← Книги сунны

Книги сунны · id 21809

جامع المسانيد والسنن

ابن كثير

Полный текст (10 966 стр.). Показаны 6756–6795 · переход к 6761.

стр. 6756

١٣٩٠- (عمرو بن أبى سلامة بن سعدٍ الأسلمى) (١) أن رسول الله ﷺ بعثه، وأبا قتادة [ومحلم بن] جثامة فى سريةٍ، فذكر القصة فى قوله تعالى ﴿وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِناً﴾ . ٨٢٥٤ - رواه محمد بن إسحاق، عن يزيد بن عبد الله بن قسيطٍ، عن أبى حدرد، عن أبيه، عن عمرو بن أبى سلامة به. والمشهور ابن إسحاق، عن ابن [قسيط،] عن القعقاع بن عبد الله بن أبى حدرد، عن أبيه (٢) . * (عمرو بن سلمة الجرمى) (٣) لم يصح له صحبة. يأتى فى رواية عمن لم يسم، إن شاء الله.

стр. 6757

١٣٩١- (عمرو بن سليمٍ العوفى) (١) ٨٢٥٥ - روى له ابن أبى عاصمٍ فى كتاب الآحاد والمثانى، عن عبد الوهاب بن الضحاك، عن إسماعيل بن عياشٍ، عن قيس بن عبد الله، عن عمرو ابن سليم العوفى، رفعه إلى النبى ﷺ ، أنه قال: «عُرِضَتْ عَلَىَّ الْجُدُودُ، فَرَأَيْتُ جَدَّ بَنِى عَامِرٍ جَمَلاً أَحْمَرَ يَأْكُلُ مِنْ أَطْرَافِ، الشَّجَرِ، وَرَأَيْتُ جَدَّ غَطَفَانَ صَخْرَةً خَضْرَاءَ تَتَفَجَّرُ مِنْهَا الْيَنَابِيِعُ، وَرَأَيْتُ جَدَّ بَنِى تَمِيمٍ هَضَبَةً حَمْرَاءَ لَا يَقْرَبُهَا مَنْ وَرَاءَهَا» . فقال رجل من القوم: أيهم؟ فقال رسول الله ﷺ : « [مَهْ] عَنْهُمْ فَإِنَّهُمْ [عِظَامُ] الْهَامِ، ثُبُتُ الأَقْدَامِ، أَنْصَارُ الْحَقِّ فى آخِرِ الزَّمَانِ» . قال: فأولت قوله فى بنى عامر: «جملاً أحمر يتناول من أطراف الشجر» : أن فيهم، تناولاً لمعالى الأمور. وقوله فى غطفان: «صخرة حمراء تتفجر منها الينابيع» : أن فيهم شدةً وسخاءً الشدة الصخرة وفيض الماء (٢) . / * (فأما: عمر بن سليمٍ الزرقى) (٣) فذاك تابعى يروى عن أبى قتادة حديث: «إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلى ركعتين» . كذلك أخرجاه من حديث مالك عن عامر بن عبد الله بن الزبير،

стр. 6758

عنه، ومنهم من أسقط أبا قتادة فى الرواية، وأرسلة، عن عمرو بن سليمٍ هذا فظنه بعضهم صحابيًا، وذلك وهم، والله أعلم (١) .

стр. 6759

١٣٩٢- (عمرو بن سليمان المزنى) (١) سمعت رسول الله ﷺ يقول: «الْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ» . ٨٢٥٦ - رواه ابن قانعٍ بسنده إلى المشمعل بن إياسٍ، عنه. استدركه ابن الدباغ على أبى عمر بن عبد البر وقد غلط. إنما روى هذا الحديث عن رافع بن عمرو المزنى. كذلك رواه ابن ماجه، وكأنه سقط ذكر الصحابى، فتوهمه ابن الدباغ أن التابعى صحابى (٢) . * (عمرو بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس) (٣) الذى سرق، فاعترف، وقطعت يده، ﵀، ومن الناس من ينسبه إلى جده كما تقدم، وله حديث ذكرناه (٤) .

