← Тараджим

Тараджим · id 21556

المنتخب من معجم شيوخ السمعاني

السمعاني

Полный текст (1 813 стр.). Показаны 1611–1650 · переход к 1616.

стр. 1611

سمعت منه قدر ثلاث أوراق بمدينة جي. شيخ آخر: هو أبو المحاسن، مسعود بن محمد بن غانم بن محمد بن أبي الحسن بن أحمد بن علي بن إبراهيم، الأديب، الغانمي، الجراحي، من أهل هراة . ولد بطوس، ونشأ بنيسابور، وتفقه ببلخ، وسكن هراة. وكان إمامًا فاضلًا ورعًا، كثير العبادة. تفقه ببلخ على الإمام أبي جعفر محمد بن الحسين السمنجاني، وقرأ الأدب على والده الأديب أبي العلاء الغانمي. وكان يتورع عن أكل طعام والده لاختلاطه بأصحاب السلطان. عمر العمر الطويل في طاعة الله. وكان سريع النظم كثيره، ويسمي أشعاره السحريات، يعني: جمعها وأنشأها، وقت السحر. سمع ببلخ أبا القاسم أحمد بن محمد بن محمد بن عبد الله الخليلي، وأبا إسحاق

стр. 1612

إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الأصبهاني، وأبا جعفر محمد بن الحسين السمنجاني، وبهراة السيد أبا الحسن إسماعيل بن الحسين بن حمزة العلوي، وغيرهم. وكانت له إجازة عن الأستاذ أبي القاسم القشيري، والإمام أبي الحسن علي بن أحمد بن محمد الواحدي، وأبي صالح المؤذن الحافظ، وغيرهم من المتقدمين. سمعت منه حديثًا أو حديثين في الرحلة الأولى إلى هراة، وأكثرت عنه في النوبة الثانية، فمن جملة ما سمعت منه: كتاب شمائل النبي ﷺ للترمذي، بروايته عن الخليلي، عن الخزاعي، عن الهيثم بن كليب، عن أبي عيسى. وكتاب المسند للهيثم بن كليب، القدر الذي كان عند الخليلي، وهو قدر ثلاثة مجلدات، بروايته عن الخليلي، عن الخزاعي، عنه. وكانت ولادته في الرابع عشر من شهر ربيع الآخر من سنة أربع وستين وأربع مائة بطوس. وتوفي بهراة بكرة يوم الأحد الثالث من ربيع الأول، سنة ثلاث وخمسين وخمس مائة. أنشدني مسعود بن محمد الغانمي لنفسه إملاء: كتمت هوى ليلى فأفشته عبرتي ... وكتمان حب الغانيات عسير تجور ولا عدل لدي وإنني أسير ... هواها والمحب أسير

стр. 1613

أنشدني مسعود لنفسه إملاء بهراة: أضعنا عمرنا في غير شيء ... فيالهفي على تلك الإضاعة وكل بضاعة لا ربح فيها ... فلا كانت لنا تلك البضاعة وأنشدنا مسعود الأديب لنفسه إملاء: إذًا ما الناس تابوا عن ذنوب ... فإني عن عبادتي أتوب إذا فكرت في أيام عمري ... فإني من خطياتي أذوب شيخ آخر: هو أبو سعد، مسعود بن محمد بن مسعود بن زهير بن محمد بن جعفر، وقيل: زهير بن أبي جعفر محمد بن شماس بن مروان بن المتوكل بن هلال، المتوكلي، البلختخاني، ابن أخي أبي عطاء بن أبي زيد بن أبي الأزهر، من أهل

стр. 1614

قرية كلخكان. كان فقيهًا، واعظًا، من بيت العلم والحديث. سمع الإمام جدي أبا المظفر السمعاني. سمعت منه شيئًا يسيرًا في قرية كمسان في دار يوسف بن أبي سهل البلجاني. وتوفي في المحرم، سنة اثنتين وثلاثين وخمس مائة. شيخ آخر: هو أبو المحاسن، مسعود بن محمد بن الحسن بن الحسين بن أحمد بن يحيى بن وثاب، الوركاني، الوثابي، أخو أبي المعالي الحسن الإمام، من أهل أصبهان . كان فاضلًا، مليح الشعر، حسن المجاورة. كان من فضلاء، أصبهان وظرافها. سمعت منه أقطاعًا من الشعر من قيله. شيخ آخر: هو أبو الفتح، مسعود بن محمد بن سعيد بن مسعود بن عبد الله بن مسعود بن أحمد بن محمد بن مسعود، المسعودي، الخطيب، الملقب بالسعد .

стр. 1615

كان فاضلًا ورعًا، كثير العبادة، متوددًا، دائم التلاوة للقرءان في الصلاة، وخارجها. يراعي حقوق الأصدقاء والإخوان، خطيب في الجامع الأقدم بمرو سنين. وكان ينظم الشعر باللسانين وينشئ الخطب. وكان كثير المحفوظ، حسن المعاشرة، جميل الأمر، ظريفًا. سمع والده، ووالدي، جدي أبا المظفر، وأبا المظفر عبد الله بن أحمد بن أبي سهل البياع، وأبا الفضل عبد الله بن أحمد بن علي النيسابوري، وأبا يعقوب يوسف بن يوسف القرينيني، وأبا جعفر محمد بن الحسين الخزاعي، وجماعة سواهم. وكانت له إجازة عن أبي بكر بن خلف الشيرازي، وأبي محمد الحسن بن أحمد السمرقندي، وأبي القاسم عبد الرحمن بن أحمد الواحدي، وغيرهم. سمعت منه الكثير من الكتب، والأجزاء المنثورة، وانتخبت عليه أجزاء عن شيوخه. فمن جملة ما سمعت منه: كتاب تاريخ قصبتي نسف وكش لأبي العباس المستغفري الحافظ، بروايته عن الحسن السمرقندي، عنه. وكتاب الشعر والشعراء لأبي العباس المستغفري، بروايته عن الحسن بن أحمد السمرقندي، عنه. وكتاب تاريخ مرو لأبي عبد الرحمن عبد الله بن محمود السعدي، بروايته عن الحسن السمرقندي، عن أبي العباس المستغفري الحافظ، عن أبي الفضل الحدادي،

