← Книги сунны

Книги сунны · id 21659

الجامع الصغير وزيادته

الجلال السيوطي

Полный текст (14 587 стр.). Показаны 12986–13025 · переход к 12991.

стр. 12986

١٢٩٨٦ - هَلْ تَرَوْنَ مَا أَرَى؟ إِنِّي لأَرَى مَوَاقِعَ الْفِتَنِ خِلَالَ بُيُوتِكُمْ كَمَوَاقِعِ الْقَطْرِ (حم ق) عن أسامة. [حكم الألباني] (صحيح) انظر حديث رقم: ٧٠٣٠ في صحيح الجامع

стр. 12987

١٢٩٨٧ - هَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ بِالظَّهِيرَةِ صَحْواً لَيْسَ مَعَهَا سَحَابٌ؟ وَهَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ صَحْواً لَيْسَ فِيهَا سَحَابٌ؟ مَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَاّ كَمَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ أَحَدِهِمَا إِذَا كانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ: لِيَتْبَعْ كُلُّ أُمَّةٍ مَا كَانَتْ تَعْبُدُ فَلَا يَبْقَى أَحَدٌ كانَ يَعْبُدُ غَيْرَ الله مِنَ الأَصْنَامِ وَالأَنْصَابِ إِلَاّ يَتَسَاقَطُونَ فِي النَّارِ حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ إِلَاّ مَنْ كانَ يَعْبُدُ الله مِنْ بَرٍّ وَفَاجِرٍ وَغَيْرَ أَهْلِ الْكِتَابِ فَيُدْعَى الْيَهُودُ فَيُقَالُ لَهُمْ: مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ؟ قَالُوا: كُنَّا نعبد عزيرا ابن الله! فَيُقَالُ: كَذَبْتُمْ مَا اتَّخَذَ الله مِنْ صَاحِبَةٍ وَلَا وَلَدٍ فَمَاذَا تَبْغُونَ؟ قَالُوا: عَطِشْنَا يا ربنا فَاسْقِنَا فَيُشَارُ إِلَيْهِمْ: أَلَا تَرِدُونَ؟ فَيُحْشَرُونَ إِلَى النَّارِ كَأَنَّهَا سَرَابٌ يَحْطِمُ بَعْضُهَا بَعْضاً فَيَتَسَاقَطُونَ فِي النَّارِ ; ثُمَّ يُدْعَى النَّصَارَى فَيُقَالُ لَهُمْ: مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ؟ قَالُوا: كُنَّا نَعْبُدُ المَسِيحَ ابْنَ الله! فَيُقَالُ لَهُمْ: كَذَبْتُمْ مَا اتَّخَذَ الله مِنْ صَاحِبَةٍ وَلَا وَلَدٍ فَيُقَالُ لَهُمْ: ماذا تبغون؟ فيقولون: عطشنا يا ربنا فَاسْقِنَا فَيُشَارُ إِلَيْهِمْ: أَلَا تَرِدُونَ؟ فَيُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ كأَنَّهَا سَرَابٌ يَحْطِمُ بَعْضُهَا بَعْضاً فَيَتَسَاقَطُونَ فِي النَّارِ حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ إِلَاّ من كان يعبد الله من بر وفاجر أَتَاهُمْ رَبُّ الْعَالَمِينَ فِي أَدْنَى صُورَةٍ مِنَ الَّتِي رَأَوْهُ فِيهَا قَالَ: فَمَا تَنْتَظِرُونَ؟ تَتَّبِعُ كل أمة ما كانت تعبد قالوا: يا ربنا فَارَقْنَا النَّاسَ فِي الدُّنْيَا أَفْقَرَ مَا كُنَّا إليهم ولم نصاحبهم فيقول: أنا ربكم قيقولون: نَعُوذُ بِالله مِنْكَ لَا نُشْرِكُ بِالله شَيْئاً مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثاً حَتَّى أَنَّ بَعْضَهُمْ لَيَكادُ أَنْ يَنْقَلِبَ فَيَقُولُ: هَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ آيَةٌ فَتَعْرِفُونَهُ بِهَا؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمِ السَّاقُ فَيُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ فَلَا يَبْقَى مَنْ كانَ يَسْجُدُ لله مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِهِ إِلَاّ أَذِنَ الله لَهُ بِالسُّجُودِ وَلَا يَبْقَى مَنْ كانَ يَسْجُدُ اتِّقَاءً وَرِيَاءً إِلَاّ جَعَلَ الله ظَهْرَهُ طَبَقَةً وَاحِدَةً كُلَّمَا أَرَادَ أَنْ يَسْجُدَ خَرَّ عَلَى قَفَاهُ ثم يرفعون رءوسهم وَقَدْ تَحَوَّلَ فِي الصُّورَةِ الَّتِي رَأَوهُ فِيهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ فَيَقُولُ: أَنَا رَبُّكُمْ فَيَقُولُونَ: أَنْتَ رَبُّنَا ; ثُمَّ يُضْرَبُ الجِسْرُ عَلَى جَهَنَّمَ وَتَحِلُّ الشفاعة ويقولون: اللهم سلم سلم قيل: يا رسول الله وَمَا الْجِسْرُ؟ قَالَ: دَحِضٌ مَزَلَّةٌ فِيهِ خَطَاطِيفُ وَكَلَالِيبُ وَحَسَكَةٌ تَكُونُ بِنَجْدٍ فِيهَا شُوَيْكَةٌ يُقَالُ لَهَا: السَّعْدَانُ فَيَمُرُّ المُؤْمِنُونَ كَطَرْفِ الْعَيْنِ وَكَالْبَرْقِ وَكالرِّيحِ وَكالطَّيْرِ وَكأَجَاوِيدِ الخَيْلِ وَالرِّكابِ فَنَاجٍ مُسَلَّمٌ وَمَخْدُوشٌ مُرْسَلٌ وَمَكْدُوسٌ فِي نَارِ جَهَنَّمَ حَتَّى إِذَا خَلَصَ المُؤْمِنُونَ مِنَ النَّارِ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا مِنْ أَحَدٍ مِنْكُمْ بِأَشَدَّ مُنَاشَدَةً لله فِي اسْتِيفَاءِ الحَقِّ مِنَ المُؤْمِنِينَ لله يَوْمَ الْقِيَامَةِ لإِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ فِي النَّارِ يَقُولُونَ: رَبَّنَا كَانُوا يَصُومُونَ مَعَنَا وَيُصَلُّونَ وَيَحُجُّونَ فَيُقَالُ لَهُمْ: أَخْرِجُوا مَنْ عَرَفْتُمْ فَتُحَرَّمُ صُوَرُهُمْ عَلَى النَّارِ فَيُخْرِجُونَ خَلْقاً كَثِيراً قَدْ أَخَذَتِ النار إلى نصف ساقه وإلى ركبتيه قيقولون: رَبَّنَا مَا بَقِيَ فِيهَا أَحَدٌ مِمَّنْ أَمَرْتَنَا به ; فيقول الله : ارْجِعُوا فَمَنْ وَجَدْتُمْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ دِينَارٍ مِنْ خَيْرٍ فَأَخْرِجُوهُ فَيُخْرِجُونَ خَلْقاً كَثِيراً ثُمَّ يَقُولُونَ رَبَّنَا لَمْ نَذَرْ فِيهَا أَحَداً مِمَّنْ أَمَرْتَنَا بِهِ ; ثُمَّ يَقُولُ: ارْجِعُوا فَمَنْ وَجَدْتُمْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ نِصْفِ دِينَارٍ مِنْ خَيْرٍ فَأَخْرِجُوهُ فَيُخْرِجُونَ خَلْقاً كَثِيراً ثُمَّ يَقُولُونَ: رَبَّنَا لَمْ نَذَرْ فِيهَا مِمَّنْ أَمَرْتَنَا أَحَداً ثُمَّ يَقُولُ: ارْجِعُوا فَمَنْ وَجَدْتُمْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ ذرة من خير فأخرجوه فيخرجون خلقا كثير ثُمَّ يَقُولُونَ: رَبَّنَا! لَمْ نَذَرْ فِيهَا خَيِّراً فَيَقُولُ الله: شَفَعَتِ المَلَائِكَةُ وَشَفَعَ النَّبِيُّونَ وَشَفَعَ المُؤْمِنُونَ وَلَمْ يَبْقَ إِلَاّ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ فَيَقْبِضُ قَبْضَةً مِنَ النَّارِ فَيُخْرِجُ مِنْهَا قَوْماً لَمْ يعملوا خير قَطُّ قَدْ عَادُوا حُمَماً فَيُلْقِيهِمْ فِي نَهْرٍ فِي أَفْوَاهِ الجَنَّةِ يُقَالُ لَهُ: نَهْرُ الحَيَاةِ فيخرجون كما تخرج الحِبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ أَلَا تَرَوْنَهَا تَكُونُ إِلَى الحَجَرِ أَوِ الشَّجَرِ مَا يَكُونُ إِلَى الشَّمْسِ أُصَيْفِرَ وَأُخَيْضِرَ وَمَا يَكُونُ مِنْهَا إِلَى الظِّلِّ يَكُونُ أَبْيَضَ فَيَخْرُجُونَ كَاللُّؤْلُؤِ فِي رِقَابِهِمُ الخواتيم يعرفهم أهل الجنة: هؤلاء عُتَقَاءُ الله مِنَ النَّارِ الَّذِينَ أَدْخَلَهُمُ الجَنَّةَ بِغَيْرِ عَمَلٍ عَمِلُوهُ وَلَا خَيْرٍ قَدَّمُوهُ ثُمَّ يَقُولُ: ادْخُلُوا الجَنَّةَ فَمَا رَأَيْتُمُوهُ فَهُوَ لَكُمْ فَيَقُولُونَ: رَبَّنَا أَعْطَيْتَنَا مَا لَمْ تُعْطِ أَحَداً مِنَ الْعَالَمِينَ فَيَقُولُ: لَكُمْ عِنْدِي أَفْضَلُ مِنْ هذا؟ فيقولون: يا ربنا أي شيء أفضل من هذا؟ فَيَقُولُ: رِضَايَ فَلَا أَسْخَطُ عَلَيْكُمْ بَعْدَهُ أَبَداً (حم ق) عن أبي سعيد. [حكم الألباني] (صحيح) انظر حديث رقم: ٧٠٣١ في صحيح الجامع

