Полный текст (1 813 стр.). Показаны 666–705 · переход к 671.
стр. 666
شيخ آخر: هو أبو المظفر خلف بن عبد الرحمن بن أحمد بن محمد المكي الخوارزمي الملقب بالتاج
من أهل خوارزم.
والد جده محمد كان من مكة، سكن خوارزم بقرية يقال لها رودان، وولد لهو بها أولاد.
ورد مرو قبل سنة ثلاثين، وتفقه بها على القاضي السديد، والإمام أبي الفضل الكرماني، ثم لما انصرف إلى بلاده اختص بخوارزم شاه أتسز، ثم بولده خوارزم شاه.
стр. 667
وكان جليل القدر، حسن السيرة ساكنًا وقورًا مكرمًا فصيحًا، لقيته بخوارزم أولا في أواخر سنة اثنتين وخمسين، ثم قدم علينا مرو سنة إحدى وستين، فعقد المجلس في الجامع في رمضان، وكنت معتكفًا، وعقد ثانيًا وحضرت مجلسه، وكان كثير النكت والفوائد، وسمعت منه بيتين أنشدناهما في حقي على المنبر.
وكانت ولادته بجرجانية خوارزم في شهور سنة أربع وخمس مائة.
الرواية
أنشدنا خلف بن عبد الرحمن من لفظه وحفظه بالجامع الأعظم على المنبر لبعضهم.
لك الدهر طوعًا والأنام عبيد ... وجدك عالي المنكبين سعيد
وعيدان شرط كل حول وإنما ... لنا كل يوم من لقائك عيد
شيخ آخر: هو أبو بكر خلف بن أحمد بن أبي أحمد بن محمد بن متويه المروالروذي أخو أبي عمرو الفضل
سكن مرو.
كان شيخًا صالحًا، حسن السيرة، من أولاد المحدثين، وكان والده سمعه الكثير بنيسابور، وعمر حتى حدث بالكثير، وحمل عنه.
سمع: أباه جعفرا المعروف بكاكويه، وأبا عثمان سعيد بن أبي سعيد العيار الصوفي، وأبا علي الفضل بن محمد بن علي الفارمذي الواعظ.
كتب إلي الإجازة بخطه بسؤال والدي إياه في رجب سنة ست وخمس مائة.
стр. 668
شيخ آخر: هو أبو بكر خلف بن الموفق بن خلف الفامي الطواف
من أهل هراة.
سمع: الإمام أبا إسماعيل عبد الله بن محمد بن علي الأنصاري.
كتب إلي الإجازة برواياته بتحصيل أبي القاسم الدمشقي الحافظ في سنة ثلاثين، ولم ألحقه في سنة أربعين.
من اسمه الخليل
منهم
أبو العز الخليل بن تميم بن علي بن أحمد بن منصور الخطيب المعلم
من أهل أصبهان.
كان شيخًا صالحًا متوددًا.
стр. 669
سمع: أبا محمد رزق الله بن عبد الوهاب التميمي، وأبا إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الأصبهاني الطيان القفال، والقاضي أبا نصر أحمد بن محمد بن صاعد الصاعدي، وغيرهم، وكان من أولاد المحدثين، كتبت عنه شيئًا يسيرًا، وكانت ولادته في. . . . .
شيخ آخر: هو أبو علي، وقيل: أبو حبيب الخليل بن وجيه بن طاهر بن محمد بن محمد بن أحمد بن يوسف الشحامي
من أهل نيسابور.
هو من بيت الحديث والعدالة، وكانت له يد باسطة في كتابة السجلات والصكوك، وبيت الشحامية بيت الحديث، سمعت عن قريب من عشرين نفسًا منهم.
سمع: أباه أبا بكر، وأبا علي نصر الله بن أحمد بن عثمان الخشنامي، وأبا الفضل العباس بن أحمد بن محمد الشقاني، وأبا القاسم إسماعيل بن الحسين السنجبستي، وأبا بكر الشيروي.
وكانت ولادته. . . . . قال المالكي: توفي بإسفرايين بعد سنة ستين وخمس مائة.
стр. 670
الرواية
أنشدنا الخليل بن وجيه بنيسابور، أنشدنا أبو الفضل العباس بن أحمد الشقاني، وأبو سعد عبد الوهاب بن أحمد الطوسي، قالا: أنشدنا الأستاذ أبو عبد الرحمن محمد بن عبد العزيز النيلي لنفسه:
من لم يغب عن قبيح ما فعلوا ... لم يتعجب لحسن ما لبسوا
أحسن من ذاك من يكون له ... قلب غسيل وملبس دنس
من اسمه خمارتاش
هو
أبو حفص خمارتاش بن عبد الله الكاغذي الرومي المسمى عمر
كان شيخًا صالحًا، له دكان برأس المربعة بنيسابور، يبيع فيه الكاغذ، ويجتمع في دكانه الفضلاء.
