← Книги сунны

Книги сунны · id 21809

جامع المسانيد والسنن

ابن كثير

Полный текст (10 966 стр.). Показаны 2171–2210 · переход к 2176.

стр. 2171

إلا الجُفنة التي نعجن فيها. قالت: فحلب حتى ملأها، ثم قال: اذهبوا فاشربوا، واسقوا جيرانكم، وإذا أردتِ أن تحلبيها، فأتيني بها. قالت: فكنتُ آتي بها إليه، فيحلبها، فأخصبنا حتى قدم أبي، فأخذها أبي، فاعتقلها، فعادت إلى لبنها الأوّل. فقالت لهُ أُمي: أفسدت علينا شاتنا. إن كانت لتحلبُ ملءَ هذه الجفنة. قال: ومن كان يحلبها؟ قالت كان رسول الله ﷺ . قال: وتُريدون مني بركة يد رسول الله ﷺ ، ورسول الله ﷺ أعظم بركةً من يدي) (١) .

стр. 2172

٤٧٥ - (خبابُ: أبو إبراهيم الخزاعي، ﵁ (١) ٢٨٢١ - سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: (اللهم استر عورتي، وآمن روعتي، واقض ديني) . رواهُ الطبراني عن محمد بن الفضل السقطي، عن حُسين بن عبد الأول، عن زيد بن الحُباب، عن قيس بن مجزأة بن ثورٍ، عن إبراهيم بن خبابٍ [الخزاعي] ، عن أبيه خباب (٢) . ٤٧٦ - ( [خباب] أبو السائب) (٣) روى ابن منده وأبو نُعيم من حديث عبد العزيز بن عمران، عن

стр. 2173

عبد الله بن السائب بن خباب، عن أبيه، عن جده، قال: (رأيتُ رسول الله ﷺ يأكلُ قديداً متكئاً على سريرٍ، ثم يشرب من فُخارةٍ) .

стр. 2174

٢٨٢٢ - قال أبو نُعيم: صوابهُ ابن عبد الله بن السائب عن أبيه عن جده. ٤٧٧ - (خباب الزبيدي) (١) ٢٨٢٣ - قال البزارُ: حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم الأزدي، حدثنا مالك بن إسماعيل، حدثنا إسرائيل (٢) ، عن جابر، عن معقل الزبيدي، عن عباد [أبي] الأخضر، عن خباب: أن النبي ﷺ قال: (إذا أخذت مضجعك فاقرأ: ﴿قُلْ يَاأَيُهَا الكَافِرُونَ﴾ وكان النبي ﷺ إذا أخذ مضجعه قرأ ﴿قُلْ يَاأَيُهَا الكَافِرُونَ﴾ حتى يختمها) (٣) . وقد تقدم رواية الطبراني لهذا الحديث عن عباد عن خبابٍ بن الأرت ولكن هكذا ترجم البزارُ هذا الصحابي، فقال: خبابُ الزبيديُ ولم ينسبه في الإسناد فالله أعلم (٤) . ٤٧٨ - (خبيبٌ) : وهو ابنُ إسافٍ ويقال: ابن يسافِ بن عِنبة بن عمرو بن خديج بن عامر بن

стр. 2175

جُسم بن الحارث بن الخزرج بن ثعلبة الأنصاري الخزرجي الأنصاري، ﵁ (١) . أول مشاهده بدر وأسلم في / أثناء الطريق إليها، وجُرح يومئذٍ حتى مال سيفهُ فردَّهُ رسول الله ﷺ بأن تفل عليه، وقتل يومئذٍ أُمية بن خلف، وتزوج حبيبة بنت خارجة بن زيد بعد الصديق. له حديث واحدٌ.

стр. 2176

٢٨٢٤ - حدثنا يزيد، أنبأنا المُستلم بن سعيد الثقفي، [عن عباد] ، حدثنا خُبيب بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن جده، قال: (أتيتُ رسول الله ﷺ وهو يُريد غزواً أنا ورجلٌ من قومي، ولم نُسلم، فقلنا: إنا نستحي أن يشهد [قومنا] مشهداً لا نشهده معهم، فقال: أوَ أسلمتم؟ قلنا: لا. قال: فإنا لا نستعين بالمشركين على المُشركين. قال: فأسلمنا، وشهدنا معهُ فقتلتُ رجلاً، وضربني ضربةً، وتزوجتُ بابنته بعد ذلك، فكانت تقول: لا عدمت رجلاً وشحكَ هذا الوشاح. فأقول: لا عدمتِ رجلاً عجل بأبيكِ إلى النار) (١) تفرد به. * (خُبيب بن الحارث مقراف الذنوب) صوابهُ جُبيب بالجيم كما تقدم (٢) ٤٧٩ - (خُبيب: أبو عبد الله الجهني) (٣) في فضل ﴿قل هو الله أحد﴾ والمعوذين

стр. 2177

رواهُ ابن أبي ذئب عن أسيدٍ [بن أبي أسيد] ، عن مُعاذ بن عبد الله بن خُبيب، عن أبيه، عن جده. المشهور: عن معاذٍ، عن أبيه عبد الله كما سيأتي (١) .

