Полный текст (1 813 стр.). Показаны 351–390 · переход к 356.
стр. 351
من اسمه إدريس
أبو الفتح إدريس بن علي بن إدريس الأديب الحنيفي البياري، من أهل نيسابور .
كان أديبا، فاضلا، مليح الشعر، رقيق الطبع، وكان يدرس الفقه، وفوض إليه التدريس بالمدرسة السلطانية بنيسابور، وكان يدرس ويفتي إلى أن مات.
سمع: أبا صالح يحيى بن عبد الله الحسين الناصحي القاضي، وأبا الحسن علي بن أحمد بن محمد المديني، وأبا الموفق علي بن الحسين الدهان، وغيرهم.
وكانت ولادته غرة ربيع الآخر في سنة سبع وخمسين وأربع مائة، ببيار.
ووفاته بنيسابور ليلة الخميس الرابع والعشرين من ذي الحجة، سنة أربعين وخمس مائة.
стр. 352
الرواية:
أبنا أَبُو الْفَتْحِ الْبِيَارِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِنَيْسَابُورَ، أبنا الْقَاضِي أَبُو الْمُوَفَّقِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الدَّهَّانُ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، أَبْنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الأَصْبَهَانِيُّ الْحَافِظُ، أبنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ الْمُقْرِئُ، أبنا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلامَةَ الأَزْدِيُّ الطَّحَاوِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ، ثنا الْحَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ﵁، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ، ﷺ ، كَانَ يَتَوَضَّأُ مِنْ
стр. 353
بِئْرِ بُضَاعَةٍ، فَقِيلَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّهُ يُلْقَى فِيهَا الْجِيَفُ وَالْمَحَائِضُ، فَقَالَ: «إِنَّ الْمَاءَ لا يَنْجُسُ»
شيخ آخر: هو أبو بكر أصرم بن محمد أصرم الأزجاهي المقرئ، من أهل أزجاه .
стр. 354
شيخ صالح، عفيف، مقرئ، كثير التلاوة، مستور، راغب في الخير وأهله.
وكان له ولد يعقه عندنا بمرو، يقال له: القطب، شد أطرافا من العلم، ثم اشتغل بالتنميس والتقشف، واستتبع جماعة من الأغنياء العوام الجهال، وقيل: مقدم الناحية، وصار يضرب الطبول والبوقات في أوقات الصلاة، ثم قبر سوقه في وقعة الغز بعد أن نفق على الأتراك الخراسانية.
ووالده كان من عباد الله الصالحين.
سمع: أبا طاهر أحمد بن محمد بن علي المالكي، وأبا نصر أحمد بن محمد بن سعيد القرشي، وغيرهما.
وكانت ولادته في حدود سنة سبعين وأربع مائة.
ووفاته بأزجاه يوم الخميس الخامس من رجب سنة سبع وأربعين وخمس مائة.
الرواية:
أبنا أَصْرَمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِئُ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِجَامِعِ أَزْجَاهَ، أبنا أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْمَالِكِيُّ، أبنا أَبُو الْمُظَفَّرِ مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْقُرَشِيُّ، أبنا جَدِّي أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكُرَيْزِيُّ، أبنا جَدُّ أَبِي أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ
стр. 355
بْنِ إِسْحَاقَ الْعَنْزِيُّ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ السَّعْدِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ الْمَدَنِيُّ، حَدَّثَنَا الْعَلاءُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، ﵁، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ، ﷺ ، قَالَ: «مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ، وَمَا زَادَ اللَّهُ عَبْدًا بِعَفْوٍ إِلا عِزًّا، وَمَا تَوَاضَعَ أَحَدٌ لِلَّهِ، إِلا رَفَعَهُ» .
رَوَاهُ مُسْلِمٌ، عَنْ قُتَيْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ، وَيَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ، وعَلِيِّ بْنِ حُجْرٍ جَمِيعًا، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعْفَرٍ
стр. 356
شيخ آخر: هو السيد أبو الفتوح أميرك بن إسماعيل بن أميرك بن إسماعيل بن أميرك بن إسماعيل بن جعفر بن القاسم بن جعفر بن محمد بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الحسيني العلوي، من أهل هراة .
كان علويا صالحا، من بيت الحديث وأهله، وهو سبط أبي الفتح الحنفي.
