٢٧٣٩ - رواهُ النسائي من حديث شعبة ورواه الترمذي من حديث أبي سنانٍ سعيدٍ بن سنانٍ الشيباني عن أبي إسحاق، عن سُليمان بن صُردٍ، عن خالد بن عُرفطة وقال حسنٌ غريبٌ (١) .
٢٧٤٠ - حدثنا عبد الله بن محمدٍ، حدثنا محمد بن بشرٍ، حدثنا زكريا بن أبي زائدة، حدثنا خالد بن سلمة، حدثنا مُسلم: [مولى خالد بن عرفُطة أن خالد بن عُرفُطة] (٢) أبو عبد الرحمن قال: سمعتُ [أنا] من عبد الله بن [محمد] أبي شيبة مولى خالد بن عُرفطة أن خالد بن عُرفطة قال للمختار: هذا رجلٌ كذاب، ولقد سمعتُ رسول الله ﷺ يقولُ: (من كذب عليَّ متعمداً فليتبوأ مقعده من جهنم) (٣) تفرد به.
* (خالد بن فضاء) (٤)
٢٧٤١ - قال: قال رسول الله ﷺ : (أحسن الناس قراءة الذين سمعتُم قرأت رأيتم أنهُ يخشى الله) . رواهُ أبو موسى من طريق حماد بن زيد، عن هشام بن حسانٍ، عن محمد بن سيرين عنهُ.
стр. 2102
٤٦٩ - (خالد بن مُغيث) (١)
٢٧٤٢ - ذكره ابن أبي عاصم في الصحابة فقال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله أبو بشرٍ، حدثنا أبو سعيد الجُعفي، حدثني ابن وهبٍ، عن عمرو بن الحارث، عن سعيد بن شيبة، [عن شيبة] بن نصاحٍ. حدثهُ، عن خالد بن مُغيث - وهو من الصحابة - أن رسول الله ﷺ قال: (رأيتُ قزمان وهو مُتلفع في خميلةٍ [في النار] يُريدُ أسود غلَّ يوم خيبر) /.
قال أبو نعيم هُوَ سعيد بن [أبي] هلالٍ عن شيبة بن نصاحٍ (٢) .
٤٧٠ - (خالدُ بن نافع: أبو نافع الخُزاعي)
ممن بايع تحت الشجرة (٣)
٢٧٤٣ - قال رسول الله ﷺ : (سألتُ ربي ثلاثاً فأعطاني اثنتين، ومنعني واحدةً: سألتهُ أن لا يُعذبكم بعذابٍ عذب به من كان قبلكم، فأعطانيها، وسألتهُ أن لا يُسلط عليكم عدواً يستبيحكُم، فأعطانيها. وسألتهُ أن لا يجعل بأسكم بينكم فمنعنيها) . رواهُ أبو نعيم والحسن بن سُفيان من حديث أبي مالك الأشجعي، عن نافع بن خالد، عن أبيه به (٤) .
стр. 2103
* (خالد بن نضلة: أبو برزة الأسلمي)
كذا سماهُ الهيثم بن عدي، وسماه غيره غير ذلك كما سيأتي في الكنى.
стр. 2104
٤٧١ - (خالد بن الوليد: بن المغيرة بن عبد الله بن عُمر
ابن مخزومٍ بن يقظة بن مرة بن كعب بن لؤي
القرشي المخزومي: أبو سُليمان ويُقال: أبو الوليد) (١)
فارسُ الإسلام، ومقدم عساكره، أمهُ لُبابة الصُّغرى بنت الحارث أخت لُبابة الكبرى امرأة العباس أمُّ أولادهِ، وميمونة بنت الحارث أم المؤمنين. كان إليه في الجاهلية القبة وأعنه الخيل - قال الزُّبير بن بكار - فالقبة الخيمة الكبيرة التي يجمعون فيها جهاز الجيوش، وأعنهُ الخيل أنَّهُ مقدم الجيوش.
ولما أسلم بعد الحديبية، وقبل حُنين هو وعمرو بن العاص وطلحة بن أبي طلحة استمر به رسول الله ﷺ أميراً مُقدماً كما كان، وسماهُ سيفاً من سيوف الله، فشهد خيبر وعُمرةُ القضاء كما سيأتي في حديثٍ عنهُ.
وقال الواقدي: إنما أسلم من أول يوم من صفرٍ سنة ثمانٍ، وحضر مؤته وتأمَّر من غير إمرةٍ بعد مقتل زيد وجعفر وابن رواحة، ففتح الله عليه، وخلص بالمؤمنين من أيدي الكافرين، ويومئذٍ سماهُ سيفاً من سيوف الله تعالى (٢) ، وشهد الفتح وبعثهُ رسولُ الله ﷺ إلى العُزَّى بنخلة بين مكة
стр. 2105
والمدينة، فهدمها، وقيل وقتل شياطينها امرأةً ناشزةً شعرها، وقطع نخلتها، وكانت طويلة شاهقة، فكانوا يعبدونها (١) .