стр. 2178

٤٨٠ - (خداش بن سلامة وهو أبو سلامة السُّلمي) (١) نزل الكوفة، له عن النبي ﷺ حديثٌ واحدٌ: ( [أوصى امرأ بأمه، أوصى امرأ بأمه، أوصى امرأً بأمه] أوصى امرأً بأبيه، أوصى امرأً بمولاه الذي يليه وإن كان عليه أذاةٌ يؤذيه) ، وكذلك رواهُ الثوري عن منصور عن عُبيد الله عن أبي سلامة (٢) . ورواهُ ابن الأثير من طريق أحمد، عن عفان، عن أبي عوانة، عن منصور، عن عبيد الله بن علي، عن عُرفطة [السلمي] ، عن أبي سلامة بهِ (٣) .

стр. 2179

٤٨١ - (خِراش بن أُمية) (١) ٢٨٢٥ - قال البزار: حدثنا صفوان بنُ أبي المغلس (٢) ، حدثنا محمد بن عُمر، حدثنا بُكير بن مسمارٍ، عن عبد الله بن خراشٍ بن أُمية (٣) الخزاعي، عن أبيه، قال: (كنتُ أطلبُ حاجةً من رسول الله ﷺ ، قُلتُ: فإن لم أجدك؟ قال: فأتِ أبا بكرٍ. قلتُ: فإن لم أجدهُ؟ قال: فعُمرَ. قُلت: فإن لم أجدهُ؟ قال: فعثمان. قلتُ: فإن لم أجده] ؟ فسكتَ، فأعدت ذلك [عليه مرتين أو] ثلاثاً يقول ذلك، فقلتُ في نفسي. ذلك فضلُ الله يؤتيه من يشاءُ) (٤) . * (خديج بن رافع والد رافع بن خُدج) ٢٨٢٦ - وقع في نسخة للنسائي وقفتُ عليها. [ووقع في الأطراف عن] (٥) ابن عساكر في حديث [النهي عن] كراء المزارع من رواية مجاهد عن رافع ابن خديج عن أبيه (٦) .

стр. 2180

٤٨٢ - (خراش بن مالك) (١) ٢٨٢٧ - قال: (احتجم رسولُ الله ﷺ ، ثم قال: لقد عظُمت أمانةُ رجل قام على أوداجِ رسول الله ﷺ [بحديدة] . رواه أبو موسى العسكري من حديث محمد بن إسحاق، عن عبد [الله بن بجرة الأسلمي به] (٢) . ٤٨٣ - / (الخرباقُ السُلمي) (٣) قال: (صلى رسول الله ﷺ الظهر فنسى) الحديث رواهُ سعيدُ بن بشير، عن قتادة، عن محمد بن سيرين، عنهُ، والصواب: محمد بن سيرين عن أبي هريرة في قصة ذي اليدين، واسمه الخرباقُ كما سيأتي في ترجمة ذي اليدين (٤) . ٤٨٤ - (خرشة بن الحارث المرادي) (٥) ٢٨٢٨ - وكان من أصحاب رسول الله ﷺ حديثه في ثالث الشاميين.

стр. 2181

٢٨٢٩ - حدثنا حسن، [حدثنا] ابن لهيعة، حدثنا يزيد بن أبي حبيب، عن خرشة [بن الحارث]- وكان من أصحاب النبي ﷺ عن النبي ﷺ قال: (لا يشهدن أحدكم قتيلاً لعله أن يكون قُتل مظلوماً، فيصيبه السخط) تفرد به (١) . ٤٨٥ - (خرشةُ بن الحر) (٢) حديثه في أول الشاميين ٢٨٣٠ - حدثنا علي بن بحر، حدثنا محمد بن حمير الحمصي، حدثنا ثابت ابن عجلان، قال: سمعتُ أبا كثير المحاربي، قال: سمعتُ خرشة الحُر يقول: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: (ستكون [من] بعدي فتنةٌ النائم فيها خيرٌ من اليقظان، والقاعدُ فيها خيرٌ من القائم، والقائم فيها خيرٌ من الساعي، فمن أتت عليه فليمش بسيفه إلى صفاةٍ فليضربه بها، حتى ينكسر، ثم ليضطجع لها حتى تنجلي عما انجلت) تفرد به (٣) .

