Полный текст (1 813 стр.). Показаны 1646–1685 · переход к 1651.
стр. 1646
شيخ: هو أبو المظفر، منصور بن محمد بن منصور بن عبد الله بن أحمد، الغازي، المروزي، الواعظ، من أهل مرو .
كان فقيهًا زاهدًا، ورعًا، واعظًا حسن الوعظ، عفيفًا، حسن السيرة.
سمع جدي الإمام أبا المظفر، وأبا القاسم عبد الرحمن بن محمد بن ثابت الخرقي، وأبا الفتح عبيد الله بن محمد بن أردشير الهشامي، وغيرهم.
سمعت منه شيئًا من أمالي جدي.
وتوفي ليلة الأحد، ودفن يوم الأحد الرابع والعشين، من شعبان، سنة تسع وعشرين وخمس مائة، ودفن بمقبرة سلكنانه، وصلينا عليه.
شيخ آخر: هو أبو المظفر، منصور بن مسعود بن محمد بن محمد، الماهاني، البزاز، الخرقي، من أهل مرو .
كان من وجوه سوق البز.
وكان مليح الشيبة، بهي المنظر، ممن يسافر الكثير، ومارس الأمور، ودخل
стр. 1647
العراق والجبال، واحتمل المشاق، وصحب الأشرار من كل جنس.
ثم رجع إلى بلده مرو، وتخير، وترك ما كان فيه واشتغل بالكسب في سوق البز، وصار ممن يعتمد عليه الناس.
سمع الأديب أبا محمد كامكار المحتاجي.
كتبت عنه شيئًا يسيرًا.
وتوفي ليلة الأحد سلخ شهر رمضان، سنة اثنتين وأربعين وخمس مائة، ودفن بمقبرة تنوركران.
شيخ آخر: أبو نصر، منصور بن ناصر بن منصور، الشوكاني، القاضي، من أهل شوكان إحدى بلاد خاوران .
سمع القاضي أبا الفضل محمد بن عبد الله الجميلي السرخسي.
كتبت عنه شيئًا يسيرًا بشوكان، وهو كتاب الأطعمة والفاكهة في جزء واحد للحسن بن علي بن عاصم.
وأظن أنه قتل في حدود سنة خمسين وخمس مائة في معاقبة الغز.
стр. 1648
شيخ آخر: هو أبو الفضائل، موسى بن المفضل بن محمد بن طاهر بن سلة، الأصبهاني، الكاتب، أخو أبي المعالي طاهر بن المفضل، من أهل أصبهان .
سمع الإمام أبا محمد رزق الله بن عبد الوهاب التميمي.
سمعت منه المجلس، الذي أملاه التميمي بأصبهان، ومن أخيه.
شيخ آخر: هو أبو محمد، الموفق بن علي بن محمد بن ثابت بن أحمد، الفقيه، الخرقي، الثابتي، من أهل خرق .
стр. 1649
كان فقيهًا، فاضلًا، ورعًا، زاهدًا، حسن الأخلاق، متواضعًا، لم أر في أهل العلم مثله، خلقًا وسيرة.
وكان إذا جلس بين الخواص والعوام لا يعلم أحد أنه من العلماء.
وكان يصوم أكثر أيامه، فإذا جخل من يزوره يقدم بين يديه شيئًا مما حضر ويوافقه ويأكل ولا يرى أنه كان صائمًا.
تفقه على الإمامين والدي، والحسين بن مسعود الفراء.
وقرأ الخلاف ببخارى على أبي بكر الطبري، وتلمذ له، وكان يحفظ المذهب.
كتبت عنه شيئًا يسيرًا بخرق.
وتوفي بها يوم الخميس الثامن والعشرين من شهر رمضان، سنة أربعين وخمس مائة.
شيخ آخر: هو أبو المعالي، الموفق بن محمد بن عمر بن أبي بكر بن طاهر، الصكاك، الطبراني، الشروطي، الطوسي، من أهل طوس .
كان شيخًا عالمًا، فاضلًا، عدلًا، ثقة، صدوقًا.
стр. 1650
كان عليه اعتماد أهل طوس في كتب السجلات.
سمع أبا الحسن عبيد الله بن طاهر بن الحسين الروقي، وأبا سعد الحسن بن عبد الله بن الحسن القطان، وغيرهما.
سمعت منه بطوس جزءًا مشتملًا على حديثه، وعن شيخيه.
وكانت ولادته في حدود سنة ثمانين وأربع مائة.
وقتله الغز بطوس في شهر رمضان، سنة تسع وأربعين وخمس مائة.
شيخ آخر: هو أبو الرضا، الموفق بن منصور بن أحمد بن عبد العزيز بن أحمد، السهيلي، الترمذي، القاضي، من أهل ترمذ .
ولي القضاء بها.
سمع أبا محمد عبد الجليل بن أحمد بن علي الترمذي.
كتبت عنه جزءًا بترمذ، من حديث أبي الطيب الخاقاني بروايته عن عبد الجليل، عنه.
стр. 1651
وكانت ولادته في السادس والعشرين من ذي الحجة، سنة سبع وسبعين وأربع مائة بترمذ.
وتوفي بها في السابع عشر من شهر ربيع الآخر، سنة تسع وأربعين وخمس مائة.
