← Книги сунны

Книги сунны · id 21809

جامع المسانيد والسنن

ابن كثير

Полный текст (10 966 стр.). Показаны 1681–1720 · переход к 1686.

стр. 1681

٢١٣٥ - رواهُ النسائي من حديث سفيان الثوري، وابن ماجه من حديث أبي بكرٍ بن عياش: كلاهُما عن عاصم به. ٢١٣٦ - ورواهُ النسائي من حديث شعبة عن عدي بن ثابت عن زرٍ عن حُذيفة مرفوعاً، ومن حديث إبراهيم عن صلة بن زفرٍ، عن حُذيفة موقوفاً (١) . ثم قال: لم يرفعهُ عن عاصمٍ، فإن كان صحيحاً فمعناهُ أنهُ قرب [النهار] كقوله [ ] ﴿فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ﴾ (٢) أي قاربنَ [البلوغ] ولقول القائل: بلغنا المنزل أي قاربهُ (٣) . ٢١٣٧ - حدثنا عفان، حدثنا حمادٌ - يعني ابن سلمة - عن عاصمٍ، [عن] زرٍ، عن حُذيفة: أن رسول الله ﷺ قال: (لقيتُ جبريل عند أحجارِ المرار، فقال: ياجبريلُ إني أُرْسلتُ إلى أمَّةٍ أُميةٍ: الرجل والمرأةُ، والغُلامُ، والجاريةُ، والشيخُ الفاني الذي لا يقرأُ كتاباً قط/ قال: إن القرآن نزل على سبعة أحرفٍ) تفرد بهِ (٤) .

стр. 1682

٢١٣٨ - حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عاصمٍ (١) ، عن زرٍ قال: قلتُ لحذيفة: (أي ساعةٍ تسحرتُم مع رسول الله ﷺ ؟ قال: هو النهارُ إلَاّ أنَّ الشمس لم تطلعْ) (٢) . ٢١٣٩ - حدثنا زيد بن الحُباب، أنبأنا إسرائيل، أخبرني ميسرةُ بن حبيبٍ، عن المنهال، عن زرٍ، عن حُذيفة. [قال] : (قالت لي أُمي: متى عهدك بالنبي ﷺ ؟ قال: قلت: ما لي به عهدٌ منذ كذا وكذا. قال: فهمتْ بي، فقلتُ: يا أمه. دعيني حتى أذهب إلى النبي ﷺ ، ولا أدعهُ حتى يستغفر لي ولك. قال: فجئتهُ، فصليتُ معهُ المغرب، فلما صلى المغرب، قام يُصلي، فلم يزل يُصلي حتى صلى العشاء ثم خرج) (٣) . ٢١٤٠ - حدثنا يزيد، أخبرنا شريك بن عبد الله، عن عاصم (٤) بن أبي النجود، عن زرٍ بن حُبيش. قال: قلتُ - يعني لحذيفة -: يا أبا عبد الله تسحرتَ مع رسول الله ﷺ ؟ قال: نعم. قلتُ: أكان الرجلُ يُبصرُ مواقع نبله؟ قال: نعم هو النهارُ إلَاّ أن الشمس لم تطلعْ) (٥) . ٢١٤١ - حدثنا روحٌ وعفانُ قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصم بن بهدلة، عن زرٍ بن حُبيش، عن حُذيفة قال: سمعتُ رسول الله ﷺ في سكةٍ من سكك المدينة يقول: أنا أحمدُ [وأنا] محمد، والحاشرُ

стр. 1683

والمقفي ونبي الرحمة ونبي الملحمة) (١) . رواهُ الترمذي في الشمائل عن إسحاق عن النضر بن شميل، عن حماد بن سلمة من رواية أبي وائل، عن حُذيفة (٢) .

стр. 1684

٢١٤٢ - حدثنا عبد الصمد، حدثنا حمادٌ، عن عاصم، عن زرٍ، عن حُذيفة: (أن جبريل لقى رسول الله ﷺ عند أحجار المراء فقال: يا جبريلُ إني أُرسلتُ إلى أمةٍ أميةٍ إلى الشيخ، والعجوز، والغلام، والجارية، والشيخ الذي لم يقرأ كتاباً قط، فقال: إن القرآن أُنزل على سبعة أحرفٍ) (١) تفرد به. ٢١٤٣ - حدثنا وهبُ بن جرير، حدثنا أبي، سمعتُ عاصماً، عن زرٍ، عن حُذيفة. قال: (إن حوض النبي ﷺ يوم القيامة [شرابه] أشد بياضاً من اللبن، وأحلى من العسل، وأبردُ من الثلج، وأطيبُ ريحاً من المسك، وإن آنيتهُ عددُ نجوم السماء) (٢) تفرد به. (حديثٌ آخرُ عنهُ عنهُ) / ٢١٤٤ - قال أبو داود في كتاب الأطعمة: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جريرٌ، عن الشيباني، عن عدي بن ثابتٍ، عن زرٍ بن حُبيشٍ، عن حذيفة - أظنه عن رسول الله ﷺ . قال: (من تفل تُجاه

