٨٢٨٦ - رواه الطبرانى من طريق ابن لهيعة عن سعيد بن الحارث العتقى عنه (١) .
(عروة عن عمرو)
أنه سئل ما أشد [شىء رأيت] قريشا صنعوا برسول الله ﷺ ؟ فذكر الحديث.
٨٢٨٧ - كذا وقع فى النسائى عند قوله (أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّه) (٢) عن هناد، عن عبدة، عن هشام، عن أبيه به (٣)
وقد رواه البخارى من حديث محمد بن إبراهيم التيمى وغيره عن عروة، عن عبد الله بن عمرو كما تقدم (٤)
(علقمة بن قيس عنه) /
٨٢٨٨ - قال أبو يعلى: حدثنا وهيب بن بقية، حدثنا خالد، عن محمد بن عمرو، عن أبيه، عن جده. قال: قال عمرو بن العاص: خرج جيش من المسلمين أنا أميرهم، حتى نزلنا الإسكندرية، فقال عظيم من عظمائهم (٥) أخرجوا إلى رجلا أكلمه، ويكلمنى، فقلت:
стр. 6792
لا يخرج إليه غيرى، فخرجت ومعى ترجمان، ومعه ترجمان، حتى وضع لنا منبران، فقال: ما أنتم؟
فقلت: نحن العرب، ونحن أهل الشوك والقرظ (١) ونحن أهل بيت الله كنا أضيق الناس أرضا وأشده عيشا، نأكل الميتة، ويغير بعضنا على بعض، كنا بشر عاش به الناس، حتى خرج فينا رجل ليس بأعظمنا يومئذ شرفا، ولا أكثرنا مالا، فقال: أنا رسول الله إليكم، يأمرنا بما لا نعرف، وينهانا عما كنا عليه، وكانت عليه آباؤنا فشغنا (٢) له، وكذبناه، ورددنا عليه مقالته، حتى خرج إليه قوم من غيرنا، فقالوا: نحن نصدقك، ونؤمن بك، ونتبعك، ونقاتل من قاتلك.
فخرج إليهم، وخرجنا إليه فقاتلناه، فقاتلنا، وظهر علينا وغلبنا وتناول من يليه من العرب، فقاتلهم، حتى ظهر عليهم، فلو يعلم من ورائى من العرب ما أنتم فيه من العيش لم يبق أحد إلا جاءكم، حتى يشرككم فيما أنتم فيه من العيش.
فضحك، ثم قال: إن رسولكم قد صدق، قد جاءتنا رسلنا بمثل ما جاءكم به رسولكم، فكنا عليه حتى ظهرت فينا ملوك، فجعلوا يعملون بأهوائهم، ويتركون أمر الأنبياء، فإن أنتم أخذتم بأمر بينكم لم يقاتلكم أحد إلا غلبتموه ولم يتناولكم أحد إلا ظهرتم عليه، وإن انتم فعلتم مثل الذى فعلنا [وتركتم أمر الأنبياء، وعملتم مثل الذى عملوا بأهوائهم خلى بيننا وبينكم] لم تكونوا أكثر عددا منا ولا أشد منا قوة (٣)
стр. 6793
قال عمرو بن العاص: ما كلمت رجلا قط أذكر منه.
قال علقمة: وعمرو يزيد بهذا الكلام ولا أنقص من الأمر.
(على بن رباح بن قصير اللخمى المصرى:
عن عمرو بن العاص)
стр. 6794
٨٢٨٩ - حدثنا عبد الرحمن، حدثنا موسى بن على، عن أبيه.
قال: سمعت عمرو بن العاص يقول: بعث إلى رسول الله ﷺ فقال: «خُذْ عَلَيْكَ ثِيَابَكَ وَسِلَاحَكَ، ثُمَّ ائْتِنِى» ، فأتيته وهو يتوضأ، فصعد فى النظر، ثم طأطأه، فقال: «إنَّى أَرِيدُ أَنْ أَبْعَثَكَ عَلَى جَيْشٍ/ فَيُسَلِّمَكَ اللهُ، وَيُغْنِمَكَ، وَأَرْغَبُ لَكَ مِنَ الْمَالِ رَغْبَةً صَالِحَةً» .
