Полный текст (1 813 стр.). Показаны 1226–1265 · переход к 1231.
стр. 1226
كتبت عنه بهراة في النوبتين جميعًا.
وكانت ولادته في جمادى الأولى، سنة ثمان وقيل: سنة تسع، وعليه ثبت، وسبعين بهراة.
وتوفي بها يوم الأحد الثاني والعشرين من شوال، سنة خمسين وخمس مائة.
شيخ آخر: هو أبو المطهر، القاسم بن الفضل بن عبد الواحد بن الفضل بن عبد الواحد بن أحمد بن يوسف، الصيدلاني من أهل أصبهان من بيت الحديث .
كان شيخًا متميزًا، اشتغل بطلب الحديث مدة وكان حريصًا على طلبه، وكان مليح الخط.
سمع هو بنفسه، وبالغ في ذلك وأكثر.
سمع الرئيس أبا عبد الله القاسم بن الفضل الثقفي، وأبا مسعود سليمان بن إبراهيم الحافظ، وأبا محمد رزق الله بن عبد الوهاب التميمي، وجده من قبل أمه أبا منصور محمد بن علي بن عبد الرزاق الكاغذي، وأبا بكر محمد بن علي بن جولة الأبهري، وغيرهم.
كتبت عنه بأصبهان وسمعت منه.
стр. 1227
حرف الكاف
من اسمه كامل
منهم: أبو تمام، كامل بن أحمد بن محمد بن أبي جميل، القرشي، الدمشقي، الضرير من أهل دمشق.
شيخ عالم متودد.
سمع أبا الحسن علي بن الحسن بن الحسين الموازيني، وأبا طاهر محمد بن الحسين بن محمد بن إبراهيم الحنائي، وغيرهما.
سمعت منه بدمشق، وكتبت عنه قدر ورقة من حديث القاضي يوسف بن القاسم الميانجي، بروايته عن شيخه، عن أبي الحسين محمد بن عبد الرحمن
стр. 1228
بن عثمان بن أبي نصر التميمي عنه.
وتوفي في السابع من ذي الحجة، سنة أربعين وخمس مائة.
شيخ آخر: هو أبو محمد، كامل بن ختلع، اللتوري، الأصبهاني، من أهل أصبهان واسمه محمود، وعرف بالكامل .
ورد خراسان تاجرًا.
وكان شيخًا تاجرًا، ساكنًا، سديد السيرة، خدم العلماء والأئمة والأكابر.
ذكر أنه سمع كتاب حلية الأولياء لأبي نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ، من أبي علي الحسن بن أحمد بن الحداد المقرئ.
ومحله الصدق.
سمعت منه ثلاثة أجزاء من كتاب الحلية التي انتخبتها بالحجاز على أبي الفتح بن البطي، وخرج من عندنا إلى ما وراء النهر.
وكانت ولادته بأصبهان.
стр. 1229
من اسمه كمشتكين
منهم:
أبو الحسن، كمشتكين بن عبد الله، الرشيدي، الرومي، من أهل نيسابور .
شيخ صالح من موالي أبي عبد الله محمد بن محمود الرشيدي، سمع أبا القاسم الفضل بن عبد الله بن المحب، وأبا بكر بن خلف الشيرازي.
سمعت منه البيتوتة الصغيرة لأبي العباس السراج، بروايته عن ابن المحب، عن أبي الحسين الخفاف، عن السراج.
стр. 1230
شيخ آخر: هو أبو محمد، كمشتكين بن عبد الله، الزبرقاني، الأصبهاني، من أهل أصبهان، من موالي ابن الزبرقان .
سمع أبا سيعد رجاء بن عبد الواحد بن قولويه المعقلي.
سمعت منه أربعة أحاديث.
حرف اللام
من اسمه الليث
هو أبو الفضل، الليث بن أحمد بن أبي الفضل، المقرئ، البغوي، المعروف بمدوسه وقيل: إن اسمه صالح، وقيل محمد، من أهل بغشور .
من أهل القرءان، والستر، كثير العبادة والخير، أضر في آخر عمره.
سمع جميع كتاب الجامع لأبي عيسى الترمذي، من القاضي أبي سعيد محمد بن علي بن أبي صالح البغوي، عن الجراحي، عن المحبوبي، عنه.
سمعت منه الأربعين التي انتخبتها من الجامع.
стр. 1231
وكانت ولادته بعد سنة ستين وأربع مائة، وفقد في إغارة الغز على بغشور، فلم يعرف له خبر، ولعله قتل في موضع خفي وذلك في جمادى الأولى، وقيل: في شوال، سنة ثمان وأربعين وخمس مائة.
شيخ آخر: هو أبو غالب، الليث بن هبة الله بن عبد الرزاق بن الحسين بن أبي ذر محمد بن إبراهيم بن علي، الصالحاني، من أهل أصبهان .
