← Тараджим

Тараджим · id 21556

المنتخب من معجم شيوخ السمعاني

السمعاني

Полный текст (1 813 стр.). Показаны 1506–1545 · переход к 1511.

стр. 1506

أنشدنا أبو عبد الله المديني إملاء بنيسابور من حفظه لبعضهم: كنا كزوج حمامة في أيكة ... متنعمين بصحة وشباب فعدا الزمان عليهما فتفرقا ... إن الزمان مفرق الأحباب شيخ آخر: هو أبو سعد، محمد بن محمد بن منصور بن عبد الله بن أحمد، الغازي، الغزال، أخو المظفري الغازي الواعظ . كان شيخًا صالحًا، صائنًا، مستورًا، من بيت الخير والعلم. سمع أبا الفتح عبيد الله بن محمد بن أردشير الهشامي، وأبا الحسن علي بن أبي بكر بن عبد الله البورقي المروزيين. سمعت منه جزءًا ضخمًا فيه ثلاثة أجزاء من حديث أبي الموجه محمد بن عمرو بن الموجه الفزاري، بروايته عن الحاكم أبي الفتح الهشامي، عن جده، عن أبي محمد الحسن بن محمد بن حليم، عنه. وكانت ولادته تقديرًا سنة تسعين أو إحدى وتسعين وأربع مائة على ما ذكره. وفقد في وقعه الغز بمرو في رجب، سنة ثمان وأربعين وخمس مائة، فلا ندري مات في العقوبة أو أحرق.

стр. 1507

شيخ آخر: هو أبو الفضل، محمد بن محمد بن أبي حنيفة النعمان بن الزندخاني، السرخسي، من أهل سرخس . كان فقيهًا، صالحًا، سديد السيرة، من أهل الخير. سمع السيد أبا الحسن محمد بن محمد بن زيد الحسيني، وأبا الفتح مسعود بن سهل بن حمك الحمكي، وأبا منصور محمد بن عبد الملك بن الحسن المظفري. قدم علينا مرو، وكتبت عنه بسرخس مجلسًا من إملاء السيد، منصرفي من العراق ورقتين من حديث مسعود الحمكي.

стр. 1508

وكانت ولادته في الثاني عشر من ذي الحجة، سنة أربع وستين وأربع مائة بسرخس. سمعت محمد بن محمد السرخسي بها، سمعت السيد محمد بن محمد بن زيد الحسيني إملاء، يقول: سمعت أبا علي المقرئ، يقول: أنشدت. جنبي تجافى عن الوساد ... خوفًا من الموت والمعاد من خاف من صرعة المنايا ... لم يدر مالذة الرقاد قد بلغ الزرع منتهاه ... لا بد للزرع من حصاد شيخ آخر: هو أبو نصر، محمد بن محمد بن يوسف بن محمد بن الخليل، الفاشاني المروزي، من أهل قرية فاشان، سكن بأسفل الماجان .

стр. 1509

كان إمامًا، مفسرًا، مفتيًا، محدثًا، أديبًا، فاضلًا، عارفًا بالأدب والنحو، حسن السيرة، عفيف النفس، ورعًا، راغبًا في بناء المساجد والرباطات والحياض. وكان كثير المحفوظ، حسن المحاورة، مزاحًا. تفقه على الإمام أبي الفضل محمد بن عبد الرزاق الماخواني، وقرأ الأدب على أبي مطيع الهروي. سمع جدي الإمام أبا المظفر السمعاني، وأبا عبد الله محمد بن الحسن بن الحسين المهربندقشابي، وأبا الحسن عبد الرزاق بن مصعب المصعبي، وغيرهم. سمعت منه الكثير، واستفدت منه، وكنت أكثر الاختلاف إليه، والقراءة عليه. وكانت ولادته في سنة أربع وخمسين وأربع مائة. ووفاته يوم الأربعاء نصف النهار السابع عشر من المحرم، سنة تسع وعشرين وخمس مائة، ودفن بسنجذان إحدى مقابر مرو، وصلينا عليه، وكان الخلق متوافرًا جدًا.

стр. 1510

شيخ آخر: هو أبو محمد، محمد بن محمد بن يوسف، البناكتي، الملقب بالصفي . فقيه فاضل من أصحابنا. مليح الخط، كثير المحفوظ، تردد إلى الإمام أبي عبد الله الحسين بن الخليل النسفي، وكتب عنه. كتبت عنه شيئًا كثيرًا، وسمع مني الكثير بسمرقند، ثم بكش. وسألته عن ولادته، فقال: ولدت في ذي القعدة، سنة اثنتين وخمس مائة ببناكت، وتوفي بكش إن شاء الله في حدود سنة خمس وخمسين وخمس مائة. شيخ آخر: هو أبو الحسن، محمد بن محمد بن أبي سعيد بن أحمد السلمي، السرخسي، الأسعدي، من أهل سرخس .

