← Книги сунны

Книги сунны · id 21809

جامع المسانيد والسنن

ابن كثير

Полный текст (10 966 стр.). Показаны 1471–1510 · переход к 1476.

стр. 1471

طريق سُهيل (١) بن أبي حزم، عن [أبي] عِمران، عن جُندب، قال: قال رسول الله ﷺ : (من قال في القُرآن برأيه، فأصاب، فقد أخطأ) قال الترمذي غريبٌ (٢) . (حديثٌ آخرُ)

стр. 1472

١٩٠٣ - قال الطبراني: حدثنا أبو بكر بن صدقة (١) ، حدثنا بسطامُ بن الفضل، حدثنا [أبو] عامر، حدثنا حماد بن نجيح، عن أبي عمرانٍ، عن جندب، قال: (كُنا مع رسول الله ﷺ [فتيانا] حزاورةً، فتعلمنا الإيمان، [قبل أن نتعلم القرآن] ، ثم تعلمنا القرآن فنزدادُ به إيماناً وإنكم اليوم تتعلمون القرآن قبل الإيمان) (٢) .

стр. 1473

(حديثٌ آخرُ)

стр. 1474

١٩٠٤ - رواهُ الطبراني من حديث مُعتمرٍ بن سُليمان، عن أبيه، عن أبي عمران، عن جُندب مرفوعاً: (قال رجلٌ: والله لا يغفرُ الله لفُلانٍ قال الله [ ] : من ذا الذي يتألَّى عليَّ ألَاّ أغفر لفُلانٍ. قد غفرتُ لهُ، وأحبطتُ عملك) (١) . وفي رواية حماد بن سلمة، عن أبي عمران، عن جُندب مرفوعاً: (قال رجلٌ لا يغفرُ الله لفُلانٍ، فأوحى الله تعالى إلى نبيٍ من الأنبياء إنَّها خطيئةٌ فليستقبل العمل) (٢) . (حديثٌ آخرُ) ١٩٠٥ - رواهُ الطبراني أيضاً من حديث حماد بن سلمة، عن أبي عمران قال: قلتُ لجُندب: أني بايعتُ ابن الزُّبير على [أن أُقاتل] أهل الشامِ، فقال: لعلك تقولُ أفتاني جُندبٌ [وأقتدى. قال: قلت: ما أريد ذلك، ولكني أستفتيك لتفتيني. قال: افتدِ بمالك. قال: لا يقبل مني، قال جندب:] إني كنتُ مع رسول الله ﷺ غُلاماً حزوَّراً وأنَّ فُلاناً أخبرني أنَّ رسول الله ﷺ قال: (يجيءُ المقتولُ يوم القيامة مُتعلقاً بقاتِلِهِ فيقولُ الله: لمِ قتلتَ هذا؟ فيقول: في مُلْكِ فُلانٍ. فاتقِ ألا تكون ذلك الرجل) (٣) . (جُندبُ بنُ كعبٍ) هو جُندَب الخير الغَامرِي يأتي.

стр. 1475

٢٨٦ - (جُندب بن مكيثٍ الجهنيُ) (١) ١٩٠٦ - هو جُندبُ بن مكيثٍ بن عمرو بن جراد بن يربوع بن طُحيل ابن عدي بن الربعة بن رُشدان بن قيس بن جُهينة بن زيد الجُهني أخو رافع بن مكيثٍ، وهُما صحابيان استعملهُ رسول الله ﷺ على صدقات جُهينة قال محمد بن سعدٍ سكن المدينة (٢) ، وحديثهُ عند أحمد في ثاني المكيين. ١٩٠٧ - حدثنا يعقوب قال: قال أبِي: حدثني محمد بن إسحاق، عن يعقوب بن عُتبة، عن مُسلم بن عبد الله بن جندب الجهني، عن جندب بن مكيثٍ الجُهني، قال: (بعَثَ رسول الله ﷺ غالب بن عبد الله الكلبي - كلب ليث - إلى بني ملوح بالكديد (٣) / وأمره أن يُغير عليهم، فخرج، وكنتُ معهُ في سريته، فمضينا حتى إذا كان بقديدٍ لقينا به الحارث بن مالكٍ، وهو ابن البرصاء الليثي، فأخذناه فقال: إنما جئتُ لأُسلم. فقال غالب بن عبد الله: إنْ كنتَ إنما جئتَ تُسْلم فلن يضُرك رباطُ يومٍ وليلةٍ، وإن كنتَ على غير ذلك استوثقنا منك، فأوثقهُ رِباطاً، ثم خلَّفَ عليه رجلاً أسود كان معنا، فقال: امكُث معهُ حتى نمُرَّ عليك، فإن نازعك فاجتزَّ رأسه. قال: فمضينا حتى أتينا بطنَ الكديد، فنزلنا عُشيشةً (٤) بعد العصر، فبعثني أصحابي في ربيئةٍ (٥) ، فعمدتُ إلى تلٍ