شاب صالح، من بيت الحديث وأولاد المحدثين، بالغ في طلب الحديث وأمعن فيه، حتى سمع الكثير، وكان يجن في بعض الأوقات ويفيق في بعضها.
سمع أبا مطيع محمد بن عبد الواحد المصري، وأبا علي الحسن بن أحمد الحداد المقرئ، ومن دونها.
لقيته بأصبهان غير مرة ويدخل خانقاه بني منده، وكنت نازلًا فيها، فقرأت عليه أحاديث يسيرة في وقت إفاقته.
شيخ آخر: هو أبو المعالي، الليث بن أبي الفارس، وقيل أبو الفوارس بن أبي الحسن بن محمد، البزاز، الرازي، من أهل أصبهان، شيخ مستور ،
صالح، وهو ابن أخت عبد الواحد النسائي.
سمع أبا عيسى عبد الرحمن بن محمد بن زياد المديني، وأبا محمد رزق الله
стр. 1232
بن عبد الوهاب التميمي، وغيرهما.
سمعت منه بأصبهان المجلس الذي أملاه أبو محمد التميمي.
مفاريد حرف اللام
منهم:
أبو روح، لطف الله بن سعد بن أسعد بن سعيد بن أبي سعيد فضل الله بن أبي الخير أحمد بن محمد بن إبراهيم، الميهني، الصوفي، من أهل ميهنة من أحفاد الشيخ أبي سعيد بن أبي الخير .
كان شيخًا فاضلًا، ظريف الجملة والتفصيل، محبوبًا، متوددًا، حسن الوجه، مليح العشرة، خفيفًا.
سمع جده أسعد بن سعيد، وغيره.
سمعت منه شيئًا يسيرًا بمرو، وكان قدمها مع وفد خاوران.
وكانت ولادته قبل سنة تسعين وأربع مائة.
وتوفي بميهنة في الخامس من شهر رمضان، سنة إحدى وأربعين وخمس مائة، وزرت قبره.
شيخ آخر: هو أبو مطيع، لوط بن علي بن محمد بن عمر بن الباغبان،
стр. 1233
الأصبهاني، الخباز، من أهل أصبهان.
كان كهلًا صالحًا، من أولاد المحدثين، سمع أبا مطيع محمد بن عبد الواحد المصري، وأبا القاسم لاحق بن محمد الإسكاف الأصبهانيين.
سمعت منه مجلسًا من أمالي أبي سعيد النقاش، وكانت ولادته بعد سنة ثمانين وأربع مائة، وتوفي بعد سنة ست وأربعين وخمس مائة، فإنه كتب الإجازة لأولادي في هذه السنة.
حرف الميم
من اسمه محمد
رتبت أسماءهم لكثرتهم على حروف المعجم في آبائهم وأجدادهم، وبدأت بمحمد بن إبراهيم، وقدمت محمد بن إبراهيم بن أحمد، على محمد بن إبراهيم بن علي مثلًا.
ثم ذكرت محمد بن أحمد، ورتبت أسماءهم على حروف المعجم في أجدادهم، هكذا على هذا الترتيب إلى تمام الترجمة.
والله تعالى يختم أمورنا بالخير والسعادة.
ثم جعلت الكنى في آباء المحمدين في آخر الأسامي، ورتبت الكنى على حروف المعجم، وقدمت محمد بن أبي بكر، على محمد بن أبي علي، لتقدم الباء على العين.
والحمد لله وحده.
стр. 1234
من اسمه محمد واسم أبيه إبراهيم
منهم:
أبو سعيد، محمد بن إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن أيوب، الفزي، العدني، من أهل نيسابور، وفز إحدى محالها يقال لها: بوز .
وهو أخو أبي القاسم أحمد الذي سبق ذكره.
وأبو سعيد هذا شيخ صالح مستور، مشتغل بالكسب وبما يعنيه، وكان ينسج الأبراد النيسابورية التي يقال لها: عدني.
سمع أبا بكر محمد بن إسماعيل بن بنون بن السري التفليسي، وأم البنين
стр. 1235
فاطمة بنت أبي علي الحسن بن علي الدقاق، وغيرهما.
سمعت منه كتاب آدب الصحبة لأبي عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي، بروايته عن التفليسي، عنه وغير ذلك.
وكانت ولادته تقديرًا في حدود سنة سبعين وأربع مائة.
وتوفي في سنة نيف وثلاثين وخمس مائة.
شيخ آخر: هو أبو عبد الله، محمد بن إبراهيم بن علي بن أبي بكر بن أبي علي الرناني، الأصبهاني، من أهل رنان إحدى قرى أصبهان
سمع أبا الفضل المطهر بن عبد الواحد البزاني.
سمعت منه أحاديث من جزء لوين.
شيخ آخر: هو أبو بكر، محمد بن إبراهيم بن محمد بن إبرويه،
стр. 1236
الصالحاني، من أهل أصبهان، أخو أبي محمد محمود.
