← Тараджим

Тараджим · id 21556

المنتخب من معجم شيوخ السمعاني

السمعاني

Полный текст (1 813 стр.). Показаны 1121–1160 · переход к 1126.

стр. 1121

شيخ آخر: هو أبو الحسن علي بن الحسن بن أحمد بن سهل بن أحمد بن سهل بن أحمد بن عبدوس الشعري الجرجاني من أهل نيسابور، وهو أكبر من أخيه أبي القاسم عبد الرحمن. شيخ صالح متودد، حسن السيرة. سمع: أبا إبراهيم أسعد بن مسعود العتبي الأديب. قرأت عليه مجلسا من أمالي أبي إبراهيم، بعد رجوعي من العراق سنة سبع وثلاثين. وكانت ولادته في شعبان، سنة ست وستين وأربع مائة. وتوفي قبل سنة أربع وأربعين وخمس مائة، فإني لم أصادفه في هذه السنة. شيخ آخر: هو أبو الفضل علي بن الحسن بن علي بن منصور الخطيب من أهل أصبهان. سمع المجلس الذي أملاه أبو مطيع محمد بن عبد الواحد المصري. سمعت منه ذلك المجلس.

стр. 1122

شيخ آخر: هو أبو الحسن علي بن الحسن وقيل أبو علي المخلدي الشاهد من أهل نيسابور. شيخ صالح مستور، يقعد على مدخل دكان الشحاميين، ويشهد في القبالات التي يكتبونها، ويعطيه الشحامية شيئا. سمع: أبا بكر أحمد بن علي بن عبد الله الشيرازي. سمعت منه حديثا واحدا. وكانت ولادته. . وأربع مائة بنيسابور. وتوفي بها في العاشر من شوال، سنة اثنتين وثلاثين وخمس مائة، ودفن بمقبرة ملقاباذ.

стр. 1123

شيخ آخر: هو أبو الحسن علي بن الحسن بن محمد الطوسي المقرئ من أهل طوس. سكن نيسابور في المسجد المطرز، وكانت إليه القراءة والختمة والإمامة في الصلوات الثلاث التي يجهر فيها. وكان فاضلا، عالما بالقراءات ورواياتها، حسن الإقراء، طيب الصوت والنغمة، سديد السيرة، جميل الأمر، عفيفا، نظيفا، نزه النفس. تلمذ للمقرئ أبي الحسن الغزال، وقرأ عليه، ثم صار يقرئ الناس، وظهر له الأولاد والأصحاب، وكان مأمون الصحبة، متوددا إلى الناس. سمع: أبا الحسن علي بن عبد الملك بن محمد المقرئ، وجماعة من المشايخ المتأخرين. سمعت منه أحاديث يسيرة، وكنت أتبرك به، وأستريح بلقائه. سمعت الإمام عمر بن أبي الحسن البسطامي يقول مذاكرة: كنت بنيسابور في مجلس فيه جماعة من أهل العلم والقرآن، ومن جملتهم المقرئ علي الطوسي،

стр. 1124

فجرى ذكر عثمان الطرازي إمام مسجد راعوم ببلخ، وكان بيني وبينه ما يكون بين الناس من الوحشة والمنافرة، وكان قد مات من مدة، فأسأت القول في حقه، وانقضى المجلس، فاتفق أن في ذلك اليوم أو بعده بيوم أو يومين كنت جالسا في بيتي، فدق واحد الباب، فقلت: ادخل، فدخل، فإذا هو المقرئ علي، فرحبت به، وجلس وتحدثنا، فقال: تدري لم جئت؟ قال: لا، قال: أعلم أنا اجتمعنا بالأمس فجرى ذكر الإمام عثمان الطرازي، فذكرته بما لا يليق بك، والرجل قد مات وانقضى، والنبي، ﷺ ، يقول: «لا تذكروا موتاكم إلا بخير» وقد كان بيني وبين الإمام عثمان صداقة أكيدة، وقد جئت أسألك أن تتجاوز عما فعل في حقك وتجعله في حل وسعة منك، وتقلدني المنة بذلك، فأجبته، وقلت: قد فعلت، وصرت لا أذكر الإمام عثمان إلا بخير. ذكر هذا في حسن محافظة المقرئ علي الطوسي على المودة لأصدقائه الأموات. شيخ آخر: هو أبو الحسن علي بن الحسين بن عبد الرحمن القطني الصوفي الطوسي من أهل نيسابور.

