← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 21765

إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة

البوصيري

Полный текст (3 753 стр.). Показаны 3256–3295 · переход к 3261.

стр. 3256

٤١- مَنْقَبَةُ أُمِّ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ﵃ ٦٨٠٢ / ١ - عن ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ قَالَ: كَانَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ يَقُولُ: "أَلَا أُخْبِرُكُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِشَيْءٍ؟ أَلَا إِنِّي سَمِعْتُهُ يَقُولُ: عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ مِنْ صَالِحِي قُرَيْشٍ وَنِعْمَ أَهْلُ الْبَيْتِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ وَأُمُّ عَبْدِ اللَّهِ وَعَبْدُ اللَّهِ ". رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى. ٦٨٠٢ / ٢ - وَرَوَى التِّرْمِذِيُّ مِنْهُ: " عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ مِنْ صَالِحِي قُرَيْشٍ ". وَقَالَ: ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ لَمْ يُدْرِكْ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ. وَرَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ مِنْ حَدِيثِ عُقَبَةَ بْنِ عَامِرٍ. ٤٢- مَنَاقِبُ أُمِّ وَرَقَةَ ﵂ ٦٨٠٣ - عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ جُمَيْعٍ قَالَ حَدَّثَتْنِي جَدَّتِي أُمُّ وَرَقَةَ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ الْأَنْصَارِيِّ- " وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يزورها ويسميها الشهيدة وكا نت قد جمعت القرآن والْحَدِيثَ- فَقَامَ عُمَرُ- ﵁ فِي النَّاسِ فَقَالَ: إِنَّ أُمَّ وَرَقَةَ غَمَّهَا غُلَامُهَا وَجَارِيَتُهَا فَقَتَلَاهَا وَإِنَّهُمَا هَرَبَا فَأُتِيَ بِهِمَا فَصُلِبَا فَقَالَ عُمَرُ: صَدَقَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كَانَ يقول: انطلقوا نزور الشَّهِيدَةَ ". رَوَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ فِي سُنَنِهِ مُخْتَصَرًا وَتَقَدَّمَ بِتَمَامِهِ فِي آخر الإمامة.

стр. 3257

*** مَنَاقِبُ بَقِيَّةِ الصَّحَابَةِ وَغَيْرِهِمْ ﵃ مُرَتَّبِينَ عَلَى حُرُوفِ الْمُعْجَمِ *** ٤٣- مَنَاقِبُ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ﵁ فِيهَا حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ وَتَقَدَّمَ فِي باب مااشترك فِيهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَغَيْرُهُ مِنَ الفضل وحديث أَنَسٍ وَسَيَأْتِي فِي بَابِ الْمُفَاخَرَةِ بَيْنَ الْأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ. ٦٨٠٤ - وَعَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ- ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "أباالمنذر أي آية معك (من) كِتَابِ اللَّهِ أَعْظَمُ؟ قَالَ: قُلْتُ: (اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ) قَالَ: فَضَرَبَ فِي صَدْرِي فَقَالَ: لَيَهْنِكَ الْعِلْمُ أباالمنذر وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ لَهَذِهِ الْآيَةِ لِسَانًا وَشَفَتَيْنِ تُقَدِّسُ الْمَلِكَ عِنْدَ سَاقِ الْعَرْشِ". رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَرَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَمُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ وَأَبُو دَاوُدَ فِي سُنَنِهِ دُونَ قَوْلِهِ: " إِنَّ لَهَذِهِ الْآيَةِ ... " إِلَى آخِرِهِ. وَتَقَدَّمَ لَهُ (شَاهِدٌ) فِي سُوْرَةِ الْبَقَرَةِ. ٦٨٠٥ - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى- ﵁: " أَنّ النَّبِيَّ ﷺ (صَلَّى الْفَجْرَ فَأَغْفَلَ آيَةً فَلَمَّا صَلَّى قَالَ: أَفِي الْقَوْمِ أُبَيٌّ؟ فَقَالَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَغْفَلْتَ آيَةَ كَذَا وَكَذَا أَوْ نسخت؟ قال: فقال: بَلْ أُنْسِيتُهَا ". رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ. ٤٤- مَنَاقِبُ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ﵄ ٦٨٠٦ - عن يحيى بن (جَعْدَةُ) : أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَمَرَ عائشة أن تهيئ من أمرأسا مة شَيْئًا- إِمَّا مُخَاطٌ أَوْ غَيْرُهُ- فَكَأَنَّهَا كَرِهَتْهُ فانتزعه رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْهَا فَتَوَلَّى ذَلِكَ مِنْهُ ".

стр. 3258

رَوَاهُ مُسَدَّدٌ: ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْهُ بِهِ. وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ رَوَاهُ ابْنُ مَاجَةَ وَابْنَ حِبَّانَ في صحيحه. ٦٨٠٧ - وَعَنْ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ- ﵄ قَالَ: " سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ غَيْرَ مَرَّةٍ وَلَا مَرَّتَيْنِ يَقُولُ: أُسَامَةُ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ. وَلَمْ يَسْتَثْنِ فَاطِمَةَ وَلَا غَيْرَهَا ". رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَرُوَاتُهُمَا ثِقَاتٌ وَمُسَدَّدٌ وَاللَّفْظُ لَهُ. ٦٨٠٨ / ١ - وَعَنْ عَائِشَةَ- ﵂ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: " مَنْ كَانَ يُحِبُّ اللَّهُ وَرَسُولَهُ فَلْيُحِبَّ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ ". رَوَاهُ مُسَدَّدٌ وَاللَّفْظُ لَهُ وَرُوَاتُهُ ثِقَاتٌ ٦٨٠٨ / ٢ - وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَلَفْظُهُ: قَالَتْ عَائِشَةُ: " لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يُبْغِضَ أُسَامَةَ بَعْدَمَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: مَنْ كَانَ يُحِبُّ اللَّهُ وَرَسُولَهُ ... " فَذَكَرَهُ. ٤٥- مَنْقَبَةُ أَسْعَدَ الْحِمْيَرِيِّ تقدمت في بَابٌ الصَّلَاةُ فِي الْحِجْرِ وَعِنْدَ بَابِ الْكَعْبَةِ. ٤٦- مَنَاقِبُ أُسَيْدِ بْنِ الحُضَيْرٍ ﵁ ٦٨٠٩ / ١ - عن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: " أَنَّ أُسَيْدًا وَعَبَّادَ بْنَ بشر- ﵃ كَانَا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فِي لَيْلَةٍ ظَلْمَاءَ حِنْدِسٍ فَخَرَجَا مِنْ عِنْدِهِ فَأَضَاءَتْ عَصَا أَحَدِهِمَا مِثْلَ السِّرَاجِ وَكَانَا يَمْشِيَانِ بضوئها فَلَمَّا أَرَادَا أَنْ يتفارقا إلى منازلهما أضاءت لهما عصواهما ".

стр. 3259

رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ وَالنُّسَائِيُّ فِي الْكُبْرَى مُبَيَّنًا. ٦٨٠٩ / ٢ - ورواه البخاري في صحيحه مبهمًا ولفظه: عن أَنَسٍ "أَنَّ رَجُلَيْنِ خَرَجَا مِنْ عِنْدِ النَّبِيِّ ﷺ فِي لَيْلَةٍ مُظْلِمَةٍ فَإِذَا نُوْرٌ بَيْنَ أَيْدِيهِمَا حَتَّى تَفَرَّقَا فَتَفَرَّقَ النور معهما". ٦٨٠٩ / ٣ - ثم رواه معلقًا فَقَالَ: وَقَالَ مَعْمَرٌ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ " أَنَّ أُسَيْدَ بْنَ حُضَيْرٍ وَرَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ.... ". ٦٨٠٩ / ٤ - قال: وقال حماد: أبنا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ: " كَانَ أُسَيْدُ وَعَبَّادُ بْنُ بِشْرٍ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ ... ". ٦٨١٠ / ١ - وَعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ- ﵄ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : لقد اهْتَزَّ الْعَرْشُ لِوَفَاةِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ ". رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ. ٦٨١٠ / ٢ - ٢ وَرَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ وَلَفْظُهُ: قَالَتْ عَائِشَةُ: " ثَلَاثَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ كُلُّهُمْ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ يَعْتَدِ عَلَيْهِمْ فَضْلًا بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ : سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ وأسيد بن حضير وعباد بن بشر". ? ﷺ ٤٧- مَنَاقِبُ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ خَادِمَ رَسوُلِ اللَّهِ ﷺ ٦٨١١ / ١ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ- ﵁ قَالَ: " إِنِّي لَأَرْجُو اللَّهَ أَنْ أَلْقَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَأَقُولُ؟ يَا رَسُولِ اللَّهِ خُوَيْدِمُكَ أَنَسٌ ".

стр. 3260

رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ وَأَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ. ٦٨١١ / ٢ - وَفِي رِوَايَةٍ لِأَبِي يَعْلَى: قَالَ ثَابِتٌ: " كُنْتُ إِذَا أَتَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يُخْبِرُ بِمَكَانِي فَأَدْخُلُ عَلَيْهِ فَآخُذُ يَدَيْهِ فَأُقَبِّلُهَا فَأَقُولُ: بِأَبِي هاتين اليدين اللاتين مَسَّتَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَأَقْبَلَ عينيه وأقول: بأبي هاتين العينين اللَّتَيْنِ رَأَتَا رَسُولِ اللَّهِ ﷺ . ٦٨١١ / ٣ - وَفِي رِوَايَةٍ لَهُ صَحِيحَةٌ قَالَ أَنَسٌ: " دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى أُمِّ سُلَيْمٍ فَأَتَتْهُ بِسَمْنٍ وَتَمْرٍ فَقَالَ: أَعِيدُوا سَمْنَكُمْ فِي سِقَائِكُمْ وَتَمْرَكُمْ فِي وِعَائِهِ فَإِنِّي صَائِمٌ. ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي صَلَاةً غَيْرَ مكُتوبة وَصَلَّيْنَا وَدَعَا لِأُمِّ سُلَيْمٍ وَلِأَهْلِ بَيْتِنَا فَقَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ: إِنَّ لِي (حُوَيْجَةً) قَالَ: وما هِيَ؟ قَالَتْ: خُوَيْدِمُكَ أَنَسٌ. قَالَ: فَدَعَا لِي بِخَيْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَقَالَ: اللَّهُمَّ ارْزُقْهُ مَالًا وَوَلَدًا وَبَارِكْ لَهُ فِيهِ. قَالَ فَإِنِّي لَمِنْ أَكْثَرِ الْأَنْصَارِ وَلَدًا. قَالَ: وَأَخْبَرَتْنِي بِنْتِي أَمِينَةُ أنه دفن من صلبي إِلَى مَقْدَمِ الْحُجَّاجِ نَيِّفًا وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ ". ٦٨١١ / ٤ - وَفِي رِوَايَةٍ لَهُ صَحِيحَةٍ قَالَ أَنَسٌ " انْطَلَقَتْ بِي أُمِّي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ خُوَيْدِمُكَ فَادْعُ الله له. فقال: اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ وَأَطِلْ عُمْرَهُ وَاغْفِرْ لَهُ. قَالَ: فَكَثُرَ مَالِي حَتَّى صَارَ يُطْعِمُ في السَّنَةَ مَرَّتَيْنِ وَكَثُرَ وَلَدِي حَتَّى دَفَنْتُ مِنْ صُلْبِي أَكْثَرَ مِنْ مِائَةٍ وَطَالَ عُمْرِي حَتَّى أستحييت من أهلي أشتقت لقاء ربي وأما الرابعة- يعني المغفرة ". ٦٨١٢ - وعنه عن أُمِّ سُلَيْمِ بِنْتِ مِلْحَانَ قَالَتْ: " دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَدَعَا لِي حَتَّى مَا أُبَالِي أَنْ لَا يَزِيدَ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ مِنْ أَهْلِي مَنْ لَهُ خَاصَّةٌ عِنْدِي فَادْعُ اللَّهَ لَهُ فَدَعَا لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى مَا أُبَالِي أَنْ لَا يَزِيدَ وَكَانَ فِيمَا دَعَا يَوْمَئِذٍ: اللَّهُمَّ وَآتِهِ

стр. 3261

مالا وولدًا. فماأعلم أحدًا أصاب من لين العيش أفضل مماأصبت ولقد دفنت بكفي هاتين من ولدي أكثر من مائة لاأقول لَكُمْ فِيهِ وَلَدُ وَلَدٍ وَلَا سَقْطٌ ". رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى بِسَنَدٍ صَحِيحٍ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ وهو في الصحيحين والترمذي دون قوله: " فماأعلم أَحَدًا.... " إِلَى آخِرِهِ وَلَمْ يَذْكُرُوا بَقِيَّةَ الْحَدِيثِ بِهَذَا اللَّفْظِ. ٤٨- مَنَاقِبُ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ وَزَيْدِ بن أرقم والبراء بن مالك أخو أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵃ ٦٨١٣ / ١ - عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ خَمْسَ عَشْرَةَ غَزْوَةً ". رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ بِسَنَدٍ رُوَاتُهُ ثِقَاتٌ. ٦٨١٣ / ٢ - وَأَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ ... فَذَكَرَهُ وَزَادَ: قَالَ: وَسَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ يَقُولُ: غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِضْعَ عَشْرَةَ غَزْوَةً ". ٦٨١٤ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ- ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: كَمْ من ضعيف متضعف ذِي طِمْرَيْنِ لَا يُؤْبَهُ لَهُ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ مِنْهُمُ الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ. وَإِنَّهُ لَفِي الْغَزْوِ فَأَوْجَعَ الْعَدُوُّ مِنَ الْمُسْلِمِينَ. فَقَالُوا: يَا بَرَاءُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ فَأَقْسِمَ عَلَى رَبِّكَ. فَقَالَ: أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ يَا رَبُّ لَمَا مَنَحْتَنَا أَكْتَافَهُمْ. قَالَ: فَمَنَحُونَا أَكْتَافَهُمْ والتقوا على قنطرة كذا وكذا- قَدْ سَمَّاهَا حُسَيْنٌ فَنَسِيتُهَا - قَالَ: فَأَوْجَعُوا فِي الْمُسْلِمِينَ فَقَالَ الْقَوْمُ: أَقْسِمْ عَلَى رَبِّكَ. قَالَ: أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ يَا رَبُّ لَمَا مَنَحْتَنَا أَكْتَافَهُمْ وَأَلْحَقْتَنِي بِنَبِيِّكَ ﷺ قَالَ: فَمَنَحُونَا أَكْتَافَهُمْ وَاسْتُشْهِدَ الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ ". رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ وَالتِّرْمِذِيِّ مختصرًا وحسنه والحاكم وأصله في الصحيحين غيرهما مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ.

