Полный текст (1 813 стр.). Показаны 1681–1720 · переход к 1686.
стр. 1681
وكانت ولادته ليلة الأربعاء، السادس عشر من شوال، سنة خمس وسبعين وأربع مائة بهراة.
وتوفي بها في شهور سنة اثنتين وسبعين وخمس مائة.
شيخ آخر: هو أبو الفتح، نصر بن القاسم بن الحسن، المقدسي، الفقيه، نزيل دمشق .
كان إمامًا، فقيهًا، عالمًا، صحيح السماع، حسن السيرة، كثير العبادة، جميل الأمر.
سمع أبا محمد الحسن بن علي بن عبد الواحد السلمي.
كتبت عنه جزءًا من حديث أبي محمد عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم بن أبي
стр. 1682
نصر التميمي، بروايته عن أبي محمد السلمي، عنه.
وكانت ولادته ببيت المقدس، في حدود سنة ستين وأربع مائة، فإنه ذكر لي قال: كان لي في زلزلة الرملة سنتان.
ووفاته بدمشق ليلة الاثنين، ودفن يوم الاثنين التاسع أو الثامن عشر من شعبان، سنة تسع وثلاثين وخمس مائة.
شيخ آخر: هو أبو الفتح، نصر بن منصور بن محمد بن الحسن بن علي، الطالقاني، الصفار، المروزي، من أهل مرو، ووالده كان من أهل الطالقان .
وأبو الفتح كان شابًا، صالحًا، عفيفًا.
تفقه على أبي محمد الثابتي، وعلق التعليقة عليه، ثم اشتغل بالزهد وكتابة إحياء العلوم للغزالي.
وكان يكسب في سوق الصفر، ويتعيش بذلك، ويزجي وقته به.
سمع القاضي أبا نصر محمد بن محمد بن محمد بن الفضل الماهاني، وأبا حنيفة
стр. 1683
النعمان بن إسماعيل بن أبي حرب البملاني، وأبا عبد الله محمد بن عبد الواحد الدقاق، والإمام والدي ﵀، وغيرهم.
قرأت عليه حديثًا واحدًا، أو حديثين، وسمع معي الكثير.
وكانت ولادته في سنة سبع وتسعين وأربع مائة.
وتوفي سنة اثنتين وثلاثين وخمس مائة، ودفن بمقبرة سنجذان.
شيخ آخر: هو أبو حنيفة النعمان بن إسماعيل بن أبي حرب، البملاني، المروزي، من أهل مرو، وبملان إحدى قراها .
فقيه صالح.
تفقه على القاضي أبي منصور محمد بن عبد الجبار السمعاني، وتلمذ له، وسمع منه الحديث، ومن أبي مسعود أحمد بن محمد بن عبد الله البجلي الرازي، وغيرهما.
стр. 1684
كتب إلي الإجازة بجميع مسموعاته، ووجدت سماعه في مجالس من أمالي القاضي أبي منصور محمد بن عبد الجبار السمعاني، وفي الأحاديث المائة التي جمعها أبو مسعود البجلي.
سمع منه والدي وعماي، وحدثني عنه جماعة من الكهول.
وكانت ولادته في حدود سنة ثلاثين وأربع مائة.
وتوفي في سنة عشر وخمس مائة.
شيخ آخر: هو أبو سعيد، النعمان بن الحسن بن علي بن منصور النجار، الخطيب، من أهل أصبهان .
سمع أبا مطيع محمد بن عبد الواحد المصري.
سمعت منه مجلسًا من إملاء أبي مطيع.
شيخ آخر: هو أبو سهل، النعمان بن محمد بن النعمان بن أبي العباس بن
стр. 1685
أحمد بن منصور، الطحان، الأكار، الباجخوستي، الصدقي، من أهل قرية باجخوست، سكن في البلد بسكة صدقة.
وكان شيخًا صالحًا، عفيفًا، مستورًا، خدم الصالحين، وصحب المشايخ، وكان يعمل بيده الحراثة.
سمع الأديب أبا محمد كامكار بن عبد الرزاق المحتاجي، وكان في مكتبه.
سمعت منه جزءًا من أمالي أبي بكر أحمد بن محمد بن إبراهيم الصدقي، بروايته عن الأديب، عنه.
وكانت ولادته تقديرًا منه في سنة ثلاث وسبعين وأربع مائة بباجخوست.
وتوفي بمرو، في شهر رمضان، سنة ثمان، وأربعين وخمس مائة، وكان عوقب في فتنة الغز، وبقي مريضًا إلى أن توفي.
من اسمه نوح
منهم:
أبو محمد، نوح بن محمد بن عبد الله، الطحان، الخلال، من أهل مرو .
كن شيخًا صالحًا، عفيفًا، حسن السيرة، كثير الرغبة إلى الخير وأهله، سخي النفس.
بذل مالًا كثيرًا على الفقراء والصالحين.
стр. 1686
وكان له ورع دقيق، وبر ومعروف.
وكان يحضر معنا مجلس الشيخ الإمام أبي يعقوب يوسف بن أيوب الهمذاني، وسمع منه، وسمعت منه شيئًا يسيرًا.
وتوفي ضحوة يوم الأحد الثامن عشر من صفر، سنة سبع وأربعين وخمس مائة، ودفن عصر هذا اليوم بالمشهد بباب شارستان، وصلينا عليه في الجامع قبالة الطاق.
