← Тараджим

Тараджим · id 21556

المنتخب من معجم شيوخ السمعاني

السمعاني

Полный текст (1 813 стр.). Показаны 211–250 · переход к 216.

стр. 211

مَرْدَوَيْهِ الْحَافِظُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ هِشَامِ بْنِ حُمَيْدٍ الْحُضَيْرِيُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، أَبْنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، أَبْنَا حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ

стр. 212

عَامِرٍ، عَنْ عُرْوَةَ الْبَارِقِيِّ، ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ : «الْخَيْلُ مَعْقُودٌ بِنَوَاصِيهَا الْخَيْرُ، إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ» قِيلَ: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: «الأَجْرُ وَالْمَغْنَمُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ» شيخ آخر: هو أبو المحاسن أحمد بن نصر بن أحمد بن أمجه الأمجي الأصبهاني، من أهل أصبهان، المعروف ببنان .

стр. 213

كان شيخا متميزا، يخالط العلماء والأئمة، حافظا لأحوال الناس، غير أنه كان متهما، وما عرفت منه شيئا، ولا سمعت شيئا منه، ما أنكرت عليه إلا مخالطته المتهمين أهل القلاع. وكان الإمام والدي ﵀ كتب له كتابا إلى أصبهان، أثنى عليه فيه. وتوفي بمرو بعد وقعة الغز إما في سنة ثمان، أو تسع وأربعين وخمس مائة. الرواية: أنشدنا أحمد بن نصر بن الأمجي إملاء من حفظه بمرو في جامعها الأقدم، أنشدني الإمام أبو بكر الفرج القرميسيني من لفظه ببروجرد سنة خمس وتسعين وأربع مائة، أنشدني الإمام أبو إسحاق الشيرازي إبراهيم بن علي الشافعي ﵀: نأو بهم فالفؤاد كئيب ... وأرق عيني فالرقاد غريب ومما نفى نومي وشيب لمتي ... تصاريف أيام لهن خطوب فمن مبلغ عني الحسين تحية ... وإن كرهتها أنفس وقلوب قتيل بلا جرم كأن قميصه ... صبيغ بماء الأرجوان خضيب وإن كان ديني حب آل محمد ... فذلك ذنب لا أزال ذنوب شيخ آخر: هو أبو العلاء أحمد بن أبي بكر بن محمد بن سليمان بن الحمامي الأديب، من أهل بخارى، ختن الشيخ محمد بن علي النوجاباذي . كان فقيها فاضلا، زاهدا، عارفا باللغة، حسن السيرة، كثير الاجتهاد والتعبد، عفيفا، نزه النفس، تاركا لما لا يعنيه، متيقظا.

стр. 214

سمع: أبا محمد عبد الواحد بن عبد الرحمن الزبيري، والقاضي أبا بكر محمد بن الحسن بن منصور النسفي، وأبا بكر محمد بن علي بن حفص الحلواني، وأبا المعين ميمون بن محمد بن محمد المكحولي، وغيرهم. وكانت ولادته بقرية خربزفندون، إحدى قرى بخارى في سنة تسع وثمانين وأربع مائة. وتوفي يوم الجمعة قبل الصلاة الحادي والعشرين من شهر ربيع الأول سنة ستين وخمس مائة، وكان إمام الناس لصلاة الجمعة ﵀. الرواية: أبنا أَبُو الْعَطَاءِ، أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْحَمَّامِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِبُخَارَى، أبنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّبَيْرِيُّ بِقَرْيَةِ وَرْكَةَ، ثنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ

стр. 215

مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزْدَادَ الرَّازِيُّ إِمْلاءً فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الآخِرِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ وَمِائَتَيْنِ، أَبْنَا أَبُو مُحَمَّدِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، ثنا مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ النَّيْسَابُورِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْمُسَيِّبِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ قُدَامَةَ بْنِ مُوسَى الْجُمَحِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَسَنِ، وَبَشِيرٍ، مَوْلَى الْمَازِنِيِّينَ، قَالا: دَخَلْنَا عَلَى جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، ﵄، فَقَالَ: أَرْسَلَ أَهْلُ

