← Книги сунны

Книги сунны · id 21809

جامع المسانيد والسنن

ابن كثير

Полный текст (10 966 стр.). Показаны 6931–6970 · переход к 6936.

стр. 6931

رواه ابن ماجه عن هشام بن عمار، عن صدقة بن خالد به (١) .

стр. 6932

١٤١١- (عمرو بن الفغواء بن عبيد بن عمرو بن مازن) (١) ابن عدى، بن عمرو بن ربيعة الخزاعى، ويقال: ابن أبى الفغواء، وهو أخو علقمة، وحديثه فى رابع الأنصار. ٨٤٣٩ - حدثنا نوح بن يزيد: أبو محمد، حدثنا إبراهيم بن سعد. قال: حدثنيه ابن إسحاق، عن عيسى بن معمر، عن عبد الله بن عمرو بن الفغواء الخزاعى، عن أبيه، قال: دعانى رسول الله ﷺ ، وقد أراد أن يبعثنى بمال إلى أبى سفيان يقسمه فى قريش بمكة بعد الفتح، قال: فقال: «الْتَمِسْ صَاحِبًا» . قال: فجاءنى عمرو بن أمية [الضمرى] ، قال: بلغنى أنك تريد الخروج، وتلتمس صاحبًا، [قال: قلت: أجل.] . [قال: فأنا لك صاحبٌ. قال: فجئت رسول الله ﷺ ، فقلت: وجدت صاحبًا] وكان رسول الله ﷺ قال: «إِذَا وَجَدْتَ صاحِبًا فَآذِنّى» . قال: فقال: «مَنْ» . قلت: عمرو بن أمية الضمرى. قال: فقال: «إِذَا هَبَطْتَ بِلَادَ قَوْمِهِ فَاحذَرْهُ فَإِنَّهُ قَدْ قَالَ الْقَائِلُ: أَخُوكَ الْبَكْرِىّ فَلا تَأْمَنْهُ» (٢) . قال: فخرجنا حتى إذا جئنا الأبواء قال لى: إنى أريد حاجة إلى قومى بودان، فتلبث لى. قال: قلت: راشدًا فلما ولى

стр. 6933

ذكرت قول رسول الله ﷺ فشددت (١) على بعيرى، ثم خرجت أوضعه (٢) حتى إذا كنت بالأصافر (٣) إذا هو يعارضنى فى رهطه. قال: وأوضعت [فسبقته] فلما رأى أنى قد فته انصرفوا، فجاءنى، قال: كانت لى إلى قومى حاجة، قال: قلت: أجل، فمضينا/ حتى قدمنا مكة، فدفعت [المال] إلى أبى سفيان (٤) . رواه أبو داود من حديث ابن إسحاق به، وفى إسناده اختلاف قد حررنها فى ترجمة أبيه عبد الله فى كتابنا التكميل (٥) .

стр. 6934

١٤١٢- (عمرو بن القارى) (١) هو ابن عبد الله، استعمله رسول الله ﷺ على غنائم حنين، حديثه فى خامس المكيين. ٨٤٤٠ - حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثنا عبد الله بن عثمان ابن خثيم، عن عمرو بن القارى، عن أبيه، عن جده عمرو بن القارى: أن رسول الله ﷺ قدم فخلف سعدًا مريضًا حيث خرج إلى حُنين، فلما قدم من جعرانة معتمرًا دخل عليه، وهو وجيعٌ [مغلوب] .

стр. 6935

فقال: يا رسول الله إن لى مالاً، وإنى أورث كلالة. أفأوصى بمالى، أو أتصدق به؟ قال: «لَا» . قال: فأوصى بثلثيه؟ قال: «لَا» . قال: فأوصى بشطره؟ قال: «لَا» . قال: أفأوصى بثلثه؟ قال: «نَعَمْ» ، وَذَلِكَ كَثِيرٌ» . قال: أى رسول الله أموت بالدار التى خرجت منها مهاجرًا؟ قال: «إِنِّى لأَرْجُوا أَنْ يَرْفَعَكَ اللهُ فَيَنْكَأَ اللهُ بِكَ أَقْوَامًا، وَيَنْفَعَ بِكَ آخَرُونَ: يَا عَمْرُو بْنَ الْقَارِى إِنْ مَاتَ سَعْدٌ بَعْدِى فَهَا هُنَا فَادْفِنْ نَحْوَ طَرِيقِ الْمَدِينَةِ» (١) ، وأشار بيده هكذا. * (عمرو بن قيس بن زائدة) ويقال: عمرو بن زائدة كما تقدم فى عمرو بن أم مكتوم الأعمى. له حديثٌ فى حضور الجماعة، وربما دل على وجوبه (٢) . * (عمر بن كعب) ويقال: كعب بن عمرو، كما سيأتى (٣) . (عمرو بن مالك) (٤) مرفوعًا: «مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنَ الْقُرْآنِ كَانَ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ» . صوابه عوف بن مالكٍ كما سيأتى (٥) .

