Полный текст (1 813 стр.). Показаны 1436–1475 · переход к 1441.
стр. 1436
وقرأت عليه الجزء الحادي والعشرين من فوائد السيد أبي الحسن محمد بن الحسين العلوي، بروايته عن موسى بن عمران، عنه.
وأحاديث منثورة عنه، سوى ما ذكرته، بروايته عن ابن خلف، والسمرقندي، وكانت ولادته في سنة أربع وستين وأربع مائة بنيسابور.
ووفاته بها يوم الأربعاء الثاني عشر من شهر رمضان، سنة خمس وأربعين وخمس مائة.
شيخ آخر: هو أبو سعيد، محمد بن علي بن محمد بن عبد الرحمن، الدهان، القاضي المروزي، أخو أبي سعد المظفر، وأبو سعيد أصغر منه، من أهل مرو .
كان من بيت العلم والحديث.
وكان في نفسه عالمًا فاضلًا، غير أنه كان نسب على شرب الخمر في الخفية، وسمعت أبا عبد الله الحافظ الأرزي أنه تاب ورجع عن ذلك.
стр. 1437
سمع الحاكم أبا عمرو محمد بن عبد العزيز القنطري، وأبا غانم أحمد بن علي بن الحسين الكراعي، وأبا منصور محمد بن علي بن الحسين الدهقان، وأبا المظفر محمد بن سعيد بن محمد القرشي، وأبا نصر عبد الرحمن بن علي بن أحمد الثوري، وغيرهم.
كتب إلي الإجازة بجميع مسموعاته من بخارى، حصل لي خطه بذلك، واستجاز أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد الدقاق الحافظ شكر الله سعيه في جمادى الأولى سنة ثمان وخمس مائة، وله إجازة صحيحة عن جماعة، منهم: الحاكمان؛ أبو الفضل عبد السلام بن عبد الصمد بن عبد الرحمن البزار، وأبو عمرو محمد بن عبد العزيز القنطري، والقاضي عبد الرحيم بن عبد الله بن أحمد الصيرفي البلخي، وعلي بن أحمد الكاتب النسوي، وأبو الحسن علي بن محمد الزريقي، وسعيد بن أبي سعيد العيار، وأبو الحسن الليث بن الحسن الليثي، وعبيد الله بن محمد بن إسحاق بن منده، ومحمد بن علي بن سعيد بن عبد الله، وأحمد بن الحسين البيهقي، وأبو القاسم القشيري.
стр. 1438
ومن جملة مسموعاته: كتاب التفسير الكبير للإمام أبي يعقوب إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، يرويه عن الحاكم أبي عمرو محمد بن عبد العزيز القنطري، عن الحاكم أبي الفضل محمد بن الحسين الحدادي، عن أبي يزيد محمد بن يحيى بن خالد الميرماهاني المروزي، عن المصنف إسحاق بن راهويه.
وكتاب الجامع الصحيح للبخاري، بروايته عن الحاكم أبي عمرو القنطري، سمعه في جمادى الآخرة، سنة خمس وأربعين وأربع مائة، عن أبي علي الشبوي، عن الفربري، عن البخاري.
وكانت ولادته تقديرًا مني في حدود سنة ثلاثين وأربع مائة، وتوفي بعد جمادى الأولى، سنة ثمان وخمس مائة، وقيل سنة عشر.
стр. 1439
شيخ آخر: هو أبو بكر، محمد بن علي بن محمد بن علي بن محمد بن علي بن خزيمة، العطار، النسوي، المعروف بالخزيمي، من أهل نسا .
كان شيخًا عالمًا، فقيهًا متميزًا، صالحًا من أهل الخير والعدالة.
وكانت إليه تزكية الشهود ببلده نسا، وعمر العمر الطويل.
سمع جده أبا عبد الرحمن محمد بن علي بن خزيمة، وأبا عامر الحسن بن محمد بن علي النسوي، وغيرهما.
ومن جملتها: كتاب الترغيب لأبي أحمد حميد بن زنجويه الإمام النسوي، يرويه عن جده أبي عبد الرحمن، عن أبي القاسم عبد الله بن محمد بن إبراهيم الصندوقي.
ومنها: كتاب الآداب لحميد أيضًا، يرويه عن جده أبي عبد الرحمن، عن أبي القاسم الصندوقي، عن أبي محمد أحمد بن محمد بن حبيب النسوي، عن حميد.
وتوفي بنسا بعد انصرافه من نيسابور، في الليلة الخامسة من رجب، سنة عشر وخمس مائة.
وحدثني عنه جماعة كثيرة.
стр. 1440
شيخ:
هو أبو جعفر، محمد بن علي بن محمد، المقرئ، الطبري، المشاط، من أهل طبرستان، يعرف بالبدر .
سكن هراة، وولي الإمامة في المدرسة النظامية بها، وكان يصلي الصلوات الخمس إمامًا.
وكان شيخًا فاضلًا، فقيهًا، صالحًا، حسن السيرة.
