← Тараджим

Тараджим · id 21556

المنتخب من معجم شيوخ السمعاني

السمعاني

Полный текст (1 813 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.

стр. 281

عاصم، عن أبي رزين، عن ابن عباس، ﵃، قال: ليس على من يأتي بهيمة حد شيخ آخر: هو السيد أبو الحسن إسماعيل بن الحسين بن حمزة بن القاسم بن جعفر بن عقيل بن جعفر بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب العمري العلوي، من أهل هراة . هكذا رأيت نسبه بخط السيد النسابة المعروف بالسقا، نزيل بلخ. كان علويا عالما مسنا، عُمِّرَ العمر الطويل حتى سمع منه الناس وأكثروا، وحدث

стр. 282

ببلده هراة، ومرو، ونيسابور. سمع أبا عثمان سعيد بن العباس القرشي الهروي، وغيره. كتب إلي الإجازة بجميع مسموعاته. سمع منه جماعة كثيرة من شيوخي مثل والدي، ﵀. وكانت ولادته في شهر ربيع الأول سنة تسع وأربع مائة. ووفاته بهراة في اليوم السابع من المحرم سنة سبع وخمس مائة. الرواية: أَبْنَا السَّيِّدُ أَبُو الْحَسَنِ الْعَلَوِيُّ فِي كِتَابِهِ إِلَيَّ مِنْ هَرَاةَ، أَبْنَا أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى أَبِي عَلِيٍّ حَامِدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الرَّفَّاءِ، أَخْبَرَكُمْ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا

стр. 283

الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ : «لا تُسَافِرِ الْمَرْأَةُ سَفْرَةً ثَلاثَةَ أَيَّامٍ فَصَاعِدًا إِلا مَعَ زَوْجِهَا، أَوِ أبيِهَا، أَوْ أَخِيهَا، أَوْ مَعَ ذِي مَحْرَمٍ» شيخ آخر: هو أبو عثمان إسماعيل بن سهل بن أبي سهل بن محمد بن عبد العزيز الفوركي المقرئ، سبط الأستاذ أبي بكر بن فورك، من أهل نيسابور .

стр. 284

كان قارئا لكتاب الله تعالى، حسن السيرة. سمع أبا سعد محمد بن عبد الرحمن الكنجروذي. كتب إلي الإجازة بجميع مسموعاته بخطه في سنة تسع وخمس مائة. وتوفي في عصر يوم الجمعة الخامس من شهر ربيع الأول، سنة تسع عشرة وخمس مائة. ودفن بالحيرة. شيخ آخر: هو أبو عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن بن سعيد بن أحمد الكرابيسي السمسار العصائدي، من أهل نيسابور . كان ذا رأي سديد، ومعرفة ثاقبة بدقائق الأمور. صحب الأكابر والوزراء، وعمر العمر الطويل حتى لزم منزله، واشتغل بعمارة مسجد المنيعي بنيسابور، والنظر في مصالحه، وأكثر ما سمع من الشيوخ، بقراءتي جدي الإمام أبي المظفر السمعاني. سمع: أبا سعد عبد الرحمن بن منصور بن رامش، وأبا بكر محمد بن يحيى بن

стр. 285

إبراهيم المزكي، وأبا بكر أحمد بن علي الشيرازي، وأبا بكر محمد بن إسماعيل بن السري، وأبا القاسم إسماعيل بن زاهر النوقاني، وغيرهم. وله إجازة عن جماعة من مشايخ ليس لأحد من أهل خراسان عنهم إجازة، ممن حدثنا شيوخنا عنهم، مثل: أبي الحسن بن النقور، وأبي القاسم السكري، وأبي منصور العكبري، وأبي علي بن البناء، حصل خطوطهم له أبو محمد عبد الله بن الحسن الطبسي الحافظ،

стр. 286

فمن جملة ما سمعت منه: كتاب تاريخ الصفة لأبي عبد الرحمن السلمي، بروايته عن أبي سعد بن رامش عليه. وجزءا فيه الاستعاذة من كتاب أبي عبد الرحمن النسائي، بروايته عن أبي سعد بن رامش، عن ابن فنجويه، عن السني، عنه. وكتاب الغرباء لأبي الفرج علي بن الحسين الأصبهاني، بروايته عن أبي