سمع: أبا الفضل أحمد بن عبيد الله بن أبي سعد المركب الأرزي، وأبا عمرو إلياس بن مضر بن محمد التميمي، وأبا سهل نجيب بن ميمون الواسطي، وغيرهم.
سمعت منه الأربعين التي جمعها أبو الفضل الجارودي، بروايته عن الأرزي، عنه.
стр. 357
وتوفي بهراة، يوم الأحد الثاني والعشرين من شوال سنة ثلاث وأربعين وخمس مائة.
الرواية:
أَخْبَرَنَا السَّيِّدُ أَبُو الْفُتُوحِ الْحُسَيْنِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِجَامِعِ هَرَاةَ، أَبْنَا أَبُو الْفَضْلِ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمُرَكِّبُ الأَرُزِّيُّ، أبنا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَارُودِيُّ الْحَافِظُ، أبنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَلِيمٍ الْعَامِرِيُّ، أبنا أَبُو الْمُوَجِّهِ، أَخْبَرَنِي أَبِي، ثنا الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، ﵁، عَنِ النَّبِيِّ، ﷺ : «مَنْ حَجَّ هَذَا الْبَيْتَ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ، رَجَعَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ»
стр. 358
شيخ آخر: هو أبو هريرة أنس بن عبد الخالق بن زاهر بن طاهر بن محمد بن محمد بن أحمد بن يوسف الشحامي، من أهل نيسابور، ومن أولاد المحدثين .
كان يسمع معنا.
стр. 359
سَمَّعَهُ جده، ووالده، عن جماعة قبلنا، سمع جده أبا القاسم، وأبا سعد محمد بن أحمد بن محمد بن صاعد القاضي، وغيرهما.
كتبت عنه شيئا يسيرا بحضور جده لغرابة اسمه.
وتوفي بالشاذياخ تحت الهدم سنة سبع وخمسين وخمس مائة.
شيخ آخر: هو أبو إبراهيم إزديار بن إبراهيم بن الحسين بن الأخوين الدزقي، من أهل الدزق العليا، سكن مرو الروذ .
وكان صالحا مستورا.
سمع قطعة من مسند يحيى بن عبد الحميد الحماني، من القاضي أبي بكر محمد بن أحمد بن علي الدزقي.
стр. 360
وكانت ولادته في سنة نيف وستين وأربع مائة بالدزق.
ووفاته بمرو الروذ في سنة إحدى وأربعين وخمس مائة.
الرواية:
أبنا إِزْدِيَارُ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِمَرْوِ الرُّوذِ، أبنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، أبنا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَاصِمِيُّ، أبنا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ، ثنا الْقَاسِمُ بْنُ عَبَّادٍ، ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، ثنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنِ الطُّفَيْلِ بْنِ أُبَيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، ﵁، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ جَعَلْتُ صَلاتِي كُلَّهَا صَلاةً عَلَيْكَ؟ قَالَ: «إِذًا يَكْفِيكَ اللَّهُ مَا يَهِمُّكَ مِنْ أَمْرِ دُنْيَاكَ»
стр. 361
حرف الباء
من اسمه بختيار
منهم أبو محمد بختيار بن الحسن بن عبد الواحد الأصبهاني الوكيل، من أهل أصبهان .
حمله جدي الإمام أبو المظفر السمعاني من أصبهان إلى مرو، وسكنها، وكان يخدمه.
وكان جلدا، متحركا، يختص بنا، أفنى عمره في خدمة الجد والوالد والعم، سمع مجالس من أمالي الجد، وربما سمع بأصبهان شيئا لأن الحرص الذي يكون لأهل أصبهان في طلب الحديث لا يكون لغيرهم.
وكانت ولادته في سنة نيف وستين وأربع مائة بأصبهان.
ووفاته.
الرواية:
أبنا بُخْتِيَارُ بْنُ الْحَسَنِ الأَصْبَهَانِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِمَرْوَ بِجَامِعِهَا الْقَدِيمِ، ثنا الإِمَامُ أَبُو الْمُظَفَّرِ مَنْصُورُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّمْعَانِيُّ، إِمْلاءً، أبنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْخَطِيبُ بِصَرِيفِينَ، أبنا أَبُو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَبَابَةَ الْبَزَّازُ، أبنا
стр. 362
أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ، هُوَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، عن أَبِي هُرَيْرَةَ، ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ : «لِكُلِّ نَبِيٍّ شَفَاعَةٌ أوْ دَعْوَةٌ دَعَا بِهَا فِي أُمَّتِهِ فَاسْتُجِيبَ لَهُ، وَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَدَّخِرَ دَعْوَتِي، شَفَاعَةً لأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
стр. 363
شيخ آخر: هو أبو محمد بختيار بن علي بن ناصر الميمي، من أهل أصبهان .
