Полный текст (1 813 стр.). Показаны 246–285 · переход к 251.
стр. 246
شيخ آخر: هو أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن أحمد بن إسماعيل الجاجرمي، من أهل جاجرم، سكن نيسابور .
كان فقيها ورعا عفيفا، منزويا في مسجد الجمع الجديد، وينوب عن عبد الجبار بن محمد البيهقي إمام جامع نيسابور في الصلوات في الإمامة.
سمع أبا الحسن علي بن أحمد بن محمد المديني، وأبا سعيد عبد الواحد بن أبي القاسم القشيري، وغيرهما.
وكانت ولادته في سنة تسع وستين أو سبعين وأربع مائة، أشك فيه بجاجرم إن شاء الله.
ووفاته بنيسابور ليلة الأحد الثامن والعشرين من شهر رمضان سنة أربع وأربعين وخمس مائة، ودفن بمقبرة الغرباء خلف الجامع.
الرواية:
أَبْنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ السُّلَمِيُّ الْجَاجَرْمِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِنَيْسَابُورَ، ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَدِينِيُّ، ثنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ السُّلَمِيُّ، أبنا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ أَيُّوبَ، أبنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ
стр. 247
قُتَيْبَةَ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، أبنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ ﵁، قَالَ: أَصَابَنَا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ، ﷺ ، مَطَرٌ، قَالَ: فَحَسَرَ رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ ، ثَوْبَهُ عنه حَتَّى أَصَابَهُ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لِمَ صَنَعْتَ هَذَا؟ قَالَ: «لِأَنَّهُ حَدِيثُ عَهْدٍ بِرَبِّهِ» .
شيخ آخر: هو أبو القاسم إبراهيم بن محمد بن علي الخطيب الطاسنبدي الهمذاني، من أهل همذان .
стр. 248
كان شيخا صالحا خيرا.
سمع أبا القاسم نصر بن محمد بن علي بن زيرك المقرئ.
وكانت ولادته في سنة خمس وسبعين وأربع مائة.
ووفاته يوم الاثنين السابع من رجب سنة ست وخمسين وخمس مائة.
شيخ آخر: هو أبو القاسم إبراهيم بن محمد بن محمد بن الحسن بن إبرويه الصالحاني الإبروي، وهو سبط الصالحاني، من أهل أصبهان .
وهو والد شيخينا محمد، ومحمود.
سمع أبا طاهر محمد بن أحمد بن عبد الرحيم الكاتب، وأبا الحسن علي بن القاسم بن إبراهيم الخياط، ووجد سماعه بعد
стр. 249
موته في جزء من المعجم الكبير للطبراني، عن أبي بكر بن ريذة، وهو الجزء السادس والثلاثون بعد المائة من أجزاء الوخشي، وغيرهم.
كتب لي الإجازة بجميع مسموعاته.
وكانت ولادته في حدود سنة خمس وثلاثين وأربع مائة إن شاء الله.
ووفاته يوم الأربعاء يوم عيد الأضحى سنة أربع عشرة وخمس مائة، ودفن يوم الخميس بباب دزبه.
стр. 250
شيخ آخر: هو أبو الحسين إبراهيم بن مهدي بن علي بن محمد بن قلبنا المالكي الإسكندراني، من أهل الإسكندرية .
إمام فاضل، متقن أصولي، متكلم مناظر، متودد، كريم الطبع، سافر إلى ديار مصر، ومنها إلى بلاد الشام، ودخل أذربيجان، وورد خراسان، وجال في أكنافها، وخرج إلى ما وراء النهر، وبلاد الترك، وبلغ أقصاها وسكنها، وغاب عني خبره.
سمع بقراءتي كتاب السنن لأبي بكر بن ماجه بالري، عن أبي سعيد الحصيري.
