ابن الجنيد، ومن سارة أخت شيخه أبي طالب الكندلاني، وفاطمة بنت ماجه، ومن لامعة بنت سعيد البقال، فعمل معجم شيوخه الأصبهاني في مجلد كبير.
٢ - الرحلة الثانية: إلى بغداد، ولحق بها أبا الخطاب بن البطر، وأبا بكر أحمد بن علي الطريثيثي، والحسين بن علي بن البسري، وثابت بن بندار، وأبا سعد الحسين بن الحسين الفانيدي، وأبا مسلم عبد الرحمن بن عمر السمناني، وعلي بن محمد بن العلاف الحاجب، وعلي ابن الحسين الربعي، وأبا الخطاب ابن الجراح، وقاضي الموصل أبا نصر محمد بن علي بن ودعان والمبارك بن عبد الجبار بن الطيوري، وجعفر بن أحمد السراج، والمعمر بن محمد الحبال، ومنصور بن بكر بن محمد بن حيد، وأبا الفضل محمد بن محمد بن محمد بن الصباغ، وأبا طاهر محمد بن أحمد بن قيداس وأبا البركات محمد بن المنذر بن طيبان، وأبا البركات محمد بن عبد الله الوكيل، وأبا منصور الخياط، وأبا سعد محمد بن عبد الملك الأسدي، وأبا ياسر محمد بن عبد العزيز الخياط، والشريف محمد بن عبد السلام الأنصاري، وأبي سعد محمد بن عبد الملك ابن خشيش، وأبا غالب محمد بن الحسن الباقلاني، وعلي بن الخل البزاز، وأبا تراب عبد الخالق ابن محمد بن خلف المؤدب، وأحمد بن سوسن التمار، والحافظ أبا علي البرداني، والحافظ شجاع ابن فارس الذهلي، والحافظ مؤتمن بن أحمد الساجي، والمفيد أبا محمد بن الآبنوسي، والحافظ أبا عامر العبدري، وخلق كثير.
عمل لهم المعجم في مجلد تام فيهم عدد من أصحاب ابن غيلان والجوهري، ونزل إلى أصحاب أبي الحسن ابن النقور. وجالس في الفقه إلكيا الهراسي ويوسف بن علي الزنجاني وأبا بكر الشاشيء وأخذ الأدب عن أبي زكريا يحيى بن علي التبريزي. ولم يتفق له لقي أبي حامد الغزالي فإنه كان قد فارق بغداد. ولم يسمع ببغداد من النساء سوى ثماني شيخات وسافر منها بعد ٤ سنين. ثم رد إلى بغداد فأقام بها عامين مكبًّا على العلم والفضائل بعد رجوعه من المدينة.
٣ - الرحلة الثالثة: إلى الكوفة، وسمع من أبي البقاء الحبال وجماعة.
٤ - الرحلة الرابعة: إلى مكة، وسمع من أبي شاكر العثماني، والحسين بن علي الطبري الفقيه.
٥ - الرحلة الخامسة: إلى المدينة، وسمع من أبي الفرج القزويني.
стр. 37
٦ - الرحلة السادسة: إلى البصرة ارتحل إليها سنة ٥٠٠ هـ، وسمع من محمد بن جعفر العسكري.
٧ - الرحلة السابعة: إلى زنجان وسمع من المفتي أبي بكر أحمد بن محمد بن زنجويه.
٨ - الرحلة الثامنة: إلى همذان، وسمع من أبي غالب محمد بن أحمد العدل.
٩ - الرحلة التاسعة: إلى أبهر، وسمع من أبي سعيد عبد الرحمن بن عبد العزيز
الشافعي.
١٠ - الرحلة العاشرة: إلى واسط وسمع من أبي نعيم محمد بن علي بن زبزب.
١١ - الرحلة الحادية عشرة: إلى سلماس: وسمع من أبي القاسم محمود بن سعادة الهلالي.
١٢ - الرحلة الثانية عشرة: إلى الحلة، وسمع من محمد بن الحسن بن محمد بن إسحاق بن فدويه الكوفي.
١٣ - الرحلة الثالثة عشرة: إلى جرباذقان، وسمع من أبي سعد أحمد بن الخصيب الخانساري.
١٤ - الرحلة الرابعة عشرة: إلى ساوة، وسمع من أحمد بن إسحاق الأديب.
١٥ - الرحلة الخامسة عشرة: إلى الدينور، وسمع من قاضي الدينور أبي طالب نصر بن الحسين.
١٦ - الرحلة السادسة عشرة: إلى تستر، وسمع من موحد بن محمد بن عبد الواحد: القاضي.
