← Тараджим

Тараджим · id 21556

المنتخب من معجم شيوخ السمعاني

السمعاني

Полный текст (1 813 стр.). Показаны 596–635 · переход к 601.

стр. 596

جُرَيْجٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: " جَلَسْتُ إِلَى ابْنِ عُمَرَ، ﵄، وَهُوَ يُصَلِّي، فَصَلَّى ثُمَّ قَالَ: لَكَ حَاجَةٌ؟ إِنَّ مِنَ السُّنَّةِ إِذَا جَلَسَ الرَّجُلُ إِلَى الرَّجُلِ وَهُوَ يُصَلِّي أَنْ يَنْصَرِفَ إِلَيْهِ، فَيَقُولَ: لَكَ حَاجَةٌ؟ " شيخ آخر: هو أبو الوردان الحسين بن الحسن بن عبد الرحيم الشاشي الصوفي من أهل الشاش. سكن مرو، وكان من أهل القرآن والخير، كثير التلاوة، صالحًا. سمع ببغداد: أبا الحسين محمد بن محمد بن الحسين الفراء الحنبلي، وغيره. وكانت ولادته في حدود سنة تسعين وأربع مائة أو قبلها. ووفاته في أواخر سنة ثمان وعشرين وخمس مائة بمرو، ودفن بكشانشاه. شيخ آخر: هو أبو الفضل الحسين بن الحسن بن إسماعيل بن صاعد القاضي من أهل نيسابور.

стр. 597

ولد قاضي القضاة أبي علي الحسن، ووالد أبي العلاء صاعد الذي سمعنا منه. وأبو الفضل من بيت العلم والقضاء. سمع: أبا بكر محمد بن عبد العزيز الحيري الحافظ، وأبا سعد محمد بن عبد الرحمن الجنزروذي الأديب. كتب إلي الإجازة بجميع مسموعاته، ومن جملتها كتاب: التاريخ الكبير للنيسابوريين، تصنيف الحاكم أبي عبد الله البيع الحافظ، بروايته عن أبي بكر الحيري، عنه. وتوفي بنيسابور يوم الجمعة الحادي والعشرين من جمادى الأولى سنة إحدى عشرة وخمس مائة، ودفن بمقبرة سكة القصارين. الرواية أبنا أَبُو الْفَضْلِ الصَّاعِدِيُّ كِتَابَةً، وَأَبُو الْقَاسِمِ الشَّحَّامِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالا: ثنا أَبُو سَعْدٍ الْكَنْجَرُوذِيُّ، أبنا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ

стр. 598

نُعَيْمٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ شُعَيْبٍ، يَقُولُ: رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ لَيْلَةً كَأَنَّ كِتَابًا دُلِّيَ مِنَ السَّمَاءِ فِيهِ أَسْمَاءُ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَنَشَرْتُهَا فَإِذَا فِيهِ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. يَحْيَى بْنُ يَحْيَى. وبه عن أبي عمرو بن حمدان، ثنا عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن المديني، ثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، أبنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، عن أنس بن مالك، ﵁، عن رسول الله، ﷺ ، قال: " إن الله، ، سائل كل راع عما استرعاه الله تعالى: حفظ ذلك أم ضيع؟ حتى يسأل الرجل عن أهل بيته "

стр. 599

شيخ آخر: هو أبو عبد الله الحسين بن حمد بن محمد بن عمرويه العمروي من أهل أصبهان، فقيه الشافعية. كان إمامًا فاضلًا مناظرًا، حسن السيرة متوددًا. سمع: أبا عيسى عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن عيسى بن زياد، وأبا بكر محمد بن أحمد بن محمد بن الحسن بن ماجه الأبهري، وغيرهما. كتبت عنه بأصبهان، وقرأت عليه جزء لوين بروايته عنهما، عن الأبهري، عن الحزوري، عن لوين. وكانت ولادته في حدود سنة ستين وأربع مائة، إن شاء الله. ووفاته بأصبهان في ذي القعدة، سنة ثمان وثلاثين وخمس مائة. الرواية أنشدنا الحسين العمروي إملاء لنفسه بجامع أصبهان: ذو العلم ليس بجماع وذي أشر ... وإنما هو بذال وأواه هذا يفيد ضياء الشمع متقدًا ... بكف أعمى وموج البحر يغشاه

стр. 600

أنشدنا أبو عبد الله بن عمرويه لنفسه إملاءً: رضاك رضاك يا رب رضاك ... يجنبني المهانة والهلاكا أياديك البواقي أرتجيها ... أيا ربي ولا أرجو سواكا أفر إليك من آفات دهري ... فأدخلني بفضلك في حماكا شيخ آخر: هو أبو نصر الحسين بن رجاء بن محمد بن الحسن بن محمد بن أحمد بن محمد بن سليم السليمي حفيد أبي بكر بن سليم من أهل أصبهان. شيخ كبير، من بيت الحديث وأهله، وكان من أهل القرآن، كثير التلاوة له. سمع: جده أبا بكر محمد بن الحسن بن سليم القاضي، وأبا عمرو عبد الوهاب بن محمد بن منده، وأبا بكر محمد بن ماجه الأبهري، وجماعة سواهم.

