← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 21765

إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة

البوصيري

Полный текст (3 753 стр.). Показаны 3221–3260 · переход к 3226.

стр. 3221

٦٧٠٥ - وعن أم عروة ابنة جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ عَنْ أَبِيهَا عن جدهألزبير بْنِ الْعَوَّامِ أَنَّهِ سَمِعَهُ يَقُولُ: دَعَا لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَلِوَلَدَيَّ وَلِوَلَدِ وَلَدَيَّ فَسَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ لُأَخْتٍ لِي كانت أسن مني: يا بنية يعني إِنَّكِ مِمَّنْ أَصَابَتْهُ دَعْوَةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ . رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى. ٦٧٠٦ - وَعَنْهَا عَنْ أُخْتِهَا عَائِشَةَ بِنْتِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهَا عَنْ جَدِّهَا الزُّبَيْرِ ﵁: عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ أَعْطَاهُ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ لُوَاءَ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ فَدَخَلَ الزُّبَيْرُ مَكَّةَ بِلِوَاءَيْنِ ". رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ. ١٧- فَضَائِلُ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ﵁ فِيهَا حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَتَقَدَّمَ فِي بَابِ مَا اشترك أبو بكر وغيره فيه من الفضل وَحَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ وَسَيَأْتِي فِي تَرْجَمَةِ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ. ٦٧٠٧ - وَعَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ- ﵁ قَالَ: " مَا مِنْ مَوْتَةٍ أَمُوتُهَا أَحَبُّ إليَّ مِنْ أَنْ أُقْتَلَ مَظْلُومًا ". رواه أبو يعلى الطَّيَالِسِيُّ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزَّرَقِيِّ وَهُوَ ضَعِيفٌ. ٦٧٠٨ - وَعَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ سَعْدِ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اتَّقُوا دَعَوَاتِ سَعْدٍ ". رَوَاهُ الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ مُرْسَلًا بِسَنَدٍ فِيهِ راوٍ لَمْ يُسَمَّ. ١٨- فَضْلُ سَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَمْروِ بْنِ نُفَيْلٍ ﵁ ٦٧٠٩ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ- ﵄ قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ على حراء فتزلزل الجبل فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : اثبت حراء فما عليك إلا نبي أو صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ. وَعَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وعلي وَطَلْحَةَ وَالزُّبَيْرَ وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ وَسَعْدَ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ وَسَعِيدُ بْنُ زَيْدِ بن عمرو بن نفيل ".

стр. 3222

رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ لِضَعْفِ نَصْرِ بن عبد الرحمن الخزاز. لَكِنْ لَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَصَحَّحَهُ قَالَ: وَفِي الْبَابِ عَنْ عُثْمَانَ وَسَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ وَابْنِ عَبَّاسٍ وَسَهْلِ بْنِ سَعْدٍ وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَبُرَيْدَةَ بْنِ الْحَصِيبِ. ١٩- فَضَائِلُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَأَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ ﵄ فِيهَا حَدِيثُ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ وَتَقَدَّمَ فِي كِتَابِ الْإِمَامَةِ فِي بَابِ صَلاةِ الإِمَامِ خَلْفَ رَجُلٍ مِنْ رَعِيَّتِهِ وَحَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ الْمَذْكُورُ فِي الباب قبله وحديث عائشة وتقدم فِي مَنَاقِبِ طَلْحَةَ وَحَدِيثُ ابْنِ أَبِي أَوْفَى وسيأتي في مناقب خالد بن الوليد وحديث ابن عمر وتقدم فيما اشْتَرَكَ فِيهِ عَلِيٌّ وَغَيْرُهُ. ٦٧١٠ - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ﵁: أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَمَّا انْتَهَى إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَهُوَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ أَرَادَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ أَنْ يَتَأَخَّرَ فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ مَكَانَكَ فَصَلَّى وَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِصَلَاةِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ". رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ وَرُوَاتُهُ ثِقَاتٌ وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَأَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ. ٦٧١١ - وَعَنِ الْحَضْرَمِيِّ قَالَ: " قَرَأَ رَجُلٌ عِنْدَ النَّبِيَّ ﷺ لَيِّنُ الصوت- أو لين القراءة- فما بقي أحد من القوم إِلَّا فَاضَتْ عَيْنُهُ غَيْرَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ : إِنَّ لَمْ يَكُنْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ فَاضَتْ عَيْنُهُ فَقَدْ فَاضَ قُلْبُهُ ". رَوَاهُ مُسَدَّدٌ عَنِ الْمُعْتَمِرِ عَنْ أَبِيهِ عَنْهُ بِهِ. ٦٧١٢ - وَعَنْ أُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ عُقْبَةَ- وَكَانَتْ مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ الْأُوَلِ- قالت: غُشِّيَ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن عوف غشية حتى ظنو أنه أفاضت نَفْسُهُ فَخَرَجَتْ أُمُّ كُلْثُومٍ إِلَى الْمَسْجِدِ تَسْتَعِينُ بِمَا أُمِرَتْ بِهِ مِنَ الصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ: أَغُشِّيَ عَلَيَّ؟ قَالُوا: نَعَمْ.

стр. 3223

قَالَ: صَدَقْتُمْ إِنَّهُ جَاءَنِي مَلَكَانِ فَقَالَا: انْطَلِقْ نُحَاكِمُكَ إِلَى الْعَزِيزِ الْأَمِينِ. فَقَالَ مَلَكٌ آخَرُ: أَرْجِعَاهُ فَإِنَّ هَذَا مِمَّنْ كُتِبَتْ لُهُمُ السَّعَادَةُ وَهُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِهِمْ وَاسْتَمْتَعَ بِهِ بَنُوهُ ما شَاءَ اللَّهُ فَعَاشَ بَعْدَ ذَلِكَ شَهْرًا ثُمَّ مَاتَ. وَقَالَ أَبُو أُسَامَةَ: قَالَ: رَجُلَانِ مَلَكَانِ كَانُوا يَأْتُونَ فِي صُوْرَةِ الرِّجَالِ. قَالَ اللَّهُ: ﴿ولو جعلناه ملكًا لجعلناه رجلًا أَيْ فِي صُورَةِ رَجُلٍ ". رَوَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ. ٦٧١٣ - وَعَنِ أُمِّ سَلَمَةَ- ﵂ قَالَتْ: " سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ لِأَزْوَاجِهِ: إِنَّ الَّذِي يَحْنُو عَلَيْكُنَّ بَعْدِي لَهُوَ الصَّادِقُ الْبَارُّ اللَّهُمَّ اسْقِ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ مِنْ سَلْسَبِيلِ الْجَنَّةِ. قَالَ إِبْرَاهِيمُ: فَحَدَّثَنِي بَعْضُ أَهْلِنَا مِنْ وَلَدِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ أَنَّهُ بَاعَ أمواله بُكَيْدِمَةَ - وَهُوَ سَهْمُهُ مِنْ بَنِي النَّضِيرِ- بِأَرْبَعِينَ أَلْفَ دِينَارٍ قَسَمَهُ عَلَى أَزْوَاجِ النَّبِيُّ ﷺ . رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَالْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ وَاللَّفْظُ لَهُ وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ بِسَنَدٍ ضَعِيفٌ لِتَدْلِيسِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ. وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ. ٦٧١٤ - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ شَهَدْتُ مَعَ عُمُومَتِي وَأَنَا غُلَامٌ حِلْفَ الْمُطَيَّبِينَ فَمَا أُحِبُّ أَنَّ لِي حُمْرَ النَّعَمِ وَأَنِّي أَنْكُثُهُ ". رَوَاهُ أبو بكر بن أبي شيبة ورواته ثقات. ٦٧١٥ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ- ﵁ قَالَ لِأَصْحَابِ الشُّورَى: هَلْ لَكُمْ أَنْ أَخْتَارَ لَكُمْ (وَأَتَقَصَّى) مِنْهَا. فَقَالَ عَلِيٌّ- ﵁: نَعَمْ وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ رَضِيَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: أَنْتَ أَمِينٌ فِي السَّمَاءِ وَأَنْتَ أَمِينٌ في الْأَرْضِ ". رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ لِضَعْفِ أَبِي الْمُعَلَّى الْجَزَرِيِّ وَاسْمُهُ فُرَاتُ بْنُ السَّائِبِ.

стр. 3224

٦٧١٦ - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقِ- ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ " لَمْ يَمُتْ نَبِيٌّ قَطُّ حَتَّى يَؤُمَّهُ رَجُلٌ مِنْ أُمَّتِهِ ". رَوَاهُ الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ وَالْبَزَّارُ بِسَنَدٍ فِيهِ رَاوٍ لَمْ يُسَمَّ. وَتَقَدَّمَ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ فِيمَا اشترك فيه أبو بكر وغيره فيه مِنَ الْفَضْلِ وَتَقَدَّمَ حَدِيثُ عَائِشَةَ فِي فَضَائِلَ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ. ٢٠- فَضَائِلُ حَمْزَةَ وَالْعَبَّاسِ عَمَّيْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ - فِيهَا حديث علي بن أبي طالب وتقدم في باب مااشترك أبو بكر وغيره فيه من الفضل. ٦٧١٧ - وَعَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ- ﵁ قَالَ: " خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُجَهِّزُ بَعْثًا بِسَفْحِ الْجَبَلِ فَطَلَعَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : هَذَا عَمُّ نَبِيِّكِمْ أَجْوَدُ قُرَيْشٍ كَفًّا وَأَوْصَلُهَا لِلرَّحِمِ ". رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ عَنْ شَيْخٍ لَمْ يُسَمَّ وَأَبُو يَعْلَى وَالنَّسَائِيُّ فِي الْكُبْرَى بِإِسْنَادٍ حَسَنٍ. ٦٧١٨ / ١ - وَعَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ قَالَ: " اسْتَأْذَنَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ النَّبِيَّ ﷺ فِي الْهِجْرَةِ فَقَالَ لَهُ: يَا عَمُّ أَقِمْ مَكَانَكَ الَّذِي أَنْتَ بِهِ فَإِنَّ اللَّهَ- يَخْتِمُ بِكَ الْهِجْرَةَ كَمَا خَتَمَ بِي النُّبُوَّةَ".

стр. 3225

٦٧١٨ / ٢ - وَفِي رِوَايَةٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: "أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ غَزَاةٍ فِي يَوْمٍ حَارٍّ فَوَضَعَ مَاءً في سرديه فَجَاءَ الْعَبَّاسُ فَوَلَّاهُ ظَهْرَهُ وَسَتَرَهُ بِكِسَاءٍ. كَانَ عَلَيْهِ فَلَمَّا فَرِغَ النَّبِيُّ ﷺ رفع يديه حتى طلتا عَلَيْنَا مِنَ الْكِسَاءِ وَقَالَ: سَتَرَكَ اللَّهُ يَا عَمُّ وَذُرِيَّتَكَ مِنَ النَّارِ ". رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى بِسَنَدٍ فِيهِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ قَيْسِ بْنِ زَيْدِ بن ثابت وهو ضعيف. ٢١- ذكر علي وجعفر وعقيل وزيد بن حارثة ﵃ ٦٧١٩ - عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ- ﵁ قَالَ: "أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ أَنَا وَجَعْفَرٌ وَزَيْدٌ فقال لزيد: أنت أخونا ومولانا. قال: فحجل ثُمَّ قَالَ لِجَعْفَرٍ: أُشْبِهْتَ خَلْقِي وَخُلُقِي. قَالَ: فحجل وراءى حجل زَيْدٍ ثُمَّ قَالَ لِي: أَنْتَ مِنِّي وَأَنَا منك. قال: فحجل وراءى حجل جَعْفَرٍ". رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَأَبُو يَعْلَى. ٦٧٢٠ / ١ - وَعَنْ أَبِي قَتَادَةَ- ﵁ قَالَ: " بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ جَيْشًا وَاسْتَعْمَلَ عَلَيْهِمْ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ فَقَالَ: إِنْ أُصِيبَ زَيْدٌ فَجَعْفَرٌ وَإِنْ أصيب جعفر فعبد الله بن رَوَاحَةَ. قَالَ: فَوَثَبَ جَعْفَرٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا كُنْتُ لَأَرْهَبَ أَنِ اسْتُعْمِلَ عَلَيَّ زيد. قال: امض. فإنك لا تدري أي ذلك خير. فقال: فقام النبي ﷺ فخطب الناس فقال: ألا أُخْبِرُكُمْ عَنْ جَيْشِكُمْ هَذَا الْغَازِي إِنَّهُمُ انْطَلَقُوا حَتَّى لَقَوُا الْعَدُوَّ فَأُصِيبَ زَيْدٌ شَهِيدًا فَاسْتَغْفِرُوا لَهُ ثُمَّ أَخَذَ اللِّوَاءَ جَعْفَرٌ فَشَدَّ عَلَى الْقَوْمِ حَتَّى قُتِلَ شَهِيدًا أَشْهَدُ لَهُ بِالشَّهَادَةِ فَاسْتَغْفِرُوا لَهُ ثُمَّ أَخَذَ اللِّوَاءَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ فَأَثْبَتَ قَدَمَيْهِ حَتَّى أُصِيبَ شَهِيدًا فَاسْتَغْفِرُوا لَهُ ثُمَّ أَخَذَ اللِّوَاءَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ. وَلَمْ يَكُنْ مِنَ الْأُمَرَاءِ ". رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَالنَّسَائِيُّ فِي الْكُبْرَى بِسَنَدٍ رُوَاتُهُ ثِقَاتٌ.

