Полный текст (1 813 стр.). Показаны 1576–1615 · переход к 1581.
стр. 1576
وكتاب التاريخ لأبي بكر بن أبي شيبة، بروايته عن ابن شاذان، عن العصفري، عن أبي عمرو النيسابوري، عنه.
وكتاب السنة لابن أبي عاصم، يرويه عن ابن شاذان، عن القباب، عنه.
وكتاب الآذان له، بروايته عن ابن شاذان، عن القباب، عنه.
وكتاب التهجد وقيام الليل لابن أبي الدنيا، بروايته عن أبي بكر بن شاذان، عن جده أحمد بن محمد بن شاذان، عن أبي الحسن اللنباني، عنه.
والأول، والثاني، والثالث من كتاب معاني الأخبار لابن أبي عاصم، بروايته عن ابن شاذان، عن القباب، عنه.
وكتاب الأشربة للإمام أحمد بن حنبل، بروايته عن ابن شاذان، عن أبي عمرو عبد الرحمن بن محمد القطان، عن أبي القاسم البغوي، عنه.
وكتاب ذم الدنيا والزهد لابن أبي عاصم، إجازة له عن ابن شاذان، عن القباب، عنه.
стр. 1577
وكتاب مولد النبي ﷺ ، وكتاب الرهون وكتاب الديات.
وكتاب فضائل القرءان، وكتاب إثبات الخبر والمخبرين، وكتاب القضاة وما قضى به النبي ﷺ ، وكتاب التفسير.
وكتاب الغرباء.
جميع هذه الكتب لابن أبي عاصم، بروايته عن ابن شاذان، عن القباب، عنه.
وكتاب السخاء والكرم لأبي العباس، الوليد بن أبان، عن ابن شاذان، عن القباب، عنه.
стр. 1578
وكانت ولادته يوم الخميس سلخ ربيع الآخر، من سنة إحدى وعشرين وأربع مائة بأصبهان، وتوفي بها يوم السبت الثامن من ذي القعدة، سنة أربع عشرة، وخمس مائة، ودفن يوم الأحد بعد صلاة الظهر بباب دزبه.
شيخ آخر: هو أبو المظفر محمود بن أبي شكر بن حامد بن محمد، القراطيسي، الكاغذي، البناء، الدهان، من أهل أصبهان .
سمع أبا القاسم عبد الرحمن بن محمد بن إسحاق بن منده الحافظ، سمعت منه أحاديث.
стр. 1579
شيخ آخر: هو أبو القاسم، محمود بن الحسن، الكوهياري، الطبري، من أهل طبرستان، سكن بخارى .
من أهل الفضل، والتمييز.
وكان حسن الشعر، مليح النظم بالفارسية، مدح الملوك وخدمهم.
وسمع الحديث الكثير، وعمر العمر الطويل، وأملى المجالس، وحضر العلماء مجلس إملائه، وكتبوا عنه، وإذا فرغ من الإملاء كان الحضور يسألونه إملاء قطعة من شعره، فيمليها.
وقيل: إنه كان يلحق اسمه في الأجزاء التي لم يسمعها، لم يكن موثوقًا به فيما ينقله.
روى عن السيد أبي الحسن محمد بن محمد بن زيد الحسيني الحافظ، وأبي سهل محمود بن محمد بن إسماعيل البراني، وأبي الخطاب محمد بن إبراهيم بن علي الكعبي، وغيرهم.
كتب إلي الإجازة بجميع مسموعاته.
стр. 1580
وكانت ولادته. . . وأربع مائة.
وتوفي ببخارى يوم الثلاثاء التاسع عشر من ذي الحجة، وقيل يوم النحر، من سنة ست وثلاثين وخمس مائة، وزرت قبرة بمقبرة كلاباذ.
شيخ آخر: هو أبو الفتح، محمود بن الحسين بن محمد بن الحسين، المعروف بالصافي الأصبهاني من أهل أصبهان .
سمع أبا محمد رزق الله التميمي، والرئيس أبا عبد الله القاسم بن الفضل الثقفي، سمعت منه جزءًا من حديث أبي عبد الله الحسين بن يحيى بن عياش القطان، بروايته عن الرئيس، عن هلال، عنه.
وغير ذلك عن التميمي.
وكانت ولادته في حدود سنة ثمانين وأربع مائة.
وتوفي بأصبهان في شوال، سنة اثنتين وخمسين وخمس مائة.
стр. 1581
شيخ آخر: هو أبو القاسم، محمود بن حمد النظنزي، من أهل أصبهان .
شاب عالم، كثير المحفوظ.
كان يستملي في بعض الأوقات لشيخنا أبي القاسم إسماعيل بن محمد الحافظ، ويسمع معنا الحديث.
كتبت عنه شيئًا يسيرًا.
شيخ آخر: هو أبو الخير، محمود بن حمد بن أحمد بن محمد، الجيراني، الخطيب، من أهل قرية بأصبهان، يقال لها: فروداذان .
شيخ صالح.
سمع أبا محمد رزق الله التميمي، وأبا الخير محمد بن أحمد بن ررا الإمام.
سمعت منه مجلسًا أو مجلسين من أمالي أبي عبد الله محمد بن إبراهيم الجرجاني.
стр. 1582
شيخ آخر: هو أبو المحاسن، محمود بن حمد بن أبي سعد محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن مندويه، الأصبهاني، المعدل، من أهل أصبهان .
سمع أبا عمرو عبد الوهاب بن منده، وأبا الفضل المطهر بن عبد الواحد بن محمد البزاني، وغيرهما.
سمعت منه المجلس الثالث والثلاثين من أمالي أبي عبد الله بن منده، بروايته عن أبي عمرو، عنه.
وكانت ولادته قبل سنة سبعين وأربع مائة.
