١٤٠٦- (عمرو بن أبى عمرو المزنى: أبو رافع) (١)
٨٣٩٦ - روى أبو نعيم من طريق هلال بن [عامر، عن] رافع ابن عمرو، عن أبيه. قال: شهدت خطبة رسول الله ﷺ فى حجة الوداع. فأدخلت يدى بين قدميه والنعل، فكأنى أجد بردها. قال: وأنا يومئذ خماسى أو سداسى (٢) .
١٤٠٧- (عمرو بن عمير بن عدى بن نابى) (٣)
ابن عمرو بن سواد بن غنم، بن كعب بن سلمة: ذكره ابن إسحاق فيمن بايع ليلة العقبة (٤) ، ويقال: عامر بن عمير، ويقال: عمارة بن عمير ويقال: غير ذلك.
٨٣٩٧ - روى له أبو عمر، وأبو نعيم وغيرهما حديثًا واحدًا من طريق حماد ابن سلمة، عن ثابت، عن أبى يزيد المدينى، عنه، قال: تغيب رسول الله ﷺ ثلاثة أيام لا يخرج إلا إلى صلاة مكتوبة، فسألناه، فقال: «إِنَّ رَبِّى وَعَدَنِى أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِن أُمَّتِى سَبْعِينَ [أَلْفًا بِغَيْرِ] حِسَابٍ، وَإِنِّى سَأَلْتُهُ فِى هَذِهِ الأَيَّامِ الْمَزِيدَ، وَإِنِّى وَجَدْتُ رَبِّى مَاجِدًا كَرِيمًا، أَعْطَانِى بِكُلِّ وَاحِد [من السبعين أَلْفًا] سَبْعِينَ أَلْفًا،
١٤٠٨- (عمرو بن عوف بن زيد بن مليحة) (١)
[ابن عمرو] بن بكر بن أفرك بن عثمان بن عمرو بن أد بن طابخة بن إلياس ابن مضر بن نزار بن معد بن عدنان: أبو عبد الله المزنى.
صحابى قديم الإسلام، يقال: إنه هاجر مع رسول الله ﷺ إلى المدينة، ويقال: إن أول مشاهده الخندق، وكان من البكائين فى غزوة تبوك، ومات فى زمن معاوية، وكانت لمزينة مجلس بالمدينة، ولم يكن ذلك لأحد من القبائل غيرهم، تفرد به ابنه كثير بن عبد الله ابن عمرو بن عوف، وقد تكلم فيه غير واحدٍ من الأئمة وضعفوه حتى إنه قد صرح بعضهم بتكذيبه, فالله أعلم (٢) .
لعمرو بن عوف هذا حديث واحد فى مسند ابن عباس عند الإمام أحمد فإنه قال:
стр. 6899
٨٣٩٨ -[حدثنا حسين] ، حدثنا أبو أويس، حدثنا كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزنى، عن أبيه، عن جده: / أن رسول الله ﷺ أقطع بلال بن الحارث [من] معادن القبيلة جلسيها (١) وغوريها، وحيث يصلح الزرع من قدس (٢) ولم يعطه حق مسلم، وكتب له النبى ﷺ :
«بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، هَذَا مَا أَقْطَعَ محمدٌ رسول الله بلالَ ابْنَ الْحَارِثِ [المُزنىّ. أَعْطَاهُ] مَعَادِنَ الْقَبِيلَةِ خَلِسِيَّهَا وَغَوْرِيَّهَا، وَحَيْثُ يَصْلُح الزَّرْعُ مِنْ قُدْسٍ وَلَمْ يُعْطِهِ حَقَّ مُسْلِمٍ» (٣) .
قال أحمد: وحدثنا حسين، حدثنا أبو أويس، حدثنا ثور بن زيد [مولى الديل] ، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبى ﷺ مثله (٤) .
وهكذا رواه أبو داود فى الخراج، عن العباس بن محمد بن حاتم، وغيره جميعًا عن الحسين بن محمد عن أبى أويس به.