قال: قلت: يا رسول الله ما أسلمت من أجل المال، ولكنى أسلمت رغبة فى الإسلام، وأن أكون مع رسول الله ﷺ فقال: «يَا عَمْرُو نِعْمَ الْمَالُ الصَّالِحُ لِلرَّجُلِ الصَّالِحِ» (١)
٨٢٩٠ - حدثنا عبد الله بن يزيد، حدثنا موسى. قال: سمعت أبى يقول: سمعت عمرو بن العاص يقول. فذكره، وقال: صعد ففى النظر، تفرد به (٢)
٨٢٩١ - حدثنا عبد الله بن يزيد، حدثنا موسى، سمعت أبى يقول: كنت عند عمرو بن العاص بالإسكندرية، فذكروا ما هم فيه من العيش، فقال رجل من الصحابة: لقد توفى رسول الله ﷺ وما شبع اهله من الخير الغليث (٣)
٨٢٩٢ -[حدثنا عبد الله بن يزيد] . قال: حدثنا موسى. قال: سمعت أبى يقول: سمعت عمرو بن العاص يخطب الناس بمصر يقول: ما أبعد هديكم من هدى رسول الله ﷺ . أما هو فكان أزهد الناس فى الدنيا، وأما أنتم فأرغب الناس فيها. تفرد به (١)
٨٢٩٣ - حدثنا وكيع، حدثنا موسى بن على بن رباح ذاك اللخمى، عن أبيه، قال: سمعت عمرو بن العاص يقول: قال لى رسول الله ﷺ : «يَا عَمْرُو اشْدُدْ عَلَيْكَ سِلَاحَكَ وَثِيَابَكَ وَائْتِنِى» ، ففعلت، فجئته وهو يتوضأ، فصعد فى البصر [وصوبه] ، وقال: «يَا عَمْرُو إِنِّى أُرِيدُ أَنْ أَبْعَثَكَ وَجْهاً فَيُسَلِّمَكَ اللهُ وَيُغْنِمَكَ وَأَرْغَبُ لَكَ مِنَ الْمَالِ رَغْبَةً صَالِحَةً» .
قال: قلت: يا رسول الله إنى لم أسلم رغبة فى المال غنما أسلمت رغبة فى الجهاد والكينونة معك. قال: «يَا عَمْرُو نِعِمَّا بِالْمَالِ الصَّالِحِ مَعَ الْمَرْءِ الصَّالِح» تفرد به.
قال: كذا فى النسخة بنصب النون وكسر العين، قال أبو عبيد: نعما بكسر النون والعين (٢)
٨٢٩٤ - حدثنا عبد الرحمن بن مهدى، حدثنا موسى- يعنى ابن على-، عن أبيه، قال: سمعت عمرو بن العاص بقول: ما أبعد
стр. 6797
هديكم من هدى نبيكم [ ﷺ ، أما هو فكان أزهد الناس فى الدنيا، وأنتم أرغب الناس فيها] تفرد به (١)
стр. 6798
٨٢٩٥ - حدثنا عبد الرحمن بن مهدى، عن موسى، عن أبيه، عن عمرو
ابن العاص، قال: كان فزع [بالمدينة] فأتيت على سالم مولى أبى حذيفة
[وهو] محتب (١) بحمائل سيفه، فأخذت سيفا فاحتبيت بحمائله، فقال رسول الله
ﷺ «يَا أّيَّهَا النَّاسُ، أَلَا كَانَ مَفْزَعُكُم إِلَى اللهِ، وَإِلَى رَسُولِهِ؟» ثم قال: «أَلَا فَعَلْتُم/ كَمَ فَعَلَ هَذَانِ الرَّجُلانِ الْمُؤْمِنَانِ» (٢)
رواه النسائى عن محمد بن حاتم، عن حيان، عن ابن المبارك، عن موسى ابن على به (٣)
٨٢٩٦ - حدثنا يحيى بن غيلان، حدثنا رشدين، حدثنى موسى ابن على، عن أبيه، عن عمرو بن العاص. قال: قال رجل: يا رسول الله أى العمل أفضل؟ قال: «إِيمَانٌ بِاللهِ، وَتَصْدِيقٌ، وَجِهَادُ فى سَبِيلِ اللهِ وَحَجُّ مَبْرُورٌ» .