كان شيخًا صالحًا خيرًا.
سمع أبا عمرو عبد الوهاب بن أبي عبد الله بن منده، وأبا الخير محمد بن أحمد بن ررا الأصبهانيين، وغيرهما، كتبت عنه بأصبهان.
ومن جملة ما سمعت منه الجزء الذي جمعه أبو عبد الله بن منده من حديث إبراهيم بن أدهم، بروايته عن أبي عمرو، عنه.
شيخ آخر: هو أبو غالب، محمد بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن أحمد،
стр. 1237
الصوفي، الصيقلي، الدامغاني، ثم الجرجاني، من أهل جرجان، نزيل كرمان.
شيخ عالم فاضل، عاقل، صالح، ثقة مكثر من الحديث، متواضع، متودد، حسن الأخلاق.
رحل في طلب العلم إلى خراسان، وكان مقدم الصوفية.
سمع ببلده جرجان أبا القاسم إسماعيل بن مسعدة الإسماعيلي، وأبا القاسم إبراهيم بن عثمان الخلالي، وأبا الفتح المظفر بن حمزة الجرجاني، وبنيسابور أبا القاسم الفضل بن عبد الله بن المحب، وأبا المظفر موسى بن عمران الصوفي، وأبا بكر أحمد بن علي الشيرازي، وأبا منصور المهتدي بن محمد بن المهتدي البشتي، وبأصبهان أبا عمرو عبد الوهاب بن أبي عبد الله بن منده، وأبا زيد واقد بن الخليل بن عبد الله القزويني، وأبا مسعود سليمان بن إبراهيم الحافظ الأصبهاني، وغيرهم.
كتب إلي الإجازة بجميع مسموعاته غير مرة من بردسير كرمان، وحدثني عنه جماعة.
وكانت ولادته سنة ثلاث وخمسين وأربع مائة بجرجان.
وتوفي بكرمان في سنة اثنتين وثلاثين وخمس مائة.
стр. 1238
شيخ آخر: هو أبو طاهر، محمد بن إبراهيم بن مكي بن علي، الطرازي، الأصبهاني، المعروف بابن هاجر، أخو سعيد، من أهل أصبهان .
كان شيخًا صالحًا، سديدًا، راغبًا في الرواية والتحديث، وكان أكثر الأوقات فارغًا قاعدًا في الجامع بأصبهان، مستعدًا للقراءة عليه، حتى كنا نقول له: محمد بن أبي نصر بن أبي القاسم الفارغ.
سمع الأخوين أبا زيد أحمد، وأبا منصور شجاعًا ابني أبي الحسن علي بن شجاع المصقلي، وأبا بكر محمد بن أحمد بن أسيد المديني، وأبا المظفر محمود بن جعفر التميمي المعروف بالكوسج، وغيرهم.
وكانت له إجازة عن أبي بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب الحافظ، كتبت عنه بأصبهان، وقرأت عليه معرف الصحابة جميعه لأبي عبد الله بن منده، عن الأخوين، عنه.
стр. 1239
وقرأت عليه جميع كتاب الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع لأبي بكر بروايته عن المصنف إجازة.
وقرأت عليه جزء لوين أيضًا، بروايته عن الأخوين، عن الأبهري، الحزوري.
وكتاب المنهاج تصنيف معمر بن أحمد الأصبهاني، عن شجاع بن علي، عنه.
وكانت ولادته على ما ذكر سنة ستين وأربع مائة بأصبهان.
ووفاته بها في جمادى الأولى، من سنة تسع وأربعين وخمس مائة.
شيخ آخر: هو أبو عبد الله، محمد بن إبراهيم بن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن عبد الله، الجنزي، الأصبهاني، من أهل أصبهان .
أخوأبي مسعود الذي سمعنا منه.
стр. 1240
كان من غلاة أصحاب أبي القاسم عبد الرحمن بن أبي عبد الله محمد بن منده.
سمع منه قطعة من مصنفاته، وغيرها.
وسمع أبا القاسم عبد الواحد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن سعيد بن صالح المعداني الأبريسمي، وأبا الفوارس طراد بن محمد بن علي الزينبي النقيب البغدادي، كتب إلي الإجازة بجميع مسموعاته.
ومن جملتها كتاب السنن لأبي الموجه محمد بن عمرو بن الموجه الفزاري، يرويه عن أبي القاسم بن أبي عبد الله بن منده، عن أبي علي الكراعي، عن أبي محمد بن حليم المروزي، عنه.
وكتاب ذم المسكر لابن أبي الدنيا، يرويه عن أبي القاسم بن منده، عن أبي عمرو بن عبد الوهاب إجازة، عن أبي الحسن اللنباني، عنه.