стр. 3226

٦٧٢٠ / ٢ - وَكَذَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فَذَكَرَهُ وَزَادَ بَعْدَ قَوْلِهُ: وَلَمْ يَكُنْ مِنَ الْأُمَرَاءِ: " هُوَ أَمَّرَ نَفْسَهُ. ثُمَّ رَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أُصْبُعَهُ ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّهُ سيف من سيوفك فانصره. فَمِنْ يَوْمِئِذٍ سُمِّيَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ: سَيْفَ اللَّهِ. ثُمَّ قَالَ: انْفِرُوا فَأَمِدُّوا إِخْوَانَكُمْ وَلَا يَتَخَلَّفَنَّ أَحَدٌ. قَالَ: فَنَفَرَ النَّاسُ فِي حَرٍّ شديد مُشَاةً وَرُكْبَانًا ". ٦٧٢١ - وَعَنِ ابْنُ عَبَّاسٍ- ﵄: " أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ اعْتَمَرَ وَكَانَ بَيْنُهُ وَبَيْنَ أَهْلِ مَكَّةَ أن لا يخرج أحدًا مِنَ أَهْلِهَا فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عُمْرَتَهُ خَرَجَ مِنْ مَكَّةَ فمرَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِبِنْتِ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَقَالَتْ: يَا رسول الله إلى من تدعني؟ فلم يلتفت إليها للعهد الذي بينه وبين أهل مكة ومر بها زيد بن حارثة فقالت: إلى من تدعني؟ فلم يلتفت إليها ومر بها جعفر فناشدته فلم يلتفت إليها ثم مر بها عليّ بن أبي طالب فقالت: يا أبا الحسن إِلَى مَنْ تَدَعُنِي؟ فَأَخَذَهَا عَلِيٌّ فَأَلْقَاهَا خَلْفَ فاطمة فلما نزلو أَدْنَى مَنْزِلٍ أَتَى زَيْدٌ عَلِيَّا فَقَالَ: أَنَا أولى بها منك أنا مولى نبي الله. قَالَ عَلِيٌّ: أَنَا أَوْلَى بِهَا مِنْكَ. وَقَالَ جَعْفَرٌ: أَنَا أَوْلَى بِهَا خَالَتُهَا عِنْدِي أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ. فَلَمَّا عَلَتْ أَصْوَاتُهُمْ بَعَثَ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَلَمَّا أَتَوْهُ قَالَ: أَمَّا أَنْتَ يَا جَعْفَرُ فَأُشْبِهْتَ خَلْقِي وَخُلُقِي وَأَمَّا أَنْتَ يَا عَلِيُّ فَأَنَا مِنْكَ وَأَنْتَ مِنِّي وَأَمَا أَنْتَ يَا زَيْدُ فَمَوْلَايَ وَمَوْلَاكُمْ فَادْفَعُوا الْجَارِيَةَ إِلَى خَالَتِهَا هِيَ أَوْلَى بِهَا ". رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَتَقَدَّمَ لَفْظُهُ في كتاب القضاء وَأَبُو يَعْلَى بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ وَاللَّفْظُ لَهُ. وَأَصْلُهُ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ وَفِي التِّرْمِذِيِّ وَابْنِ مَاجَهْ مِنْ حَدِيثِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ. ٦٧٢٢ - وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُقَيْلٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِعُقَيْلٍ: " يَا أَبَا يَزِيدٍ إِنِّي لَأُحِبُّكُ حُبَّيْنِ: حُبٌّ لِلْقَرَابَةِ وَحُبٌّ لِحُبِّ أَبِي طَالِبٍ إِيَّاكَ ". رَوَاهُ إِسْحَاقُ بِسَنَدٍ فِيهِ جَابِرٌ الْجُعْفِيُّ.

стр. 3227

٢٢- فضائل جعفر وأولاده ﵁ فيها حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ وَتَقَدَّمَ فِي الْجِهَادِ فِي الْهِجْرَةِ وَحَدِيثُ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ وَتَقَدَّمَ فِي الْبُيُوعِ فِي بَابِ تِجَارَةِ الْغُلَامِ وَحَدِيثُ جَعْفَرٍ وَسَيَأْتِي فِي مَنَاقِبِ قُثْمِ بْنِ عَبَّاسٍ. ٦٧٢٣ - وَعَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " أُصِيبَ جَعْفَرٌ وَكُنْتُ أُحِبُّ جَعْفَرًا". رَوَاهُ مُسَدَّدٌ عَنْ حَمَّادٍ عَنْهُ بِهِ. ٦٧٢٤ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ- ﵄ قال: " كان مما قَبْلَ مِنْ جَعْفَرٍ تُسْعُونَ بَيْنَ ضَرْبَةٍ بِسَيْفٍ وَطَعْنَةٍ بِرُمْحٍ ". رَوَاهُ مُسَدَّدٌ. ٦٧٢٥ - وَعَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعْدٍ مَوْلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: "لَمَّا أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَتْلَ جَعْفَرٍ وَأَصْحَابِهُ أَمْهَلَ آلَ جَعْفَرٍ ثَلَاثًا ثم أَتَاهُمْ فَقَالَ: أَخْرِجُوا إِلَيَّ وَلَدَ أَخِي. قَالَ: فأخرج ثلاثة كأنهم أفرخ فأخرج عبد الله وعون ومُحَمَّدٌ فَدَعَا الْحَلَّاقَ فَحَلَقَ رُءُوسَهُمْ وَقَالَ: أَمَّا عون فأشبه خَلقي وخُلفي وَأَمَّا مُحَمَّدٌ فَأَشْبَهَ عَمَّهُ أَبَا طَالِبٍ. وَأَخَذَ بِيَدِ عَبْدِ اللَّهِ فَأَشَالَهَا وَقَالَ: اللَّهُمَّ اخْلِفْ جَعْفَرًا فِي أَهْلِهِ وَبَارِكْ لِعَبْدِ اللَّهِ فِي صفقة يمينه. قال: وجعلت أمهم تفرح لَهُمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : أَتَخْشَيْنَ عَلَيْهِمُ الْعَيَلَةَ؟ أَنَا وَلِيُّهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ". رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ وَرُوَاتُهُ ثقات.

стр. 3228

٦٧٢٦ - وَعَنْ جَابِرٍ- ﵁ قَالَ: " لَمَّا قَدِمَ جَعْفَرٌ مِنَ الْحَبَشَةِ عَانَقَهُ النَّبِيُّ ﷺ . رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ وَفِي سَنَدِهِ مُجَالِدٌ وَهُوَ ضَعِيفٌ. ٢٣- بَابٌ مَا جَاءَ فِي آلِ بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ - فِيهِ حَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةَ وتقدم في باب ما اشترك علي بن أَبِي طَالِبٍ وَغَيْرُهُ فِيهِ مِنَ الْفَضْلِ. ٦٧٢٧ - وَعَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعُ- ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ " النُّجُومُ أَمَانٌ لِأَهْلِ السَّمَاءِ وَأَهْلُ بَيْتِي أَمَانٌ لِأُمَّتِي ". رَوَاهُ مُسَدَّدٌ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَنْهُ أَبُو يَعْلَى وَمَدَارُ إِسْنَادِ الْحَدِيثِ عَلَى مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ وَهُوَ ضَعِيفٌ. ٦٧٢٨ / ١ - وَعَنْ أَبِي الْحَمْرَاءِ- ﵁ قَالَ: " شَهِدْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ثَمَانِيَةَ أَشْهُرٍ كُلَّمَا خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ- أَوْ قَالَ: صَلَاةَ الْفَجْرِ- مَرَّ بِبَابِ فَاطِمَةَ- ﵂ فَيَقُولُ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ البيت ويطهركم تطهيرًا﴾ . رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ. ٦٧٢٨ / ٢ - وَفِي رِوَايَةٍ لَهُ عَنْ أَبِي الْحَمْرَاءِ قَالَ: رَابَطْتُ بِالْمَدِينَةِ سَبْعَةَ أَشْهُرٍ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: فَرَأَيْتُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ جَاءَ إِلَى بَابِ عَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ فَقَالَ: الصلاة الصلاة ﴿إنما يريد الله ... ﴾ " فَذَكَرَهُ. ٦٧٢٨ / ٣ - وَرَوَاهُ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وَلَفْظُهُ: " صَحِبْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ تسعة أَشْهُرٍ فَكَانَ إِذَا أَصْبَحَ أَتَى بَابَ عَلِيٍّ وفاطمة وهو يقول: يرحمكم الله ﴿إنما يريد الله ... ﴾ " فذكره.

стр. 3229

٦٧٢٩ - وَعَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ: "أَنَّهُ رَأَى أَبَا ذَرٍّ- ﵁ قائمًا على الباب وَهُوَ يُنَادِي: يَا أَيُّهَا النَّاسُ تَعْرِفُونِي؟ مَنْ عَرَفَنِي فَقَدْ عَرَفَنِي وَمَنْ لَمْ يَعْرِفْنِي فَأَنَا جُنْدُبٌ صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَأَنَا أَبُو ذَرِّ الْغِفَارِيُّ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: إِنَّ مَثَلَ أَهْلِ بَيْتِي فِيكُمْ مَثَلُ سَفِينَةِ نُوْحٍ مَنْ رَكِبَ فِيهَا نَجَا وَمَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا غَرِقَ وَإِنَّ مَثَلَ أَهْلِ بَيْتِي فِيكُمْ مَثَلُ بَابِ حِطَّةٍ. رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى وَالْبَزَّارُ بِإِسْنَادٍ ضَعِيفٌ. ٦٧٣٠ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ- ﵁: " أَنّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَمُرُّ سِتَّةَ أَشْهُرٍ بِبَابِ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَرَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا- عند صلاة الفجر فيقول: الصلاة ياأهل الْبَيْتِ- ثَلَاثَ مرار- ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرًا﴾ ". رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى وَالْحَاكِمُ وَقَالَ: صَحِيحُ الْإِسْنَادِ. ٦٧٣١ / ١ - وعن شداد أبي عمار قال: " دخلت على وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ- ﵁ وَعِنْدَهُ قومه فذكروا عليًّا فلما قاموا قَالَ أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِمَا رَأَيْتِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قُلْتُ: بَلَى. قَالَ: أَتَيْتُ فَاطِمَةَ أَسْأَلُهَا عَنْ عَلِيٍّ- ﵄ فَقَالَتْ: تَوَجَّهَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَجَلَسْتُ أَنْتَظِرُهُ حَتَّى جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَمَعَهُ عَلِيٌّ وَحَسَنٌ وَحُسَيْنٌ آخِذٌ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بَيَدِهِ حَتَّى دَخَلَ فَأَدْنَى عَلِيًّا وَفَاطِمَةَ وَأَجْلَسَ حَسَنًا وَحُسَيْنًا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى فخذه ثم دف عليهم ثوبه- أَوْ قَالَ: كِسَاءً- ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ البيت ويطهركم تطهيرًا﴾ وقال: اللهم هؤلاء أهل بيتي بيتي واهل أحق ".

стр. 3230

رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَاللَّفْظُ لَهُ وَأَبُو يَعْلَى. ٦٧٣١ / ٢ - وَابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ فَذَكَرَهُ وَزَادَ: " قال واثلة: فقلت مِنْ نَاحِيَةِ الْبَيْتِ: وَأَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ مِنْ أَهْلِكَ؟ قَالَ: وَأَنْتَ مِنْ أَهْلِي. قَالَ واثلة: أنها لمن أرجى ماأرتجى ". ٦٧٣٢ - وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ- ﵂ قَالَتْ: " جَاءَتْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مُتَوَرِّكَةً الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنِ فِي يَدِهَا بُرْمَةٌ لِلْحَسَنِ فِيهَا سَخِينٌ حَتَّى أَتَتْ بِهَا النبي فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قُدَّامَهُ قَالَ: أَيْنَ أَبُو الْحَسَنِ؟ قالت: في البيت. فدعاه فَجَلَسَ النَّبِيُّ ﷺ وَعَلِيٌّ وَفَاطِمَةُ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ يَأْكُلُونَ. قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: وَمَا سَامَنِي النَّبِيُّ ﷺ وماأكل طَعَامًا قَطُّ وَأَنَا عِنْدَهُ إِلَّا (سَامَنِيهِ) قَبْلَ ذَلِكَ الْيَوْمِ- تَعْنِي: سامنىِ: دَعَانِي إِلَيْهِ- فَلَمَّا فرغ التف عَلَيْهِمْ بِثَوْبِهِ ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ عَادِ مَنْ عَادَاهُمْ وَوَالِ مَنْ وَالَاهُمْ. رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى. ٦٧٣٣ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ- ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِي مِنْ بَعْدِي ". رَوَاهُ أَبُو يعلى والترمذي عَنْ أَبِي خَيْثَمَةَ وَقَالَ: " النَّاسُ يَقُولُونَ: لِأَهْلِهِ. وَقَالَ هَذَا: لِأَهْلِي ".

