هُوَ عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد الله. شيخ بصْريّ حافظ١.
جاور بمكة.
سَمِعَ: قُرّة بْن خَالِد، وشُعْبَة، وزائدة، وصخر بْن جُوَيْرية، وأبان بْن وهب.
وعنه: أحمد بْن حنبل، وعليّ بْن محمد الطّنافسيّ، وأبو قُدامة عُبَيْد الله بْن سَعِيد، ومحمد بْن يحيى العَدَنيّ، وآخرون.
وثّقه أحمد، وغيره.
مات في سنة سبعٍ وتسعين ومائة.
٣٧٥- أمّ عُمَر.
بِنْت أَبِي الغُصْن حسّان بن زيد الثَّقفيّة٢.
عَنْ: أبيها، عَنْ عليّ. وعن: زوجها سعيد بْن يحيى بْن قيس الثقفي.
وعنها: أحمد بْن حنبل، ومحمد بْن الصّبّاح الجرجرائيّ، وأبو إبراهيم التّرجمانيّ، وإبراهيم بْن عبد الله الهَرَويّ، وعليّ بْن مُسْلِم الطّوسيّ.
قَالَ أحمد: عجوز صدوق.
وروى أحمد بْن محمد بْن محرز، عَنِ ابن مَعِين قَالَ: قد سَمِعْتُ منها وليست بشيء.
وكناها محمد بن الصّبّاح أمّ عَمْرو، والأول أصحّ.
٣٧٦- أبو العُمَيْطر.
هُوَ الأمير عليّ بْن خَالِد بْن الخليفة يزيد بْن معاوية بْن أَبِي سُفْيَان الأمويّ٣ السُّفيانيّ.
وأُمُّه هِيَ نفيسة بِنْت عُبَيْد الله بن عباس ابْنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ. ولذلك كَانَ يفتخر ويقول: أَنَا ابن شَيْخَيْ صِفّين. أَنَا ابن العِير والنَّفير.
стр. 4517
وكان يسكن قرية المِزّة. وداره بدمشق غَربيّ الرَّحبة.
خرج بالمِزّة طالبًا المُلْك، وقد كبُر وشاخ، فبُويع بالخلافة، وغلب عَلَى دمشق في دولة الأمين، وتخلخلها في سنة خمسٍ وتسعين ومائة.
وكان خيّرًا في نفسه، دينًا، محمود الطريقة، معتزلا للدولة. وقد كتب العِلْم فأفسدوه. وما زالوا به حتّى خرج.
وكان الَّذِي نهض بأعباء دولته خَطَّاب بْن وَجْه الفَلْس الدّمشقيّ، والقُرَشيّون والعرب اليَمَانية.
وكاد أن يتم لَهُ الأَمر. وبقي مُديدة، فانتُدب لحربه محمد بْن صالح بْن بَيْهس الكلابيّ الأمير في المُضَريّة، وحاصروا دمشق في آخر سنة سبعٍ وتسعين ومائة. ثمّ تسوّروا البلد وهجموه، وتخاذل الناسُ عَنْ نصر أَبِي العُميطر السُّفيانيّ، فبادر ولبس زيّ امرَأَة، وخرج بين الحُرمُ مِن الخضراء، وذهب إلى المِزّة.
ثمّ جرت بينه وبين ابن بَيْهس حروب، وقام معه المِزّيّون وغيرهم.
ومات في حدود المائتين، وقد جاوز الثمانين.
قَالَ موسى بْن عامر: سَمِعْتُ الوليد بْن مُسْلِم غير مرّة يَقُولُ: لو لم يبق مِن سنة خمسٍ وتسعين ومائة إلا يوم لخرج السُّفيانيّ.
قَالَ موسى: فخرج أبو العُميطر فيها.
ورواه هشام بْن عمّار عَنِ الوليد.
وكان الوليد رأسًا في الملاحم ومعرفتها. ولعلّه ظفر بأثر في ذَلِكَ.
وعن أحمد بْن حنبل أنّه قَالَ للهيثم بْن خارجة: كيف كَانَ مُخَرَّج السُّفيانيّ؟ فوصفه بهيئة جميلة واعتزالٍ للشرّ، ثمّ وصفه حين خرج بالظُّلم، وقال: أرادوه عَلَى الخروج مِرارًا ويأبى، فحفرَ لَهُ خَطَّاب سَرَبًا تحت الأرض إلى تحت بيته. ثمّ دخلوا ونادوه في اللَّيْلِ: أخرج فقد آن لك.
فقال: هذا شيطان.
ثمّ أتوه ثاني ليلة، فوقع في نفسه.
стр. 4518
وأتوه ثالث ليلة فخرج.
فقال الإمام أحمد: أفسدوه.
قَالَ أحمد بْن تبوك بْن خَالِد السُّلَميّ: نا أَبِي قَالَ: خرج أبو العُميطر إلى قرية الْجُرجُلّة فأحرقها، وقتل في بني سُلَيْم. ثمّ كَانَ القُرَشيّون في أصحابه واليَمانية يمرّون بالدّار مِن دُور دمشق فتقول: ريح قيسي تشم من ههنا، فيضربونها بالنّار.
٣٧٧- أبو القاسم بْن أَبِي الزناد١ -ق.
عبد الله بن ذكوان المدني.
لم يلحق أَبَاهُ، فربّاه أخوه عَبْد الرَّحْمَن.
يروي عَنْ سَلَمَةَ بْن وردان، ونوح بْن نُمَير، وإسحاق بن خازم.
وعنه: أحمد بْن حنبل، ويعقوب بْن محمد الزُّهْرِيّ، وإبراهيم بْن المنذر، وعبد الرَّحْمَن بْن يونس الرَّقَّيّ.
قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
قَالَ سعيد بن يحيى الأموي: سألته عَنْ أسمه فقال: اسمي كنيتي.
٣٧٨- أبو قَطَن عَمْرو بْن الهيثم القُطَعيّ٢ -م. ع.
شيخ بصْريّ.
لَهُ عَنْ: حمزة الزيّات، ومالك بْن مِغْوَلٍ، وأبو حُرّة واصل، وشُعْبَة، وطائفة.
وعنه: أحمد، وأبو ثور، وبندار، وأحمد بْن سِنان القطّان، ونصر الوشّاء.
قَالَ أبو حاتم: صدوق، صالح الحديث.
وقال ابن معين: ثقة.
قِيلَ: مات سنة ثمانٍ وتسعين ومائة.
٣٧٩- أبو مسعود الزجاج٣.
стр. 4519
هُوَ عَبْد الرَّحْمَن بْن حسن التّميميّ المَوْصِليّ.
روى عن: معمر، وأبي سعد البقّال، وسُفْيان الثَّوْريّ.
وعنه: يحيى بْن آدم، ويحيى الحمّانيّ، وعبد الله بْن عُمَر بْن أبان، وأبو هاشم محمد بْن أَبِي خِداش، وابن عمّار، وعليّ بْن حرب، وإسحاق بْن راهويه، وغيرهم.
صالح الأمر، وقال أبو حاتم: لا يحتج به.
٣٨٠- أبو معاوية -ع.
هو محمد بن خازم الكوفي الضرير الحافظ١. أحد أئمة الأثر.
روى عَنْ: هشام بْن عُرْوة، والأعمش، وليث بْن أَبِي سُلَيْم، وأبي إِسْحَاق الشَّيْبانيّ، وإسماعيل بْن أَبِي خَالِد، وعاصم الأحول، وطبقتهم.
وعنه: أحمد بْن حنبل، وابن مَعِين، وأبو خَيْثَمَة، والحسن بْن عَرَفَة، وأحمد بْن أبي الحواريّ، ويعقوب الدَّوْرقيّ، وسَعْدان بْن نَصْر، والحَسَن بْن محمد الزَّعْفرانيّ، وأحمد بن عبد الجبار العطاردي، وخلق كثير.
مولده سنة ثلاث عشرة ومائة.
قَالَ أبو نعيم: سَمِعْتُ الأعمش يَقُولُ لأبي معاوية: أمّا أنتَ فقد ربطت رأس كيسَك.
وكان شُعْبَة إذا حدَّث بحضرة أَبِي معاوية يراجعه في حديث الأعمش ويقول: أليس كذا، أليس كذا؟.
وقال أبو نُعَيْم: لزِم أبو معاوية الأعمش عشرين سنة؛ كذا قَالَ أبو نُعَيْم، ولعلّه أراد عشر سنين.
قَالَ أحمد: كَانَ أبو معاوية إذا سئل عَنْ حديث الأعمش يَقُولُ: قد صار في فمي علْقمًا.
قَالَ أحمد: وكان والله حافظًا للقرآن، وكان يضطّرب في غير الأعمش.
قَالَ ابن المَدِينيّ: كتبنا عَنْ أَبِي معاوية، عن الأعمش ألفًا وخمسمائة حديث.
стр. 4520
وقال جرير بْن عَبْد الحميد: كنّا نرفع الحديث عند الأعمش، ثم نخرج، فلا يكون أحفظ منّا لَهُ مِن أبي معاوية.
وكان الرشيد يُبَجَّل أبا معاوية ويُحضره فيسمع منه.
أَخْبَرَنَا المؤمّل بْن محمد في كتابه: أَنَا الكِنْديّ، أَنَا أبو منصور القزّاز، أَنَا الخطيب، أَنَا ابن رزق، أَنَا الصّوافّ: نا عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول: كَانَ أبو معاوية إذا سئل عَنْ حديث الأعمش يقول: قد صار في فمي علقما، لكثرة ما يُرددّ عَليْهِ١.
قَالَ يحيى بْن مَعِين: كَانَ عند أَبِي معاوية عَنِ الأعمش ألف ومائتان.
وَرَوَى أَبُو عُبَيْدٍ الآجُرِّيُّ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ قَالَ: وأبو معاوية إذا جاز حديث الأعمش كثر خطأه. يخطيء عَلَى هشام بْن عُرْوة، وعلى إسماعيل، وعُبَيْد الله بْن عمر.
وكذا قَالَ عَبْد الرَّحْمَن بْن يوسف بْن خِراش.
وروى عَبَّاس، عنِ ابن مَعِين قَالَ: روى عَنْ عُبَيْد الله مناكير.
وقال أحمد بْن داود الحدّانيّ: سمعتُ أبا معاوية يَقُولُ: البُصَراء كانوا عليّ عيالا عند الأعمش.
وقال أحمد بْن الحسن السُّكّريّ: أبو معاوية أعرف مِن سُفْيان ومن شُعْبَة بالأعمش.
وقال عليّ بْن حسن: قَالَ لي وكيع: إنْ تركتَ أبا معاوية ذهب علم الأعمش، على أنه مرجيء.
فقلت: قد دعاني إلى الإرجاء.
وعن ابن المبارك: أبو معاوية مرجيء كبير.
وقال يعقوب بْن شَيبة: أبو معاوية مِن الثَّقات، وربّما دلّس، وكان يرى الإرجاء.
قَالَ: فيقال إنّ وكيعًا ما حضر جنازته لذلك.
стр. 4521
قَالَ الجماعة: مات سنة خمسٍ وتسعين ومائة؛ وقيل: سنة أربع.
٣٨١- أبو معاوية الأسود١.
أحد الزهّاد، صحِب إبراهيم بْن أدهم والثَّوْريّ، وكان منقطعًا إلى العبادة.
حكى عَنْهُ: أحْمَد بْن أَبِي الحواريّ، وقاسم الجوعيّ، ومحمد بْن إِسْحَاق العكّاويّ، وغيرهم.
قَالَ قاسم الجوعيّ: اسمه يَمَان.