стр. 1241
وكتاب فضل البنين والبنات تأليف أبي بكر أحمد بن محمد بن إسحاق السني، يرويه عن أبي القاسم بن منده، عن أبي سعيد البقال، عنه.
وكتاب الآيات والعلامات في الناس من الآفات والشبهات لأبي القاسم بن منده، يرويه عنه.
وكتاب ما أعد الله لأمة محمد ﷺ من جمع أبي القاسم بن منده، يرويه عنه، وغير ذلك.
شيخ آخر: هو أبو سهل، محمد بن إبراهيم بن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن علي بن سعدويه، الأصبهاني، الأمين والد شيخنا أبي الفضل عبيد الله وأبي الفتوح عبد المنعم، من أهل أصبهان .
شيخ أمين، دين صالح، ثقة صدوق، حسن السيرة، كثير السماع.
سمع أبا الفضل عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن الرازي المقرئ، وأبا القاسم إبراهيم بن منصور بن إبراهيم السلمي المعروف بسبط بحرويه، وأبا الفضل محمد بن الفضل بن محمد الحلاوي الحافظ، وغيرهم.
كتب إلي الإجازة بجميع مسموعاته، وتوفي قبل دخولي أصبهان.
стр. 1242
ومن مسموعاته: كتاب المسند لأبي بكر محمد بن هارون الروياني، بروايته عن أبي الفضل الرازي، عن أبي القاسم بن فناكي، عنه.
وكتاب العلم لأبي بكر بن مردويه، بروايته عن أبي الفضل الحلاوي، عنه.
وكتاب الغرر والدرر لأبي بكر الروياني، بروايته أيضًا عن أبي الفضل الرازي، عن ابن فناكي، عنه.
وكانت ولادته في جمادى الأولى، سنة ست وأربعين وأربع مائة.
وتوفي في ذي القعدة، سنة ثلاثين وخمس مائة.
ودخلت أصبهان في شهر ربيع الأول، سنة إحدى وثلاثين بعد وفاته بثلاثة أشهر.
стр. 1243
شيخ آخر: هو أبو بكر، محمد بن إبراهيم بن محمد بن أحمد بن العباس، المروالروذي، ثم البلخي، من أهل بلخ .
شيخ صالح سديد، سمع القاضي أبا علي الحسن بن علي بن محمد الوخشي الحافظ، وأبا عبد الله محمد بن محمد المحمدي، وغيرهما.
ومن جملة مسموعاته: كتاب الجامع لأبي عيسى الترمذي، بروايته عن أبي عبد الله المحمدي، عن أبي القاسم الخزاعي، عن أبي سعيد الهيثم بن كليب الشاشي، عن أبي عيسى.
وتوفي بعد سنة اثنتين وثلاثين وخمس مائة بيسير، فإنه حدث في هذه السنة.
من اسمه محمد، واسم أبيه أحمد
هو أبو عبد الله، محمد بن أميركا بن فيركا، الجيلي القاضي المعروف بابن
стр. 1244
أبي حامد
، قاضي القرينين والدواليب، وتلك النواحي، وكان إذا دخل مرو نزل مدرستنا في دار مملوكة له.
رأى جدي، وتفقه على والدي ﵏، وشدا طرفًا من الأدب.
وصاهر محمد بن سعد الرازي صاحب الخط المليح، وتعلم منه الخط.
وكان مستطرفًا، عارفًا بآداب القضاء، يحسن كتابة السجلات والكتب الحكمية.
وكانت له كتب مليحة نظيفة من كل فن؛ من الفقه، والتحديث، والنتف والأشعار أكثرها بخطه المليح.
سمع الإمامين والدي وجدي، وأبا الفتح محمد بن إسماعيل بن عبيد الله المؤدب، وغيرهم.
كتبت عنه بمرو، وقرأت عليه مجالس من إملاء جدي الإمام، وكتبت عنه بدولاب الخازن في توجهي إلى هراة ومنصرفي عنها.
وكانت ولادته. . . . . وسبعين وأربع مائة بمرو.
وتوفي بدولاب الخازن يوم الاثنين الخامس عشر من المحرم، سنة خمس وأربعين وخمس مائة.
стр. 1245
شيخ آخر: هو أبو بكر، محمد بن أحمد بن الجنيد بن محمد بن أحمد بن محتاج، الميهني، الخطيب من أهل ميهنة .
كان إمامًا، فاضلًا، ورعًا، متدينًا، كيسًا فهمًا، ذكيًا، مليح الشيبة، وضيء الوجه، حسن الأخلاق، متواضعًا متوددًا.
تفقه على الإمام عبد الكريم بن يونس الأزجاهي، وعلق عليه المذهب، عمر العمر الطويل، وجاوز التسعين.
وكانت الخطابة إليه بميهنة وله رحلة إلى نيسابور.