стр. 3231

٦٧٣٤ - وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ- ﵂ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قال لفاطمة: اإئتنني بِزَوْجِكِ وَابْنَيْكُ. فَجَاءَتْ بِهِمْ فَأَلْقَى عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كِسَاءً كَانَ تَحْتِي خَيْبَرِيًّا أَصَبْنَاهُ مِنْ خَيْبَرَ ثُمَّ قَالَ اللهم هؤلاءآل مُحَمَّدٍ فَاجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَبَرَكَاتِكَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا جَعَلْتَهَا عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ". رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى وَالتِّرْمِذِيُّ مُخْتَصَرًا وَقَالَ: حَدِيثٌ حَسَنٌ وَهُوَ أَحْسَنُ شَيْءٍ رُوِيَ فِي هذا الْبَابِ. قَالَ: وَفِي الْبَابِ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَأَبِي الْحَمْرَاءِ. قُلْتُ: وَفِي الْبَابِ مِمَّا لَمْ يَذْكُرْهُ التِّرْمِذِيّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَسَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ وَأَبِي ذَرٍّ وَوَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ كَمَا تَقَدَّمَ. ٢٤- بَابٌ فِي أَيِّ النِّسَاءِ أَفْضَلَ فِيهِ حديث عبد الله بن جعفر وَسَيَأْتِي فِي الْبَابِ بَعْدَهُ. ٦٧٣٥ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ- ﵄ قَالَ" خَطَّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَرْبَعَةَ خطوط ثم قال: أتدرون ماهذا؟ قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : أَفْضَلُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ: خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ وَفَاطِمَةُ ابْنَةُ مُحَمَّدٍ وَمَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ وَأَسِيَةُ بِنْتُ مُزَاحِمٍ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ ". رَوَاهُ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَأَبُو يَعْلَى وَالنَّسَائِيُّ فِي الْكُبْرَى وَالْحَاكِمُ بِلَفْظٍ وَاحِدٍ وَقَالَ الْحَاكِمُ: صَحِيحُ الْإِسْنَادِ. ٦٧٣٦ - وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ وَلَفْظُهُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خَيْرُ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ وَخَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ وفاطمة بنت محمد وَآسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ".

стр. 3232

٢٥- مَنَاقِبُ مَرْيَمَ بِنْتِ عِمْرَانَ وَآسِيَةَ بِنْتِ مُزَاحِمٍ فيها حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ الْمَذْكُورَانِ فِي الْبَابِ قَبْلَهُ. ٦٧٣٧ / ١ - وَعَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خَيْرُ نِسَائِهَا مَرْيَمُ وَخَيْرُ نِسَائِهَا خَدِيجَةُ ". رَوَاهُ الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أسامة مرفوعًا. ٦٧٣٧ / ٢ - ومرسلًا: ولفظه- عَنْ عُرْوَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَرْيَمُ خَيْرُ نِسَاءِ عَالَمِهَا وَفَاطِمَةُ خَيْرُ نِسَاءِ عَالَمِهَا". ٦٧٣٧ / ٣ - وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَصَحَّحَهُ: مِنْ طَرِيقِ عُرْوَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ " سَمِعْتُ رسول الله ﷺ فذكره. وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ عِمْرَانَ وَسَيَأْتِي فِي الْبَابِ بَعْدَهُ. ٦٧٣٨ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ- ﵁: " أَنَّ فِرْعَوْنَ أَوْتَدَ لِامْرَأَتِهِ أَرْبَعَةَ أَوْتَادٍ فِي يَدَيْهَا وَرِجْلَيْهَا فَكَانَ إِذَا تَفَرَّقُوا عَنْهَا (أَطْلَقَتْهَا) الْمَلَائِكَةُ فَقَالَتْ: ﴿رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ ونجني من القوم الظالمين﴾ فَكُشِفَ لَهَا عَنْ بَيْتِهَا فِي الْجَنَّةِ". رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ مَوْقُوفًا بِسَنَدٍ صَحِيحٍ. ٦٧٣٩ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ- ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ " أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ اللَّهَ زَوَّجَنِي مَرْيَمَ بنت عمران وكلثم أخت موسى وآسية امْرَأَةَ فِرْعَوْنَ. فَقُلْتُ: هَنِيئًا لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ. رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ لِضَعْفِ يُونُسَ بْنِ شُعَيْبٍ.

стр. 3233

٦٧٤٠ - وَعَنْ سَلْمَانَ- ﵁ قَالَ: " كَانَ يُرْسَلُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ- ﵊ أَسَدَانِ قَدْ جُوِّعَا فَيَلْحَسَانِهِ وَيَسْجُدَانِ لَهُ قَالَ: وَكَانَتِ امرأة فرعون تعذب بالشمس فإذا انصرفوا عنها أظلتها الملائكة بأجنحتها وكانت ترى مكانها من الْجَنَّةِ". رَوَاهُ مُسَدَّدٌ وَرُوَاتُهُ ثِقَاتٌ. ٢٦- مَنَاقِبُ فَاطِمَةَ بِنْتِ سَيَّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَرَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فِيهَا حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ الْمَذْكُورُ فِي الْبَابِ قَبْلَ قَبْلِهِ وَحَدِيثُ أم سلمة وتقدم في باب ما اشترك فِيهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَغَيْرُهُ مِنَ الفضل وفيه حديث شداد أبي عمار وَأَحَادِيثُ فِي بَابِ آلِ بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ . ٦٧٤١ / ١ - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي (نُعْمٍ) قَالَ: كَانَ زِيَادُ بْنُ جُبَيْرٍ يَقَعُ فِي الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ قَالَ: قُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ إِنِّي عَلَيْكَ شَفِيقٌ وَإِنِّي لَكَ نَاصِحٌ سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ- ﵁ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَإِنَّ فَاطِمَةَ ابْنَةَ مُحَمَّدٍ ﷺ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِلَّا مَرْيَمَ ابْنَةَ عِمْرَانَ. فَاثْبُتْ على هذا ودع ". رَوَاهُ مُسَدَّدٌ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَاللَّفْظُ لَهُ. ٦٧٤١ / ٢ - ٢وَرَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ وَالْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ وَأَبُو يَعْلَى وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ وَالنَّسَائِيُّ فِي الْكُبْرَى بِلَفْظِ: " الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِلَّا ابْنَيِ الْخَالَةِ يَحْيَى وَعِيسَى- ﵉ ".

стр. 3234

٦٧٤١ / ٣ - وَالتِّرْمِذِيُّ وَصَحَّحَهُ بِلَفْظِ: " الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أهل الجنة". ٦٧٤١ / ٤ - والحاكم وَلَفْظُهُ: " فَاطِمَةُ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِلَّا مَا كَانَ مِنْ مَرْيَمَ ابْنَةَ عِمْرَانَ ". وَقَالَ: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ إِنَّمَا تَفَرَّدَ مُسْلِمٌ بِإِخْرَاجِ حَدِيثِ أَبِي مُوسَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ خَيْرُ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ أَرْبَعٌ ". ٦٧٤٢ - وَعَنْ بَعْضِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ وَرَضِيَ اللَّهُ عَنْهُنَّ- قَالَتْ " أَرْسَلَنِيَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى فَاطِمَةَ- ﵂ فجاءت تمشي مشية أَبِيهَا فَحَدَّثَهَا فَبَكَتْ فَسُئِلَتْ فَقَالَتْ: لَا أُخْبِرُ بِسِرِّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَحَدًا ". رواه محمد بن يحي بْنِ أَبِي عُمَرَ. ٦٧٤٣ - وَعَنْ عِمْرَانَ- ﵁ أَنّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " أَلَا تَنْطَلِقُ بِنَا نَعُودُ فَاطِمَةَ- ﵂ فَإِنَّهَا تَشْتَكِي؟ قُلْتُ: بَلَى فَانْطَلَقْنَا حتى دفعن إلى بابها فسم وَاسْتَأْذَنَ وَقَالَ: أَدْخُلُ أَنَا وَمَنْ مَعِي؟ فَقَالَتْ: ومن معك؟ فوالله ماعلي إِلَّا عَبَاءَةٌ. فَقَالَ: اسْتَتِرِي بِهَا وَاصْنَعِي كَذَا وكذا- يعلمها كيف تستتر- فقالت: والله أَبَتَاهُ مَا عَلَى رَأْسِي خِمَارٌ فَأَلْقَى إِلَيْهَا خِلَقَ مِلَاءَةٍ كَانَتْ عَلَيْهِ فَقَالَ: اخْتَمِرِي بِهَا. ثُمَّ أَذِنَتْ لَهُمَا فَدَخَلَا فَقَالَ: كَيْفَ تَجِدِينَكِ يا بنية؟ فقالت: إني لوجعة وإنه لَيَزِيدُنِي وَجَعًا أَنَّهُ لَيْسَ عِنْدِي طَعَامٌ نَأْكُلُهُ. فَقَالَ: يَا بُنَيَّةُ أَمَا تَرْضَيْنَ أَنَّكِ سَيِّدَةُ نساء العالمين؟ قال: تقول: يا ليتها فا أين مريم ابنة عمران؟ قال ﷺ : تِلْكَ سَيِّدَةُ نِسَاءِ عَالَمِهَا وَأَنْتِ سَيِّدَةُ نِسَاءِ عَالَمِكِ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ زَوَّجْتُكِ سَيِّدًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ". رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ لِضَعْفِ كَثِيرِ بْنِ النَّوَاءِ. وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ رَوَاهُ الْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ.

стр. 3235

٦٧٤٤ - وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ: "أَنَّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ- ﵁ أَرَادَ أَنْ يَخْطِبَ بِنْتَ أَبِي جَهْلٍ فَقَالَ النَّاسُ: أَتَرَوْنَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَجِدُ مِنْ ذَلِكَ؟ فَقَالَ نَاسٌ: وَمَا ذَلِكَ إِنَّمَا هِيَ امْرَأَةٌ مِنَ النِّسَاءِ. وَقَالَ نَاسٌ: لَيَجِدَنَّ مِنْ هَذَا يَتَزَوَّجُ ابْنَةَ عَدُوِّ اللَّهِ عَلَى ابْنَةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ فَمَا بَالُ أَقْوَامٍ يَزْعُمُونَ أني لأجد لِفَاطِمَةَ وَإِنَّمَا فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي إِنَّهُ لَيْسَ لِأَحَدٍ أَنْ يَتَزَوَّجَ ابْنَةَ عَدُوِّ اللَّهِ عَلَى ابْنَةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ . رَوَاهُ الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ بِسَنَدٍ مُنْقَطِعٍ ضَعِيفٌ لِضَعْفِ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ وأصل الحد يث فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ. ٦٧٤٥ / ١ - وَعَنْ عَائِشَةَ- ﵂ قَالَتْ: " مَا رَأَيْتُ أَحَدًا قَطُّ أَصْدَقَ مِنْ فَاطِمَةَ غَيْرَ أَبِيهَا وَكَانَ بَيْنَهُمَا شَيْءٌ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ سَلْهَا فَإِنَّهَا لَا تَكْذِبُ ". رَوَاهُ أَبُو يعلى. ٦٧٤٥ / ٢ - والحاكم وَقَالَ: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ وَلَفْظُهُ: " أَنَّ عائشة كانت إذا ذكرت فاطمة بنت النَّبِيِّ ﷺ قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ أحدًا كان أصدق لهجة منها لأن يَكُونَ الَّذِي وَلَدَهَا ". ٦٧٤٦ - وَعَنْ عَمْرِو بْنِ غِيَاثٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النُّجُودِ عَنْ زِرٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ- ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ فَاطِمَةَ أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَحَرَّمَ اللَّهُ ذُرِّيَتَهَا عَلَى النَّارِ ". رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ وَالْبَزَّارُ وَقَالَ: لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ هَكَذَا إِلَّا عَمْرٌو وَهُوَ كُوْفِيٌّ لَمْ

стр. 3236

يُتَابَعْ عَلَيْهِ وَقَدْ رُوِيَ (عَنْ) عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ مُرْسَلًا. وَرَوَاهُ الْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ وَقَالَ الذَّهَبِيُّ: هذا حديث منكر بمرة سمعه أبو كريب من معاوية فا لَافة عَمْرٍو قَالَ: وَقَدِ اتُّهِمَ. ٢٧- مَنَاقِبُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵄ فِيهَا حَدِيثُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَأُمِّ سَلَمَةَ وَتَقَدَّمَا فِي بَابِ مَا اشْتَرَكَ فِيهِ علي وغيره من الفضل. ٦٧٤٧ - وَعَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ قَالَ: " كَانَتْ فَاطِمَةُ تنقز الْحَسَنَ وَتَقُولُ: بُني شَبِيهُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَيْسَ شَبِيهٌ بِعَلِيٍّ ". رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ وَعَنْهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ. ٦٧٤٨ - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ- ﵁ قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ تُلُقِّيَ بي وبالحسن فجعل أحدنا بين يديه والآخرخلفه عَلَى الدَّابَّةِ ". رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ. ٦٧٤٩ - وَعَنْ زُهَيْرِ بْنِ الْأَقْمَرِ قَالَ: " خَطَبَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ بَعْدَ مَوْتِ عَلِيٍّ- ﵄ فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الْأَزَدِ آدَمُ طِوَالٌ فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وهذا في حبوته فَقَالَ: إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ لِيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ. وَلَوْلَا عَزْمَةُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا حدثتكم ".

