وقال مُطَيِّن: مات سنة ستّ عشرة.
٤٠- إسماعيل بْن جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاس١:
الأمير، أبو الحسن الهاشميّ العباسيّ.
كان نبيلًا سيدًا كبير القدْر. لم يَلِ لبني عمّه ولاية.
وقد حدّث عن أبيه، عن جده.
وتُوُفيّ ببغداد سنة ستّ عشرة، وصلَّى عليه الأمير إسحاق بن إبراهيم.
٤١- إسماعيل بن حمّاد بن أبي حنيفة:
القاضي أبو حيّان الكوفّي الفقيه، قاضي الجانب الشرقيّ ببغداد، ثم قاضي البصْرة.
روى عن: مالك بن مِغْوَلٍ، وابن أبي ذئب، وعمر بن ذر.
وعنه: غسان بن الفضل الغلابي، وسهل بن عثمان العسكري، وعمرو بن عبد الله الأودي، وعبد المؤمن بن علي الزعفراني.
وكان صالحا دينا، عابدا، محمود القضاء. ولي قضاء الأمين، وولي قضاء البصرة بعد مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ.
قَالَ أَحْمَدُ بن أبي عمران قاضي مصر: كان إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة إذا سئل ما كان أبو حنيفة يقول فيمن تزوّج ذات محرمٍ منه، ودخل بها، قال: ثنا أبو نُعَيم، عن سُفيان الثَّوريّ قال: لَا حَدَّ عليه.
وقد ولي إسماعيل أيضًا قضاء الكوفة، ثم قضاء البصرة. ولما عُزِل عن قضائها بعيسى بن أبان شيّعوه وأثنوا عليه وقالوا: عَفَفْتَ عن أموالنا ودمائنا.
فانبسط وقال: وعن أبنائكم. يُعرّض بيحيى بن أكثم.
وقال صالح جَزْرَة: كان جَهْميًّا ليس بثقة.
وقال إسحاق بن موسى الأنصاري: سمعت سعيد بن مسلم الباهليّ يقول: إسماعيل بن حمّاد يقول في دار المأمون: القرآن مخلوق، ديني ودين أبي.
стр. 4867
قلت: تُوُفّي سنة اثنتي عشرة ومائتين.
٤٢- إسماعيل بن داود بن عبد الله بن مخراق المدنيّ١:
عن: مالك، وهشام بن سعد، ومحمد بن نُعَيْم المجمّر.
وعنه: محمد بن منصور المكّيّ، وبكر بن خَلَف، ورزق الله بن موسى المصريّ، وآخرون.
قال أبو حاتم: ضعيف الحديث جدًا.
وكذا ضعّفه ابن حِبّان وغيره.
٤٣- إسماعيل بن صَبيح اليَشْكُرِيّ الكوفيّ٢:
عن: مبارك بن حسان، وكامل أبي علاء، وأبي إسرائيل إسماعيل الملائيّ.
وعنه: أبو كُرَيْب، والحسن بن الحَكَم الجريّ، وجماعة.
تُوُفّي سنة سبْع عشرة، وذكره ابن حِبّان في "الثّقات".
وممن روى عنه: ولده الحَسَن، ومحمد بن عُبَيد بن عُتْبة الكِنْديّ.
وكان ذا قوّة حافظة.
روى أبو سعيد الأشجّ، عن أبي بكر بن عيّاش قال: قدِم الرشيد الكوفة فأرسل إليّ: حدّث المأمون. فحدّثته نيّفًا وأربعين حديثًا، فقال لي رجل معه: يا أبا بكر تريد أن أُعيد ما حدّثت؟ قلت: نعم.
فأعادها كلّها ما أسقط منها حرفًا. فقلت: من أنت؟ قال المأمون: هذا إسماعيل بن صَبيح.
فقلت: القوم كانوا أعلم بك حين وضعوك هذا الموضع.
٤٤- إسماعيل بن سعيد بن عُبيد اللَّهِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ حَيَّةَ الثَّقَفِيُّ الْبَصْرِيُّ٣:
стр. 4868
روى عن أبيه.
وعنه: بندار، ومحمد بن المُثَنَّى، ويحيى بن أبي الخصيب، ويزيد بن سنان القزّاز.
قال أبو حاتم: أدركته: ولم أكتب عنه، شيخ.
٤٥- إسماعيل بن عبد الملك الزيبقي البناني١:
عن: الثوري، ومعروف بن واصل، وإبراهيم بن طَهْمان.
وعنه: أبو أمية الطرسوسي، وأبو حاتم، وقال: صدوق.
٤٦- إسماعيل بن أبي مسعود٢. كاتب الواقديّ:
روى عن: خَلَف بن خليفة، وعَبّاد بن العوَّام.
وعنه: عباس الدوري، وعبد الكريم بن الهيثم.
بغدادي ثقة.
٤٧- إسماعيل بن مسلمة بن قعنب٣ -ق:
أبو بشر الحارثي المصري، أخو القعنبي، ويحيى، وعبد الملك، وعبد العزيز. وهو مدني سكن مصر.
وحدَّث عن: أبيه، والحمادين، وشعبة، وعبد الله بن عَرَادة، والربيع بن صَبِيح، ووُهَيْب بن خالد، وجماعة.
وعنه: الربيع بن سليمان المُراديّ، وأبو زُرْعة الرازيّ، وأبو حاتم، وأبو إسماعيل التِّرْمِذيّ، وأبو يزيد القراطيسيّ، ويحيى بن عثمان بن صالح، وخلق، وقال أبو حاتم: صدوق. ووثقه ابن حبان وقال: كان من خيار الناس.
وقال غيره الحاكم أبو عبد الله: زاهد ثقة.
стр. 4869
روى له ابن ماجة حديثًا في الوضوء.
وقال ابن حِبّان: مات سنة تسعٍ ومائتين. وهذا لَا يصحّ، فإن أبا زُرْعة ويعقوب الفسوي لقياه، وإنما رحلا سنة بضع عشرة.
ورأيت بخطّي أَنّه تُوُفّي سنة سبع عشرة. وكذا أرّخه ابن يونس.
٤٨- أسود بن سالم ١ أبو محمد البغداديّ العابد:
سمع: حماد بن زيد، وعُبيد الله الأشجعيّ.
وعنه: محمد بن عبد الله المخرميّ، وأحمد بن زياد السّمْسار.
وكان صديقًا ودودًا لمعروف الكرخيّ.
قال محمد بن جرير: كان ثقةً ورِعًا.
تُوُفّي سنة ثلاثٍ أو أربع عشرة.
ويُذكر عنه أنّه غَسَل وجهه يومًا من بكرةٍ إلى الظُّهر، فقيل له في ذلك فقال: رأيتُ مبتدِعًا وقد غسّلت وجهي إلى الساعة، وما أظنّه نقي.
٤٩- أسيد بن زيد نجيح ٢:
مولى صالح بن علي الهاشمي العباسي.
أبو محمد الكوفيّ الجمّال.
يُرتّب هنا، وقد تقدم.
٥٠- أشرف بن محمد ٣:
القاضي أبو سعيد النّيْسابوريّ الفقيه.
تلميذ أبى يوسف القاضي.
حدث عن: قيس بن الربيع، وهُشَيم، وأبي الأحْوَص، وغيرهم.
حدَّث عنه: محمد بن الحسين البخاريّ، وإبراهيم بن عبد الله السعدي.
стр. 4870
"حرف الباء":
٥١- بَدَلُ بن المحبَّر بن منبه ١ -خ. ع:
أبو المنير التميمي اليربوعي الواسطي البصري.
عن: شُعبة، وزائدة، ووُهَيْب بن ميمون، وحرب بن أبي العالية، وشداد بن سعيد بن أبى طلحة الراسبيّ، وبِشْر بن فَرْقَد، وعَبَّاد بن راشد، وعبد الملك بن الوليد بن معدان، وجماعة.
وعنه: خ، وأبو داود بواسطة، وأحمد بن الأزهر، وحمّاد بن عَنْبَسة، وأبو يحيى عبد الله بن أبي مَيْسَرة، بُنْدار، ومحمد بن المُثَنَّى، ومحمد بن يونس الكُدَيْميّ، وأبو مسلم الكجّيّ، وطائفة كبيرة.
قال أبو زرعة: ثقة.
وقال أبو حاتم: صدوق. وهو أرجح من أُمَيَّة بن خالد، وبَهْز، وحَبّان، وعَفّان.
قلت: بدل فُقِد ولا يُدْرى أين مات، ولا أرّخه أحد.
ومات في حدود خمس عشرة، ولا يُعْبَأ بقول من ضعْفه.
٥٢- بشر بن آدم ٢:
أبو عبد الله البغداديّ الضرير الأكبر.
عن: الحَمَّادَيْن، وشَرِيك، وعبد العزيز بن المختار، وعلي بن مُسْهر، وطائفة.
وعنه: خ، وإسحاق بن راهُوَيْه، والذُّهَليّ، والدّارميّ، وعبّاس الدُّوريّ، وأحمد بن الفُرات، وإبراهيم الحربيّ، ومحمد بن غالب تمتام، وآخرون.
