← Тараджим

Тараджим · id 22669

سير أعلام النبلاء - ط الحديث

شمس الدين الذهبي

Полный текст (9 721 стр.). Показаны 4691–4730 · переход к 4696.

стр. 4691

وليس هو بالمتوسع في الحديث جدًا بل كان بارعًا في الفقه. حدث عنه: محمد بن عبد الله بن نمير وأحمد بن صالح، وسحنون بن سعيد، وسلمة بن شيب، والحسن بن علي الخلال ويونس بن عبد الأعلى، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم والزبير بن بكار، وأحمد بن الحسن الترمذي وعدة. روى أبو طالب عن أحمد بن حنبل قال: كان صاحب رأي مالك وكان يفتي أهل المدينة، ولم يكن صاحب حديث كان ضيقًا فيه. وقال يحيى بن معين: ثقة. وقال البخاري: تعرف وتنكر. وقال أبو حاتم: هو لين في حفظه، وكتابه أصح. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال ابن عدي: روى عن مالك غرائب. وقال ابن سعد: كان قد لزم مالكا لزومًا شديدًا ثم قال: وهو دون معن قال: وتوفي في شهر رمضان سنة ست ومائتين. قلت: فهذا الصواب في وفاته وما عداه فوهم وتصحيف. وقد أخطأ الإمام أبو أحمد بن عدي في ترجمته خطأ لا يحتمل منه، وذلك أنه لم يرو في ترجمته سوى حديث واحد فساقه إسناده إلى عبد الوهاب بن بخت المكي عن عبد الله بن نافع عن هشام بن عروة عن أبيه فذكر حديثا ثم إنه قال: وإذا روى عن عبد الله مثل عبد الوهاب بن بخت يكون ذلك دليلًا على جلالته، وهو من رواية الكبار عن الصغار. قلت: من أين يمكن أن يروي عبد الله بن نافع الصائغ عن هشام ولم يأخذ عن أحد حتى مات هشام؟ ومن أين يمكن أن يحدث عبد الوهاب عن الصائغ، وإنما ولد الصائغ بعد موت عبد الوهاب بأعوام عديدة؟ وإنما عبد الله بن نافع المذكور في الحديث مولى ابن عمر مات قديما في دولة أبي جعفر المنصور.

стр. 4692

فأما: ١٦٣٤ - عبد الله بن نافع الزبيري (١): " س، ق" فهو حفيد ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد القرشي الأسدي المدني الذي يعرف: بعبد الله بن نافع الصغير. روى عن: أخيه عبد الله بن نافع الكبير، وعن: مالك وعبد العزيز بن أبي حازم. روى عنه: محمد بن يحيى الذهلي، وهارون الحمال، ويعقوب بن شيبة وعباس الدوري، وأحمد بن المعذل الفقيه وأبو عتبة الحمصي وآخرون. قال يحيى بن معين: صدوق. وقال البخاري: أحاديثه معروفة. قال ابن عمه الزبير: كان المنظور إليه من قريش بالمدينة في هديه وفقهه، وعفافه، وكان يسرد الصوم قال: وتوفي في المحرم سنة ست عشرة ومائتين وهو ابن سبعين سنة. وكذا ورخ البخاري وفاته وهي بعد وفاة الصائغ بعشرة أعوام خرج له: النسائي وابن ماجه. حديث للصائغ: أخبرنا أحمد بن هبة الله أخبرنا عبد المعز بن محمد إجازة، أخبرنا زاهر بن طاهر أخبرنا أبو سعد الكنجروذي أخبرنا أبو عمرو بن حمدان حدثنا محمد بن أحمد بن نعيم، حدثنا أبو سلمة يحيى بن المغيرة المخزومي حدثنا عبد الله بن نافع عن عاصم بن عمر، عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : "كل مسكر حرام وكل مسكر خمر" (٢). هذا حديث من الأفراد وعبد الله هذا: هو الصائغ ورد منسوبًا والله أعلم.

стр. 4693

١٦٣٥ - دينار (١): أبو مكيس الحبشي الأسود المعمر. زعم أنه مولى لأنس بن مالك وحدث عنه. وروى عنه: محمد بن موسى البربري، وأحمد غلام خليل وعبد الله بن محمد بن ناجية، وعيسى بن يعقوب الزجاج، ومحمد بن أحمد القصاص شيخ للطبراني وغيرهم. وهو غير مأمون. مات سنة تسع وعشرين ومائتين. قال ابن عدي في كامله: منكر الحديث ذاهبه شبه مجهول. قلت: يغلب على ظني أنه كذاب ما لحق أنسًا أبدًا.

стр. 4694

١٦٣٦ - عبد الله بن رجاء (١): " خ، س، ق" الإمام المحدث الصادق أبو عمر الغداني البصري، ويقال: كنيته أبو عمرو. واختلف في اسم جده فقيل: مثنى وقيل: عمر. روى عن: شعبة وإسرائيل وعاصم بن محمد بن زيد وهمام، وعكرمة بن عمار وعمران بن داور القطان، وشيبان النحوي وسعيد بن سلمة بن سلمة بن أبي الحسام، وحرب بن شداد، وجرير بن أيوب، وحماد بن سلمة والمسعودي وخلق كثير. روى عنه: البخاري وأبو حاتم السجستاني وخليفة بن خياط وأبو بكر الأثرم، ورجاء بن مرجى وأبو قلاية الرقاشي وعثمان الدارمي وأبو حاتم، وعلي بن عبد العزيز، ومحمد بن الأشعث أخو أبي داود، ولم يلقه أبو داود -ومحمد بن يحيى الذهلي وهلال بن العلاء وابن وارة، ومحمد بن معاذ دران وأبو خليفة الجمحي، ومعاذ بن المثنى وأمم سواهم. روى عثمان بن سعيد عن يحيى بن معين قال: كان شيخًا صدوقًا لا بأس به.

стр. 4695

وقال أبو حاتم: سئل أبو زرعة عنه فقال: حسن الحديث عن إسرائيل، وجعل يثني عليه وقال أبو حاتم: كان ثقة رضا. أخبرنا عمر بن عبد المنعم عن أبي اليمن الكندي أخبرنا أبو بكر الأنصاري، حدثنا أبو محمد الجوهري أخبرنا أبو بكر القطيعي حدثنا إبراهيم بن عبد الله، حدثنا عبد الله بن رجاء حدثنا شيبان عن منصور عن عبيد الله بن علي بن عرفطة السلمي عن خداش أبي سلامة: عن النبي ﷺ قال: " أوصي امرءًا بأمه أوصي امرءًا بأبيه أوصي امرءًا بمولاه الذي يليه، وإن كان عليه منه أذاة تؤذيه" (١). ويقع لي حديثه في جزء ابن نجيد بعلو. وقال علي بن المديني: اجتمع أهل البصرة على عدالة رجلين أبي عمر الحوضي وعبد الله بن رجاء. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال عمرو بن علي: صدوق كثير الغلط والتصحيف ليس بحجة. قلت: قد احتج به البخاري في صحيحه، وأخرج له النسائي وابن ماجه. قيل: مات في آخر ذي الحجة سنة تسع عشرة ومائتين. وقال مطين وغيره: سنة عشرين فقيل: في المحرم منها. ثم إن البخاري قد روى عن محمد غير منسوب عنه فكان محمدًا الذهلي.

