← Тараджим

Тараджим · id 21556

المنتخب من معجم شيوخ السمعاني

السمعاني

Полный текст (1 813 стр.). Показаны 176–215 · переход к 181.

стр. 176

أبي العباس الفضل بن الخصيب، عنه. وجزءا من فوائد سعيد بن أبي سعيد العيار، انتقاها أحمد بن الحسين البيهقي الإمام عليه. وتوفي ليلة الجمعة الثالث من شوال سنة عشرين وخمس مائة بأصبهان. شيخ آخر: هو أبو الفتوح أحمد بن محمد بن عبد الله بن سهل البزاز البيع سبط أبي بكر الجرناراني، من أهل نيسابور . كان شيخا مستورا، سمع أبا نصر عبد الجبار بن سعيد بن محمد، وأبا سعيد

стр. 177

إسماعيل بن عمرو البحيريين. وكانت ولادته في ذي القعدة سنة اثنتين وسبعين وأربع مائة. ووفاته يوم الثلاثاء آخر يوم من ربيع الأول، سنة ست وأربعين وخمس مائة بنيسابور، ودفن بمسجد ميان، وهي. الرواية: أبنا أَبُو الْفُتُوحِ الْبَيِّعُ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِنَيْسَابُورَ، أبنا أَبُو نَصْرٍ عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَحِيرِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، أَبْنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ الْحِيرِيُّ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ، أبنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أبنا مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيُّ، أبنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ثنا الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، ﵁، يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ، ﷺ ، قَالَ: «الإِمَامُ ضَامِنٌ، وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ، اللَّهُمَّ فَأَرْشِدِ الأَئِمَّةَ، وَاغْفِرْ لِلْمُؤَذِّنِينَ»

стр. 178

شيخ آخر: هو الشريف أبو العباس، ويقال: أبو جعفر أيضا، أحمد بن محمد بن عبد العزيز بن علي بن إسماعيل بن سليمان بن يعقوب بن إبراهيم بن محمد بن إسماعيل بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي، نقيب العباسيين بمكة . شريف دين، ثقة صالح، خير متواضع، حسن السيرة، متودد إلى الناس، ورع زاهد، ما رأينا في الأشراف مثله. وكان له ولدان: العباس وجعفر. وقال: إني أكتني بهما. سمع: أبا علي الحسن بن عبد الرحمن الشافعي، وأبا الوفاء إسماعيل بن

стр. 179

عبد العزيز العكي، وأبا الفضل عبد القاهر بن عبد السلام بن علي العباسي، وعبد الله بن أحمد بن كشمرد المكي، وغيرهم. وأقام بها مدة، سمع الحديث من الشيوخ المتأخرين، ولما وافيت أصبهان كان قد قدمها متوجها إلى كرمان لدين ركبه، فسمعت منه ستة أجزاء. وكانت ولادته بمكة في أحد الجمادين من سنة ثمان وستين وأربع مائة. شيخ آخر: هو أبو المكارم أحمد بن أبي الفتوح محمد بن عبد الكريم بن منصور بن محمد بن علان الكرجي العلاني، من أهل بلد الكرج . من بيت الرئاسة والتقدم. وكان أبوه أبو الفتوح أحد المعروفين بالخير، والفعال الجميلة، وخدمة الفقراء والصوفية. سمع أبو المكارم هذا غير أبيه، السلار الرئيس أبا الحسن مكي بن منصور بن محمد بن علان الكرجي.