وقال يحيى بْن يحيى النَّيْسابوريّ: إنّ كَانَ بقي أحد مِن الأبدال فحُسين الْجُعْفيّ، وأبو معاوية الأسود. وكان بطَرَسُوس.
وقال ابن مَعِين: رأيته يلتقط الخرق ويغسلها ويلبسها.
وأغلظ لَهُ رَجُل فقال: أستغفر الله مِن ذنبٍ سلّطَكَ بِهِ عليّ.
قلت: ومن قول الفقراء: مِن جُنيَ عَليْهِ فليستغفر.
وفي الكرامات للالكائي أن أبا معاوية الأسود ذهبَ بصره، فكان إذا أراد أن يقرأ في المصحف ردّ الله عَليْهِ بصره٢.
قَالَ ابن أَبِي الحواري: جاء جماعة إلى أَبِي معاوية الأسود فقالوا: ادْعُ لنا.
فقال: اللهم ارحمني بهم ولا تجرمهم بي.
عَبْد الرَّحْمَن بْن عفّان: سَمِعْتُ أبا معاوية يَقُولُ: مِن كانت الدنيا همّه طال في القيامة غمّه؛ ومن خاف الوعيد لها عَنِ الدنيا عمّا يريد؛ إنّ كنتَ تريد لنفسك الجزيل فلا تنم بالليل ولا تُقيل؛ بادِرْ بادر قبل أن ينزل بك ما تحاذر؛ أوه مِن يومٍ يتغّير فيه لوني، ويتلجلج فيه لساني، ويقلّ فيه زادي٣.
٣٨٢- أبو نُواس٤.
هُوَ شاعر العصر أبو عليّ الحَسَن بْن هانئ، وقيل الحَسَن بْن وهْب الحكمي.
стр. 4522
مولده بالأهواز، ونشأ بالبصرة.
وسمع مِن: حمّاد بْن زيد، وعبد الواحد بْن زياد. وعرض القرآن عَلَى يعقوب الحضرميّ.
وأخذ اللُّغة عَنْ أَبِي زيد الأنصاريّ، وأبي عُبَيْدة، ثم سكن بغداد فمدح الخلفاء والوزراء.
وكان رأسا في اللغة، وشعره في الذروة.
قال شيخه أبو عبيدة: أبو نواس للمحدثين مثل امريء القيس للمتقدمين.
وعن محمد بن مسعر قَالَ: كنّا عند سُفْيان بْن عُيَيْنَة، فتذاكروا شِعْر أَبِي نُواس، فقال ابن عُيَيْنَة: أنشدوني لَهُ. فأنشدوه.
ما هوًى إلا لهُ سببُ ... يبتدي منه وينشعبُ
فَتَنَتْ قلبي محبّتهُ ... وجهُها بالحُسْنِ مُنْتِقِبُ
تُركت والحُسنُ تأخذه ... تنتقي منه وتنتخِبُ
فاكتستْ منه طرائِفه ... واستزادتْ بعضَ ما تهبُ١
فقال ابن عُيَيْنَة. آمنت بالذي خلقها.
ولقب أبو نواس بهذا لذؤابتين كانتا تنوس عَلَى عاتقيه، أي تضطّرب.
وهو مِن موالي الجرّاح بْن عَبْد الله الحَكَميّ الأمير.
ومن شِعْره:
خلّ حبيبك لرامي ... وامضِ عَنْهُ بسلام
مت بداء الصمت خيـ ... ـر لك مِن داء الكلام
إنّما العاقل مِن ... ألجَمَ فاهُ بلجام
شبْتَ يا هذا وما ... تترك أخلاقَ الغلام
والمنايا آكلاتٌ ... شاربات للأنام٢
стр. 4523
ومن شِعْره:
سبحان ذي الملكوت أيَّةُ ليلةٍ ... مَخَضَت صبيحتُها بيوم الموقفِ
لو أنّ عينًا وَهَّمتْها نفسُها ... ما في المعاد مُحَصَّلا لم تَطْرفِ١
قَالَ الجمّاز: كَانَ أبو نواس نجلس معه في حلقة يونس، فينتصف منّا في النحو.
وقال أبو عمرو الشيباني: لولا أنّ أبا نواس أفسدَ شِعره بهذه الأقذار، يعني الخمور، لاحتججنا بِهِ في كُتُبنا.
ومن شِعْر أَبِي نواس:
يا قمرًا أبْصَرتُ في مأتمٍ ... يَنْدُب شَجْوًا بين أترابِ
تبكي فتُذْري الدُّرَّ مِن نرجسٍ ... وتلطم الوردَ بعُنّابِ
فقلت: لا تبكي عَلَى هالكٍ ... وآبكِ قتيلا لكِ بالبابِ
لا زال موتًا دأب أحبابه ... ولم تزل رؤيته دأبي٢
ومن شِعْره في عليّ بْن موسى الرضا ﵁:
قِيلَ أنت أشعرُ الناسِ طُرّا ... في رويٍّ تأتي بِهِ وبَدِيهِ
فلماذا تركتَ مدحَ ابنِ موسَى ... والخلال التي تجمّعن فيه
قلت: لا أهتدي لمدح إمامٍ ... كَانَ جبريل خادمًا لأبيه
وله:
ألا كلّ حيّ هالكُ، وابنُ هالكٍ ... وذو نَسَب في الهالكين عريقِ
إذا امتحنَ الدُّنيا لبيب تكشَّفَت ... لَهُ عَنْ عدوٍّ في ثياب صديقِ٣
وله:
فتًى يشتري الثناء بماله ... ويعلم أنّ الدائرات تدور
стр. 4524
فما جزاه جودٌ ولا حلٌّ دونه ... ولكن يصيرُ الجودُ حيثُ يصير١
مات أبو نُواس سنة ثمانٍ وتسعين ومائة.
وقيل: سنة ستٍ؛ وقيل: سنة خمس.
وترجمته سبْعٍ ورقات في تاريخ بغداد.
وأفرد لَهُ أبو العبّاس بْن شاهين جزءًا في أخباره.
٣٨٣- المحاربي -ع.
عَبْد الرَّحْمَن بْن محمد بْن زياد٢.
أبو محمد الكوفي الحافظ.
عَنْ: عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، وَلَيْثِ بْنِ أبي سُلَيْم، وإسماعيل بْن أَبِي خَالِد، وفُضَيْل بْن غَزْوان، وطبقتهم.
وعنه: أحمد بْن حنبل، وأبو كُرَيْب، وهنّاد، والحسن بْن عَرَفَة، والأشجّ، وعليّ بْن حرب، وخلْق.
قَالَ وكيع: ما كَانَ أحفظه للطوال.
وقال ابْن معين: ثقة.
وقال أَبُو حاتم: صدوق.
وقال أبو داود: ابنه عبد الرحيم المُحَاربيّ أحفظ منه.
وقال أبو نُعَيْم: كنّا نكون عند الثَّوْريّ، فإذا مرّ حديث مِن أحاديث الزُّهْد قَالَ: أَيْنَ المُحَاربيّ؟ خُذ إليك هذا مِن بَابتِك.
وقال أبو حاتم أيضًا: يروي عَنِ المجهولين.
وقال العُقَيْليّ: نا عَبْد الله بْن أحمد قَالَ: بَلَغَنا أنّ المُحَاربيّ كَانَ يدلّس، ولا نعلم أنّه سَمِعَ مِن مَعْمَر شيئًا. وأنكر أَبِي روايته عَنْ مَعْمَر.
стр. 4525
قَالَ: قِيلَ لأبي إنّ المُحَاربيّ روى عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ جَرِيرٍ حديث: "تُبنى مدينة بين دجلة ودجيل"١. فقال أبي: كَانَ المُحَاربيّ جليسًا لسيف بْن محمد ابن أخت الثَّوْريّ، وكان سيف كذّابًا. وأظنّ المُحَاربيّ سَمِعَ هذا منه.
قلت: ما بين عبد الله وبين المُحَاربيّ منقطع، فما صحّ عَنِ المُحَاربيّ هذا.
وقد مات المُحَاربيّ ﵀ سنة خمسٍ وتسعين ومائة.
стр. 4526
الفهرس العام للكتاب:
الطبقة العشرون:
"سنة إحدى وتسعين ومائة":
الصفحة الموضوع
٣ الوفيات هذه السنة.
٣ خروج ثروان بن سيف بحولايا.
٣ خروج أبي النداء بالشام.
٣ استغلاظ أمر رافع بن الليث عيسى من ولد علي.
٣ ولاية حمويه بَرِيدَ خُرَاسَانَ.
٤ غَزْوَةُ يَزِيدَ بْنِ مَخْلَدٍ الرُّومَ.
٤ تولية هرثمة بن أعين الصائفة.
٤ مضي الرشيد إلى درب الحدث.
٤ عزل علي بن عيسى.
٥ حج هذا العام.
٥ امتناع الصائفة.
"سنة اثنتين وتسعين ومائة":
٥ المتوفون هذه السنة.
٥ شخوص هرثمة إلى خراسان.
٦ توجه الرشيد لحرب رافع.
٦ تحرك الخرمية.
٧ قتل أبي النداء.
٧ تحرك ثروان الحروري.
٧ حبس علي بن عيسى.
"سنة ثلاث وتسعين ومائة":
٧ المتوفون هذه السنة.
٧ موافاة الرشيد جرجان.
٧ الْوَقْعَةُ بَيْنَ هَرْثَمَةَ وَأَصْحَابِ رَافِعِ بْنِ اللَّيْثِ.
٨ غلط جبريل بن بختيشوع وتطبيب الرشيد.
стр. 4527
الصفحة الموضوع
٨ الرشيد يقتفي أخلاق المنصور.
٨ إجازة الرشيد ومروان بن أبي حفصة.
٨ صحبة ابن أبي مريم المضحاك للرشيد.
٩ موعظة ابن السماك للرشيد.
٩ البيعة للأمين.
٩ مسير رجاء الخادم بالخلع إلى الأمين.
٩ بناء الأمين لميدان الكرة.
٩ المأمون يهدي الأمين التحف.
١٠ ذدخول هرثمة سمرقند.
١٠ مقتل نقفور ملك الروم.
"سنة أربع وتسعين ومائة":
١٠ المتوفون هذه السنة.
١٠ ثورة أهل حمص بعاملهم.
١٠ عزل الأمين لأخيه القاسم عن الولايات.
١١ الأمر بالدعاء لموسى ابن الأمين.
١١ تنكر الأمين للمأمون.
١١ الْفَضْلُ بْنُ الرَّبِيعِ يُؤَلِّبُ الأَمِينَ عَلَى الْمَأْمُونِ.
١١ التحاق رافع بن الليث بالمأمون.
١١ قدوم هرثمة على المأمون.
١١ إرسال الأمين وجوهًا إلى المأمون.
١٢ مبايعة العباس بن موسى المأمون سرًا.
١٢ إسقاط اسم المأمون من ولاية العهد.
١٢ إِرْسَالُ الْمَأْمُونِ الرَّسُولَ بِالْبَقَاءِ عَلَى عَهْدِهِ لِلأَمِينِ.
١٢ نصائح أولي الرأي للأمين.
١٢ بيعة الأمين لابنه موسى بولاية العهد.
١٢ وثوب الروم على ملكهم.
"سنة خمس وتسعين ومائة":
١٣ المتوفون هذه السنة.
١٣ بَعْضُ الشِّعْرِ الَّذِي قِيلَ فِي وِلايَةِ الْعَهْدِ لموسى.
١٣ تسمية المأمون بإمام المؤمنين.
١٤ عقد الأمين الولايات لعلي بن عيسى.
стр. 4528
الصفحة الموضوع
١٤ جَمْعُ الأَمِينِ أَهْلَ بَغْدَادَ لِقِرَاءَةِ الْعَهْدِ لابْنِهِ.
