← Книги сунны

Книги сунны · id 21809

جامع المسانيد والسنن

ابن كثير

Полный текст (10 966 стр.). Показаны 4376–4415 · переход к 4381.

стр. 4376

أسامة عن مُجالد به (١) ، وروى قصة النجاشى فى كتاب السنة، عن إسماعيل بن عمر، عن إبراهيم بن موسى، عن ابن أبى زائدة، عن مُجالد به (٢) ، قال: ولم يذكر هذا الثانى أبو القاسم، وهو فى الرواية. قلت: قد انتظمها الإمام أحمد كما رأيت فى سياقٍ واحد.

стр. 4377

٥٦٤٠ - ورواه الحافظ أبو يعلى فى مسنده فأحسن سياقه جدًا، فقال: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهرى، حدثنا أبو أسامة، عن مجالد، عن الشعبى، عن عامر بن شهر، قال: كانت همدان قد تحصنت فى جبل يقال له: الخَفْلُ (١) من الْحَبَشِ، قد منعهم الله به، حتى جاء أهل فارس، فلم يزالوا محاربين، حتى هم القوم الحرب، وطال عليهم الأمر، وخرج رسول الله ﷺ فقالت لى همدان: يا عامر بن شهر إنك كنت نديمًا للملوك مذ كنتَ. فهل أنت آتٍ هذا الرجل ومُرتَادٌ لنا؟ فإن رضيت لنا شيئًا فعلناه، وإن كرهت شيئًا كرهناه، فقلت: نعم. وقدمت على النبى ﷺ ، فجلست عنده، فجاء رهطٌ، فقالوا: يا رسول الله أوصنا، فقال: «أُوصِيكُم بِتَقْوَى الله، وَأَنْ تَسْمَعُوا مِنْ قَوْلِ قُرَيْش، وَتَدَعُوا فِعْلَهُم» ، قال: فاجتذأت بذلك والله من مسألته، ورضيت أمره، ثم بدا لى أن أرجع إلى قومى، فرجعت، حتى أمر على النجاشى- وكان لرسول الله ﷺ صديقًا- فبينما أنا عنده جالس إذ مرَّ ابن له صغير، فاستقرأ لوحًا معه، فقرأه الغلام، فضحكت، فقال

стр. 4378

النجاشى: مم ضحكت؟ فوا الله لهكذا أنزل على لسان عيسى بن مريم: إن اللعنة تنزل على الأرض إذا كان أُمَرَاؤُها صبيانًا» . قال: فرجعت، وقد سمعت هذا من رسول الله ﷺ ، وهذا من النجاشى. قال: وأسلم قومى، ونزلوا إلى السهل، وكتب رسول الله ﷺ هذا الكتاب إلى عمير ذى مرّان، وبعث رسول الله ﷺ مالك بن مُرَارَةَ الرُّهاوى إلى اليمن جميعًا، وأسلم على ذى خَيْوَان (١) ، فقيل: إلى انطلق إلى رسول الله ﷺ ، فخذ منه الأمان على أهلك، ومالك، فذكر تمام الحديث كما تقدم فى قصة ذى خيوان (٢) . * (عامر بن عبد الله بن الجَرَّاح أبو عُبَيْدة يأتى فى الكُنَى) / * (عامر بن عمرو المُزَنِىّ هو عامر المُزَنِىّ يأتى قريبًا) (٣) .

стр. 4379

٩٠٦- (عامر بن عُمَيْر النُّمَيْرِى) (١) شهد حجة الوداع، ونزل الكوفة. ٥٦٤١ - قال ابن الأثير: روى ثابت الُبُنَانِىّ، عن أبى يزيد المَدَنِىّ، عن عامر ابن عمير، قال: قال رسول الله ﷺ : «إِنِّى وَجَدْتُ رَبِّى مَاجِدًا، أَعْطَانِى سَبْعِينَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ، مَعَ كُلِّ

стр. 4380

وَاحِدٍ سَبْعِينَ أَلْفًا، فقلت: إِنَّ أُمَّتِى لا تَبْلُغُ هّذَا، فقال: أُكْمِلُهُم مِنَ الأَعْرَابِ» .