قال الرجل: أكثرت يا رسول الله ﷺ «فَلِينُ الْكَلَامِ، وَبَذَلُ الطَّعَامِ، وَسَمَاحٌ، وَحَسْنُ الْخَلُقِ» .
стр. 6799
قال الرجل: أريد كلمة واحدة. قال رسول الله ﷺ : «اذْهَبْ فَلَا تتّهِمْ اللهَ عَلَى نَفْسِكَ» تفرد به (١)
стр. 6800
٨٢٩٧ - حدثنا أبو سلمة الخزاعى، حدثنا بكر بن مضر، سمعت أبا هانى يقول: سمعت [على بن رباح يقول: سمعت] عمرو ابن العاص يقول- وهو على المنبر- للناس: ما أبعد هديكم من هدى رسول الله ﷺ أما هو فأزهد الناس فى الدنيا، وأما أنتم فأرغب الناس فيها. تفرد به (١)
٨٢٩٨ - حدثنا يحيى بن إسحاق، حدثنا ليث بن سعد، عن يزيد بن أبى حبيب، عن على بن رباح: سمعت عمرو بن العاص يقول: لقد أصبحتم وأمسيتم ترغبون فيما كان رسول الله ﷺ يزهد [فيه: أصبحتم ترغبون فى الدنيا وكان رسول الله ﷺ يزهد] فيها، والله ما أتت على رسول الله ﷺ ليلة من دهره إلا كان الذى عليه أكثر مما له.
قال: فقال له بعض أصحاب رسول الله ﷺ : قد رأينا رسول الله ﷺ يستسلف (٢)
وقال غير يحيى: والله ما مر رسول الله ﷺ ثلاثة من الدهر إلا والذى عليه أكثر من الذى له (٣) تفرد به.
стр. 6801
(حديث آخر)
стр. 6802
٨٢٩٩ - قال ابن ماجه فى الزهد: حدثنا إسحاق بن منصور، حدثنا أبو شعيب: صالح بن زريق العطار، حدثنا سعيد بن عبد الرحمن الجمحى، عن موسى ابن على بن رباح، عن أبيه، عن عمرو بن العاص. قال: قال رسول الله ﷺ : «إِنِّ مِنْ قَلْبِ ابْن آدَمَ بِكُلِّ وَادٍ شُعْبَةً، فَمَن اتَّبَع قَلْبُهُ الشُّعَبَ كُلَّهَا لَمْ يُبَالِ اللهُ بِأَىِّ وَادٍ أَهْلَكَهُ، وَمَنْ تَوَكَّلَ عَلَى اللهِ كَفَاهُ التَّشَعُبَ» (١)
(عمارة بن خزيمة بن ثابت الأنصارى) /
٨٣٠٠ - حدثنا سليمان بن حرب، وحسن بن موسى. قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن أبى جعفر الخطمى، عن عمارة بن خزيمة بن ثابت. قال: كنا مع عمرو بن العاص فى حج أو عمرة، حتى إذا كنا بمر الظهران (٢) فإذا بامرأة فى هودجها قد وضعت يدها على هودجها. قال: فمال فدخل الشعب، فدخلنا معه.
فقال: كنا مع رسول الله ﷺ فى هذا المكان، فإذا نحن بغربان كثيرة فيها غراب أعصم أحمر (٣) المنقار والرجلين، فقال رسول الله
стр. 6803
- ﷺ «لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنَ النِّسَاءِ إِلَاّ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ فى هَذِهِ الْغِرْبَانِ» .
قال حسن: فإذا امرأة فى يديها حبائرها وخواتيمها، قد وضعت يديها، ولم يقل حسن: بمر الظهران (١)
رواه النسائى من حديث حماد بن سلمة به (٢)
стр. 6804
٨٣٠١ - حدثنا عبد الصمد، حدثنا حماد، حدثنا أبو جعفر- يعنى الخطمى، عن عمارة بن خزيمة. قال: بينما نحن مع عمرو بن العاص فى حج أو عمرة، فقال: بينما نحن مع رسول الله ﷺ فى هذا الشعب إذ قال: «انْظُرُوا هَلْ تَرْونَ شَيْئاً؟» فقلنا: نرى غربانا فيها غراب أعصم أحمر المنقار، والرجلين، فقال رسول الله ﷺ : «لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنَ النِّسَاءِ إِلَاّ مَنْ كَانَ مِنْهُنَّ مِثْلُ هَذَا الْغُرَابِ فى الْغِرْبَانِ» (١) .