стр. 2182

٤٨٦ - (خُريم بن أوس بن حارثة بن لام بن عمرو) (١) ابن طريف بن عمرو بن ثُمامة بن مالك بن جدعاء بن ذُهل بن رُومان بن جُندب بن خارجة بن سعد بن فُطرة بن طي [الطائي] لقى رسول الله ﷺ وهو مُنصرف من غزوة تبوك، فأسلم. ٢٨٣١ - قال الطبراني: حدثنا عبدان بن أحمد، وأحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار، ومحمد بن موسى بن حماد البربري، قالوا: حدثنا أبو السكين: زكريا بن يحيى، حدثني عم [أبي] زحر بن حصنٍ، عن جده جُندب بن مُنهب قال: قال خُريمُ ابن أوس بن حارثة بن لام: (كُنا عند رسول الله ﷺ ، فقال العباسُ بن عبد المطلب: يارسول الله إني أُريدُ أن أمتدحك. فقال رسولُ الله ﷺ : هاتِ لا يفضُضِ الله فاكَ. فأنشأ يقول: من قبلها طبت في الظلال وفي ... مُستودع حيث يُخصفُ الورقُ (٢) ثم هبطت البلاد لا بشرٌ أنت ... ولا مُضغة ولا علقُ (٣) بل نُطفة تركبُ السفينة وقد ... ألجمَ نسراً وأهلهُ الغرقُ (٤) تُنقلُ من صالبٍ إلى رحمٍ ... إذا مضى عالمٌ بدا طبقُ / (٥)

стр. 2183

حتى احتوى بيتك المهيمنُ من ... خندفَ علياءَ تحتها النُّطُقُ (١) وأنت لما وُلدت أشرقت الأ ... رضُ وضاءتْ بنورك الأُفُقُ فنحن في ذلك الضياء [وفي الـ ... ـنورِ] وسُبْلِ الرشاد نخترقُ ثم روى الطبراني عن عبدان، ومحمد بن موسى، عن زكريا، عن زحر، عن حُميد. قال: قال خُريم: سمعتُ رسول الله يقول: ( [هذه] (٢) الحيرة البيضاء قد رفعت [لي] ، وهذه الشيماء بنت بُقيلة الأزدية على بغلةٍ شهباء معتجرة بخمارٍ أسود، فقلتُ: يارسول الله إن دخلنا الحيرة فوجدتُها على هذه الصفة فهي لي؟ قال: هي لك، قال: ثم ارتدت العربُ، فلم يرتد أحدٌ من طئ، فكُنا نقاتلُ قيساً على الإسلام، وفيهم عُيينةُ بن حصنٍ، وتُقاتل بني أسدٍ، وفيهم طُليحة بن خود الفقعسي، فامتدحنا خالدُ بن الوليد، فكان فيما قال فينا: جزى الله عنا طيئاً في ديارها ... بمعترك الأبطالِ خير جزاءِ هُم أهل رايات السماحة والندى ... إذا ما الصبا ألوت بكلِّ خباءِ هُم ضربوا قيساً على الدين بعدما ... أجابوا مُنادي ظلمة وعماءِ قال: ثم سار خالد إلى مُسيلمة وأصحابه أقبلنا إلى ناحية البصرة، فلقينا هرمزٌ) بكاظمة) في جمعٍ كثير عظيم، فبرز لهُ خالدُ، ودعا إلى

стр. 2184

البزار، فبرز له هُرمزُ، فقتلهُ خالدٌ وكتب بذلك إلى أبي بكرٍ، فنفله سلبهُ، فبلغتْ قلنسوته مائة ألفٍ، وكانت الفرسُ إذا شرُفَ الرجل منهم جعلت قلنسوتهُ بمائة ألفٍ. قال: ثم سرنا على طريق الطَّفِ (١) حتى دخلنا الحيرة، فكان أول من تلقانا بها الشيماءُ بنتُ بقيلة الأزدية على بلغة شهباء معتجرةً بخمارٍ أسود كما قال رسول الله ﷺ ، فتعلقت بها، فقلتُ: هذه وهبها لي رسولُ الله ﷺ ، فدعاني خالد عليها البينة، فأتيته بها فسلمها إليَّ، ونزل إلينا أخوها عبد المسيح، فقال لي: بعنيها، فقلتُ: لا أنقصها عن عشر مائة، فدفع إلي ألف درهمٍ، فقال لي: لو قُلت لي مائة ألفٍ لدفعتها إليك، فقلتُ: ما [أحسب أن] مالاً أكثر من عشر مائةٍ. قال: وبلغني في غير هذين الحديثين أن الشاهد بن محمد بن مسلمة، وعبد الله بن عمر ﵄ (٢) .