стр. 1616

وكتاب معرفة علوم الحديث للحاكم أبي عبد الله بروايته عن أبي بكر بن خلف، عن المصنف. وكتاب الأمثال والاستشهادات لأبي عبد الرحمن السلمي، بروايته عن ابن خلف، عنه. ومجالس من أمالي جدي، بروايته عنه. وكانت ولادته يوم الأربعاء في الثاني عشر من شهر ربيع الأول، من سنة ثلاث وثمانين وأربع مائة بمرو. وقيل توفي سنة ثمان وستين وخمس مائة. شيخ آخر: هو أبو سعد، مسعود بن محمد بن عبد الغفار بن عبد السلام بن علي بن أحمد بن عبيد الله بن محمد بن سعدويه بن بشر بن إسحاق بن إبراهيم بن غياث، الغياثي، المعروف بالماهاني، من أهل مرو . كان فقيهًا، فاضلًا، مفتيًا، مناظرًا، حسن المعرفة برواية مذهب أبي حنيفة ﵀. وكان يعظ وعظًا.

стр. 1617

مفيدًا، غير أنه كان يرغب في تحصيل المال على أي وجه كان. تفقه على أبي منصور بن محمد السرخسي. وسمع الحديث من عم والدته القاضي أبي نصر محمد بن محمد بن محمد بن الفضل الماهاني، وأبي عبد الله محمد بن عبد الواحد الدقاق الحافظ، وغيرهما. سمعت منه أحاديث. وكانت ولادته في أحد الربيعين، من سنة إحدى وتسعين وأربع مائة بمرو. وتوفي بها يوم الجمعة بعد الصلاة، الثاني عشر من ذي الحجة، سنة أربع وخمسين وخمس مائة، ودفن بتنور كران بعد أن دفن في حجرة له بالجامع. شيخ آخر: هو أبو الفرج، مسعود بن المطهر بن المظفر بن أحمد بن السميرمي، من أهل سميرم بلدة بين أصبهان وشيراز . شيخ يرجع إلى فضل وعلم وتمييز. لقيته بأصبهان في دار الشيخ أبي القاسم إسماعيل الحافظ، وكنا ننتظر خروجه، فعلقت عنه شيئًا من الشعر في سنة إحدى وثلاثين. الرواية: أنشدنا أبو الفرج السميرمي إملاء من حفظه بأصبهان، أنشدنا أبو المؤيد محمد بن المطهر بن غانم الحسناباذي، أنشدني أبو عبد الله سلمان ابن الفتى الأديب لنفسه:

стр. 1618

تعطلت المجالس والمدارس ... وريح الخير أصبح وهو دارس وزالت دولة الأحرار طرًا ... فأنجمهم وإن طعلت مناحس أني عبد الوزير أبي علي ... يرجي الخير في زمن الأبالس فقل للأعور الدجال بادر ... فما للدين والإسلام حارس سمعت أبا الفرج السميرمي من حفظه يقول: كان معبد له غلام اشتراه صغيرًا حتى نشأ وترعرع في داره فاحتاج معبد إلى شيء، وصفرت يده، فباعه، فأنشد. الغلام في الليلة التي انتقل إلى دار المشتري: وما كنت أخشى معبدًا أن يبيعني ... بشيء ولو أضحت أنامله صفرا أشوقًا ولما لم يمض لي غير ليلة ... فكيف إذا سار المطي بنا شهرا أخوكم ومولاكم وصاحب سركم ... ومن قد نشأ فيكم وعاشركم دهرًا فلما سمع، يعني: المشتري، بهذه الأبيات، أعتقه ورده إلى معبد. شيخ آخر: هو أبو سعد، مسعود بن المظفر بن محمد بن سعيد بن الحسين، القايني، ثم المروزي، أصله من قاين . وهو ولد بمرو، ونشأ وسكن سارية مازندران.

стр. 1619

تفقه بمرو على القاضي أبي محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم، وخالط العلماء وخدمهم. وكان فاضلًا، طريف الجملة والتفصيل. وكان يتردد كثيرًا بمرو إلى والدي، ولما دخلت سارية صادفته بها، وكان يتردد إلي ويؤنسني بلقائه ومحاورته، ولم يتفق أن سمعت منه شيئًا من الحديث؛ لأن أصوله لم تكن معه، وحكى لي منامًا رآه، ولم أسمع منه سوى ذلك المنام. وتوفي بها ما بين سنة خمس وأربعين، وسنة خمسين وخمس مائة. شيخ آخر: هو أبو الفرج، مسعود بن المقرب بن محمد بن مسعود بن أحمد بن إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن يحيى بن يزيد بن تميم، التميمي، من أهل أصبهان . ورد خراسان سنة ثلاث وخمس مائة، وأقام بها. وكان كافيًا من الرجال، له معرفة تامة بالأمور الديوانية والاستخراجات، وكان يترقى حاله، وينزل ويلابس الأشغال السلطانية إلى أن لحقه الإدبار وصار يسأل الناس، ويسعى بهم، ويأخذ الشيء بعد الشيء، ولم يكن في العقيدة بذاك أيضًا، ذكر أنه سمع مؤدبه أبا الحسين محمد بن الحسن بن الحسين الوركاني، وعن شيوخ كانوا يحدثون في سنة خمس مائة، كان يدخل علي في بعض الأوقات، وسمعت منه أبياتًا من الشعر.