стр. 1511

أحد الشيوخ المعمرين، وكان من أهل العلم والخير، صحب العلماء. سمع الإمام أبا حامد أحمد بن محمد بن محمد بن علي بن الشجاع الشجاعي. سمعت منه جزءًا بسرخس في الرحلة الأولى من أمالي الحاكم أبي عبد الله أحمد بن علي بن سعدويه النسوي، بروايته عن الشجاعي، عنه. وكانت ولادته في حدود سنة أربعين وأربع مائة، وتوفي في شهر رمضان، سنة اثنتين وأربعين وخمس مائة، قيل: إنه عاش مائة وست سنين. شيخ آخر: هو أبو بكر محمد بن محمد بن أبي القاسم بن علي بن أبي الفوارس، البراني، البخاري، المعروف بالنجيب . أخوالحليمي الأديب، من أهل البرانية إحدى قرى الأصحاب ببخارى.

стр. 1512

كان فقيهًا، صالحًا، سديد السيرة. سكن بنج ديه، كان يرجع إليه بها في الفتاوي والوقائع الشرعية، ويتكلم في المسائل الخلافية. سمع أباه أبا عبد الله البراني. سمعت منه أجزاء منتخبة من كتاب السفينة لأبي حفص البجيري، بروايته عن أبيه، عن أبي عبد الله يحيى بن عبد الله المروزي، عن أبي الفضل عبد الصمد بن نصر العاصمي، عن أبي العباس أحمد بن محمد بن عمر بن بجير، عن جده، وسمعت جميع الكتاب عن أخيه عبد الحليم بن أبي القاسم الحليمي ببخارى. وتوفي النجيب هذا بمرست في سنة اثنتين وأربعين وخمس مائة. شيخ آخر: هو أبو نصر، محمد بن محمود بن محمد بن علي بن محمد بن علي

стр. 1513

بن شجاع بن علي بن الحسن بن شجاع، الشجاعي، المعروف بالسره مرد. شيخ كبير، فاضل، جليل القدر، ورع، كثير الصيام والتهجد، وقيام الليل. وكان يفتي ويناظر، وتسمع مناظرته للتبرك. وكان غاليًا في مذهب الشافعي، والنصرة له، والذب عنه. وأنفق أموالًا كثيرة، وقاسى المشاق، والمتاعب في ذلك، وعمر العمر الطويل، وحدث بالكثير، وسمعوا منه، وكانت ولادته في سنة اثنتين وخمسين وأربع مائة بسرخس، وتوفي بها في التاسع عشر من ذي الحجة، سنة أربع وثلاثين وخمس مائة. شيخ آخر: هو أبو الفتح، محمد بن مسعود بن الحسين بن الحسن بن محمد بن إبراهيم الكشاني، قاضي بخارى . من أولاد الأئمة، وكان فيه فضل وظرف، وخفة، وتودد، ولم تكن سيرته في القضاء بذاك، قيل: إنه كان منبسط اليد. سمع أباه الإمام أبا المعالي، وأبا القاسم علي بن أحمد بن إسماعيل الكلاباذي، وغيرهما.

стр. 1514

كتبت عنه ببخارى، وأخرجنا يومًا إلى بستانه بقصر سويد، وأقمنا عنده. وسألته بقصر سويد عن ولادته، فقال: ولدت ليلة السابع والعشرين من شهر ربيع الآخر، سنة تسعين وأربع مائة بالكشانية. وتوفي ببخارى في الليلة الرابعة من شهر رمضان، سنة اثنتين وخمسين وخمس مائة، وكان قد صلى التراويح، ودخل داره فمات فجأة. وعقد له ابن عمه الإمام علي بن موجود الكشاني العزاء بالمدرسة الخاقانية، فحضرت. شيخ آخر: هو أبو الفتح، محمد بن مسعود بن علي، الخاقاني، السمرقندي، من أهل سمرقند، سكن بأشفورقان . إمام صالح، حسن السيرة. وكان يحتاط في اللقمة، ويأكل من الحلال. سمع أبا جعفر محمد بن عبد الرحمن بن عبيد الله بن أبي القصر السجزي، وأبا علي إسماعيل بن أحمد بن الحسين البيهقي، وأبا جعفر محمد بن محمد بن الحسن الشرابي، وغيرهم.

стр. 1515

وكانت له إجازة عن أبي نصر أحمد بن عبد الرحمن بن إسحاق الريغذموني القاضي. لقيته بأشفورقان منصرفي من بلخ، وانتخبت عليه قدر جزأين من حديثه وقرأتهما عليه. وكانت ولادته بسمرقند في سنة خمس أو ست وستين وأربع مائة. وتوفي بأشفورقان في شوال، سنة سبع وأربعين وخمس مائة. محمد بن معمر شيخ آخر: هو أبو الروح، محمد بن معمر بن أبي الحسن أحمد بن محمد بن محمد بن عمر بن أبان، اللنباني، الصوفي، أخو أبي الربيع، من أهل أصبهان . كان من أولاد الشيوخ، ومن بيت الحديث والزهد. سمع الرئيس أبا عبد الله القاسم بن الفضل الثقفي، وأبا محمد رزق الله بن عبد الوهاب التميمي، وغيرهما. كتبت عنه شيئًا يسيرًا.