стр. 1476

يُطْلعني على الحَاضر، فانبطحتُ عليه، وذلك قبل المغرب، فخرج رجلٌ منهم، فنظر فرآني مُنبطحاً على التل، فقال لامرأته: والله إني لأرى على هذا التل سوادًا ما رأيتهُ أول النَّهار، فانظري لا تكون الكلابُ اجترَّت (١) بعض أوعيتكِ. قال: فنظرتْ، فقالت: لا والله ما فقدتُ شيئاً. قال: فناوليني سهمين من نبلي وقوسي. قال: فناولتهُ فرماني بسهمٍ وضعهُ في جَنْبي. قال: فنزعتُهُ، فوضعتهُ، ولم أتحركْ، فقال لامرأته: والله لقد خالطهُ سهماي، ولو كان دابة لتحرَّك، فإذا أصبحتِ فابتغي سهمي، فخذيهما لا تمضغهما على الكلابُ. قال: وأمهلناهم حتى راحت رائحتهُم، حتى إذا انقلبوا وعطنوا (٢) وسكنوا وذهبت عتمةٌ من الليل شنناً عليهم الغارة، فقتلنا من قتلنا منهم، واستقنا النعم، فتوجهنا قافلين، وخرج صريخُ القوم إلى قومهم مُغوثاً، وخرجنا سِراعاً، حتى نَمُرَّ بالحارث ابن البرصاء وصاحبه، فانطلقنا به معنا، وأتانا صريخُ الناس، فجاءنا ما لا قبل لنا به، حتى إذا لم يكن بيننا وبينهم إلا بطن الوادي أقبل سيل الوادي حال بيننا وبينهُم، بعثهُ الله من حيثُ شاء، ما رأينا [قبل] ذلك مطراً، ولا حالاً، فجاء بماءٍ لا يقدر أحدٌ يقوم عليه، فلقد رأيناهم وُقُوفاً ينظرون إلينا ما يقدر أحدُهُم أن يتقدم، ونحن نجوزُها سراعاً، حتى أسندناها في المشلل (٣) ، ثم حدرناها عنَّا فأعجزنا القوم بما في أيدينا) (٤) رواهُ أبو داود من حديث ابن إسحاق بهِ (٥) .

стр. 1477

٢٨٧ - (جُندبُ بن النُّعمان أبو عزيز الأزدي) (١) ١٩٠٨ - روى الحافظ ابن عساكر في تاريخه [قرأت في كتاب أبي الحسن الرازي: حدثني أبو نصر ظفر بن محمد بن ظفر بن عمر بن حفص بن عمر بن سعيد ابن أبي عزيز الأزدي: سمعت أبي يذكر، عن أبيه ظفر، عن أبيه عمر، عن أبيه حفص، عن أبيه عمر، عن] (٢) أبيه سعيد بن أبي عزيز، عن أبيه: أنه وَفَد على النبي ﷺ وجعلهُ عَرِيفَ قومه. قال الحافظ أبو القاسم: وقد تُوفي بدمشق، ودُفن في دارٍ بالسطن، وهي الدار التي تُعرف بدار النخلة. قلتُ: لست أَعرف هذه الدَّار، ولكن بالقُربِ من السطن مسجد يُعرف بمسجد النخلةِ، فلعلَّ دارهُ وُقِفَتْ بعد ذلك مسجداً فالله أعلمُ. ٢٨٨ - (جندب الخير وهو جندب الخير أبو عبد الله الأزدي قاتِل السَّاحر) (٣) / هو جُندب بن كعبٍ، وقيل: ابن زُهيرٍ، وقيل ابن عبد الله والأولُ اختيار البخاري، والبغوي، والطبراني، وابن الأثير، وغير واحد وهو

стр. 1478

مختلفٌ في صُحبتهِ (١) . وأما أبو عُمر فعندهُ أن قاتل السَّاحر هو جُندب بن كعبٍ، وأما جُندب الخير فجُندب بن عبد الله بن ضبة.

