Полный текст (1 813 стр.). Показаны 1716–1755 · переход к 1721.
стр. 1716
وكانت ولادته بفراوة، في ذي القعدة، سنة ثمان وتسعين وأربع مائة.
وتوفي بمرو، يوم السبت الثامن من ذي القعدة، سنة أربع، وخمسين وخمس مائة، ودفن من الغد بمقبرة سنجذان.
سمعت أبا محمد هاشم بن محمود الفراوي بمرو في دارنا، ينشد لبعضهم:
إذا جادت الدنيا عليك فجد بها ... على الناس طرا إنها تتقلب
فلا الجود يفنيها إذا هي أقبلت ... ولا البخل يبقيها إذا هي تذهب
مفاريد حرف الهاء
منهم:
أبو الأسعد، هبة الرحمن بن عبد الواحد بن عبد الكريم بن هوازن بن محمد بن عبد الملك بن طلحة، القشيري، الخطيب، من أهل نيسابور .
مقدم القشيرية بها، يرجع إلى فضل وتمييز، ومعرفة بعلوم القوم.
طريف، حسن الأخلاق، متودد، سليم الجانب، سخي النفس، عمر العمر الطويل حتى حدث بالكثير، وانتشرت رواياته، وأحضر مجلس جده، وقرئ عليه أجزاء من حديث الخفاف وسمعها، وحضر مجالس من أماليه.
стр. 1717
وحدث به طرش سنين في أواخر عمره، فبعضها كان يحدث من لفظه، وبعضها كان القارئ يقرأ عليه بصوت رفيع جهوري.
سمع جده أبا القاسم، وجدته فاطمة بنت أبي علي الدقاق، ووالده أبا سعيد عبد الواحد، وأبا منصور عبد الرحمن، وأبا صالح أحمد بن عبد الملك المؤذن الحافظ، وأبا بكر محمد بن إبراهيم بن يحيى المزكي، وأبا عمرو عبد الوهاب بن عبد الرحمن السلمي، وأبا سعيد محمد بن عبد العزيز الصفار، والسيد أبا الحسن محمد بن محمد بن زيد الحسيني، وأبا سعد شبيب بن أحمد البستيغي، وأبا الفضل محمد بن أحمد بن أبي جعفر الطبسي الحافظ، وأبا سهل محمد بن أحمد بن عبيد الله الحفصي، وأبا عمرو عثمان بن محمد بن عبيد الله المحمي، وأبا محمد عبد الحميد عبد الرحمن البحيري، وأبا الحسين علي بن يوسف بن عبد الله الجويني، وأبا القاسم بن مسعدة الإسماعيلي الجرجاني، وجماعة سواهم من هذه الطبقة.
سمعت منه الكثير في النوب الثلاثة، سنة ثلاثين، وسنة أربع وثلاثين، وسنة سبع وثلاثين.
فمن جملة ما سمعت: كتاب عيون الأجوبة في فنون الأسولة من جمع الأستاذ أبي القاسم القشيري، بروايته عنه، سمعته من لفظه.
стр. 1718
وكتاب بستان العارفين لأبي الفضل الطبسي، بروايته عنه.
وكتاب فضائل الصحابة ومناقبهم لأبي يعلى حمزة بن عبد العزيز المهلبي، بروايته عن أبي بكر محمد بن إسماعيل التفليسي، عنه.
وكتاب تاريخ جرجان لأبي القاسم حمزة بن يوسف السهمي الحافظ، بروايته عن أبي القاسم الإسماعيلي، عنه.
ومن كتاب السنن لأبي داود السجستاني، سمعت منه عدة أجزاء، بروايته عن أبي الفتح الحاكمي، عن أبي علي الروذباري، عن ابن داسة، عنه، والقدر الذي سمعت منه من أول كتاب الزكاة إلى آخر كتاب اللقطة، وهو أول كتاب المناسك، ومن باب وقت الإحرام إلى باب صفة حجة النبي ﷺ ومن باب لبسة الصماء إلى آخر كتاب اللباس، ومن أول كتاب الخاتم إلى آخر كتاب الديات، هذا القدر كان قد فات لشيخنا أبي طالب الخيزباري، فسمعناه منه.
وسمعت منه بيان تسمية التصوف لأبي عبد الرحمن السلمي.
стр. 1719
وكتاب محن مشايخ الصوفية لأبي عبد الرحمن أيضًا.
وكتاب الأمثال والاستشهادات له.
وكتاب سير السلف له أيضًا، بروايته هذه الكتب عن أبي سعيد محمد بن عبد العزيز الصفار، عن المصنف.
وكتاب آداب الصوفية لأبي عبد الرحمن السلمي أيضًا، بروايته عن أبي محمد عبد الحميد بن عبد الرحمن البحيري، عنه.
سمعت منه خمسة أجزاء ضخمة من حديث أبي العباس السراج؛ بعضها من لفظه، وبعضها، قراءة عليه، بروايته عن جده، عن أبي الحسين الخفاف، عن السراجي.
وسمعت منه الأربعينات التي جمعها أبو صالح المؤذن الحافظ، الثلاثة سوى واحدة بروايته عن المصنف.
وسمعت منه الأربعين التي جمعها له أبو الحسن علي بن عمر الطوسي.
وسمعت منه جزءًا انتقاه أبو محمد عبد الله الطبسي الحافظ على أبي نصر عبد الرحمن بن علي بن موسى التاجر، بروايته عن أبي نصر.
وسمعت منه أجزاء من أمالي جده، بروايته عنه.