١٧ - الرحلة السابعة عشرة: إلى الكرج، وسمع من أبي طاهر حمد بن محمد بن عمر الكوسج.
١٨ - الرحلة الثامنة عشرة: إلى الأهواز، وسمع من راشد بن علي المقرئ.
١٩ - الرحلة التاسعة عشرة: إلى تفليس، وسمع من أحمد بن عمر بن محمد بن ناتان.
٢٠ - الرحلة العشرون: إلى نصيبين، وسمع من محمد بن أحمد بن مهدي السرنجي.
٢١ - الرحلة الحادية والعشرون: إلى شابر خواست، وسمع من أبي طاهر أحمد بن علي.
٢٢ - الرحلة الثانية والعشرون: إلى الكنكور وسمع من أبي نصر عبد الواحد بن محمد.
стр. 38
٢٣ - الرحلة الثالثة والعشرون: إلى شهرستان، وسمع من أبي الفتح أحمد بن محمد بن رشيد الأدمي.
٢٤ - الرحلة الرابعة والعشرون: إلى النعمانية، وسمع من أبي تمام محمد أبي تمام محمد بن محمد بن نبق.
٢٥ - الرحلة الخامسة والعشرون: إلى أردبيل، وسمع من القاضي مسعود بن علي الملحي.
٢٦ - الرحلة السادسة والعشرون: إلى آمد وسمع من القاضي سالم بن محمد العمراني.
٢٧ - الرحلة السابعة والعشرون: إلى الأشتر، وسمع من القاضي عبد الجبار بن سعد.
٢٨ - الرحلة الثامنة والعشرون: إلى ماكسين، وسمع من أبي الفتح أحمد بن محمد بن حامد الحراني.
٢٩ - الرحلة التاسعة والعشرون: إلى مأمونية زرند، وسمع من القاضي عبد الكريم بن حمد الجرجاني.
٣٠ - الرحلة الثلاثون: إلى نهر الدير، وسمع من قاضيها عبد الواحد بن أحمد.
٣١ - الرحلة الحادية والثلاثون: إلى باب الأبواب، وسمع من ميمون بن عمر البابي الفقيه.
٣٢ - الرحلة الثانية والثلاثون: إلى مصر، وسمع من أبي صادق المديني.
٣٣ - الرحلة الثالثة والثلاثون: إلى الري، وسمع من القاضي أبي المحاسن الروياني.
٣٤ - الرحلة الرابعة والثلاثون: إلى قزوين، وسمع من القاضي إسماعيل بن عبد الجبار الماكي.
٣٥ - الرحلة الخامسة والثلاثون: إلى مراغة، وسمع من أبي علان سعد بن علي المضري.
٣٦ - الرحلة السادسة والثلاثون: إلى الإسكندرية، وسمع من أبي عبد الله محمد بن أحمد الرازي ومن خلق كثير بها.
٣٧ - الرحلة السابعة والثلاثون: إلى دمشق، وسمع من أبي طاهر محمد بن الحسين الحنائي.
стр. 39
٣٨ - الرحلة الثامنة والثلاثون: إلى نهاوند، وسمع من أبي منصور محمد بن عبد الواحد بن غزو.
٣٩ الرحلة التاسعة والثلاثون: إلى أبهر، وسمع من أبي العلاء أحمد بن إسماعيل الطباخي.
٤٠ - الرحلة الأربعون: إلى صور وسمع من أبي الفضل أحمد من أبي الفضل أحمد بن الحسين الكاملي المستملي.
٤١ - الرحلة الحادية والأربعون: إلى قزوين، وسمع من الخليل بن عبد الجبار التميمي.
٤٢ - الرحلة الثانية والأربعون: إلى صريفين واسط، وسمع من رجب بن محمد الشروطي.
٤٣ - الرحلة الثالثة والأربعون: إلى ميافارقين، وسمع من مفتيها شريف بن فياض.
٤٤ - الرحلة الرابعة والأربعون: إلى الرحبة، وسمع من أبي منصور ضبة بن أحمد القضاعي الشروطي.
٤٥ - الرحلة الخامسة والأربعون: إلى الدون، وسمع من عبد الرحمن بن حمد السفياني.
٤٦ - الرحلة السادسة والأربعون: إلى الفرك، وسمع من بدر بن دلف الفركي.
٤٧ - الرحلة السابعة والأربعون: إلى قرقيسيا، وسمع من علي بن إبراهيم الخطيبي.
٤٨ - الرحلة الثامنة والأربعون: إلى قرميسين، وسمع من علي بن منير الحراني.