стр. 1685

القبلة جاء يوم القيامة تفلهُ بين عينيه، ومن أكل من هذه البقلة الخبيثة فلا يقربن مسجدنا ثلاثاً) (١) . وقد روى البزارُ عن يُوسُف بن موسى، عن جرير بهِ مرفوعاً: (إذا بصق أحدُكم في المسجد فلا يبصق عن يمينه، ولكن عن يساره، أو تحت قدمه) (٢) . وبِهِ: (من أكل من هذه البقلة الخبيثة فلا يقربن مسجدنا) تفرد بهما جرير وغيرهُ يرويهما موقوفين (٣) .

стр. 1686

٢١٤٥ - ولهُ من حديث عدي بن ثابتٍ، عن زرٍ، عن حُذيفة: أن رسول الله ﷺ قال يوم الأحزاب: (شغلونا عن الصلاة الوسطى، ملأ الله قبورهم وبيوتهم ناراً - يعني صلاة العصر -) (١) . ٢١٤٦ - ومن حديث عدي عن زرٍ بن حُبيش، عن حذيفة: (أن رسول الله ﷺ لقى ليلة العقبة رجالاً سماهم) . ٢١٤٧ - وقال البزارُ: حدثنا الحسن بن عرفة، حدثنا مبارك بن سعيدٍ، عن مطرف بن طريفٍ، عن عاصمٍ، عن زرٍ، عن حذيفة: أنَّ عُمر سألهُ عن الفتنةِ، فذكر له الحديث بطوله. (حديثٌ آخرُ) ٢١٤٨ - روى من حديث قُدامة بن زائدة بن قُدامة، عن أبيه،

стр. 1687

عن عاصمٍ، عن زرٍ، عن حُذيفة. قال: (قام رسول الله ﷺ ، ودعا الناس، وقال: هلموا إليّ، فأقبلوا إليه، فجلسوا. فقال: هذا رسولُ ربِّ العالمين جبريلُ نفثَ في رُوعي: أن نفساً لن تموت حتى تستكمل رزقها، وإن أبطأ عنها، فاتقوا الله، وأجملوا في الطلب ولا يحملنكم استبطاءُ الرزق على أن تأخذوه بمعصية الله، فإن الله لا ينالُ ما عنده إلَاّ بطاعته) ثم قال: لا يعرفُ إلا بهذا الإسناد والله أعلم (١) . (زيد بن وهبٍ أبو سُليمان الجُهني الكوفي عن حُذيفة)

стр. 1688

٢١٤٩ - حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمشُ، عن زيد بن وهب، عن حُذيفة. قال: حدثنا رسول الله ﷺ حديثين: قد رأيتُ أحدهما وأنا أنتظرُ الآخر. حدثنا: (أن الأمانة / نزلت في جذر قلوب الرجال، ثم نزل القرآنُ فعلموا من القرآن، وعلموا من السنة) . ٢١٥٠ - ثم حدثنا عن رفع الأمانة. قال: (ينام الرجلُ النومة، فتقبض الأمانة من قلبه، فيظل أثرها مثل أثر الوكت (١) كجمرٍ دحرجتهُ على رجلك [تراه] مُنتبراً وليس فيه شئ) . قال: ثم أخذ حصى فدحرجهُ على رجله قال: (فيصبحُ الناسُ يتبايعون لا يكادُ أحدٌ يؤدي الأمانة، حتى يُقال: إن في بني فُلانٍ رجلاً أميناً حتى يُقال للرجل ما أجلدهُ! ما أظرفهُ! ما أعقله! وما في قلبه حبةٌ من خردلٍ من إيمانٍ، ولقد أتى على زمان وما أُبالي من بايعتُ منكم إن كان مؤمناً ليردنَّهُ على إيمانُه،

стр. 1689

وإن كان نصرانياً أو يهودياً ليردنهُ على ساعيه، فأما اليومُ، فما كنتُ لأُبايع منكم إلا فلاناً وفُلاناً) (١) .

