← Тараджим

Тараджим · id 21556

المنتخب من معجم شيوخ السمعاني

السمعاني

Полный текст (1 813 стр.). Показаны 1471–1510 · переход к 1476.

стр. 1471

شيخ آخر: هو أبو عبد الله، محمد بن فرخ الحفصوي . وكان يكتب لنفسه أيضًا أبو بكر محمد بن عبد الله، ثم صار يكتب محمد بن عبد الواحد، من أهل مرو. كان والده فرخ عتيق أبي نصر الحفصويي، والد أبي الحسن علي بن الحسين كان شيخًا صالحًا، متقشفًا، مظهرا للزهد، صغير الجثة. وكان الناس يتبركون به ويرغبون إليه، ثم صار يكتب التعاويذ والرقى، ثم صار له قبول عند السلطان سنجر بن ملكشاه فصار يزوره. وعمر العمر الطويل حتى حدث بالكثير.

стр. 1472

سمع أبا محمد المكي بن عبد الرزاق بن أبي الهيثم الكشميهني، والحاكم أبا عمرو محمد بن عبد العزيز القنطري، وأبا نصر محمد بن الحسن بن علي بن أحمد الجلفري القزاز، وأبا الحسن علي بن الحسين الحفصوي، وأبا بكر محمد بن محمد بن محمد بن حاضر القاشاني، وأبا الخير محمد بن موسى الصفار، والسيد أبا المعالي محمد بن محمد الحسيني، والإمام أبا بكر اليبهقي، وجماعة سواهم. وكانت له رحلة إلى نيسابور مع ابن سيده، وسمع معه الحديث. سمعت منه وأحصرت عنده في المحرم سنة أربع عشرة، وقرئ عليه الحديث، وكنت ابن ثمان سنين في مسجد الإمام أبي بكر القفال. والذي وجدت سماعي عنه كتاب الدعوات الصغير للإمام أبي بكر البيهقي، بروايته عن المصنف. وسمع منه والدي وعماي ﵏.

стр. 1473

وكانت ولادته قبل سنة أربعين وأربع مائة تقديرًا. وتوفي بمرو في سنة خمس أو ست عشرة وخمس مائة، والله أعلم. شيخ آخر: هو أبو القاسم، محمد بن فراسيار بن ازاذرويه بن فروشتكين، الحملي، التركي، الأصبهاني . ظني أنه من أولاد المماليك، والله أعلم، وهو من أهل أصبهان. سمع مع أولاد الوزير نظام الملك من أبي منصور محمد بن أحمد بن علي بن شكرويه الباهلي. سمعت منه أحاديث يسيرة من أمالي أبي عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي، بروايته عن ابن شكرويه، عن أبي محمد عبد الله بن عبيد الله البيع، عنه. وكانت ولادته في حدود سنة ثمان وسبعين وأربع مائة بأصبهان، فإنه أحضر عند ابن شكرويه سنة إحدى وثمانين، وتوفي. . . . .

стр. 1474

شيخ آخر: هو أبو الحسين، محمد بن كامل بن ديسم بن مجاهد، الشاهد، الجذامي، النضري، العسقلاني، المقدسي، الأمين، من أهل بيت المقدس، سكن دمشق . شيخ صالح أمين، صدوق، ثقة، معمر. ووالده كان من المحدثين، وسمع الحفاظ الرحالة مثل عمر الرواسي. وأبو الحسين هذا سمع أباه أبا الحسن ببيت المقدس، وحصل له بلديه الحافظ

стр. 1475

الشهيد أبو القاسم مكي بن عبد السلام، الرميلي المقدسي الإجازة عن جماعة كثيرة من شيوخ الشام، والجزيرة، والعراقيين، والحجاز، والمجتازين بهذه البلاد. وذكرت أسامي الشيوخ تكثيرًا للفائدة، وربما يحتاج واحد إلى الرواية بالإجازة على الإجازة. فممن أجاز له من شيوخ عسقلان: أحمد بن عبد السميع بن أحمد بن محمد بن حسان، وأبو عبد الله مجاهد بن حازم بن مجاهد، وعبد الله بن الحسين بن محمد العطار، وعبد العزيز بن عبد الرحمن بن البطر العسقلانيون. وأحمد بن محمد بن الحسن الكرماني، وأبو الحسن يعيش بن الحسين بن علان الحبلي، يعرف بالحبالي. ومن صور الإمام أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب الحافظ، ومحمد بن الحسن بن الأسداباذي، ومحمد بن أبي نصر الطالقاني، وعبد الرحمن بن علي بن القاسم الكاملي، وعبد الرحمن بن علي بن محمد بن عمر. ومن حلب: أبو الفتح عبد الله بن إسماعيل بن أحمد الحلبي، ومحمد بن علي المرو الروذي، والحسين بن الحسن بن أحمد بن زريق البزاز.