стр. 12988

١٢٩٨٨ - هَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ فِي الظَّهِيرَةِ لَيْسَتْ فِي سَحَابَةٍ؟ هَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ لَيْسَ فِي سَحَابَةٍ؟ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ رَبِّكُمْ إِلَاّ كمَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ أَحَدِهِمَا فَيَلْقَى الْعَبْدَ فَيَقُولُ: أَيْ فُلُ أَلَمْ أَكْرِمْكَ وَأَسَوِّدْكَ وَأُزَوِّجْكَ وَأُسَخِّرْ لَكَ الخَيْلَ وَالإِبِلَ وَأَذَرْكَ تَرْأَسُ وتربع؟ فيقول: بلى أي رب فيقول: أفظننت أَنّكَ مُلَاقِيَّ؟ فَيَقُولُ: لَا فَيَقُولُ: إِنِّي أَنْسَاكَ كَمَا نَسِيتَنِي ; ثُمَّ يَلْقَى الثّانِيَ فَيَقُولُ لَهُ: أي فل؟ ألم أكرمك وأسودك وأزوجك وأسخر لَكَ الخَيْلَ وَالإِبِلَ وَأَذَرْكَ تَرْأَسُ وَتَرْبَعُ؟ فَيَقُولُ: بلى أي رب! فيقول: أفظننت أنك ملاقي؟ فَيَقُولُ: لَا فَيَقُولُ: إِنِّي أَنْسَاكَ كَمَا نَسِيتَنِي ; ثم يلقى الثالث فيقول له مثل ذلك فَيَقُولُ: رَبِّ آمَنْتُ بِكَ وَبِكِتَابِكَ وَبِرُسُلِكَ وَصَلَّيْتُ وَصُمْتُ وَتَصَدَّقْتُ وَيُثْنِي بِخَيْرٍ مَا اسْتَطَاعَ فَيَقُولُ: هاهُنَا إِذَنْ ثُمَّ يُقَالُ: الآنَ نَبْعَثُ شَاهِداً عَلَيْكَ وَيَتَفَكَّرُ فِي نَفْسِهِ: مَنْ ذَا الَّذِي يَشْهَدُ عَلَيَّ؟ فَيُخْتَمُ عَلَى فِيهِ وَيُقَالُ لِفَخِذِهِ: انطقي فتنطق فخذه ولحمه وعظامه بعمله وذلك ليعذر من نفسه وذلك المنافق الَّذِي يَسْخَطُ الله عَلَيْهِ (م) عَن أبي هريرة. [حكم الألباني] (صحيح) انظر حديث رقم: ٧٠٣٢ في صحيح الجامع

