٨٣٢٤ - حدثنا أبو سلمة، أنبأنا بكر بن مضر، عن يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن بشر بن سعيد، عن أبى قيس: مولى عمرو بن العاص، عن عمرو بن العاص: أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: «إِذَا حَكَمَ الْحَاكِمُ فَاجْتَهَد، َ ثُمَّ أَصَابَ، فَلَهُ أَجْرَانِ، وَإِذَا حَكَم وَاجْتَهَد، ثُمَّ أَخْطَأْ، فَلَهُ أَجْرٌ» (١) .
٨٣٢٥ - حدثنا سعيد: مولى بنى هاشم، حدثنا عبد الله بن جعفر- يعنى: المخرمى-. قال: حدثنا يزيد بن عبد الله بن أسامة ابن الهاد، عن بسر بن سعيد، عن أبى قيس: مولى عمرو بن العاص، عن عمرو بن العاص: أن رسول الله ﷺ قال: «الْقُرآنُ نُزِّلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ، عَلَى أَىِّ حَرْفٍ قَرَأْتُمْ فَقَدْ أَصَبْتُم، فَلَا تَمَارُوا فِيهِ، فَإِنَّ الْمِرَاءَ فِيهِ كُفْرٌ» تفرد به (٢)
٨٣٢٦ - حدثنا أبو سعيد، حدثنا عبد الله بن جعفر، [حدثنا يزيد بن عبد الله] ، عن محمد بن إبراهيم، عن بسر بن سعيد، عن أبى قيس: مولى عمرو بن العاص، عن عمرو بن العاص] ، قال: قال رسول الله ﷺ : «إِذَا حَكَمَ الْحَاكِمُ فَاجْتَهَد، فَأَصَابَ، فَلَهُ أَجْرَانِ، وَإنْ أَخْطَأْ، فَلَهُ أَجْرٌ»
стр. 6827
قال يزيد: فذكرت ذلك لأبى بكر بن حزم، فقال: هكذا حدثنى به أبو سلمة [عن أبى هريرة] عن النبى ﷺ بمثله (١) .
стр. 6828
٨٣٢٧ - حدثنا أبو سلمة الخزاعى، أنبأنا عبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن ابن المسور بن مخرمة، قال: أخبرنى يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد، عن بسر ابن سعيد، عن أبى قيس: مولى عمرو بن العاص. قال: سمع عمرو بن العاص رجلاً يقرأ آيةً من القرآن، فقال: من أقرأكها؟ قال: رسول الله ﷺ ، قال: فقد أٌرأنيها [رسول الله ﷺ ] على غير هذا، فذهبا إلى النبى ﷺ .
فقال أحدهما: يا رسول الله آية كذا وكذا، ثم قرأها، فقال رسول الله/ ﷺ : «هَكَذا أُنْزِلَتْ» . فقال الآخر: يا رسول الله، فقرأها على رسول الله ﷺ ، وقال: أليس هكذا يا رسول الله؟ قال: «هكذا أنزلت» ، فقال رسول الله: أليس هكذا يا رسول الله؟ قال: «هكذا أنزلت» ، فقال رسول الله ﷺ : «إِنَّ [هَذَا] القُرْآن أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةِ [أحرف] فأى ذلك قرأتم، فقد أحسنتم، ولا تماروا فيه، فإن المراء فيه كفر أو آية الكفر (١) تفرد به.
(حديث آخر)
٨٣٢٨ - رواه أبو داود، عن محمد بن سلمة، عن ابن وهب، عن ابن لهيعة، وعمرو بن الحارث كلاهما: عن يزيد بن أبى حبيب، عن عمران بن أبى أنس، عن عبد الرحمن بن جبير المصرى، عن أبى قيس، عن عمرو. قال: احتلمت فى ليلة باردة فى غزوة ذات
стр. 6829
السلاسل، الحديث كما تقدم من رواية عبد الرحمن بن جبير عن عمرو، فقد تقدم من رواية ابن لهيعة به، وليس فيه ذكر أبى قيس (١) .
وكذلك رواه أبو داود عن محمد بن المثنى، عن وهب بن جرير ابن حازم، عن أبيه، عن يحيى بن أيوب، عن يزيد بن أبى حبيب، عن عمران عن عبد الرحمن بن جبير، عن عمرو، فذكره (٢) .
(أبو مرة)
مولى أم هانى بنت أبى طالب، عن عمرو بن العاص.
стр. 6830
٨٣٢٩ - حدثنا روح، حدثنا مالك، عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن أبى مرة: مولى أم هانئ: أنه دخل مع عبد الله ابن عمرو على أبيه: عمرو بن العاص فقرب إليهما طعاماً، فقال: كل. قال: إنى صائم. قال عمرو: كل فهذه الأيام التى كان رسول الله ﷺ يأمرنا بفطرها، وينهى عن صيامها.
قال مالك: وهى أيام التشريق (١) .
رواه أبو داود عن القعنبى، عن مالك به (٢) .
