← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 21765

إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة

البوصيري

Полный текст (3 753 стр.). Показаны 1576–1615 · переход к 1581.

стр. 1576

فَأَطْعِمْ سِتِّينَ مِسْكِينًا قَالَ: لَيْسَ عِنْدِي شَيْءٌ قَالَ: فَأَمَرَ بِهِ إِلَى رَجُلٍ تُجْمَعُ عِنْدَهُ الصدقة قال. أعطه ما يتصدق به﴾ . هَذَا إِسْنَادٌ رِجَالُهُ ثِقَاتٌ. ٣٣٤٠ - - وَقَالَ الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ. ثنا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا وَهِيبٌ، ثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ أَبِي يزيد المديني أأن امْرَأَةً مِنْ بَنِي بَيَاضَةَ أُرْسِلَتْ إِلَى النَّبِيِّ بوسق شَعِيرٍ- أَوْ قَالَ: نِصْفُ وَسْقٍ مِنْ شَعِيرٍ، شَكَّ أَيُّوبُ- فَأَعْطَاهُ النَّبِيُّ ﷺ لِلَّذِي ظَاهَرَ مِنَ امْرَأَتِهِ فَقَالَ: تَصَدَّقَ بهذا , فإنه يجزىء مكان كل نصف صاع من حنطة صاع من شعير﴾ . هذا إسناد مرسل.

стр. 1577

٥٢- كتاب اللعان قال إسحاق بن راهويه: أبنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، ثنا حَبِيبُ بْنُ الشَّهِيدِ، عَنْ مَيْمُونَ بْنِ مِهْرَانَ، عَنْ أَبِي عَدِيٍّ الكندي- وهو والد عدي ابن أبي عدي، عَنْ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَنَّهُ قَالَ: ﴿يَا زَيْدُ بْنَ ثَابِتٍ، أَمَا عَلِمْتَ أنَّا كُنَّا نَقْرَأُ فِيمَا نَقْرَأُ. ﴿أَنْ لَا تَنْتَفُوا مِنْ آبَائِكُمْ فَإِنَّهُ كُفْرٌ بِكُمْ﴾ قَالَ: بَلَى﴾ هَذَا إِسْنَادٌ رِجَالُهُ ثِقَاتٌ. ٣٣٤٢ - - قَالَ إِسْحَاقُ بن راهويه: أبنا عبد الرزاق، أبنا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ علي قَالَ: ﴿لَمَّا كَانَ مِنْ شَأْنِ الْمُتَلَاعِنِينَ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: مَا أحب أن أكون أول الأربعة﴾ . ٣٣٤٣ - - قَالَ إِسْحَاقُ: وثنا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، ثنا أَبُو مَعْشَرٍ، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ عَمْرِو ابن شُرَحْبِيلَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ قَالَ: [حَضَرْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَجَاءَهُ رَجُلٌ قَالَ: إِنْ وَجَدْتُ عَلَى بَطْنِ امْرَأَتِي رَجُلًا أَضْرِبْهُ بِالسَّيْفِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : أي بينة أبين من السيف؟ ثُمَّ رجع عَنْ قوله فَقَالَ: كِتَابُ اللَّهِ وَشَاهِدٌ. فَقَالَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ: أَيُّ بَيِّنَةٍ أَبْيَنُ مِنَ السَّيْفِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ- ﷺ : كِتَابُ اللَّهِ وَشَاهِدٌ. فَقَالَ سَعْدٌ: أَيُّ بَيِّنَةٍ أبين من السيف د؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ، هَذَا سَعْدٌ قَدِ اسْتَفَزَّتْهُ الْغَيْرَةُ حَتَّى خَالَفَ كِتَابَ اللَّهِ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأنصار: إن سعداً غيور، ماتزوَّج ثيباً قط، ولا قدر رجل من أَنْ يتزوَّج امْرَأَةً طَلَّقَهَا. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : إِنَّ سَعْدًا غَيُورٌ، وَأَنَا غَيُورٌ، وَاللَّهُ أَغَيْرُ مِنِّي. فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ. عَلَى مَا يَغَارُ اللَّهُ؟ فَقَالَ. عَلَى رَجُلٍ جَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُخَالَفُ إِلَى أَهْلِهِ﴾ . هَذَا إِسْنَادٌ فِيهِ انْقِطَاعٌ- فِيمَا أَظُنُّ- وَأَبُو مَعْشَرٍ ضَعِيفٌ.

стр. 1578

٣٣٤٤ / ١ - - وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثنا يزيد بن هارون، أبنا عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: ﴿لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هم الفاسقون﴾ قال سعد بن عبادة- وسيد الأنصار-: هكذا أُنْزِلَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : يَا معشر الأنصار، ألا تسمعون إلىما يَقُولُ سَيِّدُكُمْ؟ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَا تَلُمْهُ إِنَّهُ رَجُلٌ غَيُورٌ، وَاللَّهِ مَا تَزَوَّجَ امْرَأَةً قَطُّ إِلَّا بِكْرًا، وَمَا طَلَّقَ امْرَأَةً قَطُّ فَاجْتَرَأَ رَجُلٌ مِنَّا عَلَى أَنْ يَتَزَوَّجَهَا من شدة غير ته. فَقَالَ سَعْدٌ: وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّهَا حَقٌّ، وَأَنَّهَا مِنَ اللَّهِ، ولَكِنْ قد تعجبت أني لو وَجَدْتُ لُكَاعًا قَدْ تَفَخَّذَهَا، لَمْ أَكُنْ أَنْ أُهَيِّجَهُ وَلَا أَنْ أُحَرِّكَهُ حَتَّى نَأْتِيَ بِأَرْبَعَةِ شهداء، فوالله لا آتي- ثم حتى يقضي حاجته. قال: فما لبثوا إلا يسيراً حتى جاء هلال أمية وهو أحدالثلاثة الَّذِينَ تِيبَ عَلَيْهِمْ ... ﴾ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ. ٣٣٤٤ / ٢ - - قُلْتُ: رَوَاهُ أبو داود في سننه بطوله خلاما ذكرهنا عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ بِهِ. ٣٣٤٤ / ٣ - - وَرَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي مُسْنَدِهِ، عن يزيد بن هارون به. ٣٣٤٤ / ٤ - - ورواه أبو يعلى الموصلي بطوله، عن زهير، عن يزيد بن هارون به. فِي كِتَابِ النِّكَاحِ بِطُرُقِهِ فِي بَابِ الْغَيْرَةِ. ٣٣٤٥ - - قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: وَثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ مَنْصُورٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ- ﵄ ﴿أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَاعَنَ بِالْحَمْلِ﴾ . هَذَا إِسْنَادٌ رِجَالُهُ ثِقَاتٌ. ٣٣٤٦ / ١ - - وَقَالَ الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، ثنا الضَّحَّاكُ بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي أَنَسٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ يَقُولُ: ﴿لَاعَنَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنَ العجلاني وامر أته وهو عويمر بْنِ الْحَارِثِ فَلَاعَنَ بَيْنَهُمَا عَلَى حَمْلٍ﴾ . هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ, عِمْرَانُ ضَعِيفٌ، وَالْوَاقِدِيُّ كَذَّابٌ.

стр. 1579

٣٣٤٦ / ٢ - - رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ وَالْبَيْهَقِيُّ فِي سُنَنِهِ: مِنْ طَرِيقِ الْوَاقِدِيِّ، ثنا الضَّحَّاكُ بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي أَنَسٍ، سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ يَقُولُ: ﴿حَضَرْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حِينَ لَاعَنَ بَيْنَ عُوَيْمِرٍ الْعَجْلَانِيِّ وَامْرَأَتِهِ، مَرْجِعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ تَبُوكَ فَأَنْكَرَ حَمْلَهَا الَّذِي فِي بطنها، وقال: هو من ابن السَّحْمَاءِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : هَاتِ امْرَأَتَكَ فَقَدْ نَزَلَ الْقُرْآنُ فِيكُمَا فَلَاعَنَ بَيْنَهُمَا بَعْدَ الْعَصْرِ عِنْدَ الْمِنْبَرِ على حمل﴾ .

стр. 1580

٥٣- كتاب العدد ١- باب الإحداد وما جاء في المعتدة ٣٣٤٧ - - قَالَ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ: ثَنَا شُعْبَةُ، أَخْبَرَنِي حُمَيْدُ بْنُ نَافِعٍ، سَمِعْتُ زَيْنَبَ بِنْتَ أُمِّ سَلَمَةَ، عَنِ امْرَأَةٍ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ ﴿أَنَّهُ مَاتَ حَمِيمٌ لَهَا تُوُفِّيَ، فَدَعَتْ بِصُفْرَةٍ، فَجَعَلَتْ تَمْسَحُ بِهَا وَتقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقو: لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ تَحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلَاثٍ إِلَّا عَلَى زَوْجٍ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا﴾ . ٣٣٤٨ - - رَوَاهُ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ: ثَنَا يَعْلَى، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ صَفِيَّةَ، عَنْ عَائِشَةَ وَأُمِّ سَلَمَةَ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: ﴿لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ تَحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ فوق ثلاث إلا كل زوجها﴾ . والإحداد: ألا تَمْتَشِطَ، وَلَا تَكْتَحِلَ، وَلَا تَمَسَّ طِيبًا، وَلَا تَخْتَضِبَ، وَلَا تَلْبَسَ ثَوْبًا مَصْبُوغًا، وَلَا تَخْرُجَ من بيتها. قلت: رَوَاهُ أَصْحَابُ الْكُتُبِ السِّتَّةِ خَلَا قَوْلِهِ: ﴿وَالْإِحْدَادُ ... ﴾ إلى آخره. ٣٣٤٩ - - وقال مسدد: حدثنا حصين بن نمير، ثنا ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: ﴿ضَمَّتْ عَائِشَةُ أُمَّ كُلْثُومٍ أُخْتَهَا امْرَأَةَ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، فَحَجَّتْ بِهَا فِي عِدَّتِهَا﴾ . هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ. ٣٣٥٠ / ١ - - وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ

стр. 1581

طَلْحَةَ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ قَالَتْ: ﴿دَخَلَ عليَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْيَوْمَ الثَّالِثَ مِنْ قَتْلِ جَعْفَرٍ فَقَالَ: لَا تَحِدِّي يَوْمَكِ هَذَا﴾ . ٣٣٥٠ / ٢ - - رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: ثَنَا أَبُو قَطَنٍ، ثَنَا محمد بن طلحة بن مصرف، عن الحكم، عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ أَنّ النَّبِيَّ ﷺ قال لها: ﴿اسْتَلْبِثِي ثَلَاثًا، ثُمَّ اصْنَعِي مَا شِئْتِ﴾ . ٣٣٥٠ / ٣ - - قَالَ: وثنا يَزِيدُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ ... فَذَكَرَ مَا رَوَاهُ ابن أَبِي شَيْبَةَ. ٣٣٥٠ / ٤ - - وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ في سننه: أبنا أَبُو عُثْمَانُ سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بن عبدان النيسابوري أبنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أبنا العباس الدوري نا مالك بن إسماعيل ثنا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ قَالَتْ: ﴿لَمَّا أُصِيبَ جَعْفَرٌ أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فقال: تلبثي ثَلَاثًا، ثُمَّ اصْنَعِي مَا شِئْتِ﴾ . قَالَ الْبَيْهَقِيُّ: لَمْ يَثْبُتْ سَمَاعُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ مِنْ أَسْمَاءَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ. ٢- بَابٌ فِي عِدَّةِ الْحَامِلِ وَالْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا ٣٣٥١ - - قَالَ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ: ثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي حَسَّانٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: ﴿كُنْتُ فِي مَجْلِسٍ فِيهِ ابْنُ عَبَّاسٍ وَأَبُو هُرَيْرَةَ فَأَرْسَلُوا إِلَى عَائِشَةَ مَتَى تَقْضِي الْحَامِلُ عِدَّتَهَا؟ فَقَالَتْ: تُوُفِّيَ زَوْجُ سُبَيْعَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ وَهِيَ حامل فوضعت بعد وفاته بثلاث، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ- ﷺ فأمرها أن تزوج﴾ . هَذَا إِسْنَادٌ رِجَالُهُ ثِقَاتٌ. ٣٣٥٢ / ١ - - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ عيسى، حدثني ابن لهيعة، عن بكير عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: ﴿نَازَعْنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ

стр. 1582

فِي الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا وَهِيَ حَامِلٌ، فَقُلْتُ: تزوج إذا وضعت. فقالت أم الطفيل -أم ولدي لعمر ولي-: قد أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ سبيعة الأسلمية أَنْ تُنْكَحُ إِذَا وَضَعَتْ﴾ . ٣٣ ٣٣٥٢ / ٢ - - رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ قَالَ: ثنا إِسْحَاقُ بْنُ عيسى، أخبرني ابن لهيعة، عن بكير عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: ﴿نَازَعْنِي عُمَرُ....﴾ فَذَكَرَهُ. ٣٣٥٣ - - قَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: وَثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، ثنا ابْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لِفَاطِمَةَ: ﴿انْتَقِلِي إِلَى أُمِّ شَرِيكٍ، وَلَا تَفُوتِينَا بِنَفْسِكِ﴾ . هَذَا إِسْنَادٌ رِجَالُهُ ثِقَاتٌ.

