Полный текст (1 813 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.
стр. 106
وأبا بكر الشيروي، وغيرهم.
وكانت ولادته في حدود سنة تسعين وأربع مائة.
وتوفي في معاقبة الغز نيسابور في شوال سنة تسع وأربعين وخمس مائة، والله تعالى يرحمه.
الرواية:
أَبْنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْغَافِرِ الْفَارِسِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِنَيْسَابُورَ، أَبْنَا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ الْفَرَائِضِيُّ، أَبْنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ الْحِيرِيُّ، أبنا أَبُو مُحَمَّدٍ حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ، ثنا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ مُنِيبٍ، ثنا جَرِيرٌ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ : «خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا، وَشَرُّهَا آخِرُهَا، وَخَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ آخِرُهَا، وَشَرُّهَا أَوَّلُهَا»
стр. 107
شيخ آخر: هو أبو المحاسن أحمد بن عبد المؤمن بن هبة الله بن أحمد الأصبهاني .
من أهل أصبهان، ولد القاضي أبي خليفة، وأخو شيخنا أبي الرشيد هبة الله.
سمع جزء محمد بن هشام بن ملاس النميري، من السلار أبي الحسن
стр. 108
مكي بن منصور بن علان الكرجي.
أجاز لي جميع رواياته بإفادة معمر بن الفاخر، ولم يتفق أن سمعت منه، وسمعت من أخيه أبي الرشيد، وأجاز لي في سنة خمس وأربعين وخمس مائة.
شيخ آخر: أبو رشيد أحمد بن أبي العلاء عبد الكريم بن أحمد بن منصور بن سعيد القاساني، من أهل أصبهان .
كان رجلا، جليل القدر، متجولا، محتشما.
стр. 109
سمع أبا الفضل بن عبد الواحد البزاني، وأبا منصور محمد بن أحمد بن علي بن شكرويه القاضي، وأبا محمد رزق الله بن عبد الوهاب التميمي، وغيرهم.
كتبت عنه بأصبهان.
وكانت ولادته في حدود سنة خمس وستين وأربع مائة.
وتوفي بعد سنة إحدى وثلاثين وخمس مائة.
الرواية:
أبنا أَبُو رُشَيْدٍ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْعَلاءِ الْقَاسَانِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ فِي دَارِهِ بِأَصْبَهَانَ، أَبْنَا أَبُو الْفَضْلِ الْمُطَهَّرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبُزَانِيُّ، أبنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ
стр. 110
مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ مَنْدَهْ الْحَافِظُ، أبنا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمْزَةَ الْبَغْدَادِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ، ثنا الْقَاسِمُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ عَوَانَةَ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ كَثِيرٍ الْعَنْبَرِيُّ، ثنا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، ﵁، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ، ﷺ ، يَقُولُ: «دِينَارًا أَنْفَقْتَهُ عَلَى نَفْسِكَ، وَدِينَارًا أَنْفَقْتَهُ عَلَى وَلَدِكَ، وَدِينَارًا أَنْفَقْتَهُ عَلَى امْرَأَتِكَ، وَدِينَارًا أَنْفَقْتَهُ عَلَى أَهْلِكَ، وَدِينَارًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ، ، فَهُوَ أَحْسَنُهَا أَجْرًا»
стр. 111
شيخ آخر: هو أبو حامد أحمد بن عمر بن أحمد بن علي الفنجكردي الطوسي الضرير الواعظ، من أهل نيسابور، وفنجكرد من قراها .
كان شيخا من أهل العلم، والخير، والصلاح، سديد السيرة، ذا سمت ووقار وسكون، مليح الشيبة، متميزا، من الصوفية.
سمع أبا بكر بن خلف الشيرازي، وأبا المظفر موسى بن عمران الصوفي، وأبا القاسم عبد الرحمن بن أحمد الواحدي، وغيرهم.
سمعت منه الأربعين للحاكم أبي عبد الله الحافظ، بروايته عن ابن خلف.
стр. 112
توفي بنيسابور يوم الاثنين آخر يوم من المحرم، سنة أربع وثلاثين وخمس مائة، ودفن بشاهنبر.