سمع: أبا المظفر موسى بن عمران الأنصاري، وأبا بكر محمد بن إسماعيل التفليسي، وأبا نصر محمد بن سهل بن أبي سهل السراج، وأبا علي الحسن بن علي بن عبدويه، وغيرهم.
كتبت عنه بنيسابور، وقرأت عليه الجزء الثالث والعشرين من الفوائد التي انتقاها الحاكم أبو عبد الله على السيد أبي الحسن الحسني، بروايته عن موسى بن عمران، عنه.
وكانت وفاته سنة نيف، وقيل: سنة ثمان، وبعد سنة إحدى وثلاثين وخمس مائة بنيسابور.
стр. 671
من اسمه خليفة
منهم
أبو الفوارس خليفة بن محفوظ بن أبي يعلى محمد بن علي المقرئ الأنباري المؤدب
من أهل الأنبار.
كان شيخًا فاضلًا صالحًا زاهدًا، يعلم الصبيان القرآن والأدب والخط، وكان متوددًا متواضعًا، مقبول الأخلاق، خفيفًا ظريفًا، رضي السيرة، مليح الشيبة.
سمع: أبا طاهر محمد بن أحمد بن أبي الصقر المعدل، وأبا الحسن علي بن محمد بن محمد بن الأخضر الخطيب الشيباني، وغيرهما.
سمعت منه كتاب محاسبة النفس، لأبي بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن أبي الدنيا القرشي، عن أبي الحسن الخطيب، عن أبي الحسين بن بشران. . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 672
عن أبي علي بن صفوان، عنه.
وكانت ولادته، ظنا وتخمينًا منه، في سنة خمس وستين وأربع مائة.
ووفاته بعد سنة سبع وثلاثين وخمس مائة بالأنبار.
مفاريد حرف الخاء
منهم
أبو الفضل خزيمة بن علي بن عبد الرحمن الآخري الدهستاني
وآخر من قرى دهستان، سكن مرو.
وكان فقيهًا، متكلمًا على رأي المعتزلة، ويذب عنهم، عارفًا باللغة، كان يؤدب أولاد المنتجب، وكان حريصًا على طلب الحديث وقراءته.
سمع ببلده دهستان: أبا الفتيان عمر بن عبد الكريم بن سعدويه الرواسي الدهستاني.
стр. 673
وتوفي ضحوة يوم الجمعة العشرين من صفر، سنة ثمان وأربعين وخمس مائة، وصلي عليه آخر النهار بمصلى العيد، ودفن بمقبرة سوق البقر بباب فيروزي.
شيخ آخر: هو أبو الفتح خسرو بن حمزة بن وندرين بن أبي جعفر بن الحسين بن المحسن بن قيس بن مسعود بن معن بن الحارث بن ذهل بن شيبان بن ثعلبة المؤدب الشيباني الأرمي القزويني
سكن أرم بلدة عند سارية مازندران.
له معرفة بالأدب، واتفق أني لما دخلت أرم، وهذه بلدة أهلها رفضة غلاة، لا يقيمون الجمعة ولا الجماعة إلا ما شاء الله، ويؤذنون على المنارات بـ: «حي على خير العمل» في الأذان، وذكر فصلًا طويلًا يقتضي أنه سمعه يلعن الصحابة،
стр. 674
رضي الله عنهم، ولعنه في الدنيا والآخرة، وقد ذكر في المذيل فأغنى ذلك عن استيفاء كتابة ترجمته.
الرواية
سمعت أبا الفتح خشرو بن حمزة الشيباني بأرم من حفظه يقول: سمعت القاضي أبا القاسم عبد الملك بن أحمد بن محمد بن المعافى القزويني يقول: في تقلب الأحوال جواهر الرجال.
وقال: سمعت القاضي يقول: من كان له قوت سنة فله عقل سنة، ومن كان له قوت شهر، فمعه عقل شهر، ومن كان قوته يومًا بيوم، فأنت تلقاه أبدًا والهًا طائر العقل.
أنشدنا أبو الفتح، إملاء، أنشدنا القاضي عبد الملك لنفسه بقزوين:
رزقت كفافًا لي وأمنًا وصحة ... فما للهموم الطارقات ومالي
وفي الناس مثلي غير أن ليس راضيا ... وأحسن من حالي رضائي بحالي
شيخ آخر: هو أبو سنان خازم بن سنان المقدامي
رجل صالح، من أهل قرية من قرى الأردن.
كتبت عنه أبياتًا من الشعر في ذي القعدة، سنة خمس وثلاثين وخمس مائة.
