Полный текст (14 587 стр.). Показаны 12951–12990 · переход к 12956.
стр. 12951
١٢٩٥١ - هذا شهر رمضان قد جاءكم تفتح به أَبْوَابُ الجَنَّةِ وَتُغْلَقُ فِيهِ أَبْوَابُ النَّارِ وَتُسَلْسَلُ فيه الشياطين
(حم ن) عن أنس.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٦٩٩٥ في صحيح الجامع
стр. 12952
١٢٩٥٢ - هذا قُزَحٌ وَهُوَ المَوْقِفُ وَجَمْعٌ كُلُّهَا مَوْقِفٌ وَنَحَرْتُ هَاهُنَا وَمِنًى كُلُّهَا مَنْحَرٌ فَانْحَرُوا فِي رِحَالِكُمْ
(د) عن علي.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٦٩٩٦ في صحيح الجامع
стр. 12953
١٢٩٥٣ - هذا قزح وهو الموقف جمع كلها موقف هذا المَنْحَرُ وَمِنًى كُلُّهَا مَنْحَرٌ
(ت) عَن عليّ.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٦٩٩٧ في صحيح الجامع
стр. 12954
١٢٩٥٤ - هذا ممن قَضَى نَحْبَهُ - يَعْنِي طَلْحَةَ -
(ت) عَن طَلْحَة.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٦٩٩٨ في صحيح الجامع
стр. 12955
١٢٩٥٥ - هذا مِنِّي - يَعْنِي الحَسَنَ - وَحُسَيْنٌ مِنْ عَلِيٍّ
(د) عن المقدام بن معد يكرب.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٦٩٩٩ في صحيح الجامع
стр. 12956
١٢٩٥٦ - هذا مَوْضِعُ الإِزَارِ فَإِنْ أَبَيْتَ فَأَسْفَلَ فَإِنْ أَبَيْتَ فَلَا حَقَّ لِلإِزَارِ فِيمَا دُونَ الْكَعْبَيْنِ
(حم ت ن هـ) عن حذيفة.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٧٠٠٠ في صحيح الجامع
стр. 12957
١٢٩٥٧ - هذا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مِنَ النَّعِيمِ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ: ظِلٌّ بَارِدٌ وَرُطَبٌ طَيِّبٌ وَمَاءٌ بَارِدٌ
(ت) عن أبي هريرة.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٧٠٠١ في صحيح الجامع
стр. 12958
١٢٩٥٨ - هذا يَوْمُ عَاشُورَاءَ وَلَمْ يَكْتُبِ الله عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ وَأَنَا صَائِمٌ فَمَنْ شَاءَ فَلْيَصُمْ وَمَنْ شَاءَ فليفطر
(ق) عن معاوية.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٧٠٠٢ في صحيح الجامع
стр. 12959
١٢٩٥٩ - هذان ابْنَايَ وَابْنَا بِنْتِي اللَّهُمَّ إِنَّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُمَا
(ت حب) عَن أُسَامَة بن زيد.