стр. 251
الرواية:
أَبْنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ قلبنا الإِسْكَنْدَرَانِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِسَمَرْقَنْدَ، قَالَ: أَبْنَا أَبُو سَعْدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحُصَيْرِيُّ بِالرَّيِّ، أَبْنَا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ الْمُقَوِّمِيُّ، أَبْنَا أَبُو طَلْحَةَ الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْخَطِيبُ بِقَزْوِينَ، أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَلَمَةَ الْقَطَّانُ، ثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ مَاجَهْ الْقَزْوِينِيُّ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا شَرِيكٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، ﵁، قَال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ : «مَا أَمَرْتُكُمْ بِأمرِ فَخُذُوهُ، وَمَا نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا»
стр. 252
شيخ آخر: هو أبو إسحاق إبراهيم بن يعقوب بن أبي نصر عائد بن أبي النصر بن مدوسه الكشاني الواعظ، من أهل الكشانية، إحدى بلاد السغد، سكن سمرقند .
كان فقيها، فاضلا، عارفا بمذهب أبي حنيفة، ﵁، ورواياته، مفسرا، واعظا، حسن السيرة، متواضعا، جميل الأمر، مليح الشيبة.
ولي الخطابة بجامع سمرقند نيابة عن محمود بن أحمد الساغرجي، الملقب بشيخ الإسلام، بعد أن خرجت منها.
سمع بالكشانية: أباه، وأبا القاسم عبيد الله بن عمر الكشاني، وبسمرقند: أبا إبراهيم إسحاق بن محمد الخطيب النوحي، وأبا الحسن علي بن عثمان بن إسماعيل الخراط، وببخارى: أبا بكر محمد بن الحسن بن منصور النسفي، وغيرهم.
وكانت ولادته بقرية غنجير من قرى الكشانية في غرة ذي القعدة سنة ثمان
стр. 253
وسبعين وأربع مائة.
ووفاته بسمرقند في سنة ثلاث وخمسين وخمس مائة.
من اسمه إسماعيل
شيخ آخر: هو أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن الفضل بن أحمد بن محمد بن محمد بن يوسف البصري، ثم الطبري، من أهل آمل .
من أولاد الأئمة والكبراء.
وهو شيخ متقدم متميز، أخوه الفضل كان مقدم الأصحاب بطبرستان.
سمع جده أبا القاسم الفضل.
وكانت ولادته في سنة ثمان وسبعين وأربع مائة.
ووفاته بعد سنة أربعين وخمس مائة بآمل.
الرواية:
أَبْنَا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ الْبَصْرِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِآمُلَ، أَبْنَا جَدِّي أَبُو الْقَاسِمِ الْفَضْلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَصْرِيُّ، وَأَنَا حَاضِرٌ، أَبْنَا الإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ
стр. 254
أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الإِسْمَاعِيلِيُّ بِجُرْجَانَ، أَخْبَرَنِي إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ السَّرَّاجُ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ: سَمِعْتُ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ، يَقُولُ: قَالَتْ عَائِشَةُ، أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ، ﵂: وَا رَأْسَاهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ : «ذَلِكَ لَوْ كَانَ وَأَنَا حَيٌّ فَأَسْتَغْفِرَ لَكِ وَأَدْعُوَ لَكِ» ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: وَا ثُكْلاهُ، وَاللَّهِ إِنِّي لأَظُنُّكَ تُحِبُّ مَوْتِي وَلَوْ كَانَ لَظلت آخِرَ يَوْمِكَ مُعَرِّسًا بِبَعْضِ أَزْوَاجِكَ،
стр. 255
قالت: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ : " بَلْ أَنَا وَا رَأْسَاهُ، لَقَدْ هَمَمْتُ أَوْ وَدِدْتُ أَنْ أُرْسِلَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ وَابْنِهِ فَأَعْهَدَ، أَنْ يَقُولَ الْقَائِلُونَ، أَوْ يَتَمَنَّى الْمُتَمَنُّونَ، ثُمَّ قُلْتُ: يَأْبَى اللَّهُ وَيَدْفَعُ الْمُؤْمِنُونَ أَوْ يَدْفَعُ وَيَأْبَى الْمُؤْمِنُونَ ".
стр. 256
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ جَلِيلٌ، مِنْ حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ يَحْيَى بْنِ سَعِيدِ بْنِ قَيْسٍ الأَنْصَارِيِّ قَاضِي الْمَدِينَةِ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ عَمَّتِهِ.
أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ أَبِي زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنِ يَحْيَى، وَفِي طَبَقَتِهِ آخَرُ مِنْ أَهْلِ قُرْطُبَةَ الأَنْدَلُسِ، وَاسْمُهُ يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، وَيَرْوِي عَنْ مَالِكٍ، لَيْثِيٌّ ثِقَةٌ، ثُمَّ آخَرُ أَقْدَمُ مِنْهُمَا اسْمُهُ يَحْيَى بْنُ يَحْيَى غَسَّانِيٌّ مِنْ أَهْلِ دِمَشْقَ، يَرْوِي عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، رَوَى عَنْهُ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ.
هذا الحديث قال أحمد بن حنبل: لو أن لي قوة وزادا لرحلت إلى يحيى بن يحيى في هذا الحديث
стр. 257
شيخ آخر: هو أبو طاهر إسماعيل بن أحمد بن علي بن إسماعيل بن أحمد العقيقي، المعروف بماه باره، من أهل نيسابور .
كان قد لابس الأمور الخطيرة، والأعمال الجليلة، ومارس الأحوال، ثم تحير وترك الأشغال، إما لتراجع الزمان، أو لاستدراك ما فات.
وكان مشتغلا بقراءة القرآن، والندامة على ما مضى وسلف.
رأيته في وقعة العز في سنة ثمان وأربعين بمرو، ورغبت في القراءة عليه فحضر مدرستي يوما، وقرأت عليه أوراقا.
وكانت ولادته بنيسابور في رجب سنة تسع وسبعين وأربع مائة.
ووفاته.
الرواية:
أَبْنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ الْعَقِيقِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ عَلَى بَابِ دَارِنَا بِمَرْوَ، أَبْنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْفَضْلُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْحَنَفِيُّ التَّاجِرُ بِنَيْسَابُورَ، أَبْنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ الْحَرَشِيُّ، ثنا أَبُو مُحَمَّدٍ حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ مُنِيبٍ الْمَرْوَزِيُّ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَبنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ، ﵁، قَالَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ، ﷺ " كَانَ يَصُومُ الشَّهْرَ حَتَّى نَقُولَ: لا يُفْطِرُ مِنْهُ شَيْئًا،
стр. 258
وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ: لا يَصُومُ مِنْهُ شَيْئًا "
شيخ آخر: هو أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن محمد بن الحسن بن أحمد بن مكرم العطار الصيدلاني، من أهل نيسابور .
من أولاد المحدثين.
стр. 259
والده أبو حامد، كان محدث عصره، سمع أبا الحسين عبد الغافر بن محمد بن عبد الغافر الفارسي، وأبا حفص عمر بن أحمد بن مسرور الزاهد، والإمام أبا محمد عبد الله بن يوسف الجويني.
كتب إلي الإجازة بجميع مسموعاته في جمادى الآخرة سنة تسع وخمس مائة.
وكانت ولادته سنة أربع وعشرين، وقيل: سنة اثنتين وثلاثين وأربع مائة، والأخير أشبه.
وتوفي في شهور سنة عشرين وخمس مائة.
ودفن بالحيرة على يسار الخارج.
الرواية:
أَبْنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ الْعَطَّارُ، كِتَابَةً مِنْ نَيْسَابُورَ، أَبْنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ بْنِ مَسْرُورٍ الزَّاهِدُ، أَبْنَا أَبُو سَهْلٍ بِشْرُ بْنُ أَحْمَدَ التَّمِيمِيُّ، ثنا
стр. 260
الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ، أبنا عَبْدُ الْعَزِيزِ الدَّرَاوَرْدِيُّ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ، ﷺ ، قَالَ: «مَنْ أَشْرَكَ بِاللَّهِ، فَلَيْسَ بِمُحْصَنٍ»
شيخ آخر: هو أبو سعد إسماعيل بن أبي صالح أحمد بن عبد الملك بن علي بن
стр. 261
عبد الصمد بن أحمد المؤذن النيسابوري، نزيل كرمان.
إمام مبرز، فاضل ظريف.
