← Тараджим

Тараджим · id 21556

المنتخب من معجم شيوخ السمعاني

السمعاني

Полный текст (1 813 стр.). Показаны 421–460 · переход к 426.

стр. 421

مُتَّفَقٌ عَلَى صِحَّتِهِ، أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ مَالِكٍ. وأخرجه مسلم، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن عبد الله بن إدريس، كلاهما، عن يحيى بن سعيد من اسمه جامع هو: أبو علي جامع بن الحسن بن علي البيهقي، من أهل نيسابور . كان شيخا صالحا، مسنا، معمرا. سمع: أبا بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن الحارث التميمي الأصبهاني، وأبا بكر الفضل بن عبد الله بن محمد بن الفضل الخطيب الأبيوردي، وغيرهما. سَمَّعَنِي والدي عنه بنيسابور في النوبة الأولى، وأحضرني مجلسه، وسمعت منه

стр. 422

الجزء الأول والثاني، وهو النصف الأول من كتاب الصلاة لأبي نعيم الفضل بن دكين الملائي الكوفي، بروايته عن أبي بكر بن الحارث، عن أبي بكر القباب، عن أبي بكر عبد الله بن محمد بن النعمان الأصبهاني، عنه. وكانت ولادته سنة نيف وعشرين وأربع مائة. ووفاته في شعبان، وقيل: شوال سنة تسع وخمس مائة. شيخ آخر: هو أبو الحسن جامع بن الحسن بن علي بن محمد بن عبيد الله بن محمد المقرئ الفارسي، ابنه أبو بكر عبيد الله، وابن ابنه عبد الملك بن أبي بكر، سمعت منهما .

стр. 423

وأبو الحسن شيخ صالح، ثقة، صدوق، يكتب الصكاك برأس سكة المسيب مثل ابنه أبي بكر. وهو من بيت العدالة والحديث، أبوه وجده من المحدثين المشاهير. سمع أباه أبا بكر ابن أبي الحسن، وأبا حفص عمر بن أحمد بن مسرور الزاهد، والشاه بن المؤمل، وغيرهم. كتب إلي الإجازة بجميع مسموعاته في جمادى الآخرة سنة تسع وخمس مائة. وتوفي في يوم الثلاثاء الثالث والعشرين من شعبان سنة تسع وخمس مائة، ودفن بمقبرة باب معمر بجنب والده. شيخ آخر: هو أبو منصور جامع بن عبد الصمد بن أبي الفضل بن أحمد بن علي

стр. 424

الخلقاني المقرئ الغسال، المعروف بخوش خوش من أهل نيسابور. شيخ صالح، عفيف صوفي، نفاع يسعى في المصالح، ويعين في غسل المعارف والمشاهير، وكانت له عناية بإحياء قبور المشايخ، وكان كثير الصوم، والصلاة، والعبادة. سمع: أبا الحسين عبد الغافر بن محمد الفارسي، وأبا حفص عمر بن أحمد بن مسرور الزاهد الماوردي، وأبا عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني، وأبا سعد محمد بن عبد الرحمن الكنجروذي وغيرهم. سمَّعني والده ﵀ أجزاء، وأحضره في مدرستنا، وقرئ عليه أجزاء بحضوري منها جزء يحيى بن يحيى في ثلاثة أجزاء لطيفة، بروايته عن عبد الغافر الفارسي، عن أبي سهل الإسفراييني، عن أبي سليمان البيهقي عنه. وجزء من حديث أبي النضر شافع بن محمد بن أبي عوانة الإسفراييني

стр. 425

حفيد أبي عوانة الحافظ، بروايته عن أبي سعد الجنزروذي، عنه. وجزء من حديث محمد بن أيوب البجلي، ويوسف بن عاصم الرازيين، بروايته عن أبي سعد الكنجروذي، عن أبي سعيد ابن عبد الوهاب الرازي، عنهما. وكانت ولادته في سنة اثنتين وأربعين وأربع مائة. ووفاته في ذي القعدة، سنة ست عشرة وخمس مائة، ودفن بالحيرة. شيخ آخر: هو أبو الخير جامع بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن أبي نصر السقاء الصوفي الرامي، من أهل نيسابور . كان صوفيا، صالحا، مستورا، عفيفا، سكن خانقاه السلمي، ويختص بالقاضي البرهان، وكان راميا يعلم الشبان الرمي، أسن وعُمِّرَ حتى تفرد برواية قطعة من السلمي في وقته. سمع: أباه، وأبا سعيد محمد بن عبد العزيز الصفار عنه، وأبا بكر محمد بن يحيى بن إبراهيم المزكي، وأبا علي الفضل بن علي الفارمذي، وأبا بكر أحمد بن علي بن خلف الشيرازي، وطبقتهم. سمعت منه الكثير من النوب جميعا.

