٧١٩٢ - رواه ابن ماجه فى التجارات عن عثمان بن أبى شيبة، عن محمد ابن الفُضيل، عن ليثِ، عن عطاءِ، عن عتَّاب بن أسيد:
стр. 5847
أن رسول الله ﷺ لما بعثه إلى مكة نهاه عن شف (١) ما لم يُضمن (٢) .
ورواه أبو يَعلى عن عثمان بن شيبة بإسناده: أن رسول الله ﷺ نهاه عن سلف وبيع، وعن ما ليس عنده، وعن سلف ما لم يضمن (٣) .
وهذا منقطع أيضاً لأن عطاء بن أبى رباح لا يدرك أيام عتَّاب بن أسيد على مكة (٤) .
وقال أبو داود الطيالسى: حدثنا خالد بن أبى عثمان، عن أيوب ابن عبد الله بن يسار، عن أبى عقرب، عن عتَّاب بن أسيد. قال: ما أصبت فى عملى هذا منذ استعملنى رسول الله ﷺ إلا بُردين معقدين (٥) . كسوتهما مولاى كيسان (٦) .
стр. 5848
١٢٤١- (عَتَّابُ بْنُ شُمَيْرٍ الضَّبِّىُّ) (١)
٧١٩٢ - قال أبو نُعيم: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا على بن عبد العزيز، حدثنا أبو نُعيم، حدثنا عبد الصمد بن جابر بن
стр. 5849
ربيعة، عن مجمع بن عتَّاب بن شُمير، عن أبيه. قال: قلت للنبى ﷺ إن لى أباً شيخاً كبيراً، وإخوة، فأذهب إليهم لعلهم أن يسلموا، وآتيك بهم؟ فقال: «إن هم أسلموا فخير لهم، وإن أقاموا، فالإسلام واسع عريض» (١) .
стр. 5850
١٢٤٢- (عِتْبَانُ بْنُ مَالِكٍ بْنِ عَمْرِو بْنِ العَجْلَانِ) (١)
ابن زيد بن غنم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج الأنصارى الخزرجى السالمى.
شهد بدراً، ولم يذكره/ بن إسحاق، وذكره غيره، وكان فى بصره سوء وعمى بعد ذلك، وتوفى بالمدينة فى وسط أيام معاوية. حديثه رابع المكيين، وثالث عشر الأنصار.
٧١٩٣ - حدثنا عبد الرازق، أنبأنا معمر، عن الزُهرِى، حدثنى محمود بن الربيع، عن عتبان بن مالك. قال: أتيت رسول الله ﷺ ، فقلت: إنى أنكرت بصرى، والسيول تحول بينى وبين مسجدى، فلوددت أنك جئت، فصليت فى بيتى مكاناً أتخذه مسجداً، فقال النبى ﷺ : «أَفْعَلُ إِنْ شَاءَ اللهُ) » . فقال: مر على أبى بكر، فاستتبعه، فانطلق معه، فاستأذن، فدخل على، فقال- وهو قائم-: «أين تريد أن أصلى؟» فأشرت له حيث أريد. ...
стр. 5851
قال: ثم حبسته على خزيرة (١) صنعناه له، فسمع أهل الوادى- يعنى [أهل] الدار- فثابوا إليه حتى امتلأ البيت، فقال رجل: أين مالك بن الدُخشُن، وربما قال: مالك بن الدُخيشن؟ فقال: ذاك رجل منافق لا يحب الله، ولا رسوله، فقال النبى ﷺ لا تقول: «لَا تَقُولُ، هُوَ يَقُولُ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ يَبْتَغِى بِذَلِكَ [وَجْهَ اللهِ» : قال. بلى يا رسول الله.
قال: «فَلَنْ يُوَافِىَ عَبْدٌ يَوْمَ الْقِيَامةِ يَقُولُ: لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ يَبْتَغِى بِذَلِك وَجْهَ اللهِ إِلَاّ حُرَّمَ عَلَى النَّارِ» .
قال محمود: فحدثت بهذا الحديث نفراً فيهم أبو أيوب الأنصارى، فقال: ما أظن رسول الله ﷺ قال ما قلت. قال: فآليت إن رجعت إلى عتبان أن أسأله، فرجعت إليه، فوجدته شيخاً كبيراً قد ذهب بصره، وهو إمام قومه، فجلست إلى جنبه، فسألته عن هذا الحديث، فحدثنيه كما حدثنيه أول مرة.
قال معمر: فكان الزُهرى إذا حدث بهذا الحديث. قال: ثم نزلت فرائض، وأمور نرى أن الأمر انتهى إليها، فمن استطاع أن لا يغتر فلا يغتر (٢) .
стр. 5852
رواه البخارى، ومسلم، والنسائى، وابن ماجه، من طرق عن الزهرى (١) .