(عمير بن إسحاق عن عمرو بن العاص)
بقصة ذهاب إلى النجاشى بالحبشة كما تقدم من رواية حبيب بن أوس عنه (٢)
وفى هذا السياق أنه أسلم على يدى جعفر، وأن الصحابة عدوا عليه، فأخذوا ما كان معه، وأرادوا قتله، فسلم منهم، فأدخله جعفر على النجاشى، فأعطاه وأكرمه، وفرح به.
стр. 6805
رواه أبو يعلى عن إسحاق بن أبى إسرائيل، عن النصر بن شميل، عن ابن عون عنه به (١)
(قبيصة بن ذؤيب الخزاعى عنه)
стр. 6806
٨٣٠٢ - حدثنا يزيد بن هارون، أنبأنا سعيد، عن قتادة، عن رجاء بن حيوة، عن قبيصة بن ذؤيب، عن عمرو بن العاص، قال: لا تلبسوا علينا سنة نبينا: عدة أم الولد إذا توفى/ عنها سيدها أربعة أشهر وعشر (١)
رواه أبو داود فى كتاب الطلاق ن قتيبة، عن محمد بن جعفر، وعن محمد بن المثنى، عن عبد الأعلى.
ورواه ابن ماجه، عن على بن محمد، عن وكيع ثلاثتهم: عن سعيد بن أبى عروبة، عن مطر الوراق، عن رجاء بن حيوة به، فلم يذكروا قتادة فى الإسناد، وذكروا بدله مطرا الوراق، فالله أعلم (٢)
(قيس بن أبى حازم عنه)
٨٣٠٣ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن إسماعيل، عن قيس بن أبى حازم، عن عمرو بن العاص. قال: سمعت رسول الله
стр. 6807
- ﷺ جهارا غير سر يقول: «إِنَّ آلَ بَنِى فُلَانٍ لَيْسُوا لِى بِأَوْلِيَاءَ، إِنَّمَا وَلِّيىَ اللهُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ» (١)
رواه مسلم عن أحمد بن حنبل، ورواه البخارى عن عمرو بن العباس، عن غندر به.
قال: وزاد عنبسة بن عبد الواحد عن بيان، عن قيس، عن عمرو: «ولكن لهم رحم أبلها ببلالها» (٢)
(حديث آخر)
стр. 6808
٨٣٠٤ - رواه الترمذى، والنسائى من حديث إسماعيل بن أبى خالد، عن قيس، عن عمرو، قال: يا رسول الله أى الناس أحب إليك قال: عَائِشَةٌ» . قال: قلت: من الرجال؟ قال: «أَبُوهَا» .
وقال الترمذى: حسن صحيح (١)
٨٣٠٥ - وكذلك رواه أبو يعلى من حديث إسماعيل به، وفيه: أن عمرا منع الجيش ذات ليلة أن يوقدوا نارا، حتى كلمه أبو بكر فى ذلك، وحمل بالجيش على العدو فكسر العدو، ومنع أصحابه من اتباعهم، فلما رجعوا شكوا ذلك إلى النبى ﷺ فقال لى: «مَا حَمَلَكَ عَلَى ذَلِكَ؟» قال: خشيت أن يوقدوا نارا فيرى
عدوهم قلتهم،
стр. 6809
وخشيت أن يتبعوا عدوهم، فيكون لهم كمين، فحمد رسول الله ﷺ أمره.
فقال له: يا رسول الله: من أحب الناس إليك؟ قال: عَائِشَةٌ» . فقال: من الرجال؟ قال: «أَبُوهَا» (١) .