стр. 601

وذكر لي أن له إجازة عن أبي القاسم علي بن أحمد بن محمد بن السري. حدث ببلده، وبغداد، وكتبت عنه بأصبهان. وكانت ولادته سنة تسع وستين وأربع مائة. ووفاته. . . . . شيخ آخر: هو أبو منصور الحسين بن طلحة بن الحسين بن أبي ذر محمد بن إبراهيم بن علي الصالحاني من أهل أصبهان، أخو أبي الخير سعيد. شيخ صالح حسن السيرة، من بيت الحديث. سمع الحديث الكثير من: أبي القاسم إبراهيم بن منصور بن إبراهيم السلمي،

стр. 602

وأم الحسن عائشة بنت الحسن بن إبراهيم الوركانية، وأبا عثمان سعيد بن أبي سعيد أحمد بن محمد بن نعيم بن إشكاب الصوفي المعروف بالعيار، وغيرهم. كتبت عنه بأصبهان، فمن جملة ما سمعت منه أوراقًا من مسند أبي يعلى الموصلي، بروايته عن إبراهيم بن منصور، عن أبي بكر ابن المقرئ عنه. وكانت ولادته في سنة تسع وأربعين وأربع مائة. ووفاته بأصبهان في رجب، سنة اثنتين وثلاثين وخمس مائة. الرواية أبنا أبو منصور الصالحاني، بقراءتي عليه، أخبرتنا عائسة بنت الحسن الوركانية، قالت: أنا أبو الحسين عبد الواحد بن محمد بن الشاه الشيرازي، حدثني عبد الواحد بن بكر الورثاني، حدثني إبراهيم بن علي الصوفي، قال: قيل لعبد الله بن إبراهيم الدسوقي: ما بال الشمس عند غروبها تصفر وتلون؟ قال: خوف الفراق.

стр. 603

شيخ آخر: هو أبو علي الحسين بن علي بن الحسين بن محمد بن محمد بن أحمد بن يوسف الشحامي الكاتب من أهل نيسابور، ومن بيت الحديث. سمع الكثير بإفادة أبيه وغيره من الشيوخ الذين أدركهم، وكان فاضلًا متوددًا، مليح الخط، حسن الكتابة، كان يخدم الخاتون مهد العراق، ويتردد معها في أطراف خراسان، ولم يكن له سمت الصالحين، وإن كان بيته بيت العدالة والتزكية والحديث. سمع: أبا القاسم الفضل بن عبد الله بن المحب المفسر، وأبا محمد إسماعيل بن أحمد بن محمد الحيري، وأبا بكر محمد بن إسماعيل بن بنون التفليسي، وأبا عمرو عثمان بن محمد بن عبيد الله المحمي، وأبا عبد الرحمن طاهر بن محمد الشحامي عم أبيه، وأبا المظفر موسى بن عمران الأنصاري، وأبا الفضل محمد بن عبيد الله بن الصرام المقرئ، وأبا بكر أحمد بن علي بن خلف الشيرازي، وأبا القاسم المطهر بن بحير بن محمد البحيري النيسابوري، وجماعة سواهم. فأول ما سمعت منه كتاب الصحيفة لهمام بن منبه، بروايته عن أبي الحسن

стр. 604

علي بن أحمد بن محمد النامقي، عن أبي طاهر بن محمش. وجزءًا من حديث أبي العباس محمد بن إسحاق السراج، بروايته عن ابن المحب، عن أبي الحسين بن الخفاف القنطري، عنه. والأول من فوائد السيد أبي الحسن محمد بن الحسين العلوي، بروايته عن أبي عمرو المحمي، عنه. وجزأين من أمالي إسماعيل بن أحمد الحيري، بروايته عنه. وكتاب فيه فضائل صلاة الضحى للحاكم أبي عبد الله الحافظ، بروايته عن أبي الفضل الصرام عنه، وجزءًا ضخمًا من فوائد أبي أحمد محمد بن عبد الوهاب بن الفراء، انتخاب مسلم بن الحجاج عليه، بروايته عن أبي بكر بن خلف الشيرازي، عن أبي طاهر بن محمش الزيادي، عن أبي عثمان عمرو بن عبد الله البصري، عنه. وجزءًا فيه من حديث أحمد بن خلف، وأبي الفضل الصرام، وأبي بكر التفليسي بروايته عنهم. وجزءًا فيه الأحاديث المائة عن مائة شيخ للحاكم أبي عبد الله الحافظ، بروايته عن المحمي، عن الحاكم، والجزء الأول من الأحاديث الألف، تخريج الحاكم،

стр. 605

من أصول السيد أبي الحسن محمد بن الحسين الحسني، بروايته عن أبي عمرو المحمي، عنه، أعني: السيد. وكانت ولادته بنيسابور في سنة سبع وستين وأربع مائة. ووفاته بمرو ليلة الصك، وهو ليلة النصف من شعبان، وحملت جنازته من الغد، وهو يوم الجمعة بعد الصلاة، ودفن بباب فيروزي، مقابل الرباط، وكان ذلك في شعبان، سنة خمس وأربعين وخمس مائة. الرواية أبنا أبو علي الشحامي بمرو، أنا أبو بكر أحمد بن علي الشيرازي إملاءً، ثنا الأستاذ الزاهد أبو سعد عبد الملك بن أبي عثمان الواعظ، ثنا طلحة بن عمرو بن داود بمصر، ثنا أحمد بن مسلم، ثنا الحسين بن محمد، سمعت بشر بن الحارث يقول: سمعت الفضيل بن عياض، يقول: لا يكون الرجل تقيًّا حتى يأمنه عدوه.