стр. 1690

٢١٥١ - حدثنا وكيعٌ، حدثنا الأعمشُ، عن زيد بن وهبٍ، عن حُذيفة. قال: حدثنا رسول الله ﷺ حديثين رأيتُ أحدهُما، وأنا انتظرُ الآخر فذكر معناهُ (١) . ٢١٥٢ - حدثنا محمد بن جعفرٍ، حدثنا شُعبةُ، عن سُليمان. قال: سمعتُ [زيد بن] وهب (٢) . يحدث عن حُذيفة قال: (حدثنا رسولُ الله ﷺ حديثين فقد رأيتُ أحدهما، وأنا أنتظر الآخر) فذكر الحديث (٣) . ٢١٥٣ - رواهُ البخاري، ومُسلم، والترمذي، وابن ماجه من حديث الأعمش بهِ (٤) . ٢١٥٤ - حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن زيد بن وهبٍ، قال: (دخل حذيفةُ المسجد، فإذا رجلٌ يُصلي مما يلي أبواب

стр. 1691

كندة، فجعل لا يُتم الركوع، ولا السجود، فلما انصرف قال لهُ حُذيفة: منذُ كم هذه صلاتك؟ فقال: مُنذ أربعين سنةً. [قال: فقال] له حُذيفة: ما صليت منذ أربعين سنةً، ولو مُتَّ [وهذه صلاتك] لمُتَّ على غير الفطرة التي فطر الله عليها محمداً، ثم أقبل على الرجل يُعلمهُ، فقال: إن الرجل يُخففُ في صلاته، وإنه ليتم الركوع والسجود) (١) .

стр. 1692

٢١٥٥ - رواهُ البخاري عن حفص بن عُمر، عن شعبة، عن الأعمش به. ٢١٥٦ - ورواهُ النسائي من حديث مالك بن مغول عن طلحة بن مُصرفٍ عن زيد بن وهبٍ بهِ (١) . ٢١٥٧ - حدثنا عفانُ، حدثنا شُعبةُ، عن عدي بن ثابتٍ، عن زيد بن وهبٍ، عن ثابت بن وديعة: (أن رجلاً من بني فزارة أتى النبي ﷺ بضبابٍ قد احترشها (٢) . قال: فجعل يُقلبُ ضباً منها بين يديه، فقال: أُمة / مُسخت. قال: وأكبر علمي أنه قال: ما أدري ما فعلتْ؟ قال: وما أدري لعل هذا منها؟ وقال [شعبة] : سمعتهُ، وقال حصين عن زيد بن وهبٍ عن حُذيفة. قال: وذكر شيئاً نحواً من هذا قال: فلم يأمر بهِ، ولم ينه عنه) (٣) تفرد به.

стр. 1693

(حديثٌ آخرُ عنهُ عنهُ)

стр. 1694

٢١٥٨ - (أنه ما بقي من أصحاب هذه الآية إلا ثلاثةٌ، ولا من المُنافقين إلا أربعةٌ: إن أحدهُم شيخٌ كبيرٌ لو أنهُ شرب الماء لمات. فقال رجلٌ لحُذيفة: من هؤلاء الذين يبقرُون بيُوتنا، ويسرقون أعلاقنا؟ قال: لا أولئك الفساق) رواهُ البخاري والنسائي والبزارُ من حديث إسماعيل بن خالدٍ عنهُ بهِ (١) . (حديثٌ آخرُ) ٢١٥٩ - قال البزارُ: حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كُهيل، عن أبيه، عن سلمة بن كهيل، عن زيد بن وهبٍ، عن حُذيفة قال: (قام فينا رسول الله ﷺ فلما حضرت الصلاة نزل فصلى ثم عاد فحدثنا بما هُو كائنٌ من لُدنِ مقامه إلى أن تقوم الساعة ما من امرءٍ منهم ضل أو اهتدى إلا وقد سماهُ لنا، حفظه من حفظه، ونسيهُ من نسيهُ. قال حُذيفةُ: فأما أنا فحفظتُ الشر فحفظتهُ وعرفتُ أني إذا حفظتُ الشر أجتنبتهُ فلم أقع إلا في الخير. (حديثٌ آخرٌ) ٢١٦٠ - قال البزار: حدثنا علي بن المنذر، حدثنا إسحاق بن منصورٍ، حدثنا عبد السلام، عن يزيد بن عبد الرحمن، عن عبد الملك بن ميسرة، عن زيد بن وهبٍ، عن حُذيفة. قال: قلت: يا رسول الله هل بعد هذا الخير من شرٍ. قال: نعم. وفتنة دخنٍ. قلتُ: فبعد هذا الشر من خيرٍ. قال: نعم. هُدنة على دخنٍ وجماعةٌ على أقذآءٍ.

стр. 1695

قلت: فهل بعد هذا الخير من شرٍ. قال: نعم. فتنةٌ عمياء صماء ودُعاةً يدعون إلى البلاء فلأن تموت يا حُذيفةُ عاضا على جذل/ شجرةٍ خيرٌ من أن تستجيب لأحدٍ منهم) .