стр. 3237

رَوَاهُ مُسَدَّدٌ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ. ٦٧٥٠ - وَعَنْ عُمَيْرِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ: "كُنْتُ مَعَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ فَلَقِيَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ فَقَالَ لِلْحَسَنِ: هَاتِ أُقَبِّلُ مِنْكَ حيث رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يُقَبِّلُ مِنْكَ. قَالَ فَقَالَ بِقَمِيصِهِ فَوَضَعَ فَاهُ عَلَى سُرَّتِهِ فَقَبَّلَهَا". رَوَاهُ مُسَدَّدٌ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ وَالْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ. ٦٧٥١ - وَعَنْ أَبِي لَيْلَى- ﵁ قَالَ: " كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ جُلُوسًا فَجَاءَ الحسن يحبو حتى جلس على صدره فبال عليه قَالَ: فَابْتَدَرْنَاهُ لِنَأْخُذَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : ابني ابني. ثم دعا فَصَبَّهُ عَلَيْهِ ". رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ بِسَنَدٍ ضَعِيفٌ لِضَعْفِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى. ٦٧٥٢ - وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ- ﵁: "أَنّ النَّبِيَّ ﷺ أَخَذَ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ- ﵄ فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فأحبه ". رواه أبو بكر بن أبي شبية وَعَنْهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ. ٢٨- مَنَاقِبُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵄ ٦٧٥٣ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَجِيٍّ عَنْ أَبِيهِ: "أَنَّهُ سَافَرَ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَكَانَ صَاحِبَ مَطْهَرَتِهِ فَلَمَّا حَاذَى نِينْوَى وَهُوَ منطلق إلى صفين فنادى عليٌّ: اصْبِرْ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ اصْبِرْ

стр. 3238

أَبَا عَبْدِ اللَّهِ بِشَطِّ الْفُرَاتِ. فَقُلْتُ: مَاذَا يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ؟ فَقَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَعَيْنَاهُ تَفِيضَانِ فقلت: يا نبي الله ما لعينيك تفيضان أغضبك أَحَدٌ؟ قَالَ: بَلَى قَامَ مَنْ عِنْدِي جِبْرِيلُ قَبْلَ قَلِيلٍ فَحَدَّثَنِي أَنَّ الْحُسَيْنَ يُقْتَلُ بِشَطِّ الْفُرَاتِ. قَالَ: فَهَلَ لَكَ أَنْ أُشِمَّكَ مِنْ تُرْبَتِهِ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ فَمَدَّ يَدَهُ فَقَبَضَ قَبْضَةً مِنْ تُرَابٍ فَأَعْطَانِيهَا فَلَمْ أَمْلُكَ عَيْنَايَ أَنْ فَاضَتَا ". رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَأَبُو يَعْلَى بِسَنَدٍ صَحِيحٍ. ٦٧٥٤ / ١ - وَعَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ- ﵄ قَالَ: " رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ بِنِصْفِ النَّهَارِ وَهُوَ قَائِمٌ أَشْعَثُ أَغْبَرُ بِيَدِهِ قَارُورَةٌ فِيهَا دَمٌ فَقُلْتُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ ماهذا؟ قَالَ: هَذَا دَمُ الْحُسَيْنِ وَأَصْحَابِهِ لَمْ أَزَلْ ألتقطه منذ اليوم. قال: فأحصينا ذلك اليوم فوجدوه قتل في ذلك اليوم ". رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَأَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ. ٦٧٥٤ / ٢ - زَادَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: عَنْ عَمَّارٍ أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ قَالَتْ: سَمِعْتُ الْجِنَّ تَنُوحُ عَلَى الْحُسَيْنِ ". ٦٧٥٥ - وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ- ﵂ قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ نَائِمًا فِي بَيْتِي فَجَاءَ الْحُسَيْنُ يَدْرُجُ قَالَتْ: فَقَعَدْتُ عَلَى الْبَابِ فَأَمْسَكْتُهُ مَخَافَةَ أَنْ يَدْخُلَ فَيُوقِظَهُ. قَالَتْ: ثُمَّ غَفَلْتُ فِي شَيْءٍ فَدَّبَ فَدَخَلَ فَقَعَدَ عَلَى بَطْنِهِ قَالَتْ: فَسَمِعْتُ نَحِيبَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَجِئْتُ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ما علمت به. فقال: إِنَّمَا جَاءَنِي جِبْرِيلُ- ﵇ وَهُوَ عَلَى بَطْنِي قَاعِدٌ فَقَالَ لِي: أَتُحِبُّهُ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: إِنَّ أُمَّتَكَ سَتَقْتُلُهُ أَلَا أُرِيكَ الْتُرْبَةَ الَّتِي يُقْتَلُ بِهَا؟ قَالَ: فَقُلْتُ: بَلَى. قَالَ: فضرب بجناحه فأتاني هذه التربة. قالت:

стр. 3239

فإذا فِي يَدِهِ تُرْبَةٌ حَمْرَاءُ وَهُوَ يَبْكِي وَيَقُولُ: لَيْتَ شِعْرِي مَنْ يَقْتُلُكَ بَعْدِي ". رَوَاهُ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ مُخْتَصَرًا عَنْ عَائِشَةَ أَوْ أُمِّ سَلَمَةَ عَلَى الشَّكِّ. ٦٧٥٦ - وَعَنْ سُفْيَانَ قَالَ: "وَبَلَغَنِي أَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ جَاءَهُ قَوْمٌ فَأَثْنَوْا عَلَيْهِ فَقَالَ ويحكم ما أكذبكم وأجرأكم على الله نحن قَوْمٌ مِنْ صَالِحِي قَوْمِنَا (وَحَسْبُنَا) أَنْ نَكُوْنَ من صالحي قومنا ". رَوَاهُ الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ بِسَنَدٍ مُنْقَطِعٍ. ٦٧٥٧ / ١ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ- ﵁ قَالَ: " اسْتَأْذَنَ مَلَكُ الْقَطْرِ رَبَّهُ أَنْ يَزُوْرَ النبي ﷺ فأذن له وَكَانَ فِي يَوْمِ أُمِّ سَلَمَةَ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : يَا أُمَّ سَلَمَةَ احفظي علينا الباب لا يدخل علينأحد. (فَبَيْنَا) هِيَ عَلَى الْبَابِ إِذْ جَاءَ الْحُسَيْنُ بن علي فاقتحم ففتح الْبَابَ فَدَخَلَ فَجَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ يَلْتَزِمُهُ وَيُقَبِّلُهُ فَقَالَ الْمَلَكُ: أَتُحِبُّهُ؟ قَالَ: نعم. قال: إن أُمَّتُكَ سَتَقْتُلُهُ إِنْ شِئْتَ أَرَيْتُكَ الْمَكَانَ الَّذِي تَقْتُلُهُ فِيهِ. قَالَ: نَعَمْ قَالَ: فَقَبَضَ قَبْضَةً مِنَ الْمَكَانِ الَّذِي قُتِلَ (فِيهِ) فَأَرَاهُ فَجَاءَ بسهلة- أو تُرَابٍ أَحْمَرَ- فَأَخَذَتْهُ أُمُّ سَلَمَةَ فَجَعَلَتْهُ فِي ثَوْبِهَا. قَالَ ثَابِتٌ: فَكُنَّا نَقُولُ إِنَّهَا كَرْبلَاءُ". رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى وَابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ.

стр. 3240

٦٧٥٧ / ٢ - وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: وَلَفْظُهُ: " أَنَّ مَلَكَ الْقَطْرِ استأذن ربه أَنْ يَأْتِيَ النَّبِيَّ ﷺ فَأَذِنَ لَهُ فَقَالَ لِأَمِّ سَلَمَةَ: امْلِكِي عَلَيْنَا الباب لا يدخل علينا أحد. قال: وجاء الحسين ابن عَلِيٍّ لِيَدْخُلَ فَمَنَعْتُهُ فَوَثَبَ فَدَخَلَ فَجَعَلَ يَقْعُدُ عَلَى ظَهْرِ النَّبِيِّ ﷺ وَعَلَى مَنْكِبَيْهِ وَعَلَى عَاتِقِهِ قَالَ: فَقَالَ الْمَلَكُ لِلنَّبِيِّ ﷺ : أَتُحِبُّهُ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَإِنَّ أُمَّتُكَ سَتَقْتُلُهُ وَإِنْ شِئْتَ أن أريك الْمَكَانَ الَّذِي يُقْتَلُ (بِهِ) فَضَرَبَ بِيَدِهِ فَجَاءَ بِطِينَةٍ حَمْرَاءَ فَأَخَذَتْهَا أُمُّ سَلَمَةَ فَصَرَّتْهَا فِي خمارها. قال ثابت: فبلغن أنها كَرْبِلَاءُ ". ٦٧٥٨ - وَعَنْ جَابِرٍ- ﵁ قَالَ: " مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى الْحُسَيْنِ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقوله. رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى. ٦٧٥٩ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ- ﵁ قَالَ: " لَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ جِيءَ بِرَأْسِهِ إِلَى عُبَيْدِ اللَّهِ بن زياد فَجَعَلَ يَنْكُثُ بِقَضِيبِهِ عَلَى ثَنَايَاهُ فَقَالَ: إِنْ كَانَ لَحَسَنُ الثَّغْرِ. فَقُلْتُ: أَمَا وَاللَّهِ لَأَسُوءَنَّكَ فَقَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يُقَبِلُ مَوْضِعَ قَضِيبَكَ مِنْ فِيهِ. رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى وَالتِّرْمِذِيُّ مُخْتَصَرًا وَقَالَ: حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ. ٦٧٦٠ - وَعَنْ سُفْيَانَ قَالَ: " قُلْتُ لِعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ: رَأَيْتَ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ؟ قَالَ أَسْوَدَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ إِلَّا شَعَرَاتٍ ها هنا فِي مَقْدَمِ لِحْيَتِهِ فَلَا أَدْرِي أَخَضَبَ وَتَرَكَ ذلك المكان تشبها برسول الله ﷺ شيبة أوْ لَمْ يَكُنْ شَابَ مِنْهُ غَيْرُ ذَلِكَ. قالوا رَأَيْتُ حُسَيْنًا وَقَدْ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَسَجَدَ بَيْنَ الْإِمَامِ وَبَيْنَ بَعْضِ النَّاسِ فَقِيلَ لَهُ: اجْلِسْ. فَقَالَ: قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ ".