стр. 1476

ومن أهل طرابلس: الحسين بن أحمد بن حمزة الأطرابلسي، ومحمد بن علي بن محمد البخاري. ومن أهل معرة النعمان: أبو صالح محمد بن المهذب بن علي بن المهذب بن أبي حامد التنوخي المعري. ومن أهل مدينة السلام: أبو الحسين ابن المهتدي بالله الخطيب، وأبو الغنائم بن المأمون الهاشمي، وأبو علي محمد بن وشاح الزينبي، وأبو القاسم علي بن أحمد ابن البسري، وأبو جعفر بن المسلمة.

стр. 1477

وأبو منصور عبد الباقي بن محمد بن العطار، وأبو القاسم عبد الله بن الحسن الخلال، وأبو الحسن محمد بن أحمد بن محمد ابن المهتدي بالله، وأبو نصر محمد بن محمد الزينبي، وأبو الحسين أحمد بن محمد بن النقور. وأبو الحسن جابر بن ياسين الحنائي، وأبو الغنائم محمد بن علي بن علي الدجاجي، وأبو القاسم عبد العزيز بن علي بن أحمد السكري، ومحمد بن يحيى بن

стр. 1478

إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي النيسابوري، قدم بغداد حاجًا، كنيته أبو بكر، وأبو الحسين محمد بن إسحاق بن إبراهيم الباقرحي، وأبو علي الحسن بن أحمد بن عبد الله بن البناء، والحسن بن محمد بن فهد بن العلاف، وأبو القاسم واصل بن حمزة بن علي بن أبي عمرو البخاري الخنبوني، ويحيى بن أحمد بن أحمد السيبي، وأبو بكر محمد بن علي بن موسى الخياط، وأبو القاسم يوسف بن

стр. 1479

محمد بن أحمد المهرواني، وعلي بن هبة الله بن علي بن جعفر هو الأمير بن ماكولا، وإبراهيم بن علي الفيروزاباذي هو أبو إسحاق الشيرازي، أجاز مسموعاته من الحديث ومصنفاته في المذهب والخلاف، وأصول الفقه والجدل. وإسماعيل بن القاهر بن عبد الرحمن الإسماعيلي، الجرجاني أبو سعد، وأبو منصور عبيد الله بن عثمان بن دوست العلاف، وأبو القاسم يوسف بن الحسن بن محمد التفكري الزنجاني، والحسن بن أحمد بن الحسن الدقاق، الأصبهاني، ومحمد بن محمد بن عبد الله ابن البيضاوي، وبكر بن محمد بن

стр. 1480

حيد، ومحمد بن أحمد بن شاذه الأصبهاني، ومحمد بن أحمد بن محمد بن أبي الصقر الأنباري، وأحمد بن محمد بن سياوش الكازروني، وعمر بن علي الليثي. كلهم أجازوا في سنة تسع وخمسين، ومن أهل عكبرا وصريفين: عبد الله بن محمد بن هزارمرد، وعبد الرحمن بن الحسن بن عبد الله بن علي بن أيوب، وأحمد بن محمد بن أحمد بن الحسين بن عبد العزيز العكبري. ومن أهل واسط: أبو علي الحسن بن القاسم المقرئ المعروف بغلام الهراس، وأجاز جميع القراءات أيضًا في سنة أربع وستين وأربع مائة، وأبو

стр. 1481

محمد الحسن بن أحمد بن موسى الغندجاني، وأبو المعالي محمد بن عبد السلام بن محمد بن عبيد الله بن أحموله الأصبهاني يعرف بابن شانده. سمع تاريخ أبي بكر أحمد بن أبي خيثمة زهير بن حرب النسائي، عن

стр. 1482

أبي الحسن علي بن محمد بن خزفة الواسطي الصيدلاني، عن أبي عبد الله محمد بن الحسين الزعفراني، عن المصنف، وهو عزيز الوجود. وإبراهيم بن محمد بن خلف الجماري، وأبو علي إسماعيل بن محمد

стр. 1483

بن كماري القاضي، وأبو الحسن محمد بن محمد بن مخلد الأزدي، وأبو الحسن علي بن محمد بن محمد بن الطيب الجلابي، وأبو القاسم القاسم بن أحمد بن إسحاق بن عبد الله الخياط الأصبهاني بآمد. فهؤلاء شيوخه الذين أجازوا لشيخنا أبي الحسين المقدسي، وأجاز هو لي ما أجاز له الشيوخ. والقدر الذي قرأت عليه كتاب الأسماء المبهمة في الأنباء المحكمة لأبي بكر الخطيب، بإجازته عن مصنف. وكانت ولادته في سنة نيف وخمسين وأربع مائة ببيت المقدس، وقال لي: كان لي في زلزلة الرملة سنتان. وتوفي بدمشق في سنة سبع وثلاثين وخمس مائة.