стр. 4696

١٦٣٧ - عبد الله بن رجاء (١): " م، د، س، ق" الإمام أبو عمران البصري ثم المكي عالم صاحب حديث من أقران وكيع جهته مع الغداني. حدث عن: عبد الله بن عثمان بن خثيم، وعبيد الله بن عمر، وإسماعيل بن أمية، وأيوب السختياني، وموسى بن عقبة وهشام بن حسان وابن جريج وجعفر الصادق ويونس بن يزيد، وعبد الملك بن أبي سليمان وطائفة وينزل إلى: شريك ومالك. وعنه: أحمد بن حنبل وسريج بن يونس وابن معين والقواريري ومحمد بن يحيى العدني، وهشام بن عمار، وصدقة بن الفضل وزيد بن الحريش وسويد بن سعيد، و إسحاق بن راهويه، وعمرو الناقد وهارون بن إسحاق وخلق كثير. قال الأثرم: سمعت أحمد ذكره فحسن أمره. وروى الميموني عن أحمد قال: رأيته سنة سبع وثمانين ومائة. وقال يحيى بن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال النسائى: عبد الله بن رجاء اثنان: المكي، والبصري ليس بهما بأس. وقال ابن سعد: ثقة كثير الحديث بصري سكن مكة وبها مات. قلت: مات بعد التسعين ومائة أرى.

стр. 4697

١٦٣٨ - محمد بن كثير (١): " د، ت، س" ابن أبي عطاء الإمام المحدث أبو يوسف الصنعاني ثم المصيصي. حدث عن: الأوزاعي، وسمع منه ببيروت وعن: معمر، وعبد الله بن شوذب، وحماد بن سلمة، وزائدة بن قدامة وجماعة. حدث عنه: الحسن بن الربيع البوراني، وأبو عبيد القاسم بن سلام، وشهاب بن عباد العبدي، وأبو عمير بن النحاس ومحمد بن يحيى الذهلي ومحمد بن عوف الطائي، وعباس الترقفي ويوسف بن مسلم، ومحمد بن الهيثم قاضي عكبرًا والحسن بن الصباح البزار وفهد بن سليمان الدلال وعدة.

стр. 4698

قال أبو جعفر العقيلي: هو من صنعاء دمشق. وذكر هبة الله بن الأكفاني: أنه من مصيصة دمشق، وليس بشيء فإنه كان مرابطًا بثغر الشام بمدينة المصيصة، وحديثه عال في الغيلانيات. وإما خليفة فقال: هو من أهل صنعاء ونشأ بالشام وسكن المصيصة. وقال البخاري: هو مولى لثقيف روى عن معمر والأوزاعي. أصله من ناحية اليمن ضغفه أحمد، وقال: بعث إلى اليمن فأتى بكتاب فرواه مات منه ست عشرة ومائتين. وقال النسائى: ليس بالقوي. وقال أبو حاتم: حدثنا الحسن بن الربيع قال: محمد بن كثير المصيصي اليوم أوثق الناس ينبغي أن يرحل إليه قد كان يكتب عنه في حياة أبي إسحاق الفزاري، وكان يعرف بالخير منذ كان. روى غير واحد عن محمد بن كثير عن الأوزاعي قال: كان عندنا ببيروت صياد يخرج يوم الجمعة يصطاد، ولا يمنعه مكان الجمعة فخرج يومًا فخسف به وببغلته فلم يبق منها إلَّا أذناها وذنبها. قال ابن سعد: يذكرون أن محمد بن كثير الصنعاني اختلط في آخر عمره. محمد بن عوف: سمعت محمد بن كثير ينشد: بني كثير كثير الذنوب … ففي الحل والبل من كان سبه بني كثير دهته اثنتان … رياء وعجب يخالطن قلبه بني كثير أكول نؤوم … وما ذاك من فعل من خاف ربه بني كثير يعلم علمًا … لقد أعوز الصوف من جز كلبه قال ابن أبي حاتم: سئل أبو زرعة عن محمد بن كثير فقال: دفع إليه كتاب الأوزاعي، وفي كل حديث: حدثنا محمد بن كثير -اسمه- فقرأه إلى آخره يقول: حدثنا محمد بن كثير عن الأوزاعي. قلت: هذا هو التدميغ، وبكل حال فيكتب حديثه أما الحجة به فلا تنهض. وقد توفي ﵀: في تاسع عشر ذي الحجة سنة ست عشرة ومائتين. وفي الرواة: محمد بن كثير القرشي الكوفي: شيخ لين يروي عن ليث بن أبي سليم وغيره لكن قواه ابن معين. ومحمد بن كثير السملي البصري القصاب: يروي عن عبد الله بن طاووس وجماعة ضعفوه.

стр. 4699

١٦٣٩ - محمد بن كثير (١): " ع" الحافظ الثقة أبو عبد الله العبدي البصري. حدث عن: أخيه سليمان بن كثير، وهو أكبر منه بخمسين سنة لقي الزهري، والكبار وحدث محمد أيضًا عن: شعبة وسفيان الثوري وإسرائيل وهمام بن يحيى وجماعة سواهم. وكان صاحب حديث ومعرفة سمع بالبصرة، وبالكوفة وطال عمره، وحديثه مخرج في الصحاح كلها. حدث عنه: البخاري في صحيحه وأبو داود في سننه ومحمد بن يحيى الذهلي، وعبد بن حميد وعبد الله الدارمي ومعاذ بن المثنى ويوسف بن يعقوب القاضي، وأبو مسلم الكجي وأبو خليفة الجمحي وعدد كثير. قال أبو حاتم: صدوق. وقال البخاري: مات في سنة ثلاث وعشرين ومائتين. وقال أبو حاتم البستي: روى لنا الفضل بن الحباب عنه، وكان تقيًا فاضلًا يخضب عاش تسعين سنة. وروى ابن الجنيد الختلي عن يحيى بن معين قال: لم يكن يستأهل أن يكتب عنه. قلت: الرجل ممن طفر القنطرة، وما علمنا له شيئًا منكرًا يلين به، ولا ريب أن أبا الوليد أحفظ منه وأرفع.

стр. 4700

١٦٤٠ - محمد بن كثير (١): ابن مروان الفهري شيخ شامي واه نزل بغداد. وحدث عن: إبراهيم بن أبي عبلة والأوزاعي والليث. وعنه: حامد بن شعيب، وأحمد بن الحسن الصوفي وأبو القاسم البغوي. قال ابن معين: لم يكن ثقة. وقال ابن عدي: روى بواطيل. وقال الأزدي: متروك. قلت: توفي قريبًا من سنة عشرين ومائتين.