стр. 3262

٦٨١٥ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ- ﵁ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى الْبَرَاءِ بْنِ مَالِكٍ وَهُوَ مُسْتَلْقٍ عَلَى فِرَاشِهِ وَهُوَ يُنْشِدُ أَبْيَاتًا مِنَ الشِّعْرِ كَأَنَّهُ يَتَغَنَّى بِهِنَّ فَقُلْتُ لَهُ: رَحِمَكَ اللَّهُ وَقَدْ أَبْدَلَكَ اللَّهُ بِهِ مَا هُوَ خير منه: القرآن. فقال: أَتَرْهَبُ أَنْ أَمُوتَ عَلَى فِرَاشِي لَا وَاللَّهِ ما كان الله- ليحرمني ذَلِكَ وَقَدْ قَتَلْتُ مِائَةً مُفْرَدًا سِوَى مَنْ شَارَكْتُ فِي دَمِهِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ". رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ بسند صحيح والبغوي. ٤٩- منقبة بشيربن معبد ويقال زيد بن معبد بن شراحيل السَّدُوسِيُّ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْخَصَاصِيَةِ ﵁ ٦٨١٦ - عن بَشِيرِ بْنِ الْخَصَاصِيَةِ- ﵁ قَالَ: " قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : مِمَّنْ أَنْتَ؟ قُلْتُ: مَنْ رَبِيعَةَ. قَالَ: من ربيعة الفرس الذين يقولون: لولاهم انقلبت الْأَرْضُ بِأَهْلِهَا أَحْمَدُ اللَّهَ الَّذِي مَنَّ عَلَيْكَ مِنْ بَيْنِ رَبِيعَةَ". رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ لِضَعْفِ أَبِي جَنَابٍ الْكَلْبِيِّ. ٥٠- مَنْقَبَةُ بِلَالِ بْنِ رَبَاحٍ ﵁ تَقَدَّمَتْ فِي بَابِ مَا اشْتَرَكَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ فِيهِ مِنَ الْفَضْلِ وَفِي أَوَّلِ كِتَابِ التَّعْبِيرِ. ٥١- مَنَاقِبُ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاس ﵁ تَقَدَّمَتْ فِي كِتَابِ الْوَصَايَا وَفِي سورة الحجرات فأغنى عن الإعادة هنا وفيمن آثر الضَّيْفِ عَلَى نَفْسِهِ وَلَوْ كَانَ بِهِ خَصَاصَةٌ. ٥٢- منقبة جابر بن عبد الله تَقَدَّمَتْ فِي الْجَنَائِزِ فِي وَصِيَّةِ الرَّجُلِ بَنِيهِ عند الموت.

стр. 3263

٥٣- مَنَاقِبُ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيِّ ﵁ ٦٨١٧ / ١ - عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ- ﵁ قَالَ: " مَا رَآنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَطُّ إلَّا تَبَسَّمَ فِي وَجْهِيَ. قَالَ: وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يطلع عليكم من هذا الباب رجل من خيرذي يُمْنٍ عَلَى وَجْهِهِ مَسْحَةُ مَلَكٍ. فَطَلَعَ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ". رَوَاهُ الْحُمَيْدِيُّ وَابْنُ أَبِي عُمَرَ بِسَنَدٍ وَاحِدٍ رُوَاتُهُ ثِقَاتٌ. وَرَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ وَالتِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَةَ دَوَنَ قَوْلِهِ: " يطلع عليكم ... " إلى آخره. ٦٨١٧ / ٢ - ورواه الحارث بن أبي أسامة وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: وَلَفْظُهُ عَنْ جرير ابن عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: لَمَّا أَنْ دَنَوْتُ إِلَى المدينة أنخت راحلتي فحللت عيبتي ولبست حلتي وَدَخَلْتُ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَخْطُبُ فَسَلَّمْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَرَمَانِي النَّاسُ بِالْحِدَقِ. قَالَ: فَقُلْتُ لِجَلِيسٍ لِي: يَا عَبْدَ اللَّهِ ذَكَرَ النَّبِيُّ ﷺ مِنْ أَمْرِي شَيْئًا؟ قَالَ: نَعَمْ ذَكَرَكَ بِأَحْسَنِ الذِّكْرِ. قَالَ: بَيْنَمَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَخْطُبُ إِذْ عَرَضَ لَهُ فِي خُطْبَتِهِ فَقَالَ: إِنَّهُ سَيْدُخُلُ عَلَيْكُمْ مِنْ هَذَا الْفَجِّ- أَوْ مِنْ هَذَا الْبَابِ- مِنْ خَيْرِ ذِي يُمْنٍ أَلَا وَإِنَّ عَلَى وَجْهِهِ مَسْحَةُ مَلَكٍ. قَالَ: فَقَالَ جَرِيرُ: فحمدت الله على ما (أبلاني) ". ٥٤- منقبة جعفربن أبي طالب ﵁ تقدمت فِي أَوَّلِ كِتَابِ الْقَضَاءِ وَفِي الْمَنَاقِبِ فِي ذكر علي وجعفر وعقيل وزيد بن حارثة.

стр. 3264

٥٥- مَنَاقِبُ جُلَيْبِيبٍ ﵁ ٦٨١٨ - عَنْ أَبِي بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ- ﵁: " أَنْ جُلَيْبِيبًا كَانَ يَدْخُلُ عَلَى النِّسَاءِ يَمُرُّ بِهِنَّ وَيُلَاعِبُهُنَّ فقلت لامرأتي: لا يدخلن عليكن جليبيب فإنه إن دخل عليكن لأفعلن وَلَأَفْعَلَنَّ. قَالَ: وَكَانَتِ الْأَنْصَارُ إِذَا كَانَ لِأَحَدِهِمْ أَيِّمٌ لَمْ يُزَوِّجْهَا حَتَّى يَعْلَمَ هَلْ لِلنَّبِيِّ ﷺ فِيهَا حَاجَةٌ أَمْ لَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِرَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ: زَوِّجْنِي ابْنَتَكَ. قَالَ: نَعَمْ وَكَرَامَةٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَنِعْمَةُ عَيْنٍ. قَالَ: إِنِّي لَسْتُ أُرِيدُهَا لِنَفْسِي. قَالَ: فَلِمَنْ يا رسول الله؟ قال: لجليبيب. قال: أشاور أُمَّهَا. فَقَالَ: رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يخطب ابنتك. قالت: نعم ونعمة عين. فقال: إِنَّهُ لَيْسَ يَخْطِبُهَا لِنَفْسِهِ إِنَّمَا يَخْطِبُهَا لِجَلَيْبِيبٍ. فقالت: أجليبيب (ابنة) ! أجليبيب ابنة! أجليبيب ابنة؟ لا لعمر الله لا نزوجه. فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَقُومَ لَيَأْتِي رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَيُخْبِرُ بِمَا قَالَتْ أُمُّهَا قَالَتِ الْجَارِيَةُ: مَنْ خَطَبَنِي إِلَيْكُمْ؟ فَأَخْبَرَتْهَا أُمُّهَا فَقَالَتْ: أَتَرُدُّونَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَمْرَهُ؟ ادْفَعُونِي إِلَيْهِ فَإِنَّهُ لَنْ يُضَيِّعَنِي. فَانْطَلَقَ أَبُوهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ: شَأْنُكَ بِهَا. فَزَوَّجَهَا جُلَيْبِيبًا فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي غَزَاةٍ لَهُ. قَالَ: فَلَمَّا أَفَاءَ اللَّهُ- عَلَيْهِ قَالَ لِأَصْحَابِهِ: هَلْ تَفْقِدُونَ مِنْ أَحَدٍ؟ قَالُوا: لَا. قَالَ: لَكِنِّي أَفْقِدُ جُلَيْبِيبًا. قَالَ: فَطَلَبُوهُ فَوَجَدُوهُ إِلَى جَنْبِ سَبْعَةٍ قَدْ قَتَلَهُمْ ثُمَّ قَتَلُوهُ فقالوا: يا رسول الله ها هو ذا إلى جنب سبعه قَتَلَهُمْ ثُمَّ قَتَلُوهُ فَأَتَاهُ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: قَتَلَ سَبْعَةً

стр. 3265

وَقَتَلُوهُ هَذَا مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ- مَرَّتَيْنِ أَوْ ثلاثًا- ثم وضعه رسول الله ﷺ على ساعديه وحفر له ما له سرير إلاساعدا النبي ﷺ ثُمَّ وَضَعَهُ فِي قَبْرِهِ وَلَمْ يُذْكَرْ أَنَّهُ غَسَّلَهُ. قَالَ ثَابِتٌ: فَمَا كَانَ فِي الْأَنْصَارِ أَيِّمٌ أَنْفَقَ مِنْهَا. وَحَدَّثَ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ثَابِتًا قَالَ: هَلْ تَعْلَمَ مَا دَعَا لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ؟ قَالَ: اللَّهُمَّ صُبَّ عَلَيْهَا الخير صبًّا ولا تجعل عيشها كدًّا كدًّا قَالَ: فَمَا كَانَ فِي الْأَنْصَارِ أَيِّمٌ أَنْفَقَ مِنْهَا ". رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَاللَّفْظُ لَهُ وَأَبُو يَعْلَى بِنَحْوِهِ وَعَنْهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي صحيحه ورواه مسلم والنسائي مختصرًا. وله شواهد مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ وَتَقَدَّمَ فِي كِتَابِ النِّكَاحِ فىِ بَابِ الِاسْتِئْمَارِ. ٥٦- مَنْقَبَةُ الْحَارِثِ بْنِ الصِّمَّةِ تَقَدَّمَتْ فِي بَابِ مَا اشْتَرَكَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَغَيْرُهُ فِيهِ مِنَ الْفَضْلِ مِنْ حَدِيثِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ. ٥٧- مَنَاقِبُ حَارِثَةَ بْنِ النُّعْمَانِ الْأَنْصَارِيِّ ﵁ ٦٨١٩ / ١ - عَنْ عَائِشَةَ- ﵂ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَسَمِعْتُ فِيهَا قِرَاءَةً فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ فَقَالَ: حَارِثَةُ بْنُ النُّعْمَانِ كَذَاكُمُ الْبِرُّ كَذَاكُمُ الْبِرُّ. فَقِيلَ لِسُفْيَانَ: هُوَ عَنْ عَمْرَةَ؟ قَالَ: نَعَمْ لَا شك فيه كذلك قاله الزُّهْرِيُّ ". ٦٨١٩ / ٢ - رَوَاهُ الْحُمَيْدِيُّ وَأَبُو يَعْلَى وَالنَّسَائِيُّ فِي الكبرى بسند صحيح وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ فَذَكَرَهُ وَزَادَ. قَالَ سُفْيَانُ: وَكَانَ بَرًا بِأُمِّهِ ".