(قيس بن شفى عن عمرو بن العاص)
стр. 6810
٨٣٠٦ - حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا يزيد بن أبى حبيب، أخبرنى سويد بن قيس، عن قيس بن شفى: أن عمرو بن العاص قال: قلت: يا رسول الله أبايعك على أن تغفر لى ما تقدم من ذنبى. / فقال رسول الله ﷺ : «إِنَّ الإِسْلَامَ يَجُبُّ مَا كَانَ قَبْلَهُ، وَإِنَّ الْهِجْرَةَ تَجُبُّ مَا كَانَ قَبْلَهَا» .
قال: فوالله إنى كنت لأشد الناس حياء من رسول الله ﷺ فما ملأت عينى من رسول الله ﷺ ولا راجعته بما أريد، حتى لحق بالله حياء منه. تفرد به (١)
(مالك بن عبد الله، عن عمرو)
٨٣٠٧ - حدثنا حسن بن موسى، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا أبو قبيل، عن عبد الله، عن عمرو بن العاص، عن النبى ﷺ .
وفى موضع آخر قال: مالك بن عبد الله، عن عمرو، عن النبى ﷺ أنه استعاذ من سبع موتات: موت الفجأة، ومن لدغ الحية، ومن السبع، ومن الغرق، ومن أن يخر على شىء أو
стр. 6811
يخر عليه شىء، ومن القتل عند فرار الزحف. تفرد به (١)
(محمد بن راشد المرادى عنه)
стр. 6812
٨٣٠٨ - حدثنا موسى بن داود، حدثنا ابن لهيعة، عن عبد الله ابن سليمان، عن محمد بن راشد المرادى، عن عمرو بن العاص.
قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «مَا مِنْ قَوْمٍ فِيهُم الرِّبَا إِلَاّ أُخِذوُا بِالسَّنَةِ، وَمَا مِنْ قَوْمِ يَظْهِرُ فِيهُمُ الرُّشَا إِلَاّ أُخِذُوا بِالرُّعْبِ» (١)
(محمد بن عمرو بن حزم)
٨٣٠٩ - حدثنا عبد الرازق، أنبانا معمر، عن ابن (٢) طاوس، عن عبد أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه. قال: لما قتل عمار بن ياسر دخل عمرو بن حزم على عمرو بن العاص، فقال: قتل عمار، وقد قال رسول الله ﷺ «تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ» .
فقام عمرو بن العاص يرجع حتى دخل على معاوية، فقال له معاوية: ما شأنك؟ قال: قتل عمار، فقال معاوية: قد قتل عمار فماذا؟ قال عمرو: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ» . فقال له معاوية: دحضت (٣) فى بولك أو نحن قتلناه. غنما قتله على وأصحابه جاءوا به حتى ألقوه بين رماحنا. أو قال: بين سيوفنا. تفرد به (٤)
стр. 6813
(محمد بن كعب عنه) /
قال: كان رسول الله ﷺ يقبل بحديثه على شر القوم.
стр. 6814
٨٣١٠ - فى الشمائل من حديث محمد بن إسحاق عنه به (١)
(مخراق عنه)
مرفوعا: «بشر قاتل ابن سمية بالنار، قاتله، وسالبه فى النار» .
٨٣١١ - رواه الطبرانى من حديث مسلم بن مخراق، عن أبيه به (٢)
وسيأتى مثله عن أبى الغادية عنه (٣)
(مرثد بن عبد الله: أبو الخير النوبى
عن عمرو بن [العاص و] (٤) عقبة بن عامر)
أن رسول الله ﷺ قال: «إِنَّ اللهَ قَدْ زَادَكُم صَلَاةً هِىَ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ حُمُرِ النَّعَمِ: الْوِتْرَ، وَهِىَ لَكُمْ فِيمَا بَيْنَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ إِلَى طُلُوعِ الْفَجْرِ» .
٨٣١٢ - كذا رواه الطبرانى عن موسى بن هارون، عن إسحاق ابن راهويه، عن سويد بن عبد العزيز، عن قرة بن عبد الرحمن، عن يزيد بن أبى حبيب عنه به (٥)
стр. 6815
(هنى: عن مولاه عمرو بن العاص)
قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «تَقْتُلُهُ عَمَّاراً الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ»
ولما أخبر معاوية بذلك قال: إنما قتله أصحابه.