وتوفي سنة تسع وثلاثين وخمس مائة بأصبهان.
شيخ آخر: هو أبو القاسم، محمود بن خلف، وقيل: محمود بن محمد بن خلف، اللهاوري، نزيل إسفرايين .
تفقه على الإمام جدي، وأقام عنده مدة.
وكان يرجع إلى فضل وعقل، وسيرة حسنة، وطريقة مرضية، واشتغال بما يعنيه، وكان شريك الإمام والدي ﵀ في درس الإمام الجد.
سمع بمرو جدي الإمام أبا المظفر، وأبا الفتح عبد الرزاق بن حسان بن سعيد
стр. 1583
المنيعي، وأبا نصر محمد بن محمد بن محمد الماهاني، وبنيسابور أبا بكر بن خلف الشيرازي، وببلخ أبا إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الأصبهاني، وبأسفرايين أبا سهل أحمد بن إسماعيل بن بشر المهرجاني، وغيرهم.
لقيته بإسفرايين، وكتبت عنه شيئًا يسيرًا.
ولم يكن له بالعوالي نسخة.
ومات سنة نيف وأربعين وخمس مائة.
شيخ آخر: هو أبو القاسم، محمود بن سعد بن محمود بن علي بن محمد بن الحسين، الهمذاني، الإستراباذي، من أهل إستراباذ .
ولي القضاء بها.
وكان من بيت العلم والفضل وأهله.
سمع أبا الفضل ظفر بن الداعي بن مهدي العلوي، وأبا نصر محمد بن عبد الله الأرغياني، وأبا سعد أحمد بن محمد بن يوسف الواعظ.
وكانت له إجازة عن أبي بكر إسماعيل بن علي بن أحمد الخطيب النيسابوري.
وسألته عن ولادته، فقال: ولدت بإستراباذ في شهر ربيع الأول، سنة سبع وستين وأربع مائة.
وتوفي في حدود سنة خمسين وخمس مائة.
стр. 1584
شيخ آخر هو أبو البقاء، محمود بن ظفر بن إبراهيم بن زفر بن عبد الرحمن، المديني، الدلال، من أهل أصبهان .
سمع أبا عمرو عبد الوهاب بن محمد بن منده، وأبا القاسم إسماعيل بن مسعدة الإسماعيلي الجرجاني.
شيخ آخر: هو أبو القاسم، محمود بن عبد الله بن أحمد بن أبي سهل، الداودي، الصابوني، السرخسي، من أهل سرخس .
كان شيخًا مستورًا، صالحًا، عفيفًا.
سمع مجلسًا من إملاء السيد أبي الحسن محمد بن محمد بن زيد الحسيني الحافظ.
كتبت عنه بسرخس في النوبة الأولى، سنة ثمان وعشرين، مضيت إليه لأقرأ عليه فلم يتهيأ له أن يدخلنا داره لنزول أهل العسكر فيها.
وتوفي في حدود سنة ثلاثين وخمس مائة.
стр. 1585
شيخ آخر: هو أبو القاسم، محمود بن عبد الله بن يحيى بن أبي ثابت، الفارسي، من أهل هراة .
كان يتصل بالقضاة، وله جلادة، وكفاية في الأمور.
لقيته بمرو وقت رجوعي من العراق، وكان الأمير العميد مودود ﵀ ارتبطه عنده بمرو مدة، وكان يكرمه ويدنيه.
سمع القاضي أبا العلاء صاعد بن سيار بن يحيى الهروي.
كتبت عنه حديثًا واحدًا، ولم يكن له أصل بما سمع، فقرأت عليه الحديث الواحد الذي في نسخة صاحبنا أبي القاسم علي بن الحسن الدمشقي الحافظ، وانصرف إلى بلده، ومن ثم خرج إلى سجستان.
وتوفي بها يوم الاثنين الثالث من شعبان، سنة خمسين وخمس مائة.
شيخ آخر: هو أبو المجد، محمود بن عبد الرحمن بن إبراهيم، الفارسي، الشيرازي، الصوفي، من أهل شيراز، سكن مرو .
والد النجيب.
أحد الصوفية الأجلاد.
стр. 1586
وكان يختص بجدي الإمام، وخدمه وصحبه مدة مديدة.
وكان صالحًا، حسن السيرة.
سمع بقراءته الكثير.
ومن جملة من سمع بنيسابور: الأستاذ أبا القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري، وأبا القاسم المطهر بن بحير بن محمد البحيري، وأبا بكر بن خلف الشيرازي، والحاكم أبا الحسن أحمد بن عبد الرحيم بن أحمد الإسماعيلي، وأم البنين فاطمة بنت أبي علي الدقاق، وأبا عمرو عثمان بن محمد المحمي، وأبا صالح المؤذن، وأبا محمد الحسن بن أحمد بن الحسين السوري البيهقي بها.
لقيته غير مرة، وما وجدت لي عنه شيئًا سوى الأربعين التي جمعها الحاكم أبو عبد الله الحافظ.
وكانت ولادته في حدود سنة أربعين وأربع مائة إن شاء الله.
وتوفي يوم الثلاثاء السابع عشر من شهر ربيع الأول، سنة خمس وعشرين وخمس مائة، ودفن عند أبي بكر الواسطي، بأسفل سكة سلمة.
شيخ آخر: هو أبو القاسم، محمود بن عبد الرحمن بن أبي القاسم، البستي، نزيل نيسابور .
стр. 1587
كان شيخًا فاضلًا، عالمًا، سديد السيرة.
سمع الكثير، وحصل النسخ والأصول بخطه وخط غيره.
وكان مليح الخط.
سمع بنفسه، وكان يفهم الحديث.