стр. 1479

١٩٠٩ - قال الترمذي: حدثنا أحمد بن منيع، حدثنا أبو معاوية، عن إسماعيل بن مُسلمٍ، عن الحسن، عن جُندبٍ، قال: قال رسول الله ﷺ : (حد الساحر ضربةٌ بالسيف) ثم قال: لا نعرفهُ مرفوعاً إلَاّ من هذا الوجه، وإسماعيل بن مسلم المكي ضعيفٌ [يضعف] في الحديث من قبل حفظه قال: وإسماعيل بن مُسلم العبدي البصري قال وكيعٌ: هُو ثقةٌ وهو يروي عن الحسن أيضاً قال: والصحيح أن هذا عن جُندبٍ موقوفٌ قال: والعملُ على هذا عند بعض أهل العلم من الصحابة وغيرهم، وهو قول مالكٍ وقال الشافعي: لا يُقبل إلا إذا كان يعملُ من سحرهِ ما يبلغُ به كُفْره (١) . وقد تقدم رواية الطبراني هذا الحديث من طريق إسماعيل بن مُسلم عن الحسن عن جُندبٍ مرفوعاً: (قتل الساحر حدُّه) أو قال: (حدُّ الساحر ضربةٌ بالسيف) (٢) ثم رواه عن محمد بن يوثسف التُركي، عن محمد بن الحسن بن سيار بن خالدٍ [العبد] ، عن الحسن، عن جُندبٍ مرفوعاً مثلهُ، ولكن ساقهُ في ترجمة الحسن، عن جُندبٍ بن عبد الله البجلي العلقي (٣) ، وقال في ترجمةُ جندبِ بن كعب الأزدي وقد اختلف في صُحبتهِ (٤) .

стр. 1480

١٩١٠ - حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم أبو معمر القُطيعي، حدثنا هشيم، حدثنا خالد الحذَّاء، عن أبي عثمان النهدي: أن ساحراً كان يلعب عند الوليد بن عُقبة، فكان يأخذ السيف فيذبحُ نفسهُ، ويعمل كذا، ولا يضرهُ، فقام جُندبٌ إلى السيف، فأخذهُ، فضرب عُنقهُ، ثم قرأ: ﴿أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ﴾ (١) . ١٩١١ - رواه الحسن بن سُفيان، عن مخلدِ بن مالكٍ قال: حدثنا موسى نفسهُ، حدثنا سعيدُ بن محمد الورَّاق، حدثنا خالد بن عبد الوهاب الباهلي مولاهُم، عن الحسنِ، قال: (جاء جُندب وقومٌ يلعبون يأخذون بأعين الناس، فضربَ رجلاً منهم ضربةً بالسيفِ، فقتلهُ، فرُفِعَ إلى السلطان، فقال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: (حد الساحر ضربةٌ بالسيفِ) (٢) . * (جُندب بن ناجية أو ناجية [بن جندب] ) (٣) وهو الصحيح كما سيأتي * (جُندبٌ أبو ناجية) (٤) / ١٩١٢ - هو الذي قبلهُ، وهو الذي عدَلَ برسول الله ﷺ من

стр. 1481

كراع الغميم إلى الحُديبية (١) وهو الذي أخذ الهدى فدخلَ به إلى الحرمِ حتى نحرهُ فيهِ (٢) .

стр. 1482

٢٨٩ - (جندبٌ مجهول) (١) ١٩١٣ - قال أبو نُعيم: وفيه مقالٌ ونظرٌ، ثم ذكر من حديث إسحاق بن إبراهيم شاذان، حدثنا سعدُ بن الصلت، حدثنا قيس، أخبرني زُهيرٌ [بن] أبي ثابت، عن ابن جُندب، عن أبيه: سمعت النبي ﷺ يقول: (اللهم استُر عورتي، وآمن روعتي، واقض ديني) (٢) . ٢٩٠ - (جندرةُ بن خَيْشَنةَ) (٣) ١٩١٤ - أن نُقير بن [مرة] بن عُرنة بن وايلة بن الفاكه بن عمرو [بن الحارث] بن مالكٍ بن [النضر بن كنانة بن] (٤) خزيمة بن مُدركةِ قال أبو نُعيم: هكذا نسبهُ ابن أبي داود، عن أيوب بن علي بن الهيثم بن أيوب بن مسلم بن جندرة مولى بني ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، وقيل من بني مالك بن النضر بن كنانة يُعد من أهل فلسطين قال الطبراني: جندرة

стр. 1483

بن خيشنة أبو قرصافة الليثي مولى بني ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة (١) .