стр. 3266

٦٨٢٠ - وَعَنْ حَارِثَةَ بْنِ النُّعْمَانِ- ﵁ قَالَ: " مَرَرْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ ومعه جبريل- ﵇ جالس في المقاعد فسلمت عليه ثم أجتزت فَلَمَّا رَجَعْتُ وَانْصَرَفَ النَّبِيُّ ﷺ ؟ قَالَ لِي: هَلْ رَأَيْتَ الذىِ كَانَ مَعِي؟ قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: فَإِنَّهُ جِبْرِيلُ- ﵇ وَقَدْ رَدَّ عَلَيْكَ السَّلَامَ". رَوَاهُ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وأبو يعلى بِسَنَدٍ صَحِيحٍ. ٦٨٢١ / ١ - وَعَنِ الْقَاسِمِ قَالَ: جَاءَ الْحَارِثُ بْنُ النُّعْمَانِ الْأَنْصَارِيُّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ يُنَاجِي جِبْرِيلَ- ﵇ فجلس وَلَمْ يُسَلِّمْ فَقَالَ جِبْرِيلُ- ﵇ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ : لَوْ سَلَّمَ هَذَا عَلَيْنَا رَدَدْنَا عَلَيْهِ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : أَتَعْرِفُهُ؟ قَالَ: نَعَمْ هذا من الثمانين الذين صبروا معك يَوْمَ حُنَيْنٍ أَرْزَاقُهُمْ وَأَرْزَاقُ أَوْلَادِهِمُ عَلَى اللَّهِ- فِي الْجَنَّةِ". رَوَاهُ الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ وَهُوَ ضَعِيفٌ وفِي السَّنَدِ انْقِطَاعٌ. ٦٨٢١ / ٢ - لَكِنْ رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: ثَنَا عُثْمَانُ ثَنَا مُوْسَى بْنُ عُقْبَةَ حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ عَنِ الرَّجُلِ الَّذِي مر بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ يُنَاجِي جِبْرِيلَ- ﵇ فَزَعَمَ أَبُو سَلَمَةَ أَنَّهُ تَجَنَّبَ أَنْ يَدْنُوَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ تَخَوُّفًا أَنْ يَسْمَعَ حَدِيثَهُ فَلَمَّا أَصْبَحَ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : مَا مَنَعَكَ أَنْ تُسَلِّمَ إِذْ مَرَرْتَ بِيَ الْبَارِحَةَ؟ قَالَ: رَأَيْتُكَ تُنَاجِي رَجُلًا فَخَشِيتُ أَنْ تَكْرَهَ أَنْ أَدْنُوَ مِنْكُمَا. قَالَ: فَهَلْ تَدْرِي مَنِ الرَّجُلُ؟ قالْ لَا. قَالَ: جِبْرِيلُ وَلَوْ سَلَّمْتَ لَرَدَّ السَّلَامَ. وَقَدْ سَمِعْتُ مِنْ غَيْرِ أَبِي سَلَمَةَ أَنَّهُ حَارِثَةُ بْنُ النُّعْمَانِ ". ٥٨- مَنَاقِبُ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ ﵁ ٦٨٢٢ - عَنْ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ- ﵄: "أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أُتِيَ بِحَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : إنك كَتَبْتَ هَذَا الْكِتَابَ؟ فَقَالَ: نَعَمْ

стр. 3267

أَمَا وَاللَّهِ مَا ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أن يكون تَغَيَّرَ الْإِيمَانُ مِنْ قلبىِ وَلَكِنْ لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنْ قُرَيْشٍ إِلَّا وَلَهُ أَهْلٌ وَخَدَمٌ يَمْنَعُونَ لَهُ أَهْلَهُ فَكَتَبْتُ كِتَابًا وَرَجَوْتُ أَنْ يَمْنَعَ اللَّهُ لِي بِذَلِكَ أَهْلِي. فَقَالَ عُمَرُ- ﵁: ائْذَنْ لِي فِيهِ. فَقَالَ رسول الله؟ أَوَ كُنْتَ قَاتِلُهُ؟ قَالَ: نَعَمْ إِنْ أَذِنْتَ لِي فِيهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : مَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللَّهَ اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ: اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ ". رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ٦٨٢٣ - وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ- ﵄ قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: " كَتَبَ حَاطِبُ بْنُ أَبِي بَلْتَعَةَ كِتَابًا إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ فَأَطْلَعَ اللَّهُ- نَبِيَّهُ ﷺ عَلَيْهِ فبعث عليًّا والزبير في إثر الكتاب فأدرك الْمَرْأَةَ عَلَى بَعِيرٍ فَاسْتَخْرَجَاهُ مِنْ قُرُونِهَا فَأَتَيَا بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقُرِئَ عَلَيْهِ فَأَرْسَلَ إِلَى حَاطِبٍ فَقَالَ: يَا حَاطِبُ أَنْتَ كَتَبْتَ هَذَا الْكِتَابَ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَمَا حَمَلَكَ عَلَى ذَلِكَ؟ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمَا وَاللَّهِ إِنِّي لَنَاصِحٌ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ وَلَكِنْ كُنْتُ غَرِيبًا فِي أَهْلِ مَكَّةَ وكان أهلي بين ظهرانيهم وخشيت عليهم فَكَتَبْتُ كِتَابًا لَا يَضُرُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ شَيْئًا وَعَسَى أَنْ يَكُوْنَ مَنْفَعَةً لِأَهْلِي. قَالَ عُمَرُ- ﵁: فَاخْتَرَطْتُ سَيْفِي ثُمَّ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمْكِنِّي مِنْ حَاطِبٍ فَإِنَّهِ قَدْ كَفَرَ فَأَضْرِبَ عُنُقَهُ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : يَا ابْنَ الْخَطَّابِ مَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللَّهَ اطَّلَعَ عَلَى هَذِهِ الْعُصَابَةِ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ: اعْمَلُوا مَا شئتم فقد غفرت لَكُمْ ". رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى وَالْبَزَّارُ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ وَأَصْلُهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ حَدِيثِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ. ٦٨٢٤ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ- ﵄ أَنَّ حَاطِبَ بْنَ أَبِي بلتعة كتب

стр. 3268

إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ يَذْكُرُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَرَادَ غَزْوَهُمْ فَدُلَّ رسول الله ﷺ على الْمَرْأَةِ الَّتِي مَعَهَا الْكِتَابُ فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا فَأَخَذَ كِتَابَهَا مِنْ رَأْسِهَا فَقَالَ: يَا حَاطِبُ أَفَعَلْتَ؟ قال: نعم أم إِنِّي لَمْ أَفْعَلْهُ غِشَّا لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَلَا نِفَاقًا قَدْ عَلِمْتُ أن الله مظهررسوله ﷺ ومتمم لَهُ أَمْرَهُ غَيْرَ أَنِّي كُنْتُ بَيْنَ ظَهْرَانِيهِمْ وكانت والدتي مَعَهُمْ فَأَرَدْتُ أَنْ أَتَّخِذَهَا عِنْدَهُمْ. فَقَالَ لَهُ عُمَرُ- ﵁: أَلَا أَضْرِبُ عُنُقَ هَذَا؟ فَقَالَ: تَقْتُلُ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللَّهَ- قَدِ اطلع على أهل بدر فقال: اعملوا ماشئتم ". رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ بسند صحيح. ٥١- منقبة حذيفة بن اليمان تَقَدَّمَتْ فِي بَابِ مَا اشْتَرَكَ أَبُو بَكْرٍ وغيره فيه من الفضل وفي الصلاة قبل المغرب وبعدها. ٦٠- مَنَاقِبُ حَسَّانِ بْنِ ثَابِتٍ ﵁ ٦٨٢٥ - عَنْ عُرْوَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : لَا تَسُبُّوا حَسَّانًا فَإِنَّهُ ينافح عن الله وعن رسوله ". رَوَاهُ مُسَدَّدٌ مُرْسَلًا وَرُوَاتُهُ ثِقَاتٌ. ٦٨٢٦ - وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: "جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ- ﵄ فَقَالَ: قَدْ جَاءَ حَسَّانٌ اللَّعِينُ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: مَا هُوَ بلعين لقد جَاهَدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِلِسَانِهِ وَنَفْسِهِ " رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى.

стр. 3269

٦٨٢٧ - وَعَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ قَالَ: أَنْشَدَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ النَّبِيَّ ﷺ أبياته فَقَالَ شَهِدْتُ بِإِذْنِ اللَّهِ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ ......الذي فوق السموات من أعل وَأَنَّ أَبَا يَحْيَى وَيَحْيَى كِلَاهُمَا......لَهُ عَمَلٌ أفي دِينِهِ مُتَقَبَّلُ وَأَنَّ أَخَا الْأَحْقَافِ إِذْ قَامَ فِيهِمُ ......يَقُومُ بِذَاتِ اللَّهِ فِيهِمْ وَيَعْدِلُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : وَأَنَا. رواه أبو يعلي الموصلي. ٦١- مناقب حممة ﵁ ٦٨٢٨ - عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحِمْيَرِيِّ؟ " أَنَّ رَجُلًا كَانَ يُقَالَ لَهُ: حُمَمَةُ- ﵁ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ خَرَجَ غَازِيًا إِلَى أَصْبَهَانَ فِي خِلَافَةِ عُمَرَ وَفُتِحَتْ أَصْبَهَانُ فِي خِلَافَةِ عُمَرَ- ﵁ فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّ حَمَمَةَ يَزْعُمُ أَنَّهُ يُحِبُّ لِقَاءَكَ فَإِنْ كَانَ حُمَمَةُ صَادِقًا فَاعْزِمْ لَهُ عَلَيْهِ بصدقة وإن كان كاذبا فاعزم له عليه وَإِنْ كَرِهَ اللَّهُمَّ لَا تَرُدَّ حُمَمَةَ مِنْ سَفَرِهِ هذا. قال: فَأَخَذَهُ الْمَوْتُ فَمَاتَ بِأَصْبَهَانَ. قَالَ: فَقَامَ أَبُو موسى فقال: يأيها النَّاسُ أَلَا وَإِنَّا وَاللَّهِ مَا سَمِعْنَا فِيمَا سَمِعْنَا مِنْ نَبِيِّكُمْ إِلَّا أَنَّ حُمَمَةَ شَهِيدٌ". رَوَاهُ الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَرُوَاتُهُ ثِقَاتٌ. ٦٢- منقبة حنظلة بن الراهب تأتي في باب المفاخرة بين الأوس والخزرج وتقدمت أيضا في البيع فِي آخِرِ الرِّبَا.

стр. 3270

٦٢- مناقب حنظلة بن حنيفة في حِذْيَمٍ ﵁ ٦٨٢٩ - عَنْ حَنْظَلَةَ قَالَ: قال أبي حَنِيفَةَ بْنُ حِذْيَمٍ- ﵁: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي رَجُلٌ ذُو بَنِينَ وَهَذَا أخفض بني (فسمت عَلَيْهِ) قَالَ: فَقَالَ: يَا غُلَامُ. وَأَخَذَ بِيَدِي وَمَسَحَ رَأْسِي فَقَالَ: بَارَكَ اللَّهُ فِيكَ. قَالَ: فَلَقَدْ رَأَيْتُ حَنْظَلَةَ يُؤْتَى بِالْإِنْسَانِ الْوَارِمِ فَيَضَعُ يَدَهُ عَلَيْهِ وَيَقُولُ: بِسْمِ اللَّهِ. فَيَذْهَبُ الْوَرَمُ ". رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ. ٦٤- مَنَاقِبُ خَالِدِ بْنِ زيد أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ ﵁ يَأْتِي فِي الْكُنَى. ٦٥- مَنَاقِبُ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ ﵁ فِيهَا حَدِيثُ أَبِي قَتَادَةَ وَتَقَدَّمَ فِي ذِكْرِ جَعْفَرٍ وَحَدِيثُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ وَسَيَأْتِي فِي مَنَاقِبِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ. ٦٨٣٠ - وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَزْهَرَ قَالَ: " جُرِحَ خَالِدُ بن الوليد ﵁ يوم حنين فَمَرَّ بِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَنَا غُلَامٌ وَهُوَ يَقُولُ: مَنْ يَدُلُّنِي عَلَى رَحْلِ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ؟ فَخَرَجْتُ أَسْعَى بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَأَنَا أَقُولُ: مَنْ يَدُلُّ عَلَى رَحْلِ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ؟ حَتَّى أَتَاهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وهو مستند إلى رَحْلٍ وَقَدْ أَصَابَتْهُ جِرَاحُهُ فَجَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عنده وَدَعَا لَهُ (قَالَ: وَرَأَى فِيهِ) وَنَفَثَ عَلَيْهِ.

стр. 3271

رَوَاهُ الْحُمَيْدِيُّ وَرُوَاتُهُ ثِقَاتٌ. ٦٨٣١ / ١ - وَعَنِ ابْنِ أَبِي أوفى قال: " شكا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ- ﵁ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَا خَالِدُ لِمَ تُؤْذِي رَجُلًا مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ؟ لَوْ أَنْفَقْتَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا لَمْ تُدْرِكْ عَمَلَهُ. فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ يَقَعُونَ فِيَّ فَأَرُدُّ عَلَيْهِمْ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : لَا تُؤْذُوا خَالِدًا فَإِنَّهُ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللَّهِ- صبَّه اللَّهُ عَلَى الْكُفَّارِ". رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى. ٦٨٣١ / ٢ - وَفِي رِوَايَةٍ لَهُ مُرْسَلَةٌ: " سلَّه اللَّهُ عَلَى الْكُفَّارِ". ٦٨٣٢ - وَعَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ- ﵁: " اعْتَمَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي عُمْرَةٍ اعْتَمَرَهَا فَحَلَقَ شَعْرَهُ فَسَبَقْتُ إِلَى النَّاصِيَةِ فَأَخَذْتُهَا فَاتَّخَذْتُ قُلُنْسُوَةً فَجَعَلْتُهَا في مقدم القلنسوة. فما وجهت في وجه إلا فتح لي ". رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى بِسَنَدٍ صَحِيحٍ. ٦٨٣٣ - وَعَنْ أَبِي السَّفَرِ قَالَ" نَزَلَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ الْحِيرَةَ على أمر بَنِي الْمَرَازِبَةِ فَقَالُوا لَهُ: احْذَرِ السُّمَّ لَا تَسْقِيكَهُ الْأَعَاجِمُ. فَقَالَ: ائْتُونِي بِهِ. فَأُتِيَ بِهِ فَأَخَذَهُ بِيَدِهِ ثُمَّ اقْتَحَمَهُ وَقَالَ: بِسْمِ اللَّهِ. فَلَمْ يَضُرُّهُ شَيْئًا ". رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ.