وعن محمد بن النضر، سمعت الحنينى- يعنى إسحاق بن إبراهيم- قال: قرأته غير مرة- يعنى كتاب قطيعة النبى ﷺ وعن القعنبى، عن مالك، عن ربيعة عن غير واحدٍ: أن النبى ﷺ أقطع بلال بن الحارث فذكره مختصرًا، قال: سمعت. أو كذلك رواه أبو
стр. 6900
أويس مختصرًا، عن أبيه، عن ثور بن زيدٍ، وعن عمه موسى بن يسار جميعًا عن عكرمة، عن ابن عباس (١) .
(حديث آخر)
стр. 6901
٨٣٩٩ - رواه الترمذى عن زياد بن أيوب، عن أبى عامر العقدى، وابن ماجه، عن أبى بكر بن أبى شيبة، عن خالد بن مخلد كلاهما: عن كثير بن عبد الله ابن عمرو بن عوف، عن أبيه، عن جده، عن النبى ﷺ . قال: «إِنَّ فى الْجُمُعَةِ سَاعَةٌ لَا يَسْأَلُ اللهَ الْعَبْدُ فِيهَا شَيْئًا إِلَاّ آتَاهُ [الله إِيَّاهُ» . قالوا: يا رسول الله أية ساعة هى؟ قال: «حِينَ تُقَامُ الصَّلاةُ إلى الإِنْصِرَاف] . وقال الترمذى: حسنٌ غريبٌ (١) .
(حديث آخر)
٨٤٠٠ - رواه الترمذى عن مسلم بن عمرو، عن عبد الله بن نافع، وابن ماجه، عن أبى مسعودٍ: محمد بن عبد الله بن عبيد، عن محمد بن خالد بن عثمة. كلاهما: عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف، عن أبيه، عن جده: أن رسول الله ﷺ كبر فى العيدين: فى الأولى سبعًا قبل القراءة. وفى الآخرة خمسًا قبل القراءة.
стр. 6902
ثم قال الترمذى: حسن، وهو أحسن شىء فى هذا الباب، والعمل على هذا عند أهل العلم من الصحابة وغيرهم (١) .
(حديث آخر)
стр. 6903
٨٤٠١ - رواه الترمذى فى الأحكام، عن الحسن بن على الخلال، عن أبى عامر القعدى، وابن ماجه، عن أبى بكر بن أبى شيبة، / عن خالد بن مخلد (١) كلاهما: عن كثير بن عبد الله بن عوف، عن أبيه، عن جده: أن رسول الله ﷺ قال: الصُّلْحُ جَائِزٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ. إلَاّ صُلْحًا حَرَّمَ حَلالاً, أَوْ أَحَلَّ حَرَامًا [والمسلمون على شُروطهم إلَاّ شَرْطًا حَرَّمَ حَلالاً، أَوْ أَحَلَّ حَرَامًا» .
وقال الترمذى: حسن صحيح (٢) .
(حديث آخر)
٨٤٠٢ - رواه الترمذى، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن محمد بن عيينة، عن مروان بن معاوية، وابن ماجه: عن أبى بكر بن أبى شيبة: حدثنا زيد بن الحباب، وعن محمد بن يحيى، عن إسماعيل بن أبى أويس ثلاثتهم: عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف، عن أبيه، عن جده: أن رسول الله ﷺ قال لبلال بن
стр. 6904
الحارث «اعْلَمْ» . قال: ما أعلم يا رسول الله؟ [قال: «اعْلَمْ يَا بِلالُ» . قال: ما أعلم يا رسول الله؟] قال: «أَنَّهُ مَنْ أَحْيَا سُنَّةً مِنْ سُنَّتِى قَدْ أُمِيتَتْ بَعْدِى كَانَ لَهُ مِنَ الأَجْرِ مِثْلَ مَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ غَيْرِ أَنْ يُنْقَصُ مِنْ أُجُورِهِم شَيْئًا، وَمَنْ ابْتَدَعَ بِدْعَةَ ضَلالَةٍ لَا يَرْضَاهَا اللهُ وَرَسُولُهُ كَانَ عَلَيْهِ مِثْلُ آثَام مَنْ عَمِلَ بِهَا لا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أَوْزَارِ النَّاسِ شَيْئًا» .
وقال الترمذى: حسن صحيح (١) .