стр. 1583

٥٤- كِتَابُ الرَّضَاعِ ١- بَابٌ مَا يَجُوزُ مِنَ الرَّضَاعِ وما لا يجوز وما يذهب مَذَمَّةَ الرَّضَاعِ ٣٣٥٤ / ١ - - قَالَ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ. ثنا اليمن أَبُو حُذَيْفَةَ وَخَارِجَةُ بْنُ مُصْعَبٍ. فَأَمَّا خَارِجَةُ فَحَدَّثَنَا، عَنْ حَرَامِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي عَتِيقِ، عن جابر. وأما اليمان فحدثنا عن أَبِي عَتِيقٍ، عَنْ جَابِرٍ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: ﴿لَا رَضَاعَ بَعْدَ فِصَالٍ، وَلَا يُتْمَ بَعْدَ احْتِلَامٍ، وَلَا عِتْقَ إِلَّا بَعْدَ مِلْكٍ، وَلَا طَلَاقَ إِلَّا بَعْدَ نِكَاحٍ، وَلَا يَمِينَ فِي قَطِيعَةٍ، وَلَا تَعْرِبَ بَعْدَ الْهِجْرَةِ، وَلَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ، وَلَا يَمِينَ لِوَلَدٍ مَعَ وَالِدٍ، وَلَا يَمِينَ لِامْرَأَةٍ مَعَ زَوْجٍ، وَلَا يَمِينَ لِعَبْدٍ مَعَ سَيِّدِهِ، وَلَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ. وَلَوْ أَنَّ أَعْرَابِيًا حَجَّ عَشْرَ حِجَجٍ ثُمَّ هَاجَرَ كَانَتْ عَلَيْهِ حِجَّةٌ إِنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا، وَلَوْ أَنَّ صَبِيًّا حَجَّ عَشْرَ حِجَجٍ ثُمَّ احْتَلَمَ كَانَتْ عَلَيْهِ حِجَّةٌ إِنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا، وَلَوْ أَنَّ عَبْدًا حَجَّ عَشْرَ حِجَجٍ ثُمَّ عُتِقَ كَانَتْ عَلَيْهِ حِجَّةٌ إِنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾ . ٣٣٥٤ / ٢ - - رَوَاهُ أبو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثنا أَبُو سَلَمَةَ، ثنا مَخْلَدٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ مُطَرِّفٍ الْبَكْرِيِّ، عَنْ حَرَامِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي عَتِيقِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ : ﴿لا يتم بعد حلم ولارضاع بعد فطام، وصمت يَوْمٍ إِلَى اللَّيْلِ، وَلَا وِصَالَ فِي الصِّيَامِ، وَلَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ، وَلَا يَمِينَ فِي قَطِيعَةٍ، وَلَا تَعْرِبَ بَعْدَ الْهِجْرَةِ، وَلَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ، وَلَا يَمِينَ لِزَوْجَةٍ مَعَ زَوْجٍ، وَلَا يَمِينَ لِوَلَدٍ مَعَ وَالِدِهِ، وَلَا يَمِينَ لِمَمْلُوكٍ مَعَ سَيِّدِهِ، وَلَا طَلَاقَ قَبْلَ نِكَاحٍ، وَلَا عِتْقَ قَبْلَ مِلْكٍ﴾ . وَرَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَالْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ والبزار والحاكم والبيهقي.

стр. 1584

وبطرقه فِي بَابِ الطَّلَاقِ قَبْلَ النِّكَاحِ. ٣٣٥٤ / ٣ - - قَالَ: وثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ الضَّرِيرُ، ثنا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ، ثنا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : ﴿لانكاح إِلَّا بِوَلِيٍّ، وَلَا طَلَاقَ إِلَّا بَعْدَ نِكَاحٍ، وَلَا عِتْقَ إِلَّا بَعْدَ مِلْكٍ﴾ . ٣٣٥٥ - - قَالَ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ: ثَنَا ابْنُ أَبِي ذئب، عمن سَمِعَ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ يُحَدِّثُ عن الْحَجَّاجَ بْنَ الْحَجَّاجَ ﴿أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا يُذْهِبُ عَنِّي مَذَمَّةَ الرَّضَاعِ؟ قَالَ: غُرَّةُ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ﴾ . ٣٣٥٦ / ١ - - رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثنا ابْنُ نُمَيْرٍ، قَالَ: ثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حَجَّاجٍ- رَجُلٍ مِنْ أَسْلَمَ- عَنْ أَبِيهِ ﴿أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ : مَا يذهب عني مذمة الرضاع؟ قال: غرة عمل أَوْ أَمَةٍ عِنْدَ الْفِطَامِ﴾ . ٣٣٥٦ / ٢ - - وَرَوَاهُ الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عمر، ثنا محمد بن عَبْدُ اللَّهِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنِ الْحَجَّاجِ، عَنْ أَبِيهِ. ٣٣٥٧ - - قَالَ: وَحَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ صالح بن نافع عن صالح بن ناح، عن صالح مولى التوءمة، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ ﴿سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : مَا يُذْهِبُ مَذَمَّةَ الرَّضَاعِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : الغرة- يعني: العبد والأمة﴾ . ٣٣٥٨ - - وَرَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ خَازِمٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ. ٣٣٥٩ - - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: ثنا يَحْيَى، عن حميد الطويل، ثرا الْحَسَنُ قَالَ: ﴿قِيلَ لِلنَّبِيِّ- ﷺ : لو تزوجت ابنةحمزة. قَالَ: إِنَّهَا ابْنَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ، وَإِنَّ الرَّضَاعَةَ تُحَرِّمُ مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ﴾ . هَذَا إِسْنَادٌ مُرْسَلٌ صَحِيحٌ. ٣٣٦٠ - - وَقَالَ الْحُمَيْدِيُّ: ثَنَا سُفْيَانُ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي مليكة أنه سمع

стр. 1585

عتبة بْنَ الْحَارِثِ يَقُولُ: ﴿تَزَوَّجْتُ ابْنَةَ أَبِي أهاب، فجاءت امر أة سَوْدَاءُ فَقَالَتْ: إِنِّي أَرْضَعْتُكُمَا، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مِنْ عَنْ يَمِينِهِ فَسَأَلْتُهُ فَأَعْرَضَ عَنِّي، ثُمَّ أَتَيْتُهُ مِنْ عَنْ يَسَارِهِ فَأَعْرَضَ عَنِّي، ثُمَّ اسْتَقْبَلْتُهُ فَسَأَلْتُهُ فَقُلْتُ: وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّهَا سَوْدَاءُ وَإِنَّهَا وَإِنَّهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : كَيْفَ وَقَدْ قِيلَ؟﴾ . هَذَا رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وأبو داود والترمذ والنسائي بنقص ألفاظ. ٣٣٦١ / ١ - - وقال محمد بن يحى بْنِ أَبِي عُمَرَ: ثنا بِشْرٌ، ثنا هِشَامُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْقُرَشِيُّ السَّهْمِيُّ الْمَكِّيُّ عَنْ أَخِيهِ زَيْدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ﴿أَنّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى أن تسترضع الحمقاء وقالت: إِنَّ اللَّبَنَ يُشْبِهُ﴾ . ٣٣٦١ / ٢ - - رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ فِي الْمَرَاسِيلِ: ثنا الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ، ثنا إِسْحَاقُ ابن بنت ابن أبي هند- من خَيْرِ الرِّجَالِ- عَنْ هِشَامِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْمِكِّيِّ، عَنْ زِيَادٍ السَّهْمِيِّ قَالَ: ﴿نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَإِنْ تسترضع الحمقاء، فإن اللبن يشبه﴾ . ٣٣٦١ / ٣ - - ورواه البيهقي: أبنا أبو بكر محمد بن محمد، أبنا أَبُو الْحُسَيْنِ الْفَسَوِيُّ, ثَنَا أَبُو عَلِيٍّ اللُّؤْلُؤِيُّ، ثنا أَبُو دَاوُدَ ... فَذَكَرَهُ وَقَالَ: هَذَا مُرْسَلٌ. ٣٣٦٢ - - قَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ: وثنا مَرْوَانُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، سَمِعْتُ قَيْسًا يقول: قال المغيرة ابن شُعْبَةَ: ﴿لَا تُحْرِمُوا الْعِيفَةَ، قَالَ: قُلْنَا: وَمَا العيفة؟ قال: المرأة تلد فيحصر لبنها في ثديها فترضعها جارتها، الْمَرَّةَ وَالْمَرَّتَيْنِ﴾ . ٣٣٦٣ / ١ - - وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثنا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَهْلَةَ امْرَأَةِ أَبِي حُذَيْفَةَ أَنَّهَا قالت: ﴿يا رسول الله، إن

стр. 1586

سالماً، مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ يَدْخُلُ عليَّ وَهُوَ ذُو لِحْيَةٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ- ﷺ : أَرْضِعِيهِ. فَقَالَتْ: كَيْفَ أُرْضِعُهُ وَهُوَ ذُو لِحْيَةٍ؟ فَقَالَ: أَرْضِعِيهِ. فَأَرْضَعَتْهُ، فَكَانَ يَدْخُلُ عَلَيْهَا﴾ . ٣٣٦٣ / ٢ - - رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: ثنا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ... فَذَكَرَهُ. ٣٣٦٤ / ١ - - قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: وَثَنَا معتمر بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُثَيْمٍ، عَنْ محمد ابن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْبَيْلَمَانِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: ﴿سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : مَا يجوز في الرضاعة مِنَ الشُّهُودِ؟ فَقَالَ: رَجُلٌ أَوِ امْرَأَةٌ﴾ . ٣٣٦٤ / ٢ - - رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي مُسْنَدِهِ: ثنا عَبْدُ الرزاق، أبنا شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ نَجْرَانَ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْبَيْلَمَانِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﴿أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ : أَوْ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ ... ﴾ فَذَكَرَهُ. ٣٣٦٤ / ٣ - - قَالَ: حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا مُعْتَمِرٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُثَيْمٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرحمن بن البيلماني ... فَذَكَرَهُ. ٣٣٦٤ / ٤ - - قَالَ: وثنا ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ ... فَذَكَرَهُ. ٣٣٦٤ / ٥ - - قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: وَثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ... فَذَكَرَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: ﴿رَجُلٌ وَامْرَأَةٌ﴾ . ٣٣٦٤ / ٦ - - وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي سُنَنِهِ مِنْ طَرِيقِ الْمُعْتَمِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، سممعت مُحَمَّدُ بْنُ عُثَيْمٍ يُحَدِّثُ، عَنْ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْبَيْلَمَانِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابن عمر قَالَ: ﴿سُئِلَ نَبِيُّ اللَّهِ- ﷺ ... ﴾ فَذَكَرَهُ. وَقَالَ: هَذَا إِسْنَادٌ لَا تَقُومُ بِمِثْلِهِ الْحُجَّةُ، مُحَمَّدُ بْنُ عُثَيْمٍ يُرْمَى بِالْكَذِبِ، وَابْنُ الْبَيْلَمَانِيِّ ضَعِيفٌ، وَقَدِ اخْتُلِفَ عَلَيْهِ فِي مَتْنِهِ فَقِيلَ هَكَذَا، وَقِيلَ: ﴿رَجْلٌ وَامْرَأَةٌ﴾ وَقِيلَ: ﴿رَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ﴾ .

стр. 1587

٣٣٦٥ - - وَقَالَ الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، ثَنَا كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو عوف المدني، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ- وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ- ﷺ : ﴿اسْتَرْضِعُوا مِنْ مُزَيْنَةَ, فَإِنَّهُمْ أَهْلُ أَمَانَةٍ﴾ . هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ, كَثِيرٌ ضَعِيفٌ، وَالْوَاقِدِيُّ كَذَّابٌ. ٣٣٦٦ - - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثنا سَعِيدُ بْنُ الربيع السمان، ثنا محمد ابن دِينَارٍ الطَّاحِيُّ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عبد الله بن الزبير، عن الزُّبَيْرِ- ﵁ عَنِ النَّبِيِّ- ﷺ : لَا تُحَرَّمُ الْمَصَّةُ وَالْمَصَّتَانِ، والإملاجة والإملاجتان﴾ .

