٥٥٥٢ - حدثنا أبو النضر، حدثنا أيوب- يعنى ابن عتبة-، حدثنا قيس بن طلق، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ : «لا وِتْرَانِ فِى لَيْلَةٍ» (١) .
٥٥٥٣ - حدثنا أبو النضر، حدثنا أيوب، حدثنى قيس بن طلق، عن أبيه، قال: جاء رجلٌ إلى النبى ﷺ بعد الظهر، فقال: يا نبى الله أيصلى أحدنا فى الثوب الواحد؟ قال: فسكت حتى إذا حضرت العصر حل إزاره فطارق بين مِلْحَفَتِهِ وإزاره، ثم توشح بهما على منكبيه، فلما قضى الصلاة- صلاة العصر وانصرف- قال: «أَيْنَ؟ يَعْنِى أَيْنَ هَذَا السَّائِلُ عَنْ الصَّلاةِ فِى الثَّوبِ الْوَاحِدِ؟» فقال رجلٌ: أنا يانبى الله، فقال: «أَوَكُلُّ النَّاسِ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ؟» (٢) .
٥٥٥٤ - حدثنا أبو النضر، حدثنا أيوب، حدثنى قيس بن طلق، قال: حدثنى أبى: أن رجلاً جاء إلى النبى ﷺ ، فقال: يا نبى الله أَيَتَوَضَّأُ أَحَدُنَا إذا مسَّ ذَكَرَهُ؟ قال: «هَلْ هُوَ إلا بَضْعَةٌ مِنْكَ، أَوْ مِنْ جَسَدِكَ؟ (٣) .
٥٥٥٥ - حدثنا أبو زكريا السُّلَمِى، حدثنا محمد بن جابر، عن قيس بن طلق، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ : «لَيْسَ الْفَجْرُ بِالأَبْيَضِ الْمُعْتَرِضِ، وَلَكِنَّهُ الْأَحْمَرُ» (٤) .
стр. 4307
٥٥٥٦ - حدثنا موسى بن داود، حدثنا محمد بن جابر، عن عبد الله بن النعمان، عن قيس بن طلق، عن أبيه: أن النبى ﷺ قال: «لَيْسَ الْفَجْرُ بِالْمُسْتَطِيلِ فِى الأُفُقِ، وَلَكِنَّهُ الْمُعْتَرِضُ الأَحْمَرُ» (١) .
٥٥٥٧ - حدثنا عبد الصمد، حدثنا ملازم، حدثنى هَوْذَةُ بن قيس، عن أبيه، عن جده، قال: «كان رسول الله ﷺ / يسلم عن يمينه، وعن يساره، حتى يرى بياض خده الأيمن، وبياض خده الأيسر» تفرد به (٢) .
٥٥٥٨ - حدثنا عبد الصمد، حدثنا ملازم، حدثنا عبد الله بن بدر، وسراج ابن عتبة أن عمه قيس بن طلق حدثه: أن أباه طلق بن على حدثه: أنه انطلق وفد إلى رسول الله ﷺ ، حتى أتوه، فأخبروه أن بأرضهم بيعة، واسْتَوْهَبُوهُ من طَهُورِهِ فضلةً، فدعا بماء، فتوضأ وتمضمض، ثم صبه فى إداوة، وقال: «اذْهَبُوا بِهَذَا الْمَاءِ، حتَّى إذَا قَدِمْتُمْ بَلَدَكُمْ، فَاكْسِرُوا بَيْعَتَكُم، وانْضَحُوا مَكَانَهَا مِنْ هَذَا المَاءِ، واتَّخِذُوهَا مَسْجِدًا» قال: قلنا: يا نبى الله إنا نخرج فى زمان كثير السموم (٣) والحر، والماء ينشف، قال: «فمدُّوهُ مِنَ الْمَاءِ، فَإِنَّهُ يَبْقَى مِنْهُ شَدِيدٌ رَطْبٌ» ، قال: فخرجنا حتى بلغنا بلدنا، فكسونا بيعتنا ونضحنا مكانها بذلك الماء، واتخذناها مسجدًا (٤) .
стр. 4308
ورواه النسائى عن هناد، عن ملازم به (١) .
ورواه الطبرانى عن معاذ بن المثنى، عن مسدد، عن ملازم به، وذكر فى سياقه: أنهم كانوا ستة: خمسة من بنى حنيفة، وأن السادس [من] بنى ضبعة (٢) بن ربيعة، وقال: «فأمدوه من الماء، فإنه لا يزيده إلا طيبًا، فخرجنا حتى قدمنا بلدنا، ففعلنا الذى أمرنا، وراهبنا ذلك اليوم رجل من طَىٍّ، فنادينا بالصلاة، فقال الراهب: دعوة حقٍ، ثم هرب فلم يُرِ بعد (٣) .