стр. 4701

١٦٤١ - العَوَقي (١): " خ، د، ت، ق" الإمام الحافظ أبو بكر محمد بن سنان الباهلي البصري العوقي. والعوقة: حي نزل فيهم وهم بطن من الأزد. حدث عن: إبراهيم بن طهمان، وجرير بن حازم وفليح بن سليمان، وهمام بن يحيى، ويزيد بن إبراهيم التستري وسليم بن حيان ونافع بن عمر الجمحي وعدة. حدث عنه: البخاري وأبو داود وروى الترمذي وابن ماجه عن رجل عنه، وأبو قلابة الرقاشي وإسماعيل سمويه وحفص بن عمر الرقي سنجه وعثمان بن خرزاذ، وأبو مسلم الكجي وخلق كثير. يقع لنا من عواليه. وثقة يحيى بن معين. وقال أبو حاتم: صدوق. قال ابن أبي عاصم وغيره: توفي سنة ثلاث وعشرين ومائتين. قلت: مات في عشر التسعين. يقع لي من عواليه بسند فيه إجازة.

стр. 4702

١٦٤٢ - ابن الطَّبَّاع (١): " خت، د، س، ق" محمد بن عيسى بن نجيح الحافظ الكبير الثقة أبو جعفر بن الطباع البغدادي، أخو الحافظ الإمام إسحاق بن عيسى ويوسف بن عيسى. تحول إلى الشام ورابط بأذنه من بلاد الثغور. وحدث عن: مالك وحماد بن زيد، وأبي عوانة وجويرية بن أسماء، وقزعة بن سويد، وشريك بن عبد الله، وعبد الرحمن بن أبي الموال وأبي غسان محمد بن مطرف وهشيم، وهو أعلم الناس به وسلام بن أبي مطيع وإبراهيم بن سعد وإسماعيل بن عياش وابن المبارك وعمرو بن أبي المقدام، ومجمع بن يعقوب ومطر بن عبد الرحمن الأعنق، وعبد المؤمن بن عبيد الله السدوسي، وعباد بن عباد وابن عيينة، وحجاج الأعور وخلق كثير. وعنه: أبو داود وعلق له البخاري، ومحمد بن يحيى الذهلي، وعبد الله الدارمي، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني وطالب بن قرة الأذني، وعبد الكريم الديرعاقولي وأبو حاتم ومحمد بن إسماعيل الترمذي، وابن أخيه محمد بن يوسف وأحمد بن خليد الحلبي وأحمد بن عبد الرحيم الحوطي، وأحمد بن عبد الوهاب وخلق سواهم. وكان من مشايخ الأسلام ذكره أحمد بن حنبل فقال: لبيب كيس. وقال الأثرم عن أحمد بن حنبل، وذكر حديث هشيم عن ابن شبرمة عن الشعبي في الذي يصوم في كفارة ثم يوسر قال: لا أراه سمعه من ابن شبرمة قيل لأبي عبد الله عن أبي جعفر محمد بن عيسى: إنه يقول فيه: قال: أخبرنا ابن شبرمة فكأنه تعجب فقلت لأحمد: إلَّا إن أبا جعفر عالم بهذا قال: نعم أبو جعفر كيس فهم.

стр. 4703

وقال علي بن المديني: رأيت يحيى بن سعيد وعبد الرحمن يسألانه عن حديث هشيم يعني: أبا جعفر قال: وما أعلم أحدًا أعلم به منه. وقال أبو حاتم: سمعت محمد بن عيسى يقول: اختلف عبد الرحمن، وأبو داود في حديث هشيم فقال أحدهما: كان يدلسه وقال الآخر: هو سماع فتراضيا بي فأخبرتهما بما عندي فاقتصرا عليه. وقال أبو حاتم أيضًا: حدثنا محمد بن الطباع الثقة المأمون ما رأيت من المحدثين أحفظ للأبواب منه. وقال ابن أبي حاتم: سئل أبي عن ابني الطباع فقال: محمد أحب إلي وكان إسحاق أجل ومحمد أتقن. وقال أبو داود: سمعت محمد بن بكار بن الريان يقول: محمد بن عيسى أفضلهما ثم قال أبو داود: كان محمد يتفقه وكان يحفظ نحوا من أربعين ألف حديث، وكان ربما دلس. وقال النسائى وغيره: ثقة. قال ابن حبان: كان من أعلمهم بهشيم كان يحيى وابن مهدي يسألانه عن حديث هشيم. مات سنة أربع وعشرين ومائتين بالثغور.

стр. 4704

١٦٤٣ - الأويسي (١): الإمام الحجة أبو القاسم عبد العزيز بن عبد الله بن يحيى بن عمرو ابن أويس بن سعد بن أبي سرح القرشي، العامري الأويسي المديني من نبلاء الرجال. حدث عن: عبد العزيز الماجشون ومحمد بن جعفر بن أبي كثير ونافع بن عمر الجمحي، ومالك بن أنس وعبد الله بن جعفر المخرمي وعبد الله بن يحيى بن أبي كثير، وابن لهيعة وسليمان بن بلال وإبراهيم بن سعد وطبقتهم. وعنه: البخاري وروى أبو داود والترمذي، وابن ماجه له بواسطة، وهارون الحمال، ومحمد بن يحيى الذهلي، وعبد الله بن أبي زياد القطواني، وأبو زرعة وأبو حاتم وعبد الله بن شبيب، ومحمد بن إسماعيل الترمذي وآخرون. وثقة أبو داود وغيره. لم أظفر له بوفاة وبقي إلى حدود العشرين ومائتين لم يلحقه مسلم.

стр. 4705

١٦٤٤ - الصوري (١): " ع" الإمام العابد الحافظ الحجة الفقيه مفتي دمشق أبو عبد الله محمد بن المبارك بن يعلى القرشي الصوري القلانسي. سمع سعيد بن عبد العزيز، ومالك بن أنس ومعاوية بن سلام، وصدقة بن خالد، وإسماعيل بن عياش وسفيان بن عيينة ويحيى بن حمزة وطائفة. حدث عنه: يحيى بن معين ومحمد بن يحيى الذهلي، وأبو محمد الدارمي ومحمد بن عوف، وعباس الترقفي ويوسف بن سعيد بن مسلم وأبو زرعة الدمشقي وأبو الوليد محمد بن أحمد بن برد، ويزيد بن عبد الصمد وعدة. قال يحيى بن معين: كان شيخ البلد يفتي دمشق بعد أبي مسهر. وقال أحمد العجلي: ثقة. وقال أبو داود: كان رجل الشام بعد أبي مسهر. وقال ابن أبي حاتم: كان ثقة. قلت: خرجوا له في الدواوين الستة. قال محمد بن العباس بن الدرفس: سمعته يقول: اعمل لله فإنه أنفع لك من العمل لنفسك. وعنه قال: علامة الحب لله المراقبة للمحبوب والتحري لمرضاته. وعنه قال: كذب من ادعى المعرفة، ويده ترعى في قصاع المكثرين من وضع يده في قصعة غيره ذل له. وعنه: اتق الله تقوى لا تطلع عليه نفسك فتسلط الآفة على قلبك. قال أبو زرعة: شهدت جنازة محمد بن المبارك في شوال سنة خمس عشرة ومائتين فصلى عليه أبو مسهر بباب الجابية وجعل يثني عليه. قال الكلاباذي: روى البخاري في الجهاد عن إسحاق عنه وقال ابن معين: يحفظ الإسناد.