شيخ آخر: هو السيد أبو المعالي أحمد بن علي بن محمد بن يحيى بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن حمزة بن يحيى بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب العلوي الحسيني، من أهل الكوفة .
كان علويا، خيرا، متوددا، كبير السن، جميل الظاهر، من بيت الشرف والتقدم.
سمع: على كبر السن من أبي البقاء المعمر بن محمد بن علي الحبال، وأبي القاسم الحسين بن محمد بن سليمان الدهقان الكوفيين، وغيرهما.
стр. 113
دخلت عليه داره بالكوفة فِي الرحلة الثالثة إليها.
وكان مريضا متأخرا في بيته، صاحب فراش، فقرأت عليه أحاديث يسيرة.
وكانت ولادته في سنة ثمان وستين وأربع مائة.
ووفاته سنة أربع وثلاثين وخمس مائة بالكوفة.
الرواية:
أبنا الشَّرِيفُ أَبُو الْمَعَالِي أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي الْمَغَانِمِ الزَّيْدِيُّ الْحُسَيْنِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ فِي دَارِهِ بِالْكُوفَةِ، أبنا أَبُو الْبَقَاءِ الْمُعَمَّرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَبَّالُ، أبنا أَبُو الْقَاسِمِ زَيْدُ بْنُ أَبِي هَاشِمٍ الْعَلَوِيُّ، أبنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دُحَيْمٍ الشَّيْبَانِيُّ، أبنا أَبُو عَمْرٍو أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ أَبِي غَرْزَةَ الْغِفَارِيُّ، أبنا ضِرَارُ بْنُ صُرَدَ، ثَنَا
стр. 114
مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الأَحْوَصِ، أَخْبَرَنِي أَبُو هِلالٍ صَاحِبُ هَذِهِ الدَّارِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَرْزَةَ، ﵁، يَقُولُ: «رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ، ﷺ ، دَعَا فَرَفَعَ يَدَيْهِ، حَتَّى رَأَيْتُ بَيَاضَ إِبِطَيْهِ»
شَيْخٌ آخَرُ: هُوَ أَبو العباس أحمد بن علي بن كشويه الرازي
بقراءتي عليه بالري في جامعها،
أبنا أبو الفرج محمد بن أبي حاتم القزويني،
стр. 115
أبنا أبو سعد منصور بن إسحاق الخزرجي الأنصاري الحافظ، أبنا أبو محمد عبد الملك بن مروان النسفي، أبنا أبو مطيع مكحول بن الفضل النسفي، أبنا محمد بن عمرو الحرشي، ثنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، عن عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ الساعدي، ﵁، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ، ﷺ ، يَقُولُ: «غَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، أَوْ رَوْحَةٌ، خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا»
стр. 116
شيخ آخر: هو أبو جعفر أحمد بن علي بن أبي جعفر بن أبي صالح البيهقي المقرئ، يعرف ببو جعفرك .
كان إماما في القراءة، والتفسير، والنحو، واللغة، وصنف التصانيف فيها،
стр. 117
وانتشرت في البلاد، منها كتاب تاج المصادر، وظهر له أصحاب وتلامذة نجباء، وتخرجوا عليه، وكان لازما بيته في المسجد القديم بنيسابور، لا يخرج إلا في أوقات الصلاة، ولا يزور أحدا، بل كان يزار، ويتبرك به.
سمع: القاضي أبا نصر أحمد بن محمد بن صاعد، وأبا الحسن علي بن الحسن بن العباس الصندلي، وغيرهما.
وكانت ولادته في حدود سنة سبعين وأربع مائة.
وتوفي يوم الثلاثاء بعد العصر آخر يوم من شهر رمضان سنة أربع وأربعين وخمس مائة، عن مرض قاتل، وصُلِّيَ عليه يوم العيد في الدهليز المتصل بالجامع القديم، وتزاحم الناس على جنازته، ودفن بمقبرة نوح.
