← История

История · id 22771

تاريخ الإسلام - ط التوفيقية

شمس الدين الذهبي

Полный текст (11 937 стр.). Показаны 4901–4940 · переход к 4906.

стр. 4901

عن: اللَّيْث، وبكر بن مُضَر، وابن لَهِيعة. وعنه: خ. وأبو حاتم، وإبراهيم بن ديزيل، وحَبُّوش بن رزق الله. وعبد الله بن محمد بن سَعِيد بن أبي مريم. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: شَيْخٌ. وَقَالَ ابْنُ يُونُسَ: مات قبل الثلاثين. ١٢٤- خلف بن الوليد البغدادي الجوهري١. نزيل مكة: سمع: شعبة، وإسرائيل، وأبا جعفر الرازي، وغيرهم. وعنه: أحمد بن أبي خيثمة، وأحمد بن ملاعب، وبشر بن موسى، ويحيى بن عبدك القزويني، وأبو زرعة الرازي، ووثقه. توفي سنة اثنتي عشرة بمكة. ١٢٥- الخليل بن عمر بن إبراهيم٢ -ن. أبو محمد العبدي البصري: عن: أبيه، وعمر بن سعيد الأبَحّ، وعُبَيد الله بن شُمَيْط بن عَجْلان. وعنه: محمد بن المُثَنَّى، وإسماعيل سَمُّويْه، ويعقوب الفَسَويّ، ومحمد بْن يحيى الذُّهليّ، ومحمد بْن عَبْد الملك الدَّقِيقيّ، وعلى بن المَدِينّي، ووثَّقهُ. تُوُفّي سنة عشرين ومائتين. ١٢٦- الخليل بن أبي نافع المُزَنّي المَوْصِليّ العابد٣: بلغنا عنه أنّه كان يكتب كلّ ما يتكلم به في لوح ويُحْصيه، فيَجدُهُ في آخر النّهار بضع عشرة كلمة. توفيّ ببغداد سنة سبْع عشرة، رحمة الله عليه.

стр. 4902

"حرف الدال": ١٢٧- داود بن عبد الله بن أبي الكرام١ مُحَمَّد بْن عليّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طالب -ق. أبو سليمان الهاشمي الجعفري المدني: عن: مالك، وإبراهيم بن أبي يحيى، والدَّرَاوَرْدِيّ. وعنه: أبو بكر بن أبي شَيْبة، وأخوه عثمان بن أبي شَيْبة، وابن نُمَيْر، وأبو حاتم، ومحمد بن غالب تَمْتام. وثقة أبو حاتم. وقيل: كان سريًّا جوادًا مُمَدَّحًا مُكْثِرًا عن حاتم بن إسماعيل. قال أبو حاتم: كان عنده عن حاتم بن إسماعيل مصنّفات شريك نحو ثلاثين جزءًا. ١٢٨- داود بن المفضَّل٢. أبو الحسن الأزديّ البصْريّ الخيّاط: عن: حمّاد بن سلمة، وسعيد بن راشد، وغيرهما. وعنه: أبو حاتم، وغيره. قال أبو حاتم: رُوِيَ عن حمّاد بن حُمَيْد قال: رأيت الحسن يشدّ أسنانه بالذَّهَب، فتكلم الناسُ فيه لهذا الحديث وقالوا: إنّما روى هذا عبد الرحمن بن مهديّ، عن حمّاد. قال أبو حاتم: وليس هذا ممّا يُوهنه. وصَدَق أبو حاتم. ١٢٩- داود بن منصور النسائي٣ -ن. أبو سليمان. نزيل بغداد: عن: جرير بن حازم، واللّيث بن سَعْد، ومحمد بن راشد المكحوليّ، وإبراهيم بن طَهْمان، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، وجماعة.

стр. 4903

وعنه: عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي المضاء، ويوسف بن سعيد بن مسلم، وأبو حاتم الرازيّ، وعبد الكريم الدَّيْرعاقُوليّ، وجماعة. ولي قضاء المِصِّيصة، وسكنها. وثّقة النسائي. وقال أبو حاتم: صَدُوق، سمعت منه في سنة عشرين ومائتين. ١٣٠- داود بن مهران١. أبو سُليمان البغداديّ الدّبّاغ: سمع: عبد العزيز بن أبي رواد، وداود العطّار، وعبد الجبّار بن الورد، وطائفة. وعنه: محمد بن عبد الرحيم صاعقة، وعيسى زعاث، وعبّاس الدُّوريّ. قال أحمد العِجْليّ: ثقة. تُوُفّي داود سنة سبع عشرة. "حرف الذال": ١٣١- ذؤيب بن عِمامة السَّهْميّ المدنيّ٢: أبو عبد الله. عن: عَبْدُ الْمُهَيْمِنِ بْنُ عَبَّاسِ بْنِ سَهْلِ بْنِ سهل، ويوسف بن الماجِشُون، ومالك بن أنس، ومُحْرِز بن هارون. وعنه: إسحاق بن موسى الأنصاريّ، وأبو حاتم الرازيّ، وجماعة. قَالَ أبو حاتم: صدوق. وقَالَ غيره: سكن الموصل وحدَّث بها، ثم ردّ إلى المدينة فتُوُفّي بها في ذي الحجة سنة عشرين ومائتين. وهو منسوب إلى جدّه الأعلى، فهو ذُؤيْب بن عَبْد اللَّه بن عَمْرو بن مُحَمَّد بن ذؤيب بن عمامة القرشي السهمي.

стр. 4904

"حرف الراء": ١٣٢- الربيع بن رَوْح الحضرميّ الحمصيّ١. أبو رَوْح: عن: المغيرة بن عبد الرحمن المخزوميّ، وبقيّة، وجماعة. وعنه: محمد بن عَوْف الطّائيّ، وعِمْران بن بكّار، وأبو حاتم الرازيّ. وقال: ثقة خيارًا. ١٣٣- رواد بن الجراح٢ -ق. أبو عصام العسقلاني: عن: الأوزعي، وابن زَبْر، وخُلَيْد بن دَعْلَج، وأبي سعيد السّاعديّ الراوي عن أنس، وأبي بكر الهُذَلّي، وسُفيان الثَّوريّ، وجماعة. وعنه: يحيى بن معين، وعباس الترقفي، وذاكر بن شيبة شيخ الطبراني، ومحمد بن خلف العسقلاني، ومهنا بن يحيى الشامي. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ، روى غير حديث منكر. وقال عباس، عم ابن مَعِين: ليس به بأس، إنما غلط في حديثٍ عن الثَّوريّ. وقال أبو حاتم: محلّه الصِّدْق، وتغير بآخره. وقال البخاريّ: كان قد اختلط لَا يكاد يقوم حديثه. وقال أحمد بن حنبل: صاحب سُنّة لَا بأس به إلّا أنّه حدَّث عن سُفيان بمناكير. وقال محمد بن عَوْف الطّائيّ: دخلنا عسْقلان ورَوَّاد قد اختلط. وقال أبو أحمد الحاكم: كان من أهل خُراسان وسنّه قريب من سن سفيان الثوري. لم يكن في الشام أكبر منه في وقته.

стр. 4905

١٣٤- رُوَيز بن محمد بن رُوَيز بن لاحق البصْريّ١: عن: شُعْبة، وأبي شهاب الحنّاط. وعنه: حاتم بن اللَّيث، وعُمر بن شَبَّة، ومحمد بن سُليمان الباغَنْدِيّ. صالح الحديث. ولم يورده ابن أبي حاتم. وجاء به الأمير مع وزير. ١٣٥- رُوَيم بن يزيد٢: أبو الحسن المقرئ البصري. مولى العَوَّام بن حَوْشَب. روى عن: سَلام بن أبي المنذر، واللَّيث بن سعد. وعنه: عليّ بن المَدِينيّ، ومحمد بن أبي عَتّاب الأَعْيَن، ومحمد بن عبد الرحيم صاعقة، وجعفر بن محمد بن شاكر، وجماعة. وكان ثقة. تُوُفّي سنة إحدى عشرة. قال الخطيب: وله مسجد بنهر القلّائين ببغداد يُنْسَب إليه. كان يُقرئ فيه. قرأ على: سُلَيْم، وميمون القنّاد. قرأ عليه: محمد بن شاذان الجوهريّ، وغيره. وهو جدّ الصُّوفية رُوَيْم المذكور بعد الثلاثمائة، والله أعلم. "حرف الزاي": ١٣٦- زُبَيدة بنت جعفر بن المنصور أبي جعفر عبد الله بن محمد بن عليّ٣: واسمها أَمَةُ العزيز، وكُنْيتها أم جعفر الهاشمية العباسية. والدة الأمين محمد بن

стр. 4906

الرشيد. وقيل: لم تلد عبّاسية "خليفة" إلا هي. وكان لها حُرْمة عظيمة، وبِرّ، وصَدَقات، وآثار حميدة في طريق الحجّ. والمنصور جدُّها هو الذي لقّبها زُبيدة. ومن أخبارها أنّها أنفقت في حَجَّها بضعةً وخمسين ألف ألف درهم. فروى هارون بن سليمان الأصبهانيّ قال: ثنا رجل من ثَقِيف يُقال له: محمد بن عبد الله قال: سمعت إسماعيل بن جعفر بن سليمان يقول: حجّت أمّ جعفر، فبلغت نفقتُها في ستين يومًا أربعة وخمسين ألف ألف. وحكى الفضل بن مروان أنّ زُبَيدة قالت للمأمون عند دخوله بغداد: أُهنّئُكَ بخلافةٍ قد هنَّأتُ نفسي بها عنك. ولئِن فقدتُ ابنًا خليفةً لقد عُوِّضتُ ابنًا خليفةً لم ألِده. وما خسر من اعتاض مثلَك. وقيل: كان في قصرها من الأموال والحَشَم والخَدَم والآلات ما يقصُر عنه الوصف. من جُملة ذلك مائة جارية كلٌّ منهنّ تحفظ القرآن. فكان يُسمع من قصرها كَدَوِيّ النَّحْلِ من القراءة. ولم تزل زَين نساء العراق في أيام زَوْجها، وأيّام ولدها الأمين، وأيّام ابن زوجها المأمون، إلى أن تُوُفيّت سنة ستّ عشرة ومائتين. ١٣٧- زُفَرُ بنُ عبد الله البصْريّ١: نزيل أَذَنَةَ. روى عن: حمّاد بن زيد، وجعفر بن سليمان. سمع منه: أبو حاتم الرازي سنة عشرين ومائتين، وعاش بعد ذلك قليلا. ١٣٨- زكريا بن عدي بن زريق٢، وقيل: الصلت بدل زريق: أبو يحيى التيمي الكوفي، نزيل بغداد. أخو يوسف بن عدي نزيل مصر.