١٤ شُخُوصُ عَلِيِّ بْنِ عِيسَى لِلْقَبْضِ عَلَى الْمَأْمُونِ.
١٤ استعمال ابن حُمَيد على همدان.
١٤ لِقَاءُ جَيْشِ عَلِيِّ بْنِ عِيسَى بِجَيْشِ طَاهِرِ بن الحسين.
١٥ رفع نسخة البيعة على الرمح.
١٥ مقتل علي بن عيسى.
١٥ انهزام البخارية.
١٥ التسليم بالخلافة للمأمون.
١٦ انشغال الأمين بصيد السمك.
١٦ شعر في مقتل علي بن عيسى.
١٦ توجيه الأمين للأبناوي.
١٦ قلة تدبير الأمين مع كثرة الجيش.
١٦ مقتل علي بن عيسى بسهم.
١٧ شغب الجند ببغداد على الأمين.
١٧ حَبْسُ يَحْيَى بْنِ عَلِيٍّ لِلْمُنْكَسِرِينَ مِنْ جَيْشِ أبيه.
١٧ تراجع الأبناء أمام طاهر بن الحسين.
١٧ حصار طاهر لهمدان.
١٨ طاهر يؤمن الأبناوي.
١٨ ظهور أبي العميطر السفياني بدمشق.
١٨ أَبُو الْعُمَيْطِرِ يَضْبِطُ دِمَشْقَ وَمَا حَوْلَهَا حَتَّى الساحل.
١٨ غلبة طاهر على كور الجبال.
١٨ غدر الأبناوي بجنود طاهر.
١٩ مقتل الأبناوي.
١٩ طاهر يخندق على جنده قرب حلوان.
"سنة ست وتسعين ومائة":
١٩ المتوفون هذه السنة.
١٩ الْفَضْلُ بْنُ الرَّبِيعِ يَحُثُّ أَسَدَ بْنَ يَزِيدَ على نصرة الأمين.
٢٠ أَسَدُ بْنُ يَزِيدَ يَطْلُبُ نَفَقَةَ سَنَةٍ لِجُنْدِهِ.
٢٠ حبس الأمين لأسد بن يزيد.
٢٠ اختيار أحْمَد بْن مَزْيد لقتال طاهر بْن الحسين.
٢١ وصية الأمين لأحمد بن مزيد.
стр. 4529
الصفحة الموضوع
٢١ احتيال طاهر عَلَى جيوش الأمين حتى تقاتلوا.
٢١ تسليم ما احتواه طاهر إلى هَرْثَمَة بْن أعين.
٢٢ تولية المأمون للفضل بْن سهل عَلَى جميع المشرق.
٢٢ تولية الحَسَن بْن سهل ديوان الخراج.
٢٢ إطلاق عَبْد الملك بن صالح من الحبس.
٢٣ وفاة عبد الملك وعودة الرجالة.
٢٣ خطبة الحسين بن علي في الأبناء.
٢٤ بيعة الحسين المأمون وخلعه الأمين.
٢٤ حبس الأمين وأمه في قصر المنصور.
٢٤ خطبة محمد بْن أبي خَالِد لاعتزال الحسين بن علي.
٢٤ خطبة الشَّيْخ الكوفي وإخراج الأمين مِن حبسه.
٢٥ الصفح عن الحسين بن علي.
٢٥ هرب الحسين بن علي وقتله.
٢٥ تجديد البيعة للأمين.
٢٥ هرب الفضل بْن الربيع.
٢٥ مسير طاهر بْن الحسين لقتال محمد بن يزيد المهلبي.
٢٦ مصرع محمد بْن يزيد وما قِيلَ في رثائه.
٢٦ تولية طاهر العمال على البحرين.
٢٦ إقرار العمال على أعمالهم.
٢٧ هزيمة محمد البربري عند جسر صرصر.
٢٧ انهزام الفضل بن موسى عن الكوفة.
٢٧ إدبار أمر الأمين.
٢٧ ذكر خبر خلع دَاوُد بْن عيسى الأمين.
٢٨ إقامة الموسم للحج.
٢٨ انهزام علي بن نهيك أمام هرثمة.
٢٨ شغب الجند على طاهر وقتالهم له.
٢٨ تفريق الأمين الخزائن والذخائر على الناس.
٢٨ مكاتبة طاهر لقواد الأمين واستمالتهم.
"سنة سبع وتسعين ومائة":
٢٩ المتوفون هذه السنة.
٢٩ التحاق المؤتمن ومنصور بالمأمون.
стр. 4530
الصفحة الموضوع
٢٩ شكوى المسلمين مِن أعمال زهير بْن المسيبّ.
٢٩ اشتداد الحصار على الأمين ببغداد.
٣٠ درس محاسن بغداد.
٣٠ تسلم طاهر لقصر صالح.
٣٠ مقتل جماعة في قصر صالح.
٣٠ التحاق جماعة من القادة والعباسيين بطاهر.
٣٠ إقبال الأمين على اللهو والشرب وسوء حال أهل بغداد.
٣١ قتال الغوغاء والعيارين والحرافيش عن الأمين.
٣١ وقعة درب الحجارة.
٣١ وقعة باب الشماسية.
٣٢ وقعة العراة وما قيل فيهم.
٣٢ ظهور السفياني بالشام.
٣٢ حصار ابن بيهس لدمشق.
"سنة ثمان وتسعين ومائة":
٣٣ المتوفون هذه السنة.
٣٣ ذكر استيلاء طاهر على بغداد.
٣٣ ذكر غناء الجارية ضعف.
٣٤ حكاية المسعودي عن مقرطة الأمين.
٣٥ شدة بطش الأمين.
٣٥ الإشارة عَلَى الأمين بالخروج إلى الجزيرة والشام.
٣٦ النصح للأمين بالإستسلام لهرثمة.
٣٦ وقوع الأمين في الأسر.
٣٦ ما روي حول أسر الأمين.
٣٨ ذكر خبر قتل الأمين.
٣٩ رثاء إبراهيم بن المهدي للأمين.
٣٩ وثوب الجند بطاهر.
٤٠ ما قيل في رثاء الأمين.
٤٠ ذكر إسراف الأمين في اللهو والإنفاق.
٤١ رجاء ابن حنبل الرحمة للأمين.
٤١ استيلاء ابن بيهس على دمشق.
٤٢ ذكر خروج ابن الهِرش في سِفْلة الناس.
стр. 4531
الصفحة الموضوع
٤٢ استعمال المأمون للحسن بن سهل.
٤٢ ولاية طاهر الجزيرة والشام ومصر والمغرب.
٤٢ ذكر ثورة أهل قرطبة.
"سنة تسع وتسعين ومائة":
٤٣ المتوفون هذه السنة.
٤٣ خروج ابن طباطبا بالكوفة.
٤٣ ذكر أمر أبي السرايا.
٤٤ وقعة قصر ابن هبيرة.
٤٤ توجيه أَبِي السرايا عمّاله عَلَى المدينة ومكة.
٤٤ ذكر خروج داود بْن عيسى مِن مكّة.
٤٥ دخول حسين بْن حسن مكّة وظُلم أهلها.
٤٦ ذكر انهزام أبي السرايا.
٤٦ وثوب علي بن محمد بالبصرة.
٤٦ ظهور إبراهيم بن علي باليمين.
"سنة مائتين":
٤٦ المتوفون هذه السنة.
٤٦ مقتل أبي السرايا.
٤٧ افتتاح البصرة واختفاء الطالبيين.
٤٧ ذكر ما فعله الأفطس بمكة.
٤٨ ذكر تفرق الطالبيين عن مكة.
٤٩ ذكر الحج هذا العام.
٤٩ مقتل هرثمة.
٤٩ ذكر فتنة الجند ببغداد.
٤٩ ذكر توجيه رجاء بْن أَبِي الضحّاك لإشخاص علي الرضا.
٥٠ ذكر إحصاء ولد العباس.
٥٠ ذكر قتل الروم ملكهم اليون.
٥٠ ذكر قتل يحيى بن عامر.
стр. 4532
"تراجم الأعيان في هذا العَشْر":
الصفحة الموضوع
"حرف الألف":
٥٠ ١- أحمد بْن بشير الكوفي.
٥٠ ٢- أحمد بْن موسى بن أبي مريم الخزاعي اللؤلؤي المقرئ.
٥١ ٣- إبراهيم بن الأغلب بن سالم القيرواني الأمير.
٥٢ ٤- أبان بن عبد الحميد الرقاشي البصري الشاعر.
٥٣ ٥- إبراهيم بن صدقة الأنصاري البصري.
٥٣ ٦- إبْرَاهِيم بْن عَبْد العزيز بْن عَبْد الملك الجمحي المكي.
٥٣ ٧- إبراهيم بْن عُيَيْنَة بْن أَبِي عِمران الهلالّي.
٥٣ ٨- إبراهيم بن هدبة البصري.
٥٤ ٩- إبراهيم بن يزيد بن مردانبة الكوفي.
٥٤ ١٠- إبراهيم بن يوسف بن إسحاق السبيعي الكوفي.
٥٥ ١١- أسامة بن حفص المدني.
٥٥ ١٢- أسباط بن محمد الكوفي.
٥٦ ١٣- إسحاق بن جعفر بن محمد الهاشمي.
٥٦ ١٤- إسحاق بن إسماعيل الرازي حيويه.
٥٦ ١٥- إسحاق بن الربيع العصفري الكوفي.
٥٦ ١٦- إسحاق بن سليمان الرازي.
٥٧ ١٧- إسحاق بن عيسى البغدادي.
٥٧ ١٨- إسحاق بن نجيح الملطي.
٥٧ ١٩- إسحاق بن يوسف بن مرداس الواسطي الأزرق.
٥٨ ٢٠ إسماعيل بن إبراهيم بن مِقْسم الأسدي.
٦٠ ٢١- إسماعيل بن إبراهيم الكرابيسي.
٦١ ٢٢- إسماعيل بن إبراهيم التيمي الكوفي.
٦١ ٢٣- إسماعيل بن حكيم صاحب الزيادي.
٦١ ٢٤- إسماعيل بن زياد السكوني قاضي الموصل.
٦٢ ٢٥- إِسْمَاعِيلَ بْنِ قَيْسِ بْنِ سَعْدِ بْنِ زَيْدِ الأنصاري.
٦٢ ٢٦- إسماعيل بْن محمد بْن جُحَادة الكوفيّ العطّار.
٦٢ ٢٧- إسماعيل بْن يحيى بْن عُبَيْد الله التَّيميّ البكري.
٦٢ ٢٨- أشجع بن عمرو السلمي "الشاعر".
٦٣ ٢٩- أشعث بن عبد الرحمن بن زُبَيد اليامي الكوفي.
стр. 4533
الصفحة الموضوع
٦٣ ٣٠- أشعث بن عبد الله الخراساني السجستاني.
٦٣ ٣١- أشعث بن شعبة.
٦٤ ٣٢- أمية بن خالد القيسي.
٦٤ ٣٣- أنس بن عياض الليثي.
٦٥ ٣٤- أوس بن عبد الله بن بريدة بن الحصيب الأسلمي.
٦٥ ٣٥- أوس بن عبد الله السلولي البصري.
٦٥ ٣٦- أيوب بن تميم التميمي الدمشقي.
٦٦ ٣٧- أيوب بن حسان الجرشي الدمشقي.
٦٦ ٣٨- أيوب بن المتوكل البصري الصيدلاني.
٦٧ ٣٩- أيوب بن واصل البصري.
٦٧ ٤٠- أيوب بن واقد الكوفي.
"حرف الباء":
٦٧ ٤١- بشار بن قيراط النيسابوري.
٦٨ ٤٢- بزيع بن حسان الخصاف.