شيخ صالح لقيته بالمرج منصرفي من العراق، وكتبت عنه أبياتا من الشعر في صفر سنة تسع وثلاثين وخمس مائة.
الرواية:
أنشدنا أبو محمد بختيار بن علي الميمي من لفظه بالمرج في الرجعة، لبعضهم:
تضوع مسكا بطن نعمان أن مشت ... به زينب في نسوة عطرات
يخفين أطراف البنان من التقى ... ويخرجن جنح الليل معتجرات
ولما رأت ركب النميري أعرضت ... وهن من أن يلقينه حذرات
стр. 364
قلت: زينب هذه أخت الحجاج بن يوسف وللأبيات قصة
شيخ آخر: هو أبو محمد بختيار بن محمد بن الحسين بن محمد بن علي الخلال الرازي، من أهل أصبهان .
وهو ابن عم شيخنا الأديب أبي عبد الله الحسين بن عبد الملك الخلال.
كان شيخا صالحا، معمرا، أخرج لنا الأديب إجازته عن أبي الطيب عبد الرزاق بن عمر بن شمة التاجر، فقرأت عليه بإفادته ستة أحاديث من الأربعين التي لأبي بكر ابن المقرئ.
وكانت ولادته في سنة نيف وخمسين وأربع مائة.
ووفاته بعد سنة إحدى وثلاثين وخمس مائة.
من اسمه بدر
منهم أبو رجاء بدر بن ثابت بن روح بن محمد بن عبد الواحد بن أبي القاسم
стр. 365
بن العباس بن جعفر الصوفي الراراني، من أهل أصبهان، وراران قرية من نواحيها.
شيخ صالح سديد السيرة، نظيف الظاهر، جميل الأمر، من بيت الحديث والتصوف.
كان يديم الجلوس في المسجد الجامع من الجانب الجنوبي.
سمع: أبا إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم القفال الطيان، وأبا الحسين أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد الذكواني.
وأبا الخير محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن هارون بن ررا إمام الجامع، وأبا نصر أحمد بن محمد بن صاعد بن محمد القاضي
стр. 366
الصاعدي، وأبا بكر محمد بن أحمد بن الحسن بن ماجه الأبهري، وأباه أبا الفتح بن أبي طاهر الراراني، وغيرهم.
كتبت عنه بأصبهان، وقرأت عليه جميع فوائد أبي بكر عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري، بروايته عن القفال، عن ابن خرشيذ قوله، عنه.
وجزء لوين محمد بن سليمان بن حبيب المصيصي، بروايته عن ابن ماجه، عن أبي جعفر أحمد بن محمد بن المرزبان الأصبهاني، عن أبي جعفر محمد بن إبراهيم الحزوري، عن لوين.
وكانت ولادته سنة نيف وستين وأربع مائة.
ووفاته في شهر رمضان سنة اثنتين وثلاثين وخمس مائة بأصبهان.
стр. 367
من اسمه بدل، وبزيادة الياء أيضا وهو بديل
منهم: أبو الحسين بدل بن الحسين بن علي الحلواني، من أهل حلوان .
كان فقيها، صالحا، خيرا، سمع شيئا يسيرا.
حدث عن أبي عبد الله محمد بن أحمد بن يحيى الديباجي المقدسي.
كتبت عنه بحلوان، ولما وافيت حلوان في شهر ربيع الأول سنة اثنتين وثلاثين طلبته، وبالغت في طلبه حتى وجدته، وكان قد كتب لي بأصبهان عنه صاحبنا أبو أحمد معمر بن الفاخر حديثين، فقرأتهما عليه، وخرجت إلى بغداد فلما انصرفت في سنة سبع وثلاثين، ودخلت حلوان فسألت عنه، فقيل لي: مات من سنين، والله تعالى يرحمه.