стр. 216

جَيْشَانَ رَسُولا، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا نَشْرَبُ شَرَابًا يُقَالُ لَهُ الْمَزْرَ، قَالَ: أيُسْكِرُ هُوَ؟ ، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: «على كُلِّ مُسْلِمٍ حَرَامٌ» ، فَجَاءَهُمْ بِأَمْرٍ كَرِهُوهُ، فَأَقْبَلا إِلَيْهِ جَمِيعًا، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَا بِبِلادِ تَرَهٍ، وَلَنَا بِهَا أَعْمَالٌ، وَلَنَا شَرَابٌ نَتَقَوَّى بِهِ عَلَى أَعْمَالِنَا. قَالَ: مَا هُوَ؟ قَالُوا: الْمَزْرَ. قَالَ: أَوَيُسْكِرُ؟ قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ: " كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ، إِنَّ اللَّهَ، ﵎ عَهِدَ عَهْدًا أَنْ لا يَمْلأَ مِنْهَا أَحَدٌ بَطْنَهُ، إِلا سَقَاهُ اللَّهُ، ، مِنْ طِينَةِ الْخَبَالِ، قَالُوا: وَمَا هِيَ؟ قَالَ: عَرَقُ أَهْلِ النَّارِ "

стр. 217

شيخ آخر: هو أبو العباس أحمد بن أبي بكر بن أحمد السنوي الأصبهاني، من أهل أصبهان . كان شيخا مستورا. سمع أبا نصر محمد بن أحمد بن عمر بن سسويه التاجر. وكانت وفاته في شهر ربيع الأول من سنة خمس وأربعين وخمس مائة بأصبهان.

стр. 218

الرواية: أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّنَوِيُّ إِجَازَةً، إِنْ لَمْ أَكُنْ قَرَأْتُهُ عَلَيْهِ، أَبْنَا أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَسَوَيْهِ التَّاجِرُ، أبنا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْفَضْلِ الصَّيْرَفِيُّ، ثنا أَبِو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ الصَّفَّارُ الأَصْبَهَانِيُّ، ثنا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ الْقُرَشِيُّ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، ثنَا سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ، وَشَرِيكٌ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ، عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مَعْقِلٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، ﵁، عَنِ النَّبِيِّ، ﷺ ، قَالَ: «النَّدَمُ تَوْبَةٌ»

стр. 219

شيخ آخر: هو أبو عبد الله أحمد بن أبي سهل يزداد بن محمد بن يزداد القايني الصوفي الفارسي، من أهل هراة . كان أحد الصوفية ممن يسكن رباط السيد أبي القاسم العلوي الواعظ. وكان شيخا صالحا، كثير العبادة، من أولاد المحدثين، وكان له بيت ينفرد فيه في الخانقاه، ما كان يُمَكِّنُ أحدا من دخوله، وكان يلازم بابه.

стр. 220

سمع أبا عطاء عبد الرحمن بن محمد الأزدي الجوهري. وكانت ولادته في حدود سنة ستين وأربع مائة. وتوفي في سنة ثمان أو تسع وأربعين وخمس مائة بهراة. الرواية: أَبْنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي سَهْلٍ الْقَايِنِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِهَرَاةَ، أَبْنَا أَبُو عَطَاءٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ الْجَوْهَرِيُّ، أبنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَالِينِيُّ، ثنا أَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ رَزِينٍ الْبَاشَانِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَفَّى بِمَكَّةَ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَرْبٍ،. . . . . . . . . . . . . . . . . . .،

стр. 221

عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ : «لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ» شيخ آخر: هو أبو الفضل أحمد بن أبي عاصم الصيدلاني، من أهل هراة، من الشيوخ المعمرين . سمع أبا يعقوب إسحاق بن أبي إسحاق القراب الحافظ الهروي. كتب إلي الإجازة بجميع مسموعاته بخطه في أواخر سنة ست وخمس مائة.