وبعثهُ إلى بني جذيمة، فلم يُحسنوا يقولوا أسلمنا، فجعلوا يقولون: صبأنا صبأنا، فحسب أنهم يستهزئون بالإسلام، فقتلهم، فوادهُم رسولُ الله ﷺ / وقال: (اللهم إني أبرأُ إليك مما صنع خالدٌ) ، ومع هذا فلم يعزلهُ، وإن كان قد أخطأ خالدٌ في الاجتهاد (٢) .
وقد استمر بهِ الخليفة الصديق أميراً مُقدماً في أهل الردَّة، حتى ردهم عن غيهم آخذاً منهم ما كانوا يمنعونهُ من الزكوات، ثم أرسلهُ إلى مسيلمة، وبني حنيفة، فهزمهم، وردهم عن كفرهم، وقتل الكذاب المتنبئ مُسيلمة - لعنه الله - وأوقع فيمن هُنالك من الأحياء المخالفة للحق بأساً شديداً، وقتلاً ذريعاً، ثم مازال وما انفك وما برح حتى تمهدت جزيرة العرب بعدما كان قد أشرف أكثرهم على العطب، فقوَّم بسنانه وحُسامهِ ما اعوجَّ من أقوالهم وأفعالهم هدى الله على يديه بما تلاه عليهم من الآيات البينات والحجج الوافيات المحمدية النبوية قلوبهم، وستر عيوبهم، ثم بعثهُ الصديق إلى العراق لقتال كسرى وجنوده وجيوشه ومرازبته، ففتح في أقصر مدةٍ إلى الأنبار، وأرغم أُنوف من هُنالك من الكفار، وتبارز هو وهرمز أكبر نواب كسرى، فما كان بأسرع من قتله، وانقض إلى الأرض، ونزل عن فرسه، فجعلهُ تحت يده اليُسرى فأوقعه وهو يختلج، واستدعى بغذائِهِ، فأكل والجيوش واقفة متصافةٌ على حالها الحسن، المجوسُ مائة ألفٍ والمسلمون خمسة آلافٍ، ثم نهض وركب
стр. 2106
فرسهُ، وحمل على الجيوش فكسرهم، وأسرهُمْ حتى دارت الطواحين بدمائهم، ثم جاءهُ كتابُ الصديق يأمرهُ أن يستنيبُ على العراق، وأن يقدم إلى الشام، فيكون الأمير على من بهِ من المسلمين المجهزين لقتال الروم، فاخترق البرية في خمسة أيامٍ، وأصبح في أطراف الشام على الماء، ثم جاء مُسرعاً، فوجدهم مُحاصري بُصْرَى، فما ألبثها حتى فتحها صُلحاً، ثم جاء دمشق، فاقتحمها عنوةً لكنهُم خدعوا أبا عبيدة، فأخذوا لهم منهُ أماناً وهو لا يشعر بما كان من أمرِ خالد، وقد بسطنا الكلام في هذا كلهُ في كتابنا (البداية والنهاية) (١) ثم جاءت أيام [عمر] فعزل خالداً عن الأمرة وولى أبا عبيدة عامر بن عبد الله بن الجراح، وأمرهُ أن لا يقطع في الحرب أمراً إلا بمشورة خالد، ﵄.
وذكرنا والطبري (٢) أيضاً أنه لحس سُمًّا وهو بالحيرة، فقال: بسم الله خير الأسماء، بسم الله رب الأرض والسماء، بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شئٌ في الأرض ولا في السماء، وهو السميعُ العليم، ثم انتحى فأطرق ساعةً، وعرق، ثم سُرّى عنهُ، وما ضرَّهُ / فتهول الفُرسُ من ذلك، وصالحوهُ على ما أراد ﵁ (٣) .
ولما حضرته الوفاة قال: (لقد شهدت كذا وكذا موقعاً، وما في جسدي موضع إلا وفيه ضربةٌ بسيف، أو طعنةٌ برمحٍ، أو رميةٌ بسهمٍ وهأنا أموتُ كما تموت العير، فلا نامت عيون الجُبناء) ، ثم أوصى بخيله وسلاحهِ في سبيل الله، وقد فعل ذلك في حياة رسول الله ﷺ حتى
стр. 2107
قال: (وأما خالد فإنهم يظلمون خالداً، وقد احتبس أدراعهُ واعتاده في سبيل الله) (١) .
وذكر الطبراني أن قوماً دخلوا عليه وقد احتضر وقالوا: إنهُ في السوق فقال: [نعم] والله نستعين على ذلك (٢) .