[حكم الألباني]
(حسن) انظر حديث رقم: ٧٠٠٣ في صحيح الجامع
стр. 12960
١٢٩٦٠ - هذان السَّمْعُ وَالْبَصَرُ - يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ -
(ت ك) عن عبد الله بن حنطب.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٧٠٠٤ في صحيح الجامع
стр. 12961
١٢٩٦١ - هذان سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين إِلَاّ النَّبِيِّينَ وَالمُرْسَلِينَ لَا تُخْبِرْهُمَا يَا عَلَيُّ - يعني أبا بكر وعمر -
(ت) عن أنس وعلي.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٧٠٠٥ في صحيح الجامع
стр. 12962
١٢٩٦٢ - هذه النَّارُ جُزْءٌ مِنْ مِائَةِ جُزْءٍ مِنْ جَهَنَّمَ
(حم) عن أبي هريرة.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٧٠٠٦ في صحيح الجامع
стр. 12963
١٢٩٦٣ - هذه بتلك السبقة
(حم د) عن عائشة.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٧٠٠٧ في صحيح الجامع
стр. 12964
١٢٩٦٤ - هذه ثم ظهور الحصر - قاله ﷺ لأزواجه في حجة الوداع -
(خ د) عن أبي واقد.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٧٠٠٨ في صحيح الجامع
стр. 12965
١٢٩٦٥ - هذه رَحْمَةٌ يَجْعَلُهَا الله فِي قُلُوبِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَإِنَّمَا يَرْحَمُ الله مِنْ عِبَادِهِ الرحماء
(حم ق د ن هـ) عَن أُسَامَة بن زيد.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٧٠٠٩ في صحيح الجامع
стр. 12966
١٢٩٦٦ - هذه صَلَاةُ الْبُيُوتِ - يَعْنِي السُّبْحَةَ بَعْدَ المَغْرِبِ -
(د) عن كعب بن عجرة.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٧٠١٠ في صحيح الجامع
стр. 12967
١٢٩٦٧ - هذه طابة وهذا أُحُدٌ وَهُوَ جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ
(حم ق) عن أبي حميد.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٧٠١١ في صحيح الجامع
стр. 12968
١٢٩٦٨ - هذه عَرَفَةُ وَهُوَ المَوْقِفُ وَعَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ
(ت) عن علي.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٧٠١٢ في صحيح الجامع
стр. 12969
١٢٩٦٩ - هذه عُمْرَةٌ اسْتَمْتَعْنَا بِهَا فَمَنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ الْهَدْيُ فَلْيُحِلَّ الْحِلَّ كُلَّهُ فَإِنَّ الْعُمْرَةَ قَدْ دَخَلَتْ فِي الحَجِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
(حم م) عن ابن عباس.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٧٠١٣ في صحيح الجامع
стр. 12970
١٢٩٧٠ - هذه وهذه سَوَاءٌ - يَعْنِي الْخِنْصَرَ وَالإِبْهَامَ -
(حم خَ ت ن هـ) عن ابن عباس.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٧٠١٤ في صحيح الجامع
стр. 12971
١٢٩٧١ - هكذا الوضوء فمن زاد على هذا (أَوْ نَقَصَ) فَقَدْ أَسَاءَ وَظَلَمَ
(حم د ن هـ) عن ابن عمرو.
[حكم الألباني]
(حسن) انظر حديث رقم: ٧٠١٥ في صحيح الجامع وما بين قوسين ضعيف عند الألباني انظر ضعيف الجامع رقم: ٦٠٨٨
стр. 12972
١٢٩٧٢ - هَكَذَا فَإِنَّمَا الاسْتِئْذَانُ مِنَ النَّظَرِ
(د) عَن سعد.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٧٠١٦ في صحيح الجامع
стр. 12973
١٢٩٧٣ - هاهُنَا أَحَدٌ مِنْ بَنِي فُلَانٍ؟ إِنَّ صَاحِبَكُمْ مأسور بدينه
(حم د) عن سمرة.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٧٠١٧ في صحيح الجامع
стр. 12974
١٢٩٧٤ - هاهُنَا أَرْضُ الْفِتَنِ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ
(ت) عن ابن عمر.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٧٠١٨ في صحيح الجامع
стр. 12975
١٢٩٧٥ - هجاهم حسان فشفى واشتفى
(م) عن عائشة.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٧٠١٩ في صحيح الجامع
стр. 12976
١٢٩٧٦ - هَجْرُ المُسْلِمِ أَخَاهُ كَسَفْكِ دَمِهِ
(ابْن قَانِع) عن أبي حدرد.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٧٠٢٠ في صحيح الجامع
стр. 12977
١٢٩٧٧ - هَدَايَا الْعُمَّال غُلُولٌ
(حم هق) عَن أبي حميد الساعدي.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٧٠٢١ في صحيح الجامع
стр. 12978
١٢٩٧٨ - هَدَمَ المُتْعَةَ النِّكَاحُ وَالطَّلَاقُ وَالْعِدَّةُ وَالمِيرَاثُ
(حب) عن أبي هريرة.