стр. 1620

وكانت ولادته ليلة الثلاثاء السابع عشر من شوال، سنة سبع وثمانين وأربع مائة بأصبهان في محلة كورا. سمعت أبا الفرج الأصبهاني، يقول: سمعت الأديب أبا الحسين الوركاني بأصبهان ينشد لبعضهم: يا نسيم الريح من بلدي ... خبري بالله كيف هم ليس لي صبر ولا جلد ... ليت شعري كيف صبرهم شيخ آخر: هو أبو سعيد، مسعود بن أبي سعد بن سهل، القولوي، واسم أبي سعد محمد، من أهل نيسابور ، وقولوا إحدى محالها. شيخ لا بأس به. سمع أبا الحسن علي بن أحمد بن محمد المديني المؤذن، وأبا إبراهيم محمد بن الحسين بن محمد البالويي، وأبا القاسم علي بن الحسن بن محمد السراج، وأبا نصر عبد الله بن الحسين بن هارون الوراق، وأبا بكر أحمد بن سهل بن محمد السراج، وغيرهم. كتبت عنه بنيسابور، بعد رجوعي من العراق.

стр. 1621

وكانت ولادته في رجب، سنة اثنتين وسبعين وأربع مائة بنيسابور. وتوفي بها يوم الثلاثاء السادس والعشرين من شهر رمضان، سنة أربعين وخمس مائة ودفن بمقبرة شاهنبر. شيخ آخر: هو أبو المفاخر، مسعود بن عبد الكريم بن عبد الواحد، الطالقاني، أظنه أخا محمود الذي سمعنا منه بالري . سمع أبا محمد عبد الواحد بن الحسن الصفار. كتب إلي الإجازة برواياته بتحصيل أبي الحسن الشهر ستاني، في شوال، سنة تسع وعشرين. وكانت ولادته في جمادى الآخرة، سنة اثنتين وسبعين وأربع مائة. ووفاته قبل سنة سبع وثلاثين وخمس مائة. شيخ آخر: هو أبو مسعود بن علي بن منصور بن علي بن منصور، الراوندي، الرازي، أخو أبي العلاء زيد، من أهل الري . كتب إلي الإجازة برواياته بتحصيل أبي الحسن الشهرستاني. وكانت ولادته في شهور سنة أربع وسبعين وأربع مائة بالري. ووفاته بعد سنة تسع وعشرين، وقيل سنة سبع وثلاثين وخمس مائة.

стр. 1622

شيخ آخر: هو أبو سعيد، مسعود بن أبي سعد بن أبي عبد الله، الشعري، من أهل نيسابور . سمع أبا بكر يعقوب بن أحمد الصيرفي. سمعت منه أربعة مجالس من أمالي أبي محمد الحسن بن أحمد المخلدي، بروايته عن الصيرفي، عنه. من اسمه مصعب منهم: أبو بشر، مصعب بن عبد الرزاق بن مصعب بن عبد الرزاق بن مصعب بن بشر بن أحمد بن محمد بن عمرو بن مصعب بن بشر بن فضالة بن عبد الله بن راشد بن ثواب، المصعي، المروزي، من أهل مرو . شيخ من بيت العلم والحديث. وكان حسن الأخلاق، ظريفًا، خفيفًا. صحب الكبار، والأئمة، وكانوا يحبونه ويقربونه. سمع أباه أبا الحسن، وأبا عبد الله محمد بن الحسن بن الحسين المهربندقشايي، والسيد أبا الحسن محمد بن محمد بن زيد الحسيني، وأبا الفضل محمد بن أحمد بن علي بن الحسن التميمي، والنظام أبا علي الحسن بن علي بن إسحاق الوزير، والسيد

стр. 1623

أبا القاسم علي بن موسى بن إسحاق الموسوي، وأبا بكر محمد بن عبد الله بن أبي توبة الخطيب الكشميهني، وغيرهم. كتبت عنه الكثير، وبقرية، ديراه. ومن جملة ما سمعت منه: كتاب تحفة العالم وفرحة المتعلم للسيد أبي الحسن محمد بن محمد بن زيد العلوي، بروايته عن المصنف. وكانت ولادته. . . وأربع مائة بمرو. وتوفي بها، ليلة الأربعاء لثلاث خلون من المحرم، سنة تسع وعشرين وخمس مائة، ودفن بسنجذان. شيخ آخر: هو أبو سعد، مصعب بن أبي النجم غانم بن محمد بن مصعب، البقال، أخو طلحة من أهل أصبهان . قرابة شيخنا الإمام أبي القاسم إسماعيل بن محمد الحافظ. سمع أبا بكر محمد بن أحمد بن الحسن بن ماجه الأبهري، وأبا منصور محمد بن أحمد بن علي بن شكرويه الفرضي، وأبا الفوارس طراد بن محمد بن الزينبي النقيب، وغيرهم.

стр. 1624

من اسمه المطهر هو أبو القاسم، المطهر بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد الطبراني، الصوفي، من أهل طوس . هو ابن أبي طاهر، ابن الأستاذ أبي أحمد، ابن أبي، ابن أبي أحمد، من أولاد المشايخ. كان شيخًا حسن السمت، متخلقًا بأخلاق حسنة. سمع أبا الفتح ناصر بن أحمد بن محمد بن عبد الله العياضي السرخسي. لقيته أولًا ببلده طوس، ثم بمرو، ثم نيسابور، وسرخسم، ثم قدم علينا مرو في سنة ثمان وأربعين، وقتل بها في وقعة الغز. كتبت عنه بنيسابور حديثين. وكانت ولادته في الرابع عشر من شهر ربيع الآخر، سنة سبع وتسعين وأربع مائة بطوس. وقتل بمرو بظاهر قرية بيازكان صبرًا ليلة الأحد وقت السحر الثالث عشر من رجب، سنة ثمان وأربعين وخمس مائة. شيخ آخر: هو أبو نصر، المظفر بن أردشير بن أبي بكر بن عبد الصمد، الكاتب،