وكانت وفاته بقرية على ميل من حمص. قال الواقدي: وقد دُثرت تلك القرية، وذلك في سنة إحدى وعشرين، وقال دُحيمُ وغيرهُ: بالمدينة سنة ثنتين وعشرين، والصحيح الأول والمشتمل على قبره مشهورٌ بالقرب من حمص، وقد تأسف عمر عليه كثيراً وقال: (دعهن يبكين أبا سُليمان ما لم يكن نقعٌ أو لقلقة) (٣) ،
وقال: رحم الله أبا سليمان لقد عاش فقيراً، ومات شهيداً، وما عند الله خيرٌ له. ولقد كان يُحبُّ أن يُذل الشرك وأهلهُ، وإن كان الشامتُ به متعرضاً لمقت الله، ثم قال: قاتل الله أخا بني تميم ما أشعره حيث قال:
فقل الذي يبقى خلاف الذي مضى ... تهيا لأخرى مثلها فكأن قد
فما عيش من قد عاش بعدي بنافعي ... ولا موت من قد مات قبلي بمخلدي
حديثه في أول الشاميين، ﵁
стр. 2108
٢٧٤٤ - قُلتُ: في الصحيح قوله ﷺ : (أخذَ الراية زيدٌ، وأُصيب، ثم أخذها جعفر فأصيب، ثم أخذها ابن رواحه فأُصيب، ثم أخذها سيف من سيوف الله، ففتح الله عليه) (١) .
стр. 2109
وفي المسند عن وحشي بن حربٍ، عن أبي بكرٍ الصديق مرفوعاً: (نِعمَ [عبد الله و] أخو العشيرة خالد بن الوليد، وسيف من سيوف الله [سله الله على الكفار والمنافقين] ) (١) وسيأتي في مسنده عن أبي عبيدة مثلهُ.
стр. 2110
٢٧٤٥ - وفي حديث عامر الشعبي، عن عبد الله بن أبي أوفى مرفوعاً: (خالد سيفٌ من سيوف الله صبهُ الله على الكُفَّار) (١) .
رواهُ أبو يعلى عن شُريحٍ، عن محمد بن زكريا، عن إسماعيل، عن قيس. قال: وأُخبرتُ أن رسول الله صلى?الله???عليه?وسلم?قال?? (لا?تؤذوا?خالداً، ?فإنه?سيفٌ?من?سيوف?الله?صبهُ?الله?على?الكُفار) ??رواهُ?أبو?يعلى?عن?شريحٍ (٢) ?
وقال علي بن الجعد، عن شريك، عن عاصمٍ، عن أبي وائل. قال: كتب خالد إلى أهل فارس: (بسم الله الرحمن الرحيم، من خالد بن الوليد إلى رستم ومهران وملأ فارس: سلامٌ على من اتبع الهدى. أَمَّا بعدُ فإنا ندعوكم إلى الإسلام، فإن أبيتم فأعطوا الجزية عن يدٍ وأنتم صاغرون. فإن أبيتم فإن معي قوماٍ يحبون القتل في سبيل الله كما تحبُّ فارسٌ الخز. والسلامُ على من اتبع الهدى) (٣) .
стр. 2111
قال أبو يعلى: حدثنا شريح بن يُوسف، عن يحيى بن زكريا، عن إسماعيل، عن قيس. قال: قال خالد بن الوليد: (ما ليلةٌ تُهدى إليَّ فيها عروسٌ أنا لها مُحبٌّ وأُبشرُ فيها بغلام بأحبَّ إليَّ من ليلةٍ شديدة الجليد في سريةٍ من المهاجرين أُصبحُ بها العدو) (١) ﵁.
стр. 2112
٢٧٤٦ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شُعبة، عن سلمة بن كُهيلٍ: سمعتُ محمد بن عبد الرحمن يُحدث، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن الأشتر. قال: (كان بين عمار وخالدٍ بن الوليد كلامٌ، فشكاهُ عمارٌ إلى رسول الله ﷺ ، فقال رسول الله ﷺ : إنهُ من يُعاد عماراً يعادِهِ الله، ومن يُبغضه الله، ومن يسبُّهُ يسبُّهُ الله) . هذا أو نحوهُ (١) .
٢٧٤٧ - رواهُ النسائي من طريق أبي داود الطيالسي، عن شُعبة، ومن حديث الحسن بن عُبيد الله، عن محمد بن شدادٍ كما عن عبد الرحمن بن يزيد بهِ (٢) .
