٩٠٦٢ - رواه الطبراني من طريق الوليد بن مسلم، عن مرزوق بن أبي الهذيل، عن الزهري، عن عبد الرحمن، عن عمه: عبيد الله بن كعب، عن أبيه: أن رسول الله ﷺ لما رجع من طلب الأحزاب نزع لأمته واغتسل واستجمر، قال: ((فبدا لي جبريل فقال: عذيرك من محارب، أو قد وضعت السلاح؟ وما وضعناها بعد)) . قال: فوثب رسول الله ﷺ فزعاً لعزم على الناس أن لايصلوا العصر إلا في بني قريظة، قال: فصلت طائفة العصر قبل الغروب إيماناً واحتساباً، ولم تصل الأخرى إلا في بني قريظة بعد الغروب إيماناً واحتساباً، قال: فلم يعنف رسول الله ﷺ واحداً من الفريقين (١) .
٩٠٦٣ - ومن حديث عميرة بنت عبد الله بن كعب، عن أبيها، عن جدها. قال: لما صرنا إلى الشعب يوم أحد كنت أول من عرف رسول الله ﷺ ، فقلت: هذا رسول الله ﷺ ، فأشار بيده أن أسكت، ثم لبس لأمتي ولبست لأمته فلقد ضربت يومئذ حتى جرحت نحواً من عشرين جراحةٍ (٢) .
стр. 7492
(علي بن أبي طلحة عن كعب بن مالك)
أنه أراد أن يتزوج يهودية، فقال له النبي ﷺ : ((لاتزوجها فإنها لاتحصنك)) (١) .
стр. 7493
٩٠٦٤ - رواه أبو داود في المراسيل، عن كثير بن عبيد، عن بقية، عن أبي سباعية بن تميم، عن علي بن طلحة، عن كعب به ولم يدركه فلهذا أورده أبو داود في المراسيل.
(عمر بن الحكم بن ثوبان عنه)
٩٠٦٥ - حدثنا يونس، حدثنا أبو معشر، عن عبد الرحمن بن عبد الله الأنصاري، قال: دخل أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم على علمر بن الحكم بن ثوبان، فقال: ياأبا حفص حدثنا حديث عن رسول الله ﷺ ليس فيه اختلاف. قال: حدثني كعب ابن مالك. قال: قال رسول الله ﷺ : ((من عاد مريضاً خاض في الرحمة فإذا جلس عنده استنقع فيها وقد استنقعتم إن شاء الله في الرحمة)) (١) . تفرد به.
(عمربن كثير بن أفلح عن كعب بن مالك)
٩٠٦٦ - حدثنا إسماعيل، حدثنا ابن عون، عن عمر بن كثير بن أفلح. قال: قال كعب بن مالك: ماكنت في غزاة أيسر للظهر والنفقة مني في تلك الغزوة. قال: لما خرج رسول الله ﷺ قلت: أتجهز غداً ثم ألحقه فأجد في جهازي فأمسيت ولم أفرغ، فقلت: أجد في جهازي غداً والناس قريب بعد ثم ألحقهم فأمسيت ولم أفرغ، فلما كان اليوم الثالث أخذت في جهازي فأمسيت ولم أفرغ، فقلت: هيهات، سار
стр. 7494
الناس ثلاثاً، فأقمت فلما قدم رسول الله ﷺ جعل الناس يعتذرون إليه، فجئت حتى قمت بين يديه، فقلت: ماكنت في غزاة أيسر للظهر والنفقة من هذه الغزوة فأعرض عني رسول الله ﷺ وأمر الناس أن لايكلمونا، وأمرت نساؤنا أن يتجنبن عنا، قال: فتسورت حائطاً ذات يوم، فإذا أنا بجابر بن عبد الله قلت: أي جابر ناشدتك الله! هلتعلمني غششت الله ورسوله يوماً قط؟ قال: فسكت عني، فجعل لايكلمني. قال: فبينا أنا ذات يومٍ إذ سمعت رجلاً على الثنية يقول: كعباً كعباً حتى دنا مني، فقال: بشروا كعباً (١) . تفرد به من هذا الوجه.
(عمرو بن كعب عن أبيه)
стр. 7495
٩٠٦٧ - حدثنا هاشم، حدثنا أبو معشر، عن يزيد بن حصفة، عن عمرو بن كعب بن مالك، عن أبيه. قال: قال رسول الله ﷺ : ((إذا وجد أحدكم ألماً فليضع يده حيث يجد ثم يقل سبع مرات أعوذ بعزة الله وقدرته على كل شيء من شر ماأجد)) (١) . تفرد به.