стр. 426

فمن جملة ما سمعت منه: كتاب طبقات الصوفية لأبي عبد الرحمن السلمي، بروايته عن أبي سعيد محمد بن عبد العزيز الصفار عنه، وكتاب الأمثال والاستشهادات للسلمي أيضا، بروايته عن أبي سعيد الصفار عنه، وكتاب مسألة السماع للسلمي، بروايته عن أبي بكر محمد بن يحيى بن إبراهيم المزكي عنه، وكتاب محن مشايخ الصوفية للسلمي، بروايته عن أبي بكر محمد بن يحيى المزكي، عن السلمي. وكتاب الأربعين للحاكم أبي عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ، بروايته عن أبي بكر بن خلف الشيرازي عنه، وغيرها. وكانت ولادته ليلة الجمعة الثاني عشر من جمادى الأولى سنة اثنتين وسبعين وأربع مائة. ووفاته في سنة سبع وأربعين وخمس مائة، أو في سنة ثمان. الرواية: أبنا أَبُو الْخَيْرِ بْنُ أَبِي نَصْرٍ السَّقَّاءُ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، أَبْنَا وَالِدِي أَبُو نَصْرِ

стр. 427

بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ سَنَةَ سِتٍّ وَسَبْعِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ، وَمَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَمَانِينَ، أَبْنَا أَبُو سَعْدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدَانَ النَّصْرَوِيُّ، أبنا أَبُو الْعَلاءِ أَحْمَدُ بْنُ مَحْمُودٍ الأَصْبَهَانِيُّ بِالأَهْوَازِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ الْقُهُسْتَانِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَزِيزٍ، ثنا سَلامَةُ بْنُ رَوْحٍ، ثنا عُقَيْلٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، ﵁، أَنَّ النَّبِيَّ، ﷺ ، قَالَ: «أَكْثَرُ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْبُلْهُ»

стр. 428

شيخ آخر: هو أبو بكر جامع بن أبي الحسن علي بن أبي بكر النيسابوري، ثم الأصبهاني، من أهل نيسابور، سكن أصبهان . كان شيخا سديدا، مستورا. سمع أبا الحسين أحمد بن عبد الرحمن الذكواني، وغيره. كتبت عنه بأصبهان، وسمعت منه جزءا من حديث أبي الفرج عثمان بن أحمد بن إسحاق البرجي، بروايته عن الذكواني، عنه. الرواية: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ جَامِعُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ النَّيْسَابُورِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ فِي دَارِهِ بِأَصْبَهَانَ، أَبْنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الذَّكْوَانِيُّ، أبنا أَبُو الْفَرَجِ عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ الْبُرْجِيُّ، أبنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ، ثنا أَبُو يَعْقُوبَ إِسْحَاقُ

стр. 429

بْنُ الْفَيْضِ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، ﵄، يَذْكُرُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ، ﷺ ، قَالَ: «لا يَرِثِ الْمُسْلِمُ الْكَافِرَ، وَلا الْكَافِرُ الْمُسْلِمَ» .

стр. 430

مُتَّفَقٌ عَلَى صِحَّتِهِ، أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، وَإِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ من اسمه جعفر منهم: القاضي أبو الفخر جعفر بن أبي طالب أحمد بن محمد بن عبد الله بن عوانة القايني الشافعي، من أهل هراة . ولي القضاء بغورج، وهي قرية على باب هراة. وجعفر هذا كان شيخا مسنا، مستورا، من أهل العلم، متميزا. سمع أبا صاعد يعلى بن هبة الله الفضيلي، وأبا إسماعيل عبد الله بن محمد الأنصاري، وغيرهما. كتبت عنه في النوبتين بهراة، فمن جملة ما سمعت منه: جزءا