قَالَ أَبُو حاتم: صدوق.
وذكره ابن حِبّان في "الثقات".
стр. 4871
وقال هارون الحمّال: ولد سنة خمسين ومائة.
وقال ابن قانع: مات في ربيع الأول سنة ثمان عشرة.
قال ابن سعْد: رأيت أصحاب الحديث يتَّقون حديثه.
٥٣- بشر بن أبي الأزهر١:
القاضي أبو سهل النَّيْسابوريّ الكوفيّ الفقيه.
أحد الأعلام.
سمع: شريكًا، وابنَ المبارك، وخارجة بن مُصْعَب، وابن عُيَيْنَة.
وتفقه على القاضي أبي يوسف.
وعنه: الذُّهَليّ، وأحمد بن يوسف السُّلَميّ، ومحمد بن عبد الوهاب الفرّاء، وآخرون.
وكان من أعيان عُلماء الكوفة وزُهادهم.
مات في سادس رمضان سنة ثلاث عشرة ومائتين. وقد كتب إليه المأمون مرّةً كتابًا فأخذ يبكي.
٥٤- بِشْر بن شُعيب بن أبي حمزة دينار٢ -خ. ت. ن-:
أبو القاسم الحمصي. مولى قريش.
روى عن أبيه بَسّ.
وعنه: أحمد بن حنبل، وإسحاق الكَوْسَج، وعِمران بن بكار، والبخاري في غير الصحيح، وهو والترمذي والنَّسائيّ بواسطة، ومحمد بن يحيى الذُّهليّ، ومحمد بن خالد بن عليّ، وجماعة.
قال أبو حاتم: ذُكر لي أنّ أحمد بن حنبل قال له: سمعت من أبيك شيئًا؟ فقال: لا.
стр. 4872
قال: فأجاز لك؟ قال: نعم.
وقال أبو زُرعَةَ: سماعه كسَمَاع أبي اليَمَان إنّما كان إجازةً.
وقال أبو اليَمَان الحكم بن نافع: كان شُعيب عَسِرًا، فدخلنا عليه حين احتضر، فقال: هذه كُتُبي قد صحَّحْتُها، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَأْخُذَهَا فَلْيَأْخُذْهَا، وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَعْرِضَ فَلْيَعْرِضْ. وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْمَعَهَا من ابني فلْيَسمَعْ، فإنّه قد سمعها منّي.
وقال ابن حِبّان: مات سنة ثلاث عشرة.
قلت: روى خ. عن إسحاق عنه.
٥٥- بِشْر بن غِياث بن أبي كريمة١ أبو عبد الرحمن المَرِيسيّ العدويّ. مولى زيد بن الخطاب:
كان من أعيان أصحاب الرأي.
أخذ عن أبي يوسف، وبرع في الفقه، ونظر في الكلام والفلسفة. وجرّد القول بخلْق القرآن وناظَرَ عليه، ودعا إليه. وكان رأس الْجَهْميّة.
أخذ عن الْجَهْم بن صَفْوان فيما أرى، ثم تبيّنْت أنّه لم يُدْرك الْجَهْم.
وسمع من: حماد بن سلمة، وسفيان بن عُيَيْنَة.
وقد رماه بالكُفْر غير واحد من الأئمّة. ساق الخطيب أقوالهم في تاريخه. ونقل أنّه مات في ذي الحجة سنة ثمان عشرة ومائتين.
قال البُوَيْطيّ: سمعت الشّافعيَّ يقول: ناظرتُ المَريْسيّ في القُرْعَة فذكرتُ له حديث عِمران بن حُصَين في القُرْعَة فقال: هذا قِمار. فأتيتُ أبا البَحُتَرِيّ القاضي فذكرتُ له قولَه فقال: يا أبا عبد الله شاهدٌ آخر وأصْلِبْهُ.
وقال أبو النّضْر هاشم: كان أبو بِشْر المَرِيسيّ يهوديًا قصّارًا صبّاغًا في سُوَيْقة نصر بن مالك.
وقال غير واحد: قال رجلٌ ليزيد بن هارون: إنّ عندنا ببغداد رجلًا يقال له: المريسي يقول بخلق القرآن.
стр. 4873
فقال: ما في فِتْيانكم أحدٌ يفتك به؟!.
قلت: وقد كان المَرِيسيّ أُخِذَ في دولة الرشيد وأُوذيَ لأجل مقالته.
قال أحمد بن حنبل، فيما رواه عنه أبو داود في المسائل: سمعت عبد الرحمن بن مهديّ أيّام صُنِع ببِشْر ما صُنِع يقول: من زعم أن الله لم يكلّم موسى ﵇ يُستتاب، فإنْ تاب وإلّا ضُرِبَتْ عُنُقُه.
قال المَرُّوذِيّ: سمعت أبا عبد الله، وذكر بِشْرًا، فقال: مَن كان أبوه يهوديًّا، أيَّ شيءٍ تُراه يكون؟ وقال أحمد بن حنبل: كان بِشْر يحضر مجلس أبي يوسف فيستَغِيث ويصيح، فقال له أبو يوسف مرّة وهو يُناظره: لَا تنتهي أو تُفسِد خشبةً.
وقال أحمد بن الحسن التِّرْمِذِيّ: سمعتُ أحمد بن حنبل يقول: كان المَرِيسي ليس بصاحب حججٍ، بل صاحب خَطَب.
قال أبو عبد الله، فيما رواه عنه الأثرم، أنّه سُئِل عن الصّلاة خلف بِشر المَرِيسيّ، قال: لَا يُصَلِّي خلْفه.
وقال أبو داود: سمعتُ قُتَيْبة يقول: بِشر المَرِيسيّ كافر.
وأخبار بِشْر في ستّ ورقات في "تاريخ الخطيب".
٥٦- بشر بن القاسم بن حمّاد١:
أبو سهل السُّلَميّ الهَرَوِيّ، ثم النَّيْسابُوريّ الفقيه الحنفيّ. حج وسمع من مالك. ودخل مصر وسمع من الليث بن سعد، وابن لَهِيعةَ.
وبالبصرة من: أبي عَوَانَة، وحمّاد بن زيد، وأبي الأحوص.
وعنه: بنوه الفُقَهاء: سهل، والحَسَن، والحسين، ومحمد بن عبد الوهّاب الفراء، وأحمد بن يوسف السُّلَمِيّ، وجماعة.
وكان رفيق يحيى بن يحيى في الرحلة.
تُوُفّي في ذي القعدة سنة خمس عشرة.
стр. 4874
٥٧- بشر بن محمد بن أبان السُّكَّريّ١:
عن شُعْبة، وورقاء، وحَرِيز بن عثمان.
وعنه أبو حاتم، وإبراهيم الحربي، وجماعة.
وهو صَدُوق.
٥٨- بِشْر بن المُعْتَمِر٢:
أبو سهل شيخ المُعْتزِلَة.
من القراء الكبار.
ذكره ابن النّجّار في "تاريخ بغداد" فقال: ذكر محمد بن إسحاق النّديم أنّه كوفيّ، ويقال: بغداديّ. انتهت إليه رئاسة الاعتزال في وقته.
قال: وكان مع ذلك راوية للشعر والأخبار، شاعرًا.
وكان جماعة من الفضلاء يفضّلونه على أبان اللاحقي، وله قصيدة نحو ثلاثمائة ورقة.
وكان أبرص، وله مصنَّفات كثيرة.
تُوُفّي سنة عشرٍ، وقد عَلَتْ سِنُّهُ.
٥٩- بِشْر بن المنذر الرمليّ٣:
روى عن: الليث، وابن لَهِيعَة، ومحمد بن مسلم الطائفي.
وعنه: موسى بن سهل الرملي، ومحمد بن عوف الحمصي.
قال أبو حاتم: صدوق. أتيناه فدققنا بابه دقا قويا، فحلف أنْ لَا يحدّثنا.
وقد مرّ.
стр. 4875
٦٠- بكر بن خداش١:
روى عن: عيسى بن المسيبَّ البَجَليّ، وحيّان بن عليّ.
وعنه: العبّاس بن أبي طالب، وأحمد بن يونس الضَّبّيّ، وغير واحد.
٦١- بكار بن الخصيب٢:
يؤخّر إلى هنا.
٦٢- بكر بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى القاضي٢ -د. ن. ق-. أبو عبد الرحمن الأنصاريّ الكوفيّ:
عن: ابن عمّه عيسى بن المختار، وقيس بن الربيع.
وعنه: أبو كُرَيْب، وأحمد الدَّوْرقيّ، وإبراهيم بن أبي بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن أبي غَرَزَة.
وثَّقة الدَّارقُطْنيّ.
ومات سنة تسع عشرة.
ولي قضاء الكوفة.
٦٣- بكر بن محمد العابد٣:
عن: سُفيان الثَّوريّ، والفُضّيل بن عياض، وعليّ بن بكّار.
وعنه: أحمد بن أبي الحواريّ، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشَّوارب، وحسن بن مالك الضَّبِّيّ، وآخرون.
وهو قليل الحديث.
