Полный текст (3 753 стр.). Показаны 1716–1755 · переход к 1721.
стр. 1716
٣٦١٨ / ٤ - - وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ فِي سُنَنِهِ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ بِهِ.
...
٢٤- بَابٌ أَكْلُ اللَّبَنِ بِالتَّمْرِ وَالْخِرْبِزِ بِالرُّطَبِ
٣٦١٩ / ١ - قَالَ أبر دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ: ثنا زَمْعَةُ، عَنْ (مُحَمَّدِ بْنِ أبي سُلَيْمَانَ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ) جَابِرٍ، عَنْ جَابِرٍ "أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ -كَانَ يَأْكُلُ الْخِرْبِزَ بِالرُّطَبِ، وَيَقُولُ: هُمَا طَيِّبَانِ ".
هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ، لِجَهَالَةِ التَّابِعِيِّ.
٣٦١٩ / ٢ - - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: ثنا عِيسَى، ثنا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ أَبِيهِ "أَنَّهُ دخل على وجل وَهُوَ (يَتَمَجَّعُ) لَبَنًا بتمرٍ فَقَالَ: ادْنِهْ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ -كان يُسَمِّيهِمَا: الْأَطْيَبَيْنِ ".
٣٦١٩ / ٣ - - رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: ثَنَا وَكِيعُ، ثَنَا ابْنُ أَبِي خَالِدٍ- يَعْنِي: إِسْمَاعِيلَ- عَنْ أَبِيهِ قَالَ: "دَخَلْتُ عَلَى رَجُلٍ وَهُوَ يَتَمَجَّعُ لَبَنًا بتمرِ. فَقَالَ: ادْنِهْ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ سما هما: الْأَطْيَبَيْنِ ".
٢٥- بَابٌ مَا جَاءَ فِي أَكْلِ الزَّيْتِ وَشُرْبِهِ وَالِادِّهَانِ بِهِ وَفَضْلِهِ
٣٦٢٠ / ١ - - قَالَ أَحْمَدُ بْنُ منيع: ثنا عصي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبُو الْهَيْثَمِ الْأَعْمَى، عَنْ أَبِي عَبَّادٍ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ- ﵁ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : نِعْمَ الْأُدْمُ الزَّيْتُ اشْرَبُوهُ؟ فَإِنَّهُ دُهْنُكُمْ وَأُدْمُكُمْ ".
٣٦٢٠ / ٢ - - قُلْتُ: رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ فِي سُنَنِهِ: عَنْ عُقْبَةَ بْنِ مُكْرَمٍ، ثنا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ جده، سمعت أباهريرة يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ- ﷺ : كُلُوا الزَّيْتَ وَادَّهِنُوا بِهِ فَإِنَّهُ مُبَارَكٌ ".
стр. 1717
وَرَوَاهُ الْحَاكِمُ مِنْ طَرِيقِ صَفْوَانَ، وَقَالَ: صَحِيحُ الْإِسْنَادِ.
وَلَيْسَ كَمَا زَعَمَ فَإِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بن سعيد المقبري ضَعِيفٌ.
٣٦٢١ - - قَالَ الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ: ثنا محمد بن عمر، ثنا أبو حرزة يعقوب بن مجاهد، عن لمملمة بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَقُولُ- وَذَكَرَ عِنْدَهَا الزَّيْتَ فَقَالَتْ-: "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يأسر أن يؤكل ويدين بِهِ، وَيَقُولُ: إِنَّهَا شَجَرَةٌ مُبَارَكَةٌ".
هَذَا إِسْنَادٌ ضعيف، محمد بن عمر الْوَاقِدِيُّ كَذَّابٌ.
وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي أُسَيْدٍ وَلَفْظِهِ: "كُلُوا الزَّيْتَ وَادَّهِنُوا بِهِ فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ". رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي مُسْنَدِهِ وَالتِّرْمِذِيُّ فِي الْجَامِعِ وَقَالَ: غَرِيبٌ. وَالْحَاكِمُ وَقَالَ: صَحِيحُ الْإِسْنَادٍ. وَلَيْسَ كَمَا زَعَمَ.
وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ مِنْ حديث عمربن الْخَطَّابِ، وَابْنُ مَاجَهْ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو.
وَقَدْ تَقَدَّمَ ضِمْنَ حَدِيثِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الطَّوِيلِ فِي كِتَابِ الْوَصَايَا: "يا علي، كل الزيت وادهن بالزيت؟ فإن مَنْ أَدْهَنَ بِالزَّيْتِ لَمْ يَقْرَبْهُ الشَّيْطَانُ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً".
٢٦- بَابٌ لَعْقُ الْأَصَابِعِ قَبْلَ مَسْحِهَا لِإِحْرَازِ البركة وغسل اليد بعد الطعام
٣٦٢٢ / ١ - - عبد بن حميد: ثنا أبو عاصم، أبنا ابن جريج، أخبرني عطاء أنه سممع ابْنَ عَبَاسٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ- ﷺ : إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمُ الطَّعَامَ فَلَا يَمْسَحْ يَدَهُ حَتَّى يَلْعَقَهَا أَوْ
стр. 1718
يُلعقها" فَإِنَّ آخِرَ الطَّعَامِ فِيهِ بَرَكَةٌ".......
٣٦٢٢ / ٢ - - قَالَ: وَأَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: سَمِعْتُ مِنَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: لَا تُرْفَعُ الْقَصْعَةُ حتى تلعقها أو تُلعقها فإن آخرالطعام فيه بركة".
٣٦٢٢ / ٣ - - وَرَوَاهُ الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ: ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا طَلْحَةُ، عَنْ (عَطَاءٍ) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : إذا أكل أحدكم مِنَ الطَّعَامِ الَّذِي يَلْعَقُ مِنْهُ الْأَصَابِعُ فَلَا يَمْسَحْ يَدَهُ حَتَّى يَلْعَقَهَا أَوْ يُلعقها".
قُلْتُ: حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي الصَّحِيحَيْنِ وَأَبِي دَاوُدَ وَابْنِ مَاجَهْ خَلَا قَوْلِهِ: "فَإِنَّ آخِرَ الطَّعَامِ فِيهِ بَرَكَةٌ".
وَحَدِيثُ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ خلا قوله: "فإن آخرالطعام فِيهِ بَرَكَةٌ".
٣٦٢٢ / ٤ - - وَمَا زَادَهُ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ عَلَى صَحِيحِ مُسْلِمٍ وَالنَّسَائِيِّ وَابْنِ مَاجَهْ رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي مُسْنَدِهِ: ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَاسٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ- ﷺ : إذا أَكَلَ أحدكم من الطعام فَلَا يمسح يده حتى يلعقها أَوْ يُلعقها".
قَالَ: وأخبرني أَبُو الزُّبَيْرِ ... فَذَكَرَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: "الصَّحْفَةُ" بَدَلُ "الْقَصْعَةِ".
٣٦٢٢ / ٥ - - وَرَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ: بِزِيَادَةٍ طَوِيلَةٍ فقال: أبنا عبد الله بن أحمد
стр. 1719
ابن موسى الجواليقي، أبنا عمرو بن علي بن بحر، أبنا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: "إِذَا طَعِمَ أَحَدُكُمْ فسقطت لتكمته مِنْ يَدِهِ فَلْيُمِطْ مَا رَابَهُ مِنْهَا، وَلْيَطْعَمْهَا وَلَا يَدَعْهَا لِلشَّيْطَانِ، وَلَا يَمْسَحْ يَدَهُ بِالْمِنْدِيلِ حَتَّى يَلْعَقَ يَدَهُ؟ فَإِنَّ الرَّجُلَ لَا يَدْرِي فِي أَيِّ طَعَامِهِ يُبَارَكْ لَهُ؟ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يرصد الناس- أو الإنسان على كل لثيء حَتَّى عِنْدَ مَطْعَمِهِ- أَوْ طَعَامِهِ- وَلَا يَرْفَعِ الصحفة حتى يلعقها أو يُلعقها؟ فإن يما آخِرِ الطَّعَامِ الْبَرَكَةُ".
٣٦٢٣ - - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عُمَرَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنِ الْوَازِعِ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ- ﷺ : مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ اللَّحْمِ شَيْئًا فَلْيَغْسِلْ يَدَهُ مِنْ رِيحِ وَضَرِهِ لَا يُؤْذِي من حذاءه ".
هذا إسناد ضعيف، الوازع بْنُ نَافِعٍ الْعُقَيْلِيُّ الْجَزَرِيُّ ضَعَّفَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَابْنُ مَعِينٍ وَأَبُو حَاتِمٍ وَابْنَهُ وَالْبُخَارِيُّ والنسائي وإبراهيم الحربي والحاكم وغيرهم.
وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ، رَوَاهُ أَصْحَابُ السُّنَنِ الْأَرْبَعَةِ، وَابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ، وَالْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ، وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ، وَابْنُ مَاجَهْ وَأَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ مِنْ حَدِيثِ فَاطِمَةَ- ﵂ وَالْبَزَّارُ وَالطَّبَرَانِيُّ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَالطَّبَرَانِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ.
الوَضَرُ- بفتح الْوَاوِ وَالضَّادِ الْمُعْجَمَةِ-: أَثَرُ الدُّسُومَةِ.
стр. 1720
٢٧- باب ما جاء في أكل الرطب والتمر
٣٦٢٤ / ١ - - قَالَ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ: ثنا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ "بَعَثَتْنِي أُمُّ سُلَيْمٍ بِقِنَاعٍ فِيهِ رُطَبٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَجَعَلَ رَسوُلُ اللَّهِ ﷺ يقبض قبضة قبضة يبعث بِهَا إِلَى أَزْوَاجِهِ، ثُمَّ أَكَلَ الْبَقِيَّةَ، أَكْلُ رَجُلٍ يُعلم أَنَّهُ يَشْتَهِيهِ ".
٣٦٢٤ / ٢ - - رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثنا همام، ثنا عفان، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ -أَنَّ أَمَّ سُلَيْمٍ بعثت معه بِقِنَاعٍ فِيهِ رُطَبٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَبَضَ قَبْضَةً فَبَعَثَ بِهَا إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ- ذَكَرَهُ إِمَّا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثلاثة- ثم أَكَلَ أَكْل رَجُلٍ يُعرف أَنَّهُ يَشْتَهِيهِ ".
٣٦٢٤ / ٣ - - وَرَوَاهُ أَحْمَدُ بن منيع: ثنا أعبيدة، بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: "أَرْسَلَتْنِي أُمُّ سُلَيْمٍ بِرُطَبٍ تَهْدِيهِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَلَمْ أَجِدْهُ، قَالُوا: خَرَجَ قَرِيبًا، فَوَجَدْتُهُ عِنْدَ مَوْلًى لَهُ خَيَّاطٍ قَالَ: فَدَعَاهُ. فَأَجَابَهُ وَكَانَ الْخَيَّاطُ صَنَعَ طَعَامًا فَدَعَا النَّبِيَّ ﷺ فَقَعَدْتُ آكُلُ مَعَهُ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ فَوَضَعْتُ الرُّطَبَ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَجَعَلَ يَأْكُلُ مِنْهُ وُيُقَسِّمُ حتى ما بقى منه شيئًا".
٣٦٢٤ / ٤ - - وَرَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ، ثنا أَبُو مَعْشَرٍ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عمر بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أنس قال: "قدمنا إلى رسول الله تمرًا فجثا على ركبتيه، فأخذ قبضة فَقَالَ: اذْهَبْ بِهَذَا إِلَى فُلَانَةٍ. وَأَخَذَ قَبْضَةً فَقَالَ: اذْهَبْ بِهَذَا إِلَى فُلَانَةٍ. حَتَّى قَسَّمَ بَيْنَ نِسَائِهِ قَبْضَةً قَبْضَةً، ثُمَّ أَخَذَ قَبْضَةً مِنْهُ يَأْكُلُهُ وَيُلْقِي النَّوَى بِشِمَالِهِ، فَمَرَّتْ بِهِ داجنة فناولها إياه فأكلته ".
٣٦٢٥ - - قال الطَّيَالِسِيُّ: ثنا حماد، ثنا عَمَّارُ بْنُ أَبِي عَمَّارٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ- ﵄ "أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَكَلَ عِنْدَهُمْ رُطَبًا وَشَرِبَ مَاءً وَقَالَ: هَذَا مِنَ النَّعِيمِ الَّذِي تُسألون عَنْهُ ".
стр. 1721
٣٦٢٦ / ١ - - وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثنا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُقَيْلٍ، عن الربيع بنت معوذ قالحت: "أنت النَّبِيَّ ﷺ بِقِنَاعٍ مِنْ رطب وأجر رُغْب. قَالَتْ: فَأَكَلَ مِنْهُ وَأَعْطَانِي قَبْضَةً مِلْءَ كَفَّيَّ حُلِيًّا- أَوْ ذَهَبًا- وَقَالَ: تَحَلِّي بِهِ ".
٣٦٢٦ / ٢ - - رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا زُهَيْرٌ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بكير، عَنْ شَرِيكٍ ... فَذَكَرَهُ دُونَ قَوْلِهِ: "وَقَالَ: تَحَلِّي بِهِ ".......