стр. 1125

شيخ صالح، من أهل الخير والورع. سمع: أبا القاسم إسماعيل بن زاهر بن محمد بن عبد الله بن محمد بن علي النوقاني. وتوفي بنيسابور في شوال، سنة ثلاث، وقيل: سنة أربع وثلاثين وخمس مائة. شيخ آخر: هو أبو الحسن علي بن الحسين بن محمد بن سعيد الزاهد الجيبري النوقاني الطوسي من ولد سعيد بن جبير، من أهل نوقان. شيخ صالح، من أهل العلم، ورع، نظيف الظاهر والباطن، حسن الهيئة والثياب، منور الوجه، كثير العبادة من التهجد وتلاوة القرآن، على هذا زجى عمره، ثم سمعت السديد النوقاني بمرو مذاكرة يقول لما سألته عن علي بن الحسين الجبيري، فقال: اتفق أنه علق فتاة ممن تغني وتضرب بالمزهر، وصار يسمع غناءها، ويسأل الناس أن يضيفوه بسماعها والاجتماع والقعود معها، بقي على ذلك مدة ثم تاب وأعرض عنها، ورجع إلى ما كان عليه من الزهد والورع والنظافة، وكان يبكي على الواقعة التي وقعت له، ومات على ذلك. سمع: القاضي أبا سعيد محمد بن سعيد بن محمد الفرخزاذي، وغيره.

стр. 1126

سمعت منه جزءا ضخما في فضائل القرآن من جمع أبي إسحاق الثعالبي، بروايته عن الفرخزاذي، عنه. وكانت ولادته. . . . . وأربع مائة بنوقان. وتوفي بها ليلة الخميس التاسع عشر من شوال، سنة خمس وثلاثين وخمس مائة، ودفن بمقبرة الخروج عند رهطه. شيخ آخر: هو السيد أبو الحسن علي بن حمزة بن إسماعيل بن حمزة بن حمزة بن أبي جعفر محمد بن أحمد بن القاسم بن حمزة بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب العلوي الموسوي من أهل هراة، أخو أبي القاسم عبيد الله. علوي حسن السيرة، مرضي الطريقة، جميل الظاهر والباطن، متواضع، كثير العبادة والخير، يفتقد الفقراء ويراعيهم، ويبرهم بالشيء بعد الشيء.

стр. 1127

سمع: القاضي أبا عامر محمود بن القاسم بن محمد الأزدي، وأبا سهل نجيب بن ميمون الواسطي، وأبا العلاء صاعد بن سيار الكناني، وغيرهم. وكانت ولادته في سنة ثمان وستين وأربع مائة. وتوفي سنة تسع وخمسين وخمس مائة. شيخ آخر: هو أبو الحسن علي بن عبد الله بن محمد بن عبد الباقي بن أبي جرادة العقيلي الأنطاكي الحلبي من أهل حلب. كان يسكن محلة، يقال لها: باب أنطاكية. كان غزير الفضل، وافر العقل، دمث الأخلاق، حسن المعاشرة، له معرفة بالأدب والحساب والنجوم.

стр. 1128

سمع: أبا الفتح عبد الله بن إسماعيل بن أحمد بن أبي عيسى الجلي الحلبي، وأبا الفتيان محمد بن سلطان ابن حَيُّوس الغنوي، وأبا أحمد

стр. 1129

حامد بن يوسف التفليسي، وغيرهم. سمعت منه الكثير، فمن جملة ما سمعت منه: كتاب الموطإ لأبي محمد عبد الله بن وهب المصري، بروايته عن أبي الفتح ابن الجلي، عن أبي الحسن ابن الطيوري، عن القاضي أبي محمد الصابوني، عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن عبد الله بن وهب، وغير ذلك.

стр. 1130

وخرجت يوما من عنده، فرآني بعض الصالحين، فقال لي: أين كنت؟ قلت: عند أبي الحسن بن أبي جرادة، وقرأت عليه شيئا من الحديث، فأنكر علي، وقال: ذاك يقرأ عليه الحديث؟ قلت: لم، وهل هو إلا متشيع يري رأي الحلبيين؟ فقال: ليت اقتصر على هذا، بل يقول بالنجوم، ويرى رأي الأوائل من المتفلسفين. وسمعت بعض أهل حلب أيضا بدمشق يتهمه بمثل هذا. وكانت ولادته في المحرم، سنة إحدى وستين وأربع مائة بحلب. ووفاته بها في سنة ست وأربعين وخمس مائة، أو قريب منها، ذكره لي بعض أهل حلب ظنا. شيخ آخر: هو أبو الحسن علي بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن المزكي الشروطي المعروف بالحافظ من أهل نيسابور.

стр. 1131

كان أحد المعدلين، من أهل التمييز والحديث، وإنما قيل له الحافظ، فيما أظن، لأنه كان يحفظ خريطة القاضي. سمع: أبا بكر محمد بن القاسم بن حبيب بن عبدوس الصفار، وأبا سعد عبد الرحمن بن منصور بن رامش الغازي، وجده لأمه أبا الحسن الناصحي، وغيرهم. وكانت ولادته في حدود سنة خمسين وأربع مائة. وتوفي بنيسابور ليلة الأحد أو يوم الأحد الثالث والعشرين من شهر ربيع الآخر، سنة أربع وثلاثين وخمس مائة. ودفن بمقبرة الحيرة. شيخ آخر: هو أبو طالب علي بن عبد الرزاق بن محمد الصغير الأصبهاني من أهل أصبهان. سمع: أبا طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم الكاتب الأصبهاني. كتب إلي الإجازة بجميع مسموعاته في سنة ثمان وخمس مائة.