стр. 4706

١٦٤٥ - إسماعيل بن أبي أويس (١): " خ، م" عبد الله بن عبد الله بن أويس بن مالك بن أبي عامر الإمام الحافظ الصدوق أبو عبد الله الأصبحي المدني أخو أبي بكر عبد الحميد بن أبي أويس. قرأ القرآن وجوده على نافع فكان آخر تلامذته وفاة. تلا عليه أحمد بن صالح المصري وغيره. وحدث عن: أبيه وأخيه أبي بكر وخاله مالك بن أنس، وعبد العزيز بن عبد الله بن الماجشون، وسلمة بن وردان صاحب أنس وسليمان بن بلال وإبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، وكثير بن عبد الله ابن عمرو بن عوف، وعبد الرحمن بن أبي الزناد وعدة. حدث عنه: البخاري ومسلم ثم مسلم، وأبو داود والترمذي والقزويني بواسطة، وأحمد بن صالح وأحمد بن يوسف السلمي وأبو محمد الدارمي ويعقوب الفسوي ومحمد بن نصر الصائغ، وعلي بن جبلة الأصبهاني والحسن بن علي السري وعثمان بن سعيد الدارمي، ومحمد بن إسماعيل الترمذي والفضل بن محمد الشعراني وخلق سواهم. وكان عالم أهل المدينة، ومحدثهم في زمانه على نقص في حفظه وإتقانه ولولا أن

стр. 4707

الشيخين احتجا به لزحزح حديثه عن درجة الصحيح إلى درجة الحسن هذا الذي عندي فيه. قال أحمد بن حنبل: لا بأس به. وروى أحمد بن زهير عن ابن معين: صدوق ضعيف العقل ليس بذاك يعني: أنه لا يحسن الحديث، ولا يعرف أن يؤديه أو أنه يقرأ من غير كتابه. وقال أبو حاتم الرازي: محله الصدق، وكان مغفلًا. وقال النسائي: ضعيف، وقال مرة فبالغ: ليس بثقة. وقال الدارقطني: ليس أختاره في الصحيح. وقال أبو أحمد بن عدي: روى عن خاله غرائب لا يتابعه عليها أحد، وهو خير من أبيه. قلت: الرجل قد وثب إلى ذاك البر واعتمده صاحبا الصحيحين، ولا ريب أنه صاحب أفراد ومناكير تنغمر في سعة ما روى فإنه من أوعية العلم وهو أقوى من عبد الله كاتب الليث. مولده في سنة تسع وثلاثين ومائة. ذكره أحمد بن حنبل مرة فوثقه، وقال: قام في أمر المحنة مقامًا محمودًا. وقال محمد بن وضاح: قال لي إسماعيل: ليس اليوم بالمدينة أحد قرأ على نافع غيري. وقال الفضل بن زياد: سمعت أحمد بن حنبل وقيل له: من بالمدينة اليوم؟ فقال: إسماعيل بن أبي أويس هو عالم كثير العلم أو نحو هذا. قال البرقاني: قلت للدارقطني: لم ضعف النسائي إسماعيل بن أبي أويس؟ فقال: ذكر محمد بن موسى الهاشمي وهو إمام كان النسائى يخصه قال: حكى لي النسائي أنه حكى له سلمة بن شبيب عن إسماعيل قال: ثم توقف النسائى فما زلت أداريه أن يحكي لي الحكاية حتى قال: قال لي سلمة: سمعت إسماعيل بن أبي أويس يقول: ربما كنت أضع الحديث لأهل المدينة إذا اختلفوا في شيء فيما بينهم. قال أبو بكر البرقاني: فقلت للدارقطني: من حكى لك هذا عن ابن موسى؟ قال: الوزير -يعني: ابن حِنْزَابه- وكتبتها من كتابه. وروى أحمد بن أبي خيثمة أيضا عن يحيى: ليس بشيء. ثم قال يحيى: قال لنا عبد

стр. 4708

الله بن عبيد الله الهاشمي صاحب اليمن: خرجت معي بإسماعيل بن أبي أويس إلى اليمن فدخل إلي يومًا، ومعه ثوب وشي فقال: امرأتي طالق ثلاثًا إن لم تشتر من هذا الرجل ثوبه بمائة دينار فقلت للغلام: زن له فوزن له، وإذا بالثوب يساوي خمسين دينارًا فسألته بعد، فقال: إن الرجل أعطاني منها عشرين دينارًا. قلت: هذه سخافة عقل واضحة. مات في سنة ست وعشرين، ومائتين وقيل: سنة سبع في رجب ﵀ بمنه. أخبرنا إسماعيل بن عبد الرحمن أخبرنا عبد الله بن أحمد أخبرنا محمد بن عبد الباقي، أخبرنا أبو الفضل بن خيرون أخبرنا أبو بكر البرقاني قرأت على أبي العباس بن حمدان حدثكم الحسن بن علي السري، حدثنا إسماعيل بن أبي أويس حدثنا سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد، أخبرني عبد الرحمن بن القاسم عن القاسم، عن ابن عباس أنه قال: ذكر المتلاعنان عند رسول الله ﷺ فقال عاصم بن عدي في ذلك قولا ثم انصرف، فأتاه رجل من قومه فذكر أنه وجد مع امرأته رجلًا. فقال عاصم: ما ابتليت بهذا إلَّا لقولي. فذهب به إلى رسول الله ﷺ فأخبره بالذي وجد عليه امرأته وكان ذلك الرجل مصفرا قليل اللحم جعدًا قططًا. قال رسول ﷺ : "اللهم بين". فوضعت شبيها بالرجل الذي ذكر زوجها أنه وجد عندها فلاعن رسول الله ﷺ بينهما، فقال رجل لابن عباس في المجلس: هي التي قال رسول الله: "لو كنت راجمًا بغير بينة لرجمت هذه"؟. قال: لا تلك امرأة كانت تظهر السوء في الإسلام. أخرجه مسلم (١) عن أحمد بن يوسف عن إسماعيل.

стр. 4709

١٦٤٦ - الهيثم بن جميل (١): " بخ، ق" الحافظ الإمام الكبير الثبت أبو سهل الأنطاكي وهو بغدادي سكن أنطاكية. حدث عن: حماد بن سلمة والليث وزهير بن معاوية، ومالك بن أنس، وشريك ومندل بن علي وطبقتهم. حدث عنه: أحمد بن حنبل، ومحمد بن يحيى الذهبي، ومحمد بن عوف ويوسف بن مسلم وآخرون. قال الدارقطني: ثقة حافظ. وقال أحمد بن عبد الله العجلي: ثقة صاحب سنة. وأما أبو أحمد بن عدي فقال: ليس هو بالحافظ يغلط على الثقات وأرجو أنه لا يتعمد الكذب. وقال عبد الباقي بن قانع: توفي سنة ثلاث عشرة ومائتين.

стр. 4710

١٦٤٧ - السوريني (١): الإمام الحافظ البارع محدث نيسابور أبو إسحاق إبراهيم بن نصر الخراساني المطوعي الغازي. سمع ابن المبارك وجرير بن عبد الحميد، وأبا بكر بن عياش وطبقتهم، وهو من رفقاء إسحاق، وإنما قدمناه لقدم موته. روى عنه: أبو زرعة وأبو حاتم وأحمد بن يوسف وغيرهم. وصنف المسند وكان أبو زرعة يقدمه ويفخمه. استشهد في حرب بابك الخرمي سنة ثلاث عشرة ومائتين، ويقال: سنة عشر ومائتين في الكهولة.