وكتاب معاني الزهد والمعاملات وصفة الزاهدين لأبي سعيد ابن الأعرابي،
стр. 1720
بروايته عن جدته فاطمة بنت الأستاذ أبي علي الدقاق، عن أبي محمد عبد الله بن يوسف بن أحمد بن بامويه الأصبهاني، عنه.
وكتاب تحفة العالم وفرحة المتعلم للسيد أبي الحسن محمد بن محمد بن زيد العلوي، بروايته عن مصنفه.
وكانت ولادته ليلة الخميس بعد العشاء الآخر بساعة، في العشرين من جمادى الأولى، من سنة ستين وأربع مائة بنيسابور.
وتوفي بها يوم الأربعاء بين الصلاتين، ودفن من الغد يوم الخميس الرابع عشر من شوال، سنة ست وأربعين وخمس مائة في خانقاته عند أسلافه.
شيخ آخر: هو أبو الفخر، هشام بن غنام بن عبد الملك بن عبد الرحمن، البكري، من أهل أصبهان .
أخو شيخنا أبي الفوز عصام.
كان نقيب البكريين، وكان من المشهورين، المتمولين.
سمع أباه الشريف أبا حرب البكري.
стр. 1721
كان بأصبهان في الوقت الذي كنت بها، ولم يتفق أن سمعت منه شيئًا.
وكتب إلي الإجازة بجميع مسموعاته من أصبهان بتحصيل أبي أحمد معمر ابن الفاخر القرشي.
وتوفي بها، أعني: بأصبهان، في شهر ربيع الأول، سنة تسع وأربعين، وخمس مائة.
شيخ آخر: هو نصر، هارون بن إسماعيل بن سعيد بن علي بن الحسين، اليعقوبي، الفوشنجي، من أهل فوشنج .
أخو أبي منصور محمد.
كان من بيت العلم والتصوف.
طلبته غير مرة بهراة وفوشنج، فلم أظفر به.
وكتب إلي الإجازة بجميع مسموعاته.
سمع أباه أبا عبد الله.
كتب إلي ابن أخيه أبو الفتوح سعيد بن محمد بن إسماعيل اليعقوبي من هراة أن عمه أبا نصر هارون توفي ليلة الجمعة، غرة رجب، سنة خمسين وخمس مائة بفوشنج.
стр. 1722
حرف اللام
من اسمه لاحق
هو أبو غالب، لاحق بن الخصيب بن محمد بن علي بن عبد الرزاق، الكاغذي، من أهل أصبهان .
كان شيخًا مستورًا، صالحًا.
سمع جده أبا منصور محمد بن علي الكاغذي.
سمعت منه ورقتين من حديث أبي الحسن بن ميله، بروايته عن جده، عنه.
من اسمه لامع
منهم:
أبو بكر، لامع بن عبد الله بن علي، الصائغ، المعروف بالحكيم، من أهل مرو .
كان من المختصين بي، وسمع معي الحديث من جماعة مثل: الإمام أبي يعقوب يوسف بن أيوب الهمذاني، والفقيه أبي طاهر محمد بن محمد بن عبد الله السنجي، وغيرهما.
وكان راغبًا في الخير، وصحبة العلماء، خفيفًا.
стр. 1723
سمعت منه حديثًا أو حدثين لغرابة اسمه.
وكانت ولادته في حدود سنة خمس مائة.
وتوفي يوم الخميس السابع من شهر رمضان، سنة ثمان وأربعين وخمس مائة، ودفن بمقبرة. . . .
شيخ آخر: هو أبو بكر، لامع بن محمد بن أحمد بن فضلويه، الشوكاني، المؤذن، الفضلوي، من أهل شوكان .
سكن نيسابور، وكان يؤذن في الجامع المنيعي.
وهو شيخ صالح.
سمع أبا نصر أحمد بن محمد بن سعيد القرشي.
كتبت عنه أحاديث يسيرة.
وكانت ولادته في حدود سنة خمسين وأربع مائة بشوكان.
ومات ليلة السبت الرابع من ذي القعدة، سنة خمس وأربعين وخمس مائة بنيسابور، وكان قارب التسعين.
حرف الياء
من اسمه يحيى
منهم:
أبو عبد الله، يحيى بن أحمد بن محمد بن زكريا، الأصبهاني، الخطيب،
стр. 1724
المعدل، من أهل أصبهان.
سمع أبا مطيع محمد بن عبد الواحد المعدل المصري الصحاف.
كتبت عنه بأصبهان.
شيخ آخر: هو أبو الخير، يحيى بن إبراهيم بن عبد الله بن يعقوب، الأصبهاني، من أهل أصبهان .
سمع أبا مسعود سليمان بن إبراهيم الحافظ، وأبا الحسن مكي بن منصور بن علان الكرجي، وغيرهما.
كتب إلي الإجازة من أصبهان بخط معمر بن الفاخر، في صفر، سنة خمس وأربعين وخمس مائة.
فتكون وفاته بعد هذه السنة.
شيخ آخر: هو أبو نصر، يحيى بن خلف بن أبي نصر بن مومين، الخلقاني، الهمذاني، من أهل همذان .
شيخ صالح من أهل الخير.
سمع أبا منصور سعد بن علي بن الحسن بن القاسم العجلي والد البديع، وأبا القاسم نصر بن محمد بن علي بن زيرك المقرئ الصواف، وأبا ثابت بجير بن علي بن محمد بن عمويه الزنجاني، وغيرهم.
стр. 1725
كتبت عنه شيئًا يسيرًا في النوبة الثانية بهمذان.