стр. 4907

كان أبوهما ذميا فأسلم. روى عن: شريك، وحمّاد بن زيد، وأبي الأَحْوَص، وابن المبارك، وعبيد الله بن عمرو الرقي، ويزيد بن زُرَيع، وطبقتهم. وعنه: إسحاق بن راهوَيْه، والكَوْسَج، وحَجّاج بن الشّاعر، وعبْد بن حُمَيْد، والدَّارميّ، وأحمد بن عليّ البَربَهَاريّ، ومعاوية بن صالح الأشعريّ الدّمشقيّ، ومحمد بن إسماعيل البخاريّ في غير "الصّحيح"، وفي "الصّحيح" بواسطة، وآخرون. قال أحمد العِجْليّ: كوفي ثقة، رجل صالح متقشّف. وقال المنذر بن شاذان: ما رأيت أحفظ من زكريّا بن عديّ. جاءه أحمد، وابن مَعِين وقالا: أخْرِجْ إلينا كتاب عُبَيد الله بن عَمرو. فقال: ما تصنعون به. خذوا حتى أُمْلِيَ عليكم كلَّه. وكان يحدِّث عن عدّة من أصحاب الأعمش فيميّز ألفاظهم. وقال عبد الرحمن بن خِرَاش: ثقة، ورِع. وقيل: إنّ زكريّا لما احتضر قال: اللهم إنّي إليك لَمُشْتاق. قال ابن سعْد: تُوُفّي في جُمَادَى الأولى سنة إحدى عشرة. وقال إسماعيل بن أبي الحارث وغيره: تُوُفيّ يوم الخميس ليومين مَضَيا من جُمَادَى الآخرة سنة اثنتي عشرة، ﵀، ببغداد. وقال أبو عَوْف البُزُورِيّ: ما كتبت عن أحدٍ أفضل من زكريّا بن عديّ. وقال صاعقة: قدِم زكرّيا فكلّموا له من استعمله على ضيعة في الشهر بثلاثين درهمًا، فقدِم بعد شهر وقال: ليس أراني أعمل بقدر الأجرة. واشتكت عينه فأتاه رجل بكُحْل فقال: أنت ممّن يسمع الحديث؟ قال: نعم. فأبى أن يأخذه. قلت: لَا اعتبار بما قاله أبو نُعَيْم: ما لهُ وللحديث هو بالتَّوراة أعلم. قال ابن سعْد: هو مِن موالي تَيْم الله، كان رجلًا صالحًا ثقة.

стр. 4908

١٣٩- زكريّا بن عطّية البَحْرانيّ البصْريّ١: عن: عثمان بن عطاء الخُراسانيّ، وسعد بن محمد الزُّهْريّ. وعنه: الحَسَن بن علي الحلوانيّ، ومحمد بن إبراهيم الرازيّ الفاميّ، وأبو أُميَّة الطَّرَسُوسيّ. قال أبو حاتم: مُنْكَر الحديث. ١٤٠- زياد بن يونس الحضرمي الإسكندراني٢ -د. أبو سلامة المقرئ: قرأ عَلَى: نافع بْن أَبِي نُعَيْم وروى عنه. وعنه: سليمان بن بلال، واللَّيث، ونافع بن عمر، وغيرهم. وعنه: أحمد بن عبد الرحمن الوَهْبيّ، ويونس بن عبد الأعلى، ومحمد بن داود الإسكندرانيّ، وجماعة. وثقه أبو سَعِيد بْن يُونُس وقَالَ: كان طَلّابًا للعلم. تُوُفّي سنة إحدى عشرة، وكان يُسّمى سوسة العِلْم. ١٤١- زيد بن المبارك الصَّنْعانيّ اليمنيّ العابد٣ -د: نزيل الرملة. عن: رَبَاح بن زيد، ومحمد بن ثُور، وعبد الملك بن محمد، ويوسف بن زكرّيا الصَّنْعانّيين، وسُفْيان بن عُيَيْنَة. وعنه: جعفر بن مُسَافر، والرَّماديّ، وعبّاس بن عبد العظيم العَنْبريّ. وكان العنبريّ يُعظّمه ويُثْني عليه. وقال أبو حاتم: صدوق، قد أدركته.

стр. 4909

وقال عبّاس العَنْبريّ: كنّا نقول: أحمد بن حنبل بالعراق، وصَدَقة بن الفضل بخُراسان، وزيد بن المبارك باليمن. ١٤٢- زينب بنت الأمير سُلَيْمَانُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاس العباسيّة١: وُلدت بالحُمَيْمة من أرض البَلْقاء في أواخر دولة بني أُميّة. وأدركت دولةَ بني العبّاس من أوّلها. وحدَّثت عن: أبيها. روى عنها: عاصم بن علي، وعبد الصمد بن موسى الهاشميّ، وأحمد بن الخليل البرْجلاني، وآخرون. وكان المأمون يحترمها، ويتأدَّب معها. وعاشت بِضْعًا وثمانين سنة. وإليها يُنسب طِراد الزَّيْنبيّ وأهل بيته. "حرف السين": ١٤٣- سُرَيْج بن مسلم الكوفيّ العابد٢: يروي عن: الثَّوريّ، وغيره. وعنه: أبو حاتم. وقال: ثقة، ومحمد بن خلف التَّيْميّ، وغيرهما. كنيته أبو عمرو. ١٤٤- سريج بن النعمان بن مروان٣ -خ. ع: أبو الحسين. ويُقال: أبو الحسن البغداديّ الجوهريّ اللؤلؤي. عن: الحَمَّادَيْن، وفُلَيْح، وحَشْرَج بن نُبَاتَة، وعبد الله بن المؤمّل المخزوميّ، ونافع بن عمر، وأبي عوانة، وجماعة.

стр. 4910

وعنه: خ. والباقون سوى مسلم بواسطة، وأحمد بن منيع، وإسماعيل سَمُّوَيْه، وإبراهيم الحربيّ، ومحمد بن رافع، وأبو زُرْعة الرازيّ، ومحمد بن إسحاق الصّاغانيّ، وخلْق. وروى البخاريّ أيضًا عن رجل عنه. قال حنبل: تُوُفّي يوم الأضحى سنة سبع عشرة ومائتين. ١٤٥- سَعْدان بن بِشْر المَوْصِليّ التّمّار١: عن: سُفْيان الثَّوريّ، وجماعة. وعنه: علي بن الحسين، والمَوَاصِلة. تُوُفيّ سنة سبْع عشرة. ١٤٦- سَعْد بن حفص٢: أبو محمد الطَّلْحيّ الكوفيّ المعروف بالضَّخْم، مولى آل طلحة. روى عن: شَيبان فقط. وعنه: خ. وحفص بن عُمر الرَّقّيّ سنجة، وعباس الدوري، وأبو محمد الدارمي، ومحمد بن يحيى الذهلي، وجماعة. قال مطين: كان ثقة، وتوفي سنة خمس عشرة. ١٤٧- سعد بن شعبة بن الحجاج العتكي٣: عن: أبيه، ويحيى بن يسار صاحب الحَسَن البصْريّ. وقال أبو حاتم: صدوق. قلت: توفي سنة تسع عشرة.