٤٩ - الرحلة التاسعة والأربعون: إلى شروان، وسمع من علي بن أحمد بن علي المفضض ولينة.
٥٠ - الرحلة الخمسون: إلى زرند، وسمع من عبد الرزاق بن حسن.
٥١ - الرحلة الحادية والخمسون: إلى أبهر، وسمع من رئيسها عبد الوارث بن محمد الأسدي.
٥٢ - الرحلة الثانية والخمسون: إلى الفاروث، وسمع من عسكر بن حسن بن سنبر.
٥٣ - الرحلة الثالثة والخمسون: إلى مدينة القصر، وسمع من غالب بن علي.
٥٤ - الرحلة الرابعة والخمسون: إلى فيد، وسمع من فرج بن إبراهيم.
٥٥ - الرحلة الخامسة والخمسون: إلى عرابان، وسمع من كلاب بن حواري التنوخي.
стр. 40
٥٦ - الرحلة السادسة والخمسون: إلى داريا، وسمع من محمد بن علي بن حجيجة.
٥٧ - الرحلة السابعة والخمسون: إلى عسكر مكرم، وسمع من المبارك بن محمد بن منصور الديباجي.
٥٨ - الرحلة الثامنة والخمسون: إلى حاني، وسمع من مباركة بنت أبي الحسن الحنبلية.
٥٩ - الرحلة التاسعة والخمسون: إلى ثغر نشوى، وسمع من مفرج بن أبي عبد الله.
٦٠ - الرحلة الستون: إلى الدونق، وسمع من نصر بن منصور الدونقي.
٦١ - الرحلة الحادية والستون: إلى الزز، وسمع من مانكيل بن محمد.
٦٢ - الرحلة الثانية والستون: إلى تدمر، وسمع أبياتا من وهيب التميمي.
٦٣ - الرحلة الثالثة والستون: إلى سراي دار مملكة أزبك خان، وسمع من عبد الله علي السفني.
٦٤ - الرحلة الرابعة والستون: إلى ماردين.
٦٥ - الرحلة الخامسة والستون: إلى سهرورد.
٦٦ - الرحلة السادسة والستون: إلى دبيل.
٦٧ - الرحلة السابعة والستون: إلى جويث.
٦٨ - الرحلة الثامنة والستون: إلى خلاط.
٦٩ - الرحلة التاسعة والستون: إلى قهج. وغير ذلك وأفرد من ذلك الأربعين البلدية.
من شيوخه:
١ - علي بن محمد بن جعفر، أبو الحسن الطريثيثي اللحساني ت ٤٦٠ هـ.
٢ - أحمد بن عبد الغفار بن أحمد بن علي، أبو العباس الأصبهاني الكاتب المعروف بابن أشتة ت ٤٩١ هـ.
٣ - المعمر بن محمد بن علي بن إسماعيل، أبو البقاء الكوفي الحبال ت ٤٩٩ هـ.
٤ - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن زنجويه، أبو بكر الزنجاني الشافعي ت ٥٠٠ هـ
٥ - يحيى بن علي بن محمد بن حسن بن بسطام، أبو زكريا الشيباني التبريزي ت ٥٠٢ هـ.
стр. 41
٦ - علي بن محمد بن علي، أبو الحسن الطبري الهراسي المعروف بإلكيات ٥٠٤ هـ.
٧ - محمد بن أحمد بن الحسين بن عمر، أبو بكر الشاشي التركي ت ٥٠٧ هـ.
٨ - المؤتمن بن أحمد بن علي بن حسين بن عبيد الله، أبو نصر الساجي البغدادي ت ٥٠٧ هـ.
٩ - محمد بن الحسين بن محمد إبراهيم، أبو طاهر الحنائي الدمشقي ت ٥١٠ هـ.
١٠ - سعد الخير بن محمد بن سهل بن سعد، أبو الحسن الأنصاري البلنسي الأندلسي ت ٥٤١ هـ.
من تلاميذه:
١ - سعد الخير بن محمد بن سهل بن سعد، أبو الحسن الأنصاري البلنسي الأندلسي ت ٥٤١ هـ وهو من شيوخه.
٢ - عبد الكريم بن محمد بن منصور، أبو سعد السمعاني ت ٥٦٢ هـ.
٣ - يحيى بن سعدون بن تمام، أبو بكر القرطبي الأزدي ت ٥٦٧ هـ.
٤ - علي بن الحسن بن هبة الله بن عبد الله أبو القاسم الشافعي المعروف بابن عساكر ت ٥٧١ هـ.
٥ - عبد الغني بن عبد الواحد بن علي بن سرور بن رافع، أبو محمد المقدسي الدمشقي ت ٦٠٠ هـ.