وتوفي ببعض قرى همذان، يوم الخميس أول يوم من رجب، سنة ثلاث وأربعين وخمس مائة.
شيخ آخر: هو السيد أبو الرضا، يحيى بن زيد بن خليفة بن الداعي بن مهدي بن إسماعيل بن القاسم بن أحمد بن إسماعيل بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب، العلوي، الحسني، من أهل ساوه .
علوي، دين، فاضل، صالح، خير، جميل الأمر، بهي المنظر، حسن الشيبة.
شيخ الصوفية بساوة، وله بها رباط يخدم فيه.
وكان علويًا صوفيًا، نظيفًا، متوددًا، متواضعًا، متخلقًا بالأخلاق الحسنة.
سمع بأصبهان الفقيه أبا سعد محمد بن محمد بن محمد بن عبد الله المطرز، وأبا سعد محمد بن علي بن محمد بن السر فرتج الكاتب، وأبا طاهر المحسد بن محمد بن أحمد الإسكافي، وأبا بكر عبد الجبار بن عبد الله بن محمد بن فورويه الصفار، وأبا العباس أحمد بن الحسن بن أحمد النجوكتي، وأبا بكر ممك بن
стр. 1726
سعد بن محمد بن ممك العطار، وأبا حرب غنام بن عبد الملك بن عبد الرحمن بن محمد البكري، وأبا الفرج رجاء بن محمد بن أحمد بن جعفر بن روح القاضي، وأبا علي الحسن بن أحمد الحداد الأصبهاني.
لقيت بالكرج أولًا، وكتبت عنه بها، ثم كتبت عنه بساوة منصرفي من العراق.
وانتخبت عليه من أجزائه.
وكانت ولادته ليلة النصف من ذي الحجة، سنة ثمان وستين وأربع مائة بآمل طبرستان.
وتوفي بساوة في شعبان، سنة إحدى وأربعين وخمس مائة.
شيخ آخر: هو أبو سعد، يحيى بن طاهر بن الحسين بن علي بن الحسين، السمان، الرازي، من أهل الري .
شيخ سديد السيرة.
يعلم الصبيان بباب زامهران.
وكان ممن يميل إلى التشيع والاعتزال، وله نسب عريق في ذلك.
سمع عمه إمام المعتزلة أبا سعد إسماعيل بن علي بن الحسين السمان الحافظ،
стр. 1727
والكيا أبا الحسين يحيى بن الحسين بن إسماعيل الشجري الحسيني الحافظ، وغيرهما.
كتبت عنه بالري منتخبًا من المائتي مجلس لعمه، ومجلسين من أمالي الكيا يحيى الحافظ.
وكانت ولادته في جمادى الآخرة، سنة ثلاث وستين وأربع مائة بالري.
وتوفي بها بعد سنة سبع وثلاثين وخمس مائة، فإني كتبت عنه في شهر ربيع الآخر.
شيخ آخر: هو القاضي أبو الرجاء، يحيى بن عبد الله بن أبي الرجاء محمد بن علي بن أحمد بن جعفر بن سليمان بن حيان، التميمي، الأصبهاني، الحياني، من أهل أصبهان .
أخو أبي غالب.
стр. 1728
كان شيخًا عالمًا، فاضلًا، من أولاد الأئمة والعلماء، والقضاة، ومن بيت الحديث وأهله.
سمع والده القاضي أبا محمد عبد الله بن أبي الرجاء التميمي المعروف بالأثير، وأم الحسن عائشة بنت الحسن بن إبراهيم الوركاني، وأبا الفتح عبد الجبار بن عبد الله بن إبراهيم بن برزه الجوهري الرازي، وأبا طاهر أحمد بن محمد بن عمر النقاش، وأبا بكر محمد بن أبي طاهر الخرقي الأصبهاني، وغيرهم، سمعت منه بأصبهان.
فمن جملة ما سمعت منه: مجالس ثلاثة، أو اثنتين من أمالي والده أبي محمد التميمي، بروايته عنه.
وجزءًا من أمالي أبي الحسين ابن الشاه الشيرازي، بروايته عن عائشة الوركانية، عنه.
وتوفي بأصبهان في شهر رمضان، سنة إحدى وأربعين وخمس مائة.
شيخ آخر: هو أبو بكر، يحيى بن عبد الرحيم بن محمد بن محمد المقرئ، المقبري، الليبكي، من أهل نيسابور .
شيخ صالح، خير، سديد، عفيف فاضل، ورع، أكبر الإخوة.
стр. 1729
مقتل على شأنه، مشتغل بنفسه، مواظب على العبادة، مخالط للصوفية، محب لهم.
عقد له مجلس الإملاء بنيسابور فأملى مدة، ثم ترك لقصور الهمم، واختار الانزواء والتفرد.
سمع أبا حفص عمر بن أحمد بن مسرور، والإمام أبا عثمان الصابوني، والإمام أبا بكر أحمد بن الحسين البيهقي، وأبا حامد أحمد بن الحسن الأزهري، وأبا الحسين محمد بن عبد الملك بن محمد الفارسي، وأبا سعيد زاهر بن أحمد الطوسي، وأبا نصر أحمد بن الحسن بن أحمد بن محمد بن شاذان الأصبهاني، وأبا سعد الكنجروذي، والأستاذ أبا القاسم القشيري، وأبا الحسين عبد الغافر الفارسي، وأبا يعلى الصابوني، وأبا عثمان البحيري، وأبا عامر الفضل بن إسماعيل الجرجاني، وأبا علي محمد بن إسماعيل بن محمد العراقي، وغيرهم.