стр. 606

أنشدنا أبو علي الكتاب، أنشدنا عم والدي أبو عبد الرحمن الشحامي لنفسه: المال في هذه الدنيا وزخرفها ... ما انفك ذلك من ذي ضنة وسخي والجود لم يعد من مجد ومكرمة ... والبخل لم يخل من لوم ومن وسخ شيخ آخر: هو أبو عبد الله الحسين بن علي بن أحمد بن الحسن التستري، ثم الأصبهاني من أهل أصبهان. كان شيخًا صالحًا. سمع: أبا سعد محمد بن عمر بن علي بن أحمد الصوفي البقال، وغيره. سمعت منه أحاديث يسيرة. الرواية أبنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ التُّسْتَرِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِأَصْبَهَانَ، أَبْنَا أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الصُّوفِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، أَبْنَا أَبُو عُمَرَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ الطَّلْحِيُّ، ثنا أَبُو أَسِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسِيدٍ الْمَدِينِيُّ الْمُعَدَّلُ، ثنا

стр. 607

حَمْزَةُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْمَرْوَزِيُّ، أبنا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، سَمِعْتُ أَبِي، ﵁، يَقُولُ: أَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ ، فَدَعَا بِلالًا، فَقَالَ: " يَا بِلالُ، بِمَ سَبَقْتَنِي إِلَى الْجَنَّةِ؟ ، قَالَ: مَا دَخَلْتُ إِلَى الْجَنَّةِ قَطُّ إِلا سَمِعْتُ خَشْخَشَتَكَ! ، إِنِّي دَخَلْتُ الْبَارِحَةَ إِلَى الْجَنَّةِ، فَسَمِعْتُ خَشْخَشَتَكَ أَمَامِي، فَأَتَيْتُ عَلَى قَصْرٍ مِنْ ذَهَبٍ مُرَبَّعٍ مُشْرِفٍ، فَقُلْتُ: لِمَنْ هَذَا الْقَصْرُ؟ ، قَالُوا: لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَقَالَ بِلالٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَذَّنْتُ قَطُّ إِلا صَلَّيْتُ رَكْعَتَيْنِ، وَمَا أَصَابَنِي حَدَثٌ إِلا تَوَضَّأْتُ عِنْدَهَا، وَرَأَيْتُ أَنَّ لِلَّهِ عَلَيَّ رَكْعَتَيْنِ فَأَرْكَعُهُمَا، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ : «بِهَا»

стр. 608

شيخ آخر: هو أبو عبد الله الحسين بن علي بن الحسين بن علي الدرعقيلي من أهل نيسابور. شيخ متميز. سمع: أبا بكر يعقوب بن أحمد الصيرفي. كتبت عنه بنيسابور. سمعت منه ثلاثة مجالس من أمالي أبي محمد الحسن بن أحمد المخلدي، بروايته عن أبي بكر الصيرفي. الرواية أبنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الدرعقيلِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِنَيْسَابُورَ، أبنا أَبُو بَكْرٍ يَعْقُوبُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّيْرَفِيُّ، ثنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَخْلَدِيُّ إِمْلاءً، أنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ السَّرَّاجُ، ثنا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ، ثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، ثنا هِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، ﵁، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ، ﷺ ، قَالَ: «لَوْلا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي

стр. 609

لأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلاةٍ، وَلأَخَّرْتُ الْعِشَاءَ إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ» شيخ آخر: هو أبو علي الحسين بن علي بن أبي القاسم اللامشي من أهل فرغانة، ولامش إحدى قراها، سكن سمرقند. وكان إمامًا فاضلًا متدينًا خيرًا، غزير الفضل، قوالًا بالحق، مقبولًا عند الخواص والعوام، وكان يضرب به المثل في النظر وعلم الخلاف، وكان على طريقة السلف الصالح، ورد مرو رسولًا من جهة الخاقان محمد بن سليمان إلى أمير المؤمنين المسترشد بالله، وتكلم مع أمير مرو في عدة من المسائل، وأجاد الكلام فيها.

стр. 610

سمع: أبا محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم القاضي القصار الحافظ، وأبا علي الحسن بن عبد الملك النسفي، وأبا نصر أحمد بن عبد الرحمن بن إسحاق الريغدموني، وأبا بكر محمد بن الحسن بن منصور النسفي، وغيرهم. ولما ورد مرو نزل رباط السلطان، وحملت إليه مع أخي أبي المظفر عبد الوهاب، ﵀، وكان لي إذ ذاك تسع سنين، فتواضع لنا وأكرمنا غاية الإكرام، وعانقنا ومسح على رءوسنا، وسمعنا منه بقراءة عمي أبي القاسم السمعاني، ﵀، نسخة أبي مكيس دينار بن عبد الله، عن أنس بن مالك، ﵁، ولم يتفق لي سماع شيء سواه، وكان قد تفقه بخجند على السيد الإمام أبي شجاع العلوي وعليه تخرج. وكانت ولادته في سنة إحدى وأربعين وأربع مائة بقرية لامش.