стр. 180

وكانت ولادته في حدود سنة ثمانين وأربع مائة. ووفاته في شعبان سنة ثلاث وثلاثين وخمس مائة. الرواية: أبنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْكَرَجِيُّ بِهَا، أَبْنَا أَبُو الْحَسَنِ مَكِّيُّ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ عَلانَ الْكَرَجِيُّ، أبنا أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرَانَ الْبَغْدَادِيُّ، ثنا أَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الصَّفَّارُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ سَيَّارٍ الرَّمَادِيُّ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ هَمَّامٍ، أبنا مَعْمَرُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، ﵄، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ : «إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَأْكُلْ بِيَمِينِهِ، وَإِذَا شَرِبَ فَلْيَشْرَبْ بِيَمِينِهِ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْكُلُ وَيَشْرَبُ بِشِمَالِهِ»

стр. 181

شيخ آخر: هو أبو العلاء أحمد بن محمد بن الفضل بن عمر بن أحمد بن إبراهيم الحافظ الأصبهاني، المعروف ببجنك، من أهل أصبهان .

стр. 182

كان حافظا متقنا، ورعا، سديد السيرة، ساكنا، مشتغلا بما يعنيه من المطالعة والإفادة ونش العلم، وقورا، نزه النفس، جميل الأمر، نظيفا. سمع الكثير، وطلب الحديث بنفسه، وبالغ فيه، وحرص على جمعه، ونسخ بخطه المليح الصحيح المضبوط ما لم يكتبه كثيرا أحد من أصحابنا. وكان يحتاط في الأخذ والسماع، لا يقرأ إلا من الأصول الصحيحة المثبت فيها التسميع بخط الثقة، وما كان يقرأ إلا على الثقات. سمع: أبا علي الحسن بن أحمد الحداد، وأخاه أبا الحسن محمد بن أحمد، وأبا القاسم غانم بن محمد البرجي، وأبا زكريا يحيى بن أبي عمرو بن منده الحافظ، وجماعة كثيرة سواهم. وكنا كثير الاجتماع بأصبهان، قل ما يمر بنا يوم إلا ونجتمع فيه، إما في الجامع الكبير، وغيره، ونتذاكر، ونسمع عن الشيوخ، وكان يفيدني الأجزاء والشيوخ، ويخرج معي إلى القرى، ونواحي أصبهان، واستفدت منه الكثير. وكانت ولادته في حدود سنة تسعين وأربع مائة. ووفاته يوم الجمعة السابع عشر من شهر ربيع الآخر سنة ثلاث وأربعين وخمس مائة بأصبهان، ودفن بمقبرة سنبلان. الرواية: سمعت أبا العلاء الحافظ من لفظه، سمعت أبا حفص عمر بن عبيد الله بن أحمد اليزدي، سمعت أبا المعالي جعفر بن حيدر بن محمد بن حمزة

стр. 183

العلوي، سمعت إبراهيم بن محمد الأبيوردي، يقول: سمعت أبا الفضل المقاتلي، يقول: سمعت أبا العباس أحمد بن إبراهيم البلدي، يقول: سمعت علي بن حرب، يقول: سمعت سفيان، يقول: في هذه الآية: ﴿فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ﴾ [النساء: ٦٩] ، قال: الصالحون: هم أصحاب الحديث. أنشدنا أبو العلاء أحمد بن محمد الحافظ من لفظه، وكتب لي بخطه، أنشدنا أبو المعالي هبة الله بن علي بن إبراهيم الشيرازي لنفسه: رواة أحاديث الرسول عصابة ... بهم يثبت الإسلام والدين في الدنيا فلولاهم لم يبد للدين منصب ... ولم يك بين الناس حكم ولا فتيا

стр. 184

شيخ آخر: هو الأديب أبو رشاد أحمد بن محمد بن القاسم بن خذيوا كان فاضلا براعا، له الباع الطويل في معرفة اللغة، والنحو، واليد الباسطة في النظم والنثر، وله ورود على جماعة من قدماء الفضلاء، ومشاعرات ومناظرات مع الفحول والكبار، وكان أكثر فضلاء خراسان قرءوا الأدب عليه، وتلمذوا له. سمع بأخسيكث أبا القاسم محمود بن محمد الصوفي، وجدي الإمام أبا المظفر السمعاني، وغيرهما. سمعت منه كتاب الآداب والمواعظ للقاضي أبي سعيد