стр. 1484

١٩١٥ - حدثنا محمد بن الحسن بن قُتيبة العسقلاني، حدثنا أيوب بن علي ابن الهيصم، حدثنا زياد بن سيار، حدثتني عزةُ بنت عياضٍ بن أبي قرصافة قالت: سمعتُ جدي أبا قرصافة صاحب رسول الله ﷺ يقولُ: (كان بدءُ إسلامي أني كنتُ يتيماً بين أمي وخالتي، وكان أكثر ميلي إلى خالتي، وكنتُ أرعى شُويهاتٍ لي، وكان [خالتي] أكثر ما تقول: يا بني لا تمر إلى هذا الرجل - تعني النبي ﷺ فيغويك ويُضلك. قال: فكنتُ أخرج إلى المرعى، فأترك المرعى، وآتي النبي ﷺ ، فلا أزل عندهُ أسمعُ منهُ، ثم أروحُ بغنمي ضُمراً يابسات الضُّروع، فقالت لي خالتي: ما لغنمك يابسات الضُّروع؟ فقلتُ: لا أدري، ثم عُدتُ اليوم الثاني، ففعل كما فعَلَ في اليوم الأول، غير أني سمعتُهُ يقول: أيُّها الناس هاجروا / وتمسكوا بالإسلام، فإن الهجرة لا تنقطعُ ما دام الجهادُ، ثم إني رجعتُ بغنمي كما رُحتُ اليوم الأوَّل، ثم إني غدوتُ اليوم الثالث، فلم أزل عندهُ أسمعُ كلامهُ، حتى أسلمتُ، وصافحتُهُ وبايعتُهُ بيدي، وشكوتُ إليه أمر خالتي، وأمر غنمي، فقال: جئني بالشياة، [فجئتهُ بهن] ، فمسح ظهورهُنَّ وضُرُوعهنَّ، ودعا فيهن بالبركة، فامتلأنَ شحماً ولبناً، فلما دخلتُ على خالتي بهنَّ قالت: يابُني هكذا فارْعَ، قلتُ: يا خالةُ ما رعيتُ إلَاّ حيثُ رعيتُ كل يومٍ، ولكن أُخبرُكِ بقصتي، فأخبرتها بالقصة، وإتياني رسول الله ﷺ ، وأخبرتُها بسيرته، وبكلامه، فقالت [لي] أمي وخالتي [: اذهب بنا إليه] ، فذهبتُ أنا

стр. 1485

وأمي وخالتي، فأسلمن وبايعن رسول الله ﷺ ، و [ما] صافحهنَّ) . هذا ما كان من إسلامٍ [أبي] قرصافة وهجرته. قال زياد بن سيَّار: وكان أبو قرصافة قد سكن أرض تهامة (١) . وبهِ قال أبو قرِصافة: (لما بايعنا رسول الله ﷺ أنا وأُمي وخالتي رجعنا منصرفين قالت لي أمي وخالتي: يا بُني ما رأينا مثل هذا الرجُل، ولا أحسن منهُ وجهاً، ولا أنقى ثوباً، ولا ألين كلاماً، ورأينا كالنُّورِ يخرجُ من فيهِ) (٢) .

стр. 1486

١٩١٦ - وبه قال أبو قرصافة قال لي رسول الله ﷺ : (هل لك عقبٌ؟ قلتُ: أخٌ لي. قال: إيتني به، فرفقتُ بأخي حتى جآء معي، وكان غُلاماً صغيراً، فلما رأى رسول الله ﷺ هرب، فضممتُ يديه ورجليه، ثم جئتُ بهِ، فأسلم وبايع وكان اسمُهُ ميسم، فكان اسمهُ حتى سمَّاهُ رسولُ الله ﷺ مُسلماً) (١) . ١٩١٧ - وبه قال: (أتيتُ رسول الله ﷺ وهو مستلقٍ على قفاهُ واضعاً إحدى رجليه على الأُخرى) (٢) . وبه مرفوعاً: (غفارٌ غَفَرَ اللهُ لها، وأسلمُ سالمها الله) (٣) . وبهِ: (من أحبَّ قوماً حُشرَ في زُمرتهم) (٤) . وبه: (أنَّ رسول الله ﷺ كساهُ بُرْنُساً ألبسهُ إياهُ) (٥) .

стр. 1487

وبهِ: أنَّ رسول الله ﷺ قال: (ابْنُوا المساجد وأخْرجوا منها القُمامة/ فمن بنى لله بيتاً بنى الله لهُ بيتاً في الجنة، فقال [رجل] : يا رسول الله وهذه المساجدُ التي تُبنى في الطريق؟ [قال: نعم. وإخراج القمامة منها] مهور الحورِ العين) (١) .

стр. 1488

١٩١٨ - وقال الطبراني: حدثنا محمد بن خُزَز (١) ، حدثنا أيُّوبُ بن [علي ابن الهيصم] (٢) ، عن زياد بن سيَّار، عن عزَّة بنتِ عياض بن أبي قرصافة، قالت: (أسر الرُّومُ ابنًا لأبي قرصافة [فكان أبو قرصافة] إذا كان وقتُ كلِّ صلاةٍ صعدَ سُور عسقلان، ونادى يا فُلان الصلاة، فسمعهُ وهو ببلد الرُّوم) (٣) . ١٩١٩ - وقال الطبراني: حدثنا يحيى [بن عثمان] بن صالح، حدثنا يونس ابن عبد الرحيم العسقلاني، حدثنا عياشُ بن مرثد الكناني، حدثني [عمي] عطيةُ بن سعيد: سمعتُ أبا قرصافة يقول: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: (اللهم لا تُخْزِني يوم البأس، ولا تُحْزني يوم القيامة) (٤) . ١٩٢٠ - ثم رواه من حديث ابن المبارك عن يحيى بن حسان. حدثني شيخ من بني كنانة قال: صليتُ خلف رسول الله ﷺ فسمعتُهُ

стр. 1489

يقول (١) : (اللهم لا تخزني يوم البأس، ولا تخزني يوم القيامة) (٢) .