سمع بميهنة جده أبا العباس الجنيد بن محمد الميهني، وأبا سعيد بن أبي سعيد بن أبي الخير، وأبا الفضل محمد بن أحمد بن أبي الحسن العارف، وبأزجاه أستاذه أبا منصور عبد الكريم بن يونس الأزجاهي، وبنيسابور الإمام أبا تراب عبد الباقي بن يوسف المراغي، وأبا محمد الحسن بن أحمد السمرقندي، وأبا نصر عبد الله بن الحسين بن هارون الوراق، وأبا سهل عبد الملك بن عبد الله بن محمد الدشتي، وغيرهم.
كتبت عنه في النوب الثلاثة، ولما دخلت ميهنة أول نوبة دخلتها في شوال سنة تسع وعشرين.
كان الخطيب غائبًا عنها إلى قرية كاريزان على نصف فرسخ من ميهنة، فمضيت إليها، وقرأت عليه أوراقًا من حديث الأصم بروايته عن العارف، عن أبي
стр. 1246
سعيد الصيرفي، عنه.
وسمعت منه جميع كتاب التوبة لأبي بكر بن أبي الدنيا، بروايته عن العارف، عن الصيرفي، عن أبي عبد الله الصفار، عنه.
وكتاب المرض والكفارات لابن أبي الدنيا، بروايته عن العارف، عن أبي سعيد الصيرفي، عن أبي عبد الله الصفار، عنه.
وكانت ولادته في الثاني من صفر، سنة ثلاث وستين وأربع مائة بميهنة، وقتله الغز في العقوبة بها في ذي القعدة أو ذي الحجة، من سنة تسع وأربعين وخمس مائة.
شيخ آخر: هو أبو بكر، محمد بن أحمد بن الحسين، الجيخني، المقرئ الخلال، المعلم، من أهل مرو، وجيخن إحدى قراها .
شيخ صالح، كثير الخير من أهل القرءان.
стр. 1247
قرأ القرءان بالروايات على المقرئ أبي محمد الكركانجي، وكان يعلم الصبيان القرءان، ويكتسب بعمل الخل.
سمع جدي الإمام أبا المظفر.
سمعت منه مجلسًا من أماليه، وتوفي سنة تسع وثلاثين وخمس مائة، ودفن بسنجذان.
стр. 1248
شيخ آخر: هو أبو بكر، محمد بن أحمد بن الحسين بن أبي بشر، الخرقي، النيسابوري، من أهل قرية خرق إحدى قرى مرو.
فقيه فاضل متكلم .
стр. 1249
رحل إلى نيسابور وتفقه بها، وأقام بها مدة حتى قرأ الفقه والأصول، واشتهر بالكلام ورجع إلى مرو، وسكن قريته، وكان يعظ في القرى ونواحي أسفل قرية خارقان.
سمع بنيسابور أبا بكر أحمد بن علي الشيرازي، وأبا الحسن علي بن أحمد المديني، وأبا العباس الفضل بن عبد الواحد بن عبد الصمد التاجر، وغيرهم.
كتبت عنه بقريته خرق، ومن جملة ما سمعت منه كتاب بر الوالدين لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري، بروايته عن ابن خلف، عن أبي يعلى المهلبي، عن ابن دلويه، عنه.
وكانت ولادته بعد الستين وأربع مائة تقديرًا، وتوفي بقريته في شوال، أو ذي القعدة، سنة ثلاث وثلاثين وخمس مائة، وكنت في هذا الوقت بالبصرة.
стр. 1250
شيخ آخر: هو أبو سفيان، محمد بن أحمد بن عبد الله بن العباس بن أبي يحيى بن أبي منصور بن عبد الله بن أحمد بن عبدوس، العبدوسي، السرخسي، من أهل سرخس .
من بيت العلم والحديث.
وكان شيخًا جليل القدر، بهي المنظر.
سمع أبا منصور محمد بن عبد الملك بن علي المظفري، وأبا عبد الله الحسين
стр. 1251
بن الحسن بن خلف الكاشغري، وأبا علي الحسن بن علي بن إسحاق الوزير، وغيرهم.
سمعت منه بسرخس في سنة ثمان وعشرين، ومن جملة ما سمعت منه: كتاب جائزة المجتاز من جمع أبي عبد الله الكاشغري، بروايته عنه، وغير ذلك.
وكانت ولادته في سنة خمس وخمسين وأربع مائة، ومات يوم الاثنين العشرين من شهر ربيع الأول، سنة ثمان وعشرين وخمس مائة بسرخس.
شيخ آخر: هو أبو منصور، محمد بن أحمد بن عبد الله بن منصور، التوثي،
стр. 1252
المروزي، المعروف بفقيه التوث
، وهي قرية بمرو، كان صالحًا، عفيفًا، حسن العشرة، متزهدا متقشفًا.
تفقه على الإمام عبد الرزاق الماخواني، وكتب الحديث الكثير.