(معبد بن كعب بن مالك عن أبيه)
٩٠٦٨ - حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني معبد بن كعب -وكان من أعلم الأنصار-: أن أباه كعب بن مالك -وكان كعب ممن شهد العقبة وبايع رسول الله ﷺ بها-. قال: خرجنا في حجاج قومنا من المشركين، وقد صلينا وفقهنا ومعنا البراء بن معرور، كبيرنا وسيدنا، فلما توجهنا لسفرنا وخرجنا من المدينة، قال البراء لنا: ياهؤلاء! قال: قلنا له: وما ذاك؟ قال قد رأيت أن لا
стр. 7496
أدع هذه البنية مني يظهر -يعني الكعبة- وأن أصلي إليها، قال، فقلنا: والله مابلغنا أن نبينا يصلي إلا إلى الشام ومايريد أن نخالفه، فقال: إني أصلي إليها. قال: فقلنا له: لكنا لانفعل. قال: فكنا إذا حضرت الصلاة صلينا إلى الشام، وصلى إلى الكعبة، حتى قدمنا مكة قال: وكنا قد عبنا عليه ماصنع، وأبي إلا الإقامة عليه، فلما قدمنا مكة. قال: ياابن أخي إنطلق إلى رسول الله ﷺ حتى أسأله عما صنعت في سفري هذا، فإنه والله قد وقع في نفسي منه شيء لما رأيت من خلافكم إياي فيه، قال فخرجنا نسأل عن رسول الله ﷺ ، فقال: هل تعرفانه؟ قلنا: لا، قال: فهل تعرفان العباس بن عبد المطلب عمه؟ قلنا: نعم، قال: وكنا نعرف العباس كان لايزال يقدم علينا تاجراً، قال: فدخلنا المسجد فإذا العباس جالس، ورسول الله ﷺ معه جالس، فسلمنا ثم جلسنا إليه، فقال رسول الله ﷺ للعباس: ((هل تعرف هذين الرجلين يا أبا الفضل؟ قال: نعم هذا البراء بن معرور سيد قومه، وهذا كعب بن مالك، قال: فوالله ما أنسى قول رسول الله ﷺ الشاعر؟ فقال: نعم، قال: فقال البراء بن معرور يانبي الله إني خرجت في سفري هذا، وقد هداني الله للإسلام فرأيت أن لا أجعل هذه البنية مني بظهر فصليت إليها، وقد خالفني أصحابي في ذلك، حتى وقع في نفسي من ذلك شيء، فماذا ترى يارسول الله؟ قال: () لقد كنت على قبلة لو صبرت عليها)) .
قال: فرجع البراء إلى قبلة رسول الله ﷺ ، فصلى معنا إلى الشام، قال: وأهله يزعمون أنه صلى إلى الكعبة حتى مات وليس ذلك كما قالوا، نحن أعلم به منهم، قال: وخرجنا إلى الحج فوعدنا رسول الله ﷺ من أوسط أيام التشريق، فلما فرغنا من الحج وكانت الليلة التي وعدنا رسول الله ﷺ ، ومعنا عبد الله بن
стр. 7497
عمرو ابن حرام أبو جابر سيد ساداتنا، وكنا نكتم من معنا من قومنا من المشركين أمرنا، فكلمناه وقلنا له: يا أبا جابر إنك سيد من ساداتنا وشريف من أشرافنا، وإنا نرغب بك عما أنت فيه أن تكون حطباً للنار غداً، ثم دعوته إلى الإسلام، وأخبرته بميعاد رسول الله ﷺ ، فأسلم وشهد معنا العقبة، وكان نقيباً، قال: فنمنا تلك الليلة مع قومنا في رحالنا حتى إذا مضى ثلث الليل خرجنا من رحالنا لميعاد رسول الله ﷺ نتسلل مستخفين تسلل القطا، حتى إذا اجتمعنا في الشعب، عند العقبة، ونحن سبعون رجلاً، ومعنا إمرأتان من نسائنا، نسيبة بنت كعب أم عمارة إحدى نساء بني مازن بني النجار، وأسماء بنت عمرو بن عدي بن ثابت، إحدى نساء بني سلمة وهي أم منيع، قال: فاجتمعنا في الشعب ننتظر رسول الله ﷺ حتى جاءنا ومعه يومئذٍ عمه العباس بن عبد المطلب، وهو يومئذ على دين قومه إلا أنه أحب أن يحضر أمر إبن أخيه ويتوثق به، فلما جلسنا كان العباس بن عبد المطلب أول متكلم، فقال: يامعاشر الخزرج. قال: وكانت العرب مما يسمون هذا الحي من الأنصار الخزرج أوسها وخزرجها، أن محمداً منا حيث قد علمتم وقد منعناه من قومنا، ممن هو على مثل رأينا فيه، وهو في عزة من قومه ومنعة في بلده، قال: فقلنا: قد سمعنا. قلت: فتكلم يارسول الله فخذ لنفسك ولربك ماأحببت فتكلم رسول الله ﷺ : فتلا ودعا إلى الله ورغب في الإسلام.
قال: ((أبايعكم على أن تمنعوني مما تمنعون منه نساءكم، وأبناءكم)) ، قال: فأخذ البراء بن معرور بيده، قال: نعم والذي بعثك بالحق لنمنعك مما نمنع منه ازرنا فبايعنا يارسول الله، فنحن والله أهل الحروب وأهل الحلقة ورثناها كابراً عن كابر، قال: فاعترض القول والبراء يكلم رسول الله
стр. 7498
- ﷺ أبو الهيثم بني التيهان حليف بني عبد الأشهل. فقال: يارسول الله إن بيننا وبين الرجال حبالاً وإنا قاطعوها -يعني العهود-، فهل عسيت إن نحن فعلنا ذلك ثم أظهرك الله أن ترجع إلى قومك وتدعنا؟ قال: فتبسم رسول الله ﷺ ، ثم قال: ((بل الدم، الدم، والهدم الهدم، أنا منكم وأنتم مني، أحارب من حاربتم، وأسالم من سالمتم)) ، وقد قال رسول الله ﷺ : ((أخرجوا إليَّ منكم اثنى عشر نقيباً يكونون على قومهم)) فأخرجوا منهم اثني عشر نقيباً منهم تسعة من الخزرج وثلاثة من الأوس.