стр. 4911

١٤٨- سعد بن عبد الحميد بن جعفر١ -ن. ت. ق: أبو معاذ الأنصاري الحكمي المدني. نزيل بغداد. سمع: مالكًا، وفُلَيْح بن سليمان، وعبد الرحمن بن أبي الزِّناد. وعنه: عباس الدُّوريّ، وإسماعيل سَمُّوَيْه، وأحمد بن مُلاعب، وإبراهيم الحربيّ، وطائفة. قَالَ ابْنُ مَعِينٍ، وَغَيْرُهُ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. ١٤٩- سَعيد بن أَوْس بن ثابت بن بشير بن أبي زيد٢ -د. ت: أبو زيد الأنصاري النَّحْويّ الإمام، صاحب التصنيفات اللُّغَويّة والأدبيّة، وهو بكنيته أشهر. عن: ابن عَوْف، وعوف الأعرابيّ، ومحمد بن عَمْرو، وسليمان التَّيْميّ، وأبي عَمْرو بن العلاء، وسعيد بن أبي عَرْوبة، ورُؤْبة بن العجّاج، وعَمْرو بن عُبَيد شيخ المعتزلة، وطائفة. وعنه: خَلَف البزّار وقرأ عليه القرآن، وأبو عمر الْجَرّميّ صالح بن إسحاق، والعبّاس الرِّياشيّ، وأبو حاتم السجسْتانيّ، وأبو عُبيد القاسم، وأبو عثمان المازني، وعمر بن شبة، وأبو حاتم، والكُدَيْميّ، وأبو العَيْناء، ومحمد بن يحيى بن المنذر القزّاز، وأبو مسلم الكَجّيّ، وخلْق. قال ابن أبي حاتم: سمعتُ أبي يُجمل القولَ فيه ويرفع شأنه، ويقول: هو صدوق. وقال صالح جَزرة: ثقة. وقال غيره: أبو زيد الأنصاريّ، جدّ هذا، هو أحد الستّة الذين جمعوا القرآن فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ . ومات في خلافة عمر بالبصرة. واسمه ثابت بن زيد بن قيس الخزرجيّ. وعن أبي عثمان المازنيّ قال: كنّا عند أبي زيد، فجاء الأصمعيّ فأكبّ على رأسه

стр. 4912

وجلس وقال: هذا عالِمُنا ومعلّمنا منذ ثلاثين سنة. فنحن كذلك إذ جاء خَلَفُ الأحمر فأكبّ على رأسه وقال: هذا عالمنا ومعلِّمنا منذ عشر سِنين. وقال المازنيّ: سمعت أبا زيد يقول: وقفتُ على قصّاب فقلت: بكم البطنان؟ فقال: بمِصْفعان يا مضرطان! فغطَّيتُ رأسي وفَرَرْت. وذكر أبو سعيد السِّيرافيّ أنّ أبا زيد كان يقول: كلّ ما قال سِيَبوَيْه: أخبرني الثّقة، فأنا أخبرته. ومات أبو زيد بعد سِيبَويْه بنيِّف وثلاثين سنة قال: ويقال: إنّ الأصمعيّ كان يحفظ ثُلُث اللُّغَة، وكان أبو زيد يحفظ ثُلُثَيِ اللّغة، وكان الخليل يحفظ نصف اللُّغَة، وكان أبو مالك عَمْرو بن كركرة الأعرابيّ يحفظ اللُّغَة كلَّها. وقال المبرّد: كان أبو زيد أعلم الثلاثة بالنَّحْو: أبو زيد، وأبو عُبْيدة، والأصمعيّ. وكان له حَلَقة بالبصْرة. قال أبو موسى الزَّمِن، وأبو حاتم الرّياشيّ: مات سنة خمس عشرة. زاد أبو حاتم: وله ثلاث وتسعون سنة. وعن أبي زيد قال: أردت الانحدار إلى البصرة، فقلت لابن أخٍ لي: اكْتَرِ لنا. فنادي: يا معشر الملّاحون. فقلت: ويلك، ما تقول؟ قال: أنا مُغْرى بحُبّ النَّصْب. ١٥٠- سعيد بن بُرَيْد التَّميميّ الصُّوفيّ العارف١: أبو عبد الله النِّباجيّ الزاهد. أخذ عن: الفضيل بن عِياض، وغيره. حكى عنه: أحمد بْن أبي الحواري، وعبد الله بْن خُبَيْق الأنطاكيّ، والوليد بن عُتْبة الدمشقيّ، وغيرهم. وكان عبدًا صالحًا، وعابدًا سائحًا. له أحوال وكرامات.

стр. 4913

قال ابن أبي الحواري: سمعته يقول: أصل العبادة عندي في ثلاث: لَا تَرُدّ من أحكامه شيئًا، ولا تسأل غيره حاجة، ولا تدّخر عنه شيئًا١. وقال أحمد بن أبي الحواريّ: سمعتُ أبا عبد الله النِّبَاجيّ يقول: تدري أيّ شيء؟ قلت: البارحة؟ قلت: قبيحٌ بعيدٍ ذليلٍ مثلي يُعْلِم عظيمًا مثلك. ما تعلم أنّك لو خيّرتني بين أن تكون الدّنيا كلّها لي أتنعَّم فيها حلالًا لَا أُسأل عنها غدًا، وبين أن تخرج نفسي السّاعة لاخْتَرْتُ الموت٢. وقال ابن أبي الدُّنيا: ثنا داود بن محمد، سمع أبا عبد الله النِّباجيّ يقول: خمس خصالٍ بها يتمّ العمل: معرفة الله، ومعرفة الحق، وإخلاص العمل لله، والعمل على السُّنّة، وأكْل الحلال. فإنْ فُقِدت واحدة لم يُرفع العمل. وذلك أنّك إذا عرفتَ الله ولم تعرف الحقّ لم تنتفع. وإذا عرفت الحقّ وعرفتَ الله ولم تُخْلِص لم تنتفع. وإذا عرفت الله والحقَّ وأخلصت ولم تكن على السُّنَّةِ لم تنتفع. وإن تمّت الأربع ولم يكن الأكل من الحلال لم تنتفع٣. وقال أبو نُعَيم في "الحلْية": سمعت أبي يقول: سمعت خالي أحمد بن محمد بن يوسف: سمعت أبي يقول: كان أبو عبد الله النِّباجيّ مُجاب الدَّعوة، له آيات وكرامات، بينا هو في بعض أسفاره على ناقة وفي الرفقة رجلٌ عائن قَلّ ما نظر إلى شيءٍ إلّا أتلفه. فقيل له: احفَظْ ناقتك من العائن. قال: ليس له إليها سبيل. فأُخبر العائن بقوله، فتحيّن غَيْبة النِّباجيّ وجاء فَعَانَ النّاقة، فاضطربت وسقطت. وأتى النِّباجيّ فرآها فقال: دُلُّوني عليه، فدلّوه. فأتاه فوقف عليه وقال: بسم الله، حبسٌ حابس، وشهابٌ قابس. رددت عين العائن عليه، وعلى أحبّ النّاس إليه، في كلوتيه رشيق، وفي ماله يليق، ﴿فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ، ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ﴾ [الملك: ٣، ٤] . قال: فخرجت حَدَقَتَا العائن وقامت النّاقة لَا بأس بها٤.

стр. 4914

١٥١- سعيد بن داود بن سعيد بن أبي زَنْبر١: أبو عثمان الزَّنْبريّ المدنيّ، نزيل بغداد. سمع: مالكًا، وأبا شهاب الحنّاط. وعنه: البخاريّ في "الأدب"، والرَّماديّ، وإبراهيم الحربيّ، والحسَن بن الصّبّاح البزّار، وأبو حاتم، والحارث التميمي، وآخرون. قال ابن الصّبّاح: كان من خِيار الناس. وقال أبو حاتم: يروي "الموطأ"، وليس بالقوي. قلت: تفرد عن مالك بمناكير. قال يحيى بن مَعين: ما كان عندي بثقة. وقال أبو زُرْعة: ضعيف. وقال أحمد بن حنبل: أخاف أن يكون قد خلّط على نفسه. ١٥٢- سعيد بن الربيع٢: أبو زيد، صاحب الهَرَويّ. شيخ بصري كان يبيع الثياب الهروية. روى عن: قُرَّةَ بن خالد، وشُعْبة، وعليّ بن المبارك، وغيرهم. وعنه: خ. وم. وت. ون بواسطة، وحَجّاج بن الشّاعر، وبُنْدار، وعبد بن حُمَيْد، وأبو قِلابة الرِّقاشيّ، والكُدَيْميّ، وجماعة. قَالَ أبو حاتم: صدوق. تُوُفّي فِي ذي الحجّة سنة إحدى عشرة. وكان جدّهُ مكاتبًا لزُرارة بن أَوْفَى.

стр. 4915

١٥٣- سَعيد بن سلام العطّار١. أبو الحَسَن البصْريّ: عن: ثور بن يزيد، وزكرّيا بن إسحاق، وسُفيان الثَّوريّ. وعنه: أبو قِلابة الرَّقاشيّ، وإسماعيل القاضي، وأبو مسلم الكَجّيّ، وجماعة. قال أبو داود: ضعيف. وقال الدَّارَقُطْنيّ: متروك. تُوُفّي سنة أربع عشرة. ١٥٤- سعيد بن شُرَحْبيل الكِنْديّ الكوفّي٢: عن: اللَّيث، وابن لَهِيعَة، ويحيى بن العلاء الرازيّ، وجماعة. وعنه: خ. وس، ق عن رجل عنه، وأبو كُرَيْب، والقاسم بن زكريّا الكوفيّ، وإبراهيم بن أبي بكر بن أبي شَيْبة، ووالده، والحارث بن أبي أُسامة، وجماعة. قال مُطَيِّن: مات سنة اثنتي عشرة. ١٥٥- سعيد بن عبد الله بن دينار: أبو رَوْح البصْريّ التِّمّار. نزيل دمشق. عن: الربيع بن صُبيح، وعبد الواحد بن زيد. وعنه: سَلَمَةُ بن شَبِيب، وعبّاس التُّرقُفيّ، وجماعة. ١٥٦- سعيد بن عيسى بن تَلِيد الرُّعَيْنِيُّ٣: مولاهم المصريّ. وقد ينسب إلى جده.