стр. 185

الخليل بن أحمد السجزي الحافظ، بروايته عن محمود الصوفي، عن أبي عبيد الكرواني، عن المصنف. وكانت ولادته في حدود سنة ستين وأربع مائة إن شاء الله بأخسيكث. وتوفي بمرو فجأة ليلة الاثنين لأربع ليال بقين من جمادى الأولى سنة ثمان وعشرين وخمس مائة. الرواية: ومما أنشدنا الأديب أبو رشاد الأخسيكثي في حقي، وكتب إلي بخطه: عبد الكريم أبو سعد بهمته ... حاز الكرامات طرا والسعادات أسلافه خير أسلاف وعادته ... وخلقه خير أخلاق وعادات وسمته سمت من آوته صومعة ... ونفسه نفس أرباب وسادات ومما كتب لي بخطه: من سوى تربة أرضي ... خلق الله الئاما إن أخسيكث أم ... لم تلد إلا الكراما

стр. 186

شيخ آخر: هو أبو الحسين أحمد بن محمد بن محمد بن أحمد بن الحسن بن أبي عبد الله أحمد بن عيسى بن الفضل بن عفان بن موسى بن عيسى بن عفان السمناني المضري، من أهل سمنان آخر بلاد قومس مما يلي الري . كان فقيها عالما، تفقه بنيسابور، وأقام بها مدة، وكتب الحديث عن جماعة من مشايخها، وحضر مجالس إملائهم. سمع: أبا الحسن علي بن أحمد بن محمد المديني المؤذن، وأبا إبراهيم أسعد بن مسعود العتبي، وأبا سعيد عبد الواحد بن عبد الكريم القشيري، والقاضي أبا صالح يحيى بن عبد الله الناصحي، وغيرهم.

стр. 187

وكانت ولادته قبل سنة سبعين فيما أظن. ووفاته بعد سنة اثنتين وثلاثين وخمس مائة بسمنان. الرواية: أبنا أَبُو الْحُسَيْنِ الْمُضَرِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِجَامِعِ سِمْنَانَ، ثنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ مُحَمَّدٍ السَّرَّاجُ إِمْلاءً، أبنا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ الْحِيرِيُّ، أبنا أَبُو مُحَمَّدٍ حَاجِبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطُّوسِيُّ، أبنا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ مُنِيبٍ، أَبْنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أبَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ، ﵁: " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ، ﷺ ، بَعْدَ أَنْ أُقِيمَتِ الصَّلاةُ، قَبْلَ أَنْ يُكَبِّرَ أَقْبَلَ عَلَى الْقَوْمِ بِوَجْهِهِ، فَقَالَ: أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ، وَتَرَاصُّوا، فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي، فَلَقَدْ كُنْتُ أَرَى الرَّجُلَ يَلْزِقُ

стр. 188

مَنْكِبَهُ بِمَنْكِبِ أَخِيهِ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاةِ " أنشدنا أبو الحسين بن العالم بسمنان، أنشدنا أبو إبراهيم أسعد بن مسعود العتبي إملاء، أنشدنا جدي أبو النضر لنفسه: أتظنني أنسى أياديك التي ... أهدت إلى من الزمان أمانا لا والذي جعل المحبة محنة ... وهوى النفوس مذلة وهوانا شيخ آخر: هو أبو العباس أحمد بن محمد بن محمد عمر بن أحمد بن داود المغازلي المقرئ، من أهل أصبهان . كان شيخا صالحا، حريصا على طلب الحديث، من أهل القرآن، قرأه

стр. 189

بروايات، وكان من الصالحين. سمع أبا مطيع محمد بن عبد الواحد بن عبد العزيز المصري، وأبا سعيد رجاء بن عبد الواحد بن قولويه الأصبهاني. وكانت ولادته بعد سنة ثمانين وأربع مائة. ووفاته. . . . . . . . . . . . . . . . الرواية: أبنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْمُقْرِئُ الْمَغَازِلِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِأَصْبَهَانَ، أَبْنَا أَبُو سَعِيدٍ رَجَاءُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ قُولُوَيْهِ الأَصْبَهَانِيُّ، ثنا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَمْرٍو النَّقَّاشُ، إِمْلاءً، ثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ

стр. 190

يُونُسَ الْكُدَيْمِيُّ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ حُجْرٍ، ثَنَا فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عَائِشَةَ، ﵂، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ : «مَا مِنْ أَحَدٍ إِلا وَفِي رَأْسِهِ عِرْقٌ مِنَ الْجُذَامِ تَنْعَرُ، فَإِذَا هَاجَ سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِ الزُّكَامَ، فَلا تَدَاوَوْا لَهُ» شيخ آخر: هو السيد أبو نصر أحمد بن محمد بن أبي محمد بن عبد الرحمن الحسيني الجيلاني، من أهل نسف، سكن بخارى . علوي فاضل، فقيه عالم، حسن السيرة، متواضع مع شرفه، ذو سمت ووقار، انتقل عن بلده إلى بخارى في وقعة الغز بها. سمع أبا بكر محمد بن أحمد بن محمد بن أبي النضر البلدي. نقلت سماعه في كتاب أخبار مكة لأبي الوليد الأزرقي المكي. وفي مجلد من كتاب الصحيح لأبي حفص عمر بن محمد البجيري.

стр. 191

والذي سمعت منه جميع كتاب أخبار مكة للأزرقي، بروايته عن أبي بكر البلدي، عن معتمد بن محمد المكحولي، عن أبي سهل هارون بن أحمد الإستراباذي، عن أبي محمد الخزاعي، عن مُصَنِّفِهِ أبي الوليد محمد بن عبد الله بن الوليد الأزرقي. وكانت ولادته بنسف. الرواية: أبنا السَّيِّدُ أَبُو نَصْرٍ الْحُسَيْنِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِبُخَارَى، أبنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي النَّضْرِ الْبَلَدِيُّ بِنَسَفَ، أَبْنا أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ السَّلامِيُّ، أبنا أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حَسْنُوَيْهِ الْكَرْمِينِيُّ الْحَافِظُ بِكَرْمِينِيَةَ، أَبْنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُجَيْرٍ الْهَمْدَانِيُّ الإِمَامُ بِخُشُوفَغْنَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، ثَنَا الْمُعْتَمِرُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَنَسٍ، ﵁، أَنَّ النَّبِيَّ، ﷺ ، كَانَ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَالْهَرَمِ وَالْبُخْلِ وَالْجُبْنِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ»

стр. 192

شيخ آخر: هو الرئيس أبو نصر أحمد بن محمد بن أبي القاسم بن تليزه الأمين الخوزي الكاتب، من أهل أصبهان .

стр. 193

كان من أهل الخير والراغبين فيه إن شاء الله. وكان يسكن سكة الخوزيين. سمع أبا عمرو بن منده، وأبا العلاء سليمان بن عبد الرحيم الحسناباذي، وغيرهما. وكانت ولادته قبل سنة سبعين وأربع مائة. ووفاته يوم الأربعاء الثالث والعشرين من شوال سنة إحدى وثلاثين وخمس مائة. الرواية: أبنا أَبُو نَصْرِ بْنُ تَلِّيزَةَ الْخَوْزِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ فِي دَارِهِ بِأَصْبَهَانَ، أَبْنَا أَبُو عَمْرٍو عَبْدُ الْوَهَّابِ، أبنا أَبِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ مَنْدَهْ الْحَافِظُ، أبنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، ثنا أَبُو أُمَيَّةَ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ

стр. 194

الطَّرَسُوسِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الأَسَدِيُّ، ثنا هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ : «الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ، لا يَخُونُهُ وَلا يَخْذُلُهُ، كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ، مَالُهُ وَدَمُهُ وعِرْضُهُ، التَّقْوَى هَهُنَا، وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى صَدْرِهِ» شيخ آخر: هو أبو هاشم أحمد بن محمد بن أبي هاشم الأصبهاني، المعروف بالمختص . من أهل أصبهان، سكن بلدة بروجرد.