كان ذا رأي وعقل وتدبير، وفضل وافر، وعلم غزير.
تفقه بنيسابور على أبي المعالي الجويني، ثم بمرو على جدي المظفر السمعاني، وكان قد تفقه قبلهما على أبي القاسم البوشنجي، حتى برع في الفقه والنظر، وكان له يد قوية في الوعظ والتدبير، وكان حسن المشاهدة، لطيف المعاشرة في شبيبته، والأئمة والصدور كانوا يراعون حقه لحق أبيه وفضله المضموم إلى أصله.
ثم سافر إلى كرمان فوقع مورده موقعا حسنا من الملك، وحظي بالقبول عند الصاحب مكرم بن العلاء، وظهر له العز والجاه، والثروة والتجمل، وبقي عندهم مكرما مبجلا إلى حين وفاته.
стр. 262
وكان كثير السماع لأنه ولد فيما بين المحدثين ونشأ فيهم.
سمع: أباه أبا صالح الحافظ، وأبا القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري، وأبا بكر أحمد بن منصور بن خلف المغربي، وأبا نصر عبد الرحمن بن علي بن موسى التاجر، وأبا منصور بكر بن محمد بن علي بن حيد التاجر، وأبا بكر محمد بن الحسن الخبازي، وأبا إسحاق إبراهيم بن علي بن يوسف الشيرازي،
стр. 263
وأبا المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار السمعاني، وأبا المعالي عبد الملك بن عبد الله بن يوسف الجويني، وأبا منصور عمر بن أحمد بن موسى الجوري الحافظ، وأبا المظفر محمد بن إسماعيل الشجاعي، وجماعة كثيرة سوى هؤلاء ممن حدثنا شيوخنا عنهم.
لم ألقه، واتفق إني كنت عزمت على الخروج إلى كرمان من أصبهان، وكان إسماعيل بها حيا فلم يتفق ذلك، وقدمت الرحلة إلى بغداد على الخروج إلى كرمان، وكاتب في ذلك، وكتب إلي الإجازة بجميع مسسموعاته.
وَخَرَّجَ له أخوه صالح بن أبي صالح مائة حديث من العوالي، عن مائة شيخ، وحدث بها وبغيرها.
وسمع منه جماعة من القدماء ممن لم يلحقهم مثل: أبي الفضل. . . . . . . . . . . . .
стр. 264
محمد بن طاهر بن علي المقدسي الحافظ.
وكانت ولادته في ذي الحجة سنة اثنتين وخمسين وأربع مائة بنيسابور.
ووفاته ببردسير كرمان في آخر يوم من شهر رمضان، ودفن يوم العيد من سنة اثنتين وثلاثين وخمس مائة في مشهده بدرب خبيص، وكنت في هذا الوقت ببغداد.
شيخ آخر: هو شيخ القضاة أبو علي إسماعيل بن أحمد بن الحسين بن علي بن موسى البيهقي، من أهل خسروجرد ،
ولد إمام عصره أبي بكر البيهقي.
стр. 265
كان فاضلا عالما، حسن السيرة، واعظا مليح الوعظ، كثير المحفوظ، سافر عن ناحيته وتغرب عنها، وأقام بخوارزم، وبلخ مدة مديدة، ثم انصرف إلى وطنه، وتوفي به عقيب الرجوع.
سمع: والده الإمام أبا بكر، وأبا مسعود أحمد بن محمد بن عبد الله البجلي، وأبا نصر محمد بن الفضل النسوي، وأبا عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني، وأبا الحسين عبد الغافر بن محمد الفارسي، وأبا حفص عمر بن
стр. 266
أحمد بن مسرور الماوردي، وأبا سعد محمد بن عبد الرحمن الكنجروذي، وأبا عثمان سعيد بن محمد بن أحمد البحيري، وأبا بكر محمد بن الحسن بن علي بن المؤمل، وجماعة سواهم.
أجاز لي جميع مسموعاته بلفظه بسؤال والدي إياه رحمهما الله، وكتب لي بخطه في صفر سنة سبع وخمس مائة، وخطه عندي.
