٣٩٢ - قال الطبراني: حدثنا عَبْدان بن أحمد (١) حدثنا سعيد بن أبي الربيع السمَّان، حدثنا سعيد بن عَنْبسة (٢) القطانُ، حدثنا مُهاجرُ بن المنيب عن أبي المليح، عن أبيه: (أن رجلاً قال: يارسول الله أشكو إليك وسوسةً أجدها في صدري، إني أدخلُ في صلاتي فما أدري على غَفْلة أَنْفتل أمْ على رشْدٍ؟ (٣) فقال رسول الله ﷺ : إذا وجدت ذلك فارفع إصْبَعَكَ السبابةَ / اليمنى فاطْعنهُ في فخذك اليسرى وقل: بسم الله فإنها تسكين الشيطان) (٤) .
(حديثٌ آخرُ)
٣٩٣ - عن أسَامةَ والدِ أبي المليح قال الطبرانيُّ: حدثنا إبراهيم بن عمرُ الوكيعي، حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي، حدثنا سواد بن أبي الأسود، حدثنا صالح بنُ هلالٍ، عن أبي المليح بن أسامة الهذلي: حدثني
стр. 352
أبي عن نبي الله ﷺ . قال: (إذا شهدتْ أمةٌ (١) من الأمم، وهم أربعون فصاعداً أجاز الله شهادتهُم، أو قال: صدق الله شهادتهُم) (٢) .
(حديث آخر عنه)
стр. 353
٣٩٤ - روى الطبراني، من حديث أبي قُتيبةَ، عن مُفضَّلِ بن فضالة، عن سالمٍ بن عُبيد الله بن سالمٍ، عن أبي المليح، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ : (صوموا مِنْ وَضَحٍ إلى وَضَحٍ) (١) .
(حديثٌ آخرُ عنهُ)
٣٩٥ - قال الطبراني: حدثنا المقدامُ بن داودَ، حدثنا أسدُ بن موسى، حدثنا سفيان بن عيينة، عن أيوب السَّختياني، سمعتُ أبا المليح، عن أبيه - وقد كان صَحِب رسول الله ﷺ قال: (كانت فينَا امرأتان ضَربت إحداهما الأخرى بعمودٍ، فقتلتها، وقتلت ما في بطنها، فقضى رسول الله ﷺ في المرأة بالعَقْل (٢) ، وفي الجنين بغُرة عبد أو أمةٍ، أو بفرسٍ أو بعشرين من الإبل أو كذا وكذا من الغنم، فقال رَجُلٌ من رهط القاتلةِ: كيف نَعْقِلُ يارسول الله من لا شرب، ولا أكل، ولا صاح فاستهل، فمثلُ ذلك يُطلُّ، فقال رسول الله ﷺ : أسجَاعةٌ أنت؟ وقضى رسول الله أن ميراث المرأة لزوجها وولدها، وأن العقل على عصبة القاتلة) (٣) .
стр. 354
(حديثٌ آخر عنهُ بل سياقٌ آخرُ للذي قبلهُ)
стр. 355
٣٩٦ - قال الطبراني: حدثنا علي بنُ عبد العزيز، حدثنا [عثمان بن] سعيد المرِّي (١) ، حدثنا المِنْهال بن خليفة، حدثنا سلَمة بن تمَّامٍ، عن أبي المليح، عن أسَامة، عن أبيه قال: (كان رجلٌ يقال له حمل بن مالكٍ له امرأتان/ إحداهما هُذلية والأخرى عامرية، فضربت الهُذَليَّة بطن العامرية بعموُد فُسطاطٍ أوْ خِباء فألقتْ جنيناً ميتاً، فانطلق بالضاربة إلى رسول الله ﷺ ومعها أخ لها يُقالُ له عمران بن عُويمر، فلما قصوا على رسول الله ﷺ القصة، قال: دُوه (٢) فقال عمرانُ: يارسول الله أنَدى من لا أكل، ولا شرب، ولا صاحَ فاستهل مِثلُ هذا يُطَلُّ، فقال رسول الله ﷺ : دعْني من رَجزِ (٣) الأعراب: فيه غُرّةُ: عبد أو أمةٌ أو خمسمائة أو فرسٌ (٤) أو عشرون ومائةُ شاةٍ. فقال: يارسول الله إن لها ابنان، وهما سادة الحي، وهُم أحق أن يَعْقِلوا عن أُمِّهم. قال: أنت أحق أن تعْقِلَ عن أختِكَ من وَلدِها. فقال مَالي شئ أعقِلَ منه فقال: ياحملَ بن مالك - وهو يومئذٍ على صدقات هُذيل، وهو زوج المرأتين، وأبو الجنين المقْتُول - اقبضِ من تحت يدكَ من صدقاتِ هُذيل عشرين ومائة شاةٍ ففعل) (٥) .