الرواية:
أبنا أَبُو الْحُسَيْنِ بَدَلُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ عَلَى بَابِ دَارِهِ بِحُلْوَانَ، أَبْنَا الشَّرِيفُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى الدِّيبَاجِيُّ
стр. 368
الْعُثْمَانِيُّ الْمَقْدِسِيُّ، قَدِمَ عَلَيْنَا، أَنْبَأَنِي الْفَقِيهُ أَبُو الْفَتْحِ نَصْرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَصْرٍ الْمَقْدِسِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، حَدَّثَنِي الْفَقِيهُ أَبُو الْفَتْحِ سُلَيْمُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ سُلَيْمٍ الرَّازِيُّ، ثنا الشَّرِيفُ أَبُو الْخَيْرِ زَيْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رِفَاعَةَ الْهَاشِمِيُّ، ثنا عَلِيُّ بْنُ شُعَيْبٍ الْبَزَّازُ بِالرَّقَّةِ، حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الأَسَدِيُّ. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .،
стр. 369
ثنا عَبَّادُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْحَارِثِ مَوْلَى بَنِي سِبَاعٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ﵁، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ، ﷺ ، يَقُولُ: «مَنْ حَفِظَ من أُمَّتِي أَرْبَعِينَ حَدِيثًا مِنْ سُنَّتِي، أَدْخَلْتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي شَفَاعَتِي» .
هَذَا حَدِيثٌ تُجْمَعُ طُرُقُهُ
شيخ آخر: هو أبو الفضل بدل بن غازي بن أبي الحسن المراغي، من أذربيجان .
شيخ ظريف، عليه بزة وحلاوة ومنطق، يحفظ كثيرا من الحكايات والأشعار،
стр. 370
صحب الأكابر، وخدمهم وتخلق بأخلاقهم.
ورد علينا مرو، ونزل الخانقاه بأعلى ماجان المنسوبة إلى الزاهد محمد بن عبد الرحمن الخطيب، وأقام عندنا قريبا من شهرين، أو ثلاثة.
ومات ودفن بمقبرة تنوركران في ليلة الاثنين التاسع من جمادى الآخرة، سنة ثلاث وأربعين وخمس مائة.
الرواية:
أنشدنا أبو الفضل بدل بن غازي المراغي إملاء بأرزنقاباذ من حفظه، أنشدنا أبو نصر عبد الرحيم بن عبد الكريم بن هوازن القشيري لنفسه بنيسابور:
مات الكرام ومروا وانقضوا ومضوا ... ومات في أثرهم تلك الكرامات
وخلفوني في قوم ذوي سفه ... لو أبصروا طيف ضيف في الكرى ماتوا
стр. 371
شيخ آخر: هو أبو محمد بديل بن إبراهيم الصوفي المرجي، من أهل المرج .
كان شيخا صوفيا صالحا.
لقيته بالمرج في النوبة الثانية، وكتبت عنه ثلاثة أبيات، وكان ذلك سنة سبع وثلاثين وخمس مائة.
الرواية:
سمعت أبا محمد بديل بن إبراهيم الصوفي بالمرج ينشد لبعضهم:
يا أيها السائل عن منزلي ... نزلت في الخان على نفسي
يغدو علي الخبز من خابز ... لا يقبل الرهن ولا ينسى
آكل من كيسي ومن كسوتي ... حتى لو أوجعني ضرسي
قلت: ولهذه الأبيات قصة: أبنا بها أبو الحسن محمد بن أحمد بن عبد الجبار
стр. 372
بن توبة الأسدي، يقرأه عليه ببغداد، أبنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب، أخبرني محمد بن الحسين بن الفضل القطان، أبنا أبو بكر محمد بن الحسن بن زياد المقرئ النقاش، أن داود بن وسيم، أخبرهم بفوشنج، أبنا عبد الرحمن ابن أخي الأصمعي، عن عمه، قال: أنشدت محمد بن عمران قاضي المدينة، وكان أعقل من رأيت من القرشيين، فذكر هذه الأبيات الثلاثة، فقال: أكتبني هذه الأبيات، فقلت له: أصلحك الله إن هذه لا تشبهك.
فقال لي: ويحك إن الأشراف والعقلاء تعجبهم الملح.