٣٦٢٦ / ٣ - - قَالَ: وَثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَرْعَرَةَ، ثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ثَنَا أَبِي، سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارِ، عَنِ الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذٍ قَالَتْ: "بَعَثَتْنِي عَمَّتِي عَفْرَاءُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ بقناع رطب عليه حزم خربز مِنْ قِثَّاءٍ- وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُحِبُّ الْقِثَّاءَ- فَجِئْتُهُ وَعِنْدَهُ حُلِيَّةٌ أَهْدَاهَا لَهُ صَاحِبُ الْبَحْرَيْنِ فَأَخَذَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ مَنْ تِلْكَ الْحُلِيَّةِ مِلْءَ يَدَيْهِ ثُمَّ قَالَ: يَا بُنَيَّةُ، هَذَا لَكِ ".
٣٦٢٦ / ٤ - - قَالَ: وَثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، ثنا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، سَمِعْتُ الرُّبَيْعَ بنت معوذ بن عفراء تقوله: "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُعْجِبُهُ الْقِثَّاءَ".
٣٦٢٦ / ٥ - قُلْتُ: رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ فِي الشَّمَائِلِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُجْرٍ، عَنْ شَرِيكٍ بِهِ.
٣٦٢٧ - - قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: وثنا غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَبَّاسٍ الْجُرَيْرِيِّ، سَمِعْتُ أباعثمان يحدث عن أبي هريرة " أنهم أصابهم، جوع وهم سبعة قال: فأعطاني النَّبِيُّ ﷺ سَبْعَ تَمْرَاتٍ، لِكُلِّ إِنْسَانٍ تَمْرَةٌ".
هَذَا إِسْنَادٌ رِجَالُهُ ثِقَاتٌ.
٣٦٢٨ - - وَقَالَ الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ: ثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ
стр. 1722
يَحْيَى، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ قَالَ: "نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ تُقَشَّرَ الرُّطَبَةُ" قَالَ الحارث: سألت أباعبيد قلت: كيف هذاالحديث نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ تَقْشِيرِ الرُّطَبَةِ قَالَ: هُوَ طَعَامٌ! قُلْتُ لَهُ: هَذَا الْبَاقِلَاءُ، وَالْقِثَّاءُ تُقَشَّرُ قَالَ: الْحَدِيثُ في ذَلِكَ ".
٣٦٢٩ - - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ الْهَمْدَانِيُّ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَتْنِي أُمُّ عَبْدِ اللَّهِ بِنْتُ نَابِلٍ مَوْلَاةُ عَائِشَةَ بِنْتِ سَعْدٍ، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ وسعد، عَنْ أَبِيهَا قَالَ: "كُنْتُ أَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَوَجَدَ ثَفْرُوقَةً فيها تمرتان، فَأَخَذَ تَمْرَةً وَأَعْطَانِي تَمْرَةً".
٢٨- بَابٌ النَّهِيُ عَنْ قِرَانِ التَّمْرِ
٣٦٣٠ / ١ - - قَالَ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ: ثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْخَزَّازُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَعْدٍ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ قَالَ: "قَدَّمْتُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ تَمْرًا فَجَعَلُوا يَقْرِنُونَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ- ﷺ : لَا تَقْرِنُوا".
٣٦٣٠ / ٢ - - رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا أَبُو مُوسَى، ثَنَا دَاوُدَ، ثنا أَبُو عَامِرٍ ... فَذَكَرَهُ.
٣٦٣٠ / ٣ - - وَرَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ- يَعْنِي أبا داود الطيالسي ... فَذَكَرَهُ. هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ.
٣٦٣٠ / ٤ - - رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ فِي سُنَنِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَشَّارٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا أَبُو عَامِرٍ الْخَزَّازُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَعْدٍ- مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ وَكَانَ سَعْدٌ يَخْدُمُ النَّبِيَّ ﷺ وَكَانَ يُعْجِبُهُ حَدِيثَهُ- أَنّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنِ الْقِرَانِ- يَعْنِي: فِي التَّمْرِ" انْتَهَى.
وَلَيْسَ لِسَعْدٍ عِنْدَ ابْنِ مَاجَهْ سِوَى هَذَا الْحَدِيثِ وَلَيْسَ لَهُ رِوَايَةٌ فِي شَيْءٍ مِنَ الْكُتُبِ الْخَمْسَةِ، وهذا الحديث مَنْسُوخٌ أَوْ مَحْمُولٌ عَلَى عَدَمِ الْإِذْنِ، فَإِنْ أَذِنَ فِيهِ جَازَ أَوْ كَانَ
стр. 1723
التَّمْرُ فِيهِ قِلَّةً، يَدُلُّ لِذَلِكَ مَا رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ وَغَيْرُهُمَا مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ قال: "نهى رسول الله له عَنِ الْقِرَانِ إِلَّا بِإِذْنِ أَصْحَابِهِ ".
وَرَوَى الْبَزَّارُ فِي مُسْنَدِهِ بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ مِنْ حَدِيثِ بُرَيْدَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ- ﷺ : "إِنَّا كُنَّا نَهَيْنَاكُمْ عَنْ قِرَانِ التَّمْرِ فَأَقْرِنُوا؟ فَقَدْ أَوْسَعَ اللَّهُ الْخَيْرَ".
٢٩- بَابٌ الْجَمْعُ بَيْنَ الْبِطِّيخِ وَالرُّطَبِ
٣٦٣١ - - قَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، ثنا حيان بْنِ هِلَالٍ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: "رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَجْمَعُ بَيْنَ الْبِطِّيخِ وَالرُّطَبِ ". قُلْتُ: رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ فِي الشَّمَائِلِ، وَالنَّسَائِيُّ فِي الْكُبْرَى مِنْ طَرِيقِ وَهْبِ بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ جَرِيرٍ بِهِ، وَرَوَاهُ الْحَاكِمُ.
وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ رَوَاهُ الْحُمَيْدِيُّ فِي مُسَنْدِهِ وَأَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ وَالْحَاكِمُ، وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ من حديث سهل ابن سعد
стр. 1724
٣٠- بَابٌ إِطْعَامُ النِّسَاءِ الْوُلَّدِ الرُّطَبَ أَوِ التَّمْرَ
٣٦٣٢ - - قَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثنا شَيْبَانُ، ثنا مَسْرُورُ بن سعيد، التميمي، ثنا عبد الرحمن الأوزاعي، عن عروو بْنِ رُوَيْمٍ، عَنْ عَلِيٍّ- ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : ﴿أَكْرِمُوا عَمَّتَكُمُ النَّخْلَةَ؟ فَإِنَّهَا خُلِقَتْ مِنَ الطِّينِ الَّذِي خُلِقَ مِنْهُ آدَمُ- ﵊ وَلَيْسَ مِنَ الشَّجَرِ شَيْءٌ يُلْقَحُ غَيْرَهَا﴾ .
وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : ﴿أَطْعِمُوا نِسَاءَكُمُ الولَّد الرُّطَبَ, فَإِنْ لَمْ يَكُنْ رطب فالتمر، فليس شئ مِنَ الشَّجَرِ أَكْرَمَ عَلَى اللَّهِ- مِنْ شَجَرَةٍ نَزَلَتْ تَحْتَهَا مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ﴾ .
٣١- بَابٌ مَا جَاءَ فِي الدُّبَّاءِ وَالْخَلِّ
٣٦٣٣ / ١ - - قَالَ مُسَدَّدٌ: ثنا عِيسَي، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ جَابِرٍ "حَدَّثَنِي مَنْ رَأَى فِي بَيْتِ النَّبِيِّ ﷺ قَرْعًا فَقُلْنَا: مَا هَذَا؟ قَالَ: شَيْءٌ نُكْثِرُ بِهِ طَعَامَنَا".
٣٦٣٣ / ٢ - - رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثنا وَكِيعٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: "دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فِي بَيْتِهِ وَعِنْدَهُ هَذِهِ الدُّبَّاءُ، فَقُلْتُ: أَيُّ شَيْءٍ هَذَا؟! قَالَ: هَذَا الْقَرْعُ هو الدباء، نكثر به أطعامنا، ".......
٣٦٣٣ / ٣ - رواه ابْنُ مَاجَهْ فِي سُنَنِهِ: ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ... فَذَكَرَهُ.
هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ.
وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَوَاهُ مَالِكٌ فِي الْمُوَطَّأِ وَأَحْمَدُ بْنُ حنبل في مسنده والبخاري ومسلم في صحيحيهما، والترمذي في الجامع وصححه.
٣٦٣٤ - - وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: ثَنَا يُوسُفُ، عَنِ أَبَانٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: "أَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خَلَّ خَمْر".
стр. 1725
٣٢- بَابٌ مَا جَاءَ فِي أَكْلِ الْجُبْنِ وَقَطْعِهِ بِالسِّكِّينِ
٣٦٣٥ / ١ - - قَالَ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ: ثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ "أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَمَّا فَتَحَ مَكَّةَ رَأَى جُبْنَةً فَقَالَ: مَا هَذِهِ؟! قَالُوا: طَعَامٌ يُصْنَعُ بِأَرْضِ الْعَجَمِ. قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ- ﷺ : ضعوافيه السِّكِّينَ، وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ وَكُلُوا".
٣٦٣٥ / ٢ - - رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: ثَنَا وَكِيعٌ، ثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَتَى بِجُبْنَةٍ، قال: فجعل أصحابه يضربونها بالعصي، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : ضعوا السكين ... " فذكره.
٣٦٣٥ / ٣ - - قال: وثنا أَسْوَدُ، ثنا شَرِيكٌ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ، عَبَّاسٍ قَالَ: "أَتَى النَّبِيُّ ﷺ بِجُبْنَةٍ فِي غَزَاةٍ، فَقَالَ: أَيَنْ صُنِعَتْ هَذِهِ؟ قَالُوا: بِفَارِسَ وَنَحْنُ نَرَى أنه، يُجْعَلَ فِيهَا مَيْتَةٌ، فَقَالَ: اطْعَنُوا فِيهَا، وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ وَكُلُوا".
ذَكَرَهُ شَرِيكٌ مَرَّةً أُخْرَى فزاد فيه: "فجعلوا يضربونها بالعصي ".
قلت: مدار هذه الأسانيد على جابر الجعفي، وهوضعيف.
٣٦٣٥ / ٤ - - ورواه البيهقي وسننه: أبنا أبو بكر بن فورك، أبنا عبد الله ابن جَعْفَرٍ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ ... فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ وَمَتْنِهِ.
٣٦٣٦ / ١ - - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: ثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ثَنَا عَمْرِو بْنِ مَنْصُورٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ -أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَتَى بِجُبْنَةٍ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ هَذَا طَعَامٌ تَصْنَعُهُ الْمَجُوسُ. قَالَ: فَقَالَ: اذْكُرُوا اسْمَ الله عليه وكلوا".
٣٦٣٦ / ٢ - - رواه ابن حبان وصحيحه: أبنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا يَحْيَى بْنُ مُوسَى
стр. 1726
(خَتٌّ) ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَنْصُورٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: أَتَى النَّبِيُّ ﷺ بجبنة من جبن تبوك، فدعا بِالسِّكِّينِ، فَسَمَّى وَقَطَعَ ".
٣٦٣٦ / ٣ - - قُلْتُ: رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وسُنَنِهِ عَنْ يَحْيَى بْنِ مُوسَى خَتٌّ ... فَذَكَرَهُ، ولم يذكر ما رواه مسدد.
٣٦٣٧ - - مُسَدَّدٌ: وَثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ "أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِأَكْلِ الْجُبْنِ ".
٣٦٣٨ - - قَالَ: وثنا حفص، عن الحجاج، عن عطاء و (ابن عِيَاضٍ) أنهما قَالَا: "لَا بَأْسَ بِجُبْنِ الْمَجُوسِ ".
٣٣- بَابٌ مَا جَاءَ فِي الثَّوْمِ وَالْبَصَلِ وَالْكُرَّاثِ
٣٦٣٩ / ١ - - قَالَ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ: ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ثنا بِشْرُ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ "قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عن الثوم والبصل والكراث. قلنا: يا أباسعيد، أَحَرَامٌ هُوَ؟ قَالَ: لَا".
٣٦٣٩ / ٢ - - قُلْتُ: رَوَاهُ أَبُو داود في عشه: مِنْ طَرِيقِ أَبِي النَّجِيبِ مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بن سعد أن أباسعيد الْخُدْرِيَّ حَدَّثَهُ "أَنَّهُ ذَكَرَ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ الثَّوْمَ وَالْبَصَلَ فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَأَشَدُّ ذَلِكَ كُلُّهُ الثَّوْمُ، أفتحرمه؟ فَقَالَ النَّبِيُّ- ﷺ : كُلُوهُ، وَمَنْ أَكَلَهُ مِنْكُمْ فَلَا يَقْرَبُ هَذَا الْمَسْجِدَ حَتَّى يَذْهَبَ رِيحُهُ ". وَقَدْ تَقَدَّمَتْ أَحَادِيثُ مِنْ هَذَا النَّوْعِ بَعْضُهَا فِي كِتَابِ الْمَسَاجِدِ، وَبَعْضُهَا فِي كِتَابِ افْتِتَاحِ الصَّلَاةِ.