стр. 611

ووفاته بسمرقند فجر يوم الاثنين الخامس من شهر رمضان سنة اثنتين وعشرين وخمس مائة، وصُلِّيَ عليه في مصلى العيد، ودفن في مقبرة قنطرة غابقر عند فارس البغدادي، رحمهما الله، وزرت قبرهما غير مرة. الرواية أبنا أَبُو عَلِيٍّ اللَّامِشِيُّ، قَدِمَ عَلَيْنَا مَرْوَ مُجْتَازًا، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، وَأَنَا أَسْمَعُ فِي رِبَاطِ السُّلْطَانِ، أَبْنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مَنْصُورٍ النَّسَفِيُّ، أبنا أَبُو الْقَاسِمِ مَيْمُونَ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ الْمَيْمُونِيُّ، أبنا يُوسُفُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْغُجْدَوَانِيُّ، أبنا شَيْخِي مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْهَيْثَمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْهَيْثَمِ الْبَصْرِيُّ، ثنا دِينَارُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، ﵁، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ، ﷺ ، قَالَ: «لا يَهْلَكُ مَعَ الدُّعَاءِ أَحَدٌ»

стр. 612

شيخ آخر: هو أبو علي الحسين بن علي بن منصور النامشي البيهقي ونامش إحدى قراها. سكن بشتنقان؛ قرية بنيسابور. سمع: أبا الحسن علي بن أحمد بن محمد المؤذن المديني، وأبا إبراهيم أسعد بن مسعود العتبي، وغيرهما. خرجت قاصدًا إليه، وسمعت منه بقريته منصرفي من العراق سنة سبع وثلاثين. الرواية أبنا أبو علي البيهقي، بقراءتي عليه ببشتنقان، أنا أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد المديني، أبنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن فنجويه الحافظ الثقفي، أبنا أحمد بن إبراهيم بن شاذان، ثنا محمد بن العباس بن نجيح، ثنا محمد بن هشام بن

стр. 613

الخيري، ثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن زيد، قال: كنا عند أيوب فسمع لغطًا، فقال: ما هذا اللغظ؟ أما بلغهم أن رفع الصوت عند حديث رسول الله، ﷺ ، كرفع الصوت عليه في حياته؟ ، قال أبو الحسن المديني: وهذا القول صدر عن ذاك السيد؛ مراعاة للحرمة، ولأجل هذا المعنى قيل: وقد كنت أستحييه والترب بيننا ... كما كنت أستحييه وهو يراني شيخ آخر: هو السيد أبو عبد الله الحسين بن علي بن الداعي بن زيد بن الحسني العلوي النسابة من أهل نيسابور. علوي فاضل، من بيت الشرف والسيادة، وكان يدعي المهارة في علم الأنساب ومعرفة رسومها ودقائقها، ويزعم أنه سافر في طلبها وتحصيلها، وكان يراجع فيها، ويصنف. وكان حسن السيرة، أفاده أبوه علي بن الداعي عن جماعة من الشيوخ، مثل: أبي عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني، وأبي حفص عمر بن أحمد بن

стр. 614

مسرور الزاهد، وأبي مسعود أحمد بن محمد بن عبد الله البجلي الرازي الحافظ، وأبي الحسين عبد الغافر بن محمد الفارسي، وأبي سعد محمد بن عبد الرحمن الجنزروذي، وأبي عثمان سعيد بن محمد بن أحمد البحيري، وجماعة كثيرة من هذه الطبقة. وكان محمود السيرة، كتب إلي الإجاز بجميع مسموعاته في جمادى الأولى سنة اثنتي عشرة وخمس مائة بتحصيل محمد بن عمر الأشهبي الحافظ. وكانت ولادته قبل سنة أربعين وأربع مائة. ووفاته يوم الأربعاء الحادي عشر من المحرم، سنة ثلاث عشرة وخمس مائة، وحمل إلى باب الطاق، وصلى عليه السيد حمزة العلوي، ودفن بباب الحيرة. الرواية أبنا السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنِيُّ النَّسَّابَةُ، فِي كِتَابِهِ إِلَيَّ مِنْ نَيْسَابُورَ، أبنا أَبُو عُثْمَانَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الصَّابُونِيُّ، أبنا أَبُو عَلِيٍّ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ السَّرْخَسِيُّ، أبنا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاذِ بْنِ الْفَرِحِ الْمَالِينِيُّ، أبنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَرْوَزِيُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، أبنا مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، ﵁، عَنِ النَّبِيِّ، ﷺ ، قَالَ: " قَالَ اللَّهُ: أَعْدَدْتُ لِعِبَادِي الصَّالِحِينَ مَا لا عَيْنٌ رَأَتْ، وَلا أُذُنٌ سَمِعَتْ، وَلا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ "

стр. 615

شيخ آخر: هو أبو الحسن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن الحسين بن سعد بن عمرو بن نصر بن كنانة القرشي الزهري من أهل بوشنج. من بيت الشرف. سمع: الإمام أبا الحسن عبد الرحمن بن محمد بن المظفر الداودي. كتب إلي الإجازة بجميع مسموعاته في سنة ثلاثين وخمس مائة، ولم ألحقه في سنة أربعين، فتكون وفاته في هذه السنين العشر. الرواية أبنا أَبُو الْحَسَنِ الزُّهْرِيُّ، فِي كِتَابِهِ إِلَيَّ مِنْ بُوشَنْجَ، قَالَ: أبنا أَبُو الْحَسَنِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُظَفَّرِ الدَّاوُدِيُّ، أبنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمُّوَيْهِ السَّرْخَسِيُّ، أبنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ خُزَيْمٍ الشَّاشِيُّ، ثنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ الْكَشِّيُّ، أبنا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، أبنا أَبُو عُمَيْسٍ، وَهُوَ عُتْبَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، قَالَ: " جَاءَ رَجُلٌ مِنَ