стр. 1696

٢١٦١ - ومن حديث يزيد بن عطاءٍ، عن يزيد، عن إسماعيل بن أبي خالدٍ، عن زيد، عن حُذيفة. قال: (ما أحدٌ أشبه هدياً ولا دلاً برسول الله من حين يخرج من بيته إلى أن يرجع من عبد الله بن مسعود) . (حديثٌ آخرُ) ٢١٦٢ - وقال البزار: حدثنا الجراحُ بن مخلد، حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، عن معمرٍ عن الأعمش، عن زيدٍ بن وهبٍ، عن حذيفة. قال: (كان رسول الله ﷺ جالساً يأكل فجاء أعرابي فتناول منهُ لقمةً فأخذ رسول الله ﷺ بيده وقال: إن الشيطان يحضرُ طعاماً ما إذا لم يذكر اسم الله عليه) الحديث. وروى عنهُ أثراً في فضل علي فيه نكارةٌ. ٢١٦٣ - وعنهُ: (أن رجلاً أنكر على بعض الأُمراء شيئاً، وقال لحذيفة: ألا تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر. فقال: إن ذلك لحسنٌ، وليس من السنة أن تخرج على أميرك بالسيف) (١) .

стр. 1697

(زيد بن يُثيع عنهُ) (١)

стр. 1698

٢١٦٤ - قال البزار: حدثنا إسحاق بن الضيف، حدثنا النضرُ بن شُميل، حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، يُثيع، عن حُذيفة، قال: قال رسول الله ﷺ [لأبي بكر] : (لو رأيتَ مع [أمِّ] رُومان رجلاً ما كنتُ فاعلاً به؟ قال: كنتُ والله فاعلاً به شراً. قال: وأنت ياعمر؟ قال: كنتُ والله قاتلهُ، كنتُ أقولُ لعن الله الأعجز فإنهُ خبيثٌ. قال: فنزلت ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُم وَلَمْ يَكُنْ لَهُم شُهَدَاءُ إِلا أَنْفُسَهُم﴾ ) (١) . ٢١٦٥ - ثم قال: حدثنا عبد الله بن إسحاق العطار، حدثنا أبو عاصمٍ عن سفيان، عن أبي إسحاق عن زيد بن يثيعٍ، عن النبي ﷺ يعني مرسلاً، ولم يقُل حُذيفة (٢) . (ساعدة بن سعد بن حُذيفة عن جده) ٢١٦٦ - حدثنا الطبراني: [حدثنا محمد بن عبد الله] ، حدثنا أبو كريب، حدثنا عمر بن بزيغ، حدثنا الحارث بن الحجاج، حدثنا أبو معمر [التيمي] عن ساعدة بن سعدٍ، عن حُذيفة: أن حُذيفة كان يقولُ: ما من يومٍ أقرُّ لعيني، ولا أحبُّ إليَّ من يومٍ أقومُ إلى أهلي فلا أجدُ عندهم طعاماً، ويقولون: ما نقدر على قليل ولا كثير. و [قال] : سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: (إن الله / أشدُّ حمية للمؤمن من الدنيا من المريض

стр. 1699

أهلهُ من الطعام، والله أشد تعاهداً للمؤمن بالبلاء من الوالد لوالده بالخير) (١) . (سُبيع بن خالد اليشكري عنهُ)

стр. 1700

٢١٦٧ - حدثنا محمد بن جعفرٍ، حدثنا شُعبة، عن أبي التياح، سمعتُ صخراً يُحدثُ، عن سُبيعٍ. قال: أرسلوني من ماءٍ إلى الكوفةِ أشتري الدوابَّ، فأتينا الكُناسة، فإذا رجلٌ عليه جمعٌ، فأما صاحبي فانطلق إلى الدوابِ، وأما أنا فأتيتهُ، فإذا [هو] حُذيفة، فسمعتهُ يقول: (كان أصحابُ رسول الله ﷺ يسألونه عن الخير، وأنا أسألهُ عن الشرّ، فقلتُ: يارسول الله هل بعد هذا الخير من شرٍ كما كان قبلهُ شرٌّ؟ قال: نعم، قلتُ: فما العصمةُ منهُ؟ قال: بالسيف - أحسبُ أبو التياح يقولُ: السيفُ - أحسبُ قال: قلتُ: ثم ماذا؟ قال: ثم تكون هُدنةٌ على دخنٍ. قال: قلتُ: ثم ماذا؟ [قال] : ثم تكونُ دُعاةُ الضلالة، فإن رأيتَ يومئذٍ خليفة الله في الأرض فألزمهُ، وإن نهك جسمك، وأخذ مالك، فإن لم ترهُ، فاضرب في الأرض، ولو أن تموت وأنت عاضٌّ بجذل شجرةٍ. قال: قلتُ: ثم ماذا؟ قال: يخرجُ الدجالُ قال: قلتُ: فيم يجئُ به معهُ؟ قال: بنهرٍ، أو قال: ماءٍ، ونارٍ، فمن دخل نهرهُ حُطَّ أجرُهُ، ووجب وزرُهُ، ومن دخل نارهُ وجب أجرهُ وحطَّ وزرهُ. قال: قلتُ: ثم ماذا؟ قال: لو أنتجت فرساً لم يُركب فلُوّها حتى تقوم الساعة) . قال شعبة: وحدثني أبو بشرٍ في إسنادٍ لهُ عن حُذيفة عن النبي