سمع أبا سهل نجيب بن ميمون بن سهل الواسطي.
سمعت منه حديث واحدًا من معجم الحافظ بهراة في النوبة الأولى.
وولد بآمل طبرستان في سنة اثنتين وستين وأربع مائة، وتوفي بهراة ليلة الثلاثاء العشرين من ذي الحجة، سنة خمسين وخمس مائة.
شيخ آخر: هو أبو شحمة، محمد بن علي بن محمد، المعلم، الصوفي الخوزاني، من أهل مرو .
стр. 1441
كان شيخًا فقيرًا صالحًا، صغير الجثة، قصير القامة، يسأل الناس، ويتبرمون به.
سمع أبا الفتح عبد الرزاق بن حسان المنيعي.
سمعت منه ورقتين ثلاثة، ولم يسمع منه أحد إلا معي، وكانت ولادته في حدود سنة سبعين وأربع مائة.
ومات في سنة اثنتين أو ثلاث وخمس مائة.
شيخ آخر: أبو جعفر، محمد بن علي بن محمد بن أبي الحسن، الدزقي، من أهل الدزق السفلي قرية عند بنج دبة .
كان شيخًا صالحًا، فقيهًا، مسنًا، تفقه بمرو على السيد أبي القاسم علي بن أبي يعلى الدبوسي الحسيني، وسمع منه الحديث، وكتب عنه الأمالي.
стр. 1442
سمعت منه بالدزق في النوبة الأولى، وكانت ولادته في شهر رمضان، سنة ثلاث وخمسين وأربع مائة بالدزق السفلى، وتوفي بها يوم الأربعاء وقت الإسفار الحادي عشر من جمادى الآخرة من سنة إحدى وأربعين وخمس مائة.
شيخ آخر: هو أبو سعيد، محمد بن علي بن محمد، العربي، الصوفي، السمناني، من أهل سمنان، بليدة بين الري وقومس .
كان أحد المشهورين بالفضل، والعلم، والزهد.
وكان متحليًا بالأخلاق الزكية، والسير الرضية.
سمع بنيسابور الأستاذ الإمام أبا القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري، وكان من جملة مريديه، وأبا بكر محمد بن القاسم الصفار، وبطوس أبا القاسم عبد الله بن علي الكركاني، وغيرهم.
أظن أني لقيته بمرو بأعلى الماجان في خانقاه شيخنا محمد بن عبد الرحمن الخطيب، وكان قدمها طالبًا التخفيف من السلطان سنجر بن ملكشاه للرعية.
стр. 1443
وظني أني لم أسمع منه شيئًا، وكتب إلي الإجازة بجميع مسموعاته ورواياته، وحدثني عنه جماعة بناحيته وبطبرستان.
وكانت ولادته فيما أظن قبل سنة خمسين وأربع مائة بسنين، وتوفي قبل سنة ثلاثين وخمس مائة بيسير.
شيخ آخر: هو أبو المشهر، محمد بن علي بن محمد، النسفي، المايمرغي، نزيل بخارى .
كان زاهدًا، وقورًا، ساكنًا، صالحًا، من أهل العلم، كان له سمت الصالحين، وكان له دكان يكتب الصكاك، وهو ثقة، صدوق، عدل.
стр. 1444
سمع القاضيين؛ أبا اليسر محمد بن محمد بن الحسين البزدوي، وأبا بكر محمد بن الحسن بن منصور النسفي، وأبا الحسن عطاء بن أحمد الهروي، وأبا الحسن علي بن محمد بن خدام الواعظ، وأبا محمد عبد الكريم بن أبي حنيفة الأندقي، وغيرهم.
كتب إلي الإجازة بجميع رواياته، وتوفي بعد سنة خمس وثلاثين وخمس مائة.
شيخ آخر: هو أبو بكر، محمد بن علي بن محمد، النوجاباذي البخاري، من أهل بخارى، ونوجاباذ إحدى قراها .
إمام زاهد، كبير السن، كثير العبادة، مبارك النفس، حسن الوعظ.
كان يعقد المجلس للتذكير بجامع بخارى ويملي في مسجده الذي يصلي فيه.
стр. 1445
جمع كتابًا في فضائل الأعمال ومحاسن الأخلاق سماه كتاب مرتع النظر.
سمع أبا بكر محمد بن علي بن حيدرة الجعفري، وأبا محمد أحمد بن عبد الصمد بن علي الشياني، وشيان إحدى قرى بخارى، وأبا بكر محمد بن أبي سهل السرخسي، وأبا بكر محمد بن الحسن بن منصور النسفي، وأبا محمد عبد الملك بن عبد الرحمن السبيري، وأبا أحمد عبد الرحمن بن إسحاق الريغذموني، وأبا إسحاق إبراهيم
стр. 1446
بن زيد بن أحمد الخشاغري، وغيرهم.
كتب إلي الإجازة بجميع رواياته من بخارى، وحدثني عنه الكهول والشبان بما وراء النهر.