стр. 4309
٥٥٥٩ - حدثنا عبد الصمد، حدثنا ملازم، حدثنا سراج بن عقبة وعبد الله ابن بدر: أن قيس بن طلق حدثهما: أن أباه طلق بن على قال: بنيت المسجد مع رسول الله ﷺ ، وكان يقول: «قرب اليمانى من الطين فإنه أحسنكم له مسًّا وأشدكم منكبًا» (١) .
٥٥٦٠ - حدثنا على بن عبد الله، حدثنا ملازم بن عمرو، حدثنى عبد الله ابن بدر، عن قيس بن طلق، عن أبيه طلق، قال: «لدغتنى عقرب عند نبى الله ﷺ ، فرقانى، ومسحها» (٢) .
٥٥٦١ - حدثنا على بن عبد الله- قبل أن يُهجَرَ- حدثنا ملازم ابن عمرو، حدثنى هوذة بن قيس بن طلق، عن أبيه قيس بن طلق، عن جده طلق بن على، قال: كنا إذا صلينا مع رسول الله ﷺ رأينا بياض
٥٥٦٢ - قال عبد الله: وجدت فى كتاب بخط يده: حدثنى بعض أصحابنا، قال: حدثنى ملازم، حدثنا عبد الله بن بدر، عن قيس ابن طلق، عن أبيه طلق بن على، قال: لدغتنى عقربٌ عند رسول الله ﷺ ، فرقانى، ومسحها، تفرد بها أحمد (١) .
٥٥٦٣ - حدثنا حسن بن موسى، حدثنا شيبان، عن يحيى بن أبى كثير، قال: حدثنى بن طلق الحنفى: أن أباه أخبره أن رجلاً جاء إلى النبى صلى/ الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله: أيصلى أحدنا فى ثوبٍ واحدٍ؟ فسكت عنه، فلما نودى بالصلاة، قال: طارق رسول الله ﷺ بين ثوبين فصلى فيهما (٢) .
٥٥٦٤ - حدثنا يونس بن محمد، حدثنا أبان العطار، عن يحيى ابن عيسى بن خثيم، عن قيس بن طلق: أن أباه شهد رسول الله ﷺ ، وسأله رجلٌ عن الصلاة فى الثوب الواحد، فلم يقل له شيئًا، فلما أقيمت الصلاة طارق رسول الله ﷺ بين ثوبيه فصلى فيهما (٣) .
٥٥٦٥ - حدثنا يونس بن محمد، حدثنا أيوب، عن قيس، عن أبيه، قال: جئت إلى النبى ﷺ ، وأصحابه يبنون المسجد، قال: فكأنه لم يعجبه عملهم، قال: فأخذت المسحاة، فخلطت بها الطين، فكأنه
стр. 4312
أعجبه أخذى المسحاة وعملى، فقال: «دَعُوا الْحَنَفِىّ، والطِّينَ، فإنه أَضْبَطُكُمْ للطِّينِ» (١) .
стр. 4313
٥٥٦٦ - حدثنا عبد الصمد، حدثنا ملازم بن عمرو السحيمى، حدثنا سراج بن عقبة، عن عمته خَلْدَةُ بنت طلق، قالت: حدثنى أبى طلق: أنه كان عند رسول الله ﷺ جالسًا، فجاء [صُحَارُ بنُ] عبد القيس، فقال: يا رسول الله ما ترى فى شراب نصنعه بأرضنا من ثمارنا، فأعرض عنه نبى الله ﷺ ، حتى سأله ثلاث مرات، حتى قام فصلى، فلما قضى صلاته، قال النبى ﷺ : مَنْ السَّائِلُ عَنْ الْمُسْكِرِ؟ لا تَشْرَبَهُ وَلا تَسْقِه أَخَاكَ المُسْلِمَ، فوَ الَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ- أَوْ كَالَّذى يُحْلَفُ به- لا يَشْرَبُهُ رجُلٌ ابْتِغَاءَ لَذَّةِ سُكْرِهِ يسْقِيهِ الله الْخَمْرَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» . تفرد بهما (١) .
(حديث آخر عنه)
٥٥٦٧ - قال الطبرانى: حدثنا عبيد بن غَنَّام، وعبدان بن أحمد، قالا: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا ملازم بن عمرو، عن عجيبة بن عبد الحميد (٢) ، عن عمه قيس بن طلق، عن أبيه طلق بن على، قال: جلسنا عند رسول الله ﷺ ، فجاء وفد عبد القيس، فقال: «مَا لَكُمْ قَدِ اصْفَرَّتْ أَلْوَانُكُمْ، وَعَظُمَتْ بُطُونُكُم، وظَهَرَتْ عُرُوقُكُم؟»
стр. 4314
فقالوا: أتاك سيدنا فسألك عن شراب كان لنا يوافقنا، فنهيته عنه، وكنا بأرض وبية وخمة، قال: «فَاشْرَبُوا مَا بَدَا لَكُم (١) » .