стр. 1516

محمد بن المفضل شيخ آخر: هو أبو عبد الله، محمد بن المفضل بن سيار بن محمد بن عبد الله بن إبراهيم، الدهان، الهروي، المعروف بمحمد أميرجه، من أهل هراة، سكن مرو، وكان من أولاد المحدثين . سمع بإفادة عمه صاعد بن سيار الحافظ، عن جماعة من شيوخ هراة. وكان طول نهاره مشتغلًا بكتابة أحوال أهل بلده، يكتب بها إلى سائر البلاد من أسعار الأشياء، والوقائع الحادثة، والاجتماعات، وله حرص فيها، حتى ما كان يترك شيئًا إلا ويكتبه، وإن كان ذلك الشيء مما لا ينتفع أحد بكتبه، وينفذه إلى معارفه، واشتهر بهذا. سمع ببلده هراة القاضي أبا عامر محمود بن القاسم بن محمد بن محمد بن عبد الله الأزدي، وأبا عبد الله محمد بن علي بن محمد العميري، وأبا عطاء عبد الأعلى بن عبد الواحد المليحي، وأبا سهل نجيب بن ميمون الواسطي، وأبا العلاء صاعد بن سيار الكناني القاضي، وأبا محمد سعيد بن محمد بن عبد الله الفربري، وغيرهم. سمعت منه بمرو، وهراة، وكان قد جاء معي في النوبة الثانية إلى هراة. ومن جملة ما سمعت منه: كتاب الجامع لأبي عيسى الترمذي بروايته عن أبي عامر الأزدي، عن الجراحي، عن المحبوبي، عنه، وغير ذلك. وكانت ولادته في السابع عشر من شهر رمضان، سنة خمس وسبعين وأربع مائة.

стр. 1517

وتوفي في ذي الحجة، سنة ثمان وأربعين وخمس مائة بمرو بعد وقعة الغز، وكان قد عوقب. شيخ آخر: هو أخوه أبو نصر، محمد بن أبي القاسم المفضل بن سيار، الدهان، من أهل هراة . كان شيخًا صالحًا، مكتسبًا. سمع القاضي أبا العلاء صاعد بن سيار بن يحيى الكناني، وأبا عطاء عبد الأعلى بن عبد الواحد المليحي، وغيرهما. كتبت عنه بهراة، ومن جملة ما سمعت منه: خمسة أجزاء انتخبتها من أمالي القاضي صاعد. وكانت ولادته في المحرم، سنة سبع وثمانين وأربع مائة بهراة. ووفاته بها ليلة الثلاثاء الثاني والعشرين من شهر ربيع الآخر، سنة سبع وخمسين وخمس مائة.

стр. 1518

شيخ آخر: هو أبو محمد، محمد بن المنتصر بن حفص بن أحمد بن حفص، المتولي، النوقاني، المعروف بمحمد بن أبي سعد، من أهل نوقان طوس . كان إمامًا فاضلًا، عفيفًا، حسن السيرة، جميل الأمر، ورعًا، زاهدًا. يحفظ المذهب، ويفتي، وتفقه على فقيه الشاش بهراة، وأبي حامد الشجاعي ببلخ. سمع بنوقان القاضي أبا سعيد محمد بن سعيد الفرخزاذي، وأبا بكر محمد بن علي بن حامد الشاشي، وبهراة أبا عبد الله محمد بن علي العميري، وغيرهم. كتبت عنه بنوقان. ومن جملة ما سمعت منه: كتاب التفسير المعروف الكشف والبيان للثعلبي، بروايته عن الفرخزاذي، عنه. وكانت ولادته. . . وأربع مائة بنوقان. وتوفي بها يوم الأحد الحادي والعشرين من رجب، سنة خمس وثلاثين وخمس مائة، ودفن بمقبرة باب المثقب.

стр. 1519

محمد بن منصور شيخ آخر: هو أبو نصر، محمد بن منصور بن عبد الرحيم بن. . .، الأشناني، الحرضي، البيع، من أهل نيسابور . كان شيخًا صالحًا، معمرًا، كان من أولاد المياسير وأرباب النعم. والده أبو سعد كان من المتمولين، وأبو نصر كان من الفقراء المحتاجين. وسمع الكثير في حالة الصغر، ومات أقرانه وعمر حتى تفرد بالرواية عن بعض الشيوخ. سمع الأستاذ الإمام أبا القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري، وأبا بكر يعقوب بن أحمد الصيرفي، وأبا إسحاق إبراهيم بن علي الشيرازي الإمام، وأبا القاسم

стр. 1520

عبد الرحمن بن عبد الله الشمعي الحاكمي العطار، وأحمد بن محمد بن الحسين السامي الأديب، وغيرهم. وكانت له إجازة عن أبي بكر محمد بن يحيى بن إبراهيم المزكي، وأبي سعيد محمد بن عبد العزيز بن عبد الرحمن الصفار، وجماعة سواهم. كتبت عنه في النوب الثلاثة، قبل الإعراق، وفي الرجوع عنها، وفي الوقت الذي رحلت بابني أبي المظفر إليها. فمن جملة ما سمعت منه قديمًا: أربعة مجالس من أمالي أبي محمد الحسن بن أحمد المخلدي، بروايته عن الصيرفي، عنه. وأربعة مجالس من أمالي أبي القاسم القشيري، بروايته عنه. وجزء عن شيوخه، وكتاب تاريخ الصوفيه لأبي عبد الرحمن السلمي، بروايته عن أبي بكر محمد بن يحيى المزكي، إجازة عنه. وكتاب الحمام لأبي عبد الله الحسين بن محمد بن فنجويه الثقفي، بإجازته عن أبي سعيد محمد بن عبد العزيز الصفار، عنه. وكانت ولادته في يوم الأحد النصف من شهر ربيع الأول، سنة ثمان وخمسين وأربع مائة بنيسابور. ومات بها يوم الأربعاء الخامس من شعبان، سنة سبع وأربعين وخمس مائة، ودفن بالحيرة.