стр. 1625

المروزي، سكن قرية السديور من قرى مرو. ووالده أردشير ابن بنت أردشير بن محمد الهشامي، كانت ولادته في البلد، وسكن قرية السديور بأعلى البلد. كان فقيهًا، حلو الكلام، واعظًا كثير المحفوظ، تفقه على القاضي السديد محمد بن عبد الله الصائغي، واختلف إليه. كتبت عنه الأناشيد، قال لي: ووالدتي كانت شافعية، ووالدي حنفي، قال: ووالدتي، سمتني المظفر محبة لجدك الإمام أبي المظفر السمعاني ﵀. وكانت ولادته في صفر، سنة ست وثمانين وأربع مائة بمرو. وتوفي بقرية كلختخان في شهر ربيع الآخر، سنة ستين وخمس مائة، ونقل إلى قرية السديور، ودفن عند المشهد للربيع بن أنس البكري، وزرت قبره. الرواية: سمعت المظفر بن أردشير الكاتب بجباق الجراح، سمعت الشافعي أبا بكر محمد الحسين الأرسابندي، يقول: لا ملك إلا بالرجال، ولا رجال إلا بالمال، ولا مال إلا بالرعية، ولا رعية إلا بعدل السلطان.

стр. 1626

شيخ آخر: هو أبو عبد الله، المظفر بن سعيد بن مسعود بن عبد الله بن مسعود بن أحمد بن محمد بن مسعود، المسعودي، من أهل مرو . أخو شيخنا أبي الفضل محمد بن أبي نصر بن أبي العباس. كان شيخًا صالحًا، صائنًا، عفيفًا، كثير الذكر، والتلاوة. سمع أبا المظفر سليمان بن داود بن محمد الصيدلاني. كتبت عنه، ولم يكتب عنه أحد غيري. ومات بمرو في سنة ثلاثين أو إحدى وثلاثين وخمس مائة. شيخ آخر: هو أبو الفتح، المظفر بن شجاع بن المظفر بن شجاع بن الحسن بن أحمد بن يزيد، المعدل، الهمذاني، من أهل همذان . سمع أبا الحسن عبيد الله بن محمد بن إسحاق بن منده. كتب إلي الإجازة بجميع مسموعاته. وتوفي يوم الجمعة السادس عشر من شعبان، سنة ثلاث وثلاثين وخمس مائة.

стр. 1627

شيخ آخر: هو أبو المفاخر، المظفر بن محمد، المعتصمي، من أهل أصبهان . كتبت عنه شيئًا من الشعر. أحد الأشراف، أظنه من أولاد المعتصم، وكان يلقب بالظهير. الرواية: أنشدنا أبو المفاخر إملاء بأصبهان لبعضهم: أميل بإحدى مقلتي إذا بدت إليها ... وبالأخرى أداري رقيبها وقد غفل الواشي ولم يدر أنني ... أخذت لعيني من سليمي نصيبها من اسمه معمر منهم: أبو الحسن، معمر بن إسماعيل بن محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الوهاب المديني، من أهل أصبهان، أخو أبي بكر المفضل .

стр. 1628

شيخ صالح. أحضر مجلس أبي منصور شجاع بن علي بن شجاع المصقلي، وقرأ عليه بحضوره جزء لوين بروايته عن أبي جعفر أحمد بن محمد بن المرزبان. سمعت منه من ذلك الجزء أحاديث يسيرة. وسمع أيضًا أبا المظفر محمود بن محمد بن علي التميمي الكوسج، وأبا مسلم عمر بن علي الليثي الحافظ، وغيرهما. وكان حيًا في سنة خمس وأربعين وخمس مائة. من اسمه المفرج هو أبو حرب، المفرج بن أحمد بن المفرج بن محمد بن الوليد، البكري، الحجازي، من أهل أصبهان . كان فاضلًا، طريفًا، حسن المعاشرة، متوددًا. سمع أبا مطيع محمد بن عبد الواحد بن عبد العزيز المصري. سمعت منه قدر ورقتين من أمالي أبي بكر بن أبي علي الذكواني، بروايته عن أبي مطيع، عنه.

стр. 1629

من اسمه المفضل هو أبو بكر، المفضل بن إسماعيل بن محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الوهاب الصندوقي، المديني، أخو أبي الحسن معمر . سمع أبا المظفر محمود بن محمد بن أحمد الكوسج. لقيته بأصبهان، واستجزت منه، وكتب لي خطه بالإجازة عن نفسه، وعن أخيه في جمادى الأولى سنة إحدى وثلاثين. شيخ آخر: هو أبو الوفاء، المفضل بن المطهر بن الفضل بن عبيد الله بن بحر الكاتب، الأصبهاني، من أهل أصبهان . شيخ متميز، من وجوه أهل أصبهان. سمع أبا عمرو عبد الوهاب بن منده.

стр. 1630

سمعت منه مجالس من أمالي أبي عبد الله بن منده، وهو المجلس الرابع، والخامس، والسادس، بروايته عن ابنه، عنه. من اسمه مكرم هو أبو المفضل، مكرم بن حمزة بن محمد بن أبي جميل، القرشي، من أهل دمشق . سمع أبا طاهر محمد بن الحسين بن محمد بن إبراهيم الحنائي، وأبا الحسن علي بن الحسن بن الحسين الموازيني السلمي الدمشقيين. سمعت منه قدر ورقتين من حديث أبي بكر يوسف بن القاسم الميانجي بروايته عن شيخيه، عن أبي الحسين محمد بن أبي نصر التميمي، عنه. وكانت ولادته قبل سنة خمس مائة، بدمشق. ووفاته بها ليلة الثلاثاء الثالث من شهر. . .، سنة خمس وأربعين وخمس مائة، ودفن بمقبرة باب الصغير.

