← Тараджим

Тараджим · id 21556

المنتخب من معجم شيوخ السمعاني

السمعاني

Полный текст (1 813 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.

стр. 141

بْن أَحْمَدَ بْنِ الأَثْرَمِ، أبنا الْحَسَنُ بْنُ دَاوُدَ، ثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ عَطِيَّةَ الْخُرَاسَانِيُّ، عَنِ الْكَلْبِيِّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ النَّبِيَّ، ﷺ ، قَالَ: «لَنْ تَعْتَرِيَ الْجدةُ إِلا خِيَارَهُمْ» شيخ آخر: هو أبو العباس أحمد بن محمد بن أحمد بن الحسين بن الفواكهي، المعروف بزفرة، من أهل أصبهان . كان شيخا صالحا، من محلة باب كوشك، مستورا. سمع أبا إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الطيان القفال.

стр. 142

وكانت ولادته في حدود سنة ستين وأربع مائة، فإنه سمع سنة تسع وستين سماعا صحيحا. ووفاته بعد سنة إحدى وثلاثين وخمس مائة، فإني سمعت منه في هذه السنة. الرواية: أبنا أحمد بن محمد البابكوشكي بأصبهان، أبنا أبو إسحاق الطيان، أبنا أبو إسحاق التاجر، أبنا أبو حفص الدربي، ثنا محمد بن إسماعيل الحساني، ثنا وكيع، ثنا محمد بن قيس، سمعت الشعبي، يقول: والله إنه لعلم حسن إذا سئل رجل عما لا يعلم أن يقول: لا أعلم

стр. 143

شيخ آخر: هو الحاكم أبو حامد أحمد بن محمد بن أحمد بن الحسين بن العباس بن أحمد الباخرزي . من أهل قصبة باخرز، وكان يتولى الحكومة بها. وكان جلدا، كافيا، شهما. سمع: أبا علي نصر الله بن أحمد بن عثمان الخشنامي، وأبا بكر عبد الغفار بن محمد بن الحسين بن الشيروي. حدث بـ مسند الشافعي ﵀ بهراة عن أبي علي الخشنامي. وكانت ولادته في حدود سنة ثمانين وأربع مائة. توفي بباخرز في سنة تسع وأربعين أو سنة خمسين وخمس مائة. شيخ آخر: هو أبو نصر أحمد بن محمد بن أحمد بن الحسين بن أحمد بن القاسم بن الطيب بن طاهر بن عبد الله بن الهذيل بن زياد بن عنبر بن عمرو بن تميم المضري الطرقي الحافظ، من أهل أصبهان، وطرق إحدى قراها .

стр. 144

وكان شيخا حافظا، فاضلا، عارفا بطرق الحديث، حريصا على طلبه، حسن الخط، كثير الضبط، ساكنا وقورا، سليم الجانب. كان من أصحاب شيخنا أبي القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل التيمي الحافظ، وكان يُحْضِرُ معنا مجلس إملائه. سمع أبا سعد محمد بن أبي عبد الله المطرز، وأبا العلاء محمد بن عبد الجبار الفرساني، وأبا القاسم غانم بن محمد بن عبيد الله البرجي، وأبا علي الحسن بن أحمد بن الحسن الحداد الأصبهانيين، وطبقتهم. الرواية: أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ الطَّرْقِيُّ الْحَافِظُ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، أبنا الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ،

стр. 145

أبنا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أبنا أَبُو الشَّيْخِ، ثنا أَبُو بَكْرٍ الْفِرْيَابِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ، سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ، يَقُولُ: مَا مِنْ عَمَلٍ أَفْضَلَ مِنْ طَلَبِ الْعِلْمِ إِذَا صَحَّتِ النِّيَّةُ شيخ آخر: هو الأديب أبو العباس أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد المؤذن المؤدب المعروف بالصغير، من أهل أصبهان . كان أديبا، فاضلا، صالحا.