من اسمه المؤيد
منهم:
أبو الرضا، المؤيذ بن الحسن بن عيسى بن الحسن، الزوزني، من أهل زوزن .
كان فقيهًا، فاضلًا، مناظرًا، عالمًا بالأدب، واللغة، مشتغلًا بما يعينة.
تفقه على الإمام والدي ﵀ مدة، وكان معه بنيسابور، ثم بعد وفاته سكن بلخ إلى أن توفي بها.
سمع بنيسابور أبا القاسم إسماعيل بن الحسين بن علي الفرائضي، وأبا الفتيان عمر بن عبد الكريم الرواسي، وأبا نصر الفضل بن محمد بن أحمد بن البحيري النوقاني، وغيرهم.
لقيته ببلخ، وكتبت عنه بها، وكتب عني إملاء.
وكانت ولادته بزوزن، سنة نيف وثمانين وأربع مائة تقديرًا.
وتوفي ببلخ في الحادي والعشرين من شهر رمضان، سنة ثمان وأربعين وخمس مائة، ودفن بمقبرة باب نوبهار.
стр. 1652
شيخ آخر: هو أبو المفاخر، المؤيد بن عبد الله بن عبدوس بن عبد الله بن محمد بن عبدوس، الروذباري، الهمذاني من أهل همذان .
شيخ مشهور، من بيت الحديث.
سمع جده أبا الفتح عبدوس بن عبد الله الهمذاني.
كتب إلي الإجازة برواياته بتحصيل أبي الحسن الشهرستاني المفيد.
وكانت ولادته في سنة تسع وستين وأربع مائة بهمذان.
ووفاته بعد سنة اثنتين وثلاثين، وقيل سنة سبع، فتكون وفاته في هذه السنين الخمس.
شيخ آخر: هو أبو الخطاب، مهدي بن علي بن عبدوس بن عبد الله بن محمد بن عبدوس، الروذباري، من أهل همذان .
من بيت الحديث وأهله.
سمع جده أبا الفتح عبدوس بن عبد الله الهمذاني.
كتب إلي الإجازة بجميع مسموعاته بتحصيل أبي الحسن الكاتب الشهرستاني المفيد، سنة ثمان وعشرين.
وكانت ولادته في سنة ثمان وستين وأربع مائة.
وتوفي في حدود سنة ثلاثين وخمس مائة.
стр. 1653
من اسمه ميمون
ميمون بن عبد الله بن محمد بن بكر بن مج، الدبوسي، السغدي، من أهل الدبوسية، بلدة بين بخارى وسمرقند على منتصف الطريق .
وأقام ببخارى مدة، ثم سكن مرو إلى حين وفاته.
وكان فقيهًا، صالحًا، عفيفًا، حسن السيرة، محتاطًا في الوضوء والصلاة، حتى كان يخرج إلى الوسواس.
سمع بمرو الإمام جدي أبا المظفر، وأبا القاسم إسماعيل بن محمد بن أحمد الزاهري الدندانقاني، وأبا محمد كامكار بن عبد الرزاق الأديب، وببخارى السيد أبا إبراهيم إسماعيل بن محمد بن المحسن الحسيني، وأستاذه أبا سعد أحمد بن محمد بن إبراهيم الطبري، وجماعة سواهم.
كتبت عنه، وسمعت منه أجزاء من أمالي جدي، وغيره.
وكان سليم القلب، مشتغلًا بما يعنيه، تاركًا للفضول.
ولد بالدبوسية في حدود سنة ستين وأربع مائة أو بعدها.
стр. 1654
وتوفي بمرو ليلة الثلاثاء لليلتين بقيتا من شهر ربيع الأول، سنة اثنتين وثلاثين وخمس مائة، ودفن بسنجذان.
مفاريد الأسماء في حرف الميم منهم
:
أبو الفضل، ما فنه بن فنا خسرو بن ما فنه، الكاتب، الأصبهاني من أهل أصبهان .
شاب من أهل العلم، متودد، حريض على طلب الحديث، يتصل بالرئيس محمد بن محفوظ الثقفي ويخدمه.
كانت بيني وبينه موانسة وصداقة.
سمع بأصبهان أبا بكر محمد بن علي بن أبي ذر محمد بن إبراهيم الصالحاني، وبالموصل أبا الحسن علي بن سعادة الجهني الموصلي، وجماعة كثيرة من شيوخنا.
كتبت عنه بأصبهان شيئًا يسيرًا لغرابة اسمه، وسألته.
ولعل ولادته في حدود سنة خمس مائة، والله أعلم.
شيخ آخر: هو أبو بكر، ما نكريم بن عبد الملك بن محمد بن حمزة بن أبي
стр. 1655
الحسن، السباك، من أهل همذان، أخو أبي شجاع عمر.
شيخ صالح.
سمع أبا الفتح عبدوس بن عبد الله الهمذاني.
كتبت عنه شيئًا يسيرًا في النوبة الثانية بهمذان.
وتوفي بها يوم الاثنين الثاني والعشرين من المحرم، سنة تسع وثلاثين وخمس مائة.
شيخ آخر: هو أبو بكر، مجاهد بن أحمد بن محمد، المجاهدي، الطيب، المعروف بدلارام، من أهل فوشنج .
شيخ صالح.
سمع الإمام أبا الحسن عبد الرحمن بن محمد بن المظفر الداودي.
كتب إلي الإجازة بجميع مسموعاته.