فهذا رخصة لما كان خطر عظيم من الانتباذ فى الأسقية والظروف، والمنصف، ونحو ذلك لا إباحة الإسكار مطلقًا، بل كما جاء فى الحديث الآخر: «اشْرَبُوا، ولا تَشْرَبُوا مُسْكِرًا» (٢) .
(حديث آخر عنه)
стр. 4315
٥٥٦٨ - قال الطبرانى: حدثنا أحمد بن عمرو الزِّئْبَقِىّ، حدثنا محمد بن مسكين اليمامى، حدثنى على بن يحيى بن إسماعيل، حدثنى أبى، عن عكرمة بن عمار، عن عبد الله بن بدر، عن عبد الرحمن/ ابن على، عن طلق بن على، قال: كنا عند رسول الله ﷺ ، فقال لنا: «يُشِكُ أَنْ يَجِىءَ قَوْمٌ يَقْرَأُونَ الْقُرْآنَ لا يُجَاوِزُ تَرَقِيهم يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، طُوبَى لِمَنْ قَتَلَهُمْ، وَطُوبَى لِمَنْ قَتَلُوهْ» ، ثم التفت إلىّ، فقال: «أمَ إنَّهُم سَيَخْرُجُونَ بِأَرْضِكَ يَا يَمَامِىُّ، فَيُقَاتِلُون بَيْنَ الأَنْهَارِ» ، قلت: بأبى وأمى يا رسول الله ما بها أنهارٌ، فقال: «أمَا إنَّهَا سَتَكُونُ» (١) .
стр. 4316
(حديث آخر عنه)
стр. 4317
٥٥٦٩ - قال أبو نعيم: حدثنا أحمد بن محمد بن مُقْسم، حدثنا إسحاق بن سلمة، حدثنا الحسين بن السكن، حدثنا عبد الله بن أيوب الموصلى، حدثنا عكرمة ابن عمار، عن قيس بن طلق، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ : «يَا عَلِىُّ إيَّاكَ وَالْرَأْىَ، فَإِنَّ الدِّينَ مِنَ الله، والرَّأىَ مِنَ النَّاسِ» (١) .
كذا وجدته بخطه، وهو غريب الإسناد والمتن.
(حديث آخر عنه)
٥٥٧٠ - قال الطبرانى: حدثنا موسى بن هارون، حدثنا حماد بن محمد الحنفى (٢) ، حدثنا أيوب بن عتبة، حدثنا قيس بن طلق، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ : «لَيْسَ الْمُؤْمِنُ الَّذِى لا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ» (٣) .
(حديث آخر عنه)
٥٥٧١ - قال الطبرانى: حدثنا الحسن بن على الفَسَوِىّ، حدثنا حماد بن محمد الحنفى بإسناد الذى قبله، عن رسول الله ﷺ : أنه قال: «مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ يَعْلَمُهُ فَكَتَمَهُ أُلْجِمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ» (٤) .
стр. 4318
(حديث آخر عنه)
стр. 4319
٥٥٧٢ - قال الطبرانى: بهذا الإسناد: أن رسول الله ﷺ ، قال: «مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأ» .
ثم قال الطبرانى: لم يرو هذا الحديث عن أيوب بن عتبة إلا حماد بن
محمد، وقد روى الحديث الآخر حماد بن محمد، وكلاهما عندى صحيحان،
ويشبه أن يكون قد سمع الحديث الأول من النبى ﷺ قبل هذا، ثم سمع
هذا بعد، فوافق حديث بُسْرَةَ وأم حبيبة، وأبى هريرة، وزيد بن خالد، وغيرهم
ممن روى عن رسول الله ﷺ الأمر بالوضوء من مس الذكر، فسمع الناسخ والمنسوخ (١) .
٨٨٨ - (حديث طلق بن يزيد) (٢)
أو يزيد بن طلق عن رسول الله ﷺ ، قال: «إنَّ الله لا يَسْتَحِى مِنَ الْحَقِّ، لا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِى أَسْتَاهِهِنَّ» .
٥٥٧٣ - أورده ابن الأثير من طريق أحمد؛ عن غُنْدُرٍ، عن شعبة، عن عاصم الأحول، عن عيسى بن حِطَانَ، عن مسلم بن سلام، عن طلق بن يزيد [أو يزيد] بن طلق، والصواب: مسلم عن على بن طلق (٣) .