(أبو نوفل بن أبى عقرب عنه)
٨٣٣٠ - حدثنا عفان، حدثنا الأسود بن شيبان، حدثنا أبو نوفل ابن أبى عقرب. قال: جزع عمرو بن العاص عند الموت جزعاً
стр. 6831
شديداً، فلما رأى ذلك ابنه عبد الله بن عمرو قال: يا أبا عبد الله ما هذا الجزع، وقد كان رسول الله ﷺ يدنيك، ويستعملك؟.
قال: أى بنى قد كان ذلك، وسأخبرك عن ذلك. إنى والله ما أدرى أحبا كان ذلك أم تألفاً يتألفنى ولكن أشهد على رجلين أنه قد فارق الدنيا وهو يحبهما: ابن سمية، وابن أم عبد.
فلما حدثه وضع يده موضع الغلال من ذقنه، وقال: اللهم أمرتنا فتركنا، ونهيتنا فركبنا، ولا يسعنا إلا مغفرتك، وكانت/ تلك هجيراه (١) حتى مات. تفرد به من هذا الوجه (٢) .
(مولى له عنه)
стр. 6832
٨٣٣١ - حدثنا بهز، حدثنا شعبة، أخبرنى الحكم، قال: سمعت ذكوان: صالح يحدث عن مولى لعمرو بن العاص: أن عمرو بن العاص أرسله إلى على يستأذنه على امرأته أسماء بنت عميس فأذن له، فتكلما فى حاجة، فلما خرج المولى سأله عن ذلك، فقال عمرو: نهانا رسول الله ﷺ أن نستأذن على النساء إلا بإذن أزواجهن (١) .
٨٣٣٢ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن الحكم، سمعت ذكوان يحدث عن مولى لعمرو بن العاص: أنه أرسله [إلى على] يسأذنه على أسماء بنت عميس فأذن له، حتى إذا فرغ من حاجته، سأل المولى عمراً عن ذلك، فقال: إن رسول الله ﷺ نهانا
стр. 6833
أن ندخل على النساء بغير إذن أزواجهن (١) .
رواه الترمذى، عن سويد، عن ابن المبارك، عن شعبة، وقال: حسن (٢) .
وقد رواه الطبرانى عن على بن عبد العزيز، عن عمرو بن حماد القتاد، عن أسباط بن نصر، عن منصور بن المعتمر، عن حبيب بن أبى ثابت، عن يحيى بن جعدة بن هبيرة. قال: أرسل عمرو بن العاص ـ وكانت له حاجة إلى أسماء بنت عميس ـ. الحديث كما تقدم.
(رجل من أهل مصر عنه)
стр. 6834
٨٣٣٣ - حدثنا محمد بن جعفر، وحجاج. قالأ: حدثنا شعبة، عن عمرو بن دينار، عن رجل من أهل مصر يحدث عن عمرو بن العاص أنه قال: أسر محمد بن أبى بكر فأبى. قال: فجعل عمرو يسأله يعجبه أن يدعى أماناً. قال: فقال عمرو: قال رسول الله ﷺ : «يُجِيرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَدْنَاهُمْ» تفرد به (١) .
٨٣٣٤ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا قال: حدثنا حجاج. قال: أنبأنا شعبة، عن عمرو بن دينار، عن رجل من أهل مصر يحدث: أن عمرو بن العاص أهدى إلى ناس هدايا، ففضل عمارُ بن ياسر، فقيل له، فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ» تفرد به (٢) .
стр. 6835
(رجل آخر عنه) /
стр. 6836
٨٣٣٥ - قال الطبرانى: حدثنا محمد بن إسحاق بن راهوية، حدثنا أبى، عن بقية، حدثنى كثير بن مرة الرهاوى، حدثنا شيخ من باهلة، عن عمرو بن العاص: أنه أتى رسول الله ﷺ فقال: إن رجلاً أسلم على يدى، وله مال، وقد مات. قال: «فلك ميراه» (١) .
آخر مسند عمرو بن العاص، ولله الحمد
١٣٩٧- (عمرو بن عامر بن ربيعة بن هوذة) (٢)
ابن ربيعة بن عمرو بن البكاء بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامرى.
٨٣٣٦ - روى ابن الدباغ مستدركاً علىالشيخ ابن عمر من طريق الظميا بنت عبد العزيز بن موله، عن أبيها، عن جدها، عن العرس وعمرو ابنى عامر بن ربيعة: أنهما وفدا على رسول الله ﷺ ، فأعطاهما مسكنهما من المصنعة وقرار (٣) .
١٣٩٨- (عمرو بن عبد الله القارى) (٤)
٨٣٣٧ - روى أبو نعيم من طريق عمرو بن عياض، عن أبيه، عن جده عمرو: أن رسول الله ﷺ خلف سعداً بمكة حين خرج إلى
стр. 6837
الطائف مريضاً، فلما اعتمر من الجعرانة دخل، فذكر الوصية بالثلث وسيأتى فى ترجمة عمرو بن القارى (١) .
стр. 6838
١٣٩٩- (عمرو بن عبسة بن عامر) (١)
ابن خالد بن غاضرة بن عتاب بن امرئ القيس بن بهثة، وقيل غير ذلك فى نسبه: أبو نجيح، وقيل: أبو شعيبٍ.