وكانت ولادته بخسروجرد في سنة ثمان وعشرين وأربع مائة.
وتوفي بها في جمادى الآخر سنة سبع وخمس مائة.
الرواية:
أَبْنَا أَبُو عَلِيٍّ، أبنا أَبُو نَصْرٍ النَّسَوِيُّ، أَبْنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
стр. 267
أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ النَّسَوِيُّ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، ﵄، أَنَّ النَّبِيَّ، ﷺ ، قَالَ: " أَيُّمَا امْرِئٍ قَالَ لِأَخِيهِ: يَا كَافِرُ، فَقَدْ بَاءَ بِهَا أَحَدُهُمَا، إِنْ كَانَ كَمَا قَالَ، وَإِلا رَجَعَتْ عَلَيْهِ ".
стр. 268
رواه مسلم، عن قتيبة
شيخ آخر: هو أبو الفتوح إسماعيل بن بختمير بن الفتكين الذهبي، من أهل أصبهان .
كان شيخا صالحا مستورا، لا يعرفه كثير أحد بأصبهان.
كتبت عنه بإفادة أبي العلاء أحمد بن محمد بن الفضل الحافظ، مجلسا من إملاء أبي عبد الله محمد بن إسحاق بن منده الحافظ، بروايته عن أبي المعمر شيبان بن عبد الله المحتسب.
وكانت ولادته بعد سنة ستين وأربع مائة.
ووفاته.
الرواية:
أَبْنَا أَبُو الْفُتُوحِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ بُخْتميرَ الذَّهَبِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِأَصْبَهَانَ فِي جَامِعِهَا الْكَبِيرِ، أَبْنَا الْمُعَمَّرُ شَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُحْتَسِبُ، ثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ مَنْدَهْ الْحَافِظُ إِمْلاءً، أَبْنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، ثنا يَعْلَى، عَنْ أَبِي حَيَّانَ
стр. 269
التَّيْمِيِّ، عَنْ مُجَمِّعٍ التَّيْمِيِّ، قَالَ: جَاءَ ابْنٌ لِسَعْدٍ إِلَى أَبِيهِ فِي حَاجَةٍ، فَقَدَّمَ بَيْنَ حَاجَتِهِ كَلامًا لَمْ يَكُنْ سَمِعَهُ مِنْهُ، فَقَالَ: أَبْعَدُ مَا كُنْتَ مِنْ حَاجَتِكَ الآنَ.
ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ، ﷺ ، يَقُولُ: «يَكُونُ قَوْمٌ يَأْكُلُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ كَمَا تَلْحَسُ الْبَقَرُ بِأَلْسِنَتِهَا»
شيخ آخر: هو أبو القاسم إسماعيل بن جامع بن عبد الرحمن بن سورة
стр. 270
النيسابوري السوري، المعروف بالنجيب سورة، من أهل نيسابور.
سكن بلخ وتوطن بها، ولي الأعمال الجليلة واتصل بالسلطان، وارتبطه الأمير قماج التركي والي بلخ لخدمته، وكان يحبسه ويطلقه ويصادره ويخلع عليه، ويطرده ويقربه إلى أن قتل الأمير، وكان محبوسا بترمذ فأطلق، واتصل بالعسكر الغز، وقدم مرو معهم وفي سلكهم، وشرع في مصادرة المسلمين، واستخراج الأموال منهم، والمبالغة فيه، والمخاشنة مع العلماء والأئمة، والزجر لهم، وكان ظالما على نفسه وعلى المسلمين، وفي وقت هذه الاستخراجات ما كان يأكل بالنهار، ويقول: إني صائم، يطلب من الصلحاء الخبز ليفطر عليه، وكان فيما بينهم إلى أن توجهوا إلى هراة، ومحاصرتها، ورجعوا إلى بلخ، وخلص الله المسلمين منه وصلب.
ولكنه كان صحيح السماع، مواظبا على الصلوات، وأدائها في الجماعة.
سمع: أبا عمرو عثمان بن محمد بن عبيد الله المحمي، وأبا بكر بن خلف
стр. 271
الشيرازي، وأبا القاسم إسماعيل بن عبد الله الساوي، وأبا سعيد إسماعيل بن عمرو البحيري، وأبا القاسم عبد الرحمن بن أحمد الواحدي.