стр. 4320
٨٨٩- (طُلَيْبُ بن عَرَفَةَ بن عبد الله بن نَاشِبٍ) (١) /
٥٥٧٤ - قال أبو قُرَّة: موسى بن طارق، عن المثنى بن الصباح، عن كُلَيْب ابن طليب، عن أبيه: أنه قدم على رسول الله ﷺ ، فسمعه يقول: «اتَّقِ الله فِى يُسْرِكَ وَعُسْرِكَ» رواه أبو عمر بن عبد البر (٢) .
* (طِهْفَةُ بنُ قيس الغِفَارىّ تقدم) (٣)
٨٩٠- (طِهْفَةُ بنُ أبى زُهَيْر النَّهْدِىّ) (٤)
خطيب قومه حين وفدوا على رسول الله ﷺ سنة تسع، وليست له رواية، ولكن روى خطبته، ومخاطبته لرسول الله ﷺ وجوابه له من نمط كلامه من غير وجه، وهو من غرائب الأحاديث كما ستراه.
٥٥٧٥ - قال أبو نعيم- ومن خطه نقلت-: طهفة بن أبى زهير النهدى من بنى نهد بن زيد خطيب بنى نهد حين وفدوا على رسول الله ﷺ ذكره فى حديث عمران بن حصين.
ثم روى من حديث شريك بن عبد الله الخثعمى عن العوام بن حوشب، عن الحسن بن أبى الحسن البصرى، عن عمران بن حصين، قال: قدم وفد بنى نهد بن زيد على رسول الله ﷺ ، فقام طهية بن أبى زهير بين يدى رسول الله ﷺ .
стр. 4321
فقال يا رسول الله أتيناك من غَوْرَى تهامة على أكوار الميس، ترتمى بنا العيس، نستحلب الصبير، ونستجلب الخبير- النبات-، ونستعضد البرير، ونستخيل الرهام، ونستحيل الجهام من أرض غائلة النطا، غليظة الموطأ، قد نشف المدهن، وتيبس الجعثن، وسقط الأملوج من البكارة، ومات العسلوج وهلك الهدى، ومات الودى، برئنا [إليك] يا رسول الله من الوثن، والعنن، وما يحدث الزمن، لنا دعوة السلام، وشريعة الإسلام ما طما البحر، وقام تعار، لنا نعم همل أغفال ما تبض ببلال، ووقير كثير الرسل، قليل الرسل أصابتهما سنة حمراء موزلة ليس لها علل ولا نهل (١) .
стр. 4322
فقال رسول الله ﷺ : «اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِى مُحْضِيهَا ومَحْضِيها. وَمَذْقِهَا وَفِرْقِها، وابْعَثْ رَاعِيهَا فِى الدَّثْر وَيَانِعِ الثَّمَرِ، وَافْجُرْ لَهُم الثَّمَدَ، وَبَارِكْ لَهُمْ فِى الوَلَدِ، مَنْ أَقَامَ الصَّلاةَ كَانَ مُؤمِنً، وَمَنْ أَدَّى الزَّكَاةَ لَمْ يَكُن غَافِلاً، وَمَنْ شَهدَ أنْ لا إلَهَ إلا الله كَانَ مُسْلِمًا. لكُم- يَا بَنى نَهْد- ودائعَ الشِّركِ، ووضائعُ المُلْكِ مَا لَمْ يَكُنْ عَهْدٌ ولا موعد وَلا تَثَاقُلٌ عَنْ الصَّلاةِ، ولا يُلْطَطْ فِى الزَّكَاةِ، ولا يُلْحَدْ فِى/ الحَيَاةِ، من أقرّ بالإسْلام
стр. 4323
فَلَهُ مَا فِى الكِتَاب، ومَنْ أقَرّ بِالجِزْيَةِ فَعَلَيْهِ الرّبْوَة وَلَهُ مِنْ رسولِ الله الوَفَاء بالعهد والذّمة» (١) .
وكتب رسول الله ﷺ مع طهية بن أبى زهير. «بِسْم الله الرّحْمن الرّحيم: مِنْ مُحَمّد رسولِ الله إلى بَنِى نَهْد بن زَيدٍ: سَلامٌ عَلَى مَن اتَّبَعَ الهُدَى، وآمَنَ بالله وَرَسُولِه، عليكُم فى الوظيفةِ الفرسضة، ولكُم الفَارِضُ والفَرِيضُ، والضَّأْنُ، والفَلُوّ الضَّبِيسُ، لا يُؤكَلُ كَلَّكُمْ، ولا يُمْنَع سَرْحُكم، ولا يُحبس درَكم، ولا يعضد طَلْحُكم، ما لم تُضْمِرُوا الرِّفَاقَ، وتَأكُلُوا الرِّبَاقَ» (٢) .