كتب للإمام والدي جزءًا بخطه عن شيوخه.
وسمعت منه حضورًا في جمادى الآخرة، سنة تسع وخمس مائة، فهذا القدر الذي حضرت سماعه.
وأجاز لي جميع مسموعاته، ومن جملتها: التفاسير الثلاثة عن الإمام أبي الحسن علي بن أحمد الواحدي الوسيط بين المقبوض والبسيط والوجيز.
стр. 1730
وتفسير النبي ﷺ قال بروايتي عنه.
وكتاب المتفق بروايته عن أبي بكر أحمد بن منصور المغربي، عن المصنف.
وكتاب المسند لأبي عوانة الإسفراييني، بروايته عن أبي الحسن علي بن يوسف الجويني، عن أبي نعيم الإسفراييني، عنه.
وكانت ولادته في شهر رمضان، سنة ثمان وثلاثين وأربع مائة بنيسابور.
وتوفي بها يوم الاثنين السابع والعشرين من شهر رمضان، سنة اثنين وعشرين وخمس مائة، وفدن بمقبرة الحيرة.
شيخ آخر: هو أبو زكريا، يحيى بن عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق بن محمد
стр. 1731
بن يحيى بن منده بن الوليد بن سنده بن بطة بن أستندار بن جهاربخت بن فيرزان، العبدي، الحافظ، من أهل أصبهان.
من أعرق بيت في الحديث.
وكان محمد اللفتواني، يقول: بدئ في بيت منده بالحفظ والعلم، وطلب الحديث بيحيى وختم بيحيى.
وكان جليل القدر، وافر الفضل واسع الرواية، ثقة حافظًا صدوقًا، كثير التصانيف، حسن السيرة، بعيدًا من التكلف، أوحد بيته في عصره.
خرج التخاريج لنفسه، ولجماعة من شيوخنا الأصبهانين.
سمع أبا بكر محمد بن عبد الله بن ريذة الضبي، وأبا طاهر محمد بن أحمد بن عبد الرحيم الكاتب، وأبا منصور محمد بن عبد الله بن فضلويه الفضلوي، وأباه أبا عمرو، وعميه: أبا الحسن عبيد الله، وأبا القاسم عبد الرحمن، وأبا العباس أحمد
стр. 1732
بن محمد بن النعمان الفضاض، وأبا عبد الله محمد بن علي بن محمد الحصاص، وأبا بكر محمد بن علي بن الحسين الجوزداني، وأبا عمر المطهر بن أبي نزار العبدي.
وأبا محمد عبد العزيز بن محمد بن محمد بن عاصم النشخبي الحافظ، وأبا طاهر أحمد بن محمود بن أحمد الثقفي.
ورحل إلى نيسابور، وسمع أبا بكر أحمد بن منصور بن خلف المغربي، وأبا بكر أحمد بن الحسين البيهقي الإمام.
وبهمذان أبا بكر محمد بن عبد الرحمن بن محمد النهاوندي.
وبالبصرة أبا القاسم إبراهيم بن محمد بن أحمد الشاهد، وأبا محمد عبد الله بن الحسين السعيداني، وجماعة كثيرة سواهم.
وله إجازة عن أبي طالب بن غيلان البزاز.
стр. 1733
كتبت إلي الإجازة بجميع مسموعاته، وحدثني عنه جماعة بخراسان، والعراق، والجبال.
وأما مسموعاته من الكتب: كتاب المعجم الكبير للطبراني، وكتاب المعجم الصغير له، بروايته عن ابن ريذة، عنه.
وكتاب المسند لأبي يعلى الموصلي، بروايته عن أبي بكر محمد بن علي بن الحسين الجوزداني، وأبي القاسم إبراهيم بن منصور بن إبراهيم السلمي، كلاهما عن أبي بكر بن المقرئ، عن أبي يعلى.
وكتاب التاريخ لأحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي المصري، بروايته عن عمه عبد الرحمن بن منده، عن أبي بكر محمد بن عبد الله بن صالح العطار، عن أبي الحسن أحمد بن عبد الله بن حميد بن رزيق المخزومي
стр. 1734
البغدادي، عن أبي علي أحمد بن علي بن شعيب المدائني، عن البرقي.
وكتاب الأمثال لأبي بكر أحمد بن موسى بن مردويه الحافظ، بروايته عن أبي الحسن سهل بن عبد الله الغازي، عنه.
وكتاب العلم لأبي بكر أحمد بن موسى الحافظ، بروايته عن عمه أبي القاسم عبد الرحمن بن منده، وأحمد بن الفضل العنبري، بروايتهما عنه.
وكتاب المسند لأبي عبد الله محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني، بروايته عن أبي العباس بن النعمان، عن أبي بكر ابن المقرئ، عن إسحاق بن نافع الخزاعي، عنه.
وكتاب الأوائل لأبي عروبة الحراني، بروايته عن أبي عمر المطهر بن أبي نزار العبدي، عن أبي بكر ابن المقرئ، عنه.
وكتاب الرهون لأبي بكر بن أبي عاصم، بروايته عن أبي طاهر محمد بن أحمد بن عبد الرحيم، عن عبد الله بن القباب، عنه.
وكتاب المناهي ليحيى بن عثمان بن سعيد بن كثير الحمصي، بروايته
стр. 1735
عن أبي عمر المطهر بن أبي نزار، عن أبي بكر ابن المقرئ، عن الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن فيل الأنطاكي، عن يحيى بن عثمان بن سعيد، عن ضمرة بن ربيعة، عن عباد بن كثير، عن عثمان الأعرج، عن الحسن.