من اسمه نوشتكين
منهم:
أبو منصور، نوشتكين بن عبد الله، الشهرياري، الأصبهاني، الرومي.
عتيق أبي الوفاء علي بن زيد بن علي بن شهريار البيع، من أهل أصبهان .
كان شيخًا صالحًا، مشتغلًا بما يعنيه من التجارة والمعيشة.
وله ابن من أهل القرءان اسمه محمد، سمع معنا الكثير بنيسابور.
ووالده سمع أبا عمرو عبد الوهاب بن منده.
كتبت عنه أحاديث إبراهيم بن أدهم من جمع أبي عبد الله بن منده، بروايته عن أبي عمرو عنه.
وتوفي في شعبان، سنة تسع وثلاثين وخمس مائة بأصبهان، ودفن بمقبرة باب دربه.
стр. 1687
المفاريد في حرف النون
منهم:
أبو الزهر، نابت بن سليم بن حنيش، الأنصاري، المؤذن، من أهل الأنبار .
كان مؤذنًا في جامعها.
وكان شيخًا صالحًا، خيرًا، مسنًا، معمرًا.
سمع معي عن بعض شيوخ الأنبار.
وصحب أبا الوفاء أحمد بن علي الفيروزاباذي، وسمع منه.
علقت عنه بالأنبار أبياتًا من الشعر في سنة ثلاث وثلاثين وخمس مائة.
سمعت أبا الزهر المؤذن بجامع الأنبار يقول من حفظه، يقول: سمعت أبا الوفاء أحمد بن علي الشيرازي الصوفي ينشد:
هنيئًا لمن باع الضلالة بالهدى ... وخلى طريق الغي عنه وتابا
شيخ آخر: هو أبو محمد، نادر بن عبد الله، اليزدي التاجر، عتيق أحمد
стр. 1688
بن الحسن بن جعفر اليزدي، من أهل أصبهان.
أفاده أبو بكر محمد بن أبي نصر اللفتواني الحافظ، عن أبي مطيع محمد بن عبد الواحد المصري الصحاف، وسمع منه.
كتبت عنه المجلس الذي أملاه أبو مطيع.
شيخ آخر: هو أبو الفتح، نكر بن أحمد بن عمر بن الحسن، البغوي، البزاز، من أهل بغشور .
اسمه محمد، غير أنه عرف بنكر واشتهر به، وصار اسمًا له.
وكان فقيهًا فاضلًا، وكان يتكلم في المسائل الخلافية.
تفقه بمرو، وما وراء النهر، وأقام عندنا مدة، سمع ببخارى أبا علي طاهر بن أحمد بن إسماعيل الإسماعيلي، وغيره.
كتبت عنه أحاديث يسيرة.
وكان فوض إليه القضاء بناحيته بغشور، ولم تحمد سيرته في قضائه فعزل، عنه.
وتوفي بالطالقان في سنة تسع وأربعين وخمس مائة، وقد سبق ذكره.
стр. 1689
شيخ آخر: هو أبو نصر، نورج بن محمد بن سلار بن سميدع، الديلمي، من أهل أصبهان .
سمع أبا العباس، أحمد بن عبد الغفار بن أشته الأصبهاني.
كتبت عنه شيئًا يسيرًا في سنة إحدى وثلاثين، وكتب لأولادي الإجازة بخط محمد بن المفضل بن كاهويه في صفر، سنة خمس وأربعين وخمس مائة.
فتكون وفاته بعد هذا الشهر.
شيخ آخر: هو أبو حرب، نوشروان بن سيرزاذ بن أبي الفوارس، المتصرف الديلمي، من أهل أصبهان .
سمع أبا بكر محمد بن عبد الله بن أحمد بن ريذه الضبي، وأبا القاسم علي بن أحمد بن مهران المديني.
كتب إلي الإجازة بجميع مسموعاته من أصبهان.
ومن جملتها: كتاب الجامع الصحيح للبخاري، يرويه عن أبي القاسم بن مهران، عن أبي علي إسماعيل بن محمد بن أحمد بن حاجب الكشاني، عن أبي
стр. 1690
عبد الله محمد بن يوسف الفربري، عنه.
ومن أول المعجم الصغير إلى ترجمة من اسمه محمد.
حرف الواو
من اسمه واضح
منهم:
أبو نصر، واضح بن عبد الله بن علي محمد بن عبد الله، الرناني، من أهل رنان، وهي إحدى قرى أصبهان .
شيخ مسن، معمر، صالح.
لم يسمع على قدر سنه.
سمع أبا عبد الله محمد بن عبد الواحد الدقاق.
كتبت عنه بقريته شيئًا يسيرًا.
الرواية: أبنا أبو نصر واضح بن عبد الله الرناني بقراءتي عليه برنان، أبنا أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد الحافظ، قدم علينا رنان، سمعت أبا القاسم الفضل بن
стр. 1691
محمد بن شير مردان الأصبهاني، سمعت أبا بكر محمد بن محمد بن سليمان، يقول: سمعت أبا العباس بن سعيد، يعني: أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة، الحافظ، يقول: سمعت أبا خليفة الفضل بن الحباب، يقول: كان السبب أن لم يسمع القعنبي من شعبة غير هذا الحديث، أنه وافى البصرة نحو شعبة ليسمع ويكثر، فصادف المجلس قد انقضى، وقد انصرف إلى منزله، فحمله الشره إلى أن سأل عن منزل شعبة، فأرشد إليه، فوجد الباب مفتوحًا، فدخل من غير استئذان، فصادف شعبة جَالِسًا على البالوعة يبول.