стр. 1132

شيخ آخر: هو أبو المعالي علي بن عثمان بن عبد الرحمن الحافظ النيسابوري من أهل نيسابور. شيخ سديد مستور، من بيت العدالة والحديث، موسوم بالصيانة والأمانة. سمع: الرئيس أبا سعد عبد الرحمن بن منصور بن رامش، وأبا السنابل هبة الله بن أبي الصهباء القرشي، وغيرهما. سمعت منه شيئا يسيرا. توفي ليلة الأحد أو يومها الثالث والعشرين من شهر ربيع الآخر، سنة أربع وثلاثين وخمس مائة. شيخ آخر: هو أبو رشيد علي بن عثمان بن محمد بن الهيصم بن طاهر بن مردانشاه الهروي الضرير الواعظ الهيصمي من أهل هراة. مقدم الكرامية. . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1133

وإمامهم.

стр. 1134

وكان فاضلا، غزير الفضل، كثير المحفوظ، جليل القدر، حسن النظم والنثر، سريع الإنشاد. له تصانيف كثيرة في الأصول والأدب والترسل، وغيرها. سمع: أبا عبد الله محمد بن عبد العزيز بن محمد الفارسي، والقاضي أبا عامر محمود بن القاسم الأزدي، وغيرهما. كتبت عنه بهراة في النوبة الأولى. وسمعت منه الجزء الأول من حديث مصعب بن عبد الله الزبيري، بروايته عن الفارسي، عن أبي محمد عبد الرحمن بن أحمد الأنصاري، عن أبي القاسم البغوي، عنه. وسمع كتاب الجامع لأبي عيسى الترمذي، عن أبي عامر الأزدي، عن أبي محمد الجراحي، عن المحبوبي، عنه. وسألته عن ولادته، فقال: ولدت في الثاني عشر من ذي الحجة، سنة ستين وأربع مائة بهراة. وتوفي بها يوم الجمعة الثاني والعشرين من ذي القعدة، سنة أربع وأربعين وخمس مائة.

стр. 1135

شيخ آخر: هو أبو الحسن علي بن عثمان الفواكهي الحلواني من أهل نيسابور. شيخ صالح، مستور، كثير الحديث والسماع، عفيف النفس، أمين في المعاملة. سمع: أبا عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني، وأبا الحسين عبد الغافر بن محمد الفارسي، وأبا حفص عمر بن أحمد بن مسرور، وأبا سعيد محمد بن علي بن محمد الخشاب الصوفي الصفار، وأبا عبد الله محمد بن علي الخبازي، وأبا عثمان سعيد بن محمد بن أحمد البحيري، وغيرهم. وقرئ عليه الكثير، وعمر، وعاش عيش الصالحين. كتب إلي الإجازة بجميع مسموعاته. وتوفي يوم الاثنين الثامن عشر من شهر ربيع الأول، سنة ثماني عشرة وخمسمائة بنيسابور، ودفن بباب معمر. شيخ آخر: هو السيد أبو القاسم علي بن علي بن إسحاق بن موسى بن إسحاق بن الحسين بن الحسن بن إسحاق بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الموسوي الصوفي من أهل مرو.

стр. 1136

كان يختص بوالدي ويخدمه، وعمي أيضا، وكان علويا ظريفا. سمع مع والدي عن: جماعة من الشيوخ، مثل: أبي نصر محمد بن محمد بن محمد بن الفضل الماهاني، وأبي عبد الله محمد بن عبد الواحد بن محمد الدقاق الحافظ الأصبهاني، وغيرهما. كتبت عنه شيئا يسيرا. وكانت ولادته في سنة نيف وسبعين وأربع مائة بمرو. وتوفي بها يوم الاثنين التاسع عشر من صفر سنة اثنتين وخمسين وخمس مائة، ودفن بسنجذان. وقال لي أخوه الحسين: كان أخي ابن ثلاث وثمانين سنة. شيخ آخر: هو أبو الحسن علي بن عمر بن إبراهيم بن محمد بن محمد بن حمزة العلوي الحسيني الكوفي ولد الشريف أبي البركات، أخو أبي المناقب حيدرة، من أهل الكوفة.

