يشكون إليه الجوع، واستأذنوه في نحر ظهورهم (، الحديث رواهُ أبو نُعيم من حديث إبراهيم ابن عبد الرحمن عنهُ (١) .
стр. 2207
٤٩٧ - (خواتُ بن جُبير بن النُّعمان بن أمية)
ابن إمرئ القيس، وهو البُركُ بن ثعلبة بن عمرو
ابن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي أبو عبد الله (١)
٢٨٥٦ - أحدُ فُرسان الإسلام شهد بدراً وأُحداً وما بعدهما. قال ابن إسحاق وغيره: لم يشهد بدراً تعذر من وجع في الطريق، فضرب له رسول الله ﷺ بسهمهِ وأجره، وتوفى بالمدينة سنة أربعين عن أربع وتسعين، وكان يخضبُ [بالحناء والكتم] وهو صاحب ذات النحيين (٢) التي كانت تبيعُ السمن في الجاهلية، وهي من بني تيم الله جاءها، ومعها ظرفان، ففتح أحدهما وذاقهُ وأمسكها إياهُ وهو غير مُوكٍ (٣) عليه، ثم فتح الآخر وذاقهُ، ثم أمسكها إياهُ بيدها الأخرى، ثم استقضاها فلم تُرسل النحيين، ولم يُمكنها دفاعهُ عنها، فضربت بها العربُ المثل فقالوا: (أشغل من ذات النحيين) (٤) .
٢٨٥٧ - وقد قال الحافظ أبو نعيم: حدثنا سليمان بن أحمد،
стр. 2208
حدثنا الهيثم ابن خالد، وقال الطبراني: وحدثنا أبو غسان: إلى زيد بن أسلم يُحدث أن خوَّات ابن جُبير قال: نزلنا مع رسول الله ﷺ بمر الظهران، فخرجتُ من خبائي، فإذا أنا بنسوةٍ يتحدثن، فأعجبنني، فرجعتُ، فاستخرجتُ عيبتي فلبستُ حُلَّةً، وجئتُ فجلستُ معهُنَّ، وخرج رسولُ الله ﷺ ، من قبته فقال: (يا أبا عبد الله ما يُجلسُك معهن؟ فلما رأيتُ رسول الله هِبتُهُ، فاختطفت وقُلتُ: يارسول الله جملٌ لي شرد / فأنا أبتغي لهُ [قيداً] فمضى، واتبعتهُ، فألقى إلي رداءهُ، فدخل الأراك، كأني أنظرُ إلى بياض متنه في خُضرة الأراك، فقضى حاجتهُ، وتوضأ، فأقبل والماء يقطر من لحيته على صدره، فقال: (أبا عبد الله ما فعل شراد جملك؟ (قال: ثم ارتحلنا، فجعل لايلحقُني في المسير إلا قال: (السلام عليك يا أبا عبد الله ما فعل شرادُ ذلك الجمل؟) فلما رأيتُ ذلك تعجلتُ إلى المدينة، واجتنبتُ المسجد والمجالسة إلى رسول الله ﷺ ، فلما طال ذلك تحينتُ ساعة خلوة المسجد، فأتيتُ المسجد، وقمتُ أصلي، فخرج رسول الله ﷺ من بعض حُجرهِ، فجاء فصلى ركعتين خفيفتين، وطولتُ رجاء أن يذهب ويدعني، فقال: طول أبا عبد الله ما شئت أن تُطول، فلستُ قائماً حتى تنصرف، فقلتُ في نفسي: والله لأعتذرن إلى رسول الله ﷺ ولأبرئن صدرهُ، فلما انصرفتُ قال: (السلام عليك يا أبا عبد الله، ما فعل شرادُ ذلك الجمل؟ (فقلتُ: والذي بعثك بالحق ما شرد ذلك الجملُ منذ أسلمتُ، فقال: (رحمك الله ثلاثاً (ولم يعد لشئ مما كان) (١) .