ثم رواهُ من حديث سلمة بن صالح عن أبي بكر (٦) بن عبد الله عن أبي المليح عن أبيه مرفوعاً نحوه (٧) . وقال البَزار: إسنادٌ حسنٌ.
стр. 356
(حديثٌ آخر عنهُ)
стр. 357
٣٩٨ - قال الطبراني: حدثنا عُبيدٌ العِجْلي (١) وعبدان بن أحمد. قالَا: حدثنا [الحسن بن] الصباح البزار (٢) حدثنا أبو المنذر: إسماعيل بن عُمَر، حدثنا يونس ابن أبي إسحاق، حدثني ابْنِي عيسَى، عن عُبيد الله بن أبي حُميد، عن أبي المليح، عن أبيه، قال: قال النبي ﷺ : (اعْتَمُّوا تَزْدادوا حِلماً) (٣) .
(حديث آخر عنه)
٣٩٩ - قال الطبراني: حدثنا عبدان، حدثنا أبو كامل الجحْدَري،
عن يوسف بن خالد السَّمْتي (٤) ، عن الصلتِ بن دينار، عن أبي المليح، عن أبيه
قال: (نزلت الملائكةُ يوم بَدْرٍ وعليها العمائم، وكان على الزبير يومئذ
عمامةٌ صفراء) (٥) .
(حديث آخر عنهُ)
٤٠٠ - قال الطبراني: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، والحسين بن إسحاق [التُّسْتري] (٦) قالا: حدثنا محمد بن أبي سَمِينة، حدثنا/ عبد الوهاب بن عيسى التمَّار، حدثنا يحيى بن أبي زكريا الغساني، حدثنا عبَّادُ بن سعيد، حدثنا مُبشرُ بن أبي المليح بن أسامة، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله ﷺ : (لا يشكر الله من لا يشكر الناس) (٧) .
стр. 358
(حديثٌ آخر عنهُ)
стр. 359
٤٠١ - قال الطبراني: [حدثنا إسحاق بن داود الصواف التُّستري] (١) حدثنا إبراهيم بن المُستمر العروقي، حدثنا عبد الوهاب بن عيسى التمَّارُ بسندَهِ إلى أسامة بن عُمَيْر: (أنه صَلى مَعَ رسول الله ﷺ رَكْعَتي الفجْر قريباً منه، فصلى ركعتين خَفِفتين، فسمعتهُ يقول: اللهمّ رَبَّ جبريلَ وميكائيل [ومحمد] (٢) أعوذُ بك من النار ثلاثَ مَراتٍ) (٣) .
(حديثٌ آخر عنه)
٤٠٢ - قال الطبرانيُّ: حدثنا أبو غسَّان أحمد بن سهل السكريُّ الأهوازي، حدثنا يزيد بن حكيم العَسكري، حدثنا سعيد بن مَسْلمة، عن ليث، عن (٤) زياد بن أبي المليح، عن أبيه. قال: قال رسول الله ﷺ لصاحب البُقعةِ التي زيدَت في مسجد المدينة، وكان من الأنصارِ: (لكَ بها بيْتٌ في الجنةِ) فقال: لا. فجاء عثمانُ، فقال: لك بها عشرةُ آلافٍ، فاشتراها منهُ، ثم جاء [عثمان ﵁] (٥) إلى رسول الله ﷺ ، فقال: يارسول الله اشْتر مِنّي البُقْعة بالذي اشتريتها من الأنصاري فاشتراها منه ببيتٍ في الجنة، فقال عثمان: إني اشتريتُها بعشرة آلاف درهمٍ. قال: فوضَع النبي ﷺ لبنَةً، ثم دعَا أبا بكر فوضع لبنةً، ثم دَعَا عُمرَ فوضع لَبِنةً، ثم دَعَا عثمان فوضع لبنةً، ثم قال للناس ضَعُوا فوضَعُوا) (٦) .
стр. 360
٤٢ - (أسامة بن مالكٍ أبو العُشَرَاء الدَّارميُّ) (١)
ذكره عبدان بن محمد المروزي في الصَّحابةِ، أنكر ذلك عليه الحافظ أبو موسى المديني أشد الإنكار وخطأهُ في كونه عده من الصحابة، وقال إنما هو
تابعي روى عن أبيه وأبوهُ صحابيٌ وهذا هو الصواب وقرر ذلك ابن الأثير
﵀.
٤٣ - (إسحاق: ذكرهُ عبَدانُ في الصحَابةِ) (٢) /
٤٠٣ - قال: حدثنا محمد بن الحُسين البناني البغدادي، حدثنا محمد بن عمرُ بن جبلة، حدثنا محمد بن خالد المخزومي، حدثنا خالد بن عبد الرحمن، عن إسحاق صاحب رسول الله ﷺ : (نهى عن فتح التمرة وقَشْر الرُّطبة) (٣) .
٤٤ - (أسد بن حارثة، وله حديث في الاستسقاء) (٤)
ذكره عبدان وسيأتي في ترجمة حارثة على الصّواب.