стр. 4381

٥٦٤٢ - قال: وروى موسى بن أَكْتَلَ، عن عمير النميرى، عن عمه عامر ابن عمير- وكان قد شهد حجة الوداع-: أنه سمع رسول الله ﷺ يقول فى مرضه: «الصَّلاةَ الصَّلاةَ» (١) . ٩٠٧- (عامر بن لُدَيْنٍ) (٢) ٥٦٤٣ - ذكره ابن شاهين فى الصحابة، وروى بسنده إلى أسد ابن موسى، عن معاوية بن صالح، عن أبى بشر: مؤذن [دمشق] ، عن عامر بن لدين" سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إِنَّ الجُمُعَةَ يَوْمُ عِيدِكُم، فَلَا تَجْعَلُوا يَوْمَ عِيدِكُم يَوْمَ صَوْمِكُم، إلا أَنْ تَصُومُوا قَبْلَهُ، أَوْ بَعْدَهُ» . والصواب: عامر بم لدين، عن أبى هريرة، عن النبى ﷺ (٣) . ٩٠٨- (عامر بن قَيْسٍ) (٤) أبو بُرْدَةَ الأشعرىّ أخو أبى موسى عبد الله بن قيس الأشعرىّ، قال مُسلم: له صحبةٌ، قال: قال رسول الله ﷺ : «اللَّهُمَّ اجْعَلْ فَنَاءَ أُمَّتِى قَتْلاً فِى سَبِيلك بِالطَّعْنِ، وَالْطَّاعُونِ» . ٥٦٤٤ - رواه أبو نعيم، عن سهل بن عبد الله أبى الحسن التسترى، عن الحسين بن إدريس، عن بن أبى الشَّوَارِبِ، عن عبد

стр. 4382

الواحد بن زياد، عن عاصم، عن كُرَيْب بن الحارث بن أبى موسى، عنه فذكره (١) .

стр. 4383

٩٠٩- (عامر بن لَقِيطٍ العامرى) (١) ٥٦٤٥ - قال الطبرانى: حدثنا أحمد بن عمرو القَطُرانى، حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا يعلى بن الأَشْدق، حدثنى عامر بن لقيط قال: أتيت رسول الله ﷺ أُبشره بإسلام قومى، وطاعتهم، فقال: «أَنْتَ الوَفِدُ المَيْمُونُ بَارَك الله فِيكَ، وَمَسَح نَاصِيَتِى، ثم صَافَحَنِى. قال أبو موسى: روواه غير/ القطرانى عن هاشم، عن يعلى، عن عاصم (٢) . ٩١٠- (عامر بنُ لَيْلَى) (٣) من بنى ضَمْرَةَ بن غِفَارٍ. ٥٦٤٦ - أورد له العباس بن عقدة، من طريق عبد الله بن سنان، عن أبى الطُّفَيل، عن أبى أسيد، وعامر بن ليلى، عن النبى ﷺ حديث غدير خم بطوله، وفيه: «مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ، فَعَلِىٌ مَوْلاهُ» الحديث، ثم ترجم لآخر سماه عامر بن ليلى الغفارى، وروى عنه حديث الغدير أيضًا.

стр. 4384

قال أبو موسى وابن الأثير هو الأول، وصدقَا، والحديث الأول منكر من هذا الوجه (١) .

стр. 4385

٩١١- (عامر بن مسعود بن أمية بن خلف الجُمَحِىّ) (١) قال مصعب (٢) : هو صحابى، وقال أحمد بن حنبل: أرى له صحبة، وقال ابن معين، والترمذى (٣) : لا صحبة له. ٥٦٤٧ - حدثنا وكيع، عن سفيان، عن أبى إسحاق، عن نمير ابن عُرِيْب، عن عامر بن مسعود الجمحى، قال: قال رسول الله ﷺ : «الصَّوْمُ فِى الشِّتَاءِ الْغَنِيمَةُ الْبَارِدَةُ» (٤) . وهكذا رواه الترمذى عن بُنْدَار، عن يحيى بن سعيد، عن سفيان الثورى به، ثم قال: وهذا مرسل، عامر بن مسعود لم يُدْرِكِ النبى ﷺ (٥) . قال الحافظ ابن عساكر: وممن رواه عن أبى إسحاق كذلك إسرائيل وأبو الأحوص، وغيرهم (٦) .

стр. 4386

* (عامر بن واثِلَةَ أبو الطُّفيل يأتى فى الكُنى إن شاء الله)

стр. 4387

٩١٢- (عامر الفُقَيْمِىّ: والد عُرْوَةَ) (١) . ٥٦٤٨ - قال غَاضِرَةُ بن عروة (٢) ، عن أبيه، قال: قدمت المدينة فسمعت رسول الله ﷺ ، يقول: «إِنَّ دِينَ الله فِى الْيُسْرِ» (٣) . ٩١٣- (عامر المُزَنِىّ ﵁ ( وسماه ابن الأثير عامر المزنىّ (٤) ٥٦٤٩ - حدثنا أبو معاوية، حدثنا هلال بن عامر المزنى، عن أبيه، قال: رأيت رسول الله ﷺ يخطب الناس بمِنَى على بغلة، وعليه بُردٌ أحمر، قال: رجل من أهل بدر/ بين يديه يعبر عنه، قال: فجئت حتى أدخلت يدى بين قدمه وشراكه، قال: فجعلت أعجب من بردها (٥) . ٥٦٥٠ - حدثنا محمد بن عُبيد، حدثنا شَيْخٌ من بنى فزارة، عن هلال بن عامر المزنى، عن أبيه، قال: رأيت رسول الله ﷺ يخطب الناس على بغلة شهباء، وعلى يعبر عنه (٦) .