٦٤- بلال بن يحيى بن هارون الأسْوانيّ. أبو الوليد:
عن: اللَّيث، ومالك، وابن لهيعة.
стр. 4876
تُوُفّي سنة سبْع عشرة ومائتين.
روى عنه: يحيى بن محمد رفيقه.
"حرف الثاء":
٦٥- ثابت بن محمد الكوفي١ -خ. ت-. أبو محمد العابد:
عن: مِسْعر بن كدام، وفِطْر بن خليفة، والثَّوْريّ، وزائدة.
وعنه: خ، وأحمد بن مُلاعب، وأبو زرعة، وأبو بكر الصنعاني، وأبو حاتم، وآخرون.
قال أبو حاتم: صدوق.
وقال الحاكم: ليس بضابط.
تُوُفّي في ذي الحجّة سنة خمس عشرة.
٦٦- ثُمامةُ بنُ أشرس٢:
أبو معن النُّمَيريّ البصْريّ المتكلم. أحد رؤوس المعتزِلة المشهورين.
قال المبرد: قال ثُمامة: خرجت من البصرة أريد المأمون، فرأيت مجنونًا شُدَّ، فقال لي: ما اسمك؟ قلت: ثُمَامة.
قال: المتكلّم؟ قلت: نعم.
قال: جلستَ على هذه الآجُرَّة، ولم يأذن لك أهلُها.
قلت: رأيتها مبذولة.
قال: لعلّ لهم تدبيرًا غير البذْل. أخبِرْني متى يجد النّائم لَذَّةَ النوم؟ إن قلتَ: قبل أن ينام أحلْت؛ لأنّه يَقْظَان. وإنْ قلتَ: في حال النَّوم أبطلت؛ لأنّه لَا يعقل. وإنْ قلتَ:
стр. 4877
بعده، فقد خرج عنه، ولا يوجد الشيء بعد فقدِهِ.
فما كان عندي فيها جواب.
وعنه أيضًا قال: عُدْتُ رجلًا وتركتُ حماري على بابه. ثم خرجت، فإذا عليه صبيّ فقلت: لِمَ ركبتَ بغير إذني؟ قال: خفت أن يذهب، فحفِظْتُهُ لك.
قلت: لو ذهب كان أهوَن عليَّ.
قال: فهبْه لي وَعُدَّ أنّه ذهب، واربح شُكري. فلم أدرِ ما أقول!
وقال الخطيب في تاريخه: أنا الحسين بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد اللَّه بْن أبي عَلّاثة، أنا أحمد بن جعفر بن سَلْم، نا أبو دُلف هاشم بن محمد الخَزَاعيّ، نا الجاحظ سنة ثلاثٍ وخمسين ومائتين: حدّثني ثُمامة بن أَشرس. قال: شهِدتُ رجلًا وقد قدّم خصمه إلى والٍ وقال: أصلحك الله، هذا ناصبيّ، رافضيّ، جَهْميّ، مُشَبَّه، يشتم الحَجّاج بن الزُّبَير الذي هدم الكعبة على عليّ بن أبي سفيان، ويلعن معاوية بن أبي طالب.
وقال الخطيب: نا الصَّيْمَرِيّ، نا المَرزبانيّ: أخبرني محمد بن يحيى، نا يمَوُت بن المُزَرِّع: حدّثني الجاحظ قال: دخل أبو العَتَاهية على المأمون فطعن على المُبْتَدِعة، ولعَن القَدَرِيّة. فقال المأمون: أنت صاحب شعرٍ ولغةٍ، وللكلام قوم.
قال: نعم، ولكن اسأل ثُمامةَ عن مسألةٍ، فقُلْ لهُ يُجِبْني. ثم أخرج يده فحرَّكها وقال: يا ثُمامة مَن حرَّك يدي؟ قال: مَن أُمُّه زانية.
فقال: شتمني والله.
قال ثُمامة: ناقضَ واللهِ.
قال أبو رَوْق الهِزّانيّ: نا الفضل بن يعقوب قال: اجتمع ثُمامة ومعه يحيى بن أكثم عند المأمون، فقال المأمون ليحيى: ما العِشْق؟ قال: سَوانحُ تَسْنَح للعاشق يُؤْثرُها ويهيم بها.
قال ثُمامة: أنت بالفِقْه أبصر منك بهذا، ونحن أحذق منك.
قال المأمون: فقُلْ.
قال: إذا امتزجت جواهرُ النُّفوس بوصل المُشَاكلة نتجت لُمَحُ نورٍ ساطع تستضيء
стр. 4878
به نواظر العقل، ويهتزّ لإشراقه طبائع الحياة، يُتَصَوَّر من ذلك اللَّمْح نورٌ خاصٌ بالنّفس، متصلٌ بجوهرها يُسمَّى عِشْقًا.
فقال المأمون: هذا وأبيك الجواب!!.
هارون بن عبد الله الحمّال: أنا محمد بن أبي كَبْشة قال: كنت في سفينةٍ، فسمعت هاتفًا يقول: لَا إله إلّا الله، كذب المَرِيسيّ على الله. ثم عاد الصّوت: لَا إله إلّا الله، على ثُمامة، والمَرِيسيّ لعنهُ الله.
قال: ومعنا رجلٌ من أصحاب المَرِيسيّ في المركب فخرّ ميتًا.
اتصل ثُمامة بالرشيد، ثم من بعده بالمأمون، وكان أحد من يقول بخلْق القرآن.
حكى عن تلميذه الجاحظ نوادر وملحًا. كان هو وبِشْر المَرِيسيّ آفةً على السُّنَّةِ وأهلِها.
قال الفقيه الحافظ أبو محمد بن حزم: ذُكِر عنه أنّه كان يقول: إنّ العالم فعل الله بطباعه. وإنّ المقلِّدين من اليهود والنصارى وعباد الأوثان لا يدخلون النار، بل بصيرون تُرابًا. وإنّ من مات من المؤمنين مُصِرًّا على كبيرة مُخَلَّد في النّار. وإنّ جميع أطفال المؤمنين يصيرون تُرابًا ولا يدخلون الجنّة.
"حرف الجيم":
٦٧- جعفر بن جَسْر بن فرقد البصْريّ ١:
عن: أبيه، وهشام بن حسّان، وحبيب بن الشهيد.
قال أبو حاتم: كتبتُ عنه وهو شيخ. ولقبُهُ شُبّان.
وعنه: أبو أُميّة الطَّرَسُوسيّ، وأبو مسلم الكَجّيّ.
وهو ممَن يُعتَبَر بحديثه.
وله مناكير عن أبيه.
وهو أيضًا ضعيف.
стр. 4879
قال ابن عديّ: جعفر بن جَسْر أحاديثه مناكير.
وقال أبو الفتح الأزديّ: يتكلمون فيه.
قلت: وقع لي حديثه بعُلُوّ، والله أعلم.
٦٨- جعفر بن عيسى بن عبد الله بن الحسن بن أبي الحسن البصْريّ١:
الحَسَنيّ الأنصاريّ.
حدَّث عن: حمّاد بن زيد، وجعفر بن سليمان.
وولي قضاء الجانب الشرقي في أيام المأمون، وأول دولة المعتصم.
وقال أبو زرعه: ولي قضاء الري، وهو صدوق.
وقال أبو حاتم: جهمي ضعيف.
قلت: روى عنه: أبو الأحوص محمد بن نصر، وإبراهيم السوطي. ومات سنة تسع عشرة.
٦٩- جنادة بن مروان الحمصي٢:
عن: حريز بن عثمان، وعيسى بن أبي رزين الثمالي.
وعنه: إسحاق بن إبراهيم بن العلاء، وعمران بن بكار، ومحمد بن عوف.
قال أبو حاتم: ليس بقوي، أخشى أن يكون كذب في حديث عبد الله بن بُسْر أنِّه رأى في شارب النبيّ ﷺ بياضًا بحيال شفتيه٣.
"حرف الحاء":
٧٠- حاتم الجلاب المروزي٤:
стр. 4880
صاحب ابن المبارك. قيل: هو ابن العلاء، وقيل: ابن يوسف، وقيل: ابن إبراهيم.
روى أيضًا عن: خالد الطّحان، وفُضَيْل بن عِياض.
وعنه: أحمد بن عَبده الآمُليّ، ومحمد بن عبد الله بن قُهْزَاذ، ومحمد بن موسى المَرْوَزِيُّون.
مات سنة: ثلاث عشرة.
٧١- حاتم بن عبيد الله:
أبو عبيدة النميري.
ذُكِر في الطبقة الماضية.
٧٢- الحارث بن خليفة١ أبو العلاء المؤدب:
سمع: شعبة، وأبان بن زيد.
وعنه: عبّاس الدُّوريّ، ومحمد بن غالب تَمْتام، وحَمْدان بن عليّ.
٧٣- الحارث بن منصور الواسطيّ٢:
الزاهد، أبو سُفيان، ويُقال: أبو منصور.
عن: سُفيان، وإسرائيل، وبحر السَّقّاء، ويزيد بن إبراهيم، وغيرهم.
وعنه: الحَسَن بن مُكْرَم، والباغَنْديّ الكبير، وخلف بن محمد كُرْدُوس، ويحيى بن جعفر بن الزِّبْرِقان، ومحمد بن عبد الملك الدقيقي.