سمع أبا بكر أحمد بن علي بن عبد الله الشيرازي، وأبا القاسم عبد الرحمن بن أحمد بن محمد الواحدي، وأبا بكر محمد بن إسماعيل بن محمد بن السري التفليسي، وأبا عمرو المحمي، وأبا المظفر موسى بن عمران الأنصاري.
كتبت عنه بنيسابور.
فمن جملة ما سمعت منه: كتاب معرفة علوم الحديث للحاكم أبي عبد الله الحافظ، بروايته عن أحمد بن خلف، عنه.
وكتاب مناقب سيدة النساء فاطمة ﵂، للحاكم بروايته عن ابن خلف، عنه.
وكتاب المائة لأبي عبد الرحمن السلمي، بروايته عن أبي القاسم الواحدي، عنه.
وسمعت من لفظه كتاب التمييز لمسلم بن الحجاج، بروايته عن إسماعيل بن عبد الغافر الفارسي، بروايته النصف الأول، عن أبي حفص بن مسرور.
والنصف عن أبي عثمان الصابوني، وهما يرويان عن أبي بكر الجوزقي، عن
стр. 1588
أبي حاتم مكي بن عبدان التميمي، عنه.
وغير ذلك من الأجزاء المنثورة، وكانت ولادته. . . . . وتوفي بنيسابور يوم الأحد وقت الظهر التاسع من شوال، سنة خمس وثلاثين وخمس مائة، وصلى عليه أبو البركات الفراوي بمسجد المطرز، ودفن بمقبرة الحسين.
شيخ آخر: هو أبو الرضا، محمود بن عبد الرزاق بن محمد بن عمر بن محمد، الخابوطي، الأصبهاني .
أخو أبي المكارم حامد من أهل أصبهان.
سمع أبا محمد رزق الله بن عبد الوهاب التميمي.
سمعت منه المجلس الذي أملاه التميمي بأصبهان.
شيخ آخر: هو أبو عامر، محمود بن عبد المؤمن بن هبة الله بن أحمد، القاضي،
стр. 1589
الأصبهاني من أهل أصبهان.
من بيت العلم، وهو أصغر الإخوة الثلاثة، وهم: أبو الرشيد هبة الله، وأبو المحاسن أحمد، وأبو عامر محمود بنو أبي خليفة القاضي.
سمعت من أبي الرشيد، ولم أسمع من الباقين.
سمع أبا الحسن مكي بن منصور بن علان الكرجي.
كتب إلي الإجازة برواياته على يد معمر ابن الفاخر بتحصيله، ولم يتفق لي السماع منه، وذلك في سنة خمس وأربعين وخمس مائة.
شيخ آخر: هو أبو الوفاء، محمود بن عبد الواحد بن رجاء بن عبد الواحد بن الفاخر، العبشمي، القرشي .
أخو معمر ابن الفاخر المفيد.
شيخ صالح، كان يعظ الناس بلسان الأصبهانية.
سمع أبا محمد رزق الله بن عبد الوهاب التميمي، وأبا حفص عمر بن أحمد بن عمر السمسار، وغيرهما.
كتبت عنه بأصبهان في سنة إحدى وثلاثين وخمس مائة.
وفقد في هذه السنة فلم يعرف خبره.
روى عن التميمي حديث: «من عادى لي وليا» .
стр. 1590
شيخ آخر: هو أبو القاسم، محمود بن عبد الواحد بن عمر بن محمد، القصاب الضرير، الأصبهاني، المعروف بمملة، من أهل أصبهان .
شيخ صالح.
سمع أبا القاسم عبد الرحمن بن محمد بن منده الحافظ.
كتبت عنه بأصبهان.
سمعت منه كتاب الوضوء لعبد الرحمن بن منده، بروايته عنه.
شيخ آخر: هو أبو طاهر، محمود بن علي بن أحمد بن عبد الواحد بن أيوب، الأصبهاني .
سبط أبي القاسم الطبراني من قبل الأم.
سمع أبا طاهر أحمد بن محمد بن عمر النقاش الطهراني.
كتبت عنه بأصبهان.
стр. 1591
شيخ آخر: هو أبو القاسم، محمود بن علي بن نصر بن أبي يعمر بن أحمد بن أبي علي بن الحسن بن المكي، النسفي، الأديب، من أهل نسف سكن سمرقند .
كان أديبًا، فاضلًا باللغة والأدب، يعلم أولاد الخاقان.
وكان خيرًا، صالحًا، صدوقًا، متواضعًا، دائم البشر، ظهر له أنس بالحديث من كثرة ما كتب بخطه.
سمع أبا بكر محمد بن أحمد بن محمد بن أبي النضر البلدي، وأبا سعد عبد الله بن أبي المظفر بن أبي يعمر النسفي، وأبا الحسن علي بن عثمان بن إسماعيل الخراط، وأبا القاسم علي بن أحمد الصيرفي الفارسي، وأبا محمد محمد بن محمد بن أيوب القطواني، وغيرهم.
وكتب بخطه المليح الكثير بالإجازة عن الشيوخ الذين أجازوا له بالعراق، وخراسان.
سمعت منه الكثير بسمرقند.
فمن جملة ما سمعت منه: كتاب أخبار مكة لأبي الوليد محمد بن عبد الله الأرزقي، بروايته عن أبي بكر البلدي، عن أبي المعالي معتمد بن محمد بن محمد النسفي، عن أبي سهل هارون بن أحمد الإستراباذي، عن أبي محمد إسحاق بن أحمد بن إسحاق بن نافع الخزاعي، عنه.
وانتخبت عليه ثلاثة أجزاء من كتاب شمائل أصحاب الحديث بروايته عن أبي المظفر النسفي، عن السيد الجعفري، عن مصنفه أبي صالح منصور بن محمد الوليدي البخاري.
стр. 1592
وانتخبت جزأين من كتاب أخبار العشاق لأبي صالح الخيام البخاري، بروايته عن عمر النسفي، عن الحسن السمرقندي، عن المستغفري، عن أبي القاسم علي بن أحمد الهركاني، عن المصنف.