[حكم الألباني]
(حسن) انظر حديث رقم: ٧٠٢٢ في صحيح الجامع
стр. 12979
١٢٩٧٩ - هَلْ أَنْتِ إِلَاّ إِصْبَعٌ دَمِيتِ وَفي سَبِيلِ الله مَا لَقِيتِ
(حم ق ت ن) عن جندب البجلي.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٧٠٢٣ في صحيح الجامع
стр. 12980
١٢٩٨٠ - هل أنتم تاركوا لِي أُمَرَائِي؟ لَكُمْ صَفْوَةُ أَمْرِهِمْ وَعَلَيْهِمْ كَدَرُهُ
(د) عن عوف بن مالك.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٧٠٢٤ في صحيح الجامع
стр. 12981
١٢٩٨١ - هل أنتم تاركوا لي أُمَرَائِي؟ إِنَّمَا مَثَلُكُمْ وَمَثَلُهُمْ كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتَرْعَى إِبِلاً أَوْ غَنَماً فَرَعَاهَا ثُمَّ تَحَيَّنَ سَقْيَهَا فَأَوْرَدَهَا حَوْضاً فَشَرَعَتْ فِيهِ فَشَرِبَتْ صَفْوَهُ وَتَرَكَتْ كَدَرَهُ فَصَفْوُهُ لَكُمْ وَكَدَرُهُ عَلَيْهِمْ
(م) عن عوف بن مالك.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٧٠٢٥ في صحيح الجامع
стр. 12982
١٢٩٨٢ - هل تدرون أين تغرب هذه؟ تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَامِيَةٍ
(د) عَن أبي ذر.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٧٠٢٦ في صحيح الجامع
стр. 12983
١٢٩٨٣ - هَلْ تَدْرُونَ مَا الْكَوْثَرُ؟ هُوَ نَهْرٌ أَعْطَانِيهِ رَبِّي فِي الجَنَّةِ عَلَيْهِ خَيْرٌ كَثِيرٌ تَرِدُ عَلَيْهِ أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ آنِيَتُهُ عَدَدُ الْكَوَاكِبِ يختلج العبد منهم فأقول: يا رب إِنَّهُ مِنْ أُمَّتِي فَيُقَالُ: إِنَّكَ لَا تَدْرِي ما أحدثوا بعدك
(حم م د ن) عن أنس.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٧٠٢٧ في صحيح الجامع
стр. 12984
١٢٩٨٤ - هَلْ تَدْرُونَ مَاذَا قَالَ رَبُّكُمُ اللَّيْلةَ؟ قَالَ الله: أَصْبَحَ مِنْ عِبَادِي مُؤْمِنٌ بِي وَكَافِرٌ فَأَمَّا مَنْ قَالَ: مُطِرْنَا بِفَضْلِ الله وَرَحْمَتِهِ فذلك مُؤْمِنٌ بِي كَافِرٌ بِالْكَوَاكِبِ وَأَمَّا مَنْ قَالَ: مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي ومؤمن بالكواكب
(حم ق د ن هـ) عن زيد بن خالد.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٧٠٢٨ في صحيح الجامع
стр. 12985
١٢٩٨٥ - هَلْ تَرَوْنَ قِبْلَتِي هاهُنَا؟ فَوَالله مَا يَخْفى عَلَيَّ خُشُوعُكُمْ وَلا رُكُوعُكُمْ إِنِّي لأَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي
(مَالك ق) عَن أبي هُرَيْرَة.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٧٠٢٩ في صحيح الجامع
стр. 12986