قال أبو حاتم: صدوق.
٧٤- حَبّان بن هلال الباهليّ٣ -د-:
стр. 4881
ويقال: الكناني البصري. أبو حبيب.
عن: شعبة، وجُوَيْرية بن أسماء، وأبان العطّار، وحمّاد بن سَلَمَةَ، وسَلْم بن زَرِير، ومَعْمَر بن راشد، وهمام بن يحيى، وطائفة.
وعنه: أحمد بن سعيد الدّارميّ، وإسحاق الكَوْسج، وعَبْد بن حُمَيد، والدَّارميّ، ومحمد بن الحسين الحنَيْنيّ، ويعقوب الفَسَويّ، وخلْق.
وثقة ابن مَعِين، وأحمد بن حنبل.
وقال ابن سعد: كان ثقة حُجّةً ثَبْتًا، امتنع من التّحديث قبل موته.
قال: ومات بالبصرة في رمضان سنة ست عشرة.
قلت: ولامْتناعه لم يسمع منه البخاريّ، وأبو حاتم، وطبقتهما. وهو مر آخر مَن حدّث عن مَعْمَر.
قال أحمد بن حنبل: إليه المنتهى بالبصْرة في التثبُّت.
قال بكّار بن قُتَيْبَة: ما رأيت نَحْويًّا يشبه الفقهاء إلا حبان بن هلال، والمازني.
٧٥- حبيب بن أبي حبيب مرزوق١:
وقيل: رُزَيْق.
أبو محمد الحنفيّ مولاهم المدنيّ، كاتب مالك وقارئه. كان يقرأ عليه "المُوَطّأ" للناس في بعض الأوقات.
وبقراءته سمع يحيى بن بُكَيْر مرّة.
قال ابن مَعِين، وغيره: أشَرُّ السَّماع عَرْضُ حبيب على مالك. كان يقرأ، فإذا انتهى المجلس صَفَح أوراقًا وكتب: بلغ.
وقال أبو أحمد الحاكم: روى أحاديث شبيهة بالموضوعة عن مالك، وابن أبي ذئب، وهشام بن سعد.
روى عنه: الربيع بن سليمان الجيزي، وأحمد بن الأزهر.
стр. 4882
أخبرنا السراج: سمعتُ محمد بن سهل بن عسكر قال: كتبنا عن حبيب كاتب مالك عشرين حديثًا، فأتينا ابن المدينيّ، فَعَرضنا عليه فقال: هذا كله كذب.
وقال يحيى بن مَعِين: وعامّة سماع المصريّين عرْض حبيب.
ثم قال ابن مَعِين: سألوني عنه بمصر فقلتُ: ليس بشيء.
وقال الإمام أحمد: حبيب ليس بثقة.
وقال النسائي: متروك.
وقال ابن عديّ: كان يضع الحديث. ثم روى له عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، حديثين موضوعين.
وروى عن ابن أبي ذئب، وشبْل بن عَبّاد، وهشام بن سعد المناكير، وعنه: عبد الله بن الوليد الحرّانيّ، وأحمد بن الأزهر، وحام بن نوح، ومحمد بن مسعود العجميّ، وجماعة.
سكن مصر وبها تُوُفّي سنة ثمان عشرة.
ومن حديثه: قال ابن عديّ: ثنا محمد بن حاتم بالرملة، وإسماعيل بن محمد بن يوسف أبو هارون الجبرينيّ، وهي مدينة بيت إبراهيم ﵇، وحوله قرى، وفيه قبر إبراهيم، وكلّ مَن يدخل هذه القرية يضيفونه ويقولون: إنّه ضيف إبراهيم. ولإبراهيم ﵇ أوقاف على الضيافة إلى السّاعة١.
قَالَ: ثَنَا حَبِيبٌ، نَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، وَمَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "لا يُعْجِبَنَّكُمْ إِسْلامُ الْمَرْءِ حَتَّى تَعْلَمُوا مَا قِبْلَتُهُ"٢.
قال ابن عديّ: وهذا عن مالك، وابن أبي ذئب باطل، إنّما يَرِدُ به عبد الله بن محمد الرقّيّ، عن إسحاق بن أبي فروة، عن نافع، وإسحاق متروك الحديث.
٧٦- حَجّاج بن رِشْدين بن سعد٣ أبو الحسن المصري:
стр. 4883
روى عن: أبيه، وحَيْوَة بن شُرَيْح.
توُفّي سنة إحدى عشرة ومائتين.
ضعفّه أبو أحمد بن عديّ.
٧٧- حَجّاجُ بنُ مِنْهال الأنماطيّ البصْريّ١ -ع- أبو محمد:
عن: قُرَّةَ بن خالد، وشُعبة، وجُوَيرِية، والحَمَّادَيْن، وهَمّام، وعبد العزيز الماجِشُون، ويزيد بن إبراهيم التُّسْتَرِيّ، وجماعة.
وعنه: خ. والباقون بواسطة، وإسحاق الكَوْسَج، وإسحاق شاذان، وأحمد بن الفُرات، وإسماعيل القاضي، وعَبْد، والدّارميّ، وعَليُّ بن عبد العزيز البَغَويّ، وَمحمد بن يحيى الذُّهَليّ، وهلال بن العلاء، وأبو مسلم الكَجِّيّ، وطائفة.
قال أبو حاتم: ثقة فاضل.
وقال أحمد العِجْليّ: ثقة، رجل صالح. كان سمسارًا يأخذ من كلّ دينار حبّة، فجاء خُرَاسان موسرٌ من أصحاب الحديث، فاشترى له أنماطًا، فأعطاه ثلاثين دينارًا، فقال: ما هذه؟ قال: سمسرتك.
قال: دنانيرك أهون عليّ من هذا التُّراب. هاتِ من كلّ دينار حَبَّة. فأخذ دينارًا وكَسْرًا.
وقال خلف كُرْدوس: تُوُفّي سنة ستّ عشرة، وكان صاحب سُنّة يُظْهرها.
وقال ابن سعْد، والبخاريّ: تُوُفّي سنة سبْع عشرة، في شوال.
٧٨- حَجّاجُ بنُ أبي منيع الرصافّي٢:
عن: جدّه عُبَيد الله بن أبي زياد الرُّصافيّ، رُصافة هشام بن عبد الملك، عن الزُّهْريّ، وله عنه نسخة كبيرة.
وعنه: محمد بن يحيى الذُّهَليّ، وابن وَارَةَ، وهلال بن العلاء، ويعقوب
стр. 4884
الفَسَويّ، وأحمد بن مهديّ الإصبهانيّ، وأيوب الوزّان، وأبو أسامة عبد الله بن محمد بن أبي أسامة الحلبيّ، وجماعة.
قال هلال: وكان من أعلم النّاس بالأرض وما أنبتت، وأعلم الناس بالفَرس من ناصيته إلى حافِره، وبالبعير من سَنامه إلى خُفّه. وكان مع بني هشام في الكتاب.
كذا قال، وإنّما الذي كان مع بني هشام جده عبيد الله.
قال الذهلي: لم أر لعبيد الله رواية غير ابن ابنه الذي يقال له: حجاج بن أبي منيع. أخرج إليَّ جزءًا من حديث الزهري، فنظرت فيها فوجدتها صحاحا.
وذكره ابن حبان في "الثقات".
وعلق له البخاري في الطلاق.
واسم أبيه يوسف بن عبيد الله. وقال هلال بن العلاء: سكن حلب في آخر عُمره.
وقال الحَجّاج في سنة ستّ عشرة ومائتين: أنا اليوم ابن ستٍّ وسبعين سنة.
٧٩- حجاج بن نصير١ -ت- أبو محمد الفساطيطي القيسي البصري:
عن: هشام الدّسْتُوائيّ، وأبى خَلْدَة خالد بن دينار، وَقُرَّةَ بن خالد، وفِطْر بن خليفة، ومبارك بن عَبّاد، وخلْق.
وعنه: أحمد بن سعيد الدّارميّ، والرَّماديّ، ومحمد بن عبد الملك الدَّقِيقيّ، وأحمد بن الحسن التِّرْمِذيّ، ومحمد بن يونس الكُدَيْميّ، وأبو محمد الدّارميّ، وعبّاس الدُّوريّ، وخلْق آخرهم أبو مسلم الكجّيّ.
قال أبو حاتم: ضعيف تُرك حديثه.
وقال البخاريّ: يتكلمون فيه.
وقال النسائيّ: ضعيف لا يُكتَب حديثه.
وذكره ابن حبان في "الثقات" لكن قال: يخطىء ويهم.
стр. 4885
وقال مُطَيِّن: مات سنة ثلاث عشرة.
قلت: وساق له ابن عديّ أيضًا أحاديث وَهِم في سندها، أما متونها فمعروفة.
٨٠- حجين بن المثنى١ -خ. م. د. ت. ن-:
أبو عمر اليمامي نزيل بغداد.
عن: عبد الرحمن بن ثابت بن ثَوبان، وعبد العزيز بن الماجِشُون، واللّيث، ومالك، وجماعة.