стр. 287

منصور محمد بن محمد بن عبد العزيز العكبري، إجازة عن أبي القاسم الشلحي عنه. والأربعين لأبي عبد الرحمن السلمي، بروايته عن أبي علي الحسن بن علي البشتي، عنه. وكانت ولادته في سنة نيف وستين وأربع مائة. ووفاته بنواحي خواف بقرية بروجرد في جمادى الآخرة سنة خمسين وخمس مائة.

стр. 288

شيخ آخر: هو أبو محمد إسماعيل بن أبي القاسم بن عبد الرحمن بن أبي بكر صالح القارئ الرمجاري، من أهل نيسابور، ورمجار محلة بنيسابور، يقال لها: جارراهله . وأبو محمد هذا شيخ صالح، عفيف، صوفي نظيف، مواظب على الجمعة والجماعات، خدم الأستاذ أبا القاسم القشيري، وأظن أن أباه أبا القاسم كان يقرأ بين يديه، فقيل له: القارئ لذلك. وسَمَّعَهُ الحديث عن جماعة من شيوخ عصره، وعمر العمر الطويل حتى تفرد برواية أجزاء، وسمع منه القدماء، وأدركته بنيسابور. سمع: أبا حفص عمر بن أحمد بن مسرور الماوردي الزاهد، وأبا الحسين عبد الغافر بن محمد بن عبد الغافر الفارسي، وأبا بكر أحمد بن منصور بن خلف المغربي، وأبا القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري، وأبا القاسم إسماعيل بن زاهر النوقاني.

стр. 289

كتبت عنه، فمن جملة ما سمعت منه: سبعة أجزاء من عشرة من فوائد أبي حفص عمر بن أحمد بن عمر بن مسرور الماوردي، بروايته عنه. وجزأين وهما الرابع والخامس، من حديث عبدان بن أحمد الجواليقي العسكري، بروايته عن عبد الغافر، عن أبي العباس إسماعيل بن عبد الله الميكالي عنه.

стр. 290

وجزءا فيه ثلاثة أجزاء من حديث يحيى بن يحيى التميمي، بروايته عن أبي حفص بن مسرور، عن بشر بن أحمد الإسفراييني، عن داود بن الحسين بن عقيل البيهقي عنه. ومجلسا من إملاء أبي سهل محمد بن سليمان الصعلوكي، بروايته عن أبي حفص بن مسرور، عنه.

стр. 291

وكنت إذا مضيت إليه لأقرأ عليه، قال: اقعد من الجانب الآخر، فإن إحدى أذني بها ثقل. ورأيته يوما في الحر الشديد وبيده العصا، وهو يكبو ويقعد ويستريح ويقوم، وكان يوم جمعة وقد قصد إلى الجامع لإقامة فرض الجمعة. وكانت ولادته في رجب سنة تسع وثلاثين وأربع مائة بنيسابور. وتوفي بها يوم الجمعة العشرين من شهر رمضان سنة إحدى وثلاثين وخمس مائة. ودفن بسكة المقبرة من محلة الرمجار مقابل أبي القاسم الهمذاني. الرواية: أَبْنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أبنا أَبُو الْحُسَيْنِ، أَبْنَا أَبُو سَهْلٍ، أبنا أَبُو سُلَيْمَانَ، أبنا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى شَرِيكٍ، عَنْ حُسَيْنٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄: «أَنَّ النَّبِيَّ، ﷺ ، صَلَّى فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ عَلَى عَاتِقَيْهِ مُتَوَشِّحًا بِهِ يَتَّقِي بِفُضُولِهِ حَرَّ الْأَرْضِ وَبَرْدَهَا»