стр. 2185

٤٨٧ - (خُريم بن أيمن) (١) / ٢٨٣٢ - روى أبو موسى من طريق عبدان، حدثنا محمد بن أيوب، حدثنا حُميد بن داود، حدثنا أبي، حدثنا [خُريم بن] كعب بن خُريم [بن أيمن بن زرعة] ، عن أبيه، عن جده: أن رجلاً قال: يارسول الله إني قد كبرت على خلال الإسلام فاتخذ لي خلةً تجمع خلال الإسلام،

стр. 2186

فقال رسول الله ﷺ : (لايزال لسانك رطباً من ذكر الله، [فقال الرجل] : ويكفيني؟ قال: نعم ويفضُل عنك) (١) .

стр. 2187

٤٨٨ - (خُريم بن فاتكٍ بن الأخرم بن شداد بن عمرو ابن الفاتك بن القُليب بن عمرو بن أسد بن خُزيمة الأسدي: أبو يحيى، ويُقال: أبو أيمن) (١) شهد هو وأخوهُ بدراً في قول البخاري وغيرهُ، وهو الصحيح، وقيل إنما أسلما عام الفتح، نزل الرقة، وحديثهُ عند أحمد في ثالث المكيين، وخامس وسادس الكوفيين. ٢٨٣٣ - حدثنا هيثم (٢) بن خارجة، حدثنا محمد بن أيوب، عن ميسرة بن خالد، قال: سمعتُ أبي [سمع] خُريم بن فاتك الأسدي يقول: (الشام سوطُ الله في الأرض، ينتقم بهم ممن يشاءُ، وحرام على مُنافقيهم أن يظهروا على مؤمنيهم، ولن يموتوا إلَاّ هماً أو غماً أو غيظاً أو حزناً) تفرد به (٣) . ورواهُ أبو يعلى عن داود أسيد عن الوليد بن مسلم عن محمد بن أيوب. ٢٨٣٤ - حدثنا محمد بن عُبيد، حدثني سفيان العصفري، عن

стр. 2188

أبيه، عن حبيب بن النعمان الأسدي [، ثم أحد بني عمرو بن أسد، عن خُريم بن فاتك الأسدي] ، قال: (صلى رسولُ الله ﷺ صلاةَ الصبح، فلما انصرف قام قائماً، فقال: (عُدلتْ شهادةُ الزور الإشراك بالله، ثم تلا هذه الآية: ﴿وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ﴾ (١) .

стр. 2189

٢٨٣٥ - رواهُ أبو داود عن يحيى بن موسى، وابنُ ماجة عن أبي بكرٍ عن أبي شيبة، كلاهُما عن محمد بن عُبيد (١) . ٢٨٣٦ - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن أبي إسحاق، عن شمر، عن خُريم - رجل من بني أسد - قال: قال رسول الله ﷺ : (لولا أن فيك اثنتين كُنت أنت، قال: إن واحدةً تكفيني. قال: تُسبلُ إزارك وتُوفر شعرك. قال: لا جرم والله لأفعل) (٢) تفرد به. ٢٨٣٧ - حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا أبو بكر، عن أبي إسحاق، عن [شمر ابن] عطية، عن خريم بن فاتك الأسدي، قال: قال رسول الله ﷺ : (نعم الرجلُ أنت ياخُريم لولا خلتان فيك. قلتُ: وما هُما يارسول الله؟ [قال] : إسبالك إزاك، وإرخاؤك شعرك) (٣) . حدثنا معاوية بن عمرو، [حدثنا زائدة، حدثنا الركين بن الربيع بن عُميلة الفزاري عن أبيه، عن يسير بن عميلة، عن خريم بن فاتك

стр. 2190

الأسدي، عن النبي ﷺ ] قال: (من أنفق نفقة في سبيل الله تضاعف لهُ بسبعمائة ضعفٍ) (١) . ٢٨٣٨ ... - حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا شيبان بن عبد الرحمن الأسدي، عن الركين بن الربيع، عن أبيه، عن عمه فلان بن عميلة، عن خُريم بن فاتك/ الأسدي: أن النبي ﷺ قال: (الناسُ أربعةٌ، والأعمالُ ستةٌ: فالناسُ مُوسعٌ عليه في الدنيا والآخرة، وموسعٌ عليه في الدنيا مقتورٌ عليه في الآخرة، ومقتورٌ عليه في الدنيا [موسعٌ عليه في الآخرة، وشفى في الدنيا] والآخرة. والأعمال مُوجبتان (٢) ، ومثلٌ بمثلٍ، وعشرة أضعافٍ، وسبعمائة ضعفٍ: فالموجبتان من مات مُسلماً مؤمناً لا يُشرك بالله شيئاً، فوجبت لهُ الجنة، ومن مات كافراً وجبت له النارُ، ومن هَمَّ بحسنةٍ، فلم يعملها فعلم الله أنه قد أشعرها قلبهُ وحرص عليها كُتبتْ له حسنةٌ، ومن هم بسيئةٍ لم يعملها لم تُكتب عليه، وإن عملها كتبتْ عليه واحدةٌ، ولم تُضاعف عليه، ومن عمل حسنةً كانت بعشر أمثالها، ومن أنفق نفقةً في سبيل الله كانت لهُ بسبعمائة ضعفٍ) (٣) .