وكتاب العشق في جزأين لأبي الليث نصر بن عمرو البخاري، بروايته عن أبي إبراهيم التنوخي، عن أبي تراب النسفي الحافظ، عن أبي الليث المصنف.
وكانت ولادته في جمادى الأولى، سنة سبع وسبعين وأربع مائة في سكة الملاحميين بنسف.
وتوفي بسمرقند في شعبان، سنة خمس وخمسين وخمس مائة.
شيخ آخر: هو أبو القاسم، محمود بن علي بن أبي علي بن الحسن بن يوسف
стр. 1593
بن حجر بن عمرو بن أسود، الأسدي، الطرازي، من أهل طراز، سكن بخارى.
إمام فاضل، متدين، ورع، حسن الأخلاق.
تفقه على القاضي أبي سعد بن أبي الخطاب وعلق عليه الخلاف والمذهب، وعلى الإمام علي بن الحسين الفركثي، وسمع منه الحديث، ومن أبي صادق أحمد بن الحسين بن علي الزندني الخطيب، وأبي اليسر محمد بن محمد بن الحسين البزدوي، وأبي بكر محمد بن الحسن بن منصور النسفي، وأبي الحسن علي بن أحمد الروياني، وأبي الحسن علي بن محمد بن الحسين الخدامي، وغيرهم.
كتب إلي الإجازة بجميع مسموعاته.
وكانت ولادته بطراز، سنة ثلاث وستين وأربع مائة.
وتوفي ببخارى يوم الأحد الثالث عشر من شعبان، سنة خمس وثلاثين وخمس مائة.
شيخ آخر: هو أبو بكر، محمود بن محمد بن محمود بن محمد بن علي بن محمد بن علي بن شجاع الشجاعي، السرخسي، المعروف بالسره مرد .
стр. 1594
كان شيخًا من أولاد الأئمة، صالحًا، سديد السيرة، كثير الخير.
ولم يكن يعلم إلا يسيرًا من العلم.
سمع شيخنا أباه أبا نصر، وأبا الفتح ناصر بن أحمد بن محمد بن عبد الله العياضي، وأبا الفتيان عمر بن عبد الكريم بن سعدويه الرواسي الحافظ، وغيرهم.
كتبت عنه بسرخس في النوبة الخامسة.
وكانت ولادته. . . وأربع مائة بسرخس.
وقتل في وقعة الغز بسرخس في شهر رمضان، وقيل في ذي القعدة، سنة تسع وأربعين وخمس مائة.
شيخ آخر: هو أبو القاسم، محمود بن المظفر بن عبد الملك بن أبي توبة، المروزي، من أهل مرو .
تفقه أولًا على جدي الإمام، وتخرج عليه، ثم خرج إلى ما وراء النهر، ولقي بها الأئمة، واقتبس منهم.
وكان مناظرًا فحلًا، فقيهًا، مدققًا.
نظر في علوم الأوائل، واشتغل بتحصيل تلك العلوم، غير أن في الظاهر ما تغير اعتقاده عن الصحة والاستقامة، فإنه كان كثير الصلاة والصدقة، مواظبًا على الجمعة والجماعات، وحضور مجالس التذكير، والنظر في حالة الوزارة.
стр. 1595
وكان يناظر الخصوم ويظهر كلامه عليهم لدقة نظره وحسن إيراده.
ولم يزل أمره يرتفع منذ خرج من المدرسة إلى أن صار وزيرًا، ثم عزل وانزوى مدة، ثم فوض إليه الاستيفاء مدة والإشراف مدة، ثم قبض عليه بنيسابور، وحمل إلى مرو، ومنها إلى المحبس، وحبس في قلعة بنواحي جيحون، يقال لها: باتكر، وقتل بها.
سمع بمرو الإمام جدي أبا المظفر، وببخارى القاضي أبا اليسر محمد بن محمد بن الحسين البزدوي، وأبا نصر أحمد بن عبد الرحمن بن إسحاق الريغذموني، وغيرهم.
سمعت منه شيئًا يسيرًا.
وكانت ولادته آخر يوم من جمادى الآخرة، سنة ست وستين وأربع مائة بمرو.
ومات أو خنق في شهر رمضان، سنة ثلاثين وخمس مائة، ودفن على باب قلعة باتكر.
شيخ آخر: هو أبو القاسم، محمود بن ميمون بن عبد الله بن محمد بن بكر بن مج، الدبوسي .
стр. 1596
والد شيخنا أبو الفتح ميمون.
من أهل الدبوسية، وولد محمود بمرو.
وكان شريكي من الصبوة إلى أن فرق بيننا الدهر في كتاب الأدب والدرس من المتفق والمختلف، واشتغل بالعلم، وصار فقيهًا مناظرًا، حافظًا للخلاف.
سمعنا الحديث بمرو، ثم بخاوران، وطوس، ثم بنيسابور.
ولما عزمت على الخروج إلى أصبهان عاقة المرض عن الموافقة، فتأخر عني ورجع إلى مرو، وخرجت إلى أصبهان، وتوفي بمرو وأنا بالشام.
سمع بمرو أبا يعقوب يوسف بن أيوب الهمذاني الإمام، وأبا منصور محمد بن علي بن محمود الكراعي، وبميهنة أبا نصر زهير بن علي الخدامي، وبنوقان أبا سعد محمد بن أبي العباس الخليلي الحافظ، وبنيسابور أبا عبد الله محمد بن الفضل، وأبا محمد هبة الله بن عمر السيدي.
كتب عنه صاحبنا ورفيقنا أبو القاسم الدمشقي.
وكتبت عنه بدمشق حديثًا واحدًا عن شريكي محمود.