(حديث آخر)
стр. 6905
٨٤٠٣ - قال الترمذى: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن، أنبأنا إسماعيل بن
ابى أويس، حدثنى كثير بن عبد الله، عن عمرو بن عوف ابن زيد بن
ملحة، عن أبيه. عن جده: أن رسول الله ﷺ قال: «إِنَّ الدِّينَ لَيَأْرِزُ (١)
إلى الْحِجَازِ كَمَا تَأْرِزُ الْحَيَّةُ إلَى جُحْرِهَا، وَلَيَعْقِلَنَّ (٢) الدِّينُ مِنَ الْحِجَازِ مَعْقِلَ الأُرْوِيَّةِ (٣) مِن رَأْسِ الْجَبَلِ. إنَّ الدِّينَ بَدَأَ غَرِيبًا، وَيَعُودُ غَرِيبًا، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ الَّذِينَ يُصْلِحُونَ مَا أَفِسَدَ النَّاس مِنْ بَعْدِى مِنِ سُنَّتِى» . ثم قال: هذا حديث حسن [صحيح] (٤) .
стр. 6906
(حديث آخر)
стр. 6907
٨٤٠٤ - رواه ابن ماجه، عن أبى بكر بن أبى شيبة، عن خالد ابن مخلد، عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف، عن أبيه، عن جده: أن رسول الله ﷺ قال: «رَحِمَ اللهُ الأَنْصَارَ، وَأَبْنَاءَ الأَنْصَارِ، وَأَبْنَاءَ أَبْنَاءِ الأَنْصَارِ» (١) .
(حديث آخر)
بإسناد الذى قبله: «الْعَجْمَاءُ جَرْحُهَا جُبَارٌ، وَالْمَعْدِنُ جُبَارٌ» (٢) .
٨٤٠٥ - رواه الطبرانى: «وَفِى الرِّكَازِ الْخُمْسُ» (٣) .
(حديث آخر)
٨٤٠٦ - رواه ابن ماجه: عن إبراهيم بن منذر الحزامى، عن إبراهيم بن على الرافعى، عم كثير بن عبد الله، عن أبيه، عن جده: أن رسول الله ﷺ كبَّرَ خمسًا (٤) .
стр. 6908
رواه الطبرانى/ عن العباس بن الفضل، عن إبراهيم بن المنذر به، وقال: كبر على النجاشى خمساً (١) .
(حديث آخر)
стр. 6909
٨٤٠٧ - رواه ابن ماجه، عن إبراهيم بن المنذر، عن أبى الجعد: عبد الرحمن ابن عبد الله، عن كثير بن عبد الله، عن أبيه، عن جده، عن النبى ﷺ : «يُبْدَأُ بِالْخَيْلِ يَوْمَ وِرْدِهَا» (١) .
(حديث آخر)
٨٤٠٨ - قال ابن ماجه: حدثنا على بن ميمون الرقى، حدثنا أبو يعقوب الحنينى، حدثنا كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف، عن أبيه، عن جده. قال: قال رسول الله ﷺ : «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتّى تَكُونَ أَدْنَى مَسَالِح (٢) المُسْلِمينَ بِبَوْلَاءٍ» .
ثم قال: «يَا عَلِىَّ، يَا عَلُّى، يَا عَلِىُّ» . قال: بأبى وأمى. قال: «إِنَّكُمْ سَتُقَاتلُونَ بَنِى الأّصْفَر، وَيُقَاتِلُهُمْ الَّذيِنَ مِنْ بَعْدِكُمْ حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ رُوَقَهُ (٣) الإْسْلَامِ: أَهْلُ الْحِجَازِ الَّذيَنَ لَا يَخَافُونَ فى اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ، فَيَفْتَحُونَ الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ بِالْتَّسْبِيحِ وَالتَّكْبِيرِ، فَيُصِيبُونَ غَنَائِمَ لَمْ
٨٤٠٩ - قال البزار: حدثنا على بن سهلٍ المدائنى، حدثنا عبد الله بن نافع، حدثنا كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف، عن أبيه، عن جده، عن النبى ﷺ : أنه كان يأمر بزكاة الفطر يوم الفطر قبل الصلاة (١) ويتلو هذه الآية ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى، وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى﴾ .