وكانت ولادته قبل سنة ستين وأربع مائة.
ومات يوم الخميس التاسع عشر من ذي الحجة، سنة ثلاث وثلاثين وخمس مائة بفوشنج.
стр. 1656
شيخ آخر: هو أبو حرب، المجتبي بن الداعي بن القاسم العلوي، الحسني، من أهل الري .
سمع أبا محمد عبد الرحمن بن أحمد بن الحسين المفيد الحافظ، وأبا منصور محمد بن الحسين بن الهيثم المقومي القزويني، وغيرهما.
سمع كتاب السنن لأبي عبد الله بن ماجه، بروايته عن المقومي، عن أبي طلحة بن أبي المنذر الخطيب، عن أبي الحسن علي بن سلمة القطان، عنه.
وكتاب الزواجر والمواعظ لأبي أحمد الحسن بن عبد الله العسكري، بروايته عن أبي محمد عبد الرحمن بن أحمد بن الحسين المفيد، عن أبي سعد منصور بن الحسين بن علي بن جهور الآبي، عن أبي أحمد العسكري.
стр. 1657
وكتاب النظر لمحمد بن نوكرد، يرويه عن أبي محمد المفيد، عن أبي الحسن علي بن الحسن الوراق، عن أبي صادق الحسن بن علي الخطيب، عن أبي الحسن علي بن الحسن الجامعي، عنه.
كتبت عنه، وكانت ولادته في شهر ربيع الآخر، سنة ثمان وستين وأربع مائة بالري.
ووفاته بها.
شيخ آخر: هو أبو المعالي، محدود بن محمد بن محمود بن عبد الله بن القاسم، الرشيدي، الجوهري، المتولي، من أهل نيسابور، من بيت الحديث .
كان من أهل العلم، عارفًا بالأدب والفلسفة والعلوم المهجورة، حسن الحظ.
كان منزله مجمع الفضلاء، واشترى كتبًا كثيرة وأوقفها بالجامع المنيعي.
وكان صحيح السماع، ولم يكن بذاك.
سمع أباه أبا عبد الله، وأبا عمرو عثمان بن محمد بن عبيد الله المحمي، وأبا بكر أحمد بن علي الشيرازي، وأبا تراب عبد الباقي بن يوسف المراغي، وأبا بكر
стр. 1658
محمد بن إسماعيل بن بنون التفليسي النيسابوري، وأبا القاسم إسماعيل بن عبد الله بن موسى الساوي، وغيرهم.
كتبت عنه بنيسابور، سنة ثلاثين.
ومن جملة ما سمعت منه: كتاب الأربعين لأبي عبد الرحمن السلمي، بروايته عن ابن خلف، عنه، وغير ذلك.
وكانت ولادته في رجب، سنة إحدى وسبعين وأربع مائة بنيسابور.
وتوفي بها ليلة الاثنين السابع من شهر ربيع الأول، سنة تسع وثلاثين وخمس مائة ودفن بمقبرة أعلى ميدان زياد.
شيخ آخر: هو أبو القاسم، محمشاذ بن محمد بن محمشاذ بن أبي محمد بن محمشاذ العبدلي، من أهل نيسابور .
شيخ صالح، من أصحاب أبي عبد الله.
من أهل العلم، كثير العبادة والتهجد.
سمع أبا بكر أحمد بن علي الشيرازي الأديب.
كتبت عنه بنيسابور سنة ثلاثين، ولم يكن قرأ عليه أحد الحديث قبلي، وذلك أن ابنه عن العزيز كان يسمع معي الحديث، فوجدت اسم أبيه في أمالي أبي بكر بن خلف، فانتخبت أوراقًا، وقرأت عليه تلك الأوراق.
стр. 1659
وبت عندهم ليلة في الصيف، فرأيت محمشاذ هذا يصلي إلى الصبح ومانام تلك الليلة، أحياها في الصلاة والذكر.
وكانت ولادته قبل سنة سبعين وأربع مائة.
ووفاته بنيسابور عشية يوم الخميس الثالث عشر من شهر ربيع الآخر، سنة اثنتين وأربعين وخمس مائة، وصلي عليه يوم الجمعة بعد الصلاة في ميدان الحسين مع الجم الغفير، ودفن بمقبرة باب معمر، عند أحمد بن حرب الزاهد.
شيخ آخر: هو أبو بكر مديني بن علي بن أحمد بن علي بن سلم المقرئ، التميمي، المعروف بالخراساني، من أهل أصبهان .
كان شيخًا صالحًا، مستورًا، مقرئًا، حسن الصوت، يقرأ باللحن بين يدي والوعاظ وفي المحافل.
سمع بأصبهان أبا مطيع محمد بن عبد الواحد المصري، وأبا العباس أحمد بن عبد الغفار بن أشته، وأبا الفتح أحمد بن محمد بن أحمد الحداد الأصبهانيين.
كتبت عنه بأصبهان في دار صاحبنا معمر بن الفاخر، وبإفادته كتبت عنه؛ لأن بينه وبين أم أولاده قرابة، ثم وجدت في أصل أبي الفتح الحداد من نسختي، فقرأت عليه من تلك الفوائد.
وكانت ولادته فيما أظن بعد سنة ثمانين وأربع مائة.
وتوفي بأصبهان في ذي الحجة، سنة سبع وأربعين وخمس مائة.