стр. 6936

١٤١٣- (عمرو بن مالك بن قيس) (١) ابن نجيد بن رؤاس الرؤاسى. ٨٤٤١ - قال البزار: حدثنا إبراهيم بن زيادٍ، حدثنا وكيع، عن أبيه، / عن شيخٍ يقال له: طارق، عن عمرو بن مالك، قال: أتيت رسول الله ﷺ ، فقلت: ارض عنى، فأعرض حينًا، فقلت: يا رسول الله، والله إن الرب غز وجل ليترضى فيرضى، فارض عنى، فرضى عنى (٢) . * (عمرو بن مالك: أو مالك بن عمرو) ويقال: مالك بن الحارث. يأتى فى مالك إن شاء الله تعالى (٣) . ١٤١٤- (عمرو بن مرة بن عبس بن مالك) (٤) ابن الحارث بن مازن بن سعيد بن مالك. بن رفاعة بن نصر بن غطفان بن قيس بن جهينة بن زيد، وقيل غير ذلك فى نسبه: أبو مريم، فى خامس الشاميين، وسادس عشر الأنصار. ٨٤٤٢ - حدثنا حسن بن موسى، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا الربيع بن سبرة، عن عمرو بن مرة الجهنى، قال: كنت جالسًا عند رسول الله ﷺ ، فقال: «مَنْ كَانَ هَاهُنَا مِنْ مَعَدٍ، فَلْيَقُمْ» . فأخذت ثوبى

стр. 6937

لأقوم، فقال: «إِقْعُدْ» ثم قال: «مَنْ كَانَ هَا هُنَا مِنْ مَعَدٍ؟» قال: فأخذت ثوبى لأقوم، فقال: «اقْعُدْ» ، فقال الثالثة، فقلت: فممن نحن يا رسول الله؟ قال: «مِنْ حِمْيَرٍ» تفرد به (١) .

стр. 6938

٨٤٤٣ - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ابن لهيعة، عن الربيع بن سبرة، سمعت عمرو بن مرة الجهنى يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «مَنْ كَانَ هَا هُنَا مِنْ مَعَدٍ فَلْيَقُمْ» فقمت، فقال: «اقْعُدْ» فصنع ذلك ثلاث مرار كل ذلك أقوم: فيقول: «اقْعُدْ» فلما كانت الثالثة قلت: ممن نحن يا رسول الله؟ قال: «أَنْتُم مَعْشَرَ قُضَاعَةَ مِنْ حِمْيَرٍ» . قال عمرو: فكتمت هذا الحديث منذ عشرين سنة، تفرد به (١) . ورواه البزار من طريق ابن لهيعة به، قلت: يا رسول الله ممن نحن؟ قال: «مِنَ الْيَدِ الطَّلِيقَةِ، وَالْكَلِمَةِ الْهَنِيئَةِ: الْيَمَنِ وَحِمْيَرٍ» (٢) . ٨٤٤٤ - حدثنا يحيى بن إسحاق، أنبأنا ابن لهيعة، عن عبد الله ابن أبى جعفر، عن عيسى بن طلحة، عن عمرو بن مرة الجهنى، قال: جاء رجلٌ إلى النبى ﷺ فقال: يا رسول الله شهدت أن لا إله إلا الله، وأنك رسول/ الله، وصليت الخمس، وأديت زكاة مالى، وصمت شهر رمضان، فقال النبى ﷺ : «مَنْ مَاتَ عَلى هَذَا كَانَ مَعَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّقِينَ والشُّهَدَاءِ يَوْمَ القِيَامَةِ هَكَذَا» ونصب إصبعيه: «مَا لَمْ يَعَقَّ وَالِدَيْهِ» تفرد به (٣) .

стр. 6939

٨٤٤٥ - حدثنا يزيد، أنبأنا حماد بن سلمة، عن البنانى، عن أبى الحسن، عن عمرو بن مرة: أنه قال لمعاوية: إنى سمعت رسول الله ﷺ يقول: «مَا مِنْ وَالٍ يُغْلِقُ بَابَهُ عَنْ ذِى الْخَلَّةِ وَالْحَاجَةِ، وَالْمَسْكَنَةَ إلَاّ أَغْلَقَ اللهُ أَبْوَابَ السَّمَاءِ دُونَ خَلَّتِهِ، وَحَاجَتِهِ، وَمَسْكَنَتِهِ» (١) . ٨٤٤٦ - حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن على بن الحكم، حدثنى أبو الحسن: أن عمرو بن مرة قال لمعاوية: إنى سمعت رسول الله ﷺ يقول: مَا مِنْ إِمَامٍ أَوْ وَالٍ يُغْلِقُ بَابَهُ عَنْ ذَوِى َالْحَاجَةِ وَالْخَلَّةِ، وَالْمَسْكَنَةَ إلَاّ أَغْلَقَ اللهُ أَبْوَابَ السَّمَاءِ دُونَ حَاجَتِهِ وَخَلَّتِهِ،، وَمَسْكَنَتِهِ» . قال: فجعل معاوية رجلاً على حوائج [الناس] » (٢) . رواه الترمذى فى الأحكام عن أحمد بن منيع، عن إسماعيل بن إبراهيم، وقال: غريب، قال البزار: لا أعرف أبا الحسن هذا من هو (٣) . (حديث آخر عن عمرو بن مرة) ٨٤٤٧ - قال أبو يعلى: حدثنا محمد بن عقبة السدوسى، حدثنا جعفر بن سليمان الضبعى، حدثنا سعيد، عن على بن الحكم، عن