стр. 5853
٧١٩٤ - حدثنا حجاج، حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت البنانى، عن أنس بن مالك، حدثنا محمود بن الربيع، عن عتبان بن مالك. قال: فلقيت عتبان. فقلت: ما حديت بلغن عنك؟ قال: فخدثنى. قال: كان فى بصرى بعض الشيء فبعثت إلى رسول الله ﷺ ، فقلت: إنى أحب أن تجيء إلى منزلى فتصلى فيه، فأتخذه مصلى، قال: فأقبل رسول الله ﷺ ومن شاء من أصحابه. قال: فصلى رسول الله ﷺ فى منزله، وأصحابه يتحدثون، ويذكرون المنافقين، وما يلقون منهم، ويسندون عظم (١) ذلك إلى ملك بن الدُخيشن/ وودوا أن لو دعا رسول الله ﷺ ، وأصاب شراً، فقال: رسول الله ﷺ : «أَلَيْسَ يَشْهِدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَا اللهُ، وَأَنَى رَسولُ اللهِ ﷺ قالوا يا رسول الله إنه ليقول ذلك، وما هو فى قلبه، فقال رسول الله ﷺ : «لَا يَشْهَدُ أَحَدٌ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَا اللهُ، وَأَنَّى رسولُ اللهِ، فَتَطْعَمَهُ النَّارُ، أَوْ تَمَسَّهُ النَّارُ» (٢) .
стр. 5854
٧١٩٥ - حدثنا عبد الرازق، حدثنا معمر عن الزُهرى، حدثنى محمود بن الربيع، عن عتبان بن مالك. قال: أتيت النبى ﷺ ، فذكر نحوه.
قال: ثم حبسته على خزير لنا صنعناه له، فسمع به أهل الوادى - يعنى أهل الدار- فثابوا إليه، حتى امتلأ البيت، فقال رجل: أين مالك بن الدُخشن؟ قال: وربما قال: الدُخيشن (١) .
٧١٩٦ - حدثنا عثمان بن عمر، حدثنا يونس، عن الزُهرى، عن محمود بن الربيع، عن عتبان بن مالك: أن رسول الله ﷺ صلى فى بيته سُبحة الضحى، فقاموا وراءه، فصلوا بصلاته (٢) .
٧١٩٧ - حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا ابن مبارك، عن معمر عن الزُهرى، عن محمود بن الربيع، عن عتبان بن مالك. قال: صلى رسول الله ﷺ ضحى، وسلمنا حين سلم، وأنه- يعنى- صلى بهم فى مسجد عندهم (٣) .
٧١٩٨ - حدثنا سفيان، عن الزُهرى، فسُئل سفيان عمن قال: هو محمود إن شاء الله: أن عتبان بن مالك كان رجلاً محجوب البصر، وأنه ذكر للنبى ﷺ التخلف عن الصلاة. قال: «هل تسمع النداء؟» قال: نعم، لم يُرخَّص له (٤) .
стр. 5855
٧١٩٩ - حدثنا يزيد بن هارون، أنبأنا سفيان بن حسين، عن الزُهرى، عن محمود بن الربيع- أو الربيع بن محمود شك يزيد- عن عتبان بن مالك. قال: أتيت رسول الله ﷺ ، فقلت إنى رجل ضرير البصر، وبينى وبينك هذا الوادى والظلمة، وسألته أن يأتى، فيصلى فى بيتى، فأتخذ مصلاه مصلى، فوعدنى أن يفعل.
فجاء، وأبو بكر وعمر، فتسامعت به الأنصار، فأتوه، وتخلف رجل منهم يقال له مالك بن الدُخشن، وكان يُزن (١) بالنفاق فاحتسبوا على طعام، فتذاكروه بينهم، فقالوا: ماتخلف عنا وقد علم أن رسول الله ﷺ قد زارنا إلا لنفاقه-ورسول الله ﷺ فلما انصرف. قال: «ويحه أما شهد أن لا إله إلا الله بها مخلصاً، فإن الله حرم على النار من شهد بها» (٢) .
٧٢٠٠ - حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن معمر، عن الزُهرى، عن محمود بن ربيع/ عن عتبان بن مالك: أنه قال: يا رسول الله إن السيول تحول بينى وبين مسجد قومى، فأحببت أن تأتتينى، فتصلى فى مكان فى بيتى أتخذه مسجداً؟ فقال رسول الله ﷺ «سَنَفْعَلُ» .
قال: فلما أصبح رسول الله ﷺ غدا على أبى بكر فاستتبعه، فلما دخل رسول الله ﷺ قال: «أَيْنَ تُرِيدُ؟» فأشرت له إلى ناحية من البيت، فقام رسول الله ﷺ ، فصففنا خلفه، فصلى بنا ركعتين، وحسبناه على خرير صنعناه، فسمع أهل الدار- يعنى أهل القرية-
стр. 5856
فجعلوا يثوبون، فامتلأ البيت، فقال رجل من القوم، أين مالك بن الدُخشُم؟ فقال رجل: ذلك من المنافقين.