٦ - ربيعة بن الحسن بن علي بن عبد الله، أبو نزار الحضرمي اليمني الصنعاني ت ٦٠٩ هـ.
٧ - علي بن المفضل بن علي بن مفرج، أبو الحسن المقدسي الإسكندراني ت ٦١١ هـ.
٨ - عبد القادر بن عبد الله بن عبد الله، أبو محمد الرهاوي الحنبلي ت ٦١٢ هـ.
٩ - محمد بن محمد بن محمد بن عمروك، أبو الفتوح القرشي التيمي البكري ت ٦١٥ هـ.
١٠ - عبد القوي بن عبد العزيز بن الحسين بن عبد الله، أبو البركات التميمي السعدي المعروف بابن الجباب ت ٦٢١ هـ.
١١ - محيي الدين أبي بكر محمد بن علي بن العربي، ت ٦٣٧ هـ.
стр. 42
علوم برز فيها:
١ - الحديث.
٢ - الفقه.
٣ - القراءات. رقم الرتبة: ٢
وصف عام للرتبة: حافظ ثقة.
أقوال علماء الجرح والتعديل فيه:
١ - قَالَ السيوطي: "الحافظ العلامة شيخ الإسلام، وكان حافظًا ناقدًا متقنًا ثبتًا دينًا خيرًّا، انتهى إليه علو الإسناد".
٢ - قَالَ ابن حجر: "الحافظ الثقة، شيخ الإسلام وحجة الرواة".
٣ - قَالَ أبو بكر البغدادي: "كان حافظا ثقة مأمونًا، وكان جوالًا في الآفاق تغرب وكتب الكثير، وكان حافظا ثقة ضابطًا متقنًا".
٤ - قَالَ الذهبي: "الإمام العلامة المحدث الحافظ المفتي، شيخ الإسلام، شرف المعمرين، وكان أوحد زمانه في علم الحديث وأعلمهم بقوانين الرواية، والتحديث جمع بين علو الإسناد وغلو الانتقاد، وبذلك كان ينفرد عن أبناء جنسه".
وقال مرة: "الحافظ العلامة شيخ الإسلام، وكان متقنًا متثبتًا دينًا خيرًا حافظًا ناقدًا مجموع الفضائل، انتهى إليه علو الإسناد". وقال مرة "ولا أعلم أحدا مثله في هذا".
وقال مرة: "الحافظ العلامة الكبير مسند الدنيا ومعمر الحفاظ، تفقه فأتقن مذهب الشافعي وبرع في الأدب وجود القرآن بالروايات، وكان مكبًا على الاشتغال والمطالعة والنسخ وتحصيل الكتب، ولا أعلم أحدًا مثله في هذا".
٥ - قَالَ أبو سعد السمعاني: "ثقة ورع متقن متثبت فهم حافظ له حظ من العربية كثير الحديث حسن الفهم والبصيرة".
وقال مرة: "كان فاضلًا مكثرًا رحالًا، عني بجمع الحديث وسماعه، وصار من الحفاظ المشهورين".
٦ - قَالَ ابن ناصر: "كان كأنه شُعلة نار في تحصيل الحديث".
٧ - قَالَ ابن شافع: "السلفي شيخ العلماء".
стр. 43
٨ - قَالَ بعض فضلاء همذان: "السلفي أحفظ الحفاظ".
٩ - قَالَ الحافظ زكي الدين عبد العظيم: "سألت الحافظ أبا الحسن علي بن المفضل عن أربعة تعاصروا؟ فقلت: أيها أحفظ أبو القاسم بن عساكر أو أبو الفضل بن ناصر؟ فَقَالَ: ابن عساكر قلت: أيها أحفظ بن عساكر أو أبو موسى المديني؟ قَالَ: ابن عساكر، قلت: أيما أحفظ بن عساكر أو أبو طاهر السلفي: قَالَ: السلفي شيخنا، السلفي شيخنا، قلت: فهذا الجواب محتمل كما ترى، والظاهر أنه أراد بالسلفي المبتدأ وبشيخنا الخبر ولم يقصد الوصف وإلا فلا يشك عارف بالحديث أن أبا القاسم حافظ زمانه وأنَّه لم ير مثل نفسه".
١٠ - قَالَ الحافظ ابن نقطة: "كان جوالا في الآفاق، حافظا ثقة متقنا، سمع منه أشياخه وأقرانه وسأل عن أحوال الرجال سؤال ضابط متقن".
١١ - قَالَ ابن الأثير: "كان حافظ الحديث، وعالما به، سافر في طلب الكثير".