وأما معبد بن كعب، فحدثني في حديثه، عن أخيه، عن أبيه كعب بن مالك، قال: كان أول من ضرب على يد رسول الله ﷺ البراء بن معرور، ثم تابع القوم، فلما بايعنا رسول الله ﷺ ، صرخ الشيطان من رأس العقبة بأبعد صوت سمعته قط، ياأهل الجباجب -والجباجب المنازل- هل لكم في مذمم والصباة معه، قد أجمعوا على حربكم، قال: مايقول عدو الله محمد، قال: فقال رسول الله ﷺ : ((هذا أذب العقبة، هذا ابن أذب العقبة اسمع أي عدو الله، أما والله لأفرغن لك)) ، ثم قال رسول الله ﷺ : ((ارفعوا إلى رحالكم)) ، قال: فقال له العباس بن عبادة بن نضلة: والذي بعثك بالحق لئن شئت لنملين على أهل منى بأسيافنا، قال: فقال رسول الله ﷺ : لم أؤمر بذلك)) ، قال: فرجعنا فنمنا، فلما أصبحنا غدت علينا جلة قريش، حتى جاؤونا في منازلنا، فقالوا: يامعشر الخزرج إنه قد بلغنا أنكم قد جئتم إلى صاحبنا هذا تستخرجونه من بين أظهرنا، وتبايعونه على حربنا، والله مامن العرب أحد أبغض إلينا أن تنشب الحرب بيننا وبينهم منكم، قال: فأنبعث من هنالك من مشركي قومنا يحلفون لهم
стр. 7499
بالله ماكان من هذا شيء، وما علمناه، وقد صدقوا مايعلموا ماكان منا، قال: فبعضنا ينظر إلى بعض، قال: وقام القوم وفيهم الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي، وعليه نعلان جديدان، قال: فقلت كلمة كأني أريد أن أشرك القوم بها فيما قالوا: أما تستطيع ياأبا جابر وأنت سيد من ساداتنا أن تتخذ نعلين مثل نعلي هذا الفتي من قريش؟ فسمعها الحارث فخلعهما ثم رمى بهما إليَّ، فقال: والله لتنتعلهما، قال: يقول أبو جابر أحفظت والله الفتى، فأردد عليه نعليه، قال: فقلت والله لاأردهما، قال: والله صلح، والله لئن صدق الفال لأسلبنه.
هذا حديث كعب بن مالك، عن العقبة وماحضر منها (١) . تفرد به.
(حديث آخر عن معبد بن كعب عن أبيه)
стр. 7500
٩٠٦٩ - قال لما قدم على رسول الله ﷺ اثنا عشر، ليلة العقبة، وقد واعدهم أن يأتوه من العام القابل سبعون رجلاً، أقمنا سنة يمشي أحدثنا إلى أخيه بالسمع والرجل والمطعم حتى وافاه منا سبعون رجلاً (١) .
٩٠٧٠ - حدثنا أبو معاوية، حدثنا الحجاج، عن نافع، عن ابن كعب بن مالك، عن أبيه، أن جارية لهم سوداء ذبحت شاة بمروة، فذكر ذلك كعب للنبي ﷺ ، فأمره بأكلها (٢) .
رواه البخاري وابن ماجة من حديث عبيد الله، عن نافع ورواه البخاري أيضاً عن إسماعيل بن عبد الله عن مالك عن نافع عن
стр. 7501
رجل من الأنصار عن معاذ بن سعد أو سعد بن معاذ أن جارية لكعب بهذا (١) .
стр. 7502
٩٠٧١ - حدثنا وكيع، عن أسامة بن زيد، عن الزهري، عن ابن كعب بن مالك: أن جارية لكعب كانت ترعى غنماً له بسلع فعدا الذئب على شاة من شاءها، فأدركتها الراعية فذبحتها بمروة، فسأل كعب بن مالك النبي ﷺ فأمره بأكلها (١) .
٩٠٧٢ - حدثنا وكيع، حدثنا ربيعة، عن الزهري، عن ابن كعب بن مالك، عن أبيه، أن النبي ﷺ مر به وهو يلازم رجلاً في أوقيتين، فقال النبي ﷺ للرجل: ((هكذا أي ضع الشطر)) ، قال الرجل: نعم يارسول الله، فقال النبي للرجل: ((أدِّ إليه مابقي من حقه)) (٢) .
٩٠٧٣ - حدثنا محمد بن سابق، حدثنا إبراهيم بن طهمان، عن أبي الزبير، عن ابن كعب بن مالك، أنه حدثه: أن رسول الله ﷺ بعثه وأوس بن الحدثان في أيام التشريق منادياً: ((أن لايدخل الجنة إلا مؤمن وأيام منى أيام أكل وشرب)) (٣) .