стр. 4388

ورواه (١) مروان بن معاوية عن هلال بن عامر، عن رافع بن عمرو كما تقدم. قال شيخُنَا: والصواب الأول (٢) . (حديث آخر عنه)

стр. 4389

٥٦٥١ - قال ابن الأثير فى [أسد] الغابة: حدثنا أبو القاسم الأنماطى، أنبأنا أبو طاهر المخلص، حدثنا محمد بن صاعد، حدثنا محمد ابن عثمان بن أبى صفوان الثقفى، حدثنا أمية بن خالد، حدثنا شعبة، عن بسطام بن مسلم، عن عبد الله بن خليفة الغبرى، عن عامر بن عمرو: أن رجلاً أتى النبى ﷺ ، فسأله، فأعطاه، فلما وضع رجله على أسْكُفَّة (١) الباب، قال رسول الله ﷺ : «لَوْ تَعْلَمُونَ مَا فِى الْمَسْأَلَةِ مَا مَشَى أَحَدٌ إلَى أَحَدٍ يَسْأَلَهُ شَيْئًا» (٢) . ٩١٤- (عامر الرّام: هو عامر الخُضْرىّ) (٣) وكان من أرمى العرب ٥٦٥٢ - قال أبو داود: حدثنا عبد الله بن محمد النُّفَيْلِىّ، حدثنا محمد بن سلمة، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنى رجلٌ من أهل الشام

стр. 4390

يقال له: ابو منظور، عن عمه (١) ، حدثنى عمى، عن عامر الرام أخى الخضر، قال: إنى لببلادنا إذ رفعت لنا رايات، وألوية، فقلت: ما هذا؟ فقالوا: [هذا لواء] رسول الله، فأتيته، وهو تحت شجرة، وقد بسط له كساء وهو جالس عليه، وقد اجتمع إليه أصحابه (٢) ، فجلست إليهم، فذكر رسول الله ﷺ الأسقام، فقال: «إِنَّ الْمُؤْمِنَ إذَا أَصَابَهُ السَّقَم ثُمَّ أَعْفَاهُ الله تَعَالَى مِنْهُ كَانَ كَفَّارَةً لِمَا مَضَى مِنْ ذُنُوبِهِ، وَمَوْعِظَةً لَهُ فِيمَا يَسْتَقْبِلُ، وإِنُّ الْمُنَافِقَ إذَا مَرِضَ، ثُمَّ أُعْفِىَ كَانَ كَالْبَعير عَقَلَهُ أَهْلُهُ ثُمَّ أَرْسَلُوهُ، فَلَمْ يَدْرِ فِيمَ عَقَلُوهُ؟ ولم يَدْرِ فِيمَا أَرْسَلُوهُ» . فقال رجلٌ ممن حوله: يا رسول الله، وما الأسقام، والله ما مرضت قط، فقال: «فَقُمْ عَنَّا فَلَسْتَ مِنَّا» ، فبينما نحن عنده إذ أقبل رجلٌ عليه كساء وفى يده شىءٌ، قد التف عليه، فقال: يا رسول الله إنى لما رأيتك أقبلت [إليك] فمَرَرْتُ بغيضة شجر، فسمعت فيها أصوات فراخ طائر فأخذتهن، فوضعتهن فى كسائى، فجاءت أمهن، فاستدارت على رأسى. / فكشفت لها عنهن، فوقعت عليهن معهن، فَلَفَفْتُهُنَّ بكسائى، فهن أولاء معى، فقال: «ضَعْهُنَّ عَنْكَ» ، فوضعتهن، وأبت أمهن إلا لزومهن، فقال رسول الله ﷺ لأصحابه: «ألا تَعْجَبُونَ لِرَحِمِ أمِّ الأَفْرَاخِ فِرَاخَهَا؟» قالوا: نعم يا رسول الله، قال: «وّالَّذِى بَعَثَنِى بِالْحَقِّ لَلَّهُ أَرْحَمُ بِعِبَادِهِ مِنْ أُمِّ الأَفْرَاخِ بِفِرَاخِهَا» ، ثم قال: «ارْجعْ بِهِنَّ حَتَّى تّضَعَهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَخَذْتَهُنَّ، وَأُمُّهُنَّ مَعَهُنَّ» فرجه بهن (٣) .