стр. 1484

شيخ آخر: هو أبو بكر، محمد بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن أحمد ابن الإمام أبي بكر محمد بن الفضل بن جعفر بن رجاء بن زرعة بن بيضاب بن نمراس، الأسدي، الفضلي، البخاري، القاضي، الخطيب، من أهل بخارى . كان ولي الخطابة والقضاء بها مدة، وكان أكبر سنًا من ابن عمه القاضي السيف أبي محمد عبد العزيز بن عثمان الفضلي. سمع جده لأمه أبا الفتح ميمون بن طاهر بن عبد الله القاضي، وأبا نصر أحمد بن عبد الرحمن بن إسحاق الريغذموني، وأبا ثابت عاصم بن الحسن بن محمد الحاكم، وأبا عبد الله محمد بن أحمد بن محمد البرقي، وأبا بكر محمد بن علي بن

стр. 1485

حيدرة الجعفري، وغيرهم. كتب إلي الإجازة بجميع مسموعاته، وسمعت من ابنه الخطيب ببخارى فيما أظن وكانت وفاته في صفر، سنة أربع وثلاثين وخمس مائة. شيخ آخر: هو أبو نصر، محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن يحيى بن جعفر بن محمود، الخموشي، السرخسي، من أهل سرخس . كان شيخًا كبيرًا، جليل القدر، ثقة، صدوقًا، مكثرًا من الحديث، سديد السيرة. وبيت الخموشية معروف بسرخس بالأمانة، والصدق، والتزكية والعدالة. سمع أبا نصر زهير بن الحسن الخدامي، وأبا القاسم عبد الله بن العباس العبدوسي وغيرهما. وكان عنده كتاب المبتدأ والمبعث لمحمد بن إسحاق بن يسار. وكان والدي ﵀ سمع جميع الكتاب منه، ولما وافيت سرخس أردت أن أقرأ عليه هذا الكتاب فمضيت وسألته ذلك، فاعتذر، وقال: إني ضعيف وكبرت، وداري نزل فيها الأمير الأجل جوهر،

стр. 1486

وبقيت أنا في زاوية من الدار، ويتعذر دخولك، فالأولى أن تقتصر على المناولة دون السماع، ففعلت ذلك، وناولني الكتاب. وقرأت عليه جزءًا من حديث العبدوسي عن شيخيه، بروايته عنه. وكانت ولادته في الرابع والعشرين من شهر رمضان، سنة ثلاث وأربعين وأربع مائة، بسرخس. ومات بها ليلة الأحد الرابع من شهر ربيع الآخر، سنة إحدى وثلاثين وخمس مائة. شيخ آخر: هو أبو طاهر، محمد بن محمد بن الحارث بن محمد بن الحارث بن محمد، الحارثي، الجلفري، المروزي، من أهل مرو . كان فقيهًا، واعظًا، من بيت العلم والحديث، ساكنًا، سليم الجانب، خيرًا. سمع أباه أبا سعد، وأبا القاسم إسماعيل بن محمد بن أحمد الزاهري الدندانقاني، وأبا بكر محمد بن عبد الله بن أبي توبة الخطيب الكشميهني، والسيد أبا القاسم علي بن موسى الموسوي، وأبا المظفر السمعاني، وغيرهم. وكانت ولادته في حدود سنة ستين وأربع مائة. وتوفي عصر يوم الأحد السابع عشر من ذي القعدة، سنة ثلاث وثلاثين وخمس مائة، ودفن بسنجذان.

стр. 1487

شيخ آخر: هو أبو جعفر، محمد بن محمد بن الحسين بن إسحاق بن طاهر، الحاكمي، الخروي، الجبلي، من أهل خرو الجبل إحدى القرى الكبيرة بين خاوران وطوس . شيخ صالح من أهل العلم، مسن، خطيب قريته وفقيهها. سمع أبا بكر أحمد بن علي الشيرازي، وأبا محمد الحسن بن أحمد السمرقندي، وغيرهما. نزلت بقريته في شوال، سنة تسع وعشرين وأقمت بها يومين، فأخبرني مخبر في الليلة التي عزمنا على الرحيل منها في صبيحتها أن حاكم القرية وخطيبها سمع الحديث. فمضيت إليه مع رفيقي أبي بكر محمد بن علي البرجردي، الخطيب، وكان بيننا وبين دار الخطيب مسافة فقطعناها، وكان الشيخ قد صعد السطح ونام، فسألناه النزول، فنزل، وأخرج الأصل، وقرأت عليه جزءًا من أول كتاب سنن الصوفية لأبي عبد الرحمن السلمي، بروايته عن ابن خلف، عنه. وكانت ولادته سنة أربع وأربعين وأربع مائة. وقال لي لما سألته: ولدت في سنة إحدى وخمسين وأربع مائة بخرو. وتوفي بها في شهر رمضان، سنة اثنتين وثلاثين وخمس مائة.