سمع الإمام جدي أبا المظفر السمعاني، وابا القاسم إسماعيل بن محمد الزاهري، وأبا سعد محمد بن الحارث الحارثي، وأبا الفرج عبد الرحمن بن أحمد الزاز السرخسي، وأبا الفضل محمد بن عبد الرزاق الماخواني، وغيرهم.
كتبت عنه أجزاء منها: كتاب الأربعين للإمام عبد الرحمن السرخسي، وكانت ولادته في حدود سنة ستين أربع مائة.
وتوفي ليلة السبت الثاني عشر من شهر ربيع الآخر، من سنة ثلاثين وخمس مائة.
شيخ:
هو أبو نصر، محمد بن أحمد بن عبد الله، الغوسناني الهروي، المعروف بالرضا، من أهل هراة، وغوسنان إحدى قرى هراة .
стр. 1253
فقيه صائن عفيف، حسن السيرة، كثير العبادة والتهجد.
تفقه بنيسابور على الإمام محمد بن يحيى، وسمع أبا القاسم الفضل بن محمد بن أحمد العطار الأبيوردي، وغيره.
وسمع معنا الكثير عن مشايخ هراة، وكان يلازم المجالس التي أمليها ويكتبها، وسمع ولدي عني وبقراءتي، وكتبت عنه شيئًا يسيرًا.
وكانت ولادته قبل سنة خمس مائة.
وتوفي بقريته غوسنان ليلة الجمعة الخامس من شعبان، سنة تسع وأربعين وخمس مائة.
شيخ آخر: هو أبو عبد الله، محمد بن أحمد بن عبد الواحد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن الجنيد، الإسكافي، الجنيدي، من أهل أصبهان .
وقيل لجده الأعلى: الجنيد؛ لأنه كان يتكلم بكلام الجنيد، فسمي به.
стр. 1254
سمع الرئيس أبا عبد الله القاسم بن الفضل الثقفي، وغيره.
سمعت منه ثلاثة أحاديث.
شيخ آخر: هو أبو الفتح، محمد بن أحمد بن عمر بن الحسن، القاضي، البغوي المعروف بنكر، من أهل بغشور .
فقيه فاضل، تفقه بمرو، وببخارى، وكتب الحديث.
سمع أبا علي طاهر بن أحمد بن إسماعيل الإسماعيلي، البخاري.
كتبت عنه شيئًا يسيرًا ببغشور، وكان قد جاوز الخمسين سنة فيما أظن.
وتوفي بالطالقان في سنة تسع وأربعين وخمس مائة.
стр. 1255
شيخ آخر: هو أبو سعد محمد بن أحمد بن علي بن مجاهد بن علي، الخسروشاهي، المروزي، وخسروشاه إحدى قرى مرو .
كان شيخًا صالحًا، سليم القلب، من أهل الجنة، تقيًا.
سمع الإمام جدي أبا المظفر، وأبا القاسم هبة الله بن عبد الوارث الشيرازي الحافظ، وغيرهما.
كتبت عنه بمرو قبل خروجي إلى الرحلة وبعد وجوعي عنها.
وسألته عن ولادته، فقال: ولدت يوم الاثنين وقت العصر الثاني عشر من المحرم من سنة اثنتين وسبعين وأربع مائة بمرو في سكة حنينان.
وتوفي يوم الأربعاء الثالث والعشرين من رجب، سنة ثمان وأربعين وخمس مائة، ودفن بسنجذان إحدى مقابر مرو.
стр. 1256
شيخ آخر: هو أبو بكر، محمد بن أحمد بن علي، المفيد، الأصبهاني، المعروف بزفرة، من أهل أصبهان .
شيخ حريص على طلب الحديث لازم مجالسه، ما فاته شيخ من شيوخ أصبهان إلا وسمع منه، ولم يكن يعرف شيئًا ويفهمه أصلًا.
وكان يعرف أسماء الكتب والأجزاء من كثرة ما سمع، حتى أن صاحبنا الشهاب محمد بن أبي الوفاء المديني كان يقرأ جزءًا من حديث أبي عبد الله بن منده، في جامع أصبهان على بعض الشيوخ، فقال: حمزة بن علي الكتاني.
فقال زفرة: الكناني، ورفع صوته، فتعجب الحضور من ذلك، والصواب كان معه لكثرة ما سمع، وتعجب الناس من خطأ الشهاب في شيء يرد عليه زفرة مع خلوة من العلم.
سمع زفرة بأصبهان بقراءة الإمام والدي، وأبا الفتح أحمد بن محمد الحداد،
стр. 1257
وأبا علي الحسن بن أحمد الحداد، وأبا منصور محمود بن إسماعيل الصيرفي المعروف بالأشقر، وأبا سعد هبة الله بن علي الشيرازي، وغيرهم.
سمع معنا الكثير، وسمع مني، وسمعت منه الجزء الأول من حديث أبي بكر الشافعي، عن هبة الله الشيرازي، عن ابن غيلان، عنه.