ثم قال: لا يروى إلا بهذا الإسناد (٢) .
(حديث آخر)
٨٤١٠ - وقال البزار: حدثنا محمد بن المؤمل بن الصباح، حدثنا محمد ابن خالد، حدثنا كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوفٍ، عن أبيه، عن جده، قال: فرض رسول الله ﷺ : الزكاة على المسلمين صاعًا من تمرٍ، أو صاعًا من زبيبٍ، أو صاعًا من شعيرٍ، أو صاعًا من أقط (٣) .
стр. 6912
(حديث آخر)
стр. 6913
٨٤١١ - قال البزار: حدثنا عمرو بن على، حدثنا محمد بن خالد بن عثمة، حدثنا كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف، عن أبيه، عن جده: سمعت رسول الله ﷺ [يقول] : «إِنِّى أَخَافُ عَلَى أُمَّتِى مِنْ ثَلاثٍ: مِنْ زَلَّةِ عَالِمٍ، وَ [مِنْ] هَوًى مُتَّبَعٍ، وَمِنْ حُكْمٍ جَائِرٍ» (١) .
(حديث آخر)
٨٤١٢ - قال البزار بإسناده الذى قبله، قال: حث رسول الله ﷺ على الصدقة، فقام علبة بن زيد، فقال: / يا رسول الله ما عندى إلا عرضى، فأشهدك أنى قد تصدقت بعرضى على من ظلمنى، ثم جلس فقال رسول الله ﷺ : «أَيْنَ عُلْبَةُ بنُ زَيْدٍ» مرتين أو ثلاثًا، فقام، قال له: «أَنْتَ الْمُتَصَدِّقُ بِعِرْضِكَ؟ فَإِنَّ اللهَ قَدْ قَبِلَ ذَلِكَ مِنْكَ» (٢) .
(حديث آخر)
٨٤١٣ - وبه: «السَّاعَةُ الَّتِى تُرْجَى يَوْمَ الْجُمُعَةِ مِنْ حِينَ يَخْرُجُ الإِمَامُ إلىَ أَنْ يَفْرُغَ مِنَ الْخُطْبَةِ» (٣) .
٨٤١٤ - وبه: «مَنْ شَهَرَ عَلَيْنَا الْسِّلاحَ فَلَيْسَ مِنَّا» (٤) .
٨٤١٥ - وبه: «مَنْ أَحْيَا مَوَاتًا مِنَ الأَرْضِ فى غِيْرِ حَقِّ مُسْلِمٍ
٨٤١٦ - وبه: «ثَلاثٌ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ لَا يَدَعُهَا النَّاسُ: الطَّعْنُ فى النَّسَبِ، والْنِّيَاحَةُ، وَقَوْلُهم مُطِرْنَا بِنَوْء كذا، أَوْ نَجْمِ كَذَا» (١) .
٨٤١٧ - وبه: «لَا تَلَقَّوْا الْجَلَبَ، وَلَا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ» (٢) .
(حديث آخر)
٨٤١٨ - قال البزار: حدثنا الحسن بن الصباح، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنينى، حدثنا كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوفٍ، عن أبيه، عن جده: أن رسول الله ﷺ أمرنا بالإثمد عند النوم، وقال رسول الله ﷺ : «إِنَّ الإِسْلامَ بَدَأَ غَرِيبًا، وَسَيَعُودُ غَرِيبًا فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ» (٣) .
(حديث آخر)
٨٤١٩ - قال البزار، حدثنا عبد الله بن شبيب، حدثنا إسماعيل بن عبد الله، حدثنا كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف، عن أبيه، عن جده، قال: كنا مع رسول الله ﷺ حين قدم المدينة، فصلى نحو بيت المقدس سبعة عشر شهرًا ثم حولت إلى الكعبة (٤) .