стр. 1660
شيخ آخر: هو أبو الرضا، مروان بن محمد بن زكريا، الشاهد، الأصبهاني من أهل أصبهان .
أحد الشهود من أهل العلم والفضل.
سمع أبا محمد رزق الله عبد الوهاب التميمي البغدادي.
كتبت عنه وسمعت منه بأصبهان، ولكن لم يصل يدي إلى القدر المسموع منه في الحال، فاقتصرت على الإجازة.
شيخ آخر: هو أبو الحسن، مسافر بن محمد بن علي بن محمد، البسطامي، العدني، التميمي من أهل نيسابور .
ركب والده أبو عبد الله البحار، وسافر الكثير، ودوخ البلاد.
وولد أبو الحسن في السفر بمدينة عدن من بلاد اليمن، فمساه مسافرًا، وهو أخو أحمد، وعبد الصمد وهو أكبر منهما.
стр. 1661
شيخ فقير مستور.
ضاعت أصوله، وكان يقول: إنها سرقت مني وهي في يد أبي منصور الطريثيثي المفيد أو هو الذي سعى في ذلك.
فاستعرنا منه بعض الأجزاء، وسمعنا منه.
سمع بنيسابور أباه أبا عبد الله، وأبا منصور عمر بن أحمد بن محمد بن موسى الجوري الحافظ، وأبا المظفر محمد بن إسماعيل بن علي بن الحسن الشجاعي، وأبا الحسن أحمد بن عبد الرحيم بن أحمد بن محمد بن عبد الله الإسماعيلي، وبفوشنج أبا الحسن بن محمد الداودي، وبغزنة أبا الحسن علي بن محمد بن نصر بن اللبان الدينوري الحافظ، وأبا طاهر أحمد بن محمد بن إبراهيم القصاري الخوارزمي نزيل بغداد، قدم عليهم رسولًا، وغيرهم.
سمعت منه أجزاء من أمالي أبي الحسن الداودي، بروايته عنه والجزء الخامس من حديث أبي العباس السراج، بروايته عن أبي الحسن الإسماعيلي، عن أبي الحسين الخفاف، عنه.
وكانت ولادته بعدن. . . وأربع مائة.
وتوفي بنيسابور. . . .
شيخ آخر: هو الشريف، أبو الندى، المطلب بن أحمد بن الفضل بن محمد بن سعيد بن العباس بن محمد بن علي بن محمد بن سعيد بن عبد الله بن أمية بن
стр. 1662
خالد بن حرار بن محرز بن حارثة بن ربيعة بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب، القرشي، الخطيب، من أهل هراة.
من بيت العلم والشرف.
ولي الخطابة بهراة مدة مديدة، ولم يكن له حظ وافر من العلم أصلًا.
سمع أبا الفضل أحمد بن أبي عاصم الصيدلاني.
ولم يسمع منه أحد شيئًا قبلنا.
سمعت منه بهراة ثلاثة أجزاء من حديث أبي يعقوب إسحاق بن أبي إسحاق القراب الحافظ، بروايته عن الصيدلاني، عنه.
وكانت ولادته. . . . وأربع مائة بهراة.
وتوفي بها يوم الاثنين الرابع عشر من شهر رمضان، سنة تسع وأربعين وخمس مائة.
стр. 1663
شيخ آخر: هو أبو الرجاء، المؤمل بن مسرور بن أبي سهل بن مأمون، الشاشي، الخمركي، المأموني من أهل الشاش .
سكن مرو إلى حين وفاته.
تفقه أولا على الإمام أبي الخطاب محمد بن إبراهيم الطبري الكعبي ببخارى، وعلى بلدية فقيه الشاش أبي بكر محمد بن علي بن حامد الشاشي بغزنة.
ثم ورد خراسان، وسكن مرو في رباط يعقوب الصوفي على طرف نهر الزريق إلى حين وفاته.
стр. 1664
وكان إمامًا طريفًا، خفيفًا، ورعًا، صوفيًا.
صحب الأئمة والعلماء، وأهل الدين والخير.
تفقه، ثم اشتغل بالعبادة والمجاهدة، والمعاملة، وتربية المريدين والأصحاب المنتمين إليه.
وكان مليح الشيبة، ونظيف الثياب، مليح الوجه، حسن اللهجة، حلو الكلام، مسنًا.
وكان أكثر ما يزور أصدقاءه في نهار رمضان، ويقول: الزيارة فيه أبعد من الطمع.
سمع ببخارى الرئيس أبا عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد البرقي، وأبا يعقوب يوسف بن منصور السياري الحافظ، وأبا عبد الله إبراهيم بن علي بن إبراهيم الطبري والد الإمام أبي الخطاب، وأبا محمد عبد العزيز بن محمد بن محمد النخشبي الحافظ، وبمرو الإمام جدي أبا المظفر، وأبا سعد محمد بن الحارث بن محمد الحارثي، وغيرهم.
لقيته غير مرة، وحضرت عنده في رباطه ولا أدري هل سمعت منه شيئًا من الحديث أم لا؟ والظن أني رأيت بخطه الإجازة لي، وحدثني عنه جماعة.
وكانت ولادته فيما أظن قبل الأربعين والأربع مائة.
وتوفي بمرو ليلة الأربعاء لثلاث بقين من ذي الحجة، سنة سبع عشرة وخمس مائة، ودفن على باب خانقاهه.