وتوفي بأصبهان يوم السبت السادس من جمادى الأولى، سنة أربع وثلاثين وخمس مائة.
شيخ آخر: هو أبو منصور، محمد بن أحمد بن العبير، المعير، من أهل نيسابور
، كان من المتمولين، وكان يرغب في حضور مجالس أهل العلم، وينفق عليهم، ويكثر التقرب إليهم وكان نبيلًا.
سمع أبا الحسن علي بن أحمد المديني.
стр. 1258
كتبت عنه شيئًا يسيرًا منصرفي من العراق.
وخرج إلى الحج، ولما فرغ منه توفي في رجوعه منه بالكوفة في اليوم الثالث من صفر، سنة ثلاث وأربعين وخمس مائة.
شيخ آخر: هو أبو بكر، محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن علي، البسطامي، البزاز، من أهل نيسابور .
كان شيخًا سديد السيرة، مكثرًا من الحديث.
سمع أبا القاسم الفضل بن عبد الله بن المحب المفسر، وأبا علي الحسن بن محمد بن محمد الصفار، وأبا بكر أحمد بن علي الشيرازي، وغيرهم.
كتبت عنه بنيسابور، ومن جملة ما كتبت عنه كتاب البيتوتة الصغيرة لأبي العباس السراج، بروايته عن ابن المحب، عن الخفاف، عنه.
وكتاب مناقب محمد بن إسماعيل البخاري من جمع محمد بن أبي حاتم البخاري، بروايته عن ابن خلف الشيرازي، عن أبي طاهر ابن مهرويه، عن أبي محمد أحمد بن عبد الله بن محمد بن يوسف الفربري، عن جده، عنه، وغير ذلك.
стр. 1259
وكان يتردد في بلاد خراسان.
وكانت ولادته. . . . . وأربع مائة بنيسابور، وتوفي بسرخس في سنة سبع وثلاثين وخمس مائة.
شيخ آخر: هو أبو سعد، محمد بن أحمد بن محمد بن الخليل بن أحمد بن محمد بن أبي حامد بن أسد بن إبراهيم الخليلي، النوقاني، من أهل نوقان طوس .
كان إمامًا فقيهًا، مفسرًا، محدثًا، حافظًا، أدبيًا، شاعرًا، كاتبًا، حسن الحظ، واعظًا مذكرًا.
وكان حسن السيرة، مكرمًا للغرباء الواردين عليه.
سمع بنوقان أباه أبا العباس، والقاضي أبا سعيد محمد بن سعيد الفرخزاذي، وأبا الفضل محمد بن أحمد بن أبي الحسن العارف، والحاكم أبا منصور محمد بن أحمد بن محمد العارف النوقاني.
стр. 1260
وبنيسابور أبا بكر أحمد بن علي بن خلف الشيرازي، وأبا نصر عبد الله بن الحسين بن هارون الوراق، وأبا محمد الحسين بن أحمد السمرقندي، وغيرهم.
كتبت عنه بنوقان في المرات الأربع، وكان من مفاخر خراسان.
فمن جملة ما سمعت منه كتاب الشفقة والوجل لأبي عبد الله الحسين بن محمد ابن فنجويه الثقفي، بروايته عن أبي الحسن علي بن أحمد المديني، عنه.
وكتاب أخلاق النبي ﷺ لأبي الشيخ الأصبهاني، بروايته عن أبي نصر.
عبد الله بن الحسين بن هارون الوراق، عن أبي بكر أحمد بن محمد بن الحارث التميمي، عنه.
стр. 1261
وكتاب المرض والكفارات لأبي بكر بن أبي الدنيا القرشي، بروايته عن أبي الفضل العارف، عن أبي سعيد الصيرفي، عن أبي عبد الله الصفار، عنه.
وكانت ولادته عصر يوم الخميس الثالث عشر من ذي الحجة، سنة سبع وستين وأربع مائة بنوقان.
وتوفي بها في أواخر المحرم، سنة ثمان وأربعين وخمس مائة.
شيخ آخر: هو أبو رجاء محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله الجركاني المفيد، من أهل أصبهان .
كان مفيد أصبهان في عصره، وكان حريصًا على سماع الحديث وطلبه، مكثرًا منه.
سمع أبا طاهر محمد بن أحمد بن عبد الرحيم الكاتب، وأبا الفتح منصور بن الحسين بن علي الكاتب، وأبا الفضل عبد الرحمن بن أحمد الرازي المقرئ، وأبا بكر أحمد بن الفضل الباطرقاني، وأبا الحسن علي بن القاسم بن إبراهيم، وأبا علي
стр. 1262
الحسين بن علي بن منجويه، والإمام أبا المظفر منصور بن محمد السمعاني.