فقال رسول الله ﷺ : «لَا تَقُولَهُ، يَقُولُ لَا إِلَهَ إِلا اللهُ يَبْتَغِى بِهَا وَجْهَ اللهِ» . قال: أما نحن فنرى وجهه وحديثه إلى المنافقين.
فقال رسول الله ﷺ : «لَا تَقُولَهُ، يَقُولُ لَا إِلَهَ إِلا اللهُ يَبْتَغِى بِذَلِكَ وَجْهَ اللهِ» فقال رجل من القوم: بلى يا رسول الله.
فقال رسول الله ﷺ : «لَئِنْ وَافَى (١) عَبْدٌ يَوْمَ الْقِيَامةِ يَقولُ: لَا إِلَهَ إِلا اللهُ يَبْتَغِى بِذَلِكَ وَجْهَ اللهِ حُرَّمَ عَلَى النَّارِ» . ِ
قال محمود: فحدثت بذلك قوماً فيهم أبو أيوب، قال: ما أظن رسول الله ﷺ قال هذا، قال: فقلت: لئن رجعت وعتبان حى لأسألنه، فقدمت وهو أعمى، وهو إمام قومه، فسألته، فحدثنى كما حدثنى أول مرة. قال: وكان عتبان بدرياً (٢) .
стр. 5857
٧٢٠١ - حدثنا عبد الرازق، حدثنا معمر، عن الزُهرى، حدثنى محمود بن الربيع، عن عتبان بن مالك. قال: أتيت النبى ﷺ فقلت: إنى أنكرت بصرى، فذكر معناه، إلا أنه قال: مالك بن الدُخشُن، وربما قال: الدُخيشُن. وقال: حرم على النار، ولم يقل: وكان بدرياً (١) .
٧٢٠٢ - حدثنا حسين بن محمد، حدثنا جرير- يعنى ابن حازم-، عن على ابن زيد بن جُدعان، حدثنى أبو بكر بن أنس بن مالك. قال: قدم أبى من الشام وافداً، وأنا معه، فلقينا محمود بن
стр. 5858
الربيع، فحدث أبى حديثا عن عتبان بن مالك، فقال أبى: يا بنى احفظ هذا الحديث، فإنه من كنوز الحديث، فلما قفلنا انصرفنا إلى المدينة، فسألنا عنه، فإذا هو حى، وإذا شيخ أعمى. قال: فسألناه عن الحديث، فقال: نعم.
ذهب بصرى على عهد رسول الله ﷺ ، فقلت: / يا رسول الله ذهب بصرى، فلا أستطيع الصلاة خلفك، فلو بوأت (١) فى دارى مسجداً فصليت فيه، فأتخذه مصلى؟ قال: «نَعَمْ. فَإِنَى غَادٍ عَلَيْكَ غَدَاً» .
قال: فلما صلى من الغد التفت إليه فقام حتى أتاه، فقال: «يا عتبان أين تحب أن أبوى لك؟» فوصف له مكاناً فبوئ له وصلى فيه، ثم جلس أو حبس، وبلغ من حولنا من الأنصار فجاءوا حتى ملئت علينا ثم جلس أو حبس، وبلغ من حولنا من الأنصار فجاءوا حتى ملئت علينا الدار، فذكروا المنافقين وما يلقون من أذاهم وشرهم، حتى صيروا أمرهم إلى رجل منهم يقال له مالك بن الدُخشُم، وقالوا من حاله، ومن حاله، ورسول الله ﷺ ساكت، فلما أكثروا قال النبى ﷺ : «أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ؟» فلما كان فى الثاثلة قالوا: إنه ليقوله. قال: «وَالَّذِى بَعَثَنِى بِالْحَقَّ لئِنْ قالَهَا صَادِقاً مِنْ قَلْبِهِ لَا تَأْكُلُهُ النَّارُ أَبَداً» . قال: فما فرحوا بشيء قط كفرحهم بما قال (٢) .
стр. 5859
١٢٤٣- (عِتْبَانُ بْنُ مَالِكٍ الأَنْصَارِىُّ: أَوْ ابْنُ عِتْبَانَ) (١) .
٧٢٠٣ - حدثنا أبو أحمد الزبيرى، حدثنا كثير بن زيد، عن المطلب بن عبد الله، عن عتبان، أو ابن عتبان النصارى. قال: قلت:
стр. 5860
أى نبى الله إنى كنت مع أهلى، فلما سمعت صوتك أقلعت، فاغتسلت، فقال رسول الله ﷺ : «الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ» (١) .
تفرد به أحمد، والظاهر أنه عتبان بن مالك لا محالة، لأن فى الصحيح ما يشهد لذلك كما قررناه فى الأحكام (٢) .