الرواية:
أبنا أَبُو جَعْفَرٍ الْبَيْهَقِيُّ الْمُقْرِئُ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِنَيْسَابُورَ، ثنا أَبُو نَصْرِ بْنُ
стр. 118
صَاعِدٍ، إِمْلاءً، أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْفَضْلِ الصَّيْرَفِيُّ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُنَادِي، أَبْنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، ثنا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ حَفْصَ بْنَ عَاصِمٍ أَخْبَرَهُ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،. . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 119
وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ﵄، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ، ﷺ ، قَالَ: «مَا بَيْنَ قَبْرِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ»
شيخ آخر: هو أبو نصر أحمد بن علي بن أحمد الأزواري الأصبهاني، من أهل أزوارة، بلده بنواحي أصبهان، على طرف البرية .
كان شيخا جليل القدر، راغبا في أهل الخير والعلم، ولي الرئاسة في بلده، ومارس الأمور، وكان يقيم أكثر الأوقات بأصبهان، وله ابن شاب كيس راغب في سماع الحديث والاستكثار من الشيوخ، وكان يسمع بقراءتي، ويدور معي على الشيوخ، كتبت عن والده بيتين لا غير.
وكانت ولادته في حدود سنة ثمانين وأربع مائة.
ووفاته. . . . . . . . . . . . . . . . الرواية:
أنشدنا أبو نصر أحمد بن علي بن أحمد الأزواري من لفظه بأصبهان في
стр. 120
جامعها الكبير، أنشدنا القاضي أبو رجاء بندار بن محمد بن أحمد بن جعفر الخلقاني، أنشدني أبو الحسن محمد بن أحمد بن الهصيم الرازي، أنشدنا خالي أبو الفرج هندولا الرومي:
وفي قبض كف الطفل عند ولاده ... دليل على الحرص المركب في الحي
وفي بسطها عند الممات مواعظ ... ألا أبصروني قد خرجت بلا شيء
شيخ آخر: هو أبو بكر أحمد بن علي بن محمد بن موسى المقرئ، المعروف بالمزين، من أهل أصبهان .
كان من أهل العلم والقرءان، التمييز، سمع أبا الطيب عبد الرزاق بن عمر بن موسى بن شمة التاجر، وأبا بكر أحمد بن الفضل الباطرقاني المقرئ، وأبا بكر بن تولة.
وتوفي في شوال سنة ثلاثين وخمس مائة بأصبهان.
стр. 121
ومن جملة مسموعاته: كتاب فضائل شهر رمضان، تأليف سلمة بن شبيب النيسابوري، بروايته عن أحمد بن الفضل، عن أبي بكر محمد بن أحمد بن الحسين، عن أبي العباس الفضل بن الخصيب الزعفراني، عنه.
وكتاب الحجة والحجج في معاني القرآن الثمانية، تأليف أبو الفضل محمد بن جعفر الخزاعي، بروايته عن أحمد بن الفضل، عنه.
شيخ آخر: هو أبو العباس، أحمد بن أبي الفضل العباس بن أبي العباس أحمد
стр. 122
بن محمد بن حسنويه الشقاني الحسنوي، من أهل نيسابور.
كان شيخا صالحا، سديدا، سليم الجانب، جميل الأمر، من أولاد المحدثين.
سمع: أباه أبا الفضل، وأبا عمرو عثمان بن محمد المحمي، وأبا طاهر الشحامي،. . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 123
وأبا بكر محمد بن عبد الجبار الإسفراييني، وأبا القاسم عبد الرحمن بن أحمد الواحدي، وأبا القاسم إسماعيل بن زاهر النوقاني، وأبا سعيد محمد بن عبد العزيز الصفار، وأبا نصر محمد بن سهل بن محمد السراج، وأبا سعيد إسماعيل بن محمد الحجاجي، وأبا بكر أحمد بن علي بن خلف الشيرازي، وأبا بكر التفليسي، وطبقتهم.
стр. 124
سَمَّعْتُ ولدي أبا المظفر عنه، فمن جملة ما سمعت منه: كتاب التعازي لأبي عبد الرحمن السلمي، بروايته عن أبي بكر محمد بن حسان الملقاباذي إجازة عنه، والملاحم للحاكم أبي عبد الله، بروايته عن أبي عمرو المحمي.
