٨٣٥٧ - حدثنا هشيم، حدثنا يعلى بن عطاءٍ، عن عبد الرحمن ابن أبى عبد الرحمن، عن عمرو بن عبسة. قال: أتيت رسول الله ﷺ ، فقلت: من تابعك على أمرك هذا؟ قال: «حُرٌ وَعَبْدٌ «يعنى أبا بكرٍ وبلالاً.
وكان عمرو بن عبسة يقول بعد ذلك: فلقد رأيتنى وإنى لربع الإسلام (١) .
(عبد الرحمن بن عائذ عنه)
٨٣٥٨ - حدثنا أبو المغيرة، حدثنا عثمان بن عبيد: أبو دوسٍ اليحصبى. قال: حدثنا عبد الرحمن بن عائذ الثمالى، عن عمرو بن عبسة السلمى. قال: قال رسول الله ﷺ «شَرُّ قَبِيلَتَيْنِ فى الْعَرَبِ نَجْرَانُ وَبَنُو تَغْلِبَ» (٢) .
٨٣٥٩ - حدثنا أبو المغيرة، حدثنا صفوان بن عمرو، حدثنى شريج بن عبيدٍ، عن عبد الرحمن بن عائذ الأزدى، عن عمرو بن عبسة السلمى. قال: كان رسول الله ﷺ يعرضُ يومًا خيلاً- وعنده عيينة بن حصن بن بدر الفزارى- فقال له
النبى ﷺ : «أَنَا أَفْرَسُ بِالْخَيْلِ مِنْكَ» . فقال له عيينة: أنا أفرس بالرجال منك.
стр. 6862
فقال له النبى ﷺ : «وَكَيْفَ ذَاكَ؟» قال: خَير الرجال رجالٌ يحملون سيوفهم على عواتقهم جاعلين رماحهم على مناسج (١) خيولهم لابسوا البرود من أهل نجد.
فقال النبى ﷺ : «كَذَبْتَ بَلْ خَيْرُ الرِّجَالِ رِجَالُ أَهْلُ الْيَمَنِ، وَالإِيمَانُ يَمَانِ/ إِلَى لَخْمٍ. وَجُذَامٍ وَعَامِلَةٌ وَمَاكُولُ حِمْيَرَ (٢) خَيْرٌ مَنْ آكَلَهَا، وَحَضْرَمَوْتُ خَيْرٌ مِنْ بَنِى الْحَارِث، وَقَبِيلَةٌ خَيْرٌ مِنْ قَبِيلَةٍ، وَقَبِيلَةٌ شَرٌّ مِنْ قَبِيلَةٍ، والله مَا أُبَالِى أَنْ يَهْلِكَ الْحَارِثَانِ كِلاهُما.
لَعَنَ اللهُ الْمُلُوكَ الأَرْبَعَةَ جَمْدَاء وَمِخْوَسَاء وَمِشْرَحَاء وَأَبْضّعَةَ، وَأُخْتَهُمْ الْعَمَرَّدَةُ» (٣) .
ثم قال: «أَمَرَنِى رَبِّى : أَنْ أَلْعَنَ قُرَيشًا مَرَّتَيْنِ فَلَعَنْتُهُم، وَأَمَرَنِى أَنْ أُصَلِّى عَلَيْهِم مَرَّتَيْنِ [فَصَلَّيْتُ عَلَيْهِمْ] » .
ثم قال: «عُصَيَّةُ عَصَتِ اللهَ وَرَسُولَهُ غَيْرَ قَيْسٍ وَجَعْدَةَ وَعُصَيَّة» .
ثم قال: «لأَسْلَمُ وَغِفَارٌ وَمُزِيْنَةُ وَأَخْلاطُهُمْ مِنْ جُهَيْنَةَ خَيْرٌ مِنْ بَنِى أَسَدٍ وَتَمِيمٍ وَغَطْفَانَ، وَهَوَازِنَ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» .
ثم قال: «شَرُّ قَبِيلَتَيْنِ فى الْعَرَبِ نَجْرَانَ وَبَنُو تَغْلِبَ، وَأَكْثَرُ الْقَبَائِلِ فى الجَنَّةِ مَذْحِجٌ وَمَاكُولُ» (٤) .
стр. 6863
[قال أبو المغيرة. قال: «صفوان وماكول حمير] خير من آكلها» قال: «وَمَنْ مَضَى خَيْرٌ مِمَّنْ بَقِىَ» (١) .
روى النسائى منه: «أَكْثَرُ الْقَبَائِلِ فى الْجَنَّةِ مَذْحِجٌ» .
عن عمران بن بكار، عن أبى المغيرة (٢) .
стр. 6864
٨٣٦٠ - وقد رواه أبو يعلى عن منصور بن مزاحم، والطبرانى عن بكر بن سهل، عن عبد الله بن يوسف كلاهما: عن يحيى بن حمزة، عن أبى حمزة القعنبى من أهل حمص، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، وراشد بن سعيد، عن جبير بن نفير، عن عمرو بن عبسة، عن النبى ﷺ ، فذكر الحديث بطوله كما ها هنا.
وزاد أبو يعلى: قبيلتان لا يدخل أحد منهم الجنة: مناعش وملادس (١) .
قال يحيي بن حمزة: وحدثنى بهذا الحديث ثور بن يزيد الحمصى. فقال: معاطس وملادس وزعم أنهما قبيلتان تاهتا اتبعتا المشرق فى عام جدب، فانقطعتا فى ناحية من الأرض لا يوصل إليهما وذلك فى زمن الجاهلية (٢) .