وكان أخا أبى ذرٍّ لأمه رملة بنت أبى ربيعة بن حرام (٢) بن غفار، أسلم قديماً، قيل رابع أربعة، وقيل خامس خمسة، وقيل إنه كان إذا نام فى رعية الغنم تأتى غمامة تظله.
حديثه فى الأول، والثانى من الشاميين وفى تاسع الكوفيين.
(بسر بن عبيد الله عنه)
يأتى فى ترجمة رجل عنه (٣)
(جبير بن نفير عنه) (٤)
يأتى فى ترجمة عبد الرحمن بن عائدٍ عنه
٨٣٣٨ - حدثنا أبو اليمان، حدثنا أبو بكر بن عبد الله، عن حبيب بن عبيد، عن عمرو بن عبسة، عن النبى ﷺ . قال: «صَلَاةَ اللَّيْلِ مَثْنَى، وَجَوْفُ اللَّيْلِ الأَخِيرِ أَجْوِبَهُ دَعْوَةٍ» . قلت: أوجبه قال: لا بل أجوبة. يعنى بذلك الإجابة (١) .
٨٣٣٩ - حدثنا أبو اليمان، حدثنا أبو بكر بن عبد الله، عن عطية بن قيس، عن عمرو بن عبسة، عن النبى ﷺ مثل ذلك، تفرد به (٢) .
(حديث آخر عنه عند الطبرانى)
مرفوعاً: «صلاة الليل مثنى مثنى، وجوف الليل أجوبة» .
٨٣٤٠ - رواه الطبرانى، عن أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة، عن أبى المغيرة، عن أبى بكر بن أبى مريم عنه (٣) .
(الحسن: عن عمرو بن عبسة)
٨٣٤١ - روى الطبرانى من حديث إسماعيل بن عياش، عن تمام بن نجيح، عن الحسن، عن عمرو بن عبسة، سمعت رسول الله ﷺ يقول: «عَنْ يَمِينِ الرَحمنِ ـ وَكِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ ـ لَيْسُوا بِأَنْبِيَاءَ وَلَا
стр. 6841
شُهَدَاءَ يَغْشَى بَيَاضُ وُجُوهِهِمْ نَظَرَ النَّاظِرِينَ يَغْبُطُهُمْ النَّبِيُّونَ وَالشُّهَدَاءُ بِمَقْعَدِهِمْ وَقُرْبِهِمْ مِنَ اللهِ» .
فسئل: من هم يا رسول الله؟ قال: «هُمْ جُمَّاعٌ مِنْ نَوازعِ الْقَبَائِلِ يَجْتَمِعُونَ عَلَى ذِكْرِ الله يَنْتَقُونَ أَطَايِبَ الْكَلَامِ كَمَا يَنْتَقِى آكِلُ الْتَّمْرِ أَطَايِبَهُ» (١) .
(سعيد: والد عبد العزيز عنه)
مرفوعاً: «لا يتمنى أحدكم الموت إلا أن يثق بعمله، فإن رأيتم فى الإسلام ست خصال، فتمنوا الموت، وإن كانت بيدك نفسك، فأولها إضاعة الدم، وإمارة الصبيان، وكثرة الشرط، وإمارة الشفهاء، وبيع الحكم، ونشأ يتخذون القرآن مزامير» .
стр. 6842
٨٣٤٢ - رواه الطبرانى عن أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة، عن أبيه، عن تليد ابن المحاربى، عن أبى الصياح الواسطى، عن عبد العزيز بن سعيد، عن أبيه به (١) .
(سليم بن عامر عنه)
٨٣٤٣ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة. عن أبى الفيض، [عن سليم ابن عامر] . قال: كان معاوية يسير بأرض الروم، / وكان بينه وبينهم أمد. فأراد أن يدنو منهم، فإذا انقضى
стр. 6843
الأمد غزاهم، فإذا شيخ على دابة يقول: الله أكبر. الله أكبر. وفاءٌ لا غدر. إن رسول الله ﷺ قال: «مَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ قَوْمٍ عَهْدٍ فَلَا يَحُلَّنَّ عُقَدَهُ وَلَا يَشُدُّهَا حَتَّى يَنْقَضِىَ أَمَدُهَا أَوْ يَنْبِذَ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ» .
فبلغ ذلك معاوية، فرجع، فإذا الشيخ عمرو بن عبسة (١) .
رواه أبو داود عن حفص بن عمر، عن شعبة، ورواه الترمذى والنسائى من حديث شعبة، وقال الترمذى: حسن صحيح (٢) .
стр. 6844
٨٣٤٤ - حدثنا الحكم بن نافع، حدثنا جرير، عن سليم ـ يعنى ابن عامر ـ: أن شرحبيل بن السمط قال لعمرو بن عبسة: حدثنا حديثاً ليس فيه ترديد ولا نسيان. قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُسْلِمَةً كَانَتْ فِكَاكَهُ مِنَ النَّارِ: عُضْواً بِعُضْوٍ، وَمَنْ شَابَ شَيْبَةً فى سَبِيل اللهِ كَانَتْ لَهُ نُوراً يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فَبَلَغَ فَأَصَابَ أَوْ أَخْطَأَ كَانَ كَمَن أَعْتَقَ رَقَبَةً مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ» (١) .
