١٠٣- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيد، عَنْ حَبِيبٍ، قَالَ: سئل عطاء: أي ساعة يفيض الناس من المزدلفة؟ فَقَالَ عطاء: حَدَّثَنَا ابن عباس، أن رَسُول الله ﷺ كان يبعث بالثقل سَحَر، وكنت فيمن يبعث. فقيل لعطاء: أفما ينتظرون طلوع الفجر؟ قَالَ: إنما هذا شيء كانت الجاهلية تفعله، يقولون: أشرق ثبير، فيفيضون مع طلوع الشمس. وبعرفة قبل غروبها. وأما المسلمون فإنهم يفيضون [٤/أ] من المزدلفة الأول فالأول.
стр. 107
١٠٤- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ جَمِيْلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أبي الفيض المهري، قَالَ: كنت أمشي في طريق من طرق الشام مع معاذ , فنحيت شيئًا عن الطريق، قَالَ: فَقَالَ لي: ما أردت بذا قَالَ قلت أردت بهذا الخير قَالَ: سَمِعْتُ رَسُول الله ﷺ يَقُولُ: من نحى أذى من طريق كتب الله له حسنة، ومن كتب الله له حسنة، أدخله الجنة.
١١٢- حَدَّثَنَا عَبْدُ الله، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا [٦/أ] يُوسُفُ بْنُ حَمَّادٍ الْمَعْنِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي صَالِحُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ سَلَامَةَ بْنِ وَقْشٍ، وكان بَدْرِيًّا، قَالَ: كَانَ بَيْنَ أَبْيَاتِنَا من بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ يَهُودِيٌّ، فَخَرَجَ ذَاتَ غَدَاةٍ إِلَى مجلس بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ، وَأَنَا يَوْمَئِذٍ غُلَامٌ من أحدث قومي، علىَّ بردان لي في ناحية المجلس، إلى فِنَاءِ أهلي قَالَ: فقام بين ظهراني المجلس، فَذَكَرَ الْبَعْثَ وَالْقِيَامَةَ وَالْجَنَّةَ وَالنَّارَ، والحساب والميزان، فذكر ذَلِكَ لقوم أَصْحَاب وَثَنٍ لَا يَرَوْنَ بعثًا كائنًا بَعْدَ الْمَوْتِ فَقَالُوا له وَيْحَكَ يَا فُلَانُ أَتَرَى هَذَا كَائِنًا ترى الله باعثًا هؤلاء الموتى الذين قد رموا في الأرض وهلكوا فيها إِلَى دَارٍ غَيْرَ هَذِهِ الدَّارِ، يوقفون فيها على أعمالهم، ويُجْزَوْنَ بها، ثم يخلدون كما تقول في جَنَّةٍ وَنَارٍ؟ قَالَ: نعم وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إن ذلك لكائن، وَدِدْتُ أَنَّ لي بحَظِّي مِنَ تلك النَّارُ، تنورًا عظيمًا من تنانيركم، تسجرونه عليَّ حتى إذا أحميتموه [٦/ب] أدخلتموني فيه، ثم أطبقتم عَلَيَّ بأن أنجو من تلك النار، قَالُوا: فما آية ذَلِكَ وعلامته؟ قَالَ: نَبِيٌّ يُبْعَثُ مِنْ ناحية هَذِهِ الْبِلَادِ وَأَشَارَ إلى نحو اليمن، قَالُوا: فمتى زمانه؟ قَالَ: فنظر إلى وأنا أحدث القوم سنًّا، فقال إِنْ يستنفد هَذَا الْغُلَامُ عُمْرَهُ يُدْرِكُهُ، قال فوالله ما مات ذلك اليهودي حتى بعث محمد، فآمنا به وصدقناه، وكفر به، فقلنا له: ويحك يَا فُلَانُ أَيْنَ مَا كُنْتَ تَقُولُ لنا؟ قال: لَيْسَ بِهِ حَسَدًا وَبَغْيًا.