وكانت ولادته. . . . ووفاته في الثاني عشر من جمادى الآخرة، سنة ثلاث وثلاثين وخمس مائة ببخارى.
شيخ آخر: هو أبو سعد، محمد بن علي بن محمد بن أبي سعيد، الحجري، المقرئ المروزي، المعروف بسنك انداز من أهل مرو .
كان أحد القراء المجودين، حسن الصوت رفيعه، طيب النغمة، مديد النفس حتى كان يوصل الآيات بنفس واحد.
стр. 1447
وكان مخلا بإحدى عينيه.
سمع المقرئ أبا الخير المبارك بن الحسين الغسال.
سمعت منه جزءًا من أمالي أبي محمد الحسن بن محمد الخلال، بروايته عن أبي الخير ابن الغسال المقرئ، عنه.
وكانت ولادته تقديرًا في حدود سنة سبعين وأربع مائة بمرو.
وتوفي بها ليلة الأربعاء، ودفن يوم الأربعاء، الخامس والعشرين من شعبان، سنة ست وثلاثين وخمس مائة، ودفن بتنوركران.
стр. 1448
شيخ آخر: هو أبو منصور، محمد بن علي بن محمود بن عبد الله، التاجر الزولهي المعروف بالكراعي، ويقال: إن اسمه أحمد وكتب له محمد وأحمد، من قرية زولاه إحدى قرى مرو .
وهو ابن بنت أبي غانم أحمد بن علي بن الحسين الكراعي، كان شيخًا صائنًا، صالحًا، من بيت الحديث.
عمر العمر الطويل، ورحل الناس إليه وصارت قرية زولاه مقصد الطلبة والفقهاء بسببه.
وكان آخر من روى عن جده أبي غانم الكراعي هو.
وجد سماعه الإمام والدي ﵀ في أجزاء من حديث جده، فقرأ عليه فصار الناس يسمعون منه.
وكان قدر مسموعاته قريبًا من عشرين جزءًا.
سمعت منه سنة اثنتي عشرة «جزءًا» بقراءة أبي طاهر السنجي، ثم أحضره شيخنا أبو الفتح محمد بن عبد الرحمن الخطيب الصوفي في خانقانه بأعلى
стр. 1449
الماجان وقرأ عليه الأجزاء المسموعة له فسمعتها منه.
وحضر معنا سماعها جماعة من الأئمة من أهل البلد والغرباء، ومن جملة ما سمعت منه كتاب المناسك لأبي عبد الرحمن عبد الله بن محمود السعدي في جزأين، بروايته عن أبي غانم.
وكان قد كتب لي الإجازة بجميع مسموعاته في صفر سنة تسع وخمس مائة وعاش حتى سمعت منه سنة. . . . وعشرين وخمس مائة.
وذكر الإمام والدي أن مولد أبي منصور الكراعي في سنة ست وثلاثين وأربع مائة، وذكر الأشهبي البلخي أنه سأله عن ولادته، فقال: ولدت في العشرين من شوال، سنة اثنتين وثلاثين وأربع مائة بمرو بمحلة برناباد.
ومات بقرية زولاه إما في أواخر سنة أربع أو أوائل سنة خمس وعشرين وخمس مائة.
стр. 1450
شيخ آخر: هو أبو الفضل، محمد بن علي بن منصور بن عبد الله بن أحمد بن أبي العباس بن إسماعيل، السنجي، ثم الخوجاني، الغازي أخو المقرئ عتيق الأكبر منه .
كان يسكن قرية خوجان، من قرى مرو، وكان يقدم البلد أحيانًا ويحدثنا.
وكان شيخًا صدوقًا ثقة، سمع الكثير، ونسخ بخطه، وطلب بنفسه الحديث، وله رحلة إلى نيسابور.
سمع بمرو الإمام جدي أبا المظفر، وأبا القاسم إسماعيل بن محمد الزاهري، وأبا عبد الله محمد بن أبي جعفر الكتبي، وبنيسابور أبا بكر أحمد بن سهل بن محمد السراج، وأبا الحسن علي بن أحمد المديني، وأبا العباس الفضل بن عبد الواحد بن عبد الصمد التاجر، وغيرهم.
стр. 1451
انتخبت عليه من شيوخه، وقرأت عليه، وكان ولادته ليلة البراة من شعبان، سنة تسع وستين وأربع مائة بمرو.
وتوفي بها في صفر، سنة ثمان وثلاثين وخمس مائة، قبل قدومي من العراق بعشرين يومًا، ودفن بسنجذان عند والده.
شيخ آخر: أبو الفتح وقيل: أبو مسعود، محمد بن علي بن موسى، البيهقي، المقرئ، الخسروجردي، من أهل خسروجرد من ناحية بيهق .
سمع أبا مسلم عبد الله بن المعتز بن منصور البيهقي، سمعت منه جزءًا من حديث أبي العباس السراج، بروايته عن أبي مسلم البيهقي، عن الخفاف، عنه.