وعنه: أحمد، ومحمد بن رافع، وحَجّاج بن الشّاعر، وأحمد بن منصور الرَّماديّ، وأحمد بن منصور زاج، وعبّاس الدُّوريّ، وطائفة.
قال البخاريّ: كان قاضيًا على خُراسان، وأصله من اليَمَامة.
وقال ابن سعْد: قدِم بغداد، ونزلها، وكان صاحب لؤلؤ وجوهر، لزم السوق، وكان ثقة.
قلت: توفي بعد عشرٍ ومائتين، أو قبلها.
٨١- الحر بن مالك٢ -ق-. أبو سهل العنبري البصري:
عن: مالك بن مِغْوَلٍ، وشُعبة، ووُهَيب.
وعنه: بُنْدار، وابن وَارَةَ، وأبو حاتم الرازيّ، وقال: صدوق، ومحمد بن سليمان الباغَنْديّ.
٨٢- حسان بن حسان بن أبي عباد٣. أبو علي البصري نزيل مكة:
عن: شعبة، وهمام بن يحيى، وجماعة.
стр. 4886
وعنه: خ. وأبو زُرْعَة الرازيّ، ومحمد بن أحمد الْجُنَيْد الدّقّاق، ويحيى بن عبدك القزويني، وعلي بن الحسن السخاوي.
قال أبو حاتم: منكر الحديث.
قلت: مات سنة ثلاث عشرة. وكان المقرئ يثني عليه.
٨٣- حسان بن حسان الواسطي١:
شيخ ليس بالقوي، ينفرد عن الثقات. عالم يتابع عليه. قاله الدارقطني.
وقال: ليس هو بالذي يروي عنه البخاريّ.
٨٤- الحسن بن بلال البصْريّ ثم الرملّي٢:
عن: جرير بن حازم، وحَمَّاد بن سَلَمَةَ، وأشعث بن بَرَاز، ونصر بن طَرِيف.
وعنه: جعفر بن مسافر التِّنِّيسيّ، وسعيد بن أسد بن موسى، والفضل بن يعقوب الرُّخاميّ، ومحمد بن عَوْن الطّائيّ، وَآخَرُونَ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَا بَأْسَ بِهِ.
له حديث في "اليوم والليلة".
٨٥- الحسن بن الحسين العُرَنّي الكوفيّ٣:
عن: أجلح بن عبد الله الكِنْديّ، وجرير بن عبد الحميد، وأهل الكوفة.
وعنه: جعفر بن عبد الله العلويّ، وغيره.
ومن متأخّري الرُّواة عنه: الحسين بن الحَكَم الحِبَرِيّ.
ضعفّه ابن حبّان.
٨٦- الحسن بن خُمَير الحرازيّ٤ -ت. حمصيُّ مُقِلٌّ صدوق:
стр. 4887
عن: إسماعيل بن عبّاس، والجرّاح بن مَلِيح البَهْرانيّ وعنه: عِمران بن بكّار، ومحمد بن عوف الطائي.
٨٧- الحسن بن سوار١ -د. ت. ن. أبو العلاء البغوي المروذي:
حدّث ببغداد عن: عِكْرمة بن عمّار، وموسى بن عليّ بن رباح، واللَّيْث بن سعْد، ومبارك بن فَضَالَةَ، وإسماعيل بن عيّاش، وغيرهم.
وعنه: أحمد بن حنبل، وأبو حاتم الرازيّ، وإسحاق الحربيّ، وهارون الحمّال، ومحمد بن إسماعيل التِّرْمِذيّ.
قال أبو حاتم: صدوق.
ووثّقه أحمد.
تُوُفّي سنة ستّ عشرة بخُراسان.
٨٨- الحسن بن عطية بن نجيح٢ -ت. أبو علي القرشي الكوفي البزاز:
عن: أبي عاتكة صاحب أنّس، وعن: حمزة الزّيات، وَفُضَيْلِ بن مرزوق، ويعقوب القُمّي، وجماعة.
وقرأ القرآن على حمزة.
قرأ عليه: محمد بن عيسى الإصبهاني، وغيره.
وروى عنه: إبراهيم بن أبي بكر بن أبي شيبة، وعباس الدوري، وأبو زرعة الرازي، والبخاري في تاريخه، وأبو حاتم، ومحمد بن غالب تمتام، وطائفة.
قال أبو حاتم: صدوق.
وقال البخاري: مات سنة إحدى عشرة ومائتين، أو نحوها.
قال محمد بن عيسى الإصبهاني: قرأت عليه القرآن، فقال لي: قرأت على حمزة ختمة.
стр. 4888
٨٩- الحسنُ بن عَنْبَسَةَ الورّاق١:
بصْريّ.
روى عن: شُعبة، وشَرِيك.
وعنه: ابنه حمّاد، ومحمد بن المُثَنَّى الزَّمِن، وجماعة.
قال ابن قانع: تُوُفّي في رمضان سنة ثلاث عشرة.
٩٠- الحسَن بن قُتَيبة الخُزَاعيّ المدائنيّ٢:
عن: مِسْعَر، وموسى بن عُبَيْدة، وعِكرِمة بن عمار، وحجاج بن أرطأة، وحمزة الزّيّات، وجماعة.
وعنه: الحَسَن بن عَرَفَة، وأبو أُميَّة الطَّرَسُوسيّ، والحَسَن بن مُكرَم، والحارث بن أبي أُسامة، وأحمد بن حازم، وأحمد بن حازم بن أبي غَرزَة.
قال الدارقطنيُّ: متروك الحديث.
وقال أبو حاتم: ضعيف.
وَيُكْنَى أبا علّي.
وقد ذكره العُقَيْليّ في "الضُّعَفاء" فروى عن محمد بن بحر الواسطيّ، عنه حديثًا وَهَمَ في سَنَده.
وَسَاقَ لَهُ ابْنُ عَدِيٍّ حَدِيثَيْنِ مُنْكَرَيْنِ، أَحَدُهُمَا رَوَاهُ الْحَسَنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَيَاضِيُّ، عَنْهُ قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ مُنْذِرٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، وَمُجَاهِدٌ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَفَعَهُ: "مَنْ تَمَسَّكَ بِسُنَّتِي عِنْدَ فَسَادِ أُمَّتِي فَلَهُ أَجْرُ مِائَةِ شَهِيدٍ"٣.
وَهَذَا أَخَافُ لا يَكُونُ مَوْضُوعًا، وما فيه مجروح سوى الحسن.
стр. 4889
٩١- الحسن بن واقع١. أبو عليّ صاحب ضَمْرَةَ بن ربيعة:
روى عنه: محمد بن مسلم بن وَارَةَ، والبخاريّ في غير "الصحيح"، وإسماعيل سَمُّويْه، وجماعة.
وهو من أهل الرَّمْلَةِ.
وثقة ابن حِبّان.
وتُوُفّي سنة عشرين ومائتين.
ولا أعلمه روى عن غير ضَمْرة إلّا عن أيّوب بن سُوَيْد شيئًا.
وقد كتب عنه يحيى بن مَعِين، مع تقدُّمه.
وحدَّث عنه أبو حاتم. ويقال: صدوق.
٩٢- الْحُسَيْن بْن إِبْرَاهِيم بْن الحُرّ بْن زَعْلان٢ -خ:
أبو علي العامري الفقيه البغداديّ الملقب بإشْكاب، من أبناء الخُراسانّية.
روى عن: محمد بن راشد المكحوليّ، وفُلَيْح بن سليمان، وشَرِيك، وجماعة.
وعنه: ابناه علي، ومحمد، ومحمد بن إسحاق الصَّاغانيّ، وعبّاس الدُّوريّ، ومحمد بن عبد الله المخرمي.
قال ابن سعْد: لزِم أبا يوسف القاضي فأبصر الرأي، ثم قعد عنهم، ولم يزل ببغداد يؤتَى في الحديث والفِقْه إلى أن مات سنة ستّ عشرة، وهو ابن إحدى وسبعين سنة. ووثّقه أبو بكر الخطيب.
وروى له البخاريّ مقرونا بغيره.
٩٣- الحسين بن حفص بن الفضل بن يحيى بن ذكوان الهمداني٣ -م. ق:
стр. 4890
أبو محمد الإصبهاني.
ثقة، نبيل، كوفيّ. نقل علمًا كثيرًا إلى إصبهان، وأفتى بمذهب الكوفيين.
وكان إليه الرئاسة والقضاء والفتوى بإصبهان.
وروى عن: السُّفْيانَيْن، وهشام بن سَعْد، وإسرائيل، وإبراهيم بن طَهْمان، وعبد العزيز بن أبي رَوَّاد، وأبي يوسف القاضي، وجماعة.
وعنه: حفيده أحمد بن محمد، وأَسِيد بن عاصم، وإسماعيل سَمُّوَيْه، وأحمد بن الفُرات، وعمر بن شَبَّة، وأبو قِلابة الرِّقاشِيّ، ومحمد بن إسماعيل الصّائغ المكّيّ، ويحيى بن حاتم العسْكريّ، ومحمد بن يونس الكُدَيْمي، وجماعة كبيرة.