وأبا علي الحسن بن محمد بن علي الدربندي الحافظ، وأحمد، وعمر ابني محمد بن أحمد الطهرانيين، وأبا طاهر أحمد بن محمود بن أحمد الثقفي، وأبا منصور شجاع، وأبا زيد أحمد ابني علي بن شجاع المصقلي، وأبا القاسم خالد بن أحمد بن خالد التاجر، وأبا طاهر أحمد بن محمد بن عمر النقاش، وأبا الطيب عبد الرزاق بن عمر بن شمه التاجر، وأبا المظفر عبد الله بن شبيب المقرئ، وأبا سهل حمد بن أحمد بن عمر بن ولكيز الصيرفي، وجماعة كثيرة من هذه الطبقة.
كتب إلي الإجازة بجميع مجموعاته ومجازاته في سنة ثمان وخمس مائة.
ومن جملة مسموعاته: كتاب العتق، والمدبر والمكاتب لأبي الشيخ، بروايته عن أبي طاهر الكاتب، عنه.
وكتاب الأمثال لأبي عروبة الحراني، بروايته عن أبي طاهر بن
стр. 1263
عبد الرحيم، عن ابن المقرئ، عنه.
وكتاب السنة لأبي مسعود الرازي، بروايته عن أبي المظفر بن شبيب، عن جده أبي بكر بن أبي زكريا، عن الفضل بن الخصيب، عنه.
وكتاب الناسخ والمنسوخ تأليف أبي الحسن روح بن عبد المؤمن، بروايته عن عبد الرزاق بن همزجي، عن أبي بكر ابن المقرئ، عن أبي يعلى الموصلي، عنه.
وكتاب الأسامي والكنى لأبي عمرو خليفة بن خياط المعروف بشباب، يرويه عن عبد الرزاق بن همزجي، عن أبي بكر ابن المقرئ، عن أبي حفص الأهوازي، عنه.
وكتابًا في " معاني قول النبي ﷺ : «نزل هذا القرءان على سبعة أحرف» لأبي الفضل الرازي، بروايته عنه.
стр. 1264
وأحاديث مسعر بن كدام لأبي عروبة الحراني، بروايته عن أبي الفتح بن القاسم، عن ابن المقرئ، عنه.
وكتاب اللباس لأبي أحمد إسماعيل بن يزيد القطان، بروايته عن أحمد بن الفضل الباطرقاني، عن أبي علي الحسن بن أحمد بن محمد بن داود التاجر الباطرقاني، عن أبي عبد الله محمد بن أحمد بن أبي يحيى الزهري، عنه.
وتوفي يوم الخميس الثاني والعشرين من شهر رمضان، سنة أربع عشرة وخمس مائة، ودفن يوم الجمعة بالمصلى.
شيخ آخر: هو أبو على، محمد بن أحمد بن محمد بن الحسن بن محمد بن إبراهيم بن أبي أيوب بن أبي ثابت داود بن أبي عمران بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف، الأيوبي، الزهري، العوفي، المعروف بالفوركي، وكان يلقب بالسلطان، من أهل نيسابور .
من بيت العلم والحديث.
سمع أبا نصر محمد بن المفضل النسوي، وأبا سعد محمد بن عبد الرحمن الكنجروذي، وأبا القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري، وأبا عثمان الصابوني، وأبا حفص بن مسرور الزاهد، وأبا الوليد الحسن بن محمد الدربندي، وغيرهم.
стр. 1265
وكانت ولادته في سنة خمس وثلاثين وأربع مائة، وتوفي بنيسابور يوم الأحد الرابع من شهر رمضان، سنة أربع عشرة وخمس مائة، لي عنه إجازة كتبها بنيسابور.
شيخ آخر: هو القاضي أبو سعيد، محمد بن أحمد بن محمد بن صاعد بن محمد بن أحمد بن عبيد الله، الصاعدي، من أهل نيسابور، المعروف بشيخ الإسلام .
كانت الرئاسة قد انتهت إليه، والتقدم والقضاء بنيسابور، وكانت له دنيا عريضة، وكان يليق به القضاء لفضله وبيته وأبوته.
وكان مكرمًا للغرباء، متواضعًا، سمع الحديث الكثير، وعمر العمر الطويل، حتى حدث بالكثير وانتشرت رواياته، لم يتفق أن والدي رحمة الله سمعني عنه شيئًا سنة تسع وخمس مائة، ولما رحلت إلى نيسابور سنة تسع وعشرين كان قد توفي، فحصلت لي عنه الإجازة.
سمع أباه أبا نصر القاضي، وعمه أبا سعد يحيى، وأبا حفص بن مسرور الزهد، وأبا عثمان الصابوني، وأبا عمر الحسين بن علي القومسي، وأبا الحسين الفارسي، وأبا عثمان البحيري، وأبا عثمان العيار، وأبا سعد الكنجروذي، وأبا سعد أحمد بن
следующие страницы →