стр. 6916
(حديث آخر)
стр. 6917
٨٤٢٠ - قال الطبرانى: حدثنا على بن المبارك الصنعانى، حدثنا إسماعيل ابن أبى أويس، حدثنى كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف ابن زيد بن ملحة المزنى، عن أبيه، عن جده: أن رسول الله ﷺ كان قاعدًا معهم، فدخل بيته، فقال: «ادْخُلُوا عَلَىَّ، وَلا يَدْخُلُ عَلَىَّ إلَاّ قُرَشِىٌّ» . قال: فتسللت فدخلت، فقال: « [يَا مَعْشَرَ قُرَيْش] هَلْ مَعَكُمْ غَيْرُكُم؟» . فقالوا: [نخبرك يا رسول الله بأبائنا أنت وأمهاتنا] معنا ابن أختنا والمولى، فقال: «مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْهُمْ، وَحَلِيفُهُمْ مِنْهُمْ، وابْنُ أُخْتِهِمْ مِنْهُم» .
ثم قال: «يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ إِنَّكُمْ الْوُلاةُ بَعْدِى لِهَذَا الأَمْرِ ﴿فَلا تَمُوتُنَّ إِلَاّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ، وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً﴾ (١) الآية. وقال: ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَاّ لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾ (٢) . الآية.
«يَا مَعْشَرَ قُرِيْشٍ احْفَظُونِى فى أَصْحَابِى، وَأَبْنَائِهِمْ، وَأَبْنَاءِ أَبْنَائِهِمْ، / رَحِمَ اللهُ الأَنْصَارَ، وَأَبْنَاءَ الأَنْصَارِ، وأَبْنَاءَ أَبْنَاءِ الأَنْصَارِ» (٣) .
٨٤٢١ - وبه: أن رسول الله ﷺ قال: «لَتَسْلُكُنَّ سُنَنَ مَنْ قَبْلَكُمْ حَذْوَ النَّعْلِ بِالنَّعْلِ، وَلَتَأْخُذُنَّ [بِمِثْلِ] أَخْذِهِمْ: إِنْ شِبْرًا فَشِبْرٌ، وَإِنْ ذِرَاعًا فَذِرَاعٌ، وَإِنْ بَاعً فَبَاعٌ، حَتَّى لَوْ دَخَلُوا جُحْرَ ضَبٍّ دَخَلْتُمْ فِيهِ.
أَلا إِنَّ بَنِى إِسْرَائِيلَ افْتَرَقَتْ عَلَى مُوسَى سَبْعِينَ فِرْقَةً، كُلُّهَا ضَالَّةٌ إلَاّ وَاحِدَةً. الإِسْلامَ، وَجَمَاعَتَهُمْ، [ثُم إِنَّها افترقت عَلَى عيسى إحْدَى
٨٤٢٣ - وبه: «لَا جَلَبَ، وَلَا جَنَبَ، وَلَا اعْتِرَاضَ، وَلَا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ» (١) .
٨٤٢٤ - وبه: «أَرْبَعَةُ أَجْبَالٍ مِنْ أَجْبَالِ الجَنَّةِ: أُحُدٌ، وَطَيْبَةٌ، وَالطُّورُ، وَلُبْنَانُ، وَأَرْبَعَةُ أَنْهَارٍ مِنَ أَنْهَارِ الجَنَّةِ: المِّيلُ، وَالْفُرَاتُ، وَسَيْحَانُ وَجَيْحَانُ، وأَرْبَعَةُ مَلاحِمَ مِنْ مَلاحِمِ الجَنَّةِ: بَدرٌ، وَأُحُدٌ، وَالْخَنْدَقُ وَحُنَيْنٌ» (٢) .
٨٤٢٥ - وبه: أن رسول الله ﷺ أذن بقطع المسد والقائمتين والمتخذة عصا للدابة (٣) .
(حديث آخر)
٨٤٢٦ - قال الطبرانى: حدثنا إبراهيم بن دحيم، حدثنى أبى، حدثنا مروان ابن معاوية، عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف، عن أبيه، عن جده: أن رسول الله ﷺ قال: «لَا إِسْلَالَ (٤) ، وَلَا غُلُولَ،
٨٤٢٧ - وبه: «لَا غَصْبَ وَلَا نُهْبَة» (١) .
٨٤٢٨ - وبه: «مَنْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَغَضَبُهُ [يَوْمَ الْقِيَامَةِ] ، لَا يَقْبَلُ [الله] مِنْهُ صَرْفًا وَلا عَدلاً. وَمَنْ أَحْدَثَ حَدَثًا/ أَوْ آوَى مُحْدِثًا، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَغَضَبُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يَقْبَلُ اللهُ مِنْهُ صَرْفًا وَلَا عَدْلاً» (٢) .