فقال: السلام عليكم، رجل غريب، قدمت من بلد بعيد لتحدثني بحديث رسول الله ﷺ .
فاستعظم شعبة، فقال: يا هذا، دخلت منزلي بغير إذني، وتكلمني على مثل هذه الحال، تأخر عني حتى أصلح من شأني.
فقال: إني أخشى الفوت، فقال: تخشى الفوت بمقدار ما أصلح من شأني؟ ! فأكثر عليه الإلحاح.
قال: وشعبة يخاطبه، وذكره في يده يستبرئ، فلما أكثر.
стр. 1692
قال: أكتب.
حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ، ﵁، أَنَّ النَّبِيَّ، ﷺ ، قَالَ: «إِذَا لَمْ تَسْتَحِ، فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ» ثُمَّ قَالَ: وَاللَّهِ لا أُحَدِّثُكَ بِغَيْرِ هَذَا الْحَدِيثِ، وَلا حَدَّثْتُ قَوْمًا تَكُونُ فِيهِمْ.
شيخ آخر: هو أبو طاهر، واضح بن محمد بن عبد الواحد، المديني، من أهل أصبهان .
стр. 1693
سمع أبا العباس أحمد بن عبد الغفار بن أشته الأصبهاني.
كتبت عنه شيئًا يسيرًا.
من اسمه وهب الله
منهم:
الحاكم أبو الفضل، وهب الله بن عبيد الله بن عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن حسكان بن الحسين بن عبد الله بن الحكم بن الوليد بن عقبة بن عامر بن عبد المجيد بن عبد الله بن عامر بن كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف، العبشمي، القرشي، الكريزي، المعروف بالحذاء، من أهل نيسابور .
والده كان من حفاظ الحديث المشهورين بالكثرة.
وأبو الفضل كان من أولاد المحدثين.
стр. 1694
سمعه والده الكثير عن جماعة من الشيوخ، وعمر حتى حدث بالكثير.
سمع أباه أبا القاسم، وأبا حامد أحمد بن محمد بن الحسن بن أحمد بن مكرم الصيدلاني، وأبا يعلى إسحاق بن عبد الرحمن الصابوني، وأبا صالح أحمد بن عبد الملك المؤذن.
وكانت ولادته سنة خمسين وأربع مائة بنيسابور.
وتوفي بها يوم الجمعة السابع من شوال، سنة أربع وعشرين وخمس مائة.
المفاريد في حرف الواو
منهم:
أبو بكر، واقد بن أحمد بن محمد بن علي، الجوزداني، القصري، من أهل أصبهان .
شيخ عامي، من أهل باب كوشك إحدى محال أصبهان.
سمع أبا إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم القفال الطيان.
سمعت منه قدر ورقة من تفسير وكيع بن الجراح، بروايته عن الطيان، عن ابن خرشيذ قوله، عن الدربي، عن الحساني، عن وكيع.
стр. 1695
شيخ آخر: هو أبو الفضل، واقد بن أبي شكر، الصباغ، ابن أخت المطهر الصباغ، من أهل أصبهان .
سمع الرئيس أبا عبد الله القاسم بن الفضل الثقفي، وأبا حفص عمر ابن السمسار، وغيرهما.
أجاز لي جميع مسموعاته، بخط معمر ابن الفاخر، في سنة خمس وأربعين وخمس مائة.
شيخ آخر: هو أبو الفضل، وكيع بن أبي شكر، الصباغ، بن أخت المطهر الصباغ، من أهل أصبهان .
سمع الرئيس أبا عبد الله القاسم بن الفضل الثقفي، وغيره.
لم يتفق لي أن سمعت منه.
وأجاز لي جميع مسموعاته بخطه معمر ابن الفاخر، في سنة خمس وأربعين وخمس مائة.
شيخ آخر: هو أبو محمد، ولحجي بن عبد الله، المخاطري، الساوي، من أهل ساوة، مولى ابن مخاطرة .
كان من الصالحين.
سمع أبا عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن الحسن الكامخي.
سمعت منه شيئًا يسيرًا بساوة.
стр. 1696
حرف الهاء
شيخ آخر: هو أبو المحاسن، هبة الله بن أحمد بن محمد بن السماك، البروجردي، من أهل بروجرد .
شيخ صالح، من أهل العلم.
سمع الإمام أبا نصر عبد السيد بن محمد بن عبد الواحد ابن الصباغ البغدادي صاحب الشامل.
سمعت منه نسخة الحسن بن عرفة، بروايته عن أبي نصر ابن الصباغ، عن
стр. 1697
أبي الحسين بن الفضل، عن إسماعيل الصفار، عنه.
وكانت ولادته قبل سنة سبعين وأربع مائة، ببروجرد.
وتوفي بها.
شيخ آخر: هو أبو. . . هبة الله بن الحسن بن محمد، المقرئ، القزويني.
سكن الري .
كتب إلي الإجازة برواياته بتحصيل أبي الحسن الشهرستاني.
وكانت ولادته في العاشر من شهر ربيع الآخر، سنة ثلاث وستين أربع مائة.
ووفاته بعد شوال، سنة تسع وعشرين وخمس مائة.
شيخ آخر: هو أبو محمد، هبة الله بن سلمان بن عبد الله بن
стр. 1698
الفتى، النهرواني، المعروف بالبهجة ابن الأديب سلمان، وأخو الإمام الحسن من أهل أصبهان.