стр. 1736
وكتاب الطبقات لأهل العلم والتحديث بهمذان تصنيف بن أحمد بن محمد بن صالح الهمذاني، بروايته عن عمه أبي القاسم عبد الرحمن، عن أبي بكر محمد بن إبراهيم الريحاني الهمذاني، عنه.
وكتاب الطهارة لأبي الشيخ، بروايته عن أبي طاهر بن عبد الرحيم، عنه.
وكتاب السبق والرمي لأبي الشيخ، بروايته عن ابن عبد الرحيم، عنه.
وكتاب الأقران لأبي الشيخ، بروايته عن ابن عبد الرحيم، عنه.
وكتاب حديث أبي الزبير عن جابر لأبي الشيخ، بروايته عن ابن عبد الرحيم، عنه.
ومن كتاب التفسير الأول والثاني لأبي حذيفة موسى بن مسعود النهدي،
стр. 1737
عن سفيان الثوري، بروايته عن أبي طاهر بن عبد الرحيم، عن أبي بكر القباب، عن محمد بن زكريا بن عبد الله القرشي، عنه.
وكتاب البكاء لأبي بكر جعفر بن محمد بن الحسن الفريابي، عن أبي طاهر بن عبد الرحيم، عن أبي محمد عبد الله بن محمد بن أحمد الصائغ، عنه.
وكتاب التاريخ، عن الليث بن سعد الفهمي، بروايته عن أبي طاهر بن عبد الرحيم، عن أبي الشيخ، عن أبي العباس الفضل بن العباس بن مهران، عن يحيى بن عبد الله بن بكير عنه.
وكتاب المجتبي في السنن للدارقطني، بروايته عن أبي طاهر بن عبد الرحيم، عنه.
وكتاب المختلف والمؤتلف لأبي العباس جعفر بن محمد بن المعتز
стр. 1738
المستغفري، بروايته عن عبد العزيز بن محمد النخشبي، عنه.
وكتاب مشتبه النسبة لأبي محمد عبد الغني بن سعيد المصري، بروايته عن عمه عبد الرحمن، عن أبي سعيد الماليني، عنه.
وكتاب العظمة لأبي أحمد العسال، يرويه عن عمه عبد الرحمن، عن أبي بكر بن المغيرة، عنه.
وكتاب حلم معاوية ﵁، لأبي بكر بن أبي الدنيا، يرويه عن والده، وعمه، عن أبي محمد بن يوه، يرويه عن أبي هاشم غانم بن
стр. 1739
الحسن بن محمد الأصبهاني، عن ابن سهدل، كلاهما عن أبي الحسن اللنباني، عنه.
وكتاب اللباس لأبي أحمد إسماعيل بن يزيد القطان، بروايته عن أبي منصور محمد بن عبد الله بن فضلويه، عن أبي علي الحسن بن أحمد بن داود الجرجاني، عن أبي عبد الله بن أبي يحيى الزهري، عنه.
والجزء الأول والثاني والثالث من فوائد أبي طاهر بن عبد الرحيم، انتقاء الحلاوي، عليه بروايته عنه.
ومن كتاب الأبواب لأبي حفص بن شاهين، الثاني، والثالث، والرابع، والخامس، بروايته عن أبي طاهر بن عبد الرحيم، عن أبي حفص.
وسمع الجزء الأول، والثاني، والثالث، والرابع، والخامس، والسادس، من حديث محمد بن محمد بن سليمان الباغندي، من أبي طاهر بن عبد الرحيم، عن أبي حفص بن شاهين، عن الباغندي.
стр. 1740
وسمع جزءًا من حديث أبي المفضل محمد بن عبد الله الشيباني، بروايته عن أبي طاهر بن عبد الرحيم، عنه.
وسمع جزءًا من أحاديث أبي خالد يزيد بن خالد بن موهب، بروايته عن أبي طاهر بن عبد الرحيم، عن أبي بكر ابن المقرئ، عن أبي العباس محمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني، عنه.
وكانت ولادته يوم الثلاثاء، التاسع عشر من شوال، سنة أربع وثلاثين وأربع مائة بأصبهان.
وتوفي بها يوم عيد الأضحى، من سنة اثنتي عشرة وخمس مائة.
شيخ آخر: هو أبو القاسم، يحيى بن عبد الوهاب بن أحمد بن محمد، الطوسي، الطخروذي، الصوفي، من أهل نيسابور .
أحد المتصوفة.
стр. 1741
سمع أبا المظفر موسى بن عمران الأنصاري الصوفي، وأبا عبد الله محمد بن محمود الرشيدي.
طلبته بنيسابور منصرفي من العراق، فقيل: إنه بمرو، فلما وردتها قيل لي: إنه نزل خانقاه محمود الكاساني عند أبي منصور العبادي المعروف بالأمير، فلم يتفق لي أن سمعت منه شيئًا، وحصل بعض أصحابنا لي عنه الإجازة، وخطه.
وكانت ولادته يوم الثلاثاء لسبع بقين من شعبان، سنة ثمانين وأربع مائة بنيسابور.
ووفاته بمرو في سنة ثمان وثلاثين وخمس مائة.
شيخ آخر: هو أبو القاسم، يحيى بن علي بن محمد بن زهير، السلمي، الشاهد، المحتسب، من أهل دمشق .
شيخ صالح، من أهل الخير والصلاح.
سمع أبا الفضل أحمد بن عبد المنعم بن أحمد بن بندار الدمشقي، وأبا الحسن علي بن طاهر بن جعفر السلمي النحوي.