стр. 222

الرواية: أَبْنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ فِي كِتَابِهِ، أَبْنَا أَبُو يَعْقُوبَ إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ الْقَرَّابُ الْحَافِظُ، أَبْنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَزَّازُ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاذٍ الْمَالِينِيُّ، ثنا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الدَّقَّاقُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ : قَالَ اللَّهُ، ﵎: «إِذَا ذَكَرَنِي عَبْدِي خَالِيًا ذَكَرْتُهُ خَالِيًا، وَإِذَا ذَكَرَنِي فِي مَلأٍ ذَكَرْتُهُ فِي مَلأٍ خَيْرٍ مِنْهُمْ وَأَفْضَلَ»

стр. 223

شيخ آخر: هو أبو العباس أحمد بن أبي القاسم بن أحمد بن يوسف بن محمد النشابي السهمي، من أهل أصبهان . كان قرابة الشيخ محمد اللفتوائي، وبإفادته كتبنا عنه، وكان شيخا قويا طويلا، كأنه قائد المحلة. سمع أبا شجاع عبد الرزاق بن سهلب بن عمر الخياط. كتبت عنه وتركته حيا في سنة إحدى وثلاثين وخمس مائة. الرواية: أَبْنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ النَّشَّابِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِأَصْبَهَانَ، أَبْنَا أَبُو شُجَاعٍ عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ سَهْلَبِ بْنِ عُمَرَ الْخَيَّاطُ، أَبْنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ مَنْدَهْ الْحَافِظُ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الأَبْهَرِيِّ، إِمْلاءً، بِقَزْوِينَ، ثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ

стр. 224

الْفَضْلِ الْبَلْخِيُّ، ثنا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، ﵄، أَنَّ النَّبِيَّ، ﷺ ، قَالَ: «مَنْ أَتَى الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ» . قال ابن منده: هكذا حدثناه من حفظه، وروي من حديث أبي يوسف، عن أبي حنيفة نحوه

стр. 225

من اسمه إبراهيم هو الإمام أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن محمد بن علي بن محمد بن عطاء العطائي الفلخاري المروالروذي، من أهل مرو الروذ، من قرية يقال لها: فلخار . كان إماما متقنا، مفتيا مصيبا، ومناظرا ورعا. محتاطا في المأكول والملبوس. تفقه أولا بمرو الروذ على الحسن بن عبد الرحمن النيهي، وأحكم المذهب عليه.

стр. 226

ثم قدم مرو، وتلمذ لجدي ﵀ وعلق عليه الخلاف. وكان حاد الخاطر، حسن المحاورة، كثير المحفوظ، ذا رأي وشهامة، وإصابة في التدبير، وكان الأكابر يصادقونه ويستضيئون برأيه ويزورونه. سمع الحديث الكثير، وحدث بالكتب الكبار. سمع بمرو الروذ: أبا عبد الله محمد بن محمد بن محمد العلاء البغوي، وأبا جعفر أحمد بن أبي أحمد بن متويه المقرئ المرو الروذي، وبالدِّزَقِ العليا: أبا بكر محمد بن أحمد بن علي القاضي الدِّزَقِيَّ، وببنج ديه: أبا منصور المظفر بن منصور الرازي، وبمرو: جدي الإمام أبا المظفر منصور بن محمد السمعاني، وأبا القاسم إسماعيل بن محمد الزاهري، وأبا عبد الله محمد بن عبد الواحد الدقاق الحافظ الأصبهاني، وغيرهم. سمعت منه الكثير، وكان والدي ﵀ لما توفي فوض النظر في مصالحي وأخي إليه، وجعله وصيا، فأحسن القيام بالوصاية، وضبط أمورنا أحسن ضبط، وكان إذا دخل مدرستنا لا يشرب الماء من دارنا، ويحتاط في ذلك. والله تعالى يجزيه عنا أحسن الجزاء، ويرحمه ويغفر له. لقنني الفرائض، وتعلمت منه المقدرات، وعلقت عنه المذهب كتاب الطهارة، ثم