стр. 292

أبنا إسماعيل، أبنا أبو بكر بن منصور، أبنا أبو بكر محمد بن عبد الله الجوزقي، أنشدنا أبو العباس الدغولي: ولا خير في شكوى إلى غير مشتكى ... ولا بد من شكوى إذا لم يكن صبر شيخ آخر: هو أبو الوفاء إسماعيل بن عبد الرزاق بن عبد العزيز بن محمد بن عمر التاجر الطرقي العدل المعروف بالقاضي الأرشد، من أهل أصبهان . كان شيخا فقيها، أديبا عالما، متميزا، فاضلا، حسن الخط، وكان أحد الشهود المعدلين، صالحا، حسن المنظر. سمع: أبا الفتح عبد الرزاق بن عبد الكريم الحسناباذي، وأبا سعد عبد الجليل بن

стр. 293

الحسن الساوي نزيل بغداد، وأبا محمد رزق الله بن عبد الوهاب التميمي البغدادي، وأبا إسحاق إبراهيم بن محمد الطيان القفال، وغيرهم. كتبت عنه بأصبهان شيئا يسيرا. وكانت ولادته في حدود سنة سبعين وأربع مائة. ووفاته في النصف الأخير من شوال سنة اثنتين وثلاثين وخمس مائة بأصبهان. الرواية: أَبْنَا أَبُو الْوَفَاءِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ الطَّرْقِيُّ الشَّاهِدُ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِأَصْبَهَانَ، أَبْنَا أَبُو الْفَتْحِ عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْحَسْنَابَاذِيُّ، ثنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ مَرْدَوَيْهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو مُحَمَّدٍ دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ دَعْلَجٍ السِّجْزِيُّ، ثنا أَبُو السَّرِيِّ مُوسَى بْنُ الْحَسَنِ، ثنا بشْرُ بْنُ الْوَضَّاحِ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ،

стр. 294

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ، عَنِ الْحُرِّ بْنِ صِيَاحٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، ﵁، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ، ﷺ ، فِي مَسِيرٍ، فَقَالَ: «اسْتَغْفِرُوا» ، قَالَ: فَاسْتَغْفَرْنَا، قَالَ: «فَأَتِمُّوهَا سَبْعِينَ مَرَّةً» ، قَالَ: فَأَتْمَمْنَاهَا، قَالَ: فَقَالَ: «مَا مِنْ عَبْدٍ، وَلا أَمَةٍ يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ فِي يَوْمٍ سَبْعِينَ مَرَّةً إِلا غَفَرَ اللَّهُ لَهُ سَبْعَ مِائَةِ ذَنْبٍ، وَقَدْ خَابَ عَبْدٌ أَوْ أَمَةٌ عَمِلَ فِي يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِ مِائَةِ ذَنْبٍ» شيخ آخر: هو أبو القاسم إسماعيل بن أبي الحسن علي بن أبي نصر الحسين الحمامي النيسابوري .

стр. 295

كان والده من أهل نيسابور، سكن أصبهان، وولد إسماعيل بها، وسمَّعه والده الحديث عن جماعة من القدماء، وعمر حتى حدث عنهم. وكان شيخا مسنا، جلدا، خفيفا، حسن السيرة. سمع: أبا مسلم محمد بن علي بن محمد بن الحسين بن مهربزد الأديب، وأبا منصور بكر بن محمد بن علي بن حيد التاجر، وأبا الفتح عبد الجبار بن عبد الله بن إبراهيم بن برزة الرازي، وأبا محمد عبد الله بن محمد بن علي التميمي، وأبا الوفاء محمد بن بديع بن عبد الله الحاجب، وعائشة بنت الحسن بن إبراهيم الوركاني، وأبا علي الحسن بن عمر بن يونس الحافظ، وأبا بكر محمد بن إبراهيم بن علي العطار، وأبا سعيد مسعود بن ناصر