стр. 6940

أبى الحسن الجزرى، عن عمرو بن مرة. قال: استأذن الحكم بن العاص على رسول الله ﷺ فصرف كلامه، فقال: «ائْذَنُوا لَهُ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ الله [وَالْمَلائِكَةِ، وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ] وكُلِّ مَا خَرَجَ مِنْ صُلْبِهِ إلا الْمُؤْمِنَ مِنْهُمْ، وَقَلِيلٌ مَا هُمْ يَشْرُفُونَ فِى الدُّنْيَا، وَيُضَعُونَ فى الآخِرَةِ، ذَوُو مَكْرٍ وَخَدِيعَة، سعظمون فى الدُّنْيَا، وَمَا لَهُمْ فى الآخِرَةِ مِنْ خَلاقِ» . قال محمد بن عتبة: عمرو بن مرة هذا له صحبة (١) . * (عمرو بن النعمان بن مقرن) (٢) مرفوعًا: «سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ» (٣) . ويقال: النعمان بن عمرو كما سيأتى.

стр. 6941

١٤١٥- (عمرو بن مطعم) (١) عن النبى ﷺ بحديث: «لَوْ كَانَ لِى بِعَدَدِ هَذِهِ نَعَمًا لَقَسَمْتُهَا فِيكُمْ، ثُم لا تَجِدُونِى / جَبَانًا ولا بَخِيلاً وَلا كَذُوبًا» . ٨٤٤٨ - كذا رواه ابن أبى عاصم عن سلمة عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهرى عن عمرو بن محمد بن عمرو بن مطعم، عن أبيه، عن جده.

стр. 6942

والصواب: ما رواه غير واحدٍ عن الزهرى عن عمرو بن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه، عن جده جبير به، وكذلك رواه الزبيرى عن عبد الرزاق (١) .

стр. 6943

١٤١٦- (عمرو بن معد يكرب بن عبد الله بن عمرو) (١) ابن حصم أو عصم بن عمرو بن زبيد الأصغر، وهو منبه بن ربيعة ابن سلمة ابن مازن بن ربيعة بن منبه بن زبيد الأكبر المذحجى، ثم الزبيدى، أبو ثور، أسلم سنة تسعٍ، أو عشرٍ، فلما توفى رسول الله ﷺ كان ممن اتبع الأسود العنسى، ثم جدد إسلامه على يدى أبى بكر، ثم [رجع إلى قومه، ثم عاد إلى المدينة] (٢) فسيره إلى الشام، فشهد اليرموك، ثم سيره عمر إلى سعدٍ، وأمر سعدًا أن يستشيره فى الحرب، وشهد القادسية وأبلى بلاءًا حسنًا، وقتل هنالك، وقيل بل شهد بعدها نهاوند ومات هنالك بقريةٍ يقال لها روذة، فقال فى ذلك بعض شعرائهم: لقد غادر الركبان يوم يحملوا ... بروذة شخصًا لا جبانًا ولا غمرًا فقل لزبيد بل لمذحج كلها ... رزئتم أبا ثور قريعكم (٣) عمرَا (حديث واحد) ٨٤٤٩ - قال البزار: حدثنا العباس بن أبى طالب، [حدثنا محمد بن زياد ابن زبار] ، قال: حدثنى شرقى بن قطامى، عن شراحبيل

стр. 6944

ابن القعقاع، حدثنى أبو طلق العائذى، سمعت عمرو بن معد يكرب يقول: لقد رايتنا فى الجاهلية ونحن إذا حججنا البيت نقول: هذى زبيد قد أتتك قسرًا ... تعدو بها مضمَّراتٌ شزرًا يقطعن خبتًا وجبالاً وعرا ... قد تركو الأصنام خلوا صفرا قال: ونحن اليوم نقول كما علمنا رسول الله ﷺ : «لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ [لَبَّيْكَ لا شَرِيكَ لَكَ، لَبَّيْكَ] إِنَّ الْحَمْدَ والْنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ لا شَرِيكَ لَكَ» . قال البزار: لم يرو غيره، وليس إسناده بالثابت (١) .

стр. 6945

١٤١٧- (عمرو بن ميمون الأزدى: أبو عبد الله) (١) أدرك الجاهلية، وأسلم فى حياة رسول الله ﷺ ، وأدى إلى عامله الزكاة، وصحب معاذا باليمن، وعمر دهرًا طويلاً، وحج مائة حجة، ويقال سبعين/ حجة، ومات سنة خمس وسبعين وقد تجاوز المائة بسنتين. وقد روى البخارى فى أيام الجاهلية عن نعيم بن حماد، عن هشيم، عن حصين، عن عمرو بن ميمون، قال: رأيت فى الجاهلية قردة اجتمع عليها قردة قد زنت، فرجموها، ورجمتها معهم (٢) .