стр. 1701

- ﷺ . قال: (قلتُ: يارسول الله ما هُدنةٌ على دخنٍ؟ قال: قلوبٌ لا تعودُ على ما كانت عليه) (١) .

стр. 1702

٢١٦٨ - حدثنا عبد الصمد، حدثنا أبي، حدثنا أبو التياح. قال: حدثني صخر بن بدرٍ العجلي، عن سُبيع بن خالدٍ [الضبعي] فذكر مثل معناهُ. قال: (وحُط أجرهُ [وحط وزره] قال: (وإن نهك ظهرك، وأخذ مالك) (١) . ٢١٦٩ - حدثنا يُونُس، حدثنا حماد، عن أبي التياح، عن صخر بن سُبيع ابن خالد الضبعي، فذكرهُ، فقال: (وإن نهك ظهرك، وأخذ مالك، وقال: وحُطَّ أجرهُ، وحطَّ وِزرهُ) (٢) . (سعيد عنهُ، وهو سعيد بن المُسيب إن شاء الله تعالى وهو أعلم) ٢١٧٠ - حدثنا حسنٌ، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا ابن هُبيرة: أنهُ سمع أبا تميم الجيشاني يقول: أخبرني سعيدٌ أنهُ سمع حُذيفة بن اليمان يقول: (غاب عنا رسول الله ﷺ يوماً، فلم يخرج، حتى ظننا أن لن يخرج، فلما خرج سجد سجدةً، فظننا أن نفسهُ قد قبضت منها، فلما رفع رأسهُ قال: إن ربي استشارني في أُمتي ماذا أفعل بهم؟ فقلتُ: ما شئت أي رب، هُم خلقُكَ وعبادُك. فاستشارني الثانية، فقلتُ لهُ كذلك، / قال: لا أُحزنُكَ في أمتك يا محمد، وبشرني أنَّ أوَّل من يدخلُ الجنة من أمتي سبعون ألفاً، مع كل ألفٍ سبعون ألفاً ليس عليهم

стр. 1703

حِسابٌ، ثم أرسل إليَّ فقال: ادعُ تُجَبْ، وسل تُعْطَ، فقلتُ لرسوله: أو مُعطى ربي سُؤلى؟ قال: ما أرسلني إليك [إلَاّ] ليعطيك، ولقد أعطاني ربي - ولا فخر - وغفر لي ما تقدم من ذنبي وما تأَخَّرَ، وأنا أمشي حياً صحيحاً، وأعطاني ألا تجوع أُمتي، ولا تُغلب، وأعطاني الكوثر، فهو نهرٌ في الجنة يسيلُ في حوضي، وأعطاني العز والنصر، والرُّعب يسعى بين يدي أُمتى الغنيمة، وأحلَّ لنا كثيراً، مما شدد علي [من] كان قبلنا، ولم يجعل علينا من حرج) (١) تفرد به.

стр. 1704

٢١٧١ - قال البزارُ: [حدثنا محمد بن معمر، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن] سعيد بن المسيب، عن حُذيفة. قال: (خيرني رسول الله ﷺ بين الهجرة والنُّصرةِ فاخترتُ الهجرة) ثم قال: لا نعلم له إسناداً غير هذا الوجه (١) . (حديثٌ آخرُ عنه) ٢١٧٢ - قال أبو يعلى: حدثنا كامل بن طلحة، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا عبد العزيز، عن أبي النضر، عن سعيد بن المسيب، عن حُذيفة. قال: قال رسول الله ﷺ : (ستكون بعدي فتنةٌ، الراقدُ فيها خيرٌ من اليقظان، والمضطجعُ فيها خيرٌ من القاعد، والقاعدُ خيرٌ من القائم،

стр. 1705

والقائم خيرٌ من الساعي، ويهلك فيها كل راكبٍ موضعٍ (١) ، وكلُّ خطيبٍ مصقع (٢) ، فإن أدركتها فألصق بطنك بالأرض، حتى تستريح براً، أو يُستراحُ من فاجرٍ) (٣) . (حدبثٌ آخرٌ)