стр. 1742
كتبت عنه بدمشق شيئًا يسيرًا.
وتوفي ليلة الثلاثاء الثالثة من شهر رمضان، سنة اثنتين وأربعين وخمس مائة، ودفن بعد الغد بباب الفراديس.
شيخ آخر: هو القاضي، أبو المفضل، يحيى بن علي بن عبد العزيز بن علي بن الحسين، القرشي، الأموي، من أهل دمشق .
والد شيخنا أبي المعالي محمد بن يحيى الدمشقي.
ولي القضاء بدمشق وحمدت سيرته فيها.
وكان جميل الأمر، حسن السيرة.
سمع أبا القاسم علي بن محمد بن أبي العلاء المصيصي.
كتب إلي الإجازة بجميع رواياته بتحصيل سبطه أبي القاسم علي بن الحسن الحافظ.
وتوفي بدمشق، سنة ثلاث أو أربع وثلاثين وخمس مائة.
стр. 1743
شيخ آخر: هو أبو القاسم، يحيى بن المعتز بن أسعد بن مسعود بن علي بن محمد بن محمد بن الحسن، العتبي، من ولد عتبة بن غزوان، من أهل نيسابور .
شيخ من بيت العلم والأدب.
سمع أبا بكر أحمد بن سهل بن محمد بن محمد السراج، وأبا صالح يحيى بن عبد الله بن الحسين الناصح القاضي، وأبا بكر أحمد بن علي الشيرازي، وأبا الحسن علي بن أحمد بن محمد المديني المؤذن، وغيرهم.
كتبت عنه شيئًا يسيرًا.
ومات بنيسابور يوم الأربعاء الثامن من ذي القعدة، سنة اثنتين وأربعين وخمس مائة.
ودفن بمقبرة شاهنبر.
من اسمه يوسف
هو أبو يعقوب، يوسف بن إبراهيم بن موسى، التوثي، الإسفراييني، من أهل توث، قرية بإسفرايين .
شيخ صالح، فقيه، من أهل الخير، والعلم.
стр. 1744
سمع أبا بكر عبد الغفار بن محمد الشيروي، وأبا علي نصر الله بن أحمد الخشنامي، وأبا حامد أحمد بن علي بن محمد بن عبدوس، وغيرهم.
كتبت عنه بتوث أولًا، ثم قدم علينا مرو، وأقام بها أيامًا قلائل، وانصرف.
وكانت ولادته في سنة تسع وسبعين وأربع مائة بتوث.
ومات بها في رجب، سنة ست وأربعين وخمس مائة.
شيخ آخر: هو أبو يعقوب، يوسف بن أحمد بن عبد الله اللجامي، الغزنوي، المعروف بميره، من أهل غزنة .
إمام، فاضل، مفسر، فقيه، واعظ مشهور، معروف في ولايته، وانتشر ذكره في الآفاق، واختلف إليه جماعة من العلماء وتلمذوا له، وله رحلة إلى العراق، وعمر العمر الطويل، حتى صار يحمل في المحفة، على الأيدي.
سمع أبا بكر محمد بن عبد الله بن ريذه الضبي الأصبهاني، وخاله أبا بكر محمد بن أحمد بن حمدان الحدادي، وأباه، وأبا يعقوب يوسف بن إسرائيل القاضي، وأبا محمد سعيد بن إسحاق المفسر، وأبا عثمان العيار، وأبا الحسن علي بن نصر بن محمد ابن اللبان الدينوري، والقاضي أبا جعفر محمد بن إسحاق بن علي البحاثي الزوزني، وأبا الحسن علي بن عيسى الولواليري، وأبا زكريا يحيى بن مطرف، وأبا المظفر منصور بن أحمد بن محمد البسطامي، وغيرهم.
كتب إلي الإجازة بجميع مسموعاته بتحصيل الأشهبي.
стр. 1745
توفي بغزنة في السنة التي توفي فيها القاضي الفخر.
شيخ آخر: هو أبو يعقوب، يوسف بن أحمد بن علي بن أحمد، النخذي، اللؤلئي، من أهل أندخوذ .
كان من أهل العلم والفضل.
تفقه ببخارى، وسمع بها الحديث، وعمر بها العمر الطويل، حتى حدث وسمع منه.
سمع ببخارى الرئيس أبا عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله البرقي، والسيد أبا الحسن محمد بن محمد بن زيد الحسيني الحافظ، وأبا بكر محمد بن علي بن حيدره الجعفري، وأبا حفص عمر بن منصور بن خنب البزاز الحافظ، وأبا محمد عبد الملك بن عبد الرحمن بن الحسين الإسبيري، والشريف أبا الحسن علي بن محمد التميمي، والخاقان شمس الملك أبا الحسن نصر بن إبراهيم، وطبقتهم.
стр. 1746
كتب إلي الإجازة بجميع مسموعاته بتحصيل صاحبنا أبي علي بن الوزير الدمشقي في سنة ثلاث وثلاثين وخمس مائة.
ومات بعد ذلك بيسير.
شيخ آخر: هو أبو يعقوب، يوسف بن بعدان بن بزان بن محمد، الشهرزوري، من أهل حلوان .
كان فقيهًا، صالحًا، سديد السيرة.
سمع أبا القاسم عبد الواحد بن محمد بن نصر بن إسحاق بن غانم القرميسيني، وأبا عبد الله صاعد بن محمد بن علي الفقيهي، وغيرهما.
كتبت عنه شيئًا يسيرًا في البداءة في النوبة الأولى، سنة اثنتين وثلاثين وخمس مائة.