(سياق آخر لرواية الأشتر عن خالد بن الوليد)
٢٧٤٨ - قال أبو يعلى الأزرق بن علي، حدثنا حسانُ [بن إبراهيم] ، حدثنا محمد بن سلمة، عن أبيه: أنهُ سمع أبا يحيى يقولُ: حدثنا عمرانُ بن أبي الجعد، عن عبد الرحمن بن يزيدٍ، عن الأشتر. قال: ابتدأنا خالد بن الوليد من غير أن نسألهُ، فقال: ما عَملتُ عملاً أخوف عندي من أن يُدخلني النار من شأن عمارٍ. قال: قُلنا: يا أبا سُليمان وما هو؟ قال: (بعثني رسول الله ﷺ في ناسٍ من أصحابه إلى حيٍ من [أحياء] العرب فأصبتهُم، وفيهم أهلُ بيت من المسلمين، فكلمني
стр. 2113
عمارٌ في أُناسٍ من أصحابهِ. فقال: أرسلهم، فقلتُ: حتى آتي بهم رسول الله ﷺ . قال: فإن شاء أرسلهم، وإن شاء صنع فيهم ما أراد، فدخلتُ على رسول الله ﷺ ، فاستأذن عمارُ، فدخل، فقال: يارسولَ الله / ألم تر إلى خالدٍ فعل وفعل؟ فقال خالد: أَمَّا والله لولا مجلسك ما سبني ابنُ سمية. فقال رسول الله ﷺ : اخْرُج ياعمارُ، فخرج، وهو يبكي، فقال: ما نصرني رسولُ الله ﷺ [على] خالدٍ. فقال رسولُ الله ﷺ : ألا أجبت الرجُلَ؟ فقلتُ: يارسول الله ما منعني منهُ إلا محقرته. فقال رسول الله ﷺ : إنهُ من يحقر عماراً يحقرهُ الله، ومن يسبُّ عماراً يسبهُ الله، ومن ينتقصْ عماراً ينتقصهُ الله. قال: فخرجتُ فاتبعتهُ فكلمتهُ حتى استغفر لي) (١) .
стр. 2114
٢٧٤٩ - حدثنا أبو المغيرة، حدثنا صفوان بن عمرو، عن عبد الرحمن بن جُبير بن نُضير، عن أبيه، عن عوف بن مالك الأشجعي، وخالدُ بن الوليد: (أن النبي ﷺ لم يُخمس السَّلبَ) (١) .
٢٧٥٠ - رواهُ أبو داود عن سعيد بن منصورٍ، عن إسماعيل بن عياشٍ، عن صفوان بن عمرو به: (أن رسول الله ﷺ قضى بالسلب للقاتل ولم يخمسه) (٢) .
٢٧٥١ - حدثنا سُفيان بن عُيينة، عن عمرو - يعني ابن دينار -، عن [ابن] أبي نجيح، عن خالد بن حكيم بن حزام. قال: تناول أبو عبيدة رجلاً بشئ، فنهاهُ خالدُ بن الوليد. فقال: أغضبت الأمير؟ فأتاهُ،
стр. 2115
فقال: إني لم أُرد أن أغضبك، ولكني سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: (إن أشد الناس عذاباً يوم القيامة أشدُّ الناس عذاباً [للناس] في الدنيا الدُّنيا) تفرد به (١) .
стр. 2116
٢٧٥٢ - حدثنا يعقوب بن إبراهيم. [قال: أنبأنا أبي] ، حدثنا صالح بن كيسان، قال: حُدِّثَ ابنُ شهابٍ عن أبي أمامة بن سهلٍ، عن ابن عباسٍ: أنه أخبره: أن خالد بن الوليد أخبرهُ: أنه دخل مع النبي ﷺ على ميمونة بنت الحارث - وهي خالتهُ -، فقدمتْ إلى رسول الله لحم ضبٍ جاءت به أم حُفيدٍ بنت الحارث (١) من نجدٍ، وكانت تحت رجلٍ من بني جعفر، وكان رسول الله ﷺ لا يأكل شيئاً حتى يعلم ما هو، فقال بعض النسوة: ألا تخبرن رسول الله ﷺ ما يأكل؟ فأخبرتهُ أنه لحم ضبٍ، فتركه، فقال خالد: سألتُ رسول الله ﷺ أحرامٌ هو؟ قال: لا، ولكنه طعامٌ ليس في قومي، فأجدُني أعافهُ. قال خالد: فاجتررتهُ، فأكلتهُ، ورسول الله ﷺ ينظُرُ) .
٢٧٥٣ - قال ابن شهاب: وحدثه الأصمُّ - يعني يزيد بن الأصم - عن ميمونة / وكان في حجرها (٢) .
٢٧٥٤ - حدثنا مالك، عن شهابٍ، عن أبي أُمامة بن سهل، عن عبد الله ابن عباسٍ، وخالد بن الوليد: أنهما دخلا على رسول الله ﷺ بنت ميمونة، فأتى بضبٍّ محنوذٍ (٣) ، فأهوى إليه رسول الله ﷺ ،
стр. 2117
فقال بعضُ النسوة: أخبروا رسول الله ﷺ بما يريد أن يأكل. فقالوا: هو ضبٌّ يارسول الله، فرفع يده، فقلتُ: أحرامٌ هو يارسول الله؟ فقال: لا، ولكن لم يكن بأرض قومي، فأجدني أعافُه. قال خالد: فاجتررته، فأكلتهُ ورسول الله ﷺ ينظر) (١) .