стр. 1631

شيخ آخر: هو أبو سهل، مكرم بن محمد بن نصر بن خطلغ، الجوري، الشيرازي، الفيروزاباذي، من أهل شيراز . ورد أصبهان صغيرًا وسكنها إلى حين وفاته. وكان من أهل الخير والصلاح، كثير المحفوظ. سمع أباه أبا شجاع الأديب، وأبا مسعود سليمان بن إبراهيم الوراق، والرئيس أبا عبد الله القاسم بن الفضل الثقفي، وأبا سعيد رجاء بن عبد الواحد بن قولويه المعقلي الأصبهانيين. كتبت عنه مجالس من أمالي أبي عبد الله محمد بن إبراهيم الجرجاني، بروايته عن سليمان، عنه. ومجلسًا من أمالي أبي الحسن ابن ميله، بروايته عن ابن قولويه، عنه. من اسمه مكي هو أبو الحسن، مكي بن أبي طالب محمد بن أحمد، البروجردي، ثم الهمذاني،

стр. 1632

المعروف بابن قلايه، أصله من بروجرد. وهو همذاني من أهل العلم، والقرءان. ولي الإمامة بجامع همذان، وله رحلة واسعة إلى خراسان. سمع أبا المظفر موسى بن عمران الأنصاري، وأبا الحسن علي بن أحمد بن محمد بن خشنام الصيدلاني، وأبا بكر أحمد بن علي بن خلف الشيرازي، وغيرهم. كتب إلي الإجازة برواياته بتحصيل أبي الحسن ابن الكاتب المفيد. وتوفي بعد سنة خمسة وعشرين وقبل سنة ثلاثين وخمس مائة. من اسمه منصور هو أبو نصر، منصور بن أحمد بن منصور بن أحمد الخطيبي، الطريثيثي، من أهل طريثيث، سكن نيسابور . شيخ من أهل العلم والتمييز، حسن السيرة، مشتغل بما يعنيه، مليح الشيبة. سمع بطريثيث أبا الحسن علي بن محمد بن جعفر اللحساني.

стр. 1633

وبنيسابور سمعت منه جزءا من حديث أبي معاذ الشاه بن عبد الرحمن بن محمد بن مأمون الهروي، وأبي عبد الله محمد بن محمد بن جعفر الماليني، وأبي الحسين أحمد بن محمد بن الخفاف، بروايته عن أبي الحسن، عنهم. وتوفي بنيسابور يوم الاثنين الخامس والعشرين من شهر ربيع الآخر، سنة سبع وثلاثين وخمس مائة، ودفن في داره بنيسابور بسكة المفتي. شيخ آخر: هو أبو الفتح منصور بن أحمد بن منصور بن حبش، الحللي، من أهل أصبهان . سمع أبا الفضل المطهر بن عبد الواحد البزاني، وأبا عمرو عبد الوهاب بن منده، وغيرها. كتبت عنه بأصبهان. شيخ آخر: هو أبو القاسم، منصور بن ثابت، البالكي، الهروي، المعدل، من أهل هراة .

стр. 1634

سمع أبا بكر محمد بن عبد العزيز بن محمد الفارسي. كتب إلي الإجازة بجميع رواياته بتحصيل أبي القاسم الدمشقي الحافظ في سنة ثلاثين ولم ألحقه في سنة أربعين، فتكون وفاته في هذا العشر. شيخ آخر: هو أبو القاسم، منصور بن أبي أحمد حاتم بن حبيب، الحبيبي، الهروي، من أهل هراة . شيخ صالح. سمع أبا عبد الله محمد بن أبي مسعود عبد العزيز الفارسي، وأبا عطاء عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن الأزدي الجوهري. سمعت منه شيئًا يسيرًا، وجزء أبي معاذ الشاه بن عبد الرحمن المأموني، بروايته عن أبي عطاء عنه. وتوفي بهراة في شعبان، سنة ست وأربعين وخمس مائة.

стр. 1635

شيخ آخر: هو أبو سعد، منصور بن علي بن عبد الرحمن بن الحسين بن علي، الحجري، الخطيب من أهل سويقة فوشنج . من بيت الحديث وأهله. كان إمامًا فاضلًا، صالحًا، عفيفًا، ورعًا، كثير الخير، جميل الأمر. سمع أبا منصور عبد الرحمن بن محمد بن عفيف الفوشنجي، وأبا القاسم أحمد بن محمد بن محمد العاصمي، وغيرهما. كتبت عنه بفوشنج. ومات بها آخر يوم من ذي القعدة، سنة أربعين وخمس مائة. شيخ آخر: هو أبو القاسم، منصور بن محمد بن أحمد بن محمد بن صاعد بن محمد بن أحمد بن عبيد الله، الصاعدي، القاضي المعروف بالبرهان، قاضي نيسابور . من بيت العلم والقضاء.