стр. 1521

شيخ آخر: هو أبو محمد، محمد بن منصور بن محمد بن صالح، الويذاباذي، الأصبهاني، من أهل ويذاباذ إحدى قرى أصبهان . شيخ مستور، سمع أبا العباس أحمد بن عبد الغفار ابن أشته الأصبهاني، سمعت منه شيئًا يسيرًا. شيخ آخر: هو أبو زيد، محمد بن منصور بن أبي زيد بن أبي عطاء، الشوالي، الصفار، من أهل قرية شوال . كان شيخًا مستورًا مسنًا، وكان أمينًا في الصحراء مدة، وصار فقيرًا. سمع أبا الخير محمد بن موسى الصفار. وجدت سماعه في بعض كتاب البخاري. وقرأت عليه قدر جزء. وكانت ولادته في شهور سنة ثمان وخمسين وأربع مائة بمرو، وتوفي في أواخر شهر رمضان، سنة أربع وثلاثين وخمس مائة.

стр. 1522

محمد بن الموفق شيخ آخر: هو أبو الفتح، محمد بن الموفق بن محمد بن محمد بن أبي جعفر، الجرجاني، العدل، من أهل هراة . كان شيخًا عالمًا متميزًا، من أهل الخير والدين. سمع الكثير، وعمر حتى حدث. سمع أبا عبد الله محمد بن علي العميري، وأبا سهل نجيب بن ميمون الواسطي، وأبا عامر محمود بن القاسم الأزدي، وأبا عطاء عبد الأعلى بن عبد الواحد المليحي، وغيرهم. انتخبت عليه جزءًا عن شيوخه، وسمعت منه في النوبة الأولى، وكانت ولادته في الحادي العشرين من جمادى الآخرة، سنة خمس وستين وأربع مائة بهراة. وتوفي بها يوم الجمعة الثاني والعشرين من جمادى الآخرة، سنة ست وأربعين وخمس مائة.

стр. 1523

محمد بن ناصر شيخ آخر: هو أبو نصر، محمد بن ناصر بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن أبي عياض، السرخسي، العياضي، من أهل سرخس . كان فقيهًا واعظًا، مليح الوعظ، فصيح العبارة، صاحب قبول عن الخاص والعام، وكان كثير المحفوظ، ظريفًا متخلقًا بالأخلاق الحسنة، والسيرة الجميلة. سمع ببلده سرخس السيد أبا الحسن محمد بن محمد بن زيد الحسيني، وأبا الحسن علي بن عبد الله السعيدي، وأبا علي عبد الصمد بن محمد بن الحسن القلانسي، وبمرو جدي أبا المظفر، وببخارى أبا محمد عبد الواحد بن عبد الرحمن الزبيري، وببلخ أبا جعفر محمد بن الحسين السمنجاني، وغيرهم. سمعت منه بسرخس، وكتبت عنه في الرحلة الأولى. فمن جملة ما سمعت منه: كتاب تحفه العالم وفرحة المتعلم للسيد أبي الحسن

стр. 1524

محمد بن محمد بن زيد الحسيني، وغير ذلك. وكانت ولادته في سنة أربع وستين وأربع مائة بسرخس ومات في الرابع والعشرين من ذي الحجة، سنة اثنتين وثلاثين وخمس مائة، ودفن في مدرسته بسرخس. شيخ آخر: هو أبو عبد الله، محمد بن نصر بن صغير، القيسراني، العكاوي . ولد بعكا، ونشأ بقيسارية، وسكن حلب بعد أن استولى الافرنج على بلاد الساحل، وكان غزير الفضل، حسن الشعر، رقيق الطبع، له معرفة تامة باللغة والأدب. اجتمعت به بمنزل على ثمانية فراسخ من حلب، يقال له: دير الحافر، وكان

стр. 1525

مشرقًا، وكنت مغربًا، فاغتنمت تلك الساعة، وعلقت عنه مقطعات من شعره المليح، وأخذت خطه في الإجازة ولم أر في شعراء الشام أفضل منه، ولا أرق شعرًا، وأجود طبعًا. وسألته عن ولادته، فقال: ولدت في سنة ثمان وسبعين وأربع مائة بعكا بلدة على ساحل بحر الروم. وتوفي بدمشق في سنة خمسين وخمس مائة. شيخ آخر: هو أبو الفتح، محمد بن نصر بن محمد، الصوفي، المعروف بالمقرئ، وقيل: إن اسمه نصر بن محمد . من أهل همذان، خادم الصوفية، شيخ مسن، معمر، مشهور بخدمة الفقراء، والإنفاق عليهم. وكان يأخذ ويعطي، ويبره أهل همذان بالمال العظيم. وكان ينفقه على الفقراء. وسمعته يقول وقد جاوز الثمانين: كان لي بهمذان خمسة آلاف نفس، يعطيني