стр. 3241

رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ. ٦٧٦١ - وَعَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ: رَأَيْتُ رَأْسَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ أُتيَ بِهِ إِلَى عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ وَرَأَيْتُ رَأْسَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ أُتِيَ بِهِ إِلَى الْمُخْتَارِ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ وَرَأَيْتُ رَأْسَ الْمُخْتَارِ أُتِيَ بِهِ إِلَى مُصْعَبِ بْنِ الزُّبَيْرِ وَرَأَيْتُ رَأْسَ مُصْعَبِ بْنِ الزُّبَيْرِ أُتِيَ بِهِ إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ ". رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى وَقَالَ: مَا كَانَ لِهَؤُلَاءِ عَمَلٌ إِلَّا الرُّءُوسَ. ٢٩- بَابٌ فِيمَا اشْتَرَكَ فِيهِ فَاطِمَةُ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ مِنَ الْفَضْلِ ﵃ فِيهِ حَدِيثُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَأُمِّ سَلَمَةَ وَقَدْ تَقَدَّمَ التَّنْبِيهُ عَلَى ذَلِكَ غَيْرَ مَرَّةٍ. ٦٧٦٢ / ١ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ- ﵁ أَنّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ فِي الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ: مَنْ أَحَبَّنِي فَلْيُحِبَّ هَذَيْنِ ". رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ وَالْبَزَّارُ بِإِسْنَادٍ حَسَنٍ. ٦٧٦٢ / ٢ - وَرَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَالنَّسَائِيُّ فِي الْكُبْرَى وَابْنُ مَاجَةَ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ بِلَفْظِ: " مَنْ أَحَبَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ فَقَدْ أَحَبَّنِي وَمَنْ أَبْغَضَهُمَا فَقَدْ أَبْغَضَنِي". ٦٧٦٣ / ١ - وَعَنْ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ الْعَامِرِيِّ- ﵁: " أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَى طَعَامٍ دُعُوا لَهُ فَإِذَا حُسَيْنٌ مَعَ الغلمان يلعب في طريق فاستقبل رسول الله -

стр. 3242

صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَامَ الْقَوْمِ ثُمَّ بسط يديه فطفق الصبي يفر ها هنا مرة وها هنا مَرَّةً وَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُضَاحِكُهُ حَتَّى إِذَا أَخَذَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَجَعَلَ إِحْدَى يَدَيْهِ تَحْتَ ذَقَنِهِ وَالْأُخْرَى تَحْتَ قَفَاهُ ثُمَّ أَقْنَعَ رَأْسَهُ فَوَضَعَ فَاهُ عَلَى فِيهِ فَقَبَّلَهُ فَقَالَ: حُسَيْنٌ مِنِّي وَأَنَا مِنْ حُسَينٍ أَحَبَّ اللَّهُ مَنْ أَحَبَّ حُسَيْنًا حُسَيْنٌ سَبْطٌ مِنَ الْأَسْبَاطِ ". رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَاللَّفْظُ لَهُ. ٦٧٦٣ / ٢ - وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ وَأَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَالْحَاكِمُ وصححه بلفظ: قَالَ يَعْلَى بْنُ مُرَّةَ: " جَاءَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَسْتَبِقَانِ فَجَاءَ أَحَدُهُمَا قَبْلَ الْآخَرِ فَجَعَلَ يَدَهُ فِي رَقَبَتِهِ ثُمَّ ضَمَّهُ إِلَى بَطْنِهِ ثُمَّ جاء الآخر فجعل الأخرى في ركبته ثُمَّ ضَمَّهُ إِلَى بَطْنِهِ ثُمَّ قَبَّلَ هَذَا ثُمَّ قَبَّلَ هَذَا ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أحبهما فأحبهما ثم قال: يأيها النَّاسُ الْوَلَدُ مَجْبَنَةٌ مَبْخَلَةٌ ". وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَةَ والترمذي مُخْتَصَرًا وَحَسَّنَهُ. ٦٧٦٤ - وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ- ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ". رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَرُوَاتُهُ ثِقَاتٌ. وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي سعيد وتقدم في أول مناقب فاطمة- ﵂. ٦٧٦٥ - وَعَنْ حُذَيْفَةَ- ﵁ قَالَ: "أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَصَلَّيْتُ مَعَهُ الْمَغْرِبَ ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى حَتَّى صَلَّى الْعِشَاءَ ثُمَّ خَرَجَ فَاتَّبَعْتُهُ فَقَالَ: مَلَكٌ عَرَضَ لِي فَاسْتَأْذَنَ رَبَّهُ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيَّ وَيُبَشِّرَنِي أَنَّ فَاطِمَةَ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَنَّ الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ".

стр. 3243

رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَأَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ وَتَقَدَّمَ لَفْظِهِ فِي سُنَّةِ الْمَغْرِبِ. ٦٧٦٦ - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ- ﵁ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي فَإِذَا سَجَدَ وَثَبَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ عَلَى ظَهْرِهِ فإذا أرادو أَنْ يَمْنَعُوهُمَا أَشَارَ إِلَيْهِمْ أَنْ دَعُوْهُمَا فَلَمَّا قضى الصلاة وضعهما في حِجْرِهِ وَقَالَ: مَنْ أَحَبَّنِي فَلْيُحِبَّ هَذَيْنِ ". رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَأَبُو يَعْلَى وَالْبَزَّارُ وَابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ وَالنَّسَائِيُّ فِي الْكُبْرَى. ٦٧٦٧ - وَعَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ- ﵄ قَالَ: " طَرَقْتُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ذَاتَ لَيْلَةٍ لِبَعْضِ الْحَاجَةِ فَخَرَجَ إِلَيَّ وَهُوَ مُشْتَمِلٌ عَلَى شَيْءٍ لَا أَدْرِي مَا هُوَ قَالَ: فَلَمَّا فَرَغْتُ مِنْ حَاجَتِي قُلْتُ: مَا هذا الذي أنت مشتمل عليه؟ فكشفه فَإِذَا حَسَنٌ وَحُسَيْنٌ عَلَى وَرِكَيْهِ فَقَالَ: هَذَانِ ابْنَايَ وَابْنَا ابْنَتِيَّ اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي أحبهما فأحبهما- ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ". رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَرَوَاهُ عَبْدُ بْنُ حُمَيدٍ وَالتِّرْمِذِيُّ دُونَ قَوْلِهِ: ثَلَاثَ مَرَّاتٍ. ٦٧٦٨ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: " كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الْعِشَاءَ فَكَانَ إِذَا سَجَدَ رَكِبَ الْحَسَنُ وَالْحُسَينُ عَلَى ظَهْرِهِ فَإِذَا رَفَعَ رأسه رفعهما رَفْعًا رَفِيقًا ثُمَّ إِذَا سَجَدَ عَادَا فَإِذَا قَضَى صَلَاتَهُ أَقْعَدَهُمَا فِي حِجْرِهِ ". رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ. ٦٧٦٩ - وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: " اصْطَرَعَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَجَعَلَ

стр. 3244

رسول الله ﷺ يقول: هِي حَسَنٌ. فَقَالَتْ لَهُ فَاطِمَةُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ تُعِينُ الْحَسَنَ كَأَنَّهُ أَحَبُّ إِلَيْكَ مِنَ الْحُسَيْنِ! قَالَ: إِنَّ جِبْرِيلَ يُعِينُ الْحُسَيْنَ وَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أُعِينَ الْحَسَنَ ". رَوَاهُ الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ وَهُوَ ضَعِيفٌ. ٦٧٧٠ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ- ﵁ قَالَ: " بَصُرَ عَيْنِي وَسَمِعَ أُذُنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَخَذَ بِيَدِ حَسَنٍ- أو حسين وأكثر ظني أنه حسن- ووضع قدميه على قدميه. رواه الحارت بْنُ أَبِي أُسَامَةَ. ٦٧٧١ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ- ﵁ قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَسْجُدُ فَيَجِيءُ الْحَسَنُ أَوِ الْحُسَيْنُ فَيَرْكَبُ ظَهْرَهُ فَيُطِيلُ السُّجُودَ فَيُقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَطَلْتَ السُّجُودَ فَيَقُولُ: ارْتَحَلَنِي ابْنِي فَكَرِهْتُ أَنْ أُعَجِّلَهُ ". رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ. ٦٧٧٢ - وَعَنْ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ- ﵁ قَالَ: " رَأَيْتُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ- ﵄ على عاتقي رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقُلْتُ: نِعْمَ الْفَرَسُ. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : وَنِعْمَ الْفَارِسَانِ هُمَا ". رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ. ٦٧٧٣ - وَعَنْ فَاطِمَةَ- ﵂ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " لِكُلِّ بَنِي أُمٍّ عَصَبَةٌ يَنْتَمُونَ إِلَيْهِ إِلَّا وَلَدَ فَاطِمَةَ فَأَنَا وَلِيُّهُمَا وَأَنَا عَصَبَتُهُمَا ". رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ. وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ جَابِرٍ رَوَاهُ الْحَاكِمُ وصححه.

стр. 3245

٣٠- مَنَاقِبُ خَدِيجَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ ﵂ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ وَأَفْضَلَ نِسَاءِ هَذِهِ الْأُمَّةِ فِيهَا حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ وَأَنَسِ وَتَقَدَّمَ كُلُّ ذَلِكَ فِي بَابِ أَيُّ النِّسَاءِ أَفْضَلَ. ٦٧٧٤ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ- ﵄ قَالَ: " أَوَّلُ مَنْ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بَعْدَ خَدِيجَةَ عَلِيٌّ- ﵄". رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ وَرُوَاتُهُ ثِقَاتٌ وَالتِّرْمِذِيُّ دُوْنَ قَوْلِهِ: " بَعْدَ خَدِيجَةَ ". ٦٧٧٥ / ١ - وَعَنْ عَائِشَةَ- ﵂ قَالَتْ: " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إذا ذَكَرَ خَدِيجَةَ ﵂ لَمْ يَكَدْ يَسْأَمُ مِنْ ثَنَاءٍ عَلَيْهَا وَاسْتِغْفَارٍ فَذَكَرَهَا ذَاتَ يَوْمٍ فَاحْتَمَلَتْنِي الْغَيْرَةُ فَقُلْتُ لَهُ: لَقَدْ عَوَّضَكَ الله من حمراء الشدقين كبيرة السن. قالت: فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ غَضِبَ غضبًا سقط في خلدي فَقُلْتُ فِي نَفْسِي: اللَّهُمَّ إِنَّكَ إِنْ أَذْهَبْتَ غَضَبَهُ عَنِّي لَمْ أَعُدْ لِذِكْرِهَا بِسُوءٍ مَا بَقِيتُ فَلَمَّا رَأَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا لَهَيْتُ قَالَ: كَيْفَ قُلْتِ؟ والله ولقد آمنت بي إذ كفرني النَّاسُ وَآوَتْنِي إِذْ رَفَضَنِي النَّاسُ وَصَدَّقَتْنِي إِذْ كَذَّبَنِي النَّاسُ وَرُزِقَتْ مِنِّي الْوَلَدَ حِينَ حُرِمْتُمُوهُ مِنِّي. فَغَدَا عَلَيَّ وَرَاحَ بِهَا شَهْرًا". رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ. ٦٧٧٥ / ٢ - وَأَحْمَدُ بن حنبل ولفظه قالت عَائِشَةَ: " أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ إِذَا ذَكَرَ خَدِيجَةَ أَثْنَى فَأَحْسَنَ الثَّنَاءَ قَالَتْ: فَغِرْتُ يَوْمًا فَقُلْتُ: مَا أَكْثَرَ مَا تَذْكُرُهَا حَمْرَاءَ الشِّدْقَيْنِ قَدْ أَبْدَلَكَ اللَّهُ خَيْرًا مِنْهَا. قَالَ: مَا أَبْدَلَنِي اللَّهُ خَيْرًا مِنْهَا قد آمنت بي إذ كفرني النَّاسُ وَصَدَّقَتْنِي إِذْ كَذَّبَنِي النَّاسُ وَوَاسَتْنِي بِمَالِهَا إِذْ حَرَمَنِي النَّاسُ وَرَزَقَنِي اللَّهُ وَلَدَهَا وَحَرَمَنِي أَوْلَادَ النَّاسِ ". وَهُوَ فِي الصَّحِيحِ بِاخْتِصَارٍ.

стр. 3246

٦٧٧٦ - وَعَنِ ابْنُ عَبَّاسٍ- ﵄: أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قال لِخَدِيجَةَ: " إِنِّي أَسْمَعُ صَوْتًا وَأَرَى ضَوْءًا وَإِنِّي أَخْشَى أَنْ يَكُوْنَ بِي جَنَنٌ- أَوْ قَالَ: جُنُونٌ- قَالَتْ خَدِيجَةُ: لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَفْعَلَ ذلك بك يا ابن عَبْدَ اللَّهِ ثُمَّ أَتَتَ خَدِيجَةُ وَرَقَةَ فَذَكَرَتَ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ وَرَقَةُ: إِنْ كَانَ صَاحِبُكِ صادقًا فإن هذا ناموس مثل ناموس موسى وإن يبعث وأنا حي فسأعزره وَأُومِنُ بِهِ وَأَنْصُرُهُ ". رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ. ٦٧٧٧ - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ- ﵁ قَالَ: " بَشَّرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خديجة ببيت في الجنة من قصب لاصخب فيه ولانصب ". رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ وَأَصْلُهُ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ وَابْنِ أَبِي أَوْفَى وَعَائِشَةَ. ٦٧٧٨ / ١ - وَعَنْ أسد بن عبد الله الْبَجَلِيِّ عَنِ ابْنِ يَحْيَى بْنِ عُفِيفٍ الْكِنْدِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ- ﵁ قَالَ: "-جِئْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِلَى مَكَّةَ وَأَنَا أريد أن أبتاع لأهلي من ثيابها وعطرها فَأَتَيْتُ الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ- وَكَانَ رَجُلًا تَاجِرًا- فَأَنَا عِنْدَهُ جَالِسٌ حَيْثُ أَنْظُرُ إِلَى الكعبة وقَد حلقت الْشمس في السماء فارتفعت فذهبت إذ