١٢٩٨٦ - هَلْ تَرَوْنَ مَا أَرَى؟ إِنِّي لأَرَى مَوَاقِعَ الْفِتَنِ خِلَالَ بُيُوتِكُمْ كَمَوَاقِعِ الْقَطْرِ
(حم ق) عن أسامة.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٧٠٣٠ في صحيح الجامع
стр. 12987
١٢٩٨٧ - هَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ بِالظَّهِيرَةِ صَحْواً لَيْسَ مَعَهَا سَحَابٌ؟ وَهَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ صَحْواً لَيْسَ فِيهَا سَحَابٌ؟ مَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَاّ كَمَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ أَحَدِهِمَا إِذَا كانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ: لِيَتْبَعْ كُلُّ أُمَّةٍ مَا كَانَتْ تَعْبُدُ فَلَا يَبْقَى أَحَدٌ كانَ يَعْبُدُ غَيْرَ الله مِنَ الأَصْنَامِ وَالأَنْصَابِ إِلَاّ يَتَسَاقَطُونَ فِي النَّارِ حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ إِلَاّ مَنْ كانَ يَعْبُدُ الله مِنْ بَرٍّ وَفَاجِرٍ وَغَيْرَ أَهْلِ الْكِتَابِ فَيُدْعَى الْيَهُودُ فَيُقَالُ لَهُمْ: مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ؟ قَالُوا: كُنَّا نعبد عزيرا ابن الله! فَيُقَالُ: كَذَبْتُمْ مَا اتَّخَذَ الله مِنْ صَاحِبَةٍ وَلَا وَلَدٍ فَمَاذَا تَبْغُونَ؟ قَالُوا: عَطِشْنَا يا ربنا فَاسْقِنَا فَيُشَارُ إِلَيْهِمْ: أَلَا تَرِدُونَ؟ فَيُحْشَرُونَ إِلَى النَّارِ كَأَنَّهَا سَرَابٌ يَحْطِمُ بَعْضُهَا بَعْضاً فَيَتَسَاقَطُونَ فِي النَّارِ ; ثُمَّ يُدْعَى النَّصَارَى فَيُقَالُ لَهُمْ: مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ؟ قَالُوا: كُنَّا نَعْبُدُ المَسِيحَ ابْنَ الله! فَيُقَالُ لَهُمْ: كَذَبْتُمْ مَا اتَّخَذَ الله مِنْ صَاحِبَةٍ وَلَا وَلَدٍ فَيُقَالُ لَهُمْ: ماذا تبغون؟ فيقولون: عطشنا يا ربنا فَاسْقِنَا فَيُشَارُ إِلَيْهِمْ: أَلَا تَرِدُونَ؟ فَيُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ كأَنَّهَا سَرَابٌ يَحْطِمُ بَعْضُهَا بَعْضاً فَيَتَسَاقَطُونَ فِي النَّارِ حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ إِلَاّ من كان يعبد الله من بر وفاجر أَتَاهُمْ رَبُّ الْعَالَمِينَ فِي أَدْنَى صُورَةٍ مِنَ الَّتِي رَأَوْهُ فِيهَا قَالَ: فَمَا تَنْتَظِرُونَ؟ تَتَّبِعُ كل أمة ما كانت تعبد قالوا: يا ربنا فَارَقْنَا النَّاسَ فِي الدُّنْيَا أَفْقَرَ مَا كُنَّا إليهم ولم نصاحبهم فيقول: أنا ربكم قيقولون: نَعُوذُ بِالله مِنْكَ لَا نُشْرِكُ بِالله شَيْئاً مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثاً حَتَّى أَنَّ بَعْضَهُمْ لَيَكادُ أَنْ يَنْقَلِبَ فَيَقُولُ: هَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ آيَةٌ فَتَعْرِفُونَهُ بِهَا؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمِ السَّاقُ فَيُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ فَلَا يَبْقَى مَنْ كانَ يَسْجُدُ لله مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِهِ إِلَاّ أَذِنَ الله لَهُ بِالسُّجُودِ وَلَا يَبْقَى مَنْ كانَ يَسْجُدُ اتِّقَاءً وَرِيَاءً إِلَاّ جَعَلَ الله ظَهْرَهُ طَبَقَةً وَاحِدَةً كُلَّمَا أَرَادَ أَنْ يَسْجُدَ خَرَّ عَلَى قَفَاهُ ثم يرفعون رءوسهم وَقَدْ تَحَوَّلَ فِي الصُّورَةِ الَّتِي رَأَوهُ فِيهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ فَيَقُولُ: أَنَا رَبُّكُمْ فَيَقُولُونَ: أَنْتَ رَبُّنَا ; ثُمَّ يُضْرَبُ الجِسْرُ عَلَى جَهَنَّمَ وَتَحِلُّ الشفاعة ويقولون: اللهم سلم سلم قيل: يا رسول الله وَمَا الْجِسْرُ؟ قَالَ: دَحِضٌ مَزَلَّةٌ فِيهِ خَطَاطِيفُ وَكَلَالِيبُ وَحَسَكَةٌ تَكُونُ بِنَجْدٍ فِيهَا شُوَيْكَةٌ يُقَالُ لَهَا: السَّعْدَانُ فَيَمُرُّ المُؤْمِنُونَ كَطَرْفِ الْعَيْنِ وَكَالْبَرْقِ وَكالرِّيحِ وَكالطَّيْرِ وَكأَجَاوِيدِ الخَيْلِ وَالرِّكابِ فَنَاجٍ مُسَلَّمٌ وَمَخْدُوشٌ مُرْسَلٌ وَمَكْدُوسٌ فِي نَارِ جَهَنَّمَ حَتَّى إِذَا خَلَصَ المُؤْمِنُونَ مِنَ النَّارِ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا مِنْ أَحَدٍ مِنْكُمْ بِأَشَدَّ مُنَاشَدَةً لله فِي اسْتِيفَاءِ الحَقِّ مِنَ المُؤْمِنِينَ لله يَوْمَ الْقِيَامَةِ لإِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ فِي النَّارِ يَقُولُونَ: رَبَّنَا كَانُوا يَصُومُونَ مَعَنَا وَيُصَلُّونَ وَيَحُجُّونَ فَيُقَالُ لَهُمْ: أَخْرِجُوا مَنْ عَرَفْتُمْ فَتُحَرَّمُ صُوَرُهُمْ عَلَى النَّارِ فَيُخْرِجُونَ خَلْقاً كَثِيراً قَدْ أَخَذَتِ النار إلى نصف ساقه وإلى ركبتيه قيقولون: رَبَّنَا مَا بَقِيَ فِيهَا أَحَدٌ مِمَّنْ أَمَرْتَنَا به ; فيقول الله : ارْجِعُوا فَمَنْ وَجَدْتُمْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ دِينَارٍ مِنْ خَيْرٍ فَأَخْرِجُوهُ فَيُخْرِجُونَ خَلْقاً كَثِيراً ثُمَّ يَقُولُونَ رَبَّنَا لَمْ نَذَرْ فِيهَا أَحَداً مِمَّنْ أَمَرْتَنَا بِهِ ; ثُمَّ يَقُولُ: ارْجِعُوا فَمَنْ وَجَدْتُمْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ نِصْفِ دِينَارٍ مِنْ خَيْرٍ فَأَخْرِجُوهُ فَيُخْرِجُونَ خَلْقاً كَثِيراً ثُمَّ يَقُولُونَ: رَبَّنَا لَمْ نَذَرْ فِيهَا مِمَّنْ أَمَرْتَنَا أَحَداً ثُمَّ يَقُولُ: ارْجِعُوا فَمَنْ وَجَدْتُمْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ ذرة من خير فأخرجوه فيخرجون خلقا كثير ثُمَّ يَقُولُونَ: رَبَّنَا! لَمْ نَذَرْ فِيهَا خَيِّراً فَيَقُولُ الله: شَفَعَتِ المَلَائِكَةُ وَشَفَعَ النَّبِيُّونَ وَشَفَعَ المُؤْمِنُونَ وَلَمْ يَبْقَ إِلَاّ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ فَيَقْبِضُ قَبْضَةً مِنَ النَّارِ فَيُخْرِجُ مِنْهَا قَوْماً لَمْ يعملوا خير قَطُّ قَدْ عَادُوا حُمَماً فَيُلْقِيهِمْ فِي نَهْرٍ فِي أَفْوَاهِ الجَنَّةِ يُقَالُ لَهُ: نَهْرُ الحَيَاةِ فيخرجون كما تخرج الحِبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ أَلَا تَرَوْنَهَا تَكُونُ إِلَى الحَجَرِ أَوِ الشَّجَرِ مَا يَكُونُ إِلَى الشَّمْسِ أُصَيْفِرَ وَأُخَيْضِرَ وَمَا يَكُونُ مِنْهَا إِلَى الظِّلِّ يَكُونُ أَبْيَضَ فَيَخْرُجُونَ كَاللُّؤْلُؤِ فِي رِقَابِهِمُ الخواتيم يعرفهم أهل الجنة: هؤلاء عُتَقَاءُ الله مِنَ النَّارِ الَّذِينَ أَدْخَلَهُمُ الجَنَّةَ بِغَيْرِ عَمَلٍ عَمِلُوهُ وَلَا خَيْرٍ قَدَّمُوهُ ثُمَّ يَقُولُ: ادْخُلُوا الجَنَّةَ فَمَا رَأَيْتُمُوهُ فَهُوَ لَكُمْ فَيَقُولُونَ: رَبَّنَا أَعْطَيْتَنَا مَا لَمْ تُعْطِ أَحَداً مِنَ الْعَالَمِينَ فَيَقُولُ: لَكُمْ عِنْدِي أَفْضَلُ مِنْ هذا؟ فيقولون: يا ربنا أي شيء أفضل من هذا؟ فَيَقُولُ: رِضَايَ فَلَا أَسْخَطُ عَلَيْكُمْ بَعْدَهُ أَبَداً
(حم ق) عن أبي سعيد.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٧٠٣١ في صحيح الجامع
стр. 12988
١٢٩٨٨ - هَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ فِي الظَّهِيرَةِ لَيْسَتْ فِي سَحَابَةٍ؟ هَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ لَيْسَ فِي سَحَابَةٍ؟ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ رَبِّكُمْ إِلَاّ كمَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ أَحَدِهِمَا فَيَلْقَى الْعَبْدَ فَيَقُولُ: أَيْ فُلُ أَلَمْ أَكْرِمْكَ وَأَسَوِّدْكَ وَأُزَوِّجْكَ وَأُسَخِّرْ لَكَ الخَيْلَ وَالإِبِلَ وَأَذَرْكَ تَرْأَسُ وتربع؟ فيقول: بلى أي رب فيقول: أفظننت أَنّكَ مُلَاقِيَّ؟ فَيَقُولُ: لَا فَيَقُولُ: إِنِّي أَنْسَاكَ كَمَا نَسِيتَنِي ; ثُمَّ يَلْقَى الثّانِيَ فَيَقُولُ لَهُ: أي فل؟ ألم أكرمك وأسودك وأزوجك وأسخر لَكَ الخَيْلَ وَالإِبِلَ وَأَذَرْكَ تَرْأَسُ وَتَرْبَعُ؟ فَيَقُولُ: بلى أي رب! فيقول: أفظننت أنك ملاقي؟ فَيَقُولُ: لَا فَيَقُولُ: إِنِّي أَنْسَاكَ كَمَا نَسِيتَنِي ; ثم يلقى الثالث فيقول له مثل ذلك فَيَقُولُ: رَبِّ آمَنْتُ بِكَ وَبِكِتَابِكَ وَبِرُسُلِكَ وَصَلَّيْتُ وَصُمْتُ وَتَصَدَّقْتُ وَيُثْنِي بِخَيْرٍ مَا اسْتَطَاعَ فَيَقُولُ: هاهُنَا إِذَنْ ثُمَّ يُقَالُ: الآنَ نَبْعَثُ شَاهِداً عَلَيْكَ وَيَتَفَكَّرُ فِي نَفْسِهِ: مَنْ ذَا الَّذِي يَشْهَدُ عَلَيَّ؟ فَيُخْتَمُ عَلَى فِيهِ وَيُقَالُ لِفَخِذِهِ: انطقي فتنطق فخذه ولحمه وعظامه بعمله وذلك ليعذر من نفسه وذلك المنافق الَّذِي يَسْخَطُ الله عَلَيْهِ
(م) عَن أبي هريرة.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٧٠٣٢ في صحيح الجامع
стр. 12989
١٢٩٨٩ - هَلْ تَمَارُونَ فِي الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ لَيْسَ دُونَهُ سَحَابٌ؟ هَلْ تَمَارُونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ ليس دونها سحاب؟ فإنكم ترونه كذلك يَحْشُرُ الله النَّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ: مَنْ كانَ يَعْبُدُ شَيْئاً فَلْيَتَّبِعْهُ فَيَتَّبِعُ مَنْ كانَ يَعْبُدُ الشَّمْسَ الشَّمْسَ وَيَتَّبِعُ مَنْ كانَ يَعْبُدُ الْقَمرَ الْقَمَرَ وَيَتَّبِعُ مَنْ كانَ يَعْبُدُ الطَّوَاغِيتَ الطواغيت وتبقى هذه الأُمَّةُ فِيهَا مُنَافِقُوهَا ; فَيَأْتِيهِمُ الله فِي صُورَةٍ غَيْرِ صُورَتِهِ الّتِي يَعْرِفُونَ فَيَقُولُ: أَنَا رَبُّكُمْ فيقولون: نعوذ بالله منك هذا مَكَانُنَا حَتَّى يَأْتِيَنَا رَبُّنَا فَإِذَا جَاءَنَا عَرَفْنَاهُ فَيَأْتِيهِمُ الله فِي صُورَتِهِ الَّتِي يَعْرِفُونَ فَيَقُولُ: أَنَا رَبُّكُمْ فَيَقُولُونَ: أَنْتَ رَبُّنَا فَيَتَّبِعُونَهُ ; وَيُضْرَبُ الصِّرَاطُ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ جَهَنَّمَ فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يَجُوزُ مِنَ الرُّسلِ بِأُمَّتِهِ وَلَا يَتَكَلَّمُ يَوْمَئِذٍ أَحَدٌ إِلَاّ الرُّسُلُ وَكَلَامُ الرُّسُلِ يَوْمَئِذٍ: اللَّهُمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ وَفِي جَهَنَّمَ كَلَالِيبُ مِثْلُ شَوْكِ السَّعْدَانِ غَيْرَ أَنَّهُ لَا يَعْلَمُ مَا قَدْرُ عِظَمِهَا إِلَاّ الله تَخْطَفُ النَّاسَ بِأَعْمَالِهِمْ فَمِنْهُمْ مَنْ يُوبَقُ بِعَمَلِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يُخَرْدَلُ ثُمَّ يَنْجُو حَتَّى إِذَا فَرَغَ الله مِنْ الْقَضَاءِ بَيْنَ الْعِبَادِ وَأَرَادَ أَنْ يُخْرِجَ بِرَحْمَتِهِ مَنْ أَرَادَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ أَمَرَ المَلَائِكَةَ أَنْ يُخْرِجُوا مِنَ النَّارِ مَنْ كانَ لَا يُشْرِكُ بالله شيئا ممن يقول لا إله إِلَاّ الله فَيُخْرجُونَهُمْ وَيَعْرِفُونَهُمْ بِآثَارِ السُّجُودِ وَحَرَّمَ الله عَلَى النَّارِ أَنْ تَأْكُلَ آثَارَ السُّجُودِ فَيَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ وَقَدِ امْتُحِشُوا فَيُصَبُّ عَلَيْهِمْ مَاءُ الحَيَاةِ فَيَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الْحِبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ ثُمَّ يَفْرُغُ الله مِنَ الْقَضَاءِ بَيْنَ الْعِبَادِ وَيَبْقَى رَجُلٌ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ وَهُوَ آخِرُ أَهْلِ النَّارِ دُخُولاً الجَنَّةَ مُقْبِلاً بوجهه قبل النار فيقول: يا رب اصْرِفْ وَجْهِي عَنِ النَّارِ فَقَدْ قَشَبَنِي رِيحُهَا وأحرقني ذكاؤها فيقول: هل عسيت إن فعل ذلك بك أن تسأل غير ذلك فَيَقُولُ: لَا وَعِزَّتِكَ فَيُعْطِي الله مَا يَشَاءُ مِنْ عَهْدٍ وَمِيثَاقٍ فَيَصْرِفُ الله وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ فَإِذَا أَقْبَلَ بِهِ عَلَى الجَنَّةِ وَرَأَى بهجتها سكت ما شاء الله أن يسكت ثم قال: يا رب! قَدِّمْنِي عِنْدَ بَابِ الجَنَّةِ فَيَقُولُ الله: أَلَيْسَ قد أعطيت العهد والميثاق أن لا تسأل غير الذي كنت سألت؟ فيقول: يا رب لا أكون أشقى خلقك فيقول: فما عسيت إن أعطيتك ذلك أَنْ لَا تَسْأَلَ غَيْرَهُ؟ فَيَقُولُ لَا وَعِزَّتِكَ لا أسألك غير ذلك فَيُعْطِي رَبَّهُ مَا شَاءَ مِنْ عَهْدٍ وَمِيثَاقٍ فَيُقَدِّمُهُ إِلَى بَابِ الجَنَّةِ فَإِذَا بَلَغَ بَابَهَا فَرَأَى زَهْرَتَهَا وَمَا فِيهَا مِنَ النَّضْرَةِ وَالسُّرُورِ ; فَيَسْكُتُ مَا شَاءَ الله أَنْ يَسْكُتَ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ أَدْخِلْنِي الجَنَّةَ فَيَقُولُ الله: وَيْحَكَ يا ابن آدَمَ! مَا أَغْدَرَكَ! أَلَيْسَ قَدْ أَعْطَيْتَ الْعَهْدَ وَالمِيثَاقَ أَنْ لَا تَسْأَلَ غَيْرَ الَّذِي أُعْطِيتَ؟ فيقول: يا رب لا تجعلني أشقى خَلْقِكَ فَيَضْحَكُ الله مِنْهُ ثُمَّ يَأْذَنُ لَهُ فِي دُخُولِ الجَنَّةِ فَيَقُولُ: تَمَنَّ فَيَتَمَنَّى حَتَّى إِذَا انْقَطَعَتْ أُمْنِيَّتُهُ قَالَ الله تَعَالى: زِدْ مِنْ كَذَا وَكَذَا أَقْبَلَ يُذَكِّرُهُ رَبُّهُ حَتَّى إذا انتهت به الأماني قال الله : لك ذلك وَمِثْلُهُ مَعَهُ
(حم ق) عَن أبي هُرَيْرَة وأبي سعيد لكنه قال: وعشرة أمثاله.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٧٠٣٣ في صحيح الجامع
стр. 12990
١٢٩٩٠ - هَلْ تُنْصَرُونَ إِلَاّ بِضُعَفَائِكُمْ؟ بِدَعْوَتِهِمْ وَإِخْلَاصِهِمْ
(حل) عن سعد.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٧٠٣٤ في صحيح الجامع
следующие страницы →