← Тараджим

Тараджим · id 21556

المنتخب من معجم شيوخ السمعاني

السمعاني

Полный текст (1 813 стр.). Показаны 1541–1580 · переход к 1546.

стр. 1541

شيخ آخر: هو أبو الفتح، محمد بن أبي أحمد بن محمد بن أبي سعيد، الحصيري، النوسي،. . . . . .

стр. 1542

المعروف بالرحمه، من أهل قرية نوسكنارنجان. كان شيخًا عفيفًا، حافظًا للقرءان، دائم الدرس كثير التلاوة، وكان ضريرًا. سمع أبا الخير محمد بن موسى بن عبد الله الصفار. وقرأت عليه بعض الصحيح للبخاري في خانقاه البرموي، قبل خروجي إلى الرحلة. وسألته عن ولادته، فقال: تقديرًا سنة اثنتين وستين وأربع مائة بنوكنارنجان. وتوفي بها في السادس والعشرين من ذي القعدة، سنة سبع وأربعين وخمس مائة. شيخ آخر: هو أبو عبد الله، محمد بن يعقوب بن أبي طالب، الكاساني، من أهل كاسان .

стр. 1543

نشأ ببخارى، وورد بخارى، وسكن سرخس. وكان من أهل الخير والقرءان، صالحًا، حسن الظاهر، مليح الشيبة، سليم الجانب. كتب الأمالي عن جماعة من الأئمة ببخارى، مثل أبي بكر محمد بن علي بن حفص الحلواني، وأبي الفضل بكر بن محمد بن علي الزرنجري، ومحمد بن علي النوجاباذي، وأحمد بن الحسن الزاهد، يعرف: بدرواحه، وأبي محمد عبد العزيز بن محمد، المعروف بالبرهان، وأبي المعالي مسعود بن الحسين الكشاني، وغيرهم. لقيته بسرخس في النوبة السادسة، وانتخبت عليه أوراقًا من حديثه، وقرأتها عليه. وكانت ولادته بكاسان، في سنة ثمانين وأربع مائة. وتوفي بسرخس في حدود سنة خمس وخمسين وخمس مائة.

стр. 1544

شيخ آخر: هو أبو عبد الله، محمد بن أبي إسحاق بن أبي عبد الله، البسطامي، المعلم، من أهل بسطام، سكن دمشق . وكان من أهل القرءان، يعلم الصبيان القرءان، ويقرئ الناس بجامع دمشق في المشهد الذي بابه في الجامع. وهو شيخ بهي المنظر، مليح الشيبة، سمع أبا الحسن علي بن الحسن بن الحسين السلمي الموازيني، وأبا طاهر محمد بن الحسين بن محمد بن إبراهيم الحنائي، وغيرهما. قرأت عليه أحاديث بجامع دمشق، وكانت ولادته في حدود سنة سبعين وأربع مائة إن شاء الله تقديرًا. وتوفي في أواخر سنة أربع، أو أوائل سنة خمس وأربعين وخمس مائة بدمشق. شيخ آخر: هو أبو الرجاء، محمد بن أبي بكر بن أحمد، السنوي، الأصبهاني . أخو أبي العباس أحمد. شيخ من أهل أصبهان، سمع أبا إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الطيان القفال، وغيره. سمعت منه حديثًا واحدًا بأصبهان.

стр. 1545

شيخ آخر: هو أبو طاهر، وقيل: أبو عبد الله، محمد بن أبي بكر بن عثمان بن محمد بن أحمد بن إسماعيل، السبخي، الصابوني، البزدوي، المديني، أخو عمر، المعروف بالزاهد . من أهل بخارى، كان يسكن مدينتها.

стр. 1546

كان زاهدًا، عالمًا، حسن السيرة، كثير العبادة، وضييء الوجه، لين الأخلاق، سليم الجانب بعيدًا عن التكلف. صحب الإمام يوسف بن أيوب الهمذاني مدة، والزاهد إبراهيم الصفار، وغيرهما من الأئمة وأهل الخير. سمع أبا محمد عبد الواحد بن عبد الرحمن الزبيري، وأبا نصر أحمد بن عبد الرحمن بن إسحاق الريغذموني، وأبا صادق أحمد بن الحسين بن علي الزندني الخطيب، والقاضي أبا بكر محمد بن الحسن بن منصور النسفي، والقاضي أبا اليسر محمد بن محمد بن الحسين البزدوي، وغيرهم. كتبت عنه ببخارى، ولم يكتب عنه أحد قبلي. واتفق أني عرضت جزءًا من حديث أبي محمد الزبيري على شاب يطلب الحديث، يقال له: أحمد بن محمود الصابوني يعرف بالنور هذا «الجزء» أتعرف من بقي فيه ممن يقرأ عليه؟ فدلني على الزاهد وأخيه عمر، فلما قرأنا عليهما ذلك الجزء، قالا: إن والدنا كتب مجلدات من شيوخ بخارى، واسمنا مثبت في بعض المجالس، وأحضرنا إملاءهم، فاستعرت المجلدات، وانتخبت مما سمعوا منه أجزاء وقرأتها عليهما، بعد ذلك كتب عنهما الناس. وكانت ولادته فيما ظن وذكر تخمينًا سنة ثمانين وأربع مائة ببخارى، وتوفي بها في جمادى الأولى، سنة خمس وخمسين وخمس مائة.