стр. 12989

١٢٩٨٩ - هَلْ تَمَارُونَ فِي الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ لَيْسَ دُونَهُ سَحَابٌ؟ هَلْ تَمَارُونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ ليس دونها سحاب؟ فإنكم ترونه كذلك يَحْشُرُ الله النَّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ: مَنْ كانَ يَعْبُدُ شَيْئاً فَلْيَتَّبِعْهُ فَيَتَّبِعُ مَنْ كانَ يَعْبُدُ الشَّمْسَ الشَّمْسَ وَيَتَّبِعُ مَنْ كانَ يَعْبُدُ الْقَمرَ الْقَمَرَ وَيَتَّبِعُ مَنْ كانَ يَعْبُدُ الطَّوَاغِيتَ الطواغيت وتبقى هذه الأُمَّةُ فِيهَا مُنَافِقُوهَا ; فَيَأْتِيهِمُ الله فِي صُورَةٍ غَيْرِ صُورَتِهِ الّتِي يَعْرِفُونَ فَيَقُولُ: أَنَا رَبُّكُمْ فيقولون: نعوذ بالله منك هذا مَكَانُنَا حَتَّى يَأْتِيَنَا رَبُّنَا فَإِذَا جَاءَنَا عَرَفْنَاهُ فَيَأْتِيهِمُ الله فِي صُورَتِهِ الَّتِي يَعْرِفُونَ فَيَقُولُ: أَنَا رَبُّكُمْ فَيَقُولُونَ: أَنْتَ رَبُّنَا فَيَتَّبِعُونَهُ ; وَيُضْرَبُ الصِّرَاطُ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ جَهَنَّمَ فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يَجُوزُ مِنَ الرُّسلِ بِأُمَّتِهِ وَلَا يَتَكَلَّمُ يَوْمَئِذٍ أَحَدٌ إِلَاّ الرُّسُلُ وَكَلَامُ الرُّسُلِ يَوْمَئِذٍ: اللَّهُمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ وَفِي جَهَنَّمَ كَلَالِيبُ مِثْلُ شَوْكِ السَّعْدَانِ غَيْرَ أَنَّهُ لَا يَعْلَمُ مَا قَدْرُ عِظَمِهَا إِلَاّ الله تَخْطَفُ النَّاسَ بِأَعْمَالِهِمْ فَمِنْهُمْ مَنْ يُوبَقُ بِعَمَلِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يُخَرْدَلُ ثُمَّ يَنْجُو حَتَّى إِذَا فَرَغَ الله مِنْ الْقَضَاءِ بَيْنَ الْعِبَادِ وَأَرَادَ أَنْ يُخْرِجَ بِرَحْمَتِهِ مَنْ أَرَادَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ أَمَرَ المَلَائِكَةَ أَنْ يُخْرِجُوا مِنَ النَّارِ مَنْ كانَ لَا يُشْرِكُ بالله شيئا ممن يقول لا إله إِلَاّ الله فَيُخْرجُونَهُمْ وَيَعْرِفُونَهُمْ بِآثَارِ السُّجُودِ وَحَرَّمَ الله عَلَى النَّارِ أَنْ تَأْكُلَ آثَارَ السُّجُودِ فَيَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ وَقَدِ امْتُحِشُوا فَيُصَبُّ عَلَيْهِمْ مَاءُ الحَيَاةِ فَيَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الْحِبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ ثُمَّ يَفْرُغُ الله مِنَ الْقَضَاءِ بَيْنَ الْعِبَادِ وَيَبْقَى رَجُلٌ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ وَهُوَ آخِرُ أَهْلِ النَّارِ دُخُولاً الجَنَّةَ مُقْبِلاً بوجهه قبل النار فيقول: يا رب اصْرِفْ وَجْهِي عَنِ النَّارِ فَقَدْ قَشَبَنِي رِيحُهَا وأحرقني ذكاؤها فيقول: هل عسيت إن فعل ذلك بك أن تسأل غير ذلك فَيَقُولُ: لَا وَعِزَّتِكَ فَيُعْطِي الله مَا يَشَاءُ مِنْ عَهْدٍ وَمِيثَاقٍ فَيَصْرِفُ الله وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ فَإِذَا أَقْبَلَ بِهِ عَلَى الجَنَّةِ وَرَأَى بهجتها سكت ما شاء الله أن يسكت ثم قال: يا رب! قَدِّمْنِي عِنْدَ بَابِ الجَنَّةِ فَيَقُولُ الله: أَلَيْسَ قد أعطيت العهد والميثاق أن لا تسأل غير الذي كنت سألت؟ فيقول: يا رب لا أكون أشقى خلقك فيقول: فما عسيت إن أعطيتك ذلك أَنْ لَا تَسْأَلَ غَيْرَهُ؟ فَيَقُولُ لَا وَعِزَّتِكَ لا أسألك غير ذلك فَيُعْطِي رَبَّهُ مَا شَاءَ مِنْ عَهْدٍ وَمِيثَاقٍ فَيُقَدِّمُهُ إِلَى بَابِ الجَنَّةِ فَإِذَا بَلَغَ بَابَهَا فَرَأَى زَهْرَتَهَا وَمَا فِيهَا مِنَ النَّضْرَةِ وَالسُّرُورِ ; فَيَسْكُتُ مَا شَاءَ الله أَنْ يَسْكُتَ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ أَدْخِلْنِي الجَنَّةَ فَيَقُولُ الله: وَيْحَكَ يا ابن آدَمَ! مَا أَغْدَرَكَ! أَلَيْسَ قَدْ أَعْطَيْتَ الْعَهْدَ وَالمِيثَاقَ أَنْ لَا تَسْأَلَ غَيْرَ الَّذِي أُعْطِيتَ؟ فيقول: يا رب لا تجعلني أشقى خَلْقِكَ فَيَضْحَكُ الله مِنْهُ ثُمَّ يَأْذَنُ لَهُ فِي دُخُولِ الجَنَّةِ فَيَقُولُ: تَمَنَّ فَيَتَمَنَّى حَتَّى إِذَا انْقَطَعَتْ أُمْنِيَّتُهُ قَالَ الله تَعَالى: زِدْ مِنْ كَذَا وَكَذَا أَقْبَلَ يُذَكِّرُهُ رَبُّهُ حَتَّى إذا انتهت به الأماني قال الله : لك ذلك وَمِثْلُهُ مَعَهُ (حم ق) عَن أبي هُرَيْرَة وأبي سعيد لكنه قال: وعشرة أمثاله. [حكم الألباني] (صحيح) انظر حديث رقم: ٧٠٣٣ في صحيح الجامع