стр. 6946

ذكره شيخنا فى الأطراف (١) . والعجب أنه ليس بصحابى. وأنه لم يرو حديثًا، وقد رويت هذه القصة عن عمرو بن ميمون مطولة بأبسط مما هنا. قال ابن الأثير: ولكن مدار إسنادها على عبد الملك بن مسلم، وعيسى بن حطان، وليسا مما يحتج بهما ثم قال: وهذا عند جماعة من أهل العلم منكر إضافة الزنا والحد إلى غير مكلفٍ. قال: ولو صح لكانوا من الجن لأنهم مكلفون (٢) . قلت: القصة صحيحة، قد رواها البخارى كما رأيت، وقد قال بعضهم: لعل هؤلاء القردة كانوا مما مسخ من اليهود، ففى شريعة التوارة الرجم من اليهود الذين كانوا باليمن. فقد كان بها خلق من اليهود، وعندهم شىء كثير من القردة مجاورون لهم فى أرضهم. وعند القردة ذكاءٌ وفطنة، وهو يحاكى بنى آدم فى طباع كثيرة فى الغيرة والأنفة، مذكور مشهورٌ فى أماكنه، والله أعلم (٣) . * (عمرو بن النعمان بن مقرن) (٤) «سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ» (٥) . ويقال: النعمان بن عمرو كما سيأتى.

стр. 6947

١٤١٨- (عمرو بن واثلة: أبو الطفيل) (١) لعله عامر بن واثلة. ٨٤٥٠ - ولكن كذا روى له أبو موسى من طريق المبارك بن فضالة عن كثير ابن أبى محمد الكوفى، عنه، قال: ضحك رسول الله ﷺ ذات يوم حتى استغرب (٢) فقال: «ألا تَسْأَلُونِى مِمَّ ضَحِكْتُ؟» قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: «عَجِبْتُ مِنْ قَوْمِ يُقَادُونَ إِلَى الجَنَّةِ فى السَّلاسِلِ [وهُمْ يَتَقَاعَسُونَ عَنْهَا] » . قالوا: وكيف يا رسول الله. قال: «أَقْوَامٌ مِنَ الْعَجَمِ سَبَتْهُمُ الْمُهَاجِرُونَ يُدْخِلُونَهُم فى الإِسْلامِ وَهُمْ كَارِهُونَ» (٣) . ١٤١٩- (عمرو بن يثربى الضمرى) (٤) / سكن الحجاز، ثم استقضاه عمر أو عثمان على البصرة. ٨٤٥١ - حدثنا أبو عامر، حدثنا عبد الملك بن الحسن- يعنى الجارى-، حدثنا عبد الرحمن بن أبى سعيد، قال: سمعت عمارة بن (٥) حارثة الضمرى يحدث عن عمرو بن يثربى الضمرى. قال: شهدت خطبة النبى ﷺ بمِنًى فكان فيما خطب به أنه قال: «لا يَحِلُّ لامْرِىءٍ مِنْ مَالِ أَخِيهِ إلَاّ مَا طَابَتْ بِهِ نَفْسُهُ» .

стр. 6948

قال: فلما سمعت ذلك قلت: يا رسول الله أرأيت لو لقيت غنم بن عمى، فأخذت منها شاة فاجتزرتها على فى ذلك شىء؟ قال: «إِنْ لَقِيتَهَا نَعْجَةً [تَحْمِلُ] شَفْرَةً وَأَزْنَادًا فَلَا تَمَسَّهَا» تفرد به (١) .

стр. 6949

٨٤٥٢ - حدثنا عبد الله، حدثنا محمد بن عباد المكى، حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن عبد الملك بن حسن الجارى، عن عمارة بن حارثة، عن عمرو بن يثربى، قال: خطبنا رسول الله ﷺ ، فقال: «أَلا وَلا يَحِلُّ لامْرِىءٍ مِنْ مَالِ أَخِيهِ شَىْءٌ إِلَاّ بِطِيبِ نَفْسٍ مِنْهُ» . فقلت: يا رسول الله أرأيت إن لقيت غنم ابن عمى، أجتزر منها شاة؟ قال: «إِنْ لَقِيتَهَا نَعْجَةً تَحْمِلُ شَفْرَةً، وَأَزْنَادًا بِخَبْتِ الْجَمِشِ، فَلا تَهْجِهَا» . قال يعنى بخبت الجمش أرضًا بين مكة والحجاز أرضًا ليس بها أنيس (١) . ١٤٢٠- (عمرو بن يعلى الثقفى) (٢) ٨٤٥٣ - قال أبو بكر: أحمد بن عمرو بن أبى عاصم، حدثنا يوسف بن موسى، حدثنا مهران، حدثنا على بن عبد الأعلى، عن أبى سهل الإزدى، عن عمرو بن دينار، عن عمرو بن يعلى: أنه قال: حضرت صلاة مكتوبة، ونحن مع رسول الله ﷺ على ركابنا، فأمَّنا ولم يتقدمنا، فسألت أبا سهلٍ: ما أراد إلى ذلك، فقال: أرى كان المكان ضيقًا (٣) .