قال أبو حاتم: محلُّه الصِّدْق.
وقال أبو حاتم أيضًا: هو أحبّ إليّ من عصام بن يزيد جَبَّر.
وقال أبو نُعَيْم: كان وجه النّاس وزَيْنَهم. وكان دخْلُه في كلّ سنة مائة ألف درهم، فما وجبت له زكاة قطّ. وكانت جوائزه وَصِلاتُهُ دارَّةً على المُحَدّثين وأهل العلم والفضل مثل أبي مسعود، وعَمْرو بن عليّ. وكان من المختصّين بسُفيان الثَّوريّ.
وقيل: إنّ سُفيان حَجَّ على مَرْكبه.
قلت: وآخر من روى عنه محمد بن إبراهيم الْجَيْرانيّ.
تُوُفيّ سنة اثنتي عشرة.
٩٤- الحسين بن خالد١. أبو الْجُنَيد، البغداديّ الضرير:
عن: شُعبَة، والثُّوريّ، وحمّاد بن سَلَمَةَ، ومُقاتل بن سليمان، وعبد الحَكَم صاحب أَنّس، وجماعة.
وعنه: سَلْمان بن ثَوْبة البهْرانيّ، والحسن بن مُكْرَم، والحارث بن أبي أسامة، وغيرهم.
قال ابن معين: ليس بثقة.
стр. 4891
٩٥- الحسينُ بنُ عُرْوة البصْريّ١ -ق:
عن: الحمَّاديْن، ومالك.
وعنه: أحمد بن المعدِّل الفقيه، ونصر بن علي الْجَهْضميّ، وبكر بن خَلَف ختن المقرئ، وغيرهم. قال أبو حاتم: لَا بأس به.
٩٦- الحسين بن محمد بن بهرام٢ -ع:
أبو أحمد المروذي المؤدب نزيل بغداد.
ويقال: أبو عليّ.
عن: شَيْبان النَّحْويّ، وجرير بن حازم، وإسرائيل، وسليمان بن قَرْم، وابن أبي ذئب، وأبي غسان محمد بن مُطَرِّف، وجماعة.
وعنه: أحمد، وابن معين، وأبو خيثمة، وعبّاس الدُّوريّ، وإبراهيم الحربيّ، ومحمد بن يحيى الذُّهَليّ، وطائفة.
ومن القُدماء: عبد الرحمن بن مَهْديّ.
ومن المتأخرين: حنبل بن إسحاق.
قال معاوية بن صالح بن أبي عُبَيد الله الأشعريّ: قال أبو أحمد حسين بن محمد: قال لي أحمد بن حنبل: اكتُبُوا عنه. وجاء معي إليه يسأله أن يحدّثني.
وقال ابن سعد: ثقة.
وقال النسائيّ: ليس به بأس.
قال حنبل: مات سنة ثلاث عشرة.
وقال مُطين: سنة أربع عشرة.
٩٧- حفص بن حمزة٣:
стр. 4892
أبو عمر الضّرير البغداديّ.
عن: سَوّار بن مُصْعَب، وجماعة.
وعنه: الحارث بن أبي أسامة.
٩٨- حفص بن عمر البصري١ -د. أبو عمر الضرير:
عن: جرير بن حازم، ومبارك بن فَضَالَةَ، وحمّاد بن سَلَمَةَ، وغيرهم.
وعنه: د. وأبو زُرْعَة، وأبو حاتم، ويعقوب الفَسَويّ، وأبو مسلم الكَجّيّ، وحفص بن عمر الحَبَطّي السَّيّاريّ، وأبو خليفة الفضل بن الحُباب الْجُمَحيّ، وآخرون.
قال أبو حاتم: صَدُوق، يحفظ عامّة حديثه.
وقال ابن حبان: كان من العلماء بالفقه، والأخبار، والفرائض، والحساب، والشعر، وأيام الناس، وولد أعمى.
وقال ابن عساكر: مات لتسعٍ بقين من شَعبان سنة عشرين. كذا ورّخ موته أبو داود.
٩٩- حفص بن عمر بن خالد:
أبو عمر المازنيّ البصْريّ.
سمع: جعفر بن سليمان الهاشميّ، والنَّضْر بن عاصم الهُجَيْميّ.
وعنه: أبو مسعود يزيد بن خالد، وأبو القلابة الرّقاشيّ.
كناه الحاكم.
وقال الدَّارَقُطْنيّ، يُحدِّث عن: شُعبة، وسعيد.
١٠٠- حفص بن عمر الأبلي٢:
تقدم في الطبقة الماضية، يؤخر إلى هنا.
стр. 4893
يروي عن: ثور بن يزيد، ومسعود بن كدام، وعبد الله بن المُثَنَّى، وجعفر بن محمد، وغيرهم.
وعنه: إبراهيم بن مرزوق، ومحمد بن سليمان الباغَنْديّ، وأبو حاتم، ويزيد بن سِنان القزّاز، وجدّ أبي جعفر العُقَيْليّ.
قال: حفص بن عمر بن ميمون أبو إسماعيل الأُبُلّيّ.
قال ابن عديّ: أحاديثه كلها مُنْكَرَة المثْنى، أو مُنْكَرَةُ الإسناد. وهو إلى الضعف أقرب.
قال أبو حاتم: كان شيخا كذابا.
١٠١- حفص بن عمر بن ميمون العَدنيّ١:
الملقّب بالفَرْخ. يُكَنَّى أبا إسماعيل.
عن: ثور بن يزيد، وابن أبي ذئب، ومالك بن مغْوَل، والحَكَم بن أبان، والفضل بن لاحق، وشُعْبة، وطائفة.
وعنه: أحمد بن عمر الوَكِيعيّ، وعثمان بن طالوت بن عَبّاد، وعبّاس التُّرْقفيّ، ومحمد بن حمّاد الطِّهْرانيّ، ونصر بن عليّ الْجَهْضميّ، ومحمد بن مُصَفَّى، وهارون بن مُلُوك المصريّ، وآخرون.
قال أبو حاتم: أنا أبو عبد الله الطهراني: ثنا حفص بن عمر العدني وكان ثقة.
وقال أبو حاتم: كان لَيِّنُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِثِقَةٍ.
وَقَالَ ابن عديّ: عامة حديثه غير محفوظ.
ويقال له: الصنعانيّ.
١٠٢- حفص بن عمر الحَوْضيّ. صاحب شُعبة:
في الطبقة الآتية.
стр. 4894
١٠٣- حفص بن عمر بن حكيم١:
ويُعرف بحفص الكَفْر.
عن: هشام بن عُرْوَة، وعَمْرو بن قيس.
وعنه: علي بن حرب الطائي، وتمتام.
قال ابن عدي: حدَّث بالبواطيل. ثم ساق له عدّة أحاديث واهية.
١٠٤- الحكم بن أسلم٢:
وهو ابن سلمان. أبو مُعاذ الحَجَبيّ.
عن: شعبة، وعبد العزيز بن مسلم.
وعنه: أبو حاتم وقال: صَدُوق، ومحمد بن غالب تَمْتام.
١٠٥- الحَكَم بن المبارك الباهليّ٣:
مولاهم البلْخي الخاشِتيّ، أبو صالح.
عن: مالك، وحمّاد بن زيد، وشَريك، ومحمد بن راشد المكحوليّ.
وعنه: أبو محمد الدَّارميّ، ويحيى بن بشر، ويحيى بن زكريا البلخيان.
وثقة ابن حبان.
وأخرج له التِّرْمِذِيُّ، والبخاريّ في كتاب "الأدب".
وقد روى عبد بن حُمْيد في مسنده، عن الدَّارميّ، عنه حديثًا، وقع لنا موافقةً بعلوٍّ من كتاب الدّارميّ.
قال البخاريّ: مات سنة ثلاث عشرة أو نحوها.
قال محمد بن العبّاس بن الأخرم في وصيته: قال الحَكَم بن المبارك البَلْخيّ: إنّ الْجَهْميّ لَا يعرف ربه.
стр. 4895
١٠٦- الْحَكَمُ بنُ المبارك النَّيْسابوريّ:
سمع: خارجة بن مُصْعب، والوليد بن سَلَمَةَ.
روى عنه: قطن بن إبراهيم، ومحمد بن الحَجّاج العامريّ النَّيْسَابوريّان.
١٠٧- الْحَكَمُ بنُ محمد الآمليّ الطبريّ١:
أبو مروان، نزيل مكة.
سمع: ابن عُيَيْنَة، ويحيى بْن أبي زائدة، وعبد المجيد بن أبي رَوّاد.
وعنه: سَلَمَةَ بن شبيب، والنضر بن سَلَمَةَ المَرْوَزِيّ، والبخاريّ في كتاب "أفعال العباد".
وما ليَّنَهُ أحد.
١٠٨- حمّاد بن عَمرو النَّصيبيّ٢ أبو إسماعيل:
عن: الأعمش، والثَّوْريّ.
وعنه: عليّ بن حرب، وسَعدان، بن نصر، وإبراهيم بن الهيثم.
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِثِقَةٍ.