стр. 3272

٦٨٣٤ / ١ - وَعَنْ قَيْسٍ قَالَ: قَالَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ: " ما ليلة يهدى إِلَى بَيْتِي فِيهَا عَرُوسٌ أَنَا لَهَا مُحِبٌّ أو أبشر فيها بغلام بأحب إليّ مِنْ لَيْلَةٍ شَدِيدَةِ الْجَلِيدِ فِي سَرِيَّةٍ مِنَ المهاجرين أُصَبِّحُ بِهَا الْعَدُوَّ". رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى. ٦٨٣٤ / ٢ - وَفِي رِوَايَةٍ لَهُ صَحِيحَةٍ: قَالَ خَالِدٌ: " لَقَدْ مَنَعَنِي كَثِيرًا مِنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ الجهادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ". ٦٦- مَنَاقِبُ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ ذِي الشَّهَادَتَيْنِ ﵁ فيها حَدِيثُ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ وَتَقَدَّمَ فِي أَوَّلِ كِتَابِ التَّعْبِيرِ وَحَدِيثُ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَسَيَأْتِي في باب افتخار الحيين مِنَ الْأَنْصَارِ الْأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ. ٦٨٣٥ / ١ - وَعَنْ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ- ﵁: أَنَّهُ مَرَّ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَقَدِ اشْتَرَى فَرَسًا مِنْ أَعْرَابِيٍّ فَجَحَدَهُ الْأَعْرَابِيُّ الْبَيْعَ فَقَالَ: لَمْ أَبِعْكَ. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : قَدْ بِعْتَنِي. فَمَرَّ عَلَيْهِمَا خُزَيْمَةُ بْنُ ثَابِتٍ فَسِمَعَ قَوْلَهُمَا فَقَالَ: أَنَا أَشْهَدُ أَنَّكَ بِعْتَهُ. فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ : وَمَا عِلْمُكَ بِذَلِكَ وَلَمْ تَشْهَدْنَا؟ فَقَالَ: قد شهدنا على ما هو أَعْظَمَ مِنْ ذَلِكَ. فَأَجَازَ النَّبِيُّ ﷺ شَهَادَتَهُ بِشَهَادَةِ رَجُلَيْنِ حَتَّى مَاتَ خزيمة ". رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ وَاللَّفْظُ لَهُ. ٦٨٣٥ / ٢ - وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَنْهُ أَبُو يَعْلَى وَلَفْظُهُ: " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ اشْتَرَى فَرَسًا مِنْ سَوَّاءَ بْنِ قَيْسٍ الْمُحَارِبِيِّ فَجَحَدُهُ فَشَهِدَ لَهُ خُزَيْمَةَ بْنُ ثَابِتٍ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : مَا حَمَلَكَ عَلَى الشَّهَادَةِ وَلَمْ تَكُنْ مَعَنَا حَاضِرًا؟ فَقَالَ: صَدَّقْتُكَ بما جئت به وعلمت أنك لاتقول إِلَّا حَقًّا. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ شَهِدَ لَهُ خُزَيْمَةُ أَوْ عليه فحسبه ".

стр. 3273

٦٨٣٦ - وَعَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ الْأَنْصَارِيِّ- ﵄ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ اشْتَرَى مِنْ أَعْرَابِيٍّ فَرَسًا فَجَحَدَهُ الْأَعْرَابِيُّ فجاء خزيمة بن ثابت فقال: يأعرابي أَتَجْحَدُ؟! أَنَا أَشْهَدُ عَلَيْكَ أَنَّكَ بِعْتَهُ. فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ: أَنْ شَهِدَ عَلَيَّ خُزَيْمَةُ بْنُ ثَابِتٍ فَأَعْطِنِي الثَّمَنَ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : يَا خُزَيْمَةُ إِنَّا لَمْ نُشْهِدْكَ كَيْفَ تَشْهَدُ؟! قَالَ: أَنَا أُصَدِّقُكَ عَلَى خَبَرِ السَّمَاءِ أَلَا أُصَدِّقُكَ عَلَى ذَا الْأَعْرَابِيِّ؟! فَجَعَلَ رَسوُلُ اللَّهِ ﷺ شهادته بِشَهَادَةِ رَجُلَيْنِ فَلَمْ يَكُنْ فِي الْإِسْلَامِ رَجُلٌ تَجُوزُ شَهَادَتُهُ بِشَهَادَةِ رَجُلَيْنِ غَيْرُ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ". رَوَاهُ الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ لِضَعْفِ مُجَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ وَالرَّاوِي عَنْهُ الْخَلِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا. ٦٧- مَنْقَبَةُ رَافِعِ بن خُدَيْجٍ تَقَدَّمَتْ فِي الْجِهَادِ فِي بَابِ فَضْلِ الشُّهَدَاءِ. ٦٨- مناقب رباح بن الربيع الأسيدي أخو حَنْظَلَةَ الْكَاتِبِ ﵄ ٦٨٣٧ - عَنْ رَبَاحِ بن ربيع بْنِ صَيْفِيِّ- ﵁ قَالَ: غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَكَانَ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ثَلَاثَةٍ مِنَّا بَعِيرًا يركبه اثْنَانِ وَيَسُوقُ وَاحِدٌ فِي الصَّحَارِي وَيَقُودُ فِي الْجِبَالِ فَمَرَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَنَا أَمْشِي فَقَالَ: مَا لِي أَرَاكَ يَا رَبَاحُ مَاشِيًا؟ قَالَ: قُلْتُ: إِنَّمَا نَزَلْتُ الساعة وهذان صاحباي قد ركبا. ومضى فمر بصاحباي فأناخا بعيرهما وتوليا عنه فلم انْتَهَيْتُ إِلَيْهِمَا قَالَا: ارْكَبْ صَدْرَ هَذَا الْبَعِيرِ وَلَا تَنْزِلْ عَنْهُ حَتَّى تَرْجِعَ وَنَحْنُ نَعْتَقِبُ أَنَا وَصَاحِبِي. قُلْتُ: وَلِمَ؟ قَالَا: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : إِنَّ لَكُمَا رَفِيقًا صَالِحًا فَأَحْسِنَا صُحْبَتَهُ ". رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الموصلي.

стр. 3274

٦٩- مَنَاقِبُ زَاهِرٍ ﵁ ٦٨٣٨ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ- ﵁: " أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ كَانَ اسْمُهُ زَاهرًا وَكَانَ يُهْدِي لِلنَّبِيِّ ﷺ الْهَدِيَّةَ مِنَ الْبَادِيَةِ فَيُجَهِّزُهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا أراد أن يخرخ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : إِنَّ زَاهِرًا بَادِيَتُنَا وَنَحْنُ حَاضِرَتُهُ. وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُحِبُّهُ وَكَانَ رَجُلًا دَمِيمًا فَأَتَاهُ النَّبِيُّ ﷺ وُهُوَ يَبِيعُ مَتَاعًا فَاحْتَضَنَهُ مِنْ خَلْفِهِ وَلَا يُبْصِرُهُ الرَّجُلَ فَقَالَ: أَرْسِلْ مَنْ هَذَا؟ فَالْتَفَتَ فَعَرَفَ النَّبِيَّ ﷺ فَجَعَلَ لَا يَأْلُو حَتَّى أَلْصَقَ ظهره بِبَطْنِ النَّبِيِّ ﷺ حِيَنَ عَرَفَهُ وَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: مَنْ يَشْتَرِي الْعَبْدَ؟ فَقَالَ الرَّجُلُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِذًا تَجِدُنِي وَاللَّهِ كَاسِدًا. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : لَكِنَّكَ عِنْدَ اللَّهِ لَسْتَ بِكَاسِدٍ- أَوْ قَالَ: عِنْدَ اللَّهِ أَنْتَ غَالٍ ". رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ ٧٠- مناقب بن زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ الْخَزْرَجِيِّ ﵁ تَقَدَّمَتْ فِي مَنَاقِبِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ. ٧١- مَنْقَبَةُ زيد بن ثابت تقدمت في مناقب أبي بكر الصديق وَسَتَأْتِي فِي بَابِ الْمُفَاخَرَةِ بَيْنَ الْأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ. ٧٢- مَنَاقِبُ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ- ﷺ -وَكَانَ مِنَ السَّابِقِينَ الْأَوَّلِينَ تَقَدَّمَ فِي كِتَابِ الْإِيمَانِ فِي بَابِ الْإِسْرَاءِ ضِمْنَ حَدِيثٍ طَوِيلٍ: أَنّ النَّبِيَّ ﷺ لَمَا دَخَلَ الْجَنَّةَ رَأَى فِي الْجَنَّةِ جَارِيَةً فَقَالَ لَهَا: لِمَنْ أَنْتِ؟ قالت: لزيد بن حارثة ". وتقدم في الْحَجِّ فِي بَابِ الْطَوَافِ: "أَنَّ زَيْدَ بْنِ حَارِثَةَ يَبْعَثُهُ اللَّهُ أَمَّةً وَحْدَهُ ".

стр. 3275

٦٨٣٩ - وَعَنْ عَائِشَةَ- ﵂ قَالَتْ: " مابعث رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سَرِيَّةً قَطُّ فِيهِمْ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ إِلَّا أَمَّرَهُ عَلَيْهِمْ ". رَوَاهُ الْحُمَيْدِيُّ وَرُوَاتُهُ ثِقَاتٌ. ٦٨٤٠ - وَعَنْ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ أَنَّهِ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ آخَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ- ﵄ ". رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ. ٧٣- مَنْقَبَةِ زَيْدِ بْنِ صُوحَانَ -أَخِي صَعْصَعَةَ بْنِ صُوحَانَ ﵄ ٦٨٤١ - عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ- ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ تَسْبِقُهُ بَعْضُ أَعْضَائِهِ إِلَى الْجَنَّةِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى زَيْدِ بْنِ صُوحَانَ. رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى. ٧٤- مَنَاقِبُ زَيْدِ بْنِ عَمْروِ بْنِ نُفَيْلٍ ﵁ تقدم بَعْضُ مَنَاقِبِهِ فِي كِتَابِ الْإِيمَانِ فِي بَابِ مَنْ يُبْعَثُ أُمَّةً وَحْدَهُ وَبَعْضُهَا فِي الْحَجِّ فِي بَابِ وُجُوبِ الطَّوَافِ وَبَعْضُهَا فِي مَنَاقِبِ وَرَقَةَ بْنِ نَوْفَلٍ. ٦٨٤٢ - وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: سَأَلْتِ أَنَا وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَمْرٍو- ﵁ فَقَالَ: يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّةً وَحْدَهُ ". رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الموصلي.

стр. 3276

٧٥- مَنَاقِبُ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ سَيِّدِ الْخَزْرَجِ ﵁ تَقَدَّمَ حَدِيثُ جَابِرٍ فِي الْأَطْعِمَةِ فِي بَابِ الشِّوَاءِ وَسَتَأْتِي أَحَادِيثُ فِي بَابِ فَضْلِ الْأَنْصَارِ. ٧٦- مَنَاقِبُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ سَيِّدِ الْأَوْسِ ﵁ تَقَدَّمَ حَدِيثُ أَنَسٍ فِي بَابِ لُبْسِ الْحَرِيرِ وَتَقَدَّمَ حَدِيثُ عَائِشَةَ فِي مَنَاقِبِ أُسَيْدِ بْنِ الْحُضَيْرِ. ٦٨٤٣ / ١ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ- ﵄ قَالَ: " اهْتَزَّ الْعَرْشُ لِحُبِّ اللَّهِ لِقَاءَ سَعْدٍ - فَقَالَ: إِنَّمَا يَعْنِي السَّرِيرَ- قَالَ: وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ على العرش قَالَ: تَفَسَّخَتْ أَعْوَادُهُ قَالَ: وَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَبْرَهُ فَاحْتَبَسَ فَلَمَّا خَرَجَ قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا حَبَسَكَ؟ قَالَ: ضُمَّ سَعْدٌ فِي الْقَبْرِ ضَمَّةً فَدَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يَكْشِفَ عَنْهُ ". رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَرُوَاتُهُ ثِقَاتٌ. ٦٨٤٣ / ٢ - ٢ وَالْبَزَّارُ فَذَكَرَهُ وَزَادَ بَعْدَ قَوْلِهِ: " فَدَعَوْتُ فَكُشِفَ عَنْهُ ". وَقَالَ الْبَزَّارُ: هَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا التَّفْسِيرِ لَا نَعْلَمُهُ إلا عن ابن عمر. ٦٨٤٣ / ٣ - وفي روايةله: قال رسول الله ﷺ : لَقْدَ نَزَلَ لِمَوْتِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ مَا وَطِئُوا الْأَرْضَ قَبْلَهَا. وَقَالَ حِينَ دُفِنَ: سُبْحَانَ اللَّهِ لَوِ انْفَلَتَ أَحَدٌ مِنْ ضَغْطَةِ الْقَبْرِ لَانْفَلَتَ مِنْهَا سَعْدٌ". ٦٨٤٤ - وَعَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ بْنِ السَّكَنِ- ﵂ قَالَتْ: " لَمَّا أُخْرِجَ بِجِنَازَةِ سَعْدٍ صَاحَتْ أُمُّهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : أَلَا يَرْقَأُ دَمْعَكِ وَيُذْهِبُ حُزْنَكِ أَنَّ ابْنَكِ أَوَّلُ مَنْ ضَحِكَ اللَّهُ لَهُ وَاهْتَزَّ له العرش ".