стр. 1137

سمعت من ثلاثتهم. وأبو الحسن هذا علوي، ساكن، متودد، فاضل، من أهل العلم وأولاد العلماء، وكان ينوب عن أبيه في الإمامة بمسجد أبي إسحاق السبيعي. سمع: أبا الفوارس طراد بن محمد الزينبي، وأبا القاسم الحسين بن محمد الدهقان، وأبا البقاء المعمر بن محمد الحبال الكوفيين، وغيرهم. كتبت عنه بالكوفة في الرحلة الثالثة إليها. وسألته عن مولده، فقال: ولدت بالكوفة في سنة ست وسبعين وأربع مائة. وقال لي والده: ولد ابني أبو الحسن، سنة ثمان وسبعين. وتوفي. . . . . شيخ آخر: هو أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد البزاز الكرابيسي المعروف بالصوفي شيخ صالح، صائن، أمين، جميل السيرة. سمع: أبا عبد الله محمد بن عبد الواحد الدقاق الأصبهاني، والإمام والدي، وغيرهما. سمعت منه مجلسين من أمالي الدقاق. وكانت ولادته، تقديرا، قبل سنة تسعين وأربع مائة. وتوفي يوم الأحد الرابع عشر من ذي القعدة، سنة ثمان وأربعين وخمس مائة، ودفن بسنجذان.

стр. 1138

شيخ آخر: هو أبو بكر علي بن عمر بن محمد بن الحسن بن علي بن إبراهيم الفرغولي الجرجاني البناء من أهل مرو. ولد بجرجان، ونشأ بنيسابور، وسكن مرو إلى حين وفاته. شيخ صالح عفيف، مشتغل بما يعنيه من الكسب، قيم بصنعة البناء، مشتغل بالتعليم والتحصيل، من أولاد العلماء، أفاده شيخنا والده عن جماعة من الشيوخ، وأحضره عندهم. سمع بدهستان: أبا الفتيان عمر بن عبد الكريم الرواسي، وبنيسابور: أبا الحسن علي بن أحمد المديني، وأبا سعيد عبد الواحد القشيري، وغيرهم. سمعت منه جزء محمد بن يحيى الذهلي، بروايته عن الشيوخ الثلاثة أبي علي نصر الله بن أحمد الخشنامي، وأبي إبراهيم أسعد بن مسعود العتبي، وأبي بكر محمد بن مأمون المتولي، كلهم عن أبي بكر الحيري، عن أبي علي الميداني، عنه. وكانت ولادته في سنة تسع وثمانين وأربع مائة بجرجان، هكذا ذكر لي لما سألته. وتوفي يوم الخميس الثالث عشر من المحرم، سنة ثمان وأربعين وخمس مائة، ودفن بمقبرة سنجذان بجنب والده.

стр. 1139

شيخ آخر أبو الحسن علي بن محمد بن إسماعيل بن علي بن أحمد بن محمد بن إسحاق الإسبيجابي السمرقندي المعروف بشيخ الإسلام من أهل سمرقند، من إسبيجاب؛ بلدة من ثغور الترك. سكن سمرقند، وصار المفتي والمقدم بها. ولم يكن أحد بما وراء النهر يحفظ مذهب أبي حنيفة ويعرفه مثله، وظهر له الأصحاب والمختلفة، وعمر العمر الطويل في نشر العلم وتمييزه.

стр. 1140

سمع: أبا علي الحسن بن علي بن أحمد بن الربيع بن سامع بن مؤمن السنكباثي. كتب إلي الإجازة بجميع مسموعاته. وكانت ولادته يوم الاثنين، السابع من جمادى الأولى، سنة أربع وخمسين وأربع مائة. وتوفي بسمرقند، يوم الاثنين الثالث والعشرين من ذي القعدة، سنة خمس وثلاثين وخمس مائة. شيخ آخر: هو علي بن محمد بن الحسن الأبيوردي من أهل نيسابور. كان عنده كتاب التفسير لأبي القاسم الحسن بن محمد بن حبيب المفسر. وكتاب المستدرك للحاكم أبي عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ. كتب إلي الإجازة بجميع مسموعاته، في شهر ربيع الآخر، سنة تسع وخمس مائة.

стр. 1141

شيخ آخر: هو أبو الحسن علي بن محمد بن الحسين بن حسنون البزاز وبعضهم قال: هو ابن حسنون، المعروف بابن الماشطة. سمع: أبا الحسين محمد بن علي ابن المهتدي بالله الهاشمي، وأبا الحسين أحمد بن محمد بن النقور البزاز، وغيرهما. كتب إلي الإجازة بجميع مسموعاته، وحدثني عنه جماعة. وكانت وفاته في حدود سنة ثلاثين وخمس مائة. شيخ آخر: هو أبو الحسن علي بن محمد بن حمزة بن محمد بن حمزة الفلكي الأصبهاني من أهل أصبهان. كان شيخا صالحا، حسن السيرة، قانعا باليسير، متميزا، ساكنا، حسن الخط مليحه. ورد خراسان، وكان بنيسابور في وقعة الغز ونهبهم، وقاسى الشدائد بها، وخرج منها إلى سمرقند، وكنت بها فذكر لي أنه سمع: كتاب الحلية لأبي نعيم الحافظ، عن أبي علي الحداد، عنه.