رواه مسلم من حديث إبراهيم بن طهمان به (٤) .
٩٠٧٤ - حدثنا علي بن بحر، حدثنا عيسى بن يونس، عن زكريا، عن محمد ابن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة: أن ابن كعب
стр. 7503
بن مالك حدثه، عن أبيه، أن النبي ﷺ قال: ((ماذئبان جائعان أرسلا في غنم بأفسد لها من حرص المرء على المال، والشرف لدينه)) (١) .
رواه الترمذي، والنسائي، عن سويد بن نصر عن ابن المبارك عن زكريا به، وقال الترمذي: حسن صحيح (٢) .
стр. 7504
٩٠٧٥ - حدثنا علي بن إسحاق، حدثنا عبد الله، حدثنا زكريا بن أبي زائدة، عن محمد بن عبد الرحمن بن زرارة، عن ابن كعب بن مالك الأنصاري، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ : ((ماذئبان جائعان أرسلا في غنم بأفسد لها من حرص المرء على المال والشرف لدينه)) (١) .
رواه الترمذي والنسائي عن سويد بن نصر عن ابن المبارك به، وقال الترمذي: حسن صحيح (٢) .
(حديث آخر)
٩٠٧٦ - قال الطبراني: حدثنا جعفر بن سليمان النوفلي، حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن ابن كعب بن مالك، عن أبيه، أن رسول الله ﷺ قال: ((يابني سلمة من سيدكم؟)) قالوا: الجد بن قيس، على أنا نرمه ببخل، قال: ((وأي داء أدوأ من البخل، ولكن سيدكم بشر بن البراء ابن معرور)) (٣) .
стр. 7505
٩٠٧٧ - ومن حديث يوسف بن السفر، عن الأوزاعي، عن يونس، عن الزهري، عن ابن كعب بن مالك، عن أبيه، أن النبي ﷺ قال: ((المؤمن غرٌ كريم والفاجر خبٌ لئيم)) (١) .
٩٠٧٨ - ومن حديث سفيان بن حسين، عن الزهري، عن ابن كعب، عن أبيه، أن رسول الله ﷺ نظر إلى رجل، فقال: ((هذا من أهل النار)) ، ثم قاتل الرجل قتالاً شديداً فجرح، فقتل نفسه، فأمر رسول الله ﷺ بلالاً، فنادى أنه لايدخل الجنة غلا نفس مسلمة (٢) .
٩٠٧٩ - ومن حديث أنس بن أبي القاسم، عن ابن كعب، عن أبيه، رفعه، قال: يقول أهل النار هلموا فلنصبر، فيصبرون خمسمائة عام، فإذا رأوا أن ذلك لاينفعهم، يقولون: هلموا فنجزع فيجزعون خمسمائة عام، فإذا رأوا أن ذلك لاينفعهم، قالوا: ﴿سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِنْ مَحِيصٍ﴾ (٣) .
(حديث آخر)
٩٠٨٠ - قال الطبراني: حدثنا مصعب بن إبراهيم بن حمزة الزبيري، حدثني أبي، حدثنا سفيان بن حمزة، عن كثير بن زيد، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، عن ابن كعب بن مالك، قال: قال كعب: مر بي رسول الله ﷺ ، وأنا أنشد:
ألا هل أتى غسان عنا ودونهم ... من الأرض حرق دونه يتقعقع
تجالدنا عن حرمنا كل فحمة ... كردف فيها القوانس تلمع
стр. 7506
فقال: ((لا ياكعب)) ، فقلت: تجالدنا عن ديننا كل فحمة ... فقال: ((نعم ياكعب)) (١) .
(حديث آخر)
стр. 7507
٩٠٨١ - قال الطبراني: حدثنا محمد بن عاصم الأصبهاني، حدثنا عبد الله بن شبيب. حدثنا داود بن عبد الله الجعفري، حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن ابن عجلان، عن زيد بن أسلم، عن ابن كعب بن مالك، عن أبيه، قال: كانت جارية لي ترعى غنماً لي، فأكل الذئب منها شاة، فضربت وجه الجارية، فندمت، فأتيت رسول الله ﷺ ، فقلت: يارسول الله، لو أعلم أنها مؤمنة لأعتقتها، فقال رسول الله ﷺ للجارية: ((من أنا؟)) قالت: رسول الله، قال: ((فمن الله؟)) . قالت: الذي في السماء، فقال رسول الله ﷺ : ((أعتقها، فإنها مؤمنة)) (١) .
غريب من هذا الوجه، وهو في صحيح مسلم، عن معاوية بن الحكم نحواً من هذا السياق، فالله أعلم (٢) .
(حديث آخر)
٩٠٨٢ - قال الطبراني: حدثنا أحمد بن المعلى، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن عبد العزيز بن عبد الله بن عمرو بن عطاء، عن ابن كعب بن مالك، عن أبيه: قال: قال رسول
стр. 7508
الله ﷺ : ((لينتهين أقوام عن رفعهم أبصارهم إلى السماء، أو ليخطفن أبصارهم)) (١) .