стр. 616

الْيَهُودِ إِلَى عُمَرَ، ﵁، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! آيَةٌ فِي كِتَابِكُمْ تَقْرَءُونَهَا لَوْ عَلَيْنَا مَعْشَرَ الْيَهُودِ نَزَلَتْ، لاتَّخَذْنَا ذَلِكَ الْيَوْمَ عِيدًا. فَقَالَ: وَأَيُّ آيَةٍ؟ قَالَ: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا﴾ [المائدة: ٣] . فَقَالَ عُمَرُ: إِنِّي لأَعْلَمُ الْيَوْمَ الَّذِي نَزَلَتْ فِيهِ، وَالْمَكَانَ الَّذِي نَزَلَتْ فِيهِ، نَزَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ، ﷺ ، بِعَرَفَاتٍ يَوْمَ الْجُمُعَةِ " أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، عَنْ عَبْدِ بْنِ حُمَيْدٍ شيخ آخر هو أبو محمد الحسين بن عمر بن علي أبي منصور العميدي الخياط من أهل نيسابور.

стр. 617

سمع: أبا سعيد إسماعيل بن عمرو بن محمد البحيري. سمعت منه شيئًا يسيرًا من أمالي البحيري. الرواية أنشدنا الحسين بن عمر الخياط بنيسابور، أنشدنا إسماعيل بن عمرو البحيري، أنشدنا بعض أصدقائي لنفسه: خضع المطيعون الألى ... عرفوا كمال جلاله والمذنبون إذا رأوا ... طمعوا عظيم نواله أنشدنا أبو محمد العميدي، أنشدنا أبو سعيد البحيري، أنشدنا بعض أصدقائي لنفسه: لا خير في نفس بغير هداية ... وكذاك في عيش بغير توسع ولغير ربك كل سعي ضائع ... فاجعل لربك كل سعي أو دع شيخ آخر: هو الأديب أبو علي الحسين بن محمد بن محمد بن نصر بن إبراهيم الخزرجي من أهل نسف. أديب فاضل، حسن السيرة، قرأ عليه جماعةٌ الأدبَ، وأقام بسمرقند مدة في حالة شبابه.

стр. 618

سمع بنسف: القاضي أبا المظفر طاهر بن الحسين بن علي المتريفعني، وأبا بكر محمد بن أحمد بن محمد البلدي، وبسمرقند أبا القاسم عبيد الله بن عمر بن محمد الكشاني الخطيب، وأبا الحسن محمد بن أحمد بن حمزة السغدي، وغيرهم. سمعت منه بنسف في موضع كان يصلي فيه الإمام أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري، ﵀. وكانت له أصول كتبها بخطه إملاء، تفرقت وتلاشت لقلة رغبة الناس فيها، وعدم معرفتهم بها. وكانت ولادته بنسف في حدود سنة سبعين وأربع مائة، على ما ذكر لي تقديرًا. ووفاته. . . . . الرواية سمعت أبا علي النسفي الأديب، في داره بنسف، يقول: سمعت الخطيب أبا القاسم الكشاني، بسمرقند إملاء، يقول: سمعت الأديب الشاوغري، يحكي عن عبد الله بن محمد بن عقبة، أنه قال: كنت يومًا بالبصرة أدور في بعض سككها إذا انتهيت إلى أعرابي عليل طريح في مزبلة، فدنوت منه وسألته عن حاله فوجدته ضعيفًا، ثم قال: وجهني إلى القبلة، فوجهته إلى القبلة، وقلت له: ما تشتهي؟ فقال لي: المغفرة، فقلت: ليس ذاك إلي، ثم قال: ألا تعالج؟

стр. 619

فأنشدني: يا فارج الغم عن نوح وأسرته ... وصاحب الحوت مولى كل مكروب وفالق البحر عن موسى وشيعته ... ومذهب الهم عن ذي البث يعقوب وجاعل النار لإبراهيم باردة ... ورافع السقم عن أوصال أيوب إن الأطباء لا يغنون عن وصب ... أنت الطبيب طبيب غير مغلوب شيخ آخر: هو أبو القاسم الحسين بن محمد بن المفرج الدواتي الكوفي الوقاياتي أخو أبي الحسن هبة الله المعروف بابن أبي الموهوب، من أهل الكوفة. كان شيخًا مستورًا صالحًا. سمع: أبا الفوارس طراد بن محمد بن علي الزينبي، وأبا علي محمد بن محمد بن أحمد بن حمدان الخالدي الكوفي.