٣٦٤٠ / ١ - - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: ثنا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ سَمَّاكٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ
стр. 1727
قَالَ: "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا أُهْدِيَ لَهُ طَعَامٌ أَصَابَ مِنْهُ، ثُمَّ بَعَثَ بِفَضْلِهِ إِلَى أَبِي أَيُّوبَ، فَأُهْدِيَ لَهُ طَعَامٌ فِيهِ ثَوْمٌ فَبَعَثَ بِهِ إِلَى أَبِي أَيُّوبَ وَلَمْ يَنَلْ مِنْهُ شَيْئًا، فَلَمَّا لَمْ يَرَ أَبُو أَيُّوبَ أَثَرَ النَّبِيِّ ﷺ أَتَى النَّبِيِّ ﷺ فَسَأَلَهُ عَنِ ذَلِكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ- ﷺ : إنه تَرَكْتُهُ مِنْ أَجْلِ رِيحِهِ. فَقَالَ أَبُو أَيُّوبَ: وَأَنَا أَكْرَهُ مَا تَكْرَهُ ".
٣٦٤٠ / ٢ - - قَالَ: وثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سِمَاكٍ ... فَذَكَرَهُ. قُلْتُ: رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ وَالنَّسَائِيُّ فِي الْكُبْرَى مِنْ طَرِيقِ شُعْبَةَ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ- ﷺ ... " فَذَكَرَهُ.
٣٦٤٠ / ٣ - - وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ فِي الْجَامِعِ بِنْقَصِ أَلْفَاظٍ فَقَالَ: ثنا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، ثنا أبو داود، أبنا شُعْبَةُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، سَمِعَ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ يَقُولُ: "نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ على أَبِي أَيُّوبَ، وَكَانَ إِذَا أَكَلَ طَعَامًا بَعَثَ إِلَيْهِ بِفْضَلِهِ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ يَوْمًا بِطَعَامٍ، فَلَمْ يَأْكُلْ مِنْهُ النَّبِيُّ ﷺ فَلَمَّا أَتَى أَبُو أَيُّوبَ النَّبِيَّ ﷺ فَذَكَرَ ذَلِكَ له فقال: فيه ثوم. فقال: يارسول اللَّهِ، أَحَرَامٌ هُوَ؟ قَالَ: لَا، وَلَكِنِّي أَكْرَهُهُ من أجل ريحه ".
وقال: هذا حديت حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٣٦٤٠ / ٤ - - وَرَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ: ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْحَسَنِ الْعَطَّارُ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذِ بْنِ مُعَاذٍ، ثَنَا أَبِي، ثنا شُعْبَةُ، ثنا سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ ... فَذَكَرَ حَدِيثَ مُسَدَّدٍ.......
٣٦٤١ / ١ - - وَقَالَ الْحُمَيْدِيُّ: ثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي يَزِيدَ، أَخْبَرَنِي أَبِي، أَنَّ أُمَّ أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيَّةَ أَخْبَرَتْهُ قَالَتْ: "نَزَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَتَكَلَّفْنَا لَهُ طَعَامًا فِيهِ بَعْضُ هَذِهِ الْبُقُولِ فَكَرِهَهُ، وَقَالَ لِأَصْحَابِهِ: كُلُوا فَإِنِّي لَسْتُ كَأَحَدٍ منكم، إني أكره أن أوذي صَاحِبِي ". قَالَ الْحُمَيْدِيُّ: قَالَ سُفْيَانُ: "رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي النَّوْمِ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ هَذَا الَّذِي يُحَدِّثُ عَنْكَ أَنَّ الْمَلَائِكَةَ تَتَأَذَّى مِمَّا يَتَأَذَى مِنْهُ بَنُو آدَمَ؟! فَقَالَ: حَقٌّ ".
٣٦٤١ / ٢ - - قُلْتُ: رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ فِي الْجَامِعِ: عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الصَّبَّاحِ.
стр. 1728
٣٦٤١ / ٣ - - وَابْنُ مَاجَهْ: عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شيبة، كلاهما عن سفيان ... فذكراه دون ما رآه سُفْيَانُ فِي النَّوْمِ.
وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ: حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٣٦٤٢ - - قَالَ الْحُمَيْدِيُّ: وثنا سُفْيَانُ، ثنا أَبُو الزُّبَيْرِ، سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: "وَسُئِلَ عَنِ الثَّوْمِ، فَقَالَ: مَا كَانَ بِأَرْضِنَا يومئذٍ ثُومٌ، إِنَّمَا الَّذِي نَهَى عَنْهُ الْبَصَلَ وَالْكُرَّاثَ "
٣٦٤٣ - - وَقَالَ أحَمَّدُ بْنُ مَنِيعٍ ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ، ثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ مُسْلِمٍ، عَنْ حَبَّةَ، عَنْ عَلِيٍّ ﵁ قَالَ: "أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِأَكْلِ الثَّوْمِ، وَقَالَ: لَوْلَا أَنَّ الْمَلَكَ يَنْزِلُ عَلَيَّ لَأَكَلْتُهُ ".
٣٤- بَابٌ مَا يُقَالُ بَعْدَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ
٣٦٤٤ / ١ - - قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عِيسَى، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ بَعْضِ أَهْلِ مَكَّةَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ : أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا فَرَغَ مِنْ طَعَامِهِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَفَانَا وَآوَانَا، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْعَمَ عَلَيْنَا وَأَفْضَلَ، نَسْأَلُهُ بِرَحْمَتِهِ أَنْ يُجِيرَنَا مِنَ النَّارِ فَرُب غَيْرِ مُكْفًى لَا يَجِدُ مُنْقَلَبًا وَلَا مَأْوًى".
٣٦٤٤ / ٢ - - رَوَاهُ الْبَزَّارُ: ثَنَا مَحْمُودُ بْنُ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ثنا أَبِي، ثنا عِيسَى بْنُ الْمُخْتَارِ، عَنْ بَعْضِ أَهْلِ مَكَّةَ يَرْوِيهِ ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بِهِ.
قَالَ الْبَزَّارُ: لَا نَعْلَمُهُ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ.
стр. 1729
قلت: ابن أبي ليلى سئ الْحِفْظِ، وَشَيْخُهُ لَمْ يُسَمَّ، وَأَبُو سَلَمَةَ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَبِيهِ.
٣٦٤٥ / ١ - - قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: وَثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنِ حَجَّاجٍ، عَنْ رِيَاحِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ مَوْلًى لِأَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إذا أَكَلَ طَعَامًا قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا وَجَعَلَنَا مُسْلِمِينَ ".
٣٦٤٥ / ٢ - - رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: ثنا يزيد، أبنا الْحَجَّاجُ، عَنْ رِيَاحِ بْنِ عُبَيْدَةَ- أَوْ عُبَيْدَةَ بْنِ رِيَاحٍ، شَكَّ يَزِيدُ- عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أب سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا أَكَلَ أَوْ شَرِبَ قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ ... " فَذَكَرَهُ بِتَمَامِهِ.
قُلْتُ: رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي كِتَابِ الدُّعَاءِ وَأَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَةَ فِي سُنَنِهِمْ بِتَمَامِهِ دُونَ قَوْلِهِ: "أَوْ شْرب " مِنْ طَرِيقِ رِيَاحِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ بِهِ.
٣٦٤٦ - -وَقَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الشَّامِيُّ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ حَرْبِ بْنِ سُرَيْجٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ قَالَ: "تَعَشَّيْتُ عِنْدَ أَبِي بُرْدَةَ فَقَالَ: ألا أحدثك ماحدثني بِهِ أَبِي عَبْدُ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ- ﷺ : مَنْ أَكَلَ فَشَبِعَ وَشَرِبَ فَرَوِيَ فَقَالَ: الْحَمْدُ لله الذي أطعمني وأشبعني وسقاني وأرواني؟ خرخ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ ".
٣٦٤٧ - - قَالَ: وثنا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، ثنا الْمُقْرِئُ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، حدثني بكر ابن عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هُبَيْرَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبْيَرٍ أَنَّهُ حَدَّثَهُ رَجُلٌ خَدَمَ النَّبِيَّ ﷺ ثمان سِنِينَ أَنَّهُ كَانَ يَسْمَعُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: "إِذَا قُرِّبَ إِلَيْهِ طَعَامٌ يَقُولُ: بِسْمِ اللَّهِ، فَإِذَا فَرَغَ مِنْ طَعَامِهِ قَالَ: اللَّهُمَّ أَطْعَمْتَ وَسَقَيْتَ وَأَغْنَيْتَ وَأَقْنَيْتَ وَهَدَيْتَ وَأَحْيَيْتَ، فَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا أَعْطَيْتَ ".
стр. 1730
٣٥- بَابٌ مَا يُدْعَى بِهِ لِصَاحِبِ الطَّعَامِ
٣٦٤٨ / ١ - - قَالَ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ: ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ، سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُسْرٍ السلمي قَالَ: ﴿أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأَلْقَتْ لَهُ أُمِّي قَطِيفَةً فَجَلَسَ عليها، فأتته بِتَمْرٍ، فَجَعَلَ يَأْكُلُ وَيَقُولُ بِالنَّوَى هَكَذَا- قَالَ: أَبُو دَاوُدَ هَكَذَا السَّبَّابَةُ وَالْوُسْطَى- كَمَا يَرْمِي بِالنَّوَاةِ فَوْقَ إِصْبُعَيْهِ، ثُمَّ دَعَا بشراب فَشَرِبَ، ثُمَّ سَقَى الَّذِي عَنْ يَمِينِهِ، فَقَالَتْ أُمِّي: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ادْعُ اللَّهَ لَنَا. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِيمَا رَزَقْتَهُمْ، وَاغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ﴾ .
٣٦٤٨ / ٢ - - رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي سَمِينَةَ، ثنا رَوْحٌ، ثنا شُعْبَةُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ، سَمِعْتُ عَبْدَ الله بن بسر السلمي، قَالَ: ﴿كُنْتُ مَعَ أَبِي فَأَتَاهُ النَّبِيُّ ﷺ فَدَعَا لَهُ بِحِيسٍ وَتَمْرٍ، فأكل وشرب ماء، فلما فرغ ناوله إنساناًعن يَمِينِهِ، وَكَانَ إِذَا أَكَلَ التَّمْرَةَ وَضَعَ نَوَاةً على السبابة والوسطى﴾ . هذا إسناد صحيح.
رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ وَأَبُو دَاوُدَ فِي سُنَنِهِ والتر مذي فِي الْجَامِعِ وَالنَّسَائِيُّ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ كُلُّهُمْ مِنْ طَرِيقِ شعبة به.. فذكروه باختصار.......
٣٦- بَابُ الْمُضْطَرِّ
٣٦٤٩ / ١ - - قَالَ مُسَدَّدٌ: ثَنَا بِشْرٌ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنُ، عَنْ أَبِيهِ إِسْحَاق بْن الحارث، عَنْ عمه إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَعَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عُمَيْرٍ مولى أبي اللحم- وَعُمَيْرٌ مَوْلَى لِبَنِي غِفَارٍ- أَنَّهُ قَالَ: "أَقْبَلْتُ مع سادتي إلى المدينة فَقَالَ: إِنَّكَ لَوْ دَخَلْتَ بَعْضَ حَوَائِطِ الْمَدِينَةِ أَصَبْتَ مِنْ ثَمَرِهَا. قَالَ عُمَيْرٌ: فَدَخَلْتُ حَائِطًا مِنْ حَوَائِطِ الْمَدِينَةِ فَقَطَعْتُ قِنْوَيْنِ مِنْ نَخْلَةٍ فجاءني صاجط الْحَائِطِ فَخَرَجَ بِي حَتَّى أَتَى بِي النَّبِيَّ ﷺ فَسَأَلَنِي عَنْ أَمْرِي، فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ لِي: أَيُّهُمَا أَفْضَلُ؟ فَأَشَرْتُ إِلَى أَحَدِهِمَا، فَأَمَرَنِي فَأَخَذْتُهُ، وَأَمَرَ صَاحِبَ الْحَائِطِ فَأَخَذَ الَاخر، وخلى سبيلي، ".
стр. 1731
٣٦٤٩ / ٢ - - رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: ثَنَا حَسَنٌ، ثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ الْمُهَاجِرِ بْنِ قُنْفُذٍ، عَنْ عُمَيْرٍ مَوْلَى أَبِي اللحم قَالَ: "كُنْتُ أَرْعَى بِذَاتِ الْجَيْشِ فَأَصَابَنِي خَصَاصَةٌ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِبَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ فَدَلُّونِي عَلَى حَائِطٍ لِبَعْضِ الْأَنْصَارِ. قَالَ: فَقَطَعْتُ مِنْهُ أَقْنَاءَ، فَأَخَذُونِي فَذَهَبُوا بِي إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَأَخْبَرْتُهُ بِحَاجَتِي فَأَعْطَانِي قِنْوًا وَاحِدًا، وَرَدَّ سَائِرَهَا إِلَى أَهْلِهِ)) .
٣٦٥٠ - - قَالَ مُسَدَّدٌ: ثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، ثنا الْحَجَّاجِ الصَّوَّافِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ثنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَوْلَى سَعْدٍ قَالَ: جِئْتُ بِاللَّيْلِ أَنَا وَسَعْدٌ إِلَى بُسْتَانٍ ذِي نَخْلٍ فَطَلَبْنَا صَاحِبَ الْبُسْتَانِ فَلَمْ نَجِدْهُ، فَقَالَ لِي سَعْدٌ: إِنْ سَرَّكَ أَنْ تَكُونَ مُسْلِمًا حَقًّا فَلَا تَأْكُلْ مِنْهُ شَيْئًا. قَالَ: فَبِتْنَا جَائِعَيْنِ ".