стр. 1547

شيخ آخر: هو أبو عبد الله، محمد بن أبي بكر بن محمد، المقرئ، الهروي المعروف بالقدوة، إمام جامع هراة . مقرئ، فاضل، حسن المعرفة بالقرءان، ختم خلق كتاب الله تعالى عليه، وصار إمام الجامع. وكان مليح الوجه، حسن الشيبة، جميل الأمر. سمع الإمام أبا إسماعيل عبد الله بن محمد الأنصاري، أبا عطاء عبد الأعلى بن عبد الواحد المليحي، وغيرهما. كتبت عنه بهراة في النوبة الأولى، ومن جملة ما سمعت منه: كتاب فضائل القرءان لأبي محمد إسماعيل بن إبراهيم المقرئ، بروايته عن أبي عطاء المليحي، عنه. ومجلسان من أمالي عبد الله الأنصاري، بروايته عنه. وكانت ولادته بهراة، في المحرم، سنة اثنتين وسبعين وأربع مائة.

стр. 1548

ووفاته بها يوم الثلاثاء الثامن عشر من رجب، سنة أربع وأربعين وخمس مائة. شيخ آخر: هو أبو الموفق، محمد بن أبي بكر بن عبد الرحيم، الفامي، الطبراني، الطوسي، من أهل الطابران قصبة طوس . شيخ صالح، سمع القاضي أبا سعيد محمد بن سعيد بن محمد الفرخزاذي سمعت منه جزءًا من حديث القاضي أبي عمر محمد بن الحسين البسطامي، بروايته عن الفرخراذي، عنه. وكانت ولادته في حدود سنة خمسين وأربع مائة بطوس. وتوفي بها في الخامس والعشرين من جمادى الأولى، سنة ثلاث وأربعين وخمس مائة. شيخ آخر: هو أبو تراب، محمد بن أبي بكر بن عطاء، البلخي، المعروف بخواجكي، من أهل بلخ . فقيه، فاضل، مناظر، متودد متخلق بأحسن الأخلاق. تفقه على البرهان أبي المفاخر عبد العزيز ابن مازه البخاري.

стр. 1549

وجال في الأقطار، لقيته بجرجان منصرفي من العراق، سنة سبع وثلاثين وخمس مائة. وظني أنه مات سنة ثمان، أو تسع وثلاثين وخمس مائة. شيخ آخر: هو أبو عبد الله، محمد بن أبي بكر بن محمد بن عبد الله، الطيان، المروزي، الرمادي . فقيه فاضل زاهد، حافظ للقرءان، كثير التلاوة للقرءان، وكان قرأة بالروايات القراءات. حسن السيرة، مرضي الطريقة، ورع. وكان يعرف بالفقيه الزاهد. سمع بمرو: الإمام جدي أبا المظفر، وأبا سعد أسعد بن سعيد بن أبي سعيد الميهني، وبنيسابور أبا بكر عبد الغفار بن محمد الشيروي، وأبا عبد الله إسماعيل بن عبد الغافر الفارسي، وأبا العلاء عبيد بن محمد بن عبيد القشيري، وغيرهم. سمعت منه مجلسًا من إملاء جدي الإمام. وجزء محمد بن هشام بن ملاس النميري، بروايته عن الشيروي، عن الصيرفي عن الأصم، عنه.

стр. 1550

وكنت قرأت عليه القرءان ختمات بحرف أبي ذكوان، عن عبد الله بن عامر. وكان من الأخيار الصالحين الورعين. وتوفي في المحرم، سنة تسع وعشرين وخمس مائة، ودفن بسنجذان، وصلينا عليه. شيخ آخر: هو أبو جعفر، محمد بن أبي بكر بن محمد، الشاذكي، القومسي، البسطامي، من أهل بسطام .

стр. 1551

شيخ صالح، ورع، زاهد. يخدم الصوفيه برباط بسطام. سمع خاله أبا إسحاق إبراهيم بن محمد بن عامر بن علويه البسطامي. كتبت عنه ببسطام جزءًا من حديث الأصم، بروايته عن خاله، عن أبي الحسن علي بن أبي بكر الطرازي، عنه. وتوفي ببسطام، سنة اثنتين وثلاثين وخمس مائة. شيخ آخر: هو أبو المحاسن، محمد بن أبي بكر بن المفتي بن إبراهيم، الشرغي، الواعظ المؤدب المعروف بإمام زاذة . مفتي من أهل بخارى، أصله من قرية يقال لها: جرغ.