стр. 4711

١٦٤٨ - بكار بن محمد (١): ابن عبد الله بن الإمام أبي بكر محمد بن سيرين البصري السيريني. حدث عن: ابن عون وأيمن بن نابل، وعباد بن راشد وسفيان الثوري. حدث عنه: الحسن بن محمد الزعفراني، ويعقوب الفسوي، وإبراهيم بن أبي داود البرلسي، ومحمد بن زكريا الغلابي وعباد بن علي البصري، وأبو مسلم الكجي وآخرون. قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: حدثنا الحسين بن الحسن الرازي قال: سئل يحيى بن معين عن بكار السيريني فقال: كتبت عنه ليس به بأس. وقال أبو حاتم: هو مضطرب الحديث لا يسكن القلب إليه. وقال أبو زرعة: ذاهب الحديث. قلت: توفي سنة أربع وعشرين ومائتين. وقال البخاري: يتكلمون فيه. وقال ابن حبان: يروي عن ابن عون، والعمري أشياء مقلوبة لا بتابع عليها لا يعجبني الاحتجاج بخبره إذا انفرد. حدثنا عنه: أبو خليفة. قلت: هو آخر من روى عنه وفاة. قال العقيلي: حدثنا محمد بن أيوب ومعاذ بن المثنى قالا: حدثنا بكار حدثنا ابن عون عن محمد عن أبي هريرة: أن النبي ﷺ قال: "الركن يمان". قال العقيلي: هذا ليس يثبت.

стр. 4712

١٦٤٩ - الحسن بن الربيع (١): " ع" الإمام الحافظ الحجة العابد أبو علي البحلي القسري الكوفي البوراني ويقال: أيضًا البواري الخشاب الحصري. حدث عن: عبيد الله بن إياد بن لقيط وحماد بن زيد، وعبد الجبار بن الورد وأبي الأحوص وشريك ومهدي بن ميمون، وأبي إسحاق الحميسي وخالد بن عبد الله الطحان وعدة. حدث عنه البخاري ومسلم وأبو داود، والباقون بواسطة، وأبو زرعة، وأبو حاتم الرازيان، وأبو حازم بن أبي غرزة وعثمان بن سعيد الدارمي وعلي بن عبد العزيز البغوي، واسماعيل سمويه وخلق كثير. قال أحمد بن عبد الله العجلي: ثقة صالح متعبد كان يبيع البواري. وقال أبو حاتم الرازي: كان من أوثق أصحاب عبد الله بن إدريس. وقال ابن سعد: من أصحاب عبد الله بن المبارك مات: في رمضان سنة إحدى وعشرين ومائتين. وقال بعضهم: كان يبيع الخشب والقصب. وكان من العلماء العاملين ﵀ وهو كبار مشيخة مسلم.

стр. 4713

١٦٥٠ - المدائني (١): العلامة الحافظ الصادق أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الله بن أبي سيف المدائني الأخباري نزل بغداد، وصنف التصانيف وكان عجبًا في معرفة السير، والمغازي والأنساب، وأيام العرب مصدقًا فيما ينقله عالي الإسناد. ولد سنة اثنتين وثلاثين ومائة. وسمع قرة خالد وهو أكبر شيخ له وشعبة وجويرية بن أسماء وعوانة بن الحكم، وابن أبي ذئب ومبارك بن فضالة وحماد بن سلمة وسلام بن مسكين وطبقتهم. وكان نشأ بالبصرة. حدث عنه: خليفة بن خياط والزبير بن بكار والحارث بن أبي أسامة وأحمد بن أبي خيثمة والحسن بن علي بن المتوكل. وآخرون. قال أحمد بن أبي خيثمة: كان أبي ومصعب الزبيري ويحيى بن معين يجلسون

стр. 4714

بالعشياب على باب مصعب فمر رجل ليلة على حمار فاره، وبزة حسنة فسلم وخص بمسألته يحيى بن معين فقال له يحيى: يا أبا الحسن إلى أين؟ قال: إلى هذا الكريم الذي يملأ كمي دنانير، ودراهم إسحاق بن إبراهيم الموصلي. فلما ولي قال يحيى: ثقة ثقة ثقة. فسألت أبي: من هذا؟ قال: هذا المدائني. قال الحارث بن أبي أسامة: سرد المدائني الصوم قبل موته بثلاثين سنة، وقارب المائة وقيل له مرضه: ما تشتهي؟ قال: أشتهي أن أعيش قال: ومات في سنة أربع وعشرين ومائتين. وكان عالمًا بالفتوح والمغازي والشعر صدوقًا في ذلك. وقال غير الحارث: مات سنة خمس وعشرين، ومات في دار إسحاق الموصلي كان منقطعًا إليه. قال ابن الإخشيذ المتكلم: كان المدائني متكلما من غلمان معمر بن الأشعث. حكى المدائني: أنه أدخل على المأمون فحدثه بأحاديث في علي فلعن بني أمية. فقلت: حدثني المثنى بن عبد الله الأنصاري قال: كنت بالشام فجعلت لا أسمع عليًا ولا حسنًا إنما أسمع: معاوية يزيد الوليد فمررت برجل على بابه فقال: اسقه يا حسن. فقلت: أسميت حسنا؟ فقال: أولادي: حسن وحسين وجعفر فإن أهل الشام يسمون أولادهم بأسماء خلفاء الله، ثم يلعن الرجل ولده، ويشتمه قلت: ظننتك خير أهل الشام وإذا ليس في جهنم شر منك فقال المأمون: لا جرم قد جعل الله من يلعن أحياءهم وأمواتهم- يريد الناصبة. قد ذكرنا فوت مصنفات المدائني في خمس ورقات، ونصف منها: تسمية المنافقين خطب النبي ﵇ كتاب فتوحه كتاب عهوده كتاب أخبار قريش أخبار أهل البيت من هجاها زوجها تاريخ الخلفاء، خطب علي وكتبه أخبار الحجاج أخبار الشعراء قصة أصحاب الكهف سيرة ابن سيرين، أخبار الأكلة كتاب الزجر والفأل، كتاب الجواهر وأشياء كثيرة عديمة الوقوع.

