Полный текст (359 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.
стр. 281
٤٧ - قوله تعالى: (فاعْتِلُوُه)، العَتلُ: القَوْدُ بالعنف. يقال: عَتَلَهُ يَعْتُله وَيعْتِلُه إذا جرَّه وذهب به إلى مكروه.
٤٩ - قوله تعالى: (ذُقْ إِنَّكَ)، وقرأ الكسائي (أَنَّكَ) بفتح الألف، على تأويل: ذق العذاب بأنك أو لأَنك.
* * *
стр. 282
ومن سورة الْجَاثِيَة
٤ - قوله تعالى: (آيَاتٌ)، على توحيد من خلقها وقدرته. وقرأ حمزة (آيَاتٍ)، وكذلك (وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ آيَاتٍ) بالكسر، وهو في موضع نصب نسقًا على قوله (إِنَّ فِي السَّمَاوَاتِ) على [معنى] وِإن في خلقكم آياتٍ. ومن رفع، فقال الفراء: الرفع على الاستئناف بعد (إنَّ). تقول العرب: إن لي عليك مالًا، وعلى أخيك مال، ينصبون الثاني ويرفعونه.
٦ - قوله تعالى: (وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ)، إن لم يؤمنوا بهذا. ومن قرأ بالتاء فعلى تأويل: قل لهم يا محمّد: فبأيّ حديثٍ تؤمنون؟.
١١ - قوله تعالى: (مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ)، بالرفع على نعت العذاب،
стр. 283
وبالكسر على نعت الرجز.
* * *
стр. 284
ومن سورة الأحقَاف
١٢ - قوله تعالى: (لِتُنْذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا)، يعني: مشركي مكة. ومن قرأ بالياء أسند الفعل إلى الكتاب.
٢٠ - قوله تعالى: (أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ)، قرئ بالاستفهام والخبر. قال الفراء والزجاج: العرب توبخ بالألف وبغير الألف فتقول: أَذَهبْتَ ففَعَلْت كذا؟ وذهَبتَ فَفَعَلْتَ كذا. والمعنى في القراءتين سواء وهو التوبيخ.
٢٥ - قوله تعالى: (لَا يُرَى إِلَّا مَسَاكِنُهُمْ)، قال الزجاج: تأويله:
стр. 285
لا يُرى شيء إلا مساكنهم. وقرئ (لا تَرَى) بفتح التاء (إلا مَسَاكنَهُمْ) بالنصب، على معنى: لا ترى أيها المخاطب، أي: لا تشاهد شيئًا إلا مساكنَهم؛ لأن السكان والأنعام بادت بالريح.
٣٣ - [قوله تعالى: (وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقَادِرٍ)، لم يعجز عن ذلك، يقال: عَييَ فلان بأمره إذا لم يهتد له] ولم يقدر عليه. (بِقَادِرٍ) قال الأخفش وأبو عبيدة: الباء زائدة مؤكدة. وقال الفَرَّاء: العرب تدخل الباء مع الجحد مثل قولك: ما أظنك بقائمٍ. وهو قول الزجاج والكسائي.
* * *
стр. 286
ومن سورة مُحَمَّد ﷺ -
٤ - قوله تعالى: (وَالَّذِينَ قَاتَلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ)، جاهدوا المشركين، وقرأ أبو عمرو (وَالَّذِينَ قُتِلُوا)، والوجه قراءة العامة؛ لأنها تشمل من قاتل مِمَّن قَتَلَ ولم يُقْتَل، وقراءة أبي عمرو تخص المقتولين.
١٥ - قوله تعالى: (مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ)، يقال: أَسَنَ الماءُ يَأْسِنْ أَسْنًا وأُسُونًا إذا تغير، وهو الذي لا يشربه أحد مِنْ نَتْنِهِ، فهو آسِنٌ وأَسِن مثل: حاذِرٌ وحَذِرٌ.
٢٥ - قوله تعالى: (وَأَمْلَى لَهُمْ)، أمهلهم موسعًا عليهم. وقرأ
стр. 287
أبو عمرو (وَأُمْلِيَ لَهُمْ) على ما لم يسم فاعله، وهي حسنة للفصل بين فعل الشيطان وفعل الله. ويعلم يقينًا أنه لا يُؤَخرُ أحدٌ مدةَ أحدٍ، ولا يوسع فيها إلا الله، وإن كان قد بنى الفعل للمفعول.
٢٦ - قوله تعالى: (وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَسْرَارَهُمْ)، وقرئ (إِسْرَارَهُمْ) بالكسر على المصدر.