стр. 2118
٢٧٥٥ - حدثنا عتاب، حدثنا عبد الله - يعني ابن المبارك-، حدثنا يونس، عن الزهري. قال: أخبرني أبو أُمامة بن سهلٍ بن حُنيف الأنصاري: [أن ابن عباسٍ أخبره: أنّ خالد بن الوليد الذي يُقال له: سيف الله أخبره أنه دخل مع] رسول الله ﷺ على ميمونة زوج النبي ﷺ ، وهي خالة خالد وابن عباسٍ، فوجد عندها ضباً محنوذاً قدمت بهِ أُختها حفيدةُ بنت الحارث من نجدٍ، فقدمت الضب إلى رسول الله ﷺ [وكان قلما يقدم يده لطعام حتى يحدث به، ويسمى له، فأهوى رسول الله ﷺ يده] إلى الضب، فقالت امرأةٌ من النسوة الحضور: أخبرن رسول الله ﷺ بما قدمتن إليه، قُلنَ: هُو الضبُّ يارسول الله، فرفع يدهُ [عن الضب] . فقال خالدُ بن الوليد: أحرامٌ هو يارسول الله، فرفع يدهُ [عن الضب] . فقال خالد بن الوليد: أحرامٌ هو يارسول الله؟ قال: لا، ولكن لم يكُن بأرض قومي، فأجدني أعافهُ، قال خالد: فاجتررتهُ فأكلتهُ، ورسول الله ﷺ ينظرُ إليّ، فلم ينهني) (١) .
رواهُ الجماعة إلَاّ الترمذي من طريق الزهري به. ورواهُ البخاري ومسلمٌ من طريق مالك ويُونس بن يزيد زاد البخاري: ومعمرُ، وزاد [مسلم] وصالح [بن] كيسان، ورواهُ النسائي أيضاً وابن ماجه من حديث الزبيدي
стр. 2119
كلهم عن الزهري بهِ (١) .
وقد ذكره غير واحدٍ في مسند ابن عباس كما سيأتي.
стр. 2120
٢٧٥٦ - حدثنا حُسين بن علي الجُعفي، عن زائدة، عن عبد الملك بن عُمير. قال: استعمل عُمرُ أبا عُبيدة بن الجراح على الشام، وعزل خالد بن الوليد، فقال خالدُ بن الوليد: بُعثَ عليكم أمينُ هذه الأمة، سمعتُ رسول الله ﷺ يقولُ: (أمين هذه الأمة أبو عُبيدة بن الجراح) قال [أبو عبيدة بن الجراح: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: (خالدُ سيفٌ من سيوف الله، ونعم فتى العشيرة) (١) تفرد به.
٢٧٥٧ - حدثنا / عفان، حدثنا أبو عوانة، عن عاصم، عن أبي وائل، عن عزرة بن قيسٍ، عن خالدٍ بن الوليد. قال: كتب إلى أمير المؤمنين حين [ألقى] الشام بوانيةُ بثنيةً - (٢) [وشك] عفان مرة، [فقال] حين
стр. 2121
ألقى الشام كذا وكذا - فأمرني أن أسير إلى الهند - والهندُ في أنفُسنا يومئذٍ البصرة - قال: وأنا لذلك كارهٌ قال: فقام رجلٌ فقال لي: يا أبا سُليمان اتق الله ولا تتوان، فإن الفتن قد ظهرت. قال: فقال: وابنُ الخطاب حي؟ إنما تكونُ بعدهُ، والناسُ بذي بليان، أو بذي بلى (١) بمكان كذا وكذا، فينظر الرجل، فيتفكر: هل يجدهُ مكاناً لم ينزل به مثل ما نزل بمكان الذي هو فيه من الفتنة والشر، فلا يجده. قال: وتلك الأيام التي ذكر رسولُ الله ﷺ بين يدي الساعة أيامُ الهرج، فنعوذُ بالله أن تدركنا وإياكُم تلك الأيام) (٢) .
стр. 2122
٢٧٥٨ - حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا العوامُ بن حوشب، عن سلمة بن كُهيلٍ، عن علقمة، عن خالد بن الوليد قال: (كان بيني وبين عمار بن ياسر كلامٌ، فأغلظت لهُ في القول، فانطلق عمار يشكوني إلى رسول الله ﷺ . فجاء خالدٌ وهو يشكوهُ إلى النبي ﷺ قال: فجعل يُغلظ لهُ، ولا يزيدُ إلا غلظةً، والنبي ﷺ ساكتٌ لا يتكلمُ، فبكى [عمار] وقال: يارسول الله ألا تراهُ؟ فرفع رسول الله ﷺ رأسهُ وقال: (من عادى عماراً عاداهُ الله، ومن أبغض عماراً أبغضهُ الله. قال خالدُ: فخرجت فما كان من شئٍ أحب إليَّ من رضا عمارٍ، فلقيتهُ، فرضى) (١) .