стр. 1636

وكان حميد السيرة في ولايته، وقورًا، ساكنًا، مهيبًا، حسن الطريقة، مشتغلًا بالعبادة، لزم الجامع القديم بنيسابور، وكان أكثر أوقاته معتكفًا فيه. سمع أباه أبا سعيد القاضي، وجده أبا نصر القاضي، وأبا بكر أحمد بن علي الشيرازي، وأبا المظفر موسى بن عمران الأنصاري، وأبا القاسم عبد الرحمن بن أحمد الواحدي، وغيرهم. لقيته أولًا بمرو سنة عشرين وخمس مائة في وزارة محمود بن أبي توبة الوزير وحضر مناظرتنا بالجامع الأقدم، وتكلم في مسألة استيلاء الكفار، ولم أسمع منه شيئًا في هذه النوبة. ثم لقيته غير مرة بنيسابور في سنة ثلاثين ولم أسمع منه شيئًا. ثم انصرفت من العراق سنة سبع وثلاثين، وقرأت عليه شيئًا يسيرًا بجهد؛ لأنه كان يمتنع من التحديث، ثم لما رحلت بابني أبي المظفر إلى نيسابور في سنة أربع وأربعين قرأت عليه جزءًا من فوائد السيد أبي الحسن العلوي، بجهد بنيسابور، بروايته عن موسى بن عمران، عنه. وقد علينا مرو سنة اثنتين وخمسين منصرفًا من ترمذ، ونزل الجامع. وقرأت عليه الجزء الأول من تاريخ نيسابور بروايته عن موسى بن عمران، عن مصنفه الحاكم أبي عبد الله. وكانت ولادته في جمادى الأولى، سنة خمس وسبعين وأربع مائة بنيسابور. وتوفي بها في شهر ربيع الآخر، سنة اثنتين وخمسين وخمس مائة، ودفن في مقبرتهم بسكة الحظيرة. شيخ آخر: هو الأمير أبو سعد، منصور بن محمد بن أحمد بن محمد بن

стр. 1637

محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن الحسين بن منصور بن عاصم بن حبيب بن شعيب بن ضريس، الشيباني، العاصمي، الفوشنجي، من أهل فوشنج. كان من مفاخر خراسان، وممن يضرب به المثل في رقة الطبع، وصفاء الخاطر، وحسن النظم، والنثر، وأشعاره مشهورة في الآفاق، مذكورة على ألسنة الرواة. سميع الحديث الكثير، وأملى لما طعن في السن، وحضر مجالسة الأئمة والكبراء. سمع جده الأمير أبا القاسم أحمد بن محمد بن محمد العاصمي، وأبا الحسن عبد الرحمن بن محمد الداودي، وأبا عامر الفضل بن إسماعيل الجرجاني، وأبا محمد الحسن بن أحمد السمرقندي، وأبا سعد عبد الرحمن بن الحسن بن علي الخجندي الفوشنجي، وغيرهم. كتب إلي الإجازة بجميع مسموعاته، وروى لي عنه جماعة، وذكر في الإجازة التي أجاز لنا وأجاز لهم أيضًا ما يؤثر منه من منظوم في الكلام، ومنثور، أو تأليف أنفق له مطوي أو منشور، وبذل خطه في غرة شهور ربيع الآخر، سنة ثمان وخمس مائة. وذكر أن وفاة جده أبي القاسم كانت في محرم سنة ثمانين وأربع مائة.

стр. 1638

وذكر من جملة مسموعاته من الإمام أبي الحسن الداودي: صحيح البخاري ومسند الدارمي، وحقائق التفسير للسلمي، وشمائل الصالحين لأبي الحسن الفارسي. هكذا قرأت بخطه، وكتب في الاستجازة: ولدت في ليلة الثامن عشر من شهر رمضان، سنة اثنتين وخمسين وأربع مائة بفوشنج. وتوفي بإشكيذبان ليلة الجمعة السابع عشر من شوال، سنة عشرين وخمس مائة وحمل إلى بلده فدفن به. شيخ آخر: هو أستاذي أبو المظفر، منصور بن محمد بن زاهر بن أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن خازم بن محمد بن حمدان بن محمد بن خازم بن عبد الله بن خازم، السلمي، الخطيب، البخاري، الخازمي، الخرقي، من أهل قرية خرق . هو الذي لقنني القرءان أولًا. وكان من خير الرجال، رقيقًا، حسن السيرة، جميل الأمر. صحب الأئمة، وتخلق بأخلاقهم. سمع أبا نصر أحمد بن علي الهباري الواسطي الشيخ الذي ادعى سماع

стр. 1639

السنن لأبي داود، وكذب في ذلك، وأبا القاسم إسماعيل بن محمد بن أحمد الزاهري، وأبا عبد الله محمد بن أبي جعفر الأصم الكتبي، وغيرهم. لم يتفق أن سمعت منه شيئًا من الحديث. وسمعت من لفظه الحكايات في أحوال الأئمة ووقائع الناس والمواعظ. وتوفي يوم الخميس الرابع من شعبان، سنة خمس وعشرين وخمس مائة، وصليت عليه، ودفن بسنجذان. شيخ آخر: هو أبو المظفر، منصور بن محمد بن سعيد بن مسعود بن عبد الله بن مسعود بن أحمد بن محمد بن مسعود، المسعودي، المروزي، من أهل مرو . كان فاضلًا، عالمًا، بارعًا، حسن الحظ، فصيح العبارة، شاعرًا حسن الشعر، لطيف الطبع، واعظًا كاتبًا، كثير المحفوظ. سمع جدي الإمام أبا المظفر منصور السمعاني، وأبا منصور عبد الله بن أحمد بن أبي سهل البياع، وأبا جعفر محمد بن الحسين بن أحمد بن الخزاعي، وغيرهم. وكانت له إجازة عن جماعة من شيوخ نيسابور، مثل: أبي بكر أحمد بن علي الشيرازي، والإمام أبي تراب عبد الباقي بن يوسف المراغي، وأبي القاسم عبد الرحمن بن أحمد الواحدي، وأبي محمد الحسن بن أحمد السمرقندي، وجماعة.