كان شيخًا ظريفًا، خفيفًا.
سمع أبا بكر محمد بن أحمد بن الحسن بن ماجه الأبهري.
سمعت منه بأصبهان.
وتوفي بها في صفر، سنة اثنتين وخمسين وخمس مائة.
شيخ آخر: هو أبو محمد، هبة الله بن سهل بن عمر بن أبي عمر محمد بن الحسين
стр. 1699
بن محمد بن القاسم بن مالك بن أبي الهيثم، البسطامي، المعروف بالسيدي، من أهل نيسابور.
ختن إمام الحرمين أبي المعالي الجويني على ابنته.
كان من بيت العلم والتقدم.
وهو في نفسه فقيه عالم، خير، كثير العبادة والتهجد، ولكن كان عسر الخلق، بسر الوجه لا يشتهي الرواية، ولا يحب أصحاب الحديث، وكنا نقرأ عليه بجهد جهيد وبالشفاعات.
سمع أبا حفص عمر بن أحمد بن عمر بن مسرور الماوردي، الزاهد، وأبا الحسين عبد الغافر بن محمد الفارسي، وأبا عثمان سعيد بن محمد بن أحمد البحيري، وأبا سعد محمد بن عبد الرحمن الكنجروذي، وأبا بكر أحمد بن الحسين البيهقي، الإمام، وأبا القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري، وأبا يعلى إسحاق بن عبد الرحمن الصابوني، وأبا سعيد محمد بن علي بن محمد الخشاب، وأبا محمد عبد الرحمن بن محمد بن الحسن الفارسي، وأبا الحسن علي بن محمد بن علي الأديب الزوزني البحاثي، وجده أبا المعالي عمر بن محمد بن الحسين البسطامي، والسيد أبا الحسن محمد بن محمد بن زيد الحسيني الحافظ، وغيرهم.
كتبت عنه الكثير، وظني أن أحدًا لم يسمع منه أكثر مما سمعت.
стр. 1700
فمن جملة ما سمعت منه: كتاب الموطأ لمالك بن أنس، إلا كتاب المساقاة والقراض، بروايته عن أبي عثمان البحيري، عن أبي علي زاهر بن أحمد الفقيه عن أبي إسحاق الهاشمي، عن أبي مصعب الزهري.
وكتاب التوكل لأبي بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة الإمام، بروايته عن أبي سعيد الخشاب، عن أبي طاهر محمد بن الفضل بن خزيمة، عن جده.
وكتاب شعار أصحاب الحديث للحاكم أبي أحمد الحافظ، بروايته عن أبي سعد الكنجروذي، عنه، وسبعة أجزاء ضخمة على الولاء من انتقاء أبي عمرو البحيري، على أبي عمرو بن حمدان البحيري، بروايته عن أبي عثمان البحيري، عنه.
وسمعت منه قريبًا من عشرة أجزاء من حديث الحاكم أبي أحمد محمد بن محمد الحافظ، مشتملة على حديث هشام بن عمار، وغيره، بروايته عن
стр. 1701
الكنجروذي، عنه.
وسمعت منه خمسة أجزاء من حديث أبي يعلى إسحاق بن عبد الرحمن الصابوني، بروايته عنه، والجزء الرابع والخامس من حديث عبدان الجواليقي، بروايته عن عبد الغافر الفارسي، عن إسماعيل بن عبد الله بن ميكال، عنه.
وجزأين من مسند الحسن بن سفيان. . . . ضخمين من مسند عبد الله بن عباس ﵁ بروايته عن أبي عثمان البحيري، عن أبي عمرو بن حمدان، عنه.
وجزءًا من حديث أبي عمرو إسماعيل بن نجيد السلمي، بروايته عن أبي حفص بن مسرور، عنه.
ومجلسًا من إملاء أبي سهل محمد بن سليمان الصعلوكي، بروايته عن أبي حفص بن مسرور، عنه.
والنصف الأخير من كتاب مناقب الشافعي، بروايته عن مصنفه الإمام أبي بكر البيهقي.
стр. 1702
وكتاب فوائد الحاج في أربعة أجزاء، لأبي عمرو بن حمدان، بروايته عن الكنجروذي، عنه.
وجزءًا من مسند الأنصار الذين شهدوا بدرًا والعقبة لأبي العباس الحسن بن سفيان، بروايته عن أبي عثمان البحيري، عن أبي عمرو بن حمدان، عنه.
وكانت ولادته في الثاني عشر من شهر ربيع الأول، سنة ثلاث وأربعين وأربع مائة بنيسابور، هكذا ذكر لي لما سألته.
وتوفي بها في وقت الصبح، يوم الثلاثاء الخامس والعشرين من صفر، سنة ثلاث وثلاثين وخمس مائة، ودفن بالحيرة.
شيخ آخر: هو القاسم، هبة الله بن عبيد الله بن محمد بن سهيل، الدهقان، النميري، الكوفي، من أهل الكوفة سكن بني نمير محلة بها .
سمع أبا القاسم الحسين بن محمد بن سليمان الدهقان، وأبا البقاء المعمر بن محمد بن علي الحبال الكوفيين.
стр. 1703
كتبت عنه في الرحلة الثالثة إليها، وسألته عن ولادته، فقال: ولدت سنة تسع وسبعين وأربع مائة بالكوفة.