(أبو أسامة، عن كعب بن مالك)
стр. 7509
٩٠٨٣ - قال الطبراني: حدثنا يحيى بن أيوب العلاف، حدثنا سعيد بن ابي مريم، حدثنا يحيى بن أيوب، حدثني: عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم بن أبي أمامة، عن كعب بن مالك الأنصاري، قال: عهدي بنبيكم ﷺ ، قبل وفاته بخمس ليال، فسمعته يقول: ((لم يك نبي إلا وله خليل من أمته، وإن خليلي من أمتي أبو بكر بن أبي قحافة، ألا وإن الأمم قبلكم كانوا يتخذون القبور مساجد، وإني أنهاكم عن ذلك، اللهم هل بلغت؟)) ثلاث مرات، ثم قال: ((اللهم أشهد)) ثلاث مرات، ثم أغمى عليه هنيهة، ثم أفاق، فقال: ((الله الله فما ملكت أيمانكم، اشبعوا بطونهم وأكسوا ظهورهم، ولينوا القول لهم)) (١) .
١٥٨٥- (كعب بن مرة البهزي السلمي أو مرة بن كعب)
قال أبو عمر: كعب بن مرة أصح (٢) . وقال ابن أبي خيثمة: هما اثنان، نزلا البصرة، ثم سكن الشام، حديثه في خامس الشاميين، وخامس الكوفيين، توفي سنة سبع أو تسع وخمسين.
стр. 7510
قال أبو عمر: له أحاديث يرويها أهل الكوفة، عن شرحبيل بن السمط عنه، ويرويها أهل الشام، عن شرحبيل، عن عمرو بن عبسة (١) .
стр. 7511
٩٠٨٤ - حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا معاوية، عن سليم بن عامر، عن جبير بن نفير، قال: كنا معسكرين مع معاوية، بعد قتل عثمان ﵁ فقام كعب بن مرة البهزي فقال: لولا شيء سمعته من رسول الله ﷺ ماقمت هذا المقام، فلما سمع بذكر رسول الله ﷺ أجلس الناس فقال: بينما نحن عند رسول الله ﷺ إذ مر عثمان بن عفان مرجلاً، قال: فقال رسول الله ﷺ : ((لتخرجن فتنة من تحت قدمي أو بين رجلي هذا يومئذ، ومن اتبعه على الهدى)) ، قال: فقام ابن حوالة الأزدي من عند المنبر فقال: إنك لصاحب هذا. قال: نعم، قال: والله إني لحاضر ذلك المجلس، ولو علمت أن لي في الجيش مصدقاً كنت أول من تكلم به (١) . تفرد به.
٩٠٨٥ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن مرة بن كعب أو كعب بن مرة السلمي، قال شعبة: وقد حدثني به منصور وذكر ثلاثة بينه وبين مرة بن كعب، ثم قال بعد: عن منصور، عن سالم، عن مرة، أو كعب، قال: سألت رسول الله ﷺ : أي الليل أسمع؟ قال: ((جوف الليل الأخير)) ، ثم قال: ((الصلاة مقبولة حتى تصلى الصبح، ثم لا صلاة حتى تطلع الشمس، وتكون قيد رمح أو رمحين، ثم الصلاة مقبولة حتى يقوم الظل قيام الرمح، ثم لاصلاة حتى تزول الشمس، ثم الصلاة مقبولة
стр. 7512
حتى تصلى العصر، ولاصلاة حتى تغيب الشمس، وإذا توضأ العبد فغسل يديه خرت خطاياه من بين يديه، فإذا غسل وجهه خرت خطاياه من وجهه، وإذا غسل ذراعيه خرت خطاياه من ذراعيه، وإذا غسل رجليه خرت خطاياه من رجليه)) ، قال شعبة: ولم يذكر مسح الرأس، ((وأيما رجل أعتق رجلاً مسلماً كان فكاكه من النار، يجزئ بكل عضو من أعضائه عضواً من أعضائه، وأيما رجل مسلم أعتق إمرأتين مسلمتين كانتا فكاكه من النار يجزئ بكل عضوٍ من أعضائهما عضواً من أعضائه، وأيما إمرأة مسلمة، اعتقت إمرأة مسلمة، كانت
стр. 7513
فكاكها من النار يجزئ بكل عضوٍ من أعضائها عضواً من أعضائها)) (١) .
رواه النسائي من حديث منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن كعب بن مرة، ولم يذكر شرحبيل بن السمط، ولم يشك وفي رواية النسائي عن منصور، عن سالم حديث عن كعب بن مرة فذكره بتمامه (٢) .
стр. 7514
٩٠٨٦ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن شرحبيل بن السمط، قال: قال رجل لكعب بن مرة، أو مرة بن كعبن حدثنا حديثاً سمعته من رسول الله ﷺ ، لله أبوك، واحذر، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ((ايما رجل أعتق رجلاً مسلماً، كان فكاكه من النار، يجزئ بكل عظمٍ من عظامه عظماً من عظامه، وأيما رجل مسلم، أعتق إمرأتين مسلمتين كانتا فكاكه من النار، يجزئ بكل عظمتين من عظامهما، عظم من عظامه، وأيما إمرأة مسلمة أعتقت إمرأة مسلمة، كانت
ضبط فكاكها من النار يجزئ بكل عظم من عظامها، عظماً من عظامها)) ، قال: ودعا رسول الله ﷺ على مضر، قال: فأتيته فقلت: يارسول الله قد نصرك الله وأعطاك واستجاب لك، وأن قومك هلكوا فأدع الله لهم، فأعرض عنه، قال: فقلت له: يارسول الله إن الله قد نصرك وأعطاك واستجاب لك، وإن قومك قد هلكوا، فأدع الله لهم، فقال: ((اللهم اسقنا غيثاً مغيثاً مريعاً طبقاً عذباً غير رائثٍ نافعٍ غير ضارٍ)) فما كانت إلا جمعة أو نحوها حتى مطروا.