стр. 1665
شيخ آخر: هو أبو علي، المهلب بن أبي طاهر بن أبي يعلى، الخوزي، الهمذاني، من أهل همذان .
سمع أبا الحسن مكي بن منصور بن علان الكرجي.
أجاز لي جميع مسموعاته بلفظه، وكتب عنه صاحبنا أبو الحسن الكاتب الشهرستاني في سنة ثمان وعشرين.
وتوفي في حدود سنة ثلاثين وخمس مائة.
حرف النون
من اسمه ناصر
هو الحاكم، أبو عبد الله، ناصر بن أحمد بن عبد الرحيم بن أحمد بن محمد بن عبد الله، السراجي، الإسماعيلي، من أهل نيسابور .
ولد الحاكم أبي الحسن.
من أولاد المحدثين.
سمع أباه أبا الحسن، والأخوين؛ أبا عثمان إسماعيل، وأبا يعلى إسحاق ابني عبد الرحمن الصابوني، وأبا سعد محمد بن عبد الرحمن الكنجروذي، والقاضي أبا محمد عبد الله بن الحسين الناصحي.
كتب إلي الإجازة بجميع مسموعاته في سنة تسع وخمس مائة.
وتوفي في الثالث من رمضان، سنة تسع وخمس مائة.
стр. 1666
شيخ آخر: هو أبو الفتح، ناصر بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن أحمد بن أبي عياض بن خزيمة بن أيوب بن يزدان برست، العياضي، السرخسي .
ولد أبي نصر بن أبي منصور، والد شيخنا محمد، من أهل سرخس.
كان شيخًا فقيهًا، صوفيًا، عالمًا واعظًا، صدوقًا، ثقة عارفًا بالحديث، والأدب.
وسمع الحديث الكثير في صغره وكبره.
صحب مشايخ أهل العلم والتصوف، وله رحلة في أطراف خراسان للإفادة والاستفادة.
стр. 1667
وصنف في آخر عمره تصانيف عدة وشحها بأشعاره المفيدة المتينة، وسمعوا منه قراءة وإملاء.
سمع ببلده سرخس أباه، وجده أبا منصور، وأبا الحسن الليث بن الحسن الليثي، وأبا الحارث محمد بن سهل الهوذي، وأبا نصر زهير بن الحسن الخدامي، وأبا سهل محمد بن عبدويه بن أبي سهل السرخسي، وبنيسابور الفضل بن عبد الله بن المحب، وأبا بكر أحمد بن الحسين البيهقي، وأبا صالح المؤذن، وبمرو أبا عبد الله محمد بن الحسن المهربندقشاهي، والإمام جدي أبا المظفر وجماعة سواهم.
كتب إلي الإجازة بجميع مسموعاته.
وكتب عنه الكثير الإمام والدي، وجماعة من علماء خراسان، وحدثوني عنه.
وكانت ولادته بسرخس في سنة تسع وثلاثين وأربع مائة.
وتوفي بها في سنة أربع عشرة وخمس مائة.
стр. 1668
شيخ آخر: هو أبو الفتوح، ناصر بن الحسن بن مسعود، الغساني، السرخسي، الواعظ، من أهل سرخس .
كان واعظًا، كثير المحفوظ، جاري اللسان، جريء القلب، سريع النطق، غير أنه يقع في أعراض الناس، يتعصب تعصبًا فاحشًا في مجالسه وكلامه، ويسرف في ذلك، ينقله ويذكره، ويخالط الناس على حسب مرادهم، ولا يتورع عن شيء مما يعرض عليه.
سمع أباه أبا علي، والشريف أبا نصر أحمد بن محمد بن سعيد القرشي الأزجاهي.
كتبت عنه حديثًا واحدًا من معجم أبي القاسم الدمشقي.
لقيته بمرو، وهراة.
وكانت ولادته في شهر ربيع الأول، سنة تسعين وأربع مائة بسرخس.
وقتل بهراة، ليلة الاثنين الرابعة من رجب، سنة خمسين وخمس مائة، قتله بعض الأتراك الفلكية لما بلغه أنه أساء القول فيهم عند السلطان سنجر بن ملكشاه.
شيخ آخر: هو السيد، أبو المناقب، ناصر بن حمزة بن ناصر بن طباطبا، العلوي،
стр. 1669
الحسني، من أهل أصبهان.
سمع أبا بكر محمد بن أحمد بن ماجه الأبهري.
سمعت بمه بأصبهان أحاديث يسرة من جزء لوين.
وكانت ولادته قبل سنة ثمانين , أربع مائة.
ووفاته بأصبهان في شهر بيع الآخر، سنة ثمان وأربعين وخمس مائة.
شيخ آخر: هو أبو الفتح، ناصر بن سليمان بن ناصر بن عمران بن محمد بن إسماعيل بن إسحاق بن يزيد بن زياد بن ميمون بن مهران، الأنصاري، من أهل نيسابور .
ولد الإمام أبي القاسم الأنصاري.
كان إمامًا فاضلًا، مناظرًا.
حاز قصب السبق في علم الكلام على أقرانه.
وصار في عصره واحد ميدانه، وصنف التصانيف في ذلك.
وكان يترسل إلى الملوك من جهة السلطان سنجر بن ملكشاه، وكان يتنقل من بلد إلى بلد، إلى أن توفي بمرو.