٤٥ - (أسدُ بن خُويلد نسيبُ خديجة) (٥)
٤٠٤ - (نهى رسول الله ﷺ عن بيع ما ليس عندك) ذكرهُ
стр. 361
محمد بن جابر، عن سماك، عمن سَمِع أسَدَ بنَ خُويْلد، أوردهُ أبو عُمر وابن مَنْده، وأبو نعيم، وابن الأثير (١) .
стр. 362
٤٦ - (أسَدُ بن زُرَارة الأنصاريُّ) (١)
٤٠٥ - قال الحاكم في مستدركه: أخبرنا أبو أحمد إسحاق بن محمد بن علي الهاشمي بالكوفة، حدثنا جعفرُ بن محمد بن الأحمسي، حدثنا نصر بن مزاحمٍ، حدثنا جعفرُ بن زيادٍ الأحمر، عن غالب بن مِقلاصٍ، عن عبد الله بن أسدٍ بن زُرارة، عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ : (لما عُرِجَ بي إلى السماء انتُهي بي إلى قصرٍ من لؤلؤ فراشُه من ذهبٍ يتلألأ، فأَوْحى الله إليَّ (٢) : في علىّ بثلاث خِصال: أنه سيد المسلمين، وإمامُ المتقين، وقائد الغر المحجلين) . ثم قال الحاكم: هذا حديثٌ غريب المتن والإسناد لا أعلم لأسد بن زرارة في الوُحْدانِ حديثاً غيره (٣) وقال الحافظ أبو موسى وقد وهِمَ الحاكم في روايته، وفي كلامه عليه، إنما هو أسعد بن زُرارة الأنصاري، ثم ساقهُ بسنده إلى هلال بن مقلاص بدل غالب بن سلام، عن عبد الله ابن أسعد بن زرارة عن أبيه، فذكرهُ. قلتُ: وهو حديثٌ مُنكرٌ جداً ويشبهُ أن يكون موضوعاً من بعض الشيعة الغلاة، وإنما هذه صِفاتُ رسول الله ﷺ لا صِفاتُ عليٍّ (٤) .
стр. 363
٤٧ - (أسعدُ بن سهل بن حُنيف بن وَاهِب بن العكيم:
أبو أمامة الأنصاري الذي/ يُختلف في صُحبته) (١)
وامهُ حبيبةُ بنت أسعد بن زرارة: أبي أمامة النقيب، سُمي به وكُنِيَ بكُنيته، والجمهور أنهُ وُلِدَ في حياة رسول الله ﷺ قبل وفاته بسنتين وقال أبو بكر بن أبي داود: صحب رسول الله ﷺ وبايعه، والأول أشهرُ، روى عن النبي ﷺ أحاديث في الحقيقة مُرسلة، لكنه عن أبيه، وكان صحابياً جليلاً من خيرة الصحابة وقد أوردَ لهُ شيخُنا (٢) في الأطراف أحَاديث.
٤٠٦ - الأول: رواهُ النسائي وابن ماجه في كتاب الطب من سُننهما من طريق سفيان بن عُيَيْنة، عن الزهري، عَنهُ.
ورواه النسائي أيضاً من حديث مالك بن محمد، عن أبي أمامة، عن أبيه. قال: (مَرَّ عامر بن ربيعة بسهلٍ بن حُنيفٍ وهو يَغتسلُ، فقال: لَمْ أرَ كاليوم ولا جلد مُخبأةٍ فِلُبطَ بهِ (٣) ، فأَمر رسول الله ﷺ أن يتوضأ، وأن يصُبَّ عليه من وضوئِه) الحديث (٤) كما سيأتي في مسند أبيه سهلٍ بن حُنيفٍ، وعامرُ بن ربيعةَ، فقد رواهُ أبُو أمامة هذا عنهُما (٥) .
٤٠٧ - الثاني: رواهُ النسائي، عن قتيبة، عن مالك، عن الزهري عنه ومن حديث يونس، عن الزُّهري عنهُ (أن مسكينةَ مرضتْ، فأُخْبر رسول الله ﷺ بمرضها، وكان أحسن شيءٍ عيادةً للمريض فقال: (إذا ماتت فآذنوني) وذكر تمام الحديث في دفنها ليلاً، وصلاته ﷺ على قبرها
стр. 364
وتكبيره أرْبعاً (١) كما ذكرناهُ في الأحكام بِطوله من رواية البيهقي، عن الحاكم بسنده إلى الأوزاعي، عن الزهري، عن أبي أمامة، عن بَعْضِ أصحابِ النبي ﷺ ، كما سيأتي في موضعهِ إن شاء الله تعالى.
стр. 365
٤٠٨ - الثالث: رواه النسائيُّ أيضاً في الجنائز، عن قتيبة، عن الليث، عن الزُّهري عن أبي أُمامة قال: (السُنَّةُ في الصلاةِ على الجنازة أن يقرأ في التكبيرة الأولى بأم القرآن مُخافتةً [ثم يكبر ثلاثا] (١) والتسليم عند الآخرة) (٢) .