* * *
стр. 288
ومن سورة الفَتْح
١١ - قوله تعالى: (إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرًّا)، يعني: سوءً. وقرأ حمزة والكسائي بضم الضاد، وهو سوء الحال.
٢٩ - قوله تعالى: (أَخْرَجَ شَطْأَهُ)، وجمعه: أشطاء. يقال: أشطأ الزرع إذا أفرخ. والشَّطْءُ والشَطَأْ لغتان كالنهْرِ والنَّهَرِ. (فَآزَرَهُ): شَّدَّه وأعانه. وقرأ ابن عامر (فَأَزَرَهُ) مقصورًا.
стр. 289
قال الفراء: أَزَرْتُ فلانًا آزُرُهُ أزْرًا إذا قَوَّيتُه.
* * *
стр. 290
ومن سورة الْحُجُرَاتِ
١ - قوله تعالى: (لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ)، و (قَدَّمَ) هاهنا بمعنى (تَقَدَّمَ) وهو لازم. ويدل عليه قراءة الضَّحَّاك (لَا تَقَدَّمُوا) بالفتح من التاء والدال. قال أبو عبيدة: العرب تقول: لا تقدم بين يدي الإمام وبين يدي الأب أي: لا تعجل بالأمر والنهي دونه. ومعنى بين اليدين هاهنا: الأَمَام والقُدَّام. والمعنى: لا تقدموا قبل أمرهما ونهيهما.
١٤ - قوله تعالى: (لَا يَلِتْكُمْ)، وقرأ أبو عمرو (لَا يَئْلِتْكُمْ) من:
стр. 291
أَلَتَ يَأْلِتُ أَلْتا إذا نقص. ويقال أيضًا: لاتَ يَلِيتُ لَيتًا بهذا المعنى. قال ابن عباس ومقاتل: لا ينقصكم من ثواب أعمالكم شيئًا.
* * *
стр. 292
ومن سورة (ق)
٣٠ - قوله تعالى: (يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ)، وقرأ نافع يَقُولُ) بالياء، على معنى: يقول الله تعالى لجهنم.
٤٠ - قوله تعالى: (وَأَدْبَارَ السُّجُودِ)، وقرأ حمزة (وَإِدْبَارَ السُّجُودِ) بالكسر وهو مصدر: أَدْبَرَ إِدْبَارًا إذا وَلَّى. ومن فتح الهمزة جعله جمع (دُبُرِ) بمعنى: خَلْف. قال عطاء عن ابن عباس: يريد الوتر الذي جعله الله سنة بعد الصلاة.
* * *
стр. 293
ومن سورة الذَّارِيَاتِ
٢٣ - قوله تعالى: (مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ)، من قرأ بالرفع فهو من صفة الحق. ومن نصب جعل (مِثْلَ) مع (مَا) بمنزلة شيءٍ واحدٍ. وقال الفراء: من نصب (مِثلَ) جعله في مذهب المصدر كقوله: إنه لحق حقا.
٤٤ - قوله تعالى: (فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ)، وهي الموت. وقال الكسائي (الصَّعْقَةُ) وهي الصوت الذي يكون عن الصاعقة.
* * *
стр. 294
ومن سورة الطُّورِ
٢١ - قوله تعالى: (وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ)، يعني: أولادهم الصغار والكبار. وعن على ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "إن المؤمنينَ وأَولادُهم في الجنةِ، وإن المشركينَ وأولادَهُم في النار" ثم قرأ (وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ).
٢١ - [قوله تعالى:] (وَمَا أَلَتْنَاهُمْ)، وذكر تفسير (الألت). والقراء على فتح اللام في (أَلَتْنَاهُمْ). وقرأ ابن كثير ((أَلِتْنَاهُمْ) بكسر اللام، وذلك لا يعرفه أهل اللغة.
стр. 295
٢٨ - قوله تعالى: (نَدْعُوهُ)، أي: في الدنيا:. (نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ). من فتح الهمزة كان المعنى: ندعوه لأنّه الْبَرُّ الرَّحِيمُ، أي: ولرحمته ندعوه؛ لأنه يجيب مَنْ دعاه. ومن كسر الهمزة قطع الكلام مما قبله واستأنف.
٣٧ - قوله تعالى: (أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ)، أي: الأرباب المُسَلَّطون.