رواه النسائى من حديث حريز بن عثمان به، وقد روى عن حريز عن شرحبيل بن السمط، عن عمرو بن عبسة كما سيأتى (٢) .
٨٣٤٥ - حدثنا عبد الرحمن بن مهدى، وابن جعفر ـ المعنى ـ قالا: حدثنا شعبة، عن أبى الفيض.
قال عبد الرحمن فى حديثه: سمعت سليم بن عامر يقول: كان بين معاوية، وبين الروم عهد، وكان يسير نحو بلادهم، حتى ينقضى
стр. 6845
العهد، فيغزوهم، فجعل رجل على دابة يقول: وفاءٌ لا غدر. وفاءٌ لا غدر. فإذا هو عمرو بن عبسة، فسأله (١) ، فقال سمعت رسول الله ﷺ يقول: «مَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَيْنَ قَوْمٍ عَهْدٌ، فَلَا يَحُلُّ عُقَدَهُ [وَلَا يَشُدُّهَا] حَتَّى يَمْضِىَ أَمَدُهَا أَوْ يَنْبِذُ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ» فَرَجَعَ مُعَاوِيَةُ (٢) .
стр. 6846
٨٣٤٦ - حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا حريز بن عثمان ـ وهو الرحبى ـ، حدثنا سليم بن عامر، عن عمرو بن عبسة. قال: أتيت رسول الله ﷺ ، وهو بعكاظٍ، فقلت: من تبعك على هذا الأمر؟ فقال: «حُرٌ وَعَبْدٌ» وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ، وَبلال، فقال لى: «ارجع حتى يمكن الله لرسوله» .
فأتيته بعد، فقلت: يا رسول الله جعلنى الله فداك. شيئاً تعلمه، وأجهله، فلا يضرك وينفعنى/ الله به. هل من ساعة أفضل من ساعة؟ وهل من ساعة يتقى فيها؟ فقال: «لَقَدْ سَأَلْتَنِى عَنْ شَىْءٍ مَا سَأَلَنِى عَنْهُ أَحْدٌ قَبْلَكَ.
إن الله يتدلى فى جوف الليل، فيغفر إلا ما كان من الشرك والبغى، فالصلاة مشهودة محضورة فصل حتى تطلع الشمس، فإذا طلعت فاقصر عن الصلاة فإنها تطلع بين قرنى شيطان، وهى صلاة الكفار، حتى ترتفع فإذا استقلت الشمس فصل فإن الصلاة محضورة مشهودة] حتى يعتدل النهار، فإذا اعتدل النهار فاقصر عن الصلاة، فإنها ساعة تسجر فيها جهنم حتى يفىء الفىء [فإذا فاء الفىء] فصل فإن الصلاة [محضورة] مشهودة، حتى تدلى الشمس للغروب، فإذا
стр. 6847
تدلت، فاقصر عن الصلاة حتى تغيب الشمس، فإنها تغيب على قرنى شيطان، وهى صلاة الكفار» تفرد به (١) .
стр. 6848
٨٣٤٧ - حدثنا وكيع، عن شعبة، عن أبى الفيض، عن سليم ابن عامر. قال: كان بين معاوية وبين قوم من الروم عهد، فخرج معاوية. قال: فجعل يسير فى أرضهم حتى ينقضوا فيغير عليهم، فإذا رجل ينادى فى ناحية الناس: وفاءٌ لا غدرٌ، وفاءٌ لا غدرٌ، فإذا هو عمرو بن عبسة. قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «مَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ قَوْمٍ عَهْدٌ فَلَا يَشُدُّ عُقَدَهُ وَلَا يَحُلُّهَا حَتَّى يَمْضِىَ أَمَدُهَا أَوْ يَنْبِذُ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ» (١) .
٨٣٤٨ - حدثنا أبو المغيرة، حدثنا حريز، حدينا سليم بن عامر، حدثنا شرحبيل بن السمط حين قال لعمرو بن عبسة: حدثنا حديثاً ليس فيه تزيد ولا نقصان، فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُسْلِمَةً كَانَتْ لَهُ فِكَاكٌ مِنَ النَّارِ عُضْواً بَعُضْوِ» (٢) .
(سويد بن جبلة عنه)
مرفوعاً. فى فضل العتق، والوضوء، وغير ذلك كما سيأتى فى روايةأبى أمامة
عنه (٣) .
انتهى
الجزء التاسع والأربعون من «تجزئة المصنف»
стр. 6849
الجُزء الخمسون
وبه ثقتى
(بقية مسند عمرو بن عبسة)
(شرحبيل بن السمط: أحد (١) الصحابة عنه)
стр. 6850
٨٣٤٩ - حدثنا الحكم بن نافع، حدثنا ابن عياش، عن عبد العزيز بن عبد الله، عن حميد بن عقبة، عن شرحبيل بن السمط، عن عمرو بن عبسة، عن النبى ﷺ ، قال: «مَنْ قَاتَلَ فِى سَبِيلِ اللهِ فُوَاقَ نَاقَةٍ حَرَّمَ اللهُ وَجْهَهُ عَلَى النَّارِ» (١) .