وكذا رواه الشافعي عن بعض أصحابه عن الليث رواه يونس عن الزُّهري عن / أبي أمامة، وكان من أصحاب رسول الله ﷺ فذكره (٣) .
٤٠٩ - الرابع: (في الآية التي قال الله تعالى: ﴿وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ﴾ (٤) [قال] : هو الجُعرُور ولون خُبيْق (٥) نهى النبي ﷺ أن تُوخذ في الصدقة [الرُّذَالةُ] رواه النسائي من حديث ابن وهبٍ، عن عبد الجليل بن حُميدٍ اليحصبي، عن الزهري عنه به (٦) ، ورواه أبو داود من حديث سفيان بن حُسين، عن الزهري، عن أبي أمامة، عن سهلٍ، عن أبيه (٧) كما سيأتي. ...
стр. 366
٤١٠ - الخامس: رواه النسائي أيضاً من حديث يحيى بن سعيد، والزهري،
وأبي حازمٍ، عن أبي أمامة: (أنَّ امرأةً زنتْ، فقال لها رسول الله ﷺ : بمن؟ قالت من المُقعَد) الحديث كما سيأتي فيما رواهُ النسائي، وابن ماجه من حديث محمد بن إسحاق، عن يعقوب بن عبد الله بن الأشج [عن أبي أمامة] (١) عن سعيد بن سعدٍ ابن عبادة (٢) .
٤١١ - السادس: رواه النسائيُّ أيضاً في السيرةِ. عن عليِّ بن المنذِر، عن محمد بن فضيل، عن يحيى بن سعيدٍ، عن محمد بن أبي أمامةَ، عن أبيه. قال: لمَّا تُوفي أبو قيس بن الأسلت أراد ابنهُ أن يتزوّج امرأتهُ، فأنزلَ الله تعالى: ﴿وَلا تَنكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنْ النِّسَاءِ إِلَاّ مَا قَدْ سَلَفَ﴾ (٣) الآية.
٤١٢ - السابع: رواه النسائي أيضاً في الزينةِ، عن عمران بن يزيد الدمشقي، عن عيسى بن يونس، عن عثمان بن حكيم، عن أبي أمامة قال: (كانت قبضةُ سيف رسول الله ﷺ من فضةٍ) (٤) .
٤١٣ - الثامن: رواهُ النسائي أيضاً في اليوم والليلة، عن قُتيبة، عن سفيان، عن الزهري عنه مرفوعاً: (لا يقولن أحدُكُمْ إني خبيثُ النفس، ولكن ليقل إني لقسُ النفس) (٥) رواه يونس، وإسحاق بن راشد، عن
стр. 367
الزهري، عن أبي مامة، عن أبيه ورواه سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عروة عن عائشة (١) .
стр. 368
٤١٤ - التاسِع: قال النسائيُّ في اليوم والليلة: حدثنا سُليمان بن داود، حدثنا ابن وهبٍ، عن عمرو بن الحارث، عن عبد ربه بن سعيد، عن أبي أمامة
قال: قال رسول الله ﷺ : (بشر الناس أنهُ من قال لا إله إلا الله وجبت
له الجنَّةُ (/ (١) .
٤١٥ - العاشر: قال: قال ابن ماجه: [حدثنا] (٢) هشام بن عمار، حدثنا حاتم بن إسماعيل، وعيسى بن يونس، قالا: حدثنا محمد بن سليمان الكرماني، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله ﷺ : (من تظهر في بيته ثم أتى مسجد قباء فصلى فيه كان لهُ كأجرِ عُمرَة) (٣) .
٤٨ - (حديث أَسَدَ بن كُرْز) (٤)
ابن عامِر بن عبد الله بن عبدِ شمس بن غمغمة بن جرير بن شق بن صعب ابن يشكر بن رُهم بن أفرك بن نذير بن قَسْر بن عبقر بن أنمار بن أرَاشَ بن عمرو ابن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد البجلي القسري الصحابي، وابنُه يزيد صحابي أيضاً، عدادهُ في أهل
стр. 369
الشام، وإنما روى له أحمد في العراقيين، والمدنيين، وهو جدّ خالد القسري أمير العراق.
стр. 370
٤١٦ - حدثنا عبد الله [حدثني أبي] (١) ، حدثنا أبو معمرٍ، حدثنا هُشيم، أنبأنا سيَّار، عن خالد بن عبد الله القسري، عن أبيه: (أن النبي ﷺ قال لجدِّه يزيد ابن أسدٍ) للناس للناس ما تُحب لنفسك) (٢) .