стр. 4916

سمع: المفضل بن فَضَالَةَ، وعبد الله بن وهْب، وابن القاسم، وزين بن شُعيب، ورشْدين بن سعْد، وابن عُيَيْنَة، وجماعة. وعنه: خ. ون. عن رجل عنه، وابن أخيه المِقْدام بن داود بن عيسى، وأبو حاتم الرازيّ، وجماعة. وثقه أبو حاتم. وتوفي في ذي الحجّة سنة تسع عشرة، وكان كاتبًا لغيرِ واحد من قُضاة مصر. ١٥٧- سعيد بن مَسْعَدَة١. أبو الحسن البصْريّ، مولى بني مُجَاشِع: ويُعرف بالأخفش النَّحْويّ. أحد الأعلام. أخذ عن: الخليل، ولزم سِيبَوَيْه حتى بَرع. وكان أسنّ من سيبويْه. قال أبو حاتم السجسْتانيّ: كان الأخفش رجل سَوْء قَدَريًّا. كتابه في المعاني صويلح إلا أنّ فيه أشياء في القَدَر. وقال أبو عثمان المازنيّ: كان الأخفش أعلم النّاس بالكلام وأصدقهم بالْجَدَل. قلت: كان المازنّي من تلامذة الأخفش. وروى ثعلب، عن سَلَمة، عن الأخفش قال: جاءنا الكِسائيّ إلى البصرة، فسألني أن أقرأ عليه كتاب سِيبَوَيْه ففعلت، فوجّه إليّ خمسين دينارًا. قال سَلَمَةُ: وكان الأخفش يُعلِّم ولد الكِسائيّ. وكان ثعلب يفضِّل الأخفش، ويقول: كان أوسع النّاس عِلْمًا، وله كُتُب كثيرة في النَّحْو والعَرُوض. وعن الأخفش قال: أتيت بغداد ووافَيْت مسجدَ الكِسائيّ، فإذا بين يديه الفَرّاء، والأحمر، وابن سَعْدان، وغيرهم. فسألته عن مائة مسألة، فأجاب بجوابات خطّأْته في جميعها. فهم أصاحبه بالوُثُوب عليّ فمنعهم وقال: بالله أنت أبو الحسن سعيد بن مَسْعَدَة؟ قلت: نعم. فقام إليّ وعانقني وأجلسني إلى جانبه، ثم قال: أحب أن يتأدب أولادي بك.

стр. 4917

فأجَبْتُهُ. ثم فيما بعد سألني أن أؤلّف له كتابًا في معاني القرآن. قال محمد بن إسحاق: تُوُفّي الأخفش سنة إحدى عشرة. وقال غيْره: تُوُفّي سنة اثنتي عشرة. وقيل: سنة خمس عشرة ومائتين. وله عدّة مصنّفات. ١٥٨- سعيد بن المغيرة١ -ن. أبو عثمان المصيصي الصياد: عن: أبي إسحاق الفَزَاريّ، وابن المبارك، ومُعْتَمِر بن سليمان. وعنه: الدَّارميّ، وأبو حاتم، وعبد الكريم الدَّيْرعَاقُوليّ، وإبراهيم بن دِيزيل، ومحمد بن سُليمان الكوفيّ، وجماعة. وكان صالحًا فاضلًا كبير القَدْر. قال أبو حاتم: حسْبُك به فضلًا أنّه ابتدأ قراءة كتاب السِّيَر فرأيت أهل المِصِّيصة قد غلَّقوا حوانيتهم وحضروا مجلسه. قلت: وثّقه أبو حاتم، وغيره. ١٥٩- سعيد بن هاشم بن صالح: أبو عمر المخزوميّ، مولاهم المصريّ الفقيه الفيُّوميّ. كان من أصحاب مالك. تُوُفّي بالفَيُّوم سنة أربع عشرة. ١٦٠- سُفيان بن زياد البغداديّ المخرّميّ الرصافّي٢: عن: عيسى بن يونس، وعبد الله بن ضِرار، وغيرهما. وعنه: عبّاس الدُّوريّ، ومحمد بْن عُبَيد اللَّه بْن المنادي، وتمتام، وغيرهم. قال الخطيب: كان ثقة. ١٦١- السكن بن سليمان الأزدي البصري٣:

стр. 4918

عن: سَلْم بن زَرِير. وعنه: محمد بن يحيى الذُّهَليّ. تُوُفّي سنة عشرين. ١٦٢- سلامة بن بِشْر١. أبو كلثم العُذْريّ الدّمشقيّ: عن: يزيد بن السمط، وصدقة بن عبد الله السَّمين، والحسن بن يحيى الخشَنيّ. وعنه: أبو إسحاق الْجُوزَجَانيّ، وأحمد بن أبي الحواريّ، ويزيد بن محمد بن عبد الصّمد، وأبو حاتم وجماعة. قال أبو حاتم: صدوق. ١٦٣- سلام بن سليمان بن سَوّار المدائنيّ٢ -ق. أبو العباس الثقفي الضرير، نزيل دمشق: سمع بإفادة عمّه شَبَابة من: أبى عَمرو بن العلاء، وابن أبي ذئب، وعيسى بن طَهْمان، وشُعْبة، وغيرهم. وعنه: أحمد بن الأزهر، وعبّاس بن الوليد البيروتيّ، وعبد الله بن رَوْح، وأبو حاتم، وعثمان بن سعيد الدّارميّ، وعليّ بن محمد الجكّانيّ، وهارون الأخفشي الدّمشقيّ. قال أبو حاتم: ليس بالقويّ. ووثّقه غيره. وقال ابن عديّ: مُنْكَر الحديث. تُوُفّي بدمشق في حدود العشرين. ١٦٤- سَلْمُ بنُ إبراهيم البصري٣ -د. ق. أبو محمد الوراق:

стр. 4919

عن: عِكْرمة بن عمّار، وشُعْبة، ومُبارك بن فَضَالَةَ، وغيرهم. وعنه: إبراهيم بن عبد الله بن الْجُنَيْد، وأحمد بن صالح الوزّان، ومحمد بن يحيى الذُّهَليّ، وتَمْتَام، وآخرون. قال أبو حاتم: شيخ. وضعْفه ابن مَعِين. ١٦٥- سَلْم بن ميمون الخوّاص الزّاهد١: رازيّ الأصل. سكن الرملة. وروى عن: مالك، وأبي خالد الأحمر، وجماعة. وعنه: يونس بن عبد الأعلى، وعَمْرو بن أسلم الطَّرَسُوسيّ، ومحمد بن عَوُف الحمصيّ، وغيرهم. قال إسماعيل بن مسلم بن قَعْنَب: رأيتُ كأن القيامة قد قامت، وكأن مناديا ينادي: ألا لِيَقُم السّابقون. فقام سُفيان الثَّوريّ. ثم نادى: ألا لِيَقُم السّابقون. فقام سَلْم الخَوَّاص. ثم نادى الثالثة فقام إبراهيم بن أدهم٢. وقال سَلْم الخوّاص: النّاس ثلاثة أصناف: صنف شبه الملائكة، وصنف شبه البهائم، وصنف شبه الشياطين٣. قال أبو حاتم: أدركته وكان مُرْجِئًا لا يُكتَب حديثه. وقد تقدم سليمان الخوّاص. وعاش ابن ميمون هذا إلى بعد ثلاث عشرة ومائتين. ١٦٦- سلمة بن بشير النيسابوري٤:

стр. 4920

عن: هشيم، وابن أبي حازم، وطبقتهما. وعنه: أبو زُرْعة، وأبو حاتم. قيل: إنه روى بالرّيّ أربعين ألف حديث سنة إحدى عشرة وبعدها. ١٦٧- سَلَمَةُ بن داود العُرضيّ١: عن: أبي المَلِيح الرَّقّيّ، وإسماعيل بن عيّاش. وعنه: صالح بن بِشْر الطَّبرانيّ، وأبو حاتم الرازيّ وقال: ثقة. ١٦٨- سُلَيْمَانُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ عِيسَى بْنُ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ التَّيْمِيُّ٢. الطَّلْحيّ الكوفيّ. أبو أيّوب: له عن آبائه نسخة نحو بضعٍ وعشرين حديثًا أورد منها ابن عديّ عدة أحاديث مُنْكَرَة. روى عنه: الفضل بن سُخَيت، وأحمد بن منصُور الرماديّ، ومحمد بن عَمْرو بن تمّام المصريّ، وغيرهم. ١٦٩- سليمان بن بُرْد بن نَجِيح٣: أبو الربيع التُّجَيْبيّ، مولاهم المصريّ الفقيه، أحد الأئمة. عن: مالك، واللَّيث، والدَّرَاوَرْديّ، وطبقتهم. قال مِقْدام بن داود: ما رأيتُ أحدًا كان أعلم بالقضاء وآلته منه. روى عنه: مِقْدام، ومالك بن عبد الله بن سيف. مات في ذي الحجة سنة اثنتي عشرة ومائتين. ١٧٠- سليمان بن الحكم بن عوانة الكلبي٤: حدث عن: العلاء بن كثير، والقاسم بن الوليد الهمذاني.