стр. 1706

٢١٧٣ - قال الطبراني: حدثنا المقدامُ بن داود، حدثنا عمي سعيد بن عيسى بن تليد، حدثنا مُفضل بن فُضالة، عن يعقوب بن يوسف المكي، عن المثنى بن الصباح، عن عمرو بن شُعيب، عن سعيد بن المسيب، عن حُذيفة: (أنهم كانوا يتحدثون في العزل، فسمعهم رسول الله ﷺ ، [فخرج عليهم] فقال: إنكم لتفعلون ذلك؟ قالوا: نعم. قال: أو لم تعلموا أن الله لم يخلق نسمةً هو بارِيها إلا وهي كائنة) (١) . (السفر بن نُسيرٍ عنهُ) ٢١٧٤ - حدثنا أبو المغيرة، حدثنا صفوان، حدثنا السفر/ بن نسير الأزدي وغيره، عن حُذيفة بن اليمان: أنهُ قال: يارسول الله إنا كُنا في شر، فذهب الله بذلك الشر، وجاء بالخير على يديك، فهل بعد الخير من شر؟ قال: نعم. قال: ماهو؟ قال: فتنٌ كقطع الليل المُظلم يتبعُ بعضها بعضاً تأتيكُم مُشتبهةً كوجوه البقر لا تدرون أيًّا من أيٍّ) (٢) تفرد به.

стр. 1707

(سلمة بن صُهيبة أو صُهيب أبو حذيفة الأرحبي عنه يأتي) (سُليك بن مسحلٍ عنهُ)

стр. 1708

٢١٧٥ - حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن ليث، عن بلالٍ، عن شُتيرُ بن شكلٍ، عن صلة زفرٍ، عن سُليك بن مُسحلٍ الغطفاني. قالوا: (خرج علينا حُذيفة، ونحن نتحدثُ فقال: إنكم لتتكلمُون كلاماً إن كُنا لنعده على عهد رسول الله ﷺ النفاق) (١) . (سُليم بن أسود: أبو الشعثا المحاربي عن حذيفة) ٢١٧٦ - أنه قال: (إنما كان النفاقُ على عهد رسول الله ﷺ ، فأما اليوم فإنما هُو الكفر [بعد] الإيمان) . رواهُ البخاري في الفتن عن خلاد بن يحيى، عن مسعرٍ عن حبيب بن أبي ثابتٍ عنه به (٢) . (سِمَاك بن حُذيفة عن أبيه) ٢١٧٧ - قال البزار: حدثنا الحسن بن علي بن عفان الطوسي، حدثنا الحسن بن عطية، حدثنا قطريٌّ - يعني الحشاب -، حدثنا سماك بن حُذيفة بن اليمان، عن أبيه. قال: (كنتُ ردف النبي ﷺ ، فقال: يا حذيفة تدري ما حق الله على العباد؟ قلت: الله ورسولهُ أعلمُ. قال: تعبدونهُ لا تشركون (٣) به شيئاً، ثم سار، فقال: ياحُذيفة. قلتُ: لبيك. [قال] : تدري ما حقُّ العباد على الله إذا فعلوا ذلك؟ قلتُ: الله ورسوله أعلم. قال: يغفر لهم) (٤) .

стр. 1709

(حديثٌ آخرُ)

стр. 1710

٢١٧٨ - قال البزار بإسناده المتقدم، عن حُذيفة: (دخلت على رسول الله ﷺ والعباسُ عن يمينه، وفاطمة عن يساره. فقال: يافاطمة بنت رسول الله اعملي لله خيراً، فإني لا أغني عنكِ من الله شيئاً [يوم القيامة] قال ذلك ثلاث مراتٍ، ثم قال: يا عباسُ يا عمر رسول الله اعمل لله خيراً، فإني لا أغُني عنك من الله شيئاً / يوم القيامة، ثلاث مراتٍ. ثم قال: يا حذيفة ادنُ، فدنوت. [ثم قال: حُذيفة ادنُ، فدنوت] . ثم قال: ياحُذيفة من شهد أن لا إله إلا الله، وأني رسولُ الله، وآمن بما جئتُ به حرم الله عليه النار، ووجبت لهُ الجنةُ،) ومن صام رمضان يُريدُ به وجه الله والدار الآخرة ختم الله له به وحرم عليه النار، ومن تصدق بصدقةٍ يُريد بها وجه الله والدار الآخرة، ومن حج بيت الله يريدُ به وجه الله والدار الآخرة ختم الله له به وحرم عليه النارُ ووجبتْ لهُ الجنةُ) . قال: قلتُ يارسول الله أُسرُّ هذا أم أُعلنهُ؟ قال: أعلنهُ) (١) . (سُليم بن عبد السلُولي عنهُ) ٢١٧٩ - حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا إسرائيلُ، عن أبي إسحاق، [عن] سليم بن عبد السلولي. قال: (كنا مع سعيد بن العاص بطبرستان، ومعهُ نفرٌ من أصحاب رسول الله ﷺ ، فقال: أيُّكم صلى مع رسول الله ﷺ صلاة الخوف؟ قال حُذيفةُ: أنا. فأمُرْ أصحابك يقومون طائفتين: طائفة خلفك، وطائفةً بإزاء العدو، فتكبر ويُكبرون جميعاً، ثم تركع فيركعون جميعاً، ثم ترفع فيرفعون جميعاً، ثم تسجدُ وتسجدُ معك