стр. 195

شاب فاضل، حسن الخط، حريص على طلب الحديث، وصحبني إلى نهاوند، ورجعنا إلى بروجرد، وخرج معي إلى همذان، وكتبنا الكثير عن شيوخ الجبال، علقت عنه شيئا يسيرا. الرواية: أنشدنا أبو هاشم أحمد بن محمد المفيد، أنشدنا أبو الوفاء عبد العزيز بن الحسين بن عبد العزيز الجناري لنفسه: خذوا سير الصحابة إن أردتم ... نجاة أو إلى ركن أويتم فإنهم نجوم زاهرات ... بأيهم اقتديتم اهتديتم شيخ آخر: هو أبو نصر أحمد بن منصور بن محمد بن القاسم بن حبيب بن عبدوس الريخي الصفار، من أهل نيسابور .

стр. 196

والد الإمام عمر الصفار. سمعت منه، ومن زوجته دردانة بنت إسماعيل بن عبد الغافر الفارسي، وولديهما عمر، وعائشة. أبو نصر كان شيخا متميزا، عالما، سديد السيرة، صالحا، يسكن ناحية ريخ من أرباع نيسابور. سمع: أبا سهل محمد بن أحمد بن عبيد الله الحفصي الكشمهيني، وأبا سعد

стр. 197

أحمد بن إبراهيم بن موسى المقرئ، وأبا القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري، وأبا المظفر محمد بن إسماعيل الشجاعي، وأبا نصر عبد الرحمن بن علي بن موسى التاجر، وغيرهم من القدماء. سمعت منه الأربعين التي جمعها أبو نصر بن موسى، عن شيوخه، بروايته عنه. وكانت ولادته في شعبان سنة تسع وأربعين وأربع مائة بنيسابور، هكذا ذكر لي لما سألناه. وتوفي في طريق قرية زيروان من نواحي الريخ، فحمل إليها، ودفن بجنب والده أبي سعد، وذلك أول ليلة من شهر رمضان سنة ثلاث وثلاثين وخمس مائة.

стр. 198

شيخ آخر: هو أبو الحسن أحمد بن منصور بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد العطار، المعروف بالزاز السرخسي، من أهل سرخس . كان شيخا صالحا سديد السيرة، من بيت العلم. سمع: السيد أبا الحسن محمد بن محمد بن زيد الحسيني الحافظ، وأبا ذر عبد الرحمن بن أحمد بن محمد الأديب السرخسي، وغيرهما. وكانت وفاته بسرخس سحر يوم الاثنين السابع عشر من ذي القعدة سنة ثمان وثلاثين وخمس مائة. الرواية: أخبرنا أبو الحسن الزاز إجازة ومشافهة، أنشدنا أبو ذر عبد الرحمن بن أحمد بن محمد الأديب، قال: أُنْشِدْتُ للشيخ نصر المرغيناني: لعمري لقد خبرت قومي وذقتهم ... فلم أر إلا كل خب منافق وصافيتهم ودا من الدهر برهة ... فكان صفائي عندهم غير نافق شيخ آخر: هو عمي الإمام أبو القاسم أحمد بن منصور بن محمد بن عبد الجبار بن أحمد بن محمد بن جعفر بن أحمد بن عبد الجبار بن الفضل بن الربيع بن مسلم السمعاني التميمي .