стр. 4921

وعنه: محمد بن قدامة المصيصي، ومحمد بن الصباح، ومحمد بن أبي العوام. قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْس بِشَيْءٍ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: مَتْرُوكٌ. ١٧١- سليمان بن داود بن دَاوُدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاس١: أبو أيوب، وأبو داود الهاشمي العباسي الأمير. كان شريفا جليلا، عالما ثقة سريا. بلغنا عن أحمد بن حنبل أنّه قال: كان يَصْلُح للخلافة. سمع: عبد الرحمن بن أبي الزِّناد، وإسماعيل بن جعفر، وإبراهيم بن سعْد، وعَبْثَر بن القاسم، وسُفيان بن عُيَيْنَة، وجماعة. وعنه: أحمد بن حنبل، ومحمد بن عبد الرحيم صاعقة، وعبّاس الدُّوريّ، وإبراهيم الحربيّ، والحارث بن أبي أُسامة، وأبو مسلم الكَجّيّ، وغيرهم. قال الزَّعْفرانيّ، قال لي الشافعيّ: ما رأيت أعقل من هذين الرجلين: أحمد بن حنبل، وسليمان بن داود الهاشميّ. وقال النَّسائيّ، وغيره: ثقة. وعن ابن وَارَةَ: سُمع سليمان بن داود يقول: ربما أتحدّث بحديثٍ واحد ولي نيّة، فإذا أتيت على بعضه تغيّرت نيّتي، وإذا الحديث الواحد يحتاج إلى نيّات. وقال ابن سعْد، وأحمد بن زُهير: مات سنة تسع عشرة. ١٧٢- سُليمان بن عبيد الله الأنصاري الرقي٢ -ن. ق. أبو أيوب الحطاب: سمع: عُبيد الله بن عَمْرو الرّقّيّ، وبقيّة بن الوليد.

стр. 4922

وعنه: أبو أُميّة الطَّرَسُوسّي، وإسماعيل سَمُّوَيْه، وأبو حاتم الرازيّ، وحفص بن عمر سنجة، وطائفة. قال النَّسائيّ: ليس بالقويّ. ١٧٣- سليمان بن عثمان١ أبو داود الكلابّي البصْريّ العطّار: عن: القاسم بن الفضل الحداني، وحزم بن أبي حزم. وعنه: أَسيد بن عاصم. قال أبو حاتم: شيخ. ١٧٤- سليمان بن كَرَان٢: سمع: مُبَارك بن فَضَالَةَ، وعمر بن عبد الرحمن الأبّار. وعنه: محمد بن مرزوق، ومحمد بن زكرّيا الأصبهانيّ. تُوُفي سنة ثمان عشرة، وهو طُفَاويّ. لَيَّنَهُ ابن عديّ، وغيره. وآخر من روى عنه: محمد بن عثمان بن أبي سُوَيْد. وهو ابن كران براء مُخَفّفة. قيّده عبد الحقّ في أحكامه في "السّؤال". ١٧٥- سليمان بن النُّعمان الشَّيْبانيّ البصْريّ٣: عن: همّام بن يحيى، ويحيى بن العلاء. وعنه: أبو زُرْعة، وأبو حاتم. وقال أبو حاتم: شيخ. ١٧٦- سليمان بن أبي هوذة٤:

стр. 4923

عن: حماد بن سَلَمَةَ، وأبي هلال، وعَمْرو بن أبي قيس، وجماعة. وعنه: عيسى بن أبي فاطمة، ومُقاتل بن محمد، وسليمان بن داود القزّاز. قال أبو زُرْعة: صدوق. ١٧٧- سليمان بن محمد الأسلمّي اليساريّ١: ابن عم مُطَرَّف بن عبد الله. سكن الجار، وحدّث عن: ابن أبي ذئب، ومالك، ونافع القارئ، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وجماعة. روى عنه: أبو حاتم. وقال: صدوق. ١٧٨- سهل بن عامر البَجَليّ٢: عن: مالك بن مِغْوَلٍ، وفُضَيْل بن مرزوق، وإسرائيل. وعنه: إبراهيم بن أبي بكر بن أبي شَيْبة، والحَسَن بن عليّ بن عفان، وجماعة. قال أبو حاتم: أدركته بالكوفة. كان يفتعل الحديث. ١٧٩- سهل بن محمود٣. أبو السَّرِيّ: حدّث ببغداد عن: سُفْيان بن عُيَيْنَة، وأبي بَكْر بْن عَيَّاش. وعنه: محمد بْن أحمد بن السّكَن، وعبّاس الدُّوريّ. وكان صالحًا ناسكًا ثقة. تُوُفّي كهلًا في سنة خمس عشرة. قال يعقوب بن شَيْبة: كان أحد أصحاب الحديث، وأحد النُّسّاك. ١٨٠- سَوَّار بن عمارة٤. أبو عمارة الرملي:

стр. 4924

عن: رجاء بن أبي سَلَمَةَ، والسَّريّ بن يحيى بن عُيَيْنَة. وعنه: أبو عُمَير عيسى بن محمد، وموسى بن سهل، ومحمد بن خلف العسقلانيّ، وزياد بن أيّوب، وأبو زُرْعة الدِّمشقيّ. قال أبو حاتم: أدركته ولم أسمع منه، وهو صدوق. تُوُفّي سنة أربع أو خمس عشرة. ١٨١- سُورةُ بن زُهير١: أبو السَّرِيّ الخُراسانيّ. روى عن: مِسْعَر بن كُدام، وغيْره. قال أحمد بن سَيَّار المَرْوَزِيّ: ثنا سُورة بن زُهير رجل من أهل خُراسان لقِيته بالإسكندريّة أُرِيدَ أن يتكلّم بخلْق القرآن فامتنع. "حرف الشين": ١٨٢- شدّاد بن حكيم٢: ولّي قضاء بَلْخ مُكْرَهًا فحكم ستّة أشهر وهرب إلى سَمَرقَنْد. مات سنة ثلاث عشرة ومائتين عن تسعٍ وثمانين سنة. نقل عن تعاليق ابن قاضي. ذكره المصّنف في غير طبقته فنقلته. ١٨٣- شُعَيْبُ بنُ يحيى التُّجَيْبيّ العِباديّ المصريّ٣ -ن: عن: نافع بن يزيد، ويحيى بن أيّوب، واللَّيْث، ومالك، وغيرهم. وعنه: الحارث بن مسْكين، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن عَبْد اللَّهِ بن عَبْد الحَكَم، وزيد بن بِشْر، وبكر بن سَهْل الدمياطي، وجماعة.

стр. 4925

ذكره ابن حبان في "الثقات". وقال ابن يونس: كان رجلا صالحًا، غلبت عليه العبادة. تُوُفّي سنة إحدى عشرة. وقيل: سنة خمس عشرة. ١٨٤- شهاب بن مُعَمَّر١: أبو الأزهر العَوَقيّ البصْريّ ثم البلْخيّ. عن: حمّاد بن سَلَمَةَ، وفُرات بن السّائب، وسّوّادة بن أبي الأسود. وعنه: البخاريّ في "الأدب"، وأبو قُدامة عبد الله السَّرْخَسِيّ، وعبد الصمد بن الفضل البلْخيّ، وجماعة، وابن أخيه أبو شِهاب مُعَمَّر بن محمّد. وثقة ابن حِبّان. "حرف الصاد": ١٨٥- صاعدُ بنُ عُبيد البَجَلّي الحرّانيّ٢ -ت. ق: عن: زهير بن معاوية، وموسى بن أعين. عنه: جعفر بن مسافر، ومحمد بن الحَجّاج الحضْرميّ، وأبو محمد الدارمي. ١٨٦- صالح بن مهران٣ -ن: أبو سفيان الشيباني، مولاهم الأصبهانيّ الصُّوفيّ العارف. روى عن: النُّعمان بن عبد السّلام، وغيره. وعنه: محمد بن عاصم، وأخوه أسيد بن عاصم، ومحمد بن عبد الله بن الحسن.

стр. 4926

وكان يُسمّى الحكيم لعقْله وورعه. وقد دوّنوا من كلامه ﵀. أخرج النّسائيّ، عن الفلاس، عنه. ووثقه الفلّاس. وقال أبو نُعَيم الحافظ: كان من الورع بمحلّ. قال أَسِيد بن عاصم: كان يفتي، وكان أفقه من الحسين بن حفص. ١٨٧- صالح بن الأمير نصر بن مالك الخزاعي ١: أخو أحمد بن نصر الشهيد. روى عن: ابن أبي ذئب، وشُعْبة، وجماعة. وعنه: عباس الدُّوريّ، وأحمد بن أبي خيثمة، وآخرون. وثقه محمد بن جرير الطبريّ. وتُوُفّي سنة تسع عشرة. ١٨٨- الصَّلْتُ بن محمد ٢: أبو همام البصْريّ الخارَكيّ. وخارَك من ساحل البصرة. سمع: حمّاد بن زيد، ومهديّ بن ميمون، وأبا عَوَانة، وعبد الواحد بن زياد، وجماعة. وعنه: خ. ون. عن رجل عنه، وإبراهيم بن المسستمر العُرُوقيّ، ومحمد بن مرزوق البصْريّ، وآخرون. وكان أحد الثِّقات. قال أبو حاتم: صالح الحديث.