(عبد الرحمن بن عبد الله بن موهب الأملوكى عنه)
قال: [صلى] رسول الله ﷺ على الشكاسك والسكون، وخولان العالية، وعلى الأملوك أملوك ردمان.
стр. 6865
٨٣٦١ - رواه الطبرانى من حديث إسماعيل بن عياش، عن شرحبيل بن مسلم الخولانى عنه (١) .
(عبد الرحمن بن يزيد بن وهب عنه) /
٨٣٦٢ - حدثنا أبو المغيرة، حدثنا ابن عياش، حدثنى شرحبيل ابن مسلم، عن عبد الرحمن بن يزيد بن وهب الأملوكى، عن عمرو ابن عبسة السلمى. قال: صلى رسول الله ﷺ على السكون والشكاسك وعلى خولان حولان العالية وعلى الأملوك أملوك ردمان. تفرد به (٢) .
(عدى بن أرطأة عنه)
مرفوعًا: «مَنْ كَذَبَ عَلَىَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ الْنَّارِ» .
٨٣٦٣ - رواه الطبرانى عن موسى بن هارون، عن أبى غسان: مالك بن عبد الواحد، عن عون بن كهمس عن جبر] أبى لوداك عن يزيد بن أبى مربم عنه (٣) .
(عطية بن قيس عنه)
٨٣٦٤ - حدثنا محمد بن مصعب، حدثنا أبو بكر، عن عطية، عن عمرو ابن عبسة: أن النبى ﷺ قال: «صَلاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى، وَجَوْفُ اللَّيْلِ الآخِرِ أَوْجَبَهُ دَعْوَةٌ» .
стр. 6866
قال: قلت: «أَجْوَبهُ» . قال: لا ولكن أوجبه. يعنى بذلك الإجابة (١) .
(القاسم: أبو عبد الرحمن عنه)
стр. 6867
٨٣٦٥ - قال ابن ماجه: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، حدثنا ابن وهبٍ، عن عمرو بن الحارث، عن سليمان بن عبد الرحمن، عن القاسم، عن عمرو بن عبسة. قال: قال رسول الله ﷺ : مَنْ رَمَى الْعَدُوَّ بِسَهْمٍ [فَبَلَغَ سَهْمُهُ الْعَدُوَّ] فَأَصَابَ أَوْ أَخْطَأَ فَيَعْدِلُ رَقَبَةً» (١) .
(كثير بن زيادٍ عنه)
٨٣٦٦ - حدثنا عتاب بن زياد، حدثنا عبد الله، أنبأنا السرى ابن يحيى، عن كثير بن زيادٍ. قال: قال ابن عبسة: رأيت رسول الله ﷺ مضمض واستنشق فى رمضان (٢) .
(كثير بن مرة عنه)
٨٣٦٧ - حدثنا حيوة بن شريح، حدثنا بقية، حدثنى بحير بن سعيدٍ، عن خالدٍ بن معدان، عن كثير بن مرة، عن عمرو بن عبسة: أنه حدثهم: أن رسول الله ﷺ قال: «مَنْ بَنَى للهِ مَسْجِدًا لِيُذْكَرَ اللهُ فِيهِ بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِى الجَنَّةِ، وَمَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُسْلِمَةً كَانَتْ فِدْيَتَهُ مِنْ جَهَنَّمَ/ وَمَنْ شَابَ شَيْبَةً فى سَبِيل اللهِ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ» (٣) .
стр. 6868
روى الترمذى منه: «مَنْ شَابَ شَيْبَةً» .
عن إسحاق بن منصور عن حيوة بن شريج به (١) .
وللنسائى منه: «مَنْ بَنَى للهِ مَسْجِدًا» .
عن عمرو بن عثمان عن بقية به. وقال الترمذى: حسنٌ صحيحٌ غريبُ (٢) .
(معدان بن أبى طلحة عنه)
стр. 6869
٨٣٦٨ - حدثنا يحيى بن سعيدٍ، عن هشام، حدثنا قتادة، عن سالم بن أبى الجعد، عن معدان بن أبى طلحة، عن أبى نجيح السلمى: قال: حاصرنا مع رسول الله ﷺ حصن الطائف، أو قصر الطائف، فقال: «مَنْ بَلَغَ بِسَهْمٍ فِى سَبِيلِ اللهِ فَلَهُ دَرَجَةٌ فى الجَنَّةِ، فبلغت يومئذ ستة عشر سهمًا.
ومن رمى بسهم فى سبيل الله فله عدل محرر رقبة.
ومن أصابه شيبٌ فى سبيل الله فهو له نورٌ يوم القيامة.
وأيما رجلٍ أعتق رجلاً مسلمًا جعل الله وقاء كل عظم من عظامه عظمًا من عظام محرره من النار.
وأيما امرأة مسلمة أعتقت امرأة مسلمة، فإن اللهجاعل وقاء كل عظم من عظامها عظمًا من عظام محررها من النار» (١) .
стр. 6870
رواه أبو داود، والترمذى، والنسائى من حديث قتادة به، وقال الترمذى: حسنٌ صحيح (١) .
стр. 6871
٨٣٦٩ - حدثنا عبد الوهاب، عن سعيد، عن قتادة، حدثنا سالم بن أبى الجعد الغطفانى، عن معدان بن أبى طلحة اليعمرى، عن أبى نجيح السلمى. قال: حاصرنا مع رسول الله ﷺ حصن الطائف. قال: فسمعت رسول الله ﷺ يقول: «مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ [فى سَبِيلِ اللهِ] فَبَلَّغَهُ فَلَهُ دَرَجَةٌ فى الْجَنَّةِ» .