١٢ - قَالَ ابن العماد الحنبلي: "الحافظ العلامة الكبير، مسند الدنيا ومعمر الحفاظ، أكثر وأطاب وتفقه فأتقن مذهب الشافعي، وبرع في الأدب وجود القرآن بالرويات، وكان مكبا على الاشتغال والمطالعة والنسخ وتحصيل الكتب".
١٣ - قَالَ العماد في الخريدة: "طاف بلادًا، وشدت إليه الرحال، وتبرك به الملوك والقبائل، وله شعر ورسائل ومصنفات".
١٤ - قَالَ المناوي: "حافظ علامة".
١٥ - قَالَ ابن كثير: "الحافظ الكبير المعمر".
١٦ - قَالَ عمر رضا كحالة: "سمع الكثير، وطلب الحديث، وكتب الأجزاء، وقرأ بالروايات".
١٧ - قَالَ ابن قاضي شهبة: "طاف البلاد وجاب الآفاق، وكان إمامًا في علوم شتى، وانتهى إليه علو الإسناد".
١٨ - قَالَ السبكي: "كان حافظا جليلا وإماما كبيرا واسع الرحلة، دينًا ورعًا حجة ثبتًا فقهيًا لغويًّا، انتهى إليه علو الإسناد مع الحفظ والإتقان".
١٩ - قَالَ ابن خلكان: "أحد الحفاظ المكثرين رحل في طلب الحديث ولقي أعيان المشايخ وكان شافعي المذهب وجاب البلاد وطاف الآفاق، وقصده الناس من الأماكن
стр. 44
البعيدة وسمعوا عليه وانتفعوا به ولم يكن في آخر عمره في عصره مثله".
٢٠ - قَالَ الصفدي: "كان إماما مقرنا مجودا، محدثا حافظا جهبذا، فقيها مفننا، نحويا ماهرا، لغويًا محققًا، ثقة فيما ينقله حجة ثبتا، انتهى إليه علو الإسناد في البلاد، وكان جيد الضبط وخطه معروف، وله أجزاء كثير".
٢١ - قَالَ ابن الجزري: "حافظ الإسناد وأعلى أهل الأرض إسنادا في الحديث والقراءات مع الدين والثقة والعلم".
٢٢ - قالت بهيجة الحسني: "وصف المؤرخون أبا طاهر: بأنه كان عالما فاضلا محدثا ثقة ثبتا ورعا جليلا، كان أوحد زمانه في علم الحديث وأعرفهم بقوانين الرواية والتحديث، وأجمعوا على إحسان الثناء عليه، وإسناد جماع الفضائل إليه".
٢٣ - قَالَ المقرئ: "الشيخ الحافظ إمام المحدثين".
٢٤ - قال ابن الدبيثي: "حافظ متقن مشهور".
٢٥ - قَالَ اليافعي: "الحافظ العلامة الكبير مسند الدنيا".
٢٦ - قَالَ الزركلي: "حافظ مكثر من أهل أصبهان، رحل في طلب الحديث، وكتب تعاليق وأمالي كثيرة".
٢٧ - قَالَ ابن الدمياطي: "محدق وقته، وشيخ زمانه".
٢٨ - قَالَ المنذري: "كان أوحد زمانه في علم الحديث، وأعرفهم بقوانين الرواية والتحديث، جمع بين علو الإسناد وغلو الانتقاد، وبذلك كان ينفرد عن أبناء جنسه".
٢٩ - قَالَ ابن تغري بردي: "طاف الدنيا ولقي المشايخ، وكان يمشي حافيًا لطلب العلم والحديث".
مصنفاته:
أولا: المطبوعة:
١ - السلمسيات، وهي المجالس الخمسة التي أملاها على علماء سلماس سنة ٥٠٦، طبع بتحقيق أبي عبيدة مشهور بن حسن آل سلمان.
٢ - الوجيز في المجاز والمجيز. (ضمن إيقاظ الأمم للكوراني، ومشيخة أبي المواهب بتحقيقنا - بيروت).
стр. 45
٣ - سؤالاته لأبي كرم خميس بن علي الحوزي عن جماعة من أهل واسط، طبع بتحقيق مطاع الطرابيشي.
ثانيا: غير المطبوعة
١ - معجم شيوخ أصبهان.
٢ - معجم شيوخ بغداد، المعروف بالسفينة البغدادية في جزأين.
٣ - معجم شيوخ السفر، وقال الحافظ عمر بن الحاجب: إن معجم السفر للسلفي يشتمل على ألفي شيخ وقد أثنى عليه غير واحد.