стр. 1670
سمع ببلده نيسابور أبا الحسن علي بن أحمد بن محمد المديني المؤذن، وأبا العباس الفضل بن عبد الواحد بن عبد الصمد التاجر، وأبا بكر محمد بن مأمون المتولي الأبيوردي، وغيرهم.
لقيته بمرو، ونيسابور، وطوس، وهراة، وكتبت عنه جزءًا فيه مجالس من إملاء أبي الحسن المديني بهراة.
وكانت ولادته في سنة تسع وثمانين وأربع مائة بنيسابور.
ومات بقرية أندرابة إحدى قرى مرو بين صلاتي يوم الأحد في جمادى الأولى، سنة اثنتين وخمسين وخمس مائة، وحمل إلى البلد من الغد، ودفن بسنجذان.
شيخ آخر: هو أبو سعد، ناصر بن سهل بن أحمد بن محمد بن أبي حامد بن أبي جعفر بن أبي بكر بن أبي نصر، البغدادي، النوقاني، من أهل نوقان طوس .
كان شيخًا عالمًا، صائنًا، عفيفًا.
تفقه بمرو على الإمام أبي القاسم السرخسي، وتلمذ له، سمع بنوقان أبا سعيد محمد بن سعيد بن محمد الفرخزاذي، وعمه أبا نصر أحمد بن أحمد بن محمد بن أبي حامد البغدادي النوقاني، وبمرو السيد أبا القاسم علي بن موسى بن إسحاق
стр. 1671
الموسوي، وبهراة أبا عطاء عبد الرحمن بن أبي عاصم الجوهري الأزدي، وجماعة سواهم.
لقيته بنوقان طوس في النوبة الثانية، وكتبت عنه.
ومن جملة ما سمعت منه: كتاب الكشف والبيان في التفسير، لأبي إسحاق أحمد بن محمد الثعالبي، بروايته عن أبي سعيد الفرخزاذي، عنه.
وقرأت عليه، وكتبت عنه عدة من الأجزاء المنثورة.
وكانت ولادته في المحرم سنة أربع وأربعين وأربع مائة بنوقان طوس.
وتوفي بها في أواخر شوال، سنة ثلاث وثلاثين وخمس مائة ودفن بمقبرة تروع المعروف بباب المثقب.
شيخ آخر: هو أبو شجاع، ناصر بن محمد بن أحمد بن محمد، البياع، النوقاني، خليفة القاضي، من أهل نوقان طوس .
فوض إليه نيابة القضاء بها.
وكان فقيهًا، عالمًا، فاضلًا، سديد السيرة، قصير اليد عن أموال المسلمين وأعراضهم.
تفقه ببلد نوقان، ونيسابور، ومرو، ولقي الإمام جدي أبا المظفر، وبهراة الرئيس أبا الفضل محمد بن إسماعيل الفضيلي الهروي، وغيرهم.
стр. 1672
كتبت عنه الكثير بنوقان في الرحلة الثانية.
ومن جملة ما سمعت منه: كتاب الجواهر لأبي عبد الرحمن محمد بن المنذر بن سعيد الهروي المعروف بشكر، بروايته عن الحسن السمرقندي، عن أبي سهل الكلاباذي، عنه.
وكانت ولادته فيما أظن في حدود سنة سبعين وأربع مائة أو قبلها.
وتوفي بنوقان في ليلة الجمعة الثامن والعشرين من شوال، سنة أربع وثلاثين وخمس مائة، ودفن بمقبرة باب المثقب.
شيخ آخر: هو أبو علي، ناصر بن مهدي بن علي بن نصر بن عبدان بن المشطب، المشطبي، الهمذاني، من أهل همذان .
كان عنده كتاب السنن لأبي محمد الحسن بن علي الهمذاني، يرويه عن
стр. 1673
أبي الحسن علي شعيب بن علي الهمذاني، عن أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن أبي حماد الأسدي الأبهري، عن أبي عبد الله أحمد بن محمد بن ساكن الزنجاني، عن المصنف.
وكان سمع منه بإفادة أبيه أبي الحسن.
وسمع أبا الحسن عبيد الله بن محمد بن منده الأصبهاني.
كتب إلي الإجازة بخطه بجميع رواياته.
وتوفي في شوال، سنة عشر وخمس مائة.
شيخ آخر: هو أبو بكر، ناصر بن أبي العباس بن علي، الصيدلاني، الهروي، من أهل هراة .
سمع أبا بكر محمد بن عبد العزيز بن محمد الفارسي.
كتب إلي الإجازة بجميع رواياته في سنة ثلاثين، ولم ألحقه في سنة أربعين.
فتكون وفاته في هذا العشر.
стр. 1674
من اسمه نصر
منهم:
أبو الفتح، نصر بن أحمد بن إبراهيم بن أسد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن إسماعيل بن عبد الله بن أسد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عتيبة بن يزيد بن صواب بن وهب بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع بن ثعلبة بن دول بن حنيفة بن لجيم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان، الحنفي الهروي، من أهل هراة .
стр. 1675
وهو من أهل العلم والفضل، والصلاح، والسداد.
راغب في طلب العلم وكتابته، أفنى عمره في ذلك.
وعمر العمر الطويل، حتى حدث بالكثير، وتفرد بالرواية عن جماعة في عصره وعدة من الكتب.