٨٣٥٠ - وروى أبو داود، والنسائى من حديث بقية، عن صفوان بن عمرو.
زاد النسائى: وحريز بن عثمان كلاهما: عن سليم بن عامر، عن شرحبيل بن السمط، عن عمرو بن عبسة: أن رسول الله ﷺ قال: «مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً كَانَتْ فِدَاهُ مِنَ النَّارِ» (٢) .
زاد النسائى: «مَنْ شَابَ شَيْبَةً فى الإِسْلامِ (٣) كَانَتْ لَهُ نُورًا [يَوْمَ
стр. 6851
الْقِيَامَةِ] وَمَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فى سَبِيلِ اللهِ فَبَلَغَ الْعَدُوَّ [أَوْ لَمْ يبلغ] كَانَ لَهُ كَعِتْقِ رَقَبَةٍ» (١) .
وسيأتى من طريق أبى أمامة عنه مثله (٢) .
ورواه أبو يعلى، عن أبى خيثمة، عن جبير، عن ليثٍ، عن بهزٍ، عن شرحبيل ابن السمط، عن عمرو، عن النبى ﷺ ، فذكره بطوله فى الرمى بالسهم، والشيب، والعتق، وزاد:
«مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ فَغَسَلَ كَفَّيْهِ خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مَعَ أَوَّلِ قَطْرَةٍ، وَمَنْ غَسَلَ وَجْهَهُ وَتَمَضْمَضَ، وَاسْتَنْشَقَ خَرَجَتْ خَطَايَا سَمْعِهِ وَبَصَرِهِ وَلِسَانِهِ، وَمَنْ مَسَحَ رَأْسِهِ تَنَاثَرَتْ مِنْهُ الْخَطَايَا، وَأَتَاهُ اللهُ خَيْرًا حَتَّى تَرْجِعَ إِلَيْهِ رُوحُهُ» .
ورواه الطبرانى من غير وجهٍ عن أيوب، عن أبى قلابة، عن شرحبيل عن عمرو بن عبسة مرفوعًا مطولاً جدًا (٣) .
ثم روى من حديث الوضين بن عطاء عن محفوظ بن علقمة، عن ابن عائذ: أن شرحبيل بن السمط قال لعمرو بن عبسة: حدثنا حديثًا ليس فيه كذب، فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «قَالَ اللهُ حَقَّتْ مَحَبَّتِى [لِلَّذِينَ يَتَصَافونَ مِنْ أَجْلِى، وَحُقَّتْ مَحَبَّتِى لِلَّذِينَ يَتَنَاصَرُونَ] مِنْ أَجْلِى» (٤) .
стр. 6852
(شهر بن حوشب عنه)
стр. 6853
٨٣٥١ - حدثنا ابن نميرٍ، حدثنا حجاجٌ- يعنى ابن دينار-، عن محمد بن ذكوان، عن شهر بن حوشب، عن عمرو بن عبسة. قال: أتيت رسول الله ﷺ ، فقلت: يا رسول الله من تبعك على هذا/ الأمر؟ قال: «حُرٌ وعَبدٌ» ، قلت: ما الإسلام؟ قال: «طِيبُ الْكَلامِ، وَإِطْعَامُ الطَّعَامِ» ، قلت: ما الإيمان؟ قال: «الصَّبْرُ، وَالْسَّمَاحَةُ» . قال: قلت: أى الإسلام أفضل؟ قال: «مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ» ، قال: قلت: أى الإيمان أفضل؟ قال: «خُلُقٌ حَسَنٌ» . قال: قلت: أى الصلاة أفضل؟ قال: «طُولُ الْقُنُوتِ» . قال: قلت: أى الهجرة أفضل؟ قال: «أَنْ تَهْجُرَ مَا كَرِهَ رَبُّكَ» . قال: قلت: فأى الجهاد أفضل؟ قال: «مَنْ عُقِرَ جَوَادُهُ، وَأُهْرِيقَ دَمُهُ» . قال: قلت: أى الساعات أفضل؟ قال: «جَوْفُ اللَّيْلِ الآَخِرُ، ثُمَّ الصَّلاةُ مَشْهُودَةٌ مَكْتُوبَةٌ حَتَّى تَطْلُعَ الْفَجْرُ، فَإِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ فَلا صًلاةَ إلا الرّكْعَتَيْنِ، حَتَّى تُصَلِّى الْفَجْرَ، فَإِذَا صَلَّيْتَ صَلاةَ الصُّبْحِ، فَأَمْسِكْ عَنِ الصَّلاةِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، فَإِذَا طَلَعَتْ الشَّمْسُ فَإِنَّهَا تَطْلُعُ فى قَرْنَىْ شَيْطَانٍ، وَإِنَّ الْكُفَّارَ يُصَلُّونَ لَهَا، فَأَمْسِكْ غَنْ الصَّلاةِ، حَتَّى تَرْتَفِعَ، فَإِذَا ارْتَفَعَتْ فَالْصَّلاةُ مَكْتُوبَةٌ مَشْهُودةٌ حَتَّى يَقُومُ الظِّلُّ قِيَامَ الرُّمْحِ، فَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ، فَأَمْسِكْ عَنِ الصَّلاةِ [حَتَّى تَمِيلَ، فَإِذَا مَالَتْ، فَالْصَّلاةُ مَشْهُودَةٌ حَتَّى تَغْرُبُ الشَّمْسُ، فَإِذَا كَانَ عِنْدَ غُرُوبِهَا فَأَمْسِك عَنْ الصَّلاةِ] فَإِنَّهَا تَغْرُبُ فى قَرْنَىْ شَيْطَانٍ، وَإِنَّ الْكُفَّارَ يُصَلَّونَ لَهَا» (١) .