стр. 199

إمام مفسر، حافظ لمذهب الشافعي، ﵀، يفتي ويناظر، وكان مجلس وعظه كثير الفوائد والنكت، ونظم الشعر الكثير باللسانين، وكان وقورا، ساكنا، حييا، كريما، نزه النفس، مشتغلا بالعلم ودرسته. ما كان يصرف أوقاته إلا في إفادة أو استفادة. تفقه على والدي ﵀، وكان ينبئ عن والده الإمام أبي المظفر صغيرا ابن سنتين، فرباه والدي ولقنه العلم وعليه تفقه، وَسَمَّعَهُ الحديث عن جماعة من شيوخه. سمع: أخاه، وأبا نصر محمد بن محمد الماهاني، وأبا إبراهيم إسماعيل، وأبا محمد عبد الجبار ابني عبد الوهاب الناقدي، وغيرهم. وخرج مع والدي إلى نيسابور، وسمع من أبي بكر الشيروي، وغيره. ولما أردت أن أخرج إلى الرحلة خرج معي إلى نيسابور، وسمع جميع الصحيح لمسلم معي من أبي عبد الله الفراوي، وكتاب التوكل

стр. 200

لابن خزيمة، عن أبي محمد السيدي. قرأت عليه الفقه، وعلقت عنه مسائل الخلاف، وبعض المذهب. وكانت ولادته في سنة سبع وثمانين وأربع مائة. ووفاته بقرية ادريقاد في السابع عشر من شوال سنة أربع وثلاثين وخمس مائة. وحمل إلى البلد، ودفن بجنب والده بأقصى سنجذان، وكنت في هذا الوقت ببغداد. الرواية: أبنا عمي، أبنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن الحسن بن موسى المخزومي، قدم علينا، أبنا أبو حامد أحمد بن الحسن الأزهري، أبنا محمد بن

стр. 201

أحمد السليطي، أبنا محمد بن أحمد الجوهري، سمعت محمود بن والان، سمعت عمار يمدح ابن المبارك، يقول: إذا سار عبد الله من مرو ليلة ... فقد سار عنها نورها وجمالها إذا ذكر الأحبار في كل بلدة ... فهم أنجم فيها وأنت هلالها

стр. 202

شيخ آخر: هو أبو محمد أحمد بن منصور بن محمد بن صالح الويذاباذي الأصبهاني، من أهل أصبهان . كان شيخا من بيت الحديث. سمع أبا العباس أحمد بن عبد الغفار بن أشته الأصبهاني. كتبت عنه شيئا يسيرا. الرواية: أبنا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِوِيذَابَاذَ، أبنا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْغَفَّارِ بْنِ أَشْتَهَ الأَصْبَهَانِيُّ، أبنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ سُلَيْمَانَ، ثنا أَبُو الشَّيْخِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مَنْدَهْ، ثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، عن مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، عن

стр. 203

سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، وَابْنِ عُمَرَ، ﵄، أَنَّ النَّبِيَّ، ﷺ ، قَالَ: «الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ، وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ»

стр. 204

شيخ آخر: هو أبو بكر أحمد بن أبي العز الموفق بن سعيد بن فضل الله بن أحمد بن محمد بن إبراهيم الميهني الصوفي السعيدي . من أهل ميهنة، من أولاد أبي سعيد بن أبي الخير، من بيت التصوف وأهله. سمع: أبا الفتوح مسعود بن الفضل العامري، وعميه أبا الفتح طاهر، وأبا سعيد أسعد ابني أبي طاهر سعيد بن أبي سعيد بن أبي الخير الميهني، وغيرهم.