стр. 431

من حديث علي بن الجعد الجوهري بروايته عن يعلى بن هبة الله، عن أبي محمد بن أبي شريح الأنصاري، عن أبي القاسم البغوي، عنه. وكانت ولادته في الحادي والعشرين يوم الأحد من صفر سنة تسع وخمسين وأربع مائة. وتوفي في أثناء سنة ثمان وأربعين وخمس مائة بقرية غورج. الرواية: أبنا أَبُو الْفَخْرِ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ الْقَايِنِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِهَرَاةَ، أَبْنَا أَبُو صَاعِدٍ يَعْلَى بْنُ هِبَةِ اللَّهِ الْفُضَيْلِيُّ، أبنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي شُرَيْحٍ الأَنْصَارِيُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ، ثنا خَلادُ بْنُ أَسْلَمَ، أبنا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، أبنا شُعْبَةُ، أَبْنَا سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ، عَنْ حَبَّةَ الْعُرَنِيِّ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ، ﵁، قَالَ: «مَنْ أَتَى كَاهِنًا أَوْ عَرَّافًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ، فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ

стр. 432

عَلَى مُحَمَّدٍ، ﷺ » شيخ آخر: هو أبو الفضل جعفر بن الحسن بن منصور بن الحسن بن منصور البياري الكثيري المعبر، وبيار من نواحي قومس .

стр. 433

كان فاضلا، بهي المنظر، حسن الشعر، كثير المحفوظ، له يد باسطة في تعبير الرؤيا. صحب الأكابر بالعراق وخراسان. سمع الأربعين التي جمعها أسعد البارع في فضيلة الخلفاء الراشدين منه. وسمع الحديث من أبي سعيد عبد الواحد بن عبد الكريم القشيري، وأبي القاسم أسعد بن علي الزوزني البارع، وغيرهم. لقيته بمرو، ثم بخارى، ثم بسمرقند، وكتبت عنه من شعره، وشعر غيره أقطاعا كثيرة. وكانت ولادته في رجب سنة إحدى وسبعين وأربع مائة ببيار. ووفاته ببخارى في شهور سنة ثلاث وخمسين وخمس مائة. الرواية: أنشدنا أبو الفضل البياري من حفظه لنفسه ببخارى: محن الزمان لها عواقب تنقضي ... لا بد فاصبر لانقضاء أوانها إن المحالة في إزالة شرها ... قبل الأوان تكون من أعوانها

стр. 434

شيخ آخر: هو أبو علي جعفر بن عبد الله بن إسماعيل ابن القمري المستوفي من أهل مرو . كان يسكن على الماجان، وكان شيخا متميزا، ظاهره الخير، كان قد تلمذ للأديب أبي محمد كامكار بن عبد الرزاق المحتاجي، وقرأ عليه الأدب، وسمع منه الحديث، وجدت اسمه في آخر أمالي أبي بكر الصدقي، عن الأديب فسألت عنه، فقيل لي: هو حي، فمضيت إليه، وقرأت عليه أوراقا من الجزء، وما أظن أن أحدا سمع منه الحديث قبلي. وكانت ولادته في حدود سنة سبعين وأربع مائة. ووفاته في حدود سنة ثلاثين وخمس مائة بمرو. الرواية: أبنا أَبُو عَلِيٍّ جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَمَرِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِمَرْوَ، أبنا أَبُو مُحَمَّدٍ كَامْكَارُ بْنُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ الأَدِيبُ سَنَةَ ثَلاثٍ وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ، ثنا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الصَّدَقِيُّ، إِمْلاءً، أبنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ

стр. 435

الْجَوْهَرِيُّ، ثنا أَبُو يَزِيدَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ خَالِدٍ الْمَدِينِيُّ، ثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ النَّيْسَابُورِيُّ، ثنا مُصْعَبُ بْنُ الْمِقْدَامِ الْعِجْلِيُّ، ثنا دَاوُدُ بْنُ نُصَيْرٍ الطَّائِيُّ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ طَلْحَةَ، عَنْ أَبِي عَمَّارٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ،