стр. 1526

ألف منهم خمسة آلاف دينار، وألف أربعة، وألف ثلاثة، وألف كل واحد منهم دينارين، وألف كل واحد منهم يعطيني دينارًا واحدًا، فاليوم لم يبق منهم أحدًا. سمع أبا الفتح عبدوس بن عبد الله بن عبدوس، وأبا الوفاء محمد بن جابار بن علي الواعظ الهمذانيين. كتبت عنه حكايات أبي عبد الله بن مانك في جزء ضخم، بروايته عن عبدوس بن عبد الله، عن أبي منصور محمد بن عيسى الهمذاني، عن أبي نصر شعيب بن علي بن شعيب، عنه، كتابة. وأحاديث سواها. وكانت ولادته تقديرًا في حدود سنة خمسين وأربع مائة بهمذان. وتوفي بها في المحرم، سنة أربع وثلاثين وخمس مائة. شيخ آخر: هو أبو بكر، محمد بن نصر بن محمد بن منصور بن علي بن محمد بن محمد بن يعلى بن الفضل بن طاهر بن سلمة بن علقمة بن علاثة بن عوف بن أحوص بن خالد بن كليب بن صعصعة بن عامر، العوفي، العامري، المديني، الخطيب، الدهقان، من أهل سمرقند .

стр. 1527

كان إمامًا، زاهدًا، تفقه على أبي الحسن علي بن محمد بن الحسين البزدوي. وعمر، وأسن، حتى مات أقرانه، ولم يبق في عصره من أهل العلم أكبر سنًا منه. سمع السيد أبا الحسن محمد بن محمد بن زيد الحسيني الحافظ، والقاضي أبا علي الحسن بن عبد الملك بن الحسين النسفي، والملك العالم أبا الفتح نصر بن إبراهيم الخاقان المعروف بشمس الملك، وغيرهم. كتبت عنه بسمرقند. وكان قد عمر العمر الطويل، قيل: إنه جاوز المائة سنة. ومن جملة ما سمعت منه: كتاب دلائل النبوة لأبي العباس المستغفري الحافظ، بروايته عن أبي علي النسفي، عنه. وقريبًا من اثني عشر جزءًا من أمالي السيد أبي الحسن الحسيني، براويته عنه. وكتبت عنه أوراقًا منتخبة عن شيوخه. وكان لا يعير الأجزاء ويضن بها غاية المضنة. وكان يقول: إنه ولد في حدود سنة خمسين وأربع مائة، قال: لأني كتبت إملاء

стр. 1528

السيد البغدادي في سنة أربع وستين ولا يكون لي أقل من ثلاث عشرة، أو أربع عشرة سنة. وذكر عمر بن محمد بن أحمد النسفي، أن الخطيب هذا ولد في سنة أربع وخمسين وأربع مائة بسمرقند. وتوفي بها ضحوة يوم الاثنين، ودفن بين الصلاتين الرابع والعشرين من شعبان سنة خمسين وخمس مائة بمقبرة جاكرديزه في مشهد العلويين. شيخ آخر: هو أبو الفتح، محمد بن النعمان بن محمد بن أبي عاصم، البالقاني، المروزي، المعروف بأبي حنيفة، من أهل مرو . كان يحفظ القرءان ويديم تلاوته، ويواظب على الجمعة والجماعات، غير أنه يشرب الخمر، ويعرف النجوم والحساب، وهو صحيح السماع. سمع الإمام جدي أبا المظفر، وأبا القاسم إسماعيل بن محمد الزاهري الدندانقاني، وأبا أحمد عبد الرحمن بن أحمد بن الشاه السيقذنجي، وغيرهم.

стр. 1529

سمعت منه، وكتبت عنه بنيسابور، ومرو، وبلخ. وسمعت منه قريبًا من ثلاثين مجلسًا من أمالي جدي. وكانت ولادته يوم الثلاثاء السابع من صفر، سنة ست وسبعين وأربع مائة بمرو. ومات بهراة في شوال أو ذي القعدة، سنة سبع وخمسين وخمس مائة، ودفن بباب خشك. محمد بن هبة الله شيخ آخر: هو أبو الفضل، محمد بن هبة الله بن العلاء بن عبد الغفار، البروجردي، الحافظ، من أهل برجرد . شيخ عالم، صحب أبا الفضل محمد بن طاهر المقدسي، واستفاد منه، وتلمذ له. وكان من المتميزين الفهمين.

стр. 1530

سمع أبا محمد عبد الرحمن بن حمد الدوني، وأبا محمد مكي بن بنجير الشعار الهمذانيين، وأبا زكريا يحيى بن عبد الوهاب بن منده الحافظ، وأبا الفضل محمد بن طاهر بن علي المقدسي، وغيرهم. أول ما لقيته أني كنت قاعدًا في جامع بروجرد أنسخ شيئًا من الحديث، فدخل شيخ عليه هيئته رثة وسلم، وقعد فرددت وسكت، فبعد ساعة قال لي: إيش تكتب؟ فكرهت جوابه، وقلت في نفسي: ماله وهذا السؤال! ثم قلت متبرمًا: الحديث. فقال: كأنكك تطلب الحديث؟ قلت: بلي، فقال: من أين أنت؟ فقلت: من مرو، فقال: عن من يروي البخاري الحديث من المراوزة؟ فقلت: عن عبدان، وصدقة، وعلي بن حجر، وجماعة من هذه الطبقة، فقال: ما اسم عبدان؟