стр. 373
من اسمه بركات
منهم أبو الأكرم بركات بن علي بن أبي الفرج أحمد بن إبراهيم الهمداني، المعروف بابن أخي الهليل، من أهل الكوفة .
كان شيخا مستورا، لا بأس به.
سمع أبا البقاء المعمر بن محمد بن علي الحبال الكوفي في النوبة الثالثة سنة ثلاث وثلاثين حصلت أصل أبي البقاء الحبال، ورأيت فيه التسميعات، وكان في جملتها: وأبو الحسن بن أحمد بن إبراهيم الهمداني، وابنه بركات.
فسألت بعض العلوية عنهما، فقال: يعيش الأب والابن، فدللت عليهما، وكتبت عنهما أحاديث يسيرة، وما أظن أن أحدا كتب عنهما الحديث قبلي.
وكانت ولادة أبي الأكرم بركات هذا في سنة ست وثمانين وأربع مائة.
ووفاته. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . الرواية:
أبنا أَبُو الأَكْرَمِ بَرَكَاتُ بْنُ عَلِيٍّ الْهَمْدَانِيُّ الْكُوفِيُّ بِهَا، أَبْنَا الْمُعَمَّرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَبَّالُ، أبنا زَيْدُ بْنُ هَاشِمٍ الْعَلَوِيُّ، أبنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دُحَيْمٍ، أبنا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ أَبِي غَرْزَةَ، ثنا
стр. 374
يَحْيَى، ثنا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أُبَيٍّ، ﵃، عَنِ النَّبِيِّ، ﷺ : " فَانْتَهَيْنَا إِلَى. . . . . . . . . ﴿جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فَأَقَامَهُ﴾ [الكهف: ٧٧] ، قَالَ: انْتَهَيَا إِلَى جِدَارٍ مَائِلٍ، فَدَفَعَهُ بِيَدِهِ فَقَامَ "
من اسمه بكر
منهم: أبو الفخر بكر بن وجيه بن طاهر بن محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن يوسف الشحامي العدل، من أهل نيسابور، وهو ابن شيخنا أبي بكر الشحامي .
كان أحد عباد الله الصالحين، وممن زجى عمره في العبادة، والزهد، وتنظيف الثياب، والمبالغة في الوضوء إلى أن خرج إلى حد الوسواس، وكان منزويا في داره لا يخرج إلا للصلوات أو زيارة الوالد.
سمع: أبا بكر بن خلف، وأبا تراب عبد الباقي بن محمد المراغي، وأبا بكر التفليسي، وأبا عثمان إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الأبريسمي، وأبا الحسن أحمد بن محمد الشحامي، وأبا القاسم الفضل بن أبي حرب الجرجاني، وأبا
стр. 375
محمد الحسن بن أحمد السمرقندي الحافظ، وأبا الحسن علي بن أحمد المديني، وطبقتهم.
كتبت عنه شيئا يسيرا.
وكانت ولادته في الثاني عشر من رجب سنة خمس وسبعين وأربع مائة.
ووفاته في يوم الأربعاء الثاني والعشرين من شهر ربيع الأول سنة أربعين وخمس مائة.
وحكي لي أن والده أبا بكر، رحمهما الله، صلى عليه، وكان جالسا على شفير قبره لتلقيه فغشي عليه، فلما أفاق، قال: رأيت الملائكة يدخلون قبره فغشي علي من الخوف، فقالوا لي: جئنا للسلام عليه لا للسؤال عنه.
الرواية:
أبنا أَبُو الْفَخْرِ بَكْرُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الشَّحَّامِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِنَيْسَابُورَ، ثنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ خَلَفٍ الشِّيرَازِيُّ إِمْلاءً، أَبْنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمِشٍ الزِّيَادِيُّ، أبنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ، ثنا أَحْمَدُ
стр. 376
بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، قَالَ: قَالَ الْعَبَّاسُ، ﵁: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلا تُؤَمِّرُنِي عَلَى إِمَارَةٍ؟ فَقَالَ، ﷺ : «يَا عَبَّاسُ، نَفْسٌ تُنْجِيهَا خَيْرٌ مِنْ إِمَارَةٍ لا تُحْصِيهَا»
أخبرنا بكر بن وجيه العدل، بقراءتي عليه بنيسابور، ثنا أبو تراب عبد الباقي بن يوسف المراغي إملاء، أبنا أبو علي محمد بن الحسين الجازري ببغداد، أبنا أبو الفرج المعافى بن زكريا النهرواني، ثنا محمد بن الحسن بن دريد، أبنا عبد الرحمن
стр. 377
ابن أخي الأصمعي، عن عمه، قال: سمعت أعرابيا، يقول: فوت الحاجة خير من طلبها من غير أهلها.