стр. 12990

١٢٩٩٠ - هَلْ تُنْصَرُونَ إِلَاّ بِضُعَفَائِكُمْ؟ بِدَعْوَتِهِمْ وَإِخْلَاصِهِمْ (حل) عن سعد. [حكم الألباني] (صحيح) انظر حديث رقم: ٧٠٣٤ في صحيح الجامع

стр. 12991

١٢٩٩١ - هَلْ تُنْصَرُونَ وَتُرْزَقُونَ إِلَاّ بِضُعَفَائِكُمْ؟ (خَ) عَن سعد. [حكم الألباني] (صحيح) انظر حديث رقم: ٧٠٣٥ في صحيح الجامع

стр. 12992

١٢٩٩٢ - هَلْ قَرَأَ مَعِي أَحَدٌ مِنْكُمْ آنِفاً؟ إِنِّي أَقولُ: مَالِي أُنَازِعُ الْقُرْآنَ (حم ت ن هـ حب) عن أبي هريرة. [حكم الألباني] (صحيح) انظر حديث رقم: ٧٠٣٦ في صحيح الجامع

стр. 12993

١٢٩٩٣ - هل منكم رجل إذ أَتَى أَهْلَهُ فَأَغْلَقَ عَلَيْهِ بَابَهُ وَأَلْقَى عَلَيْهِ سِتْرَهُ وَاسْتَتَرَ بِسِتْرِ الله؟ قَالُوا: نَعَمْ قَالَ: ثم يجلس بعد ذلك فَيَقُولُ: فَعَلْتُ كَذَا فَعَلْتُ كَذَا فَسَكَتُوا ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النِّسَاءِ فَقَالَ: هَلْ مِنْكُنَّ مَنْ تحدث؟ فسكتن فجثت فتاة كعاب على إحدى ركبتيها وتطاولت لرسول الله ﷺ لِيَرَاهَا وَيَسْمَعَ كَلَامَهَا فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الله! إِنَّهُمْ لَيُحَدِّثُونَ وَإِنَّهُنَّ لَيُحدِّثْنَ فَقَالَ: هَلْ تَدْرُونَ ما مثل ذلك؟ إنما مثل ذلك مَثَلُ شَيْطَانَةٍ لَقِيَتْ شَيْطَاناً فِي السِّكَّةِ فَقَضَى حَاجَتَهُ وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ! أَلَا إِنَّ طِيبَ الرِّجَالِ مَا ظَهَرَ رِيحُهُ وَلَمْ يَظْهَرْ لَوْنُهُ أَلَا إِنَّ طِيبَ النِّسَاءِ مَا ظَهَرَ لَوْنُهُ وَلَمْ يَظْهَرْ رِيحُهُ أَلَا لَا يُفْضِيَنَّ رَجُلٌ إِلَى رَجُلٍ وَلَا امْرَأَةٌ إِلَى امْرَأَةٍ إِلَاّ إِلى وَلَدٍ أَوْ وَالِدٍ (د) عَن أبي هريرة. [حكم الألباني] (صحيح) انظر حديث رقم: ٧٠٣٧ في صحيح الجامع

стр. 12994

١٢٩٩٤ - هَلَاكُ أُمَّتِي عَلَى يَدَيْ غِلْمَةٍ مِنْ قُرَيْش (حم خ) عن أبي هريرة. [حكم الألباني] (صحيح) انظر حديث رقم: ٧٠٣٨ في صحيح الجامع

стр. 12995

١٢٩٩٥ - هَلَكَ المُتَنَطِّعُونَ (حم م د) عَن ابْن مسعود. [حكم الألباني] (صحيح) انظر حديث رقم: ٧٠٣٩ في صحيح الجامع