стр. 5861
١٢٤٤- (عُتْبَةُ بْنُ طُوَيْعٍٍ الْمَازِنىُّ) (١)
قال ابن منده: ذكر فى الصحابة، ولم يثبت.
٧٢٠٤ - ثم نكر من طريق مسلم بن خالد الزنجى، عن ابن جُريح، عن عبد الله بن سفيان، عن عتبة بن طويع المازنى: أن رسول الله ﷺ : «يَا مَعْشَرَ الْمَوَالِى شِرارُكُمْ مَنْ تَزَوَج فِى الْمَوَالِى» . فقيل له فى مولى تزوج من الأنصار، فقال: «هَلْ رَضيَتْ؟» قال: نعم، فأجازه (٢) .
١٢٤٥- (عُتْبَةُ بْنُ عَائذٍ) (٣)
أن رسول الله ﷺ قال: «مَنْ صَلَّى الْعِشاءَ والْفَجْرَ فى جَمَاعَةٍ كَانَ لَهُ كَأَجْرِ الْحَاجَّ الْمُعْتَمِرِ» .
٧٢٠٥ - كذا رواه أبو موسى من طريق خالد بن معدان عنه قال: ورواه أبو عامر الألهانى عن أبى أُمامة/ وعُتبة بن عبد (٤) .
стр. 5862
١٢٤٦- (عُتْبَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ) (١)
أن رسول الله ﷺ مر برحلتين يتبايعان شاة وهما يحلفان. فقال: «إِنَّ الْحَلِفَ يَمْحَقُ الْبَرَكَةَ» .
٧٢٠٦ - كذا رواه إسماعيل بن عياش، عن المحسن بن أيوب، عن عبد الله بن ناسخ عنه، هكذا أورده الإسماعيلى فى الصحابة، فالله أعلم (٢) .
١٢٤٧- (عَتْبَةُ بْنُ عَبْدٍ السُلَمِىُّ: أَبُو الوَلِيدِ) (٣)
عداده فى أهل حمص، شهد فتح بنى قريظة، وتوفى سنة سبع وثمانين عن أربع وتسعين سنة، وقيل: توفى سنة ثلاث وتسعين. حديثه فى رابع الشاميين.
٧٢٠٧ - حدثنا عبد الرازق، أنبأنا سفيان، عن ثور بن يزيد، عن نفير، عن رجل يقال له عتبة بن عبد السلمى. قال: نهى رسول الله ﷺ عن نتف أذناب الخيل وأعرافها ونواصيها، وقال: «أَذْنَابُها مَذَابُّهَا، وَأَعْرَافُهَا أَدْفَاؤُهَا، وَنَوَاصِيهَا مَعْقُودٌ بِهَا الْخَيْرُ إِلى يَوْمِ الْقِيَامَةِ» (٤) .
стр. 5863
٧٢٠٨ - حدثنا عبد الله بن الحارث، حدثنى ثور بن يزيد، عن نصر، عن رجل من بنى سليم، عن عتبة بن عبد السلمى: أن النبى ﷺ نهى عن جز أعراف الخيل، ونتف أذنابها، وجز نواصيها، وقال: «أَمَّا أَذْنَابُهَا فَإِنَهَا مَذَابُّهَا، وَأَمَّا أَعْرَافُهَا فَإِنَهَاَ أَدْفَاؤُهَا، وَأَمَّا نَوَاصِيهَا فَإِنَّ الْخَيْرَ مَعْقُودٌ فِيهَا» (١) .
رواه أبو داود من حديث ثور بن يزيد به (٢)
٧٢٠٩ - حدثنا على بن بحر، حدثنا بقية بن الوليد، حدثنى نصر بن علقمة، حدثنى رجل من بنى سليم، عن عتبة بن عبد السُلمى. قال: قال رسول الله ﷺ : «لَا تَقُصُّوا نَوَصِىَ الْخَيْل، فَإِنَّ فِيهَا الْبَرَكَةَ، وَلَا تَجُزُّوا أَعُرَافَهَا، فَإِنَهَا أَدْفَاؤُهَا، وَلَا تَقُصُوا أَذْنَابَهَا فَإِنَّهَا مَذَابُّهَا» (٣) .
٧٢١٠ - حدثنا حيوة بن شُريح، حدثنى بقية، حدثنى بحير بن سعيد، عن خالد بن معدان، عن عتبة بن عبد: أنه قال: أن رجلاً قال: يار رسول الله العن أهل اليمن، فإنهم شديد بأسهم، كثير عددهم، حصينة حصونهم. قال: «لَا» ثم لعن رسول الله ﷺ : الأعجميين.