فقال رجلٌ: يا نبى الله إن رميت فبلغت فلى درجة فى الجنة؟ فرمى فبلغ. قال: فبلغت يومئذ ستة عشر سهمًا، فذكر معناه (١) .
٨٣٧٠ - حدثنا روح، حدثنا هشام بن أبى عبد الله، عن قتادة، عن سالم ابن أبى الجعد، عن معدان بن أبى طلحة، عن أبى نجيح السلمى. قال: حاصرنا مع رسول الله ﷺ حصن الطائف، فسمعت رسول الله ﷺ يقول: «مَنْ بَلَّغَ بِسَهْمٍ فَلَهُ دَرَجَةق فى الْجَنَّةِ» . قال: فبلغت يومئذٍ ستة عشر سهمًا.
وسمعت رسول الله ﷺ يقول: «مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فى سَبِيلِ اللهِ فَهُوَ عِدْلُ مُحَرِّرٍ، وَمَنْ شَابَ/ شَيْبَةً فى سَبِيلِ اللهِ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَأَيَّمَا رَجُلٍ مُسْلِمٍ أَعْتَقَ رَجُلاً مُسْلِمًا فَإِنَّ اللهَ يَجْعَلُهُ وِقَاءِ كُلِّ عَظْمٍ مِنْ عِظَامِهِ عَظْمًا مِنْ عِظَامِ مُحَرِّرِهِ مِنَ النَّارِ، وَأَيَّمَا امْرَأَةٍ مُسْلِمَةٍ
стр. 6872
أَعْتَقَتْ امْرَأَةً مُسْلِمَةً، فَإِنَّ اللهَ جاعِلٌ وِقَاء كُلِّ عَظْمٍ مِنْ عِظَامِهَا عَظْمًا مِنْ عِظَامِ مُحَرِّرِهَا مِنَ النَّارِ» (١) .
(مكحول: عن عمرو بن عبسة)
стр. 6873
٨٣٧١ - حدثنا سريج بن النعمان، حدثنا نوح بن قيس، عن أشعث بن جابر الحدانى، عن مكحول، عن عمرو بن عبسة. قال: جاء رجل إلى النبى ﷺ : شيخ كبير يَدَّعِمُ (١) على عصا له، فقال: يا رسول الله إن لى غدرات وفجرات، فهل يغفر لى؟ فقال: «أَلَسْتَ تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ الله؟» قال: بلى، وأشهد أنك رسول الله. قال: «قَدْ غُفِرَ لَكَ غَدَرَاتُكَ، وَفَجَرَاتُكَ» تفرد به (٢) .
(حديث آخر عنه)
٨٣٧٢ - عن مكحول، قال عمرو بن عبسة، عن رسول الله ﷺ : «مَنْ صَامَ يَوْمًا فى سَبِيلِ الله بَعُدَتْ مِنْهُ النَّارُ مَسِيرَةَ مِائَةَ عَام» .
رواه الطبرانى عن بكر بن سهيل عن عبد الله بن يوسف عن يحيى بن حمزة، عن النعمان بن المنذر عن مكحول به.
ورواه أيضًا عن الديرى، عن عبد الرزاق، عن سعيدٍ بن عبد العزيز، عن مكحول عن عمرو بن عبسة مرفوعًات مثله (٣) .
стр. 6874
(ممطور عنه: هو أبو سلام يأتى) (١)
(أبو إدريس الخولانى عنه)
стр. 6875
٨٣٧٣ - بمثل حديث أبى أمامة: قلت يا رسول الله أى الليل أجود للدعاء؟ فذكر الأوقات التى يصلى فيها، وأوقات النهى عنها، وذكر فضل الوضوء إلى أن قال: «وَإِذَا صَلَّيْتَ فَأَقْبَلْتَ بِقَلْبِكَ عَلَى اللهِ كَانَتْ كَفَّارَة، فَإِذَا جَلَسْتَ وَجَبَ أَجْرُكَ» .
رواه الطبرانى من طريق على بن المبارك، عن يحيى بن أبى كثير، عن أبى قلابة عنه به (١) . /
(أبو أمامة عنه)
٨٣٧٤ - حدثنا غندر، حدثنا عكرمة بن عمار. قال: حدثنى شداد بن عبد الله وكان قد أدرك نفرًا من أصحاب النبى ﷺ ، عن أبى أمامة، عن عمرو بن عبسة. قال: قلت: يا رسول الله علمنى مما علمك الله. قال: «إِذَا صَلَّيْتَ الصُّبْحَ فَاقْصِرْ عَنِ الصَّلاةِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، فَإِذَا طَلَعَتْ فَلا تُصلِّ حَتَّى تَرْتَفِعَ، فَإِنَّهَا تَطْلُعُ [حِينَ تَطْلُعَ] بِيْنِ قِرْنِىْ شَيْطَانٍ، وَحِينَئِذٍ يَسْجُدُ لَهَا الْكُفَّارُ، فَإِذَا ارْتَفَعَتْ قِيدَ رُمْحٍ أَوْ رُمْحَيْنِ فَصَلِّ، فَإِنَّ الصَّلاةَ مَشْهُودَةٌ مَحْضُورَةٌ، حَتَّى- يعنى- يَسْتَقِلَّ الرُّمْحُ بِالظِّلِّ، ثُمّ اقْصِرْ عَنِ الصَّلاةِ، فَإِنَّهَا حِينَئِذٍ تُسْجَرُ جَهَنَّمُ، فَإِذَا فَاءَ الْفَىْءُ فَصَلِّ، فَإِنَّ الصَّلاةَ مَشْهُودَةٌ مَحْضُورَةٌ، حَتَّى تُصَلِّىَ الْعَصْرَ، فَإِذَا
٨٣٧٥ - حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا الفرج، حدثنا لقمان، عن أبى أمامة، عن عمرو بن عبسة السلمى. قال: قلت له: حدثنا حديثًا سمعته من رسول الله ﷺ ليس فيه انتقاص ولا وهم. قال: سمعته يقول: «مَنْ وُلِدَ لَهُ ثَلاثَةُ أَوْلادٍ فى الإِسْلامِ، فَمَاتُوا قَبْلَ أَنْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ أَدْحَلَهُ اللهُ الجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إيَّاهُمْ، وَمَنْ شَابَ شَيْبةً فِى الإسلام (١) كانت لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فى سَبِيلِ الله فَبَلَغَ الْعَدُوَّ أَصَابَ أَوْ أَخْطَأَ كَانَ لَهُ كَعِدْلِ رَقَبَةٍ، وَمَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً أَعْتَقَ اللهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهَا عُضْوًا مِنْهُ مِنَ النَّار، وَمَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ (٢) فى سَبِيلِ الله فَإِنَّ لِلْجَنَّةِ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابٍ يُدْخِلُهُ اللهُ مِنْ أىِّ بَابٍ شَاءَ مِنْهَا الْجَنَّةَ» . تفرد به من هذا الوجه (٣) .