стр. 6760

١٣٩٣- (عمرو بن شأس) (١) فى الأصل له حديث واحد، رواه أحمد وهو هو: عمرو بن شأس الأسلمى، وقيل: تميمى، وقيل: أسدى، وصححه ابن عبد البر، وكان شاعرًا جوادًا، شهد الحديبية. حديثه فى ثالث المكيين. ٨٢٥٧ - حدثنا يعقوب بن إبراهيم، [حدثنا أبى] ، حدثنا محمد ابن إسحاق، عن أبان بن صالحٍ، عن الفضل بن معقل بن يسارٍ، عن عبد الله بن نيارٍالأسلمى، عن عمرو بن شأس الأسلمى ـ قال: وكان من أصحاب الحديبية ـ. قال: خرجت مع على إلى اليمن، فجفانى فى سفرى ذلك، حتى وجدت فى نفسى [عليه] فلما قدمت أظهرت شكايته فى المسجد حتى بلغ ذلك رسول الله ﷺ ، فدخلت المسجد ذات غداةٍ، ورسول الله ﷺ فى ناس من أصحابه، فلما رآنى أبدنى عينيه (٢) / ـ يقول حدد إلى النظر ـ حتى إذا جلست قال: «يَا عَمْرُو، وَاللهِ لَقَدْ آذَيْتَنِى» . قلت: أعوذ بالله أن أوذيك يا رسول الله. قال: «بَلَى مَنْ آذَى عَليًّا فَقَدْ آذَانِى» تفرد به (٣) . ٨٢٥٨ - وقد رواه البزار: حدثنا زريق بن السخت، حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعدٍ، عن أبيه، عن الفضل بن معقل بن يسار، عن عبد الله بن [نيار، عن] عمرو بن شأسٍ: أن رسول الله ﷺ قال: «مَنْ آذَى عَليًّا فَقَدْ آذَانِى» .

стр. 6761

ثم قال: لا نعرف لعمرو بن شأس غير هذا الحديث (١) .

стр. 6762

١٣٩٤- (عمرو بن شرحبيل) (١) قال أبو عمر: وليس بأبى ميسرة صاحب ابن مسعودٍ، وقال أبو موسى: روى النسائى عن أبى كريبٍ، عن أبى معاوية، عن الأعمش، عن أبى عمار، عنه، عن النبى ﷺ فى صيام الدهر (٢) . ٨٢٥٩ - وروى ابن الأثير عن ابن طرزد، عن أبى القاسم بن الحصين، عن أبى طالب محمد بن غيلان، عن أبى بكر الشافعى، حدثنا محمد بن عبدٍ، حدثنا إبراهيم بن الأشعث، حدثنا الفضيل بن عياضٍ، حدثنا شقيق، عن عمرو بن شرحبيل. قال: قال رسول الله ﷺ : «أَوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فى الدِّمَاءِ يَجىءُ الرَّجُلُ آخِذًا بِيَدِ الرَّجُلِ، فيقولُ: يَا رَبِّ سَلْ هَذَا لِمَ قَتَلَنِى؟ فيقول اللهُ: لِمَ قَتَلْتَهُ؟ فَيَقُولُ: قَتَلْتُهُ لِتَكُونَ الْعِزَّةُ لَكَ. وَيَجِىءُ الرَّجُلُ آخِذًا بِيَدِ الرَّجُلِ،

стр. 6763

فيقولُ: يَا رَبِّ سَلْ هَذَا لِمَ قَتَلَنِى؟ فيقول: لِمَ قَتَلْتَهُ: فَيَقُولُ: لِتَكُونَ الْعِزَّةُ لِفُلَانٍ، فيقولُ اللهُ: لَيْسَ لَهُ بَؤْ بِذَنْبِهِ» (١) . * (عمرو وقيل: خويلد بن عمرو: أبو شريحٍ الخزاعى) يأتى فى الكنى إن شاء الله تعالى (٢) * (عمرو بن شعواء، ويقال: ابن سعواء كما تقدم) (٣) * (عمرو بن صليعٍ المحاربى صحابى) (٤) / إنما روى له البخارى فى كتاب الأدب، عن حذيفة بن اليمان فى الفتن (٥) .

стр. 6764

١٣٩٥- (عمرو بن طارقٍ الجنى) (١) وقيل: ابن جابر الجنى، وقيل هما اثنان، وهو أشهر. ذكره ابن منده وغيره.

стр. 6765

٨٢٦٠ - وروى أحمد بن سعيد بن أبى مريم، عن عثمان بن صالح. قال: رأيت عمرو بن طارق الجنى، فقلت: هل رأيت رسول الله ﷺ ؟ قال: نعم، وبايعته، وأسلمت وصليت خلفه الصبح فقرأ سورة الحج، فسجد فيها سجدتين (١) . وفى رواية قال: كنت عند النبى ﷺ فقرأ ﴿وَالنَّجم﴾ فسجد فيها، وسجدت معه (٢) . قال ابن الأثير: وترك مثل هؤلاء أولى، والعجب أنهم يذكرون الجن فى الصحابة ولا يذكرون جبريل، وميكائيل، وغيرهما من الملائكة الذين وردت أسماؤهم، ولا شبهة فيهم (٣) . * (فأما عمرو بن طلق بن زيد بن أمية) (٤) ابن كعب بن غنم بن سوادٍ الأنصارى السلمى، فكان ممن شهد بدرًا، ولا نعرف له رواية، ﵁. ١٣٩٦- (عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم) (٥) ابن سعيد بن سهم بن عمرو هصيص بن كعب بن لؤى القرشى السهمى: أبو عبد الله، وأبو محمدٍ.