стр. 4391

ثم قال أبو داود: ورواه: الشاذكونى؛ فقال: عن عمه مرة واحدة (١) . قال شَيْخُنا فى أطرافه: ورواه محمد بن حميد الرازى، عن سلمة (٢) ابن الفضل، عن محمد بن إسحاق، عن أبى منظور، عن عمه، عن عامر الرامى (٣) . (مَنِ اسمُهُ عَائِذَ)

стр. 4392

٩١٥- (عائذ بن سعيد) (١) ابن زيد بن جُنْدَب بن جابر بن زيد بن عبد الحارث بن بغيض الجسرى، حى من عنزة بن ربيعة، له وفادةٌ على النبى ﷺ ، وقتل مع على بصفين، سنة سبع وثلاثين. ٥٦٥٣ - قال الطبرانى: حدثنا محمد بن أبان الأصبهانى، حدثنا محمد بن عبادة الواسطى، حدثنا محمد بن يعقوب الزهرى، حدثنا عبد الله بن إبراهيم القرشى، عن أبى بكر بن النضر، عن أم البنين بن شراحيل العبدية، عن عائذ بن سعيد الجَسْرى، قال: وفدنا على رسول الله ﷺ ، فقلت: يا رسول الله - بأبى أنت- امسح على وجهى، وادع لى بالبركة، ففعل.

стр. 4393

قالت أم البنين- وهى امرأته-: ما رأيته قام من نوم قط إلا وكأن وجهه مدهن، وإن كان لَيَجْتَزِىء بالتمرات» (١) . قال أبو نعيم: وقال بعض المتأخرين: عن أم اليسر، وهو ضعيف.

стр. 4394

٩١٦- (عائذ بن عمرو بن هلال) (١) ابن عبيد بن يزيد بن رواحة المزنى: أبو هُبَيْرَةَ البصرى، أخو رافع بن عمرو. شهد عائذ بيعة الرضوان تحت الشجرة، وتوفى أيام يزيد ابن معاوية، وأوصى أن يصلى عليه أبو بَرْزَة الأسلمى لئلا يصلى عليه عبد الله بن زياد، حديثه فى ثانى البصريين. ٥٦٥٤ - حدثنا عبد الرحمن بم مهدى، حدثنا جرير بن حازم، سمعت الحسن يقول. ويزيد بن هارون: أنبأنا جرير بن حازم، حدثنا الحسن، قال: دخل عائذ بن عمرو- قال يزيد: وكان من صالحى أصحاب النبى ﷺ على عبيد بن زياد، فقال: إنى سمعت رسول الله ﷺ / يقول: «شَرُّ الرِّعَاء الحُطَمَةُ» (٢) . قال عبد الرحمن: فأظنه قال: فإياك أن تكون منهم، ولم يشك

стр. 4395

يزيد، فقال: اجلس، فإنما أنت من نخالة أصحاب محمد، قال: وهل كانت لهم، أو فيهم نخالة، إنما النخالة بعدهم، وفى غيرهم (١) . رواه مسلم فى المناقب، عن شيبان بن فروخ، عن جرير (٢) .

стр. 4396

٥٦٥٥ - حدثنا روح، حدثنا بسطام بن مسلم، قال: سمعت خليفة ابن عبد الله الغُبَرىّ (١) يقول: سمعت عائذ بن عمرو المزنى، قال: بينا نحن مع نبينا ﷺ إذا أعرابى قد ألح عليه فى المسألة، يقول: يا رسول الله أطعمنى، يا رسول الله أعطينى، قال: فقام رسول الله ﷺ فدخل المنزل، وأخذ بعِضَادَتى (٢) الحجرة، وأقبل علينا بوجهه وقال: «وَالَّذِى نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمْ فِى الْمَسْأَلَةِ، مَا سَأَلَ رَجُلٌ رَجُلاً، وَهُوَ يَجِدُ لَيْلَة تُبَيِّتُه، فَأَمَرَ لَهُ بِطَعَامٍ» (٣) . وقد رواه النسائى فى الزكاة عن محمد بن عثمان بن أبى صفوان عن أمية بن خالد، عن شعبة، عن بسطام بن مسلم، عن عبد الله بن خليفة، عن عائذ بن عمرو، فذكره (٤) . ٥٦٥٦ - حدثنا مُهَنَّأَ بن عبد الحميد: أبو شبل، وحسن- يعنى ابن موسى- قالا: حدثنا حماد بن سلمة- المَعْنَى- عن ثابت، عن