стр. 1142

وكتاب المعجم الصغير لأبي القاسم الطبراني، بروايته عن الحداد، عن أبوي بكر محمد بن عبد الله بن ريذة، ومحمد بن أحمد بن يوسف بن شمه الأصبهانيين، عن المصنف. قال: وسمعت المسند لأحمد بن حنبل، عن أبي علي الحداد، عن أبي نعيم الحافظ، عن أبي بكر ابن مالك القطيعي، عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه. قال: وقرأت القرآن على أبي العلاء الكندوج بأصبهان بالروايات. وهو محله الصدق. وسمعت منه جميع كتاب حلية الأولياء لأبي نعيم، وكذلك المعجم الصغير للطبراني بسمرقند.

стр. 1143

وخرجت عنها وخلفته بها، ثم بلغني أنه رجع إلى أصبهان من طريق خوارزم، وكنت لقيته بمكة في مجلس شيخنا أبي سعيد البغدادي، سمع معنا إملاءه في ظل الكعبة. وكانت ولادته بأصبهان في حدود سنة تسع وثلاثين وأربع مائة. شيخ آخر: هو أبو الحسن علي بن محمد بن حمويه بن محمد بن حمويه الجويني من أهل بحيراباذ؛ إحدى جوين من نواحي نيسابور. كان حسن الأخلاق، مليح المعاشرة، وداره كانت مجمع الأئمة، وهو يرجع إلى فضل، وكان عارفا بحقوق الناس متوددا. وكان يدخل نيسابور في بعض الأوقات ويقيم بها أشهرا، ويرجع إلى وطنه. وكان والده ممن يضرب به المثل في الزهد والورع. سمع بنيسابور: أبا الفضل العباس بن أحمد الشقاني، وأبا بكر عبد الغفار بن محمد الشيروي، وبطوس: أبا الفتيان عمر بن عبد الكريم الرواسي، وغيرهم. وكان خرج إلى طوس وأقام عند الإمام أبي حامد الغزالي مدة وشدا طرفا من العلم عليه وصحبه.

стр. 1144

كتبت عنه بنيسابور شيئا يسيرا. وكانت ولادته ببحيراباذ. . . . ووفاته بنيسابور لخمس ليال بقين من جمادى الآخرة، سنة تسع وثلاثين وخمس مائة، وحمل إلى وطنه بحيراباذ فدفن بها. شيخ آخر: هو الأديب أبو تراب علي بن محمد بن طاهر بن علي بن محمد بن سعيد الكرميني التميمي من أهل كرمينية. أديب عديم النظر في فنه، من حفظه أصول اللغة. ورع عفيف، كثير التلاوة للقرآن والتهجد، متدين، متقن فيما ينقله، وكان حافظا لدواوين العرب وأصول اللغة. إذا استشهد ببيت في كلمة يشكل على أحد، ثم قال: هذا البيت في القصيدة الفلانية، وهي كذا وكذا بيتا، ويقرأ القصيدة بأسرها بسكون وترتيل كما يقرأ واحد القرآن مثلا.

стр. 1145

سمع: القاضي أبا بكر محمود بن مسعود، وأبا الحسن علي بن عثمان الخراط السمرقندي، وغيرهما. لقيته ببخارى، وسمعت منه شيئا يسيرا، واستفدت منه. وكانت وفاته يوم الجمعة لثلاث عشرة خلت من صفر، سنة ست وخمسين وخمس مائة. شيخ آخر: هو أبو الحسن علي بن محمد بن العباس بن أحمد بن الحسن بن علي البشبقي التعاويذي من أهل قرية بشبق.

стр. 1146

كان شيخا مسنا، تفقه في حال شبابه على الرسم وكان يكتب التعاويذ والرقي، ويعتقد فيه الناس من أهل القرى. سمع: أبا القاسم محمود بن محمد بن أحمد التميمي، وأبا عبد الله محمد بن الفضل بن جعفر الخرقي، وأبا الفضل محمد بن أحمد بن أبي الحسن العارف النوقاني، وغيرهم. كتبت عنه قبل خروجي إلى الرحلة، وبعد الرجوع منها. فمن جملة ما قرأت عليه: كتاب الزهد لهناد بن السري الكوفي، بروايته عن أبي القاسم محمود بن محمد بن أحمد التميمي، عن أبي نصر محمد بن بكر الخلال، عن أبي الفضل محمد بن الحسين الحدادي، عن أبي القاسم حماد بن أحمد بن حماد السلمي، عن أبي السري هناد بن السري المصنف. وكانت قراءتي عليه بقرية كمسان في سنة ثمان وعشرين وخمس مائة. وكانت ولادته في سنة ثلاث وخمسين وأربع مائة، بقرية بشبق. وتوفي بها عصر يوم الأحد الثاني والعشرين من شوال، سنة ثلاث وأربعين وخمس مائة.