стр. 227

جد لي أمر جهة عمي الإمام، أقطع عني تلك الفائدة، وخرجت إلى الرحلة، واستشهد وأنا ببغداد. سمعت من لفظه كتاب الجامع الصحيح لأبي عيسى الترمذي الحافظ، بروايته عن أبي عبد الله محمد بن محمد بن العلاء البغوي، عن أبي محمد الجراحي. وكتاب المسند الكبير لأبي زكريا يحيى بن عبد الحميد الحماني، سمعت الكتاب كله من لفظه، بروايته عن أبي بكر محمد بن أحمد بن علي الدزقي، عن أبي الفضل عبد الصمد بن محمد بن محمد بن نصر الترمذي، عن أبي هارون محمد بن هارون الترمذي، عن القاسم بن عباد الترمذي، عن يحيى بن عبد الحميد المصنف. وكانت ولادته في ذي القعدة سنة ثلاث وخمسين وأربع مائة بقرية فلخار. وقتل في الوقعة الخوارزمشاهية في شهر ربيع الأول سنة ست وثلاثين وخمس مائة، أصابه سهمان، وبقي بعد ذلك ثلاثة أيام ومات.

стр. 228

شيخ آخر: هو أبو المعالي إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم النظامي السرخسي آخر اليمين، من أهل سرخس . كان من أهل الفضل، عارفا باللغة والنحو، كثير المحفوظ. وكانت ولادته بسرخس في الثالث عشر من جمادى الآخرة سنة ثلاث وتسعين وأربع مائة. وقتل في السابع من ذي الحجة سنة ستين وخمس مائة. شيخ آخر: هو أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن عبد الله بن الحسن بن صالح بن محمد بن جعفر بن زيد الواذري الخطيب، من أهل سمرقند، ووذار إحدى قراها، وإليها تنسب الثياب الوذارية . كان فقيها فاضلا، حسن السيرة، جميل الأمر، ساكنا ثابتا رزينا، سخي النفس، متوددا، راعيا لحقوق الناس. سمع أبا القاسم عبيد الله بن عمر الكشاني الخطيب، وأبا بكر محمد بن أحمد

стр. 229

بن محمد البلدي النسفي، وأبا الحسن علي بن عثمان الخراط وغيرهم. وكانت ولادته بقرية وذار في يوم الجمعة السادس عشر من جمادى الآخرة سنة سبع وثمانين. ووفاته. . . . . . . . . . . . الرواية: أنشدنا أبو إسحاق الوذاري في دارنا بسمرقند، أنشدنا أبو القاسم الخطيب، أنشدنا أبو حمية الخلمي، أنشدنا زاهر بن أحمد بسرخس،

стр. 230

أنشدنا أبو ذر القراطيسي، أنشدنا أبو بكر بن أبي الدنيا، لبعضهم: إلى الله تب قبل انقضاء من العمر ... أخي ولا تأمن مصاولة الدهر تنوح وتبكي الأخلاء إن مضوا ... ونفسك لا تبكي وأنت على الأثر شيخ آخر: هو أبو إسحاق إبراهيم بن إسماعيل بن إسحاق بن شيث بن نصر بن شيث بن الكم بن أقلد بن أبان بن عقبة. . . . . . . . . . . .

стр. 231

بن يزيد بن رؤبة بن خفاثة بن وائل بن هيصم بن دينار بن ضبيعة بن نزار بن معد بن عدنان الأنصاري الوائلي النجار المعروف بالصفار. إمام فاضل زاهد، حسن السيرة، عفيف مشهور بذلك عند الخواص والعوام، قائل بالحق نازع السلاطين. وواجههم بما يسؤهم، وخاشن معهم في الكلام، واحترموه وعظموه، وبعضهم قصده، واحتاج الزاهد إلى الاختفاء والخروج عن الولاية، على هذا زجى عمره. ووالده أبو أحمد إسماعيل بن أبي نصر الصفار كان كذلك، ولهذا السبب قتله الخاقان شمس الملك نصر بن إبراهيم، وكان محترما عند الكبراء والناس،