وكانت ولادته في سنة خمس وسبعين وأربع مائة.
стр. 125
وتوفي في شوال سنة تسع وأربعين وخمس مائة، بعد وقعة الغز.
شيخ آخر: هو أبو القاسم أحمد بن عاصم بن محمد بن أبي الفتح الأنماطي العسكري، المعروف بهمزجي، من أهل أصبهان .
كان شيخا صالحا.
سمع الرئيس أبا عبد الله القاسم بن الفضل الثقفي.
كتبت عنه الجزء الثاني من فوائد الرئيس.
شيخ آخر: هو أبو العباس أحمد بن الفضل بن أحمد بن سمكويه المهاد الخياط السمكوي، سبط أبي بكر محمد بن إبراهيم العطار الحافظ، من أهل أصبهان .
شيخ صالح، عامي، سمعه جده عن جماعة، وعمر العمر الطويل، حتى
стр. 126
سمع منه الكثير.
سمع: جده لأمه أبا بكر محمد بن إبراهيم الحافظ، وأبا الطيب عبد الرزاق بن عمر بن شمة التاجر، وأبا بكر أحمد بن الفضل الباطرقاني المقرئ، وكانت له إجازة عن أبي الطاهر الثقفي.
سمعت منه بأصبهان كتاب الأربعين لابن المقرئ، بروايته عن ابن شمة، عنه.
وكتاب المسلسلات لأبي بكر الباطرقاني، بروايته عنه.
وتوفي بأصبهان في سنة اثنتين وثلاثين وخمس مائة.
стр. 127
شيخ آخر: هو أبو بكر أحمد بن الفضل بن أحمد بن عبد الله بن محمد المميز القصري الأصبهاني .
شيخ سديد، متميز، سمع الكثير بنفسه، وقرأ على الشيوخ، وطلب، وبالغ، وعُمِّرَ حتى حدث بالكثير، وسمعوا منه.
سمع أم الخير عائشة بنت الحسن بن إبراهيم الوركانية العالمة، وأبا طاهر أحمد بن محمد بن عمر النقاش، وأبا الفضل المطهر بن عبد الواحد البزاني، وأبا عيسى عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن زياد التاني، وأبا عمرو عبد الوهاب بن أبي عبد الله بن منده الحافظ، وأبا نصر محمد بن سليمان بن محمد
стр. 128
الأديب التستري، وأبا بكر محمد بن أحمد بن أسيد المديني، وأبا بكر محمد بن ثابت بن الحسن الخجندي، وأبا القاسم علي بن أبي يعلى العلوي الحسيني الدبوسي، وأبا المعمر شيبان بن عبد الله المحتسب، وأبا الفضل جرير بن عبد الوهاب بن جرير الضبي، وأبا القاسم علي بن عبد الرحمن بن
стр. 129
عليك النيسابوري، وأبا الفضائل عبد الصمد بن عثمان بن الحسن، وأبا شجاع عبد الرزاق بن سهلب بن عمر البزاز، وأبا العلاء سليمان بن عبد الرحيم الحسناباذي، وغيرهم.
وكتبنا عنه من الفوائد التي خرجها لنفسه، وكان صاحبنا أبو العلاء أحمد بن محمد بن الفضل الحافظ لما رأى روايته عن جماعة من الشيوخ، كان يتوقف في حقه، ويحتاط في القراءة عليه، خصوصا عن عائشة الوركانية، ثم قال: كان معروفا بالطلب، ولا يبعد أنه قد سمع هؤلاء الشيوخ.
وكانت ولادته في حدود سنة خمسين وأربع مائة.
وتوفي في سنة إحدى وثلاثين وخمس مائة.