стр. 6816
٨٣١٣ - رواه الطبرانى عن عبد الله بن أحمد، عن أحمد بن إبراهيم الموصلى، عن عبد الله بن جعفر، عن جعفر بن محمد، عن أبيه. عن هنى به (١)
(يحيى بن جعدة بن هبيرة عنه)
نهينا عن كلام إلا عند أزواجهن.
كما سيأتى فى ترجمة مولى عمرو عنه (٢)
(أبو سلمة بن عبد الرحمن عنه)
فى ترجمة عروة عن عبد الله بن عمرو.
(أو صالح: ذكوان تقدم) (٣)
(أبو ضايبة الكلاعى الحمصى عنه) /
٨٣١٤ - قال أبو داود فى الأدب: حدثنا سليمان بن عبد الحميد البهرانى (٤) أنه قرأ فى أصل إسماعيل وحدثه محمد بن إسماعيل ابنه: حدثنى أبى إسماعيل بن عياش، حدثنى ضمضم، عن
стр. 6817
شريح بن عبيد، حدثنا أبو ضابية: أن عمرو بن العاص قال يوما- وقام رجل فأكثر القول- فقال عمرو: لو قصد فى قوله لكان خيرا له، سمعت رسول الله ﷺ يقول: «لَقَدْ رَأَيْتُ أَوْ أُمِرْتُ أَنْ أَتَجَوَّزَ فى الْقَوْلِ فَإِنَّ الْجَوَازَ هُوَ خَيْرٌ» (١)
(أبو عبد الله الأشعرى عنه)
فى مسند خالد بن الوليد
(أبو عبد الرحمن السلمى عنه)
مرفوعا: «تقتل عمارا الفئة الباغية» ، وذكر تأويل معاوية لذلك، فإنه قتله الذين جاءوا به.
стр. 6818
٨٣١٥ - رواه الطبرانى عن إسماعيل بن إسحاق النيسابورى، عن إسحاق ابن راهويه، عن عطاء بن مسلم، عن الكلبى عن الأعمش عنه به (١) .
(أبو عثمان النهدى عنه)
٨٣١٦ - حدثنا يحيى بن حماد، أنبأنا عبد العزيز بن المختار، عن خالد الحذاء، عن أبى عثمان. قال: حدثنى عمرو بن العاص. قال بعثنى رسول الله ﷺ على جيش ذات السلاسل، فأتيته. قال: قلت: يا رسول الله أى الناس أحب إليك؟ قال: عَائِشَةٌ» . قلت: من
стр. 6819
الرجال؟ قال: «أَبُوهَا» . قال: قلت: ثم من؟ قال: «عُمَرُ» . قال: فعد رجالا (١) .
رواه البخارى عن معلى بن أسد، عن عبد العزيز بن المختار، ورواه مسلم من حديث خالد بن عبد الله كلاهما: عن خالد الحذاء به، وقال الترمذى: حسن صحيح (٢) .
(أبو العجفاء السلمى: عن عمرو بن العاص)
стр. 6820
٨٣١٧ - قال: قال رسول الله ﷺ : «لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَبْعَثَ مُعاذاً، وَسَالِماً مَوْلَى أَبِى حُذَيْفَةَ، وَاُبَىَّ بْنَ كَعْبٍ، وَابْنَ مَسْعُودٍ إِلَى الأُمَم كَمَا بَعَثَ عِيسَى بْنُ مَرْيَم الْحَوَارِيِّينَ» .
فقال قائل: ألا تبعث أبا بكر وعمر، فإنهما أبلغ؟ فقال: «لَا غِنَى لِى عَنْهُمَا/ إِنَّمَا مَنْزِلَتُهُمَا مِنَ الدِّينِ مَنْزِلَةَ السَّمْعِ وَالْبَصَرِ» .