стр. 296

بن أبي زيد السجزي، وأبا بكر محمد بن الحسن بن سليم القاضي، وأبا بكر عمرو بن أحمد بن محمد الشيرازي، وأبا طاهر أحمد بن محمد بن عمر النقاش، وأبا محمد عبد الغني بن بازل بن يحيى الألواحي المصري الفقيه، وأبا الفتح المطهر بن محمد بن جعفر المفيد البيع، وغيرهم. كتبت عنه بأصبهان، وعمر العمر الطويل، حتى تفرد بالرواية في وقته، عن أكثر هؤلاء الشيوخ. وكانت ولادته في حدود سنة خمسين وأربع مائة. ووفاته في حدود سنة خمسين وخمس مائة. الرواية: أَبْنَا إِسْمَاعِيلُ الصُّوفِيُّ بِأَصْبَهَانَ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، أَبْنَا أَبُو مَنْصُورٍ

стр. 297

بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَيْدٍ قَدِمَ عَلَيْنَا، أَبْنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الْخَفَّافُ، أَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ السَّرَّاجُ، ثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيُّ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، ﵁: «أَنَّ النَّبِيَّ، ﷺ ، كَانَ لا يَدَّخِرُ شَيْئًا لِغَدٍ»

стр. 298

شيخ آخر: هو إسحاق بن إسماعيل بن علي بن أحمد بن أبي العباس النجار الخراساني . من أهل همذان، والعلماء، وأصله من خراسان. شيخ مستور. سمع أبا الفتح عبدوس بن عبد الله بن عبدوس الهمذاني. كتبت عنه أحاديث بهمذان. وكانت ولادته في حدود سنة ثمانين وأربع مائة بهمذان. ووفاته بها ليلة السبت سلخ جمادى الآخرة سنة سبع وخمس مائة. الرواية: أَبْنَا أَبُو إِسْحَاقَ النَّجَّارُ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِهَمَذَانَ، أبنا أَبُو الْفَتْحِ عَبْدُوسُ بْنُ عَبْدُوسٍ الْهَمَذَانِيُّ، أبنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدَوَيْهِ الطُّوسِيُّ، أَبْنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ، ثنا أَبُو عُتْبَةَ أَحْمَدُ بْنُ الْفَرَجِ الْحِمْصِيُّ، ثنا

стр. 299

بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ الْمَاجِشُونُ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ، ﵁، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ ، عَنْ سَبِّ الدِّيكِ، وَقَالَ: «إِنَّهُ يُوقِظُ لِلصَّلاةِ» شيخ آخر: هو أبو الفتوح إسماعيل بن علي بن محمد بن حمزة بن محمد بن عبد الله الطوسي الجعفري الزينبي . أحد الأشراف الزهاد، وكان من الصوفية، ومقدمهم على ما أظن، حدث بالعراق، وخراسان، وكتبوا عنه.

стр. 300

سمع بنيسابور: أبا علي هبة الله بن هبة الله الحسيني العريضي، وأبا بكر أحمد بن علي عبد الله بن خلف الشيرازي، وأبا الحسن علي بن عبد الملك بن أبي بكر بن شاذان المقرئ، وأبا نصر سعيد بن محمد بن جعفر بن إبراهيم الأسداباذي، وأبا محمد عبيد الله بن صاعد القاضي، وأبا محمد الحسن بن أحمد بن السمرقندي الحافظ، وببيت المقدس: أبا روح ياسين بن سهل بن محمد بن الحسن بن القايني الصوفي، وبالبصرة: أبا الفرج محمد بن عبيد الله بن الحسن القاضي البصري، وغيرهم. كتب إلي الإجازة بجميع مسموعاته من أصبهان، في صفر سنة إحدى عشرة وخمس مائة، ومن جملتها: كتاب الأربعين للحاكم أبي عبد الله الحافظ، بروايته عن أبي بكر بن خلف، عنه.

стр. 301

الرواية: أبنا أبو الفتوح الجعفري كتابة، سمعت أبا عبد الله هبة الله بن هبة الله العلوي الغريضي، يقول: سمعت عبد الوهاب بن الحسن الكلابي، ثنا أحمد بن عمير بن جوصا، ثنا عبد الله بن خبيق، ثنا محمد بن إبراهيم، قال: قال إبراهيم بن أدهم: مساكين الأغنياء، طلبوا الراحة فأخطئوا، فوقعوا في التعب. شيخ آخر: هو أبو. . . . إسماعيل بن علي بن سهل بن العباس الصوفي