سمع أباه أبا نصر أحمد بن إبراهيم، وجده أبا العباس إبراهيم بن أسد بن أحمد الحنفي، وجده لأمه أبا المظفر منصور بن إسماعيل الحنفي، وأبا عثمان
стр. 1676
سعيد بن العباس القرشي، وأبا القاسم عبد الوهاب بن محمد بن عيسى الأديب، وأبا القاسم منصور بن إبراهيم بن سفيان اللبيدي، وأبا الفضل محمد بن الفضيل بن محمد الفضيلي، وأبا زيد محمد بن عبد الله بن محمد المروزي، وأبا عبد الله الحسين بن محمد بن علي بن محمد الباشاني، وأبا يعقوب إسحاق بن أبي إسحاق القراب الحافظ.
والقاضي أبا أحمد منصور بن محمد بن محمد بن عبيد الله الأزدي، وثابت بن محمد بن محمد السعدي، وغيرهم.
وأكثر هؤلاء الشيوخ تفرد أبو الفتح الحنفي بالرواية عنهم.
وسمع بعدهم عن جماعة من الشيوخ، حتى سمع من أقرانه.
وكتب إلي الإجازة بجميع مسموعاته ورواياته، وخطه عندي في ورقة مقرمطة، وحدثني عنه جماعة كثيرة بمرو، وهراة، وفوشنج.
وكانت ولادته ليلة النصف من شعبان، سنة تسع عشرة وأربع مائة بهراة.
ووفاته بها، يوم الاثنين، السابع من شعبان، سنة إحدى عشرة وخمس مائة، عاش اثنتين وتسعين سنة.
شيخ آخر: هو أبو الفضل نصر بن أحمد بن الحسن بن علي بن إسحاق بن العباس، الطوسي، المعروف بالعماد من أحفاد نظام الملك .
стр. 1677
من بيت الوزارة والتقدم.
وكان كثير الصدقة والخيرات، والإحسان إلى أهل العلم.
صفرت يده في آخر عمره وعجز عن القيام والقعود.
سمع بنيسابور أبا إسحاق إبراهيم بن علي الشيرازي، وبهمذان أبا شجاع شيرويه بن شهرادار الديلمي الحافظ، وغيرهما.
لقيته بطوس، ومرو غير مرة.
ولما دخلت طوس في النوبة الخامسة، سألته: هل سمعت شيئًا من الحديث؟ فقال: بلى وأخرج نسخة علي بن حرب الطائي سماعه عن الإمام أبي إسحاق، عن أبي علي بن شاذان، عن أبي بكر العباداني، عنه.
وجزءًا فيه سماعه عن الكياشيرويه صاحب الفردوس، فقرأت عليه نسخه علي بن حرب.
وكانت ولادته ليلة الثلاثاء التاسع عشر من جمادى الأولى، سنة ست وأربع مائة بطوس.
ومات بها في الحادي عشر، من شهر رمضان، سنة أربع أربعين وخمس مائة.
стр. 1678
شيخ آخر: هو أبو الضياء، نصر بن أسعد بن سعيد بن فضل الله بن أحمد بن محمد بن إبراهيم، الميهني الصوفي، من أهل ميهنة، أخو أبي الثناء المنور .
كان شيخًا صالحًا، صوفيًا، خفيفًا.
سمع أبا الفضل محمد بن أحمد بن أبي الحسن العارف الصوفي الميهني، وأبا الفتيان عمر بن عبد الكريم الرواسي.
ورد علينا مرو، وسمعت منه جزءًا من حديث الأصم بروايته عن العارف، عن الحيري، عنه.
ولقيته بميهنة في سنة تسع وعشرين.
وكانت ولادته في حدود سنة ستين وأربع مائة، فإنه سمع من الرواسي في صفر، سنة ست وستين.
وتوفي بميهنة في المحرم، من سنة إحدى وأربعين وخمس مائة.
شيخ آخر: هو القاضي، أبو الفتح، نصر بن سيار بن صاعد بن سيار بن
стр. 1679
يحيى بن محمد بن إدريس بن يحيى بن خلوه بن حبيب بن رافع بن ليث بن نصر بن سيار بن رافع بن حري بن ربيعة بن عامر بن هلال بن عوف بن جندع بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كناة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، الكناني، الهروي.
هكذا كتب نسبه بخطه في الإجازة، من أهل هراة.
وكان فقيهًا، فاضلًا، متدينًا، مناظرًا.
وكان حسن السيرة، مطبوع الحركات، عجيب الفن.
سليم الجانب، تاركًا للتكلف في أكثر الأحوال.
من بيت القضاء والإمامة.
سمع جده أبا العلاء صاعد بن سيار القاضي، وأبا عامر محمود بن القاسم بن
стр. 1680
محمد الأزدي، وأبا عطاء عبد الأعلى بن عبد الواحد المليحي، وأبا سهل نجيب بن ميمون الواسطي الهرويين.
كتبت عنه بهراة في النوبتين جميعًا.
ومن جملة ما سمعت منه: كتاب الترمذي، بروايته عن القاضي أبي عامر، عن الجراحي، عن المحبوبي، عنه.
وكتاب الزهد لسعيد بن مصور المكي، بروايته عن جده.