стр. 4397

معاوية بن قُرَّةَ، عن عائذ بن عمرو: أن سلمان، وصُهَيْبًا، وبلالاً كانوا قُعُودًا فى أناس، فمر بهم أبو سفيان بن حرب، فقالوا: ما أخذت سيوف الله من عنق عدو الله مأخذها بعد، فقال أبو بكر: أتقولون هذا لشيخ قريش، وسيدها، فأخبر بذلك النبى ﷺ ، فقال: «يَا أَبَا بَكْرٍ لَعَلَّكَ أَغْضَبْتَهُم، فَلَئِنْ كُنْتَ أَغْضَبْتَهُمْ لَقَدْ أَغْضَبْتَ رَبَّكَ » . فرجع إليهم، فقال: أى إخوتنا لعلكم غضبتم؟ فقالوا: لا يا أبا بكر يغفر الله لك (١) .

стр. 4398

٥٦٥٧ - حدثنا عفان، حدثنا حماد، أنبأنا ثابت، عن معاوية بن قرة، عن عائذ بن عمرو: أن صهيبًا، وسلمان وبلال كانوا قعودًا، فذكر نحوه، إلا أنه قال: فأتى النيى ﷺ ، فأخبره بذلك [فقال:] يَا أَبَا بَكْرٍ (١) . ٥٦٥٨ - حدثنا عبد الله، [حدثنا أبى، حدثنا] (٢) هَدِيَّةُ، حدثنا حماد بن سلمة مثله بإسناده (٣) . رواه مسلم، والنسائى من حديث حماد ابن سلمة به (٤) . ٥٦٥٩ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبى شِمْرٍ الضُّبَعِىّ، سمعت عائذ بن عمرو ينهى عن الدُّبَّاء والحَنْتَمِ، والمُزَقَّتِ،

стр. 4399

والنَّقِير، فقلتُ له: عن رسول الله ﷺ ، قال: نعم (١) . /

стр. 4400

٥٦٦٠ - حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، سمعت أبا شمر الضبعى، سمعت عائذ بن عمرو، قلت (١) ليحيى بن سعيد المزنى، قال: نعم إن النبى ﷺ نهى عن الحنتم، والدباء والنقير، والمزفت. تفرد به ولم يخرجوه (٢) . ٥٦٦١ - حدثنا محمد بن أبى عدى، عن سليمان- يعنى التيمى- عن شيخ فى مجلس أبى عثمان، عن عائذ بن عمرو، قال: كان فى الماء قلة، فتوضأ رسول الله ﷺ ، فى قدح، أو جفنة، فنصحنا به، قال: والسعيد فى أنفسنا من أصابه، ولانراه إلا قد اصاب القوم كلهم، قال: ثم صلى بنا رسول الله ﷺ الضحى (٣) . ٥٦٦٢ - حدثنا عبد الصمد، حدثنا أبو الأشهب، حدثنا عامر الأحول، عن شيخ له، عن عائذ بن عمرو، قال: - أَحْسِبُهُ رَفَعَهُ-، قال: «مَنْ عَرَضَ لَهُ شَىءٌ مِنْ هَذَا الرِّزْقِ، فَلْيُوسِّعْ بِهِ فِى رِزْقِهِ، فَإِنْ كَانَ عَنْهُ غَنِياً، فَلْيُوَجِّهْهُ إِلَىَ مَنْ أَحْوَجُ إِلَيْهِ مِنْهُ» (٤) . ٥٦٦٣ - حدثنا يونس، وعبد الصمد، قالا: حدثنا أبو الأشهب، حدثنا عامر الأحول، - قال عبد الصمد: شيخٌ له-، عن عائذ بن عمرو، عن النبى ﷺ قال عبد الصمد: أَحْسِبُهُ رَفَعَهُ-

стр. 4401

قال: «مَنْ عَرَضَ لَهُ شَىْءٌ مِنْ هّذَا الرِّزْقِ- قال يونس: «مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ وَلا إِشْرَافٍ- فَلْيُوَسِّعْ بِهِ فِى رِزْقِهِ، فَإِنْ كَانَ عَنْهُ غَنِيًّا فَلْيُوَجِّهْهُ إلَى مَنْ هُوَ أَحْوَجُ إّلَيْهِ مِنْهُ» (١) .