стр. 2209
(حديثٌ آخر)
стр. 2210
٢٨٥٨ - قال الطبراني: حدثنا أحمد بن حماد إلى خواتٍ، قال: (مات رجلٌ، فأوصى إليَّ، وكان فيما أوصى به أم ولدٍ وامرأةٌ حُرةٌ، فوقع بينهما كلامٌ، فقالت لها [المرأة] : يالكعاءُ غداً يؤخذُ بأذنك فتُباعين في السوق، فذكرت ذلك للنبي ﷺ ، فقال: (لا تُباع) (١) .
وقال: (مرضتُ فعاداني رسولُ الله ﷺ ، فلما برأْتُ قال لي: (صح جسمُكَ ياخوات فِ بما وعدته) . فقلتُ: ماوعدتُ الله شيئاً. فقال: إنهُ ليس من مريضٍ يمرضُ إلَاّ نذر شئئاً أو نوى شيئاً من الخير [فف] بما وعدته) (٢) .
وقال: (ما أذكر قليله فكثيرهُ حرامٌ) (٣) .
* (خوطُ بن عبد العُزَّى) (٤)
٢٨٥٩ - (أنَّ رسول الله ﷺ مرت بهِ رفقةٌ من مُضر معهم جرسٌ فقال: لا تقرب الملائكةُ رُفقة معهم جرسٌ) . رواهُ أبو نُعيم. وقد تقدم (٥) . /
стр. 2211
٤٩٨ - (خولى الأنصاري بن أبي خولى بن عمرو بن خيثمة
ابن الحارث بن معاوية بن عوف بن سعد بن خُعفى الجُعفي) (١)
٢٨٦٠ - كذا قال ابن هشام (٢) ، وشهد بدراً ومات في خلافة عمر.
روى عن رسول الله ﷺ قال: (يا أبا هريرة أطِب الكلام، وأطعم الطعام، وأفش السلام، وتهجد بالليل والناس نيام، تدخل الجنة بسلامٍ) (٣) .
وحديثُ: (إذا تغير الزمان فعليك بالشام) (٤) .
٤٩٩ - (خويلد بن عمرو الخزاعي هو أبو شُريح الخزاعي) (٥)
٢٨٦١ - روى له الطبراني قول النبي ﷺ : (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقُل خيراً أو ليصمت) (٦) .
стр. 2212
ولهم خويلدُ بن عمرو الأنصاري، بدري ليس هذا (١) .
(خلاد بن السائب) : يأتي في ترجمة السائب بن خلادٍ
стр. 2213
٥٠٠ - (خلاد بن سُويد بن ثعلبة الأنصاري الخزرجي)
وهو جد خلاد بن السائب أو أبو السائب بن خلادٍ (١)
٢٨٦٢ - روى أبو نُعيم من حديث المطلب بن عبد الله بن حنطبٍ، عن إبراهيم بن خلاد بن سُويد، عن أبيه: جاء جبريل إلى رسول الله ﷺ ، فقال: (يامحمد كن عجاجاً ثجاجاً) (٢) . قتل يوم قريظة ألقت عليه امرأةٌ من اليهود حجراً، فقتلته، فقتلت دون النساء.
٥٠١ - (خلاد: أبو عبد الله) (٣)
٢٨٦٣ - (أنهُ دخل المسجد، فصلى، ثم جاء، فسلم على رسول الله ﷺ ، فقال لهُ: ارجع فصلِ فإنك لم تُصل) ، الحديث وأصله في الصحيحين (٤) .
стр. 2214
٥٠٢ - (خلاد: أبو عبد الله الأنصاري) (١)
٢٨٦٤ - (أنَّ رسول الله ﷺ أذن لأم ورقة أن تؤُم أهل دارها وكان لها مؤذن) ، كذا رواهُ الحارث بن أبي أسامة، [عن عبد العزيز بن أبان، عن الوليد بن عبد الله بن جميع، عن عبد الرحمن بن خلاد] ، عن خلاد، عن أُم ورقة (٢) .
стр. 2215
حرف الدّال
стр. 2216
٥٠٣ - (دارم بن أبي دارم الجرشي، ونسبه أبو عمرٍ إلى تميم) (١)
قال أبو نُعيم: في إسناد حديثه نظر.