стр. 232

جسورا وقورا ساكنا، حتى سمعت أن بعض العلوية قصد قتله يوم الجمعة بالجامع، فقطع جماعة حواليه الصلاة ودفعوه عنه، وما قطع الزاهد صلاته، ولنا فرغ قال: أيش كانت هذه الزهقة والحركة؟ فقيل: إن واحد كان يقصد قتلك، فقال: وأش يكون لو قتلت؟ !! قتل أبي أيضا ﵀. سمع: أباه أبا أحمد الصفار الشهيد، وأبا محمد الفضل بن أبي الفضل محمد بن أحمد الجارودي، وأبا حفص عمر بن منصور بن خنب البزاز الحافظ، وأبا محمد عبد العزيز بن المستقر الكرميني، وأبا يعقوب يوسف بن منصور السياري الحافظ، وأبا بكر بن محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المطوعي المروزي المعروف بالسالار، وغيرهم.

стр. 233

لقيته بمرو غير مرة ولم يتفق لي سماع شيء منه، وكتب لي الإجازة، ومن جملة مسموعاته: كتاب مشكل الآثار لأبي جعفر الطحاوي. قال: أبنا به والدي إسماعيل بن أبي نصر الصفار، أبنا أبو المظفر عمر بن عبد العزيز بن محمد بن النظر الشروطي، والقاضي أبو عاصم محمد بن علي بن محمد البلخي بسمرقند، قالا: أبنا القاضي أبو نصر أحمد بن أبي العوام العراقي، عن أبي جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الأزدي الطحاوي. كتاب العالم والمتعلم لأبي حنيفة ﵀. قال: أبنا به أبو يعقوب يوسف بن منصور السياري الحافظ، بقراءة والدي عليه، ثنا أبو الفضل أحمد بن علي السليماني، أبنا أبو سعيد حاتم بن عقيل المهتدي

стр. 234

الجوهري، ثنا الفتح بن أبي علوان، وعمرو بن يزيد الكلاباذي، قالا: ثنا الحسن بن صالح، عن أبي مقاتل السمرقندي، عن أبي حنيفة النعمان بن ثابت. كتاب أخبار السير الكبير، لمحمد بن الحسن الشيباني ﵀. قال: أبنا به أبو حفص عمر بن منصور بن خنب البزاز، ثنا أبو عبد الله محمد بن

стр. 235

أحمد الغنجار الحافظ، أبنا أبو نصر أحمد بن نصر بن محمد بن أشكاب الزعفراني البخاري، ثنا أبو محمد عبد الله بن عبد الوهاب القزويني، ثنا أبو سهل إسماعيل بن توبة، ثنا محمد بن الحسن ﵀. كتاب الكشف في مناقب أبي حنيفة تصنيف أبي محمد عبد الله بن محمد بن يعقوب

стр. 236

الحارثي، يرويه عن والده، عن أحمد بن محمد بن مسلم النسفي، عن أبي عبد الله بن أبي حفص الجديدي. كتاب الرد على أهل الأهواء تصنيف أبي عبد الله بن أبي حفص الكبير، صاحب محمد بن الحسن، يرويه عن أبي حفص عمر بن منصور بن خنب، عن القاضي أبي نصر أحمد بن عمرو العراقي، عن أحمد بن خالد، من غير زياداته عن المصنف. كتاب دلائل النبوة لأبي بكر القفال الشاشي. قال: أبنا به الإمام أبو محمد عبد العزيز بن المستقر الكرميني بها، أبنا الأديب أبو علي الحسين بن أبي محمد الخديمنكني، ثنا أبو العباس الشاشي، ثنا أبو بكر محمد بن علي بن إسماعيل القفال.

стр. 237

كتاب الجامع لأبي عيسى محمد بن عيسى بن سورة الترمذي. قال: أبنا به عبد العزيز بن المستقر، ثنا أبو القاسم علي بن أحمد الخزاعي، أبنا أبو سعيد الهيثم بن كليب الشاشي، ثنا أبو عيسى. كتاب أحداث الزمان لأبي عبد الرحمن بن أبي الليث.

стр. 238

قال: أبنا عمر بن منصور الحافظ، ثنا أبو نصر أحمد بن داود الأودني، عن أبيه أبي سليمان داود بن محمد، عن المصنف. وكتاب الترغيب لحميد بن زنجويه النسوي. قال: أبنا الفقيه أبو الفضل بن أبي الفضل الجارودي، قال: أبنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي شريح الهروي، عن أبي جعفر الرياني، عنه.