стр. 4927

"حرف الضاد": ١٨٩- الضّحّاكُ بنُ مَخْلَد بن الضّحّاك بن مسلم بن الضّحّاك١: أبو عاصم النبيل الشيبانيّ البصْريّ، التاجر في الحرير، الحافظ. وُلِد سنة اثنتين وعشرين ومائة، وسمع: جعفر بن محمد الصّادق، ويزيد بن أبي عُبَيد، وأيْمَن بن نابِل، وبَهْز بن حكيم، وزكريا بن إسحاق المكّيّ، وابن جُرَيْج، وهشام بن حسّان، وابن عَوْن، وسليمان التَّيْميّ، وثور بن يزيد، وابن عَجْلان، والأوزاعيّ، وابن أبي عَرُوبَة، وخلْقًا. وعنه: خ. وهو والجماعة عن رجلٍ عنه، وجرير بن حازم أحد شيوخه، وسُفيان بن عُيَيْنَة إنْ صَحّ، وأحمد بن حنبل، وأبو خَيْثَمَة. وأبو بكر بن أبي شَيْبَة، وبُنْدار، وأبو حفص الفلّاس، والدّارميّ، والحارث بن أبي أسامة، وأبو مسلم الكَجّيّ، وخلْق آخرهم مَوْتًا محمد بن حبان البصري المتوفى بعد الثلاثمائة. قيل: إنّ فِيلًا قدِم البصْرَة فخرج النّاس يتفرجون، فقال ابن جريح لأبي عاصم: ما لك لَا تخرج؟ قال: لم أجد منك عِوَضًا. قال: أنت نبيل. وقيل: لُقِّب به؛ لأنّه كان فاخر البَزّة. وقيل: حلف شُعبة أن لَا يُحدِّث شهرًا، فقصده أبو عاصم وقال: حَدِّث وغُلامي حرٌّ كَفَّارةً عنك. وكان أبو عاصم حافظًا ثَبْتًا، لم يُر في يده كتاب قطّ. وكان فيه مُزَاح وكيس. قال عُمر بن شَبَّة: واللَّهِ ما رأيت مثله. وقال البخاريّ، وغيره: سمعنا أبا عاصم يقول: ما اغتبتُ أحدًا منذ علمت أن الغيبة تضر أهلها.

стр. 4928

وقال ابن مَعِين: ثقة، ولم يكن يُعرب. وقال أبو داود: كان أبو عاصم يحفظ قدْر ألف حديث من جيّد حديثه، وكان فيه مُزَاح. قال إسماعيل بن أحمد أمير خُراسان: سمعت أبي يقول: كان أبو عاصم كبير الأنف، فسمعته يقول: تزوّجت امرأةً. فعمدتُ لأُقَبِّلها، فمنعني أنفي، فقالت: نحّ رُكبتك. فقلت: إنّما هو أنْف. قال غير واحد: تُوُفّي في ذي الحجّة في آخر أيام التشريق سنة اثنتي عشرة. وقال بعضهم: سنة ثلاث عشرة، وأظنه غلطًا. وقد جاوز التسعين بيسير. قال ابن سعْد: كان ثقةً فقيهًا، مات بالبصرة ليلة الخميس لأربع عشرة خَلَت من ذي الحجّة. قلت: غلط من قال: إنه مات سنة ثلاث عشرة وذلك؛ لأنه لم يصل خبرُ موته إلى بغداد إلا في سنة ثلاث عشرة، فَوَرّخه بعض المحدّثين فيها. وأما البخاريّ فقال: مات سنة أربع عشرة في آخرها. قال يزيد بن سِنان القزّاز: سمعتُ أبا عاصم يقول: كنت اختلف إلى زُفَر بن الْهُذَيْلِ، وَثَمَّ آخر يُكَنَّى أبا عاصم رثّ الهيئة يختلف إلى زُفَر. فجاء أبو عاصم يستأذن، فخرجتْ جاريةٌ فقالت: مَن ذا؟ قال: أنا أبو عاصم. فدخلت فقالت لزُفَر: أبو عاصم بالباب. قال: أيُّهما هو؟ فقالت: النبيل منهما. فأذِنت لي فدخلتُ، فقال لي زُفَر: قد لقَّبتك الجارية بلقبٍ لَا أراه أبدًا يفارقك. لقَّبَتْك بالنّبيل. فلزِمني هذا اللَّقب. رواها غير واحد عن القزّاز. قال محمد بن عيسى: سمعت أبا عاصم يقول: ما دلَّسْتُ قَطّ، إنّي لأَرجُم من يُدلّس. وفي تهذيب الكمال، عن البخاريّ ما ذكرنا من وفاته. كذا قال. وقال شيخنا عبد الله بن تَيْمية: بل ذكر البخاريّ وفاته سنة اثنتي عشرة غير مرّة.

стр. 4929

"حرف الطاء": ١٩٠- طَلْقُ بنُ السَّمْح بن شُرَحْبيل١. أبو السِّمْح المصريّ: عن: يحيى بن أيوب، ونافع بن يزيد، وموسى بن عليّ بن رباح، وقَحْذَم بن يزيد اللَّخْميّ، وحَيْوَة بن شُرَيْح، وجماعة. وعنه: ابنه حَيْوة، والربيع بن سُليمان الْجِيزيّ، ومحمد بن عبد الملك بن زَنْجُوَيْه، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن عَبْد اللَّهِ بن عَبْد الحَكَم وآخرون. قال ابن يونس: كان نفاطًا في البحر يرمي بالنار، وتوفي بالإسكندريّة سنة إحدى عشرة ومائتين. قلت: روى النَّسائيّ في كتاب "اليوم والليلة" له حديثّا. وذكره ابن أبي حاتم في كتابه. ١٩١- طَلْقُ بنُ غنَّام بن طلْق بن معاوية النَّخَعيّ٢ -خ. م: ابن عمّ حفص بن غياث. وكاتب شَرِيك القاضي ثم حفص بن غياث على الحُكْم. سمع: زائدة، وشَيْبان، وشَرِيكًا، والمسعوديّ، ومالك بنُ مغْول، وهمّام بن يحيى، وجماعة. وعنه: خ. والباقون سوى مسلم بواسطة، وأحمد بن حنبل، وَأَبُو بَكْرٍ، وَعُثْمَانُ ابْنَا أَبِي شَيْبَةَ، وَأَبُو كُرَيْب، وأبو أُميَّة الطَّرَسُوسيّ، وعبّاس الدُّوريّ، وعبد الله بن الحُسَين المِصِّيصيّ، وطائفة. قال أبو داود: صالح. وقال ابن سعْد: ثقة صدوق. مات في رجب سنة إحدى عشرة أيضًا.

стр. 4930

"حرف العين": ١٩٢- عاصم بن يوسف اليربوعي١ -خ. ت. ن. أبو عَمْرو الكوفيّ الخيّاط: عن: أبي الأَحْوَص سلام بن سُلَيم، وقُطْبة بن عبد العزيز السّعْديّ، وأبي شِهاب الحَنّاط، وإسرائيل بن يونس، وجماعة. وعنه: إبراهيم بن أبي بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن أبي خَيْثَمة، وأحمد بن أبي غرَزَة الغِفاريّ، وجعفر بن محمد بن الْهُذَيْلِ، وأبو محمد الدّارميّ، وجاره يوسف بن موسى القطان، وطائفة. وثّقه مُطَيِّن، وقال: مات سنة عشرين. ١٩٣- عَبّادُ بن صُهَيْب٢. أبو بكر الكُلَيْبيّ البصْريّ. عن: الأعمش، وسعيد بن أبي عَرُوبة، وعُمر مولى عَفْرَة، وهشام بن عُرْوة، وابن عَجْلان، وأمثالهم. وعنه: حسين بن علّي بن مهْران، وإبراهيم بن راشد، ومحمد بن عثمان، ومحمد بن خُزَيْمَة البصْريّ. قال ابن عديّ: لعَبَّاد تصانيفُ كثيرة، ومع ضَعْفِه يُكتَب حديثه. قال لنا عَبْدان: عند أحمد بن رَوح، عن عبّاد بن صُهَيْب مائة ألف حديث. قال عبدان: وعبّاد لم يكذِّبه النّاس، إنّما لُقّن بآخره. وقال البخاريّ: سكتوا عنه. وكان يرى القدر. توفي قريبًا من سنة اثنتي عشرة ومائتين. وأمّا ابن مَعِين فروى عنه يحيى بن عبد الرحمن الأعمش، ولا أعرفه أنّه قال: عبّاد بن صهيب أثبت من أبي عاصم.

стр. 4931

١٩٤- عَبّادُ بنُ موسى١. أبو عُقْبة القُرَشيّ البصْريّ العَبّادانيّ الأزرق: نزيل بغداد. عن: سفيان، وإسرائيل، وإبراهيم بن طَهْمان، وحمّاد بن سَلَمَةَ، وعبد العزيز بن أبي رَوّاد، وجماعة. وقيل: إنه سمع من ابن عَوْن. وعنه: أحمد بن يوسف التَّغْلبيّ، ومحمد بن إسحاق الصّاغانيّ، وإسحاق الحَرْبيّ، وإبراهيم بن فهد السّاجّي، وجماعة. وثقة الصّاغانيّ، ولم يُخَرِّجوا له شيئًا. ١٩٥- عبّاس بن طالب البصْريّ٢: نزيل مصر. عن: حمّاد بن سَلَمَةَ، وأبي عَوَانَة، وروح بن عطاء، وعبد الواحد بن زياد. وعنه: إسماعيل سَمُّوَيْه، وأبو حاتم. حدّث في سنة ستّ عشرة. قال أبو زُرعة: ليس بذاك. ١٩٦- عبّاس بن الوليد٣. أبو الفضل البصْريّ. نزل الشام وحدّث عن: شُعبة، ومبارك بن فَضَالَةَ، وأبي جعفر الرازيّ. وعنه: أحمد بن محمد بن سيَّار العَوْهيّ، وأحمد بن محمد بن أبي الخناجر الطَّرَابُلُسيّ. ١٩٧- عبّاس بنُ الوليد الفارسيّ ثم الإفريقيّ٤. أبو الوليد:

стр. 4932

روى عن: عبد الله بن رَوْح، ومالك بن أنس. قُتِل شهيدًا في رمضان سنة ثمان عشرة، وذلك عند فتح تونس لما خالَفَتْ عليَّ بنَ الأغلب. ١٩٨- عبد الله بن إسماعيل بن عثمان١: أبو مالك الْجَهْضميّ البصْريّ. عن: شُعبة، وجرير بن حازم، وحمّاد بن سَلَمَةَ، وجماعة. وعنه: إسحاق بن سيّار النَّصِيبيّ. وكتب عنه أبو حاتم الرازي ولم يحدِّث عنه. قال: هو لين. ١٩٩- عبدُ الله بن أيّوب التَّيْميّ الشاعر٢: مدح الأمين، والمأمون، وغيرهما. وكان شاعرًا محسنًا. ٢٠٠- عبد الله بن جعفر بن غيلان الرقي٣ -ع: أبو عبد الرحمن مولى آل عُقْبة بن أبي مُعَيْط. سمع: عُبيد الله بن عَمْرو، وأبا المَلِيح الحَسَن بن عُمر، وموسى بن أَعْيَن الرَّقّيّين، وإسماعيل بن عَيّاش، وعبد العزيز الدَّرَاوَرْدِيّ، ومُعْتَمر بن سليمان. وعنه: أحمد الدَّوْرقيّ، وإسماعيل بن سَمُّوَيْه، وَسَلَمَةُ بن شَبيب، وعبد الله بن عبد الرحمن الدَّارميّ، ومعاوية بن صالح الأشعريّ، وهلال بن العلاء، وطائفة آخرهم موتًا أبو شعيب الحراني. وثقه ابن معين، وغيره.