وتركه أولى، وإسقاط روايته أحرى، غير أني ذكرته ليعرف حاله، وربما تاب في آخر عمره، وإن لم تنفع التوبة مع مظالم العباد.
وكانت ولادته في سنة نيف وسبعين وأربع مائة.
وصلب ببلخ في أواخر شهر ربيع الأول سنة تسع وأربعين وخمس مائة، صلبه الغز بإشارة السلطان المعظم سنجر بن ملكشاه، والله تعالى يرحمنا وإياه.
стр. 272
الرواية:
أبنا أبو القاسم السوري، بقراءتي عليه، أبنا أبو عمرو عثمان بن محمد بن عبيد الله المحمي بنيسابور، أبنا الأستاذ الإمام أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي، أبنا أبو عثمان عمرو بن عبد الله البصري، أبنا أبو أحمد محمد بن عبد الوهاب الفراء، سمعت الحسين بن منصور، يقول: كنا عند أحمد بن حنبل، فروى حديثا عن سفيان،
стр. 273
فقلت: خالفك يحيى بن يحيى، فقال: كيف قال يحيى؟ فأخبرته.
فقال لإنسان: قلما، فأجاز على حديثه.
فقلت: يا أبا عبد الله، لعل؟ !! فقال: لا خير فيما يخالف فيه يحيى بن يحيى.
شيخ آخر: هو أبو القاسم إسماعيل بن الحسن بن عبد العزيز بن الحسن بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن سعيد بن ضرار بن المساور بن موسى بن المساور الضبي .
هكذا كتب لي نسبه بخطه في الاستجازة من أهل أصبهان.
كان شيخا صالحا، جليل القدر متميزا، مليح الخط، حسن الأخلاق.
سمع أبا بكر محمد بن أحمد بن أسيد المديني، والسيد أبا طالب علي بن الحسين بن الحسن العلوي الحسني، وأبا عمرو عبد الوهاب بن محمد بن منده،
стр. 274
وأبا الحسين أحمد بن عبد الرحمن الذكواني، وأبا عبد الله القاسم بن الفضل الثقفي، وغيرهم.
كتبت عنه بأصبهان، وقرأت عليه جزءا خرجه له بعض الأصبهانية فيه شيوخه.
وكانت ولادته في حدود سنة ستين وأربع مائة.
ووفاته. . . . . . . . . . . . . . . . . الرواية:
أَبْنَا أَبُو الْقَاسِمِ الضَّبِّيُّ الْكَاتِبُ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، أَبْنَا أَبُو عَمْرٍو عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْعَبْدِيُّ، أبنا وَالِدِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مَنْدَهْ الْحَافِظُ، أَبْنَا أَبُو الْعَبَّاسِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ الْكِرْمَانِيُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ بَحْرٍ الْكِرْمَانِيُّ، ثنا أَبُو إِسْمَاعِيلَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ الأَزْدِيُّ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، سَمِعْتُ عَطَاءَ بْنَ
стр. 275
أَبِي رَبَاحٍ يُحَدِّثُ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ، ﵁، قَالَ: «نَهَانِي رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ ، إِذَا ابْتَعْتُ طَعَامًا أَنْ لا أَبِيعَهُ حَتَّى أَسْتَوْفِيَهُ»
أنشدنا الكاتب في داره بأصبهان، أنشدنا السيد أبو طالب علي بن الحسين الحسني لنفسه:
كفاك من الدنيا كفاف فلا تزد ... عليه سوى دين يزينك أو تقوى
فتقواك دين والكفاف معيشة ... وعلمك سلطان به أبدا تقوى
شيخ آخر: هو أبو الفتح إسماعيل بن الحسن بن محمد بن محمود بن محمد بن سورة التميمي السوري، من أهل نيسابور .
كان شيخا صالحا، من أولاد المحدثين.