٨٣٧٦ - حدثنا أبو اليمان، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن [يحيى بن] أبى عمرو الشيبانى، عن أبى [سلام] الدمشقى، وعمرو ابن عبد الله: أنهما سمعا أبا أمامة الباهلى يحدث عن حديث عمرو بن عبسة. قال: رغبت عن آلهة قومى فى الجاهلية، فذكر الحديث. قال: فسألت عنه فوجدته مستخفيًا بشأنه فتلطفت له حتى دخلت عليه
стр. 6878
فسلمت عليه، فقلت له: ما أنت؟ قال: «نَبِىٌّ» . فقلت له: وما النبى؟ فقال: «رسولُ اللهِ» ، / فقلت: ومن أرسلك؟ قال: «اللهُ» ، قلت: بماذا أرسلك؟ قال: «بِأَنْ نُوصَلَ الأَرْحَامُ، وَتُحْقَنُ الدِّماءُ، وَتُؤَمَّنُ الْسُّبُلُ، وَتُكَسَّرُ الأَوْثَانُ، وَيُعْبَدُ اللهُ وَحْدَهُ لَا يُشْرَكُ بِهِ شَيْئًا» . قلت: نعم ما أرسلت به، وأشهدك أنى قد آمنت بك، وصدقتك، أفأمكث معك أم ما ترى؟ فقال: «قَدْ تَرَى كَرَاهَةَ النَّاسِ لِمَا جِئْتُ بِهِ، فَامْكُثْ فى أَهْلِكَ، فَإِذَا سَمِعْتَ بى [قَدْ] خَرَجْتُ مَخْرَجِى، فَائْتِنِى» فذكر الحديث (١) .
стр. 6879
٨٣٧٧ - حدثنا عبد الله بن يزيد: ابو عبد الرحمن المقرى، حدثنا عكرمة ابن عمار، حدثنا شداد بن عبد الله الدمشقى- وكان قد أدرك نفرًا من أصحاب النبى ﷺ . قال: قال أبو أمامة: يا عمرو ابن عبسة صاحب العقل الصدقة- رجل من بنى سليم- بأى شىءٍ تدعى أنك ربع الإسلام؟
قال: إنى كنت فى الجاهلية أرى الناس على ضلالة ولا أرى الأوثان شيئًا، ثم سمعت عن رجل يخبر أخبار مكة، ويحدث أحاديث، فركبت راحلتى حتى قدمت مكة، فإذا أنا برسول الله ﷺ مستخف وإذا قومه عليه جرآء (١) فتلطفت، له، فدخلت عليه. فقلت: ما أنت؟ قال: «نَبِىُّ الله» . فقلت له: وما نبى الله؟ قال: «رسولُ اللهِ» ، قال: قلت: قلت: آللهُ أرسلك؟. قال: «نَعَمْ» . قلت: بأى شىءٍ أرسلك؟ قال: «بِأَنْ يُوَحَّدَ اللهُ وَلَا يُشْرَك بِهِ [شَىْءٌ] ، وَكَسْرِ الأَوْثَانِ، وَصِلَةِ الرَّحِمِ» .
стр. 6880
فقلت له: من معك على هذا؟ قال: «حُرٌ وَعَبْدٌ» أَوْ: «عَبْدٌ وَحُرٌ» وإذا معه أبو بكر [بن أبى قحافة] وبلال مولى لأبى بكر. قلت: إنى متبعك. قال: «إِنَّكَ لَا تَسْتَطِيعُ ذَلِكَ يَوْمَكَ هَذَا، فَإِذَا سَمِعْتَ بِى قَدْ ظَهَرْتُ، فَالْحَقْ بِى» . قال: فرجعت إلى أهلى، وقد أسلمت.
فخرج رسول الله ﷺ مهاجرًا إلىالمدينة فجعلت أتخبر (١) الأخبار حتى جاء رَكَبَةٌ (٢) من يثرب. فقلت: ما هذا المكى الذى آتاكم؟ قالوا: أراد قومه قتله فلم يستطيعوا ذلك، وحيل بينهم وبينه وتركنا الناس سراعًا.