стр. 675
أنشدنا خازم بن سنان من لفظه بكفر توثا لبعضهم:
تغرب عن الأوطان واغتنم الغنى ... وسافر ففي الأسفار خمس فوائد
تَفَرُّج هم واكتساب معيشة ... وعلم وآداب وصحبة ماجد
فإن قيل في الأسفار ذل وغربة ... وتبديد شمل وارتكاب شدائد
فموت الفتى خير له من مقامه ... بدار الهوان بين واش وحاسد
حرف الدال
من اسمه داود
منهم
أبو سهل داود بن إسماعيل بن داود بن أحمد الشروطي المشاط
من أهل نيسابور.
كان شيخًا سديدًا، من أولاد أهل الحديث، مشتغلًا بالكسب.
سمّعه أبوه عن جماعة، مثل: أبي حفص عمر بن أحمد بن عمر بن مسرور الزاهد، وأبي سعد محمد بن عبد الرحمن الجنزروذي، وأبي بكر محمد بن عبد الله بن عمر العمري، وأبي الحسين عبد الغافر بن محمد بن عبد الغافر الفارسي، وأبي عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني، وغيرهم.
стр. 676
وسمعني والدي، ﵀، عنه الجزء الثالث من فوائد الخراسانيين، جمع الحاكم أبي أحمد الحافظ، عن الكنجروذي، عنه.
وكانت ولادته في حدود سنة أربعين وأربع مائة، أو قبلها.
شيخ آخر: هو أبو الفضائل داود بن محمد بن حمد بن الحسين الأصبهاني الخباز
من أهل أصبهان، وهو سبط أخت قتيبة بن سعيد البقال.
سمع: أبا محمد رزق الله بن عبد الوهاب التميمي.
سمعت منه المجلس الذي أملاه أبو محمد التميمي بأصبهان.
وكانت وفاته في. . . . .
شيخ آخر: هو أبو يحيى داود بن إبراهيم بن جعفر الأرموي ثم
стр. 677
الحطيني
من أهل أرمية، سكن قرية الأردن من أعمال فلسطين بها قبر شعيب النبي، ﷺ .
وكان يسكن داود في المشهد.
عبد صالح خيّر، كان يخدم الفقراء الواردين عليه، ولما قصدنا للزيارة كان بعض من معنا قال: إن شاء الله يقدم لنا الشيخ داود الشهد، فلما فرغنا من الزيارة قدم الشهد الكثير مع الخبز واللبن، فتناولنا وخرجنا منها وودعناه وقصدنا زيارة يونس، صلوات الله عليه، وكتبت عنه بيتين لا غير، وكان ذلك في ذي القعدة سنة خمس وثلاثين وخمس مائة.
أنشدنا أبو يحيى الأرموي من لفظه بحطين في مشهد شعيب، صلوات الله عليه، لبعضهم:
стр. 678
بالله يا بدر بني هاشم ... ويا شيبة الغصن الناعم
مذ اعتدى طرفك لي ظالمًا ... آليت لا أدعو على ظالم
مفاريد حرف الدال
أبو الفتح دولتشاه علي بن محمد المهرجاني
من أهل إسفرايين.
شاب فاضل، من بيت التقدم والرئاسة، له شعر متين.
لقيته أولا بإسفرايين ثم بلخ ثم بجيرنج مرو، وكتبت عنه شيئًا من شعره.
وكانت وفاته في شهور سنة إحدى وخمسين وخمس مائة بإسفرايين.
شيخ آخر: هو أبو الرشيد ديباج بن أبي الهيجا الأصبهاني
من أهل أصبهان.
شاب يحضر خانقاه بني منده.
كتبت عنه بيتين من الشعر في سنة إحدى وثلاثين وخمس مائة.
أنشدني ديباج الأصبهاني، من حفظه بأصبهان، ولم يسم قائلًا:
يا عباد الله طالت ليلتي ... من يساعدني على وجه القمر؟
كلما هيج شوقي حزني ... صحت يا ليل أما فيك قصر؟
стр. 679
حرف الذال
من اسمه ذاكر
منهم
أبو الرجاء ذاكر بن علي بن أحمد بن علي الأسواري
من أهل أصبهان.
سمع جماعة من المتأخرين، مثل: أبي شكر حمد بن علي الحبال، وأبي غالب أحمد بن العباس بن محمد الكوشيذي، وغيرهما.
سمعت منه أحاديث يسيرة.
شيخ آخر: هو أبو أحمد ذاكر بن أبي بكر بن أحمد
стр. 680
السنجي الغرابيلي
من أهل قرية سنج.
كان شيخًا صالحًا، من أهل القرآن والخير، حسن الصلاة والطهارة، وهو ابن أخت شيخنا أبي طاهر السنجي.
تفقه على والدي، ﵀، وسمع الحديث منه، ومن أبي حنيفة النعمان بن إسماعيل، عن أبي حرب البملاني، وأبي عبد الله محمد بن عبد الواحد الدقاق، وغيرهم.
سمعت منه في البلد وبقريته سنج، وكان يتولى أمر المسجد الجامع بها، ويحسن القيام بمصالحه.