стр. 4715

١٦٥١ - عبد الله بن صالح (١): ابن مسلم بن صالح الإمام الثقة المقرئ أبو أحمد العجلي الكوفي والد الحافظ أحمد بن عبد الله العجلي صاحب التاريخ. ولد سنة إحدى وأربعين ومائة. وقرأ القرآن على: حمزة الزيات. وحدث عن: أسباط بن نصر، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، وفضيل بن مرزوق، وحماد بن سلمة وشبيب بن شيبة وعبد العزيز بن الماجشون وزهير بن معاوية، والحسن بن صالح بن حي وطبقتهم. حدث عنه خلق كثير، وكانت له حلقة. أخبرنا ابن قدامه وطائفة إجازة قالوا: أخبرنا عمر بن محمد أخبرنا ابن الحصين، أخبرنا ابن غيلان أخبرنا أبو بكر الشافعي حدثنا إبراهيم ابن عبد الرحمن بن دنوقا حدثنا عبد الله بن صالح العجلي حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد عن ابن مسعود قال: أقرأني رسول الله ﷺ : "إني أنا الرزاق ذو القوة المتين" (٢). حدث عنه: ابنه أحمد العجلي وأبو حازم بن أبي غرزة وأحمد بن يحيى البلاذري في تاريخه وبشر بن موسى، وأبو زرعة الرازي فيما قيل، وأبو حاتم ومحمد بن غالب تمتام، وإبراهيم الحربي، وإبراهيم بن عبد الله بن الجنيد وإبراهيم بن دنوقا ومحمد بن إسماعيل الترمذي، ومحمد بن العباس المؤدب مولى بني هاشم وآخرون. وثقه يحيى بن معين من رواية عبد الخالق بن منصور عنه. وقال أبو حاتم: صدوق.

стр. 4716

وقال ابن حبان: مستقيم الحديث. يقال: إن البخاري روى عنه، ولم يصح ذلك بل إنما روى عن كاتب الليث. وقد نزل صاحب الترجمة بغداد، وأقرأ بها القرآن فتلا عليه: الطيب بن إسماعيل، وإبراهيم بن نصر الرازي. قال أحمد بن عبد الله العجلي: مات أبي سنة إحدى عشرة ومائتين هكذا ضبط، وفاة أبيه فالله أعلم فإن في الرواة المذكورين عن عبد الله من لم يسمع الحديث إلَّا بعد ذلك فلعله قال: مات سنة إحدى وعشرين. ثم إنه قد ذكره ابن أبي حاتم في كتابه وأن أبا زرعة وأبا حاتم حدثا عنه فأول رحلة أبي حاتم كانت في سنة ثلاث عشرة، وإنما ارتحل أبو زرعة بعد ذلك فيتأمل هذا. ولم يقع لهذا الشيخ رواية في الدواوين الستة والله أعلم.

стр. 4717

١٦٥٢ - عبد الله بن صالح (١): " خ، د، ت، ق" ابن محمد بن مسلم الإمام المحدث شيخ المصريين أبو صالح الجهني مولاهم المصري كاتب الليث بن سعد. قد شرحت حاله في ميزان الاعتدال وليناه. وبكل حال فكان صدوقًا في نفسه من أوعية العلم أصابه داء شيخه ابن لهيعة وتهاون بنفسه حتى ضعف حديثه، ولم يترك بحمد الله والأحاديث التي نقموها عليه معدودة في سعة ما روى. مولده في سنة سبع وثلاثين ومائة. ورأى زبان بن فائد وعمرو بن الحارث، وسمع من: موسى بن علي بن رباح، ومعاوية بن صالح، ويحيى بن أيوب وعبد العزيز بن الماجشون، والليث بن سعد وسعيد بن عبد العزيز الدمشقي، ونافع بن يزيد وضمام بن إسماعيل وابن وهب وخلق سواهم.

стр. 4718

ولازم الليث فأكثر عنه وحمل عنه تصانيفه، وكان كاتبا له على أمواله. حدث عنه: الليث شيخه، ويحيى بن معين والبخاري، وأبو حاتم وأبو إسحاق الدارمي الجوزجاني، وإسماعيل سمويه، وحميد بن زنجويه وأبو محمد الدارمي، وعثمان الدارمي وأبو زرعة الدمشقي، ومحمد بن إسماعيل الترمذي، وإبراهيم بن ديزيل وعدد كثير خاتمتهم: محمد بن عثمان بن أبي السوار المصري المتوفى سنة (٢٩٧). قال إبراهيم بن ديزيل: حدثنا خلف بن الوليد أبو المهنى حدثنا الليث بن سعد عن عبد الله بن صالح عمن أخبره: يرفع الحديث إلى النبي ﷺ قال: ما أعطي أحد الشكر فمنع الزيادة. الحديث (١). قال ابن ديزيل: ثم لقيت أبا صالح فقال: أنا حدثت الليث بهذا قلت: فمن حدثك؟ قال: يحيى بن عطارد بن مصعب عن أبيه: قال رسول الله ﷺ . قلت: وهو مرسل لا بل معضل. استشهد البخاري في صحيحه بأبي صالح بل قد روى عنه حديثا، وقال: حدثني عبد الله بن صالح وهذا ثابت في بعض النسخ المتقنة فقال: في أول الحديث: قال الليث: حدثنا جعفر بن ربيعة عن الأعرج، عن أبي هريرة بحديث الذي استدان من رجل ألف دينار فقال: ائتني بكفيل قال: كفى بالله وكيلًا والحديث مشهور علقه البخاري في غير موضع (٢). وقد استشكل المحدثون قبلنا في تفسير الفتح من الصحيح: حدثنا عبد الله حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة، عن هلال عن عطاء بن يسار عن عبد الله بن عمرو فذكر حديث: ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا﴾ [الأحزاب: ٤٥] (٣).

стр. 4719

فقال أبو نصر الكلاباذي، والوليد بن بكر الأندلسي، وهبة الله اللالكائي: عبد الله هذا هو: عبد الله بن صالح العجلي الكوفي. وقال أبو علي بن السكن في روايته الصحيح عن الفربري عن البخاري، حدثنا عبد الله بن مسلمة يعني: القعنبي حدثنا عبد العزيز … فذكره. وقال أبو مسعود الحافظ في الأطراف: عبد الله هو: عبد الله بن رجاء ثم قال: والحديث عند عبد الله بن رجاء، وعند عبد الله بن صالح. وقال أبو علي الغساني الحافظ: بل هو عبد الله بن صالح كاتب الليث. قال لنا أبو الحجاج الحافظ: وهذا أولى الأقوال بالصواب قال: لأن البخاري رواه في كتاب الأدب في باب الانبساط إلى الناس فقال: حدثنا عبد الله بن صالح عن عبد العزيز ذكره عقيب حديث محمد بن سنان العوقي عن فليح، عن هلال ورواه في البيوع من الجامع الصحيح عن العوقي. فالحديث عند البخاري عن الرجلين في الأدب، وفي الصحيح إلى أن قال: فإذا تقرر أنه سمعه من الرجلين، وقع الاشتراك في قوله: حدثنا عبد الله بن صالح بين العجلي الكوفي، وبين الجهني الكاتب فكونه الكاتب أولى؛ لأنا تيقنا أن البخاري قد سمع من كاتب الليث، وأكثر عنه في تاريخه وفي أماكن، وهذا معدوم في حق العجلي فإن البخاري ذكر له ترجمة صغيرة مختصرة جدا في تاريخه لم يرو عنه فيها شيئًا ولا وجدنا أبدًا له رواية متيقنة عنه لا في الصحيح، ولا في شيء من تواليفه بل قد روى في تاريخه عن رجل عنه نعم، ولم نجد للعجلي رواية عن عبد العزيز