стр. 1531

فقلت: عبد الله بن عثمان بن جبلة، فقال: لم قيل له عبدان؟ فوقفت، فتبسم، فنظرت إليه بعين أخرى، وقلت: يذكره الشيخ، فقال: كنيته أبو عبد الرحمن، واسمه عبد الله، فاجتمع في كنيته واسمه العبدان، فقيل له: عبدان، ففرحت بهذه الفائدة، فقلت له: عن من سمعت هذا؟ فقال: عن أبي الفضل محمد بن طاهر المقدسي، ثم بعد ذلك كتبت عنه أحاديث من أجزاء انتخبتها عليه. شيخ آخر: هو أبو سعد، محمد بن هبة الله بن محمد بن هارون، الأصبهاني، الهاروني، من أهل أصبهان . شيخ صالح، من أهل الخير، ووالده كان من أهل الأدب شاعرًا جيد الشعر، كتبت عنه أقطاعًا من الشعر لوالده أبي غالب.

стр. 1532

وله قصيدة حسنة في السنة. وأبو سعد هذا سمع الإمام أبا محمد رزق الله بن عبد الوهاب التميمي البغدادي، وأباه أبا غالب هبة الله، وكانت كتابتي عنه في صفر، سنة إحدى وثلاثين وخمس مائة، روى عن رزق الله: «من عادى لي وليًّا؛ فقد آذنني الحديث» . أنشدنا أبو سعد إملاء من حفظه بجامع أصبهان، أنشدني والدي أبو غالب هبة الله بن محمد لنفسه: تيقن أن خير الناس طرًا ... نبي الله ذو الرتب السنيه محمد بن عبد الله هاد يه ... ختم الرسالة والوصيه ومن لولاه لم تفطر سماء ... ولا أرض ولم تخلق بريه عليه صلاة رب العرش تترى ... مدى ما جابت القفر المطيه وأربعة هم الخلفاء حقًا ... نجوم الأرض والسرج المضيه فأولهم أبو بكر إمام ... له التصديق والتقوى سجيه أتاه جبرئيل وقد رآه ... عليه عباءة ليست سريه وقال: يسلم الباري تعالى ... عليك وقوله بعد التحيه أأنت على الرضا عني وإني ... لراض عنك مرضاة حظيه وقد قال الرسول له صريحًا ... لأنت خليفتي بعد المنيه وأنت لدي عزًا واقترابًا ... كمثل العين والأذن الوعيه ولو خاللت شخصًا كان خلي ... أبا بكر لصحبته الرضيه

стр. 1533

وثانيهم هو الفاروق حقًا ... إمام كان يعدل في القضيه وفي يوم الجزاء يمتري سراجًا ... لأهل الخلد كالشمس الجليه ولم يسلك طريقًا قط إلا ... نحى الشيطان ناحية قصيه وفي المعراج لما أن تراءى ... له الفردوس والغرف البهيه رأى قصرًا مشيدًا من نضار ... فقال لهم لمن هذه البنيه فقالوا: إنها لفتى قريش ... فقدرها لجراه نبيه فرام دخولها لكن ثنته ... عن المرتاد غيرته القويه فقال له أبو حفص: وإني ... أغار عليك يا خير البريه وذو النورين ثالثهم إمام ... ملائكة السماء منه حييه ومن أحيا لياليه سجودًا ... وسبح بالغداة والعشيه وقضى العمر بالقرءان يتلو ... ولم يك منه أحكم بالسويه وسبل بئر رومة لارياء ... وأروى الخلق من تلك الركيه ورابعهم رضي الله حقا حقا ... وسيف الله زين الهاشميه أبو السبطين زوجته بتول ... نقي من خطايا الجاهليه وصاحب ذي الفقار وذو السرايا ... وفي إسلامه ذو أوليه وقالع باب خيبر مستقلًا ... بنهضته ومرته السويه وسماه الرسول أخًا ومولى ... وآثره برايته العليه ويوم غدير خم دعا دعاء ... له في ذكره أعلى مزيه إلهي عاد من عادى عليًا ... ووال من الذي أضحى وليه علي كاسمه ذكر علي ... طليق الوجه طلاع الثنيه

стр. 1534

مفاريد الهاء شيخ آخر: هو أبو عبد الله، محمد بن همشية بن فيروز بن عيسى بن الحسين، الجبلي، الكراني، الأصبهاني، من أهل أصبهان . سمع أبا القاسم عبد الرحمن بن منده. سمعت منه الجزء الثالث والخامس من فوائد أبي الحسن عبيد الله بن أبي عبد الله بن منده الحافظ وهو يروي الجزأين عن عبد الرحمن بن منده؛ لأن عبد الرحمن بن أبي عبد الله بن منده خرج عشرة أجزاء لأخيه أبي الحسن عن شيوخه وشيوخ نفسه، لا تفاوت بينهما، وما تفرد واحد منهما بشيخ عن ذلك الشيوخ. فحصل لي الجزءان عنه بروايته عن عبد الرحمن، وكانت ولادته في حدود سنة ستين وأربع مائة، ووفاته في سنة اثنتين وثلاثين وخمس مائة، فإن رفيقنا أبا القاسم الدمشقي ذكر في معجم شيوخه أنه توفي وقت كونه بأصبهان.