стр. 2123
قال عبد الله: (سمعتهُ من أبي مرتين) (١) .
رواهُ النسائي عن محمد بن أبان، وأحمد بن سُليمان كلاهُما عن يزيد بن هارون به (٢) .
стр. 2124
٢٧٥٩ - حدثنا أحمد بن عبد الملك (١) ، حدثنا محمد بن حرب - يعني الأبرش -، حدثنا سُليمان بن سليم: أبو سلمة (٢) ، عن صالح بن يحيى بن المقدام، عن جده المقدام بن معد يكرب (٣) . قال: غزونا مع خالد بن الوليد الصائفة فقرم (٤) أصحابنا إلى اللحم، فسألوني رمكة (٥) لي، فدفعتها إليهم، فنحرُوها، [ثم] قلتُ: مكانكم حتى آتي خالداً، فأسألهُ. قال: فأتيتهُ، فسألتهُ، فقال: غزونا مع رسول الله ﷺ غزوة خيبر، فأسرع الناسُ في حظائر يهود، فأمرني أن أُنادي: الصلاة جامعةً، ولا يدخل الجنة إلا مُسلم، ثم قال: أيُّها الناس قد أسرعتُم في حظائر يهود ألا لا تحل أموالُ المُعاهدين إلا بحقها، وحرامٌ عليكم لُحُوم الحُمُر الأهلية، وخيلها، وبغالها، وكل ذي ناب من السبع، وكل ذي مخلب من الطير) (٦) .
стр. 2125
وهكذا رواهُ أبو داود عن عمرو بن عثمان عن محمد بن حرب بهِ (١) .
стр. 2126
٢٧٦٠ - حدثنا يزيد بن عبد ربه، / حدثنا بقية بن الوليد، حدثني ثور بن يزيد، عن صالح بن يحيى بن المقدام بن معدى كرب، عن أبيه، عن جده، عن خالد ابن الوليد قال: (نهى رسول الله ﷺ عن أكل لحوم الخيل والبغال والحمير) (١) .
٢٧٦١ - وقد رواهُ أبو داود والنسائي وابن ماجه من حديث بقية به، وقال أبو داود: هو منسوخ، وقال النسائي لم يحدث به غير بقية وأظنُّهُ منسوخاً لقوله في حديث جابر الذي هو أصح من هذا وأدلّ في لحوم الخيل (٢) .
٢٧٦٢ - حدثنا علي بن بحرٍ، حدثنا محمد بن حرب الخولاني، حدثنا أبو سلمة الحمصي، عن صالح بن يحيى بن المقدام، [عن ابن المقدام] ، عن جده المقدام ابن معدي كربٍ. قال: غزوت مع خالد بن الوليد الصائفة، فقرم أصحابي إلى اللحم، فقالوا: أتأذن لنا أن نذبح رمكةً لهُ؟ قال: فخيلوها (٣) . قال: قلتُ:
مكانكُم حتى آتي خالد بن الوليد، فأسألهُ عن ذلك، فأتيتهُ، فأخبرتهُ خبر
أصحابي، فقال: غزوتُ
стр. 2127
مع رسول الله ﷺ غزوة تبوك، فأسرع الناسُ في
حظائر يهود، فقال: يا خالد ناد في الناس: إن الصلاة جامعةٌ لا يدخل
الجنة إلَاّ مسلم، ففعلتُ، فقام في الناس، فقال: أيها الناسُ ما بالكم
أسرعتم في حظائر يهود؟ ألا لا تحل أموالُ المعاهدين إلا بحقها، وحرامٌ عليكم
حُمر الأهلية، والإنسية وخيلها، وبغالها، وكل ذي نابٍ من السباع و [كل
ذي] مخلبٍ من الطير) (١) .
(حديثٌ آخر عن خالد بن الوليد)
رواهُ البخاري من حديث إسماعيل بن أبي خالدٍ، عن قيس بن أبي حازمٍ، عنه ﵁.
стр. 2128
٢٧٦٣ - قال: (اندقت في يدي يوم موته تسعةُ أسيافٍ، وما ثبت في يدي إلا صفيحةٌ يمانية) (١) .
(حديثٌ آخر عنهُ) /
٢٧٦٤ - رواهُ ابن ماجه من حديث الوليد بن مسلم، عن شيبة بن الأحنف، عن أبي سلامٍ الأسود، عن أبي صالح [الأشعري] ، عن أبي عبد الله الأشعري، عن خالد بن الوليد، ويزيد بن أبي سفيان، وشرحبيل بن حسنة،
وعمرو ابن العاص: أن رسول الله ﷺ قال: (أتموا الوضوء ويل للأعقابِ
من النار) (٢) .