стр. 6766

أحد أمراء الصحابة فى زمن حياة الرسول ﷺ ، تأمر فى غزوة ذات السلاسل على قوم فيهم أبو بكر الصديق، أسلم قبل الفتح هو وخالد بن الوليد وعثمان بن طلحة، وقيل إنه أسلم بعد الحديبية، وقيل خيبر، ثم توفى ﷺ فكان من جملة أمراء الصديق، وكان ممن شهد فتوح الشام، ثم أرسله عمر إلى مصر فافتتحها فى سنة عشرين، فاستنابه عمر عليها، فابتنى بها جامعة المنسوب إليه، إلى أن مات عمر، فأقره عثمان عليها أربع سنين، ثم عزله عنها عبد الله بن سعد، فاعتزل عمرو بفلسطين، فلما قتل عثمان انحاز إلى معاوية، فلم يشهد الجمل، وشهد صفين، وله فيها مقامات وآراء وكان أحد الحكمين، ثم بعثه معاوية/ إلى مصر، فاستنقذها من يد محمد بن أبى بكر واستمر بها نائبا عليها إلى أن توفى سنة ثلاث وأربعين. وكان من دهاة العرب هو، ومعاوية، والمغيرة، وزياد بن أبيه، وتوفى سنة احدى، وقيل ثلاث، وقيل ثمان وأربعين، والأوسط أصح، وقيل بعد الحسين [قيل يحيى] (١) بن بكير وعاش نحو المائة. وقد ورد فى فضله أحاديث من أشهرها، وأحسنها ما رواه أحمد والترمذى: «نعم أهل البيت عبد الله، وأبو عبد الله، وأم عبد الله (٢) والمراد هو وابنه وزوجته، وقيل الزبير، وابنه وزوجته.

стр. 6767

وروى الترمذى عن قتيبة، عن ابن لهيعة، عن مشرح، عن عقبة ابن عامر: أن رسول الله ﷺ قال: «أَسْلَمَ النَّاسُ وَآمَنَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ» (١) وسيأتى فى مسنده حديثه عند وفاته، وكلامه، واعترافه، واستغفاره، رضى الله عنه. (جعفر بن المطلب بن أبى وداعة السهمى المكى عنه)

стр. 6768

٨٢٦١ - حدثنا روح، حدثنا ابن جريح، أخبرنى سعيد بن كثير: أن جعفر ابن المطلب أخبره: أن عبد الله بن عمرو بن العاص دخل على عمرو ابن العاص، فدعاه إلى الغداء فقال: إنى صائم، ثم الثانية كذلك، ثم الثالثة [كذلك] ، فقال: لا إلا أن تكون سمعته [من] رسول الله ﷺ قال فإنى سمعته من رسول الله ﷺ (١) رواه النسائى من حديث ابن جريح به (٢) ٨٢٦٢ - حدثنا إبراهيم بن خالد، حدثنا رباح، عن معمر، عن عاصم بن سليمان، عن جعفر بن المطلب- وكان رجلا من رهط عمرو بن العاص-، قال: دعا أعرابيا إلى طعام (٣) وذلك بعد النحر بيوم، فقال الأعرابى: إنى صائم، [فقال له: إن عمرو بن العاص دعا رجلا إلى طعام فى هذا اليوم] ، فقال: إنى صائم، فقال عمرو: إن رسول الله ﷺ نهى عن صوم هذا اليوم (٤)

стр. 6769

(حبان بن [أبى] جبلة عنه) (١) قال: ما عدل رسول الله ﷺ بى، وبخالد بن الوليد أحدا [منذ أسلمنا] فى حربه.

стр. 6770

٨٢٦٣ - رواه الطبرانى عن محمد بن إسحاق بن راهويه، عن أبيه، عن الوليد بن مسلم، عن أبى شيبة: يحيى بن عبد الرحمن عنه به (١) (حبيب بن أوس المصرى عنه) ٨٢٦٤ - حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبى، عن أبى إسحاق، عن يزيد ابن أبى حبيب، عن راشد: / مولى حبيب بن أوس الثقفى، عن حبيب بن أوس، قال: حدثنى عمرو بن العاص من فيه. قال: ولما انصرفنا من الأحزاب عن الخندق جمعت رجالا [من قريش] كانوا يرون مكانى، ويسمعون منى، فقلت لهم: تعلمون والله إنى لأرى أمر محمد يعلو الأمور علوا كبيرا، وإنى قد رأيت رأيا، فما ترون فيه؟ قالوا: وما رأيت؟ قال" رأيت أن نلحق بالنجاشى، فنكون عنده، فإن ظهر محمد على قومنا كنا عند النجاشى، فإنا أن نكون تحت يديه أحب إلينا أن نكون تحت يدى محمد، وإن ظهر قومنا فنحن من قد عرفنا، فلن يأتينا منهم إلا خير، فقالوا: إن هذا الرأى. قال: فاجمعوا له ما نهدى له، وكان أحب ما يهدى إليه من أرضنا الأدم، فجمعنا إليه أدما كثيرا، ثم خرجنا حتى قدمنا عليه، فوالله إنا لعنده إذ جاء عمرو ابن أمية الضمرى- وكان رسول الله ﷺ