стр. 276
سمع أبا القاسم بن الفضل بن أبي حرب الجرجاني، وأبا المظفر موسى بن عمران بن محمد بن إسماعيل الأنصاري الصوفي، وأبا بكر أحمد بن علي بن عبد الله الشيرازي، وغيرهم.
سمعت منه بنيسابور.
الرواية:
أَبْنَا أَبُو الْفَتْحِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْحَسَنِ السُّورِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِنَيْسَابُورَ، أبنا أَبُو الْقَاسِمِ الْفَضْلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الزَّجَّاجِيُّ، أبنا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْفَضْلِ الصَّيْرَفِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ الْمَعْقِلِيُّ، أبنا أَبُو جَعْفَرٍ
стр. 277
أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحَارِثِيُّ، ثنا أَبُو أُسَامَةَ حَمَّادُ بْنُ أُسَامَةَ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ كَثِيرٍ، ثنا عُبَادَةُ بْنُ الْوَلِيدِ، أَنَّ أَبَاهُ الْوَلِيدَ حَدَّثَهُ، عَنْ جَدِّهِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، ﵁، أَنَّهُ حَدَّثَهُ، قَالَ: «بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ، ﷺ ، عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي عُسْرِنَا وَيُسْرِنَا، وَمَنَاشِطِنَا وَمَكَارِهِنَا، ولا نُنَازِعَ الأَمْرَ أَهْلَهُ، وَأَنْ نَقُولَ بِالْعَدْلِ، إِنْ كُنَّا لا نَخَافُ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لائِمٍ»
стр. 278
شيخ آخر: هو أبو إبراهيم إسماعيل بن الحسن بن محمد بن أحمد الجرجاني الطبيب العلوي الحسيني .
من أهل جرجان، سكن خوارزم وأقام بها، ثم آخر عمره انتقل عنها إلى مرو، وتوفي بها، وكان أوحد زمانه في الطب، والتصانيف الحسان السائرة باللسانين العربية والعجمية.
وكان حسن الأخلاق، رقيقا مكرما، طلق المحيا، ذكر أنه سمع بنيسابور الأستاذ الإمام أبا القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري، وحدث عنه بكتاب الأربعين له بمرو في غيبتي عنها.
وحَصَّلَ لي عنه الإجازة صديقنا أبو علي بن الوزير الدمشقي الحافظ.
стр. 279
وذكره محمود بن محمد بن عباس في تاريخه لخوارزم، وقال: السيد الإمام، أقام بخوارزم مدة طويلة، وكان حسن الخلق، حلو المنطق، طيب الملاقاة، شفيقا على الناس كافة، وفيه مساهلة ورخاوة في باب الدين تجاوز الله عنه، خرج من خوارزم سنة ثلاثين وخمس مائة، وقلت له عند خروجه: لماذا تخرج عن الولاية وتترك أحباءك؟ فقال لي: إنما أخرج للموت، فإن نفسي لا تسمح أن أموت ههنا.
وكان كما قال.
وتوفي بمرو فيما سمعت سنة إحدى وثلاثين وخمس مائة.
شيخ آخر: هو أبو عمرو إسماعيل بن الحسين بن أبي عمرو محمد المستوفي النيسابوري، المعروف بالمرتضي، من أهل نيسابور .
كان شيخا بهي المنظر، حسن الخط، ولي الأعمال التي تتعلق بالعسكر، ثم ترك ذلك، وأعرض عنها، وقدم مرو بسبب ولده الموفق فإنه كان فقيها مناظرا مبرزا، فُوِّضَ إليه التدريس بالمدرسة الخازنية.
ووالده هذا سمع: أبا بكر يعقوب بن أحمد بن محمد الصيرفي، وأبا الفتح بن نصر بن أبي الحسن بن أحمد الحاكمي، وغيرهما.
وكانت ولادته في سنة نيف وخمسين وأربع مائة بنيسابور.
ووفاته بمرو بعد سنة ثلاثين وخمس مائة بسنة أو سنتين.