وتوفي بعد صفر، سنة أربع وثلاثين وخمس مائة، فإني كنت عنه في هذا الشهر.
شيخ آخر: هو القاضي أبو رشيد، هبة الله بن عبد المؤمن بن هبة الله بن أحمد، الأصبهاني من أهل أصبهان .
شيخ من أهل العلم، ومن أولاد المحدثين.
سمع القاضي أبا منصور بن شكرويه الباهلي، وأبا عمرو عبد الوهاب بن منده، وأبا عبد الله القاسم بن الفضل الثقفي، وأبا الفوارس طراد بن محمد الزينبي النقيب، وأبا الحسين أحمد بن عبد الرحمن الذكواني الأصبهانيين، وغيرهم.
سمعت منه جزءًا من حديث أبي نصر محمد بن حمدويه بن سهل المطوعي، بروايته عن ابن شكرويه، عن ابن خرشيذ قوله، عنه.
وكانت ولادته. . . . وأربع مائة بأصبهان.
وتوفي بها في المحرم من سنة ست وثلاثين وخمس مائة.
стр. 1704
شيخ آخر: هو أبو المعالي، هبة الله بن علي بن إبراهيم بن محمد بن الحسين، الشيرازي، المعدل، من أهل شيراز، سكن برد سير كرمان .
كان إمامًا فاضلًا، عالمًا، سديد السيرة، جميل الأمر، حسن العشرة، لطيف الطبع، عارفًا باللغة والأدب.
وكان ينشئ الخطب والرسائل.
سمع بشيراز عبد الوارث بن أحمد بن عبد الرحمن الشيرازي، وأبا عبد الله أحمد بن أحمد بن سليمان الواسطي، وأبا عبد الله أحمد بن محمد الحريصي، وأبا الحسن علي بن الحسين بن أحمد المعبر، وبأصبهان أبا الفضل المطهر بن عبد الواحد البزاني، وأبا العباس أحمد بن الحسن بن محمد بن الحسن القارئ، وأبا الحسن محمد بن محمد بن زيد الحسيني الحافظ، وأبا العلاء سليمان بن عبد الرحيم الحسناباذي، وأبا طاهر أحمد بن محمد بن عمر النقاش، وغيرهم.
كتب إلي الإجازة بجميع مسموعاته من كرمان، وحدثني عنه جماعة كثيرة، وحصل لي الإجازة عنه أبو المكارم محمد بن عمر الأشهبي الحافظ في سنة عشرين وخمس مائة.
стр. 1705
وكانت وفاته بعد شعبان في هذه السنة؛ لأنه كتب إلي الإجازة في هذا الشهر، ثم كتب إلي الإجازة بعد ذلك بتحصيل عبد الرحيم بن عبد الله الحلواني في شهر ربيع الأول، سنة ثلاثين وخمس مائة من بردسير كرمان، ولعلة توفي في هذه السنة، أو سنة إحدى وثلاثين؛ لأن خطه كان مشوشًا وأثر الضعف والعجز في الكتابة بين.
شيخ آخر: هو أبو القاسم هبة الله بن علي بن أحمد بن أبي العز، الكفوفي العلوي المعروف بابن النائج، من أهل الكوفة .
كان يسكن مشهد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ﵁، ويسأل الناس، ويلح في ذلك.
سمع أبا البقاء المعمر بن محمد بن علي الحبال الخزاز.
كتبت عنه حديثين بمشهد الغري في سنة ثلاث وثلاثين.
وتوفي في حدود أربعين وخمس مائة.
شيخ آخر: هو أبو بكر، هبة الله بن الفرج بن الفرج، الهمذاني،
стр. 1706
الطفراباذي المعروف بابن أخت العالم الطويل، من أهل همذان.
كان شيخًا صالحًا، خيرًا، سديد السيرة، مكثرًا من الحديث.
عمر العمر الطويل، حتى حدث بالكثير، وانتشرت رواياته وفوائده.
وكان يسكن بمحله طفراباذ في جوار أبي العلاء الحسن بن أحمد العطار الحافظ.
وكان يقول الحافظ: هو أحب إلي من كل شيخ بهمذان.
سمع أبا الفرج علي بن محمد بن عبد الحميد البجلي، وأبا القاسم يوسف بن محمد بن يوسف الخطيب، وأبا الحسن علي بن محمد بن علي بن دلير القاضي، وأبا الفضل محمد بن عثمان بن مزدين القومساني، وأبا الفتح عبدوس بن عبد الله بن عبدوس الجبلي، وأبا الحسن علي بن الحسين الرصاصي، وأبا جعفر محمد بن
стр. 1707
الحسين بن أحمد بن إبراهيم بن بردانيار السعدي الصوفي، وأبا طاهر أحمد بن عبد الرحمن بن علي بن عبد الله الزاهد الصائغ، وأبا نصر محمد بن حمد بن محمد بن حامد بن خرشيذ قوله القاضي، وأبا الحسين محمد بن الحسين بن وهب البيع، وأبا العلاء محمد بن طاهر بن مما الزاهد، وأبا حامد أحمد بن الحسين بن أحمد بن جعفر التويي، الهمذانيين.
ومن الغرباء: أبا القاسم سفيان، وأبا بكر محمد ابني أبي عبد الله الحسين بن محمد بن فنجويه الثقفي الدينوري، وأبا منصور بكر بن محمد بن علي بن حيد التاجر، سمع منه سنة اثنتين وستين وأربع مائة.