стр. 146

قرأ الأدب على الأديب أبي عبد الله الحسين بن إبراهيم النطنزي، وغيره. وكان يعلم الصبيان الأدب. وسمع الحديث من أبي منصور بن شكرويه القاضي. وكانت ولادته في حدود سنة سبعين وأربع مائة. ووفاته. . . . . . . . . . . . . . . . . الرواية: أبنا أَبُو الْعَبَّاسِ الأَدِيبُ الْمَعْرُوفُ بِوَدْجَهْ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِأَصْبَهَانَ، أَبنا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ شُكْرَوَيْهِ الْقَاضِي، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، أبنا أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ التَّاجِرُ، أبنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ، ثنا أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، ثنا أَبُو عَامِرٍ، ثنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مَيْمُونٍ، عَنْ

стр. 147

عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، ﵂، قَالَتْ: قَالَ النَّبِيُّ، ﷺ : «غُسْلُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ» أنشدنا أبو العباس، أنشدنا النطنزي الأديب لنفسه: أيا طالب المذهب المجتبى ... تعلم من النحلة المذهبا إذا أكلت أكلت طيبا ... وإن أطعمت أطعمت طيبا شيخ آخر: هو أبو محمد أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي الحسن الرناني الأصبهاني، من أهل قرية رنان . سمع أبا إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الطيان القفال.

стр. 148

كتب الإجازة برواياته، ولا أدري سمعت منه أم لا. وكانت إجازته لي في سنة اثنتين وثلاثين وخمس مائة. الرواية: أبنا أَبُو مُحَمَّدٍ الرُّنَانِيُّ، فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ مِنْ رُنَانَ، أَبْنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَفَّالُ، أبنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خُرَّشِيذَ قَوْلَهُ التَّاجِرُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَلاءِ الْكَاتِبُ بِبَغْدَادَ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ، ﷺ : «أَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى أَمْرٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ؟ أَفْشُوا السَّلامَ بَيْنَكُمْ» .

стр. 149

أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرِ، وَوَكِيعٍ شيخ آخر: هو أبو سعد أحمد بن محمد بن أحمد بن خالد الشرمقاني الخطيب، من أهل شرمقان، بلدة بناحية إسفرايين، وكان خطيب ناحيته . شيخ عالم، متميز، سديد.

стр. 150

سمع: بنيسابور: أبا تراب عبد الباقي بن يوسف المراغي، وأبا بكر بن خلف الشيرازي، وجده أحمد بن خالد المشرف، وبجرجان: أبا القاسم إبراهيم بن علي الخلالي، وغيرهم. وكانت ولادته في ذي القعدة سنة اثنتين وستين وأربع مائة. بشرمقان. ووفاته في سنة ثمان وثلاثين وخمس مائة. الرواية: أنشدنا أبو سعد الخطيب بنيسابور، أنشدنا أبو تراب المراغي، أنشدنا أبو محمد بن أبي علي لبعضهم: عليك بجمع العلم فالجهل سبة ... وعيب على المرء اللبيب وعار وما حسن أن تملك الأرض كلها ... وتحوي ما فيها وأنت حمار

стр. 151

شيخ آخر: هو أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن شيمة الأصبهاني، وهو والد أبي الفضل بن شيمة . سمع أبا القاسم علي بن عبد الرحمن بن عليك النيسابوري. كتب إلي الإجازة بجميع رواياته، ومن جملتها كتاب الأربعين الصوفية للسلمي، بروايته عن ابن عليك، عنه. شيخ آخر: هو أبو بكر أحمد بن محمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن مسلم بن بشار الفوشنجي الخرجردي البشاري، من أهل خرجرد، إحدى بلاد فوشنج، من ساكني نيسابور .

стр. 152

كان إماما فاضلا، ورعا، متفننا، متقنا، تفقه أولا على فقيه الشاش أبي بكر الشاشي بهراة، وأحكم طريقته عليه، ثم تلمذ لجدي الإمام أبي المظفر، ﵀، وتخرج عليه، وانتسب إليه، وعلق الخلاف، والأصول عليه، وكتب تصانيفه جميعها بخطه، وقرأ المذهب على الإمام أبي الفرج عبد الرحمن بن أحمد الزاز السرخسي بمرو. ثم عاد إلى نيسابور، واشتغل بالعبادة، وانزوى على الخلق، وأعرض عنهم، وما كان يخرج إلا أيام الجمعات، وكانت أوقاته مستغرقة بالعبادة. وكانت بينه وبين والدي، ﵀، حقوق الشركة والصحبة القديمة، وخرج عازما على الحج، وانصرف من طبرستان إلى نيسابور بسبب وقوع الخلل في الوضوء والطهارة. وكان يسمع الحديث بنفسه عن الشيوخ.