стр. 12996

١٢٩٩٦ - هَلَكَ كِسْرَى ثُمَّ لَا يَكُونُ كِسْرَى بَعْدَهُ وَقَيْصَرُ لَيَهْلِكَنَّ ثُمَّ لَا يَكُونُ قَيْصَرُ بَعْدَهُ وَلَيُقْسَمَنَّ كُنُوزُهُمَا فِي سَبِيلِ الله (م) عَن أبي هريرة. [حكم الألباني] (صحيح) انظر حديث رقم: ٧٠٤٠ في صحيح الجامع

стр. 12997

١٢٩٩٧ - هَلَاّ أَخَذْتُمْ إِهَابَهَا فَدَبَغْتُمُوهُ فَانْتَفَعْتُمْ بِهِ؟ إِنَّمَا حَرُمَ أَكْلُهَا (حم م ٤) عَن ابْن عَبَّاس. [حكم الألباني] (صحيح) انظر حديث رقم: ٧٠٤١ في صحيح الجامع

стр. 12998

١٢٩٩٨ - هَلَاّ تَرَكْتُمُوهُ لَعَلَّهُ أَنْ يَتُوبَ فَيَتُوبَ الله عليه؟ - يعني ماعزا - (د ك) عن نعيم بن هذال. [حكم الألباني] (صحيح) انظر حديث رقم: ٧٠٤٢ في صحيح الجامع

стр. 12999

١٢٩٩٩ - هلم إلى الغداء المُبَارَكِ - يَعْنِي السَّحُورَ - (حم د ن حب) عن العرباض. [حكم الألباني] (صحيح) انظر حديث رقم: ٧٠٤٣ في صحيح الجامع

стр. 13000

١٣٠٠٠ - هَلُمَّ إِلَى جِهَادٍ لَا شَوْكَةَ فِيهِ: الحَجُّ (طب) عن الحسين. [حكم الألباني] (صحيح) انظر حديث رقم: ٧٠٤٤ في صحيح الجامع

стр. 13001

١٣٠٠١ - هُمَا رَيْحَانَتَايَ مِنَ الدُّنْيَا - يَعْنِي الحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ - (حم خ) عن ابن عمر. [حكم الألباني] (صحيح) انظر حديث رقم: ٧٠٤٥ في صحيح الجامع

стр. 13002

١٣٠٠٢ - هُمُ الأَخْسَرُونَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ هُمُ الأَخْسَرُونَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الأَكْثَرُونَ إِلَاّ مَنْ قَالَ فِي عِبَادِ الله هَكَذَا وَهَكَذَا وَقَلِيلٌ مَا هُمْ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا مِنْ رَجُلٍ يَمُوتُ يَتْرُكُ غَنَماً أَوْ إِبْلاً أَوْ بَقَراً لَمْ يُؤَدِّ زَكَاتَهَا إِلَاّ جَاءَتْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْظَمَ مَا يَكُونُ وَأَسْمَنَهُ حَتَّى تَطَأَهُ بِأَظْلَافِهَا وَتَنْطَحَهُ بِقُرُونِهَا حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ كُلَّمَا تَقَدَّمَتْ أُخْرَاهَا عَادَتْ أُولَاهَا (حم ق ت ن هـ) عن أبي ذر. [حكم الألباني] (صحيح) انظر حديث رقم: ٧٠٤٦ في صحيح الجامع

стр. 13003

١٣٠٠٣ - هُوَ اخْتِلَاسٌ يَخْتَلِسُهُ الشَّيْطَانُ مِنْ صَلَاةِ الْعَبْدِ - يَعْنِي الالْتِفَاتَ - (حم خَ د ن) عَن عائشة. [حكم الألباني] (صحيح) انظر حديث رقم: ٧٠٤٧ في صحيح الجامع

стр. 13004

١٣٠٠٤ - هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ (حم ٤ حب ك) عَن أبي هُرَيْرَة (حم هـ حب ك) عَن جَابر (هـ) عَن ابْن الفراسي. [حكم الألباني] (صحيح) انظر حديث رقم: ٧٠٤٨ في صحيح الجامع

стр. 13005

١٣٠٠٥ - هُوَ حَرٌّ كُلُّهُ لَيْسَ لله شَرِيكٌ (حم د ن) عن والد أبي المليح. [حكم الألباني] (صحيح) انظر حديث رقم: ٧٠٤٩ في صحيح الجامع

стр. 13006

١٣٠٠٦ - هُوَ عَلَيْهَا صَدَقَةٌ وَهُوَ مِنْهَا لَنَا هَدِيَّةٌ (حم ق د ن) عَن أنس (ق) عن عائشة. [حكم الألباني] (صحيح) انظر حديث رقم: ٧٠٥٠ في صحيح الجامع