стр. 1588

٥٥- كِتَابُ النَّفَقَاتِ ١- بَابٌ فَضْلُ النَّفَقَةِ وَتَضْعِيفُهَا وَالْحَثُّ عَلَيْهَا ٣٣٦٧ / ١ - - قَالَ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ: ثَنَا هِشَامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ خُلَيْدٍ الْعَصْرِيِّ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ- ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : ﴿مَا طَلَعَتْ شَمْسٌ قَطُّ إِلَّا بَعَثَ اللَّهُ- تَعَالَى- (بِجَنْبَتَيْهَا) ملكين يناديان تسمعهما الْخَلَائِقُ كُلُّهَا إِلَّا الثَّقَلَيْنِ: اللَّهُمَّ عَجِّلْ لِمُنْفِقٍ خلفاً، وأعط ممسكاً تَلَفًا، وَمَا أَبَتْ شَمْسٌ قَطُّ إِلَّا بَعَثَ اللَّهُ (بِجَنْبَتَيْهَا) مَلَكَيْنِ يُنَادِيَانِ يُسْمِعَانِ الْخَلَائِقَ إِلَّا الثَّقَلَيْنِ: مَا قَلَّ وَكَفَى خَيْرٌ مِمَّا كَثُرَ وَأَلْهَى﴾ ٠ ٣٣٦٧ / ٢ - - رَوَاهُ مُسَدَّدٌ: ثنا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ قتادة ... فَذَكَرَهُ. ٣٣٦٧ / ٣ - - وَرَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثنا الحسن بن موسى الأشيب، أبنا شَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ خُلَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعَصْرِيِّ ... فَذَكَرَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: ﴿يُسْمِعَانِ مَنْ عَلَى الْأَرْضِ غَيْرَ الثَّقَلَيْنِ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، هَلُمُّوا إِلَى رَبِّكُمْ؟ فَإِنَّ مَا قَلَّ وَكَفَى خَيْرٌ مِمَّا كَثُرَ وَأَلْهَى﴾ ٠ ٣٣٦٧ / ٤ - - وَرَوَاهُ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ: قَالَ: ثنا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، ثنا شَيْبَانُ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ... فَذَكَرَهُ. ٣٣٦٧ / ٥ - - وَرَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ، ثنا سَلَّامٌ- يَعْنِي: ابْنَ مِسْكِينٍ- ثنا قَتَادَةُ ... فَذَكَرَهُ. وَرَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي مُسْنَدِهِ، وَابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ، وَالْحَاكِمُ بِنَحْوِهِ وَقَالَ: صَحِيحُ الْإِسْنَادِ.

стр. 1589

٣٣٦٧ / ٦ - - وعن الحاكم رواه البيهقي ... فذكره، وزاد: ﴿وأنزل الله في ذلك قرآنا قَوْلِ الْمَلَكَيْنِ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، هَلُمُّوا إِلَى رَبِّكُمْ فِي سُورَةِ يُونُسَ: ﴿وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلامِ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مستقيم﴾ وَأَنْزَلَ فِي قَوْلِهِمَا: اللَّهُمَّ أَعْطِ مُنْفِقًا خَلَفًا، وأعط ممسكاً تلفاً ﴿والليل إِذَا يَغْشَى وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى وَمَا خَلَقَ الذكر والأنثى﴾ إلى قوله: ﴿للعسرى﴾ ٠ ٣٣٦٨ / ١ - - قال أبو داود الطيالسي: وثنا جَرِيرُ بْنُ حَازم، ثنا بَشَّارُ بْنُ أَبِي سيف، عن الوليد بن عدالرحمعن، عن غضيف بن الحارث، سمعت أباعبيدة يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقول. من أنفق نفقة في وسبيل الله فاضلة فبسعمائة، وَمَنْ أَنْفَقَ عَلَى نَفْسِهِ- أَوْ قَالَ: عَلَى أهله أو عاد مريضاً، أَوْ أَمَاطَ أَذًى فَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، وَالصَّوْمُ جنة مالم يَخْرِقْهَا، وَمَنِ ابْتَلَاهُ اللَّهُ بِبَلَاءٍ فِي جَسَدِهِ فهو له حطَّة﴾ . ٣٣٦٨ / ٢ - - رواه مسدد: ثنا حمادبن زيد، عن واصل، عن بشر بن أبي سيف، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجَرْشِيِّ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ غُطَيْفٍ الشَّامِيِّ قَالَ: ﴿مَرِضَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ، فَأَتَيْنَاهُ نَعُودُهُ فَإِذَا هُوَ مُقْبِلٌ بِوَجْهِهِ عَلَى الْجِدَارِ وإذا امرأته بحيفة قَاعِدَةٌ، فَقُلْنَا: كَيْفَ بَاتَ أَبُو عُبَيْدَةَ قَالَتْ: بَاتَ بِأَجْرٍ. فَأَقْبَلَ إِلَيْنَا بِوَجْهِهِ فَقَالَ: إِنَّهَ لَمْ يَبِتْ بِأَجْرٍ. فَسَكَتْنَا فَقَالَ: أَلَا تَسْأَلُونِي عما قلت؟ قال: قلت: ما أعجبنا الذي قلت فنسألك عنه. قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقول: من أنفق ننقة فاضلة في سبيل الله فبسبعمائة..﴾ فذكره. ٣٣٦٨ / ٣ - - ورواه محمد بن يحى بْنِ أَبِي عُمَرَ: ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ أَبِي مَالِكٍ، عَنْ أَصْحَابِهِمْ قال: ﴿عدنا أباعبيدة فقلنا: كيف أصبحت؟ قالت امْرَأَتُهُ: أَصْبَحَ مَأْجُورًا. فَقَالَ: مَا أَصْبَحْتُ بِأَجْرٍ. فسألناه- أو قال-: أوقال تَسْأَلُونِي عَمَّا قُلْتُ ... ﴾ فَذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ مُسَدَّدٍ. ٣٣٦٩ / ١ - - وقَالَ مُسَدَّدٌ: ثَنَا يَحْيَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ-

стр. 1590

رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ: يَا عَائِشَةُ، مَا فَعَلْتِ بِالذَّهَبِ؟ قالت: فأخرجت لا بَيْنَ الْأَرْبَعَةِ إِلَي الْخَمْسَةِ مَثَاقِيلَ فَوَضَعَهَا فِي يَدِهِ- أَوْ فَوَضَعْتُهَا فِي يَدِهِ، قَالَ: فَمَا ظَنُّ مُحَمَّدٍ ﷺ بِاللَّهِ لَوْ لَقِيَهُ وَهَذِهِ عِنْدَهُ، أَنْفِقِيهَا﴾ . ٣٣٦٩ / ٢ - - رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا زُهَيْرٌ، ثَنَا يَزِيدُ، ثنا مُحَمَّد بْن عمرو ... فذكره. ٣٣٧٠ / ١ - - قَالَ مُسَدَّدٌ: وثنا خَالِدٌ، ثنا الْهَجَرِيُّ، عَنْ أَبِي عِيَاضٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُنْفِقُ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِلَّا وَالْمَلَائِكَةُ مَعَهُمُ الرَّيَاحِينُ، يختلجونه عَلَى أَبْوَابِ الْجَنَّةِ: يَا عَبْدَ اللَّهِ، يَا مسلم، وهلم هذا خير﴾ . ٣٣٧٠ / ٢ - - رواه محمد بن يحى بن أبي عمر: ثنا حسين الْجُعْفِيُّ، ثنا زَائِدَةُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي عِيَاضٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ عِنْدَهُ جَالِسٌ: ﴿مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُنْفِقُ نَفَقَةً في سبيل الله إلا جاءت الملا ئكة يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَهُمُ الرَّيْحَانُ عَلَى أَبْوَابِ الْجَنَّةِ: يا عبد الله، يامسلم، هلم. فقال أبو بكر: يا رسول الله، وإن هذا الرجل ما على ماله مِنْ تَوًى. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ﴾ . هَذَا إسناد مداره على إِبْرَاهِيمُ الْهَجَرِيُّ، وَهُوَ ضَعِيفٌ. ٣٣٧١ / ١ - - وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ الرُّكَيْنِ بْنِ الرَّبِيعِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ يُسَيْرِ بْنِ عُمَيْلَةَ، عَنْ خُرَيْمِ بْنِ فَاتِكٍ الْأَسَدِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: ﴿الناس أربعة، والأعلمال سِتَّةٌ: مَقْتُورٌ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَمُوَسَّعٌ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَمُوَسَّعٌ عَلَيْهِ فِي الدنيا ومقتور عليه في الآخرة، وقتور عليه في الدنيا وموسع عليه في الْآخِرَةِ، وَالْأَعْمَالُ سِتَّةٌ مُوجَبَتَانِ وَمِثْلٌ بِمِثْلٍ، وَعَشَرَةُ أضعاف وسبعمائة ضِعْفٍ، مَنْ مَاتَ مُسْلِمًا أَوْ مُؤْمِنًا لَا يَشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَمَنْ مَاتَ كَافِرًا دَخَلَ النَّارَ، وَمَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ حَتَّى يشعرها قلبه كتبت له حسنة لا تضاعف، وَمَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً كُتِبَتْ عَلَيْهِ سَيِّئَةٌ وَاحِدَةٌ لم تضاعف عَلَيْهِ، ومَنْ عَمِلَ حَسَنَةً كُتِبَتْ لَهُ عَشْرَ أمثالها، ومن أنفق نفقة في سبيل الله كتبت له سبعمائة ضعف﴾ .

стр. 1591

قُلْتُ: رَوَى التِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ مِنْهُ: ﴿مَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ ... ﴾ إِلَى آخِرِهِ دُونَ بَاقِيهِ مِنْ طَرِيقِ زَائِدَةَ بِهِ، وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ: حديث حسن. ٣٣٧١ / ٢ - - وهكذا رواه ابن حبان في صحيحه: أبنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا حِبَّانُ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ، ثنا زَائِدَةُ، عَنِ الرُّكَيْنِ بْنِ الرَّبِيعِ، عن الربيع بن عميلة، عدت يسير بن عميلة به. ورواه الْحَاكِمُ وَقَالَ: صَحِيحُ الْإِسْنَادِ. ٣٣٧٢ / ١ - - وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، ثنا زَائِدَةُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قالت: ﴿دخل علىرسول اللَّهِ ﷺ وَهُوَ سَاهِمُ الوجه قالت: فحسبت ذلك من وجعفقالت: يا رسول الله، ما لك سَاهِمَ الْوَجْهِ؟ قَالَ: مِنْ أَجْلِ الدَّنَانِيرِ السَّبْعَةِ التي أتتنا أمس ولم ننفقهن، نسيتهن في خضم الفراشة﴾ . ٣٣٧٢ / ٢ - - رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمُوصِلِيُّ. ثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، ثَنَا زَائِدَةُ ... فَذَكَرَهُ. قوله: ﴿ساهم الوجه﴾ أي: متغيره. ٣٣٧٣ - - قال أحمد بن منيع: وثنا عباد بن العوام، ثنا ليحى بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ- ﷺ : ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ إِذَا بَسَطَ عَلَى عَبْدِهِ رِزْقَهُ أَنْ يَرَى أَثَرَهُ عَلَيْهِ﴾ هذا إسناد ضعيف, لضعف يحى بْنِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَوْهِبٍ. ٣٣٧٤ - - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثنا بِشْرُ بْنُ سَيْحَانَ، ثنا حَرْبُ بْنُ مَيْمُونَ، ثنا هِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ- ﵁ قَالَ: عَادَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِلَالًا فَأَخْرَجَ إِلَيْهِ صُبرا مِنْ تَمْرٍ، فَقَالَ مَا هَذَا يَا بِلَالُ؟ قَالَ: تَمْرٌ ادَّخَرْتُهُ يَا رسول الله. قالت: أما خفت أن تسمع له بخاراً في جهنم، أنفق يا بِلَالُ، وَلَا تَخَافَنَّ

стр. 1592

من ذي العرش إقلالاً﴾ . ورواه الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ وَالْأَوْسَطِ بِإِسْنَادٍ حَسَنٍ. ٣٣٧٥ / ١ - - قَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: وَثَنَا أَبُو مُوسَى، ثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ثَنَا أَبِي، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عْمَرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: قَالَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ: ﴿مَا تَرَوْنَ فِي فَضْلِ فضل عندنا من هذا الْمَالِ؟ فَقَالَ النَّاسُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، قَدْ شَغَلْنَاكَ عَنْ أَهْلِكِ وَصَنْعَتِكِ، وَتِجَارَتِكِ فهو لك. قال لي: ما تقول أنت؟ قلت: أشارواعليك. قَالَ: قُلْ. فَقُلْتُ. لَمْ تَجْعَلْ يَقِينَكَ ظَنًّا وَعِلْمَكَ جَهْلًا؟ قَالَ: لَتَخْرُجَنَّ مِمَّا قُلْتَ أَوْ لَأُعَاقِبَنَّكَ. فَقُلْتُ: أَجَلْ لَأَخْرُجَنَّ مِنْهُ، أَمَا تَذْكُرُ حِينَ بَعَثَكَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ سَاعِيًا، فَأَتَيْتَ الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَمَنَعَكَ صَدَقَتَهُ، فَقُلْتَ: انْطَلِقْ مَعِي إِلَى نَبِيِّ اللَّهِ ﷺ فلنخبرنه بالذي صنع العباس، فانطلقنا إلىالنبي ﷺ فوجدناه خاثراً فَرَجَعْنَا ثُمَّ عُدْنَا عَلَيْهِ الْغَدَ، فَوَجَدْنَاهُ طَيِّبَ النفس فأخبر ته بِالَّذِي صَنَعَ الْعَبَّاسُ، فَقَالَ: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ عم الرجل صنو أبيه؟ وذكرنا له الذي رأيناخثوره في اليوم الأول، وما رأينا مِنْ طِيبِ نَفْسِهِ فِي الْيَوْمِ الثَّانِي، فَقَالَ: إِنَّكُمَا أَتَيْتُمَانِي فِي الْيَوْمِ الْأَوَّلِ وَقَدْ بَقِيَ عِنْدِي مِنَ الصَّدَقَةِ دِينَارٌ، فَكَانَ الَّذِي رَأَيْتُمَا لذلك، وأتيتماني وقد وجهت، فَذَلِكَ الَّذِي رَأَيْتُمَانِي مِنْ طِيبِ نَفْسِي. فَقَالَ عمر: صدقت، أما والله لأشكرن- يَعْنِي: لَكَ- الْأُولَى وَالْآخِرَةُ. فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لِمَ تُعَجِّلُ الْعُقُوبَةَ وَتُؤَخِّرُ الشُّكْرَ﴾ . ٣٣٧٥ / ٢ - - رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: ثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ثَنَا أَبِي، سَمِعْتُ الْأَعْمَشَ يُحَدِّثُ عَنْ عَمْرِو بن مرة ... به. ٣٣٧٦ / ١ - - قال أبو يعلى الموصلي: وثنا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى، ثنا مَرْوَانُ