وسمعت أنا منه شيئًا يسيرًا من شعره الذي نظمه في أيام الصبا.
стр. 1597
وكانت ولادته في حدود سنة خمس مائة، وكان أكبر مني بأربع أو خمس سنين.
وتوفي في أواخر سنة خمس أو أوائل سنة ست وثلاثين وخمس مائة، ودفن بسنجذان.
شيخ آخر: هو أبو أحمد، محمود بن أبي بكر بن محمد بن علي بن يوسف بن عمر، المديني، الصابوني، المروزي، ثم البخاري، من أهل مدينة بخارى .
جده محمد بن علي كان من مرو، وانتقل في فتنة التركمان إلى بخارى وسكنها.
ومحمود هذا كان شيخًا صالحًا، سديدًا، كثير الخير والعبادة.
سمع بإفادة خاله الفقية الصالح أبي بكر بن عثمان السبخي الصابوني، عن جماعة من شيوخ بخارى، وأحضره مجالس إملائهم، ووجدت أنا سماعه عنهم، ولم يقرأ عليه الحديث قبلي.
وكان من الصالحين المتخلقين بالأخلاق الحسنة.
سمع أبا عمرو عثمان بن إبراهيم الفضلي، وأبا بكر محمد بن عمر بن
стр. 1598
عبد العزيز البزاز الثيابي، وأبا القاسم علي بن عمر بن محمد القارئ، وأبا بكر محمود بن مسعود بن عبد الحميد الشعيبي، وأبا بكر محمد بن أحمد بن عبد الرحمن الريغذموني، وغيرهم.
اننتخبت عليه جزءًا من أمالي هؤلاء الشيوخ، وقرأته عليه، وفرح بذلك هو وابنه النور أحمد بن محمود غاية الفرح.
وكانت ولادته سنة خمس وثمانين وأربع مائة.
شيخ آخر: هو أبو سعيد، محمود بن أبي علي بن أبي الفضل بن أحمد بن الحباب، المديني، الأصبهاني، من مدينة أصبهان .
من أهل العلم والتمييز.
وكان صالحًا، زاهدًا، حسن السيرة.
سمع الفقيه أبا سعد محمد بن محمد بن محمد المطرز، وأبا القاسم غانم بن محمد البرجي، وأبا منصور محمد بن عبد الله بن مندويه، وغيرهم.
سمعت منه قدر ورقتين بأصبهان.
شيخ آخر: هو أبوالوفاء، محمود بن أبي القاسم بن عمر، المقرئ، التاجر، من أهل أصبهان .
سمع أبا الفتح أحمد بن عبد الله السوذرجاني.
стр. 1599
شيخ آخر: هو أبو المحامد، محمود بن أبي القاسم بن محمد بن أبي القاسم بن محمد المستملي، البخاري، من أهل بخارى .
كان شيخا فاضلا، أديبا، حسن السيرة.
خدم الأكابر والسادة العلوية، وصحب الأئمة والعلماء، ورد علينا مرو سنة خمس وعشرين، وأقام عندنا مدة، وظني أنه قد خرج عن بخارى بسبب أنه كان يتصل بنقيب العلويين والرئيس، فلما نكب الرئيس خرج محمود إلى خراسان، وخرج منها إلى نيسابور، وأقام ببسطام مدة، وأظن أنه بلغ إلى الري، وكتب الحديث الكثير بها.
سمع ببخارى أبا محمد عبد الواحد بن عبد الرحمن الوركي الزبيري، والقاضي أبا اليسر محمد بن محمد بن الحسين البزدوي، وغيرهم.
وانصرف إلى بخارى، ومات بها في السادس من شعبان، سنة إحدى وثلاثين وخمس مائة.
شيخ آخر: هو أبو محمد، محمود بن أبي منصور، السياري، من أهل نيسابور، قرابة شيخنا عبد الرزاق .
شيخ صالح.
سمع أبا القاسم عبد الرحمن بن أحمد بن محمد الواحدي، وأبا المظفر موسى
стр. 1600
بن عمران الأنصاري، وغيرهما.
سمعت منه شيئًا يسيرًا.
وتوفي بنيسابور في شهر رمضان، سنة أربعين وخمس مائة.
من اسمه المختار
هو أبو الفتح، المختار بن عبد الحميد بن المنتصر بن محمد بن علي، الأديب، الفوشنجي، من أهل فوشنج، سكن هراة .
كان شيخًا فاضلًا، عالمًا، له معرفة بالأدب.
وكان حسن الخط، كثير الجمع والكتابة والتحصيل، جمع تواريخ ووفايات الشيوخ بعد ما جمعه الحاكم الكتبي، وكان ابن بنت الإمام أبي الحسن عبد الرحمن بن محمد الداودي الفوشنجي.
سمع جده لأمه.
стр. 1601
كتب إلي الإجازة بجميع رواياته من هراة، ثم من بلخ، في ذي الحجة، سنة ثلاثين وخمس مائة.
ومن جملة مسموعاته: كتاب الجامع الصحيح للبخاري، بروايته عن جده الداودي، عن الحمويي، عن الفربري، عنه.
وكتاب السنن لعبد الله الدارمي، عن جده، عن الحمويي، عن أبي عمران السمرقندي، عنه.
وكتاب المنتخب لعبد بن حميد، يرويه عن جده، عن الحمويي، عن إبراهيم بن خزيم، عنه.
وكتاب حقائق التفسير لأبي عبد الرحمن السلمي، عن جده، عنه.
وصحيفة همام بن منبه، بروايته عن جده، عن أبي طاهر بن محمش، عن أبي بكر القطان.
стр. 1602
وكانت ولادته في حدود سنة ستين وأربع مائة تقديرًا مني.
ومات بإشكيذبان يوم الجمعة الخامس والعشرين من شهر رمضان، سنة ست وثلاثين وخمس مائة، ودفن بجنب أبيه.