стр. 3277

رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَأَبُو يَعْلَى وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ بِلَفْظٍ وَاحِدٍ. ٦٨٤٥ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ- ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " اهْتَزَّ الْعَرْشُ لِمَوْتِ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ". رَوَاهُ الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ. ٦٨٤٦ - وَعَنْ رُمَيْثَةَ- ﵂ قَالَتْ: " سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَلُوْ أَشَاءُ أَنْ أُمْسِكَ الْخَاتَمَ الَّذِي بَيْنِ كَتِفَيْهِ مِنْ قُرْبِي مِنْهُ لَفَعَلَتُ- يَقُولُ: اهْتَزَّ عرش الرحمن- يريد سعد ابن مُعَاذٍ- حِينَ تُوُفِّيَ". رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَالتِّرْمِذِيُّ فِي الشمائل وسيأتي حَدِيثِ أَنَسٍ فِي بَابِ الْمُفَاخَرَةِ بَيْنَ الْأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ. ٧٧- مَنَاقِبُ سَفِينَةَ ﵁ ٦٨٤٧ - عَنْ سَفِينَةَ- ﵁ قَالَ: كُنَّا فِي سفر فإذا أعيى إنسان ألقى علي بعض متاعه ترسًا أَوْ سَيْفًا حَتَّى حَمَلْتُ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا كَثِيرًا فَمَرَّ بِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: أَنْتَ سَفِينَةٌ" رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَأَحْمَدُ بْنُ حنبل بسند واحد رواته ثقات. ٦٨٤٨ / ١ - وعنه قال: "ركبت البحر في سفينة فكسرت بنا فركبت لوحًا منها فطرحني في أجمة فيها الأسد فلم يرعني إلا به فقلت: يا أبا لحارث أنا سَفِينَةَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قال: فضربني بمنكبه وطأطأ رأسه وجعل يغمزني بمنكبه ثم مشى معي حتى أقامني على الطريق ثم ضربني بيده وهمهم ساعة فرأيت أنه يودعني ". رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ لِضَعْفِ أسامة بن زيد.

стр. 3278

٦٨٤٨ / ٢ - ومن طَرِيقِهِ رَوَاهُ الْبَزَّارُ: وَلَفْظُهُ: " كُنْتُ فِي الْبَحْرِ فَانْكَسَرَتْ سَفِينَتُنَا فَلَمْ نَعْرِفِ الطَّرِيقَ فَإِذَا أَنَا بِالْأَسَدِ قَدْ عَرَضَ لَنَا فَتَأَخَّرَ أَصْحَابِي فَدَنَوْتُ مِنْهُ فَقُلْتُ: أَنَا سَفِينَةُ صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَقَدْ أَضْلَلْنَا الطَّرِيقَ فَمَشَى بَيْنَ يَدَيَّ حَتَّى أَوْقَفَنَا عَلَى الطَّرِيقِ ثُمَّ تَنَحَّى وَدَفَعَنِي كَأَنَّهُ يُرِينِي الطَّرِيقَ فَظَنَنْتُ أَنَّهُ يُوَدِّعُنَا". ٧٨- مَنَاقِبُ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ ﵁ تَقَدَّمَ حَدِيثُهُ الطَّوِيلُ فِي عَلَامَاتِ النُّبُوَّةِ فِي بَابِ مَا كَانَ عِنْدَ أَهْلِ الْكِتَابِ من أمر نبوته وَتَقَدَّمَ حَدِيثُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فِي بَابِ مَا اشْتَرَكَ فِيهِ عَلِيٌّ وَغَيْرُهُ مِنَ الْفَضْلِ. قَالَ الذَّهَبِيُّ: أَكْثَرُ مَا قِيلَ فِي عمره ثلاثمائة وَخَمْسُونَ سَنَةً وَالْأَكْثَرُ عَلَى مَائَتَيْنِ وَخَمْسِينَ سَنَةً وَحَدِيثُ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ وَتَقَدَّمَ فِي بَابِ مَا اشْتَرَكَ فِيهِ عَلِيٌّ وَغَيْرُهُ مِنَ الْفَضْلِ. ٦٨٤٩ - وَعَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ قَالَ: " سُئِلَ عَلِيٌّ عَنْ سَلْمَانَ- ﵄ فقال: أتي العلم الأول والعلم الآخر لا يدرك ما عنده وسئل عن نفسه فقال: كنت إذا سئلت أعطيت وإذا سكت ابتدئت ". رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ وَرُوَاتُهُ ثِقَاتٌ. ٧٩- مَنْقَبَةُ سهيل بن بيضاء تَقَدَّمَتْ فِي بَابِ مَا اشْتَرَكَ (أَبُو بَكْرٍ) وَغَيْرُهُ فِيهِ مِنَ الْفَضْلِ. ٨٠- مَنْقَبَةُ سَهْلِ بْنِ حنيف تَقَدَّمَتْ فِي بَابِ مَا اشْتَرَكَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَغَيْرُهُ فِيهِ مِنَ الْفَضْلِ.

стр. 3279

٨١- مَنْقَبَةُ صَخْرِ بْنِ حَرْبِ بْنِ أُمَيَّةَ رَئِيسِ قُرَيْشٍ أَسْلَمَ بَعْدَ الْفَتْحِ ﵁ ٦٨٥٠ - عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَمَّنْ حَدَّثَهُ: "أَنَّهُ لَمْ يَسْمَعْ صَوْتًا أَشَدَّ مِنْ صَوْتِهِ- يَعْنِي: أَبَا سُفْيَانَ- يَوْمَ الْيَرْمُوكِ وَهُوَ تَحْتَ رَايَةِ ابْنِهِ يَقُولُ: هَذَا يَوْمٌ مِنْ أَيَّامِ اللَّهِ اللَّهُمَّ أَنْزِلْ نَصْرَكَ ". رَوَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ. ٨٢- مَنَاقِبُ صَفْوَانِ بْنِ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيِّ الذَّكْوَانِيِّ ﵁ يُقَالَ: أَسْلَمَ قَبْلِ الْمُرَيْسِيعِ وَشَهِدَهَا وكان فيها على ساقة النبي ﷺ وَرَمَاهُ أَهْلُ الْإِفْكِ فَبَرَّأَهُ اللَّهُ وَأَثْنَى عَلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: " مَا علمت عليه إلا خيرًا " وتقدم بَعْضُ مَنَاقِبِهِ فِي مَنَاقِبِ عَائِشَةَ. ٦٨٥١ - وَعَنِ ابْنِ عَوْنٍ قَالَ: أَنْبَأَنِي الْحَسَنُ عَنْ صَاحِبِ زَادِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ ابْنُ عَوْنٍ: كَانَ يُسَمَّى: سَفِينَةُ-: " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ فِي سَفَرٍ وَرَاحِلَتُهُ عَلَيْهَا زَادُ النَّبِيِّ ﷺ فَجَاءَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ فَقَالَ: إِنِّي قَدْ جُعْتُ. قَالَ: مَا أَنَا بِمُطْعِمِكَ حَتَّى يَأْمُرَنِي النَّبِيُّ ﷺ وَيَنْزِلُ الناس فتأكل قال: فقال هكذا بالسيف وكشف عرقوب الراحلة. قال: وكان إذا أحزبهم أمر قالوا: احبس أَوَّلَ احْبِسْ أَوَّلَ. فَسَمِعُوا فَوَقَفُوا وَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَلَمَّا رَأَى مَا صَنَعَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ بِالرَّاحِلَةِ قَالَ لَهُ: اخْرُجْ. وَأَمَرَ النَّاسَ أَنْ يَسِيرُوا فَجَعَلَ صفوان بن المعطل يَتْبَعُهُمْ حَتَّى نَزَلُوا فَجَعَلَ يَأْتِيهِمْ فِي رِحَالِهِمْ وَيَقُولُ: إِلَى أَيْنَ أَخْرَجَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى النَّارِ أَخْرَجَنِي؟ قَالَ: فَأَتَوْا رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا زَالَ صَفْوَانُ بْنُ المعطل يتجوب رِحَالَنَا مُنْذُ اللَّيْلَةَ وَيَقُولُ: إِلَى أَيْنَ أَخْرَجَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى النَّارِ أَخْرَجَنِي؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : إِنَّ صَفْوَانَ بْنَ الْمُعَطَّلِ خَبِيثُ اللِّسَانِ طَيِّبُ الْقَلْبِ ". رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ. ٨٣- مناقب صهيب بن سنان النمري الرومي أَسْلَمَ بَعْدَ بِضْعَةٍ وَثَلَاثِينَ رَجُلًا وَقِيلَ فِيهِ نَزَلَتْ: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ

стр. 3280

مرضات الله﴾ وَإِلَيْهِ أَوْصَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ حَتَّى يَجْتَمِعَ أَهْلُ الشُّورَى عَلَى رَجُلٍ وَتَقَدَّمَ بَعْضُ مَنَاقِبِهِ فِي أَوَّلِ الْأَطْعِمَةِ مِنْ حَدِيثِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عُمَرَ عنه وبعضه في آخر الهجرة. ٦٨٥٢ - وَعَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ: أَنَّ صُهَيْبًا حِينَ أَرَادَ الْهِجْرَةَ إِلَى الْمَدِينَةِ قَالَ لَهُ كُفَّارُ قُرَيْشٍ: أَتَيْتَنَا صُعْلُوكًا فَكَثُرَ مَالُكَ عِنْدَنَا وَبَلَغْتَ مَا بَلَغْتَ ثُمَّ تُرِيدُ أَنْ تَخْرُجَ بِنَفْسِكَ وَمَالِكَ وَاللَّهِ لَا يَكُونُ ذَلِكَ فَقَالَ لَهُمْ: أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَعْطَيْتُكُمْ مَالِي أَتُخْلُونَ سَبِيلِي؟ فَقَالُوا: نَعَمْ. فَقَالَ: أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ جَعَلْتُ لَكُمْ مَالِي. فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: رَبِحَ صُهَيْبٌ رَبِحَ صُهَيْبٌ ". رَوَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ فِي تفسيره بسند صحيح إن كان أبو عثمان سمعه من صهيب. ٨٤- مَنَاقِبُ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ الْأَحْمَسِيِّ لَهُ رُؤْيَةٌ وليست لُهْ صُحْبَةٌ قَالَهُ الْخَطَابِيُّ وَابْنُ حِبَّانَ وَأَبُو دَاوُدَ وَالْعِجْلِيُّ وَقَالَ الْعَلَائِيُّ: يَلْتَحِقْ حَدِيثُهُ بِمَرَاسِيلِ الصَّحَابَةِ. وَقَالَ الذَّهَبِيُّ فِي الصَّحَابَةِ: لَهُ رُؤْيَةٌ وَرِوَايَةٌ. ٦٨٥٣ - وَعَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ- ﵁ قَالَ: " رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ ? ﷺ وَغَزَوْتُ فِي خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ- أَوْ ثَلَاثًا وَأَرْبَعِينَ- مِنْ بَيْنِ غَزْوَةٍ وَسَرِيَّةٍ ". رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَأَحْمَدُ بْنُ حنبل بِسَنَدٍ صَحِيحٍ. ٦٨٥٤ - وَعَنْهُ قَالَ: " قَدِمَ وَفْدُ بُجَيْلَةَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: أبدءوا بالأحمسيين وَدَعَا لَنَا". رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ بِسَنَدٍ صحيح.

стр. 3281

٨٥- مَنْقَبَةُ عَاصِمِ بْنِ ثَابِتٍ تَقَدَّمَتْ مِنْ حَدِيثِ سهل بن حنيف في باب مااشترك عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَغَيْرُهُ فِيهِ مِنَ الْفَضْلِ وَسَتَأْتِي بَقِيَّتُهَا فِي بَابِ الْمُفَاخَرَةِ بَيْنَ الْأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ. ٨٦- مَنْقَبَةُ عَبَّادِ بْنِ بِشْرٍ تَقَدَّمَتْ فِي مَنَاقِبِ أُسَيْدِ بْنِ الْحُضَيْرِ. ٨٧- مَنَاقِبُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُنَيْسٍ الْجُهَنِيِّ حَلِيفِ الْأَنْصَارِ ٦٨٥٥ - عَنِ ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُنَيْسٍ عَنْ أَبِيهِ- ﵁ قَالَ: " دَعَاهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: إِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ ابْنَ سُفْيَانَ بْنَ نُبَيْحٍ الْهُذَلِيَّ جُمِعَ لي النَّاسُ لِيَغْزُوَنِي وَهُوَ بِنَخْلَةٍ أَوْ بِعَرْنَةٍ. قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ انْعَتْهُ لِي حَتَّى أعرفه. فقال: إذا رأيته أدركك (الشكاك) آية ما بينك وبينه أنك إذا أتيته وجدت له أقشعريرة. قال: فخرجت متوشحًا بسيفي حتى وقعت عليه بعرنة مع ظعن يرتاد لهن منزلًا وحين كان وقت العصر فلما رأيته وجدت ما وصفه لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنَ الْقَشْعَرِيرَةِ فَأَخَذْتُ نَحْوَهُ وَخَشِيتُ أَنْ يَكُونَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ مُحَاوَلَةٌ تَشْغَلُنِي عَنِ الصَّلَاةِ. فَصَلَّيْتُ وَأَنَا أَمْشِي نَحْوَهُ أُومِئُ بِرَأْسِي فَلَمَّا انْتَهَيْتُ إليه قال: ممن الرجل؟ قلت: رجل من العرب سمع بك وبجمعك ل هذا الرجل فجاء لِذَلِكَ. قَالَ: أَجَلٌ إِنِّي أَنَا فِي ذَلِكَ. قال: فَمشَيْتُ مَعَهُ شَيْئًا حَتَّى مَا إِذَا أَمْكَنَنِي حَمَلْتُ عَلَيْهِ بِالسَّيْفِ حَتَّى قَتَلْتُهُ ثُمَّ خَرَجْتُ وَتَرَكْتُ ظَعَائِنَهُ مُنْكَبَّاتٍ عَلَيْهِ فَلَمَّا قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَرَآنِي قَالَ: قَدْ أَفْلَحَ الْوَجْهُ. قَالَ: قُلْتُ: قَتَلْتُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: صَدَقْتَ. قَالَ: ثُمَّ قَامَ مَعِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأَدْخَلَنِي بَيْتَهُ وَأَعْطَانِي عَصًا فَقَالَ: أَمْسِكْ هَذِهِ الْعَصَا. قَالَ: فَخَرَجْتُ بِهَا عَلَى النَّاسِ فَقَالُوا: مَا هذه الْعَصَا؟ قُلْتُ: أَعْطَانِيهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَمَرَنِي أَنْ أُمْسِكَهَا. قَالُوا: أَفَلَا تَرْجِعُ فَتَسْأَلُهُ لِمَ ذلك؟ قال: فَرَجَعْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فقلت: يا رسول الله لم أعطيتني هذه