وقال رسول الله ﷺ : «إِذَا مَرُّوا بِكُمْ يَسُوقُونَ نِسَاءَهُمْ يَحْمِلُونَ أَبْنَاءَهُمْ عَلَى عَوَاتِقِهِمْ، فَإِنَهُمْ مِنَّى، وَأَنَا مِنْهُمْ (٤) »
стр. 5864
٧٢١١ - حدثنا حيوة بن شُريح، أنبأنا / بقية، حدثنى بحير بن
стр. 5865
سعد، عن خالد ابن معدان، عن عتبة بن عبد. قال: إن رسول الله ﷺ قال: «لَوْ أَنَّ رَجُلاً يُجَرُّ عَلَى وَجْهِهِ مِنْ يَوْمِ وُلِدَ إِلَى يَوْمِ يَمُوتُ هَرِمَاً فِى مَرْضَاةَ اللهِ لَحَقَرَهُ يَوْمَ الْقِيِامِةِ» (١)
٧٢١٢ - حدثنا على بن إسحاق. حدثنا عبد الله- يعنى ابن المبارك-، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير، عن محمد بن أبى عميرة- وكان من أصحاب النبى ﷺ قال: «لو أن عبداً جر على وجهه من يوم ولد إلى أن يموت هرماً فى طاعة الله لحقره ذلك اليوم، ولود أنه رُد إلى الدنيا كيما يزداد من الأجر والثواب» تفرد به (٢) .
٧٢١٣ - حدثنا إسماعيل بن عمر، وحسن بن موسى، حدثنا حريز، عن شُرحبيل بن شُفعة الرحبى. قال: سمعت عتبة بن عبد السلمى - صاحب النبى ﷺ يقول: «مَا مِنْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يُتَوَفَّ لَهُ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ لَمْ يَبْلُغُوُا الْحِنْثَ (٣) إِلَاّ تَلَقَّوْهُ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةَ مِنْ أَيَّهَا شَاءَ دَخَل» (٤)
стр. 5866
٧٢١٤ - حدثنا أبو النضر: هاشم (١) بن القاسم، حدثنا حريز، عن شُرحبيل ابن شُفعة. قال: سمعت عتبة بن عبد السُّلمى: أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: «مَا مِنْ عَبْدٍ يَمُوتُ لَهُ ثَلاثةٌ مِنَ الْوَلَدِ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ إِلَاّ تَلَقَوْهُ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ [الثَّمَانِية] مِنْ أَيَّهَا شَاءَ دَخَل» (٢)
رواه ابن ماجه من حديث حريز بن عثمان به (٣) .
٧٢١٥ - حدثنا الحكم بن نافع، حدثنا إسماعيل بن عباس، عن ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، عن عتبة بن عبد، عن النبى ﷺ قال: «يَأَتِى الشُّهَدَاءُ والْمُتَوَفُوْنَ بِالَطَّاعُونِ، فَيَقُولُ أَصْحَابُ الطَّاعُونِ: نَحْنُ شُهَدَاءُ فَيُقَالُ: انْظُرُوا، فَإِنْ كَاَنَتْ جِرَاَحُهُم كَجِرَاحِ الشُهَدَاءِ تَسيلُ دَماً كَرِيحِ الْمِسكِ، فَهُمْ شُهَدَاءُ، فَيَجِدُونَهُمْ كَذَلِك» (٤) تفرد به.
٧٢١٦ - حدثنا الحكم بن نافع، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، قال: كان عتبة يقول: عرباض (٥) خير منى، سبقنى إلى النبى ﷺ بسنة. تفرد به (٦) .
стр. 5867
٧٢١٧ - حدثنا على بن بحر، حدثنا هشام بن يوسف، عن معمر، عن يحيى بن أبى كثير، عن عابر بن زيد الكبالى (١) :
أنه سمع عُتبة بن عبد السُلمى يقول: جاء أعرابى إلى النبى ﷺ ، فسأله/ عن الحوض، وذكر الجنة، ثم قال الأعرابى: فيها فاكهة؟ قال: «نعم، وفيها شجرة تدعى طوبى» فذكر شيئاً لا أدرى ما هو. قال: أى شجر أرضنا تشبه؟ قال" «ليست تشبه شيئاً من شجر أرضك» ، فقال النبى ﷺ : «أَتيْتَ الشَّامَ؟» قال: لا. قال: «تُشْبِهُ شَجَرَةً فِى الشَّامِ تُدْعَى الْجَوْزَةَ، تَنْبُتُ عَلَى سَاقٍ عَلَى سَاقٍ وَاحِدٍ، وَيَنْفَرِشُ أَعْلَاهَا» .
قال: ما عظم أصلها؟ قال: «لَوْ ارْتَحَلْتَ جَذعَةً مِنْ إِبِلِ أَهْلِكَ مَا أَحَطْتَ بِأَصْلِهَا حَتَّى تَنْكَسِرَ تَرْقُوَتُهَا (٢) هَرَماً» .
قال: فيها عنب؟ قال: «نَعَمْ» . قال: فما عظم العنقود؟ قال: «مَسِيرَةُ شَهْرِ لِلْغُرَابِ الأَبْقَعِ (٣) وَلَا يَعْثُرُ» .
قال: فما عُظم الجنة؟ قال: «هَلْ ذَبَحَ أَبُوكَ تَيْساً مِنْ غَنَمِهِ قَطّ عَظِيماً؟» قال: نعم. قال: «فَسَلَخَ إِهَابَهُ، فَأَعْطَاهُ أُمَّكَ، فقالَ: اتَّخِذِى لَنَا مِنْهُ دَلْواً؟» قال: نعم. قال الأعرابى: فإن تلك الحبه لتشبعنى، وأهل بيتى؟ قال: «نَعَمْ وَعَامَّةَ عَشِيرَتِكَ» (٤) . تفرد به.
стр. 5868
٧٢١٨ - حدثنا عصام بن خالد، حدثنا أبو عبد الله: الحسن بن أيوب، حدثنى عبد الله بن ناسح الحضرمى (١) . قال: حدثنى عتبة بن عبد. قال: أمر رسول الله ﷺ بالقتال، فرمى رجل من أصحابه بسهم فقال رسول الله ﷺ «أَوْجَبَ (٢) هَذَا» . وقالوا حين أمرهم بالقتال: إذاً يا رسول الله لا تقول كما قالت بنو إسرائيل (اذهب أنت وربك فقاتلا إنا ههنا قاعدون) ولكن اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكما من المقاتلين (٣) .
٧٢١٩ - حدثنا هشام بن سعيد، حدثنا حسن بن أيوب الحضرمى، حدثنى عبد الله بن ناسح الحضرمى- وكان قد أدرك أبا بكر وعمر، فمن دونه-، عن عتبة ابن عبد السلمى: أن النبى ﷺ قال لأصحابه: «قُومُوا فَقَاتِلُوا» . قالوا: نعم يا رسول الله، ولا تقول كما قالت بنو إسرائيل لموسى: انطلق أنت وربك، فقاتلا إنا ههنا قاعردون، ولكن انطلق أنت وربك يا محمد، وإنا معكما نقاتل (٤) .
٧٢٢٠ - حدثنا هشام بن سعيد (٥) ، حدثنا الحسن بن أيوب الحضرمى، حدثنا
عبد الله بن ناسح الحضرمى، عن عتبة بن عبد
стр. 5869
السُلمى: أن النبى ﷺ قال لأصحابه: «قُومُوا فَقَاتِلُوا» ، فرمى رجل منهم [بسهم] . قال النبى ﷺ : «أَوْجَبَ هَذَا» تفرد به (١) .
стр. 5870
٧٢٢١ - حدثنا الحكم بن نافع، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن ضمضم بن زُرعة، عن شريح [بن عبيد] ، عن كثير/ بن مُرة، عن عتبة ابن عبد: أن النبى ﷺ قال: «الْخِلَافَةُ فِى قُرَيْشٍ، وَاَلْحُكْمُ فِى الأَنْصَارِ، وَالْدعْوَةُ فِى الْحَبَشَةِ، وَالْهِجْرَةُ فِى الْمُسْلِمِينَ، وَالْمُهَاجِرِينَ بَعْدُ» تفرد به (١) .
٧٢٢٢ - حدثنا هيثم (٢) بن خارجة، أنبأنا إسماعيل بن عياش، عن عقيل بن مدرك السلمى، عن لقمان بن عامر الوصابى، عن عتبة ابن عبد السلمى. قال: استكسيت رسول الله ﷺ ، فكسانى خيشتين (٣) فلقد رأيتنى ألبسهما وأنا من أكسى أصحابى (٤) .
стр. 5871
رواه أبو داود فى الناس عن إبراهيم بن العلاء الزبيدى، عن إسماعيل بن عياش به (١) .
стр. 5872
٧٢٢٣ - حدثنا حيوة بن شريح، حدثنا بقية، حدثنا محمد ابن زياد- أو حدثنى عن سمعه- قال: حدثنى بن زيد الجرحانى. قال: جئت (١) إلى المسجد فلقينى عتبة بن عبد المازنى، فقال لى: أيت تريد؟ فقلت: إلى المسجد. فقال: أبشر، فإنى سمعت رسول الله ﷺ يقول: «مَا مِنْ عَبْدٍ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ إِلَى غُدُوً، أَوْ رَوَاحٍ إِلَى الْمَسْجِدِ إِلَاّ كَانَتْ خُطَاهُ: خُطْوَةً كَفَّارَةً، وَخَطْوَةً دَرَجَةً» تفرد به (٢) .