стр. 6771

قد بعثه إليه فى شأن جعفر وأصحابه-. قال: فدخل عليه، ثم خرج من عنده، قال: فقلت لأصحابى: هذا عمرو بن [أمية الضمرى] لو دخلت على النجاشى، فسألته إياه، فأعطانيه، فضربت عنقه، فإذا فعلت ذلك رأت قريش أنى قد أجزأت (١) عنها حين قتلت رسول محمد. قال: فدخلت عليه، فسجدت له كما كنت أصنع، فقال: مرحبا بصديقى، أهديت لى من بلادك شيئا؟ قال: قلت: ننعم أيها الملك، قد أهديت لك أدما كثيرا. قال: ثم قدمته إليه فأعجبه، واشتهاه، ثم قلت له: أيها الملك إنى قد رأيت رجلا خرج من عندك، وهو رسول رجل عدو لنا، فأعطنيه لأقتله، فإنه قد أصاب من أشرافنا، وخيارنا، قال: فغضب، ثم مد يده فضرب بها أنفه ضربة ظننت أنه قد كسره، فلو انشقت لى الأرض لدخلت فيها فرقا منه، ثم قلت: أيها الملك [-والله-] لو ظننت أنك تكره هذا ما سألتكه، فقال: أتسألنى أن أعطيك رسول رجل يأتيه الناموس الأكبر الذى كان يأتى [موسى] لتقتله؟ قال: قلت: أيها الملك أكذاك هو؟ فقال: ويحك يا عمرو أطعنى واتبعه، فإنه- والله- لعلى الحق، وليظهرن على من خالفه كما ظهر موسى على فرعون وجنوده. قال: قلت: فبايعنى/ له على الإسلام، قال: نعم، فبسط يده، وبايعته على الإسلام، ثم خرجت إلى أصحابى، وقد حال رأيى عما كان عليه، وكتمت أصحابى إسلامى. ثم خرجت عامدا إلى رسول الله ﷺ لأسلم، فلقيت خالد بن الوليد، وذلك قبل الفتح، وهو مقبل من مكة، فقلت: أين يا أبا

стр. 6772

سليمان؟ قال: والله لقد استقام المنسم (١) وإن الرجل لنبى أذهب -والله- فأسلم فحتى متى؟ قلت: والله ما جئت إلا لأسلم. قال: فقدمنا على رسول الله ﷺ فتقدم خالد بن الوليد، فأسلم، وبايع، ثم دنوت، فقلت: يا رسول الله إنى أبايعك على أن يغفر لى ما تقدم من ذنبى، ولا أذكر ما تأخر، فقال رسول الله ﷺ : «يَا عَمْرُو بَايِعْ، فَإِنَّ الإِسْلَامَ يجُبُّ مَا قَبْلَهُ، وَإِنَّ الْهِجْرَةَ تَجُبُّ ما كانَ قَبْلَهَا» . قال: فبايعته، ثم انصرفت. قال ابن إسحاق: وقد حدثنى من لا أتهم أن عثمان بن طلحة بن أبى طلحة كان معهما أسلم حين أسلما، تفرد به (٢) (الحسن البصرى عنه)

стр. 6773

٨٢٦٥ - حدثنا أسود بن عامر، حدثنا جرير [يعنى ابن حازم] ، قال: سمعت الحسن. قال: قال رجل لعمرو بن العاص: أرأيت رجلا مات رسول الله ﷺ وهو يحبه أليس رجلا صالحا؟ قال: بلى. قال: قد مات رسول الله ﷺ وهو يحبك، وقد استعملك. فقال: قد استعملنى، فوالله ما أدرى أحبا كان لى منه، أو استعانة بى، ولكن سأحدثك برجلين مات رسول الله ﷺ وهو يحبهما: عبد الله ابن مسعود، وعمار بن ياسر (١)