سمعت منه الأحاديث المائة التي جمعها أبو مسعود أحمد بن محمد بن عبد الله البجلي الحافظ، بروايته عن البملاني، عنه.
стр. 681
وكانت ولادته في حدود سنة خمس وتسعين وأربع مائة.
ووفاته بقرية سنج في أحد الربيعين، من سنة ست وأربعين وخمس مائة.
شيخ آخر: هو أبو بكر ذاكر بن أحمد بن عمر بن أبي بكر الكنكاشي الأصبهاني
من أهل أصبهان.
سمع: الرئيس أبا عبد الله القاسم بن الفضل الثقفي.
كتب إلي الإجازة بجميع مسموعاته، ولم يتفق لي أن سمعت منه شيئًا.
شيخ آخر: هو أبو بكر ذاكر بن محمد بن عمر بن سهل الجاري البراءاني، من أهل أصبهان
، وبراءان من نواحيها، وجار إحدى قراها.
شيخ صالح زاهد.
стр. 682
سمع: أبا مطيع محمد بن عبد الواحد المصري.
كتب إلي الإجازة بخط معمر ابن الفاخر في سنة خمس وأربعين وخمس مائة، وذكر أنه سمه من أبي مطيع ثلاثة مجالس من أمالي أبي سعيد النقاش.
وأحاديث أبي مسعود الرازي، بروايته عن أبي مطيع المصري، عن أبي بكر بن أبي علي، عن عبد الله بن جعفر، عنه.
مفاريد حرف الذال
منهم
أبو صالح ذكوان بن سيار بن محمد بن عبد الله بن إبراهيم الدهان الهروي
من أهل هراة.
أخو أبي العلاء صاعد بن أبي نصر بن أبي إسماعيل بن أبي القاسم بن أبي إسحاق الحافظ، وأبو صالح يعرف بأميرجه.
стр. 683
سمعه أخوه عن جماعة، مثل: أبي عبد الله محمد بن عبد العزيز الفارسي، وأبي الفتح محمد بن أحمد بن سمكويه الحافظ الأصبهاني، وأبي إسماعيل عبد الله بن محمد الأنصاري، وغيرهم.
وإنما سماه أخوه ذكوان موافقة للاسم والكنية لأبي صالح ذكوان السمان، راوي أبي هريرة.
أدركته حيًّا بهراة، وسمعت أجزاء من حديث أبي محمد يحيى بن محمد بن صاعد الهاشمي الحافظ، عن الفارسي، عن ابن أبي شريح، عنه.
وجزءًا من حديث ابن أبي شريح، عن شيوخه، بروايته عن بيبي الهرثمية، عنه.
وجزءًا من حديث أبي علي بن رزين، بروايته عن أبي عطاء، عن الماليني، عنه.
стр. 684
وجزءًا من حكايات أبي عبد الله الزرندي، بروايته عن ابن سمكويه، عنه.
وكانت ولادته سنة. . . . . ستين وأربع مائة.
ووفاته في السابع من ذي الحجة، سنة اثنتين وأربعين وخمس مائة، ودفن بمقبرة خدابان.
شيخ آخر: هو أبو نصر ذو القرنين بن أبي الرجاء بن أبي نصر الطبيب الشرابي
من أهل أصبهان.
كان يتطبب.
سمع: أبا مطيع محمد بن عبد الواحد الوراق المصري.
سمعت منه حديثًا واحدًا في الشارع بأصبهان.
وتوفي في سنة إحدى وثلاثين وخمس مائة.
الرواية
أبنا أَبُو نَصْرٍ ذُو الْقَرْنَيْنِ بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ الشَّرَابِيُّ الْمُتَطَبِّبُ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِأَصْبَهَانَ، أَبْنَا أَبُو مُطِيعٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْمِصْرِيُّ الْوَرَّاقُ، أبنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ
стр. 685
بْنُ مُوسَى بْنِ مَرْدَوَيْهِ الْحَافِظُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْمَالِكِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَهْدِيٍّ السِّيرَافِيُّ، ثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكِنْدِيُّ الْكُوفِيُّ، ثنا هُشَيْمٌ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ : «أَيُّمَا مُؤْمِنٍ لَقِيَ مُؤْمِنًا فَصَافَحَهُ وَتَبَسَّمَ فِي وَجْهِهِ، لَمْ يَتَفَرَّقَا إِلا عَنْ مَغْفِرَةٍ»
حرف الراء
من اسمه راشد
هو
أبو طاهر راشد بن محمد بن عبد الله المؤذن المكبر الدمشقي العطار
من أهل دمشق.