стр. 2191

٢٨٣٩ - حدثنا أبو النضير، حدثنا المسعودي، عن الركين بن الربيع، عن أبيه، عن خُريم بن فاتك، قال: قال رسول الله ﷺ : (الأعمال ستةٌ) فذكرهُ (١) .

стр. 2192

٢٨٤٠ - حدثنا أبو داود في الفتن: حدثنا عمرو بن عثمان، حدثنا أبي، [حدثنا] شهاب بن خراسٍ، عن القاسم بن غزوان، عن إسحاق بن راشدٍ، حدثني عمرو بن وابصة [الأسدي، عن أبيه وابصة] ، عن ابن مسعودٍ: سمعتُ رسول الله ﷺ فذكره (١) . ٤٨٩ - (خُزيمة بن ثابت) ابن الفاكهِ بن ثعلبة بن ساعدة بن عامر بن غيانٍ بن عامر بن خطمة [بن جشم] بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي (٢) ، [يكنى] أبا عمارة [وهو] ذو الشهادتين، شهد بدراً، ومابعدها، وحضر مع علي [الجمل] وصفين ولم يقاتل [فيهما] فلما قُتل عمارٌ (٣) سل سيفهُ وقاتل حتى قُتِلَ. (إبراهيم بن سعدٍ عنهُ) ٢٨٤١ - حدثنا وكيع، عن سُفيان، عن حبيب بن أبي ثابتٍ، عن إبراهيم ابن سعدٍ، عن سعد بن مالك، وخُزيمة بن ثابتٍ، وأُسامة بن زيد. قالوا: قال رسول الله ﷺ : (الطاعون رجزٌ، أو عذابٌ عُذِّبَ بهِ

стр. 2193

قومٌ، فإذا وقع بأرضٍ وأنتمُ بها فلا تخرجوا منها، وإذا سمعتم بهِ بأرضٍ فلا تدخلوا عليه) (١) . رواهُ مُسلم (٢) . (عبد الله بن هرمى مختلف في صحبته (٣) . عن خزيمة)

стр. 2194

٢٨٤٢ - حدثنا أبو معاوية، حدثنا حجاج، عن عمرو بن شُعيب، عن عبد الله بن هرمى، عن خُزيمة بن ثابت الأنصاري، قال: قال رسولُ الله ﷺ : (لا يستحي الله من الحق. لا تأتوا النساء في أعجازهن) . و [في] رواية: (أدبارهن) (١) . (ابنهُ عُمارة بن خُزيمة عنهُ) ٢٨٤٣ - حدثنا محمد بن بشر، حدثنا هشامُ بن عروة، عن عمر بن / خزيمة المدني، عن عمارة بن خزيمة بن ثابت الأنصاري، [عن أبيه] (٢) : أن النبي ﷺ ذكر الاستطابه، فقال: (ثلاثة أحجارٍ ليس فيها رجيعٌ) (٣) . رواهُ أبو داود، وابن ماجه (٤) .

стр. 2195

٢٨٤٤ - حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا أبو جعفر الخطمي، عن عمارة بن خُزيمة بن ثابت: أن أباهُ قال: (رأيتُ في المنام كأني أسجُدُ على جبهة النبي ﷺ ، فأخبرتُ بذلك النبي ﷺ [فقال:] إن الروح لا تلقى الروح، فأقنع النبي ﷺ رأسه هكذا، فوضع جبهته على جبهة النبي ﷺ ) (١) . رواهُ النسائي في الرؤيا (٢) . ٢٨٤٥ - حدثنا الحسن بن موسى [الأشيب، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا أبو الأسود: أنه سمع عروة يحدث] عن عُمارة بن خُزيمة الأنصاري، عن أبيه: أن رسول الله ﷺ قال: (يأتي الشيطانُ الإنسان، فيقولُ: من خلق السماوات؟ فيقول: الله، ثم يقولُ: من خلق الأرض؟ فيقول: الله، حتى يقول: من خلق الله؟ فإذا وجد أحدُكم ذلك، فليقُلْ آمنت بالله ورسوله) (٣) . تفرد به. (حديثٌ آخر عنه عن أبيه) ٢٨٤٦ - قال أبو يعلى: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا زيد بن الحُباب، حدثني محمد بن زُرارة بن خُزيمة، حدثني عُمارة، عن أبيه: (أن رسول الله ﷺ اشترى فرساً من سواء بن قيس المحاربي (٤) فجحدهُ فشهد لهُ خُزيمة بن ثابت، فقال لهُ رسول الله ﷺ : ما حملك على الشهادة ولم تكن معنا حاضراً؟ قال: صدقتُك بما جئت به، وعملتُ