стр. 4402

٥٦٦٤ - حدثنا حسن بن موسى. حدثنا أبو الأشهب، عن عامر الأحول، قال: قال عائذ بن عمرو، عن النبى ﷺ ، قال: «مَنْ عَرَضَ لَهُ شَىءٌ مِنْ هّذا الرِّزْقِ مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ، ولا إشْرَافٍ، فَلْيُوَسِّعْ بِهِ فِى رِزْقِهِ، فَإنْ كَانَ غَنِيًّ فَلْيُوَجِّهْهُ إلَى مَنْ هُوَ أَحْوَجَ إلَيْهِ مِنْهُ» (١) . ٥٦٦٥ - حدثنا وكيعٌ، حدثنى أبو الأشهب، [عن عامر الأحول، عن عائذ ابن عمرو، قال أبو الأشهب:] أراه قال رسول الله ﷺ : «مَنْ أَتَاهُ اللهُ رِزْقًا مِنْ مَسْأَلَةٍ، فَلْيَقْبَلْهُ» . قال عبد الله: سألت أبى ما الإشراف؟ قال: تقول فى نفسك سيبعث إلىّ فلانٌ، سيصلنى فلانٌ، تفرد به، وإسناده جيدٌ أثر عنه (٢) . ٥٦٦٦ - قال البخارى فى المغازى: حدثنا محمد بن حاتم بن بزيغ، حدثنا الأسود بن عامر شاذان، عن شعبة، عن أبى جمرة الضبعى، قال: سألت عائذ بن عمرو- وكان من أصحاب الشجرة-: هل ينقض الوتر؟ قال: إذا أوترت من أوله، فلا توتر من آخره. هكذا رواه موقوفًا عليه ﵁، وهى مسألة خلاف قد بسطناه فى الأحكام، ولله الحمد والمنة (٣) . /

стр. 4403

٩١٧- (عائذ بن قُرطٍ) (١) ٥٦٦٧ - قال الطبرانى: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثنا الهيثم بن خارجة، حدثنا محمد بن حمير، عن عمرو بن قيس السكونى، سمعت عائذ بن قرطٍ يقول: قال رسول الله ﷺ : «مَنْ صَلَّى صَلاةً لا يُتِمُّهَا زِيدَ عَلَيْهَا مِنْ سُبُحَاتِهِ حَتَّى تَتِمّ» (٢) . مَن اسْمُهُ عَبَّاد ٩١٨- (عباد بن أخضر، أو أحمر) (٣) ٥٦٦٨ - قال الطبرانى: ابو حصين القاضى، حدثنا يحيى الحمانى، حدثنا شريك، عن جابر، عن مغول الزبيدى، عن عباد بن أخضر، أو أحمر: أن النبى ﷺ كان إذا أخذا مضجعه قرأ ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ حتى يختمها (٤) . ٩١٩- (عباد بن بشر بن وقش الأنصارى) (٥) ابو بشر، وابو الربيع الأشهلى، أسلم قبل الهجرة على يدى مصعب بن عمير قبل سعد بن معاذ، وأسيد بن حُضَير، وشهد بدرًا وما

стр. 4404

بعدها، وكان فيمن قتل كعب بن الأشرف، ولما خرج هو وأسيد بن حضير فى تلك الليلة المظلمة من عند رسول الله ﷺ : أضاءت لهما عُصَيَّتُهُما (١) ، وقالت عائشة، قال رسول الله ﷺ : «اللَّهُمّ اغْفِرْ لَهُ» (٢) . وشهد يوم اليمامة وأبلى بلاءً حَسَنًا، وقتل شهيدًا عن خمس واربعين سنة ﵀ ورضى عنه-.)

стр. 4405

٩٢٠- (عباد بن بِشْرٍ بن قَيْظِىّ) (١) ٥٦٦٩ - قال الطبرانى: حدثنا بن غبراهيم بن حمزة، حدثنا أبى، حدثنا إبراهيم بن جعفر بن محمود بن محمد بن سلمة الحارثى، عن أبيه، عن جدته: أم أبيه نُوَيْله بن أسلم (٢) - وهى من المبايعات، قالت: إنا لبمقامنا نصلى فى بنى حارثة فقال عباد بن بشر ابن قيظى: إن رسول الله ﷺ قد استقبل البيت الحرام، أو الكعبة، فتحول الرجال مكان النساء والنساء مكان الرجال فصلوا الركعتين الباقيتين نحو الكعبة (٣) .