стр. 153

سمع: بهراة: أبا بكر محمد بن علي بن حامد الشاشي، وأبا عبد الله محمد بن العميري، وبمرو: جدي الإمام أبا المظفر السمعاني، وأبا أحمد عبد الرحمن بن أحمد، وأبا نصر إسماعيل بن الحسن بن إسماعيل المحمودي، وأبا الفرج عبد الرحمن بن أحمد بن محمد السرخسي، وأبا القاسم إسماعيل بن محمد بن أحمد الزاهري الدندانقاني، وبسرخس: أبا العباس زاهر بن محمد الفقيه الزاهري، وبنيسابور: أبا تراب عبد الباقي بن يوسف المراغي، وأبا الحسن علي بن أحمد بن

стр. 154

محمد المديني، وأبا العباس الفضل بن عبد الواحد التاجر، وبجرجان: أبا الغيث المغيرة بن محمد الثقفي، وأبا عمرو ظفر بن إبراهيم بن عثمان الخلالي، وأبا عمرو عبد القادر بن عبد القاهر بن عبد الرحمن النحوي، وجماعة كثيرة من هذه الطبقة. ولما حملني والدي، ﵀، إلى نيسابور، سمعت بقراءته الكثير عن مشايخ ذلك الوقت، ثم لما وافيت نيسابور سنة تسع وعشرين سمعت منه. وكانت ولادته في سنة ثلاث وستين وأربع مائة. وتوفي بنيسابور يوم الخميس السابع من شهر رمضان سنة ثلاث وأربعين وخمس مائة، هكذا قرأت على قبره بشاهنبر بجنب عمه أبي القاسم الفوشنجي، ﵀. الرواية: أخبرنا أبو بكر الخرجردي في منزله بنيسابور، أبنا أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن أحمد الزاهري بمرو،. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .،

стр. 155

أبنا أبو بكر عبد الله بن أحمد القفال، ثنا أبو الحسن محمد بن أحمد المحمودي الفقيه الجرميهني، سمعت أبا بكر محمد بن حمدويه، يقول: كان أبو موسى المؤدب بباب إبراهيم بن خالد الجرميهني، فاستسقى فأتي بكوز فيه ضفدع فشرب، ثم قال: ألا إن هذا العلم ليس بمدرك ... براحة نفس أن تصان وتودع وطالب هذا العلم يحتمل الأذى ... ويشرب بالكوز الذي فيه ضفدع شيخ آخر: هو القاضي أبو سعد أحمد بن محمد بن إبراهيم بن علي بن إبراهيم الكعبي الطبري، من أهل بخارى . إمام فاضل، بارع، مناظر، فائق، من أولاد العلماء والأئمة.

стр. 156

أبوه القاضي أبو الخطاب من العلماء الورعين. وجده أبو عبد الله من الأئمة. وأبو سعد هذا صار رئيس الأصحاب ببخارى، وكان مكرما مفضلا، كثير الإحسان إلى العلماء والأئمة، ظهر له القبول من الناس لأبوته وفضله وأفضاله. تفقه على والده أبي الخطاب، وسمع منه الحديث، ومن أبي محمد الفضل بن أبي الفضل الجارودي، وسمع جده أبا عبد الله، وأبا طاهر نصر بن علي بن إبراهيم المقرئ الزندني، وأبا القاسم علي بن محمد بن علي الكوفي، والسيد أبا المعالي محمد بن محمد بن زيد الحسيني الحافظ، وغيرهم. كتب إلي الإجازة بجميع مسموعاته حصلها أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد الحافظ الدقاق في ذي القعدة ثمان وخمس مائة. وتوفي في بخارى في النصف من شهر رمضان سنة اثنتي عشرة وخمس مائة وعقد له العزاء بمرو.

стр. 157

الرواية: أبنا الْقَاضِي أَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْخَطَّابِ الطَّبَرِيُّ فِي كِتَابِهِ، أَبْنَا أَبُو طَاهِرٍ نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْمُقْرِئُ الزَّنْدَنِيُّ، أبنا أَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَاجِبٍ الْكُشَّانِيُّ، ثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ الْفَرَبْرِيُّ، أبنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، ثَنَا

стр. 158

يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، أبنا شُعْبَةُ، حَدَّثَنِي أَبُو التَّيَّاحِ، عَنْ أَنَسِ، ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: «يَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا، وَبَشِّرُوا وَلَا تُنَفِّرُوا» أخبرنا أبو سعيد بن أبي الخطاب الطبري في كتابه من بخارى، أنشدنا أبو نصر أحمد بن محمد بن حاتم، أنشدنا أبو القاسم هبة الله بن عبد الوارث الشيرازي، أنشدنا محمد بن أحمد بن علي الواعظ بوج، أنشدني أبو نصر أحمد بن يوسف: إذا ازدرى ساقطا كريما ... فلا يطولن ضيق صدره فإنما الناس منذ كانوا ... ما عرفوا الله حق قدره