قال شعبة: في الدعاء كلمة سمعتها من حبيب بن أبي ثابت عن سالم في الاستسقاء وفي حديث حبيب أو عمرو، عن سالم: قد جئتك من عند قوم يخطر لهم فحل ولايتزود لهم راعٍ (١) .
رواه أبو داود: عن حفص عن شعبة، ورواه النسائي، وابن ماجة: عن أبي كريب عن أبي معاوية عن الأعمش به (٢) .
٩٠٨٧ - حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن شرحبيل بن السمط، قال: قال لكعب بن مرة: ياكعب بن مرة، حدثنا حديثاً عن رسول الله ﷺ ، واحذر، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ((من رمى بسهم في سبيل الله كان كمن أعتق رقبة)) ، وقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: وجاءه رجل فقال استسق لمضر. قال: ((فقال إنك لجرئ، المضر؟ قال: يارسول الله، استنصرت الله فنصرك، ودعوت الله فأجابك، قال: فرفع رسول الله ﷺ يديه، يقول: () اللهم اسقنا غيثاً مغيثاً مريعاً مرياً طبقاً، عاجلاً
стр. 7515
غير رائثٍ نافعاً غير ضارٍ)) . قال: فأجيبوا فما لبثوا أن أتوه فشكوا إليه كثرة المطر، فقال: قد تهدمت البيوت، قال: فرفع يديه، وقال: ((اللهم حوالينا ولا علينا)) ، قال: فجعل السحاب ينقطع عنا يميناً وشمالاً (١) .
رواه النسائي وابن ماجة، عن أبي كعب، عن أبي معاوية به. ورواه الترمذي عن هناد عن أبي معاوية عن الأعمش به: ((من شاب شيبة في الإسلام كانت له نوراً يوم القيامة)) (٢) .
стр. 7516
٩٠٨٨ - حدثنا محمد بن بكر -يعني البرساني-، حدثنا وهب بن خالد، حدثنا أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث. قال: قام خطباء بإيلياء في إمارة معاوية، فتكلموا، فكان آخر من تكلم مرة بن كعب فقال: لولا حديث سمعته من رسول الله ﷺ ماقمت، سمعت رسول الله ﷺ ، يذكر فتنة فقربها فمر رجل متقنع فقال: ((هذا يومئذ وأصحابه على الحق والهدى)) ، فقلت: هذا يارسول الله، وأقبلت بوجهه إليه، فقال: ((هذا)) ، فإذا عثمان بن عفان ﵁ (١) . تفرد به.
٩٠٨٩ - حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا أيوب، عن أبي قلابة، قال: لما قتل عثمان بن عفان، قام خطباء بإيلياء، فقام من آخرهم رجل، من أصحاب النبي ﷺ يقال له: مرة بن كعب، فقال: لولا حديث سمعته من رسول الله ﷺ يقال له: مرة ابن كعب، فقال: لولا حديث سمعته من رسول الله ﷺ ماقمت، أن رسول الله ﷺ ذكر فتنة أحسبه قال فقربها -شك إسماعيل-، فمر رجل متقنع، فقال: ((هذا وأصحابه يومئذ على الحق)) ، فأنطلقت فأخذت بمنكبيه
стр. 7517
وأقبلت بوجهه إلى رسول الله ﷺ ، فقلت: هذا، قال: ((نعم)) ، قال: فإذا هو عثمان بن عفان (١) .
стр. 7518
٩٠٩٠ - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا سفيان، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن رجل، عن كعب بن مرة البهزي، قال: سألت رسول الله ﷺ ، أي الليل أجوب؟ وقال سفيان مرة: أسمع. قال: ((جوف الليل الأخير، ومن أعتق رقبة أعتق الله بكل عضو منه عضواً من النار)) (١) .
٩٠٩١ - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا سفيان، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن رجل، عن كعب بن مرة البهزي، قال: قلت يارسول الله! أي الليل أسمع؟ قال: ((جوف الليل الأخير)) . قال: ثم قال: ((ثم الصلاة مقبولة حتى يصلي الفجر، ثم لاصلاة حتى تكون الشمس قيد رمح، أو رمحين، ثم الصلاة مقبولة حتى يقوم الظل قيام الرمح، ثم لاصلاة حتى تزول الشمس، ثم الصلاة مقبولة حتى تكون الشمس قيد رمح أو رمحين، ثم لاصلاة حتى تغرب الشمس)) ، قال: ((وإذا غسلت وجهك خرجت خطاياك من وجهك فإذا غسلت يديك خرجت خطاياك من يديك فإذا غسلت رجلين خرجت خطاياك من رجليك)) (٢) .