стр. 4406

٩٢١- (عباد بن سنان أو شيبان أبو إبراهيم السُّلمى) (١) / ٥٦٧٠ - قال أبو نعيم: حدثنا أبو بكر الطلحى، حدثنا عبيد بن غنام، حدثنا سفيان بن وكيع، حدثنا عبد الله بن وهب، حدثنا يزيد بن عياض، عن إسماعيل بن إبراهيم بن عباد بن سنان، عن أبيه، عن جده: أن رسول الله ﷺ قال له: «أَلَا أُنْكِحُكَ أُمَامَةَ بِنْتَ رَبِيعَةَ بنِ الحارث؟» قال: بلى، فَأَنكَحَنِى، ولم يُشْهِدْ. ورواه حرملة، عن ابن وهب وقال: أميمة، قال: ورواه شعبة عن العلاء بن أبى شعيب الرازى، عن رجلٍ، عن إسماعيل بن إبراهيم، عن رجلٍ من بنى سليم: أنه خطب إلى رسول الله ﷺ أمامة، فذكره (٢) . ٩٢٢- (عباد بن شُرَحبيل الغُبَرِىّ) (٣) ٥٦٧١ - قال أحمد: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة. وقال الطبرانى: حدثنا أبو زرعة: عبد الرحمن بن عمرو الدمشقى، حدثنا آدم بن أبى إياس، حدثنا شعبة. وحدثنا أبو مسلم الكشى (٤) ، وعثمان بن عمر، قالا: حدثنا عمرو بن مرزوق، حدثنا شعبة، عن أبى بشر، عن عبادة بن شرحبيل، قال:

стр. 4407

قدمت المدينة، وقد اصابنى جوعٌ شديد، فدخلت حائطًا، فأخذتُ منه سُنبلا، فأكلته، وحملت فى ثوبى منه، فجاء صاحب الحائط، فضربنى، وأخذ ثوبى، فأتيت النبى ﷺ ، فقال: «مَا عَلَّمْتَهُ إِذْ كَانَ جَاهلاً، ولا أَطْعَمْتَهُ إِذْ كَانَ سَاغِبًا» ، وأمر لى بنصف وَسَق من شعير وأمره، فرد ثوبى على (١) . ورواه أوب داود، وابن ماجه من حديث شعبة، والنسائى من حديث سفيان ابن حسين كلاهما: عن أبى بشر: جعفر بن (٢) أبى وحشية، سمعت عباد بن شرحبيل به (٣) .

стр. 4408

٩٢٣- (عباد بن عمرو الديلى) (١) وقيل الليثى يعد فى الكوفيين. ٥٦٧٢ - قال أبو نعيم: حدثنا محمد بن جعفر بن الهيثم، حدثنا جعفر ابن محمد الصائغ، حدثنا أبو غسان: مالك بن إسماعيل، حدثنا مسعود بن سعد الجعفى، عن عطاء بن السائب، عن ابن عباد، عن أبيه: أنه رأى رسول الله ﷺ فى الجاهلية واقفًا فى موقف ثم رآه بعد ما بُعث وقف فيه بعرفات، قال: وجاء رجلٌ من بنى ليث إلى رسول الله ﷺ ، فقال: الا أنشدك؟ قال: «لا» ثلاث مرات، فأنشد فى الرابعة،

стр. 4409

فقال رسول الله ﷺ : «إِنْ كَانَ أَحَدٌ مِن الشُّعَرَاءِ أَحْسَنَ فَقَدْ أَحْسَنْتَ» (١) . /

стр. 4410

٥٦٧٣ - قال الطبرانى: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبرى (١) ، عن عبد الرزاق، عن قيس بن الربيع، عن الأسود بن قيس، عن ثعلبة ابن عمارة، عن أبيه، قال: ما أدرى كيف حدثنى هذا الحديث عن رسول الله ﷺ ، أنه قال: «مَا مِنْ عَبْدٍ يَتَوَضَّأ فَيُحْسِنُ وُضَوءِه حتَّى يَسيلَ المَاءُ عَلَى وَجْهِهِ، ثم يَغْسِلُ ذِرَاعَيْهِ حتَّى يَسِيلَ المَاءُ عَلَى مِرْفَقَيْهِ، ثم يَغْسِلُ قَدَمَيْهِ حتَّى يَسِيلَ المَاءُ مِنْ قِبَلِ كِعْبَيْهِ، ثم يُصَلِّى فَيُحْسِنُ الصَّلاةَ إلا غُفِرَ لَهُ مَا سَلَف» (٢) . ثم قال الطبرانى: كذا قال الدبرى ثعلبة بن عمارة، والصواب ثعلبة ابن عبادٍ. ثم رواه من طريق أبى الوليد الطيالسى، ويحيى الحمانى كلاهما عن الأسود بن قيس عن ثعلبة، عن عباد، عن أبيه، قال: ما أدرى كم حدثنيه رسول الله ﷺ أزواجًا، وأفرادًا فذكره (٣) .