стр. 436

عَنْ حُذَيْفَةَ، ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ : «الْغَنَمُ بَرَكَةٌ، وَالإِبِلُ عِزٌّ لأَهْلِهَا، وَالْخَيْرُ مَعْقُودٌ بنَوَاصِي الْخَيْلِ، وَالعَبْد أَخُوكَ، فَأَحْسِنْ إِلَيْهِ، وَإِنْ وَجَدْتَهُ مَغْلُوبًا فَأَعِنْهُ» شيخ آخر: هو أبو الفضل جعفر بن عبد الواحد بن محمد بن محمود بن أحمد بن محمود الثقفي، من أهل أصبهان . كان شيخا صالحا، سديدا، معروفا، من بيت الحديث وأهله، عمر العمر الطويل حتى حدث بالكثير، وسمع منه. وكان آخر من روى بين الرجال عن أبي بكر محمد بن عبد الله بن ريذة الضبي، وسمع أبا طاهر محمد بن أحمد بن عبد الرحيم الكاتب، وأبا القاسم عبد الرحمن بن محمد بن أحمد الذكواني، وأبا طاهر أحمد بن محمود الثقفي، وأبا بكر أحمد بن الفضل بن محمد الباطرقاني، وأبا منصور عبد الرزاق بن أحمد الخطيب، وغيرهم.

стр. 437

كتب إلي الإجازة بجميع مسموعاته ورواياته، ومن جملتها: كتاب مواقيت الصلاة لأبي الشيخ، وكتاب شروط أهل الذمة لأبي الشيخ، وكتاب السنة له، وكتاب العتق والمدبر له، وكتاب فوائد أصبهان له، وكتاب الضحايا والعقيقة له، وكتاب فوائد العراقيين له، وكتاب الأقران له، وكتاب النوادر والنتف له.

стр. 438

وكتاب أحاديث أبي الزبير عن غير جابر له، وكتاب أحاديث طلحة بن مصرف وزبيد الإيامي لأبي الشيخ. وكتاب السبق والرمي له، وكتاب القطع والسرقة له. يروي هذه الكتب عن أبي طاهر بن عبد الرحيم، عن أبي الشيخ. وكتاب الأدب لأبي بكر بن أبي عاصم، يرويه عن أبي طاهر بن عبد الرحيم، عن أبي بكر القباب عنه. وكتاب المعجم لأبي بكر ابن المقرئ، يرويه عن أبي طاهر بن محمود

стр. 439

الثقفي عنه، وكتاب الفوائد له في خمسة عشر جزءا، يرويه عن عم أبيه أبي طاهر، وأبي الفتح منصور بن الحسين بن علي بن القاسم، كلاهما، عنه. وكتاب أحاديث حرملة بن يحيى يرويه عن عم أبيه أبي طاهر الثقفي، عن أبي بكر ابن المقرئ، عن أبي العباس محمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني عنه.

стр. 440

وكتاب الأسامي والكنى لأبي عروبة الحراني، بروايته عن عم أبيه أبي طاهر، عن أبي بكر ابن المقرئ، عنه. وكتاب الجامع لأبي مسعود بن الفرات، عن عم أبيه أبي طاهر، عن أبي العباس الأسدي الأعرج، عن أبي حامد أحمد بن جعفر، عنه. وكتاب سنن الشافعي، يرويه عن عم أبيه أبي طاهر الثقفي، عن أبي بكر ابن المقرئ، عن أحمد بن مسعود الزنبري، عن محمد بن عبد الحكم، عنه.

стр. 441

وكتاب الآحاد والمثاني لأبي بكر بن أبي عاصم، يرويه عن أبي القاسم الذكواني، عن أبي بكر القباب، عنه. وكتاب طبقات أصبهان لأبي الشيخ، بروايته عن أبي القاسم بن أبي بكر بن أبي علي، عنه. وكتاب الصلاة لأبي نعيم الكوفي، بروايته عن أبي طاهر بن عبد الرحيم، عن أبي بكر القباب، عن أبي بكر عبد الله بن محمد بن النعمان الأصبهاني، عنه. وكتاب البكاء لأبي بكر جعفر بن محمد بن الحسن الفريابي، بروايته عن أبي طاهر بن عبد الرحيم، وأبي القاسم بن أبي بكر كلاهما، عن أبي محمد الصائغ، عنه. وكتاب شواهد الشعر لأبي عروبة الحراني، بروايته عن ابن عبد الرحيم الكاتب، عن أبي بكر المقرئ، عنه.