стр. 6950

١٤٢١- (عمرو الأنصارىُّ) (١) ٨٤٥٤ - حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا الوليد بن سليمان: أن القاسم بن عبد الرحمن حدثهم، عن عمرو بن فلان الأنصارى. قال: بينا هو يمشى قد أسبل إزاره إذ لحقه رسول الله ﷺ ، وقد أخذ بناصية نفسه، وهو يقول: «اللَّهُمَّ عَبْدُكَ ابْنُ أَمَتِكَ» . قال عمرو: فقلت: يا رسول الله إنى رجل حمش (٢) الساقين، فقال: «يَا عَمْرُو إِنَّ اللهَ قَدْ أَحْسَنَ كُلَّ شَىْءٍ/ خَلَقَهُ، يَا عَمْرُو» - وضرب رسول الله ﷺ بأربع أصابع من كفه اليمنى تحت ركبة عمرو- فقال: «يَا عَمْرُو هَذَا مَوْضِعَ الإِزَار» ثم رفعها ثم ضرب بأربع أصابع تحت الأربع الأول، ثم قال: «يَا عَمْرُو هَذَا مَوْضِعَ الإِزَار» ، ثم رفعها، ثم وضعها تحت الثانية فقال: «يَا عَمْرُو هَذَا مَوْضِعَ الإزَار» تفرد به (٣) . ١٤٢٢- (عمرو: غير منسوب) (٤) ٨٤٥٥ - قال يعقوب بن محمد المدنى، عن أبى أمية بن عبد الله بن عمرو، عن أبيه، عن جده، قال رسول الله ﷺ : «أَطْعَمَنِى جِبْرِيلُ الْهَرِيسَةَ أَشُدَّ بِهَا ظَهْرِى» . رواه أبو موسى، وقد ورد فى الأحاديث الموضوعة (٥) .

стр. 6951

١٤٢٣- (عمرو الثمالى: أو اليمانى) (١) ٨٤٥٦ - قال: بعث معى رسول الله ﷺ بهدى تطوعًا وقال: «إِنْ عَطِبَ مِنْهَا شَىْءٌ فَانْحَرْهُ، وَاصْبُغْ نضعْلَهُ فِى دَمِهِ، فَاضْرِبْ بِهَا صُفْحَتَهُ، وَخَلِّ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّاسِ» . رواه أبو نعيم والطبرانى من طريق شريك عن ليث، عن شهر بن حوشب عنه (٢) . ١٤٢٤- (عمرو: والد زرعة) (٣) كان ممن ولى دفن عثمان بعد العتمة مع ثلاثة آخرين. ٨٤٥٧ - روى أبو نعيم وغيره من طريق خالد الزيات، عن زرعة بن عمرو، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ لإهل قباء: ائْتُونِى بِحِجَارَةٍ مِنْ هَذِهِ الْحَرّةِ» ، فجمعت عنده فخط بها قبلتهم (٤) . ١٤٢٥- (عمرو: أبو سعيد الأنصارى البدرى) (٥) ٨٤٥٨ - روى أبو نعيم من طريق وكيع، عن سعد بن سعيد التغلبى، عن سعيد بن عمرو، عن أبيه وكان بدريًا: أن النبى ﷺ قال: «مَنْ صَلَّى عَلَىَّ مُخْلِصًا مَرَّة صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَشْرًا» (٦) .

стр. 6952

* (عمرو البكالى: هو ابن سفيان تقدم) (١) / * (عمرو العجلانى: هو عمرو بن أبى عمرو تقدم) (٢)

стр. 6953

١٤٢٦- (عمرو: أبو عطية السعدى) (١) ٨٤٥٩ - قال أبو نعيم: حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، حدثنا محمد بن عثمان بن أبى شيبة، حدثنا ضرار بن عمرو، حدثنا سعيد بن عبد الجبار الزبيدى، حدثنا منصور بن رجاء، حدثنا إسماعيل ابن عبد الله بن أبى المهاجر، عن عطية ابن عمرو السعدى، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ : «لَا تَسْأَلَ النّضاسَ شَيْئًا وَمَالُ اللهِ مَسْئُولٌ وَمُنْطَى) . قال: فكلمنى بلغة قومى (٢) . * (عمرو الخزاعى) تقدم قال أبو القاسم: هو تصحيف قديم، وهو عمرو بن الحمق، تقدم فى عمرو ابن الحمق (٣) .