стр. 1640

سمعت منه مجالس من أمالي جدي قبل خروجي إلى الرحلة وبعد رجوعي عنها، وقرأت عليه مجالس من أمالي أبي محمد عبد الله بن أحمد الشيرنخشيري، بروايته عن الخزاعي. وعلقت من شعره أقطاعًا. وكانت ولادته في الرابع عشر من رجب، سنة إحدى وثمانين وأربع مائة. وتوفي بساوة يوم الأربعاء الرابع والعشرين من رجب، سنة خمس وخمسين وخمس مائة، وكان متوجهًا لحجته الثانية. شيخ آخر: هو أبو محمد، منصور بن محمد بن صالح، الويذاباذي، الأصبهاني، من أهل أصبهان . شيخ صالح. سمع أبا محمد رزق الله بن عبد الوهاب التميميى. سمعت منه شيئًا يسيرًا بويذاباذ. شيخ آخر: هو السيد أبو القاسم، منصور بن محمد بن محمد بن الطيب بن عبد الله بن جعفر بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، العمري،

стр. 1641

المعروف بالفاطمي، من أهل هراة. كان فقيهًا مبرزًا، ومناظرًا مدققًا، أحد الدهاة الأذكياء، حسن الكلام، مليح المحاورة، عارفًا بدقائق الأمور، من رجال الزمان ونكته. وكلماته سائرة بين الناس مشهورة، يتداوله الناس في المذاكرة والاستشهاد. سمع بهراة جده لأمه أبا العلاء صاعد بن محمد الأزدي، وأبا بكر محمد بن عبد الله بن عمر العمري، والقاضي أبا المظفر منصور بن إسماعيل بن أبي قرة الحنفي، وأبا مضر محلم بن إسماعيل التميمي، وأبا محمد عبد الله بن محمد بن علي الحرمي المقرئ، وأبا منصور الحسن، وأبا طالب الحسين ابني علي بن أبي طالب الكرابيسي، وأبا روح ثابت بن محمد الأرزمي.

стр. 1642

وبنيسابور الأستاذ أبا القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري، وأبا شجاع المظفر بن محمد بن علي بن إسماعيل بن محمد بن ميكال الميكالي. وبأصبهان أبا علي الحسن بن أحمد الحداد المقرئ، وغيرهم. عمر العمر الطويل، وحدث بالكثير، وكتب إلي الإجازة بجميع مسموعاته من، وحدثني عنه جماعة كثيرة بخراسان، والعراق. وكانت ولادته يوم الأربعاء الرابع من شهر ربيع الأول، سنة أربع وأربعين وأربع مائة بهراة. وتوفي بها يوم الأحد بعد العصر الخامس والعشرين من شهر رمضان، سن سبع وعشرين وخمس مائة، ودفن بجبل كازياركاه. الرواية: أخبرنا السيد أبو القاسم الفاطمي في كتابه إلي، أبنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن علي الحرمي، سنة سبع وخمسين وأربع مائة، أبنا أبو زرعة محمد بن محمد بن يوسف بن محمد الجرجاني بمكة سنة أربع وثمانين وثلاث مائة، ثنا أبو القاسم يحيى بن الحسين بن الحسن اللال العسقلاني، ثنا عبد الله بن خبيق، ثنا موسى بن العلاء، قال: قال لي حذيفة بن العلاء المرعشي، قال لي سفيان الثوري: لأن أخلف عشرة آلاف درهم يحاسبني الله عليها، أحب إلي من أن احتاج إلى الناس. قال أبو زرعة: ثنا أبو عبد الله بن محمد بن كعب الكعبي بنيسابور، حدثنا الحسن بن الليث، حدثني جعفر بن علي، ثنا خالد بن رفاد، سمعت أبي، يقول: قال عبد الله بن المبارك: الأقارب عقارب، خيرها أبعدها، وشرها أقربها.

стр. 1643

قال أبو زرعة: حدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن علي السيرواني الحلواني بدمياط، قال: كان على إبراهيم الخواص عشرين قميص وسراويل ورداء، ويعد ما اتسخ. شيخ آخر: هو الأمير أبو الغنائم، منصور بن محمد بن علي بن محمد بن أبي جعفر، الكشميهني، المعروف جده بأبي القاسم التيتي، من أهل مرو، ابن بنت شرف الملك . من بيت التقدم والإمارة. وكان فاضلًا، عاقلًا، قرأ طرفًا من الأدب. ثم نظر في النجوم والفلسفة، وحصل منها شيئًا، وكان ورث مالًا كثيرًا من أمه

стр. 1644

المرأة الصالحة الخيرة، الكثيرة الصدقات ستي بنت شرف الملك، وكان ينفقها في غير سبيل الخيرات، وكان يبيع الشيء بعد الشيء من ضياعه وعقاره إلى أن صفرت يده، ولم يبق معه شيء، وأصابته زمانه في آخر عمره على كبر السن من وجع المفاصل والنقرس. وسمعت جماعة يقولون: إنه يخل بالصلوات الفرض. سمع الأئمة: والدي، وجدي، وأبا نصر أحمد بن محمد بن صاعد القاضي النيسابوري، وغيرهم. سمعت منه أجزاء، وكنت أزوره لحقوق والدته علي في بعض الأوقات. وأعوده إذا اشتد به المرض. وما كنت أعرف أنه سمع شيئًا من الحديث، فاتفق أن بعض أولاد أبي القاسم المشهوري حمل إلي مجلدًا فيه أجزاء مما كتبها محمد ابن الأمير علي البهيشي، عن جدي الإمام، وغيره، فرأيت سماع الأمير منصور هذا في جزأين من مسموعات