стр. 1552

إمام فاضل، فقيه، واعظ، أديب، شاعر، ورع، حسن السيرة، من أهل الخير والدين. سمع أبا أحمد محمد بن أبي سهل بن أبي إسحاق العتابي، وأبا الفضل بكر بن محمد بن علي الزرنجري، وأبا بكر محمد بن عبد الله بن فاعل السرخكتي، وأبا القاسم علي بن أحمد بن إسماعيل الكلاباذي، وغيرهم. كتبت عنه شيئًا يسيرًا ببخارى في النوبة الثانية. وحضرت مجلس وعظه، وحضر مجالس الإملاء لي. وكانت ولادته في شهر ربيع الأول، سنة إحدى وتسعين وأربع مائة. شيخ آخر: هو أبو بكر، محمد بن أبي سعيد بن محمد، البزاز، الدرغاني، المقصري، من أهل مرو، يسكن سكة المقصرة فنسب إليها .

стр. 1553

تفقه على الإمام جدي، وكان شريك الإمام والدي ﵏ في الدرس. وكان صدوقًا، محققا مدققًا في الأمور والأشغال، تاركًا للميل والخيانة، كافيًا، جدلًا. عمر العمر الطويل حتى جاوز التسعين. وكان كل يوم يعدو ستة آلاف خطوة حوالي البلد مستنشقًا من الهواء، ولا يأكل إلا ما يوافقه، معرضًا عن الأشياء المضرة. وكان يقول: من خمسين سنة عندي التمر والخزف سواء. وكان مائلًا عن الحق في الاعتقاد، يتناول المسكر في كل وقت. قرأ شيئًا من كتب الفلاسفة، والطب، ونظر في النجوم. سمع الإمام جدي أبا المظفر، وأبا أحد عبد الرحمن بن أحمد بن الشاه السيقذنجي، وأبا القاسم عبد الله بن الحسن القرينيني الفقيه، والقاضي أبا اليسر محمد بن محمد بن الحسين البزدوي، وغيرهم. وببنج ديه أبا أحمد الموفق بن عبد الواحد المرو الروذي، وأبا منصور المظفر بن منصور بن القاسم الرازي، وغيرهم. كتبت عنه، وسمعت منه. فمن جملة ما سمعت منه كتاب الأزاهير لأبي العباس أحمد بن سعيد المعداني، بروايته عن الحاكم أبي الفتح الهشامي، عن جده، عنه. وكانت ولادته في سنة اثنتين أو ثلاث وخمسين وأربع مائة تقديرًا، قال: لأني

стр. 1554

كنت في الوقت الذي قتل السلطان ألب رسلان بشط جيحون في سنة خمس وستين كنت صبيًا كبيرًا قاربت البلوغ. وعاقبه عسكر الغز بمرو في النصف من رجب، وتوفي في الثامن عشر أو التاسع عشر من الشهر، من سنة ثمان وأربعين وخمس مائة، ودفن بمقبرة الشهداء عند مسجد حبوية. الرواية: أبنا محمد بن أبي سعيد الدرغاني قراءة عليه، أبنا أبو الفتح عبيد الله بن محمد بن أردشير بن محمد الهشامي، أخبرنا جدي أبو العباس أردشير بن محمد الهشامي، سمعت أبا العباس أحمد بن سعيد المعداني، يقول: وقال الحسين: تذاكروا الشجاعة والفرسان يومًا في مجلس المأمون، فأكثروا.

стр. 1555

فقال المأمون: لم يكن في الإسلام بعد علي بن أبي طالب، والزبير بن العوام أهل بيت شملتهم الشجاعة كالمهلب بن أبي صفرة، وولده. لقد حدثت عن داود بن المساور العبدي، قال: دخلنا على يزيد بن المهلب حين ظفر بعدي بن أرطاة، وغلب على البصرة، فبينا نحن عنده إذ أتاه رجل من العرب، فقال: أصلح الله الأمير، إني جعلت لله نذرًا علي لإن رأيتك في هذا القصر أميرًا أن أقبل رأسك. فقال يزيد: وما للرجال والنذور في القبل، لله در عسكرين؛ كنا في أحدهما، والأزارقة في الآخر، ما كان أبعدهم أن تكون نذرهم مثل ما نذرت يا شيخ.