٨٤٢٩ - وبه: «مَنْ غَيَّرَ تُخُومَ الأَرْضِ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ [اللهِ] وَغَضَبُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يَقْبَلُ اللهُ مِنْهُ صَرْفًا وَلَا عَدْلاً» (٣) .
٨٤٣٠ - وبه: قال عمرو بن عوف: حفظت عن رسول الله ﷺ اثنى عشر أصلاً من أصول الدين (٤) .
(حديث آخر)
٨٤٣١ - قال الطبرانى: حدثنا مسعدة بن سعد العطار، حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامى، حدثنا العباس بن أبى سلمة، حدثنا كثير ابن عبد الله بن عمرو بن عوف، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله ﷺ : «إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً» (٥) .
стр. 6923
(حديث آخر)
стр. 6924
٨٤٣٢ - قال الطبرانى: حدثنا مسعدة، حدثنا إبراهيم بن المنذر، حدثنا ابن أبى نوفل، عن إبراهيم بن عبد الله، عن كثير بن عبد الله، عن أبيه، عن جده: أن رسول الله ﷺ سمع رجلا يقول: هاكها خضرة، فقال: «يَا لَبَّيْكَ نَحْنُ أَخَذْنَا فَأْلَكَ مِنْ فِيكَ، اخْرُجُوا بِنَا إلى خَضِرَةٍ» ، فخرجوا إليها فما سل فيها سيف (١) .
قال: غزونا مع رسول الله ﷺ [عام] الفتح، ونحن ألف ونيفٌ ففتح الله له مكة، وحُنينًا، حتى إذا كنا بين حنين والطائف أبصر شجرة كان يناط بها السلاح، فكان يقال لها ذات أنواط (٢) ، وكانت تعبد من دون الله، فلما رآها رسول الله ﷺ انصرف عنها فى يوم صائف إلى ظل هو أدنى منها، فقال رجل: يا رسول الله اجعل لنا ذات أنواطٍ كما لهؤلاء ذات أنواط.
فقال رسول اله ﷺ : «إِنَّهَا السَّنَنُ قُلْتُمْ- وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ- كَمَا قَالَتْ بَنُو إسْرَائِيلَ لِمُوسَى ﴿اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ﴾ (٣) قال: ﴿أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِيكُمْ إِلَهاً وَهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾ » (٤) .
стр. 6925
(حديث آخر)
стр. 6926
٨٤٣٣ - قال الطبرانى: حدثنا محمد بن على بن حبيب الطرائفى الرقى، حدثنا محمد بن سلام التيمى، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنينى، عن كثير بن عبد الله، عن أبيه، عن جده: أن رسول الله ﷺ قال: «لَا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ مَرَّتَيْنِ» (١) .
(حديث آخر)
٨٤٣٤ - قال الطبرانى: حدثنا محمد بن إسحاق بن راهوية، حدثنا أبى، حدثنا عيسى بن يونس، عم كثير بن عبد الله، عن أبيه، عن جده. قال: قال/ رسول الله ﷺ : «إِنَّ صَدَقَةَ الْمُسْلِمِ تَزِيدُ فى الْعُمْرِ، وَتَدْفَعُ مِيتَةَ السُّوءِ، وَيُذْهِبُ اللهُ بِهَا الْكِبْرَ [والفقر] والْفَخْرَ» (٢) .
(حديث آخر)
٨٤٣٥ - قال الطبرانى: حدثنا عبيد بن غنام، حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، ومحمد بن عبد الله بن نمير. قالا: حدثنا جعفر بن حبان، عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف، عن أبيه، عن جده، عن النبى ﷺ قال: «لا يُتْرَكَ مُفْرَجٌ (٣) فى الإِسْلامِ» .
стр. 6927
زاد ابن نمير: «حَتَّى يُضَمَّ إلَى قَبِيلَةٍ» (١) .
стр. 6928
١٤٠٩- (عمرو بن عوف الأنصارى) (١)
حليف بنى عامر بن لؤى، ثم سهيل بن عمرو، وقد شهد بدرًا، سكن المدينة، وحديثه فى ثانى الشاميين.