стр. 620

كتبت عنه بالكوفة في النوبة الثانية، وقرأت عليه مجلسين من أمالي طراد، بروايته عنه. وكانت ولادته في سنة إحدى وثمانين وأربع مائة. ووفاته بعد سنة أربع وثلاثين وخمس مائة بالكوفة. الرواية أبنا أَبُو الْقَاسِمِ الدَّوَاتِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِالْكُوفَةِ، أبنا أَبُو الْفَوَارِسِ طَرَّادُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الزَّيْنَبِيُّ، قَدِمَ عَلَيْنَا، أَبْنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ السُّكَّرِيُّ، ثنا أَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الصَّفَّارُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ هَمَّامٍ الصَّنْعَانِيُّ، أَخْبَرَنَا الثَّوْرِيُّ، أَخْبَرَنِي مَنْصُورٌ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ حَرْمَلَةَ بْنِ إِيَاسٍ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ، ﵁، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ ، عَنْ صِيَامِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ؟ فَقَالَ: «يُكَفِّرُ سَنَةً» ، وَسُئِلَ عَنْ صِيَامِ يَوْمِ عَرَفَةَ؟ فَقَالَ: «يُكَفِّرُ سَنَتَيْنِ، سَنَةً مَاضِيَةً، وَسَنَةً

стр. 621

مُسْتَقْبَلَةً» شيخ آخر: هو السيد أبو علي الحسين بن محمد بن إسحاق بن موسى بن إسحاق بن الحسن بن الحسن بن إسحاق بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الموسوي من أهل مرو.

стр. 622

وكان سيدًا محتشمًا، جليل القدر، مليح الشيبة، حسن السيرة، مواظبًا على الخيرات، عجز عن الخروج إلى قضاء الحقوق، فكان يخرج إلى باب داره على الشارع بأسفل الماجان، ويلازم القعود على الدكة، وكنت أجتاز عليه وأسلم عليه، فاتفق أني وجدت في جزء من حديث أبي العباس المعداني نسخة فردوس الأشعري وغيره من الشيخ، بروايته عن الأديب أبي محمد كامكار بن عبد الرزاق المحتاجي، فقرأت عليه ذلك الجزء. وكانت ولادته في حدود سنة ستين وأربع مائة. ووفاته. . . . . الرواية أبنا أَبُو عَلِيٍّ الْمُوسَوِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِمَرْوَ، أبنا أَبُو مُحَمَّدٍ كَامْكَارُ بْنُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ الأَدِيبُ، أبنا أَبُو الْعَبَّاسِ أَرْدَشِيرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهِشَامِيُّ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الْمَعْدَانِيُّ، ثنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرِ بْنِ يَزِيدَ الطَّبَرِيُّ، صَاحِبُ

стр. 623

التَّأْلِيفَاتِ وَالْكُتُبِ بِبَغْدَادَ، ثنا أَبُو كُرَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاءِ بْنِ كُرَيْبٍ الْكُوفِيُّ، ثنا فِرْدَوْسٌ الأَشْعَرِيُّ، عَنْ أََبِي أُوَيْسٍ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ : " لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا الْيَهُودَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ وَرَاءَ الْحَجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ: يَا عَبْدَ اللَّهِ، يَا مُسْلِمُ، هَذَا يَهُودِيٌّ وَرَائِي، فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ " أبنا أبو علي، أبنا أبو محمد، أبنا أبو العباس، أَبنا أبو العباس المعداني، أبنا أبو سعيد الحسن بن علي بن زكريا البصري،. . . . . . . . . . .،

стр. 624

ثنا محمد بن يحيى الأزدي، ثنا يزيد بن هارون، قال: كان يزيد إذا استثقل رجلًا في مجلسه، يقول: فما الفيل في حمله ميتًا ... بأثقل من بعض جلاسنا فيا ليته قام من عندنا ... وصار له بعض ميراثنا ولو علم المثقل من نفسه ... لخفف عنا ولم يأتنا شيخ آخر: هو أبو سلمة الحسين بن محمد بن أحمد بن محمد بن أبي سلمة محمد بن أحمد بن عبد العزيز بن المكي بن نوح النسفي المعروف بالدهان السني من أهل نسف. شيخ من بيت قديم، ذو ثروة وتجمل، من أصحاب الشافعي، ﵁، وبيته بيت الحديث، وهو كان يصلي في الموضع الذي صلى فيه أبو عبد الله الإمام محمد بن إسماعيل البخاري بجامع نسف، فحضرت جمعة للصلاة معه فيه، وشكرته على ذلك وحرضته على الملازمة.

стр. 625

سمع بعض الصحيح للبجيري، من أبي بكر محمد بن أحمد بن محمد بن أبي النضر البلدي. وكانت ولادته في سنة خمس وثمانين وأربع مائة بنسف. ووفاته. . . . . الرواية أبنا أبو سلمة السني، في منزلنا بنسف، أبنا أبو بكر البلدي، إملاء بجامع نسف، أبنا القاضي الإمام الوالد، ثنا الإمام أبو إبراهيم إسماعيل بن عثمان بن أحمد الكشي، ثنا أبو الحسين علي بن محمد بن بشران السكري ببغداد، أبنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن السماك، ثنا محمد بن علي بن بحر البزاز، ثنا محمد بن إبراهيم، عن أبيه، قال: قلت لأبي نصر، يعني؛ بشر بن الحارث: الرجل يكره الشيء فيصبر عليه، يكون هذا راضيًا؟ قال: إذا كان مغمومًا بالصبر، فليس بصابر. فقال: يصاب بالشيء فيصبر عليه، لا يخبر أحدًا ولا يتكلم به إلا ود أنه رفع عنه؟ قال: هذا قلب سوء.