стр. 1556

لقد رأيتني يومًا وأنا واقف بين الحريش بن هلال السعدي، وبين مولى له إذ خرج ثلاثة نفر من صنف الخوارج، فشدوا على صفنا فخرقوه حتى دخلوا إلى عسكرنا، ففعلوا ما أرادوا، ثم رجعوا سالمين، وأحدهم آخذ بسنان رمحه يجره في الأرض. وهو يقول: وإنا لقوم ما نعود خيلنا ... إذا ما التقينا أن تحيد وتنفرا وننكر يوم الورع ألوان خيلنا ... من الطعن حتى نحسب الجوز أشقرًا وليس بمعروف لنا أن نردها ... صحاحًا ولا مستنكرًا أن تعقرا فقلت عند ذلك: ما رأيت ثلاثة نفر بلغوا من عسكر فيه من في عسكرنا ما بلغ هؤلاء. فقال الحريش: فما يمنعك من مثلها أبا خالد؟ فقلت: من؟ قال: بي، وبك، وبمولاي هذا. فشددنا ثلاثتنا فصنعنا بصفهم كما صنعوا بصفنا، ثم خرج الحريس آخذًا بزج رمحه يجره، وهو يقول: حتى خرجن بنا من تحت كوكبهم ... حمرًا من الطعن أعناقًا وأكفالًا تلك المكارم لا قعبان من لبن شيبا ... بماء فعاد أبعد أبوالا

стр. 1557

فمثل هذا فاصنعوا وانذروا، ولا تنذروا نذر العجائز الضعاف، ثم قال: ادن يا شيخ، فاوف بنذرك، فدنا فقبل رأسه. شيخ آخر: هو أبو الفخر، محمد بن أبي العباس بن أبي نصر سعيد بن أبي العباس مسعود بن عبد الله بن مسعود بن أحمد بن محمد بن مسعود، المسعودي، النقاش، من أهل مرو . كان خيرًا مكتسبًا، مشتغلًا بما يعنيه. سمع الإمام جدي أبا المظفر، قرأت عليه مجلسًا من أمالي جدي، وما أظن أن أحدًا قرأ عليه الحديث قبلي. وتوفي في الخامس من شعبان، سنة إحدى وأربعين وخمس مائة، ودفن بسنجذان. شيخ آخر: هو أبو أحمد، محمد بن أبي علي بن عبد الرحمن الحللي، المعروف بموري الأصبهاني، من أهل أصبهان . شيخ مستور، ترددنا إليه غير مرة حتى صادقناه بجهد كثير، وقرأنا عليه. سمع أبا محمد رزق الله التميمي، وغيره، سمعت منه المجلس الذي أملاه التميمي.

стр. 1558

شيخ آخر: هو أبو عبد الله، محمد بن أبي الفتح بن طاهر بن علي، الشحاذ، الحداد، الأصبهاني، من أهل أصبهان . سمع أبا الحسن سهل بن عبد الله الغازي، وأبا القاسم محمود بن جعفر بن محمد بن أحمد الكوسج التميمي، وغيرهما. سمعت منه أحاديث يسيرة بأصبهان. شيخ آخر: هو أبو عبد الله، محمد بن أبي الفتح بن محمد بن علي بن محمد، القطان، المعروف بويرج، من أهل أصبهان .

стр. 1559

شيخ له حرص على سماع الحديث، سمع مع كبر السن. وكان يسمع أولاده معنا، واشترى بعض أصول الأصبهانيين، فكنا نستعير منه، ونقرأ على الشيوخ. سمع أبا محمد رزق الله بن عبد الوهاب التميمي، سمعت منه. وكانت ولادته في حدود سنة ثمانين وأربع مائة. وتوفي بأصبهان في ذي القعدة، سنة أربع وأربعين وخمس مائة. شيخ آخر: هو أبو عبد الله، محمد بن أبي الفتح بن محمد بن أبي القاسم بن محمد بن هارون بن نمران، الجلاب، الأصبهاني، من أهل أصبهان . كان شيخًا يزيد في الرقم، ويدعي سماع أجزاء لم يسمعها. وكان يلحق اسمه في بعض الأجزاء ويمحو اسم بعض الناس، ويثبت اسمه مكانه. وهو شيخ عامي، غير أنه يفعل في الأجزاء هذا، وربما كان سماعه صحيحًا في ذلك الجزء فيلحق اسمه مع طبقة أخرى، ويكتب اسمه، ولم يكن موثوقًا به. وله سماع صحيح لا شك، غير أنه أفسد سماعاته، والله يرحمنا وإياه. سمع أبا عمرو عبد الوهاب بن منده، وأبا عيسى عبد الرحمن بن محمد بن زياد التاني.

стр. 1560

سمعت منه مجلسًا من إملاء أبي عبد الله بن منده، وهو الثامن والسبعون، بروايته عن أبي عمرو، عن أبيه. سمعت منه من أصل سماعه بخط غيره. شيخ آخر: هو أبو بكر، محمد بن أبي القاسم بن عبيد الله، الغولقاني، المروزي، من أهل قرية غولقان . كان فقيهًا، فاضلًا، عالمًا، زاهدًا ورعًا، مسنًا، حسن المعرفة بالمذهب حافظًا له. سمع أبا الخير محمد بن موسى الصفار، والإمام أبا المظفر، والقاضي أبا عمرو محمد بن عبد الرحمن النسوي، وأبا بكر محمد بن عبد الله بن أبي توبة الخطيب الكشميهني، وأبا الفتوح عبد الغافر بن الحسين الألمعي الكاشغري الحافظ، وغيرهم.