стр. 442

وكتاب الجامع الصحيح للبخاري، يرويه عن سعيد بن أبي سعيد العيار، عن أبي علي محمد بن عمر الشبوي، عن أبي عبد الله الفربري عنه. وجزء فيه انتخاب أبي بكر بن مردويه، على أبي الشيخ، يرويه عن أبي القاسم بن أبي بكر الذكواني، عنه. وكانت ولادته سنة سبع وثلاثين وأربع مائة بأصبهان. وتوفي بها في أوائل جمادى الأولى سنة ثلاث وعشرين وخمس مائة. من اسمه الجنيد منهم أبو القاسم الجنيد بن محمد بن علي القايني الصوفي، المعروف والده

стр. 443

بالدباغ، نزيل هراة. كان إماما، فاضلا، متقنا، ورعا، عالما، عاملا بعلمه، كثير العبادة، دائم التهجد والتلاوة. تفقه على جدي الإمام أبي المظفر السمعاني، وعلى أبي الفرج عبد الرحمن بن أحمد الزاز السرخسي، وغيرهما. وشيخه في التصوف عبد العزيز بن عبد الله القايني. وكان شيخ الصوفية في رباط فيروزاباذ بظاهر هراة أربعين سنة ومقدمهم، وما كان يعرفه أحد منهم، لأنه ما كان يتقدم عليهم، ويعاشرهم معاشرة واحد منهم، ولا يخص نفسه بشيء دونهم، ولا يظهر أنه يعلم شيئا من العلم البتة، حتى يظنه من يراه أنه من جملة الصوفية، وكان متواضعا، سخي النفس، مكرما للغرباء. سمع بطبس: أبا الفضل محمد بن أحمد الطبسي الحافظ، وبِقاين: والده أبا منصور الدباغ، وأبا علي الحسن بن إسحاق التوني، وبأصبهان: أبا الفتح المطهر

стр. 444

بن محمد بن جعفر البيع المفيد، وأبا بكر محمد بن أحمد بن الحسن بن ماجه الأبهري، وأبا مسعود سليمان بن إبراهيم الحافظ، وبمرو: جدي الإمام أبا المظفر، وأبا منصور محمد بن أحمد بن شكرويه القاضي، ونظام الملك أبا علي الحسن بن علي بن إسحاق الوزير، وأبا الفضل محمد بن عبد الرزاق الماخواني، وبنيسابور: أبا محمد الحسن بن أحمد بن محمد السمرقندي الحافظ، وأبا سعد علي بن عبد الله بن أبي صادق الحيري، وبهراة أبا عبد الله محمد بن علي العميري، وأبا سهل نجيب بن ميمون الواسطي، وأبا محمد عبد الله بن يوسف الجرجاني، وأبا

стр. 445

عطاء عبد الأعلى بن عبد الواحد بن أحمد المليحي، وأبا عبد القيوم عبد الصمد بن عبد الله الحداد، وأبا القاسم إسماعيل بن حمزة بن فضالة العطار. وأبا المظفر الموفق بن عبد الصمد بن محمد الشيباني، وأبا سعد محمد بن الحسين الحرمي الحافظ المكي، وجماعة كثيرة سواهم. كتبت عنه في النوبتين جميعا، وكنت أبيت في كل أسبوع ليلة أو ليلتين عنده مدة مقامي بهراة حتى سمعت منه ما لم يسمعه كبير أحد. فمن جملة ما سمعت منه: كتاب تفريع الخلف مما يؤثر من شمائل السلف لأبي الحسن محمد بن القاسم الفارسي، بروايته عن أبي الفضل الطبسي الحافظ عنه. وكتاب الوصية بانتهاء الفرصة قبل الغصة تأليف أبي الحسن الفارسي، بروايته عن الطبسي، عنه.

стр. 446

وكتاب منامات المشايخ لأبي عبد الله بن باكويه الشيرازي، بروايته عن الطبسي الحافظ، عنه. وكتاب بستان العارفين، تصنيف أبي الفضل الطبسي. وكتاب الوصايا والمواعظ له، وكتاب فضائل الصحابة، وكتاب الخمسين للمتصوفة له، سمع جميعها عن المصنف أبي الفضل الطبسي، ﵀. وكتاب ديوان أبي عبد الرحمن محمد بن عبد العزيز النيلي النيسابوري، بروايته عن الطبسي، عنه. وكتاب مقامات أهل الصفوة من المستورين المتشبهين من العقلاء بالمجانين

стр. 447

لأبي الحسن محمد بن القاسم الفارسي، بروايته عن أبي الفضل الطبسي عنه، وجزأين من فوائد أبي الفتح المطهر بن محمد بن جعفر بن البيع المفيد، بروايته، عنه. وجزءا من فضائل بسم الله الرحمن الرحيم من جمع أبي محمد الحسن بن أحمد السمرقندي، بروايته عنه. والجزء الرابع من أمالي القاضي أبي عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي، بروايته عن أبي منصور بن شكرويه القاضي، عن أبي إسحاق بن خرشيذ قوله، عنه.