٤١٧ - حدثنا عبد الله، ثنا عُقْبة بن مكرم العمي، حدثنا سلم بن قتيبة، عن يونس بن إسحاق، عن إسماعيل بن أوسط، عن خالد بن عبد الله، عن جدِّه أسَد ابن كُرز، سمع رسول الله ﷺ يقول: (المريضُ تَحاتُّ خطاياهُ كما يتحاتُّ ورقُ الشجر) تفرد به (٣) . رواه البزار والطبراني من حديث أبي قتيبة سَلْم بن قتيبة به (٤) .
٤١٨ - حدثنا عبد الله، حدثني أبي قال: حدثني محمد بن عبد الله الرازي أبو جعفر، حدثنا رَوْح بن عطاء بن أبي ميمونة، حدثنا يسار (٥) أنه سمع خالد بن عبد الله القسري، وهو يَخطبُ على المنبر وهو يقولُ: حدثني أبي، عن جدي: أنهُ قال: قال لي رسول الله ﷺ (٦) : (أتحبُّ الجنة؟ قلت: نعم. قال: فأحبَّ لأخيك كما تحبُّ لنفسك (٧)) .
стр. 371
٤١٩ - حدثنا عبد الله حدثني [أبي قال حدثني] (١) أبو الحسن عثمان بن أبي شيبة بالكوفة سنة /ثلاثين ومائتين، ويعقوب الدورقي، حدثنا هُشيم بن بشير. قال عثمان بن أبي شيبة، أنبأنا يسار قال: سمعتُ خالد بن عبد الله القسري على المنبر يقول: حدثني أبي، عن جدي، يزيد بن أسدٍ، قال: قال لي رسول الله ﷺ : (يايزيد بن أسدٍ، أحِبَّ للناس ما تُحِبُّ لنفسِكَ) تفرد به (٢) .
(حديث آخر عنهُ)
٤٢٠ - قال الطبراني: حدثنا محمد بن إبراهيم النحوي الصُّوريُّ أبو عامرٍ، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن، حدثنا بقية بن الوليد، عن أرْطَاةِ بن المنذر، عن المهاجر بن حبيب الزبيدي، عن أسدِ بن كرز قال: قال رسول الله ﷺ : (يا أسد بن كُرْز لا تدخلُ الجنة بعملٍ ولكن برحمة الله. قلت: ولا أنت يارسول الله؟ قال: ولا أنا إلاّ أن يتلافاني الله أو يتغمدني الله برحمةٍ منهُ) (٣) .
٤٩ - حديث (أسعد بن زُرارة بن عُدَس بن عُبيد بن ثعلبة) (٤) .
ابن غنم بن مالك بن النجار، واسمهُ تيم الله بنُ ثعلبة بن عمرو بن الخزرج الأنصاري الخزرجي النجاري: أبو أمامة النقيب. وهو يقال له أسعد الخير كان أولِ من أسلم من الأنصار، وذلك أنه قدم مكة هُوَ وذكْوان بن عبد قيسٍ، فاجتمعا برسول الله ﷺ ، فأسلما، ورجعا إلى المدينة، فدعوا إلى الإسلام، ثم شهدا المواسم فحضرا العقبة الأولى، ثم في السنة الأخرى
стр. 372
شهدا العقبة الثانية، ثم شهد العقبة الثالثة من السنة المُقبلة، فكان أحدَ النقباء الاثنا عشر، ويُقالُ أول من بايع، وكان أوّل من جمع بالمدينة قبل هجرة النبي ﷺ إليهم في هزم بني بياضة (١) وكانوا أربعين رجلاً كما في حديث كعب بن مالك، وكانت وفاتُهُ في شوالٍ من السنة الأولى من الهجرة ﵀ ورضى عنه.
стр. 373
٤٢١ - حدثنا روح، حدثنا زمعة بن صالح. قال: سمعت ابن
شهابٍ يحدث: أنَّ أبا أُمامة بن سهل بن حُنيف أخبرهُ/ عن أبي أُمامة أسعد بن
زُرارة، وكان أحد النقباء يوم العقبة (أنه أخذتهُ الشوْكةُ، فجاءهُ رسول
الله ﷺ يَعُوده، فقال: بئس الميتُ ليهودَ مرتين، سيقولون لولا دَفع عن
صاحبِه، ولا أملكُ له ضرًّا، ولا نفعاً، ولأتَمحَّلنَّ لهُ، فأمر به وَكُوي [بخطين] (١)
فوق رأسه فمات) (٢) .
(حديث آخر عنه)
٤٢٢ - قال الطبراني: حدثنا الحسين بن إسحاق التُسْتَري، حدثنا هِشَام ابن عمَّار، حدثنا صدقةُ بنُ خالدٍ، حدثنا محمد بن عبد الله الشُّعيثي عن زُفر بن وثيمة [النصري] (٣) عن المغيرة بن شعبة (٤) أنَّ أسعد بن زرارة قال لعمر بن الخطاب: (إن رسول الله ﷺ كتب إلى الضحاك بن قيس أن يُورّث امرأة أُشيم الضبابي من دِيةِ زَوجِهَا) (٥) .