٧٢٢٤ - حدثنا على بن بحر، حدثنا عيسى بن يونس، حدثنا ثور ابن يزيد، حدثنى أبو محمد الرعينى قال: أخبرنى يزيد ذو مصر (٣) . قال: أتيت عتبة بن عبد السلمى، فقلت يا أبا الوليد إنى خرجت ألتمس الضحايا، فلم أجد شيئاً يعجبنى غير ثرماء (٤) فما تقول: قال: ألا جئتنى بها؟ قلت: سبحان الله تجوز عنك ولا تجوز عنى؟ قال: نعم إنك تشك، ولا أشك.
إنما نهى رسول الله ﷺ عن المصفرة (٥) ،
والمستأصلة قرنها من
стр. 5873
أصلها، والبخقاء (١) والمشيعة (٢) والكسراء، والمصفرة التى تستأصل أذنها حتى يبدو صماخها، والمستأصلة قرنها من أصله، والبخقاء التى تبخق عينها، والمشيعة التى لا تتبع الغنم عجفاً وعجزاً، والكسراء (٣) التى لا تنقى (٤) .
رواه أبو داود فى الأضاحى عن إبراهيم بن موسى، وعلى بن بحر كلاهما: عن عيسى بن يونس، عن ثور به (٥) .
стр. 5874
٧٢٢٥ - وحدثنا أحمد بن جناب، حدثنا عيسى بن يونس، فذكره نحوه (١) .
رواه أبو داود فى الأضاحى (٢) .
٧٢٢٦ - حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا أبو إسحاق- يعنى الفرازى-، عن صفوان- يعنى ابن عمرو-، عن أبى المثنى، عن عتبة بن عبد السلمى- وكان من أصحاب النبى ﷺ قال رسول الله ﷺ : «الْقَتْلُ ثَلَاثَةٌ:
٧٢٢٧ - حدثنا يعمر بن بشر، حدثنا عبد الله أنبأنا صفوان بن عمرو: أن أبا المثنى المكيكى حدثه: أنه سمع عتبة بن عبد السلمى- وكان من أصحاب النبى ﷺ يحدث: أن النبى ﷺ قال: «الْقَتْلُ ثَلَاتَةٌ» . فذكر معناه (١) .
٧٢٢٨ - حدثنا حيوة ويزيد بن عبد ربه. قالا: حدثنا بقية حدثنى بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن ابن عمرو السلمى، عن عتبة ابن عبد السلمى: أنه حدثهم: أن رجلاً سأل رسول الله ﷺ فقال: كيف كان أول شأنك يا رسول الله؟.
قال: «كانت حاضنتى من بنى سعد بن بكر، فانطلقت أنا وابن لها
стр. 5877
فى بهم لنا (١) ، ولم نأخذ معنا زاداً، فقلت: يا أخى. اذهب، فائتنا بزاد من عند أمنا، فانطلق أخى، ومكثت أنا عند البهم، فأقبل طيران أشبهان (٢) . كأنهما نسران، فقال أحدهما لصاحبه: أهو هو؟ قال: نعم، فأقبلا يبتدرانى، فأخذانى، فبطحانى إلى القفا، فشفا بطنى، ثم استخرجا قلبى، فشفاه [فأخرجا منه] علقتين سوداوين، فقال أحدهما لصاحبه- قال يزيد فى حديثه: ائتنى بماء ثلج، فغسلا به جوفى ثم قال: ائتنى بماء برد، فغسلا به قلبى، ثم قال: ائتنى بالسكينة، فذارها فى قلبى ثم قال أحدهما لصاحبه: حصه فحاصه (٣) ، وختم عليه بخاتم النبوة-.
وقال حيوة فى حديثه: خطه فخاطه، واختم عليه بخاتم النبوة، فقال أحدهما لصاحبه: اجعله فى كفة واجعل ألفا من أمته فى كفة فإذا أنا أنظر إلى الألف فوقى أشفق أن يخر على بعضهم، فقال: لو أن أمته وزنت به لمال بهم.
ثم انطلقا وتركانى، وفرقت فرقاً شديداً، ثم انطلقت إلى أمى، فأخبرتها بالذى لقيته، فأشفقت على أن يكون التبس (٤) بى، فقالت: أعيذك بالله/ فرحلت بعيراً لها فجعلتنى- وقال يزيد: فحملتنى- على الرحل، وركبت خلفى حتى لحقنا إلى أمى فقالت: أوأديت امانتى
стр. 5878
وذمتى وحدثتها بالذى لقيت، فلم يرعها ذلك، فقالت: إنى رأيت خرج منى نوراً أضاءت منه قصور الشام» تفرد به (١) .
(حديث آخر عنه)
أن رسول الله ﷺ قال: «إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ، فَلْيَسْتَتِرْ وَلَا يَتَجَرَّدْ [تَجَرُّدْ] الْعَيْرَيْنِ» .
стр. 5879
٧٢٢٩ - رواه ابن ماجه فى النكاح عن إسحاق بن وهب الواسطى، عن الوليد بن القاسم الهمدانى، عن الأحوض بن حكيم، عن أبيه، وراشد بن سعد، وعبد الأعلى بن عدى ثلاثتهم عنه به (١) .