٣٦٥١ - - وقال أبو يعلى: ثنا هارون بن معروف، ثنا بجيى بْنُ سُلَيْمٍ، حَدَّثَنِي عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ أنه قال سعت رسول الله ﷺ يقول: "مَنْ دَخَلَ حَائِطًا فَلْيَأْكُلْ مِنْهُ وَلَا يَتَّخِذْ (خُبنَة) ".
٣٧- بَابٌ مَا يُحِلُّ الْمَيْتَةَ
٣٦٥٢ / ١ - - قَالَ مُسَدَّدٌ: ثنا عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ وَهْبِ بْنِ عُقْبَةَ، حَدَّثَنِي أَبِي "أَنَّ الْفَجِيعَ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا يَحِلُّ لَنَا مِنَ الْمَيْتَةِ؟ قال: ماطعامكم؟ قَالَ: نَغْتَبِقُ وَنَصْطَبِحُ، قَدَحٌ بِاللَّيْلِ وَقَدَحٌ بِالْغَدَاةِ. قَالَ: ذَاكَ الْجُوعُ. كُلُوهَا. فَأَحَلَّهَا لَهُمْ ".
٣٦٥٢ / ٢ - قُلْتُ: رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ فِي سُنَنِهِ بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ. فَقَالَ: ثنا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثنا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، ثنا عُقْبَةُ بْنُ وَهَبِ بْنِ عُقْبَةَ الْعَامِرِيُّ، سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ عَنِ الْفَجِيعِ الْعَامِرِيِّ "أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ لحاله فقال: ما يحل لنا الميتة؟ قال: مَا طَعَامُكُمْ؟ قُلْنَا: نَغْتَبِقُ وَنَصْطَبِحُ- قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: فَسَّرَهُ لِي عُقْبَةُ- قَدَحٌ غُدْوَةٌ وَقَدَحٌ عشية. قال: ذاك
стр. 1732
وأبي الْجُوعِ فَأَحَلَّ لَهُمُ الْمَيْتَةَ عَلَى هَذِهِ الْحَالَةِ".
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: الْغَبُوقُ مِنْ آخِرِ النَّهَارِ، وَالصَّبُوحُ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ.
٣٦٥٣ / ١ - - وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يحى بْنِ أَبِي عُمَرَ: ثنا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ حَسَّانِ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ رَجُلٍ قَدْ سُمِّيَ لِي "أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: إِنَّا نكون بأرض يصيبنا فيها المخمصة، فما لمجل لنا أمن، الْمَيْتَةَ؟ قَالَ: إِذَا لَمْ تَغْتَبِقُوا وَلَمْ تَصْطَبِحُوا وَلَمْ تَحْتَفِئُوا بَقْلًا فَشَأْنُكُمْ بِهَا".
٣٦٥٣ / ٢ - - رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي مُسْنَدِهِ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ حَسَّانِ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي وَاقِدٍ اللَّيْثِيِّ قَالَ: "قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا نَكُونُ بِأَرْضٍ تُصِيبَنَا مَخْمَصَةٌ ... " فَذَكَرَهُ.
٣٦٥٣ / ٣ - - قَالَ: وثنا الْوَلِيدُ (بْنُ) مُسْلِمٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ حَسَّانِ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي وَاقِدٍ اللَّيْثِيِّ أَنَّهُمْ قَالُوا: "يَا رَسُولَ اللَّهِ، إنا بأرض ... " فذكر نَحْوَهُ.
٣٨- بَابٌ مَا جَاءَ فِي أَكْلِ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ وَغَيْرِهَا
٣٦٥٤ / ١ - - قَالَ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ: ثنا حَرْبُ بْنُ شَدَّادٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ كَثِيرٍ- وَرُبَّمَا قَالَ: يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ- عَنْ نَحَّاز بْنِ جُدَي (الْحَنَفِيِّ) عَنْ سِنَانِ بْنِ سَلَمَةَ أَنَّهُ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: "كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَمَرَ بِقُدُورٍ فَأُكْفِئَتْ كَانَ فِيهَا لُحُومُ حُمُرٍ أَهْلِيَّةٍ".
٣٦٥٤ / ٢ - - رَوَاهُ الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ: ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ، ثنا حَرْبُ بْنُ شَدَّادٍ، ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنِ النَّحَّازِ بْنِ جُدَيٍّ الْحَنَفِيِّ، عَنْ سِنَانِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ الْمُحَبَّقِ
стр. 1733
الْهُذَلِيِّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: "مَرَّ بِنَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ وَأَمَرَ بِالْقُدُورِ أَنْ تُكْفَأَ مِنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ".
٣٦٥٤ / ٣ - - وَرَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: ثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، ثَنَا حَرْبُ بْنُ شَدَّادٍ، عَنْ يَحْيَى- يعني: ابن أبي كثير- حدثني نحاز بن جدقي الْحَنَفِيُّ، عَنْ سِنَانِ بْنِ سَلَمَةَ أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَمَرَ بِالْقُدُورِ فَأُكْفِئَتْ يَوْمَ خَيْبَرَ، وَكَانَ فِيهَا لُحُومُ حُمُرِ النَّاسِ ".
٣٦٥٤ / ٤ - -قَالَ: وثنا أَبُو دَاوُدَ ... فَذَكَرَهُ.
٣٦٥٥ / ١ - -وَقَالَ الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ: ثنا دَاوُدُ بْنُ نُوحٍ، ثنا حَمَّادٌ، ثنا بشر بن حرب، سمعت أبامحمد يَذْكُرُ عَنِ النَّبِيِّ: ﷺ أَنَّهُ لَمَّا كَانَ يَوْمَ خَيْبَرَ، وَقَعَ النَّاسُ فِي لُحُومِ الْحُمُرِ وَنَصَبْتُ قُدُورِي فِيمَنْ نَصَبَ، قَالَ: فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَذَكَرُوا لَهُ الْحُمُرَ، فَأَمَرَ مُنَادِيًا فَنَادَى: أَنْهَاكُمْ عَنْهَا، أَنْهَاكُمْ عنها. فأكفئت القدور، فأكفأت قِدْرِي ". هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ, لِضَعْفِ بِشْرِ بْنِ حَرْبٍ.......
٣٦٥٥ / ٢ - رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا زُهَيْرٌ، ثَنَا ركيع، عن يونس بن أبي إسحاق، عن جبر بْنِ نَوْفٍ أَبِي الْوَدَّاكِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: "أَصَبْنَا حُمُرًا يَوْمَ خَيْبَرَ فَكَانَتِ القدور تغلي بها، فقال رسولى اللَّهِ- ﷺ : مَا هَذِهِ؟ فَقُلْنَا: حُمُرًا أَصَبْنَاهَا. فَقَالَ: وَحْشِيَّةٌ أَوْ أَهْلِيَّةٌ؟ فَقُلْنَا: لَا، بَلْ أَهْلِيَّةٌ. قَالَ: أَكْفِئُوهَا. فَكَفَأْنَاهَا". هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ.
٣٦٥٦ / ١ - - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ وَسَالِمٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ "أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى عَنْ أَكْلِ لَحْمِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ".
стр. 1734
٣٦٥٦ / ٢ - - قَالَ: وَثَنَا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ... فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
وَسَيَأْتِي أَحَادِيثُ مِنْ هَذَا النَّوْعِ فِي كِتَابِ الصَّيْدِ- إن نشاء الله تعالى.
٣٦٥٧ - - وقال: وثنا أَبُو إِبْرَاهِيمَ التُّرْجُمَانِيُّ، ثنا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ عُمَرَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ "أَنَّ بَقَرَةً انْفَلَتَتْ عَلَى خَمْرٍ فَشَرِبَتْ، فَخَافُوا عَلَيْهَا فَأَتَوُا النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: كلوا، ولا بَأْسَ بِأَكْلِهَا".
٣٩- بَابُ جَوَازِ الْأَكْلِ مِمَّا سَقَطَ تحت الأشجاروما جاء في الهندباء
٣٦٥٨ / ١ - - قال مسدد: ثنا المعتير، ثنا ابْنُ أَبِي الْحَكَمِ الْغِفَارِيُّ، حَدَّثَتْنِي جَدَّتِي، عَنْ عَمِّ أَبِي رَافِعِ بْنِ عَمْرٍو الْغِفَارِيِّ قَالَ: "كُنْتُ أَرْمِي نَخْلَ الْأَنْصَارِ وَأَنَا غُلَامٌ، فَأَتَوُا النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: يَا غلام، لم ترم النَّخْلَ؟ قَالَ: فَقُلْتُ: آكُلُ. فَقَالَ: لَا تَرْمِ، وَكُلْ مِمَّا سَقَطَ مِنْ أَسَافِلِهَا. ثُمَّ مَسَحَ رَأْسِي وَقَالَ: اللَّهُمَّ أَشْبِعْ بَطْنَهُ ".
٣٦٥٨ / ٢ - - رَوَاهُ مُحَمَّدُ بن يحى بْنِ أَبِي عُمَرَ: ثنا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنِ ابْنِ أَبِي الْحَكَمِ الْغِفَارِيِّ حَدَّثَتْنِي جَدَّتِي، عن أبي رأفع بن عمرو الغفاري قالت: "كُنْتُ وَأَنَا غُلَامٌ أَرْمِي نَخْلَ الْأَنْصَارِي، فَقِيلَ للنبي- ﷺ : إن ها هنا غُلَامًا يَرْمِي نَخْلَنَا- أَوْ يَرْمِي النَّخْلَ- فَأُتِيَ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فقال: يا غلام، لم ترم النخل؟ ... " فذكره، وزاد الْمُعْتَمِرُ: وَحَدَّثَنِي سَلَّامُ بْنُ مِسْكِينٍ أَنَّ اسْمَهُ: عبد الكريم.
стр. 1735
٣٦٥٩ - - وَقَالَ الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ: ثنا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ وَاقِدٍ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ زَكَرِيَّا الْهَاشِمِيُّ، ثنا أَبَانُ بْنُ الْبَخْتَرِيِّ، عَنْ أَبَانَ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ- ﷺ : "كُلُوا الْهِنْدِبَاءَ وَلَا تُبْغِضُوهُ؟ فَإِنَّهُ لَيْسَ يَوْمٌ مِنَ الْأَيَّامِ إِلَّا وَقَطْرَةٌ مِنَ الْجَنَّةِ تَقْطُرُ عَلَيْهِ.
رَوَاهُ ابْنُ الْجَوْزِيِّ فِي كِتَابِ الْمَوْضُوعَاتِ مِنْ طَرِيقِ عَنْبَسَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ ابن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ ... " فَذَكَرَهُ
وَضَعَّفَهُ بِعَنْبَسَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَفِيهِ نَظَرٌ.
٤٠- بَابٌ الْأَكْلُ فِي السُّوقِ دَنَاءَةٌ
٣٦٦٠ - - قَالَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ: ثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْفُرَاتِ التَّمِيمِيُّ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ لُقْمَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ- ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "الْأَكْلُ فِي السُّوقِ دَنَاءَةٌ".
هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ، مُحَمَّدُ بْنُ الْفُرَاتِ كَذَّبَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَابْنُ عَمَّارٍ وَغَيْرُهُمْ، وَضَعَّفَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ وَعَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ وَأَبُو حَاتِمٍ وَأَبُو زُرْعَةَ وَالْبُخَارِيُّ وَالنَّسَائِيُّ وَالدَّارَقُطْنِيُّ وَابْنُ عَدِيٍّ وَالسَّاجِيُّ وَغَيْرُهُمْ، وَأَوْرَدَ أَبُو الْفَرَجِ بْنُ الْجَوْزِيِّ هَذَا الْحَدِيثَ فِي كِتَابِ الْمَوْضُوعَاتِ مِنْ طَرِيقِ مُحَمَّدِ بْنِ الفرات به، وقال: قال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الأثبات، لَا يَحِلُّ الِاحْتِجَاجُ بِهِ.
стр. 1736
٦٣- كِتَابُ الْأَشْرِبَةِ
١- بَابٌ مَا جَاءَ فِي أَيِّ الشَّرَابِ كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ -
٣٦٦١ / ١ - - قَالَ مُسَدَّد: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ أبيه، عن ابن عباس قَالَ: فَسُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ- ﷺ : أَيُّ الشَّرَابِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: الْحُلْوُ الْبَارِدُ".
هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ, لِضَعْفِ مُحَمَّدِ بْنِ جَابِرٍ.
٣٦٦١ / ٢ - -ورواه أحمد بن حنبل ومُسْنَدِهِ: ثنا حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ،
أَخْبَرَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ "أَنّ النَّبِيَّ ﷺ سُئِلَ: أَيُّ الشَّرَابِ أَطْيَبُ؟ قَالَ: الْحُلْوُ الْبَارِدُ".
قُلْتُ: لَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ فِي الْجَامِعِ مِنْ طَرِيقِ الزُّهْرِيِّ عن عرو ة عَنْهَا مَرْفُوعًا، وَقَالَ: الصَّحِيحُ مَا رَوَى الزُّهْرِيُّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مُرْسَلٌ.