стр. 159

شيخ آخر: هو أبو مطيع أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن المظفر الهروي، من أهل مرو . وجده أبو مطيع انتقل عن هراة في تشويش التركمان إلى مرو، واختص بالإمام أبي القاسم الفوراني. ووالده أبو المظفر ولد بمرو. وأبو المطيع هذا كان شيخا عالما، بهي المنظر، كثير المحفوظ، واعظا مليح الوعظ، يحفظ الحكايات وأحوال الناس، صحب الأكابر والعلماء، وتخلق بأخلاقهم. سمع: بمرو: أبا الفرج عبد الرحمن بن أحمد الزاز السرخسي، وأبا عمرو الفضل بن أحمد بن متويه الكاكوي، وبسرخس: أبا حامد

стр. 160

أحمد بن عبد الجبار بن علي الحسكاني، وغيرهم. وكانت ولادته يوم الجمعة قبل الصلاة النصف من ذي الحجة سنة سبع وسبعين وأربع مائة. وتوفي يوم السبت الرابع عشر من شهر ربيع الآخر سنة سبع وخمسين وخمس مائة، ودفن بسنل بسنجذان، الرواية: أنشدنا أبو مطيع، أنشدنا أبو الفرج الزاز، أنشدنا الأستاذ أبو القاسم القشيري لنفسه: قالوا: ما اسمك اسم العلم ... قلت: طفيلي دعاه الكرم فهل له عندكم مطمع ... بشارب القوم؟ فقالوا: نعم

стр. 161

شيخ آخر: هو الأديب أبو الفضل أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم الميداني، من أهل نيسابور، قيل له: الميداني؛ لأنه يسكن محلة الميدان . إمام أهل الأدب في عصره بلا مدافعة، وصار مقصود الطلبة، ومعروفا في البلدان، بتصانيفه الحسان المشهورة في الأدب والأمثال، وله شعر حسن متين في جملته: تنفس صبح الشيب في ليل عارضي ... فقلت: عساه يكتفي بعذاري فلما فشا عاتبته فأجابني ... ألا هل ترى صبحا بغير نهار

стр. 162

سمع: بنيسابور: الإمام أبا الحسن علي بن أحمد بن محمد الواحدي، وأخاه أبا القاسم عبد الرحمن بن أحمد، وأبا منصور عمر بن أحمد بن موسى الجوري الحافظ، وأبا سعيد إسماعيل بن محمد الحجاجي، وأبا القاسم إسماعيل بن زاهر النوقاني، وأبا بكر يعقوب بن أحمد الصيرفي، وأبا يوسف يعقوب بن أحمد الأديب، وأبا علي الحسن بن أبي سعيد الغزالي بهراة، وأبا إسماعيل عبد الله

стр. 163

بن محمد الأنصاري، وأبا عامر الأزدي، وغيرهم، وأجاز له جماعة منهم عبد الرحمن الداودي، وأبو عمر المليحي، وأبو بكر محمد بن القاسم الصفار، وغيرهم. كتب إلي الإجازة بجميع مسموعاته ومجموعاته في سنة تسع وخمس مائة. وكانت ولادته يوم الجمعة الحادي والعشرين من شهر ربيع الأول سنة أربع وثلاثين وأربع مائة. ووفاته ليلة الأربعاء في السادس والعشرين من شهر رمضان، سنة ثمان عشرة وخمس مائة، ودفن ليلة القدر بأعلى الميدان في المقبرة فوق المحلة.

стр. 164

الرواية: أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ الْمَيْدَانِيُّ الأَدِيبُ فِي كِتَابِهِ إِلَيَّ، أَبْنَا أَبُو مَنْصُورِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْجُورِيُّ، أبنا أَبُو الْحَسَنِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُزَكِّي، أبنا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا أَبُو الْبَخْتَرِيِّ، ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، ثنا بُرَيْدٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ : «مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ وَجَلِيسِ السَّوْءِ، كَحَامِلِ الْمِسْكِ وَنَافِخِ الْكِيرِ، فَحَامِلُ الْمِسْكِ إِمَّا أَنْ يُحْذِيَكَ، وَإِمَّا أَنْ تَبْتَاعَ مِنْهُ، وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ رِيحًا طَيِّبَةً، وَنَافِخُ الْكِيرِ، إِمَّا أَنْ يُحْرِقَ ثِيَابَكَ، وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ مِنْهُ رِيحًا خَبِيثَةً» .