стр. 239

فهذه الكتب بعض سماعاته. وتوفي ببخارى في السادس والعشرين من شهر ربيع الأول سنة أربع وثلاثين وخمس مائة. وزرت قبره بتل أبي حفص الكبير. شيخ آخر: هو أبو إسحاق إبراهيم بن الحسين بن علي المصري التنيسي، من أهل تنيس، من ديار مصر، لقيته بمكة . الرواية: أنشدنا أبو إسحاق التنيسي من حفظه بمكة: عليكم سلام الله إني راحل ... وعيناي من خوف التفرق تدمع فإن نحن عشنا يجمع الله بيننا ... وإن نحن متنا فالقيامة تجمع شيخ آخر: هو أبو إسحاق إبراهيم بن سهل بن محمد بن عثمان بن مندويه الصالحاني، من أهل أصبهان، وصالحان إحدى محالها .

стр. 240

شيخ صالح، متدين، صحب الصالحين. سمع أبا مطيع محمد بن عبد الواحد المصري الصحاف. وكانت ولادته في حدود سنة تسعين وأربع مائة. ووفاته. . . . . . . . . . الرواية: أَبْنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَهْلٍ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِأَصْبَهَانَ، ثَنَا أَبُو مُطِيعٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْمِصْرِيُّ إِمْلاءً، أَبْنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ الزَّعْفَرَانِيُّ، ثنا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، إِمْلاءً، ثنا أَبُو شُعَيْبٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَابْلُتِّيُّ،

стр. 241

ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عن هِلالُ بْنُ أَبِي مَيْمُونَةَ، عن عَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ، عن رِفَاعَةُ بْنُ عَرَابَةَ ﵁، قَالَ: «صَدَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ، ﷺ ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَسْتَأْذِنُونَ رَسُولَ اللَّهِ، ﷺ ، فَجَعَلَ يَأْذَنُ لَهُمْ» ، الْحَدِيثُ بِطُولِهِ

стр. 242

شيخ آخر: هو أبو عبد الله إبراهيم بن أبي نصر شجاع بن أبي بكر محمد بن إبراهيم اللفتواني، أخو الحافظ أبي بكر محمد بن شجاع، من أهل أصبهان . كان شيخا صالحا. سمع مع أخيه من الرئيس أبي عبد الله القاسم بن الفضل الثقفي، وأبي محمد عبد الرحمن بن محمد بن أحمد السمسار، وغيرهم.

стр. 243

سمعت منه أحاديث يسيرة. وكانت ولادته في حدود سنة ثمانين وأربع مائة. ووفاته. شيخ آخر: هو أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن أحمد الدواتي، من أهل أصبهان، من سكة أهل الخوز . من بيت الحديث، سمع الإمام أبا المظفر منصور بن محمد السمعاني، والقاضي أبا منصور محمد بن أحمد بن علي بن شكرويه، وأبا عبد الله القاسم بن الفضل الثقفي، وأبا محمد رزق الله بن عبد الوهاب التميمي، وغيرهم. توفي بأصبهان في ثمان وأربعين وخمس مائة. شيخ آخر: هو أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الحموي البغوي، من أهل بغشور .

стр. 244

شيخ صالح، عفيف، بهي المنظر، مليح الشيبة، كثير العبادة، من صوفية رباط الأستاذ أبي نصر البغوي. سمع أبا العباس أحمد بن محمد بن أبي بكر الرازي. وكانت ولادته بعد سنة سبعين وأربع مائة. وجد ميتا مطروحا في الطريق ببغشور في جمادى الأولى سنة ثمان وأربعين وخمس مائة. قيل: إن مرارته انشقت من الخوف وقت هجوم عسكر الغز عليهم. الرواية: أَبْنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَمَوِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِبَغْشُورَ، أَبْنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّازِيُّ قَدِمَ عَلَيْنَا بَغْشُورَ، أَبْنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْخُلَيْعِيُّ بِمِصْرَ، أَبْنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ النَّحَّاسُ، أَبْنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بن عَمْرٍو الْمَدِينِيُّ، ثَنَا أَبُو مُوسَى