٢- باب اتخاذ الشاة للبن
٣٦٦٢ / ١ - - قَالَ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ: ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ بُرْدٍ- أَوِ ابْنُ بُرْدٍ- عَنْ أُمِّ سَالِمٍ، عَنْ عَائِشَةَ- ﵂ قَالَتْ: ﴿قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِرَجُلٍ: كَمْ فِي بَيْتِكَ مِنْ بَرَكَةٍ- يَعْنِي: شَاةً أَوْ شَاتَيْنِ﴾ .
٣٦٦٢ / ٢ - - قُلْتُ: رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ فِي سُنَنِهِ: عَنْ أَبِي كُرَيْبٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ الْحُبَابِ، عَنْ جَعْفَرٍ ... فَذَكَرَهُ بِلَفْظِ: ﴿كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا أَتَى بلبن قال. بركة أو - بركتان﴾ .
٣٦٦٣ - - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: ثنا يَحْيَى، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَتْنِي أُمُّ رَاشِدٍ مَوْلَاةُ أُمِّ هانئ
стр. 1737
﴿أَنَّ عَلِيًّا دَخَلَ عَلَى أُمِّ هَانِئٍ نِصْفَ النهار فقالت: قدمي إِلَى أَبِي الْحَسَنِ طَعَامًا. قَالَتْ: فَقَدَّمْتُ مَا كان في البيت. فقال علي: مالي لَا أَرَى عِنْدَكُمْ بَرَكَةً؟ فَقَالَتْ أُمُّ هَانِئٍ: أليس هذا بركة؟ قال: ليس أعني هذا، مالكم شَاةٌ؟ قُلْتُ: لَا، وَاللَّهِ مَا لَنَا شَاةٌ﴾ .
٣٦٦٤ - - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا زُهَيْرٌ، ثَنَا مُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ، ثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، أبنا ابْنُ أَبِي لَيْلَى، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْأَصْبَهَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ- ﵁ قَالَ: ﴿نَزَلَ النَّبِيُّ ﷺ مَنْزِلًا فَبَعَثَتْ إِلَيْهِ امْرَأَةٌ مَعَ ابْنٍ لَهَا شاة فَحَلَبَ، ثُمَّ قَالَ. انْطَلِقْ بِهِ إِلَى أُمِّكَ، فَشَرِبْتُ حَتَّى رُويتُ، ثُمَّ جَاءَ بِشَاةٍ أُخْرَى فحلب ثم سقى أبابكر، ثُمَّ جَاءَ بِشَاةٍ أُخْرَى فَحَلَبَ ثُمَّ شَرِبَ﴾ .
قُلْتُ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ضَعِيفٌ.
٣٦٦٥ - - وقال أَبُو يَعْلَى: وَثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، ثنا مَحَمَّدُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمُ الْهَجَرِيُّ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "هَلْ تَدْرُونَ أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟ قَالُوا: اللَّهُ ورسوله أعلم. قال: المنحة، أَنْ تَمْنَحَ أَخَاكَ الدِّينَارَ أَوِ الدِّرْهَمَ أَوِ الْبَقَرَةَ أَوِ الشَّاةَ أَوْ لَبَنَ الْبَقَرَةِ" وَلَمْ يَقُلْ: لَبَنَ الْبَقَرَةِ وَالشَّاةِ.
هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ, لِضَعْفِ إِبْرَاهِيمَ الْهَجَرِيِّ.
٣- بَابٌ فِيمَنْ مَرَّ عَلَى مَاشِيَةٍ هَلْ يُصِيبُ مِنْهَا
٣٦٦٦ / ١ - - قَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عباد ثنا محمد بن سليمان ابن
стр. 1738
مسمول، سمعت القاسم بن مخول السلمي ثم البهذي يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبِي - وَكَانَ قَدْ أَدْرَكَ الْجَاهِلِيَّةَ وَالْإِسْلَامَ- يَقُولُ: "نُصِبَتْ حَبَائِلُ بِالْأَبْوَاءِ، فَوَقَعَ فِي حبل منها ظبي فانفلت، فَخَرَجْتُ فِي أَثَرِهِ فَوَجَدْتُ رَجُلًا قَدْ أَخَذَهُ فَتَنَازَعْنَا فِيهِ، فَتَسَاوَقْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَوَجَدْنَاهُ نَازِلًا بِالْأَبْوَاءِ تَحْتَ الشجرة مستظلًا فَاخْتَصَمْنَا إِلَيْهِ، فَقَضَى بِهِ بَيْنَنَا شَطْرَيْنِ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، نَلْقَى الْإِبِلَ وَبِهَا لَبَنٌ وَهِيَ مُصَّرَاةٌ وَنَحْنُ مُحْتَاجُونَ، قَالَ: نَادِ صَاحِبَ الْإِبِلِ ثَلَاثًا؟ فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا وَإِلَّا فَأَحْلُلْ صِرَارَهَا، ثُمَّ اشْرَبْ، ثُمَّ صُرَّ وَأَبْقِ لِلَّبَنِ دَاعِيهِ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، الضَّوَالُّ تَرِدُ عَلَيْنَا هَلْ لَنَا أَجْرٌ أَنْ نَسْقِيَهَا قَالَ: نَعَمْ، فِي كُلِّ ذَاتِ كَبِدٍ حرَّى أَجْرٌ. ثُمَّ أَنْشَأَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُحَدِّثُنَا فَقَالَ: سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ خَيْرُ الْمَالِ فِيهِ غَنَمٌ بَيْنَ (الشَّجَرَتَيْنِ) تَأْكُلُ مِنَ الشَّجَرِ وَتَرِدُ الْمَاءَ يَأْكُلُ صَاحِبُهَا مِنْ رَسَلِهَا، وَيَشْرَبُ مِنْ أَلْبَانِهَا، وَيَلْبَسُ مِنْ أَصْوَافِهَا- أَوْ قَالَ: أَشْعَارِهَا- والفتن ترتكس بين جراثيم العرب والله ما تَعْبَئُونَ- يَقُولُهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثَلَاثًا- قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَوْصِنِي. قَالَ: أَقِمِ الصَّلَاةَ، وَآتِ الزَّكَاةَ، وَصُمْ رَمَضَانَ، وَحُجَّ الْبَيْتَ، وَاعْتَمِرْ، وَبِرَّ وَالِدَيْكَ، وَصُلْ رَحِمَكَ، وَأَقْرِ الضَّيْفَ، واؤمر بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَزَلْ مَعَ الْحَقِّ حيث زال ". وتقدم في آخر كتاب البيع.
٣٦٦٦ / ٢ - - قُلْتُ: رَوَاهُ ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا فِي كِتَابِ الْعُزْلَةِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادٍ بِهِ.
٤- بَابٌ من حلب ناقة أو شاة لا يُجْهِدْهَا
فِيهِ الْحَدِيثُ فِي الْبَابِ قَبْلَهُ.
٣٦٦٧ / ١ - - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: ثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ بَحِيرٍ، عَنْ ضِرَارِ بْنِ الْأَزْوَرِ قَالَ: "أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ بِنَاقَةٍ (همِّة) فَقَالَ لِي: قُمْ فَاحْلِبْهَا. فَقُمْتُ فَحَلَبْتُهَا، فَلَمَّا ذَهَبْتُ لِأُجْهِدَهَا قَالَ: دَعْ داعي اللبن ".
٣٦٦٧ / ٢ - - قال: وثنا عَبْدُ اللَّهِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ يَعْقُوبَ بن بحير، عن ضرار بن الأزور
стр. 1739
قَالَ: "بَعَثَنِي أَهْلِي بِلُقُوحٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَهْدُوهَا لَهُ، فَقَالَ لِي: احْلِبْهَا وَدَعْ دَاعِيَ اللَّبَنِ. وَدَعَا لِي".
٣٦٦٧ / ٣ - - رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ وَوَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ يَعْقُوبَ بن بحير، عن ضرار أبن، الأزور قال: "بعثني أهلي بلقوح إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَمَرَنِي أَنْ أَحْلِبَهَا فَقَالَ لِي: دَعْ دَاعِيَ اللَّبَنِ. زَادَ أَبُو مُعَاوِيَةَ: لَا تُجْهِدْهُ ".
هَذَا إِسْنَادٌ حَسَنٌ, يَعْقُوبُ بْنُ بَحِيرٍ مُخْتَلَفٌ فِيهِ، قَالَ الذَّهَبِيُّ: لَا يُعْرَفُ. وَوَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّانَ.
٣٦٦٨ - - وَقَالَ أَبُو يعلى الموصلي: ثناسعيد بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ السَّمَّانُ، أَخْبَرَنِي عَنْبَسَةُ، عَنِ الحصيب، عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "تَعَلَّلُوا بِالشَّاةِ، فَإِنَّمَا هِيَ سُقْيَا اللَّهِ، وَإِذَا حَلَبْتُمُوهَا فَلَا تُجْهِدُوهَا، وَدَعُوا دَاعِيَ اللَّبَنِ ".
٣٦٦٩ - - قَالَ: وثنا عَمْرٌو، ثنا مُحَمَّدُ بن سليمان المسمول الْمَخْزُومِيُّ الْمَكِّيُّ، ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مَخُولٍ الْبَهْزِيُّ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: "قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، الإبل تمر بنا ونحن مسغبون وهي حفل؟ قال: احلب واشرب ومر، وَدَعْ دَوَاعِيَ اللَّبَنِ ".
٥- بَابٌ النَّهْيُ عَنْ لَبَنِ الشَّاةِ الْجَلَّالَةِ
٣٦٧٠ / ١ - - قَالَ مُسَدَّدٌ: ثنا يَحْيَى، عَنْ بسام، عن عكرمة "أن رسسول اللَّهِ ﷺ نَهَى عَنْ لَبَنِ الشَّاةِ الْجَلَّالَةِ، وَعَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ ".
٣٦٧٠ / ٢ - - رَوَاهُ ابن حبان في صحيحه: أبنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَّادٍ الْبَاهِلِيُّ أَبُو بَكْرٍ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عبد الصمد العمي، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ- ﵄ "أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى عَنِ لبن الجلا لة وَعَنِ الْمُجَثَّمَةِ".......
٣٦٧٠ / ٣ - - وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ فِي سُنَنِهِ: مِن طَرِيقِ قَتَادَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:
стр. 1740
"نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الشُّرْبِ مِنْ فِيِّ السَّقَّاءِ، وَعَنْ رُكُوبِ الْجَلَّالَةِ وَالْمُجَثَّمَةِ".
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: الْجَلَّالَةُ: الَّتِي تَأْكُلُ الْعَذْرَةَ.
٣٦٧١ - - وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثنا شَبَابَةُ، عَنْ مُغِيرَةَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: "نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عن الْجَلَّالَةِ أَنْ يُؤْكَلَ لَحْمُهَا وَأَنْ يُشْرَبَ لَبَنُهَا".
هَذَا إِسْنَادٌ رِجَالُهُ ثِقَاتٌ.
٦- بَابٌ مَا جَاءَ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْإِنَاءِ الضَّارِي وَالْمَجْبُوبِ والخشب
٣٦٧٢ - قال محمد بن يحعى بْنِ أَبِي عُمَرَ: ثَنَا بِشْرُ بْنُ السُّرِّيِّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ وَالْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُغِيثٍ، عَنْ عَائِشَةَ- ﵂ قَالَتْ: "إِنْ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ لِيَتَّقِي أَنْ يَشْرَبَ فِي الْإِنَاءِ الضَّارِيِّ ".
٣٦٧٣ / ١ - وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ- ﵄ قَالَ: "نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يُشْرَبَ مِنَ الْإِنَاءِ الْمَجْبُوبِ ".
٣٦٧٣ / ٢ - رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ... فَذَكَرَهُ.
٣٦٧٤ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا سُلَيْمُ بْنُ مُسْلِمٍ الْمَكِّيُّ، ثنا نَضْرُ بْنُ عَرَبِيٍّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ- ﵄ قَالَ: قالت رسول الله- ﷺ : إن الَّذِي يَشْرَبُ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ إِنَّمَا يُجَرْجَرُ فِي بَطْنِهِ نَارُ جَهَنَّمَ ". قُلْتُ: لَهُ شَاهِدٌ فِي الصَّحِيحَيْنِ وَغَيْرِهِمَا مِنْ حَدِيثِ حُذَيْفَةَ وَأُمِّ سَلَمَةَ، وَآخَرُ فِي أَوَّلِ
стр. 1741
كِتَابِ الْأَطْعِمَةِ، وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ فِي الْكُبْرَى وَابْنُ مَاجَهْ فِي سُنَنِهِ مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ، وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ، وَالْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ.
٣٦٧٥ - قَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: وَثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عن أَخِيهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي إِسْمَاعِيلَ قَالَ: "دخلت على أنس فأخرج لي تورًا مِنْ خَشَبٍ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يشرب فيه ".
٧- باب تخمير الآنية
٣٦٧٦ - قَالَ الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ: ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، ثَنَا ابْنُ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ آلِ وَدَاعَةَ قَالَ: "اسْتَسْقَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ: أَلَا آتِيكَ بِشَرَابٍ نَصْنَعُهُ؟ قَالَ: بَلَى. قَالَ: فَأَتَى بِإِنَاءٍ فِيهِ نَبِيذٌ، قَالَ: فَهَلَّا أَكْفَأْتَ عَلَيْهِ إِنَاءً أَوْ عرضت عليه عودًا. قال: فشرب منه فقطب فَدَعَا بِمَاءٍ فَصَبَّهُ عَلَيْهِ، ثُمَّ شَرِبَ وَسَقَى".
هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ , لِضَعْفِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى.
٣٦٧٧ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا إِبْرَاهِيمُ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ.
٣٦٧٨ - وَعَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلًا يُقَالُ لَهُ: أَبُو حُمَيْدٍ قَالَ: "أَتَى النَّبِيُّ ﷺ بِإِنَاءٍ فِيهِ لَبَنٌ مِنَ النَّقِيعِ نَهَارًا، فَقَالَ النَّبِيُّ- ﷺ : أَلَا خَمَّرْتَهُ، وَلَوْ أَنْ تَعْرِضَ عَلَيْهِ بِعُودٍ".
قُلْتُ: حَدِيثُ جَابِرٍ فِي الصَّحِيحِ وَإِنَّمَا أَوْرَدْتُهُ لِانْضِمَامِهِ مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ.
стр. 1742
٨- بَابٌ فَضْلُ اللَّبَنِ وَمَا يَقُولُهُ مَنْ شَرِبَهُ
٣٦٧٩ / ١ - قَالَ الْحُمَيْدِيُّ: ثنا سُفْيَانُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ حَرْمَلَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: "دَخَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَلَى خَالَتِي مَيْمُونَةَ وَمَعَنَا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ، فَقَالَتْ لَهُ مَيْمُونَةُ: أَلَا نُقَدِّمُ إِلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ شَيْئًا أَهْدَتْهُ لَنَا (حَفِيدُ أُمِّ عَتِيقٍ) فَأَتَيْتُهُ بِضَبَابٍ مَشْوِيَةٍ، فَلَمَّا رَآهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ تَفِلَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَلَمْ يَأْكُلْ مِنْهَا شَيْئًا وَأَمَرَنَا أَنْ نَأْكُلَ، ثُمَّ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بِإِنَاءٍ فِيهِ لَبَنٌ فَشَرِبَ- وَأَنَا عَنْ يَمِينِهِ وَخَالِدٌ عَنْ يَسَارِهِ- فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ- ﷺ : الشَّرْبَةُ لَكَ يَا غلام، فإن عشت آثرت بها خالدًا. فقلت: ما كنت لأوثر بِسُؤْرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَحَدًا. ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ- ﷺ : مَنْ أَطْعَمَهُ اللَّهُ طَعَامًا فَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ وَأَبْدِلْنَا مَا هُوَ خير مِنْهُ، وَمَنْ سَقَاهُ اللَّهُ لَبَنًا فَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ بارك لنا فيه وزدنا منه، فإني لَا أَعْلَمُ شَيْئًا يُجْزِي مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ غيره ".
٣٦٧٩ / ٢ - رواه محمد بن يحى بن أبي عمر: عن سمفيالت، عن على بن زيد بن جد عان ... فَذَكَرَهُ.
قُلْتُ: رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ مِنْ طرت منها: عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِهِ.
٣٦٧٩ / ٣ - وأبو داود سُنَنِهِ: عَنْ مُسَدَّدٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زيد ابن جدعان وهو ضعيف.
والترمذي والْجَامِعِ وَالنَّسَائِيُّ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ مِنْ طَرِيقِ ابن جدعان ... فذكره، وكلهم دُونَ قَوْلِهِ: "تَفِلَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، وَلَمْ يَأْكُلْ منها شيئًا وأمرنا أَنْ نَأْكُلَ ".
(وَقِصَّةُ خَالِدٍ وَابْنِ عَبَّاسٍ فِي الصحيحين وغيرهما من حديث سهل بن وسعد) .
стр. 1743
٩- بَابٌ مَا جَاءَ فِي اللَّبَنِ وَشُرْبِهِ وَالْحَيَاءِ عِنْدَ الشُّرْبِ وَالْبُكَاءِ
٣٦٨٠ - - قَالَ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ: ثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ صَالِحٍ مَوْلَى التوءمة، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ- ﵄: ﴿أَنَّ أُمَّ الْفَضْلِ أَرْسَلَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِإِنَاءٍ مِنْ لَبَنٍ وَهُوَ بِعَرَفَةَ يَوْمَ عَرَفَةَ وَهُوَ وَاقِفٌ بِعَرَفَةَ فَشَرِبَ﴾ .
هذا إسناد رجاله ثقات، صالح بن نبهان وَإِنِ اخْتَلَطَ بِآخِرِهِ, فَإِنَّ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي ذِئْبٍ رَوَى عَنْهُ قَبْلَ الِاخْتِلَاطِ كَمَا أَوُضَحْتُهُ فِي تَبْيِينِ حَالِ الْمُخْتَلِطِينَ.
٣٦٨١ / ١ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: ثنا بِشْرٌ، ثنا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ أبن، عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ حَيَّةَ بِنْتِ أَبِي حَيَّةَ قَالَتْ: "دَخَلَ عليَّ رَجُلٌ بِالظَّهِيرَةِ، قُلْتُ: مَا حَاجَتُكَ يَا عَبْدَ اللَّهِ؟ قَالَ: أَقْبَلْتُ أَنَا وصاحب لي فِي بغاء إبل لَنَا فانطلق صاحبي يبتغي ودخلت فِي الظل أَسْتَظِلُّ وَأَشْرَبُ من الشراب أقالتأ: فَقُمْتُ إِلَى لُبَيْنَةٍ حَامِضَةٍ- وَرُبَّمَا قَالَتْ: فَقُمْتُ إلى ضيحة حامضة- فسقيته منها وتولممته، وقلت: عَبْدَ اللَّه، مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: أَنَا أَبُو بكر أقالت،: قلت: أبو بكر صاحب رسول الله له الذي سمعت به؟ أقالت،: قال: نعم. فذكرت غزونا خثيم فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَغَزْوُ بَعْضِنَا بَعْضًا وَمَا جَاءَ اللَّهُ- تَعَالَى- مِنَ الْأُلْفَةِ وَإِطْنَابِ الْفَسَاطِيطِ هَكَذَا- وشبك بين أصابعه. قالت،: قُلْتُ: يَا عَبْدَ اللَّهِ، حَتَّى مَتَى (أَمِنَ) الناس هذا؟ أقالت،: مَا اسْتَقَامَتِ الْأَئِمَّةُ. قَالَ: قُلْتُ: وَمَا الْأَئِمَّةُ؟ قال: ألم تري، إلى السيد يكون في (الحواء) يَتَّبِعُونَهُ وَيُطِيعُونَهُ فَهُمْ أُولَئِكَ مَا اسْتَقَامُوا".
٣٦٨١ / ٢ - - رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ، ثنا ابْنُ عَوْنٍ ... فَذَكَرَهُ.
٣٦٨٢ - قَالَ مسدد: وثنا خَالِد، حَدَّثَنِي الجريري، عَنْ أَبِي عطاف قَالَ: "كَانَ دَاوُدُ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا قَرُبَ الْإِنَاءُ مِنْ فِيهِ لِيَشْرَبَ فَذَكَرَ خَطِيئَتَهُ بَكَى حَتَّى يَفِيضَ الْإِنَاءُ مِنْ دموعه.
стр. 1744
٣٦٨٣ - قَالَ مُسَدَّدٌ: وثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَاصِمٍ، ثنا سَلَّامُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الطَّوِيلُ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لُبَيْبَةَ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ- ﷺ : مَا شَرَقَ أَحَدٌ مِنْ لَبَنٍ قَطُّ، وَذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ- قَالَ: ?خالصًا سائغًا للشاربين?.
٣٦٨٤ - - قَالَ: وثنا يَحْيَى، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خالد، حدثني قيس: ﴿كَانَ (عُيَيْنَةُ بْنُ بَدْرٍ) جَالِسًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ومعه رَجُلٍ آخَرَ وَعِنْدَهِ بَعْضُ (نِسَائِهِ) فَاسْتَسْقَى ذَلِكَ الرجل فأتى بشراب، فلما أخذ يشب سَتَرُوهُ، فَقَالَ عُيَيْنَةُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا هذا؟ فقال: هذا خلة آتاها الله قوماً ومنعكموها هَذَا الْحَيَاءُ﴾ .
٣٦٨٥ - - وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثنا الْمُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ (جَدَّتِهِ) عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَمِقِ قَالَ: ﴿سَقَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لبناً فَقَالَ: اللَّهُمَّ أَمْتِعْهُ بِشَبَابِهِ﴾ .
هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ, لِجَهَالَةِ التَّابِعِيِّ.
٣٦٨٦ - - قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: وَثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثنا قَيْسٌ، ثنا امْرِؤُ الْقَيْسِ
стр. 1745
المحاربي، عن عاصم بن بحير، عَنْ أَبِي شَيْخٍ قَالَ: ﴿أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ مُحَارِبٍ، نَصَرَكُمُ اللَّهُ، لَا تَسْقُونِي حَلْبَ امْرَأَةٍ﴾ .
٣٦٨٧ - - قَالَ: وثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، ثنا مُطِيعُ بْنُ رَاشِدٍ، ثنا تَوْبَةُ الْعَنْبَرِيُّ قَالَ: ثنا أَنَسٍ- ﵁ ﴿أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ شرب لبناً فلم يُمَضْمِضْ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ وَصَلَّى﴾ . هَكَذَا رَوَاهُ أَبُو داود في سننه.
٣٦٨٨ - - أحمد بن منيع: ثنا إسماعيل، أبنا أَيُّوبُ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَنَسٍ ﴿أَنَّهُ كَانَ يُمَضْمِضُ مِنَ اللَّبَنِ ثَلَاثًا﴾ . مَوْقُوفٌ.
٣٦٨٩ - - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ، ثنا يُونُسُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ- ﵂ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: ﴿لَا أَقْبَلُ هَدِيَّةً مِنْ أَعْرَابِيٍّ. فَجَاءَتْهُ أُمُّ سُنْبُلَةَ الْأَسْلَمِيَّةُ بِوَطْبِ لَبَنٍ أَهْدَتْهُ لَهُ، فَقَالَ: أَفْرِغِي مِنْهُ فِي هذا القعب. فأفرغت، فَتَنَاوَلَهُ فَشَرِبَ فَقُلْتُ: أَلَمْ تَقُلْ: لَا أَقْبَلُ هَدِيَّةً مِنْ أَعَرَابِيٍّ؟ فَقَالَ: إِنَّ أَعْرَابَ أَسْلَمَ لَيْسُوا بِأَعْرَابٍ، وَلَكِنَّهُمْ أَهْلُ بَادِيَتِنَا وَنَحْنُ أَهْلُ حَاضِرَتِهِمْ، إِنْ دَعَوْنَا أَجَبْنَاهُمْ، وَإِنْ دَعَوْنَاهُمْ أَجَابُونَا﴾ .
هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ, لِتَدْلِيسِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ.
١٠- بَابٌ إِذَا شَرِبَ أَعْطَى الْأَيْمَنَ فَالْأَيْمَنَ وَمَا جَاءَ في البداءة بِالْأَكَابِرِ
فِيهِ: حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي الْبَابِ قَبْلَ قَبْلِهِ.
٣٦٩٠ - - وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا مُجَمَّعُ بْنُ يَعْقُوبُ، أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: "قِيلَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي حَبِيبَةَ: مَا أَدْرَكْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قال:
стр. 1746
جَاءَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي مَسْجِدِنَا بِقِبَاءَ فَجِئْتُ وَأَنَا غُلَامٌ حَتَّى جَلَسْتُ عَنْ يَمِينِهِ، ثُمَّ دَعَا بِشَرَابٍ فَشَرِبَ منه، ثم أعطانيه وأنا عن يمينه فشربت، مِنْهُ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى فَرَأَيْتُهُ يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ ".
٣٦٩١ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَهْمٍ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، ثَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا سَقَى قَالَ: ابْدَءُوا بِالْكُبَرَاءِ- أَوْ قَالَ: بِالْأَكَابِرِ".
هَذَا إِسْنَادٌ رِجَالُهُ ثِقَاتٌ.......
١١- بَابٌ فِيمَنْ شَرِبَ لَبَنًا وَادَّخَرَ لِجِيرَانِهِ وَأَصْحَابِهِ
٣٦٩٢ - قَالَ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ: ثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ ابْنَةِ خَبَّابٍ "أَنَّهَا أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ بِشَاةٍ فَاعْتَقَلَهَا فَحَلَبَهَا وَقَالَ: ائْتِنِي بِأَعْظَمِ إِنَاءٍ لَكُمْ. فَأَتَيْنَاهُ بِجِفْنَةِ الْعَجِينِ، فَحَلَبَ فِيهَا حتى ملأها، ثم قالت: اشربوا أنتم وجيرانكم ".