٦٨ ٣٤- بشر بن إبراهيم الأنصاري المفلوج.
٦٨ ٤٤- بشر بن الحسن البصري.
٦٩ ٤٥- بشر بن السري الواعظ الأفوه.
٧٠ ٤٦- بشر بن سلم بن المسيب البجلي.
٧٠ ٤٧- بشر بْن عَبْد اللَّه بْن عُمَر بْن عَبْد العزيز الأموي.
٧٠ ٤٨- بقية بن الوليد بن صائد الطلاعي الحميري.
٧٤ ٤٩- بكّار بْن عَبْد اللَّه بْن مُصْعَب بْن ثابت الأسدي.
٧٥ ٥٠- بكّار بْن عَبْد الله بْن عُبَيْدة الرَّبَذيّ.
٧٥ ٥١- بكر بن سليمان البصري.
٧٥ ٥٢- بكر بن سليم الصواف الطائفي.
٧٦ ٥٣- بكر بن الشرود الصنعاني.
٧٦ ٥٤- بكر بن يزيد الحمصي الطويل.
٧٦ ٥٥- بكر بن النطاح الحنفي البصري.
٧٦ ٥٦- بكر بن يونس بن بكير الشيباني.
٧٧ ٥٧- بهز بن أسد العمي.
"حرف التاء":
٧٧ ٥٨- تَلِيد بن سليمان المحاربي.
стр. 4534
الصفحة الموضوع
"حرف الجيم":
٧٨ ٥٩- الجراج بن مليح البهراني الحمصي.
"حرف الحاء":
٧٨ ٦٠- الحارث بْن مرّة بْن مُجّاعة الحنفي اليماني.
٧٩ ٦١- الحارث بن عبيدة الكلاعي الحمصي.
٧٩ ٦٢- حجاج بن سليمان الرعيني "ابن القمري".
٧٩ ٦٣- حجاج بن سليمان الحضرمي المصري.
٨٠ ٦٤- حذيفة المرعشي "الزاهد".
٨٠ ٦٥- الحسن بن حيب بن ندبة البصري.
٨٠ ٦٦- الحَسَن بْن عليّ بْن عاصم بْن صُهَيْب الواسطي.
٨٠ ٦٧- الحسن بن محمد البلخي الفقيه قاضي مرو.
٨١ *- الحسن بن هانئ الشاعر أبو نواس.
٨١ ٦٨- الحسن بن يحيى الخشني الغوطي البلاطي.
٨٢ ٦٩- الْحُسَيْنُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أبي طالب.
٨٢ ٧٠- حفص بن نبيل المرهبي الهمداني.
٨٢ ٧١- حفص بن عبد الرحمن البلخي الفقيه.
٨٢ ٧٢- حفص بن عمر الرازي الواسطي.
٨٣ ٧٣- حفص بن غياث بن طلق النخعي القاضي.
٨٣ ٧٤- الحكم بن أيوب العبدي الأصفهاني الفقيه.
٨٦ ٧٥- الحكم بن بشير.
٨٦ ٧٦- الحَكَم بْن عَبْد الله أَبُو مطيع البلْخيّ الفقيه.
٨٧ ٧٧- الحكم بن عبد الله أبو النعمان البصري.
٨٨ ٧٨- الحكم بن مروان الكوفي.
٨٩ ٧٩- حماد بن خالد الخياط المدني.
٨٩ ٨٠- حماد بن دُلَيل المدائني.
٩٠ ٨١- حماد بن واقد الصفار.
٩٠ ٨٢- حُمَيد بن حماد بن خَوَار الكوفي.
٩٠ ٨٣- حنان بن سَدِير الصيرفي.
"حرف الخاء":
٩١ ٨٤- خالد بن حيان الرقي الكِنْدي الخراز.
٩١ ٨٥- خالد بن سليمان البلْخي فقيه بلخ.
стр. 4535
الصفحة الموضوع
٩١ ٨٦- خالد بن عمرو القرشي الأموي الكوفي.
٩٢ ٨٧- خالد بن يزيد العتكي اللؤلؤي.
٩٢ ٨٨- خلف بن أيوب العامري البلخي.
٩٢ ٨٩- الخليل بْن أحمد بْن بِشْر بْن المستنير السلمي.
٩٣ ٩٠- خيران بن العلاء الكيساني الأصم.
"حرف الراء":
٩٣ ٩١- ربعي بن إبراهيم الأسدي.
٩٤ ٩٢- ريحان بن سعيد بن المثنى الشامي.
"حرف الزاي":
٩٤ ٩٣- زاجر بْن الصَّلْت الطاحي النَّمِريّ.
٩٥ ٩٤- زياد بن الحسن بن الفرات التميمي القزاز.
٩٥ ٩٥- زياد بن عبد الرحمن بن زياد الفقيه الأندلسي "شبطون اللخمي".
٩٦ ٩٦- زيد بن الحسن القرشي الكوفي صاحب الأنماط.
٩٦ ٩٧- زيد بن أبي الزرقاء الموصلي.
"حرف السين":
٩٧ ٩٨- سالم بْن نوح العطّار البصْريّ.
٩٧ ٩٩- سبرة بن عبد العزيز بن الربيع الجهني.
٩٨ ١٠٠- سعد بن سعيد بن كيسان المقبري.
٩٨ ١٠١- سعْد بْن الصَّلْت بْن بُرْد بْن أسلم البجلي قاضي شيراز.
٩٩ ١٠٢- سعيد بن زكريا القرشي المدائني.
٩٩ ١٠٣- سعيد بن سالم القداح المكي.
١٠٠ ١٠٤- سعيد بن سلمة بن عطية.
١٠٠ ١٠٥- سَعِيد بْن عبد الله بْن سعْد الفقيه المصري.
١٠٠ ١٠٦- سعيد بن عمرو الزبيري.
١٠١ ١٠٧- سعيد بن محمد الثقفي الوراق.
١٠١ ١٠٨- سفيان بن عبد الملك المروزي.
١٠١ ١٠٩- سفيان بن عيينة بن أبي عمران الهلالي.
١٠٨ ١١٠- سُقلاب بن شنينة المصري المقرئ.
١٠٨ ١١- السكن بن إسماعيل البصري الأصم.
١٠٩ ١١٢- سلامة بن روح الأيلي.
١١٠ ١١٣- سلام بن أبي خبزة البصري.
стр. 4536
الصفحة الموضوع
١١٠ ١١٤- سلمة بن عقار البغدادي.
١١٠ ١١٥- سلمة بن سليمان المروزي.
١١١ ١١٦- سلمة بن الفضل الأبرش الرازي قاضي الري.
١١٢ ١١٧- سلم بن جعفر البكراوي الأعمى.
١١٢ ١١٨- سلم بن سالم البلخي الزاهد.
١١٣ ١١٩- سلم بن قتيبة الخراساني الفريابي الشعيري.
١١٤ ١٢٠- سليمان بن الخليفة أبي جعفر العباسي نائب دمشق.
١١٤ ١٢١- سليمان بن عامر الكندي المروزي.
١١٤ *- سليم صاحب حمزة الزّيّات.
١١٤ ١٢٢- سُلَيْم بْن عيسى بْن سليم الحنفي المقرئ.
١١٥ ١٢٣- سليم بن مسلم الجمحي المكي الخشاب.
١١٥ ١٢٤- سهل بن زياد البصري الطحان.
١١٥ ١٢٥- سهل بْن هاشم بْن بلال الحبشيّ الواسطيّ البيروتي.
١١٦ ١٢٦- سهل بن يوسف البصري الأنماطي.
١١٦ ١٢٧- سويد بن عبد العزيز بن نمير قاضي بعلبك.
١١٧ ١٢٨- سيار بن حاتم البصري العنزي العابد.
"حرف الشين":
١١٨ ١٢٩- شبيب بْن سُلَيْم الأُسَيديّ البصْريّ.
١١٨ ١٣٠- شعيب بن حرب المدائني البغدادي الزاهد.
١١٩ ١٣١- شعيب بن العلاء الرازي السراج.
١١٩ ١٣٢- شعيب بن الليث بن سعد الفهمي المصري.
١٢٠ ١٣٣- شقيق البلخي الزاهد.
"حرف الصاد":
١٢٣ ١٣٤- صالح بن بيان الثقفي العبدي قاضي سيراف.
١٢٣ ١٣٥- صالح بن موسى بن عبد الله التيمي الطلحي الكوفي.
١٢٤ ١٣٦- صعصعة بن سلام الدمشقي.
١٢٤ ١٣٧- صغدي بن سنان البصري.
١٢٤ ١٣٨- صفوان بن عيسى الزهري البصري القسام.
١٢٥ ١٣٩- صلة بن سليمان الواسطي العطار.
١٢٥ ١٤٠- صيفي بن ربعي الأنصاري الكوفي.
стр. 4537
الصفحة الموضوع
"حرف الضاد":
١٢٦ * ضمرة بن ربيعة الرملي.
"حرف العين":
١٢٦ ١٤١- عاصم بْن حُمَيْد الكوفيّ الحنّاط.
١٢٦ ١٤٢- عاصم بن سليمان العبدي الكوزي الحذاء.
١٢٧ ١٤٣- عاصم بن عبد العزيز الأشجعي المدني.
١٢٧ ١٤٤- عامر بن صالح بن عبد الله الأسدي المدني.
١٢٨ ١٤٥- عامر بن صالح بن رستم الخزاز.
١٢٨ ١٤٦- عامر بن عبد الله المصري.
١٢٨ ١٤٧- العباس بن الأحنف الشاعر.
١٢٩ ١٤٨- العباس بن الحسين بن عبيد الله العلوي المدني.
١٢٩ ١٤٩- العباس بن الفضل بن الربيع الأمير الحاجب الشاعر.
١٣٠ ١٥٠- عبد الله بن الأجلح الكندي الكوفي.
١٣٠ ١٥١- عبد الله بن إدريس بن يزيد الأودي الكوفي.
١٣٢ ١٥٢- عَبْد الله بْن إسماعيل بْن خَالِد الكوفيّ.
١٣٢ ١٥٣- عبد الله بن خراش الشيباني الكوفي.
١٣٣ ١٥٤- عبد الله بن داود التمار الواسطي.
١٣٣ ١٥٥- عبد الله بن رجاء المكي البصري.
١٣٣ ١٥٦- عبد الله بن أبي رفاعة الخولاني المصري الزاهد.
١٣٤ ١٥٧- عبد الله بن سعيد النخعي الكوفي.
١٣٤ ١٥٨- عَبْد الله بْن سُفْيان بْن عُقْبة اللَّيْثي المدني.
١٣٤ ١٥٩- عبد الله بن سلمة البصري الأفطس.
١٣٥ ١٦٠- عبد الله بن عبد القدوس الكوفي الرازي.
١٣٥ ١٦١- عبد الله بن عبد الله بن أبي عبيدة الهذلي المسعودي الكوفي.
١٣٥ ١٦٢- عبد الله بن عيسى الخزاز البصري الحريري.
١٣٦ ١٦٣- عَبْد الله بْن كثير الدّمشقيّ الطّويل المقرئ إمام جامع دمشق.
١٣٦ ١٦٤- عبد الله بن قبيصة الفزاري الكوفي.
١٣٦ ١٦٥- عَبْد الله بْن كُلَيْب بْن كَيْسان المُراديّ المصري.
١٣٧ ١٦٦- عَبْد الله بْن مُعَاذ بْن نَشيط الصّنْعَانيّ.
١٣٧ ١٦٧- عبد الله بن موسى بن إبراهيم التيمي الطلحي المدني.
١٣٧ ١٦٨- عبد الله بن ميمون بن داود القداح المخزومي المكي.