стр. 3282

العصا؟ قال: آية بيني وبينك يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ أَقَلَّ النَّاسِ الْمُخْتَصِرُونَ- أَوِ الْمُتَخَصِّرُونَ- يَوْمَئِذٍ. فَقَرَنَهَا عَبْدُ اللَّهِ بِسَيْفِهِ فَلَمْ تزل معه حتى إذ مات أَمَرَ بِهَا فَضُمَّتْ مَعَهُ فِي كَفَنِهِ ثُمَّ دُفِنَا جَمِيعًا". رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى بِسَنَدٍ ضَعِيفٌ لِجَهَالَةِ بَعْضِ رُوَاتِهِ وَتَدْلِيسِ ابْنِ إِسْحَاقَ وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ فِي سُنَنِهِ مُخْتَصَرًا. ٦٨٥٦ - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَنِيسٍ- ﵁ "أَنَّ رسول الله ﷺ بعث سَرِيَّةً وَحْدَهُ ". رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ لِجَهَالَةِ الْحَسَنِ بْنِ يَزِيدَ. ٨٨- مَنَاقِبُ عَبْدِ الله بن بسر المازني ٦٨٥٧ / ١ - عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ- ﵁: أَنّ النَّبِيَّ ﷺ وَضَعَ يده على رأسه وقال: يَعِيشُ هَذَا الْغُلَامُ قَرْنًا. قَالَ: فَعَاشَ مِائَةَ سنة وكان في وجهه ثؤلول فقال: لا يموت حتى يذهب هذا الثؤلول من وجهه. فلم يمت حتى ذهب الثؤلول مِنْ وَجْهِهِ ". رَوَاهُ الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ. ٦٨٥٧ / ٢ - ورَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ وَلَفْظُهُ: عن أبي عبد الله الحسن بْنِ أَيُّوبَ الْحَضْرَمِيِّ قَالَ: أَرَانِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بِسْرٍ شَامَةً فِي قَرْنِهِ فَوَضَعْتُ أُصْبُعِي عَلَيْهَا فَقَالَ: وَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أُصْبُعَهُ عَلَيْهَا ثُمَّ قَالَ: لَيَبْلُغَنَّ قَرْنًا. قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: وَكَانَ ذَا جمة".

стр. 3283

٨٩- مَنْقَبَةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشٍ تَقَدَّمَتْ فِي بَابِ الإمارةْ ٩٠- مَنْقَبَةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ تَقَدَّمَتْ فِي آخِرِ الْبُيُوعِ. ٩١- مَنْقَبَةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ مِنْ حَدِيثِ أَبِي قَتَادَةَ تَقَدَّمَتْ فِي ذِكْرِ عَلِيٍّ وَجَعْفَرٍ وعقيل. ٩٢- مَنْقَبَةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ﵁ تَقَدَّمَتْ فِي الطِّبِّ فِي بَابِ حَجْمِ النَّبِيِّ ﷺ ٩٣- مَنَاقِبُ عَبْدِ الله بن سلام ﵁ ٦٨٥٨ - عن مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَوْلُ مَنْ يَدْخُلَ مِنْ بَابِ الْمَسْجِدِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ. فَدَخَلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ ? ﷺ قَالَ كَذَا وَكَذَا فَأَيُّ عَمَلٍ لَكَ أَوْثَقُ تَرْجُو بِهِ؟ قَالَ: إِنَّ عَمَلِي لَضَعِيفٌ وَإِنَّ أَوْثَقَ عَمَلٍ أَرْجُو بِهِ سَلَامَةُ صَدْرِي وَتَرْكِي مَا لَا يَعْنِينِي ". رَوَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ وَمُنْقَطِعٍ أَيْضًا وَأَصْلُهُ فِي الصَّحِيحِ دُوْنَ مَا فىِ آخِرِهِ مِنَ السُّؤَالِ. ٦٨٥٩ - وَعَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ- ﵁: أَنّ النَّبِيَّ ﷺ أَتَى بِقَصْعَةٍ فَأَكَلَ مِنْهَا فَفَضَلَتْ فَضْلَةٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : يَجِيءُ رَجُلٌ مِنْ هَذَا الْفَجِّ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَأْكُلُ هَذِهِ الْفَضْلَةِ. فَقَالَ سَعْدٌ: وَكُنْتُ تَرَكْتَ أَخِي عُمَيْرًا يَتَوَضَّأُ. قَالَ: فَقُلْتُ: هُوَ عُمَيْرٌ. قَالَ: فَجَاءَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ فَأَكَلَ مِنْهَا". رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَأَبُو يَعْلَى وَابْنُ حِبَّانَ فِي

стр. 3284

صَحِيحِهِ وَهُوَ فِي الصَّحِيحَيْنِ وَالنَّسَائِيُّ بِدُونِ قِصَّةِ الطَّعَامِ. ٦٨٦٠ - وَعَنِ الْحَسَنِ قَالَ: لَمَّا أَرَادَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ الْإِسْلَامَ دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأَسْلَمَ وَقَالَ أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أرسلك بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ وَأَنَّ الْيَهُودَ يَجِدُونَكَ عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ مَنْعُوتًا. ثُمَّ قَالَ لَهُ: أَرْسِلْ إلى نفر من اليهود إلى فلان وفلان- فسماهم له- وأخبئني فِي بَيْتٍ فَسَلْهُمْ عَنْي وَعَنْ وَالِدَيَّ فَإِنَّهُمْ يُخْبِرُونَكَ وَإِنِّي سَأَخْرُجُ عَلَيْهِمَ فَأَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولَ الله ﷺ أرسلك بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لَعَلَّهُمْ يُسْلِمُونَ. فَفَعَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ذَلِكَ فَخَبَّأَهُ فِي بَيْتِهِ وَأَرْسَلَ إِلَى النَّفَرِ الَّذِينَ أَمَرَهُ بِهِمْ فَدَعَاهُمْ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : مَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ عِنْدَكُمْ وَمَا كَانَ وَالِدُهُ؟ فَقَالُوا: سَيِّدُنَا وَابْنُ سَيِّدِنَا وَعَالِمُنَا وَابْنُ عَالِمِنَا. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَسْلَمَ تُسْلِمُونَ؟ قَالُوا: إِنَّهُ لَا يُسْلِمُ. قَالَ: أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَسْلَمَ؟ قَالُوا: لَا يُسْلِمُ. قَالَ: أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَسْلَمَ؟ قَالُوا: لَا يُسْلِمُ أَبَدًا. فَدَعَاهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَخَرَجَ عَلَيْهِمْ ثُمَّ قَالَ: أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ الله ﷺ أَرْسَلَكَ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ وَإِنَّهُمْ لَيَعْلَمُونَ مِنْكَ مِثْلَ مَا أَعْلَمُ. قَالَ: فَقَالَتِ الْيَهُودُ لِعَبْدِ اللَّهِ: مَا كُنَّا نَخْشَاكَ يَا عَبْدَ اللَّهِ عَلَى هَذَا. قَالَ: فَخَرَجُوا مِنْ عِنْدِهِ فَأَنْزَلَ اللَّهِ- فِي ذَلِكَ: ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظالمين﴾ ". رَوَاهُ الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ مُرْسَلًا. ٩٤- مَنَاقِبُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ فِيهِ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ وَتَقَدَّمَ فِي كِتَابِ الْعِلْمِ في أول باب الرحلة في طلب الْعِلْمِ. ٦٨٦١ - وَعَنْ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ- ﵄ قَالَ: " دَخَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَجَعَلَ أَبِي يُكَلِّمُهُ وَهُوَ مُعْرِضٌ عَنْهُ مُقْبِلٌ عَلَى رَجُلٍ فَلَمَّا خرج فقال لِي - أَبِي: بُنَيَّ. أَمَا رَأَيْتَ ابْنَ عَمِّكَ كيف أكلمه فلا يجيبني؟ قلت: يأبه أَمَا رَأَيْتَ الرَّجُلَ الَّذِي كَانَ عِنْدَهُ يُكَلِّمُهُ؟ قَالَ: لَا. قَالَ: وَكَانْ عِنْدَهُ أَحَدٌ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَرَجَعَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أكان عندك أحد؟ قال رأيته؟ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بِذَلِكَ. قَالَ: فَأَقْبَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ -

стр. 3285

صلى الله عليه وسلم - وقال أَرَأَيْتَهُ؟ قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: ذَاكَ جِبْرِيلُ- ﵇ هُوَ الَّذِي شَغَلَنِي عَنْكَ ". رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ وَأَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ وَعَبْدُ بْنُ حميد وأحمد بن حنبل بسندصحيح. ٦٨٦٢ - وَعَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: دَعَا لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يَزِيدَنِي عِلْمًا وَفَهْمًا ". رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ. ٦٨٦٣ - وَعَنْهُ قَالَ: " كُنْتُ فِي بَيْتِ مَيْمُونَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ فَوَضَعْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ طَهُورًا فَقَالَ: مَنْ وَضَعَ هَذَا؟ فَقَالَتْ مَيْمُونَةُ؟ عَبْدُ اللَّهِ. قَالَ: اللَّهُمَّ فَقِّهْهُ فِي الدِّينُ وَعَلِّمْهُ التَّأْوِيلَ ". رَوَاهُ الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ وَهُوَ في الصحيح دون قوله: " وعلمه التَّأْوِيلَ ". ٦٨٦٤ - وَعَنْ طَاوُسٍ قَالَ: " جَالَسْتُ سَبْعِينَ أَوْ خَمْسِينَ شَيْخًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَمَا أَحَدٌ مِنْهُمْ خَالَفَ ابْنَ عَبَّاسٍ فَيَلْتَقِيَانِ إِلَّا قَالَ: هُوَ كَمَا قُلْتَ. أَوْ قَالَ: صَدَقْتَ ". رَوَاهُ مُسَدَّدً بِسَنَدٍ صَحِيحٍ. ٦٨٦٥ - وَعَنْهُ قَالَ: " مَا رَأَيْتُ الَّذِي هُوَ أَعْلَمَ مِنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَلَا أَوْرَعَ مِنِ ابْنِ عُمَرَ ". رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ وَرُوَاتُهُ ثِقَاتٌ. ٦٨٦٦ - وَعَنْهُ قَالَ: " مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشَدَّ تَعْظِيمًا لِحُرُمَاتِ اللَّهِ مِنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَاللَّهِ لَوْ أَنْ أَشَاءَ إِذَا ذَكَرْتُهُ أَنْ أَبْكِيَ لَبَكَيْتُ ". رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ بِسَنَدٍ فِيهِ رَاوٍ لَمْ يُسَمَّ.

стр. 3286

٩٥- مَنْقَبَةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ تَقَدَّمَتْ فِي مَنَاقِبِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ. ٩٦- منقبة عبد الله بن عمرو بن حرام والد جابر بن عبد الله تَقَدَّمَتْ فِي الْجَنَائِزِ فِي بَابِ وَصِيَّةِ الرَّجُلِ بَنِيهِ وَفِي الْأَطْعِمَةِ فِي بَابِ الشِّوَاءِ. ٩٧- مَنْقَبَةُ عبد الله بن عمرو بن العاص تقدمت في منقبة والدته أُمِّ عَبْدِ اللَّهِ. ٩٨- مَنَاقِبُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عون ٦٨٦٧ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فَضَاءٍ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فِي الْمَنَامِ فَقَالَ: زُورُوا ابْنَ عَوْنٍ فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّهُ وَإِنَّهُ يُحِبُّ اللَّهَ ". رَوَاهُ الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ فَضَاءٍ ضَعِيفٌ. قَالَ ابْنُ مَهْدِيٍّ: مَا كَانَ بِالْعِرَاقِ أَعْلَمُ بِالْسُنَّةِ مِنِ ابْنِ عون. وقال هشام بن حسان: لم تر عيناي مِثْلَ ابْنِ عَوْنٍ. وَقَالَ قُرَّةُ: كُنَّا نَعْجَبُ مِنْ وَرَعِ ابْنِ سِيرِينَ فَأَنْسَانَاهُ ابْنُ عَوْنٍ. وَقَالَ الْأَوْزَاعِيُّ: إِذَا مَاتَ ابْنُ عَوْنٍ وَسُفْيَانُ اسْتَوَى النَّاسُ. تُوُفِّيَ سَنَةَ ١٥١. ٩٩- مَنَاقِبُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسِ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ ﵁ ٦٨٦٨ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ- ﵁ قَالَ: قَعَدَ أَبُو مُوسَى فِي بَيْتِهِ وَاجْتَمَعَ إِلَيْهِ نَاسٌ وَأَنْشَأَ يَقْرَأُ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنَ. قَالَ: فَأَتَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَا أَعْجَبَكَ مِنْ أَبِي مُوسَى؟ قَعَدَ فِي بَيْتِهِ وَاجْتَمَعَ إِلَيْهِ نَاسٌ وَأَنْشَأَ يَقْرَأُ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنَ. قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : أَتَسْتَطِيعُ أَنْ تُقْعِدَنِي مِنْ حَيْثُ لَا يَرَانِي أَحَدٌ مِنْهُمْ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قال: فَأَقْعَدَهُ الرَّجُلُ حَيْثُ لَا يَرَاهُ مِنْهُمْ أَحَدٌ فَسَمِعَ قِرَاءَةَ أَبِي مُوسَى فَقَالَ: إِنَّهُ يَقْرَأُ عَلَى مِزْمَارٍ مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ. رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ لِضَعْفِ يَزِيدَ الرقاشي.