стр. 2196

أنك لا تقولُ إلا حقاً، فقال رسولُ الله ﷺ : من شهد له خُزيمةُ أو شهد عليه فحسبُهُ شهادة خُزيمة مقام أربع شهداء) (١) . (عُمارة بن عثمان بن سهل بن حُنيف عن خُزيمة)

стр. 2197

٢٨٤٧ -[حدثنا محمد بن جعفر] ، حدثنا شُعبة، حدثني أبو جعفر المديني - يعني الخطمي -، قال: سمعتُ عمارة بن عثمان بن سهل بن حنيف يُحدثُ، عن خُزيمة بن ثابت: (أنه رأى في المنام أنهُ يُقبل النبي، فأخبرهُ، فناوله النبي ﷺ [فقبل] جبهته) (١) . رواهُ النسائي عن بندار، عن محمد بن جعفر (٢) . (عمرو بن ميمون عنهُ) في المسح على الخفين: (ثلاثة أيام ولياليهن للمسافر) (حفيدة محمد بن عمارة عنهُ) / ٢٨٤٨ - قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقولُ: (يقتل عماراً الفئةُ

стр. 2198

الباغية) (١) تفرد به. وقد ذكر عنهُ في المسح على الخُفين من طرقٍ كثيرة (للمسافر ثلاثةُ [أيام] ولياليهنَّ وللمقيم يومٌ وليلة) (٢) .

стр. 2199

٤٩٠ - (خُزيمة بن جزء بن شهاب العبدي) من عبد القيس يعد في البصريين (١) ٢٨٤٩ - قال الترمذي في الأطعمة: حدثنا هناد، حدثنا أبو معاوية، [عن إسماعيل بن مسلم، عن عبد الكريم بن أبي المخارق أبي أمية، عن حِبان ابن جزءٍ، عن أخيه] خُزيمة بن جزءٍ، قال: (سألتُ رسول الله ﷺ عن أكل الضَّبُع. فقال: أو يأكلُ الضبع أحدٌ؟ وسألتهُ عن أكل الذئبِ، فقال: أو يأكل الذئب أحدٌ [فيه خيرٌ] ؟ قلتُ: ما تقولُ في الضب؟ قال: لم آكلهُ ولم أُحرمهُ. قلتُ: ما تقول في الثعلب؟ قال: ومن يأكل الثعلب؟ قلت: فالأرنب. قال: لا أكلهُ ولا أُحرمهُ) (٢) .

стр. 2200

٤٩١ - (خُزيمة بن معمر الأنصاري (١) [الخطمي] ) ٢٨٥٠ - قال: (رُجمتْ إمرأةٌ على عهد رسول الله ﷺ ، فقال الناسُ: حُبط عملها، فقال: (بل هو كفارةُ ذنوبها، وتُحشر على ما سوى ذلك) . رواهُ أبو نُعيم وفي إسناده اضطرابٌ (٢) . ٤٩٢ - (الخشخاش العنبري وهو ابن جنابٍ) (٣) ٢٨٥١ - وكان من المؤلفين، وكانوا إذا ملك أحدُهُم ألَفَ بعير فقأ عين فحلها وحرمه. قال: أتيتُ رسول الله ﷺ ، ومعي ابنٌ لي، فقال: ابنك هذا؟ قال: قُلتُ: نعم. قال: لا تجني عليه ولا يجني عليك) (٤) . رواهُ ابن ماجه.