стр. 4538
الصفحة الموضوع
١٣٨ ١٦٩- عبد الله بن نمير الهمداني الخارفي الكوفي.
١٣٨ ١٧٠- عبد الله بن وهب بن مسلم الفهري المصري.
١٤٢ ١٧١- عبد الحكيم بن منصور الخزاعي الواسطي.
١٤٢ ١٧٢- عبد الخالق بن زيد بن واقد الدمشقي.
١٤٢ ١٧٣- عبد الرحمن بن سعد بن عمار.
١٤٢ ١٧٤- عبد الرحمن بن سعيد الخزاعي المصري.
١٤٣ ١٧٥- عَبْد الرَّحْمَن بْن سُليمان بْن أبي الْجَوْن العنسي الدّارانيّ.
١٤٣ ١٧٦- عَبْد الرَّحْمَن بْن عبد الله أبو سعيد.
١٤٣ ١٧٧- عبد الرحمن بن عبد الحميد المهري المصري المكفوف.
١٤٤ ١٧٨- عَبْد الرَّحْمَن بن عُثْمَان بن أُميّة بن الثقفي البكراوي البصري.
١٤٤ ١٧٩- عبد الرحمن بن القاسم بن خالد العتقي المصري الفقهي.
١٤٧ *- عبد الرحمن بن محمد المحاربي.
١٤٧ ١٨٠- عَبْد الرَّحْمَن بْن مسعود بْن أشرس الإفريقيّ.
١٤٧ ١٨١- عبد الرحمن بن مغراء الدوسي الرازي.
١٤٨ ١٨٢- عبد الرحمن بن مهدي بن حسان العنبري.
١٥٤ ١٨٣- عَبْد السّلام بْن عَبْد القُدُّوس بْن حبيب الوحاظي الشامي.
١٥٤ ١٨٤- عَبْد العزيز بْن عِمران بْن عَبْد العزيز الأعرج.
١٥٥ ١٨٥- عبد العزيز بن أبي عثمان الكوفي.
١٥٥ ١٨٦- عبد الكريم بن محمد الجرجاني.
١٥٦ ١٨٧- عبد الملك بن صالح بن علي الهاشمي العباسي الأمير.
١٥٧ ١٨٨- عبد الملك بن الصباح المسمعي الصنعاني البصري.
١٥٧ ١٨٩- عَبْد المُلْك بْن عَبْد الرَّحْمَن الصَّنْعانيّ الذَّماريّ.
١٥٨ ١٩٠- عَبْد المُلْك بْن محمد البَرْسَميّ الصَّنْعانيّ الدّمشقيّ.
١٥٨ ١٩١- عبد الملك بن مهران الرفاعي الموصلي المغازلي.
١٥٩ ١٩٢- عبد المنعم بن نعيم الأسواري البصري السقاء.
١٥٩ ١٩٣- عَبْد الواحد بْن سليمان الأزْديّ البصْريّ البرّاء.
١٥٩ ١٩٤- عبد الوهاب بن حميد اليحصبي.
١٦٠ ١٩٥- عبد الوهاب الثقفي.
١٦١ ١٩٦- عُبَيْد الله بْن المهديّ بْن المنصور العباسيّ.
١٦١ ١٩٧- عُبَيْد الله بْن سُهيل بْن صخر الغُدّانيّ.
١٦١ ١٩٨- عبيد بن سعيد بن أبان القرشي الأموي.
стр. 4539
الصفحة الموضوع
١٦٢ ١٩٩- عبيد بن القاسم الأسدي الكوفي.
١٦٢ ٢٠٠- عبيد بن واقد القيسي.
١٦٢ ٢٠١- عتبة بن حماد الحكمي الدمشقي القارئ.
١٦٣ ٢٠٢- عَثَّام بْن عليّ بْن هُجَيْر الكلابيّ العامري الكوفي.
١٦٣ ٢٠٣- عثمان بن فرقد البصري العطار.
١٦٣ ٢٠٤- عراك بن خالد بن يزيد المري الدمشقي المقري.
١٦٤ ٢٠٥- عرعرة بن البرند بن النعمان القرشي السامي الناجي.
١٦٤ ٢٠٦- عصمة بن محمد بن فضالة الأنصاري المدني.
١٦٥ ٢٠٧- عطاء بن جبلة الفزاري.
١٦٥ ٢٠٨- علي بن أبي بكر الرازي الأسفذني.
١٦٦ ٢٠٩- علي بن حرملة التيمي قاضي القضاة.
١٦٦ ٢١٠- علي بن زياد.
١٦٦ ٢١١- عليّ بْن ظَبْيان أبو الحَسَن العَبْسيّ الكوفيّ القاضي.
١٦٧ ٢١٢- علي بن عيسى بن ماهان الأمير.
١٦٨ ٢١٣- علي بن القاسم الكندي الكوفي.
١٦٨ ٢١٤- علي بن المبارك الأحمر النحوي المؤدب.
١٦٩ ٢١٥- عمارة بن بشر الدمشقي.
١٦٩ ٢١٦- عمر بن حفص العبدي البصري.
١٦٩ ٢١٧- عمر بن حفص بن عمر الأنصاري.
١٧٠ ٢١٨- عمر بن حفص المعيطي.
١٧٠ ٢١٩- عمر بن زرعة الخارفي.
١٧٠ ٢٢٠- عُمَر بْن صالح بْن أبي الزّاهرية الأزْديّ البصري الأوقص.
١٧٠ ٢٢١- عمر بن عبد الواحد بن قيس السلمي الدمشقي.
١٧١ ٢٢٢- عمر بن هارون البلخي الثقفي.
١٧٢ ٢٢٣- عمران بْنُ عُيَيْنَةَ بْنً أَبِي عِمْرَانَ الْهِلالِيُّ الْكُوفِيُّ.
١٧٣ ٢٢٤- عمرو بن بكر السكسكي الشامي.
١٧٣ ٢٢٥- عمرو بن حمران البصري.
١٧٣ ٢٢٦- عمرو بن خليفة البكراوي.
١٧٣ ٢٢٧- عمرو بن مجمع الكوفي.
١٧٣ ٢٢٨- عمرو بن محمد العنقزي الكوفي.
١٧٤ ٢٢٩- عمرو بن هاشم الجنبي الكوفي.
стр. 4540
الصفحة الموضوع
١٧٥ *- عمرو بن الهيثم أبو قطن.
١٧٥ ٢٣٠- عمير بن عبد المجيد الحنفي.
١٧٥ ٢٣١- عنبسة بن خالد بن يزيد الأيلي.
١٧٦ ٢٣٢- عون بن عبد الله بن عون الهذلي الكوفي.
١٧٦ ٢٣٣- عَوْن بن كَهْمَس بْن الحَسَن البصْريّ التَّيْميّ.
١٧٦ ٢٣٤- العلاء بن الحصين الكوفي الوضين.
١٧٦ ٢٣٥- عيسى بن شعيب البصري النحوي الضرير.
١٧٧ ٢٣٦- عيسى بن شعيب بن ثوبان المدني.
"حرف الغين":
١٧٧ ٢٣٧- الغازي بن قيس الأندلسي.
١٧٨ ٢٣٨- غالب بن فائد الأسدي الكوفي المقرئ.
١٧٨ ٢٣٩- غسان بن عبيد الموصلي الأزدي.
١٧٩ ٢٤٠- غسان بن مضر الأزدي البصري.
"حرف الفاء":
١٧٩ ٢٤١- الفرات بن خالد الرازي.
١٧٩ ٢٤٢- فرج بن سعيد بن علقمة المأربي السبأي.
١٧٩ ٢٤٣- الفضل بن حبيب المدائني السراج.
١٨٠ ٢٤٤- الفضل بن عبد الصمد الرقاشي البصري الشاعر.
١٨٠ ٢٤٥- الفضل بن العلاء الكوفي.
١٨٠ ٢٤٦- الفضل بن عنبسة الواسطي الخزاز.
١٨١ ٢٤٧- الفضل بن مساور البصري.
١٨١ ٢٤٨- الفضل بن موسى السيناني المروزي.
١٨٢ ٢٤٩- الفضل بن يحيى بن خالد البرمكي الوزير.
١٨٢ ٢٥٠- فياض بن محمد الرقي.
١٨٣ *- فياض بن محمد البصري.
"حرف القاف":
١٨٣ ٢٥١- القاسم بن مالك المزني الكوفي.
١٨٣ ٢٥٢- القاسم بن يحيى بن عطاء الهلالي المقدمي الواسطي.
١٨٤ ٢٥٣- القاسم بن يزيد الجرمي الموصلي الزاهد.
١٨٥ ٢٥٤- قبيصة بن الليث الأسدي الكوفي.
١٨٥ ٢٥٥- قتادة بن الفضيل الرهاوي.
стр. 4541
الصفحة الموضوع
"حرف الكاف":
١٨٦ ٢٥٦- كريد بن رواحة القيسي البصري.
"حرف الميم":
١٨٦ ٢٥٧- مالكُ بنُ سُعَيْر بْن الخِمْس التميمي الكوفي.
١٨٦ ٢٥٨- مبشر بن إسماعيل الحلبي.
١٨٧ ٢٥٩- محرز بن الوضاح المروزي.
١٨٧ ٢٦٠- محمد بن إسماعيل بن مسلم الديلي المدني.
١٨٨ ٢٦١- محمد بْن إِسْحَاق بْن إبراهيم الأَسَديّ العُكاشيّ.
١٨٨ ٢٦٢- محمد بن ثور الصنعاني.
١٨٨ ٢٦٣- محمد بن جعفر البصري التاجر الكرابيسي الطيالسي.
١٩٠ ٢٦٤- محمد بن الحارث بن زياد الحارثي.
١٩٠ ٢٦٥- محمد بن حرب الخولاني الحمصي الأبرش الكاتب.
١٩١ ٢٦٦- محمد بن الحسن بن الزبير الأسدي الكوفي.
١٩١ *- ٢٦٧- ومحمد بن الحسن الأسدي.
١٩٢ ٢٦٨- محمد بن الحسن بن أبي سارة الرؤاسي المقري.
١٩٢ ٢٦٩- محمد بْن الحَسَن بْن عِمران المزني الواسطي القاضي.
١٩٢ ٢٧٠- محمد بْن الحَسَن بْن أبي يزيد الهمَدانيّ الكوفي.
١٩٣ ٢٧١- محمد بن حمزة الأسدي الرقي.
١٩٣ ٢٧٢- محمد بْن حِمْيَر بْن أنيس السليحي الحمصي.
١٩٤ *- محمد بن خازم أبو معاوية.
١٩٤ ٢٧٣- محمد بْن خَالِد بْن محمد الوَهْبيّ الكِنْديّ الحمصي.
١٩٤ ٢٧٤- محمد بن خالد الجندي الصنعاني المؤذن.
١٩٥ ٢٧٥- محمد بن ربيعة الكلابي الرؤاسي الكوفي.
١٩٥ ٢٧٦- محمد بن الزبرقان الأهوازي.
١٩٥ ٢٧٧- محمد بن سعد الأنصاري الأشهلي المدني.
١٩٥ ٢٧٩- محمد بن سعد المقدسي.
١٩٦ ٢٧٩- مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبَانٍ الأُمَوِيُّ الْكُوفِيُّ.
١٩٦ ٢٨٠- محمد بن سلمة الحراني.
١٩٦ ٢٨١- محمد بن شجاع بن نبهان المروذي.
١٩٧ ٢٨٨- محمد بن شعيب بن شابور الدمشقي البيروتي.
١٩٧ ٢٨٣- محمد بن طلحة بن عبد الرحمن التيمي القرشي المدني.
стр. 4542
الصفحة الموضوع
١٩٨ ٢٨٤- محمد بن عبد الله الكوفي المقرئ "داهر".