стр. 4324
قال أبو نعيم: روى ليث بن أبى سُلَيم، عن حبة [العرنى] عن حذيفة [بن اليمان] نحوه (١) .
تفسير ما فيه من الغريب بمقلوبها ملخصًا عن أبى نعيم وابن الأثير.
الصًّبِيرُ: السحاب المتفرق.
والرهام: القداح.
والجهام: السحاب الذى قد هراق ماءه.
والمدهن: [نقرة فى الجيل يجتمع فيها الماء] .
والجعثن: عروق الشجر.
وقوله: غائلة النطا: أى بعيدة المسافة.
وقوله: قد سقط الأُمْلُوجُ من البكارة أى قد هزلت الأبكار، فسقطت من أيديهن الدمالجَ من الجهد، وقيل الأُمْلُوجُ نوى المقل.
وقيل: نبات.
والعسلوج: عود الشجرة الذى يورق.
والودى: الفسيل.
والعنن: الخلاف.
ووقير: الرسل من الغنم ليس لها أولاد، وهى شديدة الرعى من الجوع.
طما البحر: أى ارتفع بأمواجه.
وتعار: اسم جبل.
стр. 4325
والمحض، والمخض: هو اللبن ويحتمل أن يكون المراد بالمحض اللحم.
والتلطط: التردد.
والضبيس: المصعب.
وتضمروا الرفاق: يعنى النفاق.
والرباق: الربا (١) .
стр. 4326
٨٩١- (طَهْمَان: مولى رسول الله ﷺ -) (١)
٥٥٧٦ - قال أبو نعيم: حدثنا محمد بن محمد، حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمى، حدثنا مُنْجابُ [بن الحارث] (٢) ، حدثنا شريك عن عطاء، قال: أوصى أبى بشىء لبنى هاشم، فأتت أبا جعفر فأخبرته، فبعثنى إلى امرأة منهم ابنة لعلى كبيرة، فقالت: حدثنى مولى لرسول الله ﷺ ، يقال له طهمان أو ذكوان، قال: قال رسول الله ﷺ : «الصَّدَقَةُ لا تَحِلّ لِى، ولا لأَهْلِ بيتى، وَإنَّ مَوْلَى القَوْم مِنْ أَنْفُسِهِمْ» (٣) .
٥٥٧٧ - حدثنا عبد الله بن أحمد، حدثنا أبى (٤) ، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر بن حوشب، أخبرنى إسماعيل بن أمية، عن أبيه،
стр. 4327
عن جده، قال: طان غلام لهم يقال له طهمان، أو ذكوان، / فأعتق جده نصفه، فجاء العبد إلى رسول الله ﷺ ، فقال له: «تَعْتَقُ فِى عِتْقِكِ، وَتَرِقَّ فِى رِقَكَ» .
قال: فكان يخدم سيده حتى مات (١) .
قلت: فلعل هذا غير الأول، وهذا الحديث الثانى محمول على ما إذا كان ثقة.
стр. 4328
حرف الظَّاء
* (ظَالِم بنُ سَارقٍ)
أو سَرَّاق بن صبح بن كِنْدِى أبو صُفْرَة الأزدى: والد المهلب بن أبى صفرة هو بكنيته أشهر، كما أورده الطبرانى وسيأتى فى الكُنى (١) .
٨٩٢ - (ظالم بن عمرو: أبو الأسود الَّدئلى النَّحْوى) (٢)
أول من وضع النحو عن أمير المؤمنين على بن أبى طالب، [أذنَ] (٣) له بذلك.
стр. 4329
٥٥٧٨ - ذكره ابن شاهين فى الصحابة، وروى بإسناده عن القاسم بن يزيد، عن سفيان، عن بكير (١) بن عطاء، عن أبى الأسود، قال: أتيت رسول الله ﷺ وهو واقف بعرفة، فأتاه نفرٌ من أهل نجد فقالوا: يا رسول الله كيف الحج؟ فأمر مناديًا فنادى: «الحجُّ يَوْمُ عَرَفَةَ، مَنْ جَاءَ قَبْلَ صَلاةِ الفجر يوم عرفة فقدْ تَمّ حَجّهّ» .
стр. 4330
والمعروف من هذا حديث سفيان وشعبة عن بكير، عن عبد الرحمن بن يعمر الديلى، وليس لأبى الأسود فى هذا ذكر.
стр. 4331
٥٥٧٩ - وقال عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن ابن خثيم، عن محمد بن خلف: أن أبا الأسود أتى رسول الله ﷺ ، وهو يبايع الناس يوم الفتح (١) ، وهذا أيضًا خطأ، والصواب ما رواه أبو عاصم، عن ابن جريج، عن ابن خثيم، عن محمد ابن الأسود بن خلف: أن أباه الأسود حضر النبى ﷺ ، وهو يبايع الناس. قال ابن الأثير: فسقط على الراوى الهاء من أباه، فجعله ابا الأسود.