قال عمرو بن عبسة، فركبت راحلتى حتى قدمت المدينة، فدخلت عليه، فقلت: يا رسول الله أتعرفنى؟ فقال: نَعَمْ» . أَلَسْتَ أَنْتَ الَّذِى أَتَيْتَنِى بِمَكَّةَ؟» قال: قلت: بلى. فقلت: يا رسول الله علمنى مما علمك الله وأجهل. قال: «إِذَا صَلَّيْتَ الصُّبْحَ فَاقْصِرْ عَنِ الصَّلاةِ حَتَّى/ تَطْلُعَ الشَّمْسُ، فَإِذَا طَلَعَتْ، فَلا تُصلِّ حَتَّى تَرْتَفِعَ، فَإِنَّهَا تَطْلُعُ حِينَ تَطْلُعَ بِيْنِ قِرْنِىْ شَيْطَانٍ، وَحِينَئِذٍ يَسْجُدُ لَهَا الْكُفَّارُ، فَإِذَا ارْتَفَعَتْ قِيدَ رُمْحٍ أَوْ رُمْحَيْنِ فَصَلِّ، فَإِنَّ الصَّلاةَ مَشْهُودَةٌ مَحْضُورَةٌ، حَتَّى يَسْتَقِلَّ الرُّمْحُ بِالظِّلِّ، ثُمّ اقْصِرْ عَنِ الصَّلاةِ، فَإِنَّهَا حِينَئِذٍ تُسْجَرُ جَهَنَّمُ، فَإِذَا فَاءَ الْفَىْءُ فَصَلِّ، فَإِنَّ الصَّلاةَ مَشْهُودَةٌ مَحْضُورَةٌ، حَتَّى تُصَلِّىَ الْعَصْرَ، فَإِذَا صَلَّيْتَ الْعَصْرَ فَاقْصِرْ عَنِ الصَّلاةِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْشُ، فَإِنَّهَا تَغْرُبُ بَيْنَ قَرْنَىْ شَيْطَانٍ وَحِينَئِذٍ يَسْجُدُ لَهَا الْكُفَّارُ» .
قلت: يا نبى الله أخبرنى عن الوضوء. قال: «مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يُقَرِّبُ وَضُوءَهُ ثُمّ يَتَوَضَّأَ وَيَسْتَنْشِقُ وَيَنْتَثِرُ إلا خَرَجَتْ (٣) خَطَايَاهُ مِنْ
стр. 6881
فَمِهِ، وَخَيَاشِيمِهِ مَعَ الْمَاءِ حِينَ يَنْتَثِرُ، ثُم يَغْسِلُ وَجْهَهُ كَمَا أَمَرَهُ اللهُ إلَاّ خَرَجَتْ خَطَايَا وَجْهِهِ مِنْ أَطْرَافِ لِحْيَتِهِ مَعَ الْمَاءِ، ثُم يَغْسِلُ يَدَيْهِ إلى الْمِرْفَقَيْنِ إلَاّ خَرَجَتْ خَطَايَا يَدَيْهِ مِنْ أَطْرَافِ أَنَامِلِهِ، ثُم يَمِسَحُ رَأْسَهُ إلَاّ خَرَجَتْ خَطَايَا رَأْسِهِ مِنْ أَطْرَافِ شَعْرِهِ مَعَ الْمَاءِ، ثُم يَغْسِلُ قَدَمَيهِ إلى الْكَعْبَيْنِ كَمَا أَمَرَهُ اللهُ إلَاّ خَرَجَتْ خَطَايَا قَدَمَيْهِ مِنْ أَطْرَافِ أَصَابِعَهُ مَعَ الْمَاءِ، ثُم يَقُومُ فَيَحْمَدُ الله وَيُثْنِى عَلِيْهِ بِالَّذِى هُوَ أَهْلٌ، ثُم يَرْكَعُ رَكْعَتَيْنِ إلَاّ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ» .
قال أبو أمامة: يا عمرو بن عبسة انظر ما تقول أسمعت هذا من رسول الله ﷺ أيعطى هذا الرجل كله فى مقامه. قال: فقال عمرو بن عبسة: يا أبا أمامة لقد كبرت سنى ورق عظمى، واقترب أجلى، وما بى من حاجة أن أكذب على الله، وعلى رسوله، لو لم أسمعه من رسول الله ﷺ إلا مرة أو مرتين أو ثلاثًا لقد سمعته سبع مرات أو أكثر من ذلك (١) .
وقد رواه مسلم فىالصلاة عن أحمد بن جعفر المعقرى عن النضر بن محمد عن عكرمة بن عمار عن شداد ويحيى بن ابى كثير، عن أبى أسامة به (٢) .
والترمذى والنسائى من طريق معاوية بن صالح، عن ضمرة بن حبيب. زاد النسائى: وسليم بن عامر، ونعيم بن زياد ثلاثتهم: عن أبى أمامة، عن عمرو بن عبسة. قلت: يا رسول الله على من ساعةٍ أقرب من ساعةٍ، الحديث. وقال الترمذى: حسنٌ صحيحٌ.
زاد النسائى: قلت: يا رسول الله/ كيف الوضوء؟ فذكره.
стр. 6882
ولأبى داود من طريق أبى سلام، عن أبى أمامة عن عمرو بن عبسة: قلت: يا رسول الله أى الليل أسمع؟ قال: «جَوْفُ اللَّيْلِ» الحديث (١) .
стр. 6883
٨٣٧٨ - حدثنا أسود بن عامر، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم، عن شهر بن حوشب، عن أبى أمامة. قال: أتيناه فإذا هو جالس يتفلى فى [جوف] المسجد. قال: فقال: قال رسول الله ﷺ : «إِذَا تَوَضَّأَ الْمُسْلِمُ ذَهَبَ الإِثْمُ مِنْ سَمْعِهِ، وَبَصَرِهِ، وَيَدَيْهِ، وَرِجْلَيْهِ» .