كان شيخًا صالحًا، يكبر بجامع دمشق، ويبلغ الناس تكبير الإمام، وكان أبو محمد عبد العزيز بن أحمد بن محمد الكتاني الحافظ أجاز لأهل دمشق، وكان هو من الموجودين وقت الإجازة، فقرأت عليه في جماعة من طلبة الحديث جزءًا من حديث خيثمة بن سليمان الأطرابلسي، عن عبد العزيز، عن أبي عبد الله تمام بن محمد الرازي، عنه.
стр. 686
وكانت ولادته في حدود سنة ستين وأربع مائة بدمشق.
وتوفي بها يوم الخميس الخامس في شهر رمضان، سنة اثنتين وأربعين وخمس مائة.
من اسمه رجاء
منهم
أبو الفتح رجاء بن إبراهيم بن عمر بن الحسن بن يونس بن الحسن بن يحيى اليونسي
من أهل أصبهان.
من بيت الحديث هو وأبوه أبو نصر، وعماه أبو العباس أحمد، وأبو علي الحسن، من مشاهير المحدثين وأكبرهم أبو العباس.
وأبو الفتح سمع: أبا طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم الكاتب.
كتب إلي الإجازة بجميع مسموعاته من أصبهان.
ومن جملتها جزء من حديث كوهي بن الحسن الفارسي، يرويه عن
стр. 687
أبي طاهر بن عبد الرحيم، عنه.
وتوفي في شهر ربيع الآخر، سنة سبع عشرة وخمس مائة.
شيخ آخر: هو أبو القاسم رجاء بن أبي المطهر حامد بن رجاء المعداني الخطيب
من أهل أصبهان.
كان إمامًا فاضلًا، سديد السيرة، من بيت العلم والعدالة، وكان جده يخطب في الجامع القديم الكبير.
سمع: أبا مسعود سليمان بن إبراهيم الحافظ.
سمعت منه، ومن أخيه عمر بن حامد أحاديث يسيرة من أمالي أبي عبد الله الجرجاني.
شيخ آخر: هو أبو رشيد رجاء بن عبد الصمد بن رجاء بن عبد الواحد بن محمد بن الفاخر القرشي العبشمي
من أهل أصبهان.
стр. 688
من بيت الحديث، قرابة صاحبنا ومفيدنا أبي أحمد معمر بن عبد الواحد.
كانت له إجازة عن أبي القاسم علي بن أحمد بن محمد بن البسري، وأبي منصور عبد الباقي بن محمد بن غالب العطار الأزجي، وأبي نصر محمد بن محمد بن علي الزينبي البغداديين، وأبي القاسم عبد الملك بن علي بن خلف بن شعبة الحافظ البصري، وغيرهم.
كتب إلي الإجازة بجميع مسموعاته من أصبهان.
من اسمه رزق الله
منهم
أبو المكارم رزق الله بن محمد بن أبي الحسن بن عمر
стр. 689
القباوي
من أهل قبا إحدى بلاد فرغانة، سكن بخارى.
وكان أديبًا صالحًا، عارفًا بالأدب، يعلم الصبيان الأدب.
سمع: أبا الفضل بكر بن محمد بن علي الزرنجري، وغيره.
سمعت منه أربعة أحاديث يوم خروجي من بخارى إلى سمرقند.
الرواية
أَخْبَرَنَا رِزْقُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقباوِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِبُخَارَى، أبنا أَبُو الْفَضْلِ بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْفَضْلِ الزَّرَنْجَرِيُّ، إِمْلاءً، ثنا السَّيِّدُ زَيْدُ بْنُ حَمْزَةَ الْحُسَيْنِيُّ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ الْفَضَائِلِيُّ، أبنا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ الْحَافِظُ، ثنا خَالِدُ بْنُ النَّضْرِ الْقُرَشِيُّ، ثنا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا نُعَيْمُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْوَاسِطِيُّ، ثنا السَّرِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ ، يَقُولُ: «مَرْحَبًا بِالشِّتَاءِ، فِيهِ تَنْزِلُ الرَّحْمَةُ، لَيْلُهُ طَوِيلٌ لِلْقَائِمِ، وَنَهَارُهُ قَصِيرٌ لِلصَّائِمِ»
стр. 690
شيخ آخر: هو القاضي أبو القاسم رستم بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن زياد المديني التاني الأصبهاني الملقب بشيخ الإسلام
كان إمامًا فاضلًا، بهي المنظر، مليح الشيبة، ولي القضاء بأصبهان على سبيل النيابة.
سمع: جده أبا عيسى عبد الرحمن بن محمد بن زياد الأصبهاني.
سمعت منه جزء لوين.
وكانت وفاته في الثامن من المحرم من سنة أربعين وخمس مائة بأصبهان.
شيخ آخر: هو أبو الوفاء رستم بن أبي هاشم سعد بن سلمك الخواري القاضي
بخوار الري.
شيخ فاضل، بهي المنظر، متودد.
لقيته بخوار الري في التوجه إلى العراق، وفي انصرافي عنها لقيته بالري.