وقتل بحلوان في سنة ثلاث أو أربع وثلاثين وخمس مائة.
стр. 1747
شيخ آخر: هو أبو النجح، يوسف بن شعيب بن يوسف بن شعيب، الشرواني، من أهل شروان .
سكن نيسابور، فقيه، صالح، عفيف، قانع باليسير، مشتغل بالخير.
كان خاله رحل إلى نيسابور في صغره، وحصل له الإجازة عن جماعة من شيوخ نيسابور، مثل: أبي سعد عبد الرحمن بن منصور بن رامش، والإمام أبي تراب عبد الباقي بن يوسف المراغي، وأم البنين فاطمة بنت أبي علي الدقاق، وأبي محمد الحسن بن أحمد السمرقندي الحافظ، وغيرهم.
سمعت منه في النوبة الثالثة والرابعة بنيسابور، وكان يسمع معنا في النوبة الثانية عن شيوخ نيسابور.
فمن جملة ما سمعت منه: كتاب تاريخ المصريين لأبي سعيد بن يونس بن عبد الأعلى، انتخبت منها مجلدة، بروايته عن أبي محمد الحسن بن أحمد السمرقندي الحافظ، إجازة عن أبي إبراهيم الفضل بن عطاء المهراني، عن الحاكم أبي عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ البيع، عن. . .
стр. 1748
شيخ آخر: هو أبو يعقوب، يوسف بن طاهر بن يوسف بن الحسن، الخويي، الأديب من أهل خوي .
أديب فاضل، وفقيه بارع.
حسن السيرة، رقيق الطبع، مليح الشعر، مستحسن النظم.
كتب لي أجزاء من مجموعاته وشعره، وسمعتها منه.
وكان قد سكن نوقان طوس، وولي نيابة القضاء بها، وحمدت سيرته في ذلك.
وسمع معنا كتاب الكشف والبيان في تفسير القرءان، لأبي إسحاق الثعالبي، من الشيخين أبي سعد ناصر بن سهل البغدادي، وأبي محمد محمد بن المنتصر بن حفص المتولي، بروايتهما عن الفرخزاذي، عن المصنف.
ومن جملة مصنفاته: رسالة تنزيه القرءان الشريف عن وصمة اللحن والتحريف.
وظني أنه قتل في وقعة الغز بطوس، سنة تسع وأربعين وخمس مائة، أو قبلها بيسير.
стр. 1749
شيخ آخر: هو أبو الفتح، يوسف بن عبد الواحد بن محمد بن يوسف بن محمد بن محمد بن أبي الحسن بن ماهان، الماهاني، الباقلاني، البقال، من أهل أصبهان .
شيخ، صالح، سديد، حسن السيرة من أهل الخير.
سمع بإفادة أبي عبد الله محمد بن عبد الواحد الدقاق الحافظ، وعمر حتى حدث.
سمع أبا منصور شجاع بن علي بن شجاع المصقلي، وأبا إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الطيان، وأبا منصور محمد بن أحمد بن شكرويه القاضي، وأبا نصر أحمد بن محمد بن صاعد الصاعدي، وأبا بكر محمد بن أحمد بن ماجه الأبهري، وغيرهم.
سمعت منه أجزاء من كتاب معرفة الصحابة لأبي عبد الله بن منده، بروايته عن شجاع، عنه.
وعشرة أجزاء من الفوائد المخرجة له عن شيوخه المذكورين.
وسألته عن ولادته، فقال: ولدت في الثاني من شعبان سنة خمس وخمسين وأربع مائة.
وكان سماعه بقراءة محمد بن عبد الواحد الدقاق في سنة خمس وستين.
وتوفي. . .
стр. 1750
شيخ آخر: هو أبو محمد، يوسف بن محمد بن الحسين بن علي بن أحمد بن سهل، السهلوي، من أهل سرخس .
من بيت العلم والحديث.
سمع بسرخس السيد أبا الحسن محمد بن محمد بن زيد الحسيني، وأبا منصور محمد بن عبد الملك المظفري.
وبمرو أبا الخير محمد بن موسى الصفار، وغيرهم.
كتبت عنه بسرخس في الرحلة الأولى، سنة ثمان وعشرين، ومن أخويه صاعد، وأسعد، أولاد الشيخ الإمام محمد السهلوي.
وكانت ولادته في جمادى الآخرة، سنة إحدى وستين وأربع مائة بسرخس.
وتوفي بها في السادس من شهر ربيع الأول، سنة ثلاثين وخمس مائة.
شيخ آخر: هو أبو المعالي، يوسف بن محمد، الفقيهي، الصابري، الأديب، مؤدبي، من أهل مرو .
стр. 1751
كان أديبًا، فاضلًا، متفننًا، شاعرًا، سريع النظم، مترسلًا، حسن النثر.
كان يعرف الطب.
وكان لطيفًا، ظريفًا، حسن الأخلاق، مبارك النفس.
أكثر أولاد الأكابر من الأئمة والمحتشمين بمرو كانوا تلامذته، قرءوا عليه الأدب وتخرجوا عليه.
سمع أبا عمرو الفضل بن أحمد بن متويه الكاكوي، ولم يحدث بشيء فيما أظن، فإني وجدت سماعه في الأربعين للحاكم أبي عبد الله الحافظ، عن أبي عمرو.
وقرأت عليه الكثير من كتب اللغة وشعره، وشعر غيره.
وكتبت عنه إملاء ومذاكرة الحكايات والأشعار.
وتوفي في الثالث عشر من شهر ربيع الأول، سنة أربع وثلاثين وخمس مائة.