стр. 1593

الفزاري ـ ثنا هلال أبو معلى بْنُ هِلَالٍ، سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ وَهُوَ يَقُولُ: ﴿أَهْدَيْتُ لِلنَّبِيِّ ﷺ ثَلَاثَ طَوَائِرٍ فَأَطْعَمَ خَادِمَهُ طَائِرًا، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ أَتَتْهُ بِهَا، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : أَلَمْ أَنْهِكِ أَنْ تَرْفَعِي شَيْئًا لِغَدٍ؟ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِرِزْقِ كُلِّ غَدٍ﴾ . هَذَا إِسْنَادٌ رِجَالُهُ ثِقَاتٌ، رواه الْبَيْهَقِيُّ. ٣٣٧٦ / ٢ - - رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: ثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، أَخْبَرَنِي هِلَالُ بْنُ سُوَيْدٍ أَبُو المعلى ... فذكره. ٣٣٧٧ - - قال: وثنا مُعَاذُ بْنُ شُعْبَةَ، ثنا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، ثَنَا هِلَالُ بْنُ خَبَّابٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ- ﵄ قَالَ: ﴿نَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى أحد فقال: ما يسرني أنه ذهب لآال مُحَمَّدٍ أُنْفِقُهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، أَمُوتُ يَوْمَ أَمُوتُ وعندي منه ديناران إِلَّا دِينَارَيْنِ أَحَدُهُمَا لِلدَّيْنِ إِنْ كَانَ﴾ . وَرَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي مُسْنَدِهِ بِإِسْنَادٍ حسن. ٣٣٧٨ - - قَالَ: وثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، ثنا أَبُو قَبِيلٍ، سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي ذَرٍّ ﴿أَنَّهُ جَاءَ يَسْتَأْذِنُ عَلى عُثْمَانَ- ﵁ فَقَالَ عُثْمَانُ: لَا تَأْذَنُوا لَهُ. فَاسْتَأْذَنَ فَقَالَ كَعْبٌ: ائْذَنْ لَهُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ. فَأَذِنَ لَهُ وَبِيَدِهِ عَصًا، فَقَالَ عُثْمَانُ: يَا كَعْبُ، إِنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ تُوُفِّيَ وَتَرَكَ مَالًا، فَمَا تَرَى؟ قَالَ: كَانَ يَصِلُ فِيهِ حق اللَّهِ فَلَا بَأْسَ عَلَيْهِ. فَرَفَعَ أَبُو ذَرٍّ بعصاه فضرب كعباً وقال له: كَذَبْتَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي هَذَا الْجَبَلَ ذَهَبًا أَنْفِقُهُ وَيُتَقَبَّلُ مِنِّي، لَا أَذِرُ خلفي منه شيئاً. وإني، أَنْشُدُكَ اللَّهَ يَا عُثْمَانُ سَمِعْتَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ؟ قال: نعم. قال: يا كعب، مه. قالت: إِنِّي أَجِدُ فِي التَّوْرَاةِ الَّذِي حَدَّثْتُكُمْ قَالَ: قَالَ اللَّهُ- :

стр. 1594

﴿يمحو الله ما يشاء﴾ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ. قَالَ: فَإِنَّ اللَّهَ- محاه. قال. فإني أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ﴾ . ٣٣٧٩ / ١ - - قَالَ أَبُو يَعْلَى: وثنا زُهَيْرٌ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ خَازِمٍ، ثنا الْأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ﴿دَخَلَ عَلَيْهَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ فَقَالَ: يَا أمَّه , قَدْ خفت أن ويهلكني كَثْرَةُ مَالِي، أَنَا أَكْثَرُ قُرَيْشٍ مَالًا. قَالَتْ: يَا بُنَيَّ أَنْفِقْ؟ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: إِنَّ مِنْ أَصْحَابِي مَنْ لَمْ يَرَنِي بَعْدَ أَنْ أُفَارِقَهُ. فَخَرَجَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فَلَقِيَ عُمَرَ، فَأَخْبَرَهُ بِالَّذِي قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ، فَجَاءَ عُمَرُ فَدَخَلَ عَلَيْهَا فَقَالَ: بِاللَّهِ، مِنْهُمْ أَنَا؟ قَالَتْ: لَا، وَلَنْ أبرئ أحداً بعدك﴾ . ٣٣٧٩ / ٢ - - رواه أحمد بن حنبل: ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، ثَنَا الْأَعْمَشُ ... فَذَكَرَهُ. ٣٣٧٩ / ٣ - - قَالَ: وثنا عبد الرزاق، أبنا سفيان، ثنا الأعمش ... فَذَكَرَهُ. ٣٣٨٠ - - قَالَ: وثنا حَجَّاجُ، ثنا شَرِيكٌ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي وائل، عن مسروق قال. ﴿دخل عبد الرحمن ... ﴾ فذكره، وزاد قال: ﴿فخرج عبد الرحممن من عندها مذعوراً حتى دخل على عمر ... ﴾ فذكره. ٣٣٨١ - - قال أبو يعلى: وثنا سُفْيَانُ، ثَنَا أَبِي، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : ﴿مَا مِنْ صَبَاحٍ إِلَّا وَمُنَادٍ يُنَادِي مِنَ السَّمَاءِ: اللَّهُمَّ أَعْطِ كَلَّ مُنْفِقٍ خَلَفًا، وَكُلَّ مُمْسِكٍ تَلَفًا، يَا بَاغِيَ الْخَيْرِ هَلُمَّ أَقْبِلْ، وَيَا بَاغِيَ الشر أقصر﴾ . وله شاهد في الصحيحين وغيرهمان حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ. ٣٣٨٢ - - قَالَ أَبُو يَعْلَى: وَثَنَا رَوْحُ بْنُ حَاتِمٍ، ثنا هُشَيْمٌ، عَنِ الْكَوْثَرِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ

стр. 1595

مَكْحُولٍ قَالَ: بَلَغَنِي عَنْ حُذَيْفَةَ أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : ﴿أَلَا إِنَّ زَمَانَكُمْ هَذَا زَمَانٌ غَضُوض يَعَضُّ الموسر على ما في يده حذار الإنفاق، قَالَ اللَّهُ- : ﴿وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شىء فهو يخلفه وهو خير الرازقين﴾ وَشَهِدَ شِرَارَ النَّاسِ يُبَايِعُونَ كُلَّ مُضْطَرٍّ، أَلَا إِنَّ بَيْعَ الْمُضْطَرِّينَ حَرَامٌ، إِنَّ بَيْعَ الْمُضْطَرِّينَ حرام، المسلم أخو المسليم لَا يُظْلِمُهُ وَلَا يَخْذُلُهُ، إِنْ كَانَ عِنْدَكَ معروف فعد به على أخيك، وإلا فلا تزده هلاكاً إلى هلاكه﴾ . هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ لِجَهَالَةِ التَّابِعِيِّ. غَضُوضٌ- بِفَتْحِ الغين المعجمة- أي: عسف وظلم، وتروى بِضَمِّ الْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ. ٢- بَابٌ النَّفَقَةُ عَلَى الْبَنَاتِ والأهل والأخوات وَالْأَقَارِبِ وَغَيْرِ ذَلِكَ ٣٣٨٣ - - قَالَ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ: ثَنَا (مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ) عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْطَبٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قال: ﴿من كانت لَهُ بِنْتَانِ أَوْ أُخْتَانِ أَوْ ذَوَاتَا قَرَابَةٍ فَأَنْفَقَ عَلَيْهِمَا حَتَّى يَكْفِيَهُمَا- أَوْ يُغْنِيَهُمَا- اللَّهُ من فضله كانتاله حِجَابًا مِنَ النَّارِ﴾ . ٣٣٨٤ / ١ - - قَالَ الطَّيَالِسِيُّ: وثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيُّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: ﴿أَتَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَلَى عَمْرو بْنِ أُمَيَّةَ وَهُوَ يَسُومُ بِمِرْطٍ فِي السُّوقِ، فَقَالَ: يَا عُمَرَو، مَا تَصْنَعُ؟ قَالَ: أَشْتَرِي هَذَا فأتصدق به. فقال له عُمَرُ: فَأَنْتَ إِذًا. قَالَ: ثُمَّ مَضَى، ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ: يَا عُمَرو، مَا صَنَعَ الْمِرْطُ؟ فَقَالَ: اشْتَرَيْتُهُ فَتَصَدَّقْتُ بِهِ. قَالَ: عَلَى مَنْ؟ قالت: على الرفيقة. قال: ومن الرفيقة؟ قال: امرأتي. قال: وتصدقت بِهِ عَلَى امْرَأَتِكِ؟ قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: مَا أَعْطَيْتُمُوهُنَّ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ لَكُمْ صَدَقَةٌ. فَقَالَ: يَا عَمْرُو، لَا تَكْذِبْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: وَاللَّهِ لَا أفارقك حتى نأتي عائشة فنسألها. قَالَ: فَانْطَلَقْنَا حَتَّى دَخَلْنَا عَلَى عَائِشَةَ، فَقَالَ لَهَا عَمْرٌو: يَا أَمَّتَاهُ، هَذَا عُمَرُ يَقُولُ لِي: لَا تَكْذِبْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ نَشَدْتُكَ بِاللَّهِ، أَسَمِعْتَ

стр. 1596

رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: مَا أَعْطَيْتُمُوهُنَّ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ لَكُمْ صَدَقَةٌ؟ فَقَالَتْ: اللَّهُمَّ نَعَمْ، اللَّهُمَّ نَعَمْ﴾ . ٣٣٨٤ / ٢ - - رَوَاهُ إسحاق بن راهويه: أبنا النضر بن شميل، ثنا أبو إِبْرَاهِيمَ الْمَدِنِيُّ- وَهُوَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ- حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: ﴿خَرَجَ عُمَرُو بْنُ أُمَيَّةَ فِي السُّوقِ، فَبَيْنَمَا هُوَ يُسَاوِمُ بِمِرْطٍ إِذْ طَلَعَ عَلَيْهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، فَقَالَ: مَا هَذَا يَا عَمْرُو؟ قَالَ: أُرِيدُ أَنْ أَشْتَرِيَهُ، ثُمَّ أَتَصَدَّقُ بِهِ. فَقَالَ: أَنْتَ إِذًا أَنْتَ. فنفذ عُمَرَ، فَابْتَاعَهُ عَمْرٌو، فَدَخَلَ عَلَى زَوْجَتِهِ فَقَالَ: تَصَدَّقْتُ بِهِ عَلَيْكِ. ثُمَّ خَرَجَ إِلَى السُّوقِ فجلس فِي مَجْلِسِهِ، فَلَقِيَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَقَالَ: مَا فَعَلَ الْمِرْطُ؟ فَأَخْبَرَهُ، وَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: مَا أَعْطَيْتُمُوهُنَّ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ لَكُمْ صَدَقَةٌ. فَقَالَ عُمَرُ: لَا تَكْذِبْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قال: فَنَادَى مِنَ الْبَابِ: يَا أُمَّتَاهُ. فَقَالَتْ: لَبَّيْكَ يَا عَمْرُو، مَا لَكَ؟ فَقَالَ: إِنَّ عُمَرَ يَقُولُ: لَا تَكْذِبْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ- ﷺ فَأَنْشُدُكِ اللَّهِ، هَلْ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: مَا أَعْطَيْتُمُوهُنَّ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ لَكُمْ صَدَقَةٌ؟ فقالت: اللهم نعم﴾ . ٣٣٨٤ / ٣ - - قال: وأبنا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حميد، عن عبد الله بن عمرو بن أمية، عن أَبِيهِ ﴿أَنَّ عَمْرَو بْنَ أُمَيَّةَ خَرَجَ إِلَى السُّوقِ فَسَاوَمَهُ بِمِرْطٍ ... ﴾ فَذَكَرَهُ. ٣٣٨٤ / ٤ - - قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شِيرُوَيْهِ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الْأَسْوَدِ، ثنا حَميَّدُ بن الْأَسْوَدِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حُمَيْدٍ، حَدَّثَنِي عبد الله بْنِ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ ﴿أَنَّهُ خَرَجَ إِلَى السُّوقِ يسوم بِمِرْطٍ ... ﴾ فَذَكَرَهُ، وَذَكَرَ عَائِشَةَ فِي الْحَدِيثِ. قُلْتُ: محمد بن أبي حميد ضَعِيفٌ، وَلَيْسَ لِقَوْلِهِ ﴿عَنْ جَدِّهِ﴾ فِي الْإِسْنَادِ الْأَخِيرِ مَعْنًى، وَالْحَدِيثُ عَنْ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ. ٣٣٨٤ / ٥ - - فَقَدْ أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي مُسْنَدِهِ: ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هَمَّامٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : فذكره،