стр. 448

وجزء أبي عبد الله محمد بن يحيى الذهلي، بروايته عن أبي الفضل الطبسي، وأبي علي الحسن بن إسحاق ابن المقرئ التوني، وأبي القاسم عبد الله بن الحسين القايني المقرئ بقاين، بروايتهم عن أبي بكر الحيري، عن أبي علي محمد بن أحمد بن معقل الميداني، عنه. وكانت ولادته بقاين في الثاني عشر من شهر ربيع الأول سنة اثنتين وستين وأربع مائة. ووفاته بهراة ليلة الاثنين، ودفن من الغد الرابع عشر من شوال، سنة سبع وأربعين وخمس مائة ببيت الريح، وصُلِّيَ عليه في الجامع.

стр. 449

الرواية: أبنا أبو القاسم الجنيد بن محمد الصوفي، بقراءتي عليه، أبنا أبو الفضل محمد بن أحمد الطبسي الحافظ بقاين، أبنا أبو الحسن محمد بن القاسم الفارسي، سمعت أحمد بن يعقوب بن عبد الجبار القرشي، يقول: دخلت مع خالي بغداد سنة ثلاث وثلاث مائة، وبغداد تغلي بالعلماء والأدباء والشعراء، وأصحاب الحديث وأهل الأخبار، والمجالس عامرة، وأهلها متوافرون، فأردت أن أطوف المجالس كلها، وأخبر أخبارها، فقيل لي: إن هاهنا شيخا يقال له: أبو العبرطز، من أهل. . . . . . . أملح الناس، يحدث بالأعاجيب، فقلت لخالي: مل بنا ندخل على الشيخ. فقال: إنه مهوس، يضحك منه الناس، فارتحلنا من بغداد، ولم ندخل عليه، وكنت أجد في القلب من ذلك ما أجد، حتى إذا كان انحداري من الشام بعد طول من المدة، وامتداد من الأيام والأعوام، وتوفي خالي، فلما دخلت بغداد، فأول من سألت عنه، سألت عن أبي العبرطز، فقيل: يعيش، وله مجلس، فقمت وعمدت إلى الكاغذ والمحبرة، وقصدت الشيخ، فإذا الدار مملوءة من أولاد الملوك والأغنياء وأولاد الهاشميين، بأيديهم الأقلام يكتبون، وإذا مستمل قائم في صحن الدار، وإذا شيخ في صدر الدار، ذو جمال وهيئة، قد وضع في رأسه طاق خف مقلوب،

стр. 450

واشتمل بفرو أسد، قد جعل الجلد مما يلي بدنه، فجلست في أخريات القوم، وأخرجت الكاغذ. وانتظرت ما يذكر من الإسناد، فلما فرغوا قال الشيخ: حدثنا الأول، عن الثاني، عن الثالث أن الزنج والزط كلهم سود. وحدثني خرباق، عن رباق، عن نباق، قال: مطر الربيع ماء كله. وحدثني دريد، عن وريد، عن الرشيد، قال: الضرير يمشي رويد. قال أبو بكر أحمد بن يعقوب: فبقيت أتعجب من أمر الشيخ، فطلبت منه خلوة في أيام أعود إليه كل يوم فلا أصل إليه، حتى كانت الليلة التي يخرج فيها الناس إلى الغدير، اجتزت بباب داره، فإذا الدار ليس فيها أحد، فدخلت فإذا أنا بالشيخ وحده جالس في صدر الدار، فدنوت منه فسلمت عليه، فرحب بي، وأدناني وجعل يسألني، ورأيت منه من جميل المحيا والعقل والأدب والظرافة واللباقة ما تحيرت. فقال لي: هل من حاجة؟ قلت: نعم. قال: وما هي؟ قلت: قد تحيرت في أمر الشيخ وما هو مدفوع إليه، مما لا يليق بعقله، وحسن أدبه، وبيانه وفصاحته، فتنفس تنفسا شديدا، ثم قال: يا بني، إن الاضطرار يرفع الاختيار، إن السلطان أرادني على عمل لم أكن أطيقه، وحبسني في المطبق أيام حياته، فلما ولي ابنه عرض علي ما عرض علي أبوه، فأبيت، فحبسني وردني إلى أسوأ مما كنت فيه، فذهبت من يدي ما كنت أملكه، فاخترت سلامة الدين، ولم أتعرض لشيء من الدنيا بشيء من ديني، وصنت العلم