стр. 116
١١٣- حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بن جعفر، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شَبِيبِ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ رَوْحِ بْنِ الْقَاسِمِ , عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْمَديني، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ , عَنْ عَمِّهِ عُثْمَانَ بْنِ حُنَيْفٍ: أَنَّ رَجُلاً كَانَ يَخْتَلِفُ إِلَى عثمان بن عفان في حاجة , فَكَانَ عُثْمَانُ لَا يَلْتَفِتُ إِلَيْهِ , وَلَا يَنْظُرُ فِي حَاجَتِهِ , فَلَقِيَ عُثْمَانَ بْنَ حَنِيفٍ , فَشَكَا ذَلِكَ إِلَيْهِ , فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ بْنُ حَنِيفٍ: ائْتِ الْمِيضَأَةَ فَتَوَضَّأْ , ثُمَّ ائْتِ الْمَسْجِدَ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ , ثُمَّ قُلِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ وَأَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّي مُحَمَّدٍ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ يَا مُحَمَّدُ إِنِّي أَتَوَجَّهُ بِكَ إِلَى رَبِّي تقضي حَاجَتِي , تَذْكُرُ حَاجَتَكَ , ثم رح حَتَّى أَرُوحَ , فَانْطَلَقَ الرَّجُلُ , فَصَنَعَ ذلك , ثُمَّ أَتَى بَابَ عُثْمَانَ بن عفان، فجاء البواب، فأخذ بيده فأدخله على عثمان , فَأَجْلَسَهُ مَعَهُ عَلَى الطِّنْفِسَةِ , فقَالَ له: حَاجَتُكَ؟ [٧/أ] فَذَكَرَ له حَاجَتَهُ , فَقَضَاهَا، ثم قَالَ ما فهمت حَاجَتَكَ حَتَّى كَانَ السَّاعَة، وقال انظر مَا كَان لَكَ مِنْ حَاجَةٍ ثُمَّ إِنَّ الرَّجُلَ خَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ فَلَقِي عُثْمَانُ بْنُ حُنَيْفٍ، فقال له: جزاك الله خيرًا، ما كان ينظر في حاجتي، ولا يلتفت إلي حتى كلمته، فقال عثمان بن حنيف: ما كلمته ولكني سَمِعْتُ رَسُول الله ﷺ وَجَاءَه ضَرِيرٌ فَشَكَى إِلَيْهِ ذَهَابَ بَصَرِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : أَوَتَصْبِر؟ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّهُ لَيْسَ لِي قَائِدٌ وَقَدْ شَقَّ عَلَيَّ. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : ائْتِ الْمِيضَأَةَ فَتَوَضَّأْ، ثُمَّ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ، ثم قل اللَّهُمَّ أَسْأَلُكَ، وَأَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّي مُحَمَّدٍ، نَبِيَّ الرَّحْمَةِ، يَا مُحَمَّدُ، إِنِّي أَتَوَجَّهُ بِكَ إِلَى رَبِّي، فَيجْلِي لي بَصَرِي، اللَّهُمَّ شَفِّعْهُ فِيَّ وَشَفِّعْنِي فِي نَفْسِي، فقَالَ عُثْمَانُ بْنُ حُنَيْفٍ: فَوَاللَّهِ مَا تَفَرَّقْنَا وَطَالَ بِنَا الْحَدِيثُ حَتَّى دَخَلَ عَلَيْنَا الرَّجُلُ كَأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ بِهِ ضرر قَطُّ.
١١٩- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو حُصَيْنٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ أحمد بن يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْثَرُ بْنُ الْقَاسِمِ أَبُو زُبَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُصَيْنٌ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: دخلت مع أبي على رَسُول الله ﷺ ، فَقَالَ: إن هذا الأمر لن ينقضي أو لن يمضي حتى يكون فيكم اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً، فَقَالَ شيئا لم أسمعه، فسألت أَبِي؟ فَقَالَ: كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ.
стр. 123
١٢٠- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَر قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْنَّهْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قال: قال رَسُولِ اللَّهِ ﷺ : أيما عبد تزوج بغير إذن مواليه، أو أهله فهو عاهر.
стр. 124
١٢١- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: [٩/ب] حَدَّثَنَا يَعْقُوبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو نعيم عبد الرحمن بْنُ هَانِئ النخعي، قَالَ: أخبرنا [شريك] ، عن [إبراهيم بن] مهاجر، عن زياد بن حدير، قال: قال علي، ﵇: لإن بقيت لنصارى بني [تغلب لأقتلن] المقاتلة، ولأسبين [الذرية] ، فإني كتبت بين النبي ﷺ وبينهم، على ألا ينصروا أبنائهم.
١٢٦- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُصْعَبٍ أَبُو زَكَرِيَّا الْكَلْبِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عمر بن نافع، عن أبي بكر العبسي، قَالَ: دخلت حير الصدقة مع عمر بن الخطاب، وعلي بن أبي طالب، وعثمان بن عفان، فجلس عثمان في الظل يكتب، وقام علي على رأسه يملّ عليه ما يَقُولُ عمر، وعمر في الشمس قائم في يوم حار شديد الحر، عليه بردتان سوداوان، متزر بواحدة، قد لف على رأسه بالأخرى، وهو يتفقد إبل الصدقة، يكتب ألوانها وأسنانها، قال: فَقَالَ علي لعثمان: سمعت بقُولُ بنت شعيب في كتاب الله: ﴿يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ﴾ قال ثم أشار علي، رحمة الله عليه، بيده إلى عمر، ﵀، فَقَالَ: هذا القوي الأمين.