٤ - ولقد خرج الأربعين البلدية التي لم يسبق إلى تخريجها وقل أن يتهيأ ذلك إلا لحافظ عرف باتساع الرحلة.
٥ - الأصبهانية في جزء ضخم ويسمى البغدادية في جزئين كبيرين.
٦ - مقدمة معالم السنن.
٧ - الفضائل الباهرة في محاسن مصر والقاهرة.
٨ - جزء شرط القراءة على الشيوخ.
٩ - مجلسان في فضل عاشوراء.
١٠ - أجزاء السلفيات.
١١ - السداسيات في الحديث، منه نسخة في المكتبة الظاهرية.
١٢ - سلفيات من أجزاء الحديث.
١٣ - أحاديث منتخبة من أجزاء الشيخ أبي منصور الخوجاني المذكر، بالظاهرية في ١١ ورقة.
١٤ - المشيخة البغدادية ٣٥ جزءًا (كتابنا هذا).
١٥ - أملى مجالس بسلماس وهو شاب.
١٦ - العالي والنازل.
١٧ - الطيوريات، بالظاهرية في ١٧ جزء.
١٨ - أحاديث وحكايات انتخبها من أصول كتب الشيخ أبي عبد الله الطبري، منه نسخة بالظاهرية في ٧ ورقات.
стр. 46
١٩ - أحاديث منتقاة عوالي، بالظاهرية في ٥ ورقات.
٢٠ - الأمالي الأربعون.
٢١ - فوائد حسان، بالظاهرية في ١٥ ورقة.
٢٢ - أربعون حديثًا في حق الفقراء.
٢٣ - الناصح والمنصوح.
٢٤ الإملاءات على الموطأ للإمام مالك.
٢٥ - المستغني بتعيين ما فيه المعين.
٢٦ - حديث العيدية المسلسة، بالظاهرية في ٧ ورقات.
٢٧ - حديث لقيط بن عامر، بالظاهرية في ٧ ورقات.
٢٨ - حديث المصافحة، بالظاهرية في ورقتين.
٢٩ - مقدمة كتاب الاستذكار لابن عبد البر، بالظاهرية في ٦ ورقات.
٣٠ - مجلسان في فضل عاشوراء، ذكره الذهبي.
٣١ - جزء فيه من فوائد يوسف بن عاصم الرازي، بالظاهرية في ١٢ ورقة.
٣٢ - الناصح والمنصوح، ذكره بروكلمان في تاريخه.
٣٣ - مسند ابن زيدان، بالظاهرية في ٦ ورقات.
مناقب:
١ - قَالَ أبو علي الأوقي: سمعت أبا طاهر السلفي يقول لي ستون سنة بالإسكندرية، ما رأيت منارتها إلا من هذه الطاقة وأشار إلى غرفة يجلس فيها.
٢ - قَالَ محمد بن أبي الصقر: "كان إذا دخل على هبة الله بن الأكفاني يتلقاه وإذا خرج يشيعه".
يشيعه".
٣ - قَالَ عبد القادر: "كان له عند ملوك مصر الجاه والكلمة النافذة مع مخالفته لهم في المذهب الملوك الباطنية المتظاهرين بالرفض، وقد بنى الوزير العادل بن السلار مدرسة كبيرة وجعله مدرسها على الفقهاء الشافعية وكان ابن السلار له ميل إلى السنة". وقال عبد القادر الحافظ أيضًا: وكان أبو طاهر لا تبدو منه جفوة لأحد ويجلس للحديث فلا يشرب ماء ولا
стр. 47
يبزق ولا يتورك ولا تبدو له قدم.
٤ - حضر سلطان مصر عنده للسماع فجعل يتحدث مع أخيه فزبرهما وقال: أيش هذا نحن نقرأ الحديث، وأنتما تتحدثان.
٥ - مدة مقامه بالإسكندرية ما خرج منها إلى بستان ولا فرجة سوى مرة واحدة بل كان لازما مدرسته وما كنا نكاد ندخل عليه إلا ونراه مطالعا في شيء وكان حليما متحملا لجفاء الغرباء.
٦ - لما دخل الإسكندرية رآه كبراؤها وفضلاؤها فاستحسنوا علمه وأخلاقه وآدابه فأكرموه وخدموه حتى لزموه عندهم بالإحسان، ثم لم يزل يعظم أمره بالإسكندرية، حتى فشا إلى ملوك مصر فصار له عندهم الاسم والجاه العريض، والكلمة النافذة مع مخالفته لمذهبهم، وقلة مبالاته بهم في أمر الدين لعقله ودينه، وحسن مجالسته وأدب نفسه، وتألفه الناس واعترافه بالحقوق، وإرفاد الوفاد، وكان مظنه للرجاء في ماله وجاهه نزه المجالسة من المجون وإطراح الحشمة، بل ما رؤي بعد مجلس الحافظ أبي العلاء أحسن مجلسا منه، وكان معظما لأحاديث رسول الله ﷺ لا يوجد عنده في شيء من أمر التحديث هوادة ولا ترخص.