٤٥ - قوله تعالى: (يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يَصْعَقُونَ)، أي: يموتون، من قوله: (فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاواتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ). وقرأ عاصم (يُصْعَقُونَ) بضم الياء من: أَصْعَقَهُمُ الله إذا قتلهم وأَهلكهم.
* * *
стр. 296
ومن سورة النَّجْمِ
١٢ - قوله تعالى: (أَفَتُمَارُونَهُ)، قال جماعة من المفسرين: أَفَتُجادِلُونَه. وقرأ حمزة والكسائي (أَفَتَمْرُونَهُ): أفَتَجْحَدُونَه؟. يقال: مَرَيْتُ الرجلَ حَقه إذا جَحَدته. قال المبرد: أفتدفعونه عمّا يرى.
٣٢ - قوله تعالى: (الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ)، وهي كل ذنب ختم بالنَّار. وقرأ حمزة (كَبِيرَ الإِثْمِ)؛ لأنه مضاف إلى واحد في اللفظ،
стр. 297
وإنْ كان يراد به الكثرة، فلتوحيده في اللفظ وحِّد الكبير.
* * *
стр. 298
ومن سورة القَمَرِ
٧ - قوله تعالى: (خُشَّعًا أَبْصَارُهُمْ)، وقرئ (خَاشِعًا)، ويجوز في أسماء الفاعلين إذا تقدمت على الجماعة التوحيدُ والجمعُ والتأنيثُ. يقال: مَرَرْتُ بشباب حسنٍ أَوْجُهُهُم، وحِسَانٍ أَوْجُهُهُم، وحَسَنَةٍ أَوْجُهُهُم. وفي قراءة عبد الله (خَشِعَةً أَبْصَارُهُمْ) أي: ذليلة خاضعة عند رؤية العذاب.
* * *
стр. 299
ومن سورة الرَّحْمَنِ
١٢ - قوله تعالى: (وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ)، وقرأ ابن عامر (وَالْحَبَّ ذَا الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانَ)، حمله على قوله: (وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا)، المعنى: وخَلَقَ الحَبَّ. والوجه الرفع نَسَقًا على قوله: (فِيهَا فَاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ) (وَالْحَبُّ)، أي: وفيها الحَبُّ والرَّيْحَانُ. وقرأ حمزة بالخفض حملا على (ذُو) فكأنّه قيل: وَالْحَبُّ ذُو العَصْفِ وَذُو الرَّيْحَانِ، وهو رزق النَّاس.
٢٢ - قوله تعالى: (يَخْرُجُ مِنْهُمَا)، أكثر القراءة (يُخْرِجُ) بضم الياء
стр. 300
من: الإخراج؛ لأنه يُخْرَح ولا يَخْرُجُ بنفسه. ومن قرأ (يَخْرُجُ) فهو اتساع وذلك أنه إذا أُخرِجَ [خَرَجَ]. وقوله (مِنْهُمَا) وإنَّمَا يخرج من [البحر] الملح دون العذب، ولكن الله تعالى ذكرهما وجمعهما، وهما بحر واحد، فإذا خرج من أحدهما فقد خرج منهما. هذا قول الزجاج. [وقال:] أبو علي الفارسي: أراد [يخرج] من أحدهما، فحذف المضاف.
٢٤ - قوله تعالى: (الْمُنْشَئَاتُ)، المرفوعات وهي التي رفع خشبها بعضها على بعض. والوجه فتح الشين. وقرأ حمزة (الْمُنْشِئَاتُ) بكسر الشين، أراد: المنشئات السير، أي: اللاتي ابتدأْنَ وأنشأنَ السير.
٣١ - قوله تعالى: (سَنَفْرُغُ لَكُمْ)، المعنى: سنترك ذلك الشأن إلى هذا. وقرأ حمزة والكسائي (سَيَفْرُغُ)؛ لتقدم قوله: (وَلَهُ الْجَوَارِ)، (وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ).
٣٥ - قوله تعالى: (شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ)، والشواظُ: اللهبُ الذي لا دخان
стр. 301
معه. وقرأ ابن كثير بكسر الشين، وهو لغة أهل مكة، ومثله: صُوَارٌ من بَقَرٍ وصُوَارٌ.
٣٥ - قوله تعالى: (وَنُحَاسٌ)، وهو الدخان، وهو قول ابن عباس. وأكثر القراءة فيه الرفع بالعطف على قوله: (شُوَاظٌ)، والمعنى: يُرسَلُ عليكما شواظٌ، وُيرسَلُ نحاسٌ، أي: يُرسَلُ هذا مرةً وهذا مرةً، ويجوز أن يُرسَلا معًا من غير أن يمتزج أحدهما بالآخر. وقرئ بالكسر وهو ضعيف؛ لأنَّه لا يمكن أن يُعطَف به على (نَارٍ) [في قوله: (مِن نَارٍ)].