٢٨٦٥ - حدثنا أبو عمر بن حمدان، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا علي ابن حجر (٢) ، حدثنا إبراهيم بن مُطهَّر / الفهري، عن أبي المليح، عن الأشعث (٣) ابن دارم، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ : (أُمَّتى خمسُ طبقات كُلُّ طبقة أربعون سنةً، فالطبقة الأولى أنا ومن معي أهل علمٍ ويقين إلى الأربعين، والطبقة الثانية أهل نعم وتقوى إلى الثمانين، والطبقة الثالثة تواصلٌ وتراحمٌ إلى العشرين ومائة، والطبقة الرابعة أهلُ تقاطعٍ ومظالم - أو تدابر - إلى الستين ومائة، والطبقةُ الخامسة أهلُ هرجٍ ومرجٍ إلى المائتين حفظ امرؤٌ نفسهُ) (٤) .
стр. 2217
* (داود بن بلال [بن بلبل] ) (١)
ويُقالُ: ابن أُحيحة بن الجُلاح بن الحُريش بن جحجبي: أبو ليلى والد عبد الرحمن [بن أبي ليلى] وهو أنصاري أوسي وسيأتي في الكنى، وقد اختلف في اسمه.
стр. 2218
٢٨٦٦ - وقد روى أبو نُعيم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه، قال: (رأيتُ رسول الله ﷺ يُصلي تطوعاً فسمعتُهُ يقولُ: (اللهم أجرني من النار ويلٌ لأهل النار) (١) .
٥٠٤ - (دحية الكلبي ﵁ (٢)
٢٨٦٧ - وهو دحية بن خليفة بن فروة بن فضالة، بن زيد بن امرئ القيس بن الخزرج بن عامر بن بكر بن عامر الأكبر بن عوف بن بكر بن عوف بن عُذرة بن زيدٍ: زيد اللَاّت [بن رُفيدة] بن ثور بن كلب بن وبرة الكلبي.
شهد بدراً وما بعدها، وكان جبريل ينزل ويتبدى على صورته كثيراً. قال ابن الأثير: وبعثه رسول الله ﷺ إلى قيصر، فآمن على يديه، وامتنع بطارقته، فأخبر بذلك دحيةُ رسول الله ﷺ فدعا لهُ أن يُثبت
стр. 2219
مُلكه، وشهد دحية اليرموك، وسكن الحرة وتُوفي أيام معاوية حديثُه في سابع الكوفيين.
стр. 2220
٢٨٦٨ - حدثني محمد بن عُبيد، حدثنا عمر من آل حُذيفة، عن الشعبي، عن دحية الكلبي، / قال: قلتُ: يارسول الله ألا أحمل لك حماراً على فرسٍ فتُنتج لك بغلاً فتركبها؟ فقال: إنما يفعل ذلك الذين لا يعلمون) . تفرد به (١) .
٢٨٦٩ - حدثنا حجاج ويونس قالا: حدثنا الليث، حدثنا يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، [عن] منصور الكلبي، عن دحية بن خليفة: أنهُ خرج من قرية [من دمشق مرة إلى قدر قرية عقبة من الفسطاط وذلك ثلاثة أميال] في رمضان، ثم إنهُ أفطر، وأفطر معه ناسٌ، وكره آخرون أن يُفطروا، فلما رجع إلى قريته قال: والله لقد رأيتُ اليوم أمراً ما كنتُ أظن أني أراهُ، أن قوماً رغبوا عن هدى رسول الله ﷺ وأصحابه، يقول ذلك للذين صاموا، ثم قال عند ذلك: اللهم اقبضني إليك) .
رواهُ أبو داود عن عيسى بن حمادٍ، عن الليث به (٢) .