قال: فجاء أبو ظبية، وهو يحدثنا. فقال: ما حدثكم؟ فذكرنا له الذى حدثنا. قال: قال: أجل سمعت عمرو بن عبسة ذكره عن رسول الله ﷺ ، وزاد فيه. قال: قال رسول الله ﷺ : «مَا مِنْ رَجُلٍ يَبِيتُ عَلَى طُهْرٍ، ثُم يَتَعَارّ (١) مِنَ اللَّيْلِ، فَيَذْكُرُ وَيَسْأَلُ الله خَيْرًا مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ إلَاّ أَتَاهُ اللهُ إِيَّاهُ» (٢) .
وللنسائى من حديث ضمرة، وسليم، ونعيم عن أبى أمامة، عن عمرو نحوه (٣) .
стр. 6884
(أبو رزين عنه)
سمعت النبى ﷺ يقرأ فى الصبح ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ و ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ . قال: وسمعته يقول: «الْفَلَقُ جَهَنَّم» .
стр. 6885
٨٣٧٩ - رواه أبو يعلى عن محمد بن عثمان، عن مغلس الخراسانى، عن أيوب بن يزيد عنه (١) .
(أبو سلام ممطور الأسود الدمشقى: عن عمرو)
٨٣٨٠ - قال أبو داود فى الجهاد: حدثنا لوليد بن عتبة الدمشقى، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا عبد الله بن العلاء بن زبر: أنه سمع أبا سلام. قال: سمعت عمرو بن عبسة يقول: صلى بنا رسول الله ﷺ إلى بعير من المغنم، فلما سلم أخذ من [جنب البعير] فقال: «مَا يَحِلّ لِى مِنْ غَنَائِمِكُمْ (٢) وَلا هَذِهِ إلَاّ الْخُمْسَ، وَهُوَ مَرْدُودٌ عَلَيْكُم» (٣) .
(حديث آخر)
٨٣٨١ - قال الطبرانى: حدثنا حسنون بن أحمد المصرى، حدثنا صفوان ابن صالح، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنى عبد الله بن أبى العلاء، حدثنى أبو سلام: أنه سمع عمرة بن عبسة. قلت: يا رسول الله أى الليل أسمع دعوة؟ قال: «جَوْفُ اللَّيْلِ» (٤) .
стр. 6886
(حديث آخر)
стр. 6887
٨٣٨٢ - وحدثنا أحمد بن سهل، حدثنا على بن يحيى، حدثنا الوليد بإسناده، عن عمرو: قدمت مكة فسمعت رسول الله ﷺ يمر يذكر الله ويهلله، فقلت: ما/ أنت؟ قال: «رَسُولُ اللهِ» . قلت: آللهُ أرسلك؟ قال: «نَعَمْ» ، قلت: بماذا؟ قال: «نَعْبُدُ اللهَ وَنَهْجُرُ الأَوْثَانَ وَبِكِسْرِهَا وَبِوَصْلِ الأَرْحَامِ» ، قال: فبايعته وقلت: من معك على هذا؟ قال: «حُرٌ وَعَبْدٌ» (١) .
(أبو ظبية عنه)
٨٣٨٣ - حدثنا روح، حدثنا عبد الحميد بن بهرام، سمعت شهر بن حوشب، حدثنى أبو ظبية، قال: قال عمرو بن عبسة: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «أَيَّمَا رَجُلٍ [مُسْلِمٍ] رَمَى بِسَهْمٍ فِى سَبِيلِ الله فَبَلَّغَ مُخْطِئًا أَوْ مُصِيبًا فَلَهُ مِنَ الأَجْرِ كَرَقَهَا أَعْتَقَهَا مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيل» (٢) .
(حديث آخر)
٨٣٨٤ - رواه النسائى فى اليوم والليلة عن هلال بن العلاء، عن أبيه، عن عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبى أنيسة، عن عاصم.
ومن حديث الأعمش وفطر بن خليفة ثلاثتهم: عن شهر بن حوشب، عن أبى ظبية، عن عمرو: أن رسول الله ﷺ قال: «مَنْ
٨٣٨٥ - وبه مرفوعًا: «مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ خَرَجَ الإِثْمُ مِنْ سَمْعِهِ وَبَصَرِهِ وَرَأْسِهِ وَرِجْلَيْهِ» (١) .
(أبو عبد الله الصنابحى عنه)
٨٣٨٦ - حدثنا محمد بن بكر، أنبأنا عبد الحميد- يعنى ابن جعفر-، حدثنا الأسود بن العلاء، عن حوى: مولى سليمان بن عبد الملك، عن رجل أرسل إليه عمر بن عبد العزيز، وهو أمير المءمنين قال: كيف الحديث الذى حدثتنى عن الصنابحى؟
قال: أخبرنى الصنابحى أنه لقى عمرو بن عبسة، فقال: هل من حديث عن رسول الله ﷺ لا زيادة فيه ولا نقصان؟ قال: نعم. سمعت رسول الله ﷺ يقول: «مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً أَعْتَقَ اللهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهَا عُضْوًا مِنْهُ مِنَ النَّارِ. وَمَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِى سَبِيلِ اللهِ بَلَّغَ أَوْ قَصَّرَ كَانَ عِدْلَ رَقَبَةٍ. وَمَنْ شَابَ شَيْبَةً فِى سَبِيلِ الله كَانَ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ» (٢) .
(أبو عبيدٍ: حاجب سليمان عنه)
مرفوعًا: فى فضل الوضوء وذهاب الخطايا.