قال: وليس لأبى الأسود صحبة، وإنما هو تابعى مشهور، وكلامه كثير الحكم والأمثال أخرجه أبو موسى (٢) .
٨٩٣- (ظَبْيَانُ بن كُدَادَةَ الإِبَادِىّ) (٣)
٥٥٨٠ - قال: قال لى رسول الله ﷺ : «إنَّ نَعِيمَ الدُّنْيَا يَزُولُ» .
رواه يونس بن خبَّاب، عن عطاء الخرسانىّ عنه.
قال أبو عمر: ومن شعره، قوله/:
وأشهد بالبيت العتيق وبالصفا ... شهادة من إحسانه متقبل
بأنك محمودٌ لدينا مباركٌ ... وفِىٌ أمينُ صادقُ القول مرسلُ (٤)
стр. 4332
٨٩٤- (ظُهُيْرُ بنُ رافع) (١)
من عمومة رافع بن خَدِيج
وهو ظهير بن رافع بن عدى بن زيد بن جُشَم بن حارثة بن الحارث ابن الخزرج بن عمرو، وهو النَّبيت بن مالك بن الأوس الأنصارى الأوسى، شهد العقبة قولاً واحدًا، وفى بدر قولان، ثم شهد أحدًا وما بعدها، وهو [عم] (٢) رافع بن خديج، ووالد أسيد بن ظهير. حديثه فى ثالث الشاميين.
٥٥٨١ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا سعيد بن أبى عروبة، عن قتادة. عن يعلى بن حكيم، عن سليمان بن يسار، عن رافع بن خديج، قال: كنا نحاقل على عهد رسول الله ﷺ على الثلث أو الربع، أو طعام مسمى، قال: فأتى بعض عمومتى، فقال: نهانا رسول الله ﷺ عن أمر كان لنا نافعًا، وطواعية رسول الله ﷺ أرفع لنا، وأنفع، قال: قلنا: وما ذاك؟ قال: قال نبى الله ﷺ «من كانَ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا، أوْ لِيَزْرِعْهَا أخَاه، وَلا يُكَارِيهَا بِثُلثٍ، ولا رُبْعٍ، ولا طَعَامٍ مُسَمّى» .
قال قتادة: وهو ظهيرٌ (٣) .
وقد رواه البخارى فى المزارعة عن محمد (٤) بن مقاتل عن ابن المبارك، ومسلم عن إسحاق بن منصور، عن أبى مسهر، عن يحيى بن حمزة، والنسائى عن هشام بن عمار، عن يحيى بن حمزة، وابن
стр. 4333
ماجه عن دحيم، عن الوليد بن مسلم كلهم: عن الأوزاعى، عن أبى النجاشى: عطاء بن صهيب، عن رافع بن خديج، عن عمه ظهير ابن رافع به (١) .
стр. 4334
حرف العين
* (عَابِسُ بنُ عَبْسٍ الغِفَارِىّ) (١)
أو عبس بن عابس وهو الصحيح كما سيأتى فى العين.
стр. 4335
٨٩٥- (عازب: والد البَرَاءِ) (١)
صحابى جليل سأل أبا بكر الصديق عن حديث الهجرة، وذلك فى صحيح البخارى، ولا أعرف له ذكرًا فى غيره، والله أعلم (٢) .
٨٩٦- (عاصم بنُ الحَكَمِ) (٣)
٥٥٨٢ - قال أبو يعلى: حدثنا عمرو بن الضحاك بن مخلد، حدثنا أبى، حدثنا طالب بن مسلم بن عاصم بن الحكم، حدثنى بعض أهلى: أن جدى حدثه: أنه شهد النبى ﷺ فى حجته فى خطبته، فقال: «أَلا إِنَّ دِمَائَكُمْ وَأَمْوَالَكُم/ عَلَيْكُم حَرَامٌ كَحُرْمَةِ هَذَا الْبَلَد فِى هَذَا الْيَوْم، ألا فَلا أَعْرِفَنَّكُمْ، تَرْجِعُون بَعْدِى كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُم
стр. 4336
رِقَابَ بَعْضٍ، الا فَلْيُبَلِّغ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ، فَإنِّى لا أَدْرِى هَلْ أَلْقَاكُم هَاهُنَا أَبَدًا بَعْدَ الْيَوْمِ، اللَّهُمّ اشْهَدْ، اللَّهُمّ بَلَّغْتُ» (١) .
وبه: أن رسول الله ﷺ قال: «إنَّ الله نَظَرَ إِلَى أَهْلِ الْجَمْعِ، فَقَبِلَ مِنْ مُحْسِنِهْم، وشَفَّعَ مُحْسِنُهم فى مُسِيئهم، فَتَجَاوَزَ عَنْهُم جَمِيعًا» (٢) .