стр. 1488

شيخ آخر: هو أبو عبد الله، محمد بن محمد بن الحسين، السجزي، المقرئ، من أهل قرية جيرنج . شاب صالح، ساكن من أولاد القراء المجودين، مكتسب. سمع أبا عبد الله محمد بن عبد الواحد الدقاق. سمعت منه مجلسًا أملاه الحافظ بجيرنج، وتوفي في سنة اثنتين أو ثلاث وثلاثين وخمس مائة بقريته. شيخ آخر: هو أبو سعيد، محمد بن محمد بن خليفة، واسمه منصور بن

стр. 1489

محمد بن دوست دادا، المقرئ، الصوفي، من أهل نيسابور. هكذا قرأت نسبه بخطه في الإجازة القديمة لي. كان مقرئًا، فقيهًا، واعظًا، صوفيًا، ظريفًا، لطيف الطبع، كثير المحفوظ والفوائد، حسن العشرة، متوددًا إلى الناس. حدث عن أبي بكر أحمد بن خلف الشيرازي، وأبي بكر أحمد بن سهل بن محمد السراج، وأبي علي نصر الله بن أحمد الخشنامي، وغيرهم. سمعت منه في الرحلة الأولى، ثم لما رجعت من العراق صادفته وهو يملي، فاستعرت من بعض أصحاب الحديث جزءًا من أماليه، فرأيت فيه أحاديث عالية ونازلة، كأنه ما كان يعرف شرط التحديث. وقدم علينا مرو بعد رجوعي من نيسابور، وعقد المجلس في موضعي، فأحسن وأبكى الحاضرين. وسمعت أن الإمام أبا حامد الغزالي كان يقول: من أراد أن ينظر إلى صورة التصوف، فلينظر إلى أبي سعيد بن خليفة. وكانت ولادته في ذي الحجة، سنة ثمان وستين وأربع مائة بنيسابور.

стр. 1490

وتوفي ليلة الجمعة السادس عشر من جمادى الآخرة، سنة أربع وأربعين وخمس مائة، سقط من جمل في طريق سمنقان فمات، وحمل إلى سمنقان. شيخ آخر: هو أبو المكارم، محمد بن محمد بن طاهر بن سعيد بن فضل الله بن أحمد بن محمد بن إبراهيم، الميهني، الصوفي. هو ابن أبي البركات بن أبي الفتح بن أبي طاهر بن أبي سعيد بن أبي الخير، من أهل ميهنة، الملقب بالمطيع . كن شيخًا صائنًا خدومًا، حسن الأخلاق. سمع بمرو أبا الفتح عبيد الله بن محمد بن أردشير الهشامي، وبميهنة جده أبا الفتح طاهر، وعم والده أبا سعد أسعد ابني أبي طاهر بن أبي سعيد، وبنيسابور أبا القاسم سلمان بن ناصر الأنصاري، وجماعة سواهم. كتبت عنه بسرخس، ثم بميهنة.

стр. 1491

ومن جملة ما سمعت منه: ثلاثة أجزاء من حديث أبي الموجه محمد بن عمرو بن الموجه الفزاري، بروايته عن الهشامي، عن جده، عن أبي محمد بن حليم، عنه. وغيرها من الأجزاء، وكانت ولادته سنة تسع وسبعين وأربع مائة بميهنة. وقتل في معاقبة الغز بميهنة في ذي الحجة، سنة تسع وأربعين وخمس مائة. شيخ آخر: هو أبو بكر محمد بن محمد بن طاهر بن النعمان، البيع، الدلال، من أهل أصبهان . من أصحاب عبد الرحمن بن منده، شيخ كبير، مسن. سمع أبا القاسم عبد الرحمن، وأبا عمرو عبد الوهاب ابني أبي عبد الله بن منده، غيرهما. سمعت منه أجزاء من كتاب معرفة الصحابة لابن منده، بروايته عن ابنيه،

стр. 1492

ومات بأصبهان في سنة اثنتين وثلاثين وخمس مائة. شيخ آخر: هو أبو علي، وقيل أبو إسماعيل، محمد بن محمد بن عبد الله بن محمد الأكاف، من أهل أصبهان . سمع أبا محمد رزق الله بن عبد الوهاب التميمي. سمعت منه شيئًا يسيرًا. شيخ آخر: هو أبو الفتح، محمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن نصر، البسطامي، البلخي، الخورنقي، من أهل بلخ، وخورنق إحدى قرى بلخ .