٨٣٨٧ - رواه الطبرانى من طريق المنهال بن عثمان، عن أيوب ابن موسى عنه. /
стр. 6890
(أبو قلابة: عن عمرو بن عبسة)
стр. 6891
٨٣٨٨ - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن أيوب، عن ابى قلابة، عن عمرو بن عبسة. قال: قال رجلٌ: يا رسول الله ما الإسلام؟ قال: «أَنْ يَسْلَمَ قَلْبُكَ [للهِ ] وَأَنْ يَسْلَمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِكَ وَيَدِكَ» .
قال: فأى الإسلام أفضل؟ قال: «الإِيمَانُ» . قال: ما الإيمان؟ قال: «أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ، وَالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ» .
قال: فأى الإيمان أفضل؟ قال: «الْهِجْرَةُ» . قال: فما الهجرة؟ قال: «تِهْجُرُ السُّوء» . قال: فأى الهجرة افضل؟ قال: «الْجِهَادُ» . قال: وما الجهاد؟ قال: «أَنْ تُقَاتِلَ الكُفَّارِ إِذَا لَقِيتَهُمْ» . قال: فأى الجهاد أفضل؟ قال: «مَنْ عُقِرَ جَوَادَهُ وَأُهْرِيقَ دَمُهُ» .
قال رسول الله ﷺ : «ثُمّ عَمَلانِ هُمَا أَفْضَلُ الأَعْمَالِ إلَاّ مَنْ عَمِلَ بِمِثْلِهِمَا: حَجَّةٌ مَبْرُورَةٌ أَوْ عُمْرَةٌ» تفرد به (١) .
(رجل عنه)
٨٣٨٩ - حدثنا حسن بن موسى، حدثنا زهير بن معاوية، حدثنا يزيد بن [يزيد بن] جابر، عن رجلٍ، عن عمرو بن عبسة. قال: بينا رسول الله ﷺ يعرض خيلاً، وعنده عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزارى. فقال لعيينة: «أَنَا أَبْصَرُ مِنْكَ بِالْخَيْلِ» . فقال عيينة: وأنا أبصر بالرجال منك. قال: « [فَكَيْفَ] ذَاكَ؟» قال: خيار الرجال الذين يضعون أسيافهم، على عواتقهم، ويعرضون رماحهم على مناسج خيولهم من أهل نجد. قال: «كَذَبْتَ. خِيَارُ الرِّجَالِ رِجَالُ أَهْلِ الْيَمَنْ، وَالإيمَانُ
стр. 6892
يَمَانٍ [,َأَنَا يَمَانٍ] ، وَأَكْثَرُ الْقَبَائِلِ يَوْمَ الْقِيَامةِ فى الجَنَّةِ مَذْحِجٌ وَحَضْرَمَوْتٌ مِنْ بَنِى الْحَارِثِ، وَمَا أُبَالِى أَنْ يَهْلِكَ الْحِيَّانِ كِلاهُمَا، فَلَا قَيْلَ وَلَا مَلِكَ إلَاّ الله، لَعَنَ الله الْمُلُوكَ الأَرْبَعَةَ: جَمْدَاء وَمَشْرِحَاء وَمَخُوسَاء وَأَبْضَعَةُ، وَأُخْتَهُم الْعَمَرَّدَةَ» (١) تفرد به.
وقد تقدم من رواية جبير بن نفير، وعبد الرحمن بن عائذ عن عمرو بن عبسة مثله أو نحوه، ورواه الطبرانى بأحسن من هذا السياق من طريق يزيد بن يزيد النسائى عن رجل] يراه بسر بن عبيد الله عنه (٢) .
стр. 6893
١٤٠٠- (عمرو بن عبيد الله الحضرمى) (١)
حليف الأنصار، ويقال: الثقفى. حديثه فى سادس الكوفيين.
٨٣٩٠ - حدثنا مكى- يعنى/ ابن إبراهيم-، حدثنا الجعد (٢) ، عن الحسن ابن عبد الله بن عبيد الله: أن عمرو بن عبيد الله حدثنا. قال: رأيت رسول الله ﷺ أكل كتفًا ثم قام فتمضمض، فصلى ولم يتوضأ، تفرد به (٣) .
стр. 6894
١٤٠١- (عمرو بن عطية) (١)
٨٣٩١ - روى أبو نعيم من طريق ابن لهيعة، عن سليمان بن عبد الرحمن، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن عمرو بن عطية: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إِنَّ الأَرْضَ سَتُفْتَحُ عَلَيْكُمْ وَتُكْفَوْنَ الْمُؤنةَ فَلا يَعْجِزُ أَحَدَكُمْ أَنْ يَلْهُو بِأَسْهُمِهِ» (٢) .
١٤٠٢- (عمرو بن عقبة بن نيار: أبو سعيد الأنصارى) (٣)
شهد بدرًا.
٨٣٩٢ - روى له أبو موسى، من طريق مكحول عنه مرفوعًا: «مَنْ صَامَ يَوْمًا فى سَبِيلِ اللهِ بَعُدَ وَجْهُهُ مِنَ النَّارِ مَسِيرَةَ عَامٍ» .
وقال بعضهم: هو عمرو بن عبسة (٤) .
١٤٠٣- (عمرو بن أبى عقرب) (٥)
قال: ما أصبت من عملى الذى بعثنى فيه رسول الله ﷺ إلا ثوبين معقدين (٦) كسوتهما مولاى كيسان.
стр. 6895
٨٣٩٣ - رواه أبو موسى من طريق شبابة، عن خالد بن أبى عثمان، عن أيوب وسليط ابنى عبد الله بن يسار عنه.