وأبا القاسم علي بن عبد الرحمن بن الحسن بن عليك، وأبا عبد الله محمد بن أحمد بن العباس الزبيري الطبري، وأبا رجاء قتيبة بن سعيد بن محمد الأصبهاني، وأبا الفتوح عبد الغافر بن الحسين الكاشغري الألمعي الحافظ، وأبا حاتم عبد الباقي بن محمد بن عبد لعله الأبهري، وأبا الحسن علي بن مهرويه بن موسى بن محمد الزنجاني، وأبا الحسن علي بن محمد بن حمدان الميداني الحافظ النيسابوري، وأبا محمد رزق الله بن عبد الوهاب التميمي البغدادي، وغيرهم.
стр. 1708
كتبت عنه بهمذان في النوبتين جميعًا، في البداءة، سنة اثنتين وثلاثين، وفي الرجعة، سنة سبع وثلاثين.
ومن جملة ما سمعت منه: كتاب السنن لأبي داود السجستاني، بروايته عن أبي الفرج البجلي، عن أبي بكر بن لآل، عن ابن داسة، عنه.
وكتاب مكارم الأخلاق لأبي بكر أحمد بن علي بن لآل الإمام، بروايته عن أبي الفرج البجلي، عنه.
وجزء من الحديث أبي العباس السراج، بروايته عن أبي منصور بن حيد، عن أبي الحسين الخفاف، عنه.
وأجزاء انتخبتها عليه.
وكانت ولادته في سنة اثنتين وخمسين وأربع مائة، هكذا ذكر لي لما سألته، وذكر أبو العلاء العطار أنه سأله، فقال: ولادتي سنة ثلاث وخمسين وأربع مائة.
وتوفي بهمذان يوم الثلاثاء بعد العصر، ودفن يوم الأربعاء التاسع عشر من شعبان سنة اثنتين وأربعين وخمس مائة.
شيخ آخر: هو أبو سعد، هبة الله بن القاسم بن عطاء بن محمد بن أحمد بن عبد الرحمن المهراني، من أهل نيسابور .
стр. 1709
كان شيخًا نبيلًا، أصيلًا، نظيفًا، من بيت العلم والورع، والزهد، والحديث، حافظًا لكتاب الله تعالى، حسن التلاوة، كثير الذكر، قانعًا بالكفاف.
انزوى في آخر عمره، وترك مخالطة الناس، واشتغل بنفسه، وأقبل على العبادة.
وكان له قرابة ببغداد، خرج مع جدي أبي المظفر من بغداد إلى صريفين وسمع بقراءته كتاب علي بن الجعد، عن الصريفيني، عن ابن حبابة، عن البغوي، عنه.
سمع بنيسابور أبا عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن، والحاكم أبا منصور محمد بن محمد بن أحمد النوقاني، وأبا محمد هبة الله بن محمد بن الحسين البسطامي، وأبا عامر الحسن بن محمد بن علي النسوي، وأبا الحسين عبد الغافر بن محمد بن عبد الغافر الفارسي، وأبا سعد محمد بن عبد الرحمن الكنجروذي، وأبا بكر أحمد بن الحسين البيهقي، وأبا حفص عمر بن أحمد بن مسرور الزاهد الماوردي، وأبا نعيم بشرويه بن محمد المعقلي، والأستاذ أبا عبد الله محمد بن علي بن الحسن الخبازي، وغيرهم.
كتب إلي الإجازة بجميع مسموعاته في جمادى الأولى، سنة تسع وخمس مائة، وحصل لي عنه الإجازة أبو بكر بن بشار الجوهري.
وكانت ولادته في سنة إحدى وثلاثين وأربع مائة بنيسابور.
وتوفي بها يوم الخميس العشرين من جمادى الأولى، سنة أربع وعشرين وخمس مائة، ودفن بمقبرة الحسين.
стр. 1710
شيخ آخر: هو أبو طالب، هبة الله بن أبي بكر محمد بن جالان، النهاوندي، الصوفي، من أهل نهاوند .
كان شيخًا صالحًا، زاهدًا، عفيفًا، من قدماء الصوفية.
سمع شيخه أبا القاسم نصر بن علي الدبوسي الصوفي، دخلت عليه داره بنهاوند عائدًا، وكان مريضًا.
وسمعت منه أحاديث يسيرة، وذلك في الرابع من صفر، سنة اثنتين وثلاثين وخمس مائة.
ومات من الغد، يوم السبت الخامس من صفر، وصلينا عليه ﵀.
شيخ آخر: هو أبو أحمد، هبة الله بن محمد بن الفرج بن داود، البقال، من أهل أصبهان .
سمع أبا مطيع محمد بن عبد الواحد المصري.
سمعت منه المجلس الذي أملاه أبو المطيع.
стр. 1711
شيخ آخر: هو أبو جعفر، هبة الله بن يحيى بن الحسن ابن البوقي، الواسطي، من أهل واسط .
فقيه، فاضل، حسن السيرة.
أظن أنه تفقه على القاضي أبي علي بن برهون الفارقي، وكتب الحديث.
سمع أبا الكرم خميس بن أحمد بن علي الحوزي الحافظ، وجماعة بعده.
стр. 1712
لقيته بواسط، وكتبت عنه شيئًا يسيرًا في شوال، سنة ثلاث وثلاثين وخمس مائة.