стр. 1561

كتبت عنه بمرو. ومن جملة ما سمعت منه: كتاب ذرو من ذكر مرو لأبي الفتوح الألمعي الحافظ، بروايته عن المصنف. والثلاثيات من الصحيح للبخاري، ومن أول التفسير إلى سورة إبراهيم ﵇ من الصحيح بروايته عن أبي الخير، عن الكشميهني، عن الفربري، عنه. وكانت ولادته بقرية غولقان، في حدود سنة خمسين وأربع مائة، أو قبلها. وتوفي بها في جمادى الأولى، سنة ثلاثين وخمس مائة. شيخ آخر: هو أبو بكر، محمد بن أبي القاسم بن حنه، الصوفي، المقرئ، الأصبهاني، من أهل أصبهان .

стр. 1562

من أهل القرءان، والعلم، والتصوف، والزهد. سمع أبا المظفر عبد الله بن شبيب بن عبد الله المقرئ. شيخ آخر: هو أبو محمد، محمد بن أبي القاسم بن محمد، الدجاجي، الخباز، من أهل أصبهان . سمع أبا سعيد رجاء بن عبد الواحد بن قولويه الأصبهاني. سمعت منه مجلسًا من إملاء أبي عبد الله الجرجاني. شيخ آخر: هو أبو طاهر، محمد بن أبي النجم بن أبي الحسين بن أبي سهل، البزاز، الخطيب، الشوالي، من أهل قرية شوال إحدى قرى مرو .

стр. 1563

كان شيخًا صالحًا، عفيفًا، ورعًا، متعبدًا، مليح الشيبة، حسن السيرة، كثير العبادة. سمع أبا الخير محمد بن موسى الصفار، وأبا عبد الله محمد بن الحسن بن الحسين المهربندقشايي، وأبا الفضل محمد بن أحمد بن أبي الحسن العارف الميهني، وغيرهم. وسألناه أن يحضر البلد لنقرأ عليه الصحيح فحضر البلد، واجتمع المشايخ في خانقاه شيخنا عمر بن أبي الفضل البرموي، وقرأت عليه جميع الصحيح وعلى جماعة من الشيوخ. وانتخبت عليه جزءًا عن شيوخه. وكانت ولادته قبل سنة ستين وأربع مائة. وتوفي بشوال، ليلة السبت السادس عشر من ذي القعدة، سنة ثلاث وثلاثين خمس مائة.

стр. 1564

شيخ آخر: هو أبو عبد الله، محمد بن أبي نصر بن الحسن بن إبراهيم، الخونجاني، الأديب من أهل أصبهان . شاب فاضل، صالح، عارف بالأدب واللغة، يؤدب الصبيان. وكان يلازم مجلس شيخنا إسماعيل بن محمد بن الفضل الحافظ، ويكتب أماليه، وما كان يفوته مجلس. سمع أبا القاسم غانم البرجي، وأبا الفتح إسماعيل بن الفضل السراج، وأبا المظفر عبد الواحد بن حمد بن شيذه، وأبا زكريا يحيى بن عبد الوهاب بن منده، وأبا علي الحسن بن أحمد الحداد، وأبا الفرج أحمد بن سهل بن محمد بن سهل البرجي الأصبهانيين، وغيرهم. كتب لي جزءًا بخطه عن شيوخه، وسمعت منه ذلك الجزء.

стр. 1565

من اسمه مأمون هو أبو الخير، مأمون بن أبي القاسم بن محمد، الدهقاني، القاشاني، من أهل قرية قاشان . كان سلف شيخنا أبي طاهر السنجي، وكان شيخًا صالحًا، حسن السيرة، متقربًا إلى أهل العلم والخير. سمع الإمام جدي أبا المظفر، قرأت عليه مجلسين من أماليه. وكانت ولادته تقديرًا في حدود سنة ستين وأربع مائة. وتوفي بقريته قاشان يوم الأحد السابع من ذي الحجة، سنة ثلاثين وخمس مائة. شيخ آخر: هو أبو عمر، مأمون بن عمر بن مأمون، السجزي، الصوفي، من أهل سجستان .

стр. 1566

صوفي صالح من أهل الخير، لقيته بأصبهان. وكان نازلًا معنا في خانقاه بني منده في سنة إحدى وثلاثين. من اسمه المحسن منهم: أبو الفضل، المحسن بن أبي منصور النعمان بن المحسن القوسي، الفقيه، الصوفي، البسطامي، المعلم، من أهل بسطام . شيخ فقيه صالح، من أهل العلم والقرءان. يعلم الصبيان، له رحلة إلى نيسابور، سمع ببسطام أبا سعيد عطاء بن إبراهيم البسطامي، وبنيسابور أبا بكر محمد بن عبد الجبار الإسفراييني، وأبا عبد الرحمن طاهر بن محمد الشحامي، وغيرهم. كتبت عنه ببسطام. ومن جملة ما سمعت منه: كتاب ذم الرياء لأبي عبد الرحمن السلمي، بروايته عن أبي بكر الإسفراييني، عنه.