ورواه حرمى بن حفص، عن خالد، عن ابى أيوب، عن عمرو بن أبى عقرب، عن عتاب بن أسيد وهو أصح (١) .
١٤٠٤- (عمرو بن أبى عمرو العجلانى) (٢)
أن رسول الله ﷺ نهى أن تستقبل القبلة بالغائط والبول.
٨٣٩٤ - رواه أبو نعيم من طريق عبد الله بن نافع، عن أبيه، عن عبد الرحمن ابن عمرو عن أبيه، وفى إسناده خلاف (٣) .
١٤٠٥- (عمرو بن أبى عمرو بن شداد الفهرى) (٤)
ثم من بنى ضبة، ويقال ابن أبى عمير.
قال الواقدى: شهد بدرًا، وقتل يوم الجمل.
٨٣٩٥ - روى أبو موسى وأبو عمر من طريق أبى الزبير، عن جابر، عنه مرفوعًا: «لَا يَزْنِى الزَّانِى حِينَ يَزْنِى وَهُوَ مُؤْمِنٌ» (٥) . /
стр. 6896
١٤٠٦- (عمرو بن أبى عمرو المزنى: أبو رافع) (١)
٨٣٩٦ - روى أبو نعيم من طريق هلال بن [عامر، عن] رافع ابن عمرو، عن أبيه. قال: شهدت خطبة رسول الله ﷺ فى حجة الوداع. فأدخلت يدى بين قدميه والنعل، فكأنى أجد بردها. قال: وأنا يومئذ خماسى أو سداسى (٢) .
١٤٠٧- (عمرو بن عمير بن عدى بن نابى) (٣)
ابن عمرو بن سواد بن غنم، بن كعب بن سلمة: ذكره ابن إسحاق فيمن بايع ليلة العقبة (٤) ، ويقال: عامر بن عمير، ويقال: عمارة بن عمير ويقال: غير ذلك.
٨٣٩٧ - روى له أبو عمر، وأبو نعيم وغيرهما حديثًا واحدًا من طريق حماد ابن سلمة، عن ثابت، عن أبى يزيد المدينى، عنه، قال: تغيب رسول الله ﷺ ثلاثة أيام لا يخرج إلا إلى صلاة مكتوبة، فسألناه، فقال: «إِنَّ رَبِّى وَعَدَنِى أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِن أُمَّتِى سَبْعِينَ [أَلْفًا بِغَيْرِ] حِسَابٍ، وَإِنِّى سَأَلْتُهُ فِى هَذِهِ الأَيَّامِ الْمَزِيدَ، وَإِنِّى وَجَدْتُ رَبِّى مَاجِدًا كَرِيمًا، أَعْطَانِى بِكُلِّ وَاحِد [من السبعين أَلْفًا] سَبْعِينَ أَلْفًا،
١٤٠٨- (عمرو بن عوف بن زيد بن مليحة) (١)
[ابن عمرو] بن بكر بن أفرك بن عثمان بن عمرو بن أد بن طابخة بن إلياس ابن مضر بن نزار بن معد بن عدنان: أبو عبد الله المزنى.
صحابى قديم الإسلام، يقال: إنه هاجر مع رسول الله ﷺ إلى المدينة، ويقال: إن أول مشاهده الخندق، وكان من البكائين فى غزوة تبوك، ومات فى زمن معاوية، وكانت لمزينة مجلس بالمدينة، ولم يكن ذلك لأحد من القبائل غيرهم، تفرد به ابنه كثير بن عبد الله ابن عمرو بن عوف، وقد تكلم فيه غير واحدٍ من الأئمة وضعفوه حتى إنه قد صرح بعضهم بتكذيبه, فالله أعلم (٢) .
لعمرو بن عوف هذا حديث واحد فى مسند ابن عباس عند الإمام أحمد فإنه قال:
стр. 6899
٨٣٩٨ -[حدثنا حسين] ، حدثنا أبو أويس، حدثنا كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزنى، عن أبيه، عن جده: / أن رسول الله ﷺ أقطع بلال بن الحارث [من] معادن القبيلة جلسيها (١) وغوريها، وحيث يصلح الزرع من قدس (٢) ولم يعطه حق مسلم، وكتب له النبى ﷺ :
«بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، هَذَا مَا أَقْطَعَ محمدٌ رسول الله بلالَ ابْنَ الْحَارِثِ [المُزنىّ. أَعْطَاهُ] مَعَادِنَ الْقَبِيلَةِ خَلِسِيَّهَا وَغَوْرِيَّهَا، وَحَيْثُ يَصْلُح الزَّرْعُ مِنْ قُدْسٍ وَلَمْ يُعْطِهِ حَقَّ مُسْلِمٍ» (٣) .
قال أحمد: وحدثنا حسين، حدثنا أبو أويس، حدثنا ثور بن زيد [مولى الديل] ، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبى ﷺ مثله (٤) .
وهكذا رواه أبو داود فى الخراج، عن العباس بن محمد بن حاتم، وغيره جميعًا عن الحسين بن محمد عن أبى أويس به.
وعن محمد بن النضر، سمعت الحنينى- يعنى إسحاق بن إبراهيم- قال: قرأته غير مرة- يعنى كتاب قطيعة النبى ﷺ وعن القعنبى، عن مالك، عن ربيعة عن غير واحدٍ: أن النبى ﷺ أقطع بلال بن الحارث فذكره مختصرًا، قال: سمعت. أو كذلك رواه أبو
стр. 6900
أويس مختصرًا، عن أبيه، عن ثور بن زيدٍ، وعن عمه موسى بن يسار جميعًا عن عكرمة، عن ابن عباس (١) .
(حديث آخر)