стр. 4337
٨٩٧- (عاصم بن حَدْرَةَ، ويقال: حَدْرَد) (١)
٥٥٨٣ - قال: لم يكن لرسول الله ﷺ بواب قط، ولا مُشِىَ معه بوسادة، ولا أكل على خوان قط.
رواه أبو نعيم من حديث سعيد بن بشر، عن قتادة، عن الحسن عنه (٢) .
٨٩٨- (عاصم بن سفيان الثَّقَفِىّ) (٣)
سكن المدينة
٥٥٨٤ - روى أبو نعيم من حديث حشرج بن نباتة، عن هشام بن حبيب، عن بشر بن عاصم، عن أبيه: أن عمر بعث إليه ليستعين به على الصدقة، فأبى، وقال: إنى سمعت رسول الله ﷺ ، يقول: «إذَا كَانَ يَوْمُ القِيَامَةِ أُتِىَ بِالْوَالِى، فَوَقَفَ عَلَى جِسْر جَهَنَّم، فَيَأْمُرُ الله الْجِسْرَ، فَيَنْتَفِضُ انْتِفَاضَةً، فَإِنْ كَانَ لله مُطِيعًا أَخَذَ بِيَدِهِ، وَأَعْطَاهُ كِفْلَيْن مِنْ
стр. 4338
رَحْمَتِهِ، وَإِنْ كَانَ عَاصِيًا خُرِقَ بِهِ الْجِسْرُ، فَهَوَى فِى جَهَنَّمَ مِقْدَارَ سَبْعِينَ خَرِيفًا» .
كذا ذكره ابن الأثير عن كتاب أبى موسى المدينى (١) .
стр. 4339
٨٩٩- (عاصم بن عَدِىّ) (١)
ابن الجد بن عجلان البلوى، ثم العجلانى حليف بنى عمرو بن عوف من الأوس، وكان سيّدَ بنى عجلان شهد بدرًا، وأُحُدًا، والخندق، وما بعد ذلك.
وقال ابن إسحاق والزهرى: لم يشهد بدرًا بنفسه، لأن رسول الله ﷺ كان قد رده من الرَّوْحَاء واستعمله على العالية من المدينة، وعلى يديه جرى حديث اللعان لعويمر العجلانى، فنزلت الآية كما تقدم فى مسند سهل بن سعد (٢) ، وهو أخو معن بن عدى، ووالد أبى البَدَّاح بن عاصم، ويُكنى بأبى عبد الله، ويقال: أبو عمر وأبو عمرو حديثه فى رابع عشر الأنصار، وكانت وفاته سنة خمسٍ وأربعين، وله من العُمر مائة وخمس عشرة سنة، وقيل مائة وعشرون سنة قاله ابن الأثير.
٥٥٨٥ - حدثنا سفيان بن عيينة، عن عبد الله بن أبى بكر، عن أبيه، عن أبى/ البداح، عن أبيه: أن النبى ﷺ رخص للرعاء أن يرموا يومًا، ويدعوا يومًا (٣) .
стр. 4340
٥٥٨٦ - حدثنا عبد الرحمن، حدثنا مالك، عن عبد الله بن أبى بكر، عن أبيه، عن أبى البداح بن عاصم بن عدى، عن أبيه: أن رسول الله ﷺ رخص لرعاء الإبل فى البيتوتة عن منى: يرمون يوم النحر، ثم يرمون الغد، أو من بعد الغد اليومين، ثم يرمون يوم النفر (١) .
٥٥٨٧ - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا مالك، عن عبد الله بن ابى بكر، عن أبيه، عن البداح بن (٢) عاصم بن عدى، عن أبيه: أنه قال: أرخص رسول الله ﷺ لرعاء الإبل فى البيتوتة أن يرموا يوم النحر، ثم يجمعوا رمى يومين بعد النحر، فيرمونه فى أحدهما.
قال مالك: ظَنَنْتُ أنه فى الآخر منهما، ثم يرمون يوم النفر (٣) .
٥٥٨٨ - حدثنا محمد بن بكر، أنبأنا روح، حدثنا ابن جريج، أخبرنى محمد ابن أبى بكر بن محمد بن عمرو، عن أبيه، عن أبى البداح بن عاصم بن عدى، عن أبيه: أن النبى ﷺ أرخص للرعاء أن يتعاقبوا، فيرموا يوم النحر، ثم يدعوا يومًا وليلة، ثم يرموا الغَدَ (٤) .