стр. 6774

٨٢٦٦ - وفى النسائى: عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن، عن معاذ بن هشام، عن ابن عون، عن الحسن، عن عمرو ابن العاص: أنه قال: إنى لأرجو أن لا يكون النبى ﷺ قد مات يوم مات، وهو يحب رجلا فيدخله الله النار. الحديث (١) (حيان بن أبى جبلة عنه) قال: ما عدل بى رسول الله ﷺ وبخالد بن الوليد فى حربه أحدا من أصحابه. ٨٢٦٧ - رواه أبو يعلى عن داود بن رشيد، عن الوليد، عن يحيى بن عبد الرحمن عنه به (٢) (شعيب بن محمد بن عبد الله) ابن عمرو بن العاص، عن جده: عمرو، ولم يدركه. / عن النبى ﷺ أنه قال: «التَّكْبِيرُ فى الْفِطرِ سَبْعاً فى الأُولَى وَخَمْساً فى الثَّانِيَةِ» . ٨٢٦٨ - عن محمد بن الأعلى، عن المعتمر بن سليمان، عن عبد الله بن عبد الرحمن الطائفى، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه: أن

стр. 6775

عمرو بن العاص حدث عن النبى ﷺ فذكره (١) (حديث آخر)

стр. 6776

٨٢٦٩ - قال أبو يعلى: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا أبو نعيم، الفضل ابن ذكين، حدثنا هشام بن سعد، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن عمرو بن العاص. قال: خرج رسول الله ﷺ فوقف [عليهم] ، فقال: «إِنَّمَا هَلَكَ أَحَدُكُم مَنْ كانَ قَبْلَكُمُ بِسُؤَالِهِمْ أَنْبِيَاءَهُمْ وَاخْتِلَافَهُم عَلَيْهِم، وَلَنْ يُؤْمِنَ أَحَدُكُم حَتَّى يُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرّهِ» . وقد رواه الطبرانى عن عبيد بن غنام، عن أبى بكر بن أبى شيبة عن أبى نعيم: الفضل بن دكين، عن هشام بن سعد، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: عمرو بن العاص، فذكره (١) (ذكوان: أبو صالح عنه) ٨٢٧٠ - حدثنا يحيى بن سعيد، عن الأعمش، سمعت أبا صالح، عن عمرو بن العاص. قال: نهانا رسول الله ﷺ أن ندخل على المغيبات (٢) تفرد به.

стр. 6777

٨٢٧١ - حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبى صالح. قال: استأذن عمرو بن العاص على فاطمة، فأذنت له، قال: ثم على؟ قالوا: لا. قال: فرجع، ثم استأذن عليها مرة أخرى، فقال: أثم على؟ قالوا: نعم، فدخل عليها، فقال له على: ما منعك أن تدخل حين لم تجدنى ههنا؟ قال: إن رسول الله ﷺ نهانا أن ندخل على المغيبات (١) (عبد الله بن الحارث عنه) ٨٢٧٢ - حدثنا أبو اليمان، أنبانا إسماعيل بن عياش، عن عبد العزيز بن عبيد الله، [عن عبد الله] بن الحارث. قال: سمعت عمرو بن العاص يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: بَيْنَا أَنا فى مَنَامى أَتَتْنِى الْمَلَائِكَةُ، فَحَمَلْتُ عَمُودَ الْكِتَابِ مَنْ تَحْتِ وسَادَتى، فَعَمَدْتُ بِهِ إِلَى الشَّامِ، أَلَا فَالأِيمَان حَيْثُ تَقَعُ الْفِتَنُ بِالشَّامِ» (٢) (حديث آخر) ٨٢٧٣ - رواه الطبرانى من حديث/ الأعمش، عن عبد الرحمن بن زياد، عن عبد الله بن الحارث، عن عمرو مرفةعا: «يقتل عمارا الفئة الباغية» (٣) (عامر الشعبى عنه) ٨٢٧٤ - قال: بعثنى رسول الله ﷺ فى جيش فيهم أبو بكر، وعمر، فلما رجعت قلت: يا رسول الله أى الناس أحب إليك؟ قال:

стр. 6778

«مَا تُرِيدُ إِلَى ذَلِكَ؟» قلت: إنى أحب أن أعلم ذلك. قال: «عَائِشَةٌ» . قلت: من الرجال؟ قال: «أَبُوهَا» . رواه الطبرانى عن إسماعيل بن إسحاق، عن إسحاق بن راهويه، عن جرير، عن مغيرة عنه (١) (عبد الله بن شرحبيل بن حسنة عنه)