سمع بالري: أبا العلاء عبد الكريم بن علي بن عبد الله البياضي، وأبا الفرج محمد بن محمود بن الحسن القزويني، وأبا المحاسن عبد الواحد بن إسماعيل الروياني الإمام، وغيرهم.
كتبت عنه شيئًا يسيرًا بالري وخوار الري.
وكانت ولادته في سنة أربع وستين وأربع مائة.
ووفاته. . . . .
стр. 691
أنشدنا أبو الوفاء بن أبي هاشم من لفظه بخوار الري وكتب لي بخطه:
كيف احتيالي ورابني الأمل ... وليس في صحيفتي عمل
زادي قليل ورحلتي قربت ... من فقد الزاد كيف يرتحل؟
شيخ آخر: هو أبو طاهر روح بن بدر بن ثابت بن روح بن محمد بن عبد الواحد بن أبي القاسم بن العباس بن جعفر الصوفي الراراني
من أهل أصبهان.
ولد شيخنا أبي الرجاء بدر بن ثابت.
لقيته غير مرة، ولم يتفق أن سمعت منه شيئًا.
سمع: أبا علي الحسن بن أحمد بن الحسن الحداد المقرئ.
كتب إلي الإجازة بتحصيل أبي القاسم علي بن الحسن الدمشقي سنة اثنتين وثلاثين وخمس مائة.
شيخ آخر: هو أبو مسلم روح بن شجاع بن محمد العدل الهروي الزغرتاني
من أهل هراة.
стр. 692
سمع: الإمام أبا إسماعيل عبد الله بن محمد بن علي الأنصاري الواعظ.
كتب إلي الإجازة بجميع مسموعاته ورواياته في سنة ثلاثين، ولم ألحقه في سنة أربعين وخمس مائة؛ فتكون وفاته في هذه السنين العشر.
شيخ آخر: هو أبو الغنائم روح بن عبيد الله بن محمد بن الفضل بن محمد الحلاوي
من أهل أصبهان.
أخو أبي المحاسن أحمد الذي سمعت منه.
كان في بيت العلم، وأولاد المحدثين.
سمع: جده أبا الفضل محمد بن الفضل الحلاوي الحافظ، وأبا عمرو عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق بن منده العبدي، وأبا منصور بن شكرويه الباهلي، وأبا الفتح عبد الجبار بن عبد الله بن إبراهيم بن برزة الرازي الجوهري، وأبا الحسين أحمد بن عبد الرحمن الذكواني، وغيرهم.
كتب إلي الإجازة بجميع مسموعاته، ومن جملتها كتاب لأبي بكر بن مردويه الحافظ، يرويه عن جده، عنه، وكتاب التفسير له، يرويه عن أبي الحسن، عنه، ومجلس من إملاء الغوري، يرويه عن ابن أبي برزة، عنه.
стр. 693
مفاريد حرف الراء
شيخ آخر: هو أبو محمد رافع بن أبي سهل بن الحسن بن أبي سهل اللحمي القصاب الهروي الغزواني
من أهل هراة.
شيخ صحيح السماع، وجدنا سماعه في جزء عن أبي عبد الله محمد بن علي بن محمد العميري، فسألنا عنه؟ فقيل: إنه يشرب الخمر، فأحضرناه عند شيخنا الإمام أبي القاسم الجنيد بن محمد القايني، وكان قد سمع معه فتوبناه، فتاب وبكى وتضرع، وقال: لا أرجع أبدًا إلى ما كنت عليه، فقرأنا عليه ذلك الجزء، وعلى الإمام الجنيد.
وكان مولد رافع قبل سنة ثمانين وأربع مائة.
شيخ آخر: هو أبو عبد الله رحمة الله بن عبد الرحمن بن الموفق بن أبي الفضل
стр. 694
الحنفي الديوقاني
من أهل ديوانجه؛ إحدى قرى هراة.
من بيت كبير.
سمع: أبا منصور محمد بن مضر بن بسطام السامي.
سمعت منه بديوانجه، ومن أبيه بهراة.
وتوفي بالديوقان؛ من قرى هراة، يوم الخميس من ذي القعدة سنة خمسين وخمس مائة.
شيخ آخر: هو أبو سعد الربيع بن أبي سعد البيهقي
من أهل نيسابور.
стр. 695
سمع: أبا حفص عمر بن أحمد بن عمر بن مسرور الزاهد.
كتب إلي الإجازة بجميع مسموعاته، بتحصيل الإمام أبي بكر بن بشار الخرجردي الفوشنجي، في سنة عشر وخمس مائة.
شيخ آخر: هو أبو مضر رشيد بن محمد بن الحسن بن علي بن أيوب الأصبهاني
من أهل أصبهان.
كتب إلي الإجازة بجميع رواياته عن الرئيس أبي عبد الله القاسم بن الفضل الثقفي.