стр. 4720

ابن أبي سلمة سوى حديث واحد متنه الظلم ظلمات (١). رواه عنه: إبراهيم الحربي بخلاف كاتب الليث فإنه مكثر عن ابن أبي سلمة. قلت: وأيضًا فإن غير واحد روى الحديث المذكور عن كاتب الليث فتعين أنه هو. وفي الجهاد من الصحيح أيضًا: حدثنا عبد الله حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة عن صالح بن كيسان عن سالم عن أبيه قال: كان النبي ﷺ إذا قفل من حج وذكر الحديث (٢). فقال أبو علي بن السكن: حدثنا الفربري حدثنا البخاري حدثنا عبد الله بن يوسف فذكر. رواه ابن السكن في مصنفة. وقال أبو مسعود في الأطراف: هذا الحديث يرويه الناس عن عبد الله بن صالح. قال: وقد روي أيضًا عن عبد الله بن رجاء. فالله أعلم أيهما هو. وقال الغساني: بل هو كاتب الليث (٣). قال ابن حبان: كان أبو صالح كاتبا على مغل الليث منكر الحديث جدًا، وكان في نفسه صدوقًا سمعت ابن خزيمة يقول: كان له جار يعاديه فكان يضع الحديث على شيخ عبد الله بن صالح، ويكتب في قرطاس بخط يشبه خط عبد الله ويطرحه في داره بين الكتب، فيجده عبد الله فيحدث به على التوهم أنه خطه.

стр. 4721

ثم قال ابن حبان: روى عبد الله بن صالح حدثنا يحيى بن أيوب عن يحيى بن سعيد، عن عطاء بن يسار عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله ﷺ : "حجة لمن لم يحج خير من عشر غزوات، وغزوة لمن حج خير من عشر حجج، وغزوة في البحر خير من عشرة في البر" (١). حدثناه: أبو عروبة حدثنا علي بن إبراهيم بن عزون حدثنا عبد الله. ثم قال: وروى عن الليث عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال، عن ربيعة بن سيف عن شفي الأصبحي سمع عبد الله بن عمرو، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: يكون خلفي اثنا عشر خليفة: أبو بكر لا يلبث إلَّا قليلًا وصاحب رحًا دارة العرب عمر، وذكر الحديث (٢). حدثناه أحمد بن الحسن الصوفي، حدثنا يحيى بن معين حدثنا عبد الله. قلت: قرأت على أحمد بن المؤيد بمصر أخبرنا أحمد بن صرما، وابن عبد السلام، قالا: أخبرنا محمد بن عمر أخبرنا أبو الحسين بن النقور، أخبرنا علي بن عمر الحربي حدثنا الصوفي فذكره بتمامه. فأنا اتعجب من أبي زكريا، ونقده كيف يستحل رواية مثل هذا ويسكت عن توهيته?! وساق له ابن حبان، وابن عدي جماعة أحاديث تفرد بها منكرة. وقال أبو محمد بن أبي حاتم: عبد الله بن صالح روى عنه: الليث، وابن وهب ودحيم. وقال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم: سمعت أبي وسئل عن عبد الله بن صالح فقال: أتسألوني عن أقرب رجل إلى الليث؟ رجل معه في ليله، ونهاره وسفره، وحضره، ويخلو معه غالبًا فلا ينكر لمثله أن يكثر عن الليث.

стр. 4722

وقال أبي أبو حاتم: هو أمين صدوق ما علمته. وأثنى على عبد الله سعيد بن عفير عالم مصر. وقال عبد الملك بن شعيب بن الليث: هو ثقة مأمون سمع من جدي حديثه، وكان أبي يحضه على التحديث. وقال عبد الله بن أحمد: سألت أبي عنه فقال: فسد بأخرة وليس بشيء. وقال أبو حاتم: سمعت ابن معين يقول: أقل الأحوال أنه قرأ هذه الكتب على الليث فأجازها له، ويمكن أن يكون ابن أبي ذئب كتب إلى الليث بهذا الدرج. قال أحمد بن صالح: لا أعلم أحدًا روى عن الليث عن ابن أبي ذئب إلَّا أبا صالح، وذكر أن أبا صالح أخرج درجًا قد ذهب أعلاه، ولم يدر حديث من هو فقيل له: حديث ابن أبي ذئب فروى عن الليث عن ابن أبي ذئب. وقال صالح جزرة: كان يحيى بن معين يوثقه، وعندي أنه كان يكذب في الحديث. وقال النسائي: ليس بثقة. وروى إسماعيل بن عبد الله عن عبد الله بن صالح قال: صحبت الليث عشرين سنة. قال الفضل بن محمد الشعراني: ما رأيت عبد الله بن صالح إلَّا، وهو يحدث أو يسبح. وقال يعقوب الفسوي: حدثنا الرجل الصالح عبد الله بن صالح. الرمادي عن أبي صالح: شهدنا الأضحى ببغداد مع الليث في سنة إحدى وستين ومائة. وقال علي بن المديني: ضربت على حديث كاتب الليث، ولا أروي عنه شيئًا. وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي وأبا زرعة يقولان: حديث: إن الله اختار أصحابي موضوع، والحمل فيه على أبي صالح. قلت: ومن أنكر ما نقموا على أبي صالح روايته عن نافع بن يزيد عن زهرة بن معبد عن سعيد بن المسيب: عن جابر مرفوعًا: إن الله اختار أصحابي على جميع العالمين. الحديث بطوله لكن قد تابعه عليه: سعيد بن أبي مريم عن نافع رواه علي بن داود القنطري، ومحمد بن الحارث العسكري عن ابن أبي مريم فتخلص أبو صالح. وقال أبو زرعة الرازي، وغيره هو من، وضع خالد بن نجيح المصري، وكان يضع في كتب الشيوخ. قلت: لعله أدخله على نافع بن يزيد مع أن نافعا صدوق قد احتج به مسلم.

стр. 4723

قال أبو أحمد بن عدي: أبو صالح عندي مستقيم الحديث إلَّا أنه يقع في حديثه غلط، ولا يتعمد الكذب. نقل ابن يونس، وغيره موت أبي صالح: في يوم عاشوراء سنة ثلاث، وعشرين ومائتين. قلت: قد كان قارب التسعين ﵀، وهو في عقلي أقوى من نعيم بن حماد وأسيد الجمال، وما هو بدون إسماعيل بن أبي أويس الأصبحي. أنبئت عن جماعة عن أبي علي الحداد أخبرنا أبو نعيم حدثنا الطبراني، حدثنا مطلب بن شعيب، وبكر بن سهل قالا: حدثنا عبد الله بن صالح حدثني معاوية بن صالح، حدثنا العلاء بن الحارث عن مكحول أن أبا هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "الجهاد واجب عليكم مع كل بر وفاجر، وإن هو عمل الكبائر، والصلاة واجبة عليكم على كل مسلم يموت برًا كان أو فاجرًا، وإن هو عمل الكبائر" (١).