стр. 6954

(من اسمه عمير)

стр. 6955

١٤٢٧- (عمير بن أمية) (١) ويقال: هو عمير بن خرشة بن أمية بن عامر بن حطمة الخطمى القارى. قديم الإسلام. وكان ضريرًا يسميه رسول الله ﷺ البصير، قتل اليهودية التى هجت النبى ﷺ . كذا قال. ٨٤٦٠ - وقال الحافظ أبو نعيم: حدثنا سليمان بن أحمد، [حدثنا أحمد] ابن عمرو الخلال، حدثنا ابن كاسب (٢) ، حدثنا عبد الله بن يزيد المقرى، عن سعيد بن أبى أيوب، عن يزيد بن أبى حبيب حدثه: أن السلم بن يزيد، ويزيد بن إسحاق حدثه عن عميرة بن أمية: أنه كانت له أخت، فكان إذا خرج إلى النبى ﷺ آذته فيه، وشتمت رسول الله ﷺ [وكانت مشركة] فاشتمل لها يومًا على سيف، فأتاها فوضعه عليها، فقتلها، فقام بنوها فصاحوا، وخشى عمير أن يقتل بها غير قاتلها، فجاء رسول الله ﷺ فأخبره الخبر، فقال: «أَقَتَلْتَ أُخْتَكَ؟» قال: نعم، قال: «وَلِمَ؟» قال: إنها كانت تؤذينى فيك، فأرسل رسول الله ﷺ إلى بنيها، فأخبرهم الخبر، وأهدر دمها، فقالوا: سمعًا وطاعةً» (٣) . وقد فرق أبو نعيم بين عمرو بن أمية، وروى هذا الحديث فى ترجمته/ وبين عمرو بن عدى بن خرشة بن أمية بن عامر بن خطمة

стр. 6956

الضرير. قال: وهو الذى قتل عصماء بنت مروان من بنى أمية بن يزيد كانت تؤذى النبى ﷺ ، وتعيب الإسلام وتحرص عليه (١) .

стр. 6957

١٤٢٨- (عمير بن جدعان) (١) أنه سلم على رسول الله ﷺ وهو يتوضأ، فلم يرد على، وقال: «كَرِهْتُ أَنْ أَذْكُرَ اللهَ إلَاّ عَلَى طُهْرٍ» . ٨٤٦١ - كذا رواه أبو موسى من طريق قتادة، عن الحسن، عن أبى ساسان: حضين (٢) بن المنذر، عن المهاجر بن قنفذ، عن عمير بن جدعان به. والصواب: المهاجر بن قنفذ بن عمير بن جدعان، فإن عميرًا هذا لم يدرك المبعث، وهو أخو عبد الله بن جدعان الجواد الممدوح فى الدنيا المذموم فى الآخرة (٣) . ١٤٢٩- (عمير بن جودان العبدى) (٤) مختلف فى صحبته ٨٤٦٢ - قال أبو بكر بن أبى عاصم، حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا محمد بن فضيل، عن عطاء بن السائب، عن أشعث بن عمير، عن أبيه. قال: أتى النبى ﷺ وفد عبد القيس، فلما أرادوا

стр. 6958

الانصراف قالوا: قد حفظتم من النبى ﷺ ما سمعتموه فسلوه عن النبيذ (١) .

стр. 6959

١٤٣٠- (عمير بن الحارث: أبو ظبيان الأزدى) (١) ٨٤٦٣ - روى ابن شاهين، وأبو موسى من طريق إسماعيل بن خالد الأزدى. [عن أبيه] ، عن خضير بن عبد الله، عن أبى ظبيان: عمير بن الحارث: أنه وفد إلى النبى ﷺ فى حلقة من قومه، وكتب لهم كتابًا: «أَمَّا بَعْدُ. فَمَنْ أَسْلَمَ مِنْ غَامِدس فَلَهُ مَا لِلْمُسْلِمِ حَرُمَ مَالُهُ وَدَمُهُ، ولا يحشر ولا يُعَشَّرُ، وَلَهُ مَا أَسْلَمَ عَلَيْهِ مِنْ أَرْضِهِ» (٢) . ١٤٣١- (عمير بن الحارث بن ثعلبة) (٣) ذكره موسى بن عقبة، وغيره فيمن شهد بدرًا ولكن لا رواية له. ١٤٣٢- (عمير بن حبيب بن حباشة بن جويبر بن عبيد) (٤) ابن عنان بن عامر بن خطمة الأنصارى: جد أبى جعفر الخطمى.

стр. 6960

٨٤٦٤ - روى أبو نعيم، من طريق حماد بن سلمة، عن أبى جعفر الخطمى، عن جده عمير بن حبيب- وكان قد بايع النبى ﷺ : أنه أوصى بنيه: أى بنى إياكم ومجالسة السفهاء، فإن مجالستهم داءٌ، من تحلم عن السفيه / يسر بحلمه، ومن يجبه يندم، ومن لا يقر بقليل مما يأتى به السفيه يقر بالكثير، [ومن يصبر على ما يكره يدرك ما يحب] , وإذا أراد أحدكم أن يأمر بمعروفٍ أو ينهى عن منكرٍ فليوطن نفسه قبل ذلك [بالصبر] على الأذى، وليوقن بالثواب [من الله فإنه] من يثق بالثواب من الله لم يجد مس الأذى (١) . وبه: أنه قال: «الإِيمَانُ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ» . قيل: وما زيادته ونقصانه؟ فقال: إذا ذكرنا الله فحمدناه وسبحناه وكبرناه فتلك زيادته، وإذا غفلنا ونسينا فذاك نقصانه (٢) . ١٤٣٣- (عمير ذو مران) (٣) كذا قال عبد الغنى بن سعيد المصرى، وقال أبو نعيم: عمير ذو مران القيل ابن أفلح بن شراحبيل بن ربيعة، وهو ناعط بن مرثد: أبو سعيد الهمدانى. ٨٤٦٥ - قال أبو نعيم: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا محمد ابن الفضل السقطى، حدثنا حامد بن يحيى، عن سفيان بن عيينة،