стр. 302

المسيبي، من أهل نيسابور. بقية مشايخ الصوفية، ومن المحققين القائمين بشرائط الصوفية والتصوف. سمع: أبا عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني، وأبا القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري، وغيرهم. كتب إلي الإجازة بجميع مسموعاته في سنة تسع وخمس مائة. وتوفي في يوم الاثنين الرابع من شهر ربيع الأول سنة ثمان عشرة وخمس مائة. ودفن في معبده في الخانقاه التي برأس سكة المسيب. شيخ آخر: هو أبو الفتوح إسماعيل بن علي بن الفضل بن أحمد بن محمد الإخشيذ السراج المقرئ، من أهل أصبهان .

стр. 303

كان شيخا مقرئا سديد السيرة، قرأ القرآن بروايات على الشيوخ المتقدمين، وسمع الحديث الكثير من الشيوخ، ونسخ بخطه أجزاء كثيرة، واشتريت من خطه أجزاء، ولم يكن صحيح النقل، ولكن كان ثقة صدوقا، واسع الرواية، موثوقا به فيما يحدث. سمع: أبا طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم الكاتب، وأبا الفتح علي بن محمد بن عبد الصمد الدليلي، وأبا محمد عبد الله بن أبي جعفر، وأبا القاسم عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن عبد الرحمن الذكواني الهمداني، وأبا الحسن علي بن القاسم، وأبا الفضل عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن الرازي، وأبا العباس أحمد بن محمد بن النعمان القصاب، وأبا طاهر أحمد بن محمود

стр. 304

الثقفي، وأبا القاسم إبراهيم بن منصور السلمي سبط بحرويه، وأبا بكر أحمد بن الفضل الباطرقاني، وأبا عثمان سعيد بن أحمد بن محمد العيار الصوفي، وعائشة بنت الحسن بن إبراهيم الوركانية، وجماعة سواهم، كان من تلامذة أبي الفضل عبد الرحمن الرازي المقرئ. كتب إلي الإجازة بجميع مسموعاته. فمن جملة مسموعاته: كتاب طبقات الصحابة تأليف أبي عروبة الحسين بن أبي معشر الحراني، في أربعة عشر جزءا، بروايته عن أبي طاهر بن عبد الرحيم، عن أبي بكر ابن المقرئ، عنه. وكتاب الإشراف في اختلاف العلماء في عشر مجلدات، تأليف أبي بكر محمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري، قطين مكة، بروايته عن أبي طاهر بن

стр. 305

عبد الرحيم إن شاء الله، عن أبي بكر ابن المقرئ، عنه، وكتاب السنن لحسن بن علي الخلال الحلواني، بروايته عن أبي طاهر بن عبد الرحيم إن شاء الله، عن أبي بكر المقرئ، عن أبي سعيد المفضل بن محمد الجندي، عنه. وكتاب مواقيت الصلاة لأبي الشيخ، وكتاب الطعن على المشبهة والحلولية، تأليف أبي الشيخ عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان، بروايته عن أبي طاهر محمد بن أحمد الكاتب، عنه. وكانت ولادته في سنة ست أو سبع وثلاثين وأربع مائة بأصبهان. وتوفي بها في شعبان سنة أربع وعشرين خمس مائة.

стр. 306

شيخ آخر: هو أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن أحمد بن عبد الصمد الحفصي السنجي، من أهل مرو . وكان إماما فاضلا، مبرزا، مناظرا فحلا، حسن العبارة، فصيح المنطق، له جرأة وعبارة رشيقة. تفقه على أبي الفتح الموفق بن عبد الكريم الهروي، ولازمه وقرأ عليه الأصول والخلاف، وفوض إليه التدريس بالمدرسة التي يدرس بها أستاذه بسكة سنجذان. وكان يقهر الخصوم في المناظرة. سمع: أبا عبد الله محمد بن الحسن بن المهربند قشاي، وأبا الفضل محمد بن أحمد