١٩٨ ٢٨٥- محمد بْن عَبْد الله بْن رزين الشّاعر أبو الشيص.
١٩٨ ٢٨٦- محمد بن عيسى المروزي.
١٩٩ ٢٨٧- محمد بن عثمان بن صفوان الجمحي.
١٩٩ ٢٨٨- محمد بن أبي عدي السلمي البصري.
١٩٩ ٢٨٩- محمد بن عيسى بن القاسم الأموي الدمشقي.
٢٠٠ ٢٩٠- محمد بن عيسى الوابشي.
٢٠٠ *- محمد بن الفضل بن عطية
٢٠٠ ٢٩١- محمد بن فضيل بن غزوان الضبي.
٢٠١ ٢٩٢- محمد بن فليح بن سليمان المدني.
٢٠١ ٢٩٣- محمد بن القاسم الأسدي الكوفي.
٢٠٢ ٢٩٤- محمد بن مروان العقيلي العجلي.
٢٠٢ ٢٩٥- محمد بن معن الغفاري المدني.
٢٠٣ ٢٩٦- محمد بن ميمون الزعفراني الكوفي المفلوج.
٢٠٣ ٢٩٧- محمد الأمين بن هارون الرشيد الخليفة.
٢٠٥ ٢٩٨- مخلد بن الحسين الأزدي المهلبي البصري.
٢٠٥ ٢٩٩- مخلد بن يزيد الحراني.
٢٠٦ ٣٠٠- مرجى بن وداع الراسبي البصري.
٢٠٦ ٣٠١- مروان بن معاوية بن الحارث الفزاري.
٢٠٧ ٣٠٢- مزاحم بن زفر التيمي الكوفي.
٢٠٨ *- مسعدة بن البيسع الباهلي البصري.
٢٠٨ ٣٠٣- مسكين بن بكير الحراني الحذاء.
٢٠٨ ٣٠٤- مسلم بن الوليد الشاعر صريع الغواني.
٢١٠ ٣٠٥- مسروح الكوفي.
٢١٠ ٣٠٦- مسلمة بن يعقوب بن مسلمة الأموي الشريف.
٢١٠ ٣٠٧- مُسْهِر بْن عَبْد المُلْك بْن سَلَع الهمَدانيّ.
٢١١ ٣٠٨- مطرف بن مازن قاضي صنعاء.
٢١١ ٣٠٩- مطهر بن الهيثم الطائي البصري.
٢١٢ ٣١٠- معاذ بن معاذ بن نصر العنبري التيمي قاضي البصرة.
٢١٢ ٣١١- مُعَاذ بْن هشام بْن أَبِي عَبْد الله الدستوائي.
٢١٣ ٣١٢- معروف الكرخي الزاهد.
стр. 4543
الصفحة الموضوع
٢١٧ ٣١٣- معمر بن سليمان الرقي النخعي.
٢١٧ ٣١٤- معن بن عيسى بن يحيى الأشجعي القزاز.
٢١٨ ٣١٥- المغيرة بن سلمة المخزومي البصري.
٢١٩ ٣١٦- المفضل بن صالح الكوفي الدلال النخاس.
٢١٩ ٣١٧- منصور بن عبد الحميد بن راشد.
٢٢٠ ٣١٨- منصور بن عمار بن كثير السلمي الخراساني.
٢٢٣ ٣١٩- منصور بن وردان الأسدي الكوفي.
٢٢٤ ٣٢٠- مؤرج بن عمرو السدوسي البصري النحوي.
٢٢٤ ٣٢١- موسى بْن إبراهيم بْن كثير الأنصاريّ الحزامي المدني.
٢٢٤ ٣٢٢- موسى بن طارق الزبيد قاضي زبيد.
٢٢٥ ٣٢٣- موسى بن عبد الله بن حسن الهاشمي العلوي.
٢٢٥ ٣٢٤- موسى بْن يحيى بْن خَالِد بْن بَرْمَك الأمير.
٢٢٦ ٣٢٥- مؤمّل بْن عبد الرَّحْمَن بْن العبّاس البصْريّ.
٢٢٦ ٣٢٦- ميسرة بن عبد ربه التستري.
"حرف النون":
٢٢٦ ٣٢٧- نصر بن باب الخراساني.
٢٢٧ ٣٢٨- النضر بن كثير البصري العابد.
"حرف الهاء":
٢٢٧ ٣٢٩- هارون بن أبي عيسى.
٢٢٨ ٣٣٠- هارون الرشيد الخليفة.
٢٣١ ٣٣١- هاشم بْن أَبِي بَكْر بْن عَبْد الرَّحْمَن القرشي البكري الفقيه.
٢٣١ ٣٣٢- هاشم بن القاسم التيمي الكوفي.
٢٣٢ ٣٣٣- هذيل بن ميمون الجعفي الكوفي.
٢٣٢ ٣٣٤- هشام بن سليمان بن عكرمة المخزومي المكي.
٢٣٢ ٣٣٥- هشام بن عبد الله بن عكرمة المخزومي.
٢٣٣ ٣٣٦- هشام بن يوسف الصنعاني الفقيه.
٢٣٤ ٣٣٧- الهيثم بن مروان العنسي الدمشقي.
"حرف الواو":
٢٣٤ ٣٣٨- والبة بن الحباب الكوفي.
٢٣٤ ٣٣٩- وَرْش المقرئ "عثمان بْن سَعِيد بْن عبد الله".
٢٣٦ ٣٤٠- وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي الأعور.
стр. 4544
الصفحة الموضوع
٢٤٧ ٣٤١- الوليد بْن عُقْبة بْن المغيرة الشَّيْبانيّ الطّحّان.
٢٤٧ ٣٤٢- الوليد بن كثير المزني المدني.
٢٤٧ ٣٤٣- الوليد بن مسلم الأموي الدمشقي.
٢٥١ ٣٤٤- وهب بن عثمان المخزومي المدني.
"حرف الياء":
٢٥١ ٣٤٥- يحيى بْن زكريّا بْن إبراهيم النخعي.
٢٥١ ٣٤٦- يحيى بن سعيد الأموي.
٢٥٢ ٣٤٧- يحيى بن سعيد بن فروخ القطان الأحول.
٢٥٧ ٣٤٨- يحيى بن سعيد الأنصاري الحمصي العطار.
٢٥٨ ٣٤٩- يحيى بن سعيد السعيد البصري.
٢٥٨ ٣٥٠- يحيى بن سعيد التميمي المدني.
٢٥٨ ٣٥١- يحيى بن سعيد قاضي شيراز.
٢٥٨ ٣٥٢- يحيى بن سلام البصري.
٢٥٩ ٣٥٣- يحيى بْن سُلَيْم الْقُرَشِيّ الطائفي الخرّاز الحذّاء.
٢٥٩ ٣٥٤- يحيى بن الضريس بن يسار البجلي قاضي الري.
٢٦٠ ٣٥٥- يحيى بن عباد الضبعي البصري.
٢٦٠ ٣٥٦- يحيى بن كثير.
٢٦١ ٣٥٧- يحيى بن المتوكل الباهلي.
٢٦٢ ٣٥٨- يحيى بن محمد بن قيس المدني البصري المؤدب.
٢٦٢ ٣٥٩- يحيى بْن محمد بْن عبّاد بْن هاني الشجري المدني.
٢٦٢ ٣٦٠- يحيى بن واضح "أبو تميلة".
٢٦٢ *- يحيى بن يزيد بن عبد الملك الهاشمي النوفلي.
٢٦٣ ٣٦١- يزيد بن سمرة الرهاوي.
٢٦٣ ٣٦٢- يعقوب بن إسحاق.
٢٦٣ ٣٦٣- يعقوب بْن جعفر بْن أَبِي كثير الأنصاريّ.
٢٦٣ ٣٦٤- يمان بن عدي الحضرمي الحمصي.
٢٦٤ ٣٦٥- يوسف بن أسباط الزاهد.
٢٦٦ ٣٦٦- يوسف بن السفر بن الفيض الدمشقي الكاتب.
٢٦٦ ٣٦٧- يوسف بْن الغَرِق بْن لُمازة قاضي الأهواز.
٢٦٧ ٣٦٨- يوسف بن يعقوب بن إبراهيم الفقيه القاضي.
٢٦٧ ٣٦٩- يونس بْن بُكَير بْن واصل الشَّيْبانيّ الكوفي الحمال.
стр. 4545
الصفحة الموضوع
"الكنى":
٢٦٨ ٣٧٠- أبو البختري وهب بن وهب القاضي الفقيه.
٢٧٠ ٣٧١- أبو بَكْر بْن عيّاش بْن سالم الأسَديّ الحناط المقرئ العابد.
٢٧٣ ٣٧٢- أبو تميلة يحيى بن واضح المروزي.
٢٧٣ ٣٧٣- أبو سعيد "عبد الرحمن بن عبد الله".
٢٧٤ ٣٧٤- أم عمر الثقفية بنت أبي الغصن.
٢٧٤ ٣٧٥- أبو العميطر "علي بن خالد" الأمير السفياني.
٢٧٦ ٣٧٦- أبو القاسم بن أبي الزناد المدني.
٢٧٦ ٣٧٧- أبو قطن عمرو بن الهيثم القطعي.
٢٧٦ ٣٧٨- أبو مسعود الزجاج "عبد الرحمن بن حسن التميمي الموصلي".
٢٧٧ ٣٧٩- أبو معاوية "محمد بن خازم الكوفي الضرير".
٢٧٩ ٣٨٠- أبو معاوية الأسود الزاهد.
٢٧٩ ٣٨١- أبو نواس "الحسن بن هاني" الشاعر.
٢٨٢ ٣٨٢- المحاربي "عبد الرحمن بن محمد الكوفي".
٢٨٥ فهرس الموضوعات.
стр. 4546
المجلد الرابع عشر
الطبقة الحادية والعشرون
أحداث سنة إحدى ومائتين
...
بسم الله الرحمن الرحيم:
الطبقة الحادية والعشرون:
أحداث سَنَةَ إِحْدَى وَمِائَتَيْنِ:
بَيْعَةُ الْمَأْمُونِ لِعَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا بِوِلايَةِ الْعَهْدِ:
فِيهَا: جَعَلَ المأمونُ وَلِيَّ العهد من بعده عليَّ بْن موسى الرِّضا، وخلع أخاه القاسم بْن الرشيد. وأمر بترك السَّواد ولِبْس الخُضْرة في سائر الممالك، وأقام عنده بخراسان. فعظم هذا عَلَى بُنيّ العبّاس، لا سيما في بغداد. وثاروا وخرجوا عَلَى المأمون، وطردوا الحَسَن بْن سهل من بغداد.
وكتب المأمون إلى إسماعيل بْن جعفر بْن سليمان العبّاسيّ أمير البصرة بِلْبس الخُضْرة، فامتنع ولم يبايع بالعهد لعليّ الرِّضا. فبعث المأمون عسكرًا لحربه، فسلّم نفسه بلا قتال، فَحُمِلَ هُوَ وولده إلى خُراسان وبها المأمون، فمات هناك.
خلع المأمون والدعوة لإبراهيم بْن المهدي:
وفيها عسكر منصور بن المهديّ بكَلْوَاذا، ونصّب نفسه نائبًا للمأمون ببغداد، فسمّوه الْمُرْتَضَى، وسلَّموا عَلَيْهِ بالخلافة، فامتنع من ذلك وقال: إنما أنا نائب المأمون. فلمّا ضَعُف عَنْ قبول ذَلِكَ عدلوا عَنْهُ إلى أخيه إبراهيم بْن المهدي فبايعوه. وجرت فتنة كبيرة، واختبط العراق١.