стр. 1490

٢٩١ - (جُنْدَعُ بن عمرو بن مازن الأنصاري) أبو جُنيدة، ومنهم من يجعله جُندباً والمشهور الأول (١) ١٩٢١ - له حديث: (من كذب عليَّ متعمداً فليتبوأ مقعدهُ من النار) (٢) . وحديث غدير خُمّ وحديث: (من كُنتُ مولاهُ فعليٌّ مولاهُ، اللهم والِ من والاهُ، وعاد من عاداهُ) . قال ابن الأثير: رواه [أبو] أحمد العسكري بإسناده عن عُمارة بن يزيد، عن عبد الله بن العلَا، عن الزُّهري عن سعيد بن جناب، عن أبي عُنفُوانة المازني قال: سمعتُ أبا جُنيدة جُندع بن عمرو بن مازن فذكرهُ (٣) . * (جُنيدُ بن سباع وقيل حبيبٌ والصحيح جُنبذٌ (٤) كما تقدم) ٢٩٢ - (جَهْبَلُ بن سيف: من بني الجُلاج وقيل إنه من بني وَبَرَة) (٥) . ١٩٢٢ - وهو الذي ذهب / ينعى رسول الله ﷺ إلى حضر موت،

стр. 1491

ولذلك يقول امرؤُ القيس بن عابس (١) : شَمِتَ البَغَايا يومَ أعْلَنَ جَهْبَلٌ ... بِنَعِيّ أحمدٍ النبي المُهتدِي (٢)

стр. 1492

٢٩٣ - (جهجاهُ بن قيس) وقيل [: ابن] سعيدُ بن سعد بن حرامٍ بن غِفَارٍ الغفاري، من أهل المدينةِ (١) . ١٩٢٣ - كان أجيراً مع عمر [بن الخطاب في] (٢) غزوة المريسيع فاختصم هو وسِنانُ بن وَبْر الجُهني على المآء، فنادى جهُجاه يا للمُهاجرين ونادى سِنَانٌ يا للأنصار، فقال رسول الله ﷺ : (دعُوها فإنها مُنتِنةٌ) ، وفي ذلك قال عبد الله بن أبي لئن رجعْنَا إلى المدينةِ ليُخرجَنَّ الأعزُّ منها الأَذَلَّ (٣) . ويقال: إنهُ الذي كسَرَ العصا من يد عُثمان وهو يخطب، فكسرها على رُكبتهِ فوقعت فيها الأكلةُ وتوفي بعْد عثمان بسنةٍ (٤) . ١٩٢٤ - قال ابن الأثير: روى عنه عطاءُ بن يسار: أنَّ رسول الله ﷺ [قال] : (المؤمن يأكل في معِيً واحد، والكافرُ يأكلُ في سبعةِ

стр. 1493

أمْعَآء) رواهُ أبو يعلى عن أبي بكر بن أبي شيبة وأبي كُريب عن زيد بن الحُباب، عن مُوسى بن عُبيدة، عن عبيد بن سُلَيْمان، عن عطاء بن يسارٍ بهِ (١) .

стр. 1494

١٩٢٥ - ويُقالُ إنَّهُ الذي قال فيه رسول الله ﷺ حين شَرِبَ حِلَاب سبع شياةٍ، فلما أسلم لم يستكمل حِلَاب واحدة (١) . ٢٩٤ - (جهْدَمَةُ) (٢) ١٩٢٦ - روى أبو موسى المديني بسنده إلى محمد بن الصلتِ، حدثنا منصور بن أبي الأسودِ، عن [أبي] جناب، [عن إياد] بن لقيط، عن الجهدمةِ، قال: (رأيتُ رسول الله ﷺ خرج إلى الصلاة وبرأسهِ ردعُ الحِناء) (٣) رواه جماعة من طريق إيادٍ عن أبي رمثة البلوي (٤) كما سيأتي قال. عبدان: أبو رمثة جهدمة قال ابن الأثير: لم / يقُلْهُ أحدٌ غيرُهُ (٥) .

стр. 1495

٢٩٥ - (جَهْرٌ أبو عبد اللهِ) (١) ١٩٢٧ - قال: قرأتُ خلف النبي ﷺ ، فجهرتُ، فقال: (يا جهُرُ] اسمع ربك ولا تُسمعني) قال ابن الأثير: رواهُ ابن منده، وأبو نُعيمٍ من حديث الزُّهري، عن عبد الله بن جهرٍ، عن النبي ﷺ ، عن أبيه به (٢) . (جَهْمٌ ويقال جاهمة في بر الوالدين كما تقدم) (٣) ٢٩٦ - (جهمٌ البلويُ) (٤) ١٩٢٨ - قال الطبراني: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، حدثنا عبد الله ابن محمد بن خلادٍ أبو أمية الواسطي، حدثنا يعقوب بن محمد الزهري، حدثنا عبد العزيز بن عمران، عن الجهم بن مُطيع، عن علي بن جهمٍ البلوي، عن أبيه، قال: (وافينا رسول الله ﷺ يوم جُمعة فسألنا من نحن؟ فقلنا: نحن بنو عبد منافٍ قال: (أنتُم بنُو عبد الله) (٥) . ٢٩٧ - (جهمٌ غير منسوبٍ) (٦) ١٩٢٩ - روى عبد الله بن نُعيم من حديث عمرو بن شمرٍ، عن