стр. 1535

شيخ آخر: هو أبو طاهر، محمد بن يحيى بن ظفر بن الداعي بن مهدي بن محمد بن جعفر بن محمد بن جعفر بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، العلوي، العمري، من أهل إستراباذ . شيخ الإمامية بها، وهو مقدم طائفته، وشيخ عشيرته، من بيت الحديث. وهو شيخ متيقظ، متودد، ذو معرفة وهيئة، وفضل. سمع جده أبا الفضل ظفر بن الداعي بن المهدي العلوي. سمعت منه بإستراباذ، وكتبت عنه بها أوراقًا انتخبتها من أمالي جده. وكانت ولادته في المحرم، سنة ست وستين وأربع مائة بإستراباذ، وتوفي بها سنة إحدى أو اثنتين وخمسين وخمس مائة. شيخ آخر: هو أبو المعالي، محمد بن يحيى بن علي بن عبد العزيز بن علي بن

стр. 1536

الحسين، القرشي، الأموي، من أهل دمشق. ولي القضاء بها، حسن السيرة، محمود الولاية، قصير اليد عن أموال المسلمين، مشفقًا عليهم. ساكنًا، وقورًا، متواضعًا، متوددًا، مليح الشيبة، حسن المنظر. رحل إلى ديار مصر في سنة تسع وثمانين، وسمع بدمشق أبا القاسم علي بن محمد بن علي بن أبي العلاء المصيصي، وأبا الفرج سهل بن بشر بن أحمد الإسفراييني، وبمصر أبا الحسن علي بن الحسن بن الحسين الخلعي، وأبا الحسن محمد بن علي بن أبي داود الفارسي، وبتنيس أبا محمد عبيد الله بن عبد السميع بن عبيد الله التنيسي، وغيرهم. كتبت عنه، بدمشق، ومن جملة ما كتبت عنه: فوائد الخلعي في اثني عشر جزءًا؛ سبعة من انتقاء أحمد الشيرازي، وخمسة انتقاء أبي الفضل المقدسي، وغير ذلك من الأجزاء المنثورة العالية. وكانت ولادته ببلدة دمشق في أحد الربيعين من سنة سبع وستين وأربع مائة. ووفاته بها ليلة الأربعاء، ودفن بعد صلاة الظهر النصف من شهر ربيع الأول، سنة

стр. 1537

سبع وثلاثين وخمس مائة. شيخ آخر: هو أبو تميم، محمد بن يحيى بن محمد بن أبي نعيم، الصوفي، من أهل أبيورد . وهو خادم الفقراء بها. شيخ صالح، سافر الكثير، واحتمل المشاق، ودخل بلاد الكفر ليشتري أباه من الكفار، وكان قد أسر. سمع بدر بن إبراهيم بن أحمد بن الحسين القاضي. كتبت عنه بأبيورد، وتوفي بها سنة ثمان أو تسع وأربعين وخمس مائة. شيخ آخر: هو أبو سعد، محمد بن يحيى بن منصور، الجنزي، من أهل نيسابور . وكان والده من أهل جنزة، من المياسير، ومن أولاد المشاهير، خرج عن جنزة

стр. 1538

بسبب الأستاذ أبي القاسم القشيري، وقدم نيسابور وصار من مريديه، ثم جاور بمكة مدة، وكان يروض نفسه ويواصل بين الصيام، وتقرب إليه نظام الملك الوزير، وسكن بالآخرة قصبة طريثيث، وولد أبو سعد هذا بها. وكان شيخنا أبو سعد إمامًا، مفتيًا، مناظرًا، مفسرًا، أصوليًا، واعظًا، حسن السمت، والسيرة، جميل الظاهر والباطن. تفقه على الإمامين؛ أحمد الخوافي، وأبي حامد الغزالي، وبرع في الفقه والمناظرة، وصار أنظر الخراسانيين في عصره، وصنف التصانيف في الخلاف، وتكاثر الفقهاء لديه، وتخرجوا عليه. سمع أبا علي نصر الله بن أحمد بن عثمان الخشنامي، وأبا حامد أحمد بن علي بن محمد بن عبدوس الحذاء، وأبا عبد الله محمد بن محمود الرشيدي، وأبا عبد الله إسماعيل بن عبد الغافر الفارسي، وغيرهم. وما سمع من الحديث إلا اليسير؛ لاشتغاله بالفقه، كتبت عنه شيئًا يسيرًا سنه ثلاثين، وسنه سبع وثلاثين، وكانت ولادته في سنة ست وسبعين وأربع مائة بطريثيث. وقتل بنيسابور في جامعها الجديد في الحادي عشر من شوال، سنة تسع، وأربعين وخمس مائة. ورزق سعادة الشهادة، قتله الغز وقت الإغارة على نيسابور، ورأيته في المنام ليلة

стр. 1539

كأني سألته عن حاله وإلى ماصار إليه؟ فقال: غفر لي. مفاريد الياء شيخ آخر: هو أبو بكر، محمد بن يعقوب بن الحسن، الغزنوي، الكلاغي، العبدلي، من أهل نيسابور، من محلة كلاغ اشيان . من أصحاب أبي عبد الله. شيخ عالم زاهد، صالح، متعبد. سمع أبا بكر أحمد بن علي بن عبد الله بن خلف الشيرازي الأديب. كتبت عنه بنيسابور منصرفي من العراق، والقدر الذي كتبت عنه جزءان الأول والثاني من «عوالي سفيان بن عيينة» جمعها أبو عبد الله الحافظ، بروايته عن ابن خلف.