стр. 3247

جَاءَ شَابُّ فَرَمَى بِبَصَرِهِ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ قام مستقبل القبلة ثم لم ألبث إِلَّا يَسِيرًا حَتَّى جَاءَ غُلَامٌ فَقَامَ عَنْ يَمِينِهِ ثُمَّ لَمْ أَلْبَثْ إِلَّا يَسِيرًا حَتَّى جَاءَتِ امْرَأَةٌ فَقَامَتْ خَلْفَهُمَا فَرَكَعَ الشَّابُّ فَرَكَعَ الْغُلَامُ وَالْمَرْأَةُ فَرَفَعَ الشَّابُّ فَرَفَعَ الْغُلَامُ وَالْمَرْأَةُ فَسَجَدَ الشَّابُّ فَسَجَدَ الْغُلَامُ وَالْمَرْأَةُ. فَقُلْتُ: يَا عباس أمر عظيم! فقال العباس: أمر عظيم تَدْرِي مَنْ هَذَا الشَّابُّ؟ قُلْتُ: لَا. قَالَ: هَذَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ابْنُ أَخِي تدري من هذا الغلام؟ هذا علي ابن أَخِي تَدْرِي مَنْ هَذِهِ الْمَرْأَةُ؟ هَذِهِ خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ زَوْجَتُهُ إِنَّ ابْنَ أَخِي هَذَا أخبرني أن ربه رب السموات والأرض أمره بهذا الدين الذي هو عليه وَلَا وَاللَّهِ مَا عَلَى الْأَرْضِ كُلِّهَا أَحَدٌ عَلَى هَذَا الدِّينِ غَيْرَ هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةِ ". رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى. ٦٧٧٨ / ٢ - وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَلَفْظُهُ: عن إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِيَاسِ بْنِ عُفِيفٍ الْكِنْدِيِّ عَنْ أبيه عن جده قال: "كنت امرأ تَاجِرًا فَقَدِمْتُ الْحَجَّ فَأَتَيْتُ الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ المطلب لأبتاع منه بعض التجارة وكان امرأ تَاجِرًا ... " فَذَكَرَ نَحْوَهُ. وَتَقَدَّمَ فِي مَنَاقِبِ عَلِيِّ بن أبي طالب. ٦٧٧٩ - وَعَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ- ﵁ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: " سَيِّدَةُ نِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ فُلَانَةُ- سَقَطَ عَلَى أَبِي يَعْلَى- وَخَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ أَوَّلُ نِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ إِسْلَامًا ". رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ. وَسَيَأْتِي فِي مَنَاقِبِ وَرَقَةَ بْنِ نَوْفَلٍ مِنْ حَدِيثِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: " سُئل النَّبِيُّ ﷺ عَنْ خَدِيجَةَ لِأَنَّهَا مَاتَتْ قَبْلَ الْفَرَائِضِ فَقَالَ: أَبْصَرْتُهَا عَلَى نَهْرٍ مِنْ أَنْهَارِ الْجَنَّةِ فِي بَيْتٍ مِنْ قَصَبٍ لَا صَخَبَ فِيهِ وَلَا نصب ... " الحديث.

стр. 3248

٣١- مناقب عائشة أم المؤمنين رضي الله عنهاالصديقة بنت الصديق وحبيبة حَبِيبِ اللَّهِ ﷺ - فِيهِ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ وَتَقَدَّمَ فِي الْجَنَائِزِ وَتَقَدَّمَ فِي الْحَجَّ فِي بَابِ تَحْوِيلِ الْأَمْتِعَةِ مَنَ حديثه أن كنيته أَمُّ عَبْدِ اللَّهِ. وَسَيَأْتِي فِي كِتَابِ الْفِتَنِ فِي بَابِ مَا كَانَ فِي زَمَنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ مِنْ حَدِيثِ أَبِي بَكْرَةَ. وقد قِيلَ لَهُ: "مَا مَنَعَكَ أَنْ تَكُونَ قَاتَلْتَ عَلَى نُصْرَتِكَ يَوْمَ الْجَمَلِ؟ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: يَخْرُجُ قَوْمٌ هَلْكَى لَا يُفْلِحُونَ قَائِدُهُمُ امْرَأَةٌ قَائِدُهُمْ فِي الْجَنَّةِ ". ٦٧٨٠ - وَعَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ قَالَ: " سَمِعَتْ أُمُّ سَلَمَةَ الصَّرْخَةَ على عائشة- ﵄ فأرسلت جاريته انْظُرِي مَا صَنَعَتْ؟ فَجَاءَتْ فَقَالَتْ: قَدْ قَضَتْ. فَقَالَتْ: يَرْحَمُهَا اللَّهُ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقْدَ كَانَتْ أَحَبَّ النَّاسُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إلا أباها ". رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ. وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَتَقَدَّمَ فِي فَضَائِلِ أَبِي بَكْرٍ. ٦٧٨١ / ١ - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَفْوَانٍ وَآخَرَ مَعَهُ " أَتَيَا عَائِشَةَ فَقَالَتْ عَائِشَةُ- ﵂: يَا فُلَانُ هَلْ سَمِعْتَ حَدِيثَ حَفْصَةَ؟ قَالَ: نَعَمْ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ. فَقَالَ لَهَا عَبْدُ اللَّهِ ابن صَفْوَانٍ: وَمَا ذَاكَ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَتْ: فِيَّ تِسْعٍ لَمْ تَكُنْ فِي أَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا آتَى اللَّهُ مَرْيَمَ ابْنَةَ عمران والله ما أقول هذ أَنِّي أَفْتَخِرُ عَلَى أَحَدٍ مِنْ صَوَاحِبِي. قَالَ عبد الله بن صفوان: وما هن يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَتْ: نَزَلَ الْمَلَكُ بِصُوْرَتِي وَتَزَوَّجَنِي النَّبِيُّ ﷺ لِسَبْعِ سِنِينَ وَأُهْدِيتُ لَهُ لِتِسْعِ سِنِينَ وَتَزَوَّجَنِي بِكْرًا لَمْ يُشْرِكْهُ فِيَّ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ وَأَتَاهُ الْوَحْيُ وَأَنَا وَإِيَّاهُ فِي لِحَافٍ وَاحِدٍ وَكُنْتُ أحب النساء إليه ونزل في آيات من القرآن كادت الأمة تَهْلِكَ فِيهِنَّ وَرَأَيْتُ جِبْرِيلَ وَلَمْ يَرَهُ أَحَدٌ مِنْ نِسَائِهِ غَيْرِي وَقُبِضَ فِي بَيْتِي لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ غَيْرَ الْمَلَكِ وَأَنَا ". رَوَاهُ الْحُمَيْدِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ وَأَبُو يَعْلَى وَتَقَدَّمَ لَفْظُهُمْ فِي كِتَابِ النِّكَاحِ فِي بَابِ مَنْ تَزَوَّجَهَا النَّبِيُّ ﷺ وَدَخَلَ بِهَا.

стр. 3249

٦٧٨١ / ٢ - وَفِي رِوَايَةٍ لِأَبِي يَعْلَى: قَالَتْ عَائِشَةُ: " أُعْطِيتُ تسعًا مأعطيتهن امْرَأَةٌ إِلَّا مَرْيَمَ بِنْتَ عِمْرَانَ: لَقَدْ نَزَلَ جِبْرِيلُ بِصُوْرَتِي فِي رَاحَتِهِ حِينَ أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنْ يَتَزَوَّجَنِي وَلَقَدْ تَزَوَّجَنِي بِكْرًا وَمَا تَزَوَّجَ بِكْرًا غَيْرِي وَقَدْ قُبِضَ وَرَأْسُهُ فِي حِجْرِي وَلَقَدْ قَبَرْتُهُ فِي بَيْتِي وَلَقَدْ حَفَّتِ الْمَلَائِكَةُ بَيْتِيَ وَإِنْ كَانَ الْوَحْيُ يَنْزِلُ عَلَيْهِ وَهُوَ فِي أَهْلِهِ فَيَتَفَرَّقُونَ عَنْهُ وَإِنْ كَانَ يَنْزِلُ عَلَيْهِ وَإِنِّي مَعَهُ فِي لِحَافِهِ وَإِنِّي لَابْنَةُ خَلِيفَتِهِ وَصِدِّيقِهِ وَلَقَدْ نَزَلَ عُذْرِي مِنَ السَّمَاءِ وَلَقَدْ خُلِقْتُ طَيِّبَةً وعند طَيِّبٍ وَلَقَدْ وُعِدْتُ مَغْفِرَةً وَرِزْقًا كَرِيمًا ". ٦٧٨٢ - وَعَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ- ﵁ قَالَ: " لَمَّا نَزَلَتْ عَلَيْهِمْ رُخْصَةُ التَّيَمُّمِ بِالصَّعَدَاتِ دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى عَائِشَةَ- ﵄ فَقَالَ: إِنِّكِ لَمُبَارَكَةٌ قَدَ نَزَلَ عَلَيْنَا رُخْصَةُ الْتَيَمُّمِ ". رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ. ٦٧٨٣ - وَعَنْ عَائِشَةَ- ﵂ قَالَتْ: " حَمَلَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ على عَاتِقِهِ وَالْحَبَشَةُ يَلْعَبُونَ (الْدَرْكَلَةَ) فَقَالَ: يَا عَائِشَةُ انْظُرِي هَؤُلَاءِ الْحَبَشَةُ كَيْفَ يَلْعَبُونَ ". رَوَاهُ الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ هَاشِمٍ السِّمْسَارِ وَهُوَ ضَعِيفٌ. ٦٧٨٤ - وَعَنْ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ: أَنَّ عَائِشَةَ- ﵂ ذُكِرَتْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فقال: دَعُوا عَائِشَةَ فَإِنَّهَا صَوَّامَةٌ قَوَّامَةٌ زَوْجَتِي فِي الدُّنْيَا وَزَوْجَتِي فِي الْآخِرَةِ ". رَوَاهُ الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ. ٦٧٨٥ - وَعَنِ الْأَعْمَشِ سَمِعْتُ أَبَا صَالِحٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " فضل عائشة على نساء هذه الأمة كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ ". رَوَاهُ الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ مُرْسَلًا وَرُوَاتُهُ ثِقَاتٌ.

стр. 3250

٦٧٨٦ - وَعَنْ عَائِشَةَ- ﵂ قَالَتْ: " خَرَجْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ الْأَنْصَارِيَّةُ لِحَاجَةٍ لَنَا فَعَثَرْتُ فِي مُرُطٍ لَهَا مِنْ صُوْفٍ فَقَالَتْ: تعس مسطح. فَقَالَتْ عَائِشَةُ: بِئْسَ مَا قُلْتَ لِرَجُلٍ يُحِبُّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قُلْتُ ... " فَذَكَرَ الْحَدِيثَ إِلَى أَنْ قَالَ: " فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : يَا عَائِشَةُ أَبْشِرِي فَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ عُذْرَكِ مِنَ السَّمَاءِ. فَقَامَ إِلَيَّ أَبِي وَأُمِّي فَقَبَّلُونِي فَدَفَعْتُ فِي صُدُورِهِمَا فَقُلْتُ: بِغَيْرِ حَمْدِكُمَا وَلَا حَمْدِ صَاحِبِكُمَا أَحْمَدُ اللَّهُ عَلَى مَا عَذَرَنِي وَبَرَّأَنِي وَسَاءَ ظنكم إِذْ لَمْ تَظُنَّا بَأَنْفُسِكُمَا خَيْرًا فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى أَتَى مجلس الأنصار والأنصار حَوْلَهُ فَقَالَ: مَا يُرِيدُ مِسْطَحٌ وَدُوْنَهُ مِنِّي وَمِنْ أَهْلِي؟ وَقَدْ كَانَ صَفْوَانٌ يَدْخُلُ عَلَيَّ قَبْلَ الْحِجَابِ فَمَا رَأَيْتُ مِنْهُ شَيْئًا قَطُّ أكرهه. فقالت الأنصار: خل عنا فلنقتله- يعنون مِسْطَحًا- فَكَثُرَ اللَّغَطُ بَيْنَ الْأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ فَأَسْكَتَهُمْ رسول الله ﷺ فقال أَبُو بَكْرٍ: وَاللَّهِ لَا أُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحٍ شَيْئًا أَبَدًا. وَكَانَ مِسْكِينًا يُنْفِقُ عَلَيْهِ أَبُو بَكْرٍ فَأَنْزَلَ اللَّهُ- تَعَالَى-: ﴿وَلا يَأْتَلِ أُولُو الفضل منكم والسعة﴾ إِلَى قَوْلِهِ : ﴿وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رحيم﴾ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ: بَلَى وَرَبِّي لَأُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لِي ﴿قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تحلة أيمانكم﴾ فَأَحَلَّ يَمِينَهُ وَأَنْفَقَ عَلَيْهِ ". رَوَاهُ الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبَانَ وهو ضعيف وشيخه معمر بن أبان ابن حُمْرَانُ مَجْهُولٌ. ٦٧٨٧ - وَعَنْهَا قَالَتْ: " دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَنَا أَبْكِي فَقَالَ: مَا يُبْكِيكِ؟ قُلْتُ: سَبَّتْنِي فَاطِمَةُ- ﵂ فَقَالَ: يَا فَاطِمَةُ سَبَبْتِ عَائِشَةَ؟ قالت: نعم يا رسول الله. قال: يا فاطمة أَلَيْسَ تُحِبِّينَ مَنْ أُحِبُّ وَتُبْغِضِينَ مَنْ أُبْغِضُ؟ قالت: بلى. قالت: فَإِنِّي أُحِبُّ عَائِشَةَ فَأَحِبِّيهَا. قَالَتْ فَاطِمَةُ: لَا أقول لعائشة شيئًا يؤذيها أبدًا ".