٥٦ - قوله تعالى: (لَمْ يَطْمِثْهُنَّ)، قال الفراء: الطمثُ: الافتضاض وهو النكاح بالتدْمِيَةِ. يقال: طَمَثَ يَطْمِثُ ويَطْمُثُ، وطَمَثْتُ الجَاريةَ إذا
стр. 302
افْتَرَعْتَهَا. قال المفسرون: لم يَطَأْهُنَّ ولم يَغْشَهُنَّ ولم يُجَامِعْهُنَّ.
٧٨ - قوله تعالى: (ذِي الْجَلَالِ)، وقرأ ابن عامر (ذُوْ الْجَلَالِ) إجراءً على الاسم وذلك يدل على أَن الاسم هو المسمّى.
* * *
стр. 303
ومن سورة الوَاقِعَةِ
٢٢ - قوله تعالى: (وَحُورٌ عِينٌ)، أكثر القراء بالرفع، على معنى: ولهم أو وعندهم حورٌ عينٌ. ومن قرأ بالخفض، فقال الفراء: هو وجه الكلام على أن تتبع آخر الكلام أوله، وإن لم يحسن في الآخر ما حسن في الأول، يعني: أنه عطف على الأول في الظاهر وإن لم يعطف في المعنى، كما قال:
وَزَجَّجْنَ الحَوَاجِبَ وَالْعُيُونَا
стр. 304
فعطف العيون على الحواجب.
٥٥ - قوله تعالى: (شَرْبَ)، وقرأ عاصم وحمزة بضم الشين. قال المبرد: الفتح على أصل المصدر والضم اسم للمصدر، والمعنى فيهما واحد.
وقال مقاتل: يلقى على أهل النار العطش [فيشربون كشرب الهيم].
٦٥ - قوله تعالى: (نَحْنُ قَدَّرْنَا)، وقرأ ابن كثير مخففا، وهما لغتان: قَدَّرْتُ الشيءَ وقَدَرْتُه.
٧٥ - قوله تعالى: (بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ)، قال ابن عباس ﵁: أقسم بنزول القرآن، نزل متفرقًا قطعًا نجومًا. وقال جماعة من المفسّرين: يريد مغارب النجوم ومساقطها. وقرأ حمزة والكسائي (بِمَوْقِع) على واحد. قال المبرد: (موقع) هاهنا مصدر، فهو يصلح للواحد والجمع.
стр. 305
ومن سورة الحَدِيدِ
١٠ - قوله تعالى: (وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ)، وقرأ ابن عامر بالرفع على لغة من يقول: زيدٌ ضربت.
١٣ - قوله تعالى: (انْظُرُوَنا)، أي: انتظرونا، ونَظَر بمعنى انْتَظَر كثير في التنزيل. وقرأ حمزة (أَنْظِرُونَا) بقطع الألف من الإنظار. قال الزجاج: معناه: انتظرونا أيضًا، وأنشد بيت عمرو بن كلثوم:
أَبَا هِنْدٍ فَلا تَعْجَلْ عَلَيْنَا ... وَأَنْظِرْنَا نُخَبِّرْكَ الْيَقِينَا
١٦ - قوله تعالى: (وَمَا نَزَّلَ مِنَ الْحَقِّ)، يعني: القرآن. وقرأ نافع وحفص (نَزَلَ) مخففًا، فالمعنى فيهما واحد؛ لأنه لا ينزل إلا بأن يُنزِّلَه الله تعالى.
стр. 306
١٨ - قوله تعالى: (إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ)، قراءة العامة بتشديد الصاد، على معنى: المتصدقين فأُدغمت التاء في الصاد. ومن قرأ بالتخفيف فهو من التصديق الذي هو بمعنى الإيمان.
٢٤ - قوله تعالى: (فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ)، وقرأ ابن عامر (فَإِنَّ اللَّهَ الْغَنِيُّ). فمن أثبت (هُوَ) كان فصلا ولم يكن مبتدأ، ومن حذف فلأن الفصْل حذفه سهل، ألا ترى أنه لا موضع للفصل من الإعراب فحذفه لا يُخل بالمعنى.