وسمعت أخي، يقول: عز النزاهة أشرف من سرور الفائدة.
وسمعت أخي، يقول: حمل المنن أثقل من الصبر على العدو.
شيخ آخر: هو أبو الفضل بكر بن محمد بن علي بن الفضل بن الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن إسحاق بن عثمان بن جعفر بن عبد الله بن جعفر بن جابر بن عبد الله الأنصاري الزرنجري، من أهل بخارى، وزرنجرى من قراها على خمسة فراسخ منها .
стр. 378
تفقه على شمس الأئمة أبي محمد عبد العزيز بن أحمد الحلواني، وبرع في الفقه، وكان يضرب به المثل في حفظ مذهب أبي حنيفة ﵀، وكان مصيبا في الفتاوى، وجواب الوقائع، وكانت له معرفة بالأنساب والتواريخ، وكان أهل بلده يسمونه أبا حنيفة الأصغر على ما سمعت، وكان يحفظ الرواية بحيث إذا طلب منه المتفقه الدرس يلقي عليه، ويذكر له من أي موضع أراده من غير مطالعة ومراجعة إلى الكتاب، وكانت الفقهاء إذا وقع إشكال في الرواية كانوا يرجعون إليه ويحكمون بقوله ونقله.
اشتغل بسماع الحديث في صغره، وسمع الحديث الكثير، وتفرد بالرواية في وقته عن جماعة لم يحدث عنهم سواه، وأملى الكثير، وكتبوا عنه.
سمع: أباه، وأستاذه أبا محمد عبد العزيز بن أحمد الحلواني، وأبا سهل أحمد بن علي الأبيوردي، وأبا مسعود أحمد بن محمد بن عبد الله البجلي
стр. 379
الحافظ، والسيد أبا الفضل زيد بن حمزة الحسيني، وأبا عبد الله محمد بن أحمد البرقي، وأبا القاسم ميمون بن علي بن ميمون الميموني، وأبا عبد الله إبراهيم بن علي بن إبراهيم الطبري، وأبا يعقوب يوسف بن منصور السياري الحافظ، وأبا الحسن إبراهيم بن علي بن أحمد الحاكم، والحاكم أبا الحسين إبراهيم بن علي بن أحمد بن محمد بن الإسماعيلي، وغيرهم.
كتب إلي الإجازة بجميع مسموعاته في سنة ثمان وخمس مائة، حصلها لي أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد الدقاق الأصبهاني الحافظ، وروى لي عنه جماعة كثيرة بخراسان وما وراء النهر.
وكانت عنده كتب عالية، وما وقعت إلينا إلا من روايته، فذكرت بعضها هاهنا، فمن جملتها: كتاب الجامع الصحيح للإمام محمد بن إسماعيل البخاري بروايته عن الإمام أبي سهل أحمد بن علي الأبيوردي سنة ست وأربعين وأربع مائة، بروايته عن أبي علي إسماعيل بن محمد بن أحمد بن حاجب الكشاني، عن
стр. 380
أبي عبد الرحمن عبد الله بن المبارك، يرويه عن الحاكم أبي عمرو محمد بن عبد العزيز القنطري، عن الحاكم أبي الفضل محمد بن الحسين الحدادي، عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن محمود السعدي، وأبي القاسم حماد بن أحمد السلمي، كلاهما عن أبي إسحاق إبراهيم بن عبد الله الخلال، عن ابن المبارك.
стр. 381
وكتاب المغازي لمحمد بن إسحاق بن يسار، يرويه عن الحاكم أبي عمرو القنطري، عن أبي الحارث علي بن القاسم الخطابي، عن أبي لبابة محمد بن المهدي بن عبد الرحيم، عن عمر بن الحسن، عن سلمة، عن محمد بن إسحاق.
وكتاب اللؤلئيات لأبي مطيع مكحول بن الفضل النسفي، بروايته عن أبي القاسم ميمون بن علي بن ميمون الميموني، عن أبي بكر أحمد بن محمد بن إسماعيل البخاري الإسماعيلي، عن المصنف.