١٥٨٥- (كعب غير منسوب) (٣)
٩٠٩٢ - روى أبو نعيم، عن خيثمة بن سليمان أجازة، حدثنا إسحاق بن شيبان، حدثنا أبو عاصم، عن عبد ربه، عن عطا الله
стр. 7519
القدسي، حدثني ابن القارئ. قال: كنت جالساً عند علقمة بن نضلة، فقال: أخبرني كعب أن رسول الله ﷺ قال: ((مامن أمير عشرة إلا يؤتى به يوم القيامة مغلولاً، حتى يكون الله يرحمه أو يقضي فيه بغير ذلك)) (١) .
* (كلثوم بن الحصين أبو رهم الغفاري)
يأتي في الكنى إن شاء الله
стр. 7520
١٥٨٦- (كلثوم المصطلقي) (١)
وهو كلثوم بن علقمة بن ناجية بن المصطلق، ويقال: كلثوم بن الأقمر، ويقال: كلثوم بن عامر بن الحارث بن أبي ضرار بن المصطلق الخزاعي المصطلقي.
مختلف في صحبته، ومنهم من فرق بين هذه التراجم.
٩٠٩٣ - له عن النبي ﷺ ، حديث واحد. قال: قلت: يارسول الله كيف أعلم إذا أحسنت، أني أحسنت؟ وإذا أسأت، أني أسأت؟ فقال: ((إذا قال جيرانك أنك أحسنت، فقد أحسنت، وإذا قال جيرانك أنك أسأت فقد أسأت)) .
رواه ابن ماجة في الزهد، عن أبي بكر بن أبي شيبة عن أبي معاوية عن الأعمش عن جامع بن شداد عنه به (٢) .
стр. 7521
١٥٨٧- (كلدة بن الحنبل) (١)
ويقال: كلدة بن عبد الله بن الحنبل بن مالك، أو مليك بن عاتقة بن كلدة، حليف بني جميح، ويقال: أصله من اليمن وذكر أنه كان أسود، يخدم صفوان بن أمية، وكان أخاه لأمه، لايفارقه سفراً ولا حضراً، وأسلم معه، وذكروا أنه شهد مع صفوان حنيناً فلما ولى المسلمون مدبرين قال لصفوان: بطل سحر ابن أبي كبشة اليوم، فقال له صفوان: اسكت فض الله فاك، والله لأن يربني رجل من قريش أحب إليّ من أن يربني رجل من هوازن، وهو أخو عبد الرحمن بن الحنبل.
حديثه في أول المكيين.
٩٠٩٤ - حدثنا روح، حدثنا ابن جريج والضحاك بن مخلد، قالا: حدثنا ابن جريج وعبد الله بن الحارث. قال: عرض على ابن جريج. قال: أخبرني عمرو بن أبي سفيان، أن عمرو بن صفوان أخبره، قال الضحاك وعبد الله بن الحارث، أخبره أن كلدة بن الحنبل أخبره، أن صفوان بن أمية بعثه في الفتح بلبأ وجداية وضغابيس والنبي ﷺ على الوادي، قال: فدخلت عليه ولم أسلم، ولم أستأذن، فقال النبي ﷺ : ((ارجع فقل: السلام عليكم، أدخل، بعدما أسلم)) . قال عمرو: أخبرني هذا الخبر أمية بن صفوان، ولم يقل: سمعت من كلدة. قال الضحاك وابن الحارث ((وذلك بعدما أسلم)) وقال الضحاك وعبد الله بن الحارث ((بلبن وجدية)) (٢) .
стр. 7522
رواه أبو داود، في الأدب: عن يحيى بن حبيب بن عدي، والترمذي في الاستئذان: عن سفيان بن وكيع كلاهما: عن روح بن عبادة، ورواه أبو داود، والترمذي عن محمد بن يسار عن أبي عاصم: الضحاك بن مخلد، ورواه النسائي: عن يوسف بن سعيد عن حجاج ابن مخلد، ثلاتهم: عن ابن جريج به وقال الترمذي: حسن غريب (١) .
стр. 7523
١٥٨٨- (كليب بن حزن)
أو حزم أو جُزي بن معاوية بن خفاجة بن عمرو بن عقيل العقيلي (١) .
٩٠٩٥ - قال أبو نعيم: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا سلامة بن ناهض المقدسي، حدثنا إسماعيل بن زرارة الرقي، حدثنا يعلى بن الأشدق، عن كليب بن حزن: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ((ياقوم اطلبوا الجنة جهدكم، واهربوا من النار جهدكم، وإن الجنة لاينام طالبها، وإن النار لاينام هاربها، ألا إن الآخرة اليوم محففة بالمكاره، وأن الدنيا محففة بالشهوات)) (٢) .
١٥٨٩- (كليب بن شهاب أبو عاصم الجرمي)
قال أبو عمر له ولأبيه صحبة (٣) .
٩٠٩٦ - قال أبو نعيم: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا بكر بن مقبل، حدثنا القاسم بن وهب، [عن قطبة بن العلاء، عن أبي العلاء
стр. 7524
بن منهال] ، عن عاصم بن كليب الجرمي، عن أبيه: أنه خرج مع أبيه إلى جنازة شهدها رسول الله وأنا غلام أعقل، فقال: ((يحب الله العامل إذا عمل عملاً أن يحسن)) (١) .