من اسمه المرتضى
شيخ آخر: هو السيد أبو الفتوح، المرتضى بن الحسن بن خليفة، الحسني، الصوفي، من أهل الري .
خادم رباط بختيار الصوفي، وختنه.
وكان يليق به التقدم.
سمع بأصبهان أبا علي الحسن بن أحمد بن الحسن الحداد.
سمعت منه بالري كتاب الأربعين على مذاهب المحققين من المتصوفة لأبي نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ، بروايته عن أبي علي الحداد، عنه.
شيخ آخر: هو السيد أبو الرضا، المرتضى بن حمزة بن علي بن عبيد الله بن الحسين بن يحيى، ولقبه المهدي بن الحسين بن عبد الله بن الحسين بن محمد بن عبد الرحمن،
стр. 1603
الشجري، وهو ابن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب العلوي، الحسني، من أهل سرخس.
كان علويًا حسن السيرة، جميل الأمر.
سمع أبا العباس منصور بن عبيد الله بن عبد الكريم النضري السكري.
كتبت عنه أكثر الجزء الثالث من الأحاديث الألف المخرجة لأبي حفص بن مسرور، بروايته عن النضري، عنه.
وتوفي في ذي القعدة، سنة إحدى وأربعين وخمس مائة بسرخس.
شيخ آخر: هو السيد أبو القاسم، المرتضى بن محمد بن إسماعيل بن الحسين بن حمزة بن أبي القاسم، العلوي، من أهل هراة .
كان علويًا حسن السيرة، من بيت مشهور.
عمر العمر الطويل حتى أقعد في داره، وعجز عن الخروج.
سمع أبا سهل نجيب بن ميمون الواسطي.
لقيته بهراة غير مرة وكم طلبت سماعه فما ظفرت به، حتى وجدت سماعه في جزء بخط الحسين الكتبي كتبة لوالدي الإمام ﵀، وفيه سماعه عن نجيب، وأظن أن لي عنه إجازة كتبها عنه ابنه عربشاه بن المرتضى.
وتوفي بسجستان في الثاني عشر من ذي الجحة، سنة إحدى وخمسين وخمس مائة.
стр. 1604
من اسمه مسعود
منهم:
أبو المعالي، مسعود بن أحمد بن محمد بن أحمد، العباسي، الطبري، النسابة، سكن مرو .
وكان شيخًا فاضلًا، حسن الخط، عارفًا بالأنساب وشجرة العلوية.
كتب الكثير بخطه المليح، وأدرك الإمام جدي أبا المظفر، وكان من مختلفة درسه، وسمع منه الحديث وسمع ببلخ سنة إحدى وثمانين أبا القاسم أحمد بن محمد بن محمد الخليلي الدهقان.
قرأت عليه الجزء الأول من الأحاديث الألف التي جمعها جدي الإمام.
وتوفي سنة اثنتين وثلاثين وخمس مائة.
شيخ آخر: هو أبو المعالي، مسعود بن أحمد بن محمد بن المظفر، الخوافي، من أهل نيسابور .
كان إمامًا، فاضلًا، فقيهًا، مناظرًا، مفتيًا، مصيبًا، عاقلًا، ساكنًا، ذا رأي وفطنة وذكاء.
وكان يتعمم على اليسار مثل والده الإمام أحمد.
стр. 1605
سمع بنيسابور أبا إبراهيم أسعد بن مسعود العتبي، وأبا سعيد إسماعيل بن عمرو البحيري، وأبا بكر عبد الغفار بن محمد الشيروي، وغيرهم.
كتبت عنه بنيسابور منصرفي من العراق، ولقيته بمرو غير مرة بعد ذلك، وسمعت أنه طولب وعوقب في معاقبة الغز ونهبهم، وأضر واختل بصره.
وكانت ولادته في ذي الحجة، سنة أربع وثمانين وأربع مائة.
وتوفي في شوال، أو ذي القعدة، سنة ست وخمسين وخمس مائة بخواف.
شيخ آخر: هو أبو بكر، مسعود بن أحمد بن نصر الله بن أحمد بن عثمان بن أحمد بن محمد بن خشنام بن باذان، الخشنامي، العتابي، من أهل نيسابور .
من أولاد المحدثين، جده أبو علي من المشاهير، وهو شيخ والدي ﵀.
وأبو بكر هذا كان مشتغلًا بالعلم في أيام شبابه، وعقد له مجلس الوعظ بحضور الأئمة، ثم اختل حاله في آخر عمره حتى اشتغل بالاكتساب، ونسج الثياب العتابية.
سمع جده أبا علي نصر الله بن أحمد الخشنامي، وأبا العباس الفضل بن عبد الواحد بن عبد الصمد التاجر، وأبا القاسم إسماعيل بن الحسين الفرائضى السنجبستي، وأبا على إسماعيل بن علي الجاجرمي، وغيرهم.
стр. 1606
كتبت عنه بنيسابور وسمعت منه كتاب الأقران لأبي عبد الله محمد بن يعقوب بن يوسف الشيباني الحافظ المعروف بالأخرم، بروايته عن جده، عن أبي سعيد الصيرفي، عنه.
وكانت ولادته في الثاني عشر من شهر ربيع الأول، سنة تسع وثمانين وأربع مائة بنيسابور.
وقتل بها في فتنة الغز منتصف شوال، سنة تسع وأربعين وخمس مائة.
شيخ آخر: هو أبو الفتح، مسعود بن أحمد بن يوسف بن أحمد بن يوسف بن أحمد بن يوسف، الخطيب، البامنجي، من أهل قصبة بامئين .
كان فقيهًا، فاضلًا، جامعًا بين العلوم، الفقه، والأدب، والوعظ.