стр. 6779

٨٢٧٥ - قال الطبرانى: حدثنا الحسين بن إسحاق، حدثنا عكرمة، حدثنا ابن وهب، عن ابن لهيعة، عن محمد بن يزيد بن المهاجر بن قنفذ، عن مقسم: مولى ابن عباس (١) عن عبد الله بن شرحبيل بن حسنة، حدثنى عمرو بن العاص: أن رسول الله ﷺ قام على المنبر، فقال: «إِنَّ أَوّل النَّاس فتيا قريش أَوْ بختن أَهْلُ بَيْتِى» (٢) (عبد الله بن شقيق عنه) قيل يا رسول الله أى الناس أحب إليك؟ قال: «عَائِشَةُ» . قال: من الرجال؟ قال: «أَبْو بَكْرٍ» . قال: ثم من؟ قال: «أَبْو عُبَيْدةَ» . ٨٢٧٦ - رواه أبو يعلى عن هدبة، عن حماد بن سلمة، عن سعيد الجريرى عنه به (٣)

стр. 6780

(عبد الله بن عمرو عنه)

стр. 6781

٨٢٧٧ - حدثنا أبو النضر، حدثنا الفرج، حدثنا محمد بن عبد الأعلى، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، عن عمرو بن العاص. قال جاء رسول الله ﷺ خصمان يختصمان، فقال لعمرو: «اقْضِ بَيْنَهُمَا يا عَمْرُو» . فقال: أنت ولى بذلك منى يا رسول الله. قال: «وَإِنْ كَانَ» . قال: فإذا قضيت بينهما فما لى؟ قال: «إِنْ قَضَيْتَ بَيْنَهُمَا فَأَصَبْتَ الْقَضَاءَ فَلَكَ عَشْرُ حَسَنَاتٍ، وَإِنْ اجْتَهَدْتَ، فَأَخْطَأْتَ فَلَكَ حَسَنَةٌ» تفرد به (١) . ٨٢٧٨ - حدثناه هاشم، حدثنا الفرج، عن ربيعة بن يزيد، عن عقبة بن عامر، عن النبى ﷺ مثله، غير أنه قال: «إِنْ اجْتَهَدْتَ [فَأَصَبْتَ الْقَضَاءَ] فَلَكَ/ عَشْرَةُ أُجُورٍ، وَإْنِ اجْتَهَدْتَ، فَأَخْطَأْتَ فَلَكَ أَجْرٌ وَاحِدٌ» (٢) . (حديث آخر) ٨٢٧٩ - قال الطبرانى: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا عبد الرزاق، عن ابن جريج، أخبرنى إبراهيم، عن أبى بكر بن عبد الرحمن الأنصارى، عن أبى أمامة ابن سهل، عن عبد الله بن عمرو: أن عمرو بن العاص أصابته جنابة، وهو أمير الجيش، فترك الغسل من أجل أنه قال: إن اغتسلت مت من البرد، فصلى بمن معه جنبا، فلما قدم على النبى ﷺ عرفه بما فعل فأنبأه بعذره، فأقر وسكت (٣) .

стр. 6782

(حديث آخر)

стр. 6783

٨٢٨٠ - رواه الطبرانى من حديث يعقوب بن عطاء، عن عمرو ابن شعيب، عن أبيه، عن جده. قال: دخل عبد الله بن عمرو على عمرو بن العاص، وهو يتغدى يوم عرفة، فدعاه إلى الغداء، فقال: إنى صائم، فقال: أما علمت أن رسول الله ﷺ نهى عن صيام هذا اليوم (١) (عبد الله بن منين التحصبى) من بنى عبد كلال المصرى. عن عمرو بن العاص: أن رسول الله ﷺ أقرأه خمس عشرة سجدة فى القرآن: منها ثلاث فى المفصل، وسجدتان فى الحج. ٨٢٨١ - رواه أبو داود عن محمد بن عبد الرحيم البرقى، وابن ماجه عن محمد بن يحيى الذهلى كلاهما: عن سعيد بن أبى مريم، عن نافع بن يزيد، عن الحارث بن سعيد عنه به (٢) قال شيخنا: ورواه ابن لهيعة عن سعيد بن الحارث العتقى عن عثمان اليحصبى عن ابن العاص قال: رأيت رسول الله ﷺ يسجد فى (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ) و (إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ) (٣)

стр. 6784

(عبد الله بن أبى الهزيل العنزى: أبو المغيرة الكوفى عنه)

стр. 6785

٨٢٨٢ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن خبيب بن الزبير. قال: سمعت عبد الله بن أبى الهذيل. قال: كان عمرو بن العاص يتخولنا، فقال رجل من بكر بن وائل: إن لم تنته قريش ليضعن هذا الأمر فى جمهور من جماهير العرب، فقال عمرو بن العاص: كذبت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «قِرَيْشٌ وُلَاةُ النَّاسِ فى الْخَيْرِ وَالشَّرِّ إِلَى يَوْمِ/ الْقِيَامَةِ» (١) رواه الترمذى من حديث شعبة، وقال: حسن صحيح غريب (٢) (عبد الرحمن بن جبير عنه) ٨٢٨٣ - حدثنا حسن بن موسى، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا يزيدد بن أبى حبيب، عن عمران بن أبى أنس، عن عبد الرحمن بن جبير، عن عمرو بن العاص: أنه قال: لما بعثه رسول الله ﷺ عام ذات السلاسل، فاحتملت فى ليلة باردة [شديدة البرد] أشفقت إن اغتسلت أن أهلك، فتيممت، ثم صليت بأصحابى صلاة الصبح. قال: فلما قدمنا على رسول الله ﷺ ذكرت ذلك له، فقال: «يَا عَمْرُو صَلَيْتَ بِأَصْحَابِكَ، وَأَنْتَ جُنُب؟» قال: قلت: نعم يا رسول الله إنى احتملت فى ليلة [باردة] شديدة البرد، فأشفقت إن اغتسلت أن أهلك، وذكرت قول الله (وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً) (٣) .