стр. 374
وهذا غريب جداً ولعله عن أبي أمامة أسعد بن سهل بن حُنيف، فإن أسعد بن زرارة مات قديماً كما ذكرناه والله أعلمُ.
(حديث آخر عنهُ)
стр. 375
٤٢٣ - قال الطبراني: حدثنا [عبد الله بن] محمد بن شُعيب، حدثنا يحيى ابن حكيم المقوّم، حدثنا محمد بن بكر البُرْسَاني (١) ، حدثنا عبد الله بن أبي زيادٍ، حدثني عاصم بن عُبيد الله عن أسعد بن زرارة. قال: قال رسول الله ﷺ : (من سرَّهُ أن يُظلَّهُ الله في ظِلَّهِ يوم لَا ظِلَّ إلا ظِلَّهُ فَلْيُيَسِّر على مُعْسِر أوْ ليضع عنه) (٢) وهو منقطِعٌ.
* أسعدُ بن سهلِ بن حُنيف أبو أمامة يَأتِي
٥٠ - (أسعدُ بن عبد الله بن مالك بن أفصى الخُزاعي) (٣)
٤٢٤ - قال رسول الله ﷺ : (أحبُّ الأدَيانِ إلى الله الحنيفية السمحةُ وإذا رأيت أمتي لا يقولون للظالِمِ أنت ظالمٌ فقد تُوُدِّعَ منهم) رواه الحاكمُ، عن جعفر بن لاهز بن قريط، عن جده أبي أمّهِ سليمان بن كثير بن أسعد بن كثير بن أسعد بن عبد الله، عن أبيه كثير، عن جده أسعد بن عبد الله، فذكرهُ قال الحافظ ابن الأثير: سليمان بن كثير هذا قتلهُ
стр. 376
أبو مسلمٍ الخرساني سنة ثلاثين ومائة، فكيف يلحقُ الحاكمُ أن يروى عن جعفر عنهُ؟ (١) .
стр. 377
٥١ - (الأسفعُ البكري بِالفاء أو ابن الأسْفَعِ) (١)
٤٢٥ -/ (أن رسول الله ﷺ جاءهم في صُفَّة المهاجرين، فَسأله رجلٌ: أيُّ آيةٍ أعظمُ في كتاب الله؟ فقال: ( ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَاّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ ) (٢) الآية رواه الطبراني من طريق مسلم بن خالد، عن ابن جُريج أخبرني عُمر بن عطاءٍ: أن مولى ابن الأسفعِ عن الأسفع فذكرهُ (٣) .
٥٢ - (الأسلع بن الأسقع) (٤)
كذا قال أبو عُمر، وقال أبُو نُعَيمٍ والطبراني: أسلعُ بن شريك بن عَوف الأعرَجِي التميمي، خادم رسول الله ﷺ ، نزل البَصرةَ، فكان مُؤاخياً لأبي موسى الأشعري.
٤٢٦ - رَوى أبو نُعيمٍ، عن الطبراني وَغَيره بإسناده إلى الربيع بن بَدرٍ المعروف بعُلَيْلَة، عن أبيه، عن رجلٍ منَّا يقالُ له: الأسلع. قال: (كنتُ أخدُمُ رسول الله ﷺ وأَرْحُل لَهُ، فقال لي ذات يومٍ: يا أسلعُ قم فأرحِلْ لي، فقلتُ، يارسول الله أصَابتني جنابةٌ، قالَ: فسكت رسول الله ﷺ ساعةً
стр. 378
لا يَردُّ عليَّ شيئاً، فنزلت آية الصَّعيدِ، فقال لي: يا أسلَعُ قُمْ فاضْرِبْ بيديكَ التراب - أو قال الأرضَ - ضربتين: ضربةً لوَجهكَ، وضربةً ليديك إلى المرفقين ظاهِرهما وباطِنِهما. قال: فتيمَّمْتُ، ثم رحْلتُ له. قال: فمرَّ بماءٍ، فقال: يا أسلعْ أَمِسَّ هذا جلدَكَ) (١) .
ورواهُ الدارقطني والحاكم (٢) .
стр. 379
٤٢٧ - وقد رواهُ أبو نُعيم من طريق أخرى فقال: أخبرنا أبو عمرو بن حمدان، حدثنا الحسن بنُ سفيان، حدثنا محمد بن مرزُوقٍ، حدثنا العَلاء بن الفضِل ابن عبد الملك بن أبي سويَّة المنقري، حدثنا الهيثم بن رُزيق المالكي المدْلجي من بني كعبٍ، وَعاش مائة سنة و [سَبْعَ] عشرة سنة، عن أبيهِ، عن الأسلع بن شريك، فذكر نحو ما تقدمَّ (١) .
٥٣ - (أسلمْ بن بَجْرة الأَنْصاري الخزرجي) (٢) .