٧ - قَالَ الحافظ عبد القادر: "كان السلفي آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر، حتى إنه قد أزال من جواره منكرات كثيرة، ورأيته يوما وقد جاء جماعة من المقرئين بالألحان فأرادوا أن يقرءوا فمنعهم من ذلك، وقال: هذه القراءة بدعة بل اقرءوا ترتيلا فقرءوا كما أمرهم".
٨ - قَالَ أبو الحسن المقدسي: "حفظت أسماء وكنى ثم ذاكرت السلفي بها فجعل يذكرها من حفظه وما قَالَ لي: أحسنت، ثم قَالَ: ما هذا شيء مليح مني أنا شيخ كبير في هذه البلدة، هذه السنين لا يذاكرني أحد وحفظي هكذا".
٩ - قَالَ العماد الكاتب: "سكن السلفي الإسكندرية وسارت إليه الرجال وتبرك بزيارته الملوك والأقيال وله شعر ورسائل ومصنفات ثم أورد له مقطعات من شعره".
١٠ - قَالَ الحسن بن أحمد الأوقي: "كانوا يأتون السلفي ويطلبون منه دعاء لعسر الولادة فيكتب لمن يقصده، قَالَ: فلما كثر ذلك نظرت فيما يكتب فوجدته يكتب اللهم إنهم قد أحسنوا ظنهم بي فلا تخيب ظنهم في".
١١ - حضر عنده السلطان صلاح الدين وأخوه الملك العادل لسماع الحديث فتحدثا
стр. 48
فأظهر لهما الكراهة وقال أنتما تتحدثان وحديث النبي ﷺ يقرأ فأصغيا عند ذلك، وقد حدث السلطان عنه.
١٢ - قَالَ الحافظ زكي الدين عبد العظيم: "كان مغرى بجمع الكتب والاستكثار منها وما كان يصل إليه من المال كان يخرجه في شرائها وكان عنده خزائن كتب ولا يتفرغ للنظر فيها فلما مات وجدوا معظم الكتب في الخزائن قد عفنت والتصق بعضها ببعض لنداوة الإسكندرية فكانوا يستخلصونها بالفأس فتلف أكثرها".
١٣ - كان يقول: كنت بالكوفة مريضا وكان يجعل لي مخاد استند إليها وأكتب الحديث، وكان في كثير من أجزائه الكبار يقول في آخر الجزء كتبت هذا الجزء في الليلة الفلانية وسمعته يقول كنت أكتب إلى قبيل الفجر ثم أنام.
١٤ - قَالَ أبو الفضل محمد بن ناصر: كان هاهنا - يعني السلفي - ببغداد كأنه شعلة نار في تحصيل الحديث.
١٥ - حدث عبد العظيم بن عبد القوي المنذري بمصر قَالَ: لما أرادوا أن يقرءوا سنن أبي عبد الرحمن النَّسَائِي على السلفي أتوه بنسخة سعد الخير وهي مصححة، قد سمعها من أبي محمد الدوني، فَقَالَ: ما تريدون تقرءون؟ فقالوا: سنن النَّسَائِي، فَقَالَ: فيها اسمي أحمد بن محمد؟ قالوا: لا، قَالَ: فاجتذبها من يدي القارئ بغيظ ورمى بها، وقال: لا أحدث إلا من أصلي، فقالوا له: هذا بخط سعد الخير وهو ثقة حافظ، قد كتبها عن شيخك، فَقَالَ: إن كان فيها اسمي وإلا فلا أحدث بها ولم يحدث بها حتى مات.
١٦ - قَالَ ابن نقطة: كان بآخره إذا أرادوا أن يكلمون لا يسمع إلا بعد جهد، فإذا قرءوا عليه الحديث حضر له سمعه ورد عليهم الخطأ، وهو أول من جمع أربعين حديثا عن أربعين شيخا في أربعين بلدا فيما نعلم ورحل إليه الناس من البلاد البعيدة وانتشر حديثه في الشرق والغرب.