стр. 307

بن أبي الحسن العارف الميهني، وجدي الإمام المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار السمعاني، وأبا الخير محمد بن موسى بن عبد الله الصفار، وأبا عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن أحمد المديني الشافعي، فمن جملة ما سمعت منه: الأحاديث الألف التي جمعها جدي الإمام أبو المظفر بروايته عنه. وكانت ولادته في سنة ثمان وخمسين وأربع مائة. ووفاته في شعبان سنة. الرواية: أَبْنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْحَفْصِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِمَرْوَ، أَبْنَا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ الْعَارِفُ قَدِمَ عَلَيْنَا مَرْوَ، أَبْنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ الْحَرَشِيُّ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ، أبنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُرَادِيُّ، أبنا الإِمَامُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيُّ، أبنا مَالِكُ بنُ أَنَسٍ، عَنْ صَفْوَانَ

стр. 308

بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سَلَمَةَ، رَجُلٍ مِنْ آلِ ابْنِ الأَزْرَقِ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، وَهُوَ مِنْ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ، أَخْبَرَهُ أَنَّهُ، سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، ﵁، يَقُولُ: سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ، ﷺ ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا نَرْكَبُ الْبَحْرَ وَنَحْمِلُ مَعَنَا الْقَلِيلَ مِنَ الْمَاءِ، فَإِنْ تَوَضَّأْنَا بِهِ عَطِشْنَا، أَفَنَتَوَضَّأُ بمَاءِ الْبَحْرِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ : «هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ» شيخ آخر: هو أبو طاهر إسماعيل بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد الوثابي، من أهل أصبهان .

стр. 309

كان أديبا فاضلا، وكانت له معرفة تامة بالأدب، وطبع جواد بالنظم والنثر، ما رأيت بأصبهان في صنعة الشعر والترسل أفضل منه، ولا أقوم به. أضر في آخر عمره، وافتقر وظهر الخلل في أحواله حتى كاد أن يختلط، دخلت عليه داره بأصبهان، واقترحت عليه رسالة، فقال لي: خذ القلم، واكتب! وأملاها علي في الحال بلا ترو وتفكر كأحسن ما يكون، إلا أني سمعت الناس يقولون: إنه يخل الصلوات الفرض، والله أعلم، ورأيته رث الهيئة، خلق الثياب. سمع بنيسابور: بإفادة محمد بن عبد الواحد الدقاق الحافظ جزءا من حديث أبي محمد عبد الله بن يوسف بن بامويه الأصبهاني، عن أبي بكر محمد بن إسماعيل بن بنون التفليسي، وسمع بأصبهان: أبا عمرو بن منده، وأبا الحسين أحمد بن عبد الرحمن الذكواني، وربما سمع من غيرهم. وكانت ولادته إن شاء الله في سنة نيف وخمسين وأربع مائة. ووفاته في سنة ثلاث وثلاثين وخمس مائة. الرواية: أَبْنَا أَبُو طَاهِرٍ الْوَثَّابِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِأَصْبَهَانَ، أَبْنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ السَّرِيِّ التَّفْلِيسِيُّ بِنَيْسَابُورَ، أَبْنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ بْنِ بَامُوَيْهِ الأَصْبَهَانِيُّ، أبنا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْبَصْرِيُّ بِمَكَّةَ، ثنا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ، ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ مِينَاء، عَنْ أَبِي

стр. 310

هُرَيْرَةَ، ﵁، قَالَ: " سَجَدْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ، ﷺ ، فِي آخِرِ: إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ وَفِي: اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ أنشدنا أبو طاهر الوثابي لنفسه: أشاعوا وقالوا وقفة ووداع ... وزمت مطايا للرحيل سراع فقلت: وداع لا أطيق عيانه ... كفاني من البين المشت سماع ولم يملك الكتمان قلب ملكته ... وعند النوى سر الكتوم مذاع شيخ آخر: هو أبو الفتح إسماعيل بن محمد بن أحمد بن محمد بن علي بن الحسن بن الحسين بن جعفر الطرسوسي، من أهل أصبهان . كان شيخا متميزا، من أهل العلم، حسن الخط، حريصا على طلب الحديث، وكان يسمعه بعد أن كبر وأسن.