стр. 6786

فتيممت، ثم صليت، فضحك رسول الله ﷺ ، ولم يقل شيئا (١) رواه أبو داود، عن محمد بن المثنى، عن وهب بن جرير بن حازم، عن أبيه، عن يحيى بن أيوب، عن يزيد بن أبى حبيب به (٢) (عبد الرحمن بن شماسة عنه)

стр. 6787

٨٢٨٤ - حدثنا على بن إسحاق، أنبأنا عبد الله- يعنى ابن المبارك-، أنبانا ابن لهيعة، حدثى يزيد بن أبى حبيب: أن عبد الرحمن بن شماسة حدثه. قال: لما حضرت عمرو بن العاص الوفاة بكى، فقال له ابنه عبد الله: لم تبكى أجزعا على الموت؟ قال: لا والله، ولكن مما بعد، فقال له: قد كنت على خير، فجعل يذكره صحبة رسول الله ﷺ وفتوحه الشام، فقال عمرو: تركت افضل من ذلك كله: شهادة أن لا إله إلا الله. إنى كنت على ثلاثة أطباق ليس فيها طبق إلا قد عرفت نفسى فيه: كنت أول شىء كافرا، وكنت أشد الناس على رسول الله ﷺ فلو مت حينئذ وجبت لى النار. فلما بايعت رسول الله ﷺ كنت أشد [الناس] حياء منه، فما ملأت عينى من رسول الله ﷺ ولا راجعته فيما أريد حتى لحق بالله حياء [منه] فلو مت يومئذ، قال الناس: هنيئا لعمرو أسلم وكان/ على خير فمات فرجى له الجنة.

стр. 6788

ثم تلبست بعد ذلك بالسلطان وبأشياء فلا أددرى على أم لى؟ فإذا مت فلا تبكين على ولا تبتغى نائحة ولا نار وشدوا على إزارى، فإنى مخاصم، وسنوا على التراب سنا (١) ، فإن جنبى الأيمن ليس أحق بالتراب من جنبى الأيسر، ولا تجعلن فى قبرى خشبة، ولا حجرا، فإذا واريتمونى، فاقعدوا عندى قدر نحر جزور [وتقطعيها] أستأنس بكم (٢) وقد رواه مسلم فى الإيمان عن محمد بن المثنى، وأبى معن الرقاشى، وإسحاق ابن منصور ثلاثتهم: عن أبى عاصم النبيل، عن حيوة بن شريح، عن يزيد ابن أبى حبيب، وهو أطول من هذا السياق (٣)

стр. 6789

٨٢٨٥ - حدثنا يحيى بن إسحاق، أنبانا ليث بن سعد، عن يزيد ابن أبى حبيب، عن ابن شماسة: أن عمرو بن العاص قال: لما ألقى الله فى قلبى الإسلام قال: أتيت رسول الله ﷺ ليبايعنى، فبسط يده إلى، فقلت: لا أبايعك يا رسول الله حتى تغفر لى ما تقدم من ذنبى، قال: فقال لى رسول الله ﷺ «يَا عَمْرُو أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الْهِجْرَةَ تَجُبُّ مَا قَبْلَهَا مِنَ الذُّنُوبِ، يَا عَمْرُو أَمَا عَلِمتَ أَنَّ الإِسْلَامَ يَجُبُّ مَا كَانَ قّبْلَهُ مِنَ الذُّنَوبِ» (١)

стр. 6790

(عثمان اليحصبى عنه) رأيت رسول الله ﷺ فسجد فى (إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ) و (اقْرَأْ) .