الرواية:
أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْمُمَيَّزُ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ فِي دَارِهِ بِبَابِ كَوْشَكَ، ثنا أَبُو
стр. 130
الْمُعَمَّرِ شَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُحْتَسِبُ، ثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ مَنْدَهْ الْحَافِظُ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الدَّقِيقِيُّ، ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفٍ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، ﵁، عَنِ النَّبِيِّ، ﷺ ، قَالَ: «الْبَذَاءُ وَالْبَيَانُ شُعْبَتَانِ مِنَ النِّفَاقِ»
أنشدنا أحمد بن الفضل إملاء، أنشدنا أبو جعفر محمد بن عمرو الحابوطي، وأبو سهل غانم بن عبد الواحد من لفظهما لغيرهما:
стр. 131
أيا فرقة الأحباب لا بد لي منك ... ويا دار دنيا إني راحل عنك
وتألمني الأيام مالي وللمنى ... ويا سكرات الموت مالي وللضحك
شيخ آخر: هو الأمير أبو الفضل أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي الفراتي الخوجاني، أخو الأمير سعيد، من أهل خوجان، من أولاد العلماء .
كان عالما فاضلا، ولي القضاء بقصبة خوجان، وكان الناس يحمدون سيرته.
سمع: بنيسابور أبا عمرو عبيد الله بن عمرو البحيري، وأبا بكر أحمد بن علي
стр. 132
بن خلف الشيرازي.
وكانت له إجازة من الإمام أبي الحسن علي بن أحمد الواحدي المفسر، صاحب التأليفات.
لقيته بخوجان، ومضيت إليه قاصدا من رباط شاه راه، وكنا قد خرجنا من نيسابور في صحبة متوجهين إلى نسا، فتركت الصحبة بهذا الرباط وعطفت مع ولدي إلى خوجان، وسمعت منه مجلسا من إملاء ابن خلف.
وكانت ولادته في جمادى الأولى سنة خمس وستين وأربع مائة بقرية زاذيك، من نواحي أستوا.
ومات بعد أن سمعنا منه بأربعين يوما في العشر الأخير من شوال سنة أربع وأربعين وخمس مائة بخوجان.
الرواية:
أَخْبَرَنَا الأَمِيرُ أَبُو الْفَضْلِ الْفُرَاتِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ فِي دَارِهِ بِخَوَجَّانَ، أَبْنَا أَبُو عَمْرٍو عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو الْبَحِيرِيُّ بِنَيْسَابُورَ، أبنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بَامُوَيْهِ الأَصْبَهَانِيُّ، أبنَا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الأَعْرَابِيُّ
стр. 133
الْبَصْرِيُّ بِمَكَّةَ، ثنَا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرِ بْنِ مَنْصُورٍ الْبَزَّازُ، ثنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، ﵁، عَنِ النَّبِيِّ، ﷺ ، قَالَ: «التَّسْبِيحُ فِي الصَّلاةِ لِلرِّجَالِ، وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ»
شيخ آخر: هو أبو العباس أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم المقرئ الكسائي، من أهل أصبهان .
كان شيخا مقرئا، صالحا، عفيفا، وكان يحضر معنا مجالس إملاء شيخنا أبي
стр. 134
القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل الحافظ، فأشار إلى أبو القاسم أن أقرأ عليه فوائد خرجها له فقرأت عليه.
سمع: أبا محمد رزق الله بن عبد الوهاب التميمي الإمام، وأبا بكر محمد بن أحمد بن الحسن بن ماجه، وأبا الفضل محمد بن أحمد بن الحسن بن علي البغدادي، وأبا الحسن محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن زر الإمام، وأبا الفتح المطهر بن محمد بن جعفر البيع، وأبا صالح محمد بن المؤمل بن محمد البشتي، وأبا
стр. 135
العباس أحمد بن عبد الغفار بن أشته الأصبهاني، وطبقتهم.
وكانت ولادته في حدود سنة سبعين وأربع مائة أو قبلها.
ووفاته. . . . . . . .
شيخ آخر: هو أبو محمد أحمد بن محمد بن أحمد بن علي بن بشر النوقاني، من أهل نوقان، إحدى بلدي طوس .
كان شيخا فقيها، صالحا، ورعا، من أهل الخير، والستر، حكي عنه أنه كان يحمل عشر عطيه بالليل إلى الفقراء المستورين، ويضعه بالباب، ويدق بابه، ويمضي، ولا يتوقف إلى أن يخرج، فإذا خرج الفقير وجد الحنطة على باب داره أخذها ولا يرى أحدا.