стр. 1597

ولم يَذْكُرِ الْقِصَّةَ، وَلَا حَدِيثَ عَائِشَةَ، وَلَيْسَ لِأُمَيَّةَ صُحْبَةٌ. وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ فِي الْكُبْرَى مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، مِنْ رِوَايَةِ الزِّبْرَقَانِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بن عمر وابن أمية، عن أبيه، عن عمرو به. ٣٣٨٤ / ٦ - - وَرَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عباد، ثنا حَاتِمٍ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ الله بن عمرو بن أمية حدثني الزِّبْرَقَانِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ قَالَ: ﴿مَرَّ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ- أَوْ عَبْدُ الرحمن بن عوف- بمرط واسغلاه، فَمَرَّ بِهِ عَلَى عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ فَاشْتَرَاهُ فكساه امرأته سخيلة بِنْتَ عُبَيْدَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُطَّلَبِ، فَمَرَّ بِهِ عُثْمَانُ- أَوْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ- فَقَالَ: مَا فَعَلَ الْمِرْطُ الَّذَي ابْتَعْتَ؟ قَالَ عمرو: تصدقت به على سخيلة بنت عبيدة. فكالت: إِنَّ كُلَّ مَا صَنَعْتَ إِلَى أَهْلِكَ صَدَقَةٌ. قَالَ عَمْرٌو: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ ﷺ يقول ذاك. فَذَكَرَ مَا قَالَ عَمْرٌو لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: صدق عمرو، كل ما صَنَعْتَ إِلَى أَهْلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ عَلَيْهِمْ﴾ . ٣٣٨٥ - - وَقَالَ مسدد: ثنا يحى، ثنا مُجَالِدٌ، ثنا عَامِرٌ، عَنْ مَسْرِوقٍ ﴿أَنَّ عُمَرَ طَلَّقَ أُمَّ عَاصِمٍ فَمَاتَتْ وَبَقِيَ عَاصِمٌ فِي حِجْرِ جَدَّتِهِ، فَخَاصَمْتُهُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ، فَقَضَى بِأَنَّ الْوَلَدَ يَكُونُ مَعَ جَدَّتِهِ وَالنَّفَقَةُ عَلَى عُمَرَ، وَقَالَ: هِيَ أَحَقُّ بِهِ﴾ . هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ، لِضَعْفِ مُجَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ. ٣٣٨٦ - - وَقَالَ إسحاق بن راهويه: أبنا جَرِيرٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُسْلِمٍ الْهَجَرِيُّ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ- ﵁ عَنِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: ﴿إِذَا أَعْطَاكَ اللَّهُ خَيْرًا فَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ، وَارْضَخْ مِنَ الْفَضْلِ وَلَا تُلَامُ عَلَى الْكَفَافِ، وَلَا تَعْجِزْ عَنْ نَفْسِكِ﴾ . هَذَا إسناد ضعيف , لضعف الهجري. ارضخ: أَعْطِ، قَالَهُ صَاحِبُ الْغَرِيبِ. ٣٣٨٧ - - وَقَالَ الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ: ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، ثَنَا

стр. 1598

أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: ﴿بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سَرِيَّةً فاستأذنه شاب أن يخرخ فِيهَا، فَقَالَ: هَلْ تَرَكْتَ فِي أَهْلِكَ مِنْ كاهل؟ قال: لا أعلمه- أوصبيان صِغَارٍ؟ قَالَ: ارْجِعْ إِلَيْهِمْ؟ فَإِنَّ فِيهِمْ مُجَاهِدًا حَسَنًا﴾ . ٣٣٨٨ - - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثنا بِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثَنَا مِسْوَرُ بْنُ الصَّلْتِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: ﴿كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ، وَمَا أَنْفَقَ، الرَّجُلُ عَلَى أَهْلِهِ وَوَلَدِهِ وَمَالِهِ كُتِبَ لَهُ صَدَقَةٌ، وَمَا وَقَى بِهِ الْمَرْءُ عَرْضَهُ كُتِبَ لَهُ صَدَقَةٌ. قَالَ: وَكُلُّ نَفَقَةِ مُؤْمِنٍ فِي غَيْرِ مَعْصِيَةٍ فَعَلَى اللَّهِ خُلْفُهَا ضَامِنًا إِلَّا نَفَقَةً فِي بُنْيَانٍ. قَالَ مِسْوَرُ: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ: فَقُلْنَا لِجَابِرٍ: يا أباعبد اللَّهِ، مَا أَرَادَ بِقَوْلِهِ: مَا وَقَى بِهِ الْمَرْءُ عِرْضَهُ؟ قَالَ: يُعْطِي الشَّاعِرَ وَذَا اللِّسَانِ. قَالَ جَابِرٌ: كَأَنَّهُ يَقُولُ الَّذِي يَتَّقِي لِسَانُهُ﴾ . هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ، لِضَعْفِ مِسْوَرِ بْنِ الصَّلْتِ. رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ، وَالْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ وَقَالَ: صَحِيحُ الْإِسْنَادِ.

стр. 1599

٥٦- كتاب الديات وأسنان الإبل وتقومتها ١- بَابٌ عَمْدُ الْقَتْلِ بِالْحَجَرِ وَغَيْرِهِ مِمَّا الْأَغْلَبُ أَنَّهُ لَا يُعَاشَ بِمِثْلِهِ وَمَا جَاءَ فِي جزاء الَامر والقاتل والنهي عن صبرالروح ٣٣٨٩ / ١ - - قَالَ مُسَدَّد: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، عَنْ مِرْدَاسٍ ﴿أَنَّ رَجُلًا رَمَى رَجُلًا بِحَجَرٍ فَقَتَلَهُ، فَأَتَى بِهِ النَّبِيَّ ﷺ فَأَقَادَهُ مِنْهُ﴾ . ٣٣٨٩ / ٢ - - رَوَاهُ البيهقي في سننه: أبنا أبو سعد أحمد بن محمد الماليني، أبنا أبو أحمد بن عدي، آبنا أَبُو خَلِيفَةَ، ثنا مُسَدَّدٌ ... فَذَكَرَهُ. ٣٣٨٩ / ٣ - - قَالَ الْبَيْهَقِيّ: وأبنا أبو الحسن علي بن محمد المقرئ، أبنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْقَاضِي، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، ثنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادِ، أبنا الحجاج، عن زياد بن علاقة، أبنا أَشْيَاخُنَا الَّذِينَ أَدْرَكُوا النَّبِيَّ ﷺ ﴿أَنَّ رَجُلًا رمى بِحَجَرٍ فَأَقَادَهُ رَسُولُ اللَّهِ- ﷺ ﴾ . ٣٣٩٠ / ١ - - قال: وأبنا أبو بكر بن الحارث الأصبهاني، أبنا أبو محمد بن حيان، ثنا عبدان، نا جَعْفَرُ بْنُ حَميَّدٍ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ أَبِي ثور، عن زياد بن علاقة، عن مرداس بن عروة قَالَ: ﴿رَمَى رَجُلٌ مِنَ الْحَيِّ أَخًا لَهُ فَقَتَلَهُ فَفَرَّ، فَوَجَدْنَاهُ عِنْدَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، فانطلقنا به إلى رسول اللله ﷺ -فَأَقَادَنَا مِنْهُ﴾ . وَأَخْرَجَهُ ابْنُ السَّكَنِ فِي الصَّحَابَةِ.

стр. 1600

٣٣٩٠ / ٢ - - وذكره البخاري في التاريخ قال: قالت محمد بن الصباحي: ثنا الْوَلِيدُ. وَإِسْنَادُهُ جَيِّدٌ. ٣٣٩١ / ١ - - قَالَ مُسَدَّدٌ: وَثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ مَرْثَدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْيَزَنِيِّ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ -قَالَ: ﴿قُسِّمَتِ النَّارُ عَلَى سَبْعِينَ جُزْءًا فَلِلْآمِرِ تِسْعَةٌ وَسِتُّونَ جُزْءًا وَلِلْقَاتِلِ جُزْءٌ﴾ . ٣٣٩١ / ٢ - - رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثنا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أبي حبيب ... فذكره. هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ, لِتَدْلِيسِ ابْنِ إِسْحَاقَ. ٣٣٩٢ - - وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثنا خَالِدُ بْنُ مُخَلَّدٍ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، حَدَّثَنِي علقمة ابن أَبِي عَلْقَمَةَ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ عَائِشَةَ- ﵂ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: ﴿مَنْ أَشَارَ بِحَدِيدَةٍ إِلَى أَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يُرِيدُ قَتْلَهُ، فَقَدْ وَجَبَ دَمُهُ﴾ . هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ, لِجَهَالَةِ بَعْضِ رُوَاتِهِ. ٣٣٩٣ - - قَالَ: وثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ الله ابن عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: ﴿نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عن صبر الروح﴾ . وقال الزهري: الإخصاء صَبْرٌ شَدِيدٌ. ٢- بَابٌ مَا جَاءَ فِيمَنْ أَمَّنَ رَجُلًا عَلَى نَفْسِهِ ثُمَّ قَتَلَهُ ٣٣٩٤ / ١ - - قَالَ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أبان، عن السُّدِّيِّ، عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ شَدَّادٍ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَمِقِ الْخُزَاعِيُّ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قال: ﴿إذا أمن الرجل الرجل على نفسه ثم قتله فأنا بريء مِنَ الْقَاتِلِ وَإِنْ كَانَ الْمَقْتُولُ كَافِرًا﴾ . ٣٣٩٤ / ٢ - - قَالَ: وثنا قرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بن عمير، عن رفاعة بن شداد قال: ﴿كُنْتُ أَبطَنَ شيءٍ بِالْمُخْتَارِ- يَعْنِي: الْكَذَّابَ- قَالَ: فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ: دَخَلْتَ وَقَدْ قَامَ جِبْرِيلُ مِنْ قِبَلِ هَذَا الْكُرْسِيِّ، فَأَهْوَيْتُ إِلَى قَائِمِ السَّيْفِ فَقُلْتُ: مَا أَنْتَظِرُ أَنْ أمشي

стр. 1601

بَيْنَ رَأْسِ هَذَا وَجَسَدِهِ حَتَّى ذَكَرْتُ حَدِيثًا حَدَّثَنِيهِ عَمْرُو بْنُ الْحَمِقِ الْخُزَاعِيُّ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: إِذَا أَمَّنَ الرجل الرَّجُلَ عَلَى دَمِهِ ثُمَّ قَتَلَهُ رُفِعَ لَهُ لِوَاءُ الْغَدْرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَكَفَفْتُ عَنْهُ﴾ . ٣٣٩٤ / ٣ - - رَوَاهُ مُسَدَّدٌ: ثنا أُمَيَّةُ، ثنا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، عن عبد الملك بن عمير، عن عامر بن شداد قال: ﴿كشط أَدْخُلُ عَلَى الْمُخْتَارِ- وَكَانَ يَأْمَنِّي- فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ يومًا، قال: قام من ها هنا الساعة جبريل. فقلت في نفسي: لا يمنعني أن أمشي ... ﴾ فذكره. ٣٣٩٤ / ٤ - - وَهَكَذَا رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عمير، عن رفاعة بْنِ شَدَّادٍ قَالَ: ﴿كُنْتُ أَقُومُ عَلَى رَأْسِ الْمُخْتَارِ فَلَمَّا عَرَفْتُ كِذْبَهُ هَمَمْتُ لَعَمْرِي أَنْ أستل سَيْفِي فَأَضْرِبَ عُنُقَهُ حَتَّى ذَكَرْتُ حَدِيثًا حَدَّثَنِيهِ عَمْرُو بْنُ الْحَمِقِ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ- ﷺ ... ﴾ فَذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ الطَّيَالِسِيِّ الثَّانِي. ٣- بَابٌ هَلْ يُقْتَلُ الْحُرُّ بِالعَبْدِ ٣٣٩٥ / ١ - - قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُنَيْنٍ، عنِ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ- ﵁ ﴿أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أُتِيَ بِرَجُلٍ قَتَلَ عَبْدَهُ مُتَعَمِّدًا، فَجَلَدَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِائَةً، وَنَفَاهُ سَنَةً وَمَحَا سَهْمَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَلَمْ يَقُدْهُ بِهِ﴾ . ٣٣٩٥ / ٢ - - رَوَاهُ الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ: ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَوْنٍ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ... فَذَكَرَهُ. ٣٣٩٥ / ٣ - - وَرَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ... فَذَكَرَهُ. ٣٣٩٥ / ٤ - - ورواه ابن ماجه في سننه، مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، ثنا ابْنُ الطَّبَّاعِ، عَنِ ابْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُنَيْنٍ، عَنْ عَلِيٍّ.