стр. 2201

٤٩٣ - (خُفافُ بن إيماء بن رحضَة بن خُرْبة بن خلاف ابن حارثة بن غِفَار الغِفاري ﵁ (١) كان سيد قومه في الجاهلية، وإمامهم في الإسلام، لهُ ولأبيه وجده صُحبة، وشهد بيعة الرضوان، ومات أيام عُمر. ٢٨٥٢ - حدثنا يزيد بن هارون، أنبأنا محمد بن إسحاق، عن خالد بن عبد الله بن حرملة، عن الحارث بن خُفافٍ، عن أبيه خُفافٍ الغفاري، قال: (ركع رسولُ الله ﷺ في الصلاة، ثم رفع رأسهُ، فقال: غفارُ غفر الله لها، وأسلم سالمها الله، وعُصيةُ عصيت الله ورسولهُ، اللهم العنْ [بني] لِحيان، اللهم العن رِعْلاً وذكواناً، ثم كبر، ووقع ساجداً [قال خفاف: فجعلت لعنة الكفرة من أجل ذلك] ) (٢) . رواهُ مسلمٌ (٣) وقال البُخاري في المغازي، عن إسماعيل، عن مالك، عن زيد ابن أسلم، عن أبيه، قال: (خرجنا مع عُمر إلى السُّوق، فلحقت عُمر امرأةٌ شابةٌ، فقالت: يا أمير / المؤمنين هلك زوجي، وترك صبيةً صغاراً، والله ما [يُنضجُون كُراعاً ولا] لهم زرعٌ ولا ضرعٌ، وخشيتُ أن يأكلهم الضبعُ (٤) ، وأنا ابنةُ خفافِ بن إيماء [وقد] شهد أبي الحديبية مع رسول الله ﷺ ، فوقف معها عُمرُ، ولم يمض وقال: مرحباً بنسبٍ قريبٍ، ثم انصرف إلى بعير ظهيرٍ (٥) كان مربوطاً في الدار، فحمل غرارين

стр. 2202

ملأهما طعاماً، وجعل بينهما نفقةً وثياباً، ثم ناولها بخطامهُ، وقال: اقتاديه فلن يفنى حتى يأتيكم الله بخيرٍ، فقال رجلٌ: أكثرت لها يا أمير المؤمنين، فقال: ثكلتك أُمُّك (١) ، والله إني لأرى أبا هذهِ وأخاها قد حاصرا حصناً زماناً فافتتحاه، ثم أصبحنا نستفئ سُهْماتنا (٢)) (٣) .

стр. 2203

٤٩٤ - (خُفاف بن عُمير بن الحارث بن عمرو بن الشريد ابن رباح بن يقظة بن عُصبية بن خُفاف ابن امرء القيس بن بُهثة بن سُليم أبو خُرَاشة السلمي) (١) ويُقالُ لهُ خُفاف بن نُدبة، وهو ابن عم صخر وخنساء وكان أسود حالكاً، وهو أحد أغربة العرب، وكان شاعراً مشهوراً، أسلم عام الفتح و [شهد] حُنيناً والطائف، وكان بيده رايةُ سُليم، وكان أحد الفُرسان الشجعان، وقد ثبت على إسلامه زمن الردة، ﵁. ٢٨٥٣ - قال ابن عبد البر: ولم يرو إلا حديثاً واحداً: قُلتُ: (يا رسول الله أين تأمرني أن أنزل؟ أعلى قُرشى أم أنصاري أم أسلمي أم غفاري؟ فقال: يا خُفاف ابتغ الرفيق قبل الطريق، فإن عرض لك أمرؤٌ نصرك، وإن احتجت إليه رفدك) (٢) . من اسمه خلدة، وخُليد، وخلف، وخُنيس، وخواتُ، وخلادُ.

стр. 2204

(خلدة الأنصاري الزُّرقي) (١)

стр. 2205

٢٨٥٤ - أنَّ رسول الله ﷺ قال: (يا [خلدة] ادعُ لي إنساناً يحلب ناقتي، فجاءهُ رجلٌ فقال له: ما اسمك؟ قال: حرب. قال: اذهب. فجاءهُ آخرُ فقال: ما اسمك؟ قال: يعيشُ. قال: احلبها يا يعيش) . رواهُ ابن عبد البر من حديث عُمر بن عبد الله بن خلدة، عن أبيه عن جده (١) . * (خلف بن مالك بن عبد الله بن غفارٍ) تقدم في حرف الألف/ (٢) ٤٩٥ - (خُليد الحضرمي) أحد الصحابة، روى عنه عبدان: (أنهُ كان يجعل الرجال من وراء النساء، والنساء مما يلي الإمام في الجنائز) (٣) . ٤٩٦ - (خُنَيس الغفاري) (٤) ٢٨٥٥ - قال: كُنا مع رسول الله ﷺ بعُسفان، فجاء أصحابهُ

стр. 2206

يشكون إليه الجوع، واستأذنوه في نحر ظهورهم (، الحديث رواهُ أبو نُعيم من حديث إبراهيم ابن عبد الرحمن عنهُ (١) .