стр. 3251

٣٢- منافب حَفْصَةَ وَأُمِّ سَلَمَةَ وَزَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ أُمَّهَاتِ المؤمنين ﵅ . ٦٧٨٨ - عن قَيْسِ بْنِ زَيْدٍ: "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ طَلَّقَ حَفْصَةَ- ﵂ فجاء خالاها قدامة وعثمان ابنا مَظْعُونٍ فَبَكَتْ وَقَالَتْ: أَمَا وَاللَّهِ مَا طَلَّقَنِي عَنْ شَبَعٍ فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَتَجَلْبَبَتْ فَقَالَ: إِنَّ جِبْرِيلَ قَالَ لِي: رَاجِعْ حَفْصَةَ فَإِنَّهَا صَوَّامَةٌ قَوَّامَةٌ وَإِنَّهَا زَوْجَتُكَ فِي الْجَنَّةِ ". رَوَاهُ الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ مُرْسَلًا وَرُوَاتُهُ ثِقَاتٌ. ٦٧٨٩ - وَعَنْ أَنَسٍ- ﵁: "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ طَلَّقَ حَفْصَةَ فأُمر أَنْ يُرَاجِعَهَا فراجعها". رواه أبو يعلى وتقدم حديث ابن عُمَرَ فِي كِتَابِ الطَّلَاقِ فِي بَابِ الرَّجْعَةِ. ٦٧٩٠ - وعن أم مسلم ﵂ قَالَتْ: " دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَنَا فِي قُبَّةٍ فَقَالَ: نِعْمَ الْقُبَّةُ إِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهَا مَيِّتٌ ". رَوَاهُ مُسَدَّدٌ بِسَنَدٍ فِيهِ راوٍ لَمْ يُسم. وَتَقَدَّمَ بَقِيَّةُ مَنَاقِبِهَا فِي كِتَابِ النِّكَاحِ. ٦٧٩١ - وَعَنْ أُمُّ الْأَسْوَدِ عَنْ مُنْيَةَ عَنْ حَدِيثِ أَبِي بَرْزَةَ- ﵁ قَالَ: " كَانَ لِلنَّبِيِّ ﷺ تِسْعُ نَسْوَةٍ فَقَالَ يَوْمًا: خَيْرُكُنَّ أَطْوَلُكُنَّ يَدَيْنِ فَقَامَتْ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ تَضَعُ يَدَهَا عَلَى الْجِدَارِ فَقَالَ: لَسْتُ أَعْنِي هَذَا وَلَكِنْ أَصْنَعُكُنَّ يدين ".

стр. 3252

رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْهَا بِهِ وَأَصْلُهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ. ٦٧٩٢ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ- ﵁ قَالَ: " بَنَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِزَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ (فَقَالَ يَوْمًا) .... " فَذَكَرَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: وَإِنَّ زَيْنَبَ لِجَالِسَةٌ فِي جَانِبِ الْبَيْتِ قَالَ وَكَانَتِ الْمَرْأَةُ قَدْ أُعْطِيَتْ جَمَالًا وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ شَدِيدُ الْحَيَاءِ ". رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى. ٣٣- مَنَاقِبُ صَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ ﵂ فِيهَا حَدِيثُ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَتَقَدَّمَ فِي كِتَابِ النِّكَاحِ فِي بَابِ الِاسْتِبْرَاءِ وَحَدِيثُ صَفِيَّةَ وَتَقَدَّمَ بِطُرُقِهِ فِي كِتَابِ الْأَدَبِ فِي بَابِ إِرْدَافِ الْمَرْأَةِ. ٦٧٩٣ - وَعَنْ أَمَةُ اللَّهِ بِنْتُ رُزَيْنَةَ عَنْ أُمِّهَا رُزَيْنَةَ مَوْلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ : " أَنَّهُ سَبَى صَفِيَّةَ يَوْمَ قُرَيْظَةَ وَالنَّضِيرِ يَوْمَ فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ فَجَاءَ بِهَا يَقُودُهَا مَسْبِيَّةً فلما رأت النساء قالت: أشهد أن لاإله إلالله وأنك رسول الله ﷺ فَأَرْسَلَهَا وَكَانَ ذِرَاعُهَا فِي يَدِهِ فَأَعْتَقَهَا ثُمَّ خطبها وتزوجها وأمرها رُزَيْنَةُ ". رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى وَهُوَ حَدِيثٌ مُنْكَرٌ عَنْ نِسْوَةٍ مَجْهُولَاتٍ وَالَّذِي فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَنَسٍ أَنَّهُ جَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا وَكَذَا تَقَدَّمَ عَنْهَا نَفْسَهَا فِي كِتَابِ الصَّدَاقِ.

стр. 3253

٣٤- مَنَاقِبُ مَيْمُونَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ ﵂ ٦٧٩٤ - عن يَزِيدَ بْنِ الِأَصَمِّ قَالَ: " ثَقُلَتْ مَيْمُونَةُ زَوْجُ النَّبِيِّ ﷺ بِمَكَّةَ وَلَيْسَ عِنْدَهَا مِنْ بَنِي أَخِيهَا فَقَالَتْ: أَخْرِجُونِي مِنْ مَكَّةَ؟ فَإِنِّي لَا أَمُوتُ بِهَا إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ أخبرني أني لَا أَمُوتَ بِهَا قَالَ: فَحَمَلُوهَا حَتَّى أَتَوْا بها سرف إلى الشجرةالتي بَنَى بِهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ تحتها في موضع القبة قال: فماتت فلما وضعناها في لحده أَخَذْتُ رِدَائِي فَوَضَعْتُهُ تَحْتَ خَدِّهَا فِي اللَّحْدِ فَأَخَذَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ فَرَمَى بِهِ ". رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ. ٣٥- مَنَاقِبُ صَفِيَّةَ بِنْتِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ﵂ وَمَا جَاءَ فِي مَنْقَبَةِ أُمَامَةَ بِنْتِ زَيْنَبُ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ورضي الله عنها ٦٧٩٥ - عن الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ قَالَ: لَمَّا خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ نِسَاءَهُ يَوْمَ أُحُدٍ بِالْمَدِينَةِ خَلَفَهُنَّ فِي (فَارِعِ) وَفِيهِنَّ صَفِيَّةُ بِنْتُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَخَلَفَ فِيهِنَّ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ فَأَقْبَلَ رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ لِيَدْخُلَ عَلَيْهِنَ فَقَالَتْ صَفِيَّةُ لِحَسَّانٍ: عِنْدَكَ الرَّجُلُ فَجَبُنَ حَسَّانٌ وَأَبَى عَلَيْهَا فَتَنَاوَلَتْ صَفِيَّةُ السَّيْفَ فَضَرَبَتْ بِهِ الْمُشْرِكَ حَتَّى قَتَلَتْهُ فَأُخْبِرَ بِذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَضَرَبَ لِصَفِيَّةَ بِسَهْمٍ كَمَا يُضْرَبُ لِلرَّجُلِ ". رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ والبزار مطولًا وتقدم لَفْظِهِ فِي غَزْوَةِ الْخَنْدَقِ. ٦٧٩٦ - وَعَنْ عَائِشَةَ- ﵂: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أُهْدِيَتْ إِلَيْهِ هَدِيَّةٌ فِيهَا قِلَادَةُ جزع فقال: لأدفعنها إِلَى أَحَبِّ أَهْلِ الْبَيْتِ إِلَيَّ. فَقَالَتِ النِّسَاءُ: ذهبت بهاابنة أبي قُحَافَةَ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أُمَامَةَ بِنْتَ زَيْنَبَ (فَعَلَّقَهَا) فِي عُنَقِهَا ".

стр. 3254

رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ بِسَنَدٍ ضَعِيفٌ لِضَعْفِ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ. ٣٦- بَابُ اتِّصَالِ مَنْ كَانَ لَهُ سَبَبٌ وَنَسَبٌ بِالنَّبِيِّ ﷺ وَمَا جَاءَ فِي أَصْهَارِهِ ﷺ - ٦٧٩٧ / ١ - عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: " لما تزوج عمرأم كلثوم بنت علي- ﵁ قال: ألا تهنئوني فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقول كل سبب ونسب منقطح يَوْمَ الْقِيَامَةِ غَيْرَ سَبَبِي وَنَسَبِي ". رَوَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ بِسَنَدٍ مُنْقَطِعٍ. ٦٧٩٧ / ٢ - وَفِي رِوَايَةٍ لَهُ: " خَرَجَ عُمَرُ إِلَى أَهْلِ الصُّفَّةِ فَقَالَ: أَلَا تُهَنِّئُونِي. قَالُوا: وَمَا ذَاكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: تَزَوَجْتُ أُمَّ كُلْثُومٍ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ لفاطمة لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ .... " فَذَكَرَهُ. قَالَ: " فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَكُونَ ". ٦٧٩٨ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ- ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " دَعُوا أَصْهَارِي وَأَصْحَابِي فَإِنَّهُ مَنْ حَفِظَنِي فِيهِمْ كَانَ مَعَهُ مِنَ اللَّهِ حَافِظًا وَمَنْ لَمْ يَحْفَظْنِي فِيهِمْ تَخَلَّى اللَّهُ مِنْهُ وَمَنْ تَخَلَّى اللَّهُ مِنْهُ يُوْشِكُ أَنْ يَأْخُذَهُ. رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ بِسَنَدٍ فِيهِ رَاوٍ لَمْ يُسَمَّ. ٦٧٩٩ - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ- أَوْ عَمْرٍو- ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ لَا أَتَزَوَّجُ إِلَى أَحَدٍ مِنْ أُمَّتِي وَلَا أُزَوِّجُ أَحَدًا مِنْ أُمَّتِي إِلَّا كَانَ مَعِي فِي الْجَنَّةِ فَأَعْطَانِي ذَلِكَ ". رَوَاهُ الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ. ٦٨٠٠ - وَعَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَرْزُوقٍ- أَوِ ابْنِ رَوْقٍ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ " عَزِيمَةٌ مِنْ رَبِّي وَعَهْدٌ عَهِدَهُ إِلَيَّ: أَنْ لَا أَتَزَوَّجَ إِلَى أَهْلِ بَيْتٍ ولأزوج شَيْئَا مِنْ بَنَاتِي إِلَّا كَانُوا رُفَقَائِي فِي الْجَنَّةِ ". رَوَاهُ الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ.

стр. 3255

٣٧- مَنْقَبَةُ أُمِّ سُلَيْمٍ بِنْتِ مِلْحَانَ تَأْتِي فِي مَنَاقِبِ وَلَدِهَا أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ خَادِمَ رَسوُلِ اللَّهِ ﷺ ٣٨- مَنَاقِبُ بُرَيْرَةَ مولاة عائشة ﵄ وَكَانَتْ مَوْلَاةً لِعُتْبَةَ بْنِ أَبِي لَهَبٍ قَبْلَ عائشة ٦٨٠١ - عن بُرَيْرَةَ- ﵂ قَالَتْ: " كَانَ فِيَّ ثَلَاثُ قَضَيَاتٍ مِنَ السُّنَّةِ: تُصُدِّقَ عَلَيَّ بِلَحْمٍ فَأَهْدَيْتُ إِلَى عَائِشَةَ فَجَاءَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: ماهذا اللَّحْمُ؟ قَالُوا: تُصُدِّقَ بِهِ عَلَى بُرَيْرَةَ فَأَهْدَتْ لَنَا. فَقَالَ: هُوَ عَلَى بُرَيْرَةَ صَدَقَةٌ وَهُوَ لَنَا هَدِيَّةٌ. قَالَتْ: وَكَانَ عَلَيَّ تِسْعُ أَوَاقٍ فَقَالَتْ عَائِشَةُ: إِنْ شَاءَ مَوَالِيكِ عَدَدْتُ لَهُمْ ثَمَنَكِ عَدَّةً وَاحِدَةً. فَقَالَتْ: إِنَّهُمْ يَقُولُونَ: لَا حَتَّى تَشْتَرِطِي لَهُمُ الْوَلَاءَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: اشْتَرِيهَا وَاشْتَرِطِي لهم الولاء فإنما الولاء لمن أعتق. وأعتقتني وَكَانَ لِيَ الْخِيَارُ". رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ وَالنَّسَائِيُّ فِي الْكُبْرَى بِسَنَدٍ رُوَاتُهُ ثِقَاتٌ وَلَيْسَ لِبُرَيْرَةَ عِنْدَ النَّسَائِيِّ سِوَى هَذَا الْحَدِيثِ وَلَيْسَ لَهَا رِوَايَةٌ فِي شَيْءٍ مِنْ بَقِيَّةِ الْكُتُبِ الْسِتَّةِ وَأَصْلُهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ وَغَيْرِهِمَا مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ. وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَتَقَدَّمَ لَفْظُهُ فِي كِتَابِ الْوَلَاءِ. ٣٩- مَنْقَبَةُ أُمِّ أَيْمَنَ تقدمت فِي الصَّوْمِ فِي بَابِ النِّيَّةِ الصَّالِحَةِ. ٤٠- مَنْقَبَةُ أُمِّ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيَّةِ تَقَدَّمَتْ فِي عَلَامَاتِ النُّبُوَّةِ فِي بَابِ بَرَكَتِهِ فِي اللبن وَفِي مَا يُقَالُ بَعْدَ الصَّلَوَاتِ.