стр. 3287

٦٨٦٩ - وَعَنِ الْبَرَاءِ- ﵁ قَالَ: " سَمِعَ النَّبِيُّ ﷺ أَبَا مُوْسَى يَقْرَأُ فَقَالَ: كَأَنَ صُوْتُ هَذَا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ ". رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ بِسَنَدٍ رُوَاتُهُ ثِقَاتٌ وَأَصْلُهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي مُوسَى وَعَائِشَةَ وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ مِنْ حَدِيثِ بُرَيْدَةَ. ١٠٠- مَنْقَبَةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قيس الأنصاري تَقَدَّمَتْ فِي الْأَدَبِ فِي بَابِ الْكِبْرِ وَالْعُجْبِ. ١٠١- مَنَاقِبُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁ تقدم من مَنَاقِبِهِ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَشَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ فِي بَابِ مَا اشْتَرَكَ فيه أبو بكر وغيره من الفضل وحديث عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ فِي عِشْرَةِ النِّسَاءِ فِي النِّكَاحِ. ٦٨٧٠ - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ- ﵁: " أَنَّهُ كَانَ يَجْتَنِي سِوَاكًا مِنْ أَرَاكٍ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَكَانَتِ الرِّيحُ تَكْفَؤُهُ وَكَانَ فِي سَاقِهِ دِقَّةٌ فَضَحِكَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: مَا يُضْحِكُكُمْ؟ قَالُوا: لِدِقَّةِ سَاقِهِ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : لَهُمَا أَثْقَلُ فِي الْمِيزَانِ مِنْ أُحُدٍ". رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ وَأَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَأَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ وَرُوَاتُهُ ثِقَاتٌ. ٦٨٧١ / ١ - وَعَنْ شُعْبَةَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ: " أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ- ﵁ ذَهَبَ يَأْتِي النَّبِيَّ ﷺ بِالسِّوَاكِ فَجَعَلُوا يَنْظُرُونَ إِلَى دِقَّةِ سَاقِهِ وَيَعْجَبُونَ مِنْ دِقَّةِ سَاقِهِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : لَهُمَا أَثْقَلُ فِي الْمِيزَانِ مِنْ أُحُدٍ ". رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ مُرْسَلًا وَرُوَاتُهُ ثِقَاتٌ.

стр. 3288

٦٨٧١ / ٢ - وَالْبَزَّارُ وَلَفْظُهُ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ عَنْ أَبِيهِ: " أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ رَقَيَ شَجَرَةً يَجْتَنِي مِنْهَا سِوَاكًا فَوَضَعَ رجليه عَلَيْهَا فَضَحِكَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ دِقَّةِ سَاقِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : لَهُمَا أَثْقَلُ فِي الْمِيزَانِ مِنْ أُحُدٍ ". ٦٨٧٢ - وَعَنِ الْقَاسِمِ قَالَ: " كَانَ أَوَّلُ مَنْ أَفْشَى الْقُرْآنَ مِنْ فِيِّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِمَكَّةَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ". رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ عن المقرئ عَنِ الْمَسْعُودِيِّ عَنْهُ بِهِ. ٦٨٧٣ - وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ- ﵁ قَالَ: "أَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ أَنْ يَصْعَدَ شَجَرَةً فَيَأْتِيَهُ بِشَيْءٍ مِنْهَا فَنَظَرَ أَصْحَابُهُ إِلَى حُمُوشَةِ سَاقَيْهِ فَضَحِكُوا مِنْهُمَا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : مَا تَضْحَكُونَ؟ لرِجْل عَبْدِ اللَّهِ فِي الْمِيزَانِ أَثْقَلُ مِنْ أُحُدٍ ". رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَأَبُو يَعْلَى. ٦٨٧٤ / ١ - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ- ﵁ قَالَ: " قَرَأْتُ مِنْ فِيِّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ سَبْعِينَ سُورَةً وَإِنَّ زَيْدَ بْنِ ثَابِتٍ لَذُو ذُؤَابَتَيْنِ فِي الكتَّاب". رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ بِإِسْنَادٍ صحيح. ٦٨٧٤ / ٢ - وَفِي رِوَايَةٍ لَهُ أَخَذْتُ مِنْ فِيِّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ سبعين سورة لَا يُنَازِعُنِي فِيهَا أَحَدٌ". وَرَوَاهُ الطَّيَالِسِيُّ وَتَقَدَّمَ لَفْظُهُ فِي الْجِهَادِ فِي بَابِ تَعْظِيمِ الْغُلُولِ. ٦٨٧٥ - وَعَنْهُ قَالَ: " جَاءَ مُعَاذٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يا رسول الله أَقْرِئْنِي. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : يَا عَبْدَ اللَّهِ أَقْرِئْهُ. فَأَقْرَأْتُهُ مَا كَانَ مَعِي ثُمَّ اخْتَلَفْتُ أَنَا وَهُوِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَرَأَهُ مُعَاذٌ وَصَارَ مُعَلِّمًا يُعَلِّمُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ". رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ورواته ثقات.

стр. 3289

٦٨٧٦ - وَعَنْهُ: " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَتَاهُ بَيْنَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ- ﵄ وَعَبْدُ اللَّهِ يُصَلِّي فَافْتَتَحَ سُورَةَ النِّسَاءِ فَسَلَخَهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : من أحب أن يقرألقرآن غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ. ثُمَّ قَعَدَ ثُمَّ سَأَلَ فَجَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ يَقُولُ لَهُ: سل تعطي سل تعطى. وَكَانَ فِيمَا سَأَلَهُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَانًا لَا يَرْتَدُّ وَنَعِيمًا لَا يَنْفَدْ وَمُرَافَقَةَ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ ﷺ فِي أَعْلَى جَنَّةِ الْخُلْدِ. فَأَتَاهُ عُمَرُ لِيُبَشِّرَهُ فَوَجَدَ أَبَا بَكْرٍ قَدْ سَبَقَهُ فَقَالَ: لَئِنْ فَعَلْتَ لَقَدْ كُنْتَ سَبَّاقًا لِلْخَيْرِ". رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَأَبُو يَعْلَى بِسَنَدٍ رُوَاتُهُ ثِقَاتٌ. ٦٨٧٧ - وَعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَمْرٍو- ﵁ قال: " ما أرى رَجُلًا أَعْلَمَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ- يَعَنْي ابْنَ مَسْعُودٍ- فَقَالَ أَبُو مُوسَى: إِنْ يَقُلْ ذَلِكَ فَإِنَّهُ قَدْ كَانَ يَسْمَعُ حِينَ لَا نَسْمَعُ وَيَدْخُلُ حِينَ لَا نَدْخُلُ ". رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ وَرُوَاتُهُ ثِقَاتٌ. ٦٨٧٨ - وَعَنْ أَبِي نَوْفَلٍ الْعُرَيْجِيِّ قَالَ: " لَمَّا حُضِرَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ جَزَعَ جَزَعًا شَدِيدًا وَجَعَلَ يَبْكِي فَقَالَ لَهُ ابْنُهُ: لِمَ تَجْزَعْ وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَسْتَعْمِلُكَ وَيُدْنِيكَ؟ فَقَالَ: قد كان يفعل ذلك ولا أدري أحبًّا ذلك لي أم تألفًا يَتَأَلَّفُنِي وَلَكِنْ أُشْهِدُ عَلَيَّ رَجُلَيْنِ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ يُحِبُّهُمَا: ابْنُ سُمَيَّةَ- يَعْنِي عَمَّارًا - وَابْنُ مَسْعُودٍ. فَلَمَّا جد به يعني النزع جَمَعَ يَدَيْهِ وَوَضَعَهُمَا مَوْضِعَ الْغُلِّ مِنْ عُنُقِهِ فَجَعَلَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ أَمَرْتَنَا فَتَرَكْنَا وَنَهَيْتَنَا فَرَكِبْنَا فَلَا يَسَعُنَا إِلَّا رَحْمَتُكَ. فَمَا زَالَتْ تِلْكَ هُجَيْرَاهُ حَتَّى قُبِضَ ". رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ.

стр. 3290

٦٨٧٩ - وَعَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ الْخُزَاعِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " من سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ من السماء فليقرأ القرآن مِنِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ ". رَوَاهُ الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ. ٦٨٨٠ - وَعَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: " كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يُلْبِسُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ (نَعْلَيْهِ ثُمَّ يَأْخُذُ الْعَصَا فَيَمْشِي بِهَا بَيْنَ يَدَيْهِ فَإِذَا بَلَغَ مَجْلِسَهُ خَلَعَ نَعْلَيْهِ مِنْ رِجْلَيْهِ فَأَدْخَلَهُمَا فِي ذِرَاعَيْهِ وَأَعْطَاهُ الْعَصَا فَإِذَا قَامَ أَلْبَسَهُ نَعْلَيْهِ ثُمَّ مَشَى أَمَامَهُ حَتَّى يَدْخُلَ الْحُجْرَةَ قَبْلَهُ ". رَوَاهُ الْحَارِثُ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ وَتَقَدَّمَ لَفْظُهُ فِي اللِّبَاسِ فِي بَابِ لُبْسِ النِّعَالِ. ٦٨٨١ - وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ- ﵁ قَالَ: " كُنْتُ أَسْتُرُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا اغْتَسَلَ وَأُوقِظُهُ إِذَا نَامَ وَأَمْشِي معه في الأرض الوحشاء ". رواه الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ. ٦٨٨٢ - وَعَنْ عَطَاءٍ قَالَ: " بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَخْطُبُ إِذْ قَالَ: اجْلِسُوا. فَسَمِعَ ابْنُ مَسْعُودٍ- ﵁ فَجَلَسَ بِبَابِ الْمَسْجِدِ فِي جَوْفِ الْمَسْجِدِ- أَوِ الشَّمْسِ- فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : تعال يا عبد الله بن مَسْعُودٍ". رَوَاهُ الْحَارِثُ. ٦٨٨٣ / ١ - وَعَنْ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ- ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ رَطْبًا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْهُ بِقِرَاءَةِ ابْنِ مَسْعُودٍ ". رَوَاهُ الْحَارِثُ وَاللَّفْظُ لَهُ وَأَحْمَدُ بن حنبل.

стр. 3291

٦٨٨٣ / ٢ - وَأَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ بِسَنَدٍ رُوَاتُهُ ثِقَاتٌ وَلَفْظُهُ: " جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عُمَرَ- ﵁ وَهُوَ بِعَرَفَةَ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ جِئْتُ مِنَ الْكُوْفَةِ وَتَرَكْتُ رَجُلًا يُمْلِي الْمَصَاحِفَ عَنْ ظهر قلب. قَالَ: فَغَضِبَ عُمَرَ وَانْتَفَخَ حَتَّى كَادَ يَمْلَأَ ما بين شعبتي الرَّحْلُ فَقَالَ: وَيْحَكَ مَنْ هُوَ؟ قَالَ فَقَالَ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ. فَمَا زَالَ عُمَرُ يُطْفِئُ وَيَسْتُرُ عَنْهُ الْغَضَبَ حَتَّى عَادَ إِلَى حَالِهِ الَّتِي كَانَ عَلَيْهَا فَقَالَ: وَيْحَكَ وَاللَّهِ مَا أَعْلَمُهُ بَقِيَ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ هُوَ أَحَقُّ بِذَلِكُ مِنْهُ وَسَأُحَدِّثُكَ عَنْ ذَلِكَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لا يَزَالُ يَسْمُرُ عِنْدَ أَبِي بَكْرٍ اللَّيْلَةَ كَذَلِكَ فِي الْأَمْرِ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ وَإِنَّهُ سَمُرَ عِنْدَهُ ذَاتَ لَيْلَةِ وَأَنَا مَعَهُ ثُمَّ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَمْشِي وَنَحْنُ نَمْشِي مَعَهُ فَإِذَا رَجُلٌ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمَسْجِدِ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَسْتَمِعُ قِرَاءَتُهُ فَلَمَّا كِدْنَا نَعْرِفُ الرَّجُلَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ رَطْبًا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ. قَالَ: ثُمَّ جَلَسَ الرَّجُلُ يَدْعُو قَالَ: فَجَعَلَ رَسوُلُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: سَلْ تُعْطَهْ. فَقَالَ عُمَرُ: فَقُلْتُ: وَاللَّهِ لأغدون إليه فلأبشرنه. قَالَ: فَغَدَوْتُ إِلَيْهِ فَوَجَدْتُ أَبَا بَكْرٍ قَدْ سَبَقَنِي إِلَيْهِ فَبَشَّرَهُ فَلَا وَاللَّهِ مَا سَابَقْتُهُ إِلَى خَيْرٍ قَطُّ إِلَّا سَبَقَنِي إِلَيْهِ ". وَرَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ وَالنَّسَائِيُّ فِي الْكُبْرَى وَمُسَدَّدٌ مُخْتَصَرًا وَتَقَدَّمَ لَفْظُهُ فِي كِتَابِ الْإِمَارَةِ فِي بَابِ نَظَرِ الْإِمَامِ فِي مَصَالِحِ الْمُسْلِمِينَ. ٦٨٨٤ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ- ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ ". رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ.