(حديثٌ آخر عنهُ)
٢٨٧٠ - قال أبو داود في اللباس: حدثنا أحمد بن عمرو بن السرح، وأحمد ابن سعيد الهمداني قالا: حدثنا ابن وهبٍ، عن ابن لهيعة، عن [موسى بن جُبير: أن عُبيد الله بن عباس حدثه] عن خالد بن
стр. 2221
يزيد بن معاوية، عن دحية بن خليفة: أنهُ قال: (أتى رسول الله ﷺ بقباطي، فأعطاني منها قبطية، وقال: اصدعها صدعتين، فاقطع أحدهما فميصاً، وأعطِ الآخر امرأتك تختمر بهِ، فلما أدبر قال: وأمرُ امرأتك أن تجعل تحتهُ قميصاً لا يصفُها) (١) .
(حديثٌ آخر عنهُ)
стр. 2222
٢٨٧١ - رواهُ أبو نعيم عن دحية، قال: (بعثني رسول الله ﷺ بكتابٍ إلى قيصر، فقمتُ بالباب، فقلتُ: أنا رسولُ رسول الله ﷺ ، ففزعوا لذلك، فدخل عليه الآذنُ، فقال: هذا رجل بالباب يزعم أنه رسولُ رسول الله ﷺ ، فأذِن، فدخلتُ فأعطيتهُ الكتاب، فقرئ عليه:
بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد رسول الله إلى قيصر صاحب الروم.
قال: فلما قُرئ عليه نخر ابنُ أخيه، وقال: قدم نفسه، فلما فرغ من الكتاب، وخرجوا من عنده أدخلني عليه، وأرسل إلى الأسقُف، فقرأ عليه الكتاب، فقال لهُ الأسقف: هذا الذي كُنا ننتظر، وبشر به عيسى، فقال لهُ قيصرُ: فما تأمُرني؟ قال: أَمَّا أنا / [فإني] مُصدقه ومتبعهُ، وقال قيصر: أَمَّا أنا فإني إن فعلتُ ذهب مُلكي، فلما خرجنا من عنده أرسل إلى أبي سفيان، فسألهُ عن رسول الله ﷺ ، فقال: كيف نسبهُ فيكم؟ فساق الأسئلة والأجوبة كما ذكر البخاري (١) .
قال: ثم دعاني، فقال: أبلغ صاحبك أني أعلم أنه نبي، ولكن لا أترك مُلكي. قال: وأما الأسقفُ، فكانوا يجتمعون إليه كل [أحد، فيخرج
стр. 2223
إليهم، فيحدثهم ويذكرهم] فمكث مدة لا يخرج إليهم ويعتل أنه عليلٌ، فقالوا لهُ: إنا قد أنكرنا غيبتك منذ اليوم بهذا العربي، فإما أن تخرج إلينا وإما أن ندخل إليك فنقتلك، فقال لي الأسقف: خُذ هذا الكتاب واذهب إلى صاحبك وأخبرهُ أني أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وأني قد آمنتُ به وصدقتهُ، واتبعتهُ، وبلغه ما ترى. قال: فخرج عليهم فقتلوهُ.
قال: ثم رجع دحية إلى المدينة فوجد عند رسول الله ﷺ رُسلَ صاحب صنعاء خمسة عشر رجُلاً أرسلهم من جهة كسرى ليحملوا رسول الله ﷺ إلى كسرى، أو يلتزم بالجزية. قال: فأجلهُم رسول الله ﷺ خمسة عشر يوماً، ثم قال: اذهبوا إلى صاحبكم فأخبروهُ أن ربي قد قتل ربه الليلة، فأخبروا صاحب صنعاء فأحصى تلك الليلة، فوجد كسرى قد قُتِلَ تلك الليلة) (١) .
(حديثٌ آخرُ)
стр. 2224
٢٨٧٢ - رواهُ أبو نعيم أيضاً، عن دحية الكلبي قال: قدمتُ الشام فأهديتُ للنبي ﷺ فاكهةً يابسةً من فُستق ولوزٍ وكعكٍ، فوضعهُ بين يديه، فقال: (اللهم إيتني بأحب أهلي إليك يأكل معي من هذا، فطلع العباسُ، فقال: ادنُ ياعمُّ، فإني سألتُ الله أن يأتيني بأحب أهلي إليه يأكل من هذا، فجئت، فجلس، فأكل) .