стр. 1711

الطائفةُ التي تليك، والطائفةُ التي بإزاء العدُو قيامٌ [بإزاء العدو] ، فإذا رفعت رأسك من السجود سجدوا، ثم يتأخرُ هؤلاء، ويتقدم الآخرون، فقاموا في مُصافهم، فتركع ويركعون جميعاً، ثم تسجُدُ ويسجدُ الطائفةُ التي تليك، والطائفةُ الأخرى قائمةٌ بإزاء العدو، فإذا رفعت رأسك من السجود سجدوا، ثم سلمت، ويُسلم بعضهُم على بعضٍ، وتأمرُ أصحابك إن هاجهُم هيجٌ من العدو، فقد حلَّ لهُم القتالُ والكلامُ) (١) تفرد به. / (شقيق بن سلمة أبو عبد الله الكوفي العبسي يأتي في الكُني) (صلة بن زفر أبو العلاء العبسي الكوفي عنهُ)

стр. 1712

٢١٨٠ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سُليمان - يعني الأعمش -، عن سعد بن عُبيدة، عن المستورد، عن صلة، عن حُذيفة. قال: (صليتُ مع رسول الله ﷺ ، فكان يقولُ في ركوعه: سُبحان ربي العظيم، وفي سجوده: سبحان ربي الأعلى، وما مرَّ بآية رحمة إلا وقف عندها فسأل، ولا آية عذابٍ إلا تعوذ منها) (١) . ٢١٨١ - رواهُ مسلم والأربعة من حديث الأعمش بهِ أتمَّ من هذا (٢) . ٢١٨٢ - ورواه الترمذي من حديث حمادٍ بن شُعيب، عن أبي

стр. 1713

إسحاق، عن صلة، عن حُذيفة. قال: (كان رسول الله ﷺ يقولُ في رُكُوعهِ: سبحان ربي العظيم، وفي سجوده: سبحان ربي الأعلى ثلاثاً) (١) .

стр. 1714

٢١٨٣ - حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن مستورد بن أحنف، عن صلة بن زُفر، عن حُذيفة. [قال: صليتُ مع النبي ﷺ ذات ليلةٍ قال: فافتتح البقرة فقرأ حتى بلغ رأس المائة، فقلتُ: يركعُ، ثم مضى حتى بلغ المائتين، فقلتُ: يركعُ، ثم مضى حتى ختمها، فقلتُ يركعُ. قال: ثم افتتح سورةُ [آل عمران حتى ختمها. قال: فقلت يركع. قال: ثم افتتح سورة] النساء، فقرأها، ثم ركع. قال: فقال في ركوعه: سُبحان ربي العظيم، قال: وكان رُكُوعه بمنزلة قيامه، ثم سجد، فكان سجودهُ مثل ركوعه، وقال في سجوده: سبحان ربي الأعلى. قال: وكان إذا مرَّ بآية رحمة سأل، وإذا مر بآيةٍ فيها عذابٌ تعوذ، وإذا مر بآيةٍ فيها تنزيهٌ سبح) (١) . ٢١٨٤ - حدثنا وكيعٌ، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن صلة بن زفر، عن حُذيفة. قال: (جاء السيد والعاقب إلى النبي ﷺ فقالا: يارسول الله ابعثْ / معنا أمينك - وقال وكيع مرة: أميناً - قال: سأبعثُ

стр. 1715

معكم أميناً حق أمينٍ، فتشرف لها الناسُ، فبعث أبا عبيدة بن الجراح) (١) .