стр. 1496

ثابت، عن مُجاهدٍ، عن أبي وائل: أن ذا الكلاع زعم أنُّهُ سمِعَ جهماً يقول: إن رسول الله ﷺ قال: (إن حسناً وحُسَيناً سيدا شباب أهلِ الجنةِ) في حديث طويل قال أبو نُعيم: وهذا عندي هو البلوىُ المتقدم (١) .

стр. 1497

٢٩٨ - (جَوْدَان أو ابن جَوْدَانَ) (١) ١٩٣٠ - وهو مختلفٌ في صُحبتهِ عن النبي ﷺ أنَّهُ قال: (من اعتذر إليه أخوه معذرةً فلم يقبلها (٢) كان عليه من الخطيئة مثلُ صاحب مكسٍ) رواه أبو داود في المراسيل، وابن ماجة في الأدب من سُننهِ من حديث وكيع، عن سفيان الثوري، عن [ابن] جُريج، عن العباس بن عبد الرحمن بن مينا عنهُ بهِ، قال أبو داود في روايتهِ: عن ابن جودان فالله أعلم (٣) . قال ابن الأثير/: وروى عن الأشعث بن عُمير حديث الأسقية في حديث وفد عبد القيس (٤) . فأما جَوْن بن قتادة (٥) في: (دِبَاغُ الميتة طَهُورها) فالصحيح أنه عن سلمة بن المحبق كما سيأتي.

стр. 1498

٢٩٩ - (جُويريةُ العصري) (١) ١٩٣١ - قال: (كنتُ في وَفد عبد القيس فقال رسول الله ﷺ للأشج العصري:) فيكَ خِلتان يُحبُهما الله: الحلمُ والأناةِ (روته سهلة بنتُ سُهيلٍ، حدثنا حمادةُ بنت عبد اللهِ عنهُ بهِ (٢) . ٣٠٠ - (الجُلاس بن صُليت اليربوعي) (٣) ١٩٣٢ - (أنهُ سأل رسول الله ﷺ عن الوُضُوءِ فقال: (واحدةٌ تُجزِئُ، أوْ اثنتان) . قال: ورأيته يتوضأُ ثلاثاً) تفرد به عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة، عن مرار بنتِ مُنقذ السُّليطية، حدثتني أُمي أُم مُنقذٍ بنت الجُلاس، عن أبيها بهِ (٤) . ٣٠١ - (الجُلاسُ بن عمرو الكندي) (٥) ١٩٣٣ - قال: (وفدتُ على رسول الله ﷺ في نفرٍ من قومِنا، فلما أردنا الانصراف قُلنا: يارسول الله أوصنا. قال: أنَّ لكل ساعٍ غايةً، وغاية ابن آدمِ الموتُ. فعليكم بذكر الله فإنهُ يسهلكُم ويُرغبكم في الآخرة) (٦) .

стр. 1499

حرف الحاء

стр. 1500

٣٠٢ - (حابس بن سعدٍ الطائي) ومنهم من يقولُ: حابس بن ربيعة بن المنذر بن سعد بن يثربي الطائي اليماني (١) . ١٩٣٤ - روى عن أبي بكر حديث: (من صلى الصُّبح فهو في ذمة الله) وعن فاطمة بنت رسول الله ﷺ وعنه جُبير بن نُفير، والحارث بن يزيد، وسعد بن إبراهيم - ولم يدركهُ/ وأبو الطفيل عامرٍ، وأبو عامرٍ الألهاني. ويقال: إن لهُ صحبة، وكان ممن بعثه الصديق إلى حمص، وولاهُ عمرُ قضاءها، ثم عزلهُ عنها لما أخبرهُ أنَّهُ رأى الشمس والقمر يقتتلانِ، وهُوَ مع القمر، فقال: والله لا تلي لي عملاً أبداً، وشهد صفين مع معاوية، وكان على الرجالةِ، وقُتِلَ يومئذٍ. قال الأشترُ لعليٍ - وقد نظر إلى حابسٍ هذا - فقال: عهدي يا أمير المؤمنين بهذا مُؤمنٌ؟ فقال: وهو الآن مؤمنٌ. وقد عدَّهُ في الصحابة الذين نزلوا الشام محمد بن سعدٍ، وأبو زُرعة الدمشقي، وابن سُمَيع، وقال البخاري وأبو حاتم وغيرُهُما: أدرك النبي ﷺ ، والعجب أن البرقاني قال: سألت الدارقطني عن حَابِس اليماني الذي يروي عن أبي بكرٍ فقال: مجهولٌ متروك.