وروى ابن ماجه عن أبى بكر بن أبى شيبة، عن يعلى بن عبيدٍ، عن حجاج بن دينار، عن محمد بن ذكوان، عن شهر، عن عمرٍو.
стр. 6854
قلت: يا رسول الله أى الجهاد أفضل؟ قال: «مَن﴾ أُهْرِيقَ دَمُهُ، وَعُقِرَ جَوَادُهُ» (١) .
(حديث آخر عنه)
стр. 6855
٨٣٥٢ - قال أبو يعلى: حدثنا أبو خيثمة، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا عبد الجليل بن عطية، حدثنا شهر بن حوشب، عن عمرو بن عبسة، قال: قال رسول الله ﷺ : «مَنْ شَابَ شَيْبَةً فى الإِسْلامِ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، مَا لَمْ يَخْضِبْهَا أَوْ يَنْتِفْهَا» قال أبو يعلى: «يَخْضِبْهَا بِالسَّوَادِ» (١) .
(صدى بن عجلان عنه)
هو أبو أمامة الباهلى يأتى
(عبادة بن أبى أوفى عنه)
فيمن أعتق رقبة، أو شاب شيبةً أو رمى بسهمٍ.
٨٣٥٣ - رواه الطبرانى عن محمد بن عبده، عن أبى معاوية، عن معاوية بن سلام، عن أبى سلمة عنه (٢) .
ومن حديث سليمان بن سلمة الجيانى، عن محمد بن سعيد، حدثنا ثور بن يزيد، عن ابن أبى مريم، عن الوليد بن هشام، عن
стр. 6856
عبادة، عن/ عمرو مرفوعًا: «أَبْرِدُوا بِصَلاةِ الْظُّهْرِ، فَإِنَّ شِدَّةِ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ» (١) .
(عبد الرحمن بن البيلمانى عنه)
стр. 6857
٨٣٥٤ - حدثنا بهزٍ، حدثنا حماد بن سلمة، أنبأنا يعلى بن عطاءٍ، عن يزيد ابن طلقٍ، عن عبد الرحمن بن البيلمانى، عن عمرو ابن عبسة، قال: أتيت رسول الله ﷺ ، فقلت: يا رسول الله من
стр. 6858
أسلم معك؟ فقال: «حُرٌ وَعَبْدٌ» يعنى أبا بكر رضوان الله عليه وبلالاً، فقلت: يا رسول الله علمنى مما تعلم وأجهل. هل من الساعات ساعة أفضل من الأخرى؟ قال: «جَوْفُ اللَّيْلِ الآخِرِ أَفْضَلُ، فَإِنَّهَا مَشْهُودَةٌ مُتَقَبَّلَةٌ حَتَّى تُصَلِّى الْفَجْرَ، ثُمّ انْهَهْ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسَ، وَمَا دَامَتْ كَالْجُحْفَةِ حَتَّى تَنْتَشِرَ، فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَىْ شَيْطَانٍ، وَيَسْجُدُ لَهَا الْكُفَّارُ، ثُم تُصَلِّى فّإِنَّهَا مَشْهُودَةٌ مُتَقَبَّلَةٌ حَتَّى يَسْتَوِى الْعَمُودُ عَلَى ظِلِّهِ، ثُمّ انْهَهْ، فَإِنَّهَا سَاعَةٌ تُسْجَرُ فِيهَا الْجَحِيمُ فَإِذَا زَالَتْ فَصَلِّ، فَإِنَّهَا مَشْهُودَةٌ مُتَقَبَّلَةٌ حَتَّى تُصَلَى الْعَصْرَ، ثُمّ انْهَهْ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ، فَإِنَّهَا تَغْرُبُ بَيْنَ قَرْنَىْ شَيْطَانٍ، وَيَسْجُدُ لَهَا الْكُفَّارُ» .
وكان عمرو بن عبسة يقول: أنا ربع الإسلام وكان عبد الرحمن يصلى بعد العصر ركعتين (١) .