стр. 1147

شيخ آخر: هو أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن أحمد بن جعفر بن محمد بن بحير بن نوح بن حيان بن المختار البحيري من أهل نيسابور. من بيت الحديث والعدالة والتزكية. سمع: أبا بكر أحمد بن علي بن خلف الشيرازي، والزكي أبا سعد محمد بن المطهر بن بحير البحيري، وغيرهما. سمعت منه بنيسابور. وكانت ولادته بها في السابع عشر من شوال، سنة سبع وستين وأربع مائة. وتوفي بها يوم الأحد بعد الظهر، السابع من ذي الحجة، سنة ثلاث وأربعين وخمس مائة، ودفن بمقبرة ملقاباذ. شيخ آخر: هو أبو الحسن علي بن محمد بن عبد العزيز بن أحمد بن محمد بن

стр. 1148

جعفر الشاواني المروزي من أهل قرية شاوان؛ إحدى قرى مرو. وجده الأعلى أحمد بن محمد أبو حامد الشاواني من مشاهير المحدثين. وأبو الحسن هذا كان قد تفقه على جدي الإمام، ﵀، وكان من الفتانين الشطارين، وعمر العمر الطويل حتى مات أقرانه. سمع: الإمام جدي أبا المظفر السمعاني، والقاضي أبا اليسر محمد بن محمد بن محمد بن الحسين البزدوي، وأبا القاسم إسماعيل بن محمد بن أحمد الزاهري الدندانقاني، وغيرهم. سمعت منه بمرو. وكانت ولادته بقريته في سنة ثلاث وستين وأربع مائة. ووفاته بها يوم الخميس السادس والعشرين من شهر ربيع الأول، سنة تسع وأربعين وخمس مائة. شيخ آخر: هو أبو القاسم علي بن محمد بن عبد العزيز بن عبد الله

стр. 1149

البندكاني العجلي من أهل قرية بندكان؛ إحدى قرى مرو. من أولاد العلماء. وكان شيخا مليح الشيبة، ذا رأي، جميل الظاهر. سمع: أباه، وجدي الإمام أبا المظفر، وأبا الفضل عبيد الله بن أحمد النيسابوري، وغيرهم. سألته عن ولادته، فقال: أظن أن ولادتي في سنة ست وسبعين وأربع مائة. وتوفي ليلة الخميس العاشر من شهر رمضان، سنة سبع وخمسين وخمس مائة، ودفن من الغد يوم الخميس بأقصى سنجذان عند والده. شيخ آخر: هو أبو الحسن علي بن محمد بن عتيق بن أبي منصور المطرز من أهل نيسابور. وكان أديبا فاضلا، ساكنا وقورا، سليم الجانب، مبارك النفس. سكن مرو لتعليم أولاد الأمير العبادي.

стр. 1150

سمع: أبا علي نصر الله بن أحمد الخشنامي، وأبا بكر عبد الغفار بن محمد الشيروي، وغيرهما، سمعت منه بمرو. وكانت ولادته في شهر ربيع الأول، سنة تسعين وأربع مائة بنيسابور. وقتل بها في وقعة الغز في شوال، سنة تسع وأربعين وخمس مائة. شيخ آخر: هو أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الله بن أبي سعيد الإبرينقي الدهان من أهل مرو. شيخ فقيه صالح، سديد السيرة، حسن العشرة، كثير المحفوظ. تفقه على الإمام عبد الرحمن بن محمد السرخسي، وسمع بمرو: أبا بكر محمد بن عبد الصمد بن الترابي، والحاكم أبا عمرو محمد بن عبد العزيز القنطري، وأبا الحسن عبد الوهاب بن محمد بن الحسن الكسائي الخطيب، وأبا عبد الله عبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد القفال، وأبا طاهر عمر بن عبد العزيز بن أحمد

стр. 1151

الفاشاني، وببخارى: السيد أبا بكر محمد بن علي بن حيدرة الجعفري، وبطوس: أبا سعيد محمد بن سعيد الفرخزاذي، وأبا نصر أحمد بن أحمد بن محمد بن أبي حامد البغدادي، وبأصبهان: أبا الفضل المطهر بن عبد الواحد البزاني، وبهمذان: أبا الفتح عبدوس بن عبد الله الهمذاني، وغيرهم. لقيته غير مرة في مدرستنا، وكان مليح الشيبة، يلبس في الشتاء صوفا أسود، واستجاز لي عنه أبو الحارث السختوي السرخسي. وسمع منه الإمام والدي، وعماي، وحدثني عنه بعض مشايخنا. وكانت ولادته في حدود سنة أربعين وأربع مائة. وتوفي في شوال، سنة ثلاث وعشرين وخمس مائة. شيخ آخر: هو أبو الحسن علي بن محمد بن علي بن انديشه الشعري من أهل نيسابور.