وكانت الكتابة في سنة اثنتين وثلاثين وخمس مائة.
شيخ آخر: هو أبو الحسن رزين بن معاوية بن عمار العبدري المالكي
стр. 696
الأندلسي الفقيه السرقسطي
فقيه فاضل، من أصحاب مالك بن أنس، من أهل سرقسطة؛ وهي من بلاد الأندلس بالمغرب.
وكان إمام المالكية بحرم الله تعالى، والمصلي بهم إمامًا في المسجد الجامع.
سمع: الفقيه أبا الحسن علي بن عبد الله الصقلي، وأبا العباس أحمد بن الشاطبي، وغيرهما.
стр. 697
كتب إلي الإجازة بجميع مسموعاته من مكة، حرسها الله.
حرف الزاي
من اسمه زاهر
منهم
أبو علي زاهر بن أحمد بن محمد بن عبد الله البشاري السرخسي
من أهل سرخس.
كان شيخًا صالحًا، سديد السيرة، من بيت الحديث وأهله.
سمع: أبا منصور محمد بن عبد الملك المظفري السرخسي المعروف برافوكه.
سمعت منه بسرخس في سنة ثمان وعشرين أحاديث يسيرة، ثم سمعت منه جزءًا من حديث رافوكه في سنة إحدى وأربعين وخمس مائة.
وكانت وفاته بسرخس في شوال، سنة خمس وأربعين وخمس مائة.
стр. 698
شيخ آخر: هو أبو نصر زاهر بن محمد بن أبي القاسم المغازلي الواعظ الأصبهاني
من أهل أصبهان.
كان واعظًا يعظ في البلد والرساتيق بأصبهان، وكان عوام أصبهان لا يعتقدون فيه لانتحاله مذهب الأشعري.
سمع: الرئيس أبا عبد الله القاسم بن الفضل الثقفي، وأبا علي الحسن بن أحمد الحداد.
سمعت منه أحاديث يسيرة بأصبهان.
من اسمه زياد
منهم
أبا القاسم زياد بن محمد بن إبراهيم المعروف بابن هاميذ المقرئ
من أهل أصبهان.
شيخ مقرئ، صالح مستور، من أهل القرآن والخير.
стр. 699
سمع: أبا بكر محمد بن أحمد بن الحسن بن ماجه الأبهري.
سمعت منه جزء لوين بأصبهان.
من اسمه زيد
منهم
أبو محمد زيد بن الرضا بن زيد بن علي الجعفري الأصبهاني الهاشمي
من أهل أصبهان.
شريف نسيب، صالح حسن السيرة.
سمع: أبا عمرو عبد الوهاب بن محمد بن منده الحافظ، وأبا الحسن سهل بن عبد الله الغازي، وأبا المظفر محمود بن جعفر بن محمد بن أحمد بن جعفر الكوسج، وأبا الفوارس طراد بن محمد الزينبي، وغيرهم.
وكانت ولادته سنة نيف وستين وأربع مائة.
ووفاته بأصبهان في جمادى الآخرة سنة ست وأربعين وخمس مائة.
الرواية
أبنا أبو محمد زيد بن الرضا الجعفري، أبنا أبو عمرو عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق بن منده العبدي، أبنا والدي، أبنا عمر بن الحسين، ثنا أبو العيناء محمد بن القاسم،. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .،
стр. 700
عن الأصمعي، عن مبارك بن سعيد، عن عبد الملك بن عمير، قال: قال سعد بن أبي وقاص: إن الكريم ليرعى من الغريب ما يرعاه الواصل من القرابة.
وبه عن ابن منده الحافظ، سمعت محمد بن الحسن النيسابوري، يقول: سمعت داود بن مخراق، يقول: سمعت النضر بن شميل، يقول: من أراد أن يشرف، في الدنيا والآخرة، فليتعلم العلم.
شيخ آخر: هو أبو إسماعيل زيد بن سعد بن علي بن أحمد بن علي بن طاهر بن علي بن محمد بن الحسن بن علي بن محمد بن القاسم بن زيد بن القاسم بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب الحسني العلوي الهمذاني
علوي متودد، من أهل همذان، يرجع إلى تمييز.
سمع: أبا الفتح عبدوس بن عبد الله بن عبدوس، وأبا العلاء محمد بن طاهر
стр. 701
بن ممان الهمذانيين، وغيرهما.
سمعت منه شيئًا يسيرًا في النوبة الثانية بهمذان.
وكانت ولادته يوم عاشوراء من سنة أربع وسبعين وأربع مائة.
ووفاته ليلة الجمعة الرابعة والعشرين من المحرم، سنة أربع وخمسين وخمس مائة، وصلي عليه في الجامع.
شيخ آخر: هو أبو نصر زيد بن عثمان بن محمد بن عثمان اليزدي
من أهل أصبهان.