стр. 4933

وقال هلال: أضرّ سنة ستّ عشرة، وتغير سنة ثمان عشرة، ومات سنة عشرين. قلت: تٌوُفيّ في ثالث وعشرين شعبان بالرَّقّة. رَوَت الجماعة عن رجلٍ عنه. ٢٠١- عبد الله بن الْجَهْم١: أبو عبد الرحمن الّرازيّ. لم يرحل. وسمع من: قاضى الرّيّ عِكْرمة بن إبراهيم، وجرير بن عبد الحميد، وعَمْرو بن أبي قيس الرازيّ، وابن المبارك، وجماعة. وعنه: أحمد بن أبي سُرَيْج، ويوسف بن موسى القطّان، وجماعة. قال أبو زُرْعة: رأيته وكان صدوقًا. لم أكتب عنه. - عبد الله بن خيران: تأخر. ٢٠٢- عبد الله بن داود بن عامر بن الربيع٢: أبو عبد الرحمن الهمْداني الشَّعْبيّ الكوفيّ المعروف بالخُرَيْبيّ. سكن الخُرَيْبة، وهي محلَّة بالبصْرة. وكان من كبار أئِّمة الأثر. سمع: هشام بن عُرْوة، والأعمش، وَسَلَمَةَ بن نُبَيْط، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، وَثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، وابن جُرَيْج، والأوزاعيّ، وابن أبي ليلى، وخلقًا. وعنه: الحسن بن صالح بن حيّ، وسُفْيان بن عُيَيْنَة وهما من شيوخه. ومسدد، ونصر بن عليّ، وبُنْدار، وعَمْرو الفلاس، ومحمد بن يحيى الذُّهَليّ، والكُدَيمِيّ، وبِشْر بن موسى الأسديّ، وخلْق. قال ابن سعد: كان ثقةً، عابدًا، ناسكًا.

стр. 4934

وقال ابن مَعِين: ثقة، مأمون. وقال الكُدَيْميّ، عن عبد الله بن داود قال: كان سبب دخولي البصْرة لأن ألقى ابن عَوْن، فلمّا صرتُ إلى قناطر سَرْدارا تلقّاني نعْيه، فدخلني مَا اللهُ بِهِ عليم. أبو حفص الفلّاس: سألت عبد الله بن داود عن بازيّ أُخِذ من أرض العدوّ. فقال: إنْ كان مُعَلَّمًا وُضِع في المَغْنَم، وإنْ كان وَحْشيًّا فهو لصاصة. عليّ بن حرب: سألت الخُرَيْبيّ عن الإيمان؟ قال: قَوْلِي فيه قول ابن مسعود، وحُذَيفة، وإبراهيم النَّخَعيّ: قولٌ وعملٌ يزيد وينقص. ثم قال: أنا مؤمن عند نفسي، ولا أدري كيف أنا عند ربّي. وقال زيد بن أخزم: سمعت الخُرَيْبيّ يقول: نَوْلُ الرجل أن يُكره ولده على طلب الحديث. ليس الدّين بالكلام، إنّما الدين بالآثار. وقال الكُدَيْميّ عنه: ما كذبت إلّا مرّةً واحدة. قال لي أبي: قرأت عليّ العِلْم؟ قلت: نعم، وما كنت قرأت عليه. وقال الفلّاس: سمعت الخُرَيْبيّ يقول: كانوا يستحبّون أن يكون للرجل خبيئة من عمل صالح لَا تعلم به زوجته ولا غيرها. وقال زيد بن أخزم: سمعت الخُرَيْبيّ يقول: مَن أمكن النّاس مِن كلّ ما يريدون أضرّوا بدُنياه ودِينه. وقال أبو داود: خلّف الخُرَيْبيّ أربعمائة دينار. وبعث إليه محمد بن عَبّاد مائة دينار فقبِلها. وقال إسماعيل الخطْبيّ: سمعت أبا مسلم الكجي يقول: كتبت الحديث وعبد الله بن داود حي. ولم آته؛ لأني كنت في بيت عمتي. فسألت عن أولادها فقالوا: قد مضوا إلى عبد الله. فأبطؤا ثم جاءوا يذمّونه وقالوا: طلبناه في منزله فقالوا: هو في بسيتينيةٍ له بالقُرب. فقصدناه، فسلَّمْنا، وسألناه أن يُحدِّثنا، فقال: مُتِّعتُ بكم، أنا في شغلٍ عن هذا. هذه البُسَيْتينية لي فيها معاش، وتحتاج إلي سقْيِ، وليس لي مَن يسقيها.

стр. 4935

فقلنا: نحن نُدير الدُّولاب ونسقيها. فقال: إنْ حَضَرَتْكم نيةٌ فافعلوا. فتشلَّحنا وأدَرْنا الدُّولاب حتّى سقينا البستان. ثم قلنا: تُحدِّثنا؟ قال: مُتِّعتُ بكم ليس لي نيةٌ، وأنتم كانت لكم نيّة تُؤْجَرون عليها. وقال أحمد بن كامل: نا أبو العيناء قال: أتيت الخُريْبيّ فقال: ما جاء بك؟ قلت: الحديث. قال: اذهب فتحفظ القرآن. قلت: قد حفظت القرآن. قال: اقرأ أو ﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ﴾ [يونس: ٧١] . فقرأت العشر حتى أنفذته. فقال: اذهب الآن فتعلَّم الفرائض. قلت: قد تعلَّمتُ الفرائض الصُّلْب والْجَدّ والكُبْر. قال: فأيّهما أقرب إليك ابن أخيك أو ابن عمّك؟ قلت: ابن أخي. قال: ولِمَ؟ قلت: لأنّ أخي من أبي، وعمّي من جدّي. قال: اذهب الآن فتعلّم العربية. قلت: قد عُلِّمْتُها قبل هذين. قال: فلِم قال عُمر حين طعن: يا لله، يا للمسلمين؟ قلت: فَتَحَ تِلك على الدّعاء، وكسر هذه على الاستغاثة والاستنصار. فقال: لو حدثت أحدًا لحدثتك. وقال عبّاس العَنْبريّ: سمعتُ الخُرَيْبيّ يقول: وُلِدتُ سنة ستٍّ وعشرين ومائة. وقال الكُدَيْميّ: مات في النصف من شوّال سنة ثلاث عشرة. وقال بِشْر الحافي: دخلت على عبد الله بن داود في مرضِه الذي مات فيه، فجعل يقول ويُمِرّ يدَه إلى الحائط: لو خُيّرت بين دخول الجنّة وبين أن أكون لَبِنَةً من هذا الحائط لاخترتُ أن أكون لَبِنةً، متى أدخل أنا الجنّة؟.

стр. 4936

وكان يقف في القرآن تورُّعًا وَجُبْنًا. قال عثمان بن سليمان بن سافريّ: قال لي وكيع: النظر في وجه عبد الله بن داود عبادة. وقال إسماعيل القاضي: لما دخل يحيى بن أكثم البصرة مضى إلى الخُرَيْبيّ، فلما دخل رأى الخُرَيبيُّ مِشْيَتَه. فلما جلس وسلَّم قال: معي أحاديث تُحدِّثني بها. قال: مُتِّعتُ بك، إنّي لمّا نظرت إليك نويتُ أن لَا أُحَدِّث. قال محمد بن شجاع: قلت لعبد الله الخُرَيْبيّ: إنّ بعض الناس أخبرني أنّ أبا حنيفة رجع عن مسائل كثيرة. قال: إنّما يرجع الفقيه عن القول إذا اتّسع علمه. ٢٠٣- عبد الله بن داود الواسطي التمار١ -ت: وهو أقدم وفاةً من الخريبيّ وأصغر. عن: حنظلة بن أبي سُفيان، وابن جُرَيْج، وحماد بن سَلَمَةَ، واللّيث بن سعد، وجماعة. وعنه: محمد بن المُثَنَّى، وأحمد بن سِنان القطّان، وأحمد بن أبي سُرَيْج الرازيّ، وهارون بن سليمان الأصبهانيّ، وآخرون. قال ابن المُثَنَّى: كان واللهِ ما علمته، ثقة صاحب سُنّة. وقال ابن عديّ: هو عندي ممّن لَا بأس به إن شاء الله. ٢٠٤- عبد الله بن رجاء الغداني٢ -خ. ن. ق. أبو عمرو البصري: عن: شُعبة، وعِكْرمة بن عمّار، وهمّام، وشَيْبان، وعاصم بن عمر العمريّ، وعبد الرحمن المسعوديّ، وجرير بن أيّوب البَجَليّ، وإسرائيل، وعبد الحميد بن بهرام، وسعيد بن سَلَمة بن أبي الحسام، وخلق.