стр. 2225
وروى الطبراني عن دحية، قال: (أهديتُ لرسول/ الله ﷺ جبة صُوفٍ وخُفين، فلبسهما حتى تخرقا، ولم يسأل عنهما أذُكيتا أم لا؟) (١) .
стр. 2226
٥٠٥ - (دُخان أبو شُعبة الهُذلي) (١)
٢٨٧٣ - حدثنا العباس بن الفضل البصري، عن هذيل بن مسعود الباهلي، حدثنا شعبة بن دُخان الهُذلي، عن أبيه. قال: قال رسول الله ﷺ : (إن هذا الشِّعر سجعٌ من كلام العرب، به يُعطى السائلُ، وبه يُكظمُ الغيظُ، وبه يؤتى القومُ في ناديهم) (٢) .
٥٠٦ - (درهم أبو زيادٍ) (٣)
٢٨٧٤ - قال أبو نعيم: حدثنا أبو أحمد: عبد الرحمن بن الحارث الغنوي، حدثنا أبو محمد بن هارون الغنوي الحضرمي، حدثنا محمد بن يحيى القطيعي، حدثنا يحيى بن ميمون أبو أيوب القُرشي، حدثنا درهمُ بن زياد [بن درهم] ، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله ﷺ : (اختضبوا بالحناء فإنهُ يزيدُ في جمالكُم، وشبابكُم، ونكاحكُم) (٤) .
стр. 2227
٥٠٧ - (درهم: أبو معاوية، ﵁ (١)
قال أبو نُعيم: حدثنا سُليمان بن أحمد، حدثنا عباس الأسقاطي، حدثنا سُليمان بن حربٍ، حدثنا محمد بن طلحة، عن مُعاوية بن درهم، عن أبيه أنه قال: (يارسول الله جئتُكَ أستفتيكَ في الغزو. قال: ألكَ أُمٌّ؟ قال: نعم. قال: فالزمها) (٢) .
٥٠٨ - (دعامة بن عزيز بن عمرو بن ربيعة
ابن عمران بن الحارث السدوسي والد قتادة)
كذا نسبهُ عمرو بن علي الفلاس (٣)
٢٨٧٥ - قال أبو نُعيم: لا تصح له صُحبةٌ، ثم روى من طريق محمد بن
جامع القطار، عن عُبيس بن ميمون، عن قتادة عن أبيه: سمعتُ رسول الله ﷺ [يقول] : (الحمى سجن الله في الأرض، وهي حظُّ المؤمن من النار) ، ثم قال: هذا تصحيفٌ والصحيح ما رواهُ سُليمان / بن داود الشاذكوني، عن عُبيس عن قتادة عن أنس مرفوعاً، وهو الصواب (٤) .
стр. 2228
٥٠٩ - (دغفل بن حنظلة بن يزيد بن عبدة
ابن عبد الله بن ربيعة بن عمرو بن
شيبان بن ذُهلٍ بن ثعلبة بن عكابة
ابن صعب بن علي بن بكر بن وائل) (١)
٢٨٧٦ - وقد كان أعلم الناس بالعربية وأنساب العرب والعجم، وقد قال لهُ معاوية: كيف عرفت هذا كلهُ؟ قال: بلسانٍ سئول، وقلب عقولٍ. قال: فعلم يزيد من هذا.
قال أبو نُعيم: دغفل بن حنظلة الشيباني نسابة العرب مختلف في صحبته.
٢٨٧٧ - ثم روى عن قتادة، عن الحسن، عن دغفلٍ، قال: (قبض النبي ﷺ وهو ابن خمس وستين سنةً) (٢) .
٢٨٧٨ - وقال: (كان على النصارى صوم رمضان، وكان عليهم ملكٌ، فمرض، فقالوا: لئن شفاهُ الله لنزيدن عشراً، ثم كان عليهم ملكٌ بعده [يأكل اللحم فوجع فاه] فقالوا: لئن شفاهُ الله لنزيدن سبعة أيام، ثم كان عليهم ملكٌ، فقال: ماندع من هذه الثلاثة أيام أن نُتمها ونجعل صومنا في الربيع، ففعل، فصارت خمسين يوماً) .