стр. 3256

٤١- مَنْقَبَةُ أُمِّ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ﵃ ٦٨٠٢ / ١ - عن ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ قَالَ: كَانَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ يَقُولُ: "أَلَا أُخْبِرُكُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِشَيْءٍ؟ أَلَا إِنِّي سَمِعْتُهُ يَقُولُ: عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ مِنْ صَالِحِي قُرَيْشٍ وَنِعْمَ أَهْلُ الْبَيْتِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ وَأُمُّ عَبْدِ اللَّهِ وَعَبْدُ اللَّهِ ". رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى. ٦٨٠٢ / ٢ - وَرَوَى التِّرْمِذِيُّ مِنْهُ: " عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ مِنْ صَالِحِي قُرَيْشٍ ". وَقَالَ: ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ لَمْ يُدْرِكْ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ. وَرَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ مِنْ حَدِيثِ عُقَبَةَ بْنِ عَامِرٍ. ٤٢- مَنَاقِبُ أُمِّ وَرَقَةَ ﵂ ٦٨٠٣ - عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ جُمَيْعٍ قَالَ حَدَّثَتْنِي جَدَّتِي أُمُّ وَرَقَةَ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ الْأَنْصَارِيِّ- " وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يزورها ويسميها الشهيدة وكا نت قد جمعت القرآن والْحَدِيثَ- فَقَامَ عُمَرُ- ﵁ فِي النَّاسِ فَقَالَ: إِنَّ أُمَّ وَرَقَةَ غَمَّهَا غُلَامُهَا وَجَارِيَتُهَا فَقَتَلَاهَا وَإِنَّهُمَا هَرَبَا فَأُتِيَ بِهِمَا فَصُلِبَا فَقَالَ عُمَرُ: صَدَقَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كَانَ يقول: انطلقوا نزور الشَّهِيدَةَ ". رَوَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ فِي سُنَنِهِ مُخْتَصَرًا وَتَقَدَّمَ بِتَمَامِهِ فِي آخر الإمامة.

стр. 3257

*** مَنَاقِبُ بَقِيَّةِ الصَّحَابَةِ وَغَيْرِهِمْ ﵃ مُرَتَّبِينَ عَلَى حُرُوفِ الْمُعْجَمِ *** ٤٣- مَنَاقِبُ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ﵁ فِيهَا حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ وَتَقَدَّمَ فِي باب مااشترك فِيهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَغَيْرُهُ مِنَ الفضل وحديث أَنَسٍ وَسَيَأْتِي فِي بَابِ الْمُفَاخَرَةِ بَيْنَ الْأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ. ٦٨٠٤ - وَعَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ- ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "أباالمنذر أي آية معك (من) كِتَابِ اللَّهِ أَعْظَمُ؟ قَالَ: قُلْتُ: (اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ) قَالَ: فَضَرَبَ فِي صَدْرِي فَقَالَ: لَيَهْنِكَ الْعِلْمُ أباالمنذر وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ لَهَذِهِ الْآيَةِ لِسَانًا وَشَفَتَيْنِ تُقَدِّسُ الْمَلِكَ عِنْدَ سَاقِ الْعَرْشِ". رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَرَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَمُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ وَأَبُو دَاوُدَ فِي سُنَنِهِ دُونَ قَوْلِهِ: " إِنَّ لَهَذِهِ الْآيَةِ ... " إِلَى آخِرِهِ. وَتَقَدَّمَ لَهُ (شَاهِدٌ) فِي سُوْرَةِ الْبَقَرَةِ. ٦٨٠٥ - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى- ﵁: " أَنّ النَّبِيَّ ﷺ (صَلَّى الْفَجْرَ فَأَغْفَلَ آيَةً فَلَمَّا صَلَّى قَالَ: أَفِي الْقَوْمِ أُبَيٌّ؟ فَقَالَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَغْفَلْتَ آيَةَ كَذَا وَكَذَا أَوْ نسخت؟ قال: فقال: بَلْ أُنْسِيتُهَا ". رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ. ٤٤- مَنَاقِبُ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ﵄ ٦٨٠٦ - عن يحيى بن (جَعْدَةُ) : أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَمَرَ عائشة أن تهيئ من أمرأسا مة شَيْئًا- إِمَّا مُخَاطٌ أَوْ غَيْرُهُ- فَكَأَنَّهَا كَرِهَتْهُ فانتزعه رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْهَا فَتَوَلَّى ذَلِكَ مِنْهُ ".

стр. 3258

رَوَاهُ مُسَدَّدٌ: ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْهُ بِهِ. وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ رَوَاهُ ابْنُ مَاجَةَ وَابْنَ حِبَّانَ في صحيحه. ٦٨٠٧ - وَعَنْ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ- ﵄ قَالَ: " سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ غَيْرَ مَرَّةٍ وَلَا مَرَّتَيْنِ يَقُولُ: أُسَامَةُ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ. وَلَمْ يَسْتَثْنِ فَاطِمَةَ وَلَا غَيْرَهَا ". رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَرُوَاتُهُمَا ثِقَاتٌ وَمُسَدَّدٌ وَاللَّفْظُ لَهُ. ٦٨٠٨ / ١ - وَعَنْ عَائِشَةَ- ﵂ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: " مَنْ كَانَ يُحِبُّ اللَّهُ وَرَسُولَهُ فَلْيُحِبَّ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ ". رَوَاهُ مُسَدَّدٌ وَاللَّفْظُ لَهُ وَرُوَاتُهُ ثِقَاتٌ ٦٨٠٨ / ٢ - وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَلَفْظُهُ: قَالَتْ عَائِشَةُ: " لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يُبْغِضَ أُسَامَةَ بَعْدَمَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: مَنْ كَانَ يُحِبُّ اللَّهُ وَرَسُولَهُ ... " فَذَكَرَهُ. ٤٥- مَنْقَبَةُ أَسْعَدَ الْحِمْيَرِيِّ تقدمت في بَابٌ الصَّلَاةُ فِي الْحِجْرِ وَعِنْدَ بَابِ الْكَعْبَةِ. ٤٦- مَنَاقِبُ أُسَيْدِ بْنِ الحُضَيْرٍ ﵁ ٦٨٠٩ / ١ - عن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: " أَنَّ أُسَيْدًا وَعَبَّادَ بْنَ بشر- ﵃ كَانَا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فِي لَيْلَةٍ ظَلْمَاءَ حِنْدِسٍ فَخَرَجَا مِنْ عِنْدِهِ فَأَضَاءَتْ عَصَا أَحَدِهِمَا مِثْلَ السِّرَاجِ وَكَانَا يَمْشِيَانِ بضوئها فَلَمَّا أَرَادَا أَنْ يتفارقا إلى منازلهما أضاءت لهما عصواهما ".

стр. 3259

رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ وَالنُّسَائِيُّ فِي الْكُبْرَى مُبَيَّنًا. ٦٨٠٩ / ٢ - ورواه البخاري في صحيحه مبهمًا ولفظه: عن أَنَسٍ "أَنَّ رَجُلَيْنِ خَرَجَا مِنْ عِنْدِ النَّبِيِّ ﷺ فِي لَيْلَةٍ مُظْلِمَةٍ فَإِذَا نُوْرٌ بَيْنَ أَيْدِيهِمَا حَتَّى تَفَرَّقَا فَتَفَرَّقَ النور معهما". ٦٨٠٩ / ٣ - ثم رواه معلقًا فَقَالَ: وَقَالَ مَعْمَرٌ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ " أَنَّ أُسَيْدَ بْنَ حُضَيْرٍ وَرَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ.... ". ٦٨٠٩ / ٤ - قال: وقال حماد: أبنا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ: " كَانَ أُسَيْدُ وَعَبَّادُ بْنُ بِشْرٍ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ ... ". ٦٨١٠ / ١ - وَعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ- ﵄ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : لقد اهْتَزَّ الْعَرْشُ لِوَفَاةِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ ". رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ. ٦٨١٠ / ٢ - ٢ وَرَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ وَلَفْظُهُ: قَالَتْ عَائِشَةُ: " ثَلَاثَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ كُلُّهُمْ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ يَعْتَدِ عَلَيْهِمْ فَضْلًا بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ : سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ وأسيد بن حضير وعباد بن بشر". ? ﷺ ٤٧- مَنَاقِبُ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ خَادِمَ رَسوُلِ اللَّهِ ﷺ ٦٨١١ / ١ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ- ﵁ قَالَ: " إِنِّي لَأَرْجُو اللَّهَ أَنْ أَلْقَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَأَقُولُ؟ يَا رَسُولِ اللَّهِ خُوَيْدِمُكَ أَنَسٌ ".

стр. 3260

رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ وَأَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ. ٦٨١١ / ٢ - وَفِي رِوَايَةٍ لِأَبِي يَعْلَى: قَالَ ثَابِتٌ: " كُنْتُ إِذَا أَتَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يُخْبِرُ بِمَكَانِي فَأَدْخُلُ عَلَيْهِ فَآخُذُ يَدَيْهِ فَأُقَبِّلُهَا فَأَقُولُ: بِأَبِي هاتين اليدين اللاتين مَسَّتَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَأَقْبَلَ عينيه وأقول: بأبي هاتين العينين اللَّتَيْنِ رَأَتَا رَسُولِ اللَّهِ ﷺ . ٦٨١١ / ٣ - وَفِي رِوَايَةٍ لَهُ صَحِيحَةٌ قَالَ أَنَسٌ: " دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى أُمِّ سُلَيْمٍ فَأَتَتْهُ بِسَمْنٍ وَتَمْرٍ فَقَالَ: أَعِيدُوا سَمْنَكُمْ فِي سِقَائِكُمْ وَتَمْرَكُمْ فِي وِعَائِهِ فَإِنِّي صَائِمٌ. ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي صَلَاةً غَيْرَ مكُتوبة وَصَلَّيْنَا وَدَعَا لِأُمِّ سُلَيْمٍ وَلِأَهْلِ بَيْتِنَا فَقَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ: إِنَّ لِي (حُوَيْجَةً) قَالَ: وما هِيَ؟ قَالَتْ: خُوَيْدِمُكَ أَنَسٌ. قَالَ: فَدَعَا لِي بِخَيْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَقَالَ: اللَّهُمَّ ارْزُقْهُ مَالًا وَوَلَدًا وَبَارِكْ لَهُ فِيهِ. قَالَ فَإِنِّي لَمِنْ أَكْثَرِ الْأَنْصَارِ وَلَدًا. قَالَ: وَأَخْبَرَتْنِي بِنْتِي أَمِينَةُ أنه دفن من صلبي إِلَى مَقْدَمِ الْحُجَّاجِ نَيِّفًا وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ ". ٦٨١١ / ٤ - وَفِي رِوَايَةٍ لَهُ صَحِيحَةٍ قَالَ أَنَسٌ " انْطَلَقَتْ بِي أُمِّي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ خُوَيْدِمُكَ فَادْعُ الله له. فقال: اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ وَأَطِلْ عُمْرَهُ وَاغْفِرْ لَهُ. قَالَ: فَكَثُرَ مَالِي حَتَّى صَارَ يُطْعِمُ في السَّنَةَ مَرَّتَيْنِ وَكَثُرَ وَلَدِي حَتَّى دَفَنْتُ مِنْ صُلْبِي أَكْثَرَ مِنْ مِائَةٍ وَطَالَ عُمْرِي حَتَّى أستحييت من أهلي أشتقت لقاء ربي وأما الرابعة- يعني المغفرة ". ٦٨١٢ - وعنه عن أُمِّ سُلَيْمِ بِنْتِ مِلْحَانَ قَالَتْ: " دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَدَعَا لِي حَتَّى مَا أُبَالِي أَنْ لَا يَزِيدَ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ مِنْ أَهْلِي مَنْ لَهُ خَاصَّةٌ عِنْدِي فَادْعُ اللَّهَ لَهُ فَدَعَا لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى مَا أُبَالِي أَنْ لَا يَزِيدَ وَكَانَ فِيمَا دَعَا يَوْمَئِذٍ: اللَّهُمَّ وَآتِهِ
следующие страницы →