وَقَالَ الْفَلاسُ، وغيره: متروك.
وروى عنه أيضا: إبراهيم بن موسى الفرّاء، ومحمد بن مَهْران.
"حرف الخاء":
١٠٩- خالد بن الحُباب البصري٣:
أبو الحُبَاب، نزيل حماة.
سمع: ابن عَوْن، وسُليمان التَّيْميّ، وهشام بن حسان.
стр. 4896
وعنه: أبو حاتم، وغيرهم.
حديثه في الغيلانيات.
قال أبو حاتم: يكتب حديثه.
١١٠- خالد بن عبد الرحمن١ -د. ن. أبو الهيثم الخراساني، نزيل دمشق:
سمع: عيسى بن طَهْمان، ومالك بن مِغْوَلٍ، وشُعْبة، والمسعوديّ.
وعنه: يحيى بن مَعِين وَوَثَّقَهُ، وبحر بن نصر الخَوْلانيّ، والربيع المُراديّ، ومحمد بن عَبْد اللَّه بْن البَرْقيّ، وعبد الله بن أبي مَيْسرة المكّيّ، وآخرون.
١١١- خالد بن عمرو السفلي، بالضم٢. الحمصي:
عن: بقية بن الوليد، ومحمد بن حرب، ومروان الفَزَاريّ.
وعنه: أبو حاتم الرازيّ وقال: شيخ.
وقال جعفر الفِرْيابيّ: كان يكذب.
١١٢- خالد بن القاسم المدائنيّ الحافظ٣:
أحد المتَّهَمين بالكذب.
وضع على الليث بن سَعْد أحاديث.
قال الخطيب: خالد بن القاسم أبو الهَيْثم المدائنيّ، عن: الليث، وحماد بن زيد، وعُبيد الله بن عَمْرو الرَّقّيّ، وجماعة.
حدث عنه: عيسى بن أبي حرب، والحسن بن مكرم، والحارث بن أبي أسامة.
وقال ابن معين، والبخاري، ومسلم: متروك.
وقال ابن معين أيضا: كان يزيد في الأحاديث، يوصلها لتصير مسندة.
стр. 4897
وقال أبو يحيى صاعقة: توفي سنة إحدى عشرة ومائتين. وقد روى عنه صاعقة وقال: كذّاب، يدَّعي ما لم يسمع. كنيته أبو الهيثم.
وقال أبو زُرْعة: كذّاب.
وقال أبو حاتم: متروك. صحب الليث من العراق إلى مصر.
١١٣- خالد بن مخلد القَطَوانيّ١. أبو الهَيْثَم البَجَليّ. وقطوان موضع بالكوفة:
سمع: مالكا، ونافع بن أبي نُعَيْم، وسليمان بن بلال، وعلي بن صالح بن حيّ، وأبا الغُصْن ثابت بن قيس، وعبد الله بن جعفر المَخْرَميّ، وكثير بن عبد الله المُزَنيّ، ومحمد بن موسى الفِطريّ، وجماعة.
وعنه: خ. والباقون سوى أبي داود، عن رجلٍ عنه، وعبد بن حُمَيْد، وعبّاس الدُّوريّ، ومحمد بن شدّاد المُسْمِعيّ، وأبو أميَّة الطَّرسُوسيّ، وطائفة.
ومن الكبار: عُبَيْد الله بن موسى.
قال ابن مَعِين: ما به بأس.
وقال أبو داود: صدوق لكنه يتشيَّع.
وقال مُطَيِّن: مات سنة ثلاث عشرة.
وقال ابن سَعْد: كان مُنْكر الحديث مُفْرِطًا في التَّشَيُّع، كتبوا عنه ضرورة.
١١٤- خالد بن يزيد الكاهليّ الكوفيّ٢. المقرئ والمجود أبو الهيثم الكحال. من أصحاب جمزة الزّيّات:
روى عن: شيخه ضمرة، وإسرائيل، والحَسَن بن صالح الفقيه.
وعنه: خ، وأبو أُمَّية الطرسوسي، وأبو حاتم، وأبو زرعة، ومحمد بن الحجاج الضبي، وآخرون.
стр. 4898
وقرأ عليه: سهل بن محمد الحلاب، وغيره.
وعنه قال: قرأت على حمزة فقال لي حمزة: حسنها لا جعلني الله فداك.
مات سنة اثنتي عشرة.
وقال مُطَيِّن: سنة خمس عشرة.
وكان صدوقًا.
١١٥- خالد بن يزيد. أبو الوليد العُمريّ المكّيّ:
سيذُكر بعد.
١١٦- خالد بن يزيد وقيل: خالد بن أبي يزيد ١:
أبو الهيثم المَزْرَفّي، ويقال: القُطْرُبُلّيّ.
عن: شُعْبة، ومَنْدَل بن عليّ، وحمّاد بن زيد.
وعنه: أبو بكر الصّاغانيّ، وعبّاس الدوري، وبشر بن موسى، وجماعة.
قال ابن مَعِين: لم يكن به بأس.
١١٧- خطاب بن عثمان الطّائيّ الفَوْزيّ الحمصيّ ٢ أبو عَمرو:
وفَوْز من قرى حمص.
سمع: إسماعيل بن عيّاش، وعيسى بن يونس، ومحمد بن حمير، وجماعة.
وعنه: خ. د. و. ن، بواسطة، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، وإسماعيل سمويه، وسلمة بن أحمد الفوزي، وسليمان بن عبد الحميد البهراني، وآخرون.
قال ابن أبي الدنيا: ثنا القاسم بن هاشم: حدثني خطّاب الفَوْزيّ وكان يُعَدّ من الأبدال.
وذكره ابن حبان في "الثقات".
стр. 4899
١١٨- خلاد بن خالد ١. وقيل ابن عيسى:
أبو عيسى، وقيل: أبو عبد الله الشَّيْبانيّ الصَّيْرفيّ الكوفي المقرئ الأحْول. صاحب سليم القارئ.
اقرأ الناس مدَّةً بحرف حمزة.
قرأ عليه: أبو بكر محمد بن شاذان الْجَوهريّ، وأبو الأحوص محمد بْن الهَيْثَم العُكْبُريّ، ومحمد بن يحيى الخُنَيْسيّ، والقاسم بن يزيد الوزّان وهو أَجَلّ إخوانه، وعليه دارت قراءته.
وقد سمع الحديث من: الحسن بن صالح بن حيّ، وزُهير بن معاوية.
روى عنه: أبو حاتم، وأبو زُرْعة، وغيرهما.
قال أبو حاتم: صدوق.
قلت: توفي سنة عشرين بالكوفة.
وقد ذكر الدّانيّ رجلًا آخر فقال: خلّاد بن خالد، ويقال: ابن يزيد أبو عيسى الأحول، قرأ عليه حمزة، وهو من أصحابه.
وقال ابن مجاهد: وممّن قرأ على حمزة خلّاد بن خالد الأحول.
وقال أبو هشام الرفاعيّ: أَقْرَأ من قرأ على حمزة أربعة: إبراهيم الأزرق، وخالد الكحّال، وخلّاد الأحول، وكان عبد الرحمن بن أبي حمّاد أكبرهم وأعلمهم بعِلَل القرآن.
١١٩- خلاد بن يحيى بن صَفْوان ٢. أبو محمد السُّلَميّ الكوفيّ:
سمع: عيسى بن طَهْمان، وفِطْر بن خليفة، وعبد الواحد بن أيمن، وسُفيان الثَّوريّ، وخلقًا.
عنه: خ. و. د. ت. عن رجل عنه، وأبو زُرْعة، ومحمد بن يونس الكُدَيْميّ، وبِشْر بن موسى، وإسماعيل بن يزيد عمّ أبي زُرْعة وخال أبي حاتم، وحنبل بن إسحاق.
стр. 4900
وقال أَبُو داود: لَيْسَ بِهِ بأس.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ: صدوق إلا أنّ في حديثه غلطًا قليلًا.
وقال حنبل: مات سنة سبْع عشرة.
وقال البخاريّ: سكن مكة، ومات بها قريبًا من سنة ثلاث عشرة.
١٢٠- خلادُ بنُ يزيد بن حبيب بن سيّار التَّميميّ البصْريّ:
قال أبو سعيد بن يونس: روى عن: حُمَيد الطّويل، وله عقِب بمصر، وبها تُوُفيّ في ذي الحجّة سنة أربع عشرة.
قلت: لم يذكره البخاريّ ولا ابن أبي حاتم، وهو كالمجهول.
١٢١- خلادُ بنُ يزيد الباهليّ البصْريّ الأرقط١:
صهر يونس بن حبيب النَّحْويّ.
يروي عن: هشام بن الغاز، وسُفيان الثَّوريّ.
وعنه: عمر بن شبة، والفلاس.
ذكره ابْنُ حِبَّانَ فِي "الثِّقَاتِ"، وَقَالَ: مَاتَ سَنَةَ عشرين ومائتين.
١٢٢- خَلَفُ بنُ خالد بن إسحاق المصريّ٢ أبو المضاء مَوْلَى قريش:
يروي عن: يحيى بن أيّوب المصريّ.