* * *
стр. 307
ومن سورة المُجَادَلَةِ
١١ - قوله تعالى: (تَفَسَّحُوا فِي الْمَجْلِسِ)، وقرأ عاصم (فِي الْمَجَالِسِ)؛ لأن لكل جالسٍ مجلسًا، ومعناه: ليتفسَّح كل رجل في مجلسه، والوجه التوحيد؛ لأنه يعني به مجلس النبي ﷺ .
* * *
стр. 308
ومن سورة الحَشْرِ
٢ - قوله تعالى: (يُخَرِّبُونَ بُيُوتَهُمْ)، وكذلك قراءة العامة (يُخْرِبُونَ) من الإخراب. وقرأ أبو عمرو مشددًا من: التخريب، وهما سواء، مثل: فَرَّحْتُهُ وأَفْرَحْتُهُ.
١٤ - قوله تعالى: (أَوْ مِنْ وَرَاءِ جُدُرٍ)، وقرأ أبو عمرو (جِدَارٍ) بالألف، فالمراد في الإفراد الجمع أيضا؛ لأنه يعلم أنهم لا يقاتلونهم من وراء جدارٍ واحدٍ.
* * *
стр. 309
ومن سورة المُمْتَحَنَةِ
٣ - قوله تعالى: (يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ)، وقرأ ابن كثير (يُفْصَلُ) بضم الياء، والمعنى راجع إلى الله، كما أن قوله: (خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ)، معناه: خَلَقَ اللَّهُ الإنسانَ. وقرئ من التفصيل بالوجهين أيضا.
* * *
стр. 310
ومن سورة الصف
١٤ - قوله تعالى: (كُونُوا أَنْصَارًا لِلَّهِ)، أي: داوموا على ما أنتم عليه من النصرة. واختار أبو عبيد قراءة من قرأ (أَنْصَارَ اللَّهِ) بغير تنوين؛ لقوله: (نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ)، ولم يقل: أَنْصَارٌ لِلَّهِ.
* * *
стр. 311
ومن سورة الجمعة
٩ - قوله تعالى: (فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ)، قال الفراء: المضي والسعي والذهاب في معنًى واحدٍ، يدلّ على ذلك قراءة ابن مسعودٍ ﵁ (فَامْضُوا إِلَى ذِكْرِ اللهِ). وقال الشافعي ﵀: السعي في هذا الموضع هو العمل، وتلا قوله: (إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى)، ويكون المعنى على هذا: فاعملوا على المضي إلى ذكر الله من التفرغ له، والاشتغال بالطهارة والغسل، والتوجه إليه بالقصد والنية، (وَذَرُوا الْبَيْعَ)، قال الحسن: إذا أَذَّن المؤذنُ يوم الجمعة لم يحل الشراء والبيع. قال أصحابنا: من باع في تلك الساعة فقد خالف الأمر، وبيعه منعقد، لأن هذا نهيُ تنزيه، فدل هذا على الترغيب في ترك البيع.
* * *
стр. 312
ومن سورة المنافقين
١٠ - قوله تعالى: (وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ)، قال الزجاج: هَلا أخرتَنِي، وجزم (وَأَكُنْ) أعطف، على موضع (فَأَصَّدَّقَ)؛ لأنه على معنى: إن أخرْتَنِي أَصَّدَّقْ وَأَكُنْ. وقرأ أبو عمرو (وَأَكُونَ) فهو على لفظ (فَأَصَّدَّقَ).
* * *
стр. 313
ومن سورة التَّغَابُنِ
١٥ - قوله تعالى: (إِنَّمَّا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَدُكُمْ فِتْنَةٌ)، عن [عبد اللَّه بن بريدة قال: سمعت] أبي بريدة يقول: كان رسول الله ﷺ يخطبنا، فجاء الحسن والحسين، ﵄، وعليهما قميصان أحمران، يمشيان ويعثران فنزل رسول الله ﷺ [عن المنبر] فحملهما فوضعهما بين يديه، ثم قال: "صَدَقَ اللَّهُ (إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَدُكُمْ فِتْنَةٌ) نَظَرْتُ إلَى هَذَيْنِ الصبِيَّيْنِ يَمْشِيَانِ وَيَعْثُرَانِ فَلَمْ أَصْبِرْ حَتَّى قَطَعْتُ حَدِيثِي وَرَفَعْتُهُمَا".