стр. 6859
٨٣٥٥ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن يعلى بن عطاء، عن يزيد ابن طلقٍ، عن عبد الرحمن بن البيلمانى، عن عمرو ابن عبسة: أنه قال: أتيت رسول الله ﷺ . قلت: يا رسول الله من أسلم معك؟ قال: «حُرٌ وَعَبْدٌ» . قال: قلت: هل من الساعات ساعة أقرب إلى الله من الأخرى؟ قال: «جَوْفُ اللَّيْلِ الآخِرِ صَلِّ مَا بَدَا لَكَ حَتَّى نُصَلِّى الْصُبْحَ، ثُمّ انْهَهْ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسَ، وَمَا دَامَتْ كَأَنَّهَا الْجُحْفَةِ حَتَّى تَنْتَشِرَ، ثُمَّ صَلِّ مَا بَدَا لَكَ حَتَّى يَقُومَ الْعَمُودُ عَلَى ظِلِّهِ، فَانْهَهْ حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ فَإِنَّ جَهَنَّمَ تُسْجَرُ لِنِصْفِ النَّهَارِ، ثُمّ صَلِّ مَا بَدَا لَكَ، حَتَّى تُصَلَى الْعَصْرَ، ثُمّ انْهَهْ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ، فَإِنَّهَا تَغْرُبُ بَيْنَ قَرْنَىْ شَيْطَانٍ، وَتَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَىْ شَيْطَانٍ» .
وَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا تَوَضَّأَ فَغَسَلَ يَدَيْهِ خَرَّتْ خَطَايَاهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ، فَإِذَا غَسَلَ وَجْهَهُ خَرَّتْ خَطَايَاهُ مِنْ وَجْهِهِ، فَإِذَا غَسَلَ ذِرَاعَيْهِ وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ خَرَّتْ خَطَايَاهُ مِنْ ذِرَاعَيْهِ [وَرَأْسِهِ] ، وَإِذَا عَسَلَ/ رِجْلَيْهِ خَرَّتْ خَطَايَاهُ مِن رِجْلَيْهِ، فَإِذَا قَامَ إلَى الصَّلاةِ، وَكَانَ هُوَ وَقَلْبُهُ وَوَجْهُهُ، أَوْ كُلُّهُ نَحْوَ الْوَجْهِ إِلَى اللهِ انْصَرَفَ كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ» .
قال: فقيل [له] : آنت سمعت هذا من رسول الله ﷺ ؟ قال: لو لم أسمعه مرة أو مرتين أو عشرًا أو عشرين ما حدثت به (١) .
رواه النسائى، وابن ماجه من حديث شعبة به (٢) .
٨٣٥٦ - حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا حماد بن سلمة، عن يعلى بن عطاءٍ، عن يزيد بن طلقٍ، عن عبد الرحمن بن البيلمانى، عن عمرو بن عبسة السلمى. قال: قلت: يا رسول الله من معك على هذا
стр. 6860
الأمر؟ قال: «حُرٌ وَعَبْدٌ» ومعه أبو بكر وبلالٌ، ثم قال له: «ارْجِعْ إِلَى قِوْمِكَ حَتَّى يُمَكِّنَ اللهُ لِرَسُولِهِ» .
قال: وكان عمرو بن عبسة يقول: لقد رأيتنى، وإنى لربع الإسلام (١) .
стр. 6861
٨٣٥٧ - حدثنا هشيم، حدثنا يعلى بن عطاءٍ، عن عبد الرحمن ابن أبى عبد الرحمن، عن عمرو بن عبسة. قال: أتيت رسول الله ﷺ ، فقلت: من تابعك على أمرك هذا؟ قال: «حُرٌ وَعَبْدٌ «يعنى أبا بكرٍ وبلالاً.
وكان عمرو بن عبسة يقول بعد ذلك: فلقد رأيتنى وإنى لربع الإسلام (١) .
(عبد الرحمن بن عائذ عنه)
٨٣٥٨ - حدثنا أبو المغيرة، حدثنا عثمان بن عبيد: أبو دوسٍ اليحصبى. قال: حدثنا عبد الرحمن بن عائذ الثمالى، عن عمرو بن عبسة السلمى. قال: قال رسول الله ﷺ «شَرُّ قَبِيلَتَيْنِ فى الْعَرَبِ نَجْرَانُ وَبَنُو تَغْلِبَ» (٢) .
٨٣٥٩ - حدثنا أبو المغيرة، حدثنا صفوان بن عمرو، حدثنى شريج بن عبيدٍ، عن عبد الرحمن بن عائذ الأزدى، عن عمرو بن عبسة السلمى. قال: كان رسول الله ﷺ يعرضُ يومًا خيلاً- وعنده عيينة بن حصن بن بدر الفزارى- فقال له
النبى ﷺ : «أَنَا أَفْرَسُ بِالْخَيْلِ مِنْكَ» . فقال له عيينة: أنا أفرس بالرجال منك.
стр. 6862
فقال له النبى ﷺ : «وَكَيْفَ ذَاكَ؟» قال: خَير الرجال رجالٌ يحملون سيوفهم على عواتقهم جاعلين رماحهم على مناسج (١) خيولهم لابسوا البرود من أهل نجد.