٤٢٨ - قال الطبراني: حدثنا الحسين بن إسحاق التُّسْتَرِي، حدثنا عمرو ابن سوادِ السَّرحي، حدثنا وهب، أخبرني ابن عياش، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، عن إبراهيم بن محمد بن أسلم بن بَجْرةَ، عن أبيه، عن جده أسلمَ بن بجرة، عن رسول الله ﷺ : (أنه جَعَلَهُ/ على أسارى بني قُريظة، فكان ينظر إلى فَرج الغلام فإذا رآهُ قد أنبت ضرب عُنُقَهُ، وآخرَ من لم يُنبتْ، فجعلهُ في غنائم المسلمين) وذكر ابن الأثير مثلهُ (٣) .
стр. 380
٥٤ - (أسلمُ بن أوْسِ بن بَجرة بن الحارث) (١)
ابن غيَّان الأنصاريُّ الخزرجي السَّاعديُّ. قال ابن ماكولا: شهدَ أُحُدًا وقال هشام بن الكلبي: هو الذي منع أن يُدفَن عثمان بن عَفَّان بالبقيع، فدُفن بخَشّ كَوْكبٍ (٢) ، ولم يذكر لهُ رواية، وعندي أنه هو الذي قبله. والله أعلم.
* (أسلمُ، ويُقال إبراهيم، ويقال هُرمْز أبو رافع) (٣) يأتي
٥٥ - (حديث أسْماء بن حارثةَ) (٤)
٤٢٩ - حدثنا عبد الله، حدثني محمد بن أبي بكر المُقدمي، حدثنا [أبو معشر] (٥) البراء، حدثنا ابن حرملة، عن يحيى بن هند بن حارثة، عن أبيه وكان من أصحاب الحديبيَّة، وأخوه (٦) الذي بعثَهُ رسول الله ﷺ يأمُر قومهُ بصيام عاشورَاء وهو أسماء بن حارثة (أن رسول الله ﷺ بعثَهُ فقال: مُرْ قومَكَ فليصُومُوا هذا اليوم. قال: أرأيتَ إنْ وجَدْتُهم قدْ طَعِمُوا؟ قال: فليتموا آخر يومهم) (٧) .
٤٣٠ - حدثنا عثمان، حدثنا وهبٌ، حدثنا عبد الرحمن بن حرملة،
стр. 381
عن يحيى بن هند بن حارثة - وكان هِندٌ من أصحاب الحديبية - وأخوه الذي بَعَثهُ رسول الله ﷺ يأمُر قَومه بالصيام يوم عاشوراء وهو أسْماء بن حارثة، فحدثني يحيى ابن هِندٍ، عن أسماء بن حارثة: (أن رسول الله ﷺ بعثهُ، فقال: مُر قَومك بصيام هذا
اليوم، قال: أرأيت إنْ رأيتهم قد طَعِموا؟ قال: فليصُوموا آخر يومهم) (١) .
стр. 382
٥٦ - (إسماعيل الزَّيْدي) (١)
استْدرَكهُ أبو موسى على ابن مَنْدَهٍ، وروى بإسنادِه عنه حديثاً في فضل الصلاة عن النبي / ﷺ . قال ابن الأثير: وهو إسماعيل بن زيد بن ثابت الصحابي، ولا يمكن أن يكون لإبنه هذا صحبةٌ.
٥٧ - (إسماعيل رجُلٌ من الصحَّابة) (٢)
٤٣١ - قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: (لن يَلِجَ النَّارَ رجلٌ صلى قبل طلوع الشمس وقبل غرُوبها) رواه ابن خزيمة، عن بندار (٣) وزائدة، عن إسماعيل، عن يزيد بن هارون، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي بكر بن عُمَارة بن رُويبة عنه (٤) ، وذكرهُ أبو نُعيم عن جعفر
стр. 383
بن عونٍ، وشعبة، والثوري، وزائدة، عن إسماعيل ابن أبي خالدٍ ومن حديث عبد الملك بن عُمرَ كلاهما عن أبي بكر بن عُمارة (١) .
стр. 384
٥٨ - (أسمرُ بن مُضرِسٍ الطائي نزل البصرة) (١)
٤٣٢ - قال أبو داود: حدثنا محمد بن بشار، حدثني عبد الحميد بن عبد الواحد، حدثتني أم جنوب بنت نميلة، عن أمها سويدة بنت جابر، عن أمها عقيلة بنت أسمر بن مُضرسٍ، عن أبيها أسمر بن مُضرِّسٍ. قال: (أتيتُ النبي ﷺ فبايعته فقال: منْ سبق إلى ما لم يسبقهُ مسلمٌ فهُوَ له) قال: فخرج الناسُ يتَعَادون يتخاطُّون (٢) فقال: هُو أخو عُروة بن مضرسٍ وقال أبو نعيم: هو أسمرُ بن أبيض بن مضرس، ولم يقل إنهُ أخو عروة بن مُضرِّسٍ (٣) فالله أعلم.