стр. 4724

١٦٥٣ - حماد بن مالك (١): ابن بسطام بن درهم المحدث المعمر أبو مالك الأشجعي الدمشقي الحرستاني. حدث عن: الأوزاعي، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وسعيد بن بشير، وإسماعيل بن عياش وجماعة. روى عنه: الوليد بن مسلم، وهو من شيوخه، ومروان الطاطري، وهشام بن عمار ومحمد بن عوف الطائي وأبو إسماعيل الترمذي وأبو زرعة الدمشقي، وأبو حاتم الرازي، وإسماعيل سمويه وعثمان بن سعيد الدارمي، وأبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم البسري وعدة. قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: اخرج حماد بن مالك مقدار أربعين حدثنًا عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، فأخبر أبو مسهر بذلك فأنكر، وقال: لم يدرك ابن جابر. وسئل عنه أبو حاتم فقال: شيخ. وقال إسحاق بن إبراهيم الهروي القراب: توفي في سنة ثمان وعشرين ومائتين.

стр. 4725

١٦٥٤ - عمرو بن مرزوق (١): " خ مقرونا، د" الشيخ الإمام مسند البصرة أبو عثمان الباهلي مولاهم البصري. ولد سنة بضع وثلاثين ومائة. وروى عن: مالك بن مغول وعكرمة بن عمار، وشعبة بن الحجاج وحماد بن سلمة وعبد الرحمن المسعودي، وأبي إدريس صاحب لأنس بن مالك وحماد بن زيد وطائفة. حدث عنه: البخاري في صحيحه مقرونا بآخر، وأبو داود في سننه، وهو من كبار شيوخه، وحرب الكرماني، وأبو زرعة وعبد الكريم بن الهيثم العاقولي، وعثمان بن خرزاذ الأنطاكي وأحمد بن داود المكي، وأبو بكر بن أبي عاصم وأبو مسلم الكجي، ومحمد بن محمد بن حيان التمار، وأبو خليفة الجمحي وعدد كثير. قال القواريري: كان يحيى القطان لا يرضى عمرو بن مرزوق في الحديث. وقال أبو زرعة: سمعت سليمان بن حرب ذكر عمرو بن مرزوق فقال: جاء بما ليس عندهم فحسدوه. وقال سعيد بن سعد البخاري: سمعت مسلم بن إبراهيم يقول: كانت الكتب التي عند أبي داود الطيالسي لعمرو بن مرزوق وكان عمرو رجلا غزاء يغزو في البحر فلما مات أبو داود حول عمرو كتبه. قال علي بن المديني: تركوا حديث الفهدين، والعمرين يريد: فهد بن عوف، وفهد بن حيان وعمرو بن حكام وعمرو بن مرزوق. قيل: كان عند عمرو بن مرزوق عن شعبة ثلاثة آلاف حديث.

стр. 4726

قال أبو الفتح الأزدي: سماع أبي داود، وعمرو بن مرزوق من شعبة كان شيئًا واحدًا، وكان يحيى بن معين يطري عمرا ويرفع ذكره. قال أبو زرعة: سمعت أحمد بن حنبل، وقيل له: إن علي بن المديني لينه قال: لا أدري ما يقول علي عمرو رجل صالح. وقال عبد الله بن محمد بن الفضل الأسدي: قال أحمد بن حنبل لولده صالح حين رجع من البصرة: لِمَ لم تكتب عن عمرو بن مرزوق؟ فقال: نهيت فقال: إن عفان كان يرضاه، ومن كان يرضى عفان؟! كان عمرو صاحب غزو وخير. وقال محمد بن عيسى بن أبي قماش: سألت يحيى بن معين عن عمرو بن مرزوق فقال: ثقة مأمون صاحب غزو وقرآن وفضل وحمده جدًا. وقال أبو حاتم: كان ثقة من العباد لم نجد أحدًا من أصحاب شعبة كان أحسن حديثا منه. قال عبد الله بن عدي: سمعت أحمد بن محمد بن خالد يقول: لم يكن بالبصرة مجلس أكبر من مجلس عمرو بن مرزوق ﵀ كان فيه عشرة آلاف نفس. قال النسائي في الكنى: أخبرنا الحسن بن أحمد بن حبيب حدثنا بندار سمعت عمرو بن مرزوق، وسئل: أتزوجت ألف امرأة؟ فقال: أو زيادة على ألف امرأة. قال محمد بن عيسى بن أبي قماش: رأيت عمرًا أحمر الرأس واللحية كان يخضب بالحناء، ومات بالبصرة في صفر سنة أربع وعشرين ومائتين

стр. 4727

أما: ١٦٥٥ - عمرو بن مرزوق (١): الواشحي البصري فمحدث صدوق في طبقة مشيخة الأول. روى عن: عون بن أبي شداد وغيره. حدث عنه: مسلم بن إبراهيم وأبو الوليد وأبو عمر الحوضي وأبو سلمة. قال ابن معين: ليس به بأس. قلت: ما لهذا شيء في الكتب الستة ذكرته للتمييز.

стр. 4728

١٦٥٦ - محمد بن الرومي (١): " ت" هو محمد بن المحدث عمر بن المحدث عبد الله بن عبد الرحمن البصري، ويعرف عبد الله: الرومي. حدث محمد عن: شعبة، وشريك وأبيه وغيرهم. وعنه: إسماعيل بن موسى الفزاري، والبخاري ويعقوب الفسوي، وأبو حاتم وآخرون. ضعفه: أبو داود. وقال أبو زرعة: فيه لين. وكان جده: ١٦٥٧ - عبد الله الرومي (٢): يروي عن: أبي هريرة وابن عمر وأنس. حدث عنه: عمر وحماد بن زيد. مات سنة (١٣١)، عن سن عالية. ١٦٥٨ - وعمر بن الرومي (٣): روى عن: أبيه عبد الله. وعنه: أبو سلمة وقتيبة والقواريري وغيرهم. صدوق. مات سنة بضع وسبعين ومائة. وبقي محمد بن الرومي إلى قرب سنة وعشرين ومائتين.

стр. 4729

١٦٥٩ - سهل بن بكار (١): " خ، د، س" الحافظ الثقة أبو بشر البصري أحد البقايا. حدث عن: جرير بن حازم، وشعبة بن الحجاج، ويزيد بن إبراهيم التستري، وأبان العطار وجويرية بن أسماء والسري بن يحيى وعدة. حدث عنه: البخاري وأبو داود وأبو زرعة وأبو حاتم، وأبو مسلم الكجي ومحمد بن محمد التمار وآخرون. قال أبو حاتم: ثقة. وروى النسائي له أيضًا. مات في سنة سبع وعشرين ومائتين. ويقال: سنة ثمان.

стр. 4730

١٦٦٠ - سهل بن تمام (١): " د" ابن بزيع الإمام أبو عمرو الطفاوي البصري شيخ معمر صويلح. حدث عن: أبيه وقرة بن خالد، ويزيد بن إبراهيم التستري وعباد ابن منصور، وصالح بن أبي الجوزاء وعمرو بن سليم الباهلي وعدة. حدث عنه: أبو داود في سننه وأبو زرعة الرازي وابن خاله أبو حاتم، وعثمان بن خرزاد، ومحمد بن محمد التمار وعدة. قال أبو حاتم: شيخ. وقال أبو زرعة: لم يكن يكذب ربما وهم في الشيء. قلت: توفي سنة نيف وعشرين ومائتين.
следующие страницы →