(حديث آخر عنه)
٧٢٣٠ - قال أبو نعيم: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا أحمد بن عبد الوهاب، وأبو زيد الحوطيان. قالا: حدثنا أبو اليمان، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن ضمضم بن زرعة، عن شريح. قال: قال عتبة بن عبد السلمى: كان النبى ﷺ إذا اتاه الرجل، وله الاسم لا يحبه حوله، ولقد أتيناه وإنا لسبعة من بنى سليم، أكبرنا العرباض بن سارية، فبايعناه جميعاً معاً (٢) .
стр. 5880
قال أبو نعيم: رواه أحمد بن خنبل عن أبى اليمان، وزاد: فكان عتبة يقول: العرباض خير منى، وكان العرباض يقول: عتبة خير منى، وسبقنى إلى النبى ﷺ بسنة (١) .
(حديث آخر عنه)
стр. 5881
٧٢٣١ - قال أبو نعيم: حدثنا أبو عمرو بن حمدان، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا عبد الرحمن، عن إبراهيم، حدثنا محمد بن شعيب، أخبرنى محمد ابن القاسم، سمعت يحيى بن عتبة بن عبد السلمى يحدث عن أبيه. قال دعانى رسول الله ﷺ ، وأنا غلام حدث. قال: «مَا اسْمُكَ؟» قلت: عتلة بن عبد، فقال: «بَلْ أَنْتَ عَتْبَةَ ابْنُ عَبْدٍ» . وقال: «أَرِنِى سَيْفَكَ» فسله فنظر إليه، فلما رآه رأى فيه دقة، وضعفاً، فقال: «لَا تَضْرَبَنَّ بِهَذَا، وَلَكِنْ اطْعَنْ بِهِ طَعْناً (١) .
وقال رسول الله ﷺ يوم قريظة والنضير: «مَنْ أَدْخَلَ هَذَا الْحِصْنَ سَهْماً وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ» . قال عتبة: فأدخلت ثلاثة أسهم (٢) .
يتلوه فى الثالث والأربعين ... ..
стр. 5882
الجُزء الثالث والأربعون
رَبَّ يَسِر
* (عُتْبَةُ بْنُ عَبْدٍ) (١)
стр. 5883
٧٢٣٢ - حديث: «لا يدخل الجنة قبل سابق أمتى إلا بضعة عشر رجلاً: إبراهيم، وإسماعيل، وإسحاق، ويعقوب، والأسباط [اثنا عشر] ، وموسى، وعيسى» .
تقدم فى ترجمة عبد الله بن عبد، وهو الصواب، وقد قال أبو موسى كذا وجدته فى تاريخ يعقوب بن سفيان الفسوى (١) .
١٢٤٨- (عتبة بن عويم بن ساعدة الأنصارى) (٢)
قال أبو بكر بن [أبى] داود: شهد بيعة الرضوان، والمشاهد [بعدها] .
стр. 5884
٧٢٣٣ - وقال أبو نعيم: حدثنا محمد بن على بن حبيش، حدثنا عبد الله ابن إسحاق، حدثنا إبراهيم بن المنذر، حدثنا محمد بن طلحة، حدثنا عبد الرحمن ابن سالم ابن عتبة بن عويم بن ساعدة، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله ﷺ : «إِنَّ اللهَ اخْتَارَنِى، وَاخْتَارَ لِى أََصَحَاباً، فَجَعلَ مِنْهُمْ أَصْهَاراً، وَأَنْصَاراً، وَوُزراءَ، فَمَنْ سَبْهُمْ فَعَلَيْه لعْنَةُ اللهِ، وَالْمَلَائِكةِ وَالْنَاسِ أَجْمَعِينَ، لَا يَقْبَلُ اللهُ مَنْهُ يَوْمَ القِيَامَةِ صَرْفاً وَلَا عَدلاً» .
قال إبراهيم بن المنذر: الصرف الفريضة والعدل النافلة (١) .
(حديث آخر)
٧٢٣٤ - رواه ابن ماجه عن إبراهيم بن المنذر الحزامى، عن محمد بن طلحة، عن عبد الرحمن بن سالم بن عتبة بن عويم بن ساعدة، عن أبيه، عن جده. قال: قال النبى ﷺ : « [عَلَيْكُمْ] بِالأَبْكَارِ فَإِنَهُنَّ أَعْذَبُ أَفْوَاهاً، وَأَتْنَقُ (٢) أَرْحَاماً، وَأَرْضَى بِالْيَسِيرِ (٣) .
стр. 5885
فجعله شيخنا فى الأطراف فى ترجمة عتبة هذا، ويحتمل أن يعود الضمير إلى عويم بن ساعدة فالله أعلم (١) .