стр. 165

أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ، عَنْ أَبِي كُرَيْبٍ، عَنْ أَبِي أُسَامَةَ أخبرنا الميداني كتابة، أنشدني أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد الواحدي، لأبي بكر العنبري: أشكو إلى الله ظلم شيبي ... أشق منه على حبيبي غيب مني جميل وجهي ... أظهر مني جميع عيبي شيخ آخر: هو أبو الفتوح أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن موسى الززي الأصبهاني الواعظ، من أهل أصبهان . شيخ واعظ، حسن الوعظ، جلد، متحرك. ورد خراسان، وخرج إلى خوارزم، ووعظ بها وأتجر، ولما أردت الخروج إلى

стр. 166

أصبهان عرفته في طريقها، وكنا قد اكترينا من جمال واحد، فإذا نزلنا نجتمع ونتذاكر، وكنت أكتب عنه الأشعار، وكان يحفظ شيئا كثيرا، وكان ذلك في صفر سنة إحدى وثلاثين وخمس مائة. ولقيته بأصبهان أيضا. الرواية: سمعت أبا الفتوح الززي الواعظ من حفظه إملاء بقرية مهمان دوست، قرية من بسطام والدامغان، سمعت بعضهم ينشد: إذا دنت المنازل زاد شوقي ... ولا سيما إذا بدت الخيام فلمح الحي دون الحي شهر ... ورجع الطرف دون السير عام سمعت أبو الفتوح الواعظ، يقول: سمعت بعضهم ينشد: إن الذي قسم المعيشة في الورى ... قد خصني بالسير في الآفاق متردد لا أستقر ببلدة ... في كل يوم ابتلى بفراق شيخ آخر: هو أبو سعد أحمد بن محمد بن ثابت بن الحسن بن علي الخجندي، ولد الإمام أبي بكر الخجندي، من أهل أصبهان .

стр. 167

تفقه على والده، وولي التدريس بالمدرسة النظامية بأصبهان، نوبا عدة، وصرف عنها. وعمر حتى ناطح الثمانين، رأيته بأصبهان لازما بيته، تاركا مخالطة الناس. وكان شيخا جليل القدر، بهي المنظر، حسن الشيبة، مهيبا، صالحا، حسن السيرة. سمع: بأصبهان: أبا القاسم علي بن عبد الرحمن بن عليك النيسابوري، وأبا علي الحسن بن عمر بن يونس الحافظ، وأبا العلاء سليمان بن عبد الرحيم الحسناباذي، وبهمذان: أبا الفتح عبدوس بن عبد الله بن عبدوس الهمذاني، وغيرهم.

стр. 168

وكانت ولادته سنة ثلاث وأربعين وأربع مائة. وتوفي يوم السبت غرة شعبان سنة إحدى وثلاثين وخمس مائة بأصبهان، ولم يتفق لي الصلاة عليه. شيخ آخر: هو أبو محمد أحمد بن محمد بن الحسن الخرقي الدولابي، المعروف بأحمد جنبه، من أهل دولاب الخازن . شيخ صالح، كتبت عنه مجلسا سمعه من أبي عبد الله الدقاق. وتوفي بهذا الدولاب في جمادى الآخرة سنة ست وأربعين وخمس مائة. شيخ آخر: هو أبو نصر أحمد بن محمد بن الحسين بن سرطان الأنباري الفراتي، من أهل الأنبار .

стр. 169

كان شيخا صالحا، لا بأس به، مستورا. وجدت سماعه عن الخطيب أبي الحسن علي بن محمد بن محمد الأخضر الأنباري. وقرأت عليه جزءا واحدا، وما أظن أن أحدا سمع منه الحديث قبلي، ولا بعدي، وكتبت عنه في الرحلة الأولى سنة ثلاث وثلاثين، وسألته عن ولادته، فقال: ولدت في المحرم سنة اثنتين وستين وأربع مائة بالأنبار. وتوفي سنة أربع، أو خمس وثلاثين وخمس مائة. الرواية: أبنا أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفُرَاتِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ فِي مَنْزِلِهِ بِالأَنْبَارِ، أَبْنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الشَّيْبَانِيُّ الْخَطِيبُ، أبنا أَبُو عُمَرَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَهْدِيٍّ الْفَارِسِيُّ، أبنا أَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الصَّفَّارُ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِئٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ عَبَدَةَ بْنِ أَبِي لُبَابَةَ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ

стр. 170

سَلَمَةَ: أَنَّ الصُّبَيَّ بْنَ مَعْبَدٍ أتى بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ مَعًا، فَسَمِعَهُ معه ابْنُ صُوحَانَ، وَسَلْمَانُ بْنُ رَبِيعَةَ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِلآخَرِ: هُوَ أَضَلُّ مِنْ جَمَلِهِ، فَلَمَّا قَدِمُوا عَلَى عُمَرَ، ﵁، ذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَرَدَّدَ فِيهِمَا الْبَصَرَ، وَقَالَ لَهُمَا: يَسِّرَا، وَقَالَ: «هُدِيتَ لِسُنَّةِ نَبِيِّكَ، ﷺ » شيخ آخر: هو أبو نصر أحمد بن محمد بن الحسين بن محمد بن زينة الأصبهاني، من أهل أصبهان . شيخ صالح. سمع أبا الحسين أحمد بن عبد الرحمن الذكواني، وغيره.

стр. 171

كتبت عنه مجالس من أمالي أبي عبد الله محمد بن إبراهيم الجرجاني، بروايته عن أبي الحسين عنه. الرواية: أبنا أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْعَلاءِ الأَصْبَهَانِيُّ، الْمُلَقَّبُ بِالْمُكَبِّرِ، أَبْنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ الذَّكْوَانِيُّ، ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَعْفَرٍ الْجُرْجَانِيُّ، أبنا أَبُو مُحَمَّدٍ حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادٍ الْغَازِيُّ، أبنا أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ مُحَمَّدُ بْنُ خَازِمٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى «أَعْدَدْتُ لِعِبَادِيَ الصَّالِحِينَ، مَا لا عَيْنٌ رَأَتْ، وَلا أُذُنٌ سَمِعَتْ، وَلا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ» قَالَ أَبُو

стр. 172

هُرَيْرَةَ: وَاقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ ﴿فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [السجدة: ١٧] ، قَالَ: وكان أَبُو هُرَيْرَةَ يَقْرَؤُهَا: قُرَّاتِ أَعْيُنٍ

стр. 173

شيخ آخر: هو القاضي أبو بكر أحمد بن محمد بن الحسين الأرجاني، قاضي تستر . أحد أفاضل الزمان، ومن لم يسمح الدهر بمثله، نادر عصره، وفريد دهره، رقيق الطبع، حاد الخاطر، مع لطف العبارة، وإيراد المعاني الدقيقة التي لم يسبق إليها.

стр. 174

سمع الحديث من أبي بكر محمد بن أحمد بن الحسن بن ماجه الأبهري، روى عنه أبو بكر محمد بن القاسم الشهرزري، وأبو زيد محمد بن الفضل بن علي الفزاري، وأبو الفضل عبد الرحيم بن الإخوة، وغيرهم. وكانت ولادته في حدود سنة ستين وأربع مائة. وفاته بتستر في سنة أربع وأربعين وخمس مائة.

стр. 175

الرواية: أنشدنا أبو بكر محمد بن القاسم المظفر الإربلي بالموصل، أنشدنا أبو بكر أحمد بن محمد بن الحسين لنفسه: ولما بلوت الناس أطلب فيهم ... أخا ثقة عند اعتراض الشدائد تطعمت في حالي رخاء وشدة ... وناديت في الأحياء هل من مساعد؟ فلم أر فيما ساءني غير شامت ... ولم أر فيما سرني غير حاسد شيخ آخر: هو أبو زرعة أحمد بن محمد بن أبي زرعة بن زكريا بن أبي أحمد عبد الواحد بن أبي بكر محمد بن يحيى بن زكريا بن يحيى بن زكريا الخطيب، من أهل أصبهان . شيخ من أهل العلم، ولي الخطابة بجامع جورجير، وكان هو وأبوه مزكي أصبهان كل واحد منهما في عصره. سمع أبا عثمان سعيد بن أبي سعيد العيار الصوفي، وأبا بكر أحمد بن الفضل الباطرقاني، وغيرهما. كتب إلي الإجازة بجميع مسموعاته، ومن جملتها: كتاب السنن، وكتاب السنة لأبي مسعود أحمد بن الفرات الرازي، يرويهما عن أبي بكر أحمد بن الفضل الباطرقاني، عن أبي بكر محمد بن يحيى بن زكريا المعدل، عن