стр. 311

سمع: الرئيس أبا عبد الله القاسم بن الفضل الثقفي، وأبا مطيع محمد بن عبد العزيز المصري، وغيرهما. الرواية: أَبْنَا أَبُو الْفَتْحِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْفَتْحِ الطَّرَسُوسِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِأَصْبَهَانَ، أَبْنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ الثَّقَفِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، أبنا أَبُو الْفَتْحِ هِلالُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحَفَّارُ، ثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَيَّاشٍ الْقَطَّانُ، أنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُجَشِّرِ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلانَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، ﵄، عَنِ النَّبِيِّ، ﷺ ، قَالَ: «كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ»

стр. 312

شيخ آخر: هو أبو الفتوح إسماعيل بن محمد بن الفضل بن أحمد بن القاسم الشلمكي، من أهل أصبهان . كان شيخا سديدا. سمع أبا عيسى عبد الرحمن بن محمد بن زياد التاني، وأبا بكر محمد بن أحمد بن ماجه الأبهري، وغيرهما، وحدث بنسخة لوين عنهما. كتبت عنه بأصبهان. وكانت ولادته في حدود سنة سبعين وأربع مائة. ووفاته. . . . . . . . . . . . . . . . . شيخ آخر: هو أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن أحمد بن الفرج البقال الخباز، من أهل أصبهان . سمع أبا إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم القفال. كتبت عنه حديثا واحدا من حديث أبي عبد الله المحاملي. وكانت ولادته. الرواية: أَبْنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَصْبَهَانِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِأَصْبَهَانَ، أَبنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الطَّيَّانُ، أبنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خُرَّشِيذَ

стр. 313

قوله التَّاجِرُ، أبنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ، ثَنَا يَعْقُوبُ الدَّوْرَقِيُّ، ثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَنَسٍ، ﵁، قَالَ: كَانَ نَبِيُّ اللَّهِ، ﷺ ، يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ " شيخ آخر: هو أبو نصر إسماعيل بن محمد بن أحمد بن أبي الحسن الرناني الصيرفي، من أهل أصبهان، ورنان من قراها . شيخ صالح. سمع الكثير بنفسه، وطاف في البلاد، وسافر الكثير، وظهر له أنس بالحديث، وكان جمع جموعا وفوائد. سمع أبا العلاء محمد بن عبد الجبار الفرساني، وأبا العباس أحمد بن عبد الغفار بن أشته، وأبا مطيع محمد بن عبد الواحد المصري الأصبهانيين، وأبا العلاء حمد بن نصر الأعمش الحافظ الهمذاني، وغيرهم. كتبت عنه بأصبهان، ودخلت داره وكان مريضا، وقرأت عليه كتاب بيان كذب

стр. 314

من قال بإباحة المزامير والملاهي الجاهل بحقائق الأمور والمناهي، وخرجت من عنده وما أدري ما فعل به. وظني أنه توفي في السنة التي كتبت عنه في جمادى الأولى، وهي سنة إحدى وثلاثين وخمس مائة. الرواية: أَبْنَا أَبُو نَصْرٍ الصُّوفِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ فِي غُرْفَتِهِ، أَبْنَا أَبُو عَمْرٍو عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، إِجَازَةً، أبنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ، أبنا أَحْمَدُ بْنُ أَبَانٍ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنِي الْفَضْلُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ، حَدَّثَنِي ثَعْلَبَةُ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: كُنْتُ أَمْشِي مَعَ ابْنِ عُمَرَ، ﵄، فَسَمِعَ صَوْتَ طَبْلٍ، فَأَدْخَلَ إِصْبَعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ، ثُمَّ مَشَى، فَلَمَّا انْقَطَعَ الصَّوْتُ، أَرْخَى يَدَيْهِ، يَفَعَلَ ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا، ثُمَّ قَالَ: «رَأَيْتُ النَّبِيَّ، ﷺ ، هَكَذَا فَعَلَ»