فقال النبى ﷺ : «كَذَبْتَ بَلْ خَيْرُ الرِّجَالِ رِجَالُ أَهْلُ الْيَمَنِ، وَالإِيمَانُ يَمَانِ/ إِلَى لَخْمٍ. وَجُذَامٍ وَعَامِلَةٌ وَمَاكُولُ حِمْيَرَ (٢) خَيْرٌ مَنْ آكَلَهَا، وَحَضْرَمَوْتُ خَيْرٌ مِنْ بَنِى الْحَارِث، وَقَبِيلَةٌ خَيْرٌ مِنْ قَبِيلَةٍ، وَقَبِيلَةٌ شَرٌّ مِنْ قَبِيلَةٍ، والله مَا أُبَالِى أَنْ يَهْلِكَ الْحَارِثَانِ كِلاهُما.
لَعَنَ اللهُ الْمُلُوكَ الأَرْبَعَةَ جَمْدَاء وَمِخْوَسَاء وَمِشْرَحَاء وَأَبْضّعَةَ، وَأُخْتَهُمْ الْعَمَرَّدَةُ» (٣) .
ثم قال: «أَمَرَنِى رَبِّى : أَنْ أَلْعَنَ قُرَيشًا مَرَّتَيْنِ فَلَعَنْتُهُم، وَأَمَرَنِى أَنْ أُصَلِّى عَلَيْهِم مَرَّتَيْنِ [فَصَلَّيْتُ عَلَيْهِمْ] » .
ثم قال: «عُصَيَّةُ عَصَتِ اللهَ وَرَسُولَهُ غَيْرَ قَيْسٍ وَجَعْدَةَ وَعُصَيَّة» .
ثم قال: «لأَسْلَمُ وَغِفَارٌ وَمُزِيْنَةُ وَأَخْلاطُهُمْ مِنْ جُهَيْنَةَ خَيْرٌ مِنْ بَنِى أَسَدٍ وَتَمِيمٍ وَغَطْفَانَ، وَهَوَازِنَ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» .
ثم قال: «شَرُّ قَبِيلَتَيْنِ فى الْعَرَبِ نَجْرَانَ وَبَنُو تَغْلِبَ، وَأَكْثَرُ الْقَبَائِلِ فى الجَنَّةِ مَذْحِجٌ وَمَاكُولُ» (٤) .
стр. 6863
[قال أبو المغيرة. قال: «صفوان وماكول حمير] خير من آكلها» قال: «وَمَنْ مَضَى خَيْرٌ مِمَّنْ بَقِىَ» (١) .
روى النسائى منه: «أَكْثَرُ الْقَبَائِلِ فى الْجَنَّةِ مَذْحِجٌ» .
عن عمران بن بكار، عن أبى المغيرة (٢) .
стр. 6864
٨٣٦٠ - وقد رواه أبو يعلى عن منصور بن مزاحم، والطبرانى عن بكر بن سهل، عن عبد الله بن يوسف كلاهما: عن يحيى بن حمزة، عن أبى حمزة القعنبى من أهل حمص، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، وراشد بن سعيد، عن جبير بن نفير، عن عمرو بن عبسة، عن النبى ﷺ ، فذكر الحديث بطوله كما ها هنا.
وزاد أبو يعلى: قبيلتان لا يدخل أحد منهم الجنة: مناعش وملادس (١) .
قال يحيي بن حمزة: وحدثنى بهذا الحديث ثور بن يزيد الحمصى. فقال: معاطس وملادس وزعم أنهما قبيلتان تاهتا اتبعتا المشرق فى عام جدب، فانقطعتا فى ناحية من الأرض لا يوصل إليهما وذلك فى زمن الجاهلية (٢) .
(عبد الرحمن بن عبد الله بن موهب الأملوكى عنه)
قال: [صلى] رسول الله ﷺ على الشكاسك والسكون، وخولان العالية، وعلى الأملوك أملوك ردمان.
стр. 6865
٨٣٦١ - رواه الطبرانى من حديث إسماعيل بن عياش، عن شرحبيل بن مسلم الخولانى عنه (١) .
(عبد الرحمن بن يزيد بن وهب عنه) /
٨٣٦٢ - حدثنا أبو المغيرة، حدثنا ابن عياش، حدثنى شرحبيل ابن مسلم، عن عبد الرحمن بن يزيد بن وهب الأملوكى، عن عمرو ابن عبسة السلمى. قال: صلى رسول الله ﷺ على السكون والشكاسك وعلى خولان حولان العالية وعلى الأملوك أملوك ردمان. تفرد به (٢) .
(عدى بن أرطأة عنه)
مرفوعًا: «مَنْ كَذَبَ عَلَىَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ الْنَّارِ» .
٨٣٦٣ - رواه الطبرانى عن موسى بن هارون، عن أبى غسان: مالك بن عبد الواحد، عن عون بن كهمس عن جبر] أبى لوداك عن يزيد بن أبى مربم عنه (٣) .
(عطية بن قيس عنه)
٨٣٦٤ - حدثنا محمد بن مصعب، حدثنا أبو بكر، عن عطية، عن عمرو ابن عبسة: أن النبى ﷺ قال: «صَلاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى، وَجَوْفُ اللَّيْلِ الآخِرِ أَوْجَبَهُ دَعْوَةٌ» .