стр. 6961

عن مجالد بن سعيدٍ، عن عمير ذى مران، عن أبيه، عن جده: عمير، قال: جاءنا كتاب رسول الله ﷺ : «بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. مِنْ محمدٍ رسولِ اللهٍ إِلَى عُمَيْرٍ ذِى مَرَّانَ، وَمَنْ أَسْلَمَ مِنْ هَمْدَانَ، سَلَامٌ عَلَيْكُمْ، فَإِنِّى أَحْمَدُ إِلَيْكُم الله الَّذِى لا إلهَ إلَاّ هُوَ: أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّهُ بَلَغَنَا إِسْلامَكُمْ مَقْدَمَنَا مِنْ أَرْضِ الرُّومِ، فَأَبْشِرُوا، فَإِنَّ اللهَ قَدْ هَدَاكُمْ بِهِدَايَتِهِ، وَإِنَّكُم إِذَا شَهِدْتُمْ أَنْ لَا إِلَهَ إلَاّ اللهَ، وَأَنَّ محمدًا رسولُ اللهِ، وَأَقَمْتُمُ الصَّلاة، وَأَدَّيْتُم الزَّكَاةَ، فَإِنَّ لَكُمْ ذِمَّةَ اللهِ وَرَسُولِهِ عَلَى دِمَائِكُم وَأَمْوَالِكُم، وَعَلَى أَرْضِ الْبَوْنِ (١) الَّذِى أَسْلَمْتُم عَلَيْهَا سَهْلَهَا وَجِبَالِهَا، وَعُيونها ومراعيها غَيْرَ مَظْلُومِينَ، ولا مُضَيِّقِ عَلَيْهِم. وَإِنَّ الصَّدَقَةَ لا تَحِلُّ لِمحمدٍ. ولا لأَهْلِ بَيْتِهِ. وَإِنَّ مَالِكَ بنَ مرارة الرّهاوى قَدْ حَفِظَ الْغَيْبَ، وَأَدَّى الأَمَانَةَ، وَبَلَّغَ الرِّسَالَةَ، فآمُرك بِهِ يَا ذَا مَرَّانَ خَيْرًا فَإِنَّهُ مَنْظُورٌ إِلَيْهِ فِى قَوْمِهِ وَلْيُحَيَيَكُم رَبُّكُمْ» (٢) .

стр. 6962

١٤٣٤- (عمير بن سعد بن عبيد بن النعمان بن قيس) (١) ابن [عمرو بن] عوف الأنصارى الأوسى، كان يقال له: نسيج وحده، نزل فلسطين، وكان من أكابر الصحابة وزهادهم استعمله عمر ابن الخطاب على جيش حمص من جيوش الشام.

стр. 6963

٨٤٦٦ - وقال الترمذى فى مناقب معاوية: حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا عبد الله بن محمد النميلى، حدثنا عمرو بن واقد، / عن بونس بن حلبس، عن أبى إدريس الخولانى. قال: لما عزل معر بن الخطاب عمير بن سعدٍ عن حمص ولى معاوية، فقال الناس عزل عميرًا وولى معاوية فقال عمير: لا تذكرو معاوية إلا بخير، فإنى سمعت رسول الله ﷺ يقول: «اللَّهُمَّ اهْدِ بِهِ» (١) . (حديث آخر) ٨٤٦٧ - رواه النسائى عن محمود بن عمير ين سعيد، عن أبيه: أن عتبان ابن مالك أصيب بصره، فأرسل إلى النبى ﷺ : أنى لا أستطيع أن أصلى [معك] ، فذكر الحديث (٢) . ٨٤٦٨ - قال أبو يعلى: حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامى، حدثنا حماد بن سلمة، عن أبى سنان، عن أبى طلحة الخولانى، قال: أتينا عمير بن سعد فى نفر من أهل فلسطين، وكان يقال له: نسيج واحده، فقعدنا على دكان عظيم له فى داره، فقال لغلامه: يا غلام أورد الخيل- قال: وفى الدار تورٌ (٣) من حجارة-، قال: فأوردها، قال: أين فلانة. قال: هى جربة تقطر ماء أو دمًا، فقال: أوردها، فقال القوم: إذا نتجرب الخيل كلها، فقال: أوردها، فإنى

стр. 6964

سمعت رسول الله ﷺ يقول: «لَا عَدْوَى، وَلَا طَيْرَةَ، وَلَا هَامَةَ، أَلَمء تَرَوْا إِلى الْبَعِيرِ مِنَ الإِبِلِ يَكُونُ بِالصَّحْرَاءِ، ثُم يُصْبِحُ فِى كِرْكِرَتِهِ (١) ، أَوْ فِى مَرَاقّهِ (٢) نُكَتةٌ لم تَكُنْ قَبْلَ، فَمَنْ أَعْدَى الأَوَّلَ؟» (٣) .