ورواه أهل السنن الأربعة من الوجوه التى رقمنا عليها، وعند أبى داود والترمزى من رواية سفيان بن عيينة، عن محمد وعبد الله ابنى أبى بكر، عن أبيهما به، قال الترمذى: ورواية مالك أصح يعنى: عن عبد الله وحده، قال الترمذى: وهذا حديث حسنٌ صحيح (٥) .
стр. 4341
(حديث آخر عنه)
стр. 4342
٥٥٨٩ - رواه النسائى من حديث الزهرى، عن سهل بن سعد، عن عاصم ابن عدى، قال: جاءنى عويمر: رجلٌ (١) من بنى العجلان، فقال: يا عاصم أرأيتم رجلاً رأى مع امرأته رجلاً كيف يصنع؟ سل لى يا عاصم رسول الله، فذكر قصة اللعان (٢) .
قال شيخنا المِزِّى فى الأطراف: والمحفوظ فى هذا حديث سهل بن سعد عن النبى ﷺ كما مضى (٣) .
٩٠٠- (عاصم بن عمر بن الخطاب ﵁ -) (٤)
أمه جميلة بنت عاصم بن ثابت بن ابى الأفلح، وقيل أخته، وقد كانت ولادته قبل وفاة رسول الله ﷺ بسنتين، وكانت وفاته سنة سبعين، وكان طويلاً جسيمًا شاعرًا فصيحًا خيرًا، وقد طَلَّقَ عمر أمه، فتزوجت بعده يزيد بن جارية الأنصارى، فأولدها عبد الرحمن بن يزيد بن جارية، فهو أخوه لإمه، وقد حاكمت جدته لأمه عمر إلى أبى بكر فى حضانته، فحكم به أبو بكر لجدته، / وقال لعمر: شمها لطفلها أحب إليه منك.
وهو جد عمر بن عبد العزيز لأمه: أم عاصم بنت عاصم بن عمر
стр. 4343
ابن الخطاب، فمن ثم سرى الستر إلى عمر بن عبد العزيز الأشج، ولما مات عاصم كان أخوه عبد الله بن عمر تمثل بقول الشاعر وقيل إنه له:
وليت المنايا كن خلقن عاصمًا ... فعشنا جميعًا أو ذهبن بنا معًا
стр. 4344
٥٥٩٠ - حدثنا أبو سلمة الخزاعى، حدثنا بكر بن مضر، حدثنى موسى بن جبير، عن أبى أُمامة بن سهل بن حُنَيْفٍ، عن عاصم ابن عمر: أن رسول الله ﷺ طلق حفصة بنت عمر، ثم ارتجعها (١) .
وهذا إسناد حسن، وهو مرسل.
وقد ذكرنا فى مسند عمر بن الخطاب أن رسول الله ﷺ طَلَّقَ حَفْصَةَ، ثم راجعها، فلعله قد سمعه من أبيه أو أخته حفصة، والله أعلم (٢) .
٩٠١ - (العاص بن هشام: أبو خالد الْمَخزُومِىّ) (٣)
٥٥٩١ - قال ابن الأثير: روى عكرمة بن خالد، عن أبيه، أو عمه، عن جده- يعنى العاص بن هشام-: أن رسول الله ﷺ قال فى غزوة تبوك: «إِذَا وَقَعَ الطَّاعُونُ بِأَرْضً وَأَنْتُم بِهَا، فَلا تَخْرُجُو مِنْهَا، وَإِذَا كُنْتُم بِغَيْرِهَا، فَلا تَقْدَمُوا عليها» (٤) .
стр. 4345
٩٠٢- (عَمِرُ بن أبى أُمَيَّةَ) (١)
أخو أم سلمة أم المؤمنين، من مُسْلمةِ الفتح.
٥٥٩٢ - إنما روى عن أخته: كان رسول الله ﷺ يصبح جنبًا ومنهم من رفعه عنه، وعنه سعيد بن المسيب (٢) .
٩٠٣- (عامر بن ربيعة بن كعب بن مالك) (٣)
ابن ربيعة بن عَنْز بن وائل، وقد اختُلِفَ فى نسبه اختلافًا كثيرًا إلى عنز
ابن وائل، وهو حليف الخطاب والد عمر، وقد أسلم قبل عمر وهاجر إلى
الحبشة، ثم المدينة، وشهد بدرًا، وما بعدها، وكانت وفاته سنة ثلاثٍ وثلاثين،
وقيل بعدها (٤) .
(عبد الله بن عامر عن أبيه)
٥٥٩٣ - حدثنا سكن بن نافع، حدثنا صالح بن أبى الأخضر، عن الزهرى: أخبرنى عبد الله بن عامر بن ربيعة: أن اباه أخبره: أنه رأى رسول الله ﷺ يصلى فى السُّبْحَةِ بالليل فى السفر على ظهر راحلته/ حيث تَوَجَّهَتْ بِهِ (٥) .