* * *
стр. 314
ومن سورة الطَّلاق
٢ - قوله تعالى: (وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا)، عن ابن عباس، ﵄، قال: قرأ رسول الله ﷺ (وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا) قال: "مِنْ شُبُهاتِ الدُّنْيَا، وَمِنْ غَمَراتِ المَوْتِ، وَشَدَائِدِ يَوْمِ القِيَامَةِ".
٣ - قوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ بَالِغٌ أَمْرَهُ)، سيبلغ أمره فيما يريد. وقرأ حفص (بَالِغُ أَمْرِهِ) بالإضافة وحذف التنوين، وهو مراد كقوله: (إِنَّا مُرْسِلُو النَّاقَةِ).
* * *
стр. 315
ومن سورة التَّحْرِيْمِ
٣ - قوله تعالى: (عَرَّفَ بَعْضَهُ)، أي: عَرَّفَ حفصة بعض ما أخبرت به عائشة، ﵄، وقرأ الكسائي: (عَرَفَ) بالتخفيف، ومعناه: جازى عليه، ولا يكون من [باب] العلم؛ لأنّه لا يجوز أن يعرف البعض مع اطْلَاع الله إياه على جميعه. وهذا كما تقول لمن يُحسِنُ إليك أو يُسيء: أنَا أعرف لك هذا، أي: لا يخفى عليَّ فأجازيك بما يكون وفقا له.
١٢ - قوله تعالى: (وَكُتُبِهِ)، قال ابن عباس: يعني التي أنزلت على إبراهيم [موسى] وداود وعيسى، ﵈، وقرئ: (وَكِتابِهِ)
стр. 316
والمراد به الكثرة أيضًا.
* * *
стр. 317
ومن سورة الْمُلْكِ
٣ - قوله تعالى: (مِنْ تَفَاوُتٍ)، قال مقاتل: ما ترى يا ابن آدم في خلق السماوات من عيب. وقرأ حمزة والكسائي (تَفَوُّتِ) بغير ألف، وهما بمنزلة واحد؛ مثل: تَصَعُّدٍ وتَصَاعُدٍ.
٢٧ - قوله تعالى: (بِهِ تَدَّعُونَ)، قال الفراء: يريد تَدْعُونَ، وهما واحد مثل: تَذْكُرُونَ وتَذَكَّرُونَ، والمعنى: كنتم به تستعجلون، وتدعون الله لتعجيله.
٢٩ - قوله تعالى: (فَسَتَعْلَمُونَ)، عند معاينة العذاب مَن الضالُّ منَّا أنحن أم أنتم. وقرأ الكسائي بالياء، فهو إخبار عن الكفار.
стр. 318
ومن سورة الْقَلَمِ
١٤ - قوله تعالى: (أَنْ كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ)، أي: لا تُطِعْه لماله وبنيه. وقرأ حمزة (ءَأَنْ كَانَ) بهمزتين، فإنه توبيخ له، أي: جعل مجازاةَ النِّعم التي خُوِّلَها من البنين والمال الكفْرَ بآياتنا.
٥١ - قوله تعالى: (لَيُزْلِقُونَكَ)، من: أَزْلَقَه عن موضعه إذا نَحَّاه. يقال: زَلَقَ من مكانه، وأَزلَقْتُهُ أنا. وقرأ نافع بفتح الياء، يقال: زَلَقَ هو وَزَلَقتُهُ مثل: حزن وحزنته والأول أكثر وأوسع.
* * *
стр. 319
ومن سورة الحَاقَةِ
٩ - قوله تعالى: (وَمَنْ قَبْلَهُ)، من الأمم الكافرة. وقرأ الكسائي (قِبَلَهُ) بكسر القاف، يعني: من يليه، ومن يحفّ به من جنوده [وأتباعه].
٤١ - قوله تعالى: (قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ)، أي: لا تصدقون أن القرآن من عند الله. وقرأ يعقوب بالياء، فهو إخبار عن المشركين.
* * *
стр. 320
ومن سورة المَعَارِجِ
١ - قوله تعالى: (سَأَلَ سَائِلٌ)، المعنى: دعا داعٍ على نفسه. وقرئ (سَالَ) بغير همزٍ فإنه خفّف الهمزة وقلبها أَلِفًا.
١٠ - قوله تعالى: (وَلَا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا)، لا يسأل الرجل قرابته من شدة الأهوال. وروي عن ابن كثير بضم الياء، أي: لا يُقال لحميم أين حَميمُك. قال الفراء: ولستُ أشتهي ضمَّ الياء؛ لأنه مخالف للتفسير، ولِمَا أجمع عليه القراء.
следующие страницы →