مواقف بارزة في حياته:
١ - ذكر استفتاء وقع في زمان الحافظ أبي طاهر ومن نبأ هذه الفتيا أن اليهود - قبحهم الله - رفعوا قصة إلى السلطان صلاح الدين ﵀ أنهوا فيها أن عادتهم لم تزل بحمل أمورهم على ما يراه مقدم شريعتهم فهم يتحاكمون إليه ويتوارثون على حسب شرعهم من غير أن يعترضهم في ذلك معترض وإن كان في الورثة صغير أو غائب، كان المحتاط على نصيبه
стр. 49
مقدمهم وسؤالهم حمل الأمر على العادة. فكتب السلطان ما نصه ليذكر السادة الأئمة وفقهم الله ما عندهم على مذهب مالك والشافعي ﵄، فكتب أبو طاهر بن عوف الإسكندري وجماعة مالكية ما عندهم وكتب الحافظ أبو طاهر السلفي ما نصه "الحكم بين أهل الذمة إلى حاكمهم إذا كان مرضيا باتفاق منهم كلهم، وليس لحاكم المسلمين النظر في ذلك إلا إذا أتاه الفريقان، وهو إذا مخير كما في التنزيل فإن جاءوك فاحكم بينهم أو أعرض عنهم، وأما مال الغائب والطفل فهو مردود إلى حاكمهم وليس لحاكم المسلمين فيه نظر، إلا بعد جرحه ببينة عليه وجباية ظاهرة".
الرد على هذا: قَالَ السبكي: وقد ذكر الإمام الشيخ الوالد ﵀ هذه الفتيا في كتابه المسمى كشف الغمة في ميراث أهل الذمة وحكى خطوط الجماعة كلهم وذكر أنه وقف عليه أحضره له بعض اليهود ليستفتيه في هذا المعنى، قَالَ الوالد فإن كانوا زوروه فهم عريقون في التزوير وإلا فنتكلم عليه، ثم تكلم على كلام واحد واحد إلى أن انتهى إلى السلفي، فَقَالَ: وأما السلفي فهو محدث جليل وحافظ كبير وماله وللفتوى وما رأيت له قط فتوى غير هذه وما كان ينبغي له أن يكتب فإن لكل عمل رجالا. وقوله يتخير الحاكم في الحكم بينهم هو أحد قولي الشافعي ولعله لما كان مقيما بالإسكندرية وليس فيها إذ ذاك إلا مذهب مالك ونظره في الفقه قليل أو مفقود اعتقد أن الراجح عند الشافعية التخيير كالمالكية والصحيح عند الشافعية وجوب الحكم لقوله تعالى وأن أحكم بينهم بما أنزل الله. وقوله في مال الغائب والطفل لعله تقييد وحسن ظن بمن قاله من المالكية، أما الشافعية الذين هو متمذهب بمذهبهم فلم يقل به أحد منهم.
مصادر الترجمة:
١ - المقتنى في سرد الكنى ١: ٣٢٧.
٢ - طبقات الحفاظ ١: ٤٧٠.
٣ - سير أعلام النبلاء ٢١: ٥.
٤ - لسان الميزان ١: ٢٩٩
٥ - تاريخ دمشق ٥: ٢٠٨.
٦ - الكامل في التاريخ ٩: ١٥٢.
٧ - شذرات الذهب ٤: ٢٥٥.
٨ - تذكرة الحفاظ ٤: ١٢٩٨.
стр. 50
٩ - فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية ص ٢٩٩.
١٠ - البداية والنهاية ١٢: ٣٠٧
١١ - كشف الظنون ١:٥٤، ٥٨٧، ٩٨٢، ٢: ٩٩٦، ١٦٩٦،٩٩٧.
١٢ - معجم المؤلفين ١: ٢٤٧.
١٣ - التقييد ١: ١٧٦.
١٤ - طبقات الشافعية ٦:٢
١٥ - طبقات الشافعية الكبرى ٦: ٣٢.
١٦ - وفيات الأعيان ١: ١٠٥.
١٧ - الروضتين في أخبار الدولتين النورية ٥٤:٣.
١٨ - العبر في خبر من غبر ٤: ٢٢٧.
١٩ - الوافي بالوفيات ٧: ٢٢٩.
٢٠ - الأنساب ٣: ٢٩٧
٢١ - الموسوعة الميسرة ١: ٣٢٥.
٢٢ - طبقات المحدثين ١: ١٧٦.
٢٣ - ميزان الاعتدال ١: ٣٠٠
٢٤ - غاية النهاية ١: ١٠٢.
٢٥ - الأعلام ١: ٢١٥.
٢٦ - ذيل التقييد ١: ٣٧١
٢٧ - النجوم الزاهرة ٦: ٨٧.
٢٨ - الحافظ أبو طاهر السلفي، للدكتور حسن عبد الحميد صالح.