(حديثٌ آخر عنهُ)
٢٧٦٥ - قال الطبراني: حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا
стр. 2129
سعيد بن منصور، عن هُشيم، حدثنا عبد الحميد بن جعفرٍ، عن أبيه: أن خالد بن الوليد فقد قلنسوةً له يوم اليرموك، فقال: أطلبوها، فلم يجدوها. [فقال: اطلبوها فوجدوها] فإذا هي قلنسوة خلقةٌ (١) ، فقال خالد: اعتمر رسول الله ﷺ فحلق رأسه، فابتدر الناسُ جوانب شعرهِ فسبقتهم إلى ناصيته، فجعلتُها في هذه القلنسوة، فلم أشهد قتالاً وهي معي إلا رُزِقْتُ النصر) (٢) .
(حديثٌ آخر عنهُ)
стр. 2130
٢٧٦٦ - روى أبو يعلى، عن داود بن رشيدٍ، عن الوليد بن مسلمٍ، عن شيبة [بن الأحنف، عن] أبي سلامٍ (١) ، عن أبي صالح [الأشعري] ، عن أبي عبد الله الأشعري، عن أمراء (٢) الأجنادِ: خالد، ويزيد، وشرحبيل: أن رسول الله ﷺ رأى رجلاً يُصلي لا يتم ركوعه، ولا سجوده، فقال: (لو مات هذا [على حاله هذه] لمات على غير ملة محمدٍ، فأتموا الركوع، والسجود، فإن مثل من لا يُتم ركوعهُ، ولا سجودهُ كمثل الجائع لا يأكل إلا التمرتين لا يُغنيان عنهُ شيئاً) (٣) .
стр. 2131
* (خالد بن يزيد بن حارثة، ويُقال: ابن زيدٍ
ابن جارية تقدم. والله أعلم) /
стр. 2132
٤٧٢ - (خالد بن يزيد المُزني) (١)
٢٧٦٧ - روى أبو نُعيم من طريق سُليمان الشاذكوني، عن محمد بن
عُمر: هو الواقدي، عن خالد بن إلياس، عن معاذٍ الجهني، عن خالد بن يزيد
المدني - وكانت لهُ صحبة - أن النبي ﷺ قال: (ما من أهل بيتٍ تروحُ عليهم بالدمن (٢) الغنم إلا كانت الملائكةُ تصلي عليهم ليلتهم ويومهم حتى يُصبحوا) (٣) .
٤٧٣ - (خالد بن يزيد بن معاوية) (٤)
٢٧٦٨ - ذكرهُ عبدانُ في الصحابة وذلك وهمٌ فاحشٌ، فإن أباه ليست لهُ صحبة. إنما ولد أبوهُ سنة خمس وعشرين. وإنما اشتبه عليه بما رواهُ الليث بن سعدٍ، عن سعيدٍ بن أبي هلالٍ، [عن علي بن خالد] : أن أبا أُمامة مر بخالد بن يزيد بن مُعاوية، فقال: حدثنا ما سمعت من رسول الله ﷺ ، فقال: سمعتهُ يقولُ: (كلكم يدخل الجنة إلا من شرد على الله
стр. 2133
شُرود البعير [على أهله] ) ، فاعتقد عبدان أن أبا أمامة قال لخالد وإنما القائل خالد ليس إلا والله أعلم (١) .
* (خالد الخزاعي) (٢)
هُو ابن نافع أبو نافع تقدم
стр. 2134
٢٧٦٩ - قال: كان رسول الله ﷺ إذا صلى والناسُ حوله صلى صلاة خفيفةً تامة الركُوع والسجود. قال: فجلس ذات يومٍ، فأطال الجُلُوس، حتى أومأ بعضنا إلى بعض أن اسكتوا، فإنه يوحى إليه، وفي رواية أبي يعلى: يُقرأ عليه. فقلنا له في ذلك، [قال] : (لا، ولكنها صلاةُ خشية ورهبةٍ، سألتُ الله [فيها ثلاثاً] فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة) . الحديث كما تقدم (١) .
وقد رواه ابن جرير في تفسيره بلفظٍ آخر فقال: حدثنا [زياد بن] عبيد الله / المزني، حدثنا مروان بن معاوية الفزاري، حدثنا أبو مالك، حدثني نافع بن خالد الخزاعي، عن أبيه: أن النبي ﷺ صلى صلاةً خفيفة فأتم الركوع والسجود، فقال: قد كانت صلاة رغبةٍ ورهبةٍ سألتُ الله فيها ثلاثاً أعطاني اثنتين ومنعني واحدة: سألتُ الله أن لا يُصيبكم بعذابٍ أصاب به من قبلكم، فأعطانيها، وسألتُ الله أن لا يُسلط عليكم عدواً يستبيح بيضتكم، فأعطانيها، وسألت الله أن لا يلبسكم شيعاً
стр. 2135
ويذيق بعضكم بأس بعضٍ فمنعنيها. قال أبو مالك: فقُلتُ لهُ: أبوك سمع هذا من في رسول الله ﷺ ؟ فقال: نعم. سمعتهُ يحدث بها القوم أنهُ سمعها من في رسول الله ﷺ ) . ورواه أبو بكر بن مردوية في تفسيره من حديث أبي مالك، عن نافع، عن أبيه قال: وكان [أبوه] (١) من أصحاب الشجرة فذكر هذا الحديث (٢) .