стр. 3292

٦٨٨٥ - وعن الهيثم- يعني ابن حَبِيبٍ- قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ- ﵁: " مَا كَذَبْتُ مُنْذُ أَسْلَمْتُ إِلَّا كَذِبَةً كُنْتُ أرحل لرسول اللَّهِ ﷺ فَأَتَى بِرِحَالٍ مِنَ الطَّائِفِ فَقَالَ: أَيُّ رَاحِلَةٍ أَعْجَبُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فقلت: الطَّائِفِيَّةُ الْمُنَكَّبَةُ. قَالَ: وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَكْرَهُهَا. قَالَ. فَلَمَّا رَحَلَهَا فَأَتَى بِهَا قَالَ: مَنْ رَحَلَ لَنَا هَذِهِ؟ قَالُوا: رَحَلَ لَكَ الَّذِي أتَيْتَ بِهِ مِنَ الطائف. قال: ردو الرَّاحِلَةَ إِلَى ابْنِ مَسْعِودٍ ". رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الموصلي. ١٠٢- منقبة عبد الرحمن بن أبزة تقدمت في باب الْإِمَارَةِ فِي بَابِ تَقْدِيمِ الْأَقْرَأِ. ١٠٣- مَنْقَبَةُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ﵄ تَأْتِي فِي مَنْقَبَةِ قُثَمَ بْنِ عَبَّاسٍ. ١٠٤- مَنْقَبَةُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ ﵁ ٦٨٨٦ - عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ قَالَ: " كُنْتُ أَنْسَى الْقُرْآنَ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَنْسَى الْقُرْآنَ. فَضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي صَدْرِي ثُمَّ قَالَ: اخْرُجْ يَا شَيْطَانُ مِنْ صَدْرِ عُثْمَانَ. فَمَا نَسِيتُ شَيْئًا بَعْدُ أُرِيدُ حِفْظَهُ ". رَوَاهُ الْحَارِثُ عَنِ الْوَاقِدِيِّ وَهُوَ ضَعِيفٌ. ١٠٥- مَنْقَبَةُ عَبْدِ الْقَيْسِ ٦٨٨٧ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ- ﵁ قَالَ: " خَيْرُ أَهْلِ الْمَشْرِقِ عَبْدُ الْقَيْسِ ". رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ ورواته ثقات.

стр. 3293

١٠٦- مَنْقَبَةُ عُرْوَةَ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁ تَقَدَّمَتَ فِي غَزْوَةِ الْحُدَيْبِيَةِ. ١٠٧- مَنْقَبَةُ عُقَيْلِ بْنِ أبي طالب ٦٨٨٨ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُقَيْلٍ قَالَ: " قَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِعُقَيْلٍ: يَا أَبَا يَزِيدَ إِنِّي لَأُحِبُّكَ حُبَّيْنِ: حُبٌّ لِلْقَرَابَةِ وَحُبٌّ لحب أبي طالب إياك ". رَوَاهُ إِسْحَاقُ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ عَنْهُ بِهِ هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ لِضَعْفِ الْجُعْفِيِّ. ١٠٨- مَنْقَبَةُ عُكَّاشَةَ بْنِ مُحْصَنٍ ﵁ سَتَأْتِي فِي فَضْلِ أَهْلِ يَثْرِبَ وَفِي آخِرِ هَذَا الْكِتَابِ فِي بَابِ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ. ١٠٩- مَنَاقِبُ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ ﵁ تَقَدَّمَ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ وَغَيْرِهِ فِي بَابِ مَا اشترك أبو بكر وغيره فيه من الفضل وَحَدِيثُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ وَتَقَدَّمَ فِي مَنَاقِبِ عبد الله بن مسسعود وَحَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ وَتَقَدَّمَ فِي مَنَاقِبِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَسَتَأْتِي جُمَلَةُ أَحَادِيثَ مِنْ مَنَاقِبِهِ فِي كِتَابِ الْفِتَنِ فِي بَابِ مَا كَانَ فِي زَمَنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ. ٦٨٨٩ / ١ - وَعَنِ الْأَشْتَرِ قَالَ: " كَانَ بَيْنَ عَمَّارٍ وَخَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ كَلَامٌ فَشَكَا عَمَّارٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : يَا خَالِدُ إِنَّهُ مَنْ يُعَادِ عَمَّارًا يُعَادِيهِ اللَّهُ وَمَنْ يُبْغِضُهُ يُبْغِضُهُ الله- ومن يسب عَمَّارًا يَسُبُّهُ اللَّهُ ". رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ. ٦٨٨٩ / ٢ - وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَلَفْظُهُ: " قَالَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي سَرِيَّةٍ فَأَصَبْنَا أَهْلَ بَيْتٍ كَانُوا وَحَّدُوا فَقَالَ عَمَّارٌ: قَدِ احْتُجِزَ هؤلاء منا

стр. 3294

بِتَوْحِيدِهِمْ. فَلَمْ أَلْتَفِتْ إِلَى قَوْلِ عَمَّارٍ. فَقَالَ: أَمَا لَأُخْبِرَنَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَيْهِ شَكَانِي إِلَيْهِ فَلَمَّا رَأَى النَّبِيُّ ﷺ لَا يَنْصُرُهُ مِنِّي قَامَ وَعَيْنَاهُ تَدْمَعَانِ فَرَدَّهُ وَقَالَ: يَا خَالِدُ لَا تَسُبَّ عَمَّارًا فَإِنَّهُ مَنْ يَسُبُّ عَمَّارًا يَسُبُّهُ اللَّهِ وَمَنْ يُسَفِّهُ عَمَّارًا يُسَفِّهُهُ اللَّهُ وَمَنْ يَنْتَقِصُ عَمَّارًا يَنْتَقِصُهُ اللَّهَ. فَقَالَ خَالِدٌ: اسْتَغْفِرُ اللَّهَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَوَاللَّهِ مَا يَمْنَعُنِي أَنْ أُجِيبَهُ إِلَّا تَسْفِيهِي إِيَّاهُ. قال خالد فما من ذنوبي شيئا أَخْوَفُ عِنْدِي مِنْ تَسْفِيهِي عَمَّارًا ". ٦٨٨٩ / ٣ - وَرَوَاهُ أَبُو يَعْلَى وَلَفْظُهُ: عَنِ الْأَشْتَرِ قَالَ: " ابْتَدَأَنَا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ مِنْ غَيْرِ أَنْ نَسْأَلَهُ قَالَ: مَا عَمِلْتُ عَمَلًا أَخْوَفَ عِنْدِي أَنْ يُدْخِلَنِي النَّارَ مِنْ شَأْنِ عَمَّارٍ. قَالَ: قُلْنَا: يَا أَبَا سُلَيْمَانَ وَمَا هُوَ؟ قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي أُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ إِلَى حَيٍّ مِنَ الْعَرَبِ فَأَصَبْتُهُمْ وَمِنْهُمْ أَهْلَ بَيْتٍ مُسْلِمِينَ فَكَلَّمَنِي عَمَّارٌ فِي أناس من أصحابه فلم أرسلهم فقلت: لَا حَتَّى آتِيَ بِهَمِّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَإِنْ شَاءَ أَرْسَلَهُمْ وَإِنْ شَاءَ صَنَعَ بِهِمْ مَا أَرَادَ. فَدَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَاسْتَأْذَنَ عَمَّارٌ فَدَخَلَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَمْ تر إلى خالد فعل وفعل ... " فذ كره. ورواه النَّسَائِيُّ فِي الْكُبْرَى. ٦٨٩٠ - وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ- ﵂ قَالَتْ: " لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْخَنْدَقِ وَهُوَ يُعَاطِيهِمُ اللَّبِنَ قَدِ اغْبَرَّ شَعْرُ صَدْرِهِ قالت: فو الله مَا نَسِيتُ وَهُوَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنَّ الْخَيْرَ خير الآخرة فاغفر للأنصاروالمهاجرة قَالَ: وَجَاءَ عَمَّارٌ فَقَالَ: وَيْحَكَ- أَوْ وَيْحَهُ- ابْنُ سُمَيَّةَ تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ". رَوَاهُ مُسَدَّدٌ بِسَنَدٍ فِيهِ راوٍ لَمْ يُسَمَّ وَفِي الصَّحِيحِ منه: " تقتل عمارًاالفئة الباغية " قط وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَصَحَّحَهُ. ٦٨٩١ - وَعَنِ الْحَسَنِ قَالَ: قَالَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ- ﵁: " قَاتَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ -الْجِنَّ وَالْإِنْسَ. قِيلَ: وَكَيْفَ قَاتَلْتَ الْجِنَّ؟ قَالَ: نَزَلْنَا مَنْزِلًا فَأَخَذْتُ قِرْبَتِي وَدَلْوِي لِأَسْتَقِيَ فَقَالَ: إِنَّهُ سَيَأْتِيكَ عَلَى الْمَاءِ آتٍ يَمْنَعُكَ. فَلَمَّا كُنْتُ عَلَى الْبِئْرِ أَتَانِيَ رَجُلٌ أَسْوَدُ كَأَنَّهُ

стр. 3295

مَرَسٌ فَقَالَ: إِنَّكَ لَا تَسْتَقِي الْيَوْمَ مِنْهَا ذنوبًا. فأخذني فأخذته فصرعته ثُمَّ أَخَذْتُ حَجَرًا فَكَسَرْتُ أَنْفَهُ وَوَجْهَهُ ثُمَّ مَلَأْتُ قربتىِ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: هَلْ أَتَاكَ عَلَى الْمَاءِ أَحَدٌ؟ فَقُلْتُ: رَجُلٌ أَسْوَدُ. فَأَخْبَرْتُهُ بِالَّذِي صَنَعْتُ فَقَالَ: ذَلِكَ الشَّيْطَانُ ". رَوَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ بِسَنَدٍ رُوَاتُهُ ثِقَاتٌ إِلَّا أَنَّهُ مُنْقَطِعٌ. ٦٨٩٢ - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ- ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : ابْنُ سُمَيَّةَ مَا خُيِّرَ بَيْنَ أَمْرَيْنِ إِلَّا اخْتَارَ أَرْشَدَهُمَا ". رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ بِسَنَدٍ رُوَاتُهُ ثقات وفيه انقطاع. ٦٨٩٣ / ١ - وعن أَبِي الْبَخْتَرِيِّ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ صِفِّينَ وَاشْتَدَّ الْحَرُّ قَالَ عَمَّارٌ: ائْتُونِي بِشَرَابٍ أَشْرَبُهُ. ثُمَّ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: آخِرُ شَرْبَةٍ تَشْرَبُهَا مِنَ الدُّنْيَا شَرْبَةُ لَبَنٍ. ثُمَّ تَقَدَّمَ فَقُتِلَ ". رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ بِسَنَدٍ رُوَاتُهُ ثِقَاتٌ. ٦٨٩٣ / ٢ - وَرَوَاهُ أَبُو يَعْلَى وَلَفْظَهُ: عَنْ مَيْسَرَةَ وَأَبِي الْبَخْتَرِيِّ: أَنَّ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ يَوْمَ صِفِّينَ جَعَلَ يُقَاتِلُ فَلَا يُقْتَلُ فَيَجِيءُ إِلَى عَلِيٍّ فَيَقُولُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينُ أَلَيْسَ هَذَا يَوْمُ كَذَا وَكَذَا هُوَ؟ فَيَقُولُ: أُذْهِبَ عَنْكَ. فَقَالَ ذَلِكَ مِرَارًا ثُمَّ أُتِيَ بِلَبَنٍ فَشَرِبَهُ فَقَالَ عَمَّارٌ: إِنَّ هَذِهِ لَآخِرَ شَرْبَةٍ أَشْرَبُهَا مِنَ الدُّنْيَا. ثُمَّ تَقَدَّمَ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ ". ٦٨٩٣ / ٣ - وَفِي رِوَايَةٍ لَهُ " " أَنَّ عَمَّارًا أُتِيَ بِشَرْبَةٍ مِنْ لَبَنٍ فَضَحِكَ فَقِيلَ لَهُ: مَا يُضْحِكُكَ؟! قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: إِنَّ آخِرَ شَرَابٍ تَشْرَبُهُ لَبَنٌ حِينَ تَمُوتُ ". ٦٨٩٣ / ٤ - وَفِي رِوَايَةٍ لَهُ " اشْتَكَى عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ شَكْوًى ثَقُلَ مِنْهَا فَغُشِّيَ عَلَيْهِ فَأَفَاقَ وَنَحْنُ نَبْكِي حَوْلَهُ فَقَالَ: مَا يُبْكِيكُمْ؟ أَتَحْسَبُونَ أَنِّي أَمُوتُ عَلَى فراشي أخبرني حبيبي أَنَّهُ تُقْتُلُنِي الْفِئةُ الْبَاغِيَةُ وَأَنَّ آخِرَ زَادِي مَذْقَةٌ مِنْ لَبَنٍ ".
следующие страницы →