стр. 205

وكانت ولادته في سنة ثمانين وأربع مائة. وقتل في العقوبة بميهنة في ذي القعدة أو ذي الحجة سنة تسع وأربعين وخمس مائة. شيخ آخر: هو أبو بكر أحمد بن نصر بن أحمد بن الحسين بن محمد السفياني، من أهل بخارى . كان فقيها، حسن السيرة، جميل الظاهر، حضر مجالس الأئمة ببخارى، وكتب عنهم سمع أبا الحسن علي بن محمد بن الحسين بن خدام الواعظ، وأبا اليسر محمد

стр. 206

بن محمد بن الحسين البزدوي، وأبا نصر أحمد بن عبد الرحمن بن إسحاق الريغذموني، وغيرهم. وكانت ولادته في الرابع من شوال سنة أربع وثمانين وأربع مائة ببخارى. ووفاته بها في شهر ربيع الآخر سنة ست وخمسين وخمس مائة. الرواية: أبنا أَبُو الْعَبَّاسِ السُّفْيَانِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، أَبْنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخِدَامِيُّ، إِمْلاءً، أبنا الْفَقِيهُ أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْمَرَاجِلِيُّ، أبنا

стр. 207

أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ شَاهُوَيْهِ الْفَارِسِيُّ، أبنا أَبُو خَلِيفَةَ هُوَ الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ زَاذَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، ﵁، عَنِ النَّبِيِّ، ﷺ ، قَالَ: «لِلَّهِ، ، مَلائِكَةٌ سَيَّاحُونَ فِي الأَرْضِ، يُبَلِّغُونِ عَنْ أُمَّتِي السَّلامَ»

стр. 208

شيخ آخر: هو أبو بكر أحمد بن نصر بن الحسين بن دلف البروجردي البزار، من أهل بروجرد . كان شيخا صالحا، من أهل الخير، صحب الرئيس أبا بكر الجوهري، وكان من المختصين به، ورحل معه إلى خراسان. سمع بالكرج: أبا الحسن مكي بن منصور بن علان الكرجي، وبنيسابور: أبا الحسن علي بن أحمد بن محمد المديني المؤذن، وأبا علي نصر الله بن أحمد بن عثمان الخشنامي، وغيرهم. الرواية: أبنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ نَصْرِ بْنِ دُلَفَ الْبَزَّازُ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ فِي دَارِهِ بِبُرُوجِرْدَ، أبنا أَبُو الْحَسَنِ مَكِّيُّ بْنُ مَنْصُورٍ الْعَلانِيُّ بِالْكَرَجِ، ثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرَانَ السُّكَّرِيُّ، أبنا أَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الصَّفَّارُ، أبنا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ سَيَّارٍ الرَّمَادِيُّ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ هَمَّامٍ الصَّنْعَانِيُّ،

стр. 209

أبنا مَعْمَرٌ، أَخْبَرَنِي رَجُلٌ مِنْ بَنِي غِفَارٍ، أَنَّهُ سَمِعَ سَعِيدًا الْمَقْبُرِيَّ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ : «الطَّاعِمُ الشَّاكِرُ كَالصَّائِمِ الصَّابِرِ» شيخ آخر: هو أبو سعيد أحمد بن نصر بن أحمد بن محمد بن عثمان الأصبهاني الأديب الواعظ، المعروف ببكرجه العفيف، من أهل أصبهان .

стр. 210

كان شيخا حسن السيرة، رضي الأخلاق، يرجع إلى فضل وتمييز. سمع أبا الحسن مكي بن منصور بن علان الكرجي، وأبا علي ناصر بن الحسن بن محمد الأصبهاني، وأبا مطيع محمد بن عبد الواحد المصري، وأبا الفتح أحمد بن سعيد الحداد، وأبا طالب أحمد بن محمد بن عبد الرحمن القرشي الكراني، وأبا العباس أحمد بن عبد الغفار بن أشته، وأبا الفتح أحمد بن عبد الله الأديب، وأبا طاهر محمد بن عبد الله بن إبراهيم اللباد، وغيرهم. وكانت ولادته قبل سنة سبعين وأربع مائة. ووفاته في المحرم سنة سبع وأربعين وخمس مائة. الرواية: أبنا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ نَصْرِ بْنِ أَحْمَدَ الْكَرْجِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِأَصْبَهَانَ، أَبْنَا أَبُو مُطِيعٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الصَّحَّافُ، ثنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ

стр. 211

مَرْدَوَيْهِ الْحَافِظُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ هِشَامِ بْنِ حُمَيْدٍ الْحُضَيْرِيُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، أَبْنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، أَبْنَا حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ

стр. 212

عَامِرٍ، عَنْ عُرْوَةَ الْبَارِقِيِّ، ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ : «الْخَيْلُ مَعْقُودٌ بِنَوَاصِيهَا الْخَيْرُ، إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ» قِيلَ: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: «الأَجْرُ وَالْمَغْنَمُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ» شيخ آخر: هو أبو المحاسن أحمد بن نصر بن أحمد بن أمجه الأمجي الأصبهاني، من أهل أصبهان، المعروف ببنان .

стр. 213

كان شيخا متميزا، يخالط العلماء والأئمة، حافظا لأحوال الناس، غير أنه كان متهما، وما عرفت منه شيئا، ولا سمعت شيئا منه، ما أنكرت عليه إلا مخالطته المتهمين أهل القلاع. وكان الإمام والدي ﵀ كتب له كتابا إلى أصبهان، أثنى عليه فيه. وتوفي بمرو بعد وقعة الغز إما في سنة ثمان، أو تسع وأربعين وخمس مائة. الرواية: أنشدنا أحمد بن نصر بن الأمجي إملاء من حفظه بمرو في جامعها الأقدم، أنشدني الإمام أبو بكر الفرج القرميسيني من لفظه ببروجرد سنة خمس وتسعين وأربع مائة، أنشدني الإمام أبو إسحاق الشيرازي إبراهيم بن علي الشافعي ﵀: نأو بهم فالفؤاد كئيب ... وأرق عيني فالرقاد غريب ومما نفى نومي وشيب لمتي ... تصاريف أيام لهن خطوب فمن مبلغ عني الحسين تحية ... وإن كرهتها أنفس وقلوب قتيل بلا جرم كأن قميصه ... صبيغ بماء الأرجوان خضيب وإن كان ديني حب آل محمد ... فذلك ذنب لا أزال ذنوب شيخ آخر: هو أبو العلاء أحمد بن أبي بكر بن محمد بن سليمان بن الحمامي الأديب، من أهل بخارى، ختن الشيخ محمد بن علي النوجاباذي . كان فقيها فاضلا، زاهدا، عارفا باللغة، حسن السيرة، كثير الاجتهاد والتعبد، عفيفا، نزه النفس، تاركا لما لا يعنيه، متيقظا.

стр. 214

سمع: أبا محمد عبد الواحد بن عبد الرحمن الزبيري، والقاضي أبا بكر محمد بن الحسن بن منصور النسفي، وأبا بكر محمد بن علي بن حفص الحلواني، وأبا المعين ميمون بن محمد بن محمد المكحولي، وغيرهم. وكانت ولادته بقرية خربزفندون، إحدى قرى بخارى في سنة تسع وثمانين وأربع مائة. وتوفي يوم الجمعة قبل الصلاة الحادي والعشرين من شهر ربيع الأول سنة ستين وخمس مائة، وكان إمام الناس لصلاة الجمعة ﵀. الرواية: أبنا أَبُو الْعَطَاءِ، أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْحَمَّامِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِبُخَارَى، أبنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّبَيْرِيُّ بِقَرْيَةِ وَرْكَةَ، ثنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ

стр. 215

مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزْدَادَ الرَّازِيُّ إِمْلاءً فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الآخِرِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ وَمِائَتَيْنِ، أَبْنَا أَبُو مُحَمَّدِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، ثنا مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ النَّيْسَابُورِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْمُسَيِّبِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ قُدَامَةَ بْنِ مُوسَى الْجُمَحِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَسَنِ، وَبَشِيرٍ، مَوْلَى الْمَازِنِيِّينَ، قَالا: دَخَلْنَا عَلَى جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، ﵄، فَقَالَ: أَرْسَلَ أَهْلُ
следующие страницы →