سمع القاضي أبا سعيد محمد. . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 136
ابن سعيد الفرخزاذي، سمعت منه بنوقان أوراقا من حديثه.
وكانت ولادته في حدود سنة سبعين وأربع مائة إن شاء الله.
وأحرق في معاقبة الغز في شهر رمضان سنة تسع وأربعين وخمس مائة، وكان صائما ﵀.
الرواية:
أبنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ بِشْرٍ النَّوْقَانِيُّ، بِهَا بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، أبنا أَبُو سَعِيدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْفَرْخَزَاذِيُّ، أَبْنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمِشٍ الزِّيَادِيُّ، أَبْنَا أَبُو مُحَمَّدٍ حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَرْحَمَ الطُّوسِيُّ، ثنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ
стр. 137
الْمَرْوَزِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، ﵁، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ، ﷺ ، قَالَ: " سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ، ، فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لا ظِلَّ إِلا ظِلُّهُ: إِمَامٌ عَادِلٌ، وَشَابٌّ نَشَأَ فِي عِبَادَةِ اللَّهِ، ، وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللَّهَ، تَعَالَى، فِي خَلاءٍ فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ، وَرَجُلٌ كَانَ قَلْبُهُ فِي الْمَسْجِدِ، وَرَجُلانِ تَحَابَّا فِي اللَّهِ، ، وَرَجُلٌ دَعَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجَمَالٍ إِلَى نَفْسِهَا، فَقَالَ: إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ تَعَالَى، وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَخْفَاهَا حَتَّى لا تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا صَنَعَتْ يَمِينُهُ "
стр. 138
شيخ آخر: هو أبو منصور أحمد بن محمد بن أحمد بن ينال الصوفي المعروف بالترك، من أهل أصبهان .
شيخ كبير، مسن، حسن السيرة، مرضي الطريقة، وضيء الوجه، طيب الأخلاق، مليح الشيبة.
ناطح التسعين، وأفنى عمره في خدمة الصوفية، وله رباط للمتصوفة، حبس بأصبهان عند الجامع الكبير، نزل فيه والدي ﵀، واتفق نزولي به أيضا أول ما دخلت أصبهان قريبا من شهرين، حتى انتقلت إلى رباط يحيى بن منده؛ لأني استوحشت فيه لوحدتي، وإذا خرجت لسماع الحديث كان بعض الجيران يأخذ المتاع، وقد أحسن الله إلي في جميع الأحوال، ولما انتقلت من رباط الشيخ أبي منصور الترك إلى رباط ابن منده، رآني أبو منصور فعاتبني، قال: ليس من شرط التصوف الانتقال من رباط إلى رباط.
стр. 139
فاعتذرت بالعذر السابق، وهو كوني في الرباط الكبير منفردا والخوف على المتاع وأخذه.
وكان معي فوطة سوسية نفذتها إليه فرضي وترك العتاب.
سمع: عائشة بنت الحسن بن إبراهيم الوركانية، وأبا الفتح عبد الجبار بن عبد الله بن برزة الرازي، وأبا منصور شجاع، وأبا زيد أحمد ابني علي بن شجاع المصقلي، غيرهم.
وكانت ولادته في حدود سنة خمسين وأربع مائة.
ووفاته سنة ست وثلاثين وخمس مائة.
شيخ آخر: هو أبو العباس أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن محمد
стр. 140
الخرقي المعروف بسبط حركو، من أهل أصبهان.
كان شيخا صالحا، مستورا، مسنا.
سمع أبا علي الحسن بن عمر بن الحسن بن يونس الأصبهاني الحافظ.
كتبت عنه بإفادة أبي بكر محمد بن أحمد بن كلي الواعظ، وكان جارا له بمحلة جورجير.
قرأت عليه الأربعين لأبي عبد الرحمن السلمي، بروايته عن أبي علي بن يونس، عنه، وغيرهما.
وكانت ولادته قبل ستين وأربع مائة.
وتوفي بعد سنة إحدى وثلاثين وخمس مائة.