стр. 382
وكتاب معاني الأخبار للإمام العارف أبي بكر بن أبي إسحاق محمد بن إبراهيم الكلاباذي، بروايته عن الفقيه أبي الحسن علي بن أحمد بن محمد بن إسحاق الكلاباذي التميمي المعروف بجتياح، قرئ عليه سنة ست وثلاثين، عن المصنف.
ومنها كتاب جوامع الكلم لأبي بكر محمد بن علي بن إسماعيل القفال الشاشي، بروايته عن أبي محمد عبد العزيز بن أحمد الحلواني، عن أبي الحسين أحمد بن محمد بن القاسم بشر الفارسي، عن المصنف.
ومنها كتاب التاريخ الكبير لبخارى لأبي عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان الغنجار
стр. 383
الحافظ، بروايته عن أبي محمد عبد الملك بن عبد الرحمن الإسبيري، عنه.
ومنها كتاب المسند الكبير لأبي سعيد الهيثم بن كليب الشاشي، بروايته عن بكر القاسم علي بن أحمد بن محمد بن الحسن الخزاعي، عنه.
وغير ذلك من الكتب يطول ذكرها.
وكانت ولادته في سنة سبع وعشرين وأربع مائة.
ووفاته في شعبان سنة اثنتي عشرة وخمس مائة، وقيل: إنه مات في شهر ربيع الأول من هذه السنة والله أعلم.
الرواية:
أبنا أَبُو الْفَضْلِ بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الزرنجرِيُّ فِي كِتَابِهِ إِلَيَّ مِنْ بُخَارَى، أبنا أَبُو مَسْعُودٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيُّ الْحَافِظُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ، ثنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْخَلِيلِ النَّيْسَابُورِيُّ بِهَا، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الشَّرْقِيُّ الْحَافِظُ،
стр. 384
ثنا أَحْمَدُ بْنُ الأَزْهَر بْنِ مَنِيعٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي فُدَيْكٍ، أَخْبَرَنِي عِيسَى ابْنُ أَبِي عِيسَى، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ : «الْحَسَدُ يَأْكُلُ الْحَسَنَاتِ كَمَا تَأْكُلُ النَّارُ الْحَطَبَ، والصَّدَقَةَ تُطْفِئُ الْخَطِيئَةَ كَمَا يُطْفِئُ الْمَاءُ النَّارَ، وَالصَّلاةُ نُورُ الْمُؤْمِنِ، وَالصِّيَامُ جُنَّةٌ» .
قال البجلي: ليس لأبي الزناد، عن أنس، ﵁، غير هذا الحديث، وهو عالي تفرد به عيسى الخياط
стр. 385
من اسمه بندار
منهم:
أبو المظفر بندار بن أبي زرعة عبد الجبار بن الفصل بن جعفر الدلال البزاز، من أهل أصبهان .
كان شيخا مستورا.
سمع: أبا عمرو عبد الوهاب بن أبي عبد الله بن منده الحافظ، وأبا الحسن سهل بن عبد الله بن علي الغازي، وأبا عيسى عبد الرحمن بن محمد بن زياد التاني، وأبا الفضل المطهر بن عبد الواحد البزاني، وغيرهم.
كتبت عنه.
الرواية:
أبنا بُنْدَارُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الدَّلالُ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِأَصْبَهَانَ، ثَنا أَبُو عَمْرٍو عَبْدُ الْوَهَّابِ، أبنا أَبِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ مَنْدَهْ الْحَافِظُ الأَصْبَهَانِيُّ، ثنا أَبُو مَسْعُودٍ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الْمَقْدِسِيُّ بِهَا، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْعَسْقَلانِيُّ، ثنا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، ثنا شَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ
стр. 386
الْمُعْتَمِرِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الأَقْمَرِ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ، ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ : «أَمَّا أَنَا فَلا آكُلُ مُتَّكِئًا»
شيخ آخر: هو أبو الفتوح بندار بن غانم بن محمد الأنماطي المعروف بهمزجي، من أهل أصبهان .
سمع الرئيس أبا عبد الله القاسم بن الفضل الثقفي.
كتبت عنه الجزء الثالث من فوائد الرئيس.