стр. 1716

٢١٨٥ - رواهُ الجماعة إلَاّ أبا داود من حديث أبي إسحاق (١) . ٢١٨٦ - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن سعد بن عُبيدة، عن صلة بن زُفر، عن حُذيفة: (أن النبي ﷺ كان إذا مر بآية خوفٍ تعوذ، وإذا مر بآية رحمةٍ سأل، قال: وكان النبي ﷺ إذا ركع قال: سُبحان ربي العظيم، وإذا سجد قال: سبحان ربي الأعلى) (٢) . ٢١٨٧ - حدثنا عفان، حدثنا شُعبة، قال: سألتُ سُليمان، فحدثني عن سعد بن عُبيدة، عن المستورد، عن صلة بن زُفرٍ، عن حُذيفة: (أنه صلى مع رسول الله ﷺ ، فكان يقولُ في ركوعهِ: سُبحان ربي العظيم، وفي سجودهِ: سبحان ربي الأعلى، وما مر بآية رحمةٍ إلا وقف، فسألَ، ولا بآيةِ عذابٍ إلا تعوذ) (٣) . ٢١٨٨ - حدثنا ابن نُمير، حدثنا الأعمش، عن سعد بن عُبيدة، عن المستورد بن الأحنف، عن صلة بن زُفر، عن حُذيفة. قال: (صليتُ مع رسول الله ﷺ ليلةً، فافتتح) البقرة) فقلت: يركع عند المائة، قال: ثم مضى، فقلتُ: يصلي بها في ركعةٍ، فمضى، فقلتُ: يركعُ بها، ثم

стр. 1717

افتتح (النساء) فقرأها، ثم افتتح (آل عمران) ، فقرأها، يقرأُ مترسلاً، إذا مر بآيةٍ فيها تسبيحٌ سبح، وإذا مر بآيةٍ فيها سُؤالٌ سأل، وإذا مرَّ بتعوذٍ تعوذ، ثم ركع، فجعل يقولُ: سُبحان ربي العظيم، فكان ركوعُهُ نحواً من قيامه، ثم قال: سمع الله لمن حمدهُ، ثم قام طويلاً قريباً ممَّا ركعَ، ثم سجدَ فجعلَ يقُولُ: سبحان ربي الأعلى، فكان سجودهُ نحواً من قيامهِ) (١) .

стр. 1718

٢١٨٩ - حدثنا محمد بن جعفرٍ، حدثنا شُعبةُ، سمعتُ أبا إسحاق يُحدثُ، عن صلة بن زُفر، عن حُذيفة: أنه قال: (جآء أهلُ نجران إلى رسول الله ﷺ ، فقالوا: ابعث إلينا رجُلاً أميناً. فقال: لأبعثنَّ إليكم رجلاً أميناً حق أمينٍ. قال: فاستشرف لها الناسُ. قال: فبعث أبا عُبيدة بن الجرَّاح) (١) . (حديثٌ آخرُ) / ٢١٩٠ - عن صلة، عن حُذيفة. قال: (أخذ النبي ﷺ بعضلةِ ساقي فقال: هذا موضع الإزار) الحديث يأتي في ترجمة مُسلم بن نذير عنهُ (٢) . (حديثٌ آخرُ) ٢١٩١ - (يُجمعُ الناسُ في صعيدٍ واحدٍ، فأولُ مدعوٍ محمد ﷺ فيقول: لبيك وسعديك، والخيرُ في يديك، والشرُّ ليس إليك، المهدي من هديت، عبدُك بين يديك، فيك وإليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، تباركت وتعاليت، أستغفرك وأتوب إليك، فهذا قوله: ﴿عَسَى أَنْ

стр. 1719

يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا﴾ ) (١) كذا رواه النسائي في التفسير من حديث شعبة عن أبي إسحاق عن صلة عن حُذيفة موقوفاً (٢) . (حديثٌ آخرُ)

стр. 1720

٢١٩٢ - رواهُ ابن ماجه من حديث أبي بكر بن عياشٍ، عن أبي إسحاق، عن صلة، عن حُذيفة. قال: (كان رسول الله ﷺ يُسلم عن يمينه، وعن شماله) (١) . (حديثٌ آخرُ) ٢١٩٣ - قال البزارُ: حدثنا محمد بن سعيد بن زيد بن إبراهيم التستري، حدثنا يعقوب [بن إسحق الحضرمي] ، حدثنا يزيدُ بن عطاءٍ، عن أبي إسحاق، عن صلةٍ، عن حُذيفة، عن النبي ﷺ قال: (الإسلامُ ثمانيةُ أسهُمٍ: الإسلام سهمٌ، والصلاةُ سهمٌ، والزكاةُ سهمٌ، وحج البيت سهمٌ، والصيام سهمٌ، والأمر بالمعروف سهمٌ، والنهي عن المنكر سهمٌ، والجهادُ في سبيل الله سهمٌ، وقد خاب من لا سهم لهُ) (٢) . ثم رواهُ محمد بن المثنى عن غُندرٍ، عن شُعبة، عن أبي إسحاق، عن صلة عن حُذيفة موقوفاً (٣) .
следующие страницы →