الرواية:
أبنا أَبُو الْعَبَّاسِ، أبنا أَبُو عَلِيِّ بْنُ يُونُسَ، أبنا أَبُو عُمَرَ الْقَاسِمُ بْنُ جَعْفَرٍ الْهَاشِمِيُّ، أبنا مُحَمَّد. . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 141
بْن أَحْمَدَ بْنِ الأَثْرَمِ، أبنا الْحَسَنُ بْنُ دَاوُدَ، ثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ عَطِيَّةَ الْخُرَاسَانِيُّ، عَنِ الْكَلْبِيِّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ النَّبِيَّ، ﷺ ، قَالَ: «لَنْ تَعْتَرِيَ الْجدةُ إِلا خِيَارَهُمْ»
شيخ آخر: هو أبو العباس أحمد بن محمد بن أحمد بن الحسين بن الفواكهي، المعروف بزفرة، من أهل أصبهان .
كان شيخا صالحا، من محلة باب كوشك، مستورا.
سمع أبا إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الطيان القفال.
стр. 142
وكانت ولادته في حدود سنة ستين وأربع مائة، فإنه سمع سنة تسع وستين سماعا صحيحا.
ووفاته بعد سنة إحدى وثلاثين وخمس مائة، فإني سمعت منه في هذه السنة.
الرواية:
أبنا أحمد بن محمد البابكوشكي بأصبهان، أبنا أبو إسحاق الطيان، أبنا أبو إسحاق التاجر، أبنا أبو حفص الدربي، ثنا محمد بن إسماعيل الحساني، ثنا وكيع، ثنا محمد بن قيس، سمعت الشعبي، يقول: والله إنه لعلم حسن إذا سئل رجل عما لا يعلم أن يقول: لا أعلم
стр. 143
شيخ آخر: هو الحاكم أبو حامد أحمد بن محمد بن أحمد بن الحسين بن العباس بن أحمد الباخرزي .
من أهل قصبة باخرز، وكان يتولى الحكومة بها.
وكان جلدا، كافيا، شهما.
سمع: أبا علي نصر الله بن أحمد بن عثمان الخشنامي، وأبا بكر عبد الغفار بن محمد بن الحسين بن الشيروي.
حدث بـ مسند الشافعي ﵀ بهراة عن أبي علي الخشنامي.
وكانت ولادته في حدود سنة ثمانين وأربع مائة.
توفي بباخرز في سنة تسع وأربعين أو سنة خمسين وخمس مائة.
شيخ آخر: هو أبو نصر أحمد بن محمد بن أحمد بن الحسين بن أحمد بن القاسم بن الطيب بن طاهر بن عبد الله بن الهذيل بن زياد بن عنبر بن عمرو بن تميم المضري الطرقي الحافظ، من أهل أصبهان، وطرق إحدى قراها .
стр. 144
وكان شيخا حافظا، فاضلا، عارفا بطرق الحديث، حريصا على طلبه، حسن الخط، كثير الضبط، ساكنا وقورا، سليم الجانب.
كان من أصحاب شيخنا أبي القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل التيمي الحافظ، وكان يُحْضِرُ معنا مجلس إملائه.
سمع أبا سعد محمد بن أبي عبد الله المطرز، وأبا العلاء محمد بن عبد الجبار الفرساني، وأبا القاسم غانم بن محمد بن عبيد الله البرجي، وأبا علي الحسن بن أحمد بن الحسن الحداد الأصبهانيين، وطبقتهم.
الرواية:
أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ الطَّرْقِيُّ الْحَافِظُ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، أبنا الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ،
стр. 145
أبنا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أبنا أَبُو الشَّيْخِ، ثنا أَبُو بَكْرٍ الْفِرْيَابِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ، سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ، يَقُولُ: مَا مِنْ عَمَلٍ أَفْضَلَ مِنْ طَلَبِ الْعِلْمِ إِذَا صَحَّتِ النِّيَّةُ
شيخ آخر: هو الأديب أبو العباس أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد المؤذن المؤدب المعروف بالصغير، من أهل أصبهان .
كان أديبا، فاضلا، صالحا.
следующие страницы →