الرواية:
أبنا بُنْدَارُ بْنُ غَانِمٍ الأَنْمَاطِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِأَصْبَهَانَ، أبنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ الثَّقَفِيُّ، أبنا أَبُو الْفَتْحِ هِلالُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحَفَّارُ، ثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَيَّاشٍ الْقَطَّانُ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُجَشِّرٍ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ
стр. 387
بْنُ الْمُبَارَكِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلانَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، ﵄، عَنِ النَّبِيِّ، ﷺ ، قَالَ: «كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ»
شيخ آخر: هو أبو محمد بندار بن أبي الفضل واقد بن محمد بن منصور الحكاك، من أهل أصبهان، كان حكاكا في الجوهر .
سمع أبا الحسن سهل بن عبد الله الغازي.
سمعت منه الحادي والعشرين من أمالي أبي عبد الله الجرجاني، بروايته عن سهل عنه.
الرواية:
أبنا أَبُو مُحَمَّدٍ بُنْدَارُ بْنُ أَبِي الْفَضْلِ الْحَكَّاكُ بِأَصْبَهَانَ، أَبْنَا أَبُو الْحَسَنِ سَهْلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ الْغَازِي، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: ثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَعْفَرٍ الْجُرْجَانِيُّ إِمْلاءً، ثَنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ أَبُو طَاهِرٍ، قَالا: ثنا
стр. 388
إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَارِثِ الْبَغْدَادِيُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ الْكِرْمَانِيُّ، ثَنَا زَائِدَةُ بْنُ قُدَامَةَ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ عَائِشَةَ، ﵂، قَالَتْ: «صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ ، وَعَلَيْهِ ثَوْبٌ بَعْضُهُ عَلَيَّ» .
من اسمه بُنَيْمَانُ
منهم: أبو غالب بنيمان بن أبي العز عبد الرحمن بن أبي طاهر أحمد بن محمود بن أحمد بن محمود الثقفي، من أهل أصبهان .
من بيت الحديث، كان نقاشا في الجص.
سمع الرئيس أبا عبد الله القاسم بن الفضل الثقفي، وغيره.
سمعت منه بأصبهان.
الرواية:
أَخْبَرَنَا أَبُو غَالِبٍ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِأَصْبَهَانَ، أَبْنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْقَاسِمُ بْنُ
стр. 389
الْفَضْلِ الثَّقَفِيُّ، أبنا أَبُو الْفَتْحِ هِلالُ بْنُ جَعْفَرٍ الْحَفَّارُ بِبَغْدَادَ، أبنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَيَّاشٍ الْقَطَّانُ، حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْعَثِ أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ، ثنا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا الْحَجَّاجُ بْنُ فَرَافِصَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ، عَنْ أَبِي عَامِرٍ الأَوْصَابِيِّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، ﵁، أَنَّ النَّبِيَّ، ﷺ ، قَالَ: «الْمِنْحَةُ أَوِ الْمَنِيحَةُ مُؤَدَّاةٌ، وَالْعَارِيَةُ مُؤَدَّاةٌ» ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ فَعَهْدُ اللَّهِ أَحَقُّ مَا أَدَّى
стр. 390
شيخ آخر: هو أبو القاسم بن يمان بن محمد بن الفضل بن عمر الحنيفي المعدل الشاهد، المعروف بالصفي الكندوح من أهل أصبهان .
أحد الشهود المعدلين، وكان فاضلا، متميزا، حسن الخط.
سمع الرئيس أبا عبد الله القاسم بن الفضل الثقفي.
وتوفي يوم السبت الثاني والعشرين من شوال سنة تسع وخمسين وخمس مائة.
الرواية:
أبنا أَبُو الْقَاسِمِ الْكنْدُوحُ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِأَصْبَهَانَ، أَبْنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ الثَّقَفِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ مَرْدَوَيْهِ إِمْلاءً، ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، ﵁، أَنَّ النَّبِيَّ، ﷺ " اسْتَعَارَ فَرَسًا مِنْ أَبِي طَلْحَةَ فَرَكِبَهُ فَلَمَّا رَجَعَ، قَالَ: يَا أَبَا طَلْحَةَ، إِنَّا وَجَدْنَاهُ نَحْرًا "
شيخ آخر: هو أبو بكر بنيمان بن أبي الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن
следующие страницы →