أنشدنا أبو جعفر هبة الله بن يحيى ابن البوقي، إملاء من حفظه بواسط وأنا سألته، قال: وجدت بخط شيخنا خميس بن أحمد بن علي الحوزي من شعره في إعارة الأجزاء:
كتبي لأهل العلم مبذولة ... أيديهم مثل يدي فيها
متى أرادوها بلا منة ... عارية فليستعيروها
حاشاي أن أكتمها عنهم ... بخلا كما غيري يخفيها
أعارنا أشياخنا كتبهم ... وسنة الأشياخ نحييها
стр. 1713
من اسمه هلال
هو أبو البدر، هلال بن الحسن بن علي بن عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن شاذان بن محمد بن محمد بن علويه، الكرابيسي .
ولم يكتب هو بخطه في نسبه أحمد بن شاذان، وكتبت من موضع آخر، من أهل سرخس.
من بيت العلم وأهله.
كان شيخًا بهي المنظر، مليح الشيبة، حسن السيرة، مكثرًا من الحديث، صاحب أصول.
سمع جده أبا الحسن علي بن عبد الله السعيدي، والسيد أبا الحسن محمد بن محمد بن زيد الحسيني الحافظ، وأبا منصور محمد بن عبد الملك بن الحسن المظفري، وأبا ذر عبد الرحمن بن أحمد بن محمد الأديب، والإمام أبا حامد أحمد بن محمد بن محمد الشحامي، وأبا المظفر عبد الواحد بن محمد بن موسى.
النعيمي، الشيرزي، وغيرهم.
كتبت عنه بسرخس في الرحلة الأولى، سنة ثمان وعشرين، ثم لما انصرفت
стр. 1714
من الرحلة والإعراق، سنة ثمان وثلاثين صادفته مريضًا، فتحامل وزارني، وتوفي بعد ذلك.
ومن جملة ما سمعت منه: كتاب تحفة العالم وفرحة المتعلم للسيد أبي الحسن الحسيني، بروايته، عنه.
وكتاب الأربعين له، يرويه عنه.
ومجالس من أماليه أيضًا.
وكتاب الأمالي لأبي عبد الله أحمد بن علي بن سعدويه النسائي، بروايته عن أبي حامد، وجماعة عنه.
وكتاب المسلسلات لأبي الحسن علي بن إسحاق الشوكاني المالك، بروايته عنه.
وكانت ولادته في سنة تسع وخمسين وأربع مائة بسرخس.
وتوفي بها في سنة ثمان وثلاثين وخمس مائة، أظن في رجب.
من اسمه الهيثم
هو أبو عبد الله، الهيثم بن محمد بن الهيثم بن عبد الله بن محمد بن الهيثم بن عبد الرحمن بن الهيثم، السلمي، من أهل أصبهان .
شيخ من أهل العلم والأدب.
سمع أبا بكر محمد بن عبد الله بن ريذه الضبي أجزاء من المعجم الكبير لأبي
стр. 1715
القاسم الطبراني، وأباه أبا سعد محمد بن أبي عبد الله، وأبا الوفاء محمد بن بديع بن عبد الله الحاجب.
كتب إلي الإجازة بجميع مسموعاته من أصبهان، في ذي القعدة، سنة عشر وخمس مائة، وعاش إلى ما بعد سنة ست عشرة، وسمعت من ابنه أبي سعد.
وكانت ولادته في المحرم، سنة ست وثلاثين وأربع مائة بأصبهان.
وتوفي يوم الأحد، لخمس بقين من شهر ربيع الأول، سنة ثمان وعشرة وخمس مائة.
شيخ آخر: هو أبو محمد، هاشم بن محمود بن أبي بكر بن أبي القاسم بن أبي بكر، الكردي، الفراوي، من أهل فراوة .
وكان شيخًا فاضلًا، سليم الجانب.
له خط حسن، وحظ من الحساب، وآلات الكتابة.
له جماعة، سافر الكثير إلى بلاد مازندران، والعراق، وأقام بالبصرة مدة، وتولى بها الأعمال الجليلة، ورجع إلى خراسان.
ورد مرو في غيبتي إلى ما وراء النهر مع العامل لخوارزم شاه، وانصرف العامل، وبقي هو بمرو حتى اختل حاله، ولم يبق له شيء.
كتبت عنه بيتين من الشعر.
стр. 1716
وكانت ولادته بفراوة، في ذي القعدة، سنة ثمان وتسعين وأربع مائة.
وتوفي بمرو، يوم السبت الثامن من ذي القعدة، سنة أربع، وخمسين وخمس مائة، ودفن من الغد بمقبرة سنجذان.
سمعت أبا محمد هاشم بن محمود الفراوي بمرو في دارنا، ينشد لبعضهم:
إذا جادت الدنيا عليك فجد بها ... على الناس طرا إنها تتقلب
فلا الجود يفنيها إذا هي أقبلت ... ولا البخل يبقيها إذا هي تذهب
مفاريد حرف الهاء
منهم:
أبو الأسعد، هبة الرحمن بن عبد الواحد بن عبد الكريم بن هوازن بن محمد بن عبد الملك بن طلحة، القشيري، الخطيب، من أهل نيسابور .
مقدم القشيرية بها، يرجع إلى فضل وتمييز، ومعرفة بعلوم القوم.
طريف، حسن الأخلاق، متودد، سليم الجانب، سخي النفس، عمر العمر الطويل حتى حدث بالكثير، وانتشرت رواياته، وأحضر مجلس جده، وقرئ عليه أجزاء من حديث الخفاف وسمعها، وحضر مجالس من أماليه.