стр. 451

عما لا يليق به، ولم أجد وجها لخلاصي، فتحامقت ونجوت فها أناذا في رغد من العيش أنشدنا أبو القاسم الجنيد بن محمد الصوفي بهراة، أنشدني الإمام أبو الفضل محمد بن أحمد الطبسي الحافظ لأبي نواس: فرغ الزق جانبا ... ومع الزق مصحفا فاسق من ذاك جرعة ... واقرأ من ذاك أحرفا خير هذا بشر ذا ... فإذا الرب قد عفا المفاريد هو أبو الدر جوهر بن عبد الله التاجي الحبشي، من أهل نيسابور، من

стр. 452

موالي التاج بن عميد خراسان. كان خادما صالحا، حسن السيرة، راغبا في الخير وأهله. سمع أبا المظفر موسى بن عمران الأنصاري، قرأت عليه الجزء الثالث والعشرين من الفوائد التي انتقاها الحاكم أبو عبد الله الحافظ، على السيد أبي الحسن محمد بن الحسين العلوي، بروايته عن موسى بن عمران، عن السيد. وكانت وفاته سنة نيف وثلاثين وخمس مائة بنيسابور، وكتبت عنه سنة ثلاثين. الرواية: أبنا أَبُو الدُّرِّ جَوْهَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّاجِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِنَيْسَابُورَ، أبنا أَبُو الْمُظَفَّرِ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ الأَنْصَارِيُّ، أبنا السَّيِّدُ أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ دَاوُدَ الْحَسَنِيُّ، ثنا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْحَافِظُ، إِمْلاءً مِنْ حِفْظِهِ، سَنَةَ

стр. 453

خَمْسٍ وَعِشْرِينَ وَثَلاثِ مِائَةٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ سَخْتَوَيْهِ بْنُ مَازْيَارَ، ثنا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ السَّدُوسِيُّ، ثنا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ، ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ : «يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ، لا تَسْأَلِ الإِمَارَةَ، فَإِنَّكَ إِنْ أُعْطِيتَهَا، عَنْ مَسْأَلَةٍ وُكِلْتَ إِلَيْهَا، وَإِنْ أُعْطِيتَهَا عَنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ أُعِنْتَ عَلَيْهَا، وَإِذَا حَلَفْتَ عَلَى يَمِينٍ، فَرَأَيْتَ غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا فَائْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ، وَكَفِّرْ عَنْ يَمِينِكَ» .

стр. 454

قال الحاكم: لا نعلم أحدا ذكر متن هذا الحديث بطوله لسليمان التيمي، عن الحسن غير يوسف السدوسي البصري، وتفرد به سختويه شيخ آخر: هو أبو بكر جناح بن الحسين بن يوسف القصري، من أهل قصر كنكور . كان شيخ الصوفية بها، وكان صالحا، راغبا في الخير، يخدم الفقراء

стр. 455

المجتازين. سمع أبا زكريا يحيى بن زياد بن أبي الحارث الجنزي. الرواية: أنشدنا جناح بكنكور، أنشدنا يحيى بن زياد، أنشدنا أبو العلاء عبد الملك بن محمد بن الحسن الرزجاني بأصفهان، أنشدنا أبو مسلم عبد الرحمن بن أبي بكر الكروي لبعضهم: دعوني فأودعوني سقاما ... ثم بانوا فبان مني عزائي ليس ما بي من السقام عجيبا ... عجبا من فراقهم وبقائي شيخ آخر: هو أبو الليث جره شير بن محمد بن عبد العزيز الزنجاني السهرودي . فقيه صالح، مناظر، من أهل سهرود.