٣٦٩٣ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنِ الْمِقْدَادِ بْنِ عَمْرٍو الْكِنْدِيِّ قَالَ: "قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَمَعِي رَجُلَانِ أن أَصْحَابِي فَطَلَبْنَا هَلْ يُضَيِّفُنَا أَحَدٌ؟ فَلَمْ يُضَيِّفْنَا أَحَدٌ، فَدَفَعَ إِلَيْنَا أَرْبَعَةَ أَعْنُزٍ فَقَالَ: يَا مِقْدَادُ، خُذْ هَذِهِ فَاحْلِبْهَا فَجَزِّئْهَا أَرْبَعَةَ أَجْزَاءٍ: جُزْءًا لِي، وَجُزْءًا لَكَ، وَجُزْءَيْنِ لِصَاحِبَيْكَ. فَكُنْتُ أَفْعَلُ ذَلِكَ، فَلَمَّا كَانَ ذَاتَ لَيْلَةٍ شَرِبْتُ جزئي وشرب صاحباي جزئيهما وَجَعَلْتُ جُزْءَ النَّبِيِّ ﷺ فِي الْقَعْبِ وَأَطْبَقْتُ عَلَيْهِ، فَاحْتَبَسَ النَّبِيُّ ﷺ -فَقَالَتْ لِي نَفْسِي: إِنَّ رسول الله ﷺ قد دَعَاهُ أَهْلُ بَيْتٍ مِنَ الْمَدِينَةِ فَتَعَشَّى مَعَهُمْ، ورسول اللَّهِ ﷺ لَا يَحْتَاجُ إلى هذا، فلم تزل نفسي تريدني حَتَّى قُمْتُ إِلَى الْقَعْبِ فَشَرِبْتُ مَا فِيهِ فلما تقار في بطني أخذني مَا قَدُمَ وَمَا حَدَثَ، فَقَالَتْ نَفْسِي: يَجِيءُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ جَائِعٌ ظَمْآنُ فَيَرْفَعُ الْقَعْبَ فَلَا يَجِدُ فِيهِ شَيْئًا فَيَدْعُو عَلَيْكَ فتَسَجَّيتُ كَأَنِّي نَائِمٌ وَمَا كَانَ لِي نَوْمٌ، فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَسَلَّمَ
стр. 1747
تَسْلِيمَةً أَسْمَعَ الْيَقْظَانَ وَلَمْ يُوقِظِ النَّائِمَ، فَلَمَّا لَمْ يَرَ فِي الْقَعْبِ شَيْئًا رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ أَطْعِمْ مِنْ أَطْعَمْنَا وَاسْقِ مِنْ سَقَانَا. فَاغْتَنَمْتُ دَعْوَةَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأَخَذْتُ الشَّفْرَةَ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَذْبَحَ بَعْضَ تِلْكَ الْأَعْنُزِ فَأَطْعَمَهُ، فَضَرَبْتُ يَدَيَّ فَوَقَعَتُ عَلَى ضِرْعِهَا، فَإِذَا هِيَ حَافِلَةٌ، ثُمَّ نَظَرْتُ إِلَيْهِنَّ جَمِيعًا فَإِذَا هُنَّ حُفَّلٌ، فَحَلَبْتُ فِي الْقَعْبِ حَتَّى امْتَلَأَ، ثُمَّ أتيحه به وأنا أتبسم فقال: هيه بعضاسوءاتك يَا مِقْدَادُ. فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، اشْرَبْ ثُمَّ الْخَبَرُ فَشَرِبَ ثُمَّ شَرِبْتُ مَا بَقِيَ فِيهِ ثُمَّ أَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: يَا مِقْدَادُ، هَذِهِ بَرَكَةٌ كَانَ يَنْبَغِي لَكَ أَنْ تُعَلِّمَنِي حَتَّى توقظ صَاحِبَيْنَا فَنُسْقِيهِمَا مِنْ هَذِهِ الْبَرَكَةِ. قَالَ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِذَا شَرِبْتَ أَنْتَ وَأَنَا الْبَرَكَةَ فَمَا أُبَالِي مَنْ أَخْطَأْتُ ".
قُلْتُ: رَوَاهُ مسلم في صعحيحه بِاخْتِصَارٍ.
١٢- بَابٌ الْمُؤْمِنُ يَشْرَبُ فِي مِعًى وَاحِدٍ وَالْكَافِرُ يَشْرَبُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ
٣٦٩٤ / ١ - قَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا أَبُو مُوسَى إِسْحَاقُ بْنُ موسى الأنصاري، ثنا محمد ابن مَعْنٍ، حَدَّثَنِي جَدِّي مُحَمَّدُ بْنُ مَعْنٍ، عَنْ أَبِيهِ مَعْنِ بْنِ نَضْلَةَ "أَنَّ نَضْلَةَ لَقِيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (بمريين) ومعه شوائل لَهُ، فَحَلَبَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي إِنَاءٍ فَشَرِبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثُمَّ شَرِبْتُ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ، ثُمَّ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنْ كنت لأشرب سبعة فما أشبع وما أمتلىء. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ- ﷺ : إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَشْرَبُ فِي مِعًى وَاحِدٍ، وَالْكَافِرُ يَشْرَبُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ".
стр. 1748
٣٦٩٤ / ٢ - قال: وثنا ابن المديني بإسناده نَحْوَهُ.
٣٦٩٤ / ٣ - رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مَعْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْنِ بْنِ نَضْلَةَ بْنِ عَمْرٍو الْغِفَارِيُّ، حَدَّثَنِي جَدِّي مُحَمَّدُ بْنُ مَعْنٍ، عَنْ أَبِيهِ مَعْنِ بْنِ نَضْلَةَ، عَنْ نَضْلَةَ بْنِ عَمْرٍو الْغِفَارِيِّ " أَنَّهُ لَقِيَ رَسُولَ اللَّهِ- ﷺ ... " فَذَكَرَهُ.
٣٦٩٥ / ١ - قَالَ أَبُو يَعْلَى: وثنا إِبْرَاهِيمُ السَّامِيُّ، ثنا حَمَّادٌ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: "رأيت رجلا من جهينةلم أر رجلًا قط أَعْظَمَ مِنْهُ وَلَا أَطْوَلَ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فِي أَزْمَةٍ- أَوْ أزلة- أصابت الناس. فقال رسول الله علييه لِأَصْحَابِهِ تَوَزَّعُوهُمْ. فَكَانَ الرَّجُلُ يَأْخُذُ بِيَدِ الرَّجُلِ، وَالرَّجُلُ يَأْخُذُ بِيَدِ الرَّجُلَيْنِ، فَكَانَ الْقَوْمُ يَتَحَامُونِي لِمَا يَرُونِي مِنْ عِظَمِي وَطُولِي، فَأَخَذَ رَسُولُ الله لم بِيَدِي فَذَهَبَ بِي إِلَى مَنْزِلِهِ فَحَلَبَ شَاةً فَشَرِبْتُ لَبَنَهَا، ثُمَّ حَلَبَ أُخْرَى فَشَرِبْتُ لَبَنَهَا، ثُمَّ حَلَبَ أُخْرَى فَشَرِبْتُ لَبَنَهَا، حَتَّى حَلَبَ لي سبعًا، قالت: فَذَهَبْتُ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ أَسْلَمْتُ، ثُمَّ جِئْتُ فَحَلَبَ لِي شَاةً وَاحِدَةً فَشَبِعْتُ وَرَوِيتُ، فقلت: والله يا رسول الله ما شبعت قط وَلَا رَوِيتُ قَبْلَ الْيَوْمِ. فَقَالَ: الْمُؤْمِنُ يَشْرَبُ فِي مِعًى وَاحِدٍ، وَالْكَافِرُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ".
وَلِمَا تَقَدَّمَ شَوَاهِدُ فِي كِتَابِ الْأَطْعِمَةِ فِي بَابِ الْإِمْعَانِ مِنَ الشَّبَعِ.
٣٦٩٥ / ٢ - رواهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: ثَنَا أَبُو سَلَمَةَ الخزاعي، أبنا سُلَيْمَانُ- يَعْنِي: ابْنَ بِلَالٍ- عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ، عن رجل من جهينة قَالَ:، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "إِنَّ الْكَافِرَ يَشْرَبُ فِي سَبْعَةِ أمعاء، والمؤمن يَشْرَبُ فِي مِعًى وَاحِدٍ، ".
قُلْتُ: وَلَمَّا تَقَدَّمَ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ وَغَيْرِهِ.
стр. 1749
١٣- بَابٌ فَضْلُ سَقْيِ الْمَاءِ وَمَا جَاءَ فِيمَنْ مَنَعَ فَضْلَ مَاءٍ
٣٦٩٦ / ١ - قَالَ مُسَدَّد: ثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَالِكِ بن جعشم، عن عمه براقة بْنِ جُعْشُمٍ قَالَ: "دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ بؤ فِي مَرَضِهِ الَّذِي قَبَضَهُ اللَّهُ- فيه فسألته فما لممألته عن لثيء إِلَّا أَخْبَرَنِيهِ حَتَّى إِنِّي لَأَتَفَكَّرُ شَيْئًا أَسْأَلَهُ عَنْهُ فَمَا أَذْكُرُهُ، فَكَانَ مِمَّا سَأَلْتُهُ عَنْهُ أَنْ قُلْتُ: أَرَأَيْتَ الرَّجُلَ يُفْرِطُ فِي حَوْضِهِ فَتَرِدُ عَلَيْهِ الْهَمَلُ مِنَ الْإِبِلِ وَالضَّالَّةُ، أَلَهُ أجر أَنْ يُسْقِيَهَا قَالَ: لَكَ فِي كُلِّ كَبِدٍ حَرَّى سَقَيْتَهَا أَجْرٌ".
٣٦٩٦ / ٢ - رَوَاهُ الْحُمَيْدِيُّ: ثنا سُفْيَانُ سمعت الزهري يخب عَنِ ابن سراقة- أَوْ عَنْ ابن، أَخِي سراقة- قَالَ: "أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بالجعرانة في لم أَدْرِ مَا أَسْأَلُهُ عَنْهُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أَمْلَأُ حَوْضِي أَنْتَظِرُ ظَهْرِي يَرِدُ علي، فتجيء البهمة فَتَشْرَبُ، فَهَلْ لِي فِي ذَلِكَ مِنْ أَجْرٍ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ- ﷺ : لَكَ فِي كُلِّ كَبِدٍ حَرِيٍّ أَجْرٌ".
قَالَ سُفْيَانُ: هَذَا الَّذِي حَفِظْتُ عَنِ الزُّهْرِيِّ، وَاخْتَلَطَ عَلَيَّ مِنْ أَوَّلِهِ شَيْءٌ، فَأَخْبَرَنِي وَائِلُ بْنُ دَاوُدَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ بَعْضَ هَذَا الْكَلَامِ لَا أُخْلِصُ مَا حَفِظْتُ مِنَ الزُّهْرِيِّ وَمَا أَخْبَرَنِيهِ وَائِلٌ، قَالَ سُرَاقَةُ: "قَدْ أَتَيْتُ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ بِالْجِعْرَانَةِ فَجَعَلْتُ لَا أَمُرُّ، عَلَى مِقْنَب مِنْ مَقَانِبِ، الْأَنْصَارِ إِلَّا قَرَعُوا رَأْسِي وَقَالُوا: إِلَيْكَ، إِلَيْكَ. فَلَمَّا انْتَهَيْتُ إِلَيْهِ رَفَعْتُ الْكِتَابَ وَقُلْتُ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: وَقَدْ كَانَ كَتَبَ لِي أَمَانًا فِي رُقْعَةٍ. فَقَالَ النَّبِيُّ- ﷺ : نَعَمِ الْيَوْمُ يوم وفاء وبر وصدق ".
٣٦٩٦ / ٣ - وَرَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمُوصِلِيُّ: ثَنَا زُهَيْرٌ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ: "أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فيه فجعلت أسأله، فما سألته
стр. 1750
عن شيء إِلَّا أَجَابَنِي لَا أَذْكُرُ شَيْئًا أَسْأَلُهُ عَنْهُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، الرَّجُلُ يَفْرُطُ فِي حَوْضِهِ فَيَرِدُ عَلَيْهِ الْهَمَلُ مِنَ الْإِبِلِ وَالضَّالَّةُ، أَلَهُ أَجْرٌ فِي أَنْ يَسْقِيَهَا؟ فَقَالَ: لَكَ فِي كُلِّ كَبِدٍ حَرًّى سَقَيْتَهَا أَجْرٌ".
قُلْتُ: رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ فِي سُنَنِهِ بِاخْتِصَارٍ مِنْ طَرِيقِ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ، عَنْ سُرَاقَةَ بِهِ.
٣٦٩٦ / ٤ - وَرَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ مِنْ طَرِيقِ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ أَنَّ سُرَاقَةَ بْنَ جُعْشُمٍ قَالَ: "يَا رَسُولَ اللَّهِ، الضَّالَّةُ تَرِدُ علىَّ حوضي، فهل لي فيها أَجْرٌ إِنْ سَقَيْتُهَا؟ قَالَ: اسْقِهَا؟ فَإِنَّ فِي كُلِّ ذَاتِ كَبِدٍ حَرِيٍّ أَجْرٌ ".
وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي كِتَابِ الزَّكَاةِ فِي بَابِ سَقْيِ الْمَاءِ.
٣٦٩٧ / ١ - - وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثنا سَعِيدُ بْنُ (سُلَيْمَانَ) ثنا عَبَّادٌ، عَنْ سُفْيَانَ بن حسين، عن خالد بن يزيد، عَنْ عِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ (السُّلَمِيِّ) ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: ﴿إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا سَقَى امرأته الماء أجر. قالت: فَقُمْتُ إِلَيْهَا فَسَقَيْتُهَا مِنَ الْمَاءِ وَأَخْبَرْتُهَا بِمَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ﴾ .