(خالد العدواني*
هو ابن أبي جبلٍ كما تقدم)
стр. 2136
٢٧٧٠ - حدثنا عبد الله بن محمد: قال عبد الله: وسمعتهُ أنا من عبد الله ابن محمد بن أبي شيبة. قال: حدثنا مروان بن معاوية الفزاري، عن عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي، عن عبد الرحمن بن خالد العدواني، عن أبيه: أنهُ أبصر رسول الله ﷺ في مشرق ثقيفٍ وهو قائمٌ على قوس أو عصىً حين أتاهم يبتغي عندهُم [النصر] قال: فسمعتهُ يقرأ ﴿والسماء والطارق﴾ حتى ختمها، قال: فوعيتها في الجاهلية، وأنا مشرك، ثم قرأتُها في الإسلام قال: فدعتني ثقيف فقالوا: ماذا سمعت من هذا الرجل؟ فقرأتها عليهم، فقال من معهم من قريش: نحنُ أعلم بصاحبنا لو كنا نعلم ما يقولُ حقاً لاتبعناه (تفرد به (١) .
إنتهى
الجزء الخامس عشر من) تجزئة المصنف (
ويليه الجزء السادس عشر
بإذن الله
стр. 2137
الجزء السادس عشر
/ بسم الله الرحمن الرحيم
стр. 2138
٤٧٤ - (خباب بن الأرت) (١)
ابن جندلة بن سعد بن خزيمة بن كعب بن [سعد بن] زيد مناةُ بن تميم أبو محمد، ويقالُ أبو يحيى، ويقال: أبو عبد الله التميمي الأصل. أصابهُ سبيٌ في الجاهلية، فكان مولى لآل أنمار أوْ لأم أنمار بنت سباع الخزاعية، ثم كان من حُلفاء بني زهرة فهو تميمي النسب خزاعي الولاء زُهري الحلف، وقيل إنه مولى عتبة بن غزوان، والصحيح أنهُ مولى عُتبة غيره.
أسلم خباب قديما. قيل سادس ستةٍ (٢) ، وكان ممن يعذب في الله مع صُهيبٍ وبلالٍ وعمارٍ وسُمية أم عمار وأضرابهمُ، وكانوا يُخرجونهم في الرمضاء على وجوههمُ، فيتلقون الأرض بأكفهم، ويضعون الصخر على صدورهم إلى غير ذلك من أنواع العذاب، حتى يرجعوا عن الإسلام ويعترفوا بإلاهية الأصنام، فكانوا يأبون ذلك أشد الإباء، ويصبرون على ذلك مُحتسبين، ومنهم من أجاب مُكرهاً معذوراً، فكان بلالُ وخبابُ ممن لزم التوحيد، وقد شكوا ذلك إلى رسول الله ﷺ ، وهو متوسد بُردةُ في ظل الكعبة، فسألوه أن يدعو لهم فسلاهم، وأمرهُمْ بالصبر وسلاهم
стр. 2139
بأن من كان قبلهُم يُنشرون ولا يرجعون عن دينهم (١) .
مات خبابُ سنة سبع وثلاثين على الصحيح وهو أوَّل من دفن بظاهر الكُوفة وصلى عليه عليٌ على الصحيح (٢) .
(أنس بن مالك عن خبابٍ)
стр. 2140
٢٧٧١ - قال البزارُ: حدثنا عبد الله بن جعفر البرمكي، حدثنا إسحق بن
يوسفٍ، حدثنا القاسم بن عثمان، عن أنس، عن خبابٍ، سمعتُ رسول الله ﷺ يقولُ: (اللهم أعز الإسلام بأحب الرجلين إليك: بعُمر بن الخطاب، أو بأبي جهلٍ ابن هشام) (١) .
[حارثة بن مضرب عن خباب]
٢٧٧٢ - حدثنا أسود بن عامرٍ، حدثنا شريكٌ، عن أبي إسحاق، عن حارثة. قال: أتينا خباباً نُعودُهُ فقال: لولا أني سمعتُ رسول الله ﷺ يقولُ: (لايتمنين أحدكم الموت لتمنيتهُ) (٢) .
٢٧٧٣ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شُعبة، عن أبي إسحاق، عن حارثة ابن مُضرب (٣) قال: دخلتُ على خبابٍ وقد اكتوى، فقال: (ما أعلم أحداً لقى من البلاء ما لقيتُ [لقد كنت وما أجد درهماً على عهد رسول الله ﷺ ، وإن لي في ناحية بيتي هذا أربعين ألفاً] ولولا أن رسول الله / ﷺ نهانا أن نتمنى الموت لتمنيته) (٤) .