رواه الطبرانى من حديث ابن إسحاق، عن رجل، عن صالح بن حسين: القول عن به (١)
(أبو الغادية: عنه)
٨٣١٨ - حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، أنبأنا أبو حفص، وكلثوم بن جبر، عن أبى غادية. قال: قتل عمار بن ياسر، فأخبر
стр. 6821
عمرو بن العاص. قال سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إِنَّ قَاتَلَهُ وَسَالِبَهُ فى النَّارِ» فقيل لعمرو: فإنك هودا تقاتله؟ قال: إنما قال: «قَاتِلَهُ وَسَالِبَهُ» تفرد به (١)
(أبو قبيل: عن عمرو)
стр. 6822
٨٣١٩ - حدثنا إسحاق بن عيسى، حدثنى ابن لهيعة، عن أبى قبيل، عن عمرو بن العاص. قال: عقلت عن رسول الله ﷺ ألف مثل، تفرد به (١)
(أبو قيس المصرى عنه)
٨٣٢٠ - حدثنا عبد الرحمن بن مهدى، حدثنا موسى، عن أبيه، عن أبى قيس: مولى عمرو بن العاص، عن عمرو بن العاص.
قال: قال رسول الله ﷺ «إِنَّ فَصْلاً مَا بَيْنَ صِيَامَنا وَصِيَامِ أَهْلِ الْكِتَابِ أَكْلَهُ السَّحَرِ» (٢) .
٨٣٢١ -[حدثنا يزيد] ، حدثنا موسى، سمعت أبى يقول: حدثنى أبو قيس: مولى عمرو بن العاص: أن عمرو بن العاص كان يسرد الصوم وقلما كان يصيب من العشاء أول الليل أكثر ما كان يصيب من السحر.
قال: وسمعته يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إِنَّ فَصْلاً بَيْنَ صِيَامَنا وَصِيَامِ أَهْلِ الْكِتَابِ أَكْلَهُ السَّحَرِ» (٣) .
стр. 6823
رواه مسلم، وأبو داود، والترمذى، والنسائى من طريق وكيع، والليث، وابن وهب، وابن المبارك أربعتهم: عن موسى بن على مثله به، وقال الترمذى: حسن صحيح (١) .
стр. 6824
٨٣٢٢ - حدثنا عبد الله بن يزيد، حدثنا حيوة، حدثنى يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن يسر بن سعيد، عن أبى قيس: مولى عمرو بن العاص، عن عمرو بن العاص: أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: «إِذَا حَكَمَ الْحَاكِمُ، فَاجْتَهَدَ فَأَصَابَ، فَلَهُ أَجْرَانِ، وَإِذَا حَكَم/ فَاجْتَهَدَ فَأَخْطَأْ، فَلَهُ أَجْرٌ» .
قال: فحدثت بهذا الحديث أبا بكر بن عمرو بن حزم. قال: هكذا أخبرنى أبو سلمة بن عبد الرحمن، عن أبى هريرة (١)
وهكذا رواه البخارى، عن أبى عبد الرحمن المصرى: هو عبد الله بن يزيد عن حيوة، وأخرجه مسلم، وأبو داود، وابن ماجه من حديث الدراوردى كلاهما: عن ابن الهاد بالإسنادين (٢)
٨٣٢٣ - حدثنا وكيع، حدثنا موسى بن على بن رباح، عن أبيه، عن أبى قيس: مولى عمرو بن العاص. قال: قال رسول الله
٨٣٢٤ - حدثنا أبو سلمة، أنبأنا بكر بن مضر، عن يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن بشر بن سعيد، عن أبى قيس: مولى عمرو بن العاص، عن عمرو بن العاص: أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: «إِذَا حَكَمَ الْحَاكِمُ فَاجْتَهَد، َ ثُمَّ أَصَابَ، فَلَهُ أَجْرَانِ، وَإِذَا حَكَم وَاجْتَهَد، ثُمَّ أَخْطَأْ، فَلَهُ أَجْرٌ» (١) .