стр. 1602

٣٣٩٥ / ٥ - - وَعَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: ﴿قَتَلَ رَجُلٌ عَبْدَهُ مُتَعَمِّدًا فَجَلَدَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَنَفَاهُ سَنَةً وَمَحَا سَهْمَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ . وَرَوَاهُ الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ فِي كِتَابِهِ الْمُسْتَدْرَكِ مِنْ طَرِيقِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ بِهِ. وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي سُنَنِهِ عَنِ الْحَاكِمِ بِهِ. قُلْتُ: مَدَارُ هَذِهِ الطُّرُقِ عَلَى إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ، وَهُوَ ضَعِيفٌ، وَالرَّاوِي عَنْهُ مُدَلِّسٌ، وَقَدْ رَوَاهُ بِالْعَنْعَنَةِ. ٤- بَابٌ فِي قَتْلِ الْخَطَأِ وَلُكُلِّ خَطَأٍ أَرْشٌ ٣٣٩٦ - - قَالَ مُسَدَّدٌ: ثنا أبو أسامة حماد الكوفي، ثنا مُجَالِدٍ، حَدَّثَنِي عَرِّيفٌ لِجُهَيْنَةَ ﴿أَنَّ نَاسًا مِنْ جُهَيْنَةَ أَتَوُا النَّبِيَّ ﷺ بأسير في الشتاء، قال: اذهبوا به فأدفئوه. قال: وكان الدفء بِلِسَانِهِمُ الْقَتْلُ، فَذَهَبُوا بِهِ فَقَتَلُوهُ، فَسَأَلَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ عَنْهُ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَمَرْتَنَا أَنْ نَقْتُلَهُ فَقَتَلْنَاهُ. قَالَ: كَيْفَ قُلْتُ لَكُمْ؟ قَالُوا: قُلْتَ لَنَا: اذْهَبُوا فَأَدْفِئُوهُ. قَالَ: قَدْ شَرَكْتُكُمْ إِذًا، أَعْقِلُوهُ وَأَنَا شَرِيكُكُمْ﴾ . قَالَ مُجَالِدٌ: فَحَدَّثْتُ بِهَذَا الْحَدِيثِ عَامِرًا، فَقَالَ: صَدَقَ. وَعَرَفَ الْحَدِيثَ. هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ, لِجَهَالَةِ التَّابِعِيِّ. ٣٣٩٧ - - وَقَالَ الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ: ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، ثنا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ الزُّهْرِيِّ قَالَ: ﴿أَخْطَأَ الْمُسْلِمُونَ بِأَبِي حُذَيْفَةَ يَوْمَ أُحُدٍ فَجَعَلَ يقوله: أَبِي، أَبِي. فَلَمْ يَفْهَمُوا عَنْهُ حَتَّى قَتَلُوهُ فقال: يغفر الله لكم وهوأرحم الراحمين. فبلغت رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَزَادَهُ عِنْدَهُ خَيْرًا، وَوَدَاهُ رَسُولُ اللَّهِ عن مِنْ عِنْدِهِ﴾ . ٣٣٩٨ - - قَالَ: وثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنِ ابْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ قَالَ نَحْوَهُ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: ﴿فَأَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَوُدِيَ﴾ . هَذَا إِسْنَادٌ رِجَالُهُ ثِقَاتٌ. ٣٣٩٩ / ١ - - وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ أبي

стр. 1603

عازب، عن النعمان بن بشيرقال: قال رسول الله- ﷺ : ﴿لِكُلِّ شَيْءٍ خَطَأٌ إِلَّا السَّيْفُ وَلِكُلِّ خَطَأٍ أَرْشٌ﴾ . هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ, لِضَعْفِ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ. ٣٣٩٩ / ٢ - - رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، ثنا زُهَيْرٌ ثنا جَابِرٌ، ثنا أَبُو عَازِبٍ قَالَ: ﴿دَخَلْتُ عَلَى النُّعْمَانِ بْنِ بشير ... ﴾ فذكر حديث ابن أبي شيبة. ٣٣٩٩ / ٣ - - ثم رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَابْنُ مَاجَهْ مِنْ طَرِيقِ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ بِهِ بِلَفْظِ: ﴿لَا قَوَدَ إِلَّا بِالسَّيْفِ﴾ . وَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ مِنْ طر يق الْحَسَنِ، عَنِ النُّعْمَانِ بِهِ. وَرَوَاهُ الْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ مِنْ طَرِيقِ يُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ، عَنْ شُعْبَةَ وَسُفْيَانُ، عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ بِهِ. وَرَوَاهُ البيهقي في الكبرى عن الحاكم، ومن طَرِيقِ قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ بِنْتِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ عَنِ النُّعْمَانِ بِهِ. وَقَالَ: قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ لَا يُحَتَجُّ بِهِ. ٥- بَابٌ مَا جَاءَ فِي الشجَّة وَالْعَقْلِ وَشِبْهِ الْعَمْدِ وَغَيْرِ ذَلِكَ ٣٤٠٠ - - قَالَ مُسَدَّدٌ: ثَنَا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ، حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُرَشِيُّ، عَنْ رَجُلٍ قَدْ سَمَّاهُ، عَنْ رَجُلٍ آخَرَ مِنْ ثَقِيفٍ قَدْ سماه قال: ﴿بينا أَنَا عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ إِذْ جَاءَ أَعْرَابِيٌّ يَطْلُبُ شَجَّةً، فَقَالَ عُمَرُ: إِنَّا مَعَاشِرَ أهل القرى لا نتعاقل المضغ بَيْنَنَا﴾ . هَذَا إِسْنَادٌ مَوْقُوفٌ ضَعِيفٌ، لِجَهَالَةِ بَعْضِ رُوَاتِهِ.

стр. 1604

٣٤٠١ - - قَالَ مُسَدَّدٌ: وَثنا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دينار: ﴿أن ابن الزبير أقاد مِنْ لَطْمَةٍ﴾ . ٣٤٠٢ - - قَالَ مُسَدَّدٌ: وَثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ، عَنْ وَهْبِ بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ مَذْكُورٍ ﴿أَنَّ رَجُلًا ازْدَحَمَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَوَدَاهُ، عَلِيٌّ- ﵁ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ﴾ . ٣٤٠٣ - - وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثنا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﴿أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ -كَتَبَ كِتَابًا بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ أَنْ يَعْقِلُوا مَعَاقِلَهُمْ، وَأَنْ يَفْدُوا عَانِيَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ، وَالْإِصْلَاحِ بَيْنَ النَّاسِ﴾ . هَذَا إِسْنَادٌ فِيهِ الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَأَةَ، وَهُوَ ضَعِيفٌ. ٣٤٠٤ - - وَقَالَ الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَاقِدِيُّ، ثناموسى بْنُ شَيْبَةَ، عَنْ خارجة بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: ﴿كُنَّا فِي جَاهِلِيَّتِنَا وَإِنَّمَا نَحْمِلُ مِنَ الْعَقْلِ مَا بَلَغَ ثُلُثَ الدِّيَةِ وَيُؤْخَذُ بِهِ حَالًا، فَإِنْ لَمْ يُوجَدْ عِنْدَنَا كَانَ بمنزلة الدين يتجازى، فلما جاء الإسلام كان فيما سَنَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ من المعاقل مِنْ قُرَيْشٍ وَالْأَنْصَارِ ثُلُثَ الدِّيَةِ﴾ . هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ، لِضَعْفِ الْوَاقِدِيِّ. ٣٤٠٥ - - قَالَ الْحَارِثُ: وثنا يَزِيدُ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ، عَنْ عَلِيٍّ- ﵁ قَالَ: ﴿فِي شِبْهِ الْعَمْدِ الضربة بِالْعَصَا وَالْحَجَرُ الثقيل أثلاثًا: ثلث جذاع، وثلث حِقَاقٍ، وَثُلُثُ ثَنِيَّةٍ إِلَى بَازِلِ عَامِهَا قَالَ يَزِيدُ: لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا قَالَ: خِلْفَةٌ﴾ . هَذَا إِسْنَادٌ رِجَالُهُ ثِقَاتٌ.

стр. 1605

٣٤٠٦ - - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، ثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، ثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: ﴿كَتَبَ النَّبِيُّ- ﷺ : على كل بطل عُقُولَهُ. ثُمَّ كَتَبَ: أَنَّهُ لَا يَحِلُّ أَنْ يَتَوَلَّى مَوْلَى رَجُلٍ مُسْلِمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِ﴾ . هَذَا إِسْنَادٌ رِجَالُهُ ثِقَاتٌ. ٦- بَابٌ دِيَةُ الْجَنِينِ وَمَا جاء أن الدية بين الورثة مِيرَاثٌ ٣٤٠٧ / ١ - - قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ. ثَنَا يونس بن عمد، ثنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، ثنا مُجَالِدٌ، ثنا الشعبي، على جابر ﴿أن امرأتين من هذيل، قَتَلَتْ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَي وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا زَوْجٌ وَوَلَدٌ، فَجَعَلَ رَسوُلُ اللَّهِ ﷺ دِيَةَ الْمَقْتُولَةِ عَلَى عَاقِلَةِ الْقَاتِلَةِ، وَبَرَّأَ زَوْجَهَا وَوَلَدَهَا، قَالَ: فَقَالَ عَاقِلَةُ الْمَقْتُولَةِ: مِيرَاثُهَا لَنَا. قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : لَا، مِيرَاثُهَا لِزَوْجِهَا وَوَلَدِهَا. قَالَ: وَكَانَتْ حُبْلَى، قَالَ: فَقَالَ عَاقِلَةُ الْمَقْتُولَةِ: إِنَّهَا كَانَتْ حُبْلَى وَأَلْقَتْ جَنِينًا. قَالَ. فَخَافَ عَاقِلَةُ القاتلة أن يضمنهم. قال: فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَا شَرِبَ وَلَا أَكَلَ وَلَا صَاحَ فَاسْتَهَلَّ قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : هَذَا سَجْعُ الْجَاهِلِيَّةِ. فَقَضَى فِي الْجَنِينِ بِغُرَّةٍ عبدٍ أَوْ أَمَةٍ﴾ . ٣٤٠٧ / ٢ - - رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ... فَذَكَرَهُ. قُلْتُ: رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَابْنُ مَاجَهْ فِي سُنَنِهِمَا مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ زِيَادٍ بِهِ دُونَ قَوْلِهِ: ﴿وَكَانَتْ حُبْلَى ... ﴾ إِلَى آخِرِهِ.

стр. 1606

وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَوَاهُ ابن حبان في صَحِيحٌ. ٣٤٠٨ - - وَقَالَ الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ: ثنا عبد الوهاب، ثناسعيد، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ ﴿أن حمل بْن النابغة كَانَتْ لَهُ امرأتان: مليكة، وأم عفيف، فَقَذَفَتْ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى بِحَجَرٍ فَأَصَابَتْ فِي قبلها فأتت وَأَلْقَتْ جَنِينًا مَيِّتًا فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَضَى أَنَّ الدِّيَةَ عَلَى قَوْمِ الْعَاقِلَةِ الْقَاتِلَةِ وَفِي الْجَنِينِ غُرَّةٌ عبدٍ أو أمة أو عشرين أن الْإِبِلِ أَوْ مِائَةُ شَاةٍ. قَالَ وَلِيُّهَا- أَوْ أبوها شك سَعِيدٌ-: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا أكل ولا شرب ولا صاح فاستهل، فمثل ذَلِكَ يطل فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : لَسْنَا مِنْ أَسَاجِيعِ الْجَاهِلِيَّةِ فِي شَيْءٍ﴾ . لَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي مُسْنَدِهِ. ٣٤٠٩ - - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ الْعَصْفُرِيُّ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا حَجَّاجٌ الصَّوَّافُ قَالَ: ﴿قَرَأْتُ فِي كِتَابِ جدي معاوية ابن عَمِّ أَبِي قِلَابَةَ مِنْ كُتُبِ أَبِي قِلَابَةَ فوجدت فيه: هذا ما استذكره محمد بن ثابت المغيرة بن شعبة من قضاء قضاه رَسُولُ اللَّهِ- ﷺ : الدِّيَةُ بَيْنَ الْوَرَثَةِ مِيرَاثٌ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ﴾ . ٧- بَابٌ فِي الْقِصَاصِ ٣٤١٠ - - قَالَ مُسَدَّدٌ: ثنا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثنا الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي فِرَاسٍ ﴿أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ خَطَبَ الناس فقال: كنا نعرفكم إِذِ النَّبِيُّ ﷺ بَيْنَ أَظْهُرِنَا وإذ ينزل الوحي وإذ ينبئنا اللَّهُ مِنْ أَخْبَارِكُمْ، فَقَدِ انْطَلَقَ بِرَسُولِ اللَّهِ- ﷺ لوانطلق الْوَحْيُ، وَإِنَّمَا نَعْرِفُكُمْ بِمَا أقَوْلُ لَكُمْ: مَنْ أَظْهَرَ مِنْكُمْ لَنَا خَيْرًا ظَنَنَّا بِهِ خَيْرًا وَأَحْبَبْنَاهُ عَلَيْهِ، وَمَنْ أَظْهَرَ مِنْكُمْ شَرًّا ظَنَنَّا بِهِ شَرًّا وَأَبْغَضْنَاهُ عَلَيْهِ، سَرَائِرُكُمْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ رَبِّكُمْ، أَلَا إِنَّهُ قَدْ أَتَى عَلَيَّ زَمَانٌ وأنا لا أحسب أَنَّ أَحَدًا يُرِيدُ بِقِرَاءَتِهِ غَيْرَ اللَّهِ حَتَّى خُيِّلَ إِلَيَّ بِآخِرَةٍ أَنَّ أَقْوَامًا يُرِيدُونَ بِهَا غير الله، ألا فأريدوا الله بِقِرَاءَتِكُمْ وَأَعْمَالِكُمْ، أَلَا وَإِنِّي لَمْ أَبْعَثْ قُرَّاءً عَلَيْكُمْ لِيَضْرِبُوا أَبْشَارَكُمْ،