٨٤٣٦ - حدثنا يعقوب، عن صالح، قال ابن شهاب: أخبرنى عروة بن الزبير: أن المسور بن مخرمة أخبره: أن عمرو بن عوف- وهو حليف بنى عامر ابن لؤى كان شهد بدرًا مع رسول الله ﷺ [أخبره: أن رسول الله ﷺ ] بعث أبا عبيدة بن الجراح إلى البحرين يأتى بجزيتها- وكان رسول الله ﷺ هو صالح أهل البحرين، وأمر عليهم العلاء بن الحضرمى- فقدم أبو عبيدة بمال من البحرين، فسمعت الأنصار بقدومه، فوافقت صلاة الفجر مع رسول الله ﷺ ، فلما صلى رسول الله ﷺ صلاة الفجر انصرف، فتعرضوا له، فتبسم رسول الله ﷺ حين رآهم، فقال: «أَظُنّكُمْ قَدْ سَمِعْتُمْ أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ قَدْ جَاءَ وَجَاءَ بِشَىْءٍ؟» قالوا: أجل يا رسول الله. قال: «فَأَبْشِرُوا وَأَمِّلُوا مَا يَسُرّكُمْ، فَوَا اللهِ مَا الْفَقْرُ أَخْشَى عَلَيْكُم، وَلَكِنِّى أَخْشَى أَنْ تُبْسَط الدُّنْيَا عَلَيْكُمْ كَمَا بُسِطَتْ عَلى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ فَتَنَافَسُوهَا كَمَا تَنَافَسُوهَا، وَتُلْهِيكُمْ كَمَا أَلْهَتْهُمْ» (٢) .
стр. 6929
رواه الجماعة إلا أبا داود، من طرقٍ عن الزهرى به (١) .
стр. 6930
٨٤٣٧ - حدثنا سعد، حدثنى أبى، عن صالح، عن ابن شهاب: أخبرنى عروة ابن الزبير: أن المسور بن مخرمة أخبره: أن عمرو بن عوف- وهو حليف بنى عامر بن لؤى، وكان شهد بدرًا مع رسول الله ﷺ أخبره: أن رسول الله ﷺ بعث أبا عبيدة، فذكر مثله (١) . /
١٤١٠- (عمرو بن غيلان بن سلمة بن معتب) (٢)
ابن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن قسى وهو ثقيف بن منبه الثقفى: أبو عبد الله، مختلف فى صحبته.
٨٤٣٨ - قال أبو بكر بن عاصم: حدثنا أبو بكر، حدثنا معلى ابن منضور، حدثنا صدقة بن خالد، عن يزيد بن أبى مريم الدمشقى، عن أبى عبيد الله: مسلم ابن مشكم، عن عمرو بن غيلان، قال: قال رسول الله ﷺ : «اللَّهُمّ مَنْ آمَنَ بِى وَصَدَّقَنِى، وَعَلِمَ أَنَّ مَا جِئْتُ بِهِ هُوَ الحَقُّ مِنْ عِنْدِكَ، فَأَقِلَّ مَالَهُ وَوَلَدَهُ، وَحَبِّبْ إِلَيْهِ لِقَاءَكَ، وَعَجِّلْ لَهُ النِّهَايَةَ، وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِى وَلَمْ يُصَدِّقْنِى، وَيَعْلَمْ أَنَّ مَا جِئْتَ بِهِ هُوَ الحَقُّ، فَأَكْثرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ، وَأَطِلْ عُمُرَهُ» .
стр. 6931
رواه ابن ماجه عن هشام بن عمار، عن صدقة بن خالد به (١) .
стр. 6932
١٤١١- (عمرو بن الفغواء بن عبيد بن عمرو بن مازن) (١)
ابن عدى، بن عمرو بن ربيعة الخزاعى، ويقال: ابن أبى الفغواء، وهو أخو علقمة، وحديثه فى رابع الأنصار.