стр. 245

يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى الصَّدَفِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، ﵁، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ، ﷺ ، قَالَ: «لا تَبَاغَضُوا وَلا تَحَاسَدُوا ولا تَدَابَرُوا، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا، وَلا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاثَة أَيَّامٍ»

стр. 246

شيخ آخر: هو أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن أحمد بن إسماعيل الجاجرمي، من أهل جاجرم، سكن نيسابور . كان فقيها ورعا عفيفا، منزويا في مسجد الجمع الجديد، وينوب عن عبد الجبار بن محمد البيهقي إمام جامع نيسابور في الصلوات في الإمامة. سمع أبا الحسن علي بن أحمد بن محمد المديني، وأبا سعيد عبد الواحد بن أبي القاسم القشيري، وغيرهما. وكانت ولادته في سنة تسع وستين أو سبعين وأربع مائة، أشك فيه بجاجرم إن شاء الله. ووفاته بنيسابور ليلة الأحد الثامن والعشرين من شهر رمضان سنة أربع وأربعين وخمس مائة، ودفن بمقبرة الغرباء خلف الجامع. الرواية: أَبْنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ السُّلَمِيُّ الْجَاجَرْمِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِنَيْسَابُورَ، ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَدِينِيُّ، ثنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ السُّلَمِيُّ، أبنا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ أَيُّوبَ، أبنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ

стр. 247

قُتَيْبَةَ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، أبنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ ﵁، قَالَ: أَصَابَنَا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ، ﷺ ، مَطَرٌ، قَالَ: فَحَسَرَ رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ ، ثَوْبَهُ عنه حَتَّى أَصَابَهُ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لِمَ صَنَعْتَ هَذَا؟ قَالَ: «لِأَنَّهُ حَدِيثُ عَهْدٍ بِرَبِّهِ» . شيخ آخر: هو أبو القاسم إبراهيم بن محمد بن علي الخطيب الطاسنبدي الهمذاني، من أهل همذان .

стр. 248

كان شيخا صالحا خيرا. سمع أبا القاسم نصر بن محمد بن علي بن زيرك المقرئ. وكانت ولادته في سنة خمس وسبعين وأربع مائة. ووفاته يوم الاثنين السابع من رجب سنة ست وخمسين وخمس مائة. شيخ آخر: هو أبو القاسم إبراهيم بن محمد بن محمد بن الحسن بن إبرويه الصالحاني الإبروي، وهو سبط الصالحاني، من أهل أصبهان . وهو والد شيخينا محمد، ومحمود. سمع أبا طاهر محمد بن أحمد بن عبد الرحيم الكاتب، وأبا الحسن علي بن القاسم بن إبراهيم الخياط، ووجد سماعه بعد

стр. 249

موته في جزء من المعجم الكبير للطبراني، عن أبي بكر بن ريذة، وهو الجزء السادس والثلاثون بعد المائة من أجزاء الوخشي، وغيرهم. كتب لي الإجازة بجميع مسموعاته. وكانت ولادته في حدود سنة خمس وثلاثين وأربع مائة إن شاء الله. ووفاته يوم الأربعاء يوم عيد الأضحى سنة أربع عشرة وخمس مائة، ودفن يوم الخميس بباب دزبه.

стр. 250

شيخ آخر: هو أبو الحسين إبراهيم بن مهدي بن علي بن محمد بن قلبنا المالكي الإسكندراني، من أهل الإسكندرية . إمام فاضل، متقن أصولي، متكلم مناظر، متودد، كريم الطبع، سافر إلى ديار مصر، ومنها إلى بلاد الشام، ودخل أذربيجان، وورد خراسان، وجال في أكنافها، وخرج إلى ما وراء النهر، وبلاد الترك، وبلغ أقصاها وسكنها، وغاب عني خبره. سمع بقراءتي كتاب السنن لأبي بكر بن ماجه بالري، عن أبي سعيد الحصيري.
следующие страницы →