стр. 1607

وَيَأْخُذُوا أَمْوَالَكُمْ، وَإِنَّمَا أَبْعَثُهُمْ عَلَيْكُمْ لِيُعَلِّمُوكُمْ دِينَكُمْ وَسُنَّتَكُمْ، فَمَنْ فُعِلَ بِهِ غَيْرَ ذَلِكَ فَلْيَرْفَعْهُ إلي، فأقصه مِنْهُ. فَقَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ: أَتَقُصُّهُ مِنْهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ فَقَالَ: لَأَقُصَّنَّ مِنْهُ، وَقَدِ اقتص رسول الله مِنْ نَفْسِهِ ثُمَّ قَالَ: أَلَا لَا تَضْرِبُوا الْمُسْلِمِينَ فَتُذِلُّوهُمْ وَلَا تَمْنَعُوهُمْ حقوقهم فتكفروهم ولا تجمزوهم في البعوث فتفتنوهم، ولا تنزلوهم الغياض فَتُضَيِّعُوهُمْ﴾ . هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ, لِجَهَالَةِ التَّابِعِيِّ. رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ فِي سُنَنِهِ وَالنَّسَائِيُّ فِي الْكُبْرَى باختصار من طريق الجريري به. ٨ - باب الاستقاد مِنَ الْجُرْحِ وَالْقَطْعِ ٣٤١١ / ١ - - قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثَنَا إسماعيل بن عُلَيَّةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عن جابر ﴿أَنَّ رَجُلًا طعَنَ رَجُلًا بِقَرْنٍ فِي رُكْبَتِهِ فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ يَسْتَقِيدُ فقيل له: حتى تبرأ، فأبى وعجل فاستقاد، قال: فعتت رِجْلُهُ، وَبُرِئَتْ رِجْلُ الْمُسْتَقَادِ فَأَتَى النَّبِيُّ ﷺ فَقِيلَ لَهُ: لَيْسَ لَكَ شَيْءٌ، إِنَّكَ أَبَيْتَ﴾ . ٣٤١١ / ٢ - - رَوَاهُ الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ الله الحافظ: أبنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَافِظُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بن سليمان وَالْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالا: ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ... فَذَكَرَهُ. ٣٤١١ / ٣ - - قال الحاكم: وأبنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَافِظُ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ الْأَنْصَارِيُّ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ اسماعيل ... فَذَكَرَهُ. ٣٤١١ / ٤ - - وَعَنِ الْحَاكِمِ، رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي سُنَنِهِ من الطريقين معًا. ٣٤١١ / ٥ - - وقال: أبنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحَارِثِ الأصبهاني، أبنا أبو محمد بن

стр. 1608

حيان أَبُو الشَّيْخِ، ثنا عَبْدَانُ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ... فَذَكَرَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: ﴿فَأُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ يَسْتَقِيدُ فقال له: حتى تبرأ﴾ . قال: وأبنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ وأَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَارِثِ قالا: أبنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الدَّارَقُطْنِيُّ الْحَافِظُ قَالَ: أَخْطَأَ فِيهِ ابْنَا أَبِي شَيْبَةَ وَخَالَفَهُمَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَغَيْرُهُ فَرَوَاهُ عَنِ ابْنِ عُلَيَّةَ، عَنِ أَيُّوبَ، عَنْ عَمْرٍو مُرْسَلًا، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ أَصْحَابُ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْهُ، وَهُوَ المحفوظ مرسلا. ٣٤١١ / ٦ - - قال: وأبنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ وأَبُو بَكْرٍ قَالَا: ثنا علي بن عمر الحافظ، أبنا محمد بن إسماعيل الفارسي قال: ثنا إسحاق بن إبراهيم، أبنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَهُ. وَلَهُ شَاهِدٌ فِي مُسْنَدِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ وَالْبَيْهَقِيِّ فِي سُنَنِهِ وَاللَّفَظُّ لَهُ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ﴿أَنَّ رَجُلًا طَعَنَ رجلا بقرن في ركبته، فَجَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَقِدْنِي، قَالَ: حَتَّى تَبْرَأَ. ثُمَّ جَاءَ إِلَيْهِ فَقَالَ: أَقِدْنِي فَأَقَادَهُ، ثُمَّ جَاءَ إِلَيْهِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، عَرَجْتُ. قَالَ: قَدْ نَهَيْتُكَ فَعَصَيْتَنِي فَأَبْعَدَكَ اللَّهُ، وَبَطَلَ عَرَجُكَ. ثُمَّ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ -إن يُقْتَصَّ مِنْ جُرْحٍ حَتَّى يَبْرَأَ صَاحِبُهُ﴾ . ٩- بَابٌ الْحَالُ الَّتِي إِذَا قُتِلَ بِهَا الرَّجُلُ أُقِيدَ مِنْهُ ٣٤١٢ / ١ - - قَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثنا أَبُو عَبَّادٍ قَطَنُ بْنُ نُسَيْرٍ الْغُبَرِيُّ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ قَالَ: ﴿كَانَ أَبُو لُؤْلُؤَةَ عَبْدَ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ- وَكَانَ يَصْنَعُ الْأَرْحَاءَ- وَكَانَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ يَسْتَغِلُّهُ كُلَّ يَوْمٍ أَرْبَعَةَ دَرَاهِمَ، فَلَقِيَ أَبُو لُؤْلُؤَةَ عُمَرَ- ﵁ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّ الْمُغِيرَةَ قَدْ أَثْقَلَ علي غلتي، فكلمه يخفف عنه. فقال له

стр. 1609

عُمَرُ: اتَّقِ اللَّهَ، وَأَحْسِنْ إِلَى مَوْلَاكَ- وَفِي نِيَّةِ عُمَرَ أَنْ يَلْقَى الْمُغِيرَةَ فَيُكَلِّمَهُ فَيُخَفِّفَ عَنْهُ فَغَضِبَ العَبْدُ وَقَالَ: وَسِعَ النَّاسَ كُلَّهُمْ عَدْلُهُ غَيْرِي، فَأَضْمَرَ عَلَى قَتْلِهِ، فَاصْطَنَعَ خِنْجَرًا لَهُ رَأْسَانِ وَشَحَذَهُ وَسَمَّهُ، ثُمَّ أَتَى بِهِ الْهُرْمُزَانَ فَقَالَ: كَيْفَ تَرَى هَذَا؟ قَالَ: أَرَى أَنَّكَ لَا تَضْرِبُ بِهِ أَحَدًا إِلَّا قَتَلْتَهُ. قَالَ: فَتَحَيَّنَ أَبُو لُؤْلُؤَةَ، فَجَاءَ فِي صَلَاةِ الْغَدَاةِ حَتَّى قَامَ وَرَاءَ عُمَرَ وَكَانَ عُمَرُ إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَتَكَلَّمَ يَقُولُ: أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ. فَقَالَ كَمَا كَانَ يَقُولُ- فَلَمَّا كَبَّرَ وَجَأَهُ أَبُو لُؤْلُؤَةَ فِي كَتِفِهِ وَوَجَأَهُ فِي خَاصِرَتِهِ، فَسَقَطَ عُمَرُ وَطَعَنَ بِخِنْجَرِهِ ثَلَاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا، فَهَلَكَ مِنْهُمْ سَبْعَةٌ، وَفَرَقَ مِنْهُمْ سِتَّةٌ، وَحُمِلَ عُمَرُ فَذُهِبَ بِهِ إِلَى مَنْزِلِهِ، وَصَاحَ النَّاسُ حَتَّى كَادَتِ الشَّمْسُ تَطْلُعُ، فَنَادَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ الصَّلَاةَ، الصَّلَاةَ، الصَّلَاةَ. قَالَ: وَفَزِعُوا إِلَى الصَّلَاةِ، فَتَقَدَّمَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ فَصَلَّى بِهِمْ بِأَقْصَرِ سُورَتَيْنِ مِنَ الْقُرْآنِ، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ تَوَجَّهُوا إِلَى عُمَرَ، فَدَعَا بِشَرَابٍ لِيَنْظُرَ ماقدر جُرْحِهِ فَأُتِيَ بِنَبِيذٍ فَشَرِبَهُ فَخَرَجَ مِنْ جُرْحِهِ فَلَمْ يَدْرِ أَنَبِيذٌ هُوَ أَمْ دَمٌ، فَدَعَا بِلَبَنٍ فَشَرِبَهُ فَخَرَجَ مِنْ جُرْحِهِ، فَقَالُوا: لَا بَأْسَ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ. فَقَالَ: إِنْ يَكُنْ بِالْقَتْلِ بَأْسٌ فَقَدْ قُتِلْتَ ... ﴾ . الْحَدِيثَ بِطُولِهِ. وَسَيَأْتِي بِتَمَامِهِ وَطُرُقِهِ فِي كِتَابِ الْمَنَاقِبِ فِي مَنَاقِبِ عُمَرَ- ﵁. ٣٤١٢ / ٢ - - وَرَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ: ثَنَا أَبُو يعلى الموصلي ... فَذَكَرَهُ. ٣٤١٢ / ٣ - - وَرَوَاهُ الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ: ثنا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالَوَيْهِ، قالا: ثنا الحسن بن علي بن شبيب المعمري، ثنا محمد بن عبيد بن حساب ثنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ... فَذَكَرَهُ. ٣٤١٢ / ٤ - - وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ وسُنَنِهِ: ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ... فَذَكَرَهُ. قَوْلُهُ: ﴿وَجَأَهُ﴾ بِالْجِيمِ أَيْ: رَضَّهُ.

стр. 1610

١٠- بَابٌ مَا جَاءَ فِي دِيَةِ الْأَعْضَاءِ ٣٤١٣ - - قَالَ مُسَدَّدٌ: ثَنَا يَحْيَى، عَنِ ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، ثنا قَتَادَةُ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ ﴿أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ ابْنَ عُمَرَ عَنْ أَعْوَرَ فُقِئتْ عَيْنُهُ الصَّحِيحَةُ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَفْوَانَ: قضى عمر بْن الخَطَّاب فيها بالدية، فَقَالَ: إِيَّاكَ أَسْأَلُ، قَالَ: تَسْأَلُنِي، وَهَذَا يُخْبِرُكَ أَنَّ عُمَرَ قَضَى بِذَلِكَ!﴾ . هَذَا إِسْنَادٌ رِجَالُهُ ثِقَاتٌ. ٣٤١٤ / ١ - - وَقَالَ إِسْحَاقُ بْنُ راهويه: أبنا عبد الرزاق، أبنا ابن جريج، أبنا زيد بن أسلم، عن مسلم بن جندب عن أسلم مولى عمر ﴿سَمِعْتُ عُمَرَ- ﵁ قَامَ عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ يُعَلِّمُ النَّاسَ السُّنَنَ فَكَانَ فِيمَا علمهم أن قال: في الترقوةجمل، وفي الضرس جمل، وفي الضلع جمل﴾ . ٣٤١٤ / ٢ - - قال: وأبنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ جُنْدُبٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ أَسْلَمَ يَقُولُ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ: ﴿في الضرس جمل، وفي الضلع جمل، وفي الترقوة بعير﴾ . ٣٤١٥ / ١ - - قال: وأبنا محمد بن سلمة الجزري، أبنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُسَيْطٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ: ﴿كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَجْعَلُ فِي الإبهام والتي تليها نصف دية الكف، ويجعل فِي الْإِبْهَامِ خَمْسَةَ عَشَرَ، وَفِي الَّتِي تَلِيهَا عَشْرًا، وَفِي الْوُسْطَى عَشْرًا، وَفِي الَّتِي تَلِيهَا تِسْعًا، وَفِي الْأُخْرَى سِتًّا حَتَّى كَانَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ، فَوَجَدَ كِتَابًا كَتَبَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِعَمْرِو بْنِ حَزْمٍ فيه: وفي الأصابع عشر عشر، فصيرها عُثْمَانُ عَشْرًا عَشْرًا﴾ .