стр. 456

تفقه بنيسابور على محمود بن إسماعيل الإدريسي، وحصل طرفا صالحا من الفقه والأصول، وسمع الحديث الكثير من شيوخنا ممن كتبنا عنهم، وممن لم نكتب عنه. سمع: أبا نصر محمد بن عبد الله الأرغياني، وأبا الحسن عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي، وجماعة سواهما. لقيته أولا بنيسابور سنة ثلاثين، ثم لما انصرفت من العراق، ودخلت طبرستان سنة سبع وثلاثين صادفته بها فأنست به، وخرج معي إلى أهلم، وساحل بحر آبسكون، وكان واقفا على دقائق الصحبة والموافقة، فكتبت عنه شيئا يسيرا بتلك البلاد، وذكرته هاهنا حفظا للعهد القديم والترحم عليه، وانصرف إلى بلده سهرورد،

стр. 457

وبلغني أنه توفي بها قريب في حدود سنة أربعين وخمس مائة، كان قد جاوز الأربعين إن شاء الله، والله يغفر له ويرحمه. الرواية: سمعت الفقيه أبا الليث بأهلم، يقول: سمعت أبا الحسن عبد الغافر الفارسي، سمعت عبد الواحد بن أبي القاسم الصوفي، يقول: سمعت محمد بن عبد الله الشيرازي، يقول: سمعت محمد بن أحمد بن أحمد الفراء، قال: اجتمع أبو الحسن الفوشنجي مع أبي بكر الفارسي، فسأل واحد من أصحابهم: لماذا ضيق الحق الطريق إليه؟ فقال أبو بكر الفارسي: لأنه عزيز، والطريق إلى العزيز عزيز. أنشدنا أبو الليث الفقيه من لفظه بساحل بحر آبسكون، أنشدنا أبو الحسن عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي لنفسه: طلبت غنى يدوم بلا افتقار ... فما ألفيت إلا في القناعة وإن علاج من قد ضاق ذرعا ... بأدوار المكاره صبر ساعة

стр. 458

أنشدنا أبو الليث، أنشدنا أبو الحسن الفارسي لنفسه: إن الذي بالكبرياء ارتدى ... وعز في سلطانه سرمدا لو لم تكن نار ولا جنة ... لكان يستوجب أن يعبدا حرف الحاء من اسمه الحسن منهم: أبو الأزهري الحسن بن أحمد بن محمد الراذكاني الطوسي، من أهل الطابران، قصبة طوس . كان فقيها، فاضلا، عفيفا، خيرا، كثير العبادة، انعزل عن الخلق، وتخلى في بيته لعبادة ربه، وما كان يخرج منه، ووصلت إليه بجهد جهيد، وبعد التردد والدق الكثير، ما فتح الباب، ولم يكن في داره أحد، فصعد واحد السطح، ونزل في شجرة في وسط داره، وفتح الباب ودخلنا، وكان في بيت داره قاعدا مستقبلا القبلة، فسلمنا عليه ورد السلام، وقال: ما حاجتكم؟ قلنا: نريد أن نقرأ عليك أحاديث فأجاب، وقرأنا عليه ثلاث أوراق من حديث الأصم، بروايته عن أبي الفضل محمد بن أحمد بن أبي الحسن

стр. 459

العارف، عن أبي سعيد الصيرفي، عن الأصم. وسمع أيضا الإمام أبا علي الفضل بن محمد بن علي الفارمذي. وكانت ولادته قبل سنة سبعين وأربع مائة. ووفاته فيما أظن سنة نيف وثلاثين وخمس مائة. الرواية: أبنا أَبُو الأَزْهَرِيِّ الإِمَامُ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الرَّاذَكَانِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ فِي دَارِهِ بِالطَّابِرَانِ، أبنا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ الْعَارِفُ، أبنا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْفَضْلِ الصَّيْرَفِيُّ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، ثنا أَبِي، وَشُعَيْبٌ، قَالا: أبنا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ الْهَادِ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ أَبِي يَزِيدَ، عَنِ الْقَعْقَاعِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، ﵁، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ، ﷺ ، يَقُولُ: «لا يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ

стр. 460

اللَّهِ، وَدُخَانُ جَهَنَّمَ فِي جَوْفِ عَبْدٍ أَبَدًا، وَلا يَجْتَمِعُ الشُّحُّ وَالإِيمَانُ فِي قَلْبِ عَبْدٍ أَبَدًا» شيخ آخر: هو أبو علي الحسن بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن الحسن الموسياباذي الصوفي، من أهل همذان، وموسياباذ إحدى قراها . كان شيخا صالحا، ظريفا، كيسا، حسن الأخلاق، له رباط بهمذان يخدم الصوفية فيه بنفسه، ويعتقدون فيه. سمع: أباه، وأبا القاسم الفضل بن أبي حرب الجرجاني، وأبا الفتح عبدوس
следующие страницы →