وكان مليح الخط، ويتولى الخطابة ببامئين، وهو من بيت العلم والأدب.
تفقه بمرو الروذ على أبي محمد الحسين بن مسعود الفراء البغوي، وبمرو على أبي الفتح الموفق بن عبد الكريم الهروي، وسمع منهما الحديث، ومن أبيه، وأبي الحسن علي بن حسان بن سعيد المنيعي.
وهو من مشاهير العلماء بقصبة باذغيس هراة.
لقيته بها في توجهي إلى هراة، ورجوعي عنها.
وكتبت عنه شيئًا يسيرًا، وحضرت مجلس وعظه يوم الجمعة في جامع بامئين، فأحسن الكلام.
стр. 1607
وكانت ولادته في السابع من ذي الحجة، سنة ثمان وسبعين وأربع مائة ببامئين.
وتوفي بها في الرابع من شعبان، سنة. . . وأربعين وخمس مائة.
شيخ آخر: هو أبو القاسم، مسعود بن أحمد بن أبي القاسم، النوبهاري، السني، من أهل نيسابور .
شيخ صالح مستور.
سمع أبا بكر أحمد بن علي الشيرازي.
سمعت منه قدر قائمتين، انتخبها أخي من أمالي ابن خلف.
وكانت ولادته ليلة الثالث عشر من شوال، سنة أربع وسبعين وأربع مائة بنيسابور.
ووفاته بها غرة صفر، سنة إحدى وأربعين وخمس مائة، وصلى عليه محمد بن يحيى الإمام، ودفن بمقبرة الغرباء.
شيخ آخر: هو أبو الغنائم، مسعود بن إسماعيل بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الرحيم، النقاش، من أهل أصبهان .
стр. 1608
من أولاد المحدثين، شيخ لا بأس به.
سمع أبا العباس أحمد بن محمد بن الحسين الخياط، وأبا الفضل المطهر بن عبد الواحد البزاني، وأبا طاهر أحمد بن محمد بن عمر النفاش، وأبا المعمر شيبان بن عبد الله بن أحمد المحتسب.
سمعت منه قدر ورقتين من حديث أبي إسحاق بن خرشيذ قوله التاجر، بروايته عن الخياط، عنه.
شيخ آخر: هو أبو الفرج، مسعود بن الحسن بن القاسم بن الفضل، الثقفي، الأصبهاني، من أهل أصبهان .
من بيت الحديث، والرئاسة، والتقدم.
عمر العمر الطويل، حتى تفرد بالرواية عن جماعة من الشيوخ، وبالكتب، وبالإجازة، وظني أنه ناطح المائة، وفي الوقت الذي كنت بأصبهان لم يتفق أن سمعت منه شيئًا لاشتغالي بغيره عنه، وما كانوا يحسنون الثناء عليه، والله تعالى يرحمه.
سمع جده الرئيس أبا عبد الله القاسم بن الفضل الثقفي، وأبا عمرو عبد الوهاب بن منده العبدي، وأباه، وغيرهم.
стр. 1609
وكانت له إجازة عن الإمام أبي بكر الخطيب صاحب التاريخ، فإن محمد بن عبد الرحمن بن محمد الحاجيان الفيج، وهو الرحال إلى الشام ومصر، كتب إلي كتابًا من بنج ديه بعد عوده من الرحلة، أنه كان في سنة ستين وخمس مائة بأصبهان، وقرأ علي الرئيس أبي الفرج الثقفي هذا جميع كتاب تاريخ مدينة السلام بغداد لأبي بكر الخطيب، بروايته عنه إجازة، وقرأ عليه كتاب التوحيد، وكتاب الإيمان، والأمالي، الفوائد لأبي عبد الله بن منده الحافظ.
قال: وقرأت عليه بالإجازة كتاب الموطأ لمالك بن أنس.
وكتاب السنن لأبي الحسن الدارقطني.
قلت: وكتب إلي الإجازة بجميع رواياته.
وكنت ولادته في حدود سنة ستين وأربع مائة، فإن أبا بكر الخطيب توفي سنة ثلاث وستين، وله عنه إجازة.
وكان باقيًا في سنة ستين وخمس مائة.
شيخ آخر: هو أبو معصوم، مسعود بن صاعد بن محمد بن عبد الله بن سعيد بن
стр. 1610
محمد بن عمرو بن سوار بن طلحة بن سوار بن طلحة بن نوح بن حلوية بن جمعة بن حميد بن صدقة بن حميد، الأنصاري، الفقيه، الضرير، من أهل هراة، يلقب بفخر الأئمة.
سمع أبا عبد الله محمد بن عبد العزيز بن محمد الفارسي.
كتب إلي الإجازة برواياته بتحصيل أبي القاسم الدمشقي في سنة ثلاثين.
وكانت ولادته سنة أربع وأربعين وأربع مائة، ولم ألحقه في سنة أربعين، فتكون وفاته في هذا العشر.
شيخ آخر: هو أبو الفضائل، مسعود بن محمد بن أحمد، المديني، الخطيب، من أهل مدينة جي .
سمع أبا مطيع محمد بن عبد الواحد بن عبد العزيز المصري الأديب، وأبا العباس أحمد بن عبد الغفار بن أحمد بن علي بن أشته الأشتي، وأبا طاهر روح بن محمد بن عبد الواحد بن محمد بن العباس بن محمد الداراني، وأبا الفتح أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن جعفر بن يعقوب بن رشيد الأدمي المديني، وغيرهم.
стр. 1611
سمعت منه قدر ثلاث أوراق بمدينة جي.
شيخ آخر: هو أبو المحاسن، مسعود بن محمد بن غانم بن محمد بن أبي الحسن بن أحمد بن علي بن إبراهيم، الأديب، الغانمي، الجراحي، من أهل هراة .