стр. 1540

شيخ آخر: هو أبو الفتح، محمد بن أبي أحمد بن العباس الجلال، بالجيم، الصائغ، المروزي، المعروف بإسلام، من أهل مرو . كان شيخًا صالحًا، صائنًا، حسن السيرة. وكان مُخَالِطًا للأئمة والعلماء يزورونه ويزورهم. وحكي أنه اعتكف في الجامع الأقدم ستين سنة في العشر الأخير من رمضان، سمع أبا الفضل محمد بن نحتويه بن محمد الشيرنخشيري، المعروف بالفقيه الكبير، وأبا نصر محمد بن الحسن بن علي بن أحمد القزاز الجلفري، وأبا عبد الله محمد بن الحسن بن الحسين المهربندقشايي، وغيرهم. سمعت منه الكثير بقراءة الفقيه أبي طاهر السنجي وإفادته، ولم أجد مما سمعته عنه غير جزء واحد من حديث أبي العباس الطيسفوني الخطيب بروايته عن الفقيه الكبير، عنه. وكانت ولادته في حدود سنة ثلاثين وأربع مائة، أو قبلها بمرو. وتوفي يوم الخميس التاسع من جمادى الأولى، سنة عشرين وخمس مائة، ودفن بسنجذان.

стр. 1541

شيخ آخر: هو أبو الفتح، محمد بن أبي أحمد بن محمد بن أبي سعيد، الحصيري، النوسي،. . . . . .

стр. 1542

المعروف بالرحمه، من أهل قرية نوسكنارنجان. كان شيخًا عفيفًا، حافظًا للقرءان، دائم الدرس كثير التلاوة، وكان ضريرًا. سمع أبا الخير محمد بن موسى بن عبد الله الصفار. وقرأت عليه بعض الصحيح للبخاري في خانقاه البرموي، قبل خروجي إلى الرحلة. وسألته عن ولادته، فقال: تقديرًا سنة اثنتين وستين وأربع مائة بنوكنارنجان. وتوفي بها في السادس والعشرين من ذي القعدة، سنة سبع وأربعين وخمس مائة. شيخ آخر: هو أبو عبد الله، محمد بن يعقوب بن أبي طالب، الكاساني، من أهل كاسان .

стр. 1543

نشأ ببخارى، وورد بخارى، وسكن سرخس. وكان من أهل الخير والقرءان، صالحًا، حسن الظاهر، مليح الشيبة، سليم الجانب. كتب الأمالي عن جماعة من الأئمة ببخارى، مثل أبي بكر محمد بن علي بن حفص الحلواني، وأبي الفضل بكر بن محمد بن علي الزرنجري، ومحمد بن علي النوجاباذي، وأحمد بن الحسن الزاهد، يعرف: بدرواحه، وأبي محمد عبد العزيز بن محمد، المعروف بالبرهان، وأبي المعالي مسعود بن الحسين الكشاني، وغيرهم. لقيته بسرخس في النوبة السادسة، وانتخبت عليه أوراقًا من حديثه، وقرأتها عليه. وكانت ولادته بكاسان، في سنة ثمانين وأربع مائة. وتوفي بسرخس في حدود سنة خمس وخمسين وخمس مائة.

стр. 1544

شيخ آخر: هو أبو عبد الله، محمد بن أبي إسحاق بن أبي عبد الله، البسطامي، المعلم، من أهل بسطام، سكن دمشق . وكان من أهل القرءان، يعلم الصبيان القرءان، ويقرئ الناس بجامع دمشق في المشهد الذي بابه في الجامع. وهو شيخ بهي المنظر، مليح الشيبة، سمع أبا الحسن علي بن الحسن بن الحسين السلمي الموازيني، وأبا طاهر محمد بن الحسين بن محمد بن إبراهيم الحنائي، وغيرهما. قرأت عليه أحاديث بجامع دمشق، وكانت ولادته في حدود سنة سبعين وأربع مائة إن شاء الله تقديرًا. وتوفي في أواخر سنة أربع، أو أوائل سنة خمس وأربعين وخمس مائة بدمشق. شيخ آخر: هو أبو الرجاء، محمد بن أبي بكر بن أحمد، السنوي، الأصبهاني . أخو أبي العباس أحمد. شيخ من أهل أصبهان، سمع أبا إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الطيان القفال، وغيره. سمعت منه حديثًا واحدًا بأصبهان.

стр. 1545

شيخ آخر: هو أبو طاهر، وقيل: أبو عبد الله، محمد بن أبي بكر بن عثمان بن محمد بن أحمد بن إسماعيل، السبخي، الصابوني، البزدوي، المديني، أخو عمر، المعروف بالزاهد . من أهل بخارى، كان يسكن مدينتها.
следующие страницы →