стр. 2229
٥١٠ - (دُكين [بن] سعد الخثعمي
ويُقال المُزني ﵁
حديثه في ثالث الشاميين (١) .
٢٨٧٩ - حدثنا وكيع، حدثنا إسماعيل [بن أبي خالد] ، عن قيس [بن أبي حازم] ، عن دُكين بن سعد الخثعمي، قال: أتينا رسول الله ﷺ ، ونحن أربعون وأربعمائة [راكب] نسألهُ الطعام، فقال رسولُ الله ﷺ لعُمر: (قم فأطعمهم) . قال: يارسول الله ما عندي إلا ما يُقيظني (٢) والصيبة - والقيظُ في كلام العرب أربعة أشهر - قال: (قُم فأطعمهم) . قال عُمر: سمعاً وطاعةً. قال: / فقام عُمر، وقُمنا معهُ فصعد بنا إلى غُرفةٍ لهُ، فأخرج المفتاح من حجرته (٣) ، ففتح الباب - قال دُكين: فإذا في الغُرفة من التمر شبيه بالفصيل الرابض (٤) - قال: شأنكم. قال: فأخذ كل واحدٍ منا حاجتهُ ما شاء. قال: ثم التفت، وإني لمن آخرهم. فكأن لم نرزأ منهُ تمرةً) (٥) ذكرهُ من طُرقٍ بمعناه (٦) .
стр. 2230
٥١١ - (دُلجةُ بن قيسٍ) (١)
٢٨٨٠- قال لي الحكم الغفاري: (أتذكرُ يوم نهى رسولُ الله ﷺ عن الدباء
والحنتم والنقير؟ قلت: نعم وأنا شاهد) (٢) .
٥١٢ - (دُليمٌ) (٣)
أنهُ سأل رسول الله ﷺ عن السُّكرُكة (٤) فنهاه عنها، [وأخبر أنه شراب يصنعه من القمح] (٥) .
٥١٣ - (ديلم الحُميري، ﵁ (٦)
حديثه عن خامس الشاميين
٢٨٨١ - وقيل فيروز بن يسعٍ بن سعدٍ بن ذي جناب بن
стр. 2231
مسعود بن إن ابن شحر بن هُوشع وقيل غير ذلك وهو قاتل الأسود العنسي المتنبي لعنهُ الله، وحمل رأسه ليقدم به على رسول الله ﷺ ، فإذا هو قد قُبض، فقدم به على أبي بكرٍ، والمشهور أن ديلم غيرُ فيروز كما سيأتي.
стр. 2232
٢٨٨٢ - حدثنا الضحاك بن مخلد، حدثنا عبد الحميد -يعني ابن جعفر-، حدثنا يزيد بن أبي حبيب، حدثنا مرثد بن عبد الله اليزني، حدثنا الديلمي (١) أنهُ سأل رسول الله ﷺ فقال: (إنا بأرض باردةٍ، وأنا لنستعين بشرابٍ يُصنع لنا من القمح؟ فقال رسول الله ﷺ : أيُسكرُ؟ قال: نعم. قال: فلا تشربوه. فأعاد عليه فقال لهُ مثل ذلك. قال: فإنهم لا يصبرون عنهُ. قال: فإن لم يصبروا فاقتلهُم) (٢) .
٢٨٨٣ - ذكرهُ من طُرقٍ وقال أبو نُعيم: ديلم بن فيروز قاتل الأسود.
(حديثٌ آخرُ) /
٢٨٨٤ - قال أبو نُعيم عن الديلمي الحميري: لما أتينا رسول الله ﷺ برأس الأسود الكذاب قلنا: يارسول الله قد علمت من نحن، ومن أين نحنُ، وإلى من نحن؟ قال: (إلى الله ورسوله) . قُلنا: يارسول الله إن لنا أعناباً، فماذا نصنعُ [بها] ؟ فقال: (زببوها) . قُلنا: وما نصنع بالزبيب؟ قال: (انبذوهُ على غذائكم، واشربوهُ على عشائكم، وانبذوه على عشائكم، واشربوه على غذائكم، وابنذوه في الشنان (٣) [ولا تنبذوه في
стр. 2233
القلل] ولا تدعوهُ حتى يهلك، فإنه إذا تأخر عن عصيره صار خلاً) (١) .