١٣١- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبٌ...... (١) قَالَ: أخبرنا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، عَنْ طَلْحَةَ [١١/ب] عن عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى: قال: سألته، هل أَوْصَى رسول الله ﷺ ؟ قَالَ: لَا، فقُلْتُ: فَكَيْفَ كتب على الْمُسْلِمِينَ الْوَصِيَّة، ولم يوص؟ أو..... (٢) ولم يوص؟ قَالَ: أَوْصَى بِكِتَابِ اللهِ.
قَالَ: قَالَ الْهُزَيْلُ: أَبُو بَكْرٍ، كَانَ يَتَأَمَّرُ عَلَى وَصِيِّ رَسُولِ اللهِ ﷺ ؟! لوَدَّ أَبُو بَكْرٍ، أَنَّهُ وَجَدَ عهدًا من رَسُولِ اللهِ ﷺ فخزم أَنْفُهُ بِخِزَامة.
_حاشية
стр. 135
١٣٢- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الأَصْبَهَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ، قَالَ: حَدَّثَنَا غُطَيْفُ بْنُ أَعْيَنَ الجزري، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَفِي عُنُقِي صَلِيبٌ مِنْ ذَهَبٍ، قال: فَقَالَ لي: يَا ابن حاتم الق هَذَا الْوَثَنَ مِنْ عُنُقِكَ، قال: فألقيته، قال ثم افتتح سُورَةَ بَرَاءَةَ حتى بلغ: ﴿اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ قال: فقلت يا رسول الله بما كنا نعبدهم؟ قال: فَقَالَ: أَلَيْسَ كانوا يحلون لكم الحرام فَتَسْتَحِلُّونَهُ، ويحرمون عليكم الحلال فَتُحَرِّمُونُهُ؟ قال: قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: فَتِلْكَ عِبَادَتُهُم.
стр. 136
١٣٣- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبٌ،..... (١) [١٢/أ] ..... (١) حَدَّثَنَا حبان بن علي، عن رزين، عن سلمى البكرية، عن عائشة قالت: تناول مني رسول الله ﷺ قبلة وأنا صائمة، فقلت: إني صائمة، فقال: أعطيني كسرة فتناولها..... (٢) فوضعها على فيه، فقال: أترين هذا فطرني؟ .
стр. 137
١٣٤- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا محمد بن عبد الله بن نمير، قال حَدَّثَنَا أبي، قال حَدَّثَنَا ربيع بن سعد، عن عبد الرحمن بن سابط، قال: كنت مع جابر، فدخل حسين بن علي، فقال جابر: من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا، فأشهد لسمعت رسول الله ﷺ يقوله.
стр. 138
١٣٥- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا عمر بن حفص بن غياث، قَالَ: حَدَّثَنَا أبي عن أبي عميس، عن عبد الرحمن بن محمد بن قيس بن محمد بن الأشعث، عن أبيه، عن جده، قال: اشترى الأشعث رقيقًا من رقيق الخمس من عبد الله بعشرين ألفًا فأرسل عبد الله إليه في ثمنهم، فقال: إنما أخذتهم بعشرة آلاف، قال: فقال عبد الله: فاختر رجلا يكون بيني وبينك، فقال الأشعث: أنت بيني وبين نفسك قال عبد الله [١٢/ب] فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: إذا اختلف البيعان وليست بينهما بينة، فهو ما يقول رب السلعة أو يتتاركان.
стр. 139
١٣٦- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الحسن بن الربيع، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو الأحوص، عن عمار بن رزيق، عن عبد الله بن عيسى، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: بينا جبريل، ﵇، قاعد عند النبي ﷺ سمع نقيضًا من فوقه، فرفع رأسه، فقال: هذا باب من السماء فُتح، لم يفتح قط إلا اليوم، قال: فنزل منه ملك، فقال: هذا ملك نزل إلى الأرض لم ينزل قط إلا اليوم، قال: فسلم، وقال: أبشر بنورين أوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك: فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة لن تقرأ بحرف منها إلا أُعطيته.
стр. 140
١٣٧- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا فروة بن أبي المغراء الكندي، قَالَ: حَدَّثَنَا القاسم بن مالك المزني، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن يزيد بن الحكم بن أبي العاص، عن عثمان بن أبي العاص، قال: كان رسول الله ﷺ إذا اشتد ريح الشمال، قال: اللهم أعوذ بك من شر [١٣/أ] ما أرسلت فيها.