стр. 6791

٨٢٨٦ - رواه الطبرانى من طريق ابن لهيعة عن سعيد بن الحارث العتقى عنه (١) . (عروة عن عمرو) أنه سئل ما أشد [شىء رأيت] قريشا صنعوا برسول الله ﷺ ؟ فذكر الحديث. ٨٢٨٧ - كذا وقع فى النسائى عند قوله (أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّه) (٢) عن هناد، عن عبدة، عن هشام، عن أبيه به (٣) وقد رواه البخارى من حديث محمد بن إبراهيم التيمى وغيره عن عروة، عن عبد الله بن عمرو كما تقدم (٤) (علقمة بن قيس عنه) / ٨٢٨٨ - قال أبو يعلى: حدثنا وهيب بن بقية، حدثنا خالد، عن محمد بن عمرو، عن أبيه، عن جده. قال: قال عمرو بن العاص: خرج جيش من المسلمين أنا أميرهم، حتى نزلنا الإسكندرية، فقال عظيم من عظمائهم (٥) أخرجوا إلى رجلا أكلمه، ويكلمنى، فقلت:

стр. 6792

لا يخرج إليه غيرى، فخرجت ومعى ترجمان، ومعه ترجمان، حتى وضع لنا منبران، فقال: ما أنتم؟ فقلت: نحن العرب، ونحن أهل الشوك والقرظ (١) ونحن أهل بيت الله كنا أضيق الناس أرضا وأشده عيشا، نأكل الميتة، ويغير بعضنا على بعض، كنا بشر عاش به الناس، حتى خرج فينا رجل ليس بأعظمنا يومئذ شرفا، ولا أكثرنا مالا، فقال: أنا رسول الله إليكم، يأمرنا بما لا نعرف، وينهانا عما كنا عليه، وكانت عليه آباؤنا فشغنا (٢) له، وكذبناه، ورددنا عليه مقالته، حتى خرج إليه قوم من غيرنا، فقالوا: نحن نصدقك، ونؤمن بك، ونتبعك، ونقاتل من قاتلك. فخرج إليهم، وخرجنا إليه فقاتلناه، فقاتلنا، وظهر علينا وغلبنا وتناول من يليه من العرب، فقاتلهم، حتى ظهر عليهم، فلو يعلم من ورائى من العرب ما أنتم فيه من العيش لم يبق أحد إلا جاءكم، حتى يشرككم فيما أنتم فيه من العيش. فضحك، ثم قال: إن رسولكم قد صدق، قد جاءتنا رسلنا بمثل ما جاءكم به رسولكم، فكنا عليه حتى ظهرت فينا ملوك، فجعلوا يعملون بأهوائهم، ويتركون أمر الأنبياء، فإن أنتم أخذتم بأمر بينكم لم يقاتلكم أحد إلا غلبتموه ولم يتناولكم أحد إلا ظهرتم عليه، وإن انتم فعلتم مثل الذى فعلنا [وتركتم أمر الأنبياء، وعملتم مثل الذى عملوا بأهوائهم خلى بيننا وبينكم] لم تكونوا أكثر عددا منا ولا أشد منا قوة (٣)

стр. 6793

قال عمرو بن العاص: ما كلمت رجلا قط أذكر منه. قال علقمة: وعمرو يزيد بهذا الكلام ولا أنقص من الأمر. (على بن رباح بن قصير اللخمى المصرى: عن عمرو بن العاص)

стр. 6794

٨٢٨٩ - حدثنا عبد الرحمن، حدثنا موسى بن على، عن أبيه. قال: سمعت عمرو بن العاص يقول: بعث إلى رسول الله ﷺ فقال: «خُذْ عَلَيْكَ ثِيَابَكَ وَسِلَاحَكَ، ثُمَّ ائْتِنِى» ، فأتيته وهو يتوضأ، فصعد فى النظر، ثم طأطأه، فقال: «إنَّى أَرِيدُ أَنْ أَبْعَثَكَ عَلَى جَيْشٍ/ فَيُسَلِّمَكَ اللهُ، وَيُغْنِمَكَ، وَأَرْغَبُ لَكَ مِنَ الْمَالِ رَغْبَةً صَالِحَةً» . قال: قلت: يا رسول الله ما أسلمت من أجل المال، ولكنى أسلمت رغبة فى الإسلام، وأن أكون مع رسول الله ﷺ فقال: «يَا عَمْرُو نِعْمَ الْمَالُ الصَّالِحُ لِلرَّجُلِ الصَّالِحِ» (١) ٨٢٩٠ - حدثنا عبد الله بن يزيد، حدثنا موسى. قال: سمعت أبى يقول: سمعت عمرو بن العاص يقول. فذكره، وقال: صعد ففى النظر، تفرد به (٢) ٨٢٩١ - حدثنا عبد الله بن يزيد، حدثنا موسى، سمعت أبى يقول: كنت عند عمرو بن العاص بالإسكندرية، فذكروا ما هم فيه من العيش، فقال رجل من الصحابة: لقد توفى رسول الله ﷺ وما شبع اهله من الخير الغليث (٣)

стр. 6795

قال موسى: [يعنى الشعير والسلت إذا خلطا] (١)
следующие страницы →