стр. 1152

شيخ صالح معمر. سمع: أبا حفص عمر بن أحمد بن مسرور الزاهد الماوردي، وأبا العلاء صاعد بن محمد بن أحمد بن عبد الله القاضي، وغيرهما. سمعني الإمام والدي عنه بنيسابور. فمن جملة ما سمعت منه حضورا الجزء الذي فيه حديث ابن نجيد السلمي، بروايته عن أبي حفص بن مسرور، عنه. وكانت ولادته في سنة خمس عشرة وأربع مائة، هكذا ذكر لما سأله والدي، ﵀، عن سنه. وتوفي ليلة الجمعة العاشر من شهر رمضان، سنة تسع وخمس مائة، وصلي عليه من الغد بالجامع المنيعي. شيخ آخر: هو أبو الحسن علي بن محمد بن علي بن عاصم الجويني المعروف بالراهبان من أهل جوين، سكن نيسابور. كان شيخا فاضلا، حافظا للأدب والشعر وأخبار الناس.

стр. 1153

خدم الأكابر وصحبهم، ثم عجز وضعف وترك ما كان فيه من خدمة أبناء الدنيا واشتغل ١٢٦٢ بالعبادة، وكان يصلي الجمعة في حظيرة الشحامي. وكان له شعر حسن. أخذ اللغة عن الأديب يعقوب بن أحمد النيسابوري، وتلمذ له. ولم يسمع الحديث إلا على كبر السن من أبي القاسم إسماعيل بن الحسين الفرائضي، وأبي بكر الحسن بن يعقوب الأديب، وغيرهما. سمعت منه قبل خروجي إلى العراق، فلما رجعت منها كان قد خرج إلى الجبل وخلا في صومعة له في سفح الجبل بقرية، يقال لها: زندرزن، فمضيت إليه زائرا، وكتبت عنه أقطاعا من شعر أستاذه يعقوب الأديب رواها عنه. وكانت ولادته في حدود سنة خمسين وأربع مائة. وتوفي بزندرزن في أوائل شهر ربيع الآخر، سنة أربع وأربعين وخمس مائة. شيخ آخر: هو أبو الفضل علي بن محمد بن محمد بن أحمد بن علي بن الحسن بن المرزبان التميمي المروزي من أولاد الأئمة والعلماء، غير أنه لم يكن على سيرتهم وطريقتهم.

стр. 1154

سمع: الإمام جدي أبا المظفر السمعاني، وأبا الفرج المظفر بن إسماعيل التميمي الجرجاني، وأبا القاسم إسماعيل بن محمد الزاهري، وغيرهم. وتوفي في الثالث من شعبان، سنة سبع وثلاثين وخمس مائة، ودفن بسنجذان؛ إحدى مقابر مرو. شيخ آخر: هو أبو الحسن علي بن محمد بن أبي الحسن وقيل الحسن الجوهري الصائغ من أهل مرو. شيخ صائن، صالح، من أهل مرو من أهل الصدق والخير. كان مع الإمام والدي بنيسابور، وسمع معه الحديث من: أبي الحسن علي بن أحمد المديني، وأبي سعيد الرحيم بن عبد الكريم القشيري، وأبي العباس الفضل بن عبد الواحد التاجر، وغيرهم. قرأت عليه قبل خروجي إلى الرحلة، ولما رجعت من الرحلة كان في الأحياء، وظني أنه مات في سنة أربعين وخمس مائة. شيخ آخر: هو أبو منصور علي بن محمد بن. . . الطريثيثيُّ المفيد من أهل طريثيث، نزل نيسابور.

стр. 1155

كان مكثرا من الحديث، حريصا على سماعه، لعله ما ترك جزءا بنيسابور من العالي والنازل إلا سمعه وحصل نسخته، غير أنه ما كان يعرف شيئا من العلم ولا يفهمه، ولا يحسن قراءة حديث واحد، وخطه مثل علمه، وسمعت أنه إذا ظفر بأجزاء الشيوخ أمسكها وما يكاد يخرجها من يده. سمع قبلنا ومعنا الكثير من شيوخنا، وممن لم نلحقه. سمع مني، وكتبت عنه شيئا يسيرا، وكان إذا حصل له جزء يجيء إلي ويقول: تجيء ونقرؤه على الشيخ الفلاني حتى يقع سماعك واسمك على هذا الجزء، فكنت أجيبه في بعض الأوقات، وفي بعضها أقول له: إذا لم تكن النسخة لي لا أقرأه. وتوفي، فيما أظن، بنيسابور في حدود سنة أربعين وخمس مائة. شيخ آخر: هو أبو الحسن علي بن محمود بن محمد النصراباذي المعروف بذوابه من أهل نيسابور. كان شيخا فاضلا، متفننا، متقنا. أنفق ماله وعمره وما ورثه على العلم والتحصيل والنسخ وجمع الأصول. قرأ الأدب والعربية على أبي الحسن الواحدي، واشتغل بالوعظ والتذكير مدة ثم تركه، ونظر في الطب وحصله. ورد مرو وأقام بها في صحبة القاضي أبي محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم المروزي. وكان من الأفاضل الجامعين للفوائد. سمع: أبا الفضل عبد الملك بن محمد بن شاذان المقرئ الأنصاري، وأبا الحسن