стр. 7525
١٥٩٠- (كليب بن منفعة أو أبو منفعة) (١)
٩٠٩٧ - قلت: يارسول الله من أبر؟ قال: ((أمك، وأباك، وأختك، وأخاك، ومولاك الذي يلي ذلك حقاً واجباً، ورحماً موصولة)) .
رواه أبو نعيم: من طريق الحارث بن مرة الحنفي، عن كليب بن منفعة بن كليب، عن أبيه، عن جده، ويقال كليب بن منفعة، عن سراج بن مجاعة أن جده أتى رسول الله ﷺ فذكره (٢) .
١٥٩١- (كليب الجهني جد عثيم بن كثير بن كليب) (٣)
يأتي في المبهمات إن شاء الله تعالى.
٩٠٩٨ - قال ابن جريج: أخبرت عن عيثم بن كليب، عن أبيه، عن جده: أنه جاء إلى رسول الله ﷺ ، فقال: قد أسلمت، فقال: ((إلق عنك شعر الكفر)) ، يقول: إحلق.
قال: وأخبرني آخر معه، أن النبي ﷺ قال لآخر معه: ((إلق عنك شعر الكفر، واختتن)) .
стр. 7526
رواه أبو داود: عن خالد بن مخلد، عن عبد الرزاق، عن ابن جريج، به، كذا قال ابن جريج في نسبه.
والصواب: ماذكره عنه أنه عيثم بن كثير بن كليب الجهني (١) .
(حديث آخر)
стр. 7527
٩٠٩٩ - قال أبو نعيم: حدثنا أبو بكر بن خلاد، حدثنا الحرث بن أبي أسامة، حدثنا محمد بن عمر الواقدي، حدثنا محمد بن مسلم، عن عيثيم بن كثير بن كليب الجهني، عن أبيه، عن جده: أنه رأى رسول الله ﷺ دفع من عرفة بعد أن غابت الشمس (١) .
* (كليب غير منسوب) (٢)
٩١٠٠ - قال الحافظ أبو موسى: أورده أبو بكر بن أبي عاصم، في الصحابة، قال صخر بن عكرمة: عن كليب، قال: قال رسول الله ﷺ : ((لولا أن الذنب خير للمؤمن من العجب، ماخلى الله بين المؤمن وبين ذنب أبداً)) (٣) .
* (كناز بن حصين: أبو مرثد الغنوي)
يأتي في الكنى إن شاء الله تعالى.
стр. 7528
١٥٩٢- (كندير بن سعيد)
ابن حيدة بن قشير القشيري وقيل المزني (١) .
مختلف في صحبته وقيل عند أبيه كما تقدم.
٩١٠١ - روى الطبراني، وأبو نعيم: من حديث داود بن أبي هند، عن العباس ابن عبد الله، عن ابن كندير بن سعيد، عن أبيه، قال: حججت في الجاهلية، فإذا برجل يطوف بالبيت، وهو يرتجز ويقول:
... يارب رد راكبي محمداً
إلى آخره كما تقدم في ترجمة أبيه سعيد بن حيدة وهذا مجرده لايدل على صحبته وإنما يدل على أنه مخضرم قد أدرك أيام الجاهلية (٢) .
١٥٩٣- (كهمس الهلالي)
صحابي سكن البصرة (٣) .
٩١٠٢ - قال أبو داود الطيالسي: حدثنا حماد بن يزيد بن مسلم، عن معاوية ابن قرة، عن كهمس الهلالي. قال: أتيت رسول الله ﷺ فأخبرته بإسلامي، وغبت عنه حولاً، ثم أتيته، فقلت يارسول الله: كأنك تنكرني، فقال: ((أجل)) ، فقلت: ما أفطرت منذ فارقتك،
стр. 7529
فقال: ((ومن أمرك أن تعذب نفسك؟ صم يوماً من الشهر)) ، قلت: زدني، قال: ((صم يومين)) ، حتى قال: ((ثلاثة أيام من الشهر)) (١) .
قال أبو نعيم وذكر أبو داود قصته مع عمر بن الخطاب في قصته بين الرجل وإمرأته وما سمع من رسول الله ﷺ في خير القرون (٢) .
стр. 7530
١٥٩٤- (كهيل الأزدي) (١)
٩١٠٣ - ذكره الحسن بن سفيان في الوحدان، وقال: حدثنا داود بن رشيد، حدثنا عبد الملك بن محمد: أبو الدرداء، عن علقمة بن عبد الله القرشي، عن القاسم ابن محمد، عن كهيل الأزدي، وكانت له صحبة، قال: أصيب الناس يوم أحد فأكثرت فيهم الجراح فأتى رجل، فقال: يارسول الله إن الناس قد كثرت فيهم الجراحات، فقال: ((انطلق فقم على الطريق فلايمر بك جريج إلا قلت: بسم الله ثم تفلت في جرحه، وقلت: بإسم ربنا الحي الحميد، من كل حد حديد، أو حجرٍ تليد، اللهم إشف لا شافي إلا أنت)) .
قال كهيل: فإنه لايقيح ولايرم (٢) .