стр. 280
الرواية:
أبنا أبو عمرو، قراءة عليه داخل الحمام الشرقي بمرو، أبنا أبو الفتح نصر بن علي بن أحمد بن منصور الحاكمي، قراءة عليه بنيسابور، أبنا أبو علي الحسين بن محمد بن محمد الروذباري، أبنا أبو بكر محمد بن بكر بن عبد الرزاق بن داسة التمار، أبنا أبو داود سليمان بن الأشعث السجستاني، ثنا أحمد بن يوسف، أن شريكا، وأبا الأحوص، وأبا بكر بن عياش حدثوهم، عن
стр. 281
عاصم، عن أبي رزين، عن ابن عباس، ﵃، قال: ليس على من يأتي بهيمة حد
شيخ آخر: هو السيد أبو الحسن إسماعيل بن الحسين بن حمزة بن القاسم بن جعفر بن عقيل بن جعفر بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب العمري العلوي، من أهل هراة .
هكذا رأيت نسبه بخط السيد النسابة المعروف بالسقا، نزيل بلخ.
كان علويا عالما مسنا، عُمِّرَ العمر الطويل حتى سمع منه الناس وأكثروا، وحدث
стр. 282
ببلده هراة، ومرو، ونيسابور.
سمع أبا عثمان سعيد بن العباس القرشي الهروي، وغيره.
كتب إلي الإجازة بجميع مسموعاته.
سمع منه جماعة كثيرة من شيوخي مثل والدي، ﵀.
وكانت ولادته في شهر ربيع الأول سنة تسع وأربع مائة.
ووفاته بهراة في اليوم السابع من المحرم سنة سبع وخمس مائة.
الرواية:
أَبْنَا السَّيِّدُ أَبُو الْحَسَنِ الْعَلَوِيُّ فِي كِتَابِهِ إِلَيَّ مِنْ هَرَاةَ، أَبْنَا أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى أَبِي عَلِيٍّ حَامِدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الرَّفَّاءِ، أَخْبَرَكُمْ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا
стр. 283
الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ : «لا تُسَافِرِ الْمَرْأَةُ سَفْرَةً ثَلاثَةَ أَيَّامٍ فَصَاعِدًا إِلا مَعَ زَوْجِهَا، أَوِ أبيِهَا، أَوْ أَخِيهَا، أَوْ مَعَ ذِي مَحْرَمٍ»
شيخ آخر: هو أبو عثمان إسماعيل بن سهل بن أبي سهل بن محمد بن عبد العزيز الفوركي المقرئ، سبط الأستاذ أبي بكر بن فورك، من أهل نيسابور .
стр. 284
كان قارئا لكتاب الله تعالى، حسن السيرة.
سمع أبا سعد محمد بن عبد الرحمن الكنجروذي.
كتب إلي الإجازة بجميع مسموعاته بخطه في سنة تسع وخمس مائة.
وتوفي في عصر يوم الجمعة الخامس من شهر ربيع الأول، سنة تسع عشرة وخمس مائة.
ودفن بالحيرة.
شيخ آخر: هو أبو عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن بن سعيد بن أحمد الكرابيسي السمسار العصائدي، من أهل نيسابور .
كان ذا رأي سديد، ومعرفة ثاقبة بدقائق الأمور.
صحب الأكابر والوزراء، وعمر العمر الطويل حتى لزم منزله، واشتغل بعمارة مسجد المنيعي بنيسابور، والنظر في مصالحه، وأكثر ما سمع من الشيوخ، بقراءتي جدي الإمام أبي المظفر السمعاني.
سمع: أبا سعد عبد الرحمن بن منصور بن رامش، وأبا بكر محمد بن يحيى بن
стр. 285
إبراهيم المزكي، وأبا بكر أحمد بن علي الشيرازي، وأبا بكر محمد بن إسماعيل بن السري، وأبا القاسم إسماعيل بن زاهر النوقاني، وغيرهم.
وله إجازة عن جماعة من مشايخ ليس لأحد من أهل خراسان عنهم إجازة، ممن حدثنا شيوخنا عنهم، مثل: أبي الحسن بن النقور، وأبي القاسم السكري، وأبي منصور العكبري، وأبي علي بن البناء، حصل خطوطهم له أبو محمد عبد الله بن الحسن الطبسي الحافظ،
следующие страницы →