стр. 1156

علي بن أحمد الواحدي، وأبا الحسن علي بن محمد الواحدي، وأبا الحسن علي بن محمد اللبان الدينوري نزيل غزنة، والحاكم أبا الحسن أحمد بن عبد الرحيم الإسماعيلي، وأبا منصور عمر بن أبي بكر الجوري الحافظ، وغيرهم. كتب إلي الإجازة بجميع مسموعاته. وتوفي يوم الثلاثاء النصف من شعبان، سنة تسع عشرة وخمس مائة بنيسابور، ودفن بمقبرة رأس الميدان. شيخ آخر: هو أبو نصر علي بن مسعود بن محمد بن إسماعيل بن علي بن الحسن البيع الشجاعي من أهل نيسابور. من أولاد المحدثين وبيت الحديث. كان إماما فاضلا، ورعا، دينا، وجه بيته وعشيرته، عفيف النفس، محبا للانزواء والعزلة. سمع: أبا القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري، وأبا بكر أحمد بن الحسين البيهقي.

стр. 1157

كتب إلي الإجازة بجميع مسموعاته من نيسابور في سنة تسع وخمس مائة. ومن جملة مسموعاته: كتاب الرسالة التي صدرت من الإمام أحمد بن الحسين البيهقي إلى الإمام أبي محمد الجويني، بروايته عن المصنف. وتوفي عن مرض طويل في يوم الأحد الحادي والعشرين من جمادى الآخرة، سنة ست عشرة وخمس مائة، ودفن بمقبرة أعلى محلة زياد بن عبد الرحمن، فوق قبر مسلم. شيخ آخر: هو أبو الحسن علي بن موجود بن الحسين بن الحسن بن محمد بن إبراهيم بن العباس النظري الكشاني من أهل الكشانية بلدة من السغد بنواحي سمرقند. كان إماما فاضلا، فقيها، مناظرا، كثير المحفوظ. تفقه على عمه مسعود بن الحسين، ثم ببخارى على البرهان عبد العزيز بن عمر، ثم بمرو على القاضي محمد بن الحسين الأرسابندي.

стр. 1158

وكان حسن السيرة، متواضعا، متوددا، كثير التلاوة للقرآن حافظا له. ولي التدريس بالمدرسة الخاقانية بمرو مدة. وتفقه عليه جماعة كثيرة. وكان يعظ وعظا مفيدا نافعا. كتب الأمالي عن مشايخ بخارى مثل: أبي بكر محمد بن الحسن بن منصور النسفي، وأبي بكر محمد بن عبد الله بن فاعل السرخكتي، وأبي بكر محمد بن علي الحلواني. سمعت منه. وكانت ولادته في الليلة السابعة والعشرين من شهر رمضان، سنة ثمانين وأربع مائة، بالكشانية. ومات بمرو ليلة الثلاثاء، السابعة عشرة من شهر ربيع الأول، سنة سبع وخمسين وخمس مائة، ودفن من الغد بأقصى سنجذان.

стр. 1159

شيخ آخر: هو أبو الحسن علي بن ناصر بن محمد بن أبي الفضل بن حفص النوقاني من أهل نوقان. إمام فاضل، حافظ لمذهب الشافعي، ﵀، مصيب في الفتاوى، حسن السيرة، كثير العبادة، كيس حاد الخاطر، متصرف في الفقه، اشتهر بذلك. اجتمع عليه جماعة من الفقهاء البلديين والغرباء، وتفقهوا عليه واقتبسوا منه، وظهرت بركته عليهم. سمع: أبا الحسن علي بن الحسين بن علي بن حمزة النوقاني. لقيته بنوقان، وكتبت عنه كتاب الأربعين للحسن بن سفيان، رواه عن أبي الحسن بن حمزة، عن أبي بكر خلف بن أحمد الأبيوردي، عن أبي عمرو بن حمدان، عن مصنفه. وكانت ولادته بنوقان في رمضان، سنة ست وسبعين وأربع مائة، هكذا ذكر لي لما سألته. وتوفي بمشهد الرضا، ليلة الثلاثاء الحادي والعشرين من رمضان سنة تسع

стр. 1160

وأربعين وخمس مائة، ودفن بها، قيل: إن مرارته انشقت من خوف الغز وإحاطتهم بالمشهد ونزولهم به، ثم نقل تابوته بعد شهرين إلى نوقان، ودفن بمقبرة باب تروع. شيخ آخر: هو أبو الحسن علي بن نصر بن محمد بن عبد الصمد الفندروجي الإسفراييني الكاتب
следующие страницы →