стр. 1717
وحدث به طرش سنين في أواخر عمره، فبعضها كان يحدث من لفظه، وبعضها كان القارئ يقرأ عليه بصوت رفيع جهوري.
سمع جده أبا القاسم، وجدته فاطمة بنت أبي علي الدقاق، ووالده أبا سعيد عبد الواحد، وأبا منصور عبد الرحمن، وأبا صالح أحمد بن عبد الملك المؤذن الحافظ، وأبا بكر محمد بن إبراهيم بن يحيى المزكي، وأبا عمرو عبد الوهاب بن عبد الرحمن السلمي، وأبا سعيد محمد بن عبد العزيز الصفار، والسيد أبا الحسن محمد بن محمد بن زيد الحسيني، وأبا سعد شبيب بن أحمد البستيغي، وأبا الفضل محمد بن أحمد بن أبي جعفر الطبسي الحافظ، وأبا سهل محمد بن أحمد بن عبيد الله الحفصي، وأبا عمرو عثمان بن محمد بن عبيد الله المحمي، وأبا محمد عبد الحميد عبد الرحمن البحيري، وأبا الحسين علي بن يوسف بن عبد الله الجويني، وأبا القاسم بن مسعدة الإسماعيلي الجرجاني، وجماعة سواهم من هذه الطبقة.
سمعت منه الكثير في النوب الثلاثة، سنة ثلاثين، وسنة أربع وثلاثين، وسنة سبع وثلاثين.
فمن جملة ما سمعت: كتاب عيون الأجوبة في فنون الأسولة من جمع الأستاذ أبي القاسم القشيري، بروايته عنه، سمعته من لفظه.
стр. 1718
وكتاب بستان العارفين لأبي الفضل الطبسي، بروايته عنه.
وكتاب فضائل الصحابة ومناقبهم لأبي يعلى حمزة بن عبد العزيز المهلبي، بروايته عن أبي بكر محمد بن إسماعيل التفليسي، عنه.
وكتاب تاريخ جرجان لأبي القاسم حمزة بن يوسف السهمي الحافظ، بروايته عن أبي القاسم الإسماعيلي، عنه.
ومن كتاب السنن لأبي داود السجستاني، سمعت منه عدة أجزاء، بروايته عن أبي الفتح الحاكمي، عن أبي علي الروذباري، عن ابن داسة، عنه، والقدر الذي سمعت منه من أول كتاب الزكاة إلى آخر كتاب اللقطة، وهو أول كتاب المناسك، ومن باب وقت الإحرام إلى باب صفة حجة النبي ﷺ ومن باب لبسة الصماء إلى آخر كتاب اللباس، ومن أول كتاب الخاتم إلى آخر كتاب الديات، هذا القدر كان قد فات لشيخنا أبي طالب الخيزباري، فسمعناه منه.
وسمعت منه بيان تسمية التصوف لأبي عبد الرحمن السلمي.
стр. 1719
وكتاب محن مشايخ الصوفية لأبي عبد الرحمن أيضًا.
وكتاب الأمثال والاستشهادات له.
وكتاب سير السلف له أيضًا، بروايته هذه الكتب عن أبي سعيد محمد بن عبد العزيز الصفار، عن المصنف.
وكتاب آداب الصوفية لأبي عبد الرحمن السلمي أيضًا، بروايته عن أبي محمد عبد الحميد بن عبد الرحمن البحيري، عنه.
سمعت منه خمسة أجزاء ضخمة من حديث أبي العباس السراج؛ بعضها من لفظه، وبعضها، قراءة عليه، بروايته عن جده، عن أبي الحسين الخفاف، عن السراجي.
وسمعت منه الأربعينات التي جمعها أبو صالح المؤذن الحافظ، الثلاثة سوى واحدة بروايته عن المصنف.
وسمعت منه الأربعين التي جمعها له أبو الحسن علي بن عمر الطوسي.
وسمعت منه جزءًا انتقاه أبو محمد عبد الله الطبسي الحافظ على أبي نصر عبد الرحمن بن علي بن موسى التاجر، بروايته عن أبي نصر.
وسمعت منه أجزاء من أمالي جده، بروايته عنه.
وكتاب معاني الزهد والمعاملات وصفة الزاهدين لأبي سعيد ابن الأعرابي،
стр. 1720
بروايته عن جدته فاطمة بنت الأستاذ أبي علي الدقاق، عن أبي محمد عبد الله بن يوسف بن أحمد بن بامويه الأصبهاني، عنه.
وكتاب تحفة العالم وفرحة المتعلم للسيد أبي الحسن محمد بن محمد بن زيد العلوي، بروايته عن مصنفه.
وكانت ولادته ليلة الخميس بعد العشاء الآخر بساعة، في العشرين من جمادى الأولى، من سنة ستين وأربع مائة بنيسابور.
وتوفي بها يوم الأربعاء بين الصلاتين، ودفن من الغد يوم الخميس الرابع عشر من شوال، سنة ست وأربعين وخمس مائة في خانقاته عند أسلافه.
شيخ آخر: هو أبو الفخر، هشام بن غنام بن عبد الملك بن عبد الرحمن، البكري، من أهل أصبهان .
أخو شيخنا أبي الفوز عصام.
كان نقيب البكريين، وكان من المشهورين، المتمولين.
سمع أباه الشريف أبا حرب البكري.
следующие страницы →