стр. 1567

وكانت ولادته في حدود سنة خمسين وأربع مائة ببسطام، وتوفي بها في سنة ثمان وثلاثين وخمس مائة. شيخ آخر: هو أبو الفتح، المحسن بن عبد الملك بن المحسن بن سعيد بن طلحة، التميمي، الخسر وشاهي، من أهل قرية خسروشاهي . من مشاهير الدهاقين ووجوههم، وكن بيته مجمع أهل العلم والخير. تقاعد به الزمان في فترة الغز، لقي الإمام جدي أبا المظفر، وغيره من الأئمة. كتبت عنه أبياتًا من الشعر. وكانت ولادته في الخامس من المحرم، سنة إحدى وثمانين وأربع مائة، في البلد بحذاء الغريب بسكة حينيان. وتوفي بقرية خسرو شاه ضحوة يوم السبت السادس من رجب، سنة تسع وخمسين وخمس مائة، وصلينا عليه، ودفن من الغد بقريته.

стр. 1568

من اسمه محمود هو أبو محمد، محمود بن إبراهيم بن محمد بن محمد بن إبرويه، الصالحاني، الأصبهاني، أخو أبي بكر محمد بن إبراهيم، من أهل أصبهان . شيخ صالح، سمع أبا الخير محمد بن أحمد بن محمد الإمام المعروف بررا. سمعت منه أوراقًا من تاريخ أصبهان لأبي بكر بن مردويه، بروايته عن أبي الخير ابن ررا، عنه. وتوفي بأصبهان في شهر رمضان، سنة اثنتين وخمسين وخمس مائة. شيخ آخر: هو أبو محمد، محمود بن أحمد بن عبد الله بن الحسن، الحللي، الديباجي، المعروف بالخانبان، من أهل أصبهان . كان شيخًا صالحًا معمرًا، مسنًا.

стр. 1569

سمع أبا محمد عبد الله بن أبي رجاء التميمي، وأبا محمد عبد الله بن محمد بن إبراهيم الكروني، وأبا علي الحسن بن عمر بن الحسن الحافظ، وأبا محمد رزق الله التميمي، وغيرهم. سمعت منه مجلسًا من إملاء أبي محمد الكروني. ومجلسًا من إملاء القاضي الأثير أبي محمد التميمي. ومجلسين من إملاء أبي علي بن يونس، بروايته عنه. شيخ آخر: هو أبو منصور، محمود بن أحمد بن عبد المنعم بن أحمد بن محمود بن عبد الله بن علي بن محمد بن عبد الرحمن بن عمرو بن مسلم بن ماشاذه، الواعظ، الأصبهاني، من أهل أصبهان . إمام فاضل، مفسر، واعظ، حلو الكلام، فصيح العبارة، مليح الإشارة.

стр. 1570

كان له التقدم والجاه العريض، والحشمة عند الخاص والعام. تفقه على أبي بكر محمد بن ثابت الخجندي، وعبد الوهاب بن محمد الفامي. ثم ارتفع أمره على ممر الزمان، ومات أقرانه، ووجي بالسكين عدة نوب، وعصمه الله تعالى، ولم يؤثر فيه، وزاد قبوله بذلك، وصار المرجع لأهل بلده. وكان كثير الصلاة والتهجد والصوم. سمع أبا زيد أحمد، وأبا منصور شجاعًا ابني علي بن شجاع المصقلي، وعائشة بنت الحسن بن إبراهيم الوركاني، وأبا الفتح عبد الجبار بن عبد الله بن إبراهيم بن برزه الجوهري الرازي، وأبا علي الحسن بن عمر بن يونس الحافظ، وأبا سهل حمد بن محمد بن عمر بن ولكيز الصيرفي، وأبا سعيد مسعود بن ناصر بن عبد الله الركاب السجزي، وأبا العلاء سليمان بن عبد الرحيم المطرز، وأبا علي الحسن بن علي بن إسحاق الوزير، وأبا القاسم إسماعيل بن مسعدة الإسماعيلي الجرجاني، وأبا محمد عبد الوهاب بن محمد القاضي الفامي، وأبا عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن الحسن الكامخي الساوي، وأبا مسعود سليمان بن إبراهيم الحافظ، وأبا العباس أحمد بن الحسن بن محمد بن علي الإمام، وأبا بكر محمد بن أحمد بن محمد بن الحسن الأبهري، وأبا الوفاء محمد بن بديع الحاجب، والقاضي أبا محمد عبد الله بن أبي الرجاء محمد بن علي التميمي، والإمام جدي أبا المظفر السمعاني، وأبا طاهر أحمد بن محمد بن عمر النقاش، وأبا بكر محمد بن الحسن بن سليم القاضي، وأبا منصور محمد بن أحمد بن علي بن شكرويه الباهلي، وأبا سهل غانم بن محمد بن عبد الواحد الحافظ، وأبا عيسى عبد الرحمن بن محمد بن زياد التاني، وغيرهم.