стр. 626

شيخ آخر: هو السيد أبو علي الحسين بن محمد بن الحسن الطبري العلوي من أهل طبرستان. سكن هراة، وكان يستملي على المشايخ. سمع الكثير بنفسه، وحضر مجالس الإملاء والقراءة، وأدرك جماعة من الشيوخ. سمع بآمل: أبا المحاسن عبد الواحد بن إسماعيل الروياني، وبهراة: أبا الفتح نصر بن أحمد بن إبراهيم الحنفي، وأبا الفتح عبد الله بن أبي أحمد بن أبي سعد الدباس، وغيرهم. كتبت عنه بهراة. وكانت ولادته سنة نيف وثمانين وأربع مائة. ووفاته يوم الاثنين الخامس من المحرم، سنة تسع وأربعين وخمس مائة بهراة. شيخ آخر: هو أبو عبد الله الحسين بن محمد بن الحسين بن علي بن الفرخان

стр. 627

الصوفي السمناني من أهل سمنان. كان شيخ الصوفية، وممن رحل إلى خراسان، وأدرك الشيوخ، وعمر العمر الطويل بسمنان، حتى سمع منه أهل بلده والرحالة. سمع: أبا القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري بها، وأبا الحسن عبد الرحمن بن محمد الداودي الفوشنجي بها، وأبا القاسم عبد الله بن علي بن عبد الله الكركاني الطوسي بها، وأبا سهل محمد بن أحمد بن عبيد الله الحفصي الكشميهني بنيسابور. ولما دخلت سمنان كنت حريصًا على السماع منه والكتابة عنه، وكان قد مات قبل دخولي إياها بشهر، وكان دخولي في شهر ربيع الأول، وكان قد توفي هو في صفر، سنة إحدى وثلاثين وخمس مائة بسمنان. شيخ آخر: هو أبو محمد الحسين بن محمد بن الحسين بن إبراهيم بن الأخوين الدزقي السائح من أهل الدزق العليا. كان شيخًا صالحًا، حسن السيرة، جلدًا متحركًا. سمع: القاضي أبا بكر محمد بن أحمد بن علي الدزقي.

стр. 628

سمعت منه جزءًا من مسند يحيى بن عبد الحميد الحماني، بمرو روذ الدزق العليا، قال: أبنا أبو بكر محمد بن أحمد بن علي الدزقي، قراءة عليه سنة خمس وسبعين وأربع مائة، أبنا أبو الفضل عبد الصمد بن محمد العاصمي، أبنا أبو هارون محمد بن هارون الترمذي، حدثنا القاسم بن عباد الترمذي، ثنا أبو محمد يحيى بن عبد الحميد الحماني. شيخ آخر: هو أبو علي الحسين بن معمر بن عبد الصمد بن أحمد بن عبد الواحد بن زكريا الكاتب القصري القاضي من أهل أصبهان، من باب القصر. سمع بأصبهان: أبا إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم القفال الطيان، وحصلت خطه في الاستجازة، وظني أني سمعت منه، ولم أظفر بالذي كتبت عنه. شيخ آخر: هو أبو سعد حامد بن علي بن أحمد بن عبد الواحد بن أحمد بن أيوب الأصبهاني سبط أبي القاسم الطبراني من أهل أصبهان. سمع: أبا بكر محمد بن أحمد بن الحسن بن ماجه الأبهري. سمعت منه أحاديث يسيرة. شيخ آخر: هو أبو المكارم حامد بن عبد الرزاق بن محمد بن عمر الخابوطي

стр. 629

أخو أبي الرضا محمود من أهل أصبهان. سمع: أبا محمد رزق الله بن عبد الوهاب التميمي. سمعت منه شيئًا يسيرًا بأصبهان. شيخ آخر: هو أبو نصر حامد بن محمود بن علي بن عبد الصمد الرازي من أهل الري. فقيه فاضل مناظر، حسن السيرة، جميل الأمر، متودد. تفقه بنيسابور على أبي نصر الأرغياني، وببخارى على الحسام بن البرهان. وبرع في الفقه، وكان راغبًا في سماع الحديث، حريصًا على كتابته. سمع: أبا الحسن عبد الغافر الفارسي، وأبا نصر الأرغياني، وغيرهم. وكتبت عنه شيئًا يسيرًا. وكانت ولادته سنة نيف وتسعين وأربع مائة. شيخ آخر: هو أبو الفتوح حامد بن محمد بن أبي سعد بن عمر

стр. 630

الأدمي من أهل أصبهان. سمع الرئيس أبا عبد الله القاسم بن الفضل الثقفي. كتبت عنه الجزء الأول من فوائد الرئيس. من اسمه حسان منهم القاضي أبو البدر حسان بن كامل بن صخر بن محمد بن أحمد بن أبي صخر الطبراني الطوسي من أهل الطابران. كان شيخًا ظريفًا خفيفًا، مطبوعًا كيسًا، حسن المعاشرة، مليح المحاورة. تفقه بمرو على جدي الإمام أبي المظفر السمعاني، وكان جدي يلزمه ويقربه، وكان بيني وبينه وبين عمي الإمام شبه القرابة، وأُنس كثير. سمع منه الحديث، وكتب أكثر مجالس أماليه.