(وعنهُ قال)
стр. 2234
٢٨٨٥ - كُنَّا مع رسول الله ﷺ في سفرٍ فصلى على راحلته فنزل رجلٌ يصلي بالأرض فقال رسول الله ﷺ : من هذا المخالف خالف الله. قال الديلمي: فما مات ذلك الرجل حتى فارق الإسلام.
٥١٤ - (دينارٌ: جد عدي بن ثابت بن دينار)
٢٨٨٦ - قالهُ ابن إسحاق وقال غيره: قيس الخُطمي (١) .
٢٨٨٧ - روى عنهُ أبو داود في المستحاضة: (تدع الصلاة أيام أقرائها، ثم تغتسل، وتصلي، والوضوء عند كل صلاة) .
٢٨٨٨ - فزاد عثمان: (وتصوم) ؟ قال وهو ضعيف.
ورواه الترمذي وابن ماجه من حديث شريك به. قال الترمذي:
стр. 2235
سألتُ البخاري عن اسم جده فلم يعرفهُ فذكرتُ قول ابن معين فلم يعبأ به (١) .
(حديثٌ آخر عنهُ)
стр. 2236
٢٨٨٩ - رواهُ الترمذي وابن ماجه من حديث شريك، عن أبي اليقظان، عن عدي بن ثابت، عن أبيه، عن جده رفعهُ: (العُطاسُ، والنُّعاسُ، والتثاؤُب في الصلاة، والحيضُ والقيءُ، والرُّعاف من الشيطان) . ثم قال الترمذي: غريبٌ لا نعرفهُ إلا من حديث شريك (١) .
إنتهى
الجزء السادس عشر من (تجزئة المصنف) /
ويليه الجزء السابع عشر
بإذن الله
стр. 2237
حرف الذال
الجزء السابع عشر
/ بسم الله الرحمن الرحيم
стр. 2238
٥١٥ - (ذابل بن الطُّفيل بن عمرو السدوسي) (١)
٢٨٩٠ - قال: جلس رسول الله ﷺ في مصلاهُ فقدم عليه خُفافُ بن نضلة، فذكر الحديث بطوله. رواهُ أبو نعيم هكذا من طريق عبد الله بن محمد البلوي (٢) .
٥١٦ - (ذُباب بن الحارث (٣)
ابن عمرو بن مُعاوية بن الحارث بن ربيعة
ابن بلال [بن أنس الله] بن سعد العشيرة]
ذكره ابن شاهين في الصحابة وذكره ابن منده في دلائل النبوة.
٢٨٩١ - فروى من طريق يحيى بن هانئ بن عُروة، عن أبي خيثمة: عبد الرحمن بن [أبي] سبرة، عنه أنهُ وقف عند صنمٍ لهُمْ،
стр. 2239
فقال لهُ: اسمع يا ذُبابُ العجب العُجاب بُعِث محمد بالكتاب، وهو يدعو بمكة فلا يُجاب، فلم يكُن إلا قليلاً حتى بُعث رسولُ الله ﷺ ، فذهبتُ إليه فأسلمتُ بعدما كسرت الصَّنم. وقال في ذلك:
تبعتُ رسول الله إذ جاء بالهدي ... وخلفتُ فرّاصا بدار حوانِ
شددتُ عليه شدةً فكسرتهُ ... كأنْ لم يكُن والدهرُ ذو حدثان
كذا رواه أبو موسى (١) .
стр. 2240
٥١٧ - (ذكوان أو طهمانُ أو مهرانُ) (١) /
٢٨٩٢ - قال رسول الله ﷺ : (إنَّ الصدقة لا تحل لأهل بيتي) (٢) .