стр. 1571

كتبت عنه بأصبهان مجلسًا من إملائه وانتخبت عليه جزءًا ضخمًا عن شيوخه وفوائده وقرأته عليه. وكانت ولادته في سنة ثمان وخمسين وأربع مائة بأصبهان. ووفاته بها في الحادي عشر من شهر ربيع الأول، سنة ست وثلاثين وخمس مائة. شيخ آخر: هو أبو المحامد، محمود بن أحمد بن الفرج بن عبد العزيز، الساغرجي، السغدي، الغنجيري، من أهل سمرقند، وساغرج بناحية السغد .

стр. 1572

إمام فاضل، بارع مبرز، متفنن، عارف بالتفسير، والفقه، والوعظ، والأصول، ومع اجتماع هذه الفضائل، هو حسن السيرة، سليم الباطن، تارك لما لا يعينه، كثير الخير، والعبادة. بهي المنظر، مليح الشيبة، تفقه على والده، والإمام البرهان، وكان رحل إلى بخارى، وكتب الكثير بخطه، وقال لي: أول ما كتبت الحديث من شيخ والدي الإمام يوسف بن صالح الخطيبي، سنة إحدى وتسعين. وسمع بسمرقند أبا علي الحسن بن عطاء بن حمزة السغدي، وأبا إبراهيم إسحاق بن محمد بن إبراهيم النوحي، وببخارى أبا المعين ميمون بن محمد بن محمد المكحولي، وأبا القاسم علي بن أحمد بن إسماعيل الكلاباذي، وأبا بكر محمد بن أحمد بن أبي سهل العتابي، وأبا بكر محمد بن الحسن بن منصور النسفي القاضي، وغيرهم. كتبت عنه بسمرقند، وكان له مجلس إملاء الحديث، بكرة يوم الخميس. كتبت عنه مجلسًا من أماليه.

стр. 1573

وقرأت عليه كتاب تنبيه الغافلين للفقيه أبي الليث السمرقندي، وكان يرويه عن النوحي، عن سبط الترمذي، عنه. وانتخبت عليه جزأين من الأمالي التي كتبها عن الشيوخ. وكانت ولادته في جمادى، من سنة ثمانين وأربع مائة. شيخ آخر: هو أبو القاسم، محمود بن إسماعيل بن محمد، الطريثيثي، الإدريسي، من أهل طريثيث سكن نيسابور . وكان إمامًا فاضلًا، وفقيهًا بارعًا، مفتيًا، مناظرًا، أصوليًا، حسن السيرة، مرضي الطريقة. تفقه على والدي ﵀ بمرو مدة، ثم كان يقدمها أحيانًا علينا وينزل عندنا في

стр. 1574

المدرسة وينصرف إلى نيسابور. وكان يدرس في مدرسة سرهنك ولم يتأهل، وكان كواحد من الفقهاء. سمع بنيسابور أبا بكر عبد الغفار بن محمد الشيروي، وأبا العلاء صاعد بن سيار الهروي الحافظ، وأبا القاسم سلمان بن ناصر بن عمران الأنصاري، وأبا عبد الله إسماعيل بن عبد الغافر الفارسي، وبمرو والدي، وأبا الحسن علي بن مسعود بن عبد الرحيم البيع، وغيرهم. ولم يسمع إلا القليل لاشتغاله بالفقه، سمعت منه شيئًا يسيرًا، وكتبت عنه بنيسابور أولًا، ثم بمرو، وكانت ولادته. . . . وأربع مائة. وتوفي بنيسابور في شعبان سنة خمس وخمسين وخمس مائة. شيخ آخر: هو أبو منصور، محمود بن إسماعيل بن محمد بن محمد الأشقر، الصيرفي، الأصبهاني، من أهل أصبهان .

стр. 1575

شيخ صالح، سديد، معمر، مكثر من الحديث. روى وحدث وكتبت عنه، وسمع منه الغرباء وأهل البلد. سمع أبا الحسين أحمد بن محمد بن الحسين بن فاذشاه التاني، وأبا بكر محمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن شاذان الأعرج، وغيرهم. كتب إلي الإجازة بجميع مسموعاته ورواياته. وسمع منه الإمام والدي ﵀، وحدثني عنه جماعة بخراسان، والعراق، والجبال. ومن جملة مسموعاته: كتاب المعجم الكبير للطبراني، بروايته عن أبي الحسين بن فاذشاه، عنه. وكتاب الفرائض والوصايا لأبي بكر بن أبي عاصم، بروايته عن أبي بكر بن شاذان، عن أبي بكر القباب، عنه. والأول، والثاني، والثالث، والرابع، من كتاب الزهد لأبي بكر بن أبي شيبة، بروايته عن أبي بكر بن شاذان، عن القباب، عن محمد بن شيرزاذ، عنه. وكتاب السرائر لأبي أحمد علي بن سعيد العسكري، بروايته عن ابن شاذان، عن القباب، عنه.