стр. 2207

٤٩٧ - (خواتُ بن جُبير بن النُّعمان بن أمية) ابن إمرئ القيس، وهو البُركُ بن ثعلبة بن عمرو ابن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي أبو عبد الله (١) ٢٨٥٦ - أحدُ فُرسان الإسلام شهد بدراً وأُحداً وما بعدهما. قال ابن إسحاق وغيره: لم يشهد بدراً تعذر من وجع في الطريق، فضرب له رسول الله ﷺ بسهمهِ وأجره، وتوفى بالمدينة سنة أربعين عن أربع وتسعين، وكان يخضبُ [بالحناء والكتم] وهو صاحب ذات النحيين (٢) التي كانت تبيعُ السمن في الجاهلية، وهي من بني تيم الله جاءها، ومعها ظرفان، ففتح أحدهما وذاقهُ وأمسكها إياهُ وهو غير مُوكٍ (٣) عليه، ثم فتح الآخر وذاقهُ، ثم أمسكها إياهُ بيدها الأخرى، ثم استقضاها فلم تُرسل النحيين، ولم يُمكنها دفاعهُ عنها، فضربت بها العربُ المثل فقالوا: (أشغل من ذات النحيين) (٤) . ٢٨٥٧ - وقد قال الحافظ أبو نعيم: حدثنا سليمان بن أحمد،

стр. 2208

حدثنا الهيثم ابن خالد، وقال الطبراني: وحدثنا أبو غسان: إلى زيد بن أسلم يُحدث أن خوَّات ابن جُبير قال: نزلنا مع رسول الله ﷺ بمر الظهران، فخرجتُ من خبائي، فإذا أنا بنسوةٍ يتحدثن، فأعجبنني، فرجعتُ، فاستخرجتُ عيبتي فلبستُ حُلَّةً، وجئتُ فجلستُ معهُنَّ، وخرج رسولُ الله ﷺ ، من قبته فقال: (يا أبا عبد الله ما يُجلسُك معهن؟ فلما رأيتُ رسول الله هِبتُهُ، فاختطفت وقُلتُ: يارسول الله جملٌ لي شرد / فأنا أبتغي لهُ [قيداً] فمضى، واتبعتهُ، فألقى إلي رداءهُ، فدخل الأراك، كأني أنظرُ إلى بياض متنه في خُضرة الأراك، فقضى حاجتهُ، وتوضأ، فأقبل والماء يقطر من لحيته على صدره، فقال: (أبا عبد الله ما فعل شراد جملك؟ (قال: ثم ارتحلنا، فجعل لايلحقُني في المسير إلا قال: (السلام عليك يا أبا عبد الله ما فعل شرادُ ذلك الجمل؟) فلما رأيتُ ذلك تعجلتُ إلى المدينة، واجتنبتُ المسجد والمجالسة إلى رسول الله ﷺ ، فلما طال ذلك تحينتُ ساعة خلوة المسجد، فأتيتُ المسجد، وقمتُ أصلي، فخرج رسول الله ﷺ من بعض حُجرهِ، فجاء فصلى ركعتين خفيفتين، وطولتُ رجاء أن يذهب ويدعني، فقال: طول أبا عبد الله ما شئت أن تُطول، فلستُ قائماً حتى تنصرف، فقلتُ في نفسي: والله لأعتذرن إلى رسول الله ﷺ ولأبرئن صدرهُ، فلما انصرفتُ قال: (السلام عليك يا أبا عبد الله، ما فعل شرادُ ذلك الجمل؟ (فقلتُ: والذي بعثك بالحق ما شرد ذلك الجملُ منذ أسلمتُ، فقال: (رحمك الله ثلاثاً (ولم يعد لشئ مما كان) (١) .

стр. 2209

(حديثٌ آخر)

стр. 2210

٢٨٥٨ - قال الطبراني: حدثنا أحمد بن حماد إلى خواتٍ، قال: (مات رجلٌ، فأوصى إليَّ، وكان فيما أوصى به أم ولدٍ وامرأةٌ حُرةٌ، فوقع بينهما كلامٌ، فقالت لها [المرأة] : يالكعاءُ غداً يؤخذُ بأذنك فتُباعين في السوق، فذكرت ذلك للنبي ﷺ ، فقال: (لا تُباع) (١) . وقال: (مرضتُ فعاداني رسولُ الله ﷺ ، فلما برأْتُ قال لي: (صح جسمُكَ ياخوات فِ بما وعدته) . فقلتُ: ماوعدتُ الله شيئاً. فقال: إنهُ ليس من مريضٍ يمرضُ إلَاّ نذر شئئاً أو نوى شيئاً من الخير [فف] بما وعدته) (٢) . وقال: (ما أذكر قليله فكثيرهُ حرامٌ) (٣) . * (خوطُ بن عبد العُزَّى) (٤) ٢٨٥٩ - (أنَّ رسول الله ﷺ مرت بهِ رفقةٌ من مُضر معهم جرسٌ فقال: لا تقرب الملائكةُ رُفقة معهم جرسٌ) . رواهُ أبو نُعيم. وقد تقدم (٥) . /
следующие страницы →