стр. 1645

جدي، فمضيت لأقرأ عليه، فذكر لي: أنه سمع جزءًا من القاضي أبي نصر بن صاعد في سنة نيف، وسبعين، فسألته إخراج ذلك الجزء ففعل، وقرأت عليه. وكانت ولادته يوم السبت لعشر بقين من جمادى الآخرة، سنة إحدى وسبعين وأربع مائة بمرو. وتوفي ليلة الجمعة آخر ليلة من شهر رمضان، سنة ست وخمسين وخمس مائة، ودفن من الغد بسنجذان. شيخ آخر: هو أبو نصر، منصور بن محمد بن أبي نصر منصور، الهلالي، الباخرزي، الماليني، من أهل باخرز، سكن نيسابور . وكان شيخًا فقيهًا، صالحًا، ورعًا، كثير العبادة، مكثرًا من الحديث. سمع أبا بكر أحمد بن علي الشيرازي، وأبا المظفر موسى بن عمران الأنصاري، وأبا تراب عبد الباقي بن يوسف المراغي، وغيرهم. كتبت عنه الحديث بنيسابور في النوب الثلاث. ومن جملة ما سمعت منه: كتاب الأربعين للحاكم بروايته عن ابن خلف، عنه وكانت ولادته في سنة ست وستين وأربع مائة بمالين باخرز. وقتل بنيسابور في وقعة الغز وإغارتهم عليها، في الحادي عشر من شوال، سنة تسع وأربعين وخمس مائة، وقيل: إنه كان ابن اثنتين وتسعين سنة لما قتل ﵀.

стр. 1646

شيخ: هو أبو المظفر، منصور بن محمد بن منصور بن عبد الله بن أحمد، الغازي، المروزي، الواعظ، من أهل مرو . كان فقيهًا زاهدًا، ورعًا، واعظًا حسن الوعظ، عفيفًا، حسن السيرة. سمع جدي الإمام أبا المظفر، وأبا القاسم عبد الرحمن بن محمد بن ثابت الخرقي، وأبا الفتح عبيد الله بن محمد بن أردشير الهشامي، وغيرهم. سمعت منه شيئًا من أمالي جدي. وتوفي ليلة الأحد، ودفن يوم الأحد الرابع والعشين، من شعبان، سنة تسع وعشرين وخمس مائة، ودفن بمقبرة سلكنانه، وصلينا عليه. شيخ آخر: هو أبو المظفر، منصور بن مسعود بن محمد بن محمد، الماهاني، البزاز، الخرقي، من أهل مرو . كان من وجوه سوق البز. وكان مليح الشيبة، بهي المنظر، ممن يسافر الكثير، ومارس الأمور، ودخل

стр. 1647

العراق والجبال، واحتمل المشاق، وصحب الأشرار من كل جنس. ثم رجع إلى بلده مرو، وتخير، وترك ما كان فيه واشتغل بالكسب في سوق البز، وصار ممن يعتمد عليه الناس. سمع الأديب أبا محمد كامكار المحتاجي. كتبت عنه شيئًا يسيرًا. وتوفي ليلة الأحد سلخ شهر رمضان، سنة اثنتين وأربعين وخمس مائة، ودفن بمقبرة تنوركران. شيخ آخر: أبو نصر، منصور بن ناصر بن منصور، الشوكاني، القاضي، من أهل شوكان إحدى بلاد خاوران . سمع القاضي أبا الفضل محمد بن عبد الله الجميلي السرخسي. كتبت عنه شيئًا يسيرًا بشوكان، وهو كتاب الأطعمة والفاكهة في جزء واحد للحسن بن علي بن عاصم. وأظن أنه قتل في حدود سنة خمسين وخمس مائة في معاقبة الغز.

стр. 1648

شيخ آخر: هو أبو الفضائل، موسى بن المفضل بن محمد بن طاهر بن سلة، الأصبهاني، الكاتب، أخو أبي المعالي طاهر بن المفضل، من أهل أصبهان . سمع الإمام أبا محمد رزق الله بن عبد الوهاب التميمي. سمعت منه المجلس، الذي أملاه التميمي بأصبهان، ومن أخيه. شيخ آخر: هو أبو محمد، الموفق بن علي بن محمد بن ثابت بن أحمد، الفقيه، الخرقي، الثابتي، من أهل خرق .

стр. 1649

كان فقيهًا، فاضلًا، ورعًا، زاهدًا، حسن الأخلاق، متواضعًا، لم أر في أهل العلم مثله، خلقًا وسيرة. وكان إذا جلس بين الخواص والعوام لا يعلم أحد أنه من العلماء. وكان يصوم أكثر أيامه، فإذا جخل من يزوره يقدم بين يديه شيئًا مما حضر ويوافقه ويأكل ولا يرى أنه كان صائمًا. تفقه على الإمامين والدي، والحسين بن مسعود الفراء. وقرأ الخلاف ببخارى على أبي بكر الطبري، وتلمذ له، وكان يحفظ المذهب. كتبت عنه شيئًا يسيرًا بخرق. وتوفي بها يوم الخميس الثامن والعشرين من شهر رمضان، سنة أربعين وخمس مائة. شيخ آخر: هو أبو المعالي، الموفق بن محمد بن عمر بن أبي بكر بن طاهر، الصكاك، الطبراني، الشروطي، الطوسي، من أهل طوس . كان شيخًا عالمًا، فاضلًا، عدلًا، ثقة، صدوقًا.

стр. 1650

كان عليه اعتماد أهل طوس في كتب السجلات. سمع أبا الحسن عبيد الله بن طاهر بن الحسين الروقي، وأبا سعد الحسن بن عبد الله بن الحسن القطان، وغيرهما. سمعت منه بطوس جزءًا مشتملًا على حديثه، وعن شيخيه. وكانت ولادته في حدود سنة ثمانين وأربع مائة. وقتله الغز بطوس في شهر رمضان، سنة تسع وأربعين وخمس مائة. شيخ آخر: هو أبو الرضا، الموفق بن منصور بن أحمد بن عبد العزيز بن أحمد، السهيلي، الترمذي، القاضي، من أهل ترمذ . ولي القضاء بها. سمع أبا محمد عبد الجليل بن أحمد بن علي الترمذي. كتبت عنه جزءًا بترمذ، من حديث أبي الطيب الخاقاني بروايته عن عبد الجليل، عنه.
следующие страницы →