стр. 1576

وكتاب التاريخ لأبي بكر بن أبي شيبة، بروايته عن ابن شاذان، عن العصفري، عن أبي عمرو النيسابوري، عنه. وكتاب السنة لابن أبي عاصم، يرويه عن ابن شاذان، عن القباب، عنه. وكتاب الآذان له، بروايته عن ابن شاذان، عن القباب، عنه. وكتاب التهجد وقيام الليل لابن أبي الدنيا، بروايته عن أبي بكر بن شاذان، عن جده أحمد بن محمد بن شاذان، عن أبي الحسن اللنباني، عنه. والأول، والثاني، والثالث من كتاب معاني الأخبار لابن أبي عاصم، بروايته عن ابن شاذان، عن القباب، عنه. وكتاب الأشربة للإمام أحمد بن حنبل، بروايته عن ابن شاذان، عن أبي عمرو عبد الرحمن بن محمد القطان، عن أبي القاسم البغوي، عنه. وكتاب ذم الدنيا والزهد لابن أبي عاصم، إجازة له عن ابن شاذان، عن القباب، عنه.

стр. 1577

وكتاب مولد النبي ﷺ ، وكتاب الرهون وكتاب الديات. وكتاب فضائل القرءان، وكتاب إثبات الخبر والمخبرين، وكتاب القضاة وما قضى به النبي ﷺ ، وكتاب التفسير. وكتاب الغرباء. جميع هذه الكتب لابن أبي عاصم، بروايته عن ابن شاذان، عن القباب، عنه. وكتاب السخاء والكرم لأبي العباس، الوليد بن أبان، عن ابن شاذان، عن القباب، عنه.

стр. 1578

وكانت ولادته يوم الخميس سلخ ربيع الآخر، من سنة إحدى وعشرين وأربع مائة بأصبهان، وتوفي بها يوم السبت الثامن من ذي القعدة، سنة أربع عشرة، وخمس مائة، ودفن يوم الأحد بعد صلاة الظهر بباب دزبه. شيخ آخر: هو أبو المظفر محمود بن أبي شكر بن حامد بن محمد، القراطيسي، الكاغذي، البناء، الدهان، من أهل أصبهان . سمع أبا القاسم عبد الرحمن بن محمد بن إسحاق بن منده الحافظ، سمعت منه أحاديث.

стр. 1579

شيخ آخر: هو أبو القاسم، محمود بن الحسن، الكوهياري، الطبري، من أهل طبرستان، سكن بخارى . من أهل الفضل، والتمييز. وكان حسن الشعر، مليح النظم بالفارسية، مدح الملوك وخدمهم. وسمع الحديث الكثير، وعمر العمر الطويل، وأملى المجالس، وحضر العلماء مجلس إملائه، وكتبوا عنه، وإذا فرغ من الإملاء كان الحضور يسألونه إملاء قطعة من شعره، فيمليها. وقيل: إنه كان يلحق اسمه في الأجزاء التي لم يسمعها، لم يكن موثوقًا به فيما ينقله. روى عن السيد أبي الحسن محمد بن محمد بن زيد الحسيني الحافظ، وأبي سهل محمود بن محمد بن إسماعيل البراني، وأبي الخطاب محمد بن إبراهيم بن علي الكعبي، وغيرهم. كتب إلي الإجازة بجميع مسموعاته.

стр. 1580

وكانت ولادته. . . وأربع مائة. وتوفي ببخارى يوم الثلاثاء التاسع عشر من ذي الحجة، وقيل يوم النحر، من سنة ست وثلاثين وخمس مائة، وزرت قبرة بمقبرة كلاباذ. شيخ آخر: هو أبو الفتح، محمود بن الحسين بن محمد بن الحسين، المعروف بالصافي الأصبهاني من أهل أصبهان . سمع أبا محمد رزق الله التميمي، والرئيس أبا عبد الله القاسم بن الفضل الثقفي، سمعت منه جزءًا من حديث أبي عبد الله الحسين بن يحيى بن عياش القطان، بروايته عن الرئيس، عن هلال، عنه. وغير ذلك عن التميمي. وكانت ولادته في حدود سنة ثمانين وأربع مائة. وتوفي بأصبهان في شوال، سنة اثنتين وخمسين وخمس مائة.
следующие страницы →