стр. 4411

٩٢٤- (عباد العَدَوِىّ) (١) ذكره البخارى فى الصحابة، وخالفه غيره. ٥٦٧٤ - قال أبو نعيم: حدثنا ثابت بن محمد، عن أبى بكر بن عياش، عن عائشة بنت ضرار، عن عباد العدوى، قال: قال رسول الله ﷺ : «وَيْلٌ لِلْعُرَفَاْء وَيْلٌ لِلأُمَنَاءِ» ، قال: وروى عن عباد، عن رجلٍ من الصحابة (٢) . (مَنِ اسمُهُ عُبادة) ٩٢٥- (عبادة بن الأشيب العنزى) (٣) عِدَادُه فى أهل فلسطين. ٥٦٧٥ - روى أبو نعيم، من حديث إسحاق بن سويد الرملى، حدثنا محمد ابن جابر الخبيرى، سمعت مطرف بن أبى الخبير (٤) بن المصادق يحدث عن أبيه، عن جده المصادق بن أمية العنزى، عن عبادة ابن الأشيب العنزى، قال: خرجت إلى رسول الله ﷺ ، فأسلمت،

стр. 4412

وكتب لى كتابًا فيه: «بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، مِنْ نَبِىّ الله لِعُبادَةَ بنِ الأَشْيَبِ الْعَنْزِى، إنِّى أَمَّرْتُكَ عَلَى قَوْمِكَ مِمَّنْ جَرَ عَلَيْهِ عُمَّالِى، وَعَمَلِ بَنِى أَبِيكَ، فَمَنْ قُرِىءَ عَلَيْهِ كِتَابِى هَذَا، فَلَمْ يُطِعْ- أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا- فَلَيْسَ لَهُ مِنَ الله مَعُونٌ» قال: فأتيت قومى فأسلموا (١) .

стр. 4413

٩٢٦- (عُبادَةَ بنُ الصَّامِتِ) (١) ابن قيس بن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن قوقل/ وهو بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج: أبو الوليد الأنصارى الخزرجى ﵁، شهد العقبة الأولى، والثانية، وكان أحد النقباء الإثنى عشر، وشهد بدرًا، وأُحُدًا، وما بعد ذلك، وكان من سادات الصحابة، سكن بيت المقدس، وكانت وفاته له، وقيل بالرملة سنة أربع وثلاثين، وقد نيف على السبعين، وقيل إنه توفى سنة خمس وأربعين، والأول أصح. سمعت سفيان بن عيينة يسمى النقباء فسمى عبادة بن الصامت منهم. قال سفيان: عبادة عقبى، أُحْدِىٌّ، بَدْرِىٌّ، شجرىٌّ، وهو نقيبٌ. ٥٦٧٦ - حدثنا أبو سعيد: مولى بنى هاشم، عن حرب بن شداد، [قال:] سمعت يحيى بن ابى كثير، يقول: بلغنى أن النقباء اثنا عشر، فسمى عبادة منهم، وفيهم (٢) .

стр. 4414

قرأتُ على يعقوب بن إبراهيم، عن أبيه، عن إسحاق، قال: عبادة بن الصامت بن قيس بن أصرم، بن فهر بن ثعلبة ابن غنم بن عوف بن الخزرج فى الإثنى عشر الذين بايعوا رسول الله ﷺ فى العقبة الأولى (١) . (إبراهيم بن داود عن عبادة بن الصامت)

стр. 4415

٥٦٧٧ - قال الطبرانى: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبرى، عن عبد الرزاق، عن يحيى بن العلاء، عن عبيد الله بن الوليد العجلى، عن إبراهيم بن داود، عن عبادة بن الصامت، قال" طلق جدى امرأة له ألف تطليقة، فانطلقت إلى النبى ﷺ ، فسألته، فقال: «أَمَا اتَّقَى الله جَدُّكَ، أَمَّا ثَلاثَةٌ فَلَهُ، وأَمَّا تِسْعُمِائَةِ وَسَبْعٌ وَتِسْعُونَ فَعُدْوانٌ وظُلْمٌ إنْ شَاءَ الله عَذَّبَهُ، وإنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ» . ورواه من وجه آخر عن إبارهيم بن عبيد الله بن عبادة بن الصامت. عن أبيه. عن جده، قال: طلق بعض آبائى امرأته ألفً. فانطلق بنوه إلى رسول الله ﷺ . فقالوا: يا رسول الله إن أبانا طلق أمنا ألفًا. فهل له من مخرج؟ قال: «إنَّ أَبَاكُم لَمْ يَتَّقِ الله فَيَجْعَلَ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ مَخْرَجًا، بَانَتْ مِنْهُ بِثَلاثٍ عَلَى غَيْرِ السُّنَّةِ وَتِسْعُمِائَةٍ، وَسَبْعٌ وَتِسْعُونَ إثْمٌ فِى عُنُقِهِ» (١) . (أزهر بن عبد الله عنه) ٥٦٧٨ - قال الطبرانى: حدثنا جعفر بن سليمان الموصلى، حدثنا
следующие страницы →