٥١٨ - (ذُو الأصابع، ﵁ (٣)
٢٨٩٣ - حدثنا عبد الله، حدثني أبو صالح الحكم بن موسى، حدثنا ضمرة ابن ربيعة، عن عُثمان بن عطاء، عن أبي عمران، عن ذي
стр. 2241
الأصابع. قال: قُلنا يارسول الله إن ابْتُلينا بعدك بالبقاء فأين تأمُرنا؟ قال: (عليك بالبيت المقدس لعلهُ أن ينشأ لك ذُريةٌ يغدون إلى ذلك المسجد ويروحُون) (١) ، تفرد به.
стр. 2242
٥١٩ - (ذو الجوشنِ الضبابي، ﵁ (١)
وهو والد الشمر [بن] ذي الجوشن الذي قتل الحُسين بن علي سمي ذو الجوشن لنتوء صدره، نزل الكوفة وكان شاعراً ماهراً، واسمهُ أوس، وقيل شُرحبيل ابن الأعور بن عمرو بن معاوية، وهُو الضباب بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري الكلابي.
٢٨٩٤ - قال: (قُلنا: يارسول الله قد أتيتك بابن فرس) . الحديث.
٢٨٩٥ - حدثنا عصام بن خالد (٢) ، حدثنا عيسى بن يونس بن أبي إسحاق الهمداني، عن أبيه، عن جده، عن ذي الجوشن، قال: أتيتُ رسول الله ﷺ بعد أن فرغ من أهل بدرٍ بابن فرسٍ لي [يقال لها: القرحاء] ، فقلتُ: يارسول الله جئتُك بابن القرحاء لتتخذهُ. فقال: (لا حاجة لي فيه، ولكن إن شئت أن أقيضك به المختارة من دُرُوع بدرٍ
стр. 2243
فعلتُ) ؟ قلتُ: ما كنتُ لأقيضهُ اليوم بغُرة (١) . قال: (فلا حاجةَ لي فيه) .
ثم قال: (يا ذا الجوشن ألا تُسلُم فتكون من أول هذا الأمر) ؟ قلتُ: لا. قال: (ولم؟ قلتُ: إني رأيتُ قومك قد ولعوا بك. قال: فكيف بلغك عن مصارعهم ببدر؟ قال: قلتُ: قد بلغني. قال [: فإنا نُهدي لك] . قلتُ: إن تغلب على الكعبة وتقطنها. قال: لعلك إن عشت أن ترى ذلك. ثم قال: يابلال خُذْ حقبة الرجل فزودهُ من العجوة، فلما أدبرتُ قال: إنه من خير [فرسان] بني عامر. قال: فوالله إني لبأهلي بالفوز إذ أقبل راكب، فقلتُ: من أين؟ قال: من مكة. قلتُ: ما فعل الناس؟ قال: قد غلب/ عليها محمد ﷺ . قال: قلتُ هبلتني (٢) أمي فوالله أسلم يومئذٍ ثم [أسأله الحيرة] لأقطعنيها) . رواهُ أبو داود في الجهاد عن مسددٍ، عن عيسى ابن يونس به (٣) .
стр. 2244
٥٢٠ - (ذو الزوائد الجُهني) (١)
قال أبو أمامة سهل بن حُنيف: هو أوّل من صلى الضُّحى، عداده في
المدنيين.
٢٨٩٦ - قال أبو داود: حدثنا هشام بن عمارٍ (٢) ، عن سُليم بن مطيرٍ، عن أهل وادي القُرى، عن أبيه: سمعتُ رجلاً يقول: سمعتُ
стр. 2245
رسول الله ﷺ في حجة الوداع فأمر الناس ونهاهُم، ثم قال: ( [اللهم] هل بلغتُ) ؟ قالوا: نعم. قال: (اللهم اشهد) ، ثم قال: (إذا تجاحفت (١) قُريش الملك فيما بينها، وعاد العطاء أو كان
رُشاً عن دينكم فدعوهُ) . قالوا: من هذا؟ قالوا: هذا ذو الزوائد صاحب رسول
الله ﷺ (٢) .