стр. 1501

روى له أحمد في أول مُسند الشاميين، فقال: حدثنا أبو المغيرة، حدثنا حريزُ ابن عُثمان الرحبي. قال: سمعتُ عبد الله بن عامر الألهاني. قال: (دخل المسجد حابسُ بن سعد الطائي من السحر - وقد أدرك النبي ﷺ فرأى الناس يُصلون في مُقدم المسجد، فقال: مُراءُونَ وربِّ الكعبة أرعبوهم فمن أرعبهم فقدْ أطاع الله ورسوله، فأتاهُم الناس فأخرجوهم قال فقال: إن الملائكة تُصلي من السحر في مُقدَّمِ المسجد) (١) تفرد به.

стр. 1502

٣٠٣ - (حابس التميمي والد حية) (١) وسماهُ ابن الأثير حابس [بن] ربيعة روى لهُ أحمد في ثاني البصريين، ومنهم من لم يُثبت لهُ صُحبة فالله أعلم. ١٩٣٥ - حدثنا أبو عامر، حدثنا علي - يعني ابن المبارك - (٢) عن يحيى. قال: حدثني حيةُ التميمي أن أباهُ أخبرهُ: أنهُ سمع النبي ﷺ يقولُ: (لا شئ في الهام، والعين حقٌ، [وأصدقُ] الطير الفألُ) (٣) .

стр. 1503

١٩٣٦ - حدثنا عبد الصمد، حدثنا حرب، حدثنا يحيى، حدثنا حيةُ بن حابس التميمي: أن أباهُ أخبرهُ: أنهُ سمِعَ النبي ﷺ يقولُ: (لَا شئ في الهامِ، والعين حقٌّ، وأصدقُ الفألِ الطيرة) (١) . رواه الترمذي في الطبِ عن عمرو بن علي، عن أبي غسَّان [العنبري] يحيى ابن كثيرٍ، عن علي بن المبارك بهِ/، ثم قال غريبٌ وقد رواهُ شيبان، عن يحيى بن كثير، عن حية، عن أبيه عن، أبي هريرة، عن النبي ﷺ . قال: وعليّ بن المبارك وحربُ لا يذكران فيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: (لا شئ في الهام والعين حقٌّ، وأصدق الطير الفأل) (٢) . ٣٠٤ - (حاتمٌ غُلام النبي ﷺ -) (٣) ١٩٣٧ - قال: (اشتراني رسولُ الله ﷺ بثمانية عشر ديناراً، فأعتقني، فقُلتُ: لا أُفارقك وإن أعتقتني، فكنتُ عندهُ أربعين سنةً) رواهُ أبو موسى المديني قال ابن الأثير: إسنادهُ من أغرب الأسانيد (٤) .

стр. 1504

٣٠٥ - (حاتمٌ بن عديٍ) (١) ١٩٣٨ - روى أبو موسى أيضاً من طريق ابن لهيعة، عن سالم بن غيلان، عن سُليمان بن [أبي] عثمان، عن حاتم بن عدي - أو عدي بن حاتم - الحمصي مرفوعاً: (لاتزال أُمتي بخيرٍ ما عجلوا الإفطار، وأخَّرُوا السحور) (٢) . (من اسمهُ حَارِثة) ٣٠٦ - (حارثةُ بزيادة [هاء] ) (٣) وهو ابن الأضبط الذكواني يُعدُّ في أهل الجزيرة. ١٩٣٩ - روى أبو نُعيم من حديث عبد الله بن يحيى بن حارثة بن الأضبط، عن أبيه، عن جده: أن رسول الله ﷺ قال: (ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويُوقر كبيرنا) (٤) .

стр. 1505

٣٠٧ - (حارثة بن عدي بن أُمية بن الضُّبيب) (١) ١٩٤٠ - قال ابن عبد البر: وهو مجهُول، وقد ذكرهُ البخاريُ، روى أبو نُعيم من طريق عصمة بن كُميل (٢) بن وهبٍ بن حارثة بن عدي، عن آبائه، عن حارثة بن عدي، قال: (كنتُ أنا وأخي (٣) في الوفد الذين وفدُوا على رسول الله ﷺ فقال: / اللهم بارك لحارثة في طعامه) (٤) . ٣٠٨ - (حارثة بن قطن بن زابر بن كعب بن حصن ابن عُلَيم الكلبي) (٥) روى أبو موسى عنه: أنَّ رسول الله ﷺ كَتبَ له: (بسم الله الرحمن الرحيم: من محمدٍ رسول الله لحارثة وحصنٍ ابني قطنٍ لأهْل المواتِ من بني جنابٍ من الماءِ الجاري العُشْر، ومن العثرى (٦) نصفُ العُشر في السنةِ، في عمائرِ كلبٍ) (٧) .