стр. 315

شيخ آخر: هو أبو محمد إسماعيل بن محمد بن عبد الواحد بن محمد الهراس الأصبهاني، من أهل أصبهان . شيخ مستور، سمع أبا عمرو بن منده. وكانت ولادته قبل سنة سبعين وأربع مائة. ووفاته. . . . . . . . . . . . . . الرواية: أبنا إِسْمَاعِيلُ الأَصْبَهَانِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، أَبْنَا أَبُو عَمْرٍو عَبْدُ الْوَهَّابِ، أبنا وَالِدِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ مَنْدَهْ الْحَافِظُ، أبنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمَرْوَزِيُّ، ثنا عَبْدَانُ بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ

стр. 316

أَبِيهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ، ﵁، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ، ﷺ ، قَالَ: " تَكْثُرُ الصَّوَاعِقُ عِنْدَ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ، حَتَّى يَأْتِيَ الرَّجُلُ الْقَوْمَ، فَيَقُولَ: مَنْ صَعِقَ مِنْكُمُ اللَّيْلَةَ؟ فَيُقَالُ: فُلانُ بْنُ فُلانٍ " شيخ آخر: هو أبو المحاسن إسماعيل بن نصر بن بكر بن أحمد بن الحسين بن مهران المقرئ، من أهل نيسابور، أخو أسعد بن نصر . من أولاد الأئمة. سمع: أبا عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني، وأبا القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري. وكان من بيت العلم، ظريفا، حسن العشرة، له خط مليح، يكتب ويورق. كتب إلي الإجازة بجميع مسموعاته من نيسابور في النصف من جمادى الأولى

стр. 317

سنة تسع وخمس مائة. وكانت ولادته في سنة ثمان وثلاثين وأربع مائة. وتوفي في صفر سنة سبع عشرة وخمس مائة. ودفن بباب معمر. الرواية: أَبْنَا أَبُو الْمَحَاسِنِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ نَصْرٍ الْمِهْرَانِيُّ فِي كِتَابِهِ إِلَيَّ مِنْ نَيْسَابُورَ، أَبْنَا أَبُو عُثْمَانَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الصَّابُونِيُّ، أبنا أَبُو سَعِيدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ الرَّازِيُّ، أبنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ يَحْيَى بْنِ الضَّرِيسِ الرَّازِيُّ الْبَجَلِيُّ، أبنا أَبُو عَمْرٍو مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الأَزْدِيُّ، ثنا هِشَامٌ

стр. 318

الدَّسْتُوَائِيُّ، ثنا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسٍ، ﵁: «أَنَّ النَّبِيَّ، ﷺ ، قَنَتَ شَهْرًا بَعْدَ الرُّكُوعِ يَدْعُو عَلَى أحَيَاءٍ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ» شيخ آخر: هو أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الوهاب الكاغذي، من أهل مدينة، يقال لها: جي، على باب أصبهان .

стр. 319

كان من الشيوخ المسندين المعمرين الصالحين، من بيت الصلاح والحديث. سمع أبا بكر محمد بن عبد الله بن ريذة الضبي، وأبا محمد عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن يحيى الكروني. سمع منه جماعة كثيرة. وكتب إلي الإجازة بجميع مسموعاته. وكانت ولادته. . . . . . . . . . . وتوفي في يوم الخميس التاسع والعشرين من ذي القعدة سنة أربع عشرة وخمس مائة، بأصبهان، وكان يصلي صلاة الظهر فمات فِي التشهد. شيخ آخر: هو أبو إبراهيم إسماعيل بن محمد بن إبراهيم الهاني، من أهل مرو الروذ . كان شيخا فاضلا مسنا، ولكن كان يتهم بالنظر في العلوم المهجورة غير الشرعية،

стр. 320

ولكن لما علا إسناده وتفرد بالرواية عن أبي الحسن محمد بن محمد بن سعيد الشيرازي، كتاب الموطأ إلا كتاب الفرائض، والقراض، فإن هذين فاتا الزاهر بن أحمد، عن إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي، سمعوا منه هذا الكتاب، ولما ورد أبو الفتوح عبد الرحمن بن محمد اللباد السلموي مرو الروذ، قيل له:
следующие страницы →