٣٦٩٧ / ٢ - - رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ شَبِيبٍ، ثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ، عَنْ خَالِدٍ، عَنِ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ- ﵁، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: ﴿إِنَّ الْمُسْلِمَ يُؤْجَرُ فِي كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى فِي الشَّرْبَةِ يَسْقِيهَا امْرَأَتَهُ. قَالَ: فَرَجِعْتُ إِلَى امْرَأَتِي فَسَقَيْتُهَا وَأَخْبَرْتُهَا بِمَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ﴾ .
٣٦٩٨ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا نَصْرُ بْنُ علي، ننا مُوسَى بْنُ الْمُغِيرَةِ، ثنا أَبُو مُوسَى الصَّفَّارُ قَالَ: "سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ- أَوْ سُئِلَ-: أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ- ﷺ :
стр. 1751
أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ الْمَاءُ، أَلَمْ تَسْمَعْ إِلَى أَهْلِ النَّارِ لَمَّا اسْتَغَاثُوا بِأَهْلِ الْجَنَّةِ قَالُوا: ?أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ?.
٣٦٩٩ - قال: وثنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ أَبُو بَحْرٍ، ثَنَا حَمَّادٌ، ثنا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ "أَنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ ﷺ كن يدلحن بالقرب، يَسْقِينَ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ- ﷺ .
هَذَا إِسْنَادٌ مَوْقُوفٌ رِجَالُهُ ثِقَاتٌ.
٣٧٠٠ - قَالَ أَبُو يَعْلَى: وَثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ الصَّائِغِ، عَنْ قَهْرَمَانَ لسعد، عن ممعد- ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: "مَنْ مَنَعَ فَضْلَ مَاءٍ مَنَعَهُ اللَّهُ فَضْلَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ, لِجَهَالَةِ بَعْضِ رُوَاتِهِ، لَكِنَّ أَصْلَهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ وَغَيْرِهِمَا مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ.
١٤- بَابٌ فِي جَوَازِ الشُّرْبِ قَائِمًا وَقَاعِدًا
٣٧٠١ / ١ - قَالَ مُسَدَّدٌ: ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنِ الصَّلْتِ بْنِ غَالِبٍ الْهُجَيْمِيِّ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ- ﵁ قَالَ: "أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بِإِنَاءٍ فِيهِ لَبَنٌ وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ وَهِيَ مُنَاخَةٌ، فَشَرِبَ قَاعِدًا وَاكْتَنَفَهُ نَفَرٌ مِنْ قُرَيْشٍ فَنَاوَلَ الَّذِي يَلِيهِ فَشَرِبَ قَائِمًا فَتَنَاوَلُوهُ فَشَرِبُوا قِيَامًا، فَمَا أَشَارُوا إلىَّ مِنْهُ شَيْئًا وَلَّيْتُكُمْ أَثْرَةَ قُرَيْشٍ ".......
٣٧٠١ / ٢ - رَوَاهُ أحمد بن حنبل: ثنا عبد الأعلى، عن يونس- يعني: ابن عبيد- عن
стр. 1752
الصَّلْتِ بْنِ غَالِبٍ الْهُجَيْمِيِّ، عَنْ مُسْلِمٍ "سَأَلَ أباهريرة عَنِ الشُّرْبِ قَائِمًا قَالَ: يَا ابْنَ أَخِي، رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عقل راحلته وهي مناخة، وَأَنَا آخُذُ بِخَطَامِهَا- أَوْ بِزِمَامِهَا- وَاضِعًا رِجْلِي عَلَى يَدِهَا فَجَاءَ نَفَرٌ مِنْ قُرَيْشٍ فَقَامُوا حَوْلَهُ، فَأَتَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِإِنَاءٍ مِنْ لَبَنٍ فَشَرِبَ وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ، ثُمَّ نَاوَلَ الَّذِي يَلِيهِ عَنْ يَمِينِهِ فَشَرِبَ قَائِمًا، حَتَّى شَرِبَ الْقَوْمُ كُلُّهُمْ قِيَامًا".
٣٧٠٢ - قال مسدد: ثنا يَحْيَى، عَنْ حُسَيْنٍ الْمُعَلِّمُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: "رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يشرب قَائِمًا وَقَاعِدًا، وينصرِف عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ، وَيَصُومُ فِي السَّفَرِ وَيُفْطِرُ، وَيُصَلِّي حَافِيًا وَمُنْتَعِلًا، وَيَنْتَعِلُ قائماَ وَقَاعِدًا".
قُلْتُ: رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَابْنُ مَاجَهْ فِي سُنَنِهِمَا، وَالتِّرْمِذِيُّ فِي الْجَامِعِ وَحَسَّنَهُ بِاخْتِصَارٍ مِنْ طَرِيقِ حُسَيْنِ بْنِ ذَكْوَانَ المعلم به.
قال الترمذي: وفي الباب عَنْ عَلِيٍّ وَسَعْدٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو وعائشة.
٣٧٠٣ / ١ - وقال محمد بن يحى بْنِ أَبِي عُمَرَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بنِ فُضَيْلٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ مَيْسَرَةَ قَالَ: "رأيت عليًّا- ﵁ يَشْرَبُ قائماَ، قَالَ: فَقُلْتُ له: تشرب قائماً! قال: إلط أَشْرَبْ قَائِمًا فَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَشْرَبُ قَائِمًا، وَإِنْ أَشْرَبْ قاعدًا فقد رأيت رسول الله يَشْرَبُ قَاعِدًا".
٣٧٠٣ / ٢ - رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ عَنِ محمد بن فضيل ... فذكر مِثْلَهُ سَوَاءٌ.
قُلْتُ: رَوَى الْبُخَارِيُّ وَأَبُو دَاوُدَ مِنْهُ قِصَّةَ الْقِيَامِ حَسْبُ.
١٥- بَابٌ الشُّرْبُ مِنَ القربة المعلقة
٣٧٠٤ / ١ - قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنِ ابْنِ ابْنَةِ أَنَسٍ، عَنْ أَنَسٍ- ﵁ "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ دَخَلَ عَلَى أُمِّ سُلَيْمٍ وَفِي الْبَيْتِ قربة
стр. 1753
معلقة فشرب منها وَهُوَ قَائِمٌ فَقَطَعَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ فَمَ الْقِرْبَةِ فكان عندها".
٣٧٠٤ / ٢ - رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى: ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ... فَذَكَرَهُ.
٣٧٠٥ / ١ - وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: ثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، أبنا ابن جريج، أخبرني أعبد الكريم، بن سالك، أدن البراء بن أزيد، ابْنَ ابْنَةِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَخْبَرَهُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ يُحَدِّثُ، عَنْ أُمِّ سُلَيْمٍ أُمِّ أَنَسٍ قَالَتْ: "دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ -وَقِرْبَةٌ مُعَلَّقَةٌ فِيهَا مَاءٌ، فَشَرِبَ النَّبِيُّ ﷺ مِنْ فِي السِّقَاءِ فَقَامَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ إِلَى فِي الْقِرْبَةِ فَقَطَعَتْهُ ".
٣٧٠٥ / ٢ - وَرَوَاهُ الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ: ثنا خَالِدُ بْنُ الْقَاسِمِ، ثنا زُهَيْرٌ، ثنا عَبْدُ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيُّ عَنِ البراء ابن بنمت أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أُمِّهِ قَالَتْ: "دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَفِي الْبَيْتِ قِرْبَةٌ مُعَلَّقَةٌ فَفَتَحَ فَاهَا فَشَرِبَ قَائِمًا، قَالَتْ: فَقَطَعْنَا فَاهَا فَهُوَ عِنْدَنَا".
٣٧٠٥ / ٣ - قَالَ: وثنا رَوْحٌ ... فَذَكَرَهُ.
٣٧٠٥ / ٤ - وَرَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا أبوبك بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ... فَذَكَرَهُ.
٣٧٠٥ / ٥ - قَالَ أَبُو يَعْلَى: وثنا علي، ثنا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ... فَذَكَرَهُ.
٣٧٠٥ / ٦ - قَالَ: وثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، ثنا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الرُّؤَاسِيُّ، عَنْ زُهَيْرٍ ... فَذَكَرَهُ.
٣٧٠٥ / ٧ - قَالَ: وثنا هَاشِمٌ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عمرٍو، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنْ البراء، عن أنس ابن مَالِكٍ، عَنْ أُمِّ سُلَيْمٍ "أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ دَخَلَ عَلَيْهَا وَفِي الْبَيْتِ قِرْبَةٌ فِيهَا مَاءٌ فَشَرِبَ مِنْ فَمِ الْقِرْبَةِ، فَقَامَتْ أُمِّ سُلَيْمٍ فَقَطَعَتْ فَمَ الْقِرْبَةِ فأمسكتها".
стр. 1754
٣٧٠٦ - قَالَ: وثنا (ابْنُ أَبِي شُعَيْبٍ) الْحَرَّانِيُّ، ثنا مِسْكِينُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَنَسٍ "أَنّ النَّبِيَّ ﷺ شَرِبَ قَائِمًا".
هَذَا إِسْنَادٌ رِجَالُهُ ثِقَاتٌ، وَحَدِيثُ أُمِّ سُلَيْمٍ رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ فِي الشَّمَائِلِ وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي مُسْنَدِهِ.
١٦- بَابٌ فِيمَنْ كوه الشُّرْبَ قَائِمًا
٣٧٠٧ / ١ - قَالَ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ: ثَنَا يَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ ﵁ "أَنّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى أَنْ يَشْرَبَ الرَّجُلُ قَائِمًا، فَقُلْتُ لِأَنَسٍ: فَمَا تَقُولُ فِي الْأَكْلِ قَائِمًا؟ قَالَ: هُوَ أَشَدُّ".
٣٧٠٧ / ٢ - رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا زُهَيْرٌ، ثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، ثنا الْمُغِيرَةُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ مُطَرِّ عَنْ قَتَادَةَ، عن أنس قال: "نهى رمعول اللَّهِ ﷺ عَنِ الشُّرْبِ قائم والأكلِ قَائِمًا".
٣٧٠٧ / ٣ - وَرَوَاهُ الْبَزَّارُ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، ثنا شَبَابَةُ ... فَذَكَرَهُ.
قُلْتُ: النَّهْيُ عَنِ الشُّرْبِ فِي الصَّحِيحِ.
٣٧٠٧ / ٤ - وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ فِي الْجَامِعِ وَصَحَّحَهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَشَّارٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَدِيٍّ
стр. 1755
عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ ... فَذَكَرَ طَرِيقَ الطَّيَالِسِيِّ حَسْبُ.
وَقَدْ تَقَدَّمَ بَعْضُ طُرُقِ هَذَا الْحَدِيثِ فِي كِتَابِ الْأَطْعِمَةِ.
٣٧٠٨ / ١ - وَقَالَ مُسَدَّد: ثَنَا يَحْيَى، عَنْ شُعْبَةَ، حَدَّثَنِي أَبُو زياد، سمعت أباهريرة قَالَ: "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَأَى رَجُلًا يَشْرَبُ قَائِمًا، فَقَالَ: أَيَسُرُّكَ أَنْ يَشْرَبَ مَعَكَ الْهِرُّ؟ قَالَ: لَا. قَالَ: قَدْ شَرِبَ مَعَكَ شَرٌّ مِنْهُ الشَّيْطَانِ ".
٣٧٠٨ / ٢ - رَوَاهُ أَبوُ بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثنا شَبَابَةُ، ثنا شُعْبَةُ، ثنا أَبُو زِيَادٍ مَوْلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: "رَأَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَجُلًا يَشْرَبُ قَائِمًا فَقَالَ: قِئْ. قَالَ: لِمَ؟! قَالَ: تُحِبُّ أن يشرب معك الهر ... " فَذَكَرَهُ.......
٣٧٠٨ / ٣ - وَرَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الْمَكِّيُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ الصَّنْعَانِيُّ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ- ﷺ : لَوْ يَعْلَمُ الَّذِي يَشْرَبُ قَائِمًا مَا يَجْعَلُ فِي بَطْنِهِ لَاسْتَقَاءَهُ ".
٣٧٠٨ / ٤ - قَالَ: وثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مِثْلَهُ.
٣٧٠٨ / ٥ - وَرَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جعفر، أبنا شعبة، عن أبي زياد الطَّحَّانِ ... فَذَكَرَهُ.
٣٧٠٨ / ٦ - قَالَ: وثنا حَجَّاجُ، ثنا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي زَيْدٍ مَوْلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ... فَذَكَرَهُ.
١٧- بَابٌ النَّهْيُ عَنِ النَّفْخِ فِي الشَّرَابِ وَالْحَثُّ عَلَى الشُّرْبِ فِي ثَلَاثَةِ أَنْفَاسٍ
٣٧٠٩ - قَالَ مُسَدَّدٌ: ثنا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ سِمَاكٍ قَالَ: بَعَثَنِي (عَمِّي) إِلَى الْأَنْصَارِ أتَقَاضَى رَجُلًا مِنْهُمْ، فَأَتَى رَجُلٌ بِشَرَابٍ فِي إِنَاءٍ فَنَفَخَ أَحَدُهُمْ فِي الْإِنَاءِ، فَقَالَ الَاخر: لَا
следующие страницы →