سمع: أبا عثمان سعيد بن أبي سعيد العيار الصوفي، وأبا بكر أحمد بن الفضل بن محمد الباطرقاني، وأبا سعد عبد الكريم بن أحمد الوزان، وغيرهم.
كتب إلي الإجازة بجميع مسموعاته، ومن جملتها كتاب الأربعين لأبي بكر محمد بن عبد الله بن زكريا الجوزقي، بروايته عن العيار، عنه.
стр. 702
وكتاب غريب القرآن لأبي بكر محمد بن عزيز السجستاني، يرويه عن الباطرقاني، عن أبي الفتح محمد بن أحمد بن أبي الفوارس، عن عمر بن أحمد بن سمعان، عنه.
وجزء من فوائد القاضي أبي سعد الوزان، عنه، ومجلس للباطرقاني، عنه.
شيخ آخر: هو أبو العلاء زيد بن علي بن منصور بن علي بن منصور الراوندي الرازي المعدل
من أهل الري.
سمع: أبا القاسم إسماعيل بن حمدون بن إبراهيم المزكي الرازي، وأبا نصر أحمد بن محمد بن صاعد القاضي، وأبا محمد عبد الواحد بن الحسن الصفار، وغيرهم.
وسمع الكثير بإفادة والده.
كتب إلي الإجازة بجميع مسموعاته ورواياته بتحصيل أبي الحسن الشهرستاني.
стр. 703
وكتب أبو العلاء بخطه: أن ولادته كانت في سنة اثنتين وسبعين وأربع مائة.
ووفاته بعد سنة تسع وعشرين وخمس مائة.
من اسمه زكريا
هو
أبو أحمد زكريا بن أحمد بن محمد بن زكريا المعدل الخطيب الجورجيري
من أهل أصبهان.
كان شيخًا سديدًا، من أهل العلم، كتبنا عنه بإفادة صاحبنا أبي بكر بن كلي الخطيب، عن أبي مطيع محمد بن عبد الواحد المصري، وأبي بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن موسى بن مردويه الصغير، وأبي الفتح أحمد بن محمد بن أحمد الحداد الأصبهانيين، بالإجازة عنهم.
وقرأت عليه ستة أحاديث من فوائد أبي بكر بن كلي عن هؤلاء الشيوخ الثلاثة، عن كل شيخ حديثين، ثم رأيت في معجم صاحبنا أبي القاسم علي بن الحسن الدمشقي الحافظ حديثًا واحدًا، خرجه عن أبي مطيع المصري بالسماع، وأما أنا فسمعت منه بالإجازة عن الشيوخ الثلاثة.
стр. 704
شيخ آخر: هو أبو الفتوح زكريا بن علي بن محمد بن عمر الباغبان البقال
من أهل أصبهان.
سمع: الرئيس أبا عبد الله القاسم بن الفضل الثقفي.
كتب إلي الإجازة بجميع مسموعاته ورواياته، بتحصيل رفيقنا أبي القاسم علي بن الحسن الحافظ، في سنة اثنتين وثلاثين وخمس مائة.
مفاريد حرف الزاي
هو
أبو نصر زهير بن علي بن زهير بن الحسن بن علي بن خدام بن محمد بن علي بن محمد بن خدام بن يحيى بن محمد بن الحسن بن محمد بن غالب الخدامي السرخسي
من أهل سرخس، سكن ميهنة.
من بيت العلم وأهله، وهو شيخ بهي المنظر، مليح الشيبة.
سمع بسرخس: السيد أبا المعالي محمد بن محمد بن زيد الحسيني الحافظ ,
стр. 705
وبفوشنج: أبا منصور عبد الرحمن بن محمد بن عفيف الفوشنجي، وغيرهما.
سمعت منه بميهنة، وقرأت عليه جميع كتاب تحفة العالم، وفرحة المتعلم بروايته عن مصنفه السيد أبي المعالي الحسيني.
ولم أسمع منه سوى هذا الكتاب.
وكانت ولادته في سنة خمس وخمسين وأربع مائة بسرخس.
ووفاته في شهر رمضان، سنة ثلاث وثلاثين وخمس مائة بمهينة.
شيخ آخر: هو أبو محمد الزبير بن محمد بن أحمد الجرقوهي المديني
شيخ صالح، مسن معمر، من أهل مدينة جي عند أصبهان.
سمع: الإمام أبا المحاسن عبد الواحد بن إسماعيل بن أحمد الروياني، وأبا القاسم غانم بن محمد بن عبيد الله البرجي، وأبا علي الحسن بن أحمد الحداد، وأبا محمد حمد بن الفضل بن أحمد الخواص الأصبهاني، وغيرهم.
سمعت منه قدر ورقة بمدينة جي بإفادة أبي الفرج ثابت بن محمد المديني.
следующие страницы →