стр. 6965

١٤٣٥- (عمير بن سعدٍ بن فهدٍ) (١) ويقال: عمير بن فهد العبدى: أبو الأشعث. ٨٤٦٩ - قال أبو يعلى: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا محمد بن فضيل، عن عطاء بن السائب، عن الأشعث بن عمير، عن أبيه، قال: أتى النبى ﷺ وفد عبد القيس [فلما أرادوا الانصراف قالوا: قد حفظتم عن النبى ﷺ كل شىء سمعتموه منه، فاسألوه عن النبيذ. فأتوه، فقالوا: يا رسول الله إنا فى أرض وخمة لا يصلحنا فيها إلا الشراب. قال: «وما شرابكم؟» قالوا: النبيذ. قال: «فى أى شىْءٍ شربتموه؟» قالوا: فى النقير. فقال: «لا تشربوا فى النقير» . فخرجوا من عنده، قالوا: والله لا يصالحنا قومنا على هذا. فرجعوا، فسألوا. فقال لهم مثل ذلك. فقال: «لا تشربوا فى النقير فيضربَ الرجلُ منكم ابن عمه ضربة لا يزال منها أعرج إلى يوم القيامة» . قال: فضحكوا. فقال: «أىَّ شىءٍ تَضْحَكُونَ؟» قالوا: يا

стр. 6966

رسول الله والذى بعثك بالحق. لقد شربنا فى نقير لنا، فقام بعضنا إلى بعض فضربه ضربة هو أعرج منها إلى يوم القيامة] (١) .

стр. 6967

١٤٣٦- (عمير بن سلمة الضمرى) (١) وهو: عمير بن سلمة بن منتاب بن طلحة بن جدى بن ضمرة بكر بن عبدمناة [بن كنانة] بن خزيمة بن مدركة. كان يسكن بين مكة والمدينة قريبًا من الروحاء (٢) . ٨٤٧٠ - حدثنا هشيم، حدثنا يحيى بن سعيد، عن محمد بن / إبراهيم، أخبرنى عيسى بن طلحة بن عبيد الله، عن عمير بن سلمة الضمرى: أن رسول الله ﷺ مر بالعرج (٣) ، فإذا بحمار عقير (٤) لم يلبث أن جاء رجلٌ من بهز، فقال: [هذه] رميتى فشأنكم [بها] فأمر

стр. 6968

رسول الله ﷺ أبا بكر فقسمه بين الرفاق، ثم سار حتى أتى عقبة (١) أثاية فإذا هو بظبى فيه سهم وهو حاقف (٢) فى ظل صخرة فأمر النبى ﷺ رجلاً من أصحابه، قال: «قِفْ هَا هُنَا حَتَّى يَمُر الرفاق لا يَرْمِيهِ أَحَدٌ بِشَىْءٍ» (٣) . رواه النسائى عن قتيبة، عن بكر، عن ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم التيمى (٤) . وقال مالك وآخرون: عن يحيى، عن عيسى، عن عمير (٥) .

стр. 6969

١٤٣٧- (عمير بن عامر بن مالك) (١) ابن خنساء بن مبذول الأنصارى: أبو داود المازنى. من بنى مازن بن النجار. شهد بدرًا. قال: إنى لأتبع رجلاً [من المشركين يوم بدرٍ لاضربه] إذ وقع رأسه قبل أن يصل إليه سيفى فعرفت أن غيرى قتله. رواه ابن إسحاق، عن أبيه، عن رجلٍ عنه (٢) .

стр. 6970

٨٤٧١ - وقال أبو نعيم: حدثنا أحمد بن محمد بن يوسف، حدثنا عبد الله ابن محمد البغوى، حدثنا الزبير بن بكار، حدثنا أبو غوية: محمد بن موسى، حدثنا إسحاق بن جبير، عن جعفر ابن حمزة بن أبى داود المازنى، عن أبيه، عن جده: أبى داود. قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ حتى أتى مسجد ذى الحليفة فصلى فيه أربع ركعات. ثم أهل بالحج، فسمعه الذىين كانوا فى المسجد، فقالوا: أهل بالحج من المسجد، ثم خرج، فأتى براحلته بفناء المسجد، فلما استوت به أهل، فسمعه الذين بفناء المسجد، فلما على البيداء أهل، فسمعه الذين كانوا بالبيداء [فقالوا] أهل بالبيداء، وقد أصابوا كلهم. وكذلك رواه يعقوب بن محمد الزهرى، عن أبى غزية به (١) . ١٤٣٨- (عمير بن قتادة بن سعدٍ بن عامر) (٢) ابن جندع بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة بن خزيمة بن مدركة الليثى ثم الجندعى، وأمه هنيدة بنت عطارد بن حاجب صحابى جليل (٣) . ٨٤٧٢ - قال أبو داود فى الوصايا: حدثنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجانى، حدثنا معاذ بن هانئ، عن حرب بن شداد، عن يحيى ابن أبى كثير، عن عبد الحميد ابن سنان، عن عبيد بن عمير، عن
следующие страницы →