стр. 1611

٣٤١٥ / ٢ - - رواه البيهقي في سننه قال: أبنا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، ثنا أَبُو العباس محمد ابن يعقوب، أبنا الربيع، أبنا الشافعي، أبنا سفيان وعبد الوهاب، عن بجيى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ﴿أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَضَى فِي الْإِبْهَامِ بِخَمْسَةِ عَشَرَ، وَفِي الَّتِي تَلِيهَا بِعَشْرٍ، وَفِي الْوُسْطَى بعشر، وفي التي تلي الْخِنْصَرُ بِتِسْعٍ، وَفِي الْخِنْصَرِ بِسِتٍّ﴾ . ٣٤١٥ / ٣ - - قَالَ إِسْحَاقُ: وأبنا عبد الوهاب الثقفي، سمعت بجيى بْنَ سَعِيدٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّب يَقُولُ: ﴿قَضَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فِي الْإِبْهَامِ وَالَّتِي تَلِيهَا نِصْفَ دِيَةِ الْكَفِّ، وَفِي الْوُسْطَى عشرًا، وفي التي تليها تسعًا، وفي الخنصرستاً، قَالَ سَعِيدٌ: حَتَّى وَجَدْنَا كِتَابًا عِنْدَ آلِ عمرو بْنِ حَزْمٍ يَزْعُمُونَ أَنَّهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ -فِيهِ: وَفِي كُلِّ إِصْبُعٍ عَشْرٌ. قَالَ سَعِيدٌ: فَصَارَتْ إِلَى عَشْرٍ عَشْرٍ﴾ . هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ مُتَّصِلٌ إِلَى ابْنِ المسيب. ٣٤١٦ / ١ - - وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثنا يزيد بن هارون، أبنا حسين المعلم، عن عمرو وابن شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ أَنّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ: ﴿كُفُّوا السِّلَاحَ إِلَّا عَنْ خُزَاعَةَ وَعَنْ بَنِي بَكْرٍ. فَأَذَنَ لَهُمْ حَتَّى صَلَّوُا الْعَصْرَ، ثُمَّ قَالَ: كُفُّوا السِّلَاحَ. فَلَقِيَ مِنَ الْغَدِ رَجُلٌ مِنْ خُزَاعَةَ رَجُلًا مِنْ بَنِي بَكْرٍ. فَقَتَلَهُ بِالْمُزْدَلَفَةِ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولِ اللَّهِ- ﷺ فَقَامَ خَطِيبًا فَقَالَ: إِنَّ أَعْدَى النَّاسِ مَنْ قَتَلَ فِي الْحَرَمِ، وَمَنْ قَتَلَ غَيْرَ قَاتِلِهِ، وَمَنْ قَتَلَ بِذُحُولِ الْجَاهِلِيَّةِ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ ابْنِي عَاهِرٌ بِامْرَأَةٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : لَا دَعْوَةَ فِي الْإِسْلَامِ، ذَهَبَ أَمْرُ الْجَاهِلِيَّةِ، الْوَلْدُ لِلْفِرَاشِ وللعاهر الأثلب. قال: وما الأثلب يا رَسُول اللَّه؟ قَالَ. الحجر، وفي الأسنان خمس، وفي الأصابع عَشْرٌ عَشْرٌ، وَفِي الْمُوضِحَةِ خَمْسٌ، وَلَا صَلَاةَ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ، وَلَا صَلَاةَ بَعْدَ الْفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، وَلَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا وَلَا عَلَى خَالَتِهَا، وَأَوْفُوا بِحِلْفِ الْجَاهِلِيَّةِ؟ فَإِنَّ الْإِسْلَامَ لَمْ يَزِدْهُ إِلَّا شِدَّةً، وَلَا تُحْدِثُوا حِلْفًا فِي الْإِسْلَامِ﴾ . ٣٤١٦ / ٢ - - رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمُوصِلِيُّ: ثنا أَبُو خَيْثَمَةَ قَالَ: ثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، ثنا حُسَيْنٌ الْمُعَلِّمُ ... فَذَكَرَهُ. قُلْتُ: رَوَاهُ أَصْحَابُ السُّنَنِ الْأَرْبَعَةُ بِاخْتِصَارٍ مِنْ طَرِيقِ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، وَتَقَدَّمَ هَذَا الْحَدِيثُ فِي كِتَابِ الْمَوَاقِيتِ فِي بَابِ كَرَاهِيَةِ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْعَصْرِ وبعد الصبح.

стр. 1612

١١- باب أسنان الإبل وتقويمها ٣٤١٧ - - قَالَ الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ، ثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ، ثنا صالح ابن أَبِي الْأَخْضَرِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: ﴿كَانَتِ الدِّيَةُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَرْبَعَةَ أَسْنَانٍ خمس وعشرون حقة، وخمس وعشرون جذعة، وخمس عشرون بنات لبون، وخمس وعشرون بنات مخاض، حتى كان عمر ابن الْخَطَّابِ وَمِصْرُ الْأَمْصَارِ. قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ: لَيْسَ كل الناس يجدون الإبل، قال: فقوموا الْإِبِلَ أُوقِيَّةً أُوقِيَّةً. فَكَانَتْ أَرْبَعَةَ آلَافٍ، قَالَ: ثم غلت الإبل، قال: فقالت عُمَرُ: قَوِّمُوا الْإِبِلَ أُوقِيَّةً وَنِصْفَ، أَوْقِيَةً وَنِصْفَ. قَالَ: فَكَانَتْ سِتَّةَ آلَافٍ، قَالَ: ثُمَّ غَلَتِ الإبل، فقال عمر: قوموا الإبل. قال: فَقُوِّمَتِ الْإِبِلُ أُوقِيَّتَيْنِ فَكَانَتْ ثَمَانِيَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ، ثُمَّ غَلَتِ الْإِبِلُ، فَقَالَ عُمَرُ: قَوِّمُوا الْإِبِلَ. فَقُوِّمَتِ الْإِبِلُ أُوقِيَّتَيْنِ وَنِصْفَ، فَكَانَتْ عَشَرَةُ آلَافٍ، ثُمَّ غَلَتِ الْإِبِلُ فَقَالَ عُمَرُ: قَوِّمُوا الْإِبِلَ. فقومت الإبل ثلاث، أواق، فكانت اثني عَشَرَ أَلْفًا، قَالَ: فَجَعَلَ عُمَرُ عَلَى أَهْلِ الورق اثني عشر ألفًا، وعلى أطل الذَّهَبِ أَلْفُ دِينَارٍ، وَعَلَى أَهْلِ الْإِبِلِ مِائَةٌ مِنَ الْإِبِلِ، وَعَلَى أَهْلِ الْحُلَلِ (مِائَتَيْ) حُلَّةٍ، قيمة كل حلة خَمْسَةُ دَنَانِيرَ، وَعَلَى أَهْلِ الضَّأْنِ أَلْفُ ضَائِنَةٍ وَعَلَى أَهْلِ الْمَعِزِ أَلْفَيْ مَاعِزَةٍ، وَعَلَى أَهْلِ البقر مائتي بقرة﴾ . ١٢- باب مالا دِيَةَ فِيهِ ٣٤١٨ - - قَالَ مُسَدَّدٌ: ثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ: ﴿كَانَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ذَاهِبَ الْبَصَرِ يَأْوِي إِلَى يَهُودِيَّةٍ، وَكَانَتْ حَسَنَةَ الصَّنِيعِ إِلَيْهِ، وَكَانَتْ تَسُبُّ النَّبِيَّ ﷺ -

стр. 1613

إِذَا ذَكَرَتْهُ، فَنَهَاهَا فَأَبَتْ أَنْ تَفْعَلَ، فَقَتَلَهَا، فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَسَأَلَهُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَمَا إِنَّهَا كَانَتْ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ إِلَيَّ صَنِيعًا ولكنها كَانَتْ تَسُبُّكَ إِذَا ذَكَرَتْكَ، فَنَهَيْتُهَا فَأَبَتْ أَنْ تَفْعَلَ فَقَتَلْتُهَا. فَأَبْطَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ -دَمَهَا﴾ . ٣٤١٩ - - قَالَ: وثنا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ أَبِي حَكِيمٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ أَنّ النَّبِيَّ ﷺ قال: ﴿من اطلع من (قُتْرةٍ) إِلَى قَوْمٍ فَفُقِئَتْ عَيْنُهُ فَهِيَ هَدَرٌ﴾ . هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ, لِضَعْفِ لَيْثٍ. ٣٤٢٠ - - وَقَالَ الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ: ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الفضل، ثنا همام، عن عطاء، عَنْ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ أَبِيهِ ﴿أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ ... ﴾ . قُلْتُ: فَذَكَرَ الْحَدِيثَ إِلَى أَنْ قَالَ: ﴿وجاء رَجُلٌ قَدْ عَضَّ يَدَ آخَرُ فَسَقَطَتْ ثَنِيَّةُ الَّذِي عَضَّ، فَأَبْطَلَهَا النَّبِيُّ ﷺ وقالت: أَرَدْتَ أَنْ تَقْضِمَهَا كَمَا يَقْضِمَ الْفَحْلُ﴾ انْتَهَى. وَقَدْ تَقَدَّمَ بَقِيَّةُ الْحَدِيثِ فِي الْحَجِّ مِنْ هَذِهِ الطَّرِيقِ. وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ في سننه مِنْ مُسْنَدِ يَعْلَى مِنْ غَيْرِ ذِكْرِ أَبِيهِ. ١٣- باب ما لا قود فيه ٣٤٢١ / ١ - - قال إسحاق بن راهويه: أبنا يحيى بن يحيى، أبنا ابْنُ لَهِيعَةَ، ثنا مُعَاذُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيُّ، عن عمر بن أصهبان، ﴿أَنَّ عَمْرَو بْنَ مَعْدِي كَرِبَ أَصَابَ رَجُلًا من بني كنانة بمأمومة فأراد عمر بن الخطاب أن يقيده منه، فقال العباس ابن عَبْدِ الْمُطَّلِبِ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: لَا قَوْدَ فِي مَأْمُومَةٍ وَلَا جَائِفَةَ وَلَا مُنَقَّلَةَ. فَأَغْرَمَهُ عُمَرُ الْعَقْلَ﴾ .

стр. 1614

٣٤٢١ / ٢ - - رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، ثَنَا رشدين بن سعد، عن معاوية بن قُرَّةٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيُّ، عَنِ ابْنِ صُهْبَانَ، عَنِ الْعَبَّاسِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ- ﷺ : ﴿لَا قَوْدَ فِي الْمَأْمُومَةِ وَلَا الْجَائِفَةِ وَلَا الْمُنَقَّلَةِ﴾ . ٣٤٢١ / ٣ - - قَالَ: وثنا مُوسَى، ثنا عِيسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبُو عمرو، ثنا عَفِيفُ بْنُ سَالِمٍ، ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، عن معاذ بن عبد الرحمن، عن ابن صهبان الكاملي، عَنْ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: ﴿لَيْسَ فِي الْجَائِفَةِ وَلَا الْمُنَقَّلَةِ وَلَا الْمَأْمُومَةِ قَوْدٌ، إِنَّمَا هِيَ الْعَقْلُ﴾ . ٣٤٢٢ - - قَالَ: وَثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، ثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيِّ ﴿أَنَّ عَمْرَو بْنَ مَعْدِي كَرِبَ أَصَابَ رَجُلًا مِنْ بَنِي كِنَانَةَ مَأْمُومَةً، فَأَرَادَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَنْ يَقِيدَ مِنْهُ، فَقَالَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: لَا قَوْدَ فِي الْمَأْمُومَةِ وَلَا جَائِفَةٍ ولا منقلة. فأغرمه عمر الْعَقْلَ﴾ . قُلْتُ: اقْتَصَرَ ابْنُ مَاجَهْ مِنْهُ عَلَى طَرِيقِ أَبِي كُرَيْبٍ حَسْبُ. الْجَائِفَةُ- بِالْجِيمِ وَالْفَاءِ مَمْدُودًا- هِيَ مِنَ الشِّجَاجِ الَّتِي تَبْلُغُ الْجَوْفَ. ٣٤٢٣ - - وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثنا وكيع، عن داود بن أبي عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ جُدْعَانَ، عَنْ جَدَّتِهِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ- ﵂ قَالَتْ: ﴿دَعَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَصِيفَةً لَهُ فَأَبْطَأَتْ، فَقَالَ: لولا مَخَافَةَ الْقَوْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَأَوْجَعْتُكِ بِهَذَا السِّوَاكِ﴾ . رَوَاهُ أَبُو يعلى الموصلي والطبراني. هذا إسناد ضعيف, لجهالة التابعي وضعف ابن جدعان.

стр. 1615

١٤- باب فيما هو جبار ٣٤٢٤ / ١ - - قَالَ الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ: ثنا أَبُو عُمَرٍو عُثْمَانُ بْنُ الْهَيثَمِ الْمُؤَذِّنُ العبدي، ثنا عَوْفٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ- ﷺ قَالَ: ﴿الْعَجْمَاءُ جُبَارٌ، وَالْبِئْرُ جُبَارٌ، وَالْمَعْدَنُ جُبَارٌ، وفي الركاز الخمس﴾ . ٣٤٢٤ / ٢ - - قال عَوْفٌ: وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ- يَعْنِي: ابْنَ سِيرِينَ- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مِثْلَهُ. ٣٤٢٤ / ٣ - - رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا عَوْفٌ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: بَلَغَنِي ... فَذَكَرَهُ. ٣٤٢٥ / ١ - - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا إِسْحَاقُ، ثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ- ﷺ : ﴿السَّائِمَةُ جُبَارٌ، والبئر جبار، والمعدن جبار، ولا الرِّكَازِ الْخُمْسُ﴾ . ٣٤٢٥ / ٢ - - رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ- وَهُوَ أَبُو إِبْرَاهِيمَ الْمُعَقِّبِ- ثنا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ، عَنْ مُجَالِدٍ ... فَذَكَرَهُ. وَلَمَّا تَقَدَّمَ شَوَاهِدٌ مِنْهَا حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي كِتَابِ الزَّكَاةِ. ١٥- بَابٌ مَا جَاءَ فِي التَّرْغِيبِ فِي الْعَفْوِ عَنِ الْقِصَاصِ قَالَ الشَّافِعِيُّ- ﵁: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: (فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ له)
следующие страницы →