أنشدني مؤدبي أبو المعالي الفقيهي لنفسه من لفظه في مرثية أخي أبي المظفر عبد الوهاب.
ظفر الردى بأبي المظفر عاجلًا ... وعدا به غض الفضائل ذابلًا
فمضى وغادر كل فضل مهملا ... والدمع عن مقل الأئمة هاملا
ما كان أسرع في التراب نزوله ... هل يجعل القمر التراب منازلا
قد كان نجمًا لم يتم طلوعه ... في عالم العليا فأمسى آفلا
مستصغرًا سنًا ولكن قد حوى ... فضل الكهول وكان قدمًا فاضلا
стр. 1752
شيخ آخر: هو أبو يعقوب، يوسف بن أبي بكر بن أحمد بن يعقوب بن الحسن بن الحسين بن محمد بن وصاف، الجابري، الإبيسني، الوصافي، المقرئ، النخشبي، من أهل نسف .
كان فقيهًا، مقرئًا، سديد السيرة، صائنًا، عفيفًا، كثير العبادة، عارفًا بعلوم القرءان، متيقظًا، كثير التلاوة.
سمعت أنه كان يختم القرءان كل ليلة، قرأ القرءان على الأديب أبي بكر محمد بن عمر البخاري المعروف بكاك، وأحكم قراءته، وأضر وهو ابن ثلاثين سنة.
سمع الحديث من الإمام أبي بكر محمد بن أحمد بن محمد بن أبي نضر البلدي، وأبي بكر محمد بن الحسن بن علي الحمادي النسفيين.
ووجدت سماعه في كتاب أخبار مكة لأبي الوليد الأزرقي، وجزءًا من كتاب الصحيح لعمر بن محمد البحيري.
стр. 1753
سمعت منه الكتاب والجزء، ولم يسمع منه أحد الحديث قبلي، وكنت بنسف نزلت داره بجابر، وقال لي: داري هذه كانت للقاضي أبي المعالي المكحولي.
وكانت ولادته في صفر، سنة ثمان وسبعين وأربع مائة بنسف.
وتوفي بها في أواخر سنة إحدى أو أوائل سنة اثنتين وخمسين وخمس مائة.
شيخ آخر: هو أبو يعقوب، يوسف بن أبي بكر بن محمد، الشاشي، البسكتي، من أهل الشاش، وبسكت من نواحيها .
فقيه صالح، تفقه على أبي سعد بن أبي الخطاب، وهو إمام مسجد البالوي ببخارى في الصلوات الخمس.
سمع أبا عبد الله محمد بن عبد الواحد الدقاق، وأبا سعد أحمد بن محمد بن إبراهيم بن علي الطبري، وغيرهما.
وكانت له إجازة عن أبي القاسم عبيد الله بن عمر الخطيب الكشاني.
كتبت عنه شيئًا يسيرًا ببخارى.
وكانت ولادته ببسكت سنة اثنتين وسبعين وأربع مائة.
وتوفي ببخارى. . . . وخمسين وخمس مائة.
стр. 1754
شيخ آخر: هو أبو يعقوب، يوسف بن أبي سهل بن أبي سعيد بن محمود بن أبي سعيد، البلجاني ثم الكمساني، الواعظ من أهل قرية كمسان، وبلجان قرية متصلة بكمسان .
كان فقيهًا، واعظًا، مليح الوعظ، حسن التذكير، صوفيًا ظريفًا.
صحب أبا الحسن البستي مدة وخدمه، واشتهر به وبصحبته.
وكان كلامه في الوعظ حلوًا، كثير النكت والإشارة.
سمع جدي أبا المظفر، وأبا الفضل محمد بن الفضل بن جعفر الخرقي، وأبا الفضل محمد بن أحمد بن أبي الحسن العارف الميهني، وغيرهم.
كتب عنه بمرو، وبكمسان.
ومن جملة ما سمعت منه: الجزء الأول من المسند للشافعي، بروايته عن العارف، عن الحيري، عن الأصم، عن الربيع، عنه.
وكانت ولادته تقديرًا سنة ست وخمسين وأربع مائة.
وتوفي بكمسان في اليوم السابع والعشرين من جمادى الأولى، سنة ست وثلاثين وخمس مائة، وزرت قبره غير مرة.
стр. 1755
المفاريد في حرف الياء
هو أبو عمرو، اليسع بن محمد بن أبي الحسين بن أبي عمر بن علي بن محمد بن اليسع، الدهقان، الفاشاني، من أهل قرية فاشان .
كان مقدم قريته.
وكان شيخًا صالحًا، سليم الجانب، كثير الخير، راغبًا في أهله.
سمع معنا من صهره أبي الفتح محمد بن عبد الرحمن الكشميهني، وأبي القاسم زاهر بن طاهر الشحامي، وغيرهما.
كتبت عنه شيئًا يسيرًا، حديثًا أو حديثين.
وكانت ولادته في حدود سنة ثمانين وأربع مائة، وعوقب في فتنة الغز.
ومات في البلد في شهر ربيع الأول، سنة تسع وأربعين وخمس مائة، وحمل إلى قريته فدفن بها.
من اشتهر بالكنية ولم أعرف اسمه
منهم:
أبو بكر بن محمد بن أبي بكر، الحسني، البخاري، الحدادي، من أهل بخارى .
سيد مسن معمر، صالح، كثير السماع.
أملي بجامع بخارى أكثر من عشرين سنة.
سمع السيد أبا بكر محمد بن علي بن حيدرة الجعفري، وأبا محمد يحيى بن أبي
следующие страницы →