قَالَ ابن يونس: تُوُفيّ في ذي القعدة سنة خمسٍ وعشرين ومائتين.
قلت: يغلب على ظنّي أنّه هو الذي بعده لاتفاق العصر والاسم والأب والبلد والوَلاء. لم يبق إلّا الكنْية. والمُهَنّا والمَضاء من أسرع شيءٍ إلى تصحيف الواحدة بالأخرى، فالله أعلم.
١٢٣- خَلَف بن خالد أبو المهنأ المصري٣. مولى قريش:
стр. 4901
عن: اللَّيْث، وبكر بن مُضَر، وابن لَهِيعة.
وعنه: خ. وأبو حاتم، وإبراهيم بن ديزيل، وحَبُّوش بن رزق الله.
وعبد الله بن محمد بن سَعِيد بن أبي مريم.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: شَيْخٌ.
وَقَالَ ابْنُ يُونُسَ: مات قبل الثلاثين.
١٢٤- خلف بن الوليد البغدادي الجوهري١. نزيل مكة:
سمع: شعبة، وإسرائيل، وأبا جعفر الرازي، وغيرهم.
وعنه: أحمد بن أبي خيثمة، وأحمد بن ملاعب، وبشر بن موسى، ويحيى بن عبدك القزويني، وأبو زرعة الرازي، ووثقه.
توفي سنة اثنتي عشرة بمكة.
١٢٥- الخليل بن عمر بن إبراهيم٢ -ن. أبو محمد العبدي البصري:
عن: أبيه، وعمر بن سعيد الأبَحّ، وعُبَيد الله بن شُمَيْط بن عَجْلان.
وعنه: محمد بن المُثَنَّى، وإسماعيل سَمُّويْه، ويعقوب الفَسَويّ، ومحمد بْن يحيى الذُّهليّ، ومحمد بْن عَبْد الملك الدَّقِيقيّ، وعلى بن المَدِينّي، ووثَّقهُ.
تُوُفّي سنة عشرين ومائتين.
١٢٦- الخليل بن أبي نافع المُزَنّي المَوْصِليّ العابد٣:
بلغنا عنه أنّه كان يكتب كلّ ما يتكلم به في لوح ويُحْصيه، فيَجدُهُ في آخر النّهار بضع عشرة كلمة.
توفيّ ببغداد سنة سبْع عشرة، رحمة الله عليه.
стр. 4902
"حرف الدال":
١٢٧- داود بن عبد الله بن أبي الكرام١ مُحَمَّد بْن عليّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طالب -ق. أبو سليمان الهاشمي الجعفري المدني:
عن: مالك، وإبراهيم بن أبي يحيى، والدَّرَاوَرْدِيّ.
وعنه: أبو بكر بن أبي شَيْبة، وأخوه عثمان بن أبي شَيْبة، وابن نُمَيْر، وأبو حاتم، ومحمد بن غالب تَمْتام.
وثقة أبو حاتم.
وقيل: كان سريًّا جوادًا مُمَدَّحًا مُكْثِرًا عن حاتم بن إسماعيل.
قال أبو حاتم: كان عنده عن حاتم بن إسماعيل مصنّفات شريك نحو ثلاثين جزءًا.
١٢٨- داود بن المفضَّل٢. أبو الحسن الأزديّ البصْريّ الخيّاط:
عن: حمّاد بن سلمة، وسعيد بن راشد، وغيرهما.
وعنه: أبو حاتم، وغيره.
قال أبو حاتم: رُوِيَ عن حمّاد بن حُمَيْد قال: رأيت الحسن يشدّ أسنانه بالذَّهَب، فتكلم الناسُ فيه لهذا الحديث وقالوا: إنّما روى هذا عبد الرحمن بن مهديّ، عن حمّاد.
قال أبو حاتم: وليس هذا ممّا يُوهنه. وصَدَق أبو حاتم.
١٢٩- داود بن منصور النسائي٣ -ن. أبو سليمان. نزيل بغداد:
عن: جرير بن حازم، واللّيث بن سَعْد، ومحمد بن راشد المكحوليّ، وإبراهيم بن طَهْمان، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، وجماعة.
стр. 4903
وعنه: عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي المضاء، ويوسف بن سعيد بن مسلم، وأبو حاتم الرازيّ، وعبد الكريم الدَّيْرعاقُوليّ، وجماعة.
ولي قضاء المِصِّيصة، وسكنها.
وثّقة النسائي.
وقال أبو حاتم: صَدُوق، سمعت منه في سنة عشرين ومائتين.
١٣٠- داود بن مهران١. أبو سُليمان البغداديّ الدّبّاغ:
سمع: عبد العزيز بن أبي رواد، وداود العطّار، وعبد الجبّار بن الورد، وطائفة.
وعنه: محمد بن عبد الرحيم صاعقة، وعيسى زعاث، وعبّاس الدُّوريّ.
قال أحمد العِجْليّ: ثقة.
تُوُفّي داود سنة سبع عشرة.
"حرف الذال":
١٣١- ذؤيب بن عِمامة السَّهْميّ المدنيّ٢:
أبو عبد الله.
عن: عَبْدُ الْمُهَيْمِنِ بْنُ عَبَّاسِ بْنِ سَهْلِ بْنِ سهل، ويوسف بن الماجِشُون، ومالك بن أنس، ومُحْرِز بن هارون.
وعنه: إسحاق بن موسى الأنصاريّ، وأبو حاتم الرازيّ، وجماعة.
قَالَ أبو حاتم: صدوق.
وقَالَ غيره: سكن الموصل وحدَّث بها، ثم ردّ إلى المدينة فتُوُفّي بها في ذي الحجة سنة عشرين ومائتين. وهو منسوب إلى جدّه الأعلى، فهو ذُؤيْب بن عَبْد اللَّه بن عَمْرو بن مُحَمَّد بن ذؤيب بن عمامة القرشي السهمي.
стр. 4904
"حرف الراء":
١٣٢- الربيع بن رَوْح الحضرميّ الحمصيّ١. أبو رَوْح:
عن: المغيرة بن عبد الرحمن المخزوميّ، وبقيّة، وجماعة.
وعنه: محمد بن عَوْف الطّائيّ، وعِمْران بن بكّار، وأبو حاتم الرازيّ.
وقال: ثقة خيارًا.
١٣٣- رواد بن الجراح٢ -ق. أبو عصام العسقلاني:
عن: الأوزعي، وابن زَبْر، وخُلَيْد بن دَعْلَج، وأبي سعيد السّاعديّ الراوي عن أنس، وأبي بكر الهُذَلّي، وسُفيان الثَّوريّ، وجماعة.
وعنه: يحيى بن معين، وعباس الترقفي، وذاكر بن شيبة شيخ الطبراني، ومحمد بن خلف العسقلاني، ومهنا بن يحيى الشامي.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ، روى غير حديث منكر.
وقال عباس، عم ابن مَعِين: ليس به بأس، إنما غلط في حديثٍ عن الثَّوريّ.
وقال أبو حاتم: محلّه الصِّدْق، وتغير بآخره.
وقال البخاريّ: كان قد اختلط لَا يكاد يقوم حديثه.
وقال أحمد بن حنبل: صاحب سُنّة لَا بأس به إلّا أنّه حدَّث عن سُفيان بمناكير.
وقال محمد بن عَوْف الطّائيّ: دخلنا عسْقلان ورَوَّاد قد اختلط.
وقال أبو أحمد الحاكم: كان من أهل خُراسان وسنّه قريب من سن سفيان الثوري. لم يكن في الشام أكبر منه في وقته.
стр. 4905
١٣٤- رُوَيز بن محمد بن رُوَيز بن لاحق البصْريّ١:
عن: شُعْبة، وأبي شهاب الحنّاط.
وعنه: حاتم بن اللَّيث، وعُمر بن شَبَّة، ومحمد بن سُليمان الباغَنْدِيّ.
صالح الحديث.
ولم يورده ابن أبي حاتم.
وجاء به الأمير مع وزير.
١٣٥- رُوَيم بن يزيد٢:
أبو الحسن المقرئ البصري. مولى العَوَّام بن حَوْشَب.
روى عن: سَلام بن أبي المنذر، واللَّيث بن سعد.
وعنه: عليّ بن المَدِينيّ، ومحمد بن أبي عَتّاب الأَعْيَن، ومحمد بن عبد الرحيم صاعقة، وجعفر بن محمد بن شاكر، وجماعة.
وكان ثقة.
تُوُفّي سنة إحدى عشرة.
قال الخطيب: وله مسجد بنهر القلّائين ببغداد يُنْسَب إليه. كان يُقرئ فيه.
قرأ على: سُلَيْم، وميمون القنّاد.
قرأ عليه: محمد بن شاذان الجوهريّ، وغيره.
وهو جدّ الصُّوفية رُوَيْم المذكور بعد الثلاثمائة، والله أعلم.
"حرف الزاي":
١٣٦- زُبَيدة بنت جعفر بن المنصور أبي جعفر عبد الله بن محمد بن عليّ٣:
واسمها أَمَةُ العزيز، وكُنْيتها أم جعفر الهاشمية العباسية. والدة الأمين محمد بن