ولاية زيادة اللَّه بْن الأغلب عَلَى المغرب:
وفيها وُلّي المغربَ زيادة اللَّه بْن إبراهيم الأغلب التَّميميّ لبني العبّاسيّ بعد موت أخيه عَبْد اللَّه. وبقي في الإمرة اثنتين وعشرين سنة٢.
تحرك بابَكُ الخرمي:
وفيها: تحرك بابك الخرمي٣.
стр. 4547
أحداث سنة اثنتين ومائتين:
البيعة لإبراهيم بْن المهديّ:
في أولها بايع العباسيون وأهل بغداد إبراهيم بْن المهديّ، وخلعوا المأمون لكونه أخرجهم من الأمر وبايع بولاية العهد لعليّ بْن موسى الرِّضا، وأمرهم والدولة بإلغاء السَّواد ولْبس الخُضْرة.
فلمّا كَانَ يوم الجمعة خامس المحرَّم صعد إبراهيم بْن المهديّ، الملقب بالمبارك، المنبر. فأول من بايعه عُبَيْد اللَّه بْن العبّاس بْن محمد بْن عليّ بْن منصور بن المهديّ أخوه، ثمّ بنو عمّه، ثمّ القُوّاد١.
وكان المطِّلب بْن عَبْد اللَّه بْن مالك الخُزاعيّ هُوَ المتولّي لاجل البَيْعة. وسعى في ذلك، وقام به السِّنْديّ، وصالح صاحب الْمُصَلَّى، ونُصَيْر الوصيف.
خروج مهديّ الحروريّ عَلَى إبراهيم بْن المهديّ:
ثمّ بايع أهل الكوفة والسَّواد. وعسكر بالمدائن، واستعمل عَلَى جانبي بغداد العبّاس بْن موسى الهاشْميّ، وإِسْحَاق بْن موسى الهادي. فخرج عَلَيْهِ مهديّ بْن عُلْوان الحَرُورِيّ محكِّم، فجهّز لقتاله أبا إِسْحَاق بْن الرشيد، وهو المعتصم، فهزم مَهْديًّا٢. وقيل: بل وجه لقتاله المطَّلب.
خروج أَبِي السرايا بالكوفة:
وخرج أخو أَبِي السّرايا بالكوفة، فلبس البياض، وتجمّع إِلَيْهِ طائفة، فلقيه غسان
стр. 4548
بْن أَبِي الفَرَج في رجب فقتله، وبعث برأسه إلى إبراهيم بْن المهديّ١. فولاه إبراهيم الكوفة. وَبَيَّتَ عسكرُ إبراهيم بعض أصحاب الحَسَن بْن سهل.
وخامر حُمَيْد بْن عَبْد الحميد إلى الحَسَن بْن سهل، ثمّ إنّه بعثه إلى الكوفة، فولّى عليها العبّاس بْن موسى، وأمره أنّ يلبس الخُضْرة، وأن يدعو لأخيه عليّ الرِّضا بعد المأمون. وقال لَهُ: قاتِلْ عَنْ أخيك عسكر ابن المهديّ، فإن أهل الكوفة شيعتكم، وأنا معك٢. فلمّا كَانَ الليل خرج حُمَيْد وتركه.
ثمّ تواقع بعضُ عسكر ابن المهديّ وأصحاب ابن سهل، فانكسر عسكر ابن سهل، وجرت أمور وحُرُوبٌ بين أهل الكوفة؛ وأهل العراق عند إبراهيم بْن المهديّ٣.
ثمّ أمر إبراهيم عيسى بْن محمد بْن أَبِي خَالِد، وهو أكبر قواده، بالمسير إلى ناحية واسط، وبها الحَسَن بْن سهل. وأمر ابن عَائِشَةَ الهاشْميّ، ونُعَيْم بْن خازم أنّ يسيرا، ولحق بهم سَعِيد بْن السّاجور، وأبو البطّ، ومحمد الإفريقيّ، فعسكروا بقُرب واسط، وأمير الكلّ عيسى٤.
وأمّا الحَسَن بْن سهل فكان متحصنًا بواسط، ومعه أصحابه، والتقوا في رجب، فاقتتلوا أشدّ قتال. ثمّ انهزم جيش إبراهيم بْن المهديّ، وأخذ أصحاب الحَسَن أثقالهم وأمتعتهم وقووا٥.
ظفر إبراهيم بْن المهديّ بسهل بن سلامة:
وفي هذه السنة ظفر إبراهيم بْن المهديّ بسهل بْن سلامة الأَنْصَارِيّ المطَّوِّعيّ، فحبسه وعاقبه. وكان ببغداد يدعو إلى العمل بالكتاب والسُّنَّة، واجتمع لَهُ عامة بغداد. فكانوا ينكرون بأيديهم عَلَى الدولة ويغيرون، ولهم شوكة، وفيهم كثرة، حتّى هَمّ إبراهيم بقتاله.
стр. 4549
فلمّا جاءت الهزيمة أقبل سهل بْن سلامة يَقُولُ لأصحابه: لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق. فكان كلّ من أجابه لذلك عمل عَلَى باب داره برجًا بآجر وجَصّ، ينصب عَلَيْهِ السّلاح والمصحف. فلمّا وصل عيسى من الهزيمة أتى هُوَ وإخوته وأصحابه نحو سهل؛ لأنّه كَانَ يذكرهم بالفسق ويسبهم، فقاتلوه أيامًا. ثمّ خذله أهل الدُّرُوب؛ لأن عيسى وهبهم حملا من الدراهم، فكفوا. فلمّا وصل القتال إلى دار سهل بْن سلامة ألقى سلاحه واختلط بالنظارة، واختفى ودخل بين النساء. فجعلوا العيون عليه، فأخذوه في الليل من بعض الدُّرُوب، وأتوا بِهِ إِسْحَاق بْن الهادي، وهو وليّ عهد بعد عمّه إبراهيم، وكلمهُ وحاجّهُ وقال: حرضت علينا النّاس وعبتنا! فقال: إنّما كانت دعواي عبّاسيّة؛ وإنّما كنت أدعو إلى الكتاب والسُّنَّة. وأنا عَلَى ما كنت عَلَيْهِ، أدعوكم إِلَيْهِ السّاعة. فلم يقبل منه وقال: أخرج إلى النّاس وقل: ما كنت أدعوكم إِلَيْهِ باطل. فخرج إلى النّاس وقال: يا مَعْشَر النّاس، قد علمتم ما كنت أدعوكم إليه من الكتاب والسنة، وأنا أدعوكم إلى ذَلِكَ السّاعة. فوجأ الأعرابُ في رقبته ولطموه، فنادى: يا مَعْشَر الحربية، المغرور مَن غررتموه.
ثم قيد وبعث إلى المدائن، إلى إبراهيم بْن المهديّ. فجرى بينه وبين إبراهيم كنحو ما جرى بين ابن الهادي وبينه. فأمر بسجنه١.
وكانوا قد أخذوا رجلا من أصحابه، يقال لَهُ: محمد الرواعيّ، فضربه إبراهيم ونتف لحيته وقهره٢.
هياج العامة عَلَى بشر المريسي:
واستعمل إبراهيم عَلَى قضاء بغداد قيس بْن زياد الخُراسانيّ الحنفيّ، فهاجت في أيّامه العامّة عَلَى بِشْر الْمَرِيسيّ، وسألوا إبراهيم بن المهدي أن يستتبه، فأمر قيس بذلك.
قَالَ محمد بْن عَبْد الرَّحْمَن الصَّيْرفيّ: شهدتُ جامع الرّصافة وقد اجتمع النّاس، وقُتَيْبة جالس. وأقام بِشْر الْمَرِيسيّ عَلَى صُنْدوق، ومُستَمْلي سُفْيَان بْن عُيَيْنَة أبو مُسْلِم، ومستملي يزيد بْن هارون يذكر أنّ أمير المؤمنين إبراهيم أمر قاضيه أن يستتيب
стр. 4550
بشرًا من أشياء عدّدها. منها ذِكْر القرآن. فرفع بِشْر صوته يَقُولُ: مَعَاذَ اللَّه لست بتائب.
وكثر النّاس عَلَيْهِ حتّى كادوا يقتلونه، فأُدخل إلى باب الخَدَم.
الحوار بين المأمون والرضا:
وأما المأمون، فذكر أنّ عليّ بْن موسى الرِّضا حدَّثَ المأمون بما فيه النّاس من القتال والفتن منذ قتل الأمين. وبما كَانَ الفضل بْن سهل يستره عَنْهُ من الأخبار. وأن أهل بيته والناس قد نقموا عَلَيْهِ أشياء، وانهم يقولون: إنّك مسحور أو مجنون، وقد بايعوا عمك إبراهيم. فقال: لم يبايعوه بالخلافة. وإنما صيروه أميرًا يقوم بأمرهم. فبين لَهُ أنّ الفضل قد كتمه وغشه.
فقال: من يعلم هذا؟ قَالَ: يحيى بْن مُعَاذ، وعبد العزيز بْن عِمران، وعدة من أمرائك فأدخلهم عَلَيْهِ، فسألهم، فأبوا أنّ يخبروه إلا بأمان من الفضل أنّ لا يعرض لهم. فضمن المأمون ذَلِكَ، وكتب لكل واحدٍ منهم بخطه كتابًا. فأخبروه بما فيه النّاس من البلاء، ومن غضبه أهل بيته وقواده عَلَيْهِ في أشياء كثيرة. وما موه عَلَيْهِ الفضل من أمر هَرْثَمَة. وأن هَرْثَمَة إنّما جاءه لنصحه وهدايته إلى الأمر. وأنّ الفضل دسّ إلى هَرْثَمَة من قتله. وأنّ طاهر بْن الحُسين قد أبلى في طاعتك ما أبلى، وفتح الأمصار، وقاد إليك الخلافة مزمومة، حتّى إذا وطَّأ الأمر أخرج من ذَلِكَ كله، وصير في زاويةٍ من الأرض بالرقة. قد منع من الأموال حَتَّى ضعف أمره، وشغب عليه جنده. وأنه لو كان عَلَى بغداد لضبط الملك بخلاف الْحَسَن بْن سهل. وقد تنوسي طاهر بالرَّقَّة لا يستعان بِهِ في شيء من هذه الحروب١.
خروج المأمون إلى العراق:
ثمّ سألوا المأمون الخروج إلى العراق، فإنّ بني هاشم والقواد لو رأوا غرّتك سكتوا وأذعنوا بالطّاعة. فنادى بالمسير إلى العراق. ولمّا علم الفضل بْن سهل بشأنهم تعنّتهم حتّى ضرب البعض وحبس البعض. فعاود عليّ الرِّضا المأمون في أمرهم، وذكره بضمانه لهم. فذكر المأمون أن يداري ما هو فيه.
стр. 4551
ثمّ ارتحل من مَرْو وقدم سرخس، فشد قوم عَلَى الفضل بْن سهل وهو في الحمّام، فضربوه بالسيوف حتّى مات في ثاني شَعْبان. وكانوا أربعةً من حَشَم المأمون: غالب المسعوديّ الأسود، وقسطنطين الرُّوميّ، وفرج الدَّيْلَمّي، وموفق الصّقلبي، فعاش ستين سنة، وهرب هَؤُلاءِ، فجعل المأمون لمن جاء بهم عشرة آلاف دينار. فجاء بهم العبّاس بْن الهَيْثَم الدِّيَنَوَريّ، فقالوا للمأمون: أنت أمرتنا بقتله. فضرب أعناقهم. وقد قِيلَ: إنهم اعترفوا أنّ عليّ ابن أخت الفضل بْن سهل دسّهم.