وفي الصحابة الذين ذكرهم ابن منده وأبو نُعيم وابن الأثير.
٥٩ - (أسمرُ بن سَاعِد بن هلواث) (٤)
٤٣٣ - قال: (وقدتُ على رسول الله ﷺ أنا وأبي ساعدٌ، فقُلنا:
стр. 385
إن أبانا شيخٌ كبيرٌ يعني هلواثا، وقد آمن بِكَ، وقد بعثَ إليك بحلوبةٍ (١) ، فقبلها ودعا له ولوالده) . ولم يُذكر بإسنادٍ.
وقال ابن الأثير: هو مجهولٌ، وفي إسناد حديثه نظرٌ.
стр. 386
٦٠ - (الأسود بن أبي الأسود) (١)
٤٣٤ - / روى ابن منده من طريق يُونس بن بُكير، عن عنبسة بن الأزهر عن ابن الأسودِ، عن أبيه: (أن رسول الله ﷺ لما رَكِبَ إلى الغارِ أُصيبت إصبعهُ فقال:
هل أنت إلا إصبعٌ دميت ... وفي سبيل الله ما لقيت) (٢)
٤٣٥ - قال أبو نُعيم: وهذا وهمٌ، والصواب ما رواه إسرائيلُ والسفيانانِ وشُعبةُ وأبو عوانةَ، وغيرهم عن الأسود بن قيس، عن جُندب بن عبد الله قال: (كنتُ مع رسول الله ﷺ في الغَار فدميت إصبعُهُ فقال:
هل أنت إلا إصبعٌ دميت ... وفي سبيل الله ما لقيت) (٣)
стр. 387
٦١ - (أسودُ بن أصرم المحاربي الشامي) (١)
٤٣٦ - قال: (قلتُ: يارسول الله أوصني؟ قال: أتملِكُ يدك؟
قلت: يارسول الله فما أملِكُ إن لم أملكُ يدي. قال: أتملكُ لِسانك؟ قلت:
فما أملكُ إنْ لم أمْلكُ لِسَاني. قال: فلا تبسطُ يدك إلا إلى خيرٍ، ولا تقُل بلسانك
إلا معروفاً) .
رواه أبو بكر بن أبي الدُّنْيا.
حدثنا يونس بن عبد الرحيم العسقلاني، حدثنا عمرو بن أبي سلمة، حدثنا صدقةُ بن عبد الله، عن عبد الله بن علي القُرشي، عن سليمان بن حبيبٍ المحاربي، حدثني أسود بن أصْرَمَ، فذكرهُ (٢) .
ورواهُ الطبراني عن أحمد بن مسعودٍ عن عمرو بن سَلَمة به (٣) .
٤٣٧ - ورواهُ أبو نُعيم عن القاضي أبي أحمد/ محمد بن أحمد بن إبراهيم، عن خلفٍ، عن عمرو العكبري، عن المعافى بن سليمان، عن موسى، عن ابن أعين، عن خالد بن أبي زيدٍ، عن عبد الوهاب بن بُخت، عن سليمان بن حبيب، عن الأسود بن أصرم. فذكرهُ.
стр. 388
٦٢ - (الأسود بنُ البَخْتَرِي بن خُويْلِدٍ) (١)
٤٣٨ - ذكره البخاري في الصحابة، وحديثهُ من طريق يحيى بن حمادٍ، عن أبي عوانة عن أبي مالك، عن أبي حازمٍ أن الأسود بن البختري قال: (يارسول الله أعظمُ لأجري أن أستغنى عن قَومي) (٢) .
٦٣ - (الأسود بن ثعلبة) (٣)
٤٣٩ - سمع النبي ﷺ في خطبة حجة الوداع: (ألا لا يجني جانٍ إلا على نفسه) ذكره محمد بن سعيد فيمن نزل الكوفة من الصحابة ﵃ أجمعين (٤) .
٦٤ - (الأسود بن حازم بن صفوان بن عزار نزل بُخارى) (٥)
٤٤٠ - روى أبو نعيم من حديث أبي أحمد بن بحير بن النضر، سمعتُ أبا جميل: عباد بن هشامٍ الشامي يقولُ: رأيتُ رجلاً من أصحاب النبي ﷺ يقال له أسودُ بن حازمٍ، وكنت آتيه مع أبي، وأنا يومئذٍ ابن ستِّ أو سبع سنين، وكان يأكل السمنَ مع التمر يجعله في فمه، فيبتلعهُ، ولم يكن له
стр. 389
أسنانٌ، فسمعتهُ يقول: (شهدتُ غزوة الحديبية، وأنا يومئذٍ ابن ثلاثين سنةً، فسئل كم أتى عليك؟ قال: خمسٌ وخمسون ومائةٌ، وعقد بيديه) (١) . والله أعلم بالصواب.
إنتهى
الجزء الثالث من (تجزئة المُصنِف)
ويَليهِ الجزءُ الرابع
بإذن الله