стр. 1506

٣٠٩ - (حارثة بن النُّعمان بن نقع بن زيد بن عُبيد ابن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي النجاري) (١) شهد بدراً وما بعدها، وكان ممن ثبت يوم حُنين. ١٩٤١ - روى أبو بكر بن عاصمٍ، عن إبراهيم بن محمدٍ، عن سفيان بن عُيينة، عن الزُّهري، عن عمرة، عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ : (دخلتُ الجنة فسمعتُ قراءة فقلت: من هذا؟ قيل: حارثةُ بن النعمان. قال رسول الله ﷺ : كذلكم البر [كذلكم البر] وكان باراً بأمه) (٢) . ١٩٤٢ - حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن الزهري قال: أخبرني عبد الله بن [عامر بن] ربيعة، عن حارثة بن النُّعمان قال: (مررت على رسول الله ﷺ و [معه] جبريلُ جالسٌ في المقاعد، فسلمتُ عليه، ثم أجزْتُ، فلما رجعتُ، وانصرف رسول الله ﷺ قال: هل رأيت الذي كان معي؟ قلتُ: نعم. قال: فإنهُ جبريلُ، وقد رد عليك السلام) . تفرد به (٣) . ١٩٤٣ - حدثنا أبو سعيد، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الرجال.

стр. 1507

قال: [سمعتُ عمر مولى عفرة يحدث عن ثعلبة بن أبي مالك، عن حارثة بن النعمان قال:] قال رسول الله ﷺ : (يتخذ أحدكم [السائمة] فيشهدُ الصلاة في الجماعةِ، فيتعذرُ عليه سائمتهُ، فيقول: لو طلبتُ لسائمتي مكاناً هو أكلأ من هذا، فيتحول فلا يشهدُ الجمعة، ولا الجماعة فيطبعُ الله على قلبه) تفرَّد بهِ (١) . (حديثٌ آخرُ)

стр. 1508

١٩٤٤ - قال الطبراني: حدثنا محمد بن عبد الله القرمطي العدوي، حدثنا بكرُ بن عبد الوهاب المدني، حدثنا إسماعيل بن قيس الأنصاري، حدثني عبد الرحمن ابن محمد بن أبي الرجال، عن أبيه، عن جده حارثة بن النعمان قال: قال رسول الله ﷺ : (ثلاثٌ لازماتٌ لأُمتي: الطيرةُ / والحسدُ، وسوءُ الظن) فقال رجل: ما يُذهبهنَّ يارسول الله ممن هُنَّ بهِ؟ قال: (إذا حسدْت فاستغفر الله، وإذا ظننت فلا تحقق، وإذا تطيرتَ فامض) (١) . (حديثٌ آخرُ) ١٩٤٥ - رواه الطبراني أيضاً من حديث ابن أبي فُديكٍ، عن محمد بن عُثمان، عن أبيه. قال: (كان حارثة بنُ النعمان قد ذهب بصرهُ، فاتخذ خيطاً في مُصلاهُ إلى باب حجرته، ووضع [عنده] مكتلاً فيه تمرٌ وغيرهُ، فكان إذا جاء المسكين فسلم، فأخذ من ذلك المكتل، ثم أخذ بطرف ذلك الخيط حتى يناولهُ، فكان أهلهُ يقولون: نحن نكفيك.

стр. 1509

فيقولُ: سمعتُ رسول الله ﷺ يقولُ: (مُنَاولةُ المسكين تقى ميتة السوء) (١) . ثم قال: حدثني محمد بن عبد الله بن رُسته الأصبهاني (٢) ، حدثنا علي بنُ هاشمٍ بن مرزوق الرازي، حدثنا ابن أبي فُديكٍ، عن محمد بن عُيمان، عن أبيه، عن حارثة [بن النعمان] ، عن رسول الله ﷺ قال رسول الله ﷺ : (مُناولةُ المسكين تقى ميتةَ السُّوءِ) (٣) .

стр. 1510

٣١٠ - (حارثةُ بن وهب الخُزاعي) (١) وهو أخو عُبيد الله بن عُمر بن الخطاب لأمهِ، حديثُهُ في رابع الكوفيين. ١٩٤٦ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شُعبة، عن معبدِ بن خالد، عن حارثة بن وهبٍ. قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: (تصدقوا فيوشكُ أنَّ الرجُلَ يمشي بصدقته، فيقول الذي أُعْطيها: لو جئتَ بها بالأمسِ قبلْتُها، وأما الآن فلا حاجة لنا فيها ولا يجدُ من يقبلها) (٢) رواه البخاري، ومُسلم والنسَّائي من طُرقٍ عن شُعبة بهِ (٣) . وفيها [عند] مُسلمٌ عن محمد بن المثني عن غُندرٍ (٤) .
следующие страницы →