٨٤٣٩ - حدثنا نوح بن يزيد: أبو محمد، حدثنا إبراهيم بن سعد. قال: حدثنيه ابن إسحاق، عن عيسى بن معمر، عن عبد الله بن عمرو بن الفغواء الخزاعى، عن أبيه، قال: دعانى رسول الله ﷺ ، وقد أراد أن يبعثنى بمال إلى أبى سفيان يقسمه فى قريش بمكة بعد الفتح، قال: فقال: «الْتَمِسْ صَاحِبًا» . قال: فجاءنى عمرو بن أمية [الضمرى] ، قال: بلغنى أنك تريد الخروج، وتلتمس صاحبًا، [قال: قلت: أجل.] .
[قال: فأنا لك صاحبٌ. قال: فجئت رسول الله ﷺ ، فقلت: وجدت صاحبًا] وكان رسول الله ﷺ قال: «إِذَا وَجَدْتَ صاحِبًا فَآذِنّى» . قال: فقال: «مَنْ» . قلت: عمرو بن أمية الضمرى. قال: فقال: «إِذَا هَبَطْتَ بِلَادَ قَوْمِهِ فَاحذَرْهُ فَإِنَّهُ قَدْ قَالَ الْقَائِلُ: أَخُوكَ الْبَكْرِىّ فَلا تَأْمَنْهُ» (٢) . قال: فخرجنا حتى إذا جئنا الأبواء قال لى: إنى أريد حاجة إلى قومى بودان، فتلبث لى. قال: قلت: راشدًا فلما ولى
стр. 6933
ذكرت قول رسول الله ﷺ فشددت (١) على بعيرى، ثم خرجت أوضعه (٢) حتى إذا كنت بالأصافر (٣) إذا هو يعارضنى فى رهطه. قال: وأوضعت [فسبقته] فلما رأى أنى قد فته انصرفوا، فجاءنى، قال: كانت لى إلى قومى حاجة، قال: قلت: أجل، فمضينا/ حتى قدمنا مكة، فدفعت [المال] إلى أبى سفيان (٤) .
رواه أبو داود من حديث ابن إسحاق به، وفى إسناده اختلاف قد حررنها فى ترجمة أبيه عبد الله فى كتابنا التكميل (٥) .
стр. 6934
١٤١٢- (عمرو بن القارى) (١)
هو ابن عبد الله، استعمله رسول الله ﷺ على غنائم حنين، حديثه فى خامس المكيين.
٨٤٤٠ - حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثنا عبد الله بن عثمان ابن خثيم، عن عمرو بن القارى، عن أبيه، عن جده عمرو بن القارى: أن رسول الله ﷺ قدم فخلف سعدًا مريضًا حيث خرج إلى حُنين، فلما قدم من جعرانة معتمرًا دخل عليه، وهو وجيعٌ [مغلوب] .
стр. 6935
فقال: يا رسول الله إن لى مالاً، وإنى أورث كلالة. أفأوصى بمالى، أو أتصدق به؟ قال: «لَا» . قال: فأوصى بثلثيه؟ قال: «لَا» . قال: فأوصى بشطره؟ قال: «لَا» . قال: أفأوصى بثلثه؟ قال: «نَعَمْ» ، وَذَلِكَ كَثِيرٌ» .
قال: أى رسول الله أموت بالدار التى خرجت منها مهاجرًا؟ قال: «إِنِّى لأَرْجُوا أَنْ يَرْفَعَكَ اللهُ فَيَنْكَأَ اللهُ بِكَ أَقْوَامًا، وَيَنْفَعَ بِكَ آخَرُونَ: يَا عَمْرُو بْنَ الْقَارِى إِنْ مَاتَ سَعْدٌ بَعْدِى فَهَا هُنَا فَادْفِنْ نَحْوَ طَرِيقِ الْمَدِينَةِ» (١) ، وأشار بيده هكذا.
* (عمرو بن قيس بن زائدة)
ويقال: عمرو بن زائدة كما تقدم فى عمرو بن أم مكتوم الأعمى. له حديثٌ فى حضور الجماعة، وربما دل على وجوبه (٢) .
* (عمر بن كعب)
ويقال: كعب بن عمرو، كما سيأتى (٣) .
(عمرو بن مالك) (٤)
مرفوعًا: «مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنَ الْقُرْآنِ كَانَ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ» . صوابه عوف بن مالكٍ كما سيأتى (٥) .