٨٣٢٥ - حدثنا سعيد: مولى بنى هاشم، حدثنا عبد الله بن جعفر- يعنى: المخرمى-. قال: حدثنا يزيد بن عبد الله بن أسامة ابن الهاد، عن بسر بن سعيد، عن أبى قيس: مولى عمرو بن العاص، عن عمرو بن العاص: أن رسول الله ﷺ قال: «الْقُرآنُ نُزِّلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ، عَلَى أَىِّ حَرْفٍ قَرَأْتُمْ فَقَدْ أَصَبْتُم، فَلَا تَمَارُوا فِيهِ، فَإِنَّ الْمِرَاءَ فِيهِ كُفْرٌ» تفرد به (٢)
٨٣٢٦ - حدثنا أبو سعيد، حدثنا عبد الله بن جعفر، [حدثنا يزيد بن عبد الله] ، عن محمد بن إبراهيم، عن بسر بن سعيد، عن أبى قيس: مولى عمرو بن العاص، عن عمرو بن العاص] ، قال: قال رسول الله ﷺ : «إِذَا حَكَمَ الْحَاكِمُ فَاجْتَهَد، فَأَصَابَ، فَلَهُ أَجْرَانِ، وَإنْ أَخْطَأْ، فَلَهُ أَجْرٌ»
стр. 6827
قال يزيد: فذكرت ذلك لأبى بكر بن حزم، فقال: هكذا حدثنى به أبو سلمة [عن أبى هريرة] عن النبى ﷺ بمثله (١) .
стр. 6828
٨٣٢٧ - حدثنا أبو سلمة الخزاعى، أنبأنا عبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن ابن المسور بن مخرمة، قال: أخبرنى يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد، عن بسر ابن سعيد، عن أبى قيس: مولى عمرو بن العاص. قال: سمع عمرو بن العاص رجلاً يقرأ آيةً من القرآن، فقال: من أقرأكها؟ قال: رسول الله ﷺ ، قال: فقد أٌرأنيها [رسول الله ﷺ ] على غير هذا، فذهبا إلى النبى ﷺ .
فقال أحدهما: يا رسول الله آية كذا وكذا، ثم قرأها، فقال رسول الله/ ﷺ : «هَكَذا أُنْزِلَتْ» . فقال الآخر: يا رسول الله، فقرأها على رسول الله ﷺ ، وقال: أليس هكذا يا رسول الله؟ قال: «هكذا أنزلت» ، فقال رسول الله: أليس هكذا يا رسول الله؟ قال: «هكذا أنزلت» ، فقال رسول الله ﷺ : «إِنَّ [هَذَا] القُرْآن أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةِ [أحرف] فأى ذلك قرأتم، فقد أحسنتم، ولا تماروا فيه، فإن المراء فيه كفر أو آية الكفر (١) تفرد به.
(حديث آخر)
٨٣٢٨ - رواه أبو داود، عن محمد بن سلمة، عن ابن وهب، عن ابن لهيعة، وعمرو بن الحارث كلاهما: عن يزيد بن أبى حبيب، عن عمران بن أبى أنس، عن عبد الرحمن بن جبير المصرى، عن أبى قيس، عن عمرو. قال: احتلمت فى ليلة باردة فى غزوة ذات
стр. 6829
السلاسل، الحديث كما تقدم من رواية عبد الرحمن بن جبير عن عمرو، فقد تقدم من رواية ابن لهيعة به، وليس فيه ذكر أبى قيس (١) .
وكذلك رواه أبو داود عن محمد بن المثنى، عن وهب بن جرير ابن حازم، عن أبيه، عن يحيى بن أيوب، عن يزيد بن أبى حبيب، عن عمران عن عبد الرحمن بن جبير، عن عمرو، فذكره (٢) .
(أبو مرة)
مولى أم هانى بنت أبى طالب، عن عمرو بن العاص.
стр. 6830
٨٣٢٩ - حدثنا روح، حدثنا مالك، عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن أبى مرة: مولى أم هانئ: أنه دخل مع عبد الله ابن عمرو على أبيه: عمرو بن العاص فقرب إليهما طعاماً، فقال: كل. قال: إنى صائم. قال عمرو: كل فهذه الأيام التى كان رسول الله ﷺ يأمرنا بفطرها، وينهى عن صيامها.
قال مالك: وهى أيام التشريق (١) .
رواه أبو داود عن القعنبى، عن مالك به (٢) .
(أبو نوفل بن أبى عقرب عنه)
٨٣٣٠ - حدثنا عفان، حدثنا الأسود بن شيبان، حدثنا أبو نوفل ابن أبى عقرب. قال: جزع عمرو بن العاص عند الموت جزعاً