стр. 176

أبي العباس الفضل بن الخصيب، عنه. وجزءا من فوائد سعيد بن أبي سعيد العيار، انتقاها أحمد بن الحسين البيهقي الإمام عليه. وتوفي ليلة الجمعة الثالث من شوال سنة عشرين وخمس مائة بأصبهان. شيخ آخر: هو أبو الفتوح أحمد بن محمد بن عبد الله بن سهل البزاز البيع سبط أبي بكر الجرناراني، من أهل نيسابور . كان شيخا مستورا، سمع أبا نصر عبد الجبار بن سعيد بن محمد، وأبا سعيد

стр. 177

إسماعيل بن عمرو البحيريين. وكانت ولادته في ذي القعدة سنة اثنتين وسبعين وأربع مائة. ووفاته يوم الثلاثاء آخر يوم من ربيع الأول، سنة ست وأربعين وخمس مائة بنيسابور، ودفن بمسجد ميان، وهي. الرواية: أبنا أَبُو الْفُتُوحِ الْبَيِّعُ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِنَيْسَابُورَ، أبنا أَبُو نَصْرٍ عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَحِيرِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، أَبْنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ الْحِيرِيُّ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ، أبنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أبنا مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيُّ، أبنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ثنا الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، ﵁، يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ، ﷺ ، قَالَ: «الإِمَامُ ضَامِنٌ، وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ، اللَّهُمَّ فَأَرْشِدِ الأَئِمَّةَ، وَاغْفِرْ لِلْمُؤَذِّنِينَ»

стр. 178

شيخ آخر: هو الشريف أبو العباس، ويقال: أبو جعفر أيضا، أحمد بن محمد بن عبد العزيز بن علي بن إسماعيل بن سليمان بن يعقوب بن إبراهيم بن محمد بن إسماعيل بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي، نقيب العباسيين بمكة . شريف دين، ثقة صالح، خير متواضع، حسن السيرة، متودد إلى الناس، ورع زاهد، ما رأينا في الأشراف مثله. وكان له ولدان: العباس وجعفر. وقال: إني أكتني بهما. سمع: أبا علي الحسن بن عبد الرحمن الشافعي، وأبا الوفاء إسماعيل بن

стр. 179

عبد العزيز العكي، وأبا الفضل عبد القاهر بن عبد السلام بن علي العباسي، وعبد الله بن أحمد بن كشمرد المكي، وغيرهم. وأقام بها مدة، سمع الحديث من الشيوخ المتأخرين، ولما وافيت أصبهان كان قد قدمها متوجها إلى كرمان لدين ركبه، فسمعت منه ستة أجزاء. وكانت ولادته بمكة في أحد الجمادين من سنة ثمان وستين وأربع مائة. شيخ آخر: هو أبو المكارم أحمد بن أبي الفتوح محمد بن عبد الكريم بن منصور بن محمد بن علان الكرجي العلاني، من أهل بلد الكرج . من بيت الرئاسة والتقدم. وكان أبوه أبو الفتوح أحد المعروفين بالخير، والفعال الجميلة، وخدمة الفقراء والصوفية. سمع أبو المكارم هذا غير أبيه، السلار الرئيس أبا الحسن مكي بن منصور بن محمد بن علان الكرجي.

стр. 180

وكانت ولادته في حدود سنة ثمانين وأربع مائة. ووفاته في شعبان سنة ثلاث وثلاثين وخمس مائة. الرواية: أبنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْكَرَجِيُّ بِهَا، أَبْنَا أَبُو الْحَسَنِ مَكِّيُّ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ عَلانَ الْكَرَجِيُّ، أبنا أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرَانَ الْبَغْدَادِيُّ، ثنا أَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الصَّفَّارُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ سَيَّارٍ الرَّمَادِيُّ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ هَمَّامٍ، أبنا مَعْمَرُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، ﵄، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ : «إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَأْكُلْ بِيَمِينِهِ، وَإِذَا شَرِبَ فَلْيَشْرَبْ بِيَمِينِهِ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْكُلُ وَيَشْرَبُ بِشِمَالِهِ»
следующие страницы →