стр. 631

لقيته أولا بطوس ثم نيسابور، وكتبت عنه بقريته جاغرق، وسمعت منه ثلاثة مجالس أو أربعة من أمالي الجد، ﵀، واتفق يومًا أنا كنا نمضي بطوس إلى اجتماع وضيافة، فقلت لعمي الإمام، ﵀: نزور المشايخ أولًا، ثم نشتمل بالاجتماع فأجاب، ومضينا فلما وصلنا إلى دار المضيف، قال القاضي أبو البدر: سيدنا ندخل أولًا هذه الدار، ونأكل ما دعينا له، فإن هذا يفوت والزيارة لا تفوت، فإن الموتى لا يبرحون من المقابر، فضحكت الجماعة، وفعلوا ما قال. وكانت ولادته في حدود سنة ستين وأربع مائة، أو بعدها بقليل. ووفاته بطوس. من اسمه حمد منهم أبو شكر حمد بن أحمد بن حمد بن الخطاب الصيدلاني الخطابي الدلال في العطر من أهل أصبهان. كان شيخًا صالحًا. سمع: أبا طاهر أحمد بن محمد بن عمر النقاش، وأبا بكر محمد بن عمر بن إبراهيم بن أحمد الطهراني، وأبا الفضل المطهر بن عبد الواحد البزاني. كتبت عنه بأصبهان. وكانت ولادته سنة نيف وستين وأربع مائة.

стр. 632

شيخ آخر: هو أبو الفرج حمد بن الحسن بن الفرج بن محمد بن الحسين الهمذاني المعروف بعجيب الزمان من أهل همذان. كان ضريرًا، فاضلًا، كثير المحفوظ. سمع: أبا الفضل عبد الواحد بن علي بن أحمد بن يوغه الكرابيسي، وأبا الفضل القاسم بن أبي حرب الجرجاني، وأبا الفتح عبدوس بن عبد الله بن عبدوس البجلي، وأبا القاسم نصر بن محمد بن علي بن زيرك المقرئ الصواف وغيرهم. كتبت عنه بهمذان في النوبة الثانية منصرفي من بغداد شيئًا يسيرًا. وكانت ولادته في سنة ست وستين وأربع مائة على ما نظنه ونقدره. ووفاته. . . . . شيخ آخر: هو أبو شكر حمد بن طاهر بن حمد بن بدر الخفاف الشيباني من أهل أصبهان. شيخ مستور. سمع: أبا عبد الله القاسم بن الفضل الثقفي، وأبا محمد رزق الله بن عبد الوهاب التميمي، وأبا العباس أحمد بن عبد الغفار بن أشته الأصبهاني، وغيرهم.

стр. 633

كتبت عنه شيئًا يسيرًا. أظن أن صاحبنا معمر ابن الفاخر انتخب عليه شيئًا. شيخ آخر: هو أبو شكر حمد بن أبي الفتح بن أبي بكر الحراني الأصبهاني المعروف بسيوذه من أهل أصبهان، وحران سكة بها. شيخ مستور، صالح. سمع: أبا العباس أحمد بن محمد بن الحسين الخياط، وأبا القاسم عبد الرحمن بن أبي عبد الله محمد بن منده، وأبا المظفر محمود بن جعفر بن محمد بن أحمد الكوسج التميمي، وغيرهم. كتبت عنه بأصبهان، وسمعت منه أحاديث يسيرة.

стр. 634

وكانت ولادته. . . . . وأربع مائة بأصبهان. وتوفي بها في رجب، سنة ثلاث وأربعين وخمس مائة. شيخ آخر: هو أبو غانم حمد بن رضوان بن عبيد الله بن الحسن بن الحسين الشافعي الكرماني البردسيري من أهل بردسير كرمان. إمام فاضل دين خير. سمع: أبا الفضل عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن الرازي المقرئ، وأبا الحسن علي بن أحمد بن محمد الواحدي المفسر، وأبا عثمان سعيد بن أبي سعيد أحمد بن محمد العيار الصوفي، وغيرهم. كتب إلي الإجازة بجميع مسموعاته من بردسير. وكانت ولادته في سنة تسع وأربع مائة. وتوفي ببردسير في صفر، سنة إحدى وعشرين وخمس مائة. شيخ آخر: هو أبو الفرج حمد بن أبي الحسن علي بن أبي بكر الحطبي الجبلي من أهل همذان. كان شيخًا صالحًا.

стр. 635

سمع: أبا الفتح عبدوس بن عبد الله بن عبدوس الهمذاني. وكانت ولادته في حدود سنة ثمانين وأربع مائة. ووفاته يوم الثلاثاء الثالث من شهر ربيع الأول سنة أربعين وخمس مائة. شيخ آخر: هو أبو شكر حمد بن علي بن محمد بن الحسين الحبال من أهل أصبهان. والد شيختنا أم الضياء ضوء التي سمعنا منها. كان شيخًا صالحًا. سمع: أبا بكر محمد بن عبد الله بن ريذة الضبي، وأبا طاهر محمد بن أحمد بن عبد الرحيم الكاتب، وأبا نصر الفضل بن محمد بن سعيد القاساني، وأبا القاسم عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن عبد الرحمن الذكواني الأصبهانيين، وغيرهم. عمر حتى حدث وروى، وسمع منه جماعة. كتب إلي الإجازة بجميع مسموعاته، وسمعت من بنته ضوء بإفادة ابنها محمد بن أبي الوفاء المديني قاضي عسكر مكرم. وكانت ولادته في حدود سنة ثلاثين وأربع مائة. ووفاته. . . . .
следующие страницы →