стр. 13007

١٣٠٠٧ - هُوَ فِي ضَحْضَاحٍ مِنْ نَارٍ وَلَوْلَا أَنَا لَكانَ فِي الدَّرَكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ - يَعْنِي أبا طالب - (ق) عن العباس. [حكم الألباني] (صحيح) انظر حديث رقم: ٧٠٥١ في صحيح الجامع

стр. 13008

١٣٠٠٨ - هَوِّنْ عَلَيْكَ فَإِنِّي لَسْتُ بِمَلِكٍ إِنَّمَا أَنَا ابْنُ امْرَأَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ كانَتْ تَأْكُلُ الْقَدِيدَ (هـ ك) عَن أبي مَسْعُود البدري (ك) عن جرير. [حكم الألباني] (صحيح) انظر حديث رقم: ٧٠٥٢ في صحيح الجامع

стр. 13009

١٣٠٠٩ - الْهِجْرَةُ هِجْرَتَانِ: هِجْرَةُ الحَاضِرِ وَهِجْرَةُ الْبَادِي فَأَمَّا الْبَادِي فَيُجِيبُ إِذَا دُعِيَ وَيُطِيعُ إِذَا أُمِرَ وَأَمَّا الحَاضِرُ فَهُوَ أَعْظَمُهُمَا بَلِيَّةً وَأَعْظَمُهُمَا أَجْراً (ن) عن ابن عمرو. [حكم الألباني] (صحيح) انظر حديث رقم: ٧٠٥٣ في صحيح الجامع

стр. 13010

١٣٠١٠ - الْهَدِيَّةُ إِلَى الإِمَامِ غُلُولٌ (طب) عَن ابْن عباس. [حكم الألباني] (صحيح) انظر حديث رقم: ٧٠٥٤ في صحيح الجامع

стр. 13011

١٣٠١١ - وَالشَّاةُ إِنْ رَحِمْتِهَا يَرْحَمْكِ الله (طب) عَن قرة بن إياس ومعقل بن يسار. [حكم الألباني] (صحيح) انظر حديث رقم: ٧٠٥٥ في صحيح الجامع

стр. 13012

١٣٠١٢ - وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنْ عَلَى الأَرْضِ مِنْ مُؤْمِنٍ إِلَاّ وَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِهِ فأيكم ما ترك دينا أَوْ ضَيَاعاً فَأَنَا مَوْلَاهُ وَأَيُّكُمْ مَا تَرَكَ مَالاً فَإِلَى الْعَصَبَةِ مَنْ كانَ (م) عَن أبي هريرة. [حكم الألباني] (صحيح) انظر حديث رقم: ٧٠٥٦ في صحيح الجامع

стр. 13013

١٣٠١٣ - وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنِّي لأَرْجُو أَنْ تكونوا نصف أهل الجنة وذلك أَنَّ الجَنَّةَ لَا يَدْخُلُهَا إِلَاّ نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ وَمَا أَنْتُمْ فِي أَهْلِ الشِّرْكِ إِلَاّ كَالشَّعْرَةِ البيضاء في جلد الثور الأسود أو كالشعرة السَّوْدَاءِ فِي جِلْدِ الثّوْرِ الأَحْمَرِ (ق) عَن ابن مسعود. [حكم الألباني] (صحيح) انظر حديث رقم: ٧٠٥٧ في صحيح الجامع

стр. 13014

١٣٠١٤ - وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَغِفَارُ وَأُسْلَمُ وَمُزَيْنَةُ وَجُهَيْنَةُ وَمَنْ كانَ مِنْ مُزَيْنَةَ خَيْرٌ عِنْدَ الله يوم القيامة من أسد وطيئ وغطفان (ت) عن أبي هريرة. [حكم الألباني] (صحيح) انظر حديث رقم: ٧٠٥٨ في صحيح الجامع

стр. 13015

١٣٠١٥ - والذي نفس محمد بيده لمناديل سعد بن معاذ في الجنة أحسن من هذا (حم ق) عَن أنس (حم ق ت ن) عن البراء. [حكم الألباني] (صحيح) انظر حديث رقم: ٧٠٥٩ في صحيح الجامع

стр. 13016

١٣٠١٦ - وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَيَأْتِيَنَّ عَلَى أَحَدِكُمْ يَوْمٌ وَلأَنْ يَرَانِي ثُمَّ لأَنْ يَرَانِي أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَهْلِهِ وَمَالِهِ مَعَهُمْ (حم م) عن أبي هريرة. [حكم الألباني] (صحيح) انظر حديث رقم: ٧٠٦٠ في صحيح الجامع