стр. 4937

وعنه: خ. ون. ق بواسطة، وإبراهيم الحربيّ، وأبو بكر الأثرم، وإسماعيل سَمُّوَيْه، وأُسَيْد بن عاصم، وعثمان بن سعيد الدّارميّ، وعثمان بن عمر الضَّبّيّ، وأبو مسلم الكَجّيّ، وعليّ بن عبد العزيز البَغَويّ، وأبو خليفة الفضل بن الحباب، وخلق. كثير الغلظ والتَّصحيف. وقال أبو حاتم: ثقة، رِضًى. وقال ابن المَدِينيّ: اجتمع أهل البصرة على عدالة رجلين: أبي عمر الحَوْفيّ، وعبد الله بن رجاء. تُوُفّي في سلْخ ذي الحجّة سنة تسع عشرة. ودُفِن مِن الغد سنة عشرين. - أمّا عبد الله بن رجاء المكّي، فقد مرّ في طبقة وكيع. ٢٠٥- عبد الله بن الزُّبير بن عيسى١. خ. د. ت. ن: الإمام أبو بكر القُرَشيّ الأَسَديّ الحُمَيْديّ، لحميد بن زهير بن الحارث بن أسد المكّيّ. مُحدَّث مكّة وفقيهها، وأَجَلّ أصحاب سُفْيان بن عُيَيْنَة. سمع: ابن عُيَيْنَة، وعبد العزيز بن أبي حازم، وعبد العزيز الدَّرَاوَرْدي، وفُضَيْل بن عِياض، ومَروان بن معاوية، والوليد بن مسلم، ووكيعًا، والشافعيّ، وطائفة. وعنه: خ. ود. ت. ن. عن رجل عنه، وهارون الحمّال، ومحمد بن يحيى الذُّهَليّ، وَسَلَمَةَ بن شَبِيب، ويعقوب الفَسَويّ، ويعقوب السَّدُوسيّ، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم الرازيّان، وأبو بكر محمد بن إدريس المكّيّ وَرَّاقُهُ، ومحمد بن عبد الله بن سنجر الْجُرْجَانيّ، ومحمد بن عبد الله بن البَرْقيّ، وبِشر بن موسى، والكُدَيْميّ، وخلْق. قال أحمد بن حنبل: الحُمَيْديّ عندنا إمام. وقال أبو حاتم: أثبت الناس في ابن عُيَيْنة: الحُمَيْديّ. قال: جالست ابنَ عُيَيْنَة تسع عشر سنة أو نحوها.

стр. 4938

وقال يعقوب بن سُفْيان: ثنا الحُمَيْديّ وما لقيت أنصحَ للإسلام وأهله منه. وقال غيره: كان حُجَّةً حافظًا. كان لَا يكاد يَخْفى عليه شيء من حديث سُفْيان. وَقَالَ بِشْرُ بْنُ مُوسَى: ثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، وَذَكَرَ حَدِيثَ: "إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ" ١. فَقَالَ: لَا تَقُولُ غَيْرَ هَذَا عَلَى التَّسْلِيمِ وَالرِّضَا بِمَا بِهِ جَاءَ الْقُرْآنُ وَالْحَدِيثُ. لَا تَسْتَوْحِشُ أَنْ تقول كما قال القرآن والحديث. قال الفَسَوِيّ: سمعتُ الحُمَيْديّ يقول: كنت بمصر، وكان لسعيد بن منصور حلقة في مسجد مصر يجتمع إليه أهل خُراسان وأهل العراق. فجلست إليهم فذكروا شيخًا لسُفيان وقالوا: كم يكون حديثه؟ فقلت: كذا وكذا. فاستكثر ذلك سعيد وابن دَيْسَم. فلم أزل أُذاكِرهما بما عندهما عنه، ثم أخذت أَغرب عليهما، فرأيتُ فيهما الحياء والخجل. وقال محمد بن سهل القُهُسْتانيّ: ثنا الربيع: سمعت الشافعيّ يقول: ما رأيت صاحب بلغمٍ أحفظَ من الحُمَيْديّ. كان يحفظ لابن عُيَيْنَة عشرةَ آلاف حديث. وقال محمد بن إسحاق المَرْوَزِيّ: سمعت إسحاق بن راهوَيْه يقول: الأئمة في زماننا: الشافعيّ، والحُمَيْدي، وأبو عُبَيْد. وقال عليّ بن خَلَف: سمعت الحُمَيْديّ يقول: ما دمت بالحجاز، وأحمد بالعراق، وإسحاق بخُراسان لَا يَغْلِبُنا أحد. وقال السّرّاج: سمعتُ محمد بن إسماعيل يقول: الحُمَيْديّ إمامٌ في الحديث. قلت: والحُمَيْديّ معدود من الفُقَهاء الذين تفقّهوا بالشّافعيّ. قال ابن سعْد، والبخاريّ: تُوُفّي بمكة سنة تسع عشرة ومائتين. وقال غيرهما: في ربيع الأول.

стр. 4939

٢٠٦- عبد الله بن السري الأنطاكي الزاهد١ -ق: كان من أهل المدائن، وصحِب شُعَيب بن حرب العابد، وروى عنه. وعن: سعيد بن زكريّا المدائنيّ، وصالح المُرّيّ، وعبد الرحمن بن أبي الزناد، وحفص بن سليمان القارئ، وغيرهم. وعنه: خَلَف بن تميم الكوفيّ مع تقدُّمه، وأحمد بن أبي الحواري، وأحمد بن نصر النَّيْسابوريّ، وموسى بن سهل الرمليّ، وعبّاس الدوري، وأحمد بن خليل الحلبيّ شيخ الطّبراني، وآخرون. لَهُ حَدِيثٌ وَاحِدٌ فِي "سُنَنِ ابْنِ مَاجَهْ": عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي السَّرِيِّ، عَنْ خَلَفِ بْنِ تَمِيمٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ السَّرِيِّ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، رَفَعَهُ قَالَ: "سَيَلْعَنُ آخِرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَوَّلَهَا"٢. أَسْقَطَ خَلَفٌ، أَوْ مَنْ بَعْدَهُ مِنْ إِسْنَادِهِ سَطْرًا، إِمَّا عَمْدًا أَوْ غَلَطًا. فَإِنَّ أَحْمَدَ بْنَ خُلَيْدٍ الْحَلَبِيَّ، وَغَيْرَهُ رَوَوْهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّرِيِّ الْأَنْطَاكِيِّ: ثَنَا سَعِيدُ بْنُ زَكَرِيَّا، ثَنَا عَنْبَسَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَاذَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ. وكذلك رواه محمد بن معاوية الأنماطيّ، عن سعيد بن المدائنيّ. وحديث خَلَف وقع عاليًا في جزء محمد بن الفرج الأزرق عنه، عن عبد الله بن السَّريّ. قال ابن عديّ: لَا بأس به. ٢٠٧- عبد الله بن سليم٣ -ن. أبو عبد الرحمن الْجَزَريّ الرَّقِّيّ: عن: أبي المَلِيح، وعُبَيد الله بن عَمْرو، وعيسى بن يونس.

стр. 4940

وعنه: أيّوب الوزّان، ومحمد بن جَبَلة الرافقيّ، ومحمد بن عليّ بن ميمون الرَّقّيّ. مات سنة ثلاث عشرة. ٢٠٨- عبد الله بن سِنان الهَرَويّ١: روى عن: عبد الله بن المبارك، ويعقوب القُمّيّ، وفضيل بن عياض. وعنه: الذهلي، وأبو زرعة، وبشر بن موسى، وجماعة. توفي سنة ثلاث عشرة. وثقة أبو داود. ٢٠٩- عبد الله بن صالح بن مسلم العجليّ الكوفي المقرئ٢: والد الحافظ أحمد بن عبد الله صاحب التاريخ. قرأ القرآن على: حمزة الزّيّات، وهو آخر مَن قرأ عليه موتًا. وروى عنه: وعن: أبي بكر النَّهْشَليّ، والحسن بن صالح بن حيّ، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثَوْبان، وفُضَيْل بن مرزوق، وزُهير بن معاوية، وحمّاد بن سَلَمَةَ، وأسباط بن نصر، وشَبِيب بن شَيْبة، وعبد العزيز الماجِشُون، وجماعة. وعنه: البخاريّ، فيما قيل، وابنه أحمد بن عبد الله العِجْليّ، وَأَحْمَدَ بْنَ أَبِي غَرَزَة، وَأَحْمَدَ بْنَ يَحْيَى البلاذُريّ الكاتب، وبشْر بن موسى، وأبو زُرْعة الرازيّ، وأبو حاتم، ومحمد بن غالب تَمْتام، وإبراهيم الحربيّ، وخلْق سواهم. وُلد بالكوفة سنة إحدى وأربعين ومائة، وسكن بغداد وأقرأ بها. تلا عليه: أبو حمدون الطيب بن إسماعيل بن نصر الرازيّ. قال عبد الخالق بن منصور، عن ابن مَعِين: ثقة.
следующие страницы →