ثمّ إنّه طلب عَبْد العزيز بْن عِمران، وعليَّ بْن أخت الفضل، وَخَلَفًا الْمَصْرِيّ، ومؤنسًا، فقررهم، فأنكروا. فلم يقبل ذَلِكَ منهم، وضرب أعناقهم أيضًا، وبعث برؤوسهم إلى واسط، إلى الحَسَن بْن سهل، وأعلمه بما دخل عَلَيْهِ من المصيبة بقتل الفضل، وأنه قد صيره مكانه. فتأخّر في المسير ليحصّل مغل واسط. ورحل المأمون نحو العراق١.
وكان عيسى بْن محمد، وأبو البط، وسعيد يواقعون عسكر الحَسَن كل وقت.
دعوة المطلب بْن عَبْد اللَّه للمأمون سرًا:
وأما المطلب بْن عَبْد اللَّه فإنه قدِم من المدائن من عند إبراهيم، واعتل بأنه مريض، وأخذ يدعو في السر للمأمون، عَلَى أنّ يكون منصور بْن المهديّ خليفة المأمون ويخلعون إبراهيم. فأجابه إلى ذَلِكَ منصور بْن المهديّ وخزيمة بْن خازم وطائفة، فكتب إلى حُمَيْد بْن عَبْد الحميد، وعليّ بْن هشام أنّ يتقدما إلى نهر صَرْصَر والنهروان. ففهم إبراهيم بْن المهديّ حركتهم، وبعث إلى المطلب ومنصور وخزيمة ليحضروا. فتعللوا عَلَى الرَّسُول. فبعث إبراهيم إلى عيسى بْن محمد بْن أَبِي خَالِد وإخوته.
فأما منصور وخزيمة فأعطيا بأيديهم. وأمّا المُطَّلب فغافل عَنْهُ أصحابه وعبر منزله حتي كثر عليهم النّاس. وأمر إبراهيم بنهب دياره واختفى هُوَ. ولما بلغ ذَلِكَ حُمَيْدًا وعليّ بْن هشام، بعث حُمَيْد قائدًا إلى المدائن ثمّ نزلاها. فندم إبراهيم عَلَى ما صنع بالمطلب ولم يقع به٢.
стр. 4552
أحداث سنة ثلاثٍ ومائتين:
تُوُفّي فيها: الحُسين بْن عليّ الْجُعْفيّ وزيد بْن الحُبَاب.
وعليّ بْن موسى الرِّضا.
وأبو دَاوُد المقرئ.
ومحمد بْن بِشْر العبْديّ.
ويحيى بْن آدم.
والوليد بْن مُزْيَد البَيْروتيّ.
وفاة الرِّضا:
ولمّا وصل المأمون إلى طوس أقام بها عند قبر أَبِيهِ أيامًا؛ ثمّ إنّ عليّ بْن موسى الرِّضا أكل عنبًا فأكثر منه فمات فجأة في آخر صَفَرها. فدفن عند قبر الرشيد، واغتمّ المأمون لموته. ثمّ كتب إلى بغداد يعلمهم إنّما نقموا عَلَيْهِ بيعته لعليّ بْن موسى وها هُوَ قد مات. فجاوبوه بأغلظ جواب.
ولما قدِم المأمون الرّيّ أسقط عَنْهَا ألف ألف درهم.
وفيها مرض الحَسَن بْن سهل مرضًا شديدًا، وأعقبه السوداء، وتغير عقله حتّى رُبِط وحُبِس. وكتب قُوّاده بذلك إلى المأمون، فأتاهم الخبر أنّ يكون عَلَى عسكره دينار بْن عَبْد اللَّه، وها أَنَا قادم إليكم١.
الخلاف بين ابن المهديّ وعيسى بْن محمد:
وأما عيسى بْن محمد بْن أَبِي خَالِد فشرع بمكاتبة حُمَيْد، والحَسَن بْن سهل سرًا. وبقي إبراهيم بْن المهديّ كلّما لحّ عَلَيْهِ في الخروج إلى المدائن لقتال حُمَيْد يعتل عَلَيْهِ بأرزاق الْجُنْد مرة، وحتى يستغلوا مرة. حتّى إذا توثق بما يريد ممّا بينه وبين حميد والحسن فارقهم، وكان قد ناوشهم بعض القتال في الصورة، ثمّ وعدهم أنّ يسلم إليهم إبراهيم بْن المهديّ. فلمّا وصل بغداد قَالَ للناس: إني قد سالمت حميدًا
стр. 4553
وضمنت لَهُ أنّ لا أدخل عمله ولا يدخل عملي. ثم خندق عَلَى باب الجسر وباب الشام. فبلغ إبراهيم ما هُوَ فيه فحذر١.
وقيل: إنّ الّذي نم إِلَيْهِ هارون أخو عيسى، فطلبه إبراهيم، فاعتل عَلَيْهِ عيسى. ثمّ ألح عَلَيْهِ في المجيء، فأتاه، فحبسه بعد معاتبةٍ بينهما، وبعد أنّ ضربه وحبس معه عدة من قواده في آخر شوّال. فمضى بقية أصحابه ومواليه بعضهم إلى بعض، وحرضوا إخوته عَلَى إبراهيم المهديّ، فتجمعوا، وكان رأسهم عَبَّاس نائب عيسى، فطردوا كل عاملٍ لإبراهيم في الكرخ وغيره. ثمّ كثروا عَلَى عامل باب الجسر وطردوه. فدخل إلى إبراهيم وقطع الجسر. ثمّ ظهر الأوباش والشطار٢.
وكتب عيسى إلى حُمَيْد يحثه عَلَى المجيء ليتسلم بغداد. ولم يصلوا جمعة بل ظهرًا. فقدم حُمَيْد وخرج للقيه عَبَّاس وقواد أهل بغداد، فوعدهم ومناهم وأن ينجز لهم العطاء عَلَى أنّ يصلوا الجمعة فيدعون للمأمون، ويخلعوا إبراهيم، فأجابوه.
فبلغ إبراهيم بْن المهديّ الخبرٌ، فأخرج عيسى من الحبْس، وسأله أنّ يكفيه أمر حُمَيْد، فأبى عَلَيْهِ.
فلمّا كَانَ يوم الجمعة بعث عَبَّاس إلى محمد بْن أَبِي رجاء الفقيه فصلّى بالناس ودعا للمأمون؛ ووصل حُمَيْد إلى الياسريّة، فعرض بعض الْجُنْد وأعطاهم الخمسين درهمًا التي وعدهم بها، فسألوه أنّ ينقصهم عشرة عشرة؛ لأنهم تشاءموا لما أعطاهم عليّ بْن هشام خمسين خمسين، فغدرهم وقطع العطاء عَنْهُمْ. فقال حُمَيْد: بل أزيدكم عشرة عشرة وأعطيكم ستين.
فدعا إبراهيم عيسى، وسأله أيضًا أنّ يقابل حميدًا فأجابه، فخلى سبيله وضمن عَلَيْهِ. فكلَّم عيسى الْجُنْد أنّ يُعطيهم كعطاء حُمَيْد فأَبَوْا عَلَيْهِ. فعبر إليهم هُوَ وإخوته إلى الجانب الغربيّ. وقال: أزيدكم من عطاء حميد. فسبّوه، وقالوا: لا نريد إبراهيم.
فدخل عيسى وأصحابه المدينة وأغلقوا الأبواب، وصعدوا السور وقاتلوا ساعة. ثمّ انصرفوا إلى ناحية باب خراسان، فركبوا في السفن. وردّ عيسى كأنه يريد مقاتلتهم، ثمّ احتال حتّى صار في أيديهم شبه الأسير، فأخذ بعض قواده فأتى به
стр. 4554
منزله، ورجع فرقة إلى إبراهيم فأخبروه بأسر عيسى، فاغتمّ. وكان قد ظفر في هذه الليالي بالمُطَّلِب بْن عَبْد اللَّه وحبسه ثلاثة أيّام، ثمّ إنّه خلّى عَنْهُ١.
وكان النّاس يذكرون أنّ إبراهيم قد قتل سهل بْن سلامة المطَّوِّعيّ، وإنّما هُوَ في حبسه. فأخرجه إبراهيم، فكان يدعو النّاس في مسجد الرصافة إلى إبراهيم بالنّهار. فإذا كَانَ الليل ردّه إلى حبسه. فأتاه أصحابه ليكونوا معه فقال: الزموا بيوتكم فإني أُداري إبراهيم.
ثمّ إنّ إبراهيم خلّى سبيله في أول ذي الحجة، فذهب واختفى. فلمّا رأى إبراهيم تفرق الجيش عَلَيْهِ أخرج جميع من عنده للقتال فالتقوا عَلَى جسر نهر ديالى فاقتتلوا، فهزمهم حُمَيْد. فقطعوا الجسر وراءهم٢.
اختفاء إبراهيم بْن المهديّ:
ولما كَانَ يوم الأضحى أمر إبراهيم بْن المهديّ القاضي أنّ يصلّي بالناس في عِيساباذ. فلمّا انصرف النّاس من صلاتهم اختفى الفضل بْن الربيع، ثمّ تحول إلى حُمَيْد، وتبعه عَلَى ذَلِكَ عليّ بْن ريطة، وأخذ الهاشميون والقواد يتسللون إلى حُمَيْد، فاسقط في يد إبراهيم وشُقّ عَلَيْهِ. وبلغه أنّ من بَقِيّ عنده من القواد يعملون عَلَى قبضه. فلمّا جنّه الليل اختفى لثلاث عشرة بقيت من ذي الحجة، وبقي مختفيًا مدة سنتين٣.
وأما سهل بْن سلامة فأحضره حُمَيْد بْن عَبْد الحميد وأكرمه، وحمله عَلَى بغل وردّه إلى داره. فلمّا قدِم المأمون أتاه فأجازه ووصله، وأمره أنّ يجلس في منزله٤.
وكانت أيّام إبراهيم سنتين إلا بضعة عشر يومًا٥.
وصول المأمون إلى همدان:
ووصل المأمون إلى همدان في آخر السنة٦.
стр. 4555
أحداث سنة أربعٍ ومائتين:
وصول المأمون إلى النهروان:
فيها وصل المأمون إلى النهروان، فتلقاه بنو هاشم والقواد.
العودة إلى لبس السواد:
وقدم عَلَيْهِ من الرَّقَّةِ بإذنه طاهر بْن الحُسين، ودخل بغداد في نصف صَفَر. ولباسهم وأعلامهم خُضْر. فنزل الرّصافة، وبعد ثمانية أيّام كلّمه بنو هاشم العباسيون وقالوا لَهُ: يا أمير المؤمنين، تركت لبْس آبائك وأهل دولتك ولبست الخُضْرة. وكاتَبَه قُوّاد خُراسان في ذَلِكَ١.
وقيل: إنّه أمر طاهر بْن الحُسين أنّ يسأله لَهُ حوائجه فقال: أسأل طَرْحَ الخُضْرة، ولبْس السّواد زيّ آبائك٢.
ثمّ جلس يومًا وعليه الثياب الخضر، فلمّا اجتمع الملأ دعا بسواد فلبسه، ثمّ دعا بخلعه سوداء فألبسها طاهرًا، ثمّ ألبس عِدَّةَ قُوّاده أقبية وقلانس سوداء. فطرح النّاس الخُضْرة ومزقت. وأسرعوا إلى لبس السَّواد٣.
ولاية يحيى بْن مُعَاذ الجزيرة:
وفيها ولّى المأمون يحيى بْن معاذ الجزيرة، فواقع بابَكُ الخُرَّميّ، فلم يظفر واحد منهم بصاحبه.
الولاية عَلَى الكوفة والبصرة:
واستعمل المأمون أبا عيسى، أخاه عَلَى الكوفة. واستعمل صالحًا أخاه أيضًا على البصرة.