ولد بطوس، ونشأ بنيسابور، وتفقه ببلخ، وسكن هراة.
وكان إمامًا فاضلًا ورعًا، كثير العبادة.
تفقه ببلخ على الإمام أبي جعفر محمد بن الحسين السمنجاني، وقرأ الأدب على والده الأديب أبي العلاء الغانمي.
وكان يتورع عن أكل طعام والده لاختلاطه بأصحاب السلطان.
عمر العمر الطويل في طاعة الله.
وكان سريع النظم كثيره، ويسمي أشعاره السحريات، يعني: جمعها وأنشأها، وقت السحر.
سمع ببلخ أبا القاسم أحمد بن محمد بن محمد بن عبد الله الخليلي، وأبا إسحاق
стр. 1612
إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الأصبهاني، وأبا جعفر محمد بن الحسين السمنجاني، وبهراة السيد أبا الحسن إسماعيل بن الحسين بن حمزة العلوي، وغيرهم.
وكانت له إجازة عن الأستاذ أبي القاسم القشيري، والإمام أبي الحسن علي بن أحمد بن محمد الواحدي، وأبي صالح المؤذن الحافظ، وغيرهم من المتقدمين.
سمعت منه حديثًا أو حديثين في الرحلة الأولى إلى هراة، وأكثرت عنه في النوبة الثانية، فمن جملة ما سمعت منه: كتاب شمائل النبي ﷺ للترمذي، بروايته عن الخليلي، عن الخزاعي، عن الهيثم بن كليب، عن أبي عيسى.
وكتاب المسند للهيثم بن كليب، القدر الذي كان عند الخليلي، وهو قدر ثلاثة مجلدات، بروايته عن الخليلي، عن الخزاعي، عنه.
وكانت ولادته في الرابع عشر من شهر ربيع الآخر من سنة أربع وستين وأربع مائة بطوس.
وتوفي بهراة بكرة يوم الأحد الثالث من ربيع الأول، سنة ثلاث وخمسين وخمس مائة.
أنشدني مسعود بن محمد الغانمي لنفسه إملاء:
كتمت هوى ليلى فأفشته عبرتي ... وكتمان حب الغانيات عسير
تجور ولا عدل لدي وإنني أسير ... هواها والمحب أسير
стр. 1613
أنشدني مسعود لنفسه إملاء بهراة:
أضعنا عمرنا في غير شيء ... فيالهفي على تلك الإضاعة
وكل بضاعة لا ربح فيها ... فلا كانت لنا تلك البضاعة
وأنشدنا مسعود الأديب لنفسه إملاء:
إذًا ما الناس تابوا عن ذنوب ... فإني عن عبادتي أتوب
إذا فكرت في أيام عمري ... فإني من خطياتي أذوب
شيخ آخر: هو أبو سعد، مسعود بن محمد بن مسعود بن زهير بن محمد بن جعفر، وقيل: زهير بن أبي جعفر محمد بن شماس بن مروان بن المتوكل بن هلال، المتوكلي، البلختخاني، ابن أخي أبي عطاء بن أبي زيد بن أبي الأزهر، من أهل
стр. 1614
قرية كلخكان.
كان فقيهًا، واعظًا، من بيت العلم والحديث.
سمع الإمام جدي أبا المظفر السمعاني.
سمعت منه شيئًا يسيرًا في قرية كمسان في دار يوسف بن أبي سهل البلجاني.
وتوفي في المحرم، سنة اثنتين وثلاثين وخمس مائة.
شيخ آخر: هو أبو المحاسن، مسعود بن محمد بن الحسن بن الحسين بن أحمد بن يحيى بن وثاب، الوركاني، الوثابي، أخو أبي المعالي الحسن الإمام، من أهل أصبهان .
كان فاضلًا، مليح الشعر، حسن المجاورة.
كان من فضلاء، أصبهان وظرافها.
سمعت منه أقطاعًا من الشعر من قيله.
شيخ آخر: هو أبو الفتح، مسعود بن محمد بن سعيد بن مسعود بن عبد الله بن مسعود بن أحمد بن محمد بن مسعود، المسعودي، الخطيب، الملقب بالسعد .
стр. 1615
كان فاضلًا ورعًا، كثير العبادة، متوددًا، دائم التلاوة للقرءان في الصلاة، وخارجها.
يراعي حقوق الأصدقاء والإخوان، خطيب في الجامع الأقدم بمرو سنين.
وكان ينظم الشعر باللسانين وينشئ الخطب.
وكان كثير المحفوظ، حسن المعاشرة، جميل الأمر، ظريفًا.
سمع والده، ووالدي، جدي أبا المظفر، وأبا المظفر عبد الله بن أحمد بن أبي سهل البياع، وأبا الفضل عبد الله بن أحمد بن علي النيسابوري، وأبا يعقوب يوسف بن يوسف القرينيني، وأبا جعفر محمد بن الحسين الخزاعي، وجماعة سواهم.
وكانت له إجازة عن أبي بكر بن خلف الشيرازي، وأبي محمد الحسن بن أحمد السمرقندي، وأبي القاسم عبد الرحمن بن أحمد الواحدي، وغيرهم.
سمعت منه الكثير من الكتب، والأجزاء المنثورة، وانتخبت عليه أجزاء عن شيوخه.
فمن جملة ما سمعت منه: كتاب تاريخ قصبتي نسف وكش لأبي العباس المستغفري الحافظ، بروايته عن الحسن السمرقندي، عنه.
وكتاب الشعر والشعراء لأبي العباس المستغفري، بروايته عن الحسن بن أحمد السمرقندي، عنه.
وكتاب تاريخ مرو لأبي عبد الرحمن عبد الله بن محمود السعدي، بروايته عن الحسن السمرقندي، عن أبي العباس المستغفري الحافظ، عن أبي الفضل الحدادي،
следующие страницы →