وكتاب الأحاديث التي رواها أبو حنيفة ﵀ جمع عبد الله بن محمد الأنصاري، لجده القاضي صاعد، بروايته عنه.
والأول من فوائد أبي علي منصور بن عبد الله الخالدي الذهلي، بروايته عن نجيب، عنه.
وجزأين من حديث القاضي أبي منصور محمد بن محمد بن عبد الله الأزدي، بروايته عن أبي عطاء المليحي، عنه.
وجزءًا من حديث أبي العباس العصمي بروايته عن نجيب بن ميمون، عنه.
стр. 1681
وكانت ولادته ليلة الأربعاء، السادس عشر من شوال، سنة خمس وسبعين وأربع مائة بهراة.
وتوفي بها في شهور سنة اثنتين وسبعين وخمس مائة.
شيخ آخر: هو أبو الفتح، نصر بن القاسم بن الحسن، المقدسي، الفقيه، نزيل دمشق .
كان إمامًا، فقيهًا، عالمًا، صحيح السماع، حسن السيرة، كثير العبادة، جميل الأمر.
سمع أبا محمد الحسن بن علي بن عبد الواحد السلمي.
كتبت عنه جزءًا من حديث أبي محمد عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم بن أبي
стр. 1682
نصر التميمي، بروايته عن أبي محمد السلمي، عنه.
وكانت ولادته ببيت المقدس، في حدود سنة ستين وأربع مائة، فإنه ذكر لي قال: كان لي في زلزلة الرملة سنتان.
ووفاته بدمشق ليلة الاثنين، ودفن يوم الاثنين التاسع أو الثامن عشر من شعبان، سنة تسع وثلاثين وخمس مائة.
شيخ آخر: هو أبو الفتح، نصر بن منصور بن محمد بن الحسن بن علي، الطالقاني، الصفار، المروزي، من أهل مرو، ووالده كان من أهل الطالقان .
وأبو الفتح كان شابًا، صالحًا، عفيفًا.
تفقه على أبي محمد الثابتي، وعلق التعليقة عليه، ثم اشتغل بالزهد وكتابة إحياء العلوم للغزالي.
وكان يكسب في سوق الصفر، ويتعيش بذلك، ويزجي وقته به.
سمع القاضي أبا نصر محمد بن محمد بن محمد بن الفضل الماهاني، وأبا حنيفة
стр. 1683
النعمان بن إسماعيل بن أبي حرب البملاني، وأبا عبد الله محمد بن عبد الواحد الدقاق، والإمام والدي ﵀، وغيرهم.
قرأت عليه حديثًا واحدًا، أو حديثين، وسمع معي الكثير.
وكانت ولادته في سنة سبع وتسعين وأربع مائة.
وتوفي سنة اثنتين وثلاثين وخمس مائة، ودفن بمقبرة سنجذان.
شيخ آخر: هو أبو حنيفة النعمان بن إسماعيل بن أبي حرب، البملاني، المروزي، من أهل مرو، وبملان إحدى قراها .
فقيه صالح.
تفقه على القاضي أبي منصور محمد بن عبد الجبار السمعاني، وتلمذ له، وسمع منه الحديث، ومن أبي مسعود أحمد بن محمد بن عبد الله البجلي الرازي، وغيرهما.
стр. 1684
كتب إلي الإجازة بجميع مسموعاته، ووجدت سماعه في مجالس من أمالي القاضي أبي منصور محمد بن عبد الجبار السمعاني، وفي الأحاديث المائة التي جمعها أبو مسعود البجلي.
سمع منه والدي وعماي، وحدثني عنه جماعة من الكهول.
وكانت ولادته في حدود سنة ثلاثين وأربع مائة.
وتوفي في سنة عشر وخمس مائة.
شيخ آخر: هو أبو سعيد، النعمان بن الحسن بن علي بن منصور النجار، الخطيب، من أهل أصبهان .
سمع أبا مطيع محمد بن عبد الواحد المصري.
سمعت منه مجلسًا من إملاء أبي مطيع.
شيخ آخر: هو أبو سهل، النعمان بن محمد بن النعمان بن أبي العباس بن
стр. 1685
أحمد بن منصور، الطحان، الأكار، الباجخوستي، الصدقي، من أهل قرية باجخوست، سكن في البلد بسكة صدقة.
وكان شيخًا صالحًا، عفيفًا، مستورًا، خدم الصالحين، وصحب المشايخ، وكان يعمل بيده الحراثة.
سمع الأديب أبا محمد كامكار بن عبد الرزاق المحتاجي، وكان في مكتبه.
سمعت منه جزءًا من أمالي أبي بكر أحمد بن محمد بن إبراهيم الصدقي، بروايته عن الأديب، عنه.
وكانت ولادته تقديرًا منه في سنة ثلاث وسبعين وأربع مائة بباجخوست.
وتوفي بمرو، في شهر رمضان، سنة ثمان، وأربعين وخمس مائة، وكان عوقب في فتنة الغز، وبقي مريضًا إلى أن توفي.
من اسمه نوح
منهم:
أبو محمد، نوح بن محمد بن عبد الله، الطحان، الخلال، من أهل مرو .
كن شيخًا صالحًا، عفيفًا، حسن السيرة، كثير الرغبة إلى الخير وأهله، سخي النفس.
بذل مالًا كثيرًا على الفقراء والصالحين.
следующие страницы →