شيخ آخر: هو السيد، أبو جعفر، محمد بن علي بن هارون بن محمد، الموسوي،
стр. 1452
النسابة، من أهل نيسابور.
علوي فاضل، عارف بالأنساب، مرجوع إليه في معرفتها، عالم بالأدب، مليح الخط.
كان غاليًا في التشيع والميل إلى هواهم، انتقل عن ذلك واختار مذهب الشافعي، وصار يذكر الصحابة، ويقول: ﵃، ويتأسف على ما سلف منه.
وكان يصحب الإمام محمد بن يحيى الجنزي، لقيته معه بمرو.
وسمع الحديث الكثير، وكنت لقيته بنيسابور، وكتب الإجازة بجميع مسموعاته، وعد من جملتها: أنواع الأدب وأصناف كلام العرب، ولم يحضرني شيء فأروي عنه.
وذكر أن ولادته كانت يوم السبت الثالث من صفر، سنة ثلاث وثمانين وأربع مائة بنيسابور، وقتل في وقعة الغز والإغارة على نيسابور في شوال، سنة تسع وأربعين وخمس مائة.
شيخ آخر: هو أبو عبد الله، محمد بن علي بن أبي عبد الله، البسطامي، من أهل نيسابور .
стр. 1453
كان إمامًا فاضلًا مناظرًا، قدم مرو أيام الوزير محمد بن أبي توبة، وتكلم بين يديه في عدة مسائل، وكان منغلق الكلام فيه عقد.
سمع الإمام أبا تراب عبد الباقي بن يوسف المراغي، كتبت عنه شيئًا يسيرًا بنيسابور، وتوفي ليلة السبت الرابع من المحرم، سنة تسع وثلاثين وخمس مائة بنيسابور.
شيخ آخر: أبو الفضل محمد بن عاصم ابن المنشئ، الهروي، من أهل هراة .
كان أحد كتاب خراسان، والمعروف، بالفضل، وحسن الكتابة بالعربية والعجمية.
وكان خيرًا راعيًا لحقوق الأصدقاء، ترك ديوان الإنشاء، ورجع إلى وطنه وانزوى ولزم بيته بهراة، واشتغل بكتابة المصاحف، وقضاء الصلوات والاعتذار عما سبق وسلف.
لقيته بهراة في وقت العزلة، وكتبت عنه شيئا من شعره، وأعطاني أجزاء بخطه.
стр. 1454
وكانت ولادته في حدود سنة سبعين وأربع مائة، وتوفي بهراة في السادس والعشرين من صفر، سنة ثلاث وأربعين وخمس مائة.
شيخ آخر: هو أبو بكر، محمد بن العباس بن أحمد بن محمد بن حسنويه، الشقاني، الحسنوي، الرمجاري، من أهل نيسابور .
شيخ عفيف صالح، مستور، من أولاد المحدثين.
والده أبو الفضل الشقاني، ممن كتب الكثير، وحصل الأصول، وعمر العمر الطويل.
وأبو بكر هذا سمع أباه أبا الفضل بن أبي العباس، وأبا بكر أحمد بن منصور بن خلف المغربي، وأبا المظفر موسى بن عمران الأنصاري، وأحمد بن محمد بن الحسين السامي الأديب الطبسي، وغيرهم.
كتبت عنه بنيسابور، ومن جملة ما سمعت منه:
стр. 1455
كتاب الكنى لأبي الحسين مسلم بن الحجاج القشيري، بروايته عن أبي بكر المغربي، عنه.
شيخ آخر: أبو مسعود، محمد بن عتيق الله بن يعقوب بن علي، السرخسي، الصوفي، اليعقوبي، من أهل سرخس .
من أولاد الصوفية، وكان شيخًا ساكنًا، مليح الشيبة.
سمع مع والده أبي بكر، أبا المعالي الموفق بن علي السرخسي، وأبا محمد عبد الله بن الحسن الطبسي الحافظ، وغيرهما.
كتبت عنه شيئًا يسيرًا بسرخس في النوبة السادسة، وتوفي بسرخس في سنة ثلاث وخمسين وخمس مائة.
стр. 1456
شيخ آخر: هو أبو جعفر، محمد بن عبد العزيز بن علي بن بادار، القزويني، ثم الطوسي، المعروف بابن أبي زيد، من أهل نيسابور .
شيخ بهي المنظر، مليح الشيبة، متميز، متقرب إلى أهل العلم والفضل، مخالط لهم، كان يلابس أمور العسكر ثم ترك ذلك، واشتغل بنفسه وبما يعنيه.
سمع شيخنا أبا بكر عبد الغفار بن محمد بن الحسين الشيروي الجنابذي، وسمع معنا من شيوخنا.
سمعت منه بنيسابور شيئًا يسيرًا، وهو زوج كوهرناز بنت زاهر بن طاهر الشحامي، وسمعت منها أيضًا، وكانت ولادته في رجب، سنة ثمان وستين وأربع مائة بنيسابور.
وتوفي بها في اليوم التاسع من المحرم من سنة اثنتين وستين وخمس مائة.
شيخ آخر: هو القاضي أبو غالب، محمد بن عمرو بن أحمد بن محمد بن علي
стр. 1457
بن المرزبان بن شهريار، الشيرازي، الخازن، من أهل أصبهان.
ووالده من أهل شيراز، سكن أصبهان وولد أبو غالب بها.
وكان من أهل الفضل، والعلم، والتمييز، وفوض إليه دار الكتب للصاحب إسماعيل بن عباد، وهنالك كان يملي، وكان راغبًا في الرواية والتحديث.
وهو شيخ حسن السيرة متواضع، سمع أباه أبا بكر عمرو بن أحمد الشيرازي، وأبا الفضل المطهر بن عبد الواحد البزاني، وأبا منصور محمد بن أحمد بن علي بن شكرويه القاضي، وأبا الخير محمد بن أحمد بن محمد بن هارون الإمام، وأبا الفوارس طراد بن محمد بن علي الزينبي البغدادي، وأبا عبد الله محمد بن محمد بن عبد الوهاب المديني، وأبا المظفر محمود بن جعفر المديني، وأبا مطيع محمد بن عبد الواحد المصري، وأبا عبد الله سليمان بن عبد الله الفتى النهرواني الأديب، وأبا عبد الله القاسم بن الفضل الثقفي، والقاضي أبا الرجاء بندار بن محمد بن أحمد بن جعفر الخلقاني، وأبا الفتح عبد الرزاق بن عبد الكريم الحسناباذي، وأبا العباس أحمد بن عبد الغفار ابن أشته الأصبهاني، وأبا الحسين سعيد بن محمد بن يحيى الجوهري، وغيرهم.
سمعت منه بأصبهان، وكتبت عنه مجالس عدة، قريبًا من عشرة من أمالية،
стр. 1458
وكتاب الفنون والعجائب لأبي سعد محمد بن علي بن عمرو النقاش الحافظ الواعظ، بروايته عن أبي العباس ابن أشته، عنه.
وكتاب شفاء ذي التشوف إلى طريق التصوف لأبي نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ، بروايته عن أبي علي الحداد، عنه.
وكانت ولادته يوم الجمعة العشرين من رجب، سنة ست وستين وأربع مائة بأصبهان.
ووفاته بها يوم عيد الفطر من سنة ثلاث وأربعين وخمس مائة.
شيخ آخر: هو أبو حرب، محمد بن الفضل بن أحمد بن محمد بن عيسى، الزجاجي، المعروف والده بأبي القاسم بن أبي حرب، من أهل نيسابور .
من أولاد المحدثين.
سمع أباه أبا القاسم، وأبا يعلى إسحاق بن عبد الرحمن الصابوني، وأبا بكر محمد بن إسماعيل بن بنون بن السري التفليسي.
كتب إلي الإجازة بجميع مسموعاته في سنة تسع وخمس مائة.
стр. 1459
شيخ آخر: هو أبو رشيد، محمد بن الفضل بن عبد الواحد بن الفضل بن أحمد بن يوسف الصيدلاني، الأصبهاني، أخو أبي المطهر القاسم بن الفضل، من أهل أصبهان .
سمع أبا مسعود سليمان بن إبراهيم الحافظ، والرئيس أبا عبد الله القاسم بن الفضل الثقفي، وأبا بكر محمد بن علي بن جوله الأبهري، وأبا محمد رزق الله بن عبد الوهاب التميمي البغدادي، وغيرهم.
سمعت منه، وكتبت عنه بأصبهان.
شيخ آخر: هو أبو الوفاء، محمد بن الفضل بن عبد الواحد بن محمد بن جلة القاضي، الناينجي، من أهل أصبهان .
стр. 1460
ولي القضاء بنايين، شيخ كيس فطن، سمع الكثير وحصل الأصول.
خرج له أبو نصر اليونارتي الحافظ الفوائد، في عشر أجزاء، وخرج له شيخنا الإمام إسماعيل بن محمد بن الفضل الحافظ «الفوائد» أيضًا في جزء.
سمع بأصبهان أبا إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الطيان القفال، وأبا محمد رزق الله بن عبد الوهاب التميمي البغدادي وأبا بكر محمد بن أحمد بن ماجة الأبهري، وأبا الفضل حمد بن أحمد بن الحسن الحداد، وببغداد أبا الخطاب نصر بن أحمد بن البطر، والنعالي، وطراد الزينبي، وغيرهم.
وتوفي في سنة إحدى وثلاثين وخمس مائة بأصبهان.
стр. 1461
شيخ آخر: هو أبو الفتح، محمد بن الفضل بن علي، المارشكي، الطوسي، من أهل الطابران، ومارشك .
كان إمامًا فاضلًا، مفتيًا مصيبًا، مناظرًا فحلًا، أصوليًا، حسن السيرة، جميل الأمر، كثير العبادة.
تفقه على الإمام أبي حامد الغزالي، وهو من أنجب تلامذته الطوسيين، وسمع أبا علي نصر الله بن أحمد بن عثمان الخشنامي، وأبا الفتيان عمر بن عبد الكريم بن سعدويه الرواسي، وغيرهما.
سمعت منه شيئًا يسيرًا بطوس.
وتوفي بطوس خوفًا من الغز وقت نزولهم بطوس وإحاطتهم بها من غير معاقبة في أواخر شهر رمضان، سنة تسع وأربعين وخمس مائة.
شيخ آخر: هو الأمير أبو الفضل، محمد بن الفضل بن علي بن محمد بن علي بن
стр. 1462
محمد بن علي بن محمد بن محمد بن عبيد الله بن محمد بن أبي الرجاء بن ظفر بن سليمان بن عبد الله بن خالد بن شهاب بن مغيث، البلغمي، المروزي، من أهل مرو.
كان شيخًا صالحًا، من بيت كبير، حسن الأخلاق، وكان حافظًا للقرءان تاليًا له، يميل إلى الخير وأهله.
سمع جدي الإمام أبا المظفر السمعاني، وأبا القاسم إسماعيل بن محمد بن أحمد الزاهري الدندانقاني، والأديب أبا محمد كامكار بن عبد الرزاق المحتاجي، وغيرهم.
كتبت عنه مجلسًا، أو مجلسين من أمالي جدي، وكانت ولادته في حدود سنة سبعين وأربع مائة.
وتوفي بمرو، يوم الأربعاء الحادي عشر من جمادى الأولى، سنة تسع وعشرين وخمس مائة.
شيخ آخر: هو أبو المعالي، محمد بن الفضل بن عمر بن الحسن، الحفصي، الأصبهاني، من أهل أصبهان .
شيخ مستور صالح،
стр. 1463
سمع أبا عمرو عبد الوهاب بن منده.
كتبت عنه بأصبهان، وقرأت عليه جزءًا ضخمًا من أمالي أبي عبد الله بن منده الحافظ، المجلس الرابع والأربعين إلى آخر السابع والخمسين، وجميعه ثلاثة عشر مجلسًا بروايته عن أبي عمرو، عن أبيه.
وسألته ببغداد عن ولادته، فقال: ولدت بأصبهان في ذي الحجة، سنة إحدى وستين وأربع مائة، وتوفي. . . .
شيخ آخر: هو أبو سهل، محمد بن الفضل بن محمد بن أحمد بن. . . .، الأبيوردي، العطار، من أهل نيسابور .
والده أبو القاسم كان شيخ عصره، ولي عنه إجازة.
وأبو سهل كان شيخًا صالحًا، عفيفًا، دائم التلاوة للقرءان، كثير العبادة.
وكان يتجر ويصون ماء وجهه بها، ثم صار يلازم مسجد أبي بكر المطرز وقلما يبرح منه.
سمع أباه أبا القاسم، والأستاذ أبا القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري، وأبا حامد أحمد بن الحسن بن محمد الأزهري، وأبا صالح أحمد بن عبد الملك
стр. 1464
الحافظ، وأبا الحسن علي بن يوسف بن عبد الله الجويني، وأبا سهل محمد بن أحمد بن عبيد الله الحفصيي الكشميهني، والحاكم أبا الفتح نصر بن علي بن أحمد الطوسي الحاكمي، وغيرهم.
كتبت عنه بنيسابور في الرحلة الأولى ستة عشر حديثًا من مسند أبي عوانة الإسفراييني.
وهو أخو أبي سعد المكي الذي سمعنا منه، وكانت ولادته قبل سنة ستين وأربع مائة بنيسابور، وتوفي بها يوم الأحد السادس عشر من رجب، سنة ست وثلاثين وخمس مائة.
شيخ آخر: هو أبو طاهر، محمد بن الفضل بن محمد بن أحمد، الحداد، البيع، الأصبهاني .
والد شيخنا أبي القاسم عبد الرحمن، وأبي محمد عبد الرحيم، حدث ببردسير كرمان.
سمع أبا طاهر أحمد بن محمود بن أحمد الثقفي الأصبهاني.
стр. 1465
كتب إلي الإجازة بجميع مسموعاته من بردسير كرمان في ذي الحجة سنة عشرين وخمس مائة، حصلها محمد بن عمر الأشبهي.
ومن جملة مسموعاته: كتاب المعجم لأبي يعلى الموصلي، يرويه عن أبي طاهر، عن بكر ابن المقرئ، عنه.
وتوفي بأصبهان في السادس من شوال، من سنة إحدى وعشرين وخمس مائة.
شيخ آخر: هو أبو بكر، محمد بن الفضل بن محمد بن الحسين، المعلم، الدوغي، من أهل أصبهان .
شيخ مستور، سمع أبا الطيب محمد بن أحمد بن إبراهيم بن سليمان الأصبهاني، المعروف بسله.
سمعت منه جزءًا من حديث أبي علي البغدادي بروايته عن أبي الطيب، عنه.
وتوفي في شعبان، سنة اثنتين، وثلاثين وخمس مائة بأصبهان.
شيخ آخر: هو أبو بكر، محمد بن الفضل بن محمد بن علي بن محمد،
стр. 1466
الخاني، المقرئ، من أهل مدينة خان لنجان، سكن أصبهان.
كان شيخًا صالحًا، مقرئًا، فاضلًا، من أهل الدين والخير، حسن السيرة، وعمر العمر الطويل، وحدث الكثير.
سمع أبا بكر أحمد بن الفضل الباطرقاني، وأبا مسلم محمد بن علي بن الحسين بن مهربزد الأديب، وأبا منصور بكر بن محمد بن علي بن حيد التاجر النيسابوري، وعائشة بنت الحسن بن إبراهيم الوركانية، وغيرهم، كتبت عنه بأصبهان.
ومن جملة ما سمعت منه: جزء من حديث أبي بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئ، بروايته عن أبي مسلم بن مهربزد، عن ابن المقرئ.
فيه حديث مأمون الطوسي عن الحسين بن عيسى البسطامي، وجزء من أمالي أبي محمد عبد الله بن عمر بن عبد الله بن إبراهيم
стр. 1467
المذكر، بروايته عن عائشة الوركانية، عنه.
وسئل عن ولادته، فقال: ولدت بعد ولادة أبي سعد البغدادي، بشهر فتكون ولادته في شهر ربيع الأول، سنة ثلاث وستين وأربع مائة؛ لأن ولادة أبي سعد كانت في صفر.
وسألته يومًا بجامع أصبهان عن ولادته، فذكر ما يقتضي أنه ولد في سنة خمس وأربعين وخمس مائة.
وهذا هو الصحيح، والأول غلط؛ لأنه سمع من أبي مسلم بن مهربزد، وأحمد بن الفضل، وهما ماتا في حدود سنة ستين وأربع مائة.
وذكر لي يومًا أنه ولد بعد وفاة الشيخ سعد بن أبي علي البغدادي الكبير جد شيخنا أبي سعد بشهر، وهذا هو الصحيح.
وتوفي في شهر رمضان، سنة اثنتين وثلاثين وخمس مائة.
стр. 1468
شيخ آخر: هو أبو طاهر، محمد بن الفضل بن محمد بن منصور، العروضي، البرجي، المعروف بالقاضي الأصبهاني، من أهل أصبهان .
قال: وكان جدي أبو سهل محمد بن منصور العروضي، من أصحاب الشافعي.
إمام فاضل، مناظر، فحل، حسن اللفظ والمعنى، له الباع الطويل في علم الأصول والفقه، وله معرفة باللغة والأدب، يحفظ من الأشعار العراقية والملح ما لا يدخل تحت الوصف.
سمع والده أبا الوفاء بن أبي سهل، وأبا مطيع محمد بن عبد الواحد بن عبد العزيز المصري، وأبا الفتح أحمد بن عبد الله السوذرجاني، وأبا الحسن مكي بن منصور بن علان الكرجي، وأبا علي الحسن بن أحمد الحداد، وغيرهم.
стр. 1469
لقيته أولًا ببلخ في سنة ست وأربعين، وكتبت عنه أشياء من الشعر والملح، ثم لقيته ببخارى سنة إحدى وخمسين.
وكان كثير الزيارة لي، وما كنا نجتمع في مجلس إلا وكنت أكتب من فوائد محفوظه أشياء، ثم خرج من بخارى طالبًا بلاد الترك، وشيعته إلى كلاباذ فسمعت بعد ذلك أنه سكن بوزجند، وصار يدرس بها ويفيه الناس.
وكانت ولادته بأصبهان.
الرواية: سمعت القاضي أبا طاهر الأصبهاني ببلخ ينشد لأبي نصر بن نباتة لما عزمت على الخروج من بلخ، وكان قد دخل علي مودعًا:
الله حيث تحملوا جار لهم ... والأمن دار والسرور نديم
والعيش غض والمناهل عذبه ... والخير طلق والرياح نسيم
стр. 1470
مفاريد الفاء
شيخ آخر: هو أبو الفتح، محمد بن فضل الله بن محمد بن مخمخ، المدويي، من أهل بنج ديه .
كان فقيهًا، صالحًا، فاضلًا، راغبًا في الخير والصلاح، تفقه على الإمام والدي ﵀ بمرو.
وسمع الحديث من القاضي أبي سعيد محمد بن علي بن أبي صالح الدباس البغوي.
كتبت عنه بمرست من بنج ديه وقصر الأحنف، أوراقًا من كتاب الجامع لأبي عيسى الترمذي.
وهو كتاب الرؤيا، بروايته عن أبي سعيد، عن أبي محمد الجراحي، عن المحبوبي، عنه.
وكانت ولادته في المحرم، سنة ثمان وستين وأربع مائة ببنج ديه.
وتوفي بها في جمادى الآخرة، من سنة إحدى وأربعين وخمس مائة.
стр. 1471
شيخ آخر: هو أبو عبد الله، محمد بن فرخ الحفصوي .
وكان يكتب لنفسه أيضًا أبو بكر محمد بن عبد الله، ثم صار يكتب محمد بن عبد الواحد، من أهل مرو.
كان والده فرخ عتيق أبي نصر الحفصويي، والد أبي الحسن علي بن الحسين كان شيخًا صالحًا، متقشفًا، مظهرا للزهد، صغير الجثة.
وكان الناس يتبركون به ويرغبون إليه، ثم صار يكتب التعاويذ والرقى، ثم صار له قبول عند السلطان سنجر بن ملكشاه فصار يزوره.
وعمر العمر الطويل حتى حدث بالكثير.
стр. 1472
سمع أبا محمد المكي بن عبد الرزاق بن أبي الهيثم الكشميهني، والحاكم أبا عمرو محمد بن عبد العزيز القنطري، وأبا نصر محمد بن الحسن بن علي بن أحمد الجلفري القزاز، وأبا الحسن علي بن الحسين الحفصوي، وأبا بكر محمد بن محمد بن محمد بن حاضر القاشاني، وأبا الخير محمد بن موسى الصفار، والسيد أبا المعالي محمد بن محمد الحسيني، والإمام أبا بكر اليبهقي، وجماعة سواهم.
وكانت له رحلة إلى نيسابور مع ابن سيده، وسمع معه الحديث.
سمعت منه وأحصرت عنده في المحرم سنة أربع عشرة، وقرئ عليه الحديث، وكنت ابن ثمان سنين في مسجد الإمام أبي بكر القفال.
والذي وجدت سماعي عنه كتاب الدعوات الصغير للإمام أبي بكر البيهقي، بروايته عن المصنف.
وسمع منه والدي وعماي ﵏.
стр. 1473
وكانت ولادته قبل سنة أربعين وأربع مائة تقديرًا.
وتوفي بمرو في سنة خمس أو ست عشرة وخمس مائة، والله أعلم.
شيخ آخر: هو أبو القاسم، محمد بن فراسيار بن ازاذرويه بن فروشتكين، الحملي، التركي، الأصبهاني .
ظني أنه من أولاد المماليك، والله أعلم، وهو من أهل أصبهان.
سمع مع أولاد الوزير نظام الملك من أبي منصور محمد بن أحمد بن علي بن شكرويه الباهلي.
سمعت منه أحاديث يسيرة من أمالي أبي عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي، بروايته عن ابن شكرويه، عن أبي محمد عبد الله بن عبيد الله البيع، عنه.
وكانت ولادته في حدود سنة ثمان وسبعين وأربع مائة بأصبهان، فإنه أحضر عند ابن شكرويه سنة إحدى وثمانين، وتوفي. . . . .
стр. 1474
شيخ آخر: هو أبو الحسين، محمد بن كامل بن ديسم بن مجاهد، الشاهد، الجذامي، النضري، العسقلاني، المقدسي، الأمين، من أهل بيت المقدس، سكن دمشق .
شيخ صالح أمين، صدوق، ثقة، معمر.
ووالده كان من المحدثين، وسمع الحفاظ الرحالة مثل عمر الرواسي.
وأبو الحسين هذا سمع أباه أبا الحسن ببيت المقدس، وحصل له بلديه الحافظ
стр. 1475
الشهيد أبو القاسم مكي بن عبد السلام، الرميلي المقدسي الإجازة عن جماعة كثيرة من شيوخ الشام، والجزيرة، والعراقيين، والحجاز، والمجتازين بهذه البلاد.
وذكرت أسامي الشيوخ تكثيرًا للفائدة، وربما يحتاج واحد إلى الرواية بالإجازة على الإجازة.
فممن أجاز له من شيوخ عسقلان: أحمد بن عبد السميع بن أحمد بن محمد بن حسان، وأبو عبد الله مجاهد بن حازم بن مجاهد، وعبد الله بن الحسين بن محمد العطار، وعبد العزيز بن عبد الرحمن بن البطر العسقلانيون.
وأحمد بن محمد بن الحسن الكرماني، وأبو الحسن يعيش بن الحسين بن علان الحبلي، يعرف بالحبالي.
ومن صور الإمام أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب الحافظ، ومحمد بن الحسن بن الأسداباذي، ومحمد بن أبي نصر الطالقاني، وعبد الرحمن بن علي بن القاسم الكاملي، وعبد الرحمن بن علي بن محمد بن عمر.
ومن حلب: أبو الفتح عبد الله بن إسماعيل بن أحمد الحلبي، ومحمد بن علي المرو الروذي، والحسين بن الحسن بن أحمد بن زريق البزاز.
следующие страницы →