стр. 1493

وكان سكنها، أخو الإمام عمر البسطامي، شيخ من أهل العلم، خير، عفيف، كثير العبادة، متواضع متودد، سليم الجانب. سمع أباه أبا الحسن بن أبي محمد، وأبا هريرة عبد الرحمن بن عبد الملك بن يحيى بن أحمد القلانسي، وأبا حامد أحمد بن محمد بن محمد الشجاعي الإمام السرخسي، وأبا القاسم أحمد بن محمد بن محمد الخليلي، وأبا إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن أحمد الأصبهاني التاجر، وجماعة سواهم. وكانت له إجازة عن أبي علي الحسن بن علي بن محمد الوخشي الحافظ. كتبت عنه الكثير ببلخ، وبقريته الخورنق. ومن جملة ما سمعت منه: كتاب المحتضرين لأبي بكر بن أبي الدنيا، بروايته عن أبي علي الوخشي إجازة، عن أبي الحسين بن بشران، عن أبي علي بن صفوان، عنه. وكتاب القبور له، بروايته إجازة عن أبي علي الوخشي، عن أبي سعيد الصيرفي، عن أبي عبد الله الصفار، عن المصنف.

стр. 1494

وكتاب التاريخ لأبي عيسى الترمذي، بروايته عن أبي علي الوخشي، إجازة، عن أبي حامد أحمد بن علي بن حسنويه، عنه. وكانت ولادته في العشر الأواخر من شهر رمضان، سنة ثمان وستين وأربع مائة ببلخ. ووفاته بالخورنق في السابع عشر من شهر رمضان، سنة إحدى وخمسين وخمس مائة. شيخ آخر: هو أبو الفتوح، محمد بن محمد بن عبد الله، الشروطي، الأصبهاني، من أهل أصبهان . وقد ذكرت نسبه عند أخيه عباد. سمع القاضي عبد الله بن أبي الرجاء محمد بن علي بن أحمد بن جعفر بن سليمان بن حيان التميمي.

стр. 1495

رأيت على وجه الجزء العاشر من حديث أبي بكر ابن المقرئ حديثًا عنه، ولا أذكره وذكره أبو القاسم الدمشقي في معجم شيوخه. وقال: أبنا محمد بن محمد بن عبد الله بن أبي الرجاء محمد بن علي أبو الفتوح بن أبي غالب بن محمد التميمي المعدل بقراءتي عليه بأصبهان، ثنا جدي أبو محمد عبد الله بن محمد إملاء. شيخ آخر: هو أبو الفتح، محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أبي عاصم بن أحمد، البخاري، الصفار، من أهل مرو . فقيه صائن كيس، له معرفة بالأمور. تفقه على القاضي أبي محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم المروزي. وسمع الحديث منه بمرو، ومن أبي المظفر أسعد بن محمد بن علي الباهلي، وأبي الفتح محمد بن إسماعيل بن عبيد الله الأديب، وأبي نصر محمد بن محمد بن الفضل الماهاني، وغيرهم. وكانت ولادته بمرو في يوم الثلاثاء العاشر من المحرم، سنة خمس وثمانين وأربع مائة.

стр. 1496

وتوفي بخوارزم يوم الجمعة الرابع عشر من رجب، سنة سبع خمسين وخمس مائة. شيخ آخر: هو أبو الفتح، محمد بن محمد بن علي بن إسماعيل بن إبراهيم بن إسماعيل، البيع، الخياط، من أهل مرو . كان دلال الصيارفة، وكان شيخًا حسن الشيبة، له سمت وسكون. وكنت أراه قبل خروجي إلى الرحلة يكثر الجلوس في مدرستنا العميدية، ويأوي إليها، فسألته يومًا، هل سمعت شيئًا من الحديث؟ فقال: بلى، كنت في كتاب الأديب كامكار بن عبد الرزاق، ففتشت أجزاء الأديب، فوجدت في جزء سماعه، فسمعت منه، وكتبت عنه، ولم يسمع منه أحد إلا معي. وكانت ولادته قبل سنة سبعين وأربع مائة، وتوفي سنة نيف وثلاثين وخمس مائة. شيخ آخر: هو أبو سعد، محمد بن محمد بن الفضل بن محمد بن علي بن الحسين، المغازلي، الشرابي، المعروف بالكوفت، من أهل أصبهان . شيخ متميز.

стр. 1497

سمع القاضي الأثير أبا محمد عبد الله بن أبي الرجاء التميمي، وعائشة بنت الحسن بن إبراهيم الوركانية، وغيرهما. كتبت عنه بأصبهان، وسمعت منه ثلاثة مجالس من أمالي القاضي الأثير، بروايته عنه. ومجلسين من أمالي أبي الحسين ابن الشاه الشيرازي، بروايته عن عائشة الوركانية، عنه. شيخ آخر: هو أبو بكر، محمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن أحمد بن أبي بكر بن محمد بن الفضل، البخاري، الفضلي، الخطيب، من أهل بخارى . من بيت العلم، ومن أحفاد الإمام بكر بن الفضل. وكان حسن السيرة، جميل الأمر، وضيء الوجه، نظيف الثياب، رقيق القلب، متخشعًا، متواضعًا. ولي الخطابة بجامع بخارى مدة. سمع عم والده أبا عمرو عثمان بن إبراهيم بن محمد بن أحمد الفضلي.