стр. 13017

١٣٠١٧ - وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا أَصْبَحَ عِنْدَ آلِ مُحَمَّدٍ صَاعُ حَبَ وَلَا صَاعُ تَمْرٍ (هـ) عن أنس. [حكم الألباني] (صحيح) انظر حديث رقم: ٧٠٦١ في صحيح الجامع

стр. 13018

١٣٠١٨ - وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا مِنْ عَبْدٍ يُؤْمِنُ ثُمَّ يُسَدِّدُ إِلَاّ سُلِكَ بِهِ فِي الجَنَّةِ وَأَرْجُو أَنْ لَا يَدْخُلَهَا أَحَدٌ حَتَّى تبوءوا أَنْتُمْ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ ذُرِّيَاتِكُمْ مَسَاكِنَ فِي الجَنَّةِ وَلَقَدْ وَعَدَنِي رَبِّي أَنْ يُدْخِلَ الجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعِينَ أَلْفاً بِغَيْرِ حِسَابٍ (هـ) عن رفاعة الجهني. [حكم الألباني] (صحيح) انظر حديث رقم: ٧٠٦٢ في صحيح الجامع

стр. 13019

١٣٠١٩ - وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَا يَسْمَعُ بِي أحد من هذه الأمة لا يَهُودِيٌّ وَلَا نَصْرَانِيٌّ ثُمَّ يَمُوتُ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَاّ كانَ مِنْ أَصْحَابِ النار (حم م) عن أبي هريرة. [حكم الألباني] (صحيح) انظر حديث رقم: ٧٠٦٣ في صحيح الجامع

стр. 13020

١٣٠٢٠ - وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ السِّقْطَ لَيَجُرُّ أُمَّهُ بِسَرَرِهِ إِلَى الجَنَّةِ إِذَا احْتَسَبَتْهُ (هـ) عَن معاذ. [حكم الألباني] (حسن) انظر حديث رقم: ٧٠٦٤ في صحيح الجامع

стр. 13021

١٣٠٢١ - وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ الشَّمْلَةَ الَّتِي أَصَابَهَا يَوْمَ خَيْبَرَ مِنَ المَغَانِمِ لَمْ تُصِبْهَا المَقَاسِمُ لتشتعل عليه نارا (ق د ن) عن أبي هريرة. [حكم الألباني] (صحيح) انظر حديث رقم: ٧٠٦٥ في صحيح الجامع

стр. 13022

١٣٠٢٢ - وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لأَنِيَتُهُ - يَعْنِي الحَوْضَ - أَكْثَرُ مِنْ عَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ وَكَواكِبهَا فِي اللَّيْلَةِ الْمُظْلِمَةِ المُصْحِيَةِ آنِيَةُ الجَنَّةِ مَنْ شَرِبَ مِنْهَا لَيْسَ يَظْمَأُ آخِرَ مَا عَلَيْهِ يَشْخُبُ فِيهِ مِيزَابَانِ مِنَ الجَنَّةِ مَنْ شَرِبَ مِنْهُ لَمْ يَظْمَأْ عَرْضُهُ مِثْلُ طُولِهِ مَا بَيْنَ عَمَّانَ إِلَى أَيْلَةَ مَاؤُهُ أَشَدُّ بَيَاضاً مِنَ اللَّبَنِ وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ (حم م ت) عَن أبي ذر. [حكم الألباني] (صحيح) انظر حديث رقم: ٧٠٦٦ في صحيح الجامع

стр. 13023

١٣٠٢٣ - وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لأَذُودَنَّ رِجَالاً عَنْ حَوْضِي كَمَا تُذَادُ الْغَرِيبَةُ مِنَ الإِبِلِ عَنِ الحَوْضِ (خ) عن أبي هريرة. [حكم الألباني] (صحيح) انظر حديث رقم: ٧٠٦٧ في صحيح الجامع

стр. 13024

١٣٠٢٤ - وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ الله الْوَلِيدَةُ وَالْغَنَمُ رَدٌّ عَلَيْكَ وَعَلَى ابْنِكَ جَلْدُ مائة وتغريب عام وعلى امرأة هذا الرجم واغد يا أنيس على امرأة هذا فَإِنِ اعْتَرَفَتْ فَارْجُمْهَا (حم ق ٤) عَن أبي هريرة وزيد بن خالد الجهني. [حكم الألباني] (صحيح) انظر حديث رقم: ٧٠٦٨ في صحيح الجامع

стр. 13025

١٣٠٢٥ - وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلَهُ فَيَحْتَطِبَ عَلَى ظَهْرِهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَأْتِيَ رَجُلاً فَيَسْأَلَهُ أَعْطَاهُ أَوْ مَنَعَهُ (مَالك خ ن) عن أبي هريرة. [حكم الألباني] (صحيح) انظر حديث رقم: ٧٠٦٩ في صحيح الجامع
следующие страницы →