стр. 1498

كتبت عنه ببخارى، وسمعت منه جزءًا من أمالي جده الأعلى بكر بن الفضل، بروايته عن عم والده، عن أبي إسحاق الرورثوني، عنه. ولما دخلنا داره للقراءة عليه، أخرج لنا نعل النبي ﷺ ، وعصا بنصفين، وقطعة خشب، وقال: هذا من قصعة النبي ﷺ ، ورثناه أبًا عن جد من مائة وخمسين سنة، فتبركنا بذلك. وكانت ولادته. . . وأربع مائة ببخارى، وتوفي بها في الثاني والعشرين من شهر ربيع الأول. من سنة تسع وأربعين وخمس مائة. شيخ آخر: أبو بكر، محمد بن محمد بن محمد بن الحسن بن علان، الخطيب، الساوي، من أهل ساوة . ولي الخطابة بها، سمع أبا عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن الحسن الكامخي.

стр. 1499

كتبت عنه شيئًا يسيرًا بساوة من مسند الشافعي، ومات بها في. . . . . . . شيخ آخر: هو أبو نصر، محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن الحسين بن أبي بكر، الصائغ، المؤذن، الشكري، من أهل أصبهان ، من محلة سكة شكر. شيخ صالح سديد، مكثر من الحديث، سمع بإفادة أبيه أبي الرجاء بن أبي نصر، عن جماعة من الشيوخ، وتفرد بعده من تصانيف عبد الرحمن بن منده، عنه. عمر العمر الطويل، وحدث بالكثير. سمع أبا القاسم عبد الرحمن، وأبا عمرو عبد الوهاب ابني أبي عبد الله بن منده، وأبا طاهر أحمد بن محمد بن عمر النقاش، وأبا المظفر محمود بن جعفر التميمي المعروف بالكوسج، وأبا زيد أحمد، وأبا منصور شجاعًا ابني أبي الحسن علي بن شجاع المصقلي، وأبا المعمر شيبان بن عبد الله المحتسب، وأبا القاسم طلحة بن محمد بن إبراهيم المالكي، وأبا بكر محمد بن عمر بن إبراهيم الطهراني، وأبا القاسم عبد الواحد بن أحمد بن سعيد البقال، وأبا المظفر الفضل بن عبد الواحد النجاد، وأبا بكر محمد بن أحمد بن أسيد المديني، وأبا العباس أحمد، وأبا حفص عمر ابني

стр. 1500

محمد بن أحمد بن القاسم الطهراني، وأبا الفضل المطهر بن عبد الواحد البزاني، وأبا طاهر أحمد بن أبي الربيع الإستراباذي، وأبا الوفاء محمد بن بديع الحاجب، وأبا الفتح عبد الجبار بن عبد الله بن برزة الرازي، وأبا علي الحسن بن عمر بن يونس الحافظ. ومن الغرباء: القاضي أبا الحسن علي بن الحسن بن محمد الميانجي، وأبا عبد الله الحسن بن عبد الله بن الحسين بن سلمة بن ياسين الإمام الهمذانيين، وأبا القاسم إسماعيل بن مسعدة الجرجاني، وجماعة سواهم. كتبت عنه بأصبهان، وكانت ولادته. . . وأربع مائة بأصبهان. ووفاته بها ليلة الثلاثاء لأربع بقين من صفر، سنة ثمان وثلاثين وخمس مائة، وقيل سنة سبع، ودفن بمقبرة باغ عيسى. شيخ آخر: هو أبو نصر، محمد بن محمد بن محمد بن خلف، الشروطي، العدل،

стр. 1501

البلخي من أهل بلخ. كان من العدول الموثوقين، وكان شيخًا صالحًا، سديد السيرة، سمع أبا القاسم أحمد بن محمد بن محمد الخليلي. وله إجازة صحيحة عن القاضي أبي سعيد الخليل بن أحمد السجزي، وغيره. كتبت عنه ببلخ شيئًا يسيرًا. وكانت ولادته في سنة اثنتين وسبعين وأربع مائة ببلخ. وتوفي بها في صفر، سنة ثمان وأربعين وخمس مائة، ودفن بمقبرة اسبريس بقرب أبي إسحاق المستملي. شيخ آخر: هو أبو عبد الله، محمد بن محمد بن محمد بن علي، التائب المروزي قد سبق ذكره. كان شيخًا صالحًا عفيفًا، مسنًا، وكان قد ضعف وأصابته زمانة مدة أقعد في بيته. وصار بحيث يتردد في داره بالعجلة، وقد شد حبلًا فيها إلى كل موضع يريده. سمع جده محمد بن علي الكازقي.

стр. 1502

كتبت عنه جزءًا خفيفًا في العصا وحملها من جمع أبي القاسم. . . . . الحسكاني، بروايته عن جده، عنه. دلني عليه صاحبي محمد بن علي بن داود المقرئ، وكان جارًا له، وما أظن أن أحدًا كتب عنه الحديث غيري. وكان قد جاوز الثمانين، وتوفي بمرو في سنة خمس وثلاثين وخمس مائة. شيخ آخر: هو أبو بكر، محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن أحمد، المديني، الأصبهاني، من أهل أصبهان .

стр. 1503

إمام فاضل ورع، حسن السيرة، متواضع، ثقة، كثير العبادة. وكان حريصًا على طلب العلم، والفوائد، وكان ينسخ ويحصل إلى آخر عمره، وكانت له معرفة بالأدب. سمع أباه أبا الوفاء محمد بن أبي الحسين المقرئ المديني، والإمام أبا بكر محمد بن ثابت بن الحسن بن علي الخجندي، وأبا طاهر أحمد بن محمد بن عمر النقاش، وأبا بكر محمد بن علي بن جوله الأبهري، وأبا منصور محمد بن أحمد بن علي بن شكرويه القاضي، وأبا الفتح المطهر بن محمد بن جعفر البيع، وأبا بكر محمد بن أبي طاهر بن محمد بن علي الخرقي، وأبا مسعود سليمان بن إبراهيم بن محمد الحافظ، وأبا الفضل محمد بن أبي سعد البغدادي، والقاضي أبا عمر محمد بن أحمد بن عمر النهاوندي قاضي البصرة، وأبا القاسم الفضل بن محمد بن أحمد المؤدب البقال، وأبا بكر ذا النون بن سهل بن منصور المصري صاحب أبي نعيم الحافظ، وأبا عبد الله محمد بن محمد بن عبد الوهاب المديني، وابا العباس أحمد بن عبد الغفار بن أحمد بن أشته القومسي، وغيرهم.

стр. 1504

سمعت منه، وكانت ولادته في حدود سنة سبعين وأربع مائة إن شاء الله. ووفاته يوم الأربعاء السابع عشر من شعبان، سنة إحدى وثلاثين وخمس مائة، بقرية كز من قرى أصبهان، وحمل من الغد إلى البلد وصلي عليه بالجامع الكبير يوم الخميس. شيخ آخر: هو أخوه أبو عبد الله، محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن أحمد، المديني الأصبهاني، أخو أبي بكر محمد بن أبي الوفاء . فقيه مناظر، فاضل، من أهل أصبهان. تفقه على الحسن بن سلمان بن الفتى الملقب بجمال الدين. وقرأ الأدب بأصبهان على أخيه، وبالغ في طلب الحديث، وأكثر بالعراق، وخراسان، ونواحيها. وكان يكتب خطًا مليحًا حسنًا مبينًا. وكان رفيقي من خراسان إلى أصبهان؛ لأني لقيته أول ما وردت نيسابور في مجلس محمد بن الفضل الفراوي، سنة ثلاثين، ولم نزل نسمع معًا سنة كاملة إلى أن

стр. 1505

خرجنا من نيسابور في صحبة واحدة إلى أصبهان، وكتبنا في الطريق ببيهق، وبسطام، والدامغان وسمنان، وأكثر التسميعات في أصول النيسابورية بخطه، وسمعنا بأصبهان أيضًا، وأفادنا عن والدته ضوء بنت الحبال. وكتبت عنه شيئًا يسيرًا بأصبهان وفي طريقها، وآخر أمره أنه خرج إلى عسكر مكرم إحدى كور الأهواز نيابة عن ابن الخجندي قاضيًا، وكان آخر عهدي به أصبهان. وكان سديد السيرة، جميل الأمر، سليم الجانب، مأمون الصحبة. وكانت وفاته في سنة سبع وثلاثين وخمس مائة بعسكر مكرم، وولادته في حدود سنة تسعين وأربع مائة. الرواية: أنشدنا محمد بن أبي الوفاء المديني من لفظه لنفسه بقاشان، وكتب لي بخطه. إذا لاح من أرضكم برقه ... شممت الوصال بإقبالها ولو حملتني الصبا نحوكم ... تعلق روحي بأذيالها أنشدنا أبو عبد الله لنفسه بقرية باذ. لا يأسف المرء للأرزاق أني قصرت ... ولا يطيلن طل الدهر من أمله إن المنايا لذي الآمال راصدة ... والرزق أسرع نحو العبد من أجله

стр. 1506

أنشدنا أبو عبد الله المديني إملاء بنيسابور من حفظه لبعضهم: كنا كزوج حمامة في أيكة ... متنعمين بصحة وشباب فعدا الزمان عليهما فتفرقا ... إن الزمان مفرق الأحباب شيخ آخر: هو أبو سعد، محمد بن محمد بن منصور بن عبد الله بن أحمد، الغازي، الغزال، أخو المظفري الغازي الواعظ . كان شيخًا صالحًا، صائنًا، مستورًا، من بيت الخير والعلم. سمع أبا الفتح عبيد الله بن محمد بن أردشير الهشامي، وأبا الحسن علي بن أبي بكر بن عبد الله البورقي المروزيين. سمعت منه جزءًا ضخمًا فيه ثلاثة أجزاء من حديث أبي الموجه محمد بن عمرو بن الموجه الفزاري، بروايته عن الحاكم أبي الفتح الهشامي، عن جده، عن أبي محمد الحسن بن محمد بن حليم، عنه. وكانت ولادته تقديرًا سنة تسعين أو إحدى وتسعين وأربع مائة على ما ذكره. وفقد في وقعه الغز بمرو في رجب، سنة ثمان وأربعين وخمس مائة، فلا ندري مات في العقوبة أو أحرق.

стр. 1507

شيخ آخر: هو أبو الفضل، محمد بن محمد بن أبي حنيفة النعمان بن الزندخاني، السرخسي، من أهل سرخس . كان فقيهًا، صالحًا، سديد السيرة، من أهل الخير. سمع السيد أبا الحسن محمد بن محمد بن زيد الحسيني، وأبا الفتح مسعود بن سهل بن حمك الحمكي، وأبا منصور محمد بن عبد الملك بن الحسن المظفري. قدم علينا مرو، وكتبت عنه بسرخس مجلسًا من إملاء السيد، منصرفي من العراق ورقتين من حديث مسعود الحمكي.

стр. 1508

وكانت ولادته في الثاني عشر من ذي الحجة، سنة أربع وستين وأربع مائة بسرخس. سمعت محمد بن محمد السرخسي بها، سمعت السيد محمد بن محمد بن زيد الحسيني إملاء، يقول: سمعت أبا علي المقرئ، يقول: أنشدت. جنبي تجافى عن الوساد ... خوفًا من الموت والمعاد من خاف من صرعة المنايا ... لم يدر مالذة الرقاد قد بلغ الزرع منتهاه ... لا بد للزرع من حصاد شيخ آخر: هو أبو نصر، محمد بن محمد بن يوسف بن محمد بن الخليل، الفاشاني المروزي، من أهل قرية فاشان، سكن بأسفل الماجان .

стр. 1509

كان إمامًا، مفسرًا، مفتيًا، محدثًا، أديبًا، فاضلًا، عارفًا بالأدب والنحو، حسن السيرة، عفيف النفس، ورعًا، راغبًا في بناء المساجد والرباطات والحياض. وكان كثير المحفوظ، حسن المحاورة، مزاحًا. تفقه على الإمام أبي الفضل محمد بن عبد الرزاق الماخواني، وقرأ الأدب على أبي مطيع الهروي. سمع جدي الإمام أبا المظفر السمعاني، وأبا عبد الله محمد بن الحسن بن الحسين المهربندقشابي، وأبا الحسن عبد الرزاق بن مصعب المصعبي، وغيرهم. سمعت منه الكثير، واستفدت منه، وكنت أكثر الاختلاف إليه، والقراءة عليه. وكانت ولادته في سنة أربع وخمسين وأربع مائة. ووفاته يوم الأربعاء نصف النهار السابع عشر من المحرم، سنة تسع وعشرين وخمس مائة، ودفن بسنجذان إحدى مقابر مرو، وصلينا عليه، وكان الخلق متوافرًا جدًا.

стр. 1510

شيخ آخر: هو أبو محمد، محمد بن محمد بن يوسف، البناكتي، الملقب بالصفي . فقيه فاضل من أصحابنا. مليح الخط، كثير المحفوظ، تردد إلى الإمام أبي عبد الله الحسين بن الخليل النسفي، وكتب عنه. كتبت عنه شيئًا كثيرًا، وسمع مني الكثير بسمرقند، ثم بكش. وسألته عن ولادته، فقال: ولدت في ذي القعدة، سنة اثنتين وخمس مائة ببناكت، وتوفي بكش إن شاء الله في حدود سنة خمس وخمسين وخمس مائة. شيخ آخر: هو أبو الحسن، محمد بن محمد بن